محمود-الخطيب

محمود الخطيب

لاعب نانت
الأهلي المصري يزلزل الميركاتو الصيفي: مفاوضات متقدمة لضم الموهبة الفرنسية ياسين بن حطاب من نانت

الأهلي المصري يزلزل الميركاتو الصيفي: مفاوضات متقدمة لضم الموهبة الفرنسية ياسين بن حطاب من نانت ​إدارة القلعة الحمراء ترصد ميزانية ضخمة لحسم الصفقة وتثبيت أركان الفريق للمونديال ​القاهرة – بوابة الرياضة العربية: يخوض النادي الأهلي المصري غمار مرحلة حاسمة من المفاوضات الرسمية المكثفة مع إدارة نادي نانت الفرنسي، بهدف تأمين توقيع صانع الألعاب والجرار الهجومي الواعد ياسين بن حطاب، في صفقة قياسية تتراوح قيمتها المالية بين 2 إلى 3 ملايين يورو، لتكون بمثابة الإعلان الصريح عن طموحات المارد الأحمر في السيطرة القارية والدولية وتدعيم صفوفه قبل المعترك العالمي المنتظر. ​الملف الساخن على طاولة مجلس الإدارة تتحرك إدارة النادي الأهلي بخطى متسارعة ومدروسة خلف الكواليس لإبرام صفقة قد تكون الأبرز في الميركاتو الصيفي الحالي داخل القارة السمراء والشرق الأوسط. وتؤكد المصادر المقربة من النادي أن لجنة التعاقدات بالتنسيق الكامل مع لجنة التخطيط وموافقة السويسري مارسيل كولر، فتحت خط اتصال مباشر مع مسؤولي نادي نانت الفرنسي منذ عدة أيام. المفاوضات لا تتم بشكل شفهي أو استقصائي فحسب، بل اتخذت طابعاً رسمياً وجاداً للغاية، حيث يسعى بطل إفريقيا التاريخي إلى تعزيز ترسانته الهجومية بلاعب يمتلك مواصفات أوروبية خالصة، وقادر على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الحديث. ​المفاوضات الحالية ترتكز بشكل أساسي على محاولة الوصول إلى نقطة التقييم المالي العادل التي ترضي الطرفين، حيث تدرك إدارة الأهلي أن الحصول على خدمات لاعب ينشط في الدوري الفرنسي يتطلب مرونة مالية وتوفير سيولة نقدية ضخمة بالعملة الأجنبية. ورغم العقبات المادية المعتادة في مثل هذه الصفقات العابرة للقارات، إلا أن الرغبة الأهلاوية تبدو حاسمة وغير قابلة للتراجع، وسط تدعيم كامل من مجلس إدارة النادي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، الذي يرى في هذه الصفقة حجر زاوية لبناء جيل قوي يستطيع المنافسة عالمياً وليس قاريًا ومحليًا فقط، مما يمنح المفاوض الأهلاوي مرونة كبيرة في تقديم التسهيلات والحوافز المادية لإنهاء الأمور مع الجانب الفرنسي. ​موهبة نانت ورهان المستقبل في الجزيرة ياسين بن حطاب، البالغ من العمر 23 عاماً، يمثل البروفايل المثالي للاعب الوسط الهجومي العاصف الذي يفتقده الخط الأمامي للأهلي في بعض الأوقات. اللاعب الشاب يتمتع بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له باللعب كصانع ألعاب كلاسيكي في عمق الملعب (رقم 10)، أو التحول إلى الأطراف كجناح هجومي متطور يستغل سرعته الفائقة وقدرته العالية على المراوغة في وضعيات واحد ضد واحد. بن حطاب انضم إلى صفوف نانت الفرنسي في عام 2024، وخرج سريعاً في تجربة إعارة مصقولة إلى نادي ريمس، وهي التجربة التي منحت اللاعب خبرة نضج واحتكاك بدني وتكتيكي عالي في غمار منافسات الكرة الفرنسية والأوروبية، وجعلته مطمعاً للعديد من الأندية الباحثة عن تدعيم خطوطها الأمامية بوعاء مهاري متفجر. ​عقد بن حطاب الحالي مع نادي نانت يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يعطي النادي الفرنسي قوة تفاوضية كبيرة في تحديد الشروط المالية، ويجعل من تحرك الأهلي لضمه خطوة تتسم بالجرأة التامة وتأكيد القدرة النقدية. ويرى مارسيل كولر أن التعاقد مع بن حطاب سيعطي الشق الهجومي للفريق حلولاً غير تقليدية بفضل رؤيته الثاقبة للملعب وقدرته على إرسال التمريرات البينية الحاسمة للمهاجمين، علاوة على تميزه في الكرات الثابتة والتسديد المتقن من المسافات البعيدة، وهي مواصفات تجعله قطعة غيار ذهبية في تشكيل الشياطين الحمر تضمن الاستمرارية والقدرة على تفكيك التكتلات الدفاعية المعقدة التي يواجهها الفريق محلياً وإفريقياً. ​السير على خطى موديست وتغيير العقلية التعاقدية إذا ما كُتب لهذه الصفقة النجاح والوصول إلى خط النهاية السعيد، فإن ياسين بن حطاب سيكون اللاعب الفرنسي الأول الذي يرتدي القميص الأحمر منذ رحيل المهاجم المخضرم أنطوني موديست. لكن الفارق الجوهري والنوعي هنا يكمن في الفئة العمرية والمنظور التكتيكي للمشروع؛ فبينما جاء موديست في أواخر مسيرته الكروية كعنصر خبرة قصير الأمد، يأتي بن حطاب في سن الثالثة والعشرين وهو في أوج عطائه الكروي وتطوره البدني والمهاري، مما يعكس تحولاً جذرياً واستراتيجياً في سياسة التعاقدات داخل النادي الأهلي، والتوجه نحو الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على العطاء لسنوات طويلة أو تحقيق عوائد استثمارية ضخمة مستقبلاً في حال إعادة البيع إلى الدوريات الأوروبية أو الخليجية. ​هذا التوجه الجديد يلقى قبولاً ودعماً واسعاً من الجماهير الحمراء التي تطالب دائماً بأسماء شابة قوية تمتلك الحافز والشغف لتحقيق البطولات وتحمل الضغط الجماهيري الرهيب في الجزيرة. المفاوضات المستمرة بين الناديين تشهد حالياً تبادل المقترحات حول نسبة إعادة البيع، والحوافز المالية المرتبطة بأداء اللاعب وعدد الأهداف التي يسجلها أو يصنعها، بالإضافة إلى المكافآت المرتبطة بتتويج الأهلي بالبطولات القارية والدولية، وهي التفاصيل الدقيقة التي يسعى من خلالها مفوضو الأهلي إلى تقليل المبلغ الثابت المدفوع لنانت مع الحفاظ على جاذبية العرض للمسؤولين الفرنسيين. ​تفاصيل العرض المالي وحتمية الاتفاق النهائي تشير الأرقام الواردة من كواليس التفاوض إلى أن الرقم المعروض من الجانب المصري يقترب من حاجز المليوني يورو كدفعة ثابتة، في حين يتمسك نادي نانت بالحصول على ثلاثة ملايين يورو كقيمة أساسية لإطلاق سراح اللاعب دون النظر إلى المكافآت الإضافية. هذا الفارق المالي الذي يتراوح بين مليون يورو لا يعتبر عائقاً ضخماً في عالم انتقالات كرة القدم الحديثة، ولكنه يتطلب نفساً طويلاً وجلسات تفاوضية متعددة لتقريب وجهات النظر وتصميم هيكل سداد مرن يتناسب مع ميزانية النادي الأهلي والتزاماته بالعملة الأجنبية، لا سيما مع وجود ترحيب مبدئي من اللاعب بخوض التجربة الإفريقية المونديالية برداء بطل القارة. ​الأهلي يسابق الزمن لإنهاء الصفقة مبكراً لضمان انخراط اللاعب في فترة الإعداد للموسم الجديد، وتجنب دخول أطراف خارجية أو أندية منافسة قد ترفع من السعر السوقي للاعب وتفسد المخطط الأحمر. الساعات القليلة القادمة قد تشهد حسماً واضحاً في مسار المفاوضات، حيث يضغط وكيل أعمال اللاعب لإيجاد صيغة توافقية تضمن انتقال بن حطاب إلى بطل القرن، لتبدأ صفحة جديدة من التاريخ الكروي الممتد بين الملاعب الفرنسية العريقة والقلعة الحمراء القاهرية.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
حسين عموتة
زيارة للمغرب.. تفاصيل توقيع الأهلي مع حسين عموتة في انتظار الإعلان الرسمي

في تحرك سريع ومفاجئ يعكس رغبة الإدارة في حسم ملف الإدارة الفنية سريعا، كشف مصدر رفيع المستوى داخل النادي الأهلي عن تطورات متسارعة وحاسمة في ملف المدير الفني الجديد للقلعة الحمراء.  وأكد المصدر تواجد وفد رسمي رفيع المستوى من النادي الأهلي حالياً في العاصمة المغربية، وذلك لوضع اللمسات النهائية والرتوش الأخيرة على تفاصيل التعاقد مع المدير الفني المغربي المخضرم، حسين عموتة، تمهيداً لإعلان توليه قيادة الفريق الأول لكرة القدم بشكل رسمي خلال الساعات القليلة القادمة. وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن طاولة المفاوضات بين الطرفين شهدت مرونة كبيرة وتجاوباً واضحاً من جانب المدرب المغربي، وهو ما أدى إلى قفزة نوعية وتطور متسارع في مسار التفاوض خلال الساعات الماضية.  وأضاف: "الوفد المتواجد في المغرب حالياً يمتلك الصلاحيات الكاملة لحسم الأمور، وهو يعقد الآن جلسة مطولة مع عموتة للاتفاق على كافة الخطوط العريضة وبنود العقد، تهميداً لخطوة توقيع العقود الرسمية التي باتت وشيكة للغاية بعد تذليل كافة العقبات". كواليس المفاوضات والاتفاق المالي بحسب المعلومات الواردة من كواليس ليلة التوقيع في المغرب، فإن المفاوضات لم تقتصر فقط على الجوانب المادية، بل ركزت بشكل أساسي على "المشروع الرياضي" الذي يقدمه النادي الأهلي، وطموحات الإدارة في حصد الألقاب المحلية والقارية. ورغم التكتم الشديد الذي تفرضه إدارة القلعة الحمراء على تفاصيل العقد المالي، إلا أن المؤشرات تسير نحو الاتفاق على عقد يمتد لموسمين، مع وجود حوافز ومكافآت ضخمة ترتبط بتحقيق بطولة دوري أبطال إفريقيا والتأهل إلى كأس العالم للأندية. ولم تكن الأمور المادية عائقاً كبيراً في ظل الرغبة المتبادلة؛ حيث أبدى حسين عموتة تقديراً كبيراً لقيمة النادي الأهلي وتاريخه وجماهيريته في القارة السمراء، معتبراً أن تدريب "نادي القرن" يمثل محطة فارقة وتحدياً استثنائياً في مسيرته التدريبية الحافلة، وهو ما دفعه لتقديم تسهيلات واضحة في الشروط التعاقدية لتسريع وتيرة الاتفاق. ملف الجهاز المعاون.. نقطة الحسم أحد أبرز الملفات التي جرى نقاشها باستفاضة خلال جلسة الرتوش الأخيرة هو تشكيل الجهاز الفني المعاون.  ووفقاً للمصدر، فقد تم الاتفاق على صيغة توافقية تضمن للمدرب المغربي حرية اختيار بعض العناصر الأساسية في طاقمه، وعلى رأسهم المساعد الفني ومخطط الأحمال الذين رافقوه في تجاربه الناجحة الأخيرة، في المقابل استقرت إدارة الأهلي على استمرار بعض العناصر الوطنية في الجهاز لضمان سهولة التواصل، ونقل الخبرات المتعلقة باللاعبين الحاليين وطبيعة الأجواء داخل غرفة ملابس الفريق. هذا المزيج بين الطاقم المغربي المعتاد لعموتة والكفاءات المصرية داخل النادي يهدف إلى خلق حالة من التناغم السريع، تضمن اختصار الوقت والبدء في العمل الفني فوراً، خاصة أن الفريق مقبل على ارتباطات ومواجهات حاسمة لا تحتمل فترات جس النبض أو التجارب الطويلة. لماذا حسين عموتة؟ اختيار الإدارة الأهلاوية لحسين عموتة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد دراسة متأنية لعدد من السير الذاتية لمدربين أجانب.  وتفوق المدرب المغربي في التقييم النهائي بفضل خبرته العريضة في الكرة الإفريقية والعربية، فضلاً عن شخصيته القوية والصارمة وقدرته العالية على إعادة الانضباط داخل غرف الملابس، وهي السمات التي يبحث عنها الأهلي في المرحلة الحالية. ويمتلك عموتة سجلاً تدريبياً مرصعاً بالألقاب، أبرزها قيادته لنادي الوداد البيضاوي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى إنجازاته التاريخية مع السد القطري، ووصوله التاريخي مع المنتخب الأردني إلى نهائي كأس أمم آسيا في طفرة كروية غير مسبوقة.  هذا التاريخ الحافل بالبطولات والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية جعلت منه الخيار المثالي لإدارة الأهلي لإعادة الفريق إلى منصات التتويج القارية. الخطوات المقبلة وموعد الإعلان الرسمي تترقب الجماهير الحمراء بفارغ الصبر انتهاء جلسة التوقيع الحالية في المغرب، حيث تشير التوقعات إلى أن النادي الأهلي بصدد إعداد بيان رسمي شامل، يتضمن تفاصيل التعاقد وموعد وصول المدرب الجديد إلى القاهرة.  ومن المنتظر أن يصل حسين عموتة برفقة طاقمه المعاون مطلع الأسبوع المقبل، حيث سيتم تنظيم مؤتمر صحفي موسع بمقر النادي بالجزيرة لتقديمه لوسائل الإعلام والجماهير، واستعراض خطته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، قبل أن يقود مرانه الأول مع الفريق استعداداً للمنافسات القادمة. لم يكن الموسم الماضي مجرد فترة زمنية عابرة في تاريخ النادي الأهلي المصري، بل كان أشبه بملحمة درامية طويلة كُتبت فصولها بالعرق، الدموع، والانكسارات التي سرعان ما تحولت إلى انتصارات مدوية.  في غضون أشهر معدودة، عاشت جماهير القلعة الحمراء فوق فوهة بركان من الضغوطات؛ بين جدول مباريات محلي وقاري خانق، وإصابات ضربت الركائز الأساسية للفريق، وانتقادات لاذعة طالت الجهاز الفني واللاعبين في بعض الفترات.  وبالرغم من ذلك، أثبت الأهلي مجددًا أن "شخصية البطل" ليست مجرد شعار يُرفع، بل هي جينات تتوارثها الأجيال داخل أسوار التتش.   الملحمة الأإفريقية: الأميرة السمراء ترفض مغادرة الجزيرة ظل دوري أبطال أفريقيا هو المقياس الأول لنجاح أي موسم داخل النادي الأهلي. وفي الموسم الماضي، واجه الفريق رحلة أفريقية محفوفة بالمخاطر.  بدأ الماراثون القاري وسط شكوك جماهيرية وإعلامية، خاصة مع تذبذب الأداء في دور المجموعات والتعادلات الفخ التي سقط فيها الفريق خارج أرضه. مع الدخول في الأدوار الإقصائية، انتفض المارد الأحمر. وبفضل الحنك التكتيكية للجهاز الفني والخبرة المتراكمة لدى اللاعبين، نجح الأهلي في إقصاء منافسين أشداء من شمال أفريقيا وغربها، مستغلًا جحيم استاد القاهرة الدولي الذي تحول إلى حصن منيع بفضل زئير الجماهير. وفي المباراة النهائية، تجلت عزيمة الشياطين الحمر. فرغم الضغط العصبي والنفسي الهائل، تمكن الفريق من حسم اللقب الأفريقي الغالي، ليرفع رصيده من الأميرة السمراء ويؤكد هيمنته المطلقة على القارة العجوز، وهي البطولة التي مثلت طوق النجاة للموسم ونقطة التحول الكبرى. الدوري المحلي: صراع النفس الطويل وعقدة الإجهاد على الصعيد المحلي، كان الدوري الممتاز بمثابة حقل ألغام للنادي الأهلي؛ حيث دخل الفريق المسابقة وهو يعاني من تلاحم المواسم وتراكم المباريات المؤجلة بسبب مشاركاته الخارجية المتعددة (بين دوري الأبطال، السوبر الأفريقي، وكأس العالم للأندية). هذا التلاحم الخانق أدى إلى ضريبة قاسية تمثلت في: تراجع بدني ملحوظ ظهر الإعياء على لاعبين بحجم إمام عاشور، مروان عطية، وحسين الشحات. نزيف نقاط غير متوقع سقط الفريق في فخ التعادل والخسارة أمام فرق متوسطة الترتيب، مما أشعل المنافسة وفتح الباب أمام الغريم التقليدي والمنافسين الآخرين للاقتراب من الصدارة. مستشفى الأهلي عانى الفريق من غيابات ضربت خط الدفاع وحراسة المرمى (بإصابة محمد الشناوي لفترة طويلة)، مما أجبر الجهاز الفني على اللجوء لسياسة "التدوير الإجباري". لكن في أمتار المسابقة الأخيرة، ظهرت "روح الفانلة الحمراء"؛ حيث استطاع الأهلي تحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية في المباريات المؤجلة، محولًا الضغط على منافسيه، ليحسم لقب الدوري بعد صراع شرس حبس أنفاس الملايين حتى الأسابيع الأخيرة. المونديال والسوبر: برونزية تاريخية وألقاب معنوية لم تقتصر نجاحات الموسم الماضي على الصعيدين المحلي والقاري، بل امتدت إلى المحفل العالمي.  خلال مشاركته في كأس العالم للأندية، قدم الأهلي عروضًا كروية راقية تليق ببطل أفريقيا.  ورغم الإخفاق في التأول للمباراة النهائية بعد مواجهة درامية أمام بطل أوروبا/أمريكا الجنوبية، إلا أن الفريق انتفض في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، لينتزع الميدالية البرونزية العالمية، مهديًا جماهيره ليلة تاريخية أكدت مكانة النادي العالمية. محليًا وإقليميًا، أضاف الأهلي إلى خزائنه بطولتي السوبر المصري وكأس مصر، ليكون الموسم، رغم صعوبته الشديدة، من أكثر المواسم غزارة في حصد الألقاب. الميركاتو وإعادة الهيكلة كشف الموسم الماضي بوضوح عن حاجة الأهلي الماسة لإعادة النظر في قائمة الفريق وعمق التشكيل، فالاعتماد المفرط على 13 أو 14 لاعبًا طوال الموسم كاد أن يعصف بآمال النادي في الأوقات الحاسمة. أدركت لجنة التخطيط ومجلس الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب هذا الخطر، وبدأت التحركات بالفعل في نهاية الموسم لضخ دماء جديدة، من خلال إبرام صفقات نوعية في خط الدفاع والهجوم، والاستغناء عن بعض الأوراق التي لم تقدم الإضافة المطلوبة، وهو الاعتراف الضمني بأن الموسم القادم لن يرحم من لا يمتلك دكة بدلاء توازي القوام الأساسي في القوة. موسم العبور نحو استعادة المكانة إن وضع النادي الأهلي في الموسم الماضي يمكن تلخيصه في كلمة واحدة: "الصلابة". لم يكن موسمًا مثاليًا من حيث جمالية الأداء الكروي، ولم يكن نزهة سهلة في أي من البطولات، بل كان موسم التضحية وتطويع الظروف الصعبة. خرج الأهلي من هذا الموسم مثقلًا بالذهب، ومحملًا بالدروس المستفادة، ومؤكدًا لمنافسيه قبل عشاقه، أن المارد الأحمر قد يمرض، وقد ينهكه التعب، لكنه في النهاية لا يموت، بل يستيقظ دائمًا ليصعد إلى منصات التتويج، تاركًا خلفه صفحات من التاريخ تُكتب بحبر الفوز والإصرار  

HebatAllah Salama يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
مجلس إدارة النادي الأهلي
الجمعية العمومية لشركة الأهلي تعتمد الميزانية وتعيد تشكيل مجلس الإدارة

  عقدت الجمعية العمومية لشركة الأهلي لكرة القدم اجتماعها العادي اليوم بمقر النادي بالجزيرة، بحضور محمود الخطيب رئيس النادي، إلى جانب ياسين منصور نائب رئيس مجلس الإدارة، وخالد مرتجي أمين الصندوق، وأحمد حسام عوض عضو مجلس الإدارة، والدكتور سعد شلبي المدير التنفيذي للنادي. كما شهد الاجتماع حضور مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم برئاسة أيمن فتحي، وأحمد شمس نائب رئيس الشركة، ونيرة علي المدير التنفيذي للشركة، والمستشار شادي البرقوقي المستشار القانوني لمجلس إدارة النادي والشركة، والدكتور ياسر المليجي المستشار القانوني لشركة الأهلي لكرة القدم. استعراض نتائج العام المالي ناقشت الجمعية العمومية تقرير مجلس إدارة الشركة بشأن الأنشطة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، إلى جانب القوائم المالية الخاصة بميزانية العام المالي 2024-2025، والتي أظهرت مؤشرات إيجابية على مستوى الاستثمار والعوائد المالية. وأكدت الجمعية أن شركة الأهلي لكرة القدم نجحت خلال فترة زمنية قصيرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المكلفة بها، بما يدعم توجهات النادي نحو تعظيم موارده المالية وتنويع مصادر الدخل. عقود رعاية وبث تدعم الموارد المالية واستعرضت الجمعية العمومية العقود الاستراتيجية الخاصة بالرعاية والملابس الرياضية، بالإضافة إلى عقود البث الجديدة للفترة المقبلة، والتي من المنتظر أن توفر جزءًا كبيرًا من الاحتياجات المالية للنادي، بما يعزز قدراته الاقتصادية ويدعم خططه المستقبلية. إعادة تشكيل مجلس الإدارة ووافقت الجمعية العمومية على إعادة تشكيل مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم، باستمرار أيمن فتحي رئيسًا لمجلس الإدارة، مع انضمام المهندس تامر فهمي عضوًا جديدًا بالمجلس. وجاء القرار للاستفادة من خبرات تامر فهمي في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجيا، بما يسهم في تطوير أعمال الشركة ودعم استراتيجيتها خلال المرحلة المقبلة. توجيهات الخطيب للمرحلة المقبلة وفي ختام الاجتماع، وجه محمود الخطيب الشكر لمجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم على الجهود التي بذلها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل وتكثيف الجهود لتحقيق المزيد من النجاحات. كما شدد رئيس النادي على ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف القطاعات الاستثمارية، بما يتماشى مع رؤية مجلس الإدارة الحالية لتعزيز الاستثمار وتطوير منظومة العمل داخل النادي.

محمد عبد المقصود يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
للمسات الأخيرة على هيكلة كرة القدم الجديدة
الأهلي يضع اللمسات الأخيرة على هيكلة كرة القدم الجديدة

يعقد مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب اجتماعًا مهمًا في الرابعة عصر غد الخميس، لمناقشة واعتماد الهيكلة الإدارية الجديدة الخاصة بقطاع الكرة داخل النادي، في إطار خطة شاملة لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية والإدارية استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي هذا الاجتماع في ظل مراجعة دقيقة شاملة لكافة ملفات قطاع كرة القدم، حيث يهدف مجلس الإدارة إلى تقييم المرحلة الماضية بالكامل، ووضع أسس جديدة لتصحيح المسار بعد موسم لم يحقق فيه الفريق الأول النتائج المرجوة، بعدما أنهى الدوري في المركز الثالث، وفقد فرصة التتويج باللقب، إلى جانب الغياب عن المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا. وتسعى إدارة النادي إلى إعادة بناء منظومة كرة القدم بشكل متكامل، بما يضمن استعادة الاستقرار الفني والإداري، وتعزيز القدرة التنافسية للفريق في البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، استقرت إدارة النادي على إجراء مجموعة من التغييرات داخل قطاع الكرة، أبرزها تعيين الدكتور عصام سراج مديرًا لإدارة التعاقدات، في خطوة تهدف إلى تطوير ملف الصفقات والتعاقدات وفق رؤية أكثر احترافية وتنظيمًا. كما تقرر تعيين التونسي أنيس بوجلبان مديرًا لإدارة الاسكاوتنج، في إطار تعزيز منظومة اكتشاف المواهب والمتابعة الفنية للاعبين محليًا ودوليًا، بما يدعم احتياجات الفريق الأول والقطاعات السنية المختلفة. وفي الوقت ذاته، استقر النادي على تعيين وائل جمعة في منصب مدير الكرة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة داخل المنظومة الكروية وخبرات سابقة داخل النادي، في محاولة لإعادة الانضباط الإداري داخل الفريق الأول. وتشمل الخطة الإدارية الجديدة أيضًا مناقشة ملف المدير الفني للفريق الأول، حيث استقر النادي على إنهاء التعاقد مع المدير الفني الدنماركي ييس توروب، مع العمل في الوقت الحالي على التعاقد مع مدير فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتتجه الأنظار داخل القلعة الحمراء إلى عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، حيث يبرز الهولندي مارك فان بوميل، إلى جانب البرتغاليين كارلوس كارفال وميجيل كاردوزو، بالإضافة إلى الروماني كوزمين، كأبرز المرشحين لتولي المهمة الفنية. وتعمل إدارة الأهلي على دراسة كافة الخيارات بعناية قبل حسم القرار النهائي، في ظل رغبة واضحة في اختيار مدير فني يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة والمنافسة على جميع البطولات. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى إعادة بناء فريق كرة القدم على أسس قوية، تجمع بين الاستقرار الإداري والدقة الفنية في اختيار العناصر، سواء على مستوى الجهاز الفني أو اللاعبين. كما تسعى الإدارة إلى تعزيز منظومة العمل داخل قطاع الكرة بشكل عام، من خلال وضع آليات واضحة للتعاقدات، وتطوير ملف الكشافة، ورفع كفاءة العمل الإداري بما يتناسب مع طموحات النادي في المرحلة المقبلة. ويأمل مجلس الإدارة أن تسهم هذه التغييرات في إعادة الفريق إلى مساره الصحيح، واستعادة مكانته الطبيعية على منصات التتويج، خاصة في ظل المنافسة القوية محليًا وقاريًا خلال المواسم الأخيرة. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع المرتقب غدًا حسم عدد من الملفات المهمة، إلى جانب الإعلان عن تفاصيل الهيكلة الجديدة بشكل رسمي، بما يضع النادي الأهلي على بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء داخل قطاع الكرة.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
محمود الخطيب
‎الخطيب يهنئ «رجال سلة الأهلي» بدوري السوبر والثلاثية المحلية‎

وجه الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي، التهنئة للاعبي الفريق الأول لكرة ‏السلة «رجال» والجهاز الفني والإداري والطبي، عقب ‏التتويج بدوري السوبر للمرة الثانية على التوالي، ‏والحصول على البطولة الثالثة هذا الموسم، بعد الفوز بكأس ‏السوبر ‏المصري ودوري المرتبط‎.‎ وأشاد رئيس النادي بالروح العالية للفريق والمستوى الذي ظهر عليه في المباريات الأخيرة، وإصراره على تحقيق الفوز لإسعاد جماهير الأهلي، التي تساند ناديها وتقف خلف فرقه الرياضية في كافة المحافل، وتستحق كل التحية والتقدير. وأكد على ثقته ‏الكبيرة في كافة عناصر المنظومة، للمنافسة بقوة خلال مشاركة الفريق في ‏نهائيات بطولة إفريقيا ‏للأندية‎ «BAL»‎التي تقام في رواندا أواخر الشهر الجاري‎، ‎‏حتى يحافظ الفريق على مسيرته الناجحة على المستويين المحلي والقاري.‏

حسام حسني مايو ١٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0