مدرب-فولهام

مدرب فولهام

ألفارو أربيلوا
ألفارو أربيلوا مدرب فولهام: نتعلم عن شخصية الفريق بعد الهزائم ولم آتِ من أجل 3 مباريات

  تحدث الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، عن رؤيته للمرحلة الحالية داخل النادي، مؤكدًا أن الهزائم تمثل اختبارًا حقيقيًا لشخصية أي فريق، وأن الطريقة التي يتعامل بها اللاعبون مع النتائج السلبية تكشف الكثير عن قدرتهم على تجاوز الصعوبات والعودة إلى الطريق الصحيح. وشدد أربيلوا على أن مشروعه مع فولهام لا يرتبط بعدد محدود من المباريات أو بفترة قصيرة، موضحًا أنه لم يتولَ المسؤولية من أجل خوض ثلاث مباريات فقط أو العمل لمدة شهر واحد، وإنما جاء إلى النادي بهدف واضح يتمثل في تطوير الفريق وبناء منظومة قادرة على التحسن والاستمرار، مع تأكيده حصوله على الدعم الكامل من أجل تنفيذ رؤيته. وقال مدرب فولهام: «تتعلم عن شخصية الفريق بعد الهزائم أكثر من الانتصارات». وتعكس هذه الكلمات فلسفة أربيلوا في التعامل مع النتائج، إذ يرى أن الانتصارات تمنح الفريق الثقة والسعادة، لكنها لا تكشف دائمًا عن مدى قوة شخصيته وقدرته على التعامل مع الضغوط. أما الهزائم، فتضع اللاعبين أمام اختبار مختلف، وتجبرهم على التعامل مع الإحباط والانتقادات والضغوط، وهو ما يكشف مدى تماسك المجموعة واستعدادها للنهوض من جديد. ويرى المدرب الإسباني أن الهزيمة ليست بالضرورة نهاية الطريق، وإنما يمكن أن تكون فرصة للتعلم وتصحيح الأخطاء وإعادة ترتيب الأولويات. فالفرق التي تسعى إلى التطور لا يمكن أن تعتمد فقط على النتائج الإيجابية، لأن الموسم الطويل يحمل بالضرورة لحظات صعبة، ويحتاج الفريق خلالها إلى شخصية قوية تساعده على تجاوزها. وتكتسب تصريحات أربيلوا أهمية خاصة في ظل المرحلة التي يعيشها فولهام، حيث يسعى المدرب إلى فرض أفكاره وبناء فريق بالشكل الذي يراه مناسبًا. وفي مثل هذه المراحل، تصبح النتائج جزءًا من عملية أكبر، ولا يمكن اختزال عمل الجهاز الفني في نتيجة مباراة واحدة أو سلسلة قصيرة من المواجهات. وأوضح أربيلوا بصورة مباشرة أنه لا ينظر إلى مهمته مع فولهام باعتبارها تجربة قصيرة الأمد، مؤكدًا أن هدفه يتجاوز المباريات القليلة التي خاضها الفريق تحت قيادته. وقال: «لم آتِ إلى هنا من أجل 3 مباريات أو شهر واحد فقط، بل جئت لتطوير هذا الفريق ولدي الدعم الكامل لتحقيق ذلك». وتحمل هذه الرسالة أهمية كبيرة، لأنها توضح أن المدرب الإسباني يريد الحصول على الوقت الكافي من أجل تنفيذ مشروعه، بدلًا من الحكم عليه بصورة متسرعة بناءً على النتائج الأولى. فعملية تطوير الفريق تحتاج إلى العمل اليومي، والتدريب، وتحسين أداء اللاعبين، وإدخال أفكار جديدة، وهي أمور لا يمكن أن تكتمل خلال فترة قصيرة. ويؤكد أربيلوا أن لديه دعمًا كاملًا لتحقيق هذا الهدف، وهو عامل مهم للغاية لأي مدرب يبدأ مشروعًا جديدًا. فوجود الدعم من إدارة النادي يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل، ويتيح له التعامل مع الأخطاء والنتائج السلبية باعتبارها جزءًا من عملية التطوير، بدلًا من الدخول في حالة من القلق المستمر مع كل مباراة. كما أن الدعم يمنح المدرب فرصة لاتخاذ القرارات التي يراها ضرورية لبناء الفريق، سواء فيما يتعلق بطريقة اللعب أو الأدوار الفردية للاعبين أو شكل المجموعة على المدى الطويل. وكل هذه القرارات تحتاج إلى قدر من الاستقرار حتى تظهر نتائجها بصورة واضحة. ومن الواضح أن أربيلوا يريد بناء عقلية مختلفة داخل فولهام، تقوم على عدم الانهيار بعد الهزائم، بل استخدامها كوسيلة لمعرفة نقاط الضعف والعمل على علاجها. فالمدرب لا يبحث عن فريق لا يخسر، لأن ذلك أمر غير واقعي في كرة القدم، وإنما يريد فريقًا يعرف كيف يتعامل مع الخسارة عندما تحدث. وتظهر شخصية الفريق بصورة أوضح عندما يتعرض للضغط. فإذا تمكن اللاعبون من العودة بعد الهزيمة، والعمل بجدية في التدريبات، والحفاظ على روح المجموعة، فإن ذلك يعكس وجود أساس قوي يمكن للمدرب البناء عليه. أما إذا أدت الخسارة إلى فقدان الثقة والانقسام والتراجع، فإن الجهاز الفني يصبح مطالبًا بمعالجة هذه الجوانب قبل التفكير في أي تفاصيل أخرى. ولهذا فإن أربيلوا يركز على الجانب النفسي بقدر اهتمامه بالجوانب الفنية والتكتيكية. فاللاعب الذي يمتلك القدرة على التعامل مع الأخطاء والنتائج السلبية يصبح أكثر قدرة على التطور، كما أن المجموعة التي تحافظ على وحدتها في الأوقات الصعبة تكون أكثر استعدادًا لتحقيق نتائج أفضل عندما تعود المباريات. ويحتاج فولهام إلى هذه العقلية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا أن المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز لا تسمح لأي فريق بالاعتماد على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية دون التعرض لبعض التعثرات. ولذلك فإن القدرة على الرد بعد الهزيمة قد تكون من أهم العوامل التي تحدد مسار الموسم. ومن جانب آخر، فإن حديث أربيلوا عن التطوير يعكس رغبته في ترك بصمة واضحة على الفريق، وليس فقط تحقيق نتائج مؤقتة. فالمدرب يريد أن يرى تحسنًا في أداء اللاعبين، وتطورًا في طريقة اللعب، وزيادة في الانسجام، ووضوحًا أكبر في الأدوار المطلوبة من كل لاعب. ويبدأ التطوير عادة من التفاصيل الصغيرة، سواء داخل التدريبات أو خلال المباريات. وكلما فهم اللاعبون أفكار المدرب بصورة أفضل، أصبح تنفيذ الخطة أكثر سهولة، ومع مرور الوقت يمكن أن يتحول الأسلوب الذي يريده الجهاز الفني إلى هوية واضحة للفريق. كما أن تطوير الفريق يتطلب معرفة إمكانيات اللاعبين الحاليين والاستفادة منها بأفضل طريقة. فالمدرب يحتاج إلى تحديد نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، والجوانب التي تحتاج إلى تحسين، ثم وضع خطة تدريجية لرفع مستوى المجموعة. وهنا تظهر أهمية الوقت الذي تحدث عنه أربيلوا، لأن هذه العملية لا يمكن أن تتم في أيام قليلة. اللاعبون يحتاجون إلى الوقت حتى يتعودوا على متطلبات المدرب، والمدرب نفسه يحتاج إلى الوقت حتى يتعرف بصورة أكبر على قدرات كل لاعب وشخصيته ومدى قدرته على تنفيذ التعليمات. ومن الطبيعي أن تظهر بعض الأخطاء خلال هذه المرحلة، لكن نجاح المشروع يعتمد على طريقة التعامل معها. فإذا تم تحليل الأخطاء والعمل على تصحيحها، يمكن أن تتحول النتائج السلبية إلى دروس مفيدة تساعد الفريق على التطور. وتؤكد تصريحات أربيلوا أنه لا يريد أن يسمح للنتائج القصيرة المدى بأن تؤثر على الرؤية الأكبر للمشروع. فالمباريات الثلاث أو الشهر الأول لا يمكن أن تحدد وحدها مدى نجاح المدرب، خاصة إذا كان الهدف هو بناء فريق أكثر قوة واستقرارًا على مدار فترة أطول. وفي الوقت نفسه، لا يعني ذلك أن النتائج غير مهمة بالنسبة إلى أربيلوا، بل على العكس، فالمدرب سيظل مطالبًا بتحقيق نتائج جيدة، لكن ضمن إطار أوسع يركز على بناء الفريق وتحسين مستواه. فالنتيجة الإيجابية تصبح أكثر قيمة عندما تأتي نتيجة لتطور حقيقي في الأداء، وليس مجرد نجاح مؤقت. كما أن حديث المدرب عن شخصية الفريق بعد الهزائم يمكن أن يكون رسالة مباشرة إلى اللاعبين، مفادها أن طريقة رد الفعل أهم من الشعور بالإحباط. فاللاعبون مطالبون بتحويل الخسارة إلى حافز للعمل، وعدم السماح لمباراة سيئة بالتأثير على المباريات التالية. ويحتاج أربيلوا إلى مجموعة تتمتع بالشخصية والقدرة على تحمل المسؤولية، خصوصًا أن كرة القدم الإنجليزية تفرض ضغطًا كبيرًا على اللاعبين والمدربين. وفي المباريات التي تكون فيها التفاصيل الصغيرة حاسمة، قد يكون الجانب الذهني هو الفارق بين فريق يستسلم بعد التعثر وفريق يستخدمه كدافع للعودة. كما أن دعم الإدارة يمنح أربيلوا فرصة لبناء هذه الثقافة تدريجيًا داخل فولهام، إذ يستطيع الجهاز الفني وضع معايير واضحة فيما يتعلق بالالتزام والجدية والعمل الجماعي، ثم متابعة مدى قدرة اللاعبين على تطبيقها باستمرار. ويبدو أن المدرب الإسباني يريد أن تكون شخصية فولهام مرتبطة بالقدرة على المنافسة وعدم الاستسلام، وهي هوية لا يمكن بناؤها من خلال الكلمات فقط، وإنما تحتاج إلى مواقف حقيقية داخل المباريات، خاصة بعد النتائج السلبية. ومن هنا تصبح الهزائم بمثابة اختبار مهم للمشروع، لأنها تكشف رد فعل اللاعبين وتوضح مدى قدرتهم على الالتزام بأفكار المدرب حتى عندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب. وكلما نجح الفريق في تجاوز هذه الاختبارات، أصبح أكثر نضجًا واستقرارًا. وفي النهاية، يبعث ألفارو أربيلوا برسالة واضحة إلى جماهير فولهام وإدارة النادي ولاعبيه: مشروعه لا يمكن اختزاله في ثلاث مباريات أو شهر واحد. المدرب جاء من أجل تطوير الفريق وبناء منظومة أكثر قوة، ويؤكد في الوقت نفسه أن لديه الدعم الكامل لتنفيذ هذه المهمة. أما الهزائم، فلا ينظر إليها أربيلوا باعتبارها نهاية المشروع، وإنما كفرصة لمعرفة شخصية الفريق واكتشاف مدى قدرته على التعامل مع الأوقات الصعبة. فالانتصارات تمنح الثقة، لكن طريقة التعامل مع الخسارة هي التي تكشف معدن اللاعبين الحقيقي. وبين الرغبة في التطوير والحاجة إلى الصبر، يبدأ أربيلوا مرحلة مهمة مع فولهام، سيكون خلالها مطالبًا بتحويل أفكاره إلى واقع داخل الملعب، ورفع مستوى الفريق تدريجيًا، وبناء عقلية قادرة على المنافسة والاستمرار. وإذا نجح في تحقيق ذلك، فإن النتائج ستكون في النهاية انعكاسًا طبيعيًا للعمل الذي يقوم به، بينما يبقى الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو تكوين فريق يعرف كيف يتطور، وكيف يتعامل مع الانتصار، والأهم كيف ينهض بعد الهزيمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
ألفارو أربيلوا
ألفارو أربيلوا: ماركو سيلفا قدم عملاً رائعًا.. وسنجعل فولهام فريقًا يصعب هزيمته

  تحدث الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لنادي فولهام، عن بداية مشواره مع الفريق اللندني، مؤكدًا أنه يدرك حجم المسؤولية التي تنتظره بعد توليه المهمة خلفًا للبرتغالي ماركو سيلفا، مشيرًا إلى أن هدفه هو مواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع إضافة بصمته الخاصة داخل النادي. وجاءت تصريحات أربيلوا بعدما سُئل عن خلافته لماركو سيلفا، الذي قاد فولهام خلال السنوات الماضية ونجح في تقديم مستويات مميزة، جعلت الفريق يفرض نفسه كمنافس صعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد المدرب الإسباني أن ماركو سيلفا قام بعمل رائع مع فولهام، موضحًا أن الفريق تطور بشكل واضح تحت قيادته، وأن اللاعبين كانوا سعداء بالعمل معه طوال الفترة الماضية، وهو ما يعكس النجاح الذي حققه داخل النادي. وأضاف أربيلوا أنه يكن احترامًا كبيرًا لما قدمه المدرب البرتغالي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المرحلة الحالية تمثل بداية حقبة جديدة بالنسبة لفولهام، حيث يسعى إلى تطبيق أفكاره الخاصة، مع الحفاظ على الهوية التنافسية التي اكتسبها الفريق في المواسم الأخيرة. وأوضح المدير الفني الجديد أنه يعرف جيدًا ما يريد تحقيقه مع فولهام، كما يمتلك تصورًا واضحًا للطريقة التي يرغب في اللعب بها، مؤكدًا أن لديه قناعة كاملة بأفكاره الفنية، وأنه يعمل منذ اليوم الأول على نقلها إلى اللاعبين. وأشار إلى أن تطبيق أي مشروع جديد يحتاج إلى الوقت والعمل اليومي، لكنه أبدى ثقته في قدرة لاعبيه على استيعاب فلسفته، خاصة في ظل الجودة التي يمتلكها الفريق والخبرة الموجودة داخل غرفة الملابس. وأكد أربيلوا أنه يدرك تمامًا صعوبة الدوري الإنجليزي الممتاز، واصفًا إياه بأنه البطولة الأكثر تنافسية في العالم، حيث لا توجد مباريات سهلة، وكل فريق قادر على إحداث المفاجآت مهما كان اسم المنافس. وأضاف أن النجاح في البريميرليج لا يعتمد فقط على امتلاك لاعبين مميزين، وإنما يحتاج أيضًا إلى الانضباط التكتيكي، والعمل الجماعي، والقدرة على الحفاظ على المستوى طوال الموسم، وهو ما يسعى إلى ترسيخه داخل فولهام. وشدد المدرب الإسباني على أن أولويته في المرحلة المقبلة هي بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، يستطيع المنافسة أمام جميع الأندية دون خوف، ويجعل مواجهة فولهام أمرًا صعبًا بالنسبة لأي منافس. وأكد أن هدفه هو أن يصبح فولهام فريقًا يصعب التغلب عليه، سواء داخل ملعبه أو خارجه، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التزامًا كبيرًا من جميع اللاعبين، إلى جانب التطور المستمر على المستويين الفني والذهني. ويرى أربيلوا أن امتلاك هوية واضحة يعد من أهم عوامل نجاح أي فريق، موضحًا أنه يريد أن يعرف الجميع أسلوب لعب فولهام بمجرد مشاهدة الفريق، سواء من خلال طريقة الضغط، أو بناء الهجمات، أو التعامل مع مختلف ظروف المباريات. كما أوضح أن المنافسة في الدوري الإنجليزي تفرض على جميع الفرق التطور باستمرار، لأن التراجع ولو لفترة قصيرة قد يكلف الفريق الكثير، وهو ما يجعل العمل اليومي داخل التدريبات أمرًا لا يقل أهمية عن المباريات نفسها. وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل على تطوير اللاعبين فرديًا وجماعيًا، مع منح الجميع الفرصة لإثبات أنفسهم، مؤكدًا أن المنافسة داخل الفريق ستكون مفتوحة، وأن المشاركة ستعتمد على الأداء والالتزام. وأشار إلى أن جماهير فولهام تستحق رؤية فريق يقاتل في كل مباراة، ويلعب بشخصية قوية، ويقدم كل ما لديه حتى صافرة النهاية، مؤكدًا أن هذا هو النهج الذي يسعى إلى ترسيخه منذ بداية مهمته. وأكد أربيلوا أن احترامه لما قدمه ماركو سيلفا لا يمنعه من السعي لكتابة فصله الخاص مع النادي، موضحًا أن لكل مدرب أفكاره وأسلوبه، وأنه يتطلع إلى بناء فريق يعكس شخصيته داخل المستطيل الأخضر. واختتم المدير الفني الإسباني تصريحاته بالتأكيد على أن الطريق لن يكون سهلًا، لكنه يثق في قدرة فولهام على تقديم موسم قوي، مشددًا على أن العمل الجاد والالتزام وروح الفريق ستكون الأساس الذي سيبني عليه مشروعه، من أجل جعل فولهام فريقًا قادرًا على منافسة الجميع، ويصعب على أي منافس الخروج أمامه بانتصار. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 21, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0