تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين برايتون وكريستال بالاس، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة التي يستضيفها ملعب أمريكان إكسبريس، في تمام الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة في ظل اختلاف موقف الفريقين بجدول الترتيب، إذ يحتل برايتون المركز الثالث برصيد 13 نقطة، بينما يأتي كريستال بالاس في المركز الثالث عشر برصيد 7 نقاط. ويأمل برايتون، بقيادة فابيان هورتسيلر، في استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يسعى كريستال بالاس، بقيادة بيير ساج، إلى الخروج بنتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول المسابقة. ومن المتوقع أن يعتمد الفريقان على أسلوبين مختلفين، في ظل اختيار برايتون طريقة 4-2-3-1، مقابل اعتماد كريستال بالاس على طريقة 3-4-2-1. ومن المتوقع أن يبدأ برايتون المباراة بالحارس بارت فيربروخن، وأمامه في خط الدفاع فيردي كاديوغلو، ولوكا فوسكوفيتش، ولويس دانك، وأوزان بوسكالي. ويعول الفريق على التماسك الدفاعي والقدرة على بناء الهجمات من الخلف، مع الاستفادة من تحركات لاعبي الأطراف في دعم الشق الهجومي. وفي خط الوسط، يُنتظر أن يشارك باسكال جروس وكارلوس أندريس، من أجل تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية وبناء اللعب، مع محاولة الحد من تحركات لاعبي كريستال بالاس في وسط الملعب. ويحتاج الثنائي إلى توفير الدعم لخط الدفاع، إلى جانب مساعدة زملائهما في نقل الكرة بسرعة نحو المناطق الهجومية. أما في الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يعتمد برايتون على دييجو جوميز، وياسين أياري، وماكسيم دي كويبر، خلف المهاجم كريستوس كوستولاس. ويطمح أصحاب الأرض إلى استغلال التحركات بين الخطوط وصناعة الفرص من الأطراف والعمق، مع ضرورة التحلي بالفاعلية أمام المرمى لحسم المواجهة. التشكيل المتوقع لبرايتون (4-2-3-1) حراسة المرمى: بارت فيربروخن. الدفاع: فيردي كاديوغلو، لوكا فوسكوفيتش، لويس دانك، أوزان بوسكالي. الوسط: باسكال جروس، كارلوس أندريس. الوسط الهجومي: دييجو جوميز، ياسين أياري، ماكسيم دي كويبر. الهجوم: كريستوس كوستولاس. على الجانب الآخر، من المتوقع أن يخوض كريستال بالاس اللقاء بطريقة 3-4-2-1، التي تمنحه كثافة دفاعية أكبر في العمق، مع الاعتماد على لاعبي الأطراف في التغطية الدفاعية والمساندة الهجومية. ويأمل الفريق في تقليل المساحات أمام لاعبي برايتون، مع استغلال التحولات السريعة عند استعادة الكرة. ومن المنتظر أن يحرس والتر بينيتيز مرمى كريستال بالاس، وأمامه في الخط الدفاعي جايدي كانفوت، وكوينتين تيمبر، وكريس ريتشاردز. وسيكون على الثلاثي الحفاظ على التمركز الجيد والتعامل بحذر مع التحركات الهجومية للمنافس، خاصة عند تقدم لاعبي برايتون إلى الثلث الأخير من الملعب. وفي خط الوسط، يُتوقع أن يشارك تيريك ميتشل، وكوينتين تيمبر، وآدم وارتون، وأحمد خليلائي، مع ضرورة التنسيق بين الخطوط لمنع برايتون من فرض سيطرته. ويحتاج الفريق إلى استغلال الأطراف في بناء الهجمات، مع التحرك السريع نحو مرمى المنافس عند الحصول على الكرة. أما في الخط الهجومي، فمن المتوقع أن يعتمد كريستال بالاس على دايتشي كامادا وييريمي بينو خلف المهاجم جاكوب لارسن. وسيكون الثلاثي مسؤولًا عن صناعة الفرص واستغلال المساحات خلف دفاع برايتون، في محاولة لتهديد مرمى أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية. التشكيل المتوقع لكريستال بالاس (3-4-2-1) حراسة المرمى: والتر بينيتيز. الدفاع: جايدي كانفوت، كوينتين تيمبر، كريس ريتشاردز. الوسط: تيريك ميتشل، كوينتين تيمبر، آدم وارتون، أحمد خليلائي. الوسط الهجومي: دايتشي كامادا، ييريمي بينو. الهجوم: جاكوب لارسن. وتظل هذه التشكيلات متوقعة وقابلة للتغيير قبل انطلاق المباراة، وفقًا للاختيارات النهائية لكل فريق. ومن المنتظر أن تلعب السيطرة على وسط الملعب واستغلال الفرص دورًا مهمًا في تحديد النتيجة، في مواجهة يسعى خلالها برايتون إلى تعزيز موقعه بين فرق المقدمة، بينما يطمح كريستال بالاس إلى العودة بالنقاط الثلاث وتحسين موقفه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
تتجه الأنظار إلى ملعب أمريكان إكسبريس، الذي يستضيف مواجهة مرتقبة بين برايتون وكريستال بالاس، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية وتعزيز موقعهم بين فرق المقدمة، بينما يأمل الفريق الضيف في العودة بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين ترتيبه في المسابقة. وتقام المباراة يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، وسط ترقب لمواجهة تجمع فريقين يملكان طموحات مختلفة في جدول الترتيب، لكنهما يتفقان على أهمية حصد النقاط الثلاث في هذه المرحلة من الموسم، خصوصًا مع استمرار المنافسة وتقارب الأهداف بين عدد من الأندية. يدخل برايتون اللقاء وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 13 نقطة من ست مباريات، مع فارق أهداف يبلغ 13 هدفًا، ليؤكد الفريق قوته خلال الأسابيع الأولى من الموسم وقدرته على تحقيق نتائج مميزة. ويطمح برايتون إلى استغلال اللعب على ملعبه وبين جماهيره لمواصلة الضغط على الفرق المتقدمة، وتجنب فقدان النقاط أمام منافس يسعى بدوره إلى إثبات قدرته على مواجهة الأندية التي تتقدم عليه في الترتيب. ويقدم برايتون مستويات هجومية لافتة، ويأمل في مواصلة استغلال الفرص أمام المرمى، مع الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم. وتبدو السيطرة على وسط الملعب والتحرك السريع بالكرة من العناصر المهمة التي قد تساعد أصحاب الأرض على فرض إيقاعهم، خاصة إذا تمكنوا من تسجيل هدف مبكر يمنحهم الأفضلية ويفرض على المنافس تغيير حساباته التكتيكية. على الجانب الآخر، يخوض كريستال بالاس المواجهة وهو في المركز الثالث عشر برصيد سبع نقاط من ست مباريات، ويبحث عن نتيجة تمنحه دفعة قوية في مشواره بالدوري الإنجليزي. ويدرك الفريق أن مواجهة برايتون خارج ملعبه لن تكون سهلة، في ظل النتائج التي حققها أصحاب الأرض، لكنه يمتلك فرصة للعودة بالنقاط إذا نجح في التعامل مع الضغط الهجومي للمنافس واستغلال المساحات المتاحة خلال التحولات السريعة. وتأتي المواجهة في وقت يحتاج فيه كريستال بالاس إلى تحسين نتائجه وتعزيز ثقة لاعبيه، بعدما شهدت مبارياته الأخيرة تباينًا بين الانتصارات والتعادلات والهزائم. وسيكون التنظيم الدفاعي وتقليل الأخطاء الفردية من أهم المتطلبات أمام فريق برايتون الذي أظهر قدرة واضحة على تسجيل الأهداف، بينما يحتاج الضيوف إلى الفاعلية الهجومية حتى لا تتحول المباراة إلى ضغط مستمر على مرماهم. وتحمل لقاءات برايتون وكريستال بالاس طابعًا تنافسيًا خاصًا، وتُعرف المنافسة بينهما باسم «ديربي إم 23»، نسبةً إلى الطريق الذي يربط منطقة برايتون بجنوب لندن. ورغم أن الفريقين لا ينتميان إلى المدينة نفسها، فإن المواجهات بينهما اكتسبت أهمية جماهيرية على مدار السنوات، وأصبحت من المباريات التي تحظى باهتمام أنصارهما في كل موسم. وتشير نتائج المواجهات المباشرة الأخيرة إلى وجود ندية بين الفريقين، إذ حقق برايتون انتصارين مقابل ثلاثة انتصارات لكريستال بالاس، مع خمسة تعادلات وفق الأرقام المعروضة قبل المباراة. وتؤكد هذه النتائج أن التفوق في جدول الترتيب لا يعني بالضرورة ضمان الفوز، وأن المواجهة قد تشهد صراعًا قويًا حتى الدقائق الأخيرة. ومن المنتظر أن تلعب التفاصيل التكتيكية دورًا مهمًا في تحديد نتيجة اللقاء، خصوصًا في ظل حاجة برايتون إلى استثمار أفضليته على أرضه، مقابل رغبة كريستال بالاس في إغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. كما قد تمثل الكرات الثابتة واستغلال الفرص القليلة عاملًا حاسمًا في مباراة يتطلع خلالها كل فريق إلى تحقيق هدفه. ويقود برايتون فابيان هورتسيلر، بينما يتولى بيير ساج تدريب كريستال بالاس، ويطمح كل منهما إلى قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة. وتُنقل المباراة في مصر عبر قناة «بي إن سبورتس 2» وخدمة «TOD»، فيما يتولى الحكم روبرت جونز إدارة اللقاء. وبين رغبة برايتون في مواصلة التقدم نحو قمة الدوري وطموح كريستال بالاس في تحسين موقعه، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للفريقين في الجولة السابعة، حيث سيكون حصد النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا لكل طرف، في لقاء ينتظر أن يحمل الكثير من المنافسة والإثارة على ملعب أمريكان إكسبريس.
يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة قوية أمام برايتون، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريقين يقدمان مستويات مختلفة من حيث الطموحات، لكنها تحمل أهمية كبيرة لكل طرف قبل فترة التوقف الدولي، خاصة مع رغبة أرسنال في مواصلة بدايته القوية، وسعي برايتون إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق البطولة. وتقام مباراة برايتون ضد أرسنال يوم السبت 19 سبتمبر 2026، على ملعب أمريكان إكسبريس، مع انطلاق المواجهة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، وفق الموعد المحدد للمباراة. وتقام المواجهة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا من جانب أصحاب الأرض، إلى جانب اهتمام جماهيري واسع من مشجعي أرسنال بالمباراة خارج ملعبهم. ويستضيف ملعب أمريكان إكسبريس مواجهة برايتون وأرسنال، وهو الملعب الذي يخوض عليه برايتون مبارياته، ويقع في منطقة فالمر بإنجلترا. ويُعرف الملعب أيضًا باسم ملعب فالمر أو "ذا أميكس"، ويعد واحدًا من الملاعب الحديثة في كرة القدم الإنجليزية، كما يمثل ملعب الفريق نقطة مهمة بالنسبة لبرايتون عندما يستضيف منافسيه في الدوري الإنجليزي. وتبلغ السعة الاستيعابية لملعب أمريكان إكسبريس أكثر من 31 ألف متفرج، وهو ما يمنح المباراة أجواء جماهيرية مميزة، خاصة عندما يستضيف برايتون فريقًا بحجم أرسنال. ومن المنتظر أن تلعب الجماهير دورًا مهمًا في دعم لاعبي برايتون ومحاولة منحهم دفعة قوية منذ بداية اللقاء، بينما سيكون لاعبو أرسنال مطالبين بالحفاظ على تركيزهم والتعامل مع الأجواء الجماهيرية خارج ملعب الإمارات. وأسندت رابطة الدوري الإنجليزي مهمة إدارة المباراة إلى الحكم دارين إنجلاند، الذي سيكون الحكم الرئيسي للمواجهة بين برايتون وأرسنال. ويعاونه في إدارة اللقاء كل من سكوت ليدجر وأليستير نيلسون كحكمي راية، بينما يتولى مايكل سالزبوري مهمة الحكم الرابع. كما تم تعيين تيم وود حكمًا لتقنية الفيديو المساعد خلال المباراة، ويعاونه جيمس مينوارينج، ليكون طاقم التحكيم كاملًا مسؤولًا عن إدارة المواجهة ومراجعة الحالات التي تستوجب تدخل تقنية الفيديو وفق لوائح البطولة. ويحمل تعيين دارين إنجلاند أهمية خاصة في هذه المواجهة، خصوصًا أن المباراة تجمع بين فريقين يمتلكان عناصر هجومية قادرة على صناعة الخطورة، إلى جانب وجود صراعات قوية متوقعة في وسط الملعب وعلى الأطراف، وهو ما يجعل إدارة الالتحامات والاحتكاكات من أبرز المهام التي ستكون أمام الحكم طوال أحداث اللقاء. ومن المنتظر أن يكون استخدام تقنية الفيديو حاضرًا عند وجود حالات تستوجب المراجعة، سواء فيما يتعلق بالأهداف أو ركلات الجزاء أو البطاقات الحمراء المباشرة أو حالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب، وهو ما يضيف عنصرًا آخر إلى منظومة إدارة المباراة. ويدخل أرسنال المواجهة بعد بداية قوية للغاية في الدوري الإنجليزي، حيث حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ليجمع 12 نقطة قبل مواجهة برايتون، بينما يدخل أصحاب الأرض المباراة برصيد 7 نقاط من أول أربع جولات، وفق جدول ترتيب المسابقة قبل انطلاق الجولة الخامسة. وتمنح هذه البداية أرسنال دفعة معنوية واضحة قبل المباراة، خاصة أن الفريق نجح في الحفاظ على العلامة الكاملة خلال الجولات الأولى، بينما يسعى برايتون إلى إضافة نقاط جديدة إلى رصيده وتحسين موقعه بين فرق الدوري الإنجليزي. ويخوض الفريقان المباراة بعد نتائج إيجابية في منافسات كأس الرابطة خلال منتصف الأسبوع، وهو ما يزيد من أهمية التعامل مع الجانب البدني وإدارة مجريات اللقاء، خصوصًا أن المواجهة تأتي بعد فترة قصيرة من مباريات الكأس وقبل توقف دولي ينتظر أن يمنح اللاعبين فترة مختلفة عن ضغط مباريات الأندية. ويملك أرسنال أفضلية واضحة من ناحية النتائج الأخيرة قبل المباراة، بعدما حقق سلسلة من الانتصارات، بينما يدخل برايتون المواجهة أيضًا بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على مانشستر يونايتد في كأس الرابطة، وهو ما يجعل أصحاب الأرض أكثر رغبة في مواصلة النتائج الإيجابية أمام جماهيرهم. وتحمل المباراة كذلك أهمية تكتيكية كبيرة، في ظل المواجهة المرتقبة بين ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، وفابيان هورتسلر، المدير الفني لبرايتون. وسيحاول كل مدرب فرض أسلوبه خلال اللقاء، سواء من خلال الاستحواذ وبناء الهجمات أو الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف الخطوط الدفاعية. وسيكون ملعب أمريكان إكسبريس مسرحًا لهذه المواجهة، وهو ما يمنح برايتون أفضلية اللعب أمام جماهيره، لكن أرسنال يدخل اللقاء بخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات خارج ملعبه، إلى جانب امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغط الجماهيري والمباريات القوية. ومن الناحية التحكيمية، سيكون دارين إنجلاند أمام اختبار مهم خلال المباراة، خاصة أن طبيعة اللقاء قد تشهد العديد من المواجهات الثنائية بين اللاعبين. وسيكون عليه اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة في مختلف مناطق الملعب، مع الحفاظ على إيقاع المباراة والتعامل مع الاعتراضات والاحتكاكات التي قد تظهر خلال المواجهة. كما سيكون وجود تقنية الفيديو عاملًا إضافيًا في القرارات الحاسمة، خاصة إذا شهدت المباراة حالات مثيرة للجدل داخل منطقتي الجزاء أو أهدافًا تحتاج إلى مراجعة. ويأتي ذلك ضمن منظومة التحكيم المعتادة في الدوري الإنجليزي، التي تعتمد على تقنية الفيديو لمراجعة الحالات المؤثرة وفق القواعد المعمول بها. وتشير بيانات المباراة إلى أن المواجهة ستقام على ملعب أمريكان إكسبريس في مدينة فالمر، بينما سيكون دارين إنجلاند هو الحكم الرئيسي، ويعاونه سكوت ليدجر وأليستير نيلسون، مع مايكل سالزبوري حكمًا رابعًا، وتيم وود مسؤولًا عن تقنية الفيديو، وجيمس مينوارينج مساعدًا له. وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة لأرسنال مع رغبته في الحفاظ على بدايته المثالية، حيث سيكون تحقيق انتصار جديد بمثابة استمرار لسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ بداية الموسم. وفي المقابل، يأمل برايتون في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة تساعده على مواصلة المنافسة في المراكز المتقدمة. كما أن توقيت المباراة قبل فترة التوقف الدولي يمنحها أهمية إضافية، إذ يسعى كل فريق إلى إنهاء هذه المرحلة بأفضل صورة ممكنة. أرسنال يريد الحفاظ على الزخم الذي بدأ به الموسم، بينما يبحث برايتون عن نتيجة تمنحه دفعة قبل توقف منافسات الأندية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا على مدار التسعين دقيقة، خاصة في ظل التقارب النسبي بين الفريقين من ناحية الأداء الهجومي، مع وجود اختلاف في طبيعة الأهداف التي يسعى كل فريق لتحقيقها خلال الموسم. وتظل المواجهات بين أرسنال وبرايتون من المباريات التي يصعب التعامل معها باعتبارها مواجهة سهلة، خاصة أن برايتون أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على تقديم مباريات قوية أمام الأندية الكبيرة، بينما يدخل أرسنال المباراة وهو مطالب بالحفاظ على مستواه ونتائجه وعدم التفريط في النقاط. ومن المنتظر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة يوم السبت 19 سبتمبر 2026، على ملعب أمريكان إكسبريس، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يقودها الحكم دارين إنجلاند، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة. وبذلك تتجه الأنظار إلى ملعب أمريكان إكسبريس لمتابعة مباراة برايتون وأرسنال، في لقاء يجمع طموح أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية مع رغبة أرسنال في مواصلة بدايته القوية بالدوري الإنجليزي، بينما سيكون الحكم دارين إنجلاند وطاقمه أمام مسؤولية إدارة المباراة التي ينتظر أن تشهد منافسة قوية منذ صافرة البداية وحتى النهاية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.