مباراة-بايرن-ميونخ-وأرسنال

مباراة بايرن ميونخ وأرسنال

ارسنال وبايرن
آخر المواجهات بين بايرن ميونخ وأرسنال قبل قمة دوري أبطال أوروبا

  تتجدد المواجهة بين بايرن ميونخ وأرسنال اليوم الأربعاء، عندما يلتقي الفريقان على ملعب أليانز أرينا ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل تاريخًا طويلًا من المنافسة بين الناديين، وشهدت مواجهاتهما السابقة نتائج كبيرة وتقلبات عديدة، خاصة خلال الأدوار الإقصائية من البطولة القارية. وتشير الأرقام التاريخية إلى تفوق بايرن ميونخ في المواجهات الرسمية بدوري أبطال أوروبا، إذ التقى الفريقان 15 مرة، حقق خلالها النادي الألماني 8 انتصارات، مقابل 4 انتصارات لأرسنال، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل. كما سجل بايرن 31 هدفًا مقابل 18 هدفًا للفريق الإنجليزي في هذه المواجهات. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في نوفمبر 2025، عندما نجح أرسنال في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 على ملعبه، لينهي سلسلة من خمس مباريات متتالية دون خسارة لبايرن أمام الفريق اللندني، بعدما حقق النادي الألماني خلالها أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا. مواجهة نوفمبر 2025.. انتصار أرسنال الأخير شهدت المواجهة الأخيرة بين الفريقين تفوق أرسنال بنتيجة 3-1، في مباراة نجح خلالها الفريق الإنجليزي في استغلال الفرص والوصول إلى مرمى بايرن ثلاث مرات، بينما اكتفى الفريق الألماني بتسجيل هدف واحد. ومنحت هذه النتيجة أرسنال دفعة معنوية مهمة، بعدما تمكن من إيقاف سلسلة النتائج الإيجابية لبايرن في المواجهات المباشرة. ويسعى بايرن في لقاء اليوم إلى استعادة تفوقه أمام منافسه الإنجليزي، مستفيدًا من اللعب على ملعبه ووسط جماهيره، بينما يتطلع أرسنال إلى تكرار نتيجة المواجهة الماضية وتحقيق انتصار جديد يؤكد قدرته على منافسة الأندية الأوروبية الكبرى. مواجهتا ربع نهائي دوري الأبطال عام 2024 شهد الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا موسم 2023-2024 مواجهتين قويتين بين الفريقين. وانتهت مباراة الذهاب في لندن بالتعادل 2-2، بعدما تبادل الطرفان التسجيل في مواجهة اتسمت بالندية، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى لقاء الإياب في ألمانيا. وفي مباراة الإياب التي أقيمت يوم 17 أبريل 2024، تمكن بايرن ميونخ من تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليحسم تأهله إلى الدور التالي بمجموع المباراتين، بعدما تعادل في لندن وانتصر على ملعبه. وأظهرت المباراتان قدرة الفريقين على صناعة الخطورة، لكن بايرن نجح في استغلال أفضلية الأرض خلال المواجهة الحاسمة. تفوق بافاري واضح في مواجهات عام 2017 تعد مواجهات الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2017 من أبرز المحطات في تاريخ المنافسة بينهما، بعدما حقق بايرن ميونخ انتصارين كبيرين على أرسنال في دور الـ16. ففي مباراة الذهاب يوم 15 فبراير 2017، فاز بايرن بنتيجة 5-1، قبل أن يكرر النتيجة نفسها في مباراة الإياب يوم 7 مارس، عندما انتصر بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، ليحقق تفوقًا واضحًا على مجموع المباراتين. وتعكس هاتان النتيجتان واحدة من أكثر الفترات صعوبة لأرسنال في مواجهاته الأوروبية أمام النادي الألماني، الذي امتلك آنذاك القدرة على استغلال المساحات وتسجيل الأهداف بأعداد كبيرة. مواجهات أخرى ونتائج متباينة شهدت المواجهات السابقة بين الناديين نتائج أخرى لافتة، ففي نوفمبر 2015 فاز بايرن ميونخ بنتيجة 5-1، بينما تمكن أرسنال من الفوز بهدفين دون رد في أكتوبر من العام نفسه. كما انتهت مباراة الفريقين في مارس 2014 بالتعادل 1-1، بعدما فاز بايرن في لقاء الذهاب خارج ملعبه بهدفين دون مقابل في فبراير من العام ذاته. وتوضح هذه النتائج أن المنافسة بين الطرفين لم تخلُ من الانتصارات المهمة لأرسنال، رغم التفوق التاريخي الواضح للفريق الألماني. وعلى مستوى المباريات الودية، فاز أرسنال على بايرن بنتيجة 2-1 في يوليو 2019، بينما انتهت مواجهة الفريقين في يوليو 2017 بالتعادل 1-1، قبل أن يحسم أرسنال ركلات الترجيح بنتيجة 3-2. ماذا تقول الأرقام قبل مواجهة اليوم؟ تمنح الأرقام التاريخية بايرن ميونخ أفضلية واضحة، خاصة على ملعبه، حيث حقق خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة واحدة في سبع مواجهات منزلية أمام أرسنال بدوري أبطال أوروبا ، ومع ذلك، فإن فوز أرسنال الأخير بنتيجة 3-1 يؤكد أن التاريخ لا يحسم نتيجة المباراة المقبلة. ويدخل الفريقان المواجهة بطموحات مختلفة، إذ يبحث بايرن عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة تفوقه، بينما يأمل أرسنال في مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة. وبين التفوق التاريخي للنادي الألماني والرغبة الإنجليزية في تكرار الانتصار الأخير، تبدو القمة الأوروبية اختبارًا جديدًا لقوة الفريقين وقدرتهما على حسم المواجهات الكبرى.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
ارسنال وبايرن
التشكيل المتوقع لبايرن ميونخ أمام أرسنال في دوري أبطال أوروبا

  يخوض بايرن ميونخ مواجهة قوية أمام أرسنال اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الألماني إلى تحقيق نتيجة إيجابية مستفيدًا من اللعب على ملعبه، ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب. ويظهر بايرن ميونخ في التشكيل المتوقع بطريقة لعب 4-2-3-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع الاعتماد على لاعبي الوسط في بناء اللعب وربط الخطوط، وتوفير الدعم اللازم للمهاجم هاري كين داخل منطقة الجزاء. حراسة المرمى يتولى أوربيج حراسة مرمى بايرن ميونخ، ويأمل الفريق في ظهوره بصورة قوية خلال المواجهة، خاصة مع امتلاك أرسنال عناصر قادرة على تهديد المرمى واستغلال الفرص المتاحة. خط الدفاع يتكون خط الدفاع المتوقع من لايمر وأوباميكانو وجوناثان تاه وألفونسو ديفيز، إذ يتواجد لايمر في الجانب الأيمن، بينما يشغل أوباميكانو وتاه مركزي قلب الدفاع، ويتولى ديفيز مهمة الظهير الأيسر. ويعتمد الفريق على هذا الرباعي في التعامل مع الهجمات المنافسة، إلى جانب المساهمة في بناء اللعب من الخلف، مع أهمية الحفاظ على التمركز الدفاعي وتقليل المساحات أمام لاعبي أرسنال. خط الوسط يتواجد جوشوا كيميش وألكسندر بافلوفيتش في وسط الملعب، ضمن ثنائي يهدف إلى تحقيق التوازن بين استعادة الكرة وبناء الهجمات. ويشكل الثنائي حلقة وصل بين الدفاع والخطوط الهجومية، مع محاولة التحكم في إيقاع اللعب وتسهيل انتقال الكرة إلى المناطق الأمامية. ويحصل كيميش على دور مهم في تنظيم اللعب وتوزيع التمريرات، بينما يسعى بافلوفيتش إلى مساندة زميله في وسط الملعب، والمشاركة في الواجبات الدفاعية والهجومية وفقًا لمجريات المباراة. خط الهجوم يضم الخط الهجومي لبايرن ميونخ كارل وإيزيك سايباري ولويس دياز، خلف المهاجم هاري كين، الذي يتولى قيادة الخط الأمامي. ويمنح هذا التشكيل الفريق خيارات متعددة في التحرك الهجومي، مع إمكانية الاعتماد على الأطراف في صناعة الفرص وإرسال الكرات إلى منطقة الجزاء، بينما يمثل كين الخيار الأساسي لإنهاء الهجمات واستغلال الفرص أمام المرمى. ومن المنتظر أن يسعى بايرن إلى الاستفادة من التحركات الهجومية للاعبيه، مع الحفاظ على التوازن بين الضغط على دفاع أرسنال وتأمين المناطق الخلفية، في ظل أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه المواجهة الأوروبية. التشكيل المتوقع لبايرن ميونخ أمام أرسنال: حراسة المرمى: أوربيج. الدفاع: لايمر، أوباميكانو، تاه، ديفيز. الوسط: كيميش، بافلوفيتش. الوسط الهجومي: كارل، سايباري، دياز. الهجوم: هاري كين.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
ارسنال وبايرن
بايرن ميونخ وأرسنال في قمة أوروبية مرتقبة.. صراع الصدارة واختبار القوة في أليانز أرينا

  يستعد بايرن ميونخ لاستضافة أرسنال اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تجمع بين فريقين يقدمان مستويات قوية خلال بداية الموسم الأوروبي. ويدخل الطرفان اللقاء بطموحات مختلفة في جدول الترتيب، إذ يسعى أرسنال إلى الحفاظ على انطلاقته المثالية، بينما يتطلع الفريق الألماني إلى استغلال اللعب على أرضه لتحقيق انتصار جديد يعزز موقفه في المنافسة. وتقام المباراة على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تحمل تاريخًا طويلًا من المنافسة بين الفريقين. أرسنال يدخل المواجهة بالعلامة الكاملة يحتل أرسنال المركز السابع في جدول ترتيب مرحلة الدوري برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، مع فارق أهداف يبلغ +4. وتعكس هذه البداية قدرة الفريق الإنجليزي على جمع النقاط مبكرًا، وهو ما يمنحه فرصة مهمة لمواصلة التقدم نحو المراكز الأولى. وحقق أرسنال الفوز على ليل بثلاثة أهداف دون مقابل في دوري أبطال أوروبا، كما انتصر على نوتنجهام فورست بهدف دون رد في الدوري الإنجليزي، وفق النتائج الظاهرة في الصور. وسبق ذلك فوزه على ليدز يونايتد بهدفين مقابل هدف، ليؤكد قدرته على تحقيق نتائج إيجابية في أكثر من بطولة. وتبرز القوة الدفاعية باعتبارها أحد أهم عناصر تفوق أرسنال الأوروبي، إذ لم تستقبل شباكه أي هدف خلال أول جولتين من مرحلة الدوري، بعدما حقق الفوز على ليل بهدف نظيف في الجولة الأولى، ثم بثلاثية دون رد في الجولة الثانية، وفق البيانات المنشورة عن المواجهة. ويمنح هذا السجل الفريق ثقة إضافية قبل اختبار صعب خارج ملعبه. بايرن ميونخ يبحث عن استغلال ملعبه على الجانب الآخر، يحتل بايرن ميونخ المركز العاشر برصيد 4 نقاط من مباراتين، بعدما حقق انتصارًا وتعادلًا، مع فارق أهداف يبلغ +5. ورغم ابتعاده بنقطتين عن أرسنال، فإن الفريق الألماني يمتلك سجلًا هجوميًا قويًا في بداية البطولة، بعدما سجل 8 أهداف واستقبل 3 أهداف خلال أول جولتين. وتظهر نتائج بايرن الأخيرة قوته الهجومية، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على لايبزيج بنتيجة 6-1 في الدوري الألماني، عقب تعادله مع فيكينج بثلاثة أهداف لكل فريق في دوري أبطال أوروبا. كما فاز على يونيون برلين بسبعة أهداف دون مقابل، وحقق انتصارًا على بودو جليمت بخمسة أهداف نظيفة، وفق النتائج المعروضة. وتمنح هذه النتائج بايرن ثقة هجومية كبيرة، لكنها تكشف أيضًا عن ضرورة تحسين التوازن الدفاعي، خاصة بعد استقبال ثلاثة أهداف في مواجهة فيكينج. وسيحتاج الفريق إلى تقليل الأخطاء أمام أرسنال، الذي أثبت قدرته على استغلال المساحات والوصول إلى المرمى. تاريخ المواجهات يمنح بايرن أفضلية تكشف المواجهات المباشرة في دوري أبطال أوروبا عن تفوق تاريخي لبايرن ميونخ، الذي حقق 8 انتصارات مقابل 4 انتصارات لأرسنال، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل، وفق إحصائيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ورغم هذه الأفضلية، يدخل أرسنال المواجهة الجديدة بعد فوزه على بايرن بثلاثة أهداف مقابل هدف في آخر لقاء بينهما خلال مرحلة الدوري بالموسم السابق. ويمنح هذا الانتصار الفريق الإنجليزي دافعًا إضافيًا، بينما يسعى بايرن إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للرد على خسارته السابقة. كما يمتلك بايرن سجلًا قويًا على ملعبه أمام أرسنال، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة في سبع مباريات استضاف خلالها الفريق الإنجليزي، وفق البيانات التاريخية المنشورة. صراع تكتيكي بين كومباني وأرتيتا يقود فينسنت كومباني بايرن ميونخ، بينما يتولى ميكيل أرتيتا قيادة أرسنال. ومن المتوقع أن تشهد المباراة منافسة قوية في وسط الملعب، مع محاولة بايرن فرض إيقاعه الهجومي مستفيدًا من اللعب أمام جماهيره، مقابل سعي أرسنال إلى الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال التحولات السريعة. وتشير النتائج الأخيرة إلى أن الفريقين يمتلكان قدرات هجومية كبيرة، لكن الفارق قد يتحدد بمدى نجاح كل فريق في الحد من أخطاء الخط الخلفي واستغلال الفرص المتاحة. مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات تبدو المباراة متقاربة رغم اختلاف موقعي الفريقين في جدول الترتيب، إذ يمتلك أرسنال أفضلية النقاط والانطلاقة الأوروبية المثالية، بينما يستند بايرن إلى سجله الهجومي القوي ونتائجه المميزة على ملعبه. وسيكون الفوز مهمًا للطرفين في سباق الترتيب، إذ يمنح أرسنال فرصة تعزيز رصيده إلى 9 نقاط، بينما يستطيع بايرن الوصول إلى 7 نقاط حال تحقيق الانتصار. وبين طموح الفريق الإنجليزي في الحفاظ على العلامة الكاملة ورغبة أصحاب الأرض في تحقيق فوز أوروبي مهم، ينتظر الجمهور مواجهة قوية على ملعب أليانز أرينا.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

المهدي سليمان يحرس مرمى الزمالك أمام الجيش الرواندي.. وحسام أشرف يقود الهجوم في دوري الأبطال

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0