مدرب-الزمالك

مدرب الزمالك

معتمد جمال
الزمالك يحسم ملف المدير الفني خلال 72 ساعة

دخل ملف المدير الفني الجديد داخل مرحلة الحسم خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت مصادر من داخل القلعة البيضاء أن مجلس الإدارة استقر على إنهاء هذا الملف خلال فترة لن تتجاوز 72 ساعة، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، وسعي الإدارة إلى توفير الاستقرار الفني للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد.   ويأتي التحرك السريع من جانب إدارة النادي في ظل إدراكها لأهمية هذا الملف، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الرؤية الفنية، سواء فيما يتعلق بإعداد الفريق أو تحديد احتياجاته من الصفقات الجديدة واللاعبين الذين سيتم الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل.   وخلال الأيام الماضية، شهدت أروقة الزمالك العديد من الاجتماعات والمناقشات المتعلقة بالمدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، حيث تسعى الإدارة للوصول إلى القرار الأنسب الذي يتماشى مع أهداف النادي وطموحات جماهيره خلال المرحلة المقبلة.   ووفقًا للمعلومات المتداولة داخل النادي، فإن إدارة الزمالك وضعت أكثر من سيناريو لحسم الملف، إذ يتمثل الخيار الأول في التعاقد مع مدير فني أجنبي يمتلك خبرات كبيرة وقادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بينما يتمثل الخيار الثاني في الإبقاء على الجهاز الفني الحالي بقيادة ومنحه الثقة للاستمرار.   وتأتي فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي ضمن خطة الإدارة للبحث عن مشروع فني جديد يمنح الفريق إضافة قوية على المستوى التكتيكي والفني، خاصة أن الزمالك يستهدف العودة بقوة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.   ويبحث مسؤولو النادي عن مدرب تتوافر فيه مجموعة من المعايير المهمة، من بينها امتلاك خبرات في التعامل مع الضغوط الجماهيرية، والقدرة على إدارة غرفة الملابس، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تساعده على قيادة الفريق في مرحلة تحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار.   وفي المقابل، يرى بعض المسؤولين داخل النادي أن استمرار الجهاز الفني الحالي قد يكون خيارًا مناسبًا في هذه المرحلة، خاصة أن الجهاز يمتلك معرفة كاملة باللاعبين وظروف الفريق، وهو ما قد يمنح النادي قدرًا أكبر من الاستقرار الفني.   كما أن استمرار معتمد جمال قد يساعد على توفير الوقت، خصوصًا مع اقتراب فترة الإعداد، حيث سيكون الجهاز قادرًا على بدء العمل بشكل مباشر دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم أو التعرف على الفريق.   وتحظى مسألة الاستقرار الفني بأهمية كبيرة داخل الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الفريق يسعى لتجنب تكرار التغييرات المتعددة التي شهدها الجهاز الفني في فترات سابقة، والتي أثرت بصورة أو بأخرى على مستوى الفريق واستقراره.   وفي الوقت نفسه، ترتبط عملية حسم ملف المدير الفني بملفات أخرى لا تقل أهمية، أبرزها ملف التعاقدات الجديدة واللاعبين الراحلين، حيث يحتاج أي جهاز فني إلى وضع تصور كامل للقائمة قبل انطلاق الموسم.   كما أن المدير الفني المنتظر سيكون مسؤولًا عن تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، وتقييم العناصر الموجودة داخل القائمة الحالية، بالإضافة إلى وضع البرنامج الفني الخاص بفترة الإعداد.   وتعد فترة الإعداد واحدة من أهم المراحل التي يعتمد عليها أي جهاز فني لبناء فريق قادر على المنافسة، حيث تتضمن تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والعمل على تطبيق الأفكار التكتيكية قبل بداية المنافسات الرسمية.   لذلك تدرك إدارة الزمالك أن تأخير حسم ملف المدرب قد ينعكس بصورة سلبية على التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، وهو ما يفسر الرغبة في إنهاء هذا الملف خلال فترة زمنية قصيرة.   كما أن جماهير الزمالك تتابع تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن المدرب الجديد يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل الآمال الكبيرة بعودة الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات.   وتنتظر الجماهير القرار النهائي الذي سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، لمعرفة هوية الرجل الذي سيقود الفريق خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال مشروع جديد مع مدرب أجنبي أو باستمرار الجهاز الحالي.   ومع دخول الساعات المقبلة مرحلة الحسم، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل القلعة البيضاء، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي، الذي سيحدد بصورة كبيرة ملامح الزمالك في الموسم الجديد.   وتبقى الأيام الثلاثة المقبلة حاسمة في رسم مستقبل الجهاز الفني للفريق، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستسفر عنه تحركات الإدارة خلال الفترة القادمة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
بيدرو ايمانويل
حقيقة مفاوضات الزمالك مع بيدرو إيمانويل لخلافة معتمد جمال

شهدت الساعات الأخيرة تداول العديد من الأنباء والتقارير التي ربطت اسم المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل بتولي القيادة الفنية لفريق الزمالك خلال الموسم الجديد، وذلك في ظل حالة الترقب داخل القلعة البيضاء بشأن حسم ملف المدير الفني والاستعداد للموسم المقبل.   وأثارت الأنباء المتداولة حالة من الجدل بين جماهير النادي، خاصة مع الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات فنية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع سعي الإدارة لوضع تصور كامل للفريق قبل بداية الموسم الجديد، سواء على مستوى الجهاز الفني أو ملف تدعيم الصفوف بعناصر جديدة.   وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم أكثر من مدرب بقيادة الزمالك، في ظل رغبة الإدارة في الوصول إلى أفضل الخيارات الفنية القادرة على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   وتزايدت التكهنات بصورة كبيرة بعدما تردد اسم بيدرو إيمانويل ضمن قائمة المرشحين لتولي المهمة الفنية، خاصة أن المدرب البرتغالي يمتلك خبرات سابقة في عدد من التجارب التدريبية داخل المنطقة العربية، وهو ما جعل بعض التقارير تشير إلى إمكانية وجود تحركات رسمية من جانب النادي.   لكن مصدرًا مسؤولًا داخل نادي الزمالك حسم الجدل الدائر خلال الساعات الماضية، مؤكدًا عدم صحة ما تم تداوله بشأن وجود اتفاق أو مفاوضات أو حتى مناقشات رسمية مع المدرب البرتغالي لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.   وأوضح المصدر أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، وأن إدارة النادي لم تدخل في أي مرحلة تفاوضية مع المدرب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدًا أن الأنباء المنتشرة عبر بعض المنصات لا تعكس حقيقة الموقف داخل النادي.   وأكد المصدر أن ملف المدير الفني لا يزال يخضع للدراسة من جانب الإدارة والمسؤولين عن قطاع كرة القدم، في إطار البحث عن القرار المناسب الذي يخدم مصلحة الفريق خلال الموسم المقبل.   كما أشار إلى أن إدارة النادي تعمل حاليًا على دراسة عدد من الملفات المختلفة المتعلقة بمستقبل الفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع خطة متكاملة لإعادة بناء الفريق بالشكل الذي يتناسب مع طموحات الجماهير.   ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه جمهور الزمالك العديد من القرارات المهمة، سواء فيما يتعلق بمصير الجهاز الفني أو ملف الصفقات الجديدة، في ظل رغبة النادي في تجهيز فريق قوي قادر على المنافسة على مختلف البطولات.   وتدرك إدارة النادي أهمية المرحلة المقبلة، خاصة بعد الموسم الماضي الذي شهد العديد من التحديات الفنية والإدارية، وهو ما يدفع المسؤولين إلى التعامل بحذر شديد مع جميع الملفات المتعلقة بمستقبل الفريق.   كما تسعى الإدارة إلى تجنب التسرع في اتخاذ القرارات، خصوصًا أن اختيار المدير الفني يعد من أهم الملفات التي تؤثر بصورة مباشرة على شكل الفريق وأدائه خلال الموسم الجديد.   ويستمر العمل داخل النادي بصورة مكثفة من أجل ترتيب الأوراق الخاصة بالموسم المقبل، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لأي مستجدات تخص مستقبل الفريق والجهاز الفني.   وفي الوقت الحالي، يبقى موقف المدرب الجديد محل متابعة واهتمام واسع من جماهير الزمالك، التي تنتظر الإعلان الرسمي عن الخطوات المقبلة، في ظل استمرار التكهنات والأسماء المطروحة خلال الفترة الحالية.   ويبقى المؤكد حتى الآن، وفقًا للمصدر داخل النادي، أن اسم بيدرو إيمانويل لا يرتبط بأي مفاوضات رسمية مع الزمالك، لتستمر حالة الترقب بشأن هوية المدير الفني الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
نونو ألميدا
خاص | نونو ألميدا يدخل دائرة المرشحين لتدريب الزمالك حال رحيل معتمد جمال

دخل المدرب البرتغالي نونو ألميدا دائرة الترشيحات لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، حال استقر مجلس إدارة النادي على توجيه الشكر للمدرب الحالي معتمد جمال خلال الفترة المقبلة، في ظل دراسة عدة ملفات فنية استعدادًا للموسم الجديد. وعلم "إيجيبت كورة" من مصادره الخاصة، أن مسؤولي الزمالك أجروا تواصلًا شفهيًا مع المدرب البرتغالي نونو ألميدا لاستطلاع موقفه من تولي تدريب الفريق، حيث أبدى ترحيبًا مبدئيًا بخوض التجربة وقيادة القلعة البيضاء إذا تم التوصل إلى اتفاق رسمي. وأكدت المصادر أن ألميدا يعد أحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة مسؤولي الزمالك، ضمن قائمة تضم أكثر من مدرب أجنبي، في إطار المفاضلة بين عدة سير ذاتية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الجهاز الفني. وأوضحت المصادر أن إدارة الزمالك لم تحسم حتى الآن موقف معتمد جمال بشكل نهائي، إلا أن هناك تقييمًا شاملًا للفترة الماضية، إلى جانب مناقشة احتياجات الفريق الفنية قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويملك نونو ألميدا خبرات تدريبية في عدد من الدوريات العربية والأفريقية، حيث سبق له العمل في عدة تجارب كمدرب أول ومساعد، وهو ما جعله محل اهتمام مسؤولي الزمالك الذين يسعون للتعاقد مع مدير فني يمتلك خبرات تساعد الفريق على المنافسة بقوة على جميع البطولات في الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم الملف الفني داخل الزمالك، سواء باستمرار معتمد جمال أو التعاقد مع مدير فني جديد، بعد الانتهاء من المشاورات النهائية داخل مجلس الإدارة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن القرار.

Heba khalaf يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم صلاح
تأكيدًا لإيجيبت كورة.. إبراهيم صلاح: لا أعرف مصيري مع الزمالك حتى الآن

كشف إبراهيم صلاح، المدرب العام بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن موقفه الحالي داخل القلعة البيضاء، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ أي إخطار رسمي من إدارة النادي بشأن مستقبله، في ظل حالة الترقب التي يعيشها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، انتظارًا لحسم الملف بشكل نهائي. وقال إبراهيم صلاح، خلال تصريحات تليفزيونية، إن الصورة لا تزال غير واضحة حتى الآن، موضحًا: "حتى الآن لم يتم إبلاغي بشكل رسمي بمصيري مع الزمالك، ومفيش أي تواصل حاليًا مع الإدارة." وتأتي تصريحات إبراهيم صلاح في وقت تشهد فيه أروقة نادي الزمالك حالة من الترقب، مع انتظار الإعلان عن القرارات الخاصة بالجهاز الفني والاستعدادات للموسم الجديد، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مستقبل عدد من أعضاء الجهاز خلال الفترة المقبلة. وأشار المدرب العام إلى أن عدم وجود تواصل رسمي من جانب الإدارة يجعل جميع الاحتمالات قائمة، مؤكدًا أنه لا يملك أي معلومات جديدة بشأن استمراره أو رحيله، وأنه ينتظر القرار الرسمي من مسؤولي النادي، شأنه شأن باقي أعضاء الجهاز الفني. وأكد إبراهيم صلاح أنه يضع مصلحة الزمالك فوق كل اعتبار، مشددًا على أنه أحد أبناء النادي، وأن خدمة الفريق شرف كبير بالنسبة له، سواء باستمراره داخل الجهاز الفني أو في أي مهمة أخرى قد تُسند إليه مستقبلًا. وأضاف أن الجهاز الفني أدى ما عليه طوال الفترة الماضية، وكان تركيزه الكامل منصبًا على العمل داخل الملعب وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، دون الانشغال بأي أمور تتعلق بالمستقبل، موضحًا أن هذه الملفات تبقى في يد إدارة النادي. وتترقب جماهير الزمالك الإعلان الرسمي عن قرارات الإدارة المتعلقة بالجهاز الفني، خاصة مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل رغبة النادي في الاستقرار الفني وتجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات. واختتم إبراهيم صلاح تصريحاته بالتأكيد على أنه ينتظر الموقف الرسمي من إدارة الزمالك، قائلًا: "حتى الآن لم يتم إبلاغي بشكل رسمي بمصيري مع الزمالك، ومفيش أي تواصل حاليًا مع الإدارة."، ليبقى ملف مستقبله داخل القلعة البيضاء مفتوحًا حتى صدور القرار النهائي.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
معتمد جمال
نائب رئيس الشرطة العراقي لـ كورة إيجيبت: معتمد جمال أبلغنا باستمراره مع الزمالك ورفض تدريب الفريق

كشف نائب رئيس نادي الشرطة العراقي عن تطورات موقف المدرب المصري معتمد جمال من قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي كان قد دخل بالفعل في مفاوضات مع المدرب خلال الفترة الماضية، قبل أن تتوقف الأمور بشكل نهائي بعد حسم موقفه المرتبط بنادي الزمالك. وأكد نائب رئيس النادي، في تصريحات خاصة لـ كورة إيجيبت، أن الساعات الأخيرة لم تشهد أي مستجدات أو اتصالات جديدة مع معتمد جمال، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله بشأن وجود مفاوضات حديثة بين الطرفين لا يعكس الواقع الحالي. وقال نائب رئيس نادي الشرطة العراقي: "لم نسمع عن رحيل معتمد جمال عن الزمالك خلال الساعات الماضية، وبالتالي لم يحدث أي تواصل جديد معه خلال الفترة الأخيرة". وأضاف أن إدارة النادي كانت قد تحركت في وقت سابق للتواصل مع المدرب المصري في إطار خطة البحث عن جهاز فني قادر على قيادة الفريق وتحقيق أهداف الإدارة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل رغبة النادي في التعاقد مع اسم يمتلك خبرات جيدة سواء على المستوى المحلي أو العربي. وأوضح: "قدمنا عرضًا لمعتمد جمال منذ فترة من أجل تولي القيادة الفنية لنادي الشرطة، وكانت هناك اتصالات بالفعل بين الطرفين من أجل مناقشة تفاصيل التعاقد وإمكانية إتمام الاتفاق". وأشار إلى أن المدرب المصري لم يمنح النادي موافقة فورية، لكنه فضّل التريث لبعض الوقت قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل ارتباطه بموقفه داخل نادي الزمالك ورغبته في معرفة مستقبله بشكل واضح قبل الدخول في تجربة جديدة خارج مصر. وتابع: "معتمد جمال طلب مهلة لمعرفة مصيره مع الزمالك، وكان يريد حسم موقفه أولًا قبل اتخاذ أي خطوة جديدة تتعلق بمستقبله التدريبي". وتأتي هذه الخطوة من جانب المدرب في ظل رغبته في ترتيب أولوياته بشكل كامل، خاصة أن الاستقرار الفني يمثل عاملًا مهمًا لأي مدير فني قبل خوض تجربة جديدة، سواء داخل الدوري المصري أو خارجه. وأكد نائب رئيس نادي الشرطة أن الأمور حُسمت بعد ذلك بشكل نهائي عندما عاد المدرب للتواصل مع إدارة النادي وأبلغهم بقراره النهائي، والذي تمثل في عدم قبول عرض تدريب الفريق العراقي خلال الفترة المقبلة. وقال: "بعد ذلك تواصل معنا معتمد جمال بشكل مباشر، وأبلغنا بأنه مستمر مع الزمالك ولن يقبل المهمة". ويعكس هذا القرار تمسك المدرب بالاستمرار في مهمته الحالية، وعدم رغبته في خوض تحدٍ جديد في الوقت الراهن، رغم الاهتمام الذي أبداه نادي الشرطة العراقي بالحصول على خدماته. وتواصل إدارة نادي الشرطة العراقي العمل على دراسة عدد من الملفات التدريبية الأخرى خلال الفترة الحالية، في إطار البحث عن الاسم الأنسب لتولي المسؤولية الفنية، خاصة مع رغبة الإدارة في تجهيز الفريق بصورة قوية للمنافسات المقبلة. ويعد معتمد جمال من الأسماء التدريبية التي تحظى باهتمام داخل المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل امتلاكه خبرات متنوعة وقدرته على العمل في ظروف مختلفة، وهو ما جعله ضمن قائمة الأسماء المرشحة بقوة لقيادة عدد من الأندية خلال الفترات الماضية. في المقابل، يواصل الزمالك ترتيب أوراقه الفنية والإدارية خلال المرحلة الحالية، وسط العديد من الملفات المتعلقة باستقرار الفريق وتجهيزاته للفترة المقبلة، وهو ما جعل اسم معتمد جمال حاضرًا في العديد من التقارير خلال الأيام الأخيرة. لكن وفقًا لتصريحات نائب رئيس نادي الشرطة العراقي لـ كورة إيجيبت، فإن الصورة تبدو واضحة في الوقت الحالي، حيث لا توجد مفاوضات جديدة بين الطرفين، كما أن المدرب حسم موقفه بالفعل وأبلغ إدارة النادي باستمراره وعدم قبول العرض المقدم إليه. وبذلك تُغلق إدارة نادي الشرطة العراقي صفحة التفاوض مع معتمد جمال بصورة نهائية، في انتظار حسم ملف المدير الفني الجديد خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل المدرب المصري مشواره المرتبط بنادي الزمالك وفق المعطيات الحالية.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كابتن معتمد جمال
خاص | معتمد جمال ينفي اتفاقه مع الشرطة العراقي: لم أحسم وجهتي المقبلة حتى الآن

  حسم الكابتن معتمد جمال الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ارتباط اسمه بتولي القيادة الفنية لنادي الشرطة العراقي، بعد تداول العديد من الأنباء التي أشارت إلى وجود اتفاق بين الطرفين استعدادًا لقيادة الفريق خلال الموسم الجديد. وكشف مصدر خاص لموقع كورة إيجيبت أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن معتمد جمال لم يوقع لأي نادٍ حتى الآن، ولم يحسم وجهته التدريبية المقبلة، رغم تلقيه عددًا من الاتصالات والاستفسارات خلال الفترة الأخيرة. وقال معتمد جمال، في تصريحات خاصة : "غير صحيح ما يتم تداوله عن تدريبي لنادي الشرطة العراقي، ولم أحسم مصيري حتى الآن." وأضاف المدرب المصري أنه يتواجد حاليًا في تركيا، موضحًا أن وجوده هناك لا علاقة له بأي مفاوضات رسمية مع أي نادٍ، وأن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد اجتهادات غير دقيقة، ولا يستند إلى أي معلومات صحيحة. كما أوضح المصدر أن معتمد جمال يفضل خلال المرحلة الحالية دراسة جميع العروض المتاحة أمامه بهدوء، سواء من داخل مصر أو خارجها، من أجل اختيار التجربة التي تتناسب مع طموحاته الفنية، مؤكدًا أن المدرب لا يرغب في التسرع في اتخاذ أي قرار قبل الاطمئنان إلى كافة التفاصيل الخاصة بالمشروع الرياضي الذي سيعمل به. وأشار المصدر إلى أن معتمد جمال يمتلك أكثر من خيار على طاولته خلال الفترة الحالية، إلا أن أيًا منها لم يصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي، وهو ما يجعل الحديث عن توليه تدريب أي فريق، سواء الشرطة العراقي أو غيره، سابقًا لأوانه. وأكد المصدر أن المدرب المصري يضع في مقدمة أولوياته خوض تجربة قوية تساعده على مواصلة مسيرته التدريبية، خاصة بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الماضية، وهو ما جعله محل اهتمام من أكثر من نادٍ داخل الوطن العربي. وشدد المصدر على أن معتمد جمال يتعامل باحترافية كاملة مع جميع الاتصالات التي تصله، لكنه لن يعلن عن أي خطوة جديدة إلا بعد الانتهاء من كافة التفاصيل الرسمية، رافضًا الانسياق وراء الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الأخيرة. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن كل ما يتردد بشأن تولي معتمد جمال تدريب نادي الشرطة العراقي عارٍ تمامًا من الصحة، وأن المدرب لم يوقع لأي نادٍ حتى الآن، وسيتم الإعلان عن وجهته المقبلة فور حسمها بشكل رسمي، من خلال القنوات الرسمية، حتى لا تترك الشائعات مجالًا لإثارة الجدل حول مستقبله التدريبي.  

Heba khalaf يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الزمالك
الزمالك يدرس عدة سير ذاتية لمدربين أجانب ومفاجأة عربية على الطاولة

تواصل إدارة نادي العمل بصورة مكثفة خلال الفترة الحالية من أجل حسم ملف المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، في ظل التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل والرغبة في بناء مشروع فني قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وشهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في ملف المدرب المرتقب، بعدما تلقت الإدارة عددًا كبيرًا من السير الذاتية لمدربين أجانب من مدارس تدريبية مختلفة، إلى جانب مفاجأة تمثلت في دخول مدربين عرب ضمن قائمة الأسماء المعروضة.   وبحسب المعطيات الحالية، فإن قائمة الترشيحات لا تضم فقط أسماء أوروبية أو لاتينية كما كان متوقعًا، بل تشمل أيضًا مدربين من مدارس عربية مختلفة، خاصة من المغرب والجزائر، وهو ما يفتح الباب أمام خيارات متنوعة أمام إدارة النادي.   وتسعى إدارة الزمالك إلى دراسة جميع الملفات بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار مدرب يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والطموحات الكبيرة المرتبطة بالفريق.   ويحظى ملف المدير الفني باهتمام واسع داخل النادي، نظرًا لأن القرار لا يتعلق فقط باسم المدرب، بل يرتبط أيضًا بشكل المشروع الرياضي بالكامل.   فالإدارة تدرك أن المدرب الجديد سيكون مسؤولًا عن قيادة مرحلة مهمة تتضمن إعادة ترتيب أوراق الفريق وتقييم احتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.   كما تشمل المهمة المنتظرة وضع رؤية واضحة بشأن تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، إلى جانب تحديد الأسماء التي سيعتمد عليها داخل القائمة الأساسية.   وشهدت الفترة الماضية مناقشات متعددة داخل النادي بشأن المواصفات المطلوبة في المدير الفني القادم.   ويبدو أن هناك توجهًا نحو التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس، بالإضافة إلى امتلاك خبرات في التعامل مع الأندية الجماهيرية.   كما يُنظر إلى القدرة على تطوير اللاعبين الشباب باعتبارها من العناصر المهمة في عملية الاختيار.   وخلال السنوات الأخيرة، اعتمدت العديد من الأندية العربية على مدربين من المدرسة المغربية والجزائرية الذين نجحوا في تقديم مستويات مميزة سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.   وأسهمت النجاحات التي حققتها هذه المدارس التدريبية في رفع قيمتها الفنية داخل سوق المدربين.   ويمنح وجود مدربين عرب ضمن قائمة الترشيحات للإدارة خيارات قد تجمع بين الخبرة الفنية وفهم طبيعة المنافسات المحلية والقارية.   كما قد تسهل مسألة التأقلم مع الأجواء العامة للفريق وطبيعة المنافسة داخل الكرة المصرية.   وفي المقابل، لا تزال الأسماء الأجنبية تحظى بحضور قوي داخل دائرة الاختيارات.   فعدد من السير الذاتية المعروضة يضم مدربين يمتلكون تجارب في دوريات مختلفة، وهو ما يمنح الإدارة فرصة المفاضلة بين مدارس تدريبية متعددة.   ويُنتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة تقليص قائمة المرشحين للوصول إلى عدد محدد من الأسماء تمهيدًا لبدء مرحلة المفاوضات الرسمية.   ومن المرجح أن تتضمن المناقشات الجوانب المالية والتصور الفني وخطة العمل الخاصة بكل مدرب.   كما أن الإدارة ستضع في حساباتها حجم الجهاز المعاون المطلوب وطبيعة المشروع الذي سيقدمه كل مرشح.   وتترقب جماهير الزمالك حسم هذا الملف في أقرب وقت ممكن، خاصة أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا مهمًا قبل بداية الموسم الجديد.   وتأمل الجماهير أن يكون القرار المقبل نقطة انطلاق جديدة للفريق نحو المنافسة على البطولات واستعادة الاستقرار داخل النادي.   وفي ظل تعدد الأسماء المطروحة، تبدو الأيام المقبلة مرشحة لحمل المزيد من التطورات حول هوية المدير الفني القادم للزمالك.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
رساله ابن معتمد جمال
نجل معتمد جمال يفتح النار على إدارة الزمالك

أثارت رسالة متداولة منسوبة لنجل المدير الفني السابق للفريق معتمد جمال حالة كبيرة من النقاش بين جماهير القلعة البيضاء، بعد حديثه عن العديد من الملفات المتعلقة بالفريق، إلى جانب توجيه انتقادات لإدارة النادي فيما يخص مستقبل والده داخل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتسببت الرسالة المتداولة في إعادة فتح العديد من الملفات القديمة المرتبطة بفترة قيادة معتمد جمال للفريق، خاصة أن المرحلة التي عمل خلالها المدرب مع الزمالك كانت من الفترات التي شهدت العديد من الضغوط والصعوبات على المستويات الفنية والإدارية المختلفة. وجاءت الرسالة في توقيت يشهد تحركات داخل نادي الزمالك فيما يتعلق بملف الجهاز الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط حديث متزايد حول احتمالية إجراء تغييرات جديدة داخل المنظومة الفنية استعدادًا للتحديات القادمة. وتضمنت الرسالة إشارات واضحة إلى حالة الاستياء من فكرة تعيين مدير فني جديد للفريق خلال الفترة المقبلة، مع بقاء معتمد جمال داخل الجهاز الفني في منصب المدرب المساعد، بدلاً من استمراره في موقع المدير الفني، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير الزمالك خلال الساعات الماضية. وبحسب ما تم تداوله، فإن نجل معتمد جمال أبدى اعتراضه على هذا السيناريو، معتبرًا أن والده قدم الكثير للنادي خلال الفترة الماضية، وأنه تحمل مسؤولية قيادة الفريق في أوقات وصفها بالصعبة والمعقدة، في ظل ظروف لم تكن مستقرة داخل النادي. وأشار أيضًا إلى أن معتمد جمال عمل في أجواء مليئة بالضغوط والتحديات المختلفة، سواء على مستوى النتائج أو الأوضاع المحيطة بالفريق، وهو ما جعل المهمة أكثر صعوبة بالنسبة للجهاز الفني. وتحدثت الرسالة كذلك عن حجم التضحيات التي قدمها المدرب خلال الفترة الماضية، حيث تم الإشارة إلى أن معتمد جمال تلقى عروضًا من أندية كبيرة داخل الوطن العربي، لكنه فضّل الاستمرار مع نادي الزمالك ورفض تلك العروض من أجل مواصلة مهمته مع الفريق. ورأى صاحب الرسالة أن هذا القرار جاء انطلاقًا من ارتباط معتمد جمال بالنادي ورغبته في خدمة الفريق خلال مرحلة كان يحتاج فيها إلى حالة من الاستقرار الفني والعمل المستمر من أجل الخروج من الضغوط التي كانت تحيط بالفريق. كما تضمنت الرسالة إشادة بما قدمه معتمد جمال خلال فترته مع الزمالك، حيث اعتبر صاحبها أن المدرب نجح في التعامل مع العديد من الظروف الصعبة، وحقق حالة من الهدوء والاستقرار النسبي داخل الفريق في فترة شهدت ضغوطًا متزايدة. وأثارت تلك التصريحات حالة من الانقسام بين جماهير نادي الزمالك على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى قطاع من الجماهير دعمه لفكرة منح معتمد جمال فرصة أكبر للاستمرار في منصب المدير الفني، معتبرين أن المدرب كان يستحق مزيدًا من الوقت لإثبات قدراته. في المقابل، رأى قطاع آخر من الجماهير أن قرارات الإدارة الفنية ترتبط برؤية شاملة لمستقبل الفريق خلال المرحلة المقبلة، وأن إدارة الأندية الكبرى تعتمد دائمًا على تقييمات فنية مختلفة تهدف للوصول إلى أفضل النتائج. كما اعتبر البعض أن استمرار أو رحيل أي مدرب يبقى مرتبطًا بمجموعة من العوامل الفنية والإدارية التي يتم تقييمها بشكل مستمر، خاصة داخل الأندية الكبرى التي تبحث دائمًا عن المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويعيش نادي الزمالك خلال الفترات الأخيرة حالة من المتابعة الجماهيرية المستمرة، في ظل رغبة الجماهير في رؤية الفريق يعود بقوة إلى منصات التتويج وتحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات. وتحظى القرارات الفنية داخل النادي باهتمام كبير من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، وهو ما يجعل أي تحرك مرتبط بملف الجهاز الفني محل متابعة دقيقة وتحليل مستمر. وتفرض طبيعة العمل داخل الأندية الجماهيرية الكبرى ضغوطًا كبيرة على جميع الأطراف، سواء اللاعبين أو المدربين أو الإدارات، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات والطموحات من جانب الجماهير. وخلال السنوات الأخيرة أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أحد أهم عناصر التأثير في المشهد الرياضي، بعدما تحولت إلى منصة يتم من خلالها تداول الآراء المختلفة والتعبير عن المواقف المرتبطة بالفرق والأجهزة الفنية. وتؤدي مثل هذه الرسائل والتصريحات إلى خلق حالة من الجدل والنقاش بين الجماهير، خاصة عندما تتعلق بأسماء ترتبط بتاريخ أو فترات مهمة داخل النادي. وفي الوقت الحالي يترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه الأيام المقبلة فيما يخص مستقبل الجهاز الفني، خاصة في ظل تعدد الأنباء المتداولة حول وجود تحركات لإعادة ترتيب العديد من الملفات داخل الفريق. ويبقى الهدف الرئيسي بالنسبة لجماهير القلعة البيضاء هو تحقيق حالة من الاستقرار الفني والإداري تساعد الفريق على العودة بقوة للمنافسة على البطولات خلال المرحلة المقبلة. كما ينتظر الجميع حسم الموقف بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الجماهير تتطلع لمعرفة شكل الجهاز الفني النهائي والخطوات التي سيتم اتخاذها استعدادًا للتحديات القادمة. ويبقى الجدل الحالي جزءًا من طبيعة كرة القدم، خصوصًا داخل الأندية الكبيرة التي تكون دائمًا تحت الأضواء، حيث تتحول القرارات الفنية والإدارية إلى موضوعات للنقاش اليومي بين الجماهير والمحللين ووسائل الإعلام.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
معتمد جمال ويشيد بمحمد شحاتة
مدرب الزمالك السابق ينتقد معتمد جمال ويشيد بمحمد شحاتة

أكد أحمد عبدالرؤوف مدرب الزمالك السابق ، إن محمد شحاتة لاعب وسط الفارس الأبيض، يسعى للمساهمة فى صنع تاريخ للقلعة البيضاء. وأضاف عبدالرؤوف فى تصريحات عبر برنامج أوضة اللبس: "محمد شحاتة عنده إصرار كبير أن يعمل حاجة للزمالك". وتطرق عبدالرؤوف للحديث عن تصريحات معتمد جمال، حيث أعلن رفضه التام لها، خاصة فيما يتعلق بقرار اللاعبين بالتراجع للخلف أمام اتحاد العاصمة. وأكد عبد الرؤوف على أهمية بطولة الكونفدرالية بالنسبة للزمالك، قائلًا: «الكونفدرالية كانت مهمة جدًا للزمالك للخروج من النفق المظلم». واختتم عبدالرؤوف تصريحاته بدعوة اللاعبين للقتال فى المباريات المقبلة، حيث قال: «يجب أن يقاتل لاعبى الزمالك فى مباراة سيراميكا».

حسام حسني مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0