منتخب-الشباب

منتخب الشباب

منتخب مصر
رسالة دعم من حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين وشوقي غريب لمنتخب 2007 بعد التأهل لأمم أفريقيا

  حرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين، عضوا مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وشوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى لاعبي منتخب مصر مواليد 2007 والجهاز الفني بقيادة وائل رياض، عقب نجاح المنتخب في حسم التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعد مشوار قوي في تصفيات شمال أفريقيا. وجاءت رسائل الدعم تقديرًا لما قدمه منتخب الشباب خلال التصفيات، بعدما تمكن اللاعبون من التعامل مع المنافسات القوية التي شهدتها البطولة، وتحقيق الهدف الأساسي بالتأهل إلى النهائيات القارية، في خطوة مهمة لهذا الجيل الذي يحظى باهتمام كبير من جانب مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم. ويأتي هذا الدعم في إطار المتابعة المستمرة لمنتخب مواليد 2007، خاصة أن الاتحاد المصري حرص منذ بداية فترة الإعداد على توفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب قبل خوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد خاض تصفيات شمال أفريقيا على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط منافسة قوية من منتخبات المنطقة، ونجح في تقديم مستويات جيدة خلال مشواره بالبطولة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى النهائيات. وحرص حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين على دعم اللاعبين بعد الإنجاز، والتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، خاصة أن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية يمثل محطة جديدة في مشوار المنتخب، ويضع اللاعبين أمام مسؤولية مواصلة العمل والتطور خلال الفترة المقبلة. كما كان لشوقي غريب دور في دعم منتخب الشباب خلال الفترة الماضية، حيث سبق أن عقد جلسة مع اللاعبين والجهاز الفني قبل انطلاق منافسات التصفيات، مؤكدًا أهمية المرحلة وضرورة التركيز من أجل تحقيق الهدف بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية، مع التأكيد على أن هذا الجيل يمتلك عناصر واعدة يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية. ومن جانبه، واصل وائل رياض قيادة المنتخب خلال التصفيات، ونجح في تجهيز اللاعبين للتعامل مع المباريات المختلفة، خاصة أن المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا كانت تحتاج إلى تركيز كبير، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة. وكان رياض قد أكد خلال مشوار التصفيات أهمية الروح القتالية للاعبين، مشيدًا بما قدموه في المباريات، ومشددًا على أن المنتخب يتعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مهمة نحو تحقيق هدف التأهل. ويمثل التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب دفعة قوية لمنتخب مصر مواليد 2007، خاصة أن اللاعبين حصلوا خلال التصفيات على خبرات مهمة في المباريات الدولية، وهو ما يساعدهم على مواصلة التطور والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وتسعى منظومة المنتخبات الوطنية إلى الاستفادة من هذا الجيل خلال السنوات المقبلة، خاصة أن بطولة كأس الأمم الأفريقية ستكون فرصة جديدة أمام اللاعبين لإظهار قدراتهم على المستوى القاري، واكتساب المزيد من الخبرات في مواجهة منتخبات قوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة، من أجل رفع مستوى اللاعبين وتجهيزهم بالصورة المثالية قبل المشاركة في البطولة القارية، مع الحفاظ على الروح التي ظهر بها المنتخب خلال التصفيات. وتأتي رسائل الدعم من حمادة الشربيني ومحمد أبو حسين وشوقي غريب لتؤكد اهتمام الاتحاد المصري بهذا الجيل، وحرص المسؤولين على مساندة اللاعبين والجهاز الفني بعد تحقيق هدف التأهل، مع فتح صفحة جديدة استعدادًا للتحديات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
الزمالك
شباب الزمالك يتدرب في الدفاع الجوي تحت قيادة إبراهيم صلاح.. وموقف الجفالي وصفوت ومحمد حمد

  خاض فريق الشباب بنادي الزمالك تدريباته اليوم على ملعب الدفاع الجوي، تحت قيادة إبراهيم صلاح، في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، وشهد المران غياب جميع لاعبي الفريق الأول، حيث اقتصر التدريب على مجموعة لاعبي فريق الشباب، دون مشاركة أي لاعب من الفريق الأول.   ويأتي تدريب فريق الشباب في إطار خطة الجهاز الفني لمواصلة تجهيز اللاعبين الشباب والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية، خاصة مع ارتباط الفريق الأول بعدد من المباريات خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها مواجهة زد في بطولة كأس الرابطة، إلى جانب الاستعداد للمباراة المرتقبة أمام الأهلي في القمة.   وقاد إبراهيم صلاح مران فريق الشباب اليوم على ملعب الدفاع الجوي، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، في ظل متابعة مستمرة للعناصر التي يمكن الاستفادة منها مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الزمالك يعتمد بصورة مستمرة على تصعيد العناصر الشابة ومنحها الفرصة عندما تتطلب الظروف ذلك.   وفي الوقت نفسه، تأكد خروج التونسي أحمد الجفالي من حسابات معسكر الزمالك لمباراة زد المقبلة في بطولة كأس الرابطة، حيث لن يتواجد اللاعب مع الفريق خلال اللقاء، في ظل الاستعدادات الخاصة للمباراة، على أن يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة وفقًا للعناصر المتاحة أمام الجهاز الفني.   ويستعد الزمالك لمواجهة زد ضمن منافسات كأس الرابطة، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في البطولة، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على التعامل مع المرحلة الحالية وفقًا لظروف كل مباراة، مع منح الفرصة للعناصر الجاهزة للمشاركة.   ومن ناحية أخرى، من المقرر أن ينضم أحمد صفوت إلى معسكر الزمالك غدًا، استعدادًا لمواجهة زد في كأس الرابطة، بعدما أنهى ارتباطاته الحالية، ليصبح ضمن حسابات الجهاز الفني خلال التحضيرات النهائية للمباراة.   ويترقب الجهاز الفني موقف صفوت بعد انضمامه إلى المعسكر، خاصة أن وجوده ضمن القائمة يمنح الجهاز المزيد من الخيارات قبل تحديد التشكيل والعناصر التي ستشارك في مواجهة زد، وفقًا للحالة الفنية والبدنية لكل لاعب.   أما محمد حمد، فإن موقفه من المشاركة أمام زد لم يتم حسمه بشكل نهائي حتى الآن، حيث يرتبط تحديد إمكانية ظهوره في المباراة بمشاركته مع منتخب الشباب أمام الجزائر.   وسيكون قرار الجهاز الفني بشأن محمد حمد مرتبطًا بصورة مباشرة بحجم مشاركته مع منتخب الشباب في مواجهة الجزائر، فإذا شارك اللاعب بصورة أساسية وخاض دقائق طويلة خلال المباراة، سيكون من الصعب الدفع به في مواجهة زد بسبب عامل الإجهاد وضيق الوقت بين المباراتين.   وفي المقابل، فإن عدم مشاركة محمد حمد مع منتخب الشباب، أو حصوله على دقائق محدودة، قد يفتح الباب أمام إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للزمالك في مباراة زد، وهو ما يجعل موقف اللاعب مرتبطًا بما سيحدث في مباراة منتخب الشباب أمام الجزائر.   وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك ترتيب أوراقه قبل مواجهة زد، مع متابعة حالة جميع اللاعبين وتحديد العناصر الأكثر جاهزية للمباراة، بالتزامن مع التحضير لمواجهة القمة المرتقبة، والتي تمثل بدورها أهمية كبيرة للفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويعمل الجهاز الفني للزمالك على إدارة الفترة الحالية وفقًا للارتباطات المتتالية، مع الاستفادة من العناصر الجاهزة وتجنب المخاطرة بأي لاعب قد يعاني من الإجهاد، خاصة اللاعبين المرتبطين بمباريات مع المنتخبات الوطنية.   وبذلك تتضح الصورة تدريجيًا داخل الزمالك قبل مواجهة زد، في ظل غياب الجفالي عن المعسكر، وانضمام أحمد صفوت غدًا، بينما يبقى موقف محمد حمد معلقًا حتى معرفة مدى مشاركته مع منتخب الشباب أمام الجزائر، في حين واصل فريق الشباب تدريباته اليوم بالدفاع الجوي تحت قيادة إبراهيم صلاح، دون مشاركة أي لاعب من الفريق الأول.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
اجتماع
منتخب الشباب بالقميص الأحمر أمام الجزائر في تصفيات شمال أفريقيا

  استقر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، أمام نظيره الجزائري، على ألوان قمصان الفريقين خلال المواجهة المرتقبة، التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   ومن المقرر أن يظهر منتخب مصر خلال المباراة بالقميص الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، بينما يخوض منتخب الجزائر اللقاء بالزي الأخضر، وذلك وفقًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الفني الخاص بالمواجهة.   وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا للشباب تحت 20 عامًا، حيث يسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالبطولة، خاصة أن المواجهات أمام المنتخبات الشمال أفريقية تحظى دائمًا بأهمية كبيرة في ظل قوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة.   ومثل منتخب مصر في الاجتماع الفني محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، إلى جانب محمد عيد، مسؤول المهمات، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة، وعلى رأسها ألوان قمصان المنتخبين والزي الذي سيظهر به كل فريق داخل أرض الملعب.   ويستعد لاعبو منتخب مصر لخوض المباراة وسط رغبة كبيرة في تقديم أداء قوي وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة، في ظل أهمية التصفيات بالنسبة إلى الجيل الحالي من اللاعبين مواليد 2007، والذين يتطلعون إلى حجز مكان لهم في البطولة القارية المقبلة.   ويمنح نظام التصفيات أهمية كبيرة لكل مباراة، وهو ما يجعل مواجهة الجزائر واحدة من المحطات المهمة في مشوار منتخب الشباب، خاصة أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى هي الأخرى إلى تحقيق التأهل والمنافسة بقوة على بطاقة العبور إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   ويأمل الجهاز الفني لمنتخب مصر في أن ينجح اللاعبون في التعامل مع المباراة بالتركيز المطلوب، واستغلال الفرص التي تتاح لهم، إلى جانب الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي طوال اللقاء.   كما تمثل المواجهة فرصة مهمة للاعبي منتخب الشباب لإظهار قدراتهم أمام منافس قوي، خصوصًا أن المشاركة في مثل هذه المباريات تمنح العناصر الشابة خبرات مهمة يمكن أن تساعدهم في مسيرتهم مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال مشوار التصفيات، بينما يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر مردود لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب.   وبعد حسم تفاصيل الزي خلال الاجتماع الفني، أصبح كل شيء مهيأً لانطلاق المواجهة المرتقبة، حيث سيظهر منتخب مصر باللون الأحمر مع الشورت الأبيض والجوارب السوداء، في حين يرتدي المنتخب الجزائري الزي الأخضر.   وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن ينجح منتخب الشباب في تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال التصفيات، ومواصلة المنافسة على التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، خاصة أن هذا الجيل يمثل مستقبل الكرة المصرية ويحتاج إلى اكتساب المزيد من الخبرات الدولية.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
تشكيل مصر امام المغرب
تشكيل منتخب مصر أمام المغرب في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، التشكيل الأساسي للفراعنة لمواجهة منتخب المغرب، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على استاد هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة المغرب، في ظل أهمية المباراة ضمن حسابات التصفيات، ورغبة الجهاز الفني في مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.   وجاء تشكيل منتخب مصر أمام المغرب كالتالي:   حراسة المرمى: عمر عبد العزيز.   خط الدفاع: نور أشرف، إياد مدحت، محمد عوض، مهند الشامي.   خط الوسط: محمد سمير كونتا، يونس الملاح، محمد حمد، عمر العزب.   خط الهجوم: أنس رشدي، علي الجارحي.   ويتواجد على مقاعد بدلاء منتخب مصر كل من: إياد تامر، ياسين عاطف، محمود صلاح، عبد الله بدير، محمد رأفت، عمر أمين، محمد هشام، محمد فرج، أدهم كريم.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في ظهور اللاعبين بالمستوى المطلوب خلال اللقاء، خاصة أن المواجهة تمثل محطة مهمة في مشوار التصفيات.   ويعمل المنتخب المصري على استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى، مع الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، من أجل الخروج بالنتيجة التي تدعم موقفه في المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
سفير مصر
سفير مصر في سويسرا يزور منتخب 2009 قبل مواجهة كندا

حرص السفير محمد نجم، سفير مصر لدى سويسرا، على زيارة مقر إقامة منتخب مصر مواليد 2009، قبل توجه بعثة الفراعنة لخوض مواجهة كندا، في ختام منافسات بطولة الصداقة الدولية تحت 18 عامًا، المقامة في سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر الجاري. وتأتي زيارة السفير المصري في إطار حرص السفارة على دعم المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها الخارجية، ومساندة اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض المواجهة الأخيرة في البطولة. من جانبه، وجه الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، الشكر إلى السفير محمد نجم وأعضاء السفارة المصرية في سويسرا، على ما قدموه من دعم وتعاون مع بعثة المنتخب طوال فترة البطولة. وأكد درويش تقديره للزيارة التي قام بها السفير قبل مباراة كندا، مشيرًا إلى أهميتها في رفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني قبل ختام مشوار المنتخب في البطولة الدولية. وأعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، عن سعادته بزيارة السفير، مؤكدًا أن اللاعبين والجهاز الفني يقدرون هذه اللفتة والدعم المستمر. وتعد زيارة السفير محمد نجم هي الثانية للمنتخب خلال البطولة، بعدما حرص على حضور مباراة مصر أمام إنجلترا من أرض الملعب، لمساندة اللاعبين وتشجيعهم خلال المنافسات.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب مصر الشباب
مصر تفوز على تونس 2-1 وتتصدر تصفيات شمال أفريقيا

  حقق منتخب مصر الوطني مواليد 2007 فوزًا مهمًا على حساب نظيره التونسي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل الفراعنة مشوارهم بقوة ويعتلوا صدارة جدول ترتيب التصفيات برصيد 6 نقاط. وجاء انتصار المنتخب المصري على تونس ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية، بعدما تمكن الفراعنة من تحقيق الفوز في مباراتين متتاليتين، ليحصدوا العلامة الكاملة حتى الآن ويضعوا أنفسهم في موقع مميز بجدول الترتيب. وكانت مواجهة تونس واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في مشواره بالتصفيات، نظرًا لقوة المنافس وأهمية النقاط الثلاث، وهو ما جعل تحقيق الفوز هدفًا أساسيًا للجهاز الفني بقيادة وائل رياض. ونجح لاعبو منتخب مصر في التعامل مع المباراة بصورة جيدة، وظهروا بروح قتالية عالية طوال أحداث اللقاء، وهو الأمر الذي ساعدهم على تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات. وانتهت المباراة بفوز الفراعنة بنتيجة 2-1، ليصل المنتخب المصري إلى النقطة السادسة، ويتصدر جدول ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويأتي هذا الفوز في توقيت مهم للغاية بالنسبة للمنتخب، خاصة أن المنافسة في التصفيات تشهد تقاربًا بين عدد من المنتخبات، حيث يسعى كل فريق إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط من أجل الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى البطولة الأفريقية. ويدخل منتخب مصر المرحلة المقبلة من التصفيات وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له، وهو ما يعكس البداية القوية التي قدمها لاعبو الفراعنة حتى الآن. ويُعد الانتصار على تونس مهمًا أيضًا من الناحية المعنوية، خاصة أن المباريات أمام منتخبات شمال أفريقيا عادة ما تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا، وهو ما يجعل تحقيق الفوز فيها يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل المواجهات المقبلة. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أشاد بالروح التي ظهر بها لاعبو الفريق خلال مواجهة تونس، مؤكدًا أن اللاعبين تعاملوا مع صعوبة المباراة بصورة جيدة وتمكنوا من تحقيق النتيجة المطلوبة. وأكد المدير الفني أن الفوز جاء بفضل الروح العالية والأداء القوي الذي قدمه اللاعبون، مشددًا على أهمية مواصلة التركيز خلال الفترة المقبلة وعدم التعامل مع الانتصار باعتباره نهاية المشوار. ورغم تصدر المنتخب المصري جدول ترتيب التصفيات والوصول إلى 6 نقاط، فإن الجهاز الفني شدد على أن بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية لم تُحسم حتى الآن، وهو ما يجعل المباريات المقبلة في غاية الأهمية. ويستعد منتخب مصر بعد الفوز على تونس لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب، في مباراة ستكون لها أهمية كبيرة في حسابات التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل موقعًا متقدمًا في جدول الترتيب ويمثل أحد المنافسين على التأهل. ويسعى الفراعنة إلى مواصلة الانتصارات أمام المغرب، من أجل تعزيز صدارتهم والاقتراب بصورة أكبر من حسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني واللاعبون الاستعداد للمواجهة المقبلة سريعًا، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، وهو ما يتطلب الحفاظ على التركيز والاستشفاء والاستعداد البدني والفني بأفضل صورة ممكنة. ويمنح الفوز على تونس المنتخب المصري دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة المغرب، حيث أصبح الفريق يمتلك ست نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله في موقف جيد خلال المنافسة، مع ضرورة مواصلة حصد النقاط في المباريات القادمة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في الحفاظ على روحهم القتالية التي ظهرت أمام تونس، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة مع استمرار المنافسة واقتراب التصفيات من مراحلها الحاسمة. كما أن الانتصار يمثل خطوة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين، الذين يخوضون تجربة دولية مهمة في مرحلة عمرية تحتاج إلى الاحتكاك المستمر بالمنتخبات المختلفة من أجل اكتساب الخبرات وتطوير المستوى. وتكتسب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، لأنها تمثل الطريق نحو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهي البطولة التي يتطلع الفراعنة إلى المشاركة فيها من أجل مواصلة حضور الكرة المصرية على المستوى القاري. وبعد الفوز على تونس، أصبح المنتخب المصري مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وعدم الانشغال كثيرًا بصدارة جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بين المنتخبات قد يتغير خلال المباريات المقبلة. ويعرف الجهاز الفني أن كل نقطة ستكون مهمة في المرحلة القادمة، ولذلك سيكون الهدف هو التعامل مع كل مباراة بصورة منفصلة، مع البحث عن تحقيق النتائج التي تقرب المنتخب من حسم التأهل بشكل رسمي. ويأتي الفوز بنتيجة 2-1 ليؤكد قدرة المنتخب المصري على التعامل مع المباريات القوية، خاصة أمام منتخب تونس الذي يمتلك بدوره طموحات كبيرة في التصفيات. وكانت المواجهة اختبارًا مهمًا لشخصية اللاعبين، ونجح الفراعنة في تجاوزه وتحقيق الفوز، ليواصلوا مشوارهم دون فقدان أي نقطة حتى الآن. وتُعد صدارة منتخب مصر بعد جولتين بمثابة مكافأة على البداية القوية التي قدمها الفريق، لكنها في الوقت نفسه تضع مسؤولية كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني للحفاظ على المستوى خلال المباريات المقبلة. ومن جانبه، يواصل وائل رياض العمل مع اللاعبين من أجل تجهيزهم للمواجهة القادمة، مع التأكيد على أن الفوز على تونس أصبح من الماضي، وأن التركيز يجب أن يتحول سريعًا إلى مباراة المغرب. ويطمح المنتخب المصري إلى استغلال الحالة المعنوية الجيدة بعد الفوز من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة، خاصة أن الفوز على المغرب قد يقرب الفريق بصورة كبيرة من هدفه الأساسي في التصفيات. وبعد مواجهة المغرب، ينتظر المنتخب المصري لقاء آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل الطريق نحو التأهل يحتاج إلى مواصلة التركيز حتى النهاية، رغم البداية المثالية التي حققها الفريق. ويؤكد الانتصار على تونس أن منتخب مصر يمتلك فرصة قوية للمنافسة على بطاقة التأهل، لكن الحسم سيظل مرتبطًا بما سيقدمه الفريق في المباريات المتبقية، وليس فقط بما تحقق خلال أول جولتين. وفي النهاية، حقق منتخب مصر مواليد 2007 فوزًا ثمينًا على منتخب تونس بنتيجة 2-1، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويتصدر جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويأمل الفراعنة في البناء على هذا الانتصار خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، ومواصلة حصد النقاط من أجل الاقتراب من حسم التأهل، في مشوار يسعى خلاله المنتخب إلى الوصول للبطولة القارية وتقديم مستوى يليق باسم الكرة المصرية.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
منتخب مصر مواليد 2007 في صدارة ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  واصل منتخب مصر الوطني مواليد 2007 تصدره لجدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما حقق الفراعنة بداية قوية في مشوار التصفيات، ليضعوا أنفسهم في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط، وسط منافسة قوية من منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا. ويحتل المنتخب المصري المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين فقط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال المواجهتين اللتين خاضهما حتى الآن، ليجمع العلامة الكاملة ويؤكد انطلاقته القوية في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية. وجاء المنتخب المغربي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، بينما يحتل منتخب الجزائر المركز الثالث برصيد 4 نقاط أيضًا، لكنه خاض ثلاث مباريات حتى الآن، فيما يأتي منتخب تونس في المركز الرابع برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، ويحتل منتخب ليبيا المركز الخامس والأخير برصيد خالٍ من النقاط بعد خوض مباراتين. ويعكس جدول الترتيب الحالي قوة البداية التي قدمها منتخب مصر، خاصة أن الفراعنة تمكنوا من الوصول إلى صدارة التصفيات رغم خوض مباراتين فقط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره خلال الجولات المقبلة. وكان المنتخب المصري قد حقق الفوز على منتخب تونس بنتيجة 2-1، في مواجهة مهمة ضمن منافسات التصفيات، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويصل إلى النقطة السادسة، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مباراته الأولى. ويأتي الانتصار على تونس ليؤكد أهمية البداية التي حققها منتخب مصر، حيث تمكن الفريق من التعامل مع مواجهة قوية أمام أحد المنتخبات المنافسة، وحافظ على سجله المثالي حتى الآن في التصفيات. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أعرب عن سعادته بالفوز على تونس، مشيدًا بالروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، ومؤكدًا أن الفريق تعامل بشكل جيد مع صعوبة المواجهة وتمكن من تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث. وأكد المدير الفني في الوقت نفسه أن منتخب مصر لم يحسم تأهله إلى كأس الأمم الأفريقية حتى الآن، رغم تصدره جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز والعمل استعدادًا للمباريات المقبلة. وتحظى صدارة منتخب مصر بأهمية كبيرة في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا، حيث لا يفصل المغرب والجزائر عن الفراعنة سوى نقطتين فقط، بينما لا يزال المنتخب التونسي قادرًا على تحسين موقفه خلال المباريات المتبقية. ويأتي المغرب في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله أحد أبرز المنافسين في جدول الترتيب، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة لمواصلة المنافسة على الصدارة خلال الجولات المقبلة. أما منتخب الجزائر، فيحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، وهو ما يعني أن رصيده الحالي جاء بعد خوض مباراة أكثر من المنتخب المصري والمغربي، بينما يبحث الفريق عن تحسين موقفه في الجولات المتبقية. وفي المركز الرابع يأتي منتخب تونس برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، بعدما خاض ثلاث مواجهات حتى الآن، بينما يحتل منتخب ليبيا المركز الخامس برصيد صفر من النقاط بعد مباراتين. وبالنظر إلى الوضع الحالي في جدول التصفيات، فإن منتخب مصر يمتلك أفضل رصيد من النقاط، كما أنه خاض عددًا أقل من المباريات مقارنة بالجزائر وتونس، وهو ما يمنحه وضعًا جيدًا في المنافسة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط من أجل الحفاظ على موقعه. وتتجه أنظار المنتخب المصري الآن إلى المواجهة المقبلة أمام المغرب، والتي تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وبالتالي فإن المباراة ستكون بين منتخبين يحتلان المركزين الأول والثاني في جدول الترتيب. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال حالة الثقة التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيمنح الفراعنة دفعة قوية في سباق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعرف الجهاز الفني بقيادة وائل رياض أهمية المواجهة المقبلة، ولذلك شدد المدير الفني على أن الاستعداد للمغرب سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة تونس، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل. وتأتي أهمية هذه المرحلة من التصفيات في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات، حيث يمتلك المغرب والجزائر 4 نقاط، بينما يملك منتخب مصر 6 نقاط، وهو ما يجعل كل مباراة مقبلة مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويبحث منتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد أمام المغرب، من أجل الاقتراب بصورة أكبر من حسم التأهل، قبل خوض الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. وتُعد هذه التصفيات فرصة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعامل مع المباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة، خاصة أن الهدف النهائي يتمثل في الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب وتمثيل الكرة المصرية في البطولة القارية. ويعتمد المنتخب المصري خلال مشواره على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تقديم أفضل ما لديهم من أجل مساعدة الفراعنة على تحقيق هدف التأهل، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء منتخب قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. كما أن تصدر جدول الترتيب يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل، لكنه في الوقت نفسه يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على هذا المركز خلال المباريات القادمة، خاصة مع وجود منتخبات قريبة من مصر في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تكون مواجهة المغرب اختبارًا مهمًا لشخصية المنتخب المصري، خاصة أنها تأتي أمام صاحب المركز الثاني، وقد يكون لها تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المتبقية من التصفيات. ويحتاج الفراعنة إلى التعامل مع المباراة المقبلة بنفس الروح التي ظهروا بها أمام تونس، مع محاولة استغلال الفرص والحفاظ على التوازن طوال المباراة، من أجل تحقيق النتيجة التي تساعد الفريق على مواصلة صدارة جدول الترتيب. ويؤكد جدول التصفيات حتى الآن أن المنافسة لم تُحسم، رغم البداية المثالية لمنتخب مصر، حيث لا تزال هناك نقاط كثيرة يمكن أن تغير شكل الترتيب خلال الجولات المقبلة. لكن امتلاك الفراعنة لـ6 نقاط من مباراتين يمثل بداية قوية، ويمنح المنتخب فرصة مهمة لمواصلة مشواره من موقع الصدارة، خاصة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب في الجولة المقبلة. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني واللاعبين عدم الانشغال كثيرًا بحسابات المنافسين، والتركيز على كل مباراة بشكل منفصل، خاصة أن الهدف الأساسي هو حسم بطاقة التأهل وليس فقط الحفاظ على صدارة مؤقتة. وتبقى مواجهة المغرب واحدة من أهم محطات منتخب مصر في التصفيات، وبعدها سيكون أمام الفراعنة اختبار آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل كل نقطة خلال الفترة المقبلة ذات أهمية كبيرة. وفي النهاية، يتصدر منتخب مصر مواليد 2007 جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما حقق العلامة الكاملة في بداية مشواره، بينما يأتي المغرب ثانيًا بـ4 نقاط من مباراتين، والجزائر ثالثًا بـ4 نقاط من ثلاث مباريات، وتونس رابعًا بنقطتين من ثلاث مباريات، وليبيا خامسًا دون نقاط من مباراتين. ويأمل الفراعنة في مواصلة هذه البداية القوية خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، من أجل تعزيز موقعهم في صدارة التصفيات والاقتراب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، مع التأكيد على أن المهمة لم تنته بعد وأن الجولات المقبلة ستحدد بشكل نهائي شكل المنافسة وبطاقات التأهل.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
شيتوس
وائل رياض: تخطينا تونس بروح اللاعبين.. ولم نحسم تأهلنا لأمم أفريقيا

  أعرب وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه الفراعنة على حساب منتخب تونس بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب. وأكد وائل رياض أن الانتصار على المنتخب التونسي جاء نتيجة الروح العالية التي ظهر بها لاعبو المنتخب المصري طوال أحداث المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا وتعاملوا مع صعوبة المواجهة بالشكل المطلوب، حتى تمكنوا في النهاية من حصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار التصفيات. وكانت مواجهة مصر وتونس واحدة من المباريات المهمة في مشوار المنتخبين بالتصفيات، خاصة في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من حجز بطاقة التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا للشباب. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن المنتخب التونسي يعد من المنتخبات القوية في المنافسة، وهو ما جعل تحقيق الفوز يحتاج إلى تركيز كبير من اللاعبين طوال اللقاء. وأشار رياض إلى أن لاعبي المنتخب المصري نجحوا في التعامل مع ظروف المباراة بصورة جيدة، وأظهروا شخصية قوية داخل الملعب، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على الخروج بالنتيجة المطلوبة في النهاية. وجاء الفوز بنتيجة 2-1 ليمنح منتخب مصر دفعة مهمة في مشوار التصفيات، بعدما رفع الفراعنة رصيدهم إلى 6 نقاط، ليحتلوا صدارة جدول ترتيب التصفيات في الوقت الحالي. ويعكس الوصول إلى ست نقاط أهمية الانتصارين اللذين حققهما المنتخب خلال مشواره، إلا أن وائل رياض شدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل، مؤكدًا أن المهمة لم تنته بعد وأن المنتخب لا يزال أمامه مباراتان مهمتان. وشدد المدير الفني على أن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا لم يُحسم حتى الآن، رغم الفوز على تونس والوصول إلى صدارة جدول التصفيات، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا أهمية المرحلة المقبلة وضرورة مواصلة التركيز. وتأتي هذه الرسالة من وائل رياض في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض مواجهة جديدة أمام المغرب، وهي المباراة التي يعتبرها الجهاز الفني محطة مهمة للغاية في طريق حسم بطاقة التأهل. وأكد رياض أن الاستعداد لمواجهة المغرب سيبدأ مباشرة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيبدأون العمل من صباح اليوم التالي لمباراة تونس، دون الحصول على وقت طويل للاحتفال بالفوز، نظرًا لأهمية المباراة المقبلة وضيق الوقت بين المواجهات. ويعكس ذلك حجم التركيز الذي يفرضه الجهاز الفني على اللاعبين، خاصة أن التصفيات لا تمنح مجالًا كبيرًا للتراخي، وأن أي نتيجة في المباريات المقبلة يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على حسابات التأهل. ويدخل منتخب مصر مواجهة المغرب بهدف تحقيق الفوز، وهو ما قد يمنحه فرصة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى كأس أمم أفريقيا قبل الوصول إلى الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. ويرى الجهاز الفني أن الفوز على المغرب سيكون خطوة مهمة للغاية في مشوار المنتخب، خاصة أن حصد ثلاث نقاط جديدة سيمنح الفراعنة دفعة إضافية ويقربهم بصورة أكبر من تحقيق الهدف الأساسي الذي يخوضون التصفيات من أجله. وفي الوقت نفسه، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة المغرب لن تكون سهلة، وأن المنافس سيبحث بدوره عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يتطلب الاستعداد بأقصى درجة ممكنة والتركيز في جميع تفاصيل المباراة. ومن جانبه، حرص وائل رياض على توجيه التهنئة إلى لاعبيه بعد الفوز على تونس، مشيدًا بالروح التي ظهروا بها طوال اللقاء، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس. وتُعد الروح القتالية من العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري خلال مشواره في التصفيات، إذ يرى الجهاز الفني أن امتلاك اللاعبين للشخصية والقدرة على القتال حتى اللحظات الأخيرة يمكن أن يصنع الفارق في المباريات القوية. وجاء الانتصار على تونس ليؤكد أهمية هذه الروح بالنسبة إلى الفريق، خاصة أن المباراة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين، وتمكن خلالها المنتخب المصري من الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها. ويحاول وائل رياض خلال الفترة الحالية الحفاظ على تركيز اللاعبين، خصوصًا أن الفريق أصبح في موقف جيد بعد وصوله إلى ست نقاط وتصدر جدول التصفيات، لكن المهمة لم تنته بعد. فالهدف الأساسي هو التأهل إلى كأس أمم أفريقيا، وليس فقط تصدر المجموعة في مرحلة معينة من التصفيات، ولذلك يحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة مستقلة تحتاج إلى الاستعداد الكامل. وتحمل مواجهة المغرب أهمية خاصة في هذا السياق، حيث يسعى منتخب مصر إلى استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل مواصلة النتائج الإيجابية وحسم بطاقة التأهل مبكرًا. وفي حال تحقيق الفوز في الجولة المقبلة، سيكون المنتخب قد قطع خطوة كبيرة نحو تحقيق هدفه، قبل خوض المباراة الأخيرة أمام الجزائر، والتي يريد الجهاز الفني أن يدخلها وهو في وضع مريح من ناحية حسابات التأهل. لكن وائل رياض أكد بشكل واضح أن التفكير في التأهل يجب أن يظل مرتبطًا بالعمل داخل الملعب، وأن الفوز على تونس لا يعني أن المهمة انتهت، بل يمثل محطة جديدة في مشوار طويل يحتاج إلى مواصلة التركيز. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة القصيرة المقبلة على دراسة المنتخب المغربي وتجهيز اللاعبين للمواجهة، إلى جانب التعامل مع الحالة البدنية للفريق بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون أمام تونس. وتأتي أهمية الاستعداد المبكر أيضًا من أجل منح اللاعبين فرصة لاستعادة جاهزيتهم، خصوصًا أن توالي المباريات في التصفيات يفرض على الأجهزة الفنية التعامل بحذر مع الجوانب البدنية والفنية. ويأمل منتخب مصر في مواصلة مشواره بالصورة نفسها التي بدأ بها، وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيكون له تأثير كبير على حسابات المجموعة، وسيمنح الفراعنة فرصة لحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام الجزائر. ويعرف لاعبو المنتخب أن الوصول إلى البطولة القارية يمثل هدفًا مهمًا لهذا الجيل، ولذلك ستكون المباريات المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لقدرتهم على التعامل مع الضغط والمنافسة في التصفيات. وفي هذا الإطار، تبدو تصريحات وائل رياض بعد الفوز على تونس بمثابة رسالة واضحة للاعبيه، مفادها أن الانتصار يجب أن يكون دافعًا لمواصلة العمل وليس سببًا للاكتفاء بما تحقق. فالمنتخب المصري يمتلك حاليًا ست نقاط ويتصدر جدول التصفيات، لكن الطريق إلى كأس أمم أفريقيا لا يزال يحتاج إلى المزيد من التركيز والعمل، وهو ما أكده المدير الفني بعد نهاية مباراة تونس. وتبقى مواجهة المغرب هي الاختبار المقبل للفراعنة، حيث يدخلها المنتخب بهدف واضح يتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة أمام الجزائر. وفي النهاية، أكد وائل رياض سعادته بما قدمه لاعبو منتخب مصر أمام تونس، مشيدًا بالروح العالية والأداء القوي الذي ساعد الفريق على تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 وحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيد الفراعنة إلى 6 نقاط في صدارة التصفيات. وفي الوقت نفسه، شدد المدير الفني على أن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا لم يُحسم بعد، وأن العمل سيبدأ مباشرة استعدادًا لمواجهة المغرب، التي يتطلع المنتخب خلالها إلى تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل قبل خوض الجولة الأخيرة أمام الجزائر.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
منتتخب-ممصر
اليوم.. منتخب مصر مواليد 2007 يواجه تونس في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  يخوض منتخب مصر الوطني مواليد 2007 مواجهة مهمة أمام منتخب تونس اليوم، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها المنتخب في الجولة الأولى أمام ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ليبيا، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، ليحصل المنتخب على دفعة قوية في بداية مشواره، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي مواجهة تونس اليوم لتكون واحدة من أهم مباريات المنتخب في مشواره بالتصفيات، خاصة أن المنتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في منافسات كرة القدم على مستوى المراحل السنية، كما أن المواجهات المصرية التونسية دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، حتى عندما يتعلق الأمر بمنتخبات الشباب. ويدخل منتخب مصر المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الانتصار على ليبيا، حيث منح الفوز بهدفين دون رد اللاعبين والجهاز الفني ثقة مهمة قبل مواجهة المنتخب التونسي، مع ضرورة الحفاظ على التركيز والاستفادة من الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء الأول. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية، خاصة أن مباريات التصفيات لا تسمح بالكثير من الأخطاء، وكل نقطة يمكن أن يكون لها تأثير مهم في حسابات المنافسة على التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على الاقتراب من الهدف الأساسي، وهو حجز مكان في بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي أهمية المباراة بالنسبة إلى المنتخب المصري من كونها مواجهة أمام منافس مباشر، وبالتالي فإن تحقيق نتيجة إيجابية يمكن أن يمنح الفراعنة أفضلية مهمة في مشوار التصفيات، بينما ستكون المباراة في الوقت نفسه اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمباريات القوية. وكان الفوز على ليبيا بمثابة البداية التي يبحث عنها منتخب مصر، حيث نجح الفريق في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من النقاط الإيجابية قبل مواجهة تونس. وفي المقابل، يدرك لاعبو المنتخب أن مواجهة تونس تختلف عن المباراة الأولى، ولذلك سيكون التركيز مطلوبًا منذ الدقيقة الأولى، مع ضرورة التعامل مع المباراة بهدوء وعدم الاستعجال في البحث عن التسجيل. ويمتلك المنتخب المصري مجموعة من العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات نفسها خلال هذه التصفيات، خاصة أن المشاركة مع منتخب الشباب تمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب، وتمنحه فرصة الاحتكاك بالمباريات الرسمية والبطولات القارية. وتكتسب تصفيات شمال أفريقيا أهمية خاصة للاعبين والجهاز الفني، لأنها لا تقتصر فقط على المنافسة من أجل التأهل، وإنما تمثل أيضًا فرصة لاكتشاف وتطوير مجموعة جديدة من المواهب التي يمكن أن يكون لها مستقبل مع المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة. ويحتاج منتخب مصر في مباراة تونس إلى الاستفادة من عناصر القوة التي ظهرت خلال مواجهة ليبيا، مع العمل على علاج أي ملاحظات فنية ظهرت في المباراة الأولى، خاصة أن ارتفاع مستوى المنافس يتطلب أداءً أكثر تركيزًا وانضباطًا. ومن الناحية الهجومية، سيكون المنتخب مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح له، خاصة أن المباريات أمام المنتخبات القوية قد تشهد عددًا محدودًا من الفرص، وبالتالي فإن تحويل الفرص إلى أهداف يمكن أن يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. كما سيكون التنظيم الدفاعي أحد العناصر المهمة في المباراة، خصوصًا أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا كان من أبرز الأمور الإيجابية في بداية المشوار، وسيكون تكرار الأمر أمام تونس هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ويعرف لاعبو المنتخب المصري أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى لا يعني حسم أي شيء في التصفيات، ولذلك فإن مواجهة تونس تحتاج إلى تركيز كامل، مع التعامل مع كل دقيقة باعتبارها جزءًا من مشوار طويل نحو التأهل. ومن جانب آخر، تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لتقديم أنفسهم بشكل قوي أمام الجهاز الفني، خاصة أن مباريات التصفيات الرسمية تكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة اللاعبين على تحمل المسؤولية في الأوقات الصعبة. ويحاول الجهاز الفني بناء منتخب قادر على المنافسة على المستوى القاري، ولذلك فإن كل مباراة في التصفيات تحمل أهمية فنية إلى جانب أهميتها في جدول المنافسة. وتأتي مواجهة تونس اليوم بعد الانتصار على ليبيا بهدفين دون رد، وهو ما يجعل المنتخب المصري يدخل المباراة وفي رصيده دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بالحفاظ على تركيزه وعدم التفكير في نتيجة الجولة الأولى أكثر من اللازم. ومن المتوقع أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن المنتخبين سيبحثان عن تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما قد يجعل الصراع قويًا في وسط الملعب، مع أهمية السيطرة على إيقاع المباراة وعدم منح المنافس مساحات سهلة. ويحتاج لاعبو مصر إلى التحلي بالهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، سواء في حالة التقدم في النتيجة أو إذا تأخر التسجيل، لأن مباريات التصفيات قد تتغير تفاصيلها في لحظات قليلة. كما سيكون الدعم الجماهيري والمعنوي مهمًا للاعبين، خاصة أن المنتخب يمثل الكرة المصرية في مرحلة عمرية مهمة، ويسعى إلى الوصول إلى البطولة القارية من خلال تقديم نتائج قوية في تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي الهدف النهائي للمنتخب واضحًا، وهو المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ولذلك فإن مواجهة تونس تمثل محطة جديدة في طريق تحقيق هذا الهدف. وبعد الفوز على ليبيا، أصبحت الأنظار موجهة إلى مباراة تونس لمعرفة ما إذا كان منتخب مصر سيتمكن من مواصلة بدايته الإيجابية أم لا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر اللاعبون بالشخصية نفسها التي ظهرت في الجولة الأولى، مع تطوير الأداء والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها من المباراة السابقة. وتبقى النتيجة هي العامل الأهم في مباريات التصفيات، لكن الأداء أيضًا سيكون محل اهتمام، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على تكوين مجموعة متجانسة تستطيع التعامل مع مختلف أساليب اللعب خلال المباريات المقبلة. وفي النهاية، يلتقي منتخب مصر مواليد 2007 مع تونس اليوم في واحدة من أبرز مواجهات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما بدأ الفراعنة مشوارهم بالفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق نتيجة جديدة تدعم موقفه في التصفيات، بينما يدخل اللاعبون المباراة بهدف تقديم أفضل ما لديهم والدفاع عن فرص المنتخب في الوصول إلى البطولة القارية. وتحمل مواجهة تونس أهمية كبيرة في حسابات الفراعنة، لأنها اختبار جديد أمام منتخب قوي، كما أنها فرصة للاعبين الشباب من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والثقة في المباريات الرسمية. ومع صافرة البداية، ستكون كل الأنظار موجهة إلى منتخب مصر مواليد 2007، بحثًا عن خطوة جديدة نحو تحقيق حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتتخب-ممصر
المران الأخير لمنتخبنا للشباب مواليد 2007 قبل مواجهة تونس في تصفيات شمال أفريقيا

  اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته استعدادًا لمواجهة منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في إطار التحضيرات النهائية للمباراة المرتقبة بين المنتخبين. وخاض منتخبنا للشباب مرانه الأخير قبل مواجهة تونس، وسط حالة من التركيز داخل صفوف الفريق، مع حرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل خوض المباراة، ووضع اللمسات النهائية على الاستعدادات الخاصة بالمواجهة التي تجمع المنتخبين في التصفيات. وجاء المران الأخير ليكون المحطة النهائية في تحضيرات منتخب مصر للشباب قبل دخول أجواء المباراة، حيث ركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، والعمل على تنفيذ التعليمات المطلوبة قبل صافرة البداية، في ظل أهمية اللقاء ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويستعد منتخب مصر مواليد 2007 لمواجهة منتخب تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث يدخل الفريق المباراة بعد الانتهاء من التحضيرات الفنية والبدنية الخاصة باللقاء، وخوض المران الأخير قبل المواجهة. وشهدت التدريبات تركيزًا من الجهاز الفني واللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد المباراة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب، والوصول باللاعبين إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل مواجهة المنتخب التونسي. وحرص الجهاز الفني خلال المران على العمل مع اللاعبين من أجل تنفيذ الجوانب الفنية المطلوبة، إلى جانب الاستعداد للمباراة من الناحية البدنية، وذلك قبل الانتقال إلى أجواء اللقاء الرسمي ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا. ويأتي المران الأخير في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، حيث يمثل الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على استعدادات الفريق، قبل خوض مواجهة تونس، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة. ويخوض منتخب مصر مواليد 2007 منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، حيث تمثل مواجهة تونس محطة جديدة للفريق في مشواره بالتصفيات، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني واللاعبين بالمباراة. وتواصلت استعدادات منتخب الشباب خلال الفترة الماضية من أجل الوصول إلى المواجهة في أفضل حالة، قبل أن يختتم الفريق تدريباته بالمران الأخير، الذي شهد مواصلة العمل على الجوانب التي يحتاجها المنتخب قبل خوض اللقاء. وحرص اللاعبون خلال المران على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، في ظل التركيز على المباراة المقبلة، حيث أصبحت جميع التفاصيل الخاصة بالاستعداد للمواجهة في مراحلها الأخيرة قبل انطلاق اللقاء. ويأمل منتخب مصر للشباب في تقديم المستوى المطلوب خلال مواجهة تونس، بعدما أنهى تحضيراته وخاض المران الأخير استعدادًا للمباراة، في إطار المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتشهد تصفيات شمال أفريقيا منافسة بين منتخبات المنطقة من أجل حجز مقاعدها في البطولة الأفريقية، ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره ضمن هذه المنافسات، حيث يستعد الآن لمواجهة المنتخب التونسي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، وهو ما ظهر في الاستعدادات الخاصة بمواجهة تونس، حيث تم تخصيص المران الأخير من أجل تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات النهائية على طريقة التعامل مع اللقاء. ومع انتهاء المران الأخير، أصبح منتخب مصر للشباب على أتم الاستعداد لخوض المباراة، بعدما أنهى اللاعبون برنامج التدريبات الخاص بالمواجهة، وأصبح التركيز منصبًا على صافرة البداية والدخول في أجواء اللقاء. ويحظى منتخب مصر مواليد 2007 باهتمام كبير خلال مشاركته في تصفيات شمال أفريقيا، في ظل الرغبة في مواصلة العمل مع هذا الجيل من اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات المقبلة، إلى جانب السعي لتحقيق أهداف المنتخب خلال التصفيات الحالية. وشهد المران الأخير أجواء من التركيز بين اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على منح التعليمات اللازمة قبل المباراة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات وتنفيذ المطلوب خلال المواجهة أمام تونس. وتعد مواجهة تونس من المباريات المهمة في مشوار منتخب مصر للشباب بالتصفيات، وهو ما جعل التحضيرات للمباراة تسير بصورة مكثفة، قبل الوصول إلى المران الأخير الذي اختتم به الفريق استعداداته. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع التفاصيل التي تم العمل عليها خلال التدريبات السابقة، وتحويلها إلى أداء داخل الملعب خلال مباراة تونس، خاصة أن المواجهة تأتي ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما يمثل المران الأخير فرصة للجهاز الفني لمتابعة جاهزية اللاعبين قبل المباراة، والتأكد من استعداد العناصر التي سيعتمد عليها المنتخب خلال المواجهة، في الوقت الذي يستعد فيه اللاعبون لخوض اللقاء بعد فترة التحضير الخاصة بالمباراة. وبانتهاء التدريب الأخير، دخل منتخب مصر للشباب مرحلة الاستعداد النهائي للمباراة، حيث لا يتبقى سوى خوض المواجهة أمام المنتخب التونسي، في ظل التركيز الكامل من اللاعبين والجهاز الفني على الظهور بالشكل المطلوب خلال اللقاء. ويواصل منتخب مواليد 2007 طريقه في تصفيات شمال أفريقيا، واضعًا مواجهة تونس أمامه باعتبارها محطة جديدة في مشواره، بعدما أنهى المران الأخير واطمأن الجهاز الفني على جاهزية لاعبيه للمباراة. ويأمل لاعبو منتخب مصر في ترجمة ما تم العمل عليه خلال التدريبات إلى أداء قوي داخل الملعب، خاصة أن الجهاز الفني حرص خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق للمنافسات، قبل الوصول إلى المباراة أمام تونس. وتأتي مواجهة تونس في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وهي البطولة التي تستهدف منتخبات شمال أفريقيا التأهل إليها من خلال المنافسات الحالية، لذلك يواصل منتخب مصر استعداداته لكل مباراة وفقًا للبرنامج المحدد للتصفيات. ومع اقتراب موعد اللقاء، اختتم منتخب مصر للشباب مواليد 2007 تدريباته، وسط تركيز واضح من اللاعبين على المباراة، حيث أصبح الفريق جاهزًا للانتقال من مرحلة التحضير والتدريب إلى المنافسة الرسمية داخل الملعب. ويترقب الجهاز الفني بداية المباراة من أجل الوقوف على مدى استفادة اللاعبين من فترة التحضير، وتطبيق التعليمات التي تم العمل عليها خلال التدريبات، بينما يستعد لاعبو منتخب مصر للدخول في المواجهة أمام تونس بكل تركيز. وبذلك أسدل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 الستار على استعداداته لمواجهة تونس، بعدما خاض المران الأخير قبل المباراة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من مشواره في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتتجه الأنظار إلى مواجهة منتخب مصر للشباب أمام تونس، بعد انتهاء التحضيرات وخوض المران الأخير، حيث ينتظر المنتخب بداية اللقاء من أجل تقديم ما تم التحضير له خلال الفترة الماضية، في إطار مشواره بالتصفيات.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
تدريب استشفائي لمنتخب الشباب بعد الفوز على ليبيا استعدادًا لمواجهة تونس

  حرص وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني للشباب مواليد 2007، على منح اللاعبين الذين شاركوا في مباراة ليبيا تدريبات استشفائية، اليوم، وذلك عقب المجهود الذي بذلوه خلال المباراة، ضمن استعدادات المنتخب لمواجهة تونس في الجولة الثالثة من المنافسات.   ويأتي البرنامج الاستشفائي للاعبين المشاركين في مباراة ليبيا بهدف مساعدتهم على استعادة حالتهم البدنية والاستعداد بالشكل المناسب للمواجهة المقبلة أمام المنتخب التونسي، خاصة أن الجهاز الفني يحرص على التعامل مع حالة كل لاعب وفقًا للمجهود الذي بذله خلال المباراة الأخيرة.   وخاض اللاعبون الذين شاركوا في مواجهة ليبيا التدريبات الاستشفائية داخل الجيم، إلى جانب أداء تدريبات في حمام السباحة بالفندق الذي تقيم به بعثة المنتخب، وذلك ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني عقب المباراة، من أجل تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة.   ويحرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على تجهيز لاعبي المنتخب بالشكل المناسب قبل مواجهة تونس، خاصة أن الفريق يستعد لخوض الجولة الثالثة، وهو ما يتطلب الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين الذين شاركوا في المباراة الأخيرة، وفي الوقت نفسه منح باقي عناصر الفريق فرصة لخوض مران قوي والاستعداد للمشاركة.   وشهد البرنامج الاستشفائي للاعبين المشاركين في مباراة ليبيا التنقل بين الجيم وحمام السباحة داخل الفندق، في إطار خطة الاستشفاء التي وضعها الجهاز الفني عقب المباراة، على أن يواصل اللاعبون تدريباتهم وفق البرنامج المحدد لهم استعدادًا للمواجهة القادمة.   وكان منتخب الشباب قد خاض مباراته أمام ليبيا، قبل أن يبدأ الجهاز الفني مباشرة في تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، حيث أصبحت مواجهة تونس هي الهدف التالي للمنتخب خلال مشواره في المنافسات، مع رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق.   وفي الوقت الذي أدى فيه اللاعبون الذين شاركوا أمام ليبيا التدريبات الاستشفائية، يستعد باقي لاعبي منتخب الشباب لخوض مران قوي اليوم، وذلك على أحد ملاعب الفندق، في إطار البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني للفريق.   ويهدف المران بالنسبة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة ليبيا إلى الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية، ومنحهم الجرعة التدريبية المناسبة، خاصة أنهم لم يحصلوا على نفس الحمل البدني الذي خاضه زملاؤهم خلال المباراة الأخيرة.   وبذلك تعامل الجهاز الفني مع اللاعبين وفقًا لمشاركتهم في مباراة ليبيا، حيث حصل المشاركون على تدريبات استشفائية داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يخوض اللاعبون الذين لم يشاركوا مرانًا قويًا على أحد ملاعب الفندق.   وتأتي هذه الخطوات ضمن التحضيرات لمباراة تونس في الجولة الثالثة، والتي تمثل المحطة المقبلة لمنتخب الشباب، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بجميع اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المواجهة.   كما حرص منتخب الشباب على أداء صلاة الجمعة بالمسجد الملحق بالفندق الذي تقيم به بعثة المنتخب، في أجواء تعكس استمرار الحياة اليومية للبعثة خلال فترة المنافسات، قبل العودة إلى البرنامج الخاص بالاستعداد للمباراة المقبلة.   وأدى لاعبو المنتخب صلاة الجمعة في المسجد الملحق بالفندق، بينما يواصل الفريق استعداداته لمواجهة تونس، حيث يعمل الجهاز الفني على تنظيم اليوم التدريبي للاعبين بما يتناسب مع ظروف كل مجموعة، سواء اللاعبين الذين شاركوا في مباراة ليبيا أو الذين لم يشاركوا فيها.   ويأتي قرار خوض تدريبات استشفائية عقب المباريات ضمن البرنامج الذي تتبعه الأجهزة الفنية للحفاظ على اللاعبين، خصوصًا العناصر التي شاركت في اللقاءات، حيث يتم التركيز على الاستشفاء وإعادة تجهيزهم للمباريات التالية، في الوقت الذي يحصل فيه باقي اللاعبين على تدريبات أقوى لتعويض عدم مشاركتهم في المباراة الأخيرة.   ويواصل وائل رياض وجهازه المعاون متابعة حالة اللاعبين خلال الفترة الحالية، استعدادًا لمواجهة تونس في الجولة الثالثة، مع التركيز على تجهيز المجموعة بالكامل وعدم الاعتماد فقط على العناصر التي شاركت في المباراة الماضية.   ومن المنتظر أن يواصل منتخب الشباب تدريباته وفق البرنامج الموضوع من الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، قبل الدخول في أجواء المباراة القادمة أمام تونس، حيث يسعى المنتخب إلى مواصلة مشواره بصورة قوية بعد المباراة الأخيرة أمام ليبيا.   وتحظى مواجهة تونس بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب الشباب، خاصة أنها تأتي في الجولة الثالثة، وهو ما يجعل الاستعداد لها يبدأ مباشرة عقب نهاية المباراة السابقة، مع محاولة الحفاظ على جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل اللقاء.   ويعكس البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني حرص وائل رياض على التعامل مع اللاعبين بصورة مختلفة وفقًا لمشاركتهم في المباريات، حيث حصل المشاركون أمام ليبيا على برنامج استشفائي داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يؤدي باقي اللاعبين مرانًا قويًا على أحد ملاعب الفندق.   وتتواصل استعدادات منتخب مصر للشباب مواليد 2007 وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين على المواجهة المقبلة أمام تونس، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الفني على استعادة جاهزية العناصر التي شاركت أمام ليبيا، وتجهيز باقي اللاعبين بالشكل المناسب.   وبعد الفوز على ليبيا، أصبح التركيز داخل بعثة منتخب الشباب منصبًا على المباراة المقبلة، حيث يسعى الفريق إلى الاستعداد لها بأفضل صورة ممكنة، من خلال تنظيم الأحمال التدريبية والحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، إلى جانب مواصلة العمل الفني استعدادًا للجولة الثالثة.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة وائل رياض في دخول مواجهة تونس وجميع لاعبي المنتخب في حالة جاهزية، وهو ما دفعه إلى تقسيم البرنامج التدريبي بين المشاركين في مباراة ليبيا وباقي عناصر الفريق، مع استمرار التحضيرات داخل مقر إقامة البعثة.   ويواصل منتخب الشباب تحضيراته لمواجهة تونس، بعدما حصل اللاعبون المشاركون في مباراة ليبيا على تدريبات استشفائية داخل الجيم وحمام السباحة، بينما يستعد باقي اللاعبين لخوض مران قوي على أحد ملاعب الفندق، في إطار الاستعداد للجولة الثالثة من المنافسات.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
منتخب مصر للشباب
تعرف على مواعيد مباريات منتخب مصر للشباب في تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر.   ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.   وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027.   وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن.   ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات.   وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية.   وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة.   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره.   وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني.   ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا.   ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة.   وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا.   ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا.   وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر.   ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
منتخب مصر للشباب
منتخب مصر للشباب يهزم الأردن بثنائية في أولى ودياته

استهل منتخب مصر للشباب مواليد 2007 استعداداته للمنافسات الرسمية بتحقيق فوز مستحق على منتخب الأردن بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على أحد ملاعب مراكز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة وائل رياض، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب.   وجاءت المباراة لتمنح الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين بعد فترة الإعداد الأخيرة، حيث ظهر المنتخب المصري بصورة جيدة على المستويين الفني والبدني، وفرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مع تنوع في الحلول الهجومية والضغط المستمر على دفاعات المنتخب الأردني.   وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لمنتخب مصر، الذي هدد مرمى الضيوف في أكثر من مناسبة، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق عمر العزب، الذي سدد كرة مرت بجوار القائم، قبل أن ينجح محمد عبد الفتاح "تاحا" في هز الشباك، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد العودة إلى راية المساعد.   واستمر الضغط المصري حتى نجح محمد حمد في ترجمة الأفضلية إلى هدف التقدم في الدقيقة الثانية والأربعين، بعدما استغل تمريرة متقنة من محمد عبد الفتاح "تاحا" داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة أرضية على يسار الحارس الأردني محمد الشلول، لينهي منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد بعد أداء مميز عكس الفارق في السيطرة والاستحواذ.   وأكد لاعبو المنتخب المصري خلال النصف الأول من اللقاء رغبتهم في تحقيق الفوز، من خلال التحركات السريعة والانتشار الجيد في وسط الملعب، إلى جانب الالتزام التكتيكي الذي منح الفريق أفضلية واضحة أمام منتخب الأردن.       أنس رشدي يعزز الانتصار.. والجهاز الفني يطمئن على جميع العناصر     مع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب الأردني العودة إلى أجواء المباراة بإجراء عدة تغييرات هجومية، إلا أن منتخب مصر واصل فرض أسلوبه، ونجح البديل أنس رشدي في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة الخامسة والخمسين، بعد هجمة مرتدة منظمة بدأها بنفسه، قبل أن يتبادل الكرة مع عمر العزب ويطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، مؤكدًا تفوق أصحاب الأرض.   وبعد الاطمئنان على النتيجة، استغل المدير الفني وائل رياض سير اللقاء لإجراء عدد كبير من التبديلات، بهدف منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لاكتساب الخبرة الدولية والوقوف على مستواهم الفني والبدني قبل الاستحقاقات المقبلة، حيث شارك كل من محمد عبد البصير، ومحمد حسن جمعة، ومحمد فرج، وعلي الجارحي، ومحمد ياسر، ومحمد حسني.   وواصل منتخب مصر محاولاته لإضافة الهدف الثالث، وكاد البديل محمد ياسر أن ينجح في التسجيل بعدما تلقى تمريرة مميزة من أنس رشدي، لكنه سدد الكرة فوق العارضة، لتنتهي المباراة بفوز منتخب الشباب بثنائية نظيفة، عكست الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون طوال اللقاء.   ويعد هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني واللاعبين قبل المرحلة المقبلة، خاصة أن الهدف الأساسي من المباراتين الوديتين أمام الأردن يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب، التي تمثل محطة مهمة في مشوار هذا الجيل.   ومن المنتظر أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين مساء الجمعة المقبل في مواجهة ودية ثانية، يسعى خلالها الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى مواصلة تجربة أكبر عدد من العناصر، وتصحيح الملاحظات الفنية التي ظهرت في اللقاء الأول، من أجل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض التصفيات الرسمية بطموحات كبيرة في المنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
وائل رياض
وائل رياض يشيد بأداء منتخب الشباب بعد الفوز على الأردن

أبدى وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، ارتياحه الكبير للمستوى الذي ظهر به اللاعبون خلال المباراة الودية الأولى أمام منتخب الأردن، والتي انتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون رد، مؤكدًا أن اللقاء جاء ليحقق العديد من الأهداف الفنية التي وضعها الجهاز الفني في بداية فترة الإعداد. وأوضح المدير الفني أن النتيجة الإيجابية كانت مهمة، لكن الأهم بالنسبة للجهاز الفني كان متابعة أداء اللاعبين داخل أرض الملعب ومدى التزامهم بالتعليمات الفنية، خاصة أن المباراة تعد أول اختبار دولي بعد انطلاق برنامج إعداد المنتخب خلال الشهر الجاري، استعدادًا لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب. وأشار وائل رياض إلى أن لاعبي المنتخب قدموا مستوى جيدًا طوال اللقاء، ونجحوا في تنفيذ الأدوار التكتيكية المطلوبة، وهو ما منح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن مدى استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية، مؤكدًا أن الجميع أظهر روحًا قتالية ورغبة كبيرة في إثبات قدراته خلال المباراة. وأضاف أن الجهاز الفني حرص على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، بهدف تقييم جميع العناصر المتواجدة داخل المعسكر، ومنح الجميع فرصة المشاركة في مواجهة دولية قوية، تساعد على الوقوف على جاهزية كل لاعب قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية. وأكد مدرب منتخب الشباب أن فترة الإعداد الحالية تمثل مرحلة مهمة للغاية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تكوين مجموعة متجانسة تمتلك القدرة على المنافسة بقوة خلال التصفيات المقبلة، مع الاستفادة من كل مباراة ودية في معالجة الأخطاء ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين.     الاستعداد للودية الثانية ينطلق فورًا قبل تصفيات أمم إفريقيا   أشاد وائل رياض بالمستوى الذي قدمه منتخب الأردن خلال اللقاء، مؤكدًا أن المنافس يمتلك عناصر مميزة قدمت مباراة قوية، وهو ما منح منتخب مصر فرصة للاستفادة من احتكاك دولي حقيقي يساهم في تطوير أداء اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية قبل المنافسات الرسمية. وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تمثل اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، سواء لتقييم اللاعبين أو لتجربة بعض الجوانب الخططية، مؤكدًا أن مواجهة منتخب يمتلك إمكانيات جيدة تساعد على اكتساب الخبرات المطلوبة في هذه المرحلة العمرية. وكشف المدير الفني أن المنتخب بدأ، اليوم الأربعاء، التحضير مباشرة للمواجهة الودية الثانية أمام الأردن، والمقرر إقامتها مساء الجمعة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على الإيجابيات التي ظهرت في اللقاء الأول، مع العمل على تصحيح بعض الملاحظات الفنية التي تم رصدها. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني الفرصة لعدد آخر من اللاعبين خلال المباراة المقبلة، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب. ويأمل منتخب مصر للشباب في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة القدم والجهاز الفني يضعان آمالًا كبيرة على هذا الجيل لتحقيق نتائج مميزة والمنافسة على بطاقة التأهل للبطولة القارية. وتواصل الأجهزة الفنية والطبية والإدارية العمل بصورة مكثفة داخل معسكر المنتخب، لضمان تجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، بما يساهم في ظهور المنتخب بأفضل صورة خلال المرحلة المقبلة، ويمنح الجهاز الفني رؤية واضحة حول القوام الأساسي للفريق قبل خوض المنافسات الرسمية.

احمد صابر يوليو 29, 2026 0
منتخب مصر
منتخب الشباب يبدأ استعداداته بـ4 معسكرات و5 مباريات ودية خلال يوليو

دشن منتخب مصر للشباب، مواليد 2007، مرحلة جديدة من استعداداته للمنافسات المقبلة، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة وائل رياض برنامجًا إعداديًا مكثفًا يمتد طوال شهر يوليو، ويتضمن أربعة معسكرات تدريبية وخمس مباريات ودية، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز اللاعبين على أعلى مستوى فني وبدني قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.   ويقام البرنامج بالكامل داخل مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يسعى الجهاز الفني إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين، من أجل رفع معدلات الجاهزية، وتحقيق أكبر استفادة من فترة الإعداد الحالية، التي تعد محطة مهمة في بناء المنتخب للمستقبل.   ويضم البرنامج الإعدادي مشاركة 30 لاعبًا تم اختيارهم بعناية من جانب الجهاز الفني، بعد متابعة مستوياتهم مع أنديتهم خلال الفترة الماضية، في ظل رغبة وائل رياض في تكوين مجموعة متجانسة تستطيع تمثيل الكرة المصرية بصورة قوية خلال البطولات المقبلة.   ويبدأ المنتخب أول معسكراته اليوم الأول من يوليو، ويستمر حتى التاسع من الشهر نفسه، حيث يخوض اللاعبون تدريبات يومية تتنوع بين الجوانب الفنية والخططية والبدنية، إلى جانب مباراة ودية محلية تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى جميع العناصر والوقوف على مدى استيعابهم للأفكار التكتيكية.   ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذا المعسكر باعتباره البداية الفعلية للبرنامج الإعدادي، إذ يركز خلاله على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتحسين الانسجام بين اللاعبين، واختيار أفضل العناصر التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.   وبعد انتهاء المعسكر الأول، يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة، قبل العودة مجددًا للدخول في المعسكر الثاني، المقرر إقامته خلال الفترة من 12 وحتى 16 يوليو، والذي يأتي بنظام المعسكر المفتوح، ويتخلله أيضًا لقاء ودي محلي جديد يمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لاختبار اللاعبين في أجواء المباريات.   ويهدف المعسكر الثاني إلى استكمال عملية تقييم العناصر الموجودة داخل القائمة، مع منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة، بما يساعد الجهاز الفني على تحديد القوام الأساسي للفريق قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الإعداد.   ويواصل المنتخب برنامجه من خلال معسكر ثالث مفتوح يقام خلال الفترة من 20 إلى 22 يوليو، ويتضمن مباراة ودية محلية ثالثة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول لأفضل مستوى من الانسجام بين اللاعبين، مع التركيز على تنفيذ الجمل الفنية والتكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال المباريات الرسمية.   ويعد هذا المعسكر مرحلة مهمة قبل الانتقال إلى المعسكر المغلق، إذ يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم الأداء الجماعي والفردي، والوقوف على مدى تطور مستوى اللاعبين بعد أسابيع من العمل المتواصل.   ويختتم منتخب الشباب استعداداته خلال شهر يوليو بإقامة معسكر مغلق خلال الفترة من 24 وحتى 31 من الشهر نفسه، وهو المعسكر الذي يمثل المرحلة الأهم في برنامج الإعداد، خاصة أنه يتضمن خوض مباراتين وديتين دوليتين أمام منتخب الأردن.   وتحظى المباراتان أمام المنتخب الأردني باهتمام كبير داخل الجهاز الفني، باعتبارهما أول احتكاك دولي للفريق خلال البرنامج الحالي، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المباريات الدولية قبل دخول المنافسات الرسمية.   ويرى وائل رياض أن الاحتكاك الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير مستوى اللاعبين، خاصة في هذه المرحلة العمرية، حيث يساعدهم على اكتساب الثقة، والتأقلم مع الضغوط، وتحسين الأداء الجماعي أمام مدارس كروية مختلفة.   ويعمل الجهاز الفني أيضًا على استغلال فترة المعسكر المغلق في مراجعة جميع الجوانب الخططية، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي قد تظهر خلال المباريات الودية المحلية، حتى يدخل المنتخب مواجهتي الأردن بأفضل صورة ممكنة.   ولا تقتصر أهداف البرنامج الإعدادي على تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية، بل تمتد إلى بناء فريق متكامل يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، ويستطيع تنفيذ أفكار الجهاز الفني بكفاءة، مع خلق حالة من المنافسة بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية.   ويحظى الجانب البدني باهتمام خاص خلال المعسكرات الأربعة، حيث وضع الجهاز الفني برنامجًا متدرجًا لرفع معدلات اللياقة، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة السنية، ويضمن وصول اللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية دون التعرض للإجهاد أو الإصابات.   كما يحرص الجهاز الفني على متابعة الحالة الذهنية للاعبين، من خلال جلسات مستمرة تتناول الجوانب النفسية والتحفيزية، بهدف إعدادهم للتعامل مع الضغوط المصاحبة للمنافسات الدولية، وغرس ثقافة الانضباط والالتزام داخل المعسكر.   وتأتي هذه المعسكرات ضمن استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم لتجهيز منتخبات المراحل السنية بصورة احترافية، من خلال توفير برامج إعداد متكاملة، تشمل التدريبات والمباريات الودية والاحتكاك الدولي، بما يسهم في اكتشاف وتطوير المواهب الواعدة.   ويأمل الجهاز الفني أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تكوين قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب الوطني في البطولات المقبلة، مع مواصلة تطوير مستواهم الفني والبدني، بما يضمن استمرار ضخ عناصر مميزة للمنتخبات الأكبر مستقبلًا.   كما تمثل هذه المرحلة فرصة مهمة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة على حجز مكان في القائمة النهائية ستكون قوية، في ظل تقارب المستويات ورغبة الجميع في ارتداء قميص المنتخب الوطني.   ويؤكد البرنامج الإعدادي المكثف مدى حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على الاستفادة القصوى من فترة التوقف، من خلال إعداد متوازن يجمع بين العمل الفني والبدني والاحتكاك المحلي والدولي، بما يحقق الأهداف المرجوة قبل الاستحقاقات المقبلة.   وتتطلع جماهير الكرة المصرية إلى ظهور جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة مسيرة النجاحات، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به منتخبات الشباب والناشئين، باعتبارها الأساس الذي تعتمد عليه الكرة المصرية في بناء مستقبلها.   ومع انطلاق أول معسكر اليوم، يبدأ منتخب مصر للشباب رحلة إعداد جديدة مليئة بالطموحات، واضعًا نصب عينيه تحقيق أقصى استفادة من البرنامج الذي يمتد طوال شهر يوليو، وصولًا إلى تكوين فريق قوي قادر على المنافسة ورفع اسم الكرة المصرية في المحافل القارية والدولية.

احمد صابر يوليو 1, 2026 0
الكابتن وائل رياض
وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب استعدادًا لوديتي روسيا

  أعلن الكابتن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، قائمة تضم 28 لاعبًا للدخول في معسكر مغلق بداية من رابع أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق 30 مايو الجاري، وذلك ضمن استعدادات المنتخب لخوض مباراتين وديتين أمام منتخب روسيا للشباب. وتأتي المواجهتان في إطار برنامج إعداد منتخب الشباب للمشاركة في تصفيات بطولة شمال أفريقيا، المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وأكد وائل رياض أن المباريات الودية تمثل أهمية كبيرة للجهاز الفني، لما توفره من فرصة لاكتشاف مستويات اللاعبين وتجربة العديد من العناصر، إلى جانب الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة تساعد على تطوير الأداء الفني والخططي للفريق. وكان منتخب مصر للشباب قد خاض خلال الشهر الماضي مواجهتين وديتين أمام منتخب عمان، ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز خلال اللقاءين، في إطار خطة الإعداد المستمرة التي وضعها الجهاز الفني. ويضم الجهاز الفني لمنتخب الشباب كلًا من: وائل رياض مديرًا فنيًا، ومحمود حرب مديرًا للمنتخب، وشريف عبد الفضيل مدربًا عامًا، وأحمد رؤوف مدربًا، وإبراهيم عبدالجواد مدربًا لحراس المرمى، والدكتور قاسم قدري مخططًا للأحمال، وأحمد مصطفى محللًا للأداء، والدكتور هاجد العنتبلي طبيبًا للفريق، والدكتور صلاح عاشور استشاريًا للعلاج الطبيعي، إلى جانب محمد شوبير إداريًا، ومحمد السيد مدلكًا، ومحمد عيد مسؤولًا للمهمات. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة القصوى من فترة المعسكر الحالية، من أجل بناء جيل قوي قادر على المنافسة واستعادة مكانة الكرة المصرية على مستوى المنتخبات السنية خلال السنوات المقبلة.    

محمد عبد المقصود مايو 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام عبدالمجيد
منتخب مصر

الزمالك يرد على أزمة مستحقات حسام عبد المجيد

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0