كشف مسؤولو اتحاد الكرة حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الأخيرة بشأن ترشيح محمد الشيخ، المدير الفني السابق لفريق وادي دجلة، لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، وموقف شوقي غريب من هذا الترشيح. وأكد مسؤولو اتحاد الكرة أن ما تردد بشأن عرض اسم محمد الشيخ على شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، لاختيار مدرب المنتخب الأولمبي غير صحيح، كما نفوا الأنباء التي أشارت إلى استبعاد الشيخ من قائمة المرشحين لتولي المهمة. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن عملية اختيار المديرين الفنيين للمنتخبات الوطنية تخضع لمجموعة من المعايير والاشتراطات المحددة، ولا تعتمد فقط على ترشيح أسماء بعينها، في ظل وجود متطلبات فنية وتدريبية يجب توافرها في المدرب قبل إسناد المهمة إليه. وأشار مسؤولو اتحاد الكرة إلى أن الرخص التدريبية تأتي ضمن أبرز هذه الشروط، خاصة في ظل اشتراطات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» المتعلقة بالرخص التي يجب أن يحملها المديرون الفنيون للمنتخبات من أجل السماح لهم بقيادة فرقهم وحضور المباريات. وبحسب مسؤولي اتحاد الكرة، يمتلك محمد الشيخ حاليًا الرخصة التدريبية «B»، بينما يتطلب تولي منصب المدير الفني لأحد المنتخبات الوطنية الحصول على الرخصة «A». وأضاف مسؤولو الاتحاد أن الشيخ حصل على الرخصة «B» خلال عام 2025، وأن اللوائح المنظمة للحصول على الرخص التدريبية لا تسمح له بالتقدم للحصول على الرخصة «A» إلا بعد مرور عامين، ما يعني إمكانية حصوله عليها في أواخر عام 2027 حال استيفاء المتطلبات اللازمة. ولا تقتصر معايير اتحاد الكرة لاختيار مدربي المنتخبات على الرخص التدريبية فقط، إذ تدخل عدة عوامل أخرى في عملية التقييم والمفاضلة بين الأسماء المطروحة. وأوضح مسؤولو الاتحاد أن الخبرات السابقة، والتمثيل الدولي لمنتخب مصر، والقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، تأتي ضمن المعايير التي تساعد في تكوين شخصية المدير الفني القادر على قيادة المنتخبات الوطنية. وبذلك نفى اتحاد الكرة وجود أزمة تتعلق باستبعاد محمد الشيخ، مؤكدًا أن اختيار الأجهزة الفنية يتم وفق الضوابط والمعايير المحددة لكل منصب.
ويعمل الجهاز الفني الجديد على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاءات السابقة، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وتأمل إدارة وادي دجلة أن يسهم التغيير الفني في إعادة الاستقرار إلى الفريق، وتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة، بما يساعده على التقدم في جدول ترتيب الدوري والابتعاد عن الحسابات الصعبة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب بأهمية خاصة بالنسبة لمصطفى شبيطة، باعتبارها أول اختبار رسمي له مع وادي دجلة، حيث يسعى إلى استغلال اللقاء من أجل إثبات قدرته على قيادة الفريق وتحقيق أهداف الإدارة خلال الموسم الجاري. ويبحث وادي دجلة عن استعادة نغمة الانتصارات، خاصة بعد التعادل في مباراتين والخسارة في مباراة، بينما يأمل الفريق في أن تكون مواجهة المقاولون العرب نقطة انطلاق جديدة نحو تحسين النتائج. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عملًا مكثفًا من الجهاز الفني الجديد، من أجل تحديد احتياجات الفريق، ووضع خطة مناسبة للتعامل مع المباريات القادمة، مع السعي إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من عناصر الفريق المتاحة. ويأمل مصطفى شبيطة في أن ينجح في قيادة وادي دجلة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المقاولون العرب، لتكون بداية قوية لمهمته الجديدة، وتساعد الفريق على مواصلة مشواره في الدوري بشكل أفضل.
أعلن محمد الشيخ، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، عن التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة مودرن سبورت، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام المباراة على أرضية استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط رغبة كبيرة من جانب وادي دجلة ومودرن سبورت في تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين عدد من فرق الدوري خلال الجولات الأولى. ويدخل وادي دجلة المباراة وهو يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 5 نقاط، جمعها الفريق من نتائجه خلال أول ثلاث جولات، ويأمل الجهاز الفني في مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن مناطق المنافسة المتقاربة في جدول الترتيب. في المقابل، يحتل مودرن سبورت المركز الحادي عشر برصيد 4 نقاط، وهو ما يجعل مواجهة اليوم ذات أهمية خاصة للفريق، إذ يسعى لتحقيق الانتصار والتقدم في جدول المسابقة، مستفيدًا من أهمية المواجهات المباشرة بين الفرق المتقاربة في النقاط. ويعتمد محمد الشيخ في تشكيل وادي دجلة على مجموعة من العناصر الأساسية، حيث جاء عمرو حسام في مركز حراسة المرمى، بينما يقود الخط الدفاعي كل من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة لاعبي مودرن سبورت خلال أحداث اللقاء. وفي خط الوسط، يتواجد أحمد سكولز إلى جانب محمود عادل ومحمد عبدالعاطي، بينما يقود الخط الهجومي كل من زياد أسامة، ومحمود دياسطي، وفرانك بولي، حيث يعول الجهاز الفني على الثلاثي في تشكيل الخطورة على مرمى المنافس واستغلال الفرص التي ستسنح لهم خلال المباراة. ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء قوي منذ الدقائق الأولى، خاصة أن تحقيق الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية خلال مشواره في بطولة الدوري، كما سيعزز موقفه في جدول الترتيب ويمنح اللاعبين والجهاز الفني مزيدًا من الثقة خلال المباريات المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يسعى مودرن سبورت إلى الخروج من المباراة بأفضل نتيجة ممكنة، سواء بتحقيق الفوز أو على الأقل حصد نقطة جديدة، في ظل رغبته في تحسين مركزه ومواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. وأسندت لجنة الحكام إدارة المباراة إلى الحكم محمد معروف، ويعاونه كل من هاني خيري وعماد فرج كمساعدين، بينما يتولى جبل السيد عطية مهمة الحكم الرابع، في حين يتواجد طارق مجدي حكمًا لتقنية الفيديو، ويعاونه هيثم الشريف. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية لمتابعة مواجهة متكافئة، في ظل تقارب موقف وادي دجلة ومودرن سبورت بجدول ترتيب الدوري، ورغبة كل فريق في حصد النقاط الثلاث والتقدم خطوة جديدة نحو مركز أفضل.
أعلن الجهاز الفني لفريق وادي دجلة، بقيادة محمد الشيخ، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الشرقية إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل وادي دجلة اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام زد في الجولة الافتتاحية، ليحصل على نقطة واحدة، ويأمل الفريق في استغلال مواجهة اليوم من أجل حصد الثلاث نقاط وتحقيق دفعة قوية خلال بداية الموسم. تشكيل وادي دجلة أمام إنبي ويعتمد محمد الشيخ على عمرو حسام في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد رضا، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والحد من خطورة لاعبي إنبي، خاصة بعد المستوى الهجومي الذي ظهر به المنافس في الجولة الأولى. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من أحمد سكولز، ومحمود عادل، ومحمود عبد العاطي، وأحمد رفعت، وحمزة حسان، حيث يعول وادي دجلة على هذا الخماسي في السيطرة على وسط الملعب، وبناء الهجمات، ودعم الخط الأمامي خلال أحداث المباراة. ويقود محمود دياسطي هجوم وادي دجلة، في ظل رغبة الفريق في استغلال الفرص التي ستتاح أمام مرمى إنبي، والوصول إلى شباك المنافس من أجل حصد أول انتصار في بطولة الدوري. وتضم قائمة البدلاء كلًا من زياد صيام، وعمر عدلي، ومحمد عبد الرحيم، وأحمد دحروج، ومحمد جهينة، وزياد أسامة، ومحمد فتحي، وفرانك بولي، وأحمد الشيمي، وهي مجموعة من اللاعبين الذين يمكن للجهاز الفني الاستعانة بهم وفقًا لظروف المباراة وسير أحداثها. وادي دجلة يبحث عن أول انتصار ويأمل وادي دجلة في تقديم أداء أفضل خلال مواجهة إنبي، خاصة أن الفريق اكتفى بالتعادل السلبي في الجولة الأولى أمام زد، وهو ما جعله يكتفي بالحصول على نقطة واحدة في بداية مشواره بالدوري. ويعرف الجهاز الفني أن تحقيق الفوز في الجولة الثانية سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول المسابقة، لذلك يسعى اللاعبون إلى تقديم أفضل ما لديهم منذ بداية المباراة. إنبي يسعى للتعويض في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بهدف تعويض خسارته المثيرة أمام الأهلي في الجولة الأولى بنتيجة 3-2، بعدما كان الفريق متقدمًا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح الأهلي في قلب النتيجة وتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة. وتمنح تلك المواجهة إنبي حافزًا إضافيًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام وادي دجلة، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية في بداية مباراته أمام الأهلي، قبل أن يفقد تقدمه ويخرج دون نقاط. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة وادي دجلة وإنبي منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق هدفه، سواء بالبحث عن الانتصار الأول أو تعويض نتيجة الجولة الافتتاحية. ويسعى وادي دجلة إلى استغلال عاملي التركيز والتنظيم لتحقيق الفوز، بينما يأمل إنبي في الحفاظ على مستواه الهجومي واستغلال الأخطاء من أجل العودة بالنقاط الثلاث. وتبقى الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، خاصة أن الفريقين يمتلكان دوافع كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز.
أعلن محمد الشيخ، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة زد، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خاصة أنها تمثل ضربة البداية في مشوارهما بالمسابقة، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية مع انطلاق الموسم الجديد. واختار محمد الشيخ العناصر التي يرى أنها الأكثر جاهزية لخوض المواجهة، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين في مختلف الخطوط، بهدف تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي والخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام زد. وجاء تشكيل وادي دجلة في حراسة المرمى بوجود عمرو حسام، الذي يتولى مهمة حماية عرين الفريق خلال المباراة، على أمل الحفاظ على نظافة شباكه والتعامل مع المحاولات الهجومية لفريق زد. وفي خط الدفاع، دفع الجهاز الفني بكل من شادي ماهر، وسيف تقا، ومحمد رجب، وأحمد أيمن، حيث يعول محمد الشيخ على الرباعي في إيقاف خطورة مهاجمي المنافس، بالإضافة إلى مساعدة الفريق في بناء الهجمات من الخلف. أما خط الوسط، فيضم أحمد سكولز، وإبراهيم البهنسي، ومحمد عبد العاطي، ويوسف ويا، في مجموعة يسعى من خلالها المدير الفني إلى فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية. وفي الخط الأمامي، يتواجد الثنائي فرانك بولي ومحمود دياسطي لقيادة هجوم وادي دجلة، حيث يطمح الفريق إلى استغلال سرعة ومهارات لاعبيه في الخط الأمامي من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع زد والوصول إلى مرمى المنافس. ويملك وادي دجلة على مقاعد البدلاء عددًا من الأوراق التي يمكن للجهاز الفني الاستعانة بها خلال أحداث اللقاء وفقًا لسير المباراة، حيث تضم القائمة الاحتياطية زياد صيام، وعمر عدلي، ومحمد عبد الرحيم، وحمزة حسان، ومحمود عادل، وزياد أسامة، ومحمد فتحي، وأحمد فاروق، وأحمد شيمي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث مع بداية الموسم، وعدم التفريط في نقاط الجولة الأولى. ويسعى وادي دجلة إلى تقديم أداء قوي في ظهوره الأول بالمسابقة، وتحقيق بداية تمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل زد في استغلال المباراة من أجل حصد نتيجة إيجابية تعزز طموحاته في الموسم الجديد. وتبقى البداية القوية هدفًا أساسيًا للفريقين، خاصة أن تحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة، ويضع الفريق في موقف جيد مبكرًا بجدول ترتيب الدوري. وبذلك يدخل وادي دجلة مواجهة زد بتشكيل يقوده عمرو حسام في حراسة المرمى، بينما يتولى فرانك بولي ومحمود دياسطي مهمة قيادة الخط الهجومي، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث المباراة.
تنطلق في تمام الخامسة مساء اليوم الجمعة منافسات النسخة الـ68 من بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي فريقا وادي دجلة وزد على استاد السلام، في مواجهة افتتاحية يسعى خلالها الطرفان لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار المسابقة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من جانب الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تقديم بداية قوية تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال منافسات الدوري، خاصة أن تحقيق الانتصار في الجولة الأولى قد يمثل عاملًا مهمًا في رفع ثقة اللاعبين والجهاز الفني خلال الجولات المقبلة. زد يبحث عن بداية قوية يدخل فريق زد المباراة بقيادة مديره الفني محمد شوقي، رافعًا شعار تحقيق الفوز في ضربة البداية، ومواصلة التطور الذي ظهر عليه الفريق خلال الموسم الماضي. وقدم زد مستويات جيدة في الموسم الماضي، ونجح في الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس مصر، قبل أن يحصد المركز الثاني، وهو الإنجاز الذي منح الفريق دفعة قوية وحجز له مقعدًا في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتسعى إدارة زد إلى مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، بعدما دعمت صفوف الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية. وضمت قائمة الصفقات الجديدة الفلسطيني وجدي نبهان، إلى جانب محمد حسين والمغربي مروان حشيش وموسى عبد الصادق ومحمد إبراهيم ووليد فرج ومحمد عز، بالإضافة إلى عودة عمر خضر إلى صفوف الفريق عقب انتهاء فترة إعارته. ويأمل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي في تحقيق الاستفادة القصوى من العناصر الجديدة، إلى جانب اللاعبين الذين كانوا ضمن قائمة الفريق في الموسم الماضي، من أجل تقديم مستوى قوي أمام وادي دجلة وحصد أول ثلاث نقاط. وادي دجلة يسعى لبداية إيجابية على الجانب الآخر، يدخل وادي دجلة مواجهة زد بطموحات كبيرة، حيث يأمل الفريق في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الماضي، بعد ظهوره بشكل مميز عقب عودته إلى منافسات الدوري الممتاز. ويقود وادي دجلة في الموسم الجديد محمد الشيخ، الذي يسعى إلى استكمال مشروع الفريق وتحقيق بداية تمنح اللاعبين الثقة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المنافسة في الدوري تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. وأجرى وادي دجلة عددًا من التدعيمات خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تعاقد مع مجموعة من اللاعبين أبرزهم محمد سليمان، ومحمد جهينة، ومحمد حليمو، ومحمد فتحي، وأحمد عابدين، ومحمد أبوجريشة. وتأمل جماهير وادي دجلة أن تنجح الصفقات الجديدة في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يظهر الفريق بصورة قوية أمام زد في افتتاح مشواره بالبطولة. وتبقى مواجهة وادي دجلة وزد مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب الطموحات ورغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث، خاصة أن الانتصار في المباراة الافتتاحية سيكون له تأثير إيجابي على مسيرة أي منهما خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وتترقب الجماهير انطلاق صافرة البداية لمتابعة أولى مباريات الموسم الجديد، ومعرفة الفريق الذي سيتمكن من تسجيل أول انتصار في النسخة الـ68 من الدوري المصري الممتاز.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية جديدة أمام فريق جي، ضمن سلسلة المباريات التي وضعها الجهاز الفني بقيادة محمد الشيخ استعدادًا للموسم الجديد، وذلك في إطار المعسكر التدريبي المقام حاليًا بمدينة العين السخنة، والذي يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل الجهاز الفني، الذي يسعى إلى استغلال كل فرصة ممكنة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل سعي النادي إلى الظهور بشكل قوي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. محمد الشيخ يواصل تجهيز الفريق في معسكر العين السخنة حرص محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، على وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن مجموعة من التدريبات البدنية والفنية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية التي تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الانسجام والجاهزية. وشهدت الفترة الماضية ظهور الفريق بصورة مميزة في مبارياته التجريبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز على حرس الحدود بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتفوق على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على بتروجت بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. كما خاض الفريق مواجهة أخرى أمام النجمة السعودي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة، والعمل على تجربة العديد من الخطط التكتيكية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن هذه المباريات تمثل فرصة مثالية لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزية العناصر الجديدة، إلى جانب منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر لإظهار قدراتهم الفنية وإثبات أحقيتهم بالمشاركة. وفي الوقت نفسه، يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعبين لتحمل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. وتسود حالة من التركيز الكبير داخل معسكر الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم أفضل مستوى ممكن، سواء خلال التدريبات أو المباريات الودية التي يخوضها الفريق في هذه المرحلة المهمة. ثلاث مباريات جديدة ضمن خطة الاستعداد للموسم استقر الجهاز الفني لفريق وادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن البرنامج الذي تم وضعه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقرر إقامة هذه المواجهات في أيام الخامس والسادس والثاني عشر من شهر أغسطس. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أسماء الفرق المنافسة خلال الفترة المقبلة، بعدما ينتهي الجهاز الفني من الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بهذه المباريات، التي تمثل محطة مهمة في رحلة إعداد الفريق. ويهدف محمد الشيخ إلى الاستفادة القصوى من هذه المواجهات، من خلال منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يعمل الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من العناصر التي انضمت حديثًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى من التفاهم داخل أرض الملعب. ولا تقتصر أهداف المباريات الودية على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب البدنية والذهنية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى إعداد اللاعبين للتعامل مع مختلف الظروف التي قد يواجهونها خلال الموسم. وتترقب جماهير وادي دجلة ظهور الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ورغبة الجميع في تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل المبذول خلال فترة الإعداد. وفي ظل استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني تنفيذ خطته بدقة كبيرة، على أمل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية، والانطلاق بقوة نحو تحقيق الأهداف المرسومة للموسم الجديد.
يواصل نادي وادي دجلة استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الجديد، من خلال تنفيذ برنامج فني متكامل وضعه المدير الفني محمد الشيخ، الذي يسعى للوصول باللاعبين إلى أفضل درجات الجاهزية قبل ضربة البداية الرسمية. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في الوقوف على الحالة البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم خلال فترة الإعداد. وفي هذا الإطار، اتفق وادي دجلة على خوض مباراة ودية جديدة أمام فريق "جي" غدًا الخميس، ضمن سلسلة المباريات التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتطبيق أفكاره التكتيكية وتجهيز اللاعبين للمنافسات المقبلة. وينظر محمد الشيخ إلى هذه المواجهات باعتبارها فرصة مهمة لاختبار أكثر من خطة لعب، إلى جانب تقييم مستوى الصفقات الجديدة واللاعبين الشباب قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي. وقدم وادي دجلة مستويات مميزة خلال مبارياته الودية الماضية، بعدما نجح في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأت بالفوز على حرس الحدود بنتيجة 3-1، قبل أن يتغلب على غزل المحلة بنتيجة 3-2، ثم اختتم السلسلة بانتصار مثير على بتروجت بنتيجة 5-3، وهي نتائج منحت الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن تطور الأداء الجماعي للفريق. ولا يقتصر اهتمام الجهاز الفني على النتائج فقط، بل يركز أيضًا على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب معالجة بعض الجوانب الفنية التي ظهرت خلال المباريات السابقة. ويؤمن محمد الشيخ بأن فترة الإعداد الحالية تمثل المرحلة الأهم قبل انطلاق الموسم، لذلك حرص على إعداد برنامج متوازن يجمع بين التدريبات اليومية والمباريات الودية، بما يساعد اللاعبين على الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية البدنية والفنية. صفقات جديدة وخطة متكاملة لبناء فريق قادر على المنافسة وضمن خطة تدعيم الفريق، استقر الجهاز الفني لوادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية أيام 5 و6 و12 أغسطس، على أن يتم الإعلان عن هوية المنافسين خلال الأيام المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى مواجهة مدارس لعب مختلفة من أجل اختبار الفريق في أكثر من سيناريو قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتهدف هذه المباريات إلى منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، مع تقييم مستوى الصفقات الجديدة ومدى انسجامها مع المجموعة، بالإضافة إلى الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية الموسم. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية نشاطًا ملحوظًا داخل وادي دجلة، بعدما نجحت الإدارة في التعاقد مع محمد فتحي قادمًا من البنك الأهلي، ومحمد سليمان من الأوليمبي، إلى جانب ضم محمود حليمو من فاركو، وهي صفقات تستهدف تعزيز أكثر من مركز داخل الفريق وإضافة عناصر تمتلك الخبرة والطموح. وفي المقابل، غادر عدد من اللاعبين صفوف الفريق، حيث رحل كل من هشام محمد، ومحمود طلعت، وحسن الحطاب، بينما أسدل الكرواتي دانييل ميشكيتش الستار على مسيرته الكروية بإعلانه الاعتزال، ليبدأ وادي دجلة مرحلة جديدة تعتمد على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة. وتسعى إدارة النادي، بالتنسيق مع الجهاز الفني، إلى بناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، مستفيدة من فترة الإعداد الحالية لتجهيز جميع اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية. ويأمل محمد الشيخ في أن تنعكس النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في المباريات الودية على الأداء خلال المنافسات الرسمية، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم موسم قوي يحقق طموحات النادي وجماهيره، ويؤكد قدرة وادي دجلة على المنافسة أمام جميع الفرق منذ الجولة الأولى
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة، مساء اليوم الخميس، أولى مبارياته الودية خلال فترة الإعداد للموسم الكروي الجديد، عندما يلتقي نظيره حرس الحدود، في مواجهة يسعى من خلالها الجهاز الفني بقيادة محمد الشيخ إلى الوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين، بعد الأيام الأولى من انطلاق فترة التحضيرات. محمد الشيخ يبدأ مرحلة تقييم اللاعبين تمثل مباراة حرس الحدود محطة مهمة للجهاز الفني، الذي يهدف إلى تقييم مستوى جميع اللاعبين، سواء العناصر الأساسية أو الصفقات الجديدة، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين للمشاركة، من أجل تحديد أفضل التشكيلات والخطط التي سيعتمد عليها الفريق مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الممتاز. رفع الجاهزية الفنية والبدنية يركز محمد الشيخ خلال فترة الإعداد الحالية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، بالتوازي مع تنفيذ الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الملعب، حيث يسعى إلى الوصول بالفريق لأفضل حالة ممكنة قبل ضربة البداية، خاصة أن المباريات الودية تعد فرصة مثالية لتطبيق الأفكار الفنية واختبار أكثر من أسلوب لعب. سلسلة وديات لتجهيز الفريق وتأتي مواجهة حرس الحدود ضمن برنامج متكامل من المباريات الودية وضعه الجهاز الفني، بهدف منح اللاعبين الاحتكاك اللازم قبل انطلاق الموسم الجديد، واكتساب الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب معالجة أي ملاحظات تظهر خلال التجارب الودية، بما يضمن دخول المنافسات الرسمية بأفضل صورة. استعدادات مبكرة وطموحات كبيرة وكان وادي دجلة قد بدأ فترة الإعداد مبكرًا عقب انتهاء الإجازة التي حصل عليها اللاعبون بعد نهاية الموسم الماضي، حيث وضع الجهاز الفني برنامجًا بدنيًا وفنيًا شاملًا يهدف إلى تجهيز الفريق على أعلى مستوى، في ظل طموحات النادي لتقديم موسم قوي وتحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم الاستعدادات التي سبقت انطلاق البطولة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.