مباراة-مصر-وبلجيكا

مباراة مصر وبلجيكا

إمام عاشور
إمام عاشور يدخل التاريخ بهدف مارادوني و"الشياطين الحمر" يخطفون تعادلاً قاتلاً من الفراعنة في المونديال

لم تكن إثارة كرة القدم لتكشف عن كامل فصولها الدراماتيكية إلا في تلك الليلة المونديالية المشحونة بالانفعالات على أرضية ملعب "لومين فيلد" العريق بمدينة سياتل الأمريكية. ففي مستهل مشوار المنتخب الوطني المصري بالمجموعة السابعة لنهائيات كأس العالم 2026، المقامة بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عاش ملايين المصريين تسعين دقيقة امتزجت فيها دموع الفرح التاريخي بمرارة الحسرة والندم. ففي الوقت الذي كان يستعد فيه الجميع للإعلان عن انتصار تاريخي للفراعنة يقوده النجم المتوهج إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، الذي دوّن اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة العالمية، رفض المنتخب البلجيكي (الشياطين الحمر) الاستسلام، وخطف تعادلاً قاتلاً في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، لينتهي الصدام الأوروبي الأفريقي بنتيجة التعادل، التي بقدر ما منحت مصر نقطة ثمينة في حسابات المجموعة، إلا أنها تركت غصة في حلق كل عاشق للمنتخب الوطني بالنظر إلى سيناريو المباراة الذي كان يميل بوضوح لرفاق محمد صلاح. لكن بعيدًا عن خسارة النقطتين في الأمتار الأخيرة، ستبقى هذه المباراة محفورة في الذاكرة الكروية المصرية لسبب تاريخي فريد؛ حيث شهدت ولادة الهداف المونديالي الرابع في تاريخ مصر. فقد نجح إمام عاشور في اقتحام "نادي الأربعة الكبار" وأصبح رابع لاعب مصري عبر التاريخ يسجل في نهائيات كأس العالم، مفتتحاً سجله الدولي بأغلى طريقة ممكنة، ومسطراً صفحة جديدة من المجد الفردي الذي جاء ليخفف من وطأة التعادل المرير.   تفاصيل الملحمة: تسيد مصري وصمود تكتيكي قبل طعنة الدقائق الأخيرة أثبتت المجريات التكتيكية للمباراة أن الجهاز الفني للمنتخب المصري درس منافسه البلجيكي بعناية فائقة، مراهناً على إغلاق العمق الدفاعي والاعتماد على التحولات الهجومية الخاطفة مستغلاً سرعات الأطراف والاندفاع البدني للاعبي الوسط.   الشوط الأول: جدار قاهري يخنق الشياطين الحمر انطلقت المباراة بضغط متوقع من الجانب البلجيكي الذي حاول فرض إيقاعه عبر تدوير الكرة في منتصف الملعب، إلا أنه اصطدم بكتلة دفاعية مصرية صلبة قادها خط وسط فدائي تميز بالضغط العالي والعكسي الشرس. كان إمام عاشور بمثابة "الرئة" التي تتنفس بها التشكيلة المصرية؛ فبفضل مجهوده البدني الوافر، نجح في إحباط محاولات بناء اللعب البلجيكي، وحرمان صناع لعب المنافس من المساحة والوقت اللازمين لتمرير الكرات البينية الخطيرة. ومع تماسك الخطوط المصرية، بدأ الفراعنة في الخروج من مناطقهم وتشكيل خطورة حقيقية عبر الهجمات المرتدة السريعة. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول مناوشات هجومية مصرية واعدة أثبتت للاعبي بلجيكا أن الخصم الأفريقي لم يأتِ للدفاع فقط، بل لديه من الأنياب ما يكفي لتهديد المرمى الأوروبي في أي لحظة.   الشوط الثاني: زلزال إمام عاشور والسيناريو الحزين مع بداية الحصة الثانية، تزايدت إثارة اللقاء، ودفع المنتخب المصري بجرأة هجومية أكبر تكللت بالنجاح في لحظة تاريخية هزت أركان ملعب سياتل. فمن جملة تكتيكية منظمة بدأت بتمريرات قصيرة متقنة في وسط الملعب، تسلم إمام عاشور الكرة على حدود منطقة الجزاء، وبمهارة فائقة تخلص من الرقابة، ثم أطلق قذيفة مدوية زاحفة سكنت الشباك البلجيكية، معلنة عن هدف التقدم التاريخي لمصر وسط فرحة جنونية صبغت المدرجات باللون الأحمر. بعد الهدف، تراجع المنتخب المصري بشكل طبيعي للحفاظ على التقدم الثمين، واعتمد على استبسال خط الدفاع والتصديات الإعجازية لحارس المرمى. وظلت النتيجة معلقة حتى اللحظات الأخيرة، عندما كثفت بلجيكا من كراتها العرضية العشوائية وضغطها الهجومي بكامل خطوطها، لتستغل هفوة رقابية قاتلة وثانية من عدم التركيز داخل منطقة الجزاء الإسبانية-المصرية، نتج عنها هدف التعادل القاتل للشياطين الحمر قبل إطلاق الحكم لصافرة النهاية بأجزاء من الدقيقة، لتنتهي الملحمة بتعادل إيجابي مثير بطعم الهزيمة للفراعنة وبطعم الإنقاذ للبلجيك. لغة الأرقام: كسر العقدة الدولية في المباراة رقم 30 يحمل هدف إمام عاشور في شباك بلجيكا دلالات رقمية ونفسية مثيرة تعكس حجم التطور والنضج الذي وصل إليه ابن الـ28 عاماً في مسيرته الدولية: فك النحس في المحفل الأكبر دخل إمام عاشور منافسات مونديال 2026 وفي جعبته 29 مباراة دولية رسمية وودية بقميص المنتخب الوطني الأول. ورغم أدائه الثابت وتأثيره البالغ في حصد البطولات القارية وصناعته للأهداف، إلا أن الشباك ظلت مستعصية عليه تماماً، وظل رصيده التهديفي الدولي "صفراً" يطارد طموحاته. لكن الأقدار خبأت للنجم الموهوب المكافأة الأكبر على صبره واجتهاده؛ ففي مباراته الدولية رقم 30، وفي الدقائق الأولى من مشاركته المونديالية الأولى على الإطلاق، نجح في فك هذه العقدة بأثمن طريقة ممكنة. إن تسجيل الهدف الدولي الأول في نهائيات كأس العالم هو إنجاز نادر لا يحققه إلا الصفوة من لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، وهو ما يمنح الهدف قيمة وجدانية تفوق حسابات النقاط والمباريات.   القائمة الذهبية: إمام عاشور رابع العظماء في تاريخ الفراعنة المونديالي على مدار تاريخ مشاركات مصر في كأس العالم، والتي بدأت كأول منتخب عربي وأفريقي يسجل حضوراً في المحفل العالمي، ظلت الأهداف المصرية عملة نادرة للغاية ومقتصرة على أسماء حُفرت في الوجدان الكروي. وبانضمام إمام عاشور، باتت القائمة تضم أربعة أسماء فقط صاغوا مجد مصر المونديالي عبر الأجيال:   القائمة التاريخية لهدافي مصر في كأس العالم: 1. عبد الرحمن فوزي (هدفان) - نسخة إيطاليا 1934 2. محمد صلاح (هدفان) - نسخة روسيا 2018 3. مجدي عبد الغني (هدف واحد) - نسخة إيطاليا 1990 4. إمام عاشور (هدف واحد) - نسخة أمريكا 2026 وفيما يلي تفصيل وقراءة تاريخية في مسيرة الأبطال الأربعة الذين يمثلون شرف السجل التهديفي لمصر في المونديال:   1. الراحل عبد الرحمن فوزي: الرائد الأول وصاحب الصدارة الصامدة (ثنائية 1934) يعتبر ابن بورسعيد البار، الكابتن عبد الرحمن فوزي نجم النادي المصري والزمالك السابق، هو المبتدئ والملهم الأول في تاريخ الأهداف المونديالية العربية والأفريقية. ففي النسخة الثانية لكأس العالم التي استضافتها إيطاليا عام 1934، وضعت القرعة مصر في مواجهة مباشرة أمام منتخب المجر المرعب في ذلك الوقت بنظام خروج المغلوب. ورغم خسارة الفراعنة بنتيجة (4-2) وخروجهم المبكر، إلا أن عبد الرحمن فوزي قدم مباراة للتاريخ وسجل ثنائية مصر الوحيدة بمهارة فائقة نالت إعجاب الصحف الأوروبية. وظل رقم فوزي (هدفان) صامداً كأعلى رصيد تهديفي للاعب مصري في المونديال لمدة بلغت 84 عاماً، في واحدة من أطول فترات الصمود القياسي في تاريخ اللعبة، قبل أن يأتي من يعادله في العصر الحديث.   2. الملك المصري محمد صلاح: تحطيم القيود ومعادلة الأساطير (ثنائية 2018) بعد غياب قسري وطويل دام 28 عاماً عن أجواء المونديال، قاد الجيل الحالي برئاسة الأسطورة الحية محمد صلاح، هداف ليفربول الإنجليزي، الفراعنة إلى مونديال روسيا 2018. ورغم الإصابة اللعينة في الكتف التي تعرض لها قبل البطولة بأيام في نهائي دوري أبطال أوروبا، أصر صلاح على كتابة التاريخ بدمائه وعرقه. نجح صلاح في تسجيل هدفين خلال تلك النسخة؛ جاء الأول من ركلة جزاء نفذها بقوة في شباك روسيا (صاحبة الأرض) في لقاء انتهى بالخسارة (3-1). وجاء الهدف الثاني بطريقة فنية ساحرة عندما ضرب مصيدة التسلل للمنتخب السعودي ولعب كرة ساقطة "لوب" من فوق الحارس. وبذلك الهدف، رفع صلاح رصيده إلى هدفين معادلاً الرقم التاريخي للراحل عبد الرحمن فوزي، ليتربعا معاً على عرش صدارة هدافي الفراعنة.   3. الصخرة مجدي عبد الغني: الهدف الذي عاشت عليه الأجيال (هدف 1990) لا يمكن لأي مشجع مصري أن ينسى أو يغفل هدف الكابتن مجدي عبد الغني، لاعب وسط النادي الأهلي والمحترف السابق في صفوف بيرامار البرتغالي. ففي مونديال إيطاليا 1990، وقعت مصر في مجموعة نارية ضمت هولندا (بطلة أوروبا وقتها بترسانتها المرعبة: فان باستن، ريكارد، ورود خوليت)، بجانب إنجلترا وأيرلندا. وفي الموقعة التاريخية بمدينة باليرمو أمام الطواحين الهولندية، قدمت مصر مباراة دفاعية ملحمية تحت قيادة الجنرال الراحل محمود الجوهري. وعند تأخر مصر بهدف، تحصل المهاجم حسام حسن على ركلة جزاء شرعية في الدقائق الأخيرة، انبرى لها مجدي عبد الغني بدم بارد وأسكنها شباك الحارس العملاق هانز فان بروكلين، مانحاً مصر تعادلاً تاريخياً بنتيجة (1-1). تحول هذا الهدف على مدار العقود اللاحقة إلى أيقونة وتراث كروي مصري، حيث ظل الهدف المونديالي الوحيد لمصر على مدار قرابة ثلاثة عقود.   4. النجم المتوهج إمام عاشور: وريث عرش لاعبي الوسط (هدف 2026) يأتي إمام عاشور في نسخة 2026 الاستثنائية ليعيد إحياء أمجاد لاعبي الوسط الهدافين. فبهدفه الرائع في شباك بلجيكا، أنهى عاشور صياماً دام 36 عاماً لخط الوسط المصري عن التسجيل في المونديال (منذ هدف عبد الغني عام 1990، حيث أن هدفي 2018 سُجلا بواسطة الجناح الهجومي محمد صلاح). دخل إمام القائمة من الباب الكبير وفي أولى مبارياته، وأمامه الفرصة كاملة عبر المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات لزيادة حصيلته ومحاولة الانفراد بالصدارة التاريخية.   عبء بدني وتراجع اضطراري تشير الإحصائيات البدنية للاعبي مصر إلى بذل مجهود خرافي طوال الـ75 دقيقة الأولى لمجاراة النسق البدني العالي للاعبي بلجيكا المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية. هذا المجهود أدى إلى استنزاف طاقة خط الوسط، مما أجبر الفريق على التراجع الدفاعي العشوائي في الدقائق العشر الأخيرة لغلق الثغرات، وهو التراجع الذي استغله الخصم لشن غارات هجومية متتالية أثمرت عن هدف التعادل القاتل.   أصداء الإعلام والشارع الرياضي: بين فخر "إمام" وحسرة النقاط عقب إطلاق صافرة النهاية، سادت حالة من الانقسام في استوديوهات التحليل الرياضي والصحف المصرية والعالمية؛ بين الإشادة بالإنجاز التاريخي لإمام عاشور، وبين الانتقاد اللاذع لكيفية إدارة الدقائق الأخيرة من المباراة. جريدة "الأهرام" المصرية: كتبت في ملحقها الرياضي: "إمام عاشور يدخل التاريخ من أوسع أبوابه.. لكن الشياطين الحمر يسرقون الفرحة المصرية في سياتل". وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب قدم مباراة تكتيكية من أعلى طراز، لكن قلة الخبرة المونديالية في التعامل مع الثواني الأخيرة كلف غاليًا. شبكة "إي إس بي إن" العالمية: عنونت تحليليها للمباراة: "مصر تفاجئ بلجيكا بتنظيم صارم وهدف عالمي لعاشور.. وبلجيكا تنجو من الكارثة في الوقت بدل الضائع". وأكد التحليل أن المنتخب المصري أثبت أنه لن يكون لقمة سائغة في المجموعة السابعة، وأن الصراع على بطاقات التأهل سيكون شرسًا للغاية.   حسابات المجموعة السابعة: نقطة التعادل تفتح كل الاحتمالات بتعادل مصر وبلجيكا، تقاسم الفريقان نقاط المباراة الافتتاحية ليحصدا نقطة لكل منهما في صراع المجموعة السابعة المعقدة. هذه النتيجة أشعلت المجموعة مبكرًا وجعلت من الجولتين القادمتين بمثابة مباريات كؤوس لا تقبل القسمة على اثنين. تدرك كتيبة الفراعنة أن التعادل أمام بلجيكا، رغم أنه نتيجة إيجابية على الورق أمام مصنف عالمي، إلا أنه يفرض حتمية الفوز في المباريات القادمة لتأمين بطاقة العبور نحو الدور الثاني وتفادي الدخول في حسابات معقدة تعتمد على نتائج الآخرين أو فارق الأهداف.   الدرس المستفاد وطريق الاستمرار في الحلم المونديالي في النهاية، يمكن القول إن تعادل المنتخب المصري أمام بلجيكا يحمل في طياته الكثير من الدروس والعبر؛ فهو من جهة أثبت أن الكرة المصرية تمتلك الشخصية والموهبة لمقارعة وتحدي عمالقة العالم، وتوج ذلك بدخول نجمها إمام عاشور السجل التاريخي كأحد الأربعة الكبار الذين هزوا شباك المونديال عبر التاريخ.  ومن جهة أخرى، كان هذا التعادل القاتل بمثابة صفعة تنبيهية قاسية بضرورة الحفاظ على أعلى درجات التركيز والانضباط حتى الثواني الأخيرة من صافرة الحكم، ففي كأس العالم، الهفوة الواحدة تُدفع ضريبتها غالية ومنقوصة من نقاط الفوز.   الكرة الآن في ملعب الجهاز الفني واللاعبين لاستيعاب هذا الدرس القاسي سريعا، والبناء على النقاط الإيجابية الكثيرة التي ظهرت في ملعب "لومين فيلد"، وفي مقدمتها الروح القتالية العالية والتوهج الفني لإمام عاشور.  إن مشوار المونديال طويل ويتطلب نفساً عميقاً، والشارع الرياضي المصري يثق تماماً في قدرة هذا الجيل على مواصلة العزف على أوتار التألق وتدوين صفحات جديدة من الفخر الكروي في الأراضي الأمريكية.  

HebatAllah Salama يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
مباراة مصر وبلجيكا.. نفاد 70% من تذاكر موقعة الفراعنة والشياطين الحمر

لم تكن مدينة سياتل الأمريكية، المعروفة بلقب "مدينة الزمرد"، بحاجة إلى الكثير من الوقت لتدخل في أجواء الإثارة المونديالية الصاخبة؛ إذ تحولت شوارعها وميادينها الرئيسية خلال الساعات القليلة الماضية إلى خلية نحل حقيقية تعج بآلاف المشجعين الذين يرتدون القمصان الحمراء والبيضاء. وجاء التقرير الرسمي الصادر عن اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم 2026 ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل، معلناً عن نفاد وتخطي حاجز الـ 70% من التذاكر المخصصة للمباراة الافتتاحية للمجموعة السابعة، والتي ستجمع بين المنتخب الوطني المصري ونظيره البلجيكي، وذلك قبل 48 ساعة كاملة من إطلاق صافرة البداية. هذا الإقبال القياسي والتهافت غير المسبوق على بوابات الحجز الإلكتروني يعكس بوضوح القيمة التسويقية والجماهيرية الكبرى التي تحظى بها هذه المباراة، والتي لا تُصنف فقط كـ "قمة كروية" داخل المستطيل الأخضر، بل تمثل تظاهرة جماهيرية لأبناء الجاليات العربية والمصرية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، الذين زحفوا وشدوا الرحال نحو ولاية واشنطن لمؤازرة نجمهم الأسطوري محمد صلاح وكتيبة "الفراعنة" في اختبارهم المونديالي الأول. وتتوقع المصادر القريبة من اللجنة المنظمة أن تغلق الأبواب وتعلن النسبة 100% "كامل العدد" خلال الساعات القليلة القادمة، لتسجل المباراة واحداً من أعلى معدلات الحضور الجماهيري في الدور الأول للبطولة. نظام تاريخي جديد: كأس العالم 2026 يفتح أبواب المجد لـ 48 منتخباً تكتسب نسخة كأس العالم 2026 أهمية استثنائية دخلت بها تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أوسع الأبواب؛ فهي المرة الأولى التي تقام فيها المسابقة بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مما أتاح الفرصة للعديد من المدارس الكروية لتسجيل حضورها العالمي. هذا التوسع التاريخي نقل المنافسة إلى مستوى آخر من التعقيد والتحدي التكتيكي، حيث جرى تقسيم المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل مجموعة أربعة منتخبات، مما يعني أن دور المجموعات لن يتحمل الهفوات، وأن تأمين نتيجة إيجابية في الجولة الأولى بات يمثل أكثر من نصف الطريق نحو العبور إلى دور الـ 32 الإقصائي الجديد. وفي ظل هذا النظام المعقد، جاءت القرعة المونديالية لتعيد الفراعنة إلى الساحة العالمية من خلال المجموعة السابعة، التي تضم إلى جوار مصر كلاً من: بلجيكا (الشياطين الحمر)، وإيران (أسود فارس)، ونيوزيلندا (الأول وايتس). وتُجمع الآراء الفنية لخبراء اللعبة على أن مباراة مصر وبلجيكا هي المفتاح الرئيسي والشرارة التي ستحدد ملامح الصدارة والعبور في هذه المجموعة المتوازنة والمفخخة بالخطط التكتيكية المتباينة. موعد المباراة والقنوات الناقلة: الاثنين القادم.. العيون تتجه نحو سياتل استقر المنظمون على كافة التفاصيل اللوجستية الخاصة بالمباراة، حيث تم تحديد يوم الاثنين المقبل، الموافق 15 يونيو 2026، موعداً للصدام الكبير بين الفراعنة والبلجيك. وستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً (10:00 م) بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. وعلى صعيد البث التلفزيوني والتغطية الإعلامية، أعلنت شبكة قنوات بي إن سبورتس (beIN SPORTS) القطرية -المالك الحصري لحقوق النقل التلفزيوني لنهائيات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- عن تخصيص ترسانة من الكاميرات الحديثة وأحدث تقنيات النقل التلفزيوني لنقل المباراة عبر قنواتها المشفرة والمفتوحة (وفقاً للخطط البرامجية)، مع إسناد التعليق لنخبة من أبرز المعلقين العرب، وتخصيص استوديو تحليلي يضم عمالقة النقد الرياضي لتحليل أدق التفاصيل الفنية قبل وبعد الموقعة. شريط التحضيرات: كيف استعد الفراعنة لزئير المونديال؟ لم يكن مشوار وصول المنتخب المصري إلى نقطة الانطلاق في سياتل مفروشاً بالورود، بل مر عبر معسكر إعدادي صارم ركز خلاله الجهاز الفني على رفع المنسوب البدني للاعبين وزيادة درجة الانسجام والتفاهم بين القوام الأساسي المحترف والعناصر المحلية التي فرضت نفسها على التشكيل. وخاض الفراعنة مواجهتين وديتين من العيار الثقيل، منحتا الجهاز الفني قراءة دقيقة لنقاط القوة والضعف: 1. ودية روسيا في القاهرة (الاستعراض والانضباط): في أولى التجارب الودية، التقى المنتخب المصري مع نظيره الروسي على أرضية استاد القاهرة الدولي ووسط أمواج من الجماهير الهادرة. نجح الفراعنة في حسم اللقاء لصالحهم بهدف نظيف (1-0) سجله الجناح الطائر عمر مرموش. تميزت هذه المباراة بالانضباط الدفاعي العالي والتنظيم المحكم في خط الوسط، مما منح اللاعبين شحنة معنوية هائلة قبل حزم الحقائب والسفر إلى الأراضي الأمريكية. 2. ودية البرازيل في أمريكا (درس السامبا القاسي والمفيد): أما الودية الثانية والأخيرة، فقد كانت بمثابة اختبار الصدمة والترتيب التكتيكي الحقيقي؛ حيث واجه الفراعنة راقصي السامبا، منتخب البرازيل، على أحد الملاعب الأمريكية. ورغم الخسارة بنتيجة (2-1)، إلا أن الأداء المصري نال احترام النقاد؛ حيث نجح الهجوم المصري في هز شباك السامبا، وأظهر اللاعبون شجاعة كبيرة في مجاراة السرعات الفائقة والمهارات الفردية للبرازيليين، وهو تحديداً ما كان يبحث عنه الجهاز الفني لتجهيز لاعبيه لمواجهة لاعبي بلجيكا الذين يتميزون بذات السرعة والاندفاع البدني والأوروبي. القائمة الرسمية لمنتخب مصر: كتيبة المقاتلين بقيادة الملك الملكي أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً الذين نالوا شرف تمثيل القميص الوطني في مونديال 2026. وجاءت القائمة متوازنة، تجمع بين عناصر الخبرة الدولية التي شاركت في بطولات إفريقية ومونديالية سابقة، وبين الشباب الواعد الذي يمثل مستقبل الكرة المصرية. ويمكن استعراض الخطوط العريضة لتشكيلة الفراعنة المونديالية على النحو التالي:   ┌────────────────────────────────────────┐ │ قائمة منتخب مصر - مونديال 2026 │ └───────────────────┬────────────────────┘ │ ┌──────────────────────┬──────────────┴───────┬──────────────────────┐ ▼ ▼ ▼ ▼ 【 حراسة المرمى 】 【 خط الدفاع 】 【 خط الوسط 】 【 خط الهجوم 】 - محمد الشناوي - محمد هاني - حمدي فتحي - محمد صلاح - مصطفى شوبير - طارق علاء - مروان عطية - عمر مرموش - المهدي سليمان - رامي ربيعة - مهند لاشين - محمود تريزيجيه - محمد علاء - ياسر إبراهيم - نبيل عماد دونجا - إبراهيم عادل - حسام عبد المجيد - محمود صابر - مصطفى زيكو - محمد عبد المنعم - أحمد سيد زيزو - هيثم حسن - أحمد فتوح - إمام عاشور - حمزة عبد الكريم - كريم حافظ تحمل هذه الأسماء تطلعات ملايين المصريين؛ ففي حراسة المرمى يبرز اسم محمد الشناوي بخبرته الطويلة، ومعه الشاب المتألق مصطفى شوبير الذي يعيش أزهى فتراته الكروية. أما خط الدفاع فيقوده صخرة نيس الفرنسي محمد عبد المنعم ومعه رامي ربيعة والواعد حسام عبد المجيد، بينما يمثل خط الوسط "غرفة العمليات" بوجود مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور صاحب الحلول السحرية والتسديدات القوية. وفي الخط الأمامي، تتجه الأنظار بالطبع إلى الأسطورة الحية محمد صلاح نجم ليفربول، وإلى جواره المتألق في الملاعب الألمانية عمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه "رجل المواعيد الكبرى"، بالإضافة إلى الموهبة الشابة إبراهيم عادل. طموحات الفراعنة وعقبات المنافسين تفرض واقعية كرة القدم على المنتخب المصري التعامل مع مباريات المجموعة السابعة باعتبارها "بطولات مصغرة منفصلة"، حيث يمتلك كل منافس أسلوباً كروياً يختلف تماماً عن الآخر: أولاً: منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر) هو الخصم الشرس والمرشح الأول على الورق لتصدر المجموعة. ورغم تجديد دمائه في السنوات الأخيرة ورحيل بعض أسماء الجيل الذهبي القديم، إلا أنه ما زال يمتلك نخبة من أخطر لاعبي العالم في خطوط الوسط والهجوم الذين يلعبون في مانشستر سيتي، وأرسنال، وريال مدريد. يعتمد المنتخب البلجيكي على الضغط العالي، والاستحواذ الإيجابي، والتحول السريع عبر الأطراف. الخروج بنتيجة إيجابية (فوز أو تعادل) أمام هذا العملاق سيعني قطع خطوة عملاقة بنسبة 70% نحو الدور الثاني. ثانياً: منتخب إيران (أسود فارس) كبير الكرة الآسيوية والمعروف دائماً بأنه "الرقم الصعب" في المحافل العالمية. يتميز المنتخب الإيراني بالتنظيم الدفاعي المعقد للغاية، والاندفاع البدني القوي، والاعتماد التام على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة بوجود مهاجمين يمتلكون طوال القامة والخبرة في الملاعب الأوروبية. مواجهة إيران ستكون معركة تكتيكية بدنية من الطراز الأول تحتاج إلى طول نفس وهدوء أعصاب. ثالثاً: منتخب نيوزيلندا (الأول وايتس) بطل قارة أوقيانوسيا الذي يعتمد بالكلية على المدرسة الإنجليزية القديمة: الكرات الطولية، والالتحامات البدنية القوية، واستغلال الكرات العرضية. ورغم أنه قد يبدو الحلقة الأضعف في المجموعة من الناحية المهارية، إلا أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء، وأي استهانة بهذا المنافس قد تكلف الفراعنة ضياع حلم التأهل. التكتيك المتوقع للفراعنة: كيف يفكر الجهاز الفني لمواجهة بلجيكا؟ تشير التدريبات الأخيرة للمنتخب المصري في سياتل إلى أن الجهاز الفني يتجه لتطبيق خطة توازن بين الحذر الدفاعي والجرأة الهجومية، حيث يدرك الفراعنة أن فتح الملعب أمام السرعات البلجيكية سيكون بمثابة انتحار تكتيكي. من المتوقع أن يعتمد الفريق على رسم تكتيكي يقترب من (4-3-3) تتحول في الحالة الدفاعية إلى (4-5-1)، من خلال تضييق المساحات في الثلث الأوسط من الملعب، وفرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب الشياطين الحمر. وسيكون الدور الأكبر ملقى على عاتق ثنائي الارتكاز مروان عطية وحمدي فتحي لقطع خطوط التمرير، في حين ستكون سرعة محمد صلاح وعمر مرموش في التحول الهجومي الخاطف (المرتدات) هي السلاح الفتاك الذي يخطط الفراعنة لضرب الدفاع البلجيكي به. تصريحات من المعسكر: عقلية الفوز وشغف إسعاد الملايين في تصريحات نقلتها البعثة الإعلامية المصرية المصاحبة للمنتخب في سياتل، أكد القائد محمد صلاح أن الأجواء داخل المعسكر تدعو للتفاؤل، مشيراً إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. وقال صلاح: "كأس العالم هو قمة طموح أي لاعب كرة قدم، ونحن هنا في أمريكا ليس لمجرد المشاركة بل لكتابة تاريخ جديد للكرة المصرية. نظام البطولة الجديد يمنحنا دافعاً أكبر، ومباراة بلجيكا هي بوابتنا نحو فرض شخصيتنا في المونديال. نعد الجماهير المصرية في كل مكان بأننا سنقاتل على كل كرة لرفع اسم مصر عالياً وإسعاد شعبنا العظيم". من جانبه، أبدى حارس المرمى المخضرم محمد الشناوي جاهزيته التامة لحماية العرين المصري، مؤكداً أن الخط الخلفي درس نقاط قوة الهجوم البلجيكي بدقة عبر لقطات الفيديو، وأن اللاعبين في أعلى درجات التركيز الذهني والبدني لتقديم مباراة تليق بسمعة الفراعنة. ترقب صافرة المجد مع تسارع دقات الساعة واقتراب الموعد الحاسم مساء الاثنين، تتركز أنظار وعشاق كرة القدم في مصر والوطن العربي صوب ملعب مدينة سياتل؛ فالمباراة تتجاوز كونها مجرد مواجهة رياضية، بل هي بداية رحلة وطنية يبحث فيها الفراعنة عن تدوين أسطر جديدة من الذهب في كتاب المونديال الأكبر تاريخياً. بين زحف جماهيري كسر كل التوقعات ونفاد التذاكر، وبين قائمة مدججة بالطموح والنجومية، يقف المنتخب المصري على أعتاب فرصة تاريخية لإثبات الذات ومقارعة كبار اللعبة. فهل ينجح الفراعنة في ترويض الشياطين الحمر وصياغة بداية مثالية تسعد الملايين من المحيط إلى الخليج؟ الجواب سينطلق مع صافرة البداية فجر الاثنين، لتبدأ الملحمة المونديالية المنتظرة.

Admin يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
قناة مفتوحة على "نايل سات" تنقل مباراة مصر وبلجيكا في المونديال
بشرى سارة للجماهير.. قناة مفتوحة على "نايل سات" تنقل مباراة مصر وبلجيكا في المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المصرية والعربية مساء الإثنين المقبل نحو المحفل العالمي، حيث يستهل منتخب مصر الأول مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة نارية أمام نظيره البلجيكي. ومع تزايد البحث عن وسائل لمتابعة اللقاء، زُفت بشرى سارة للجماهير بإتاحة المباراة عبر شاشة مجانية. تردد القناة المفتوحة الناقلة للمباراة أعلنت القناة الجزائرية الأرضية عن نقل مواجهة الفراعنة والشياطين الحمر مباشرة وبشكل مجاني عبر القمر الصناعي "نايل سات"، ويمكن ضبطها عبر البيانات التالية: التردد: 11680 الاستقطاب: أفقي (H) معدل الترميز: 27500 إلى جانب البث المجاني، تنقل المباراة مشفرة كالعادة عبر شبكة قنوات beIN SPORTS MAX، بالإضافة إلى المنصات الرقمية التابعة لها مثل beIN CONNECT وتطبيق TOD. موعد ضربة البداية تنطلق صافرة بداية اللقاء الحاسم يوم الإثنين المقبل، 15 يونيو 2026: الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة. الساعة 3:00 عصرًا بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية المستضيفة للمباراة. جاهزية الفراعنة يدخل المنتخب الوطني اللقاء بالقوة الضاربة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي استقر على قائمة تضم 26 لاعبًا، يقودهم الثلاثي الهجومي المحترف: محمد صلاح، عمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه، وسط طموحات كبيرة بتحقيق انتصار تاريخي يمنح مصر صدارة مبكرة للمجموعة السابعة.

حسام حسني يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026
انطلاق المونديال: موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة

بدأ العد التنازلي للمواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر الأول لكرة القدم بنظيره البلجيكي، في ضربة البداية للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، والتي افتتحت فعالياتها رسميًا أمس الخميس في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. وتشهد هذه النسخة التاريخية من المونديال، والتي تقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مشاركة 48 دولة لأول مرة في تاريخ البطولة، مما يضاعف من حماس الملايين من عشاق الفراعنة لمتابعة مسيرة المنتخب الوطني. موعد مباراة مصر وبلجيكا يلتقي المنتخب المصري مع نظيره البلجيكي في الجولة الافتتاحية للمجموعة وفقًا للتوقيتات التالية: التاريخ: الإثنين، 15 يونيو. توقيت سياتل (الولايات المتحدة): الساعة 3:00 مساءً. توقيت القاهرة: الساعة 10:00 مساءً. القنوات الناقلة للمباراة تمتلك شبكة قنوات بي إن سبورتس الحقوق الحصرية لنقل مباريات البطولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يمكن للمشاهدين متابعة اللقاء عبر: الشاشة التلفزيونية: باقة قنوات beIN SPORTS MAX. البث الرقمي والتطبيقات: تطبيقي beIN CONNECT و TOD (عبر الاشتراكات المخصصة للبطولة). قائمة منتخب مصر الرسمية في المونديال وكان الجهاز الفني للفراعنة بقيادة الكابتن حسام حسن قد استقر في وقت سابق على القائمة النهائية للمنتخب والتي ضمت 26 لاعبًا لخوض منافسات المونديال، وجاءت خياراته على النحو التالي: المركز اللاعبون حراسة المرمى محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح. خط الهجوم عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.

حسام حسني يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
الفراعنة في المونديال.. صدام ناري مرتقب بين مصر وبلجيكا بافتتاح مجموعات كأس العالم 2026

يستهل المنتخب المصري الأول لكرة القدم مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي بنظيره البلجيكي على الأراضي الأمريكية، في افتتاح مباريات المجموعة السابعة للمونديال التاريخي الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وتستضيفه شراكةً كل من الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو. وجاء الفراعنة في مجموعة متوازنة نسبيًا (المجموعة السابعة) تضم رفقة "الشاركس" البلجيكي كلاً من منتخبي إيران ونيوزيلندا، وسط طموحات مصرية كبيرة بالذهاب بعيداً في هذه النسخة الاستثنائية. موعد المباراة والملعب المستضيف وضعت اللجنة المنظمة للمطولة اللقاء الافتتاحي للمجموعة في صدارة المواجهات المرتقبة، وجاءت تفاصيله على النحو التالي: الموعد: الإثنين، 15 يونيو 2026. التوقيت: تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة. الملعب: ملعب "لومين فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية. القنوات الناقلة أعلنت شبكة قنوات beIN SPORTS القطرية، بصفتها الناقل الحصري للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن تخصيص باقة قنوات beIN SPORTS MAX لتغطية المباراة عبر استوديوهات تحليلية تضم نخبة من أبرز نجوم الكرة العربية والعالمية. ويلتقي منتخب مصر في ظل مشواره في كأس العالم بكل من: بلجيكا في 15 يونيو ، قبل مواجهة نيوزيلاندا يوم 22 من نفس الشهر، على أن يختتم مبارياته بالدور الأول بلقاء إيران يوم 27 يونيو. جاءت قائمة منتخب مصر، كالتالي: حراسة المرمي : محمد الشناوي  - مصطفي شوبير - المهدي سليمان  -محمد علاء  الدفاع : محمد هاني - طارق علاء - حمدي فتحي - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم  - حسام عبد المجيد - محمد عبد المنعم - أحمد فتوح - كريم حافظ الوسط : مروان عطية - مهند لاشين - نبيل عماد دونجا - محمود صابر - أحمد سيد زيزو - إمام عاشور - مصطفى عبد الرؤوف زيكو - محمود تريزيجيه  - إبراهيم عادل - هيثم حسن - محمد صلاح   الهجوم : عمر مرموش - أقطاي عبد الله - حمزة عبد الكريم.    

HebatAllah Salama يونيو ١١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

خوان بيزيرا
نادي الزمالك

أوليكساندريا الأوكراني يؤكد تلقي إخطار من الزمالك بتحويل مستحقات صفقة بيزيرا

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0