الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة. تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.
نجم "الخضر" السابق: افتقدنا الشراسة وارتكبنا أخطاء لا تُغتفر شنّ الدولي الجزائري السابق رفيق حليش هجومًا لاذعًا على أداء المنتخب الجزائري عقب خسارته أمام منتخب سويسرا ومغادرته منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن "الخضر" ظهروا بصورة لا تليق بطموحات الجماهير، بعدما افتقد الفريق إلى الروح القتالية والشراسة داخل أرضية الملعب، إلى جانب ارتكاب أخطاء دفاعية وصفها بأنها ساذجة وغير مقبولة في بطولة بحجم المونديال. وخلال ظهوره في الاستوديو التحليلي لقناة "بي إن سبورتس"، أكد حليش أن المنتخب الجزائري لم ينجح في فرض شخصيته على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعبين دخلوا المباراة بحالة من الارتباك انعكست بشكل واضح على الأداء الجماعي، وهو ما منح المنتخب السويسري أفضلية كبيرة في استغلال المساحات والأخطاء الدفاعية. وأوضح المدافع السابق أن المنتخب السويسري لم يحتج إلى صناعة عدد كبير من الفرص، بل استغل أنصاف الفرص التي أتيحت له، مستفيدًا من الهفوات التي وقع فيها دفاع الجزائر، ليترجمها إلى أهداف حسمت المواجهة وأطاحت بآمال "محاربي الصحراء" في مواصلة المشوار بالمونديال. وأضاف أن المنتخب الجزائري افتقد إلى الشخصية القوية التي عُرف بها في البطولات الكبرى، معتبرًا أن الفريق لم يُظهر الرغبة الكافية في العودة إلى المباراة أو فرض إيقاعه، وهو ما جعل المنافس يسيطر على معظم فترات اللقاء دون مقاومة حقيقية. وأكد حليش أن الأخطاء الفردية والجماعية كانت سببًا مباشرًا في الخروج، موضحًا أن مثل هذه المباريات لا تحتمل أي هفوات، خاصة عندما يكون المنافس منظمًا ويعرف كيف يستغل أقل الفرص الممكنة. وأشار إلى أن الجماهير الجزائرية كانت تنتظر ظهورًا أكثر قوة من المنتخب، إلا أن الأداء جاء بعيدًا عن التوقعات، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما تسبب في نهاية مبكرة لمشوار الفريق في البطولة. انتقادات للقرارات الفنية وتوظيف اللاعبين داخل الملعب ولم تتوقف انتقادات رفيق حليش عند الأداء الفني للاعبين، بل امتدت إلى اختيارات الجهاز الفني، حيث أبدى استغرابه من بعض القرارات التكتيكية التي اتخذها المدرب خلال المباراة، معتبرًا أنها أثرت بشكل مباشر على توازن الفريق داخل أرضية الملعب. وتساءل حليش عن أسباب تغيير مركز حسام عوار، رغم المستويات المميزة التي قدمها في الجهة اليسرى خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن اللاعب كان أكثر فاعلية في هذا المركز، وأن نقله إلى دور مختلف أفقد المنتخب أحد أهم أسلحته الهجومية. كما انتقد قرار إبعاد فارس شايبي عن مركزه في وسط الميدان الدفاعي، رغم نجاحه سابقًا في أداء هذا الدور، مشيرًا إلى أن التغييرات غير المبررة في مراكز اللاعبين أثرت على الانسجام داخل الفريق، وتسببت في فقدان التوازن بين الدفاع والهجوم. وتطرق حليش أيضًا إلى طريقة توظيف إبراهيم مازة، معبرًا عن دهشته من إشراكه كمهاجم وهمي، ومتسائلًا عن الفائدة الفنية من هذا القرار، خاصة أن اللاعب يمتلك إمكانيات مختلفة كان من الممكن استغلالها بصورة أفضل في مركزه الطبيعي. واعتبر الدولي الجزائري السابق أن المنتخب افتقد إلى الوضوح التكتيكي طوال المباراة، حيث بدت التحركات عشوائية، وغابت الحلول الهجومية المنظمة، في الوقت الذي ظهر فيه المنتخب السويسري أكثر انضباطًا وتركيزًا في تنفيذ خطته. واختتم حليش تصريحاته بانتقاد مباشر للجهاز الفني، مؤكدًا أن المدرب يفتقد إلى الحماس والشراسة والروح القتالية، وهي صفات يرى أنها ضرورية لقيادة منتخب بحجم الجزائر في البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن غياب هذه الشخصية انعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب. وأضاف أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة، لكنهم بحاجة إلى قيادة فنية قوية تعرف كيف تستثمر إمكانياتهم وتمنحهم الثقة في المباريات الكبرى، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة من أجل تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات القادمة بصورة أفضل.
أكد فلاديمير بيتكوفيتش المدير الفني للمنتخب الجزائري جاهزية فريقه لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب النمسا ضمن منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن المنتخب يدخل المباراة بعقلية واضحة تقوم على تحقيق الفوز فقط دون الالتفات إلى الحسابات المعقدة أو أي عوامل خارجية قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وجاءت تصريحات المدرب خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة، حيث تحدث عن العديد من الجوانب المتعلقة باستعدادات المنتخب الجزائري للمواجهة المهمة، إلى جانب تقييمه لمسيرة الفريق حتى الآن في البطولة، ورؤيته لما يحتاجه اللاعبون من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة. ويرى بيتكوفيتش أن المنتخب الجزائري نجح حتى هذه اللحظة في تقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية منحت الفريق الثقة اللازمة لمواصلة المشوار بصورة قوية، لكنه في الوقت ذاته شدد على ضرورة عدم الانشغال بما تحقق سابقًا، والتركيز فقط على المرحلة المقبلة. وقال مدرب المنتخب الجزائري إن فريقه مطالب بالحفاظ على التركيز الكامل داخل أرضية الملعب، مؤكدًا أن التفكير في أي أمور خارج إطار المباراة قد يؤثر على أداء اللاعبين ويبعدهم عن الهدف الرئيسي. وأضاف: "حققنا نتائج إيجابية حتى الآن، وعلينا أن نركز على أنفسنا فقط، سندخل المباراة من أجل الفوز لا غير." وتعكس هذه التصريحات النهج الذي يحاول المدرب فرضه داخل معسكر المنتخب الجزائري منذ بداية البطولة، إذ يركز بشكل كبير على الجوانب الذهنية والنفسية للاعبين إلى جانب النواحي الفنية والتكتيكية. وتنتظر المنتخب الجزائري مواجهة قوية أمام منتخب النمسا الذي يمتلك عناصر مميزة، ويعتمد على أسلوب لعب سريع ومباشر، وهي أمور يدركها الجهاز الفني جيدًا خلال تحضيراته للمباراة. ولم يخف بيتكوفيتش احترامه لقدرات المنتخب النمساوي، مؤكدًا أن المنافس يمتلك جودة فنية واضحة وقدرات هجومية تجعله فريقًا صعبًا على أي منافس. وقال في هذا السياق: "سنواجه منتخبًا قويًا يمتلك هجومًا سريعًا، لكننا سنعمل على فرض أسلوبنا وتحقيق الانتصار." وتشير هذه التصريحات إلى أن المنتخب الجزائري لا ينوي الاكتفاء برد الفعل أو انتظار تحركات المنافس، بل يسعى إلى السيطرة على المباراة وفرض شخصيته منذ الدقائق الأولى. وتعد مسألة فرض الأسلوب من أهم الجوانب التي يركز عليها بيتكوفيتش، حيث يسعى المدرب إلى بناء شخصية واضحة للمنتخب تقوم على الاستحواذ والضغط واللعب الجماعي المنظم. وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المدرب لبعض الانتقادات المتعلقة بخياراته الفنية وبعض القرارات التي اتخذها خلال المباريات السابقة، إلا أن المدرب بدا هادئًا في تعامله مع تلك الآراء. وأكد أنه ينظر إلى الانتقادات بصورة إيجابية، معتبرًا أنها جزء طبيعي من كرة القدم والعمل التدريبي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتطلعات مرتفعة. وقال بيتكوفيتش: "بخصوص الانتقادات الموجهة لي، أنا أنظر دائمًا إلى الأمور من الجانب الإيجابي." ويعكس هذا التصريح شخصية المدرب الذي يحاول دائمًا التعامل مع الضغوط بهدوء، بعيدًا عن الدخول في جدل إعلامي أو التركيز على الأمور الجانبية. كما تطرق بيتكوفيتش إلى المواجهة السابقة أمام منتخب الأرجنتين، والتي قدم خلالها المنتخب الجزائري أداءً نال إشادة الكثيرين رغم صعوبة المباراة وقوة المنافس. وأكد أن فريقه قدم مستوى مميزًا أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وجود لاعب بحجم ليونيل ميسي قد يصنع الفارق في أي لحظة. وقال: "قدمنا مباراة كبيرة أمام الأرجنتين، وواجهنا لاعبًا اسمه ليونيل ميسي كان في يومه." وتحمل هذه الكلمات إشادة واضحة بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها النجم الأرجنتيني، كما تعكس قناعة المدرب بأن بعض المباريات تحسمها التفاصيل الفردية واللحظات الخاصة. ولم ينس بيتكوفيتش توجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير الجزائرية التي واصلت دعم المنتخب خلال مشواره في البطولة. وأكد أن الجماهير تمثل عنصرًا مهمًا في نجاح أي منتخب، لما تمنحه من حافز إضافي للاعبين داخل الملعب. وقال: "أطلب من جماهيرنا مواصلة دعم المنتخب ومنح اللاعبين الطاقة الإيجابية." ويأمل المنتخب الجزائري في مواصلة الحصول على هذا الدعم الجماهيري خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الأدوار الحاسمة تحتاج إلى تضافر الجهود بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير. كما تحدث المدرب عن الجاهزية الذهنية والفنية للاعبيه قبل مواجهة النمسا، مؤكدًا أن المجموعة تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها. وقال: "اللاعبون في قمة التركيز، ويدركون جيدًا المهمة التي تنتظرهم أمام النمسا." وأشار أيضًا إلى أن امتلاك بعض لاعبي المنتخب الجزائري خبرات سابقة في الدوري الألماني قد يساعد في فهم طريقة لعب المنتخب النمساوي بشكل أفضل، سواء من ناحية أسلوب التحركات أو الجوانب البدنية والتكتيكية. وفي ختام تصريحاته، عاد المدرب للتأكيد على نقطة أساسية تمثل فلسفته خلال البطولة، وهي ضرورة الابتعاد عن الحسابات والتركيز فقط على الأداء داخل أرضية الملعب. وقال: "علينا أن نقدم كل ما لدينا فوق أرضية الميدان، وألا نفكر إطلاقًا في الحسابات." ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار نحو المنتخب الجزائري لمعرفة مدى قدرته على ترجمة هذه التصريحات إلى واقع عملي داخل الملعب، ومواصلة مشواره بثقة وطموح نحو تحقيق أهدافه في كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.