علم موقع كورة ايجيبت من مصادره الخاصة أن النادي المصري البورسعيدي أنهى بشكل رسمي إجراءات التعاقد مع الثنائي أحمد العش ومحمد شكري، لاعبي النادي الأهلي، وذلك خلال الساعات الماضية، في إطار تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأكدت مصادر كورة ايجيبت أن اللاعبين وقعا على عقود انتقالهما إلى المصري أمس، بعد التوصل إلى اتفاق كامل بين جميع الأطراف، لتنتهي المفاوضات بنجاح بعد فترة من المناقشات التي شهدت توافقًا على مختلف التفاصيل المالية والتعاقدية. وبحسب ما حصل عليه كورة ايجيبت، فإن الصفقة تمت بنظام البيع النهائي، مقابل حصول النادي الأهلي على 60 مليون جنيه، إلى جانب 10 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة ببنود التعاقد وتحقيق أهداف محددة خلال فترة وجود اللاعبين مع الفريق البورسعيدي. وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة إدارة المصري لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية، حيث ترى الإدارة أن أحمد العش سيشكل إضافة قوية لخط الدفاع، بينما يمنح محمد شكري الفريق حلولًا متعددة في مركز الظهير الأيسر بفضل قدراته الدفاعية والهجومية. كما تعكس الصفقة رغبة المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، سواء في بطولة الدوري المصري الممتاز أو البطولات الأخرى، من خلال التعاقد مع لاعبين لديهم خبرات في المنافسات المحلية والإفريقية. ومن جانبه، وافق الأهلي على إتمام الصفقة بصورة نهائية، في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق ومنح بعض اللاعبين فرصة لخوض تجارب جديدة تمنحهم المشاركة بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة. صفقة كبيرة تعكس طموحات المصري واستراتيجية الأهلي تشير المعلومات التي حصل عليها كورة ايجيبت إلى أن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم الاتفاق النهائي على جميع البنود، ليوقع اللاعبان رسميًا للمصري ويستعدا لبدء مشوارهما الجديد مع الفريق. ويُعد انتقال أحمد العش ومحمد شكري من أبرز الصفقات المحلية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في ظل القيمة المالية الكبيرة للاتفاق، والتي بلغت 60 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى كحوافز ومتغيرات، وهو ما يعكس أهمية الثنائي بالنسبة للنادي البورسعيدي. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبان في تدريبات المصري خلال الأيام المقبلة، استعدادًا لخوض فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى دمجهما سريعًا داخل المجموعة، للاستفادة من إمكاناتهما الفنية مع انطلاق المنافسات الرسمية. في المقابل، يواصل الأهلي إعادة هيكلة قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تحقيق التوازن بين التعاقد مع عناصر جديدة، وإتاحة الفرصة أمام بعض اللاعبين لخوض تحديات مختلفة، بما يخدم مصلحة جميع الأطراف. وترى إدارة المصري أن التعاقد مع الثنائي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الفريق، خاصة أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في الاستحقاقات المقبلة. ويؤكد نجاح إدارة المصري في إنهاء الصفقة قدرتها على التحرك بفاعلية في سوق الانتقالات، بينما يعكس قرار الأهلي بالموافقة على البيع النهائي قناعته بإعادة ترتيب أوراق الفريق وفق رؤية الجهاز الفني. ويترقب جمهور الناديين الإعلان عن كافة التفاصيل الرسمية الخاصة بالصفقة، بعد اكتمال إجراءات الانتقال، في واحدة من أبرز الصفقات التي شهدها الميركاتو المصري هذا الصيف، والتي ينفرد كورة ايجيبت بالكشف عن تفاصيلها.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، عن إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الناديان الأهلي والمصري إلى اتفاق نهائي يقضي بإجراء صفقة تبادلية شاملة بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يتناسب مع طموحات كل نادٍ على الصعيدين المحلي والقاري. وأوضح النحاس أن الاتفاق بين الناديين تم بعد سلسلة من المفاوضات، وأسفر عن انتقال الثنائي الجزائري عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف إلى صفوف الأهلي، في المقابل يحصل النادي المصري على خدمات أربعة لاعبين من القلعة الحمراء، هم محمد شكري، وأحمد رضا، ومصطفى العش، وعمر الساعي. وتعد هذه الصفقة من أكبر التحركات التي شهدها الميركاتو الصيفي، نظرًا لعدد اللاعبين المشاركين فيها، إضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها كل طرف، وهو ما يعكس رغبة الأهلي والمصري في تدعيم صفوفهما بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل. وأكد عماد النحاس أن إدارة المصري عملت خلال الفترة الماضية على دراسة احتياجات الفريق بشكل دقيق، قبل الدخول في المفاوضات مع الأهلي، مشيرًا إلى أن الهدف كان الوصول إلى اتفاق يحقق الفائدة الفنية للطرفين. وأشار إلى أن الرباعي المنضم إلى المصري يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة جيدة في المنافسات المحلية، وهو ما سيمنح الفريق خيارات متنوعة في أكثر من مركز داخل الملعب، ويزيد من قوة التشكيلة الأساسية. وأوضح أن محمد شكري يعد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، ويتميز بقدرات هجومية ودفاعية متوازنة، بينما يمتلك أحمد رضا إمكانيات كبيرة في خط الوسط، سواء على مستوى بناء اللعب أو الأداء الدفاعي. وأضاف أن مصطفى العش يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية، في حين يعد عمر الساعي من العناصر الشابة الواعدة التي ينتظر منها الكثير خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يحصل الأهلي على خدمات عبد الرحيم دغموم، الذي لفت الأنظار مع المصري بفضل مستوياته المميزة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية عالية وسرعة كبيرة في التحولات الهجومية. كما يضم الأهلي محمد مخلوف، الذي قدم مستويات جيدة مع المصري، وأثبت قدرته على المنافسة في الدوري الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للأهلي إلى المطالبة بضمه لتدعيم الفريق. ويرى مسؤولو الأهلي أن الصفقة ستوفر حلولًا جديدة للمدير الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، والحاجة إلى وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. من جانبه، يسعى المصري إلى الاستفادة من الرباعي القادم من الأهلي في بناء فريق أكثر توازنًا، يستطيع المنافسة بقوة في الدوري الممتاز، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجديد. وأكد النحاس أن اللاعبين الجدد يمتلكون شخصية قوية، ولديهم الرغبة في إثبات أنفسهم، وهو ما يجعلهم إضافة حقيقية للفريق، مشددًا على أن الجهاز الفني سيعمل على دمجهم سريعًا داخل المجموعة. وأشار إلى أن الصفقات لا تحقق النجاح بمجرد التعاقد مع اللاعبين، بل تحتاج إلى الانسجام والعمل الجماعي، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني منذ بداية فترة الإعداد. وأضاف أن المصري يطمح إلى تقديم موسم قوي، والمنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من العناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق، إلى جانب اللاعبين الذين حافظ النادي على استمرارهم. كما أوضح أن التعاون بين الأهلي والمصري في هذه الصفقة يعكس العلاقة الجيدة بين الناديين، ويؤكد أن المفاوضات تمت في أجواء احترافية، هدفها تحقيق مصالح الطرفين. وتحظى الصفقة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تضمنت انتقال عدد كبير من اللاعبين دفعة واحدة، وهو أمر نادر الحدوث في سوق الانتقالات المصرية. ويرى العديد من المتابعين أن الأهلي نجح في ضم لاعبين كانا محل اهتمام منذ فترة، بينما حصل المصري على أربعة عناصر قادرة على رفع المستوى الفني للفريق، وهو ما يجعل الصفقة متوازنة إلى حد كبير. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعبون المنضمون إلى الناديين مرحلة الإعداد مع فرقهم الجديدة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بقيدهم. ويأمل الأهلي أن تسهم الصفقة في تعزيز خياراته قبل الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يطمح المصري إلى الاستفادة من الصفقات الجديدة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً كبيرًا داخل النادي المصري، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين الجدد على تقديم الإضافة المطلوبة، وتحقيق تطلعات جماهير النادي خلال الموسم الجديد.
القاهرة - بوابة الميركاتو المصري: تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة النادي الأهلي المصري مع انطلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تشهد المكاتب الإدارية لقلعة الجزيرة حركة دؤوبة ومفاوضات معقدة خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم وتحديد ملامح القائمة الرسمية. وفجّر مصدر مسؤول ومقرب من دائرة صنع القرار بالنادي الأهلي كواليس الأنباء المتداولة بقوة في الشارع الرياضي حول حقيقة اقتراب الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف من ارتداء القميص الأحمر، كاشفاً عن وجود اتصالات رسمية ومكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة بين إدارة الشياطين الحمر ومجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، لرسم ملامح شراكة تعاقدية جديدة قد تسفر عن واحدة من أضخم الصفقات التبادلية في الميركاتو الصيفي الحالي. طلبات بورسعيدية وتمديد الإعارات المشروطة وأوضح المصدر أن إدارة النادي المصري البورسعيدي بادرت بفتح قنوات الاتصال مع نظيرتها في النادي الأهلي، بهدف طلب تمديد فترة إعارة ثنائي الفريق الشاب مصطفى العش وعمر الساعي، والذين قدما مستويات لافتة رفقة الفريق البورسعيدي خلال منافسات الموسم المنصرم. وأفاد المصدر أن إدارة الأهلي أبدت مرونة تكتيكية وموافقة مبدئية على تمديد الإعارة، ولكنها وضعت شرطاً حاسماً يقضي بضرورة توصل النادي المصري إلى اتفاق مالي مرضٍ ومباشر مع اللاعبين أنفسهم بشأن مستحقاتهم وشروطهم الشخصية، لضمان الحفاظ على حقوق كافة الأطراف وإتمام الإجراءات القانونية بسلاسة دون عوائق إدارية تذكر. ولم تتوقف رغبة إدارة النادي المصري عند حد تمديد إعارة العش والساعي فقط، بل امتدت الطموحات البورسعيدية لتشمل استطلاع رأي القلعة الحمراء بشأن إمكانية شراء أو استعارة ثنائي دفاعي آخر هما أحمد رضا ومحمد شكري خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في محاولة جادة من إدارة المصري لترميم الخطوط الخلفية وتوفير خيارات أوسع للجهاز الفني استعداداً للتحديات المحلية والقارية المقبلة، وهو ما وضع إدارة الكرة بالأهلي أمام ملف تعاقدي متشابك يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ القرار النهائي. السيناريو التبادلي وموقف عموتة من دغموم ومخلوف وفي ظل هذه الرغبات المتبادلة بين الناديين، ظهر على السطح مقترح مثير وذكي من أحد وكلاء اللاعبين البارزين، يقضي بإجراء صفقة تبادلية كبرى وشاملة لإنهاء الصداع الإداري؛ حيث يشمل المقترح انتقال الرباعي المطلوب من قِبل النادي المصري (العش، الساعي، رضا، وشكري) بشكل نهائي وبصفة رسمية إلى بورسعيد، وفي المقابل يحصل النادي الأهلي على خدمات الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف بشكل نهائي، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي إضافي لتعويض الفارق في القيمة التسويقية بين اللاعبين، وهو السيناريو الذي يحظى حالياً بدراسة دقيقة وعميقة داخل غرف لجنة التخطيط بالنادي الأهلي. وتشير الكواليس الفنية إلى وجود اتجاه قوي داخل لجنة الكرة بالأهلي لمحاولة حسم صفقة شراء محمد مخلوف بشكل منفرد لما يمتلكه من مقومات مميزة في خط الوسط، في حين تشهد صفقة النجم الجزائري عبد الرحيم دغموم حالة من الترقب والحذر؛ إذ لا تفضل إدارة الكرة التعاقد معه بشكل مباشر في الوقت الحالي، وقررت إحالة ملفه بالكامل وعرضه على طاولة المدير الفني الجديد للفريق، المغربي الحسين عموتة، ليكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في حسم الموقف الفني لدغموم، وتحديد ما إذا كان اللاعب يتناسب مع خططه التكتيكية وأسلوب لعبه الهجومي للمرحلة المقبلة أم سيتم صرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى في السوق الإفريقية والعالمية. ترتيبات فترة الإعداد ومطامع الكونفدرالية الإفريقية وفي سياق آخر منفصل يرتبط بالتحضيرات الميدانية، حدد النادي الأهلي رسمياً يوم 6 يوليو الجاري موعداً نهائياً لانطلاق فترة الإعداد البدني والفني للموسم الكروي الجديد 2026/2027، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى تجميع اللاعبين مبكراً ورفع معدلات اللياقة البدنية، وإقامة معسكر مغلق يتخلله عدد من المباريات الودية القوية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر القديمة والوافدين الجدد قبل الدخول في غمار المعارك الرسمية. ويحمل الموسم الجديد تحدياً استثنائياً وغير مألوف لكتيبة الشياطين الحمر؛ حيث يستعد الفريق للمشاركة الرسمية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المحلي للموسم الماضي. ويمثل التواجد في الكونفدرالية دافعاً إضافياً لإدارة النادي لتنظيف سجلات الفريق الفنية وإبرام صفقات قوية من العيار الثقيل، لإعادة قطار الأهلي إلى مساره الطبيعي واعتلاء منصات التتويج القارية التي غابت عن خزائن النادي في الفترة الأخيرة، وإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بديلاً.
يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة باللاعبين المعارين والراحلين، إلى جانب دراسة العروض المحلية والخارجية التي تخص بعض نجوم الفريق، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني وخطة النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وكشف مصدر لـ كورة إيجيبت أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا باستمرار إعارة الثنائي العش وعمر الساعي إلى صفوف النادي المصري خلال الموسم المقبل، بعد تقييم تجربتهما مع الفريق البورسعيدي، والتي شهدت حصولهما على فرص مشاركة جيدة ساهمت في تطوير مستواهما الفني. وأوضح المصدر أن الأهلي لا يمانع في بيع الثنائي بصورة نهائية إذا تقدم النادي المصري بعرض رسمي مناسب من الناحية المالية، حيث ترى الإدارة أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برغبة المصري في شراء اللاعبين والقيمة المالية التي سيتم عرضها، وهو ما يمنح النادي الأحمر مرونة في التعامل مع هذا الملف خلال الفترة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأهلي يفضل استمرار اللاعبين في بيئة تضمن لهما المشاركة بشكل منتظم، خاصة أن المنافسة داخل صفوف الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل خيار الإعارة أو البيع النهائي أفضل من بقائهما دون مشاركة مستمرة. وفي ملف آخر، أكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن محمد شكري بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى النادي المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، ليصبح الفريق البورسعيدي الأقرب لحسم الصفقة. وأشار المصدر إلى أن نادي البنك الأهلي لا يزال يحاول التعاقد مع اللاعب، حيث دخل في مفاوضات خلال الفترة الماضية، إلا أن المصري يظل الأقرب حتى الآن لإتمام الاتفاق، سواء مع اللاعب أو مع النادي، في ظل رغبة جميع الأطراف في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن الصفقة، إلا أن المؤشرات الحالية تصب في صالح انتقال محمد شكري إلى النادي المصري، إذا لم تحدث مستجدات تغير مسار المفاوضات. وفيما يتعلق بمصير أحمد عيد، أوضح المصدر أن الأهلي يعمل حاليًا على تسويق اللاعب بعد خروجه من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق الأول. وأضاف أن إدارة الأهلي تدرس جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الأيام المقبلة، سواء من النادي المصري أو من أندية أخرى داخل الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد دراسة كافة الخيارات بما يحقق مصلحة اللاعب والنادي في الوقت نفسه. وأشار المصدر إلى أن احتمالية عودة أحمد عيد إلى النادي المصري لا تزال قائمة، لكنها ليست الخيار الوحيد المطروح، حيث توجد احتمالات أخرى قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة مع فتح باب المفاوضات الرسمية. وعلى صعيد العروض الخارجية، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا بشأن وجود عروض أمريكية رسمية للتعاقد مع إمام عاشور، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أحاديث إعلامية، دون وجود أي مخاطبات رسمية وصلت إلى النادي الأهلي. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الحارس مصطفى شوبير، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام بعض الأندية بضمه، إلا أن الحقيقة هي عدم وصول أي عرض رسمي للنادي أو للاعب حتى الآن. وأوضح المصدر أن مصطفى شوبير أغلق ملف الرحيل بصورة مؤقتة، كما أنه أنهى أي نقاش مع وكيله بشأن مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز بشكل كامل مع الأهلي، وعدم الانشغال بأي عروض أو مفاوضات قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي. وأكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي لأي لاعب من عناصره الموجودين مع المنتخب الوطني، باستثناء محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد اللاعب الوحيد المرتبط بعرض رسمي حتى الآن. وأشار إلى أن عدم وصول عروض رسمية لباقي اللاعبين لا يعني غلق الباب أمام احترافهم، خاصة أن العديد من الأندية الخارجية تؤجل تحركاتها لحين انتهاء البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية، والتي تشهد متابعة واسعة من كشافي الأندية ووكلاء اللاعبين. وأضاف أن هناك توقعات بوصول عروض جديدة بعد انتهاء البطولة، وهو أمر اعتاد عليه الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث تزداد حركة الانتقالات عقب انتهاء المشاركات الدولية الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع جميع هذه الملفات بهدوء شديد، دون استعجال اتخاذ أي قرارات، وذلك لضمان الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي لاعب قد يغادر خلال فترة الانتقالات. كما تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تحديد احتياجات الفريق بدقة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة القائمة، مع منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر خارج النادي. ويؤكد الأهلي من خلال تحركاته الحالية أنه يسير وفق استراتيجية واضحة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، والاستفادة من اللاعبين الذين تقل فرص مشاركتهم، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، بما يخدم مصلحة النادي واللاعبين في الوقت نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها انتقال محمد شكري، ومستقبل أحمد عيد، إلى جانب متابعة أي عروض خارجية قد تصل عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية، وهي المرحلة التي ينتظرها مسؤولو الأهلي قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن عدد من نجوم الفريق.
اتخذ مسؤولو النادي الأهلي قرارًا مهمًا بشأن قائمة الفريق للموسم الجديد، بعدما استقروا على قيد الظهير الأيسر كريم الدبيس ضمن القائمة النهائية، عقب عودته من فترة الإعارة مع نادي سيراميكا، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم الجبهة اليسرى التي عانت من تذبذب واضح خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا القرار بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، خاصة أن مركز الظهير الأيسر كان من أكثر المراكز التي شهدت تغييرات منذ رحيل النجم التونسي علي معلول، الذي ظل لسنوات أحد أبرز عناصر الأهلي وصاحب تأثير كبير على الأداء الهجومي والدفاعي للفريق. وتسببت مغادرة معلول في خلق فراغ واضح داخل الجبهة اليسرى، الأمر الذي دفع إدارة الأهلي إلى البحث عن حلول متعددة، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة. وكان الأهلي قد نجح خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في التعاقد مع يوسف بلعمري، الذي انضم إلى الفريق في يناير، وقدم مستويات جيدة ساهمت في منح الجهاز الفني قدرًا من الاستقرار في هذا المركز، بعدما استطاع التأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق والمشاركة بصورة مؤثرة. ورغم نجاح بلعمري في تثبيت أقدامه داخل التشكيل، فإن إدارة الأهلي ترى أن الموسم الجديد يتطلب وجود أكثر من لاعب مميز في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع ازدحام جدول المباريات ومشاركة الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية. ومن هذا المنطلق، جاء القرار بالإبقاء على كريم الدبيس، الذي عاد إلى صفوف الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا، حيث اكتسب اللاعب خبرات إضافية من خلال المشاركة المستمرة، وهو ما رفع من أسهمه داخل حسابات الجهاز الفني. وتؤمن إدارة الأهلي بأن الدبيس يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة على مركز أساسي داخل الفريق، خاصة أنه لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية. كما أن وجود أكثر من لاعب في المركز نفسه يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع ضغط المباريات، سواء في بطولة الدوري الممتاز أو دوري أبطال إفريقيا أو البطولات الأخرى التي ينافس عليها الفريق خلال الموسم. وفي المقابل، تشير جميع المؤشرات إلى اقتراب محمد شكري من مغادرة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح خارج الحسابات الفنية بشكل كبير، نتيجة عدم نجاحه في استغلال الفرص التي حصل عليها لإثبات نفسه. وحصل شكري على عدد من الفرص للمشاركة مع الفريق خلال الفترات الماضية، إلا أنه لم يتمكن من تقديم الأداء الذي يقنع الجهاز الفني بمنحه دورًا أكبر داخل التشكيل الأساسي، وهو ما جعل فكرة رحيله مطروحة بقوة. وترى إدارة الأهلي أن خروج اللاعب، سواء على سبيل البيع النهائي أو الإعارة، قد يكون الحل الأفضل لجميع الأطراف، إذ سيمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر، بينما يفتح مكانًا في قائمة الفريق للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب قائمة الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على حسم ملفات الراحلين والصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية ممكنة. ويولي الأهلي اهتمامًا خاصًا بمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه هذا المركز في أسلوب الفريق، سواء في بناء الهجمات أو تقديم الدعم الدفاعي، وهو ما يجعل المنافسة بين يوسف بلعمري وكريم الدبيس عنصرًا إيجابيًا يصب في مصلحة الفريق. كما أن الجهاز الفني يراهن على استمرار تطور الدبيس بعد فترة الإعارة، حيث أظهرت مشاركاته مع سيراميكا تطورًا في النواحي البدنية والتكتيكية، وهو ما جعله يعود بصورة مختلفة وأكثر جاهزية لتحمل مسؤولية اللعب بقميص الأهلي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لتقييم مستمر خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، من أجل تحديد دوره داخل الفريق، سواء بالمشاركة الأساسية أو الدخول في سياسة التدوير التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتجنب الإرهاق والإصابات. وتسعى إدارة الأهلي إلى بناء قائمة قوية ومتوازنة في جميع المراكز، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب وجود بدائل جاهزة بنفس الجودة في كل مركز داخل الملعب. ويرى عدد من المتابعين أن قرار الإبقاء على كريم الدبيس يعكس ثقة الإدارة في إمكاناته، كما يؤكد أن الأهلي أصبح يفضل منح لاعبيه الشباب فرصة حقيقية بعد اكتساب الخبرة من فترات الإعارة، بدلًا من التسرع في الاستغناء عنهم. وخلال الأسابيع المقبلة، ستتضح الصورة بشكل كامل بشأن قائمة الأهلي النهائية، في ظل استمرار العمل على إنهاء بعض الملفات المتعلقة بالراحلين والصفقات الجديدة، بما يضمن دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة. وفي ظل المنافسة المنتظرة على مختلف البطولات، يأمل الجهاز الفني أن ينجح الثنائي يوسف بلعمري وكريم الدبيس في تقديم الإضافة المطلوبة داخل الجبهة اليسرى، بما يعيد للأهلي القوة والاستقرار في أحد أهم مراكز الفريق، ويمنح المدرب خيارات متعددة طوال الموسم.
يدرس مسؤولو النادي الأهلي إبرام صفقة تبادلية مع سيراميكا كليوباترا خلال فترة الانتقالات المقبلة، تقضي بتفعيل بند شراء أحمد رمضان بيكهام بشكل نهائي، مقابل انتقال محمد شكري إلى سيراميكا بصورة نهائية. وجاءت تحركات الأهلي بعد خروج محمد شكري من الحسابات الفنية للفريق، في ظل عدم حصوله على فرص مشاركة كافية، إلى جانب عدم اقتناع الجهاز الفني بالمستوى الذي ظهر به اللاعب خلال الفترة الماضية. الدبيس وبلعمري لتدعيم الجبهة اليسرى ويرغب الأهلي في إعادة كريم الدبيس لقائمة الموسم الجديد، بجانب المغربي يوسف بلعمري، من أجل تدعيم الجبهة اليسرى التي عانى منها الفريق لفترة طويلة منذ إصابة التونسي علي معلول ورحيله بنهاية الموسم الماضي. وتمكن بلعمري من تثبيت أقدامه سريعًا داخل التشكيل الأساسي، بعدما قدم مستويات قوية جعلته الخيار الأول في مركز الظهير الأيسر خلال المرحلة الأخيرة. بن شرقي يحجز مكانه بالموسم الجديد وفي سياق آخر، استقر مسؤولو الأهلي على استمرار المغربي أشرف بن شرقي ضمن قائمة الفريق بالموسم المقبل، بعدما نجح اللاعب في استعادة مستواه خلال الأمتار الأخيرة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وقدم بن شرقي عروضًا قوية مع الأهلي في المباريات الحاسمة، ونجح في تسجيل أهداف مؤثرة أعادت ثقة الإدارة والجماهير فيه، بعدما كان من أبرز المرشحين للرحيل عن الفريق بسبب تراجع مستواه في معظم فترات الموسم. الأهلي يحمل ييس توروب مسؤولية التراجع وأكد مصدر داخل الأهلي أن الإدارة الحمراء ترى أن الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق، يتحمل جانبًا كبيرًا من تراجع مستوى بن شرقي، بسبب الاعتماد عليه في غير مركزه الأساسي، بالإضافة إلى استبعاده من التشكيل في العديد من المباريات. وأضاف المصدر أن اللاعب يمتلك قدرات فردية كبيرة ظهرت بوضوح في مواجهة نادي الزمالك، وهو ما دفع الإدارة للتمسك باستمراره، خاصة أن عقده مع الأهلي يمتد حتى صيف 2027، مع قناعة كاملة بأنه قادر على تقديم إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.