شهدت أروقة النادي الأهلي توترًا خلال الأيام الماضية، بعدما تصاعدت الأزمة بين أحمد رضا، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، والحسين عموتة، المدير الفني للفريق، على خلفية استبعاد اللاعب من قائمة مباراة القناة في الدوري المصري، وفقًا لما ذكرته تقارير صحفية نقلت تفاصيل الواقعة عن مصادر داخل النادي. وبدأت تفاصيل الأزمة قبل مواجهة القناة، عندما لم يجد أحمد رضا اسمه ضمن قائمة اللاعبين المختارين للمباراة، وهو القرار الذي أثار غضبه ودفعه إلى مغادرة مقر النادي دون التفاعل مع زملائه أو أعضاء الجهاز الفني، في تصرف عكس حالة الاستياء التي سيطرت عليه عقب استبعاده من حسابات المباراة. وكان من المفترض أن يمر قرار الاستبعاد بصورة طبيعية في إطار الاختيارات الفنية التي يتخذها الجهاز الفني قبل المباريات، لكن رد فعل اللاعب فتح الباب أمام تطورات جديدة داخل الفريق، خاصة بعدما انتقل التوتر من موقف الاستبعاد إلى أجواء التدريبات التالية، التي شهدت مواجهة مباشرة بين اللاعب والمدير الفني. وتطورت الأحداث خلال المران التالي للأهلي، إذ دخل أحمد رضا في مشادة مع الحسين عموتة، بعدما تصاعدت حدة الخلاف بين الطرفين. وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن الواقعة لم تقتصر على اعتراض عابر بشأن عدم المشاركة، بل اتخذت منحى أكثر حدة، ما أثار تساؤلات حول موقف اللاعب داخل الفريق وإمكانية اتخاذ إجراءات بحقه خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية، نقلًا عن مصدر داخل النادي الأهلي، فإن اللاعب تجاوز الحدود المقبولة في تعامله مع المدير الفني، ووصل الخلاف إلى توجيه عبارات وتصرفات اعتُبرت غير مقبولة داخل منظومة الفريق. وتضع هذه الرواية الواقعة في إطار أزمة انضباطية تتجاوز مجرد الاختلاف في وجهات النظر بشأن المشاركة أو الاستبعاد من المباريات. وتفرض مثل هذه المواقف تحديًا على الأجهزة الفنية، التي تحتاج إلى الحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس وضمان التزام جميع اللاعبين بالتعليمات والقرارات الصادرة عنها. فاختيارات القائمة والمشاركة في المباريات تخضع لاعتبارات فنية متعددة، وقد يجد بعض اللاعبين أنفسهم خارج الحسابات في مواجهة معينة، لكن طريقة التعامل مع هذه القرارات تظل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على تماسك المجموعة. ويأتي استبعاد أحمد رضا من مباراة القناة باعتباره نقطة البداية في الأزمة، إلا أن ما حدث خلال التدريبات التالية جعل الموقف أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع ارتباط الواقعة بالمدير الفني بصورة مباشرة. فالعلاقة بين اللاعب والجهاز الفني تقوم على التواصل والالتزام المتبادل، وأي خلاف من هذا النوع يحتاج إلى معالجة واضحة حتى لا يمتد تأثيره إلى بقية عناصر الفريق. كما تثير الواقعة تساؤلات بشأن مستقبل اللاعب في ظل هذه التطورات، ومدى قدرته على تجاوز الخلاف والعودة إلى التركيز في التدريبات والمنافسة على فرصة المشاركة. ولا يتوقف الأمر عند موقفه من مباراة واحدة، إذ إن استمرار أي توتر داخل الفريق قد يؤثر على فرص اللاعب في الحصول على دقائق لعب خلال المواجهات المقبلة، بحسب رؤية الجهاز الفني وقراراته. وفي المقابل، يحتاج الأهلي إلى احتواء الموقف بما يضمن الحفاظ على الانضباط والاستقرار داخل صفوفه، خاصة أن الفريق يخوض منافسات تتطلب جاهزية جميع العناصر وقدرتها على العمل ضمن مجموعة واحدة. وتظل طريقة التعامل مع الأزمة عاملًا مهمًا في تحديد مسارها، سواء من خلال تسوية الخلاف أو اتخاذ قرارات تنظيمية تتناسب مع ما جرى. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل رسمية مؤكدة بشأن العقوبات المحتملة أو القرار النهائي الذي قد يصدر بحق أحمد رضا، لذلك يبقى موقف اللاعب خلال المرحلة المقبلة مرتبطًا بما ستسفر عنه التطورات داخل النادي. وفي انتظار اتضاح الصورة، تظل الأزمة واحدة من الملفات التي تستدعي المتابعة داخل الأهلي، في ظل الحاجة إلى إنهاء التوتر سريعًا وضمان عدم تأثيره على استعدادات الفريق واستقراره.
أبدى الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، عدم رضاه عن أداء فريقه أمام القناة، مؤكدًا أن النتيجة التي انتهت إليها المباراة تمثل نتيجة سلبية بالنسبة لطموحات الفريق، في ظل الرغبة في تحقيق الفوز والمنافسة بقوة على اللقب، مشيرًا إلى أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون وغياب التركيز في فترات طويلة كانا من أبرز أسباب عدم الوصول إلى الهدف المطلوب. \ وأوضح عموتة، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن الأهلي دخل المواجهة بهدف حصد النقاط وتحقيق الانتصار، لكنه فوجئ بعدد من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون، والتي كلفت الفريق الكثير خلال اللقاء. وأشار إلى أن التركيز لم يكن حاضرًا بالصورة المطلوبة إلا في فترات محدودة، وهو ما انعكس على أداء الفريق ونتيجة المباراة. وشدد المدير الفني على أن غياب العزيمة والتركيز لدى اللاعبين خلال أجزاء من المواجهة لم يكن أمرًا مقبولًا بالنسبة له، خاصة أن الأهلي يخوض المنافسات بهدف تحقيق الانتصارات والمنافسة على البطولات. وأكد أن النتيجة لا تتماشى مع طموحات الفريق، الذي كان يسعى إلى الخروج من اللقاء بصورة أفضل. وتحدث عموتة عن التباين في مستوى الأهلي خلال المباريات الأخيرة، موضحًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا في مواجهته السابقة أمام كيتارا رغم الإرهاق، كما ظهر بصورة مميزة أمام الزمالك، لكنه لم يتمكن من تكرار المستوى نفسه أمام القناة، بعدما تراجع أداء بعض اللاعبين خلال المباراة. وأضاف أن انخفاض مستوى بعض العناصر من وقت إلى آخر يعد أمرًا واردًا في كرة القدم، ولا يعني بالضرورة استمرار المشكلة، مشيرًا إلى أن مسؤوليته تتمثل في مساعدة اللاعبين على استعادة مستواهم والعودة إلى تقديم الأداء المنتظر منهم خلال المباريات المقبلة. وأكد المدير الفني أن التعامل مع تراجع المستوى يحتاج إلى تقييم دقيق لكل لاعب، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة، حتى يتمكن الفريق من استعادة توازنه وتحقيق النتائج التي ينتظرها منه جمهور الأهلي. ويرى عموتة أن التراجع الذي ظهر أمام القناة يتطلب مراجعة ما حدث، خاصة في ظل اختلاف صورة الفريق عن المستوى الذي قدمه في اللقاءات السابقة. وتطرق عموتة إلى مسألة إجراء التغييرات خلال المباريات، موضحًا أن اتخاذ قرار بتغيير بعض اللاعبين بين شوطي اللقاء ليس أمرًا سهلًا في جميع الحالات، لأن مثل هذه القرارات قد تحمل أبعادًا نفسية إلى جانب تأثيرها الفني داخل الملعب. وأشار إلى أن استبدال اللاعب في هذا التوقيت قد يُفهم أحيانًا باعتباره عقابًا ذهنيًا، وهو ما يجعل التعامل مع الموقف بحاجة إلى تقدير مناسب. وفي سياق آخر، نفى عموتة وجود أي غضب تجاه محمد هاني، موضحًا أن ما دار بينه وبين وائل جمعة يندرج ضمن الأمور الخاصة بالجهاز الفني، ولا يرغب في تحويله إلى موضوع للنقاش خارج إطار الفريق. واختتم المدير الفني حديثه بالتأكيد على أن الأهلي ارتكب أخطاء كثيرة في آخر 60 مترًا من الملعب، معتبرًا أن هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لفريق ينافس من أجل التتويج باللقب. وشدد على ضرورة معالجة هذه الأخطاء، وتحسين التركيز في المراحل الحاسمة من اللعب، حتى لا تتكرر المشكلات نفسها في المواجهات المقبلة. وتكشف تصريحات عموتة عن حالة من عدم الرضا داخل الجهاز الفني بعد مواجهة القناة، في ظل الفارق بين الأداء الذي قدمه الأهلي في بعض مبارياته الأخيرة وما ظهر به خلال اللقاء. ويبقى التحدي أمام الفريق هو استعادة التركيز والانضباط، ومساعدة اللاعبين الذين تراجع مستواهم على العودة إلى أفضل حالاتهم، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على اللقب.
يستعد الأهلي لخوض مواجهة مهمة أمام القناة اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والضغط على صدارة جدول الترتيب، بينما يدخل القناة اللقاء بطموح تحقيق نتيجة قوية أمام أحد أبرز المنافسين في المسابقة. وتقام المباراة في ظل اختلاف موقف الفريقين بجدول الدوري، إذ يحتل الأهلي المركز الثاني برصيد 16 نقطة بعد خوض 6 مباريات، بينما يأتي القناة في المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط من العدد نفسه من المباريات. ويمنح هذا الفارق الأهلي أفضلية على مستوى النقاط والترتيب، لكنه يضع الفريق أمام ضرورة تحقيق الفوز من أجل الاستمرار في المنافسة على القمة. الأهلي يبحث عن انتصار جديد يدخل الأهلي المواجهة وهو يحتل المركز الثاني برصيد 16 نقطة، مع فارق أهداف يبلغ 8 أهداف إيجابية، بعدما سجل لاعبوه 11 هدفًا واستقبلت شباكه 3 أهداف خلال أول 6 مباريات، وفق بيانات جدول الترتيب المعروضة. وتعكس هذه الأرقام قدرة الفريق على تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية، وهو ما يسعى إلى استثماره في مباراة اليوم. ويأمل الأهلي في مواصلة الضغط على بيراميدز المتصدر، خاصة أن الفريق لا يبتعد عنه بفارق كبير في سباق المراكز الأولى. ويحتاج أصحاب الأرض إلى التعامل بجدية مع المباراة، وتجنب فقدان النقاط أمام منافس يحتل مركزًا متأخرًا نسبيًا، إذ تمثل مثل هذه المواجهات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة مع تقدم الجولات. ويخوض الفريق الأحمر اللقاء بقيادة حسين عموتة، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار المحلي بصورة قوية. وتأتي المباراة بعد فوز الأهلي على كيتارا الأوغندي بهدفين مقابل هدف في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو انتصار يمنح الفريق دفعة معنوية قبل العودة إلى منافسات الدوري. القناة يسعى لتحسين موقعه في الجدول على الجانب الآخر، يحتل القناة المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط، بعدما خاض 6 مباريات، ويبلغ فارق أهدافه صفرًا، حيث سجل 6 أهداف واستقبل العدد نفسه. ويعكس هذا التوازن في الأهداف أن الفريق لم ينجح حتى الآن في تحقيق أفضلية واضحة على منافسيه من هذه الناحية، لكنه لا يزال يمتلك فرصة لتحسين موقعه مع استمرار المسابقة. ويقود عبد الناصر محمد فريق القناة في مواجهة صعبة أمام الأهلي، إذ يحتاج اللاعبون إلى تقديم أداء منظم والحد من خطورة المنافس، مع محاولة استغلال الفرص التي قد تتاح خلال المباراة. وتزداد أهمية التركيز الدفاعي أمام فريق يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفرص والوصول إلى المرمى. ويطمح القناة إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على التقدم في جدول الترتيب، خصوصًا أن الفوز في مواجهة بحجم الأهلي سيكون دفعة مهمة للفريق. لكن تحقيق هذا الهدف يتطلب تقليل الأخطاء، والحفاظ على التماسك بين الخطوط، والتعامل بصورة جيدة مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض. نتائج متباينة قبل المواجهة تظهر نتائج الأهلي الأخيرة في الصورة تحقيقه انتصارات على عدد من المنافسين، من بينها الفوز على الزمالك بهدفين دون مقابل، إلى جانب انتصارات أخرى بنتائج 2-0 و5-0 و2-1، بينما تعادل في مباراة واحدة بنتيجة 1-1. وتمنح هذه النتائج الفريق مؤشرات إيجابية قبل اللقاء، خاصة مع قدرته على تحقيق انتصارات بفارق أكثر من هدف. أما القناة، فتظهر نتائجه الأخيرة تباينًا في الأداء، إذ تعادل في أكثر من مباراة بنتيجة 1-1، كما خسر أمام بيراميدز بنتيجة 3-2، وأمام زد بنتيجة 2-1، بينما انتهت مواجهة أخرى بالتعادل السلبي دون أهداف. وتشير هذه النتائج إلى أن الفريق يحتاج إلى تحسين قدرته على حسم المباريات، وتحويل الأداء إلى انتصارات تساعده على التقدم في الجدول. الأفضلية للأهلي.. والحسم داخل الملعب تمنح الأرقام الأهلي أفضلية واضحة قبل المباراة، سواء من حيث المركز أو عدد النقاط أو فارق الأهداف، كما تشير توقعات الفوز المعروضة إلى ترجيح كفة الفريق الأحمر. وتبلغ احتمالات فوز الأهلي وفق الأرقام الظاهرة 1.25 لدى جهتي التوقع المعروضتين، مقابل 4.95 و4.90 للتعادل، و9.90 و9.80 لفوز القناة. وتظل هذه الأرقام مؤشرات توقعية وليست ضمانًا للنتيجة النهائية. في المقابل، يدرك القناة أن المواجهة تحتاج إلى انضباط وتركيز طوال دقائقها، مع استغلال أي فرصة هجومية قد تظهر. وبين رغبة الأهلي في مواصلة مطاردة الصدارة وطموح القناة في تحسين مركزه، ينتظر الفريقان اختبارًا مهمًا ضمن الجولة السابعة من الدوري المصري، حيث ستكون النتيجة عاملًا مؤثرًا في مسيرة كل منهما خلال المرحلة المقبلة.
الحسين عموتة يعلن قائمة الأهلي لمواجهة القناة وأبرز المستبعدين أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة اللاعبين المختارين لخوض مواجهة القناة، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحصد ثلاث نقاط جديدة، في ظل المنافسة القوية على صدارة جدول الترتيب، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والأفريقية خلال الفترة الحالية. قائمة الأهلي لمواجهة القناة شهدت القائمة وجود عدد من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة خلال المباراة. حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، أحمد عيد، هادي رياض، أكرم توفيق، كريم فؤاد، محمد هاني. خط الوسط: أحمد رضا، مروان عطية، عمر الساعي، علي محمود، إمام عاشور، توفيق محمد، أحمد سيد زيزو، محمد مجدي أفشة. خط الهجوم: طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، حسين الشحات، أشرف بن شرقي. المستبعدون من قائمة الأهلي أمام القناة وشهدت اختيارات الحسين عموتة غياب سبعة لاعبين عن قائمة المباراة، وهم محمود صلاح، كريم الدبيس، محمد عبد الله، عمر سيد معوض، محمد رأفت، رضا سليم، وأحمد خالد كباكا. ويمنح تعدد الخيارات الفنية الجهاز الفني فرصة التعامل مع مجريات اللقاء، سواء من خلال التشكيل الأساسي أو التغييرات التي قد يحتاج إليها الفريق خلال الشوط الثاني. الأهلي يسعى لمواصلة الانتصارات ويدخل المارد الأحمر المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. كما نجح الأهلي في تحقيق انتصار خارج أرضه أمام كيتارا الأوغندي بنتيجة هدفين مقابل هدف، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتفرض هذه المواجهات المتتالية تحديًا على الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على جاهزية اللاعبين والاستمرار في تحقيق النتائج المطلوبة. ترتيب الأهلي قبل مواجهة القناة ويحتل الأهلي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 16 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر برصيد 18 نقطة، وفقًا للترتيب الوارد قبل استكمال مباريات الجولة السابعة. ويأمل الفريق الأحمر في استغلال مواجهة القناة لإضافة ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده، ومواصلة الضغط على المتصدر في سباق المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز.
أحمد نبيل كوكا يعود لقائمة الأهلي أمام القناة بعد التعافي من الإصابة يستعيد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خدمات أحمد نبيل كوكا، لاعب وسط الفريق، قبل مواجهة القناة المرتقبة، والمقرر إقامتها غدًا الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي عودة كوكا بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية، ليصبح أحد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، في ظل استعدادات الفريق لاستكمال مشواره في المسابقة المحلية. أحمد نبيل كوكا يتعافى من الإصابة نجح أحمد نبيل كوكا في إنهاء برنامجه العلاجي والتأهيلي، الذي خضع له عقب تعرضه لشد في أسفل العضلة الخلفية، وهي الإصابة التي تسببت في ابتعاده عن التدريبات والمباريات الأخيرة. وشارك اللاعب مجددًا في التدريبات الجماعية بعد تحسن حالته البدنية، ليؤكد جاهزيته للعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن ينضم كوكا إلى قائمة الأهلي التي يستعد الجهاز الفني لإعلانها اليوم الثلاثاء، قبل مواجهة القناة في الدوري الممتاز. 3 مباريات غاب عنها كوكا تسببت الإصابة في غياب أحمد نبيل كوكا عن ثلاث مباريات خاضها الأهلي خلال الفترة الأخيرة، أمام بترول أسيوط والزمالك في بطولة الدوري المصري، إلى جانب مواجهة كيتارا الأوغندي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وجاء غياب اللاعب بسبب حاجته إلى استكمال البرنامج التأهيلي، بهدف التعافي بصورة كاملة وتجنب تجدد الإصابة عند العودة إلى المشاركة. وبعد انتهاء فترة العلاج، أصبح كوكا جاهزًا للانضمام إلى زملائه والمنافسة على فرصة المشاركة في المباريات المقبلة. عودة كوكا تمنح عموتة خيارات إضافية تمثل عودة أحمد نبيل كوكا إضافة مهمة لصفوف الأهلي، خاصة مع قدرته على المشاركة في أكثر من مركز داخل الملعب، سواء في خط الوسط أو الأدوار الدفاعية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. وتمنح جاهزية اللاعب المدير الفني الحسين عموتة مرونة أكبر في اختيار التشكيل المناسب، خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد ارتباطات الفريق المحلية والقارية. موعد مباراة الأهلي والقناة يستضيف الأهلي نظيره القناة غدًا الأربعاء، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مستفيدًا من عودة لاعبيه المصابين وزيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
أشاد المغربي الحسين عموته، المدير الفني للنادي الأهلي، بالمستوى الذي قدمه المدافع المغربي أشرف داري خلال المباريات التي شارك فيها مع الفريق، في ظل تقييم الجهاز الفني لأدائه ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للخط الدفاعي، وذلك بالتزامن مع اقتراب اللاعب من المشاركة في مواجهة القناة المقبلة ضمن منافسات الدوري الممتاز. ويأتي تقييم عموته لأداء أشرف داري في إطار متابعة مستوى العناصر المتاحة داخل الفريق، والوقوف على مدى جاهزيتها للمشاركة في المباريات المقبلة، خاصة أن مركز قلب الدفاع يمثل أحد المراكز المهمة التي تحتاج إلى الاستقرار والانسجام بين اللاعبين، من أجل الحفاظ على التوازن الدفاعي وتنفيذ التعليمات المطلوبة داخل الملعب. وقدم المدافع المغربي ما يراه الجهاز الفني مطلوبًا منه خلال المشاركات التي حصل عليها، وهو ما انعكس على تقييم مستواه داخل الفريق، مع استمرار متابعة حالته ومدى قدرته على تقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على الاستفادة من الإمكانات المتاحة لديه، بما يتناسب مع احتياجات الفريق وطبيعة كل مواجهة. وبات أشرف داري قريبًا من الظهور مع الأهلي في المباراة المقبلة أمام القناة، في ظل رؤية الجهاز الفني لإمكانية الاستعانة بخدماته خلال اللقاء، وهو ما يفتح الباب أمام حصول المدافع المغربي على فرصة جديدة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الخلفي. وتحظى مواجهة القناة بأهمية في حسابات الجهاز الفني، الذي يعمل على تقييم الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على العناصر التي ستشارك في المباراة. ويأتي داري ضمن الأسماء التي يمكن الاعتماد عليها، بعدما أظهر خلال مشاركاته السابقة قدرته على تنفيذ المطلوب منه، وفقًا للتقييم الذي قدمه الجهاز الفني لمستواه. ويمثل اقتراب اللاعب من المشاركة تطورًا مهمًا بالنسبة إليه، إذ تمنحه المباراة المحتملة فرصة جديدة لمواصلة تقديم مستواه والمساهمة في أداء الفريق، خاصة أن الاستمرارية في المشاركة تعد عاملًا مهمًا لأي لاعب يسعى إلى تثبيت أقدامه والحصول على ثقة الجهاز الفني. وفي المقابل، يظل القرار النهائي بشأن مشاركة أشرف داري مرتبطًا برؤية الجهاز الفني قبل اللقاء، في ظل ضرورة اختيار التشكيل المناسب وفقًا لاحتياجات المباراة والخيارات المتاحة داخل قائمة الفريق. ولا يعني اقتراب اللاعب من المشاركة حسم وجوده في التشكيل الأساسي، إذ تظل إمكانية الاستعانة به مرتبطة بالتقييم النهائي قبل انطلاق المواجهة. ويعكس إشادة عموته بالمدافع المغربي تقدير الجهاز الفني لما قدمه خلال الفرص التي حصل عليها، مع استمرار العمل على تحديد الدور الذي يمكن أن يؤديه خلال المباريات المقبلة. ويحتاج الفريق إلى الاستفادة من جميع العناصر القادرة على تقديم الإضافة، خصوصًا في الخط الدفاعي الذي يتطلب التركيز والالتزام بالتعليمات والقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة خلال اللقاء. وتترقب جماهير الأهلي موقف أشرف داري قبل مواجهة القناة، لمعرفة ما إذا كان سيحصل على فرصة جديدة للمشاركة، في ظل المؤشرات التي تقربه من الظهور خلال المباراة المقبلة. وتمثل هذه المواجهة فرصة محتملة للمدافع المغربي من أجل مواصلة تقديم أداء جيد، وتعزيز موقعه ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. وبذلك، يدخل أشرف داري حسابات الأهلي للمباراة المقبلة وسط تقييم إيجابي لما قدمه في مشاركاته السابقة، مع اقترابه من الحصول على فرصة جديدة أمام القناة في الدوري الممتاز. ويبقى حسم مشاركته النهائية مرهونًا برؤية الجهاز الفني، بينما يستمر اللاعب في الاستعداد للقاء، على أمل استغلال الفرصة إذا تقرر الاعتماد عليه خلال المواجهة.
إصابة عمر الساعي تفتح الباب أمام علي محمود لدخول قائمة الأهلي أمام القناة يترقب علي محمود، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حسم موقف زميله عمر الساعي من المشاركة في مباراة القناة المقبلة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل احتمالية غياب الأخير بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. ويقترب علي محمود من الانضمام إلى قائمة الفريق الأحمر خلال المواجهة المرتقبة، حال تأكد عدم جاهزية عمر الساعي، حيث ينتظر الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموته التقرير النهائي للجهاز الطبي قبل اتخاذ القرار بشأن القائمة. علي محمود ينتظر حسم موقف عمر الساعي ويرتبط ظهور علي محمود في قائمة الأهلي أمام القناة بالموقف الطبي لعمر الساعي، الذي يخضع للمتابعة لتحديد مدى قدرته على اللحاق بالمباراة المقبلة. ويفضل الجهاز الفني الانتظار حتى تتضح الصورة الكاملة بشأن حالة اللاعب، قبل الاستقرار على الأسماء التي ستخوض اللقاء، خاصة مع أهمية اختيار العناصر الجاهزة من الناحيتين البدنية والفنية. وفي حالة تأكد غياب عمر الساعي، سيكون علي محمود أحد الخيارات المطروحة أمام عموته لتعويض الغياب في قائمة المباراة، دون حسم مشاركته بصورة أساسية حتى الآن. عموته يدرس البدائل قبل مواجهة القناة ويعمل الحسين عموته على تجهيز البدائل المتاحة داخل صفوف الأهلي، تحسبًا لأي غيابات قد تؤثر على اختياراته خلال الفترة المقبلة. ويحرص المدير الفني على تحقيق التوازن بين خطوط الفريق، مع مراعاة الحالة البدنية للاعبين، خاصة في ظل ارتباط الأهلي بمنافسات محلية وقارية تتطلب جاهزية أكبر عدد ممكن من عناصر القائمة. كما يواصل الجهاز الفني متابعة تطورات حالة عمر الساعي بالتنسيق مع الجهاز الطبي، لتحديد إمكانية الاستعانة بخدماته أمام القناة أو منحه وقتًا إضافيًا للتعافي. الأهلي يستعد لاستكمال مشواره في الدوري ويستعد الأهلي لمواجهة القناة في إطار منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة حصد النقاط خلال مشواره في البطولة. وكان الأهلي قد خاض مؤخرًا مواجهة أمام كيتارا الأوغندي في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، انتهت بفوزه بهدفين مقابل هدف، قبل تحويل تركيزه إلى الاستحقاق المحلي المقبل. ومن المنتظر أن يحسم عموته موقف علي محمود من دخول القائمة عقب الاطلاع على آخر المستجدات الطبية الخاصة بعمر الساعي، ليظل القرار مرتبطًا بمدى جاهزية اللاعب المصاب قبل مواجهة القناة.
عموته يعيد محمد هاني للتشكيل الأساسي للأهلي أمام القناة استقر المغربي الحسين عموته، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على إعادة محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق، إلى التشكيل الأساسي خلال مواجهة القناة المقبلة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في إطار استعدادات الجهاز الفني للمباراة المرتقبة. ويأتي قرار عموته بالاعتماد على محمد هاني في مركز الظهير الأيمن، بعدما اكتفى اللاعب بالمشاركة لدقائق محدودة خلال المواجهة الأخيرة أمام كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. محمد هاني يقترب من العودة للتشكيل الأساسي وتتجه نية الجهاز الفني للأهلي إلى الدفع بمحمد هاني منذ بداية مباراة القناة، للاستفادة من قدراته في الجبهة اليمنى، سواء على المستوى الدفاعي أو من خلال المساندة الهجومية. ويمتلك محمد هاني خبرات كبيرة مع الفريق الأحمر، بعدما شارك في العديد من المباريات المحلية والقارية، وهو ما يمنحه أفضلية في حسابات الجهاز الفني عند اختيار العناصر المناسبة لخوض المواجهات المقبلة. ويسعى عموته إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة في ظل أهمية حصد النقاط خلال مباريات الدوري، والحاجة إلى الاستفادة من العناصر الأكثر جاهزية لتنفيذ التعليمات الفنية. عموته يجهز الأهلي لمواجهة القناة ويواصل الجهاز الفني للأهلي تحضيراته لمباراة القناة، من خلال التركيز على الجوانب الفنية والخططية، والعمل على تجهيز اللاعبين بالصورة المناسبة قبل العودة إلى المنافسات المحلية. ويضع عموته اللمسات الأخيرة على اختياراته للتشكيل الأساسي، مع مراعاة الحالة البدنية للاعبين بعد المشاركة في المواجهة الإفريقية الأخيرة، لتجنب الإجهاد والحفاظ على جاهزية الفريق. كما تمثل عودة محمد هاني المرتقبة إلى التشكيل الأساسي أحد الخيارات التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها، في ظل رغبته في زيادة فاعلية الجبهة اليمنى خلال اللقاء. الأهلي يبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية وكان الأهلي قد حقق الفوز على كيتارا الأوغندي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة الذهاب من دور الـ32 لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى استثمار هذا الانتصار في رفع معنويات اللاعبين قبل مواجهة القناة، والظهور بصورة قوية في بطولة الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية بشأن مشاركة محمد هاني مع إعلان التشكيل الرسمي للمباراة، بعدما أصبح اللاعب مرشحًا بقوة للعودة إلى مركزه الأساسي في الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموته.
الأهلي يتعاقد مع شركة أجنبية لتطوير أرضية ملعب مختار التتش بدأ النادي الأهلي اتخاذ الخطوات الأولى لتطوير أرضية ملعب مختار التتش بمقر النادي الرئيسي بالجزيرة، في إطار خطة تحسين المنشآت الرياضية وتوفير أفضل الظروف للفريق الأول لكرة القدم خلال التدريبات اليومية والاستعداد للمباريات المحلية والقارية. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات إدارة النادي لتحديث المرافق الرياضية، خاصة أن ملعب مختار التتش يمثل المقر الأساسي لتدريبات الفريق الأول، ويشهد جانبًا مهمًا من التحضيرات الفنية والبدنية طوال الموسم. الأهلي يستعين بشركة أجنبية لتطوير ملعب مختار التتش تعاقد النادي الأهلي مع إحدى الشركات الأجنبية المتخصصة لتولي أعمال تطوير أرضية ملعب مختار التتش، إلى جانب زراعة البذرة الشتوية، بهدف تحسين حالة العشب وتجهيز الملعب لاستقبال تدريبات الفريق خلال الفترة المقبلة. وتستهدف أعمال التطوير رفع كفاءة أرضية الملعب، بما يساعد اللاعبين على أداء التدريبات بصورة أفضل، ويمنح الجهاز الفني الظروف المناسبة لتنفيذ البرامج التدريبية المختلفة. ومن المنتظر أن تسهم هذه الخطوة في الحفاظ على جودة أرضية الملعب، خاصة مع الاستخدام المستمر وكثافة التدريبات على مدار الموسم. الأهلي يستعد لعرض ميزانيات شركاته الثلاث وفي ملف إداري منفصل، يستعد النادي الأهلي لإدراج التفاصيل المالية لشركات كرة القدم والإنشاءات الرياضية والخدمات ضمن الميزانية العامة للنادي، وذلك للمرة الأولى. وتأتي هذه الخطوة تمهيدًا لعرض الميزانية على أعضاء الجمعية العمومية، بحيث تتضمن البيانات المالية الخاصة بالشركات الثلاث، إلى جانب بقية البنود المتعلقة بالنشاط المالي للنادي. ويهدف هذا الإجراء إلى تقديم صورة أكثر شمولًا عن الوضع المالي للكيانات التابعة للأهلي، وإتاحة التفاصيل أمام أعضاء الجمعية العمومية خلال مناقشة الميزانية. الأهلي يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة القناة وعلى الصعيد الفني، يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية مساء اليوم الاثنين، استعدادًا لمواجهة القناة ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويقود الحسين عموتة تدريبات الفريق، وسط تركيز على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل العودة إلى المنافسات المحلية. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الحصص التدريبية المقبلة في مراجعة الجوانب التكتيكية، ومعالجة الأخطاء، والاستقرار على العناصر الأنسب لخوض المباراة. ويتطلع الأهلي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام القناة وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة المنافسة في جدول ترتيب الدوري الممتاز، بالتزامن مع استمرار النادي في تنفيذ خططه لتطوير المنشآت الرياضية وتنظيم ملفاته الإدارية والمالية.
صعوبة لحاق ياسر إبراهيم بمباراة الأهلي والقناة بسبب الإصابة تضاءلت فرص مشاركة ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في مواجهة القناة المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، بسبب استمرار معاناته من الإصابة وعدم اكتمال جاهزيته البدنية. ويواصل مدافع الأهلي تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي، بعد تعرضه لالتواء في الكاحل خلال الفترة الماضية، وهي الإصابة التي أبعدته عن التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للفريق. صعوبة مشاركة ياسر إبراهيم أمام القناة تبدو فرص لحاق ياسر إبراهيم بمواجهة القناة ضعيفة، خاصة أن اللاعب لم يشارك حتى الآن في التدريبات الجماعية، وهو ما يصعب مهمة تجهيزه بدنيًا وفنيًا قبل المباراة. ويفضل الجهاز الفني للأهلي عدم التسرع في إعادة اللاعب إلى المباريات، لحين التأكد من تعافيه بصورة كاملة وقدرته على تحمل المجهود البدني دون التعرض لأي انتكاسة جديدة. وتأتي هذه التطورات في ظل ضيق الوقت المتبقي على المواجهة، الأمر الذي يجعل غياب المدافع عن اللقاء احتمالًا قويًا، ما لم تشهد حالته تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام المقبلة. برنامج تأهيلي خاص لمدافع الأهلي يخضع ياسر إبراهيم لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، بهدف استعادة جاهزيته والتخلص من آثار إصابة الكاحل التي تعرض لها مؤخرًا. ويركز البرنامج على تجهيز اللاعب للعودة التدريجية إلى التدريبات، مع تقييم حالته بصورة مستمرة لتحديد مدى استجابته للعلاج. ويحرص الجهاز الطبي على عدم المجازفة بمشاركة المدافع قبل التأكد من سلامته، تجنبًا لتفاقم الإصابة أو تأخر موعد عودته إلى الملاعب. الأهلي يترقب التقرير الطبي لياسر إبراهيم ينتظر الجهاز الفني للأهلي تطورات الحالة الطبية لياسر إبراهيم خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية انضمامه إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يكون التقرير الطبي عاملًا أساسيًا في تحديد موعد عودة اللاعب، سواء قبل مواجهة القناة أو خلال المباريات التالية. استعدادات الأهلي لمواجهة القناة يواصل الأهلي استعداداته لمباراة القناة، وسط اهتمام الجهاز الفني بتجهيز العناصر المتاحة واختيار التشكيل الأنسب لخوض المواجهة. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة في بطولة الدوري المصري الممتاز، مع الحفاظ على سلامة لاعبيه المصابين. ويبقى موقف ياسر إبراهيم معلقًا لحين اكتمال تعافيه، في ظل رغبة الأهلي في استعادة خدمات مدافعه بأفضل حالة بدنية ممكنة.
يترقب الجهاز الفني للنادي الأهلي الموقف النهائي لعمر الساعي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، من المشاركة في المواجهة المقبلة أمام القناة، بعدما تقرر خضوع اللاعب لكشف طبي جديد غدًا، من أجل الاطمئنان على حالته وتحديد مدى قدرته على الظهور في المباراة، في ظل الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة. ويأتي الفحص الطبي المرتقب لحسم موقف اللاعب قبل اللقاء، خاصة أن حالته لا تزال بحاجة إلى تقييم جديد يوضح مدى تأثير الإصابة على قدرته البدنية، وما إذا كان بإمكانه المشاركة دون التعرض لمضاعفات قد تؤثر في جاهزيته خلال الفترة المقبلة. وينتظر الجهاز الفني نتيجة الكشف قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية الاعتماد عليه أمام القناة. وكان عمر الساعي قد خضع لفحص طبي عقب مباراة الأهلي أمام كيتارا الأوغندي، بعدما شعر بآلام كشفت الفحوصات عن ارتباطها بكدمة قوية، إلى جانب معاناته من آلام في عضلة السمانة. واستدعت هذه الأعراض استمرار متابعة حالة اللاعب، مع ضرورة إجراء فحص جديد لتحديد تطورات الإصابة ومدى تأثيرها على حركته وقدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات. ويشكل الكشف الطبي الجديد خطوة مهمة في تحديد موقف الساعي، إذ سيمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن حالته قبل مواجهة القناة، بدلًا من حسم القرار اعتمادًا على التقييم الأولي فقط. ومن المنتظر أن تساعد نتائج الفحص في تحديد ما إذا كان اللاعب قادرًا على المشاركة في اللقاء، أم أن حالته ستتطلب مواصلة التعامل بحذر لحين استعادة جاهزيته بصورة كاملة. وتأتي هذه التطورات في توقيت يسعى خلاله الأهلي إلى تجهيز لاعبيه للاستحقاقات المقبلة، مع متابعة الحالة الصحية والبدنية لكل عنصر داخل الفريق. ويحرص الجهاز الفني على عدم المجازفة بمشاركة أي لاعب يعاني من إصابة قد تؤثر في أدائه أو تزيد من حدة الآلام، خاصة عندما يتعلق الأمر بإصابات تحتاج إلى تقييم دقيق قبل العودة إلى المنافسات. وتجمع حالة عمر الساعي بين كدمة قوية وآلام في عضلة السمانة، وهو ما يجعل الفحص الجديد ضروريًا لتحديد طبيعة التعامل المناسب مع اللاعب خلال الساعات المقبلة. فمدى قدرته على الحركة والتدرب بصورة طبيعية سيكون من العوامل المهمة عند تقييم إمكانية مشاركته، إلى جانب ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية بشأن تطورات حالته. ولا يزال موقف اللاعب معلقًا لحين ظهور نتيجة الكشف الطبي، إذ لم يُحسم حتى الآن ما إذا كان سيتمكن من اللحاق بمواجهة القناة أو سيحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي. ومن ثم، فإن قرار مشاركته سيعتمد على التقييم الطبي ومدى جاهزيته، وليس فقط على رغبته في الوجود ضمن قائمة الفريق خلال المباراة. ويأمل الأهلي في الاطمئنان على حالة عمر الساعي وحسم موقفه مبكرًا، حتى يتمكن الجهاز الفني من تحديد خياراته وتجهيز العناصر المتاحة للمواجهة المقبلة. وفي حال عدم اكتمال جاهزية اللاعب، سيكون من الضروري التعامل مع الموقف وفقًا لحالته الصحية، مع تجنب التعجل في إعادته إلى المباريات قبل التأكد من قدرته على المشاركة. وبذلك، تتجه الأنظار إلى الكشف الطبي المقرر خضوع عمر الساعي له غدًا، والذي سيحدد موقفه النهائي من مباراة الأهلي والقناة. وبين احتمالات اللحاق باللقاء والحاجة إلى مزيد من التعافي، يبقى القرار مرهونًا بنتائج الفحص ومدى تأثير الكدمة وآلام عضلة السمانة على جاهزية اللاعب.
يتجه الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموته، لمنح توفيق محمد فرصة الظهور ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام القناة، في إطار منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري، وذلك بعد الأداء الذي قدمه اللاعب خلال مباراة القمة الأخيرة أمام الزمالك، والذي نال إعجاب الجهاز الفني وفتح الباب أمام مشاركته بصورة أكبر في الفترة المقبلة. ويأتي التوجه نحو الاعتماد على توفيق محمد في المباراة القادمة في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من المستوى الذي ظهر به اللاعب خلال مواجهة الزمالك، بعدما قدم مردودًا جيدًا وأظهر قدرته على تنفيذ المطلوب منه داخل الملعب. ويرى عموته أن ما قدمه اللاعب في القمة يمنحه فرصة للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة القناة التي يسعى الأهلي إلى الاستعداد لها بأفضل صورة ممكنة. ويمثل الأداء الذي قدمه توفيق محمد أمام الزمالك نقطة مهمة في حسابات الجهاز الفني، إذ إن المباريات الكبرى عادة ما تمنح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم تحت الضغط، وهو ما يجعل ظهور اللاعب في لقاء القمة عاملًا مؤثرًا في تقييم مستواه. وبناءً على ذلك، بات اسمه مطروحًا بقوة ضمن الخيارات المتاحة أمام عموته قبل تحديد التشكيل الذي سيخوض به اللقاء المقبل. ولا يقتصر الأمر على مجرد مكافأة اللاعب على ظهوره الجيد في المباراة السابقة، بل يرتبط أيضًا بمحاولة اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تقديم الإضافة للفريق. فالجهاز الفني يسعى إلى الاستفادة من حالة اللاعبين الذين يقدمون مستويات مقنعة، ومنحهم الفرصة للاستمرار بدلًا من إجراء تغييرات لا تستند إلى تقييم الأداء داخل الملعب. ويأمل توفيق محمد في استثمار الفرصة المحتملة أمام القناة، إذا تأكد وجوده في التشكيل الأساسي، من أجل تأكيد أحقيته بالحصول على دور أكبر مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة. فالمشاركة في المباريات الرسمية تمنح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهم بصورة مستمرة، كما تساعد الجهاز الفني على تكوين رؤية أوضح بشأن العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في المواجهات المقبلة. وتحمل مباراة القناة أهمية بالنسبة إلى الأهلي في إطار مشواره ببطولة الدوري، إذ يسعى الفريق إلى مواصلة المنافسة وتحقيق النتائج التي تلبي طموحات جماهيره. ولهذا، فإن اختيار التشكيل الأساسي يمثل إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمواجهة، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الاستقرار على العناصر التي أثبتت كفاءتها ومنح الفرصة للاعبين القادرين على تقديم مستويات مميزة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية بشأن مشاركة توفيق محمد مع اقتراب موعد المباراة، وفقًا لرؤية عموته واحتياجات الفريق الفنية. وفي حال الاعتماد عليه منذ البداية، ستكون المواجهة فرصة جديدة للاعب لإثبات أن ظهوره أمام الزمالك لم يكن مجرد أداء عابر، وأنه قادر على الحفاظ على مستواه وتقديم الإضافة المطلوبة عندما يحصل على فرصة المشاركة. ويعكس الاتجاه نحو الدفع بتوفيق محمد اهتمام الجهاز الفني بتقييم أداء اللاعبين والاستفادة من العناصر التي تقدم مستويات جيدة في المباريات المهمة. وبينما يترقب اللاعب حسم موقفه من التشكيل الأساسي، تتجه الأنظار إلى مواجهة القناة لمعرفة مدى قدرة الأهلي على مواصلة نتائجه الإيجابية، وما إذا كان توفيق محمد سينجح في استغلال الثقة التي اكتسبها بعد ظهوره أمام الزمالك.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره القناة، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري بتاريخ المواجهات المباشرة بين الفريقين. ويدخل الأهلي اللقاء وهو يمتلك أفضلية تاريخية واضحة أمام القناة، وفقًا للإحصائيات المتاحة، بعدما نجح في تحقيق عدد كبير من الانتصارات خلال المواجهات السابقة التي جمعت الفريقين. تاريخ مواجهات الأهلي والقناة التقى الأهلي والقناة في 59 مباراة سابقة، نجح خلالها الفريق الأحمر في تحقيق الفوز 40 مرة، مقابل 7 انتصارات لصالح القناة، بينما حسم التعادل نتيجة 12 مواجهة. وتعكس هذه الأرقام التفوق الكبير للأهلي في تاريخ اللقاءات المباشرة، حيث نجح في حسم أغلب المباريات لصالحه، بينما يسعى القناة إلى تحسين سجله أمام الفريق الأحمر خلال المواجهة المرتقبة. ورغم الفارق الواضح في عدد الانتصارات، فإن نتائج المباريات السابقة لا تحسم نتيجة اللقاء المقبل، الذي سيظل مرتبطًا بأداء اللاعبين داخل الملعب ومدى استغلال الفرص المتاحة. أهداف الأهلي والقناة في المواجهات السابقة وعلى المستوى التهديفي، سجل لاعبو الأهلي 104 أهداف في شباك القناة خلال المباريات الـ59 السابقة، مقابل 40 هدفًا أحرزها لاعبو القناة في مرمى الفريق الأحمر. ويعكس هذا الفارق التفوق الهجومي للأهلي عبر تاريخ المواجهات، بعدما نجح في تسجيل أكثر من ضعف عدد الأهداف التي استقبلتها شباكه أمام المنافس. موعد مباراة الأهلي والقناة في الدوري الممتاز ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي والقناة يوم الأربعاء المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة، مع الاستفادة من تفوقه التاريخي أمام القناة، دون الاستهانة بالمنافس. الأهلي يبحث عن الفوز رقم 41 ويتطلع الأهلي إلى إضافة انتصار جديد إلى سجله أمام القناة، ليصل إلى الفوز رقم 41 في تاريخ مواجهات الفريقين، حال نجاحه في حسم المباراة المقبلة. وفي المقابل، يأمل القناة في تحقيق نتيجة إيجابية وتقليص الفارق التاريخي في عدد الانتصارات. وتبقى المواجهة فرصة جديدة للفريقين لإضافة فصل آخر إلى سجل لقاءاتهما، وسط ترقب لما ستسفر عنه المباراة المرتقبة في الدوري الممتاز.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بحسب مصدر داخل الفريق، على إعادة توفيق محمد إلى التشكيل الأساسي خلال مواجهة القناة المرتقبة، المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي هذا الاتجاه بعد غياب اللاعب عن التشكيل الأساسي في المباراة الأخيرة أمام كيتارا الأوغندي، التي شهدت مشاركة كريم فؤاد في مركز الظهير الأيسر. توفيق محمد يقترب من العودة لتشكيل الأهلي كشف مصدر داخل الجهاز الفني للأهلي أن هناك اتجاهًا للاعتماد على توفيق محمد بصورة أساسية أمام القناة، بعد جلوسه على مقاعد البدلاء خلال المواجهة الأفريقية الأخيرة. وأوضح المصدر أن الجهاز الفني يسعى إلى إجراء بعض التعديلات على التشكيل، بما يتناسب مع طبيعة المباراة المقبلة وحالة اللاعبين البدنية والفنية. وتأتي عودة توفيق محمد المحتملة في إطار رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من العناصر المتاحة، ومنح الفريق خيارات متنوعة في الجبهة اليسرى. موقف كريم فؤاد من مباراة القناة وكان كريم فؤاد قد شارك في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، بدلًا من توفيق محمد، في أحد التغييرات التي شهدها تشكيل الأهلي. ومن المنتظر أن تتحدد مشاركة كريم فؤاد في المباراة المقبلة وفقًا للرؤية الفنية، خاصة مع إمكانية توظيفه في أكثر من مركز داخل الملعب. ولا تعني عودة توفيق محمد بالضرورة استبعاد كريم فؤاد من حسابات الجهاز الفني، إذ تظل الاختيارات النهائية مرتبطة بخطة المواجهة وجاهزية اللاعبين. الأهلي يستعد لمواجهة القناة بعد الفوز الأفريقي ويواصل الأهلي استعداداته لاستئناف مشواره في الدوري الممتاز، عقب المواجهة التي خاضها أمام كيتارا الأوغندي في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وكان الفريق الأحمر قد حقق الفوز على منافسه الأوغندي بنتيجة هدفين مقابل هدف، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، قبل العودة للتركيز على الاستحقاقات المحلية. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من الحالة المعنوية الإيجابية بعد الانتصار، مع مراعاة الإجهاد الناتج عن السفر وتلاحق المباريات. موعد مباراة الأهلي والقناة في الدوري ومن المقرر، بحسب الجدول المذكور في التقرير، أن يلتقي الأهلي مع القناة يوم الأربعاء المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل اللقاء، مع متابعة حالتهم خلال التدريبات المقبلة. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة توفيق محمد أساسيًا مرتبطًا بالتدريب الأخير واختيارات الجهاز الفني، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مؤشرات إيجابية بشأن الحالة البدنية لعدد من لاعبيه، قبل المواجهة المرتقبة أمام القناة، المقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي للعودة إلى المنافسات المحلية عقب مواجهة كيتارا الأوغندي، وسط اهتمام الجهاز الفني بمتابعة حالة المصابين وتحديد مدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة. ياسر إبراهيم يقترب من العودة أمام القناة كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحسن الحالة البدنية للمدافع ياسر إبراهيم، بعدما تعافى من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية. وأوضح المصدر أن اللاعب شارك في جزء من التدريبات الجماعية قبل سفر الفريق إلى أوغندا، ما يعزز فرص عودته إلى حسابات الجهاز الفني. ورغم تعافيه، فإن مشاركته أمام القناة ستظل مرتبطة بالتقييم الفني والبدني خلال التدريبات المقبلة. جاهزية كوكا وموقف إمام عاشور وأكد المصدر أن أحمد نبيل كوكا أصبح جاهزًا للمشاركة في التدريبات والمباريات بصورة طبيعية، بعد تجاوز المشكلة البدنية التي تعرض لها مؤخرًا. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني موقف اللاعب من المشاركة أمام القناة، وفقًا لاحتياجات الفريق وخطة المباراة. وفي السياق نفسه، أوضح المصدر أن إمام عاشور لا يعاني من أي إصابة، وأن غيابه عن مواجهة كيتارا جاء بهدف منحه الراحة. آخر تطورات إصابة كريم الدبيس ويوسف بلعمري وفيما يتعلق بكريم الدبيس، أشار المصدر إلى أن اللاعب يحتاج إلى أيام إضافية قبل العودة الكاملة للتدريبات الجماعية. وسيخضع الدبيس للتقييم الطبي والبدني قبل تحديد موعد مشاركته في المباريات. أما يوسف بلعمري، فمن المنتظر أن يخضع لأشعة جديدة في القاهرة، تمهيدًا لإرسال نتائجها إلى الطبيب الألماني الذي أجرى له جراحة الرباط الصليبي. وستحدد الفحوصات موعد انتقال اللاعب إلى المرحلة الثانية من برنامجه التأهيلي. أشعة جديدة لعمر الساعي بعد مواجهة كيتارا ويترقب الجهاز الطبي نتائج أشعة الرنين المغناطيسي التي سيخضع لها عمر الساعي، عقب تعرضه لكدمة قوية وآلام في عضلة السمانة خلال مواجهة كيتارا الأوغندي. وستحدد نتائج الفحوصات طبيعة الإصابة والبرنامج العلاجي المناسب، إلى جانب فرص لحاقه بمباراة القناة. ويسعى الأهلي إلى تجهيز أكبر عدد من اللاعبين قبل المواجهة المقبلة، مع تجنب التسرع في إعادة المصابين، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية والأفريقية.
يخضع عمر الساعي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لفحوصات طبية اليوم الأحد، لتحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها في عضلة السمانة خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتأتي الفحوصات في ظل حالة من القلق بشأن إمكانية لحاق اللاعب بمباراة الأهلي المقبلة أمام القناة، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. تفاصيل إصابة عمر الساعي أمام كيتارا تعرض عمر الساعي لمشكلة عضلية في السمانة خلال مباراة الأهلي أمام كيتارا الأوغندي، التي أقيمت أمس السبت، وانتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين مقابل هدف. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية لتحديد درجة الإصابة، والوقوف على مدى حاجته إلى فترة علاج وتأهيل قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وتسعى الأجهزة الطبية إلى تقييم حالة اللاعب بصورة دقيقة، لتجنب أي مضاعفات محتملة قد تنتج عن التسرع في عودته للمباريات. شكوك حول مشاركة عمر الساعي أمام القناة وبحسب مصادر طبية داخل النادي الأهلي، فإن فرص مشاركة عمر الساعي في مواجهة القناة المقبلة أصبحت ضعيفة، بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. ولم يُحسم موقف اللاعب بصورة نهائية حتى الآن، إذ ينتظر الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية لتحديد إمكانية الاعتماد عليه خلال المباراة. ويضع الجهاز الفني الحالة البدنية للاعب في مقدمة أولوياته، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة خلال الفترة المقبلة. الأهلي يفوز على كيتارا الأوغندي وكان الأهلي قد حقق الفوز على كيتارا الأوغندي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين أمس السبت، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويسعى الفريق الأحمر إلى الاستفادة من نتيجة اللقاء قبل استكمال مشواره القاري، بالتزامن مع التحضير للعودة إلى منافسات الدوري الممتاز. موعد مباراة الأهلي والقناة المقبلة ومن المقرر، وفقًا للجدول الوارد في التقرير، أن يلتقي الأهلي مع القناة يوم الأربعاء المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. ويأمل الأهلي في تحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة المقبلة، ومواصلة حصد النقاط في المسابقة المحلية. ويبقى موقف عمر الساعي من المشاركة مرهونًا بنتائج الفحوصات الطبية ومدى استجابته للبرنامج العلاجي، في انتظار تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات بصورة رسمية.
أصدر اتحاد كرة السلة قرارًا بشأن واقعة مباراة الأهلي والقناة، والتي شهدت أحداثًا أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية، حيث تقرر إيقاف عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي، لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى توقيع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه، على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة فريقه أمام القناة. وجاء القرار بعد التحقيق في الأحداث التي صاحبت مباراة الأهلي والقناة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة، قبل أن يتم اتخاذ العقوبة بحق لاعب الأهلي، والتي تضمنت الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر إلى جانب الغرامة المالية. وكانت الواقعة قد حظيت باهتمام كبير خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما أصبحت محل تحقيق داخل اتحاد كرة السلة، حيث تم الاستماع إلى أقوال اللاعبين المرتبطين بها من أجل الوقوف على تفاصيل ما حدث خلال المباراة وبعد نهايتها. وشملت التحقيقات الاستماع إلى عمرو زهران لاعب الأهلي، وأحمد جابر لاعب القناة، حيث قدم كل لاعب روايته بشأن الأحداث التي وقعت عقب المباراة، قبل أن يصدر القرار الخاص بعقوبة لاعب الأهلي. وكان عمرو زهران قد أكد خلال التحقيقات، بحسب ما تم تداوله، أنه لم يقم بفعل مشين، مشيرًا إلى أنه صافح لاعب القناة بعد المباراة. وفي المقابل، قال أحمد جابر لاعب القناة إنه لم يصافح عمرو زهران عقب اللقاء ولم يحدث تصالح بين الطرفين. وبعد الاستماع إلى الأطراف وفحص الواقعة، جاء قرار اتحاد كرة السلة بإيقاف عمرو زهران لمدة 3 أشهر وتغريمه 200 ألف جنيه، ليصبح اللاعب مطالبًا بالابتعاد عن المشاركة خلال فترة العقوبة وفقًا للقرار الصادر بحقه. ويمثل القرار تطورًا جديدًا في ملف الواقعة التي بدأت عقب مباراة الأهلي والقناة، خاصة أن القضية انتقلت من مرحلة الجدل حول ما حدث إلى مرحلة اتخاذ قرار رسمي من جانب الجهة المسؤولة عن إدارة اللعبة. وتعد عقوبة الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر هي الجانب الأول من القرار الصادر بحق عمرو زهران، بينما جاء الجانب الثاني في صورة غرامة مالية تبلغ 200 ألف جنيه، لتكون العقوبة الموقعة على لاعب الأهلي مرتبطة بالجانب الرياضي والمالي في الوقت نفسه. وكانت واقعة مباراة الأهلي والقناة قد أثارت اهتمامًا داخل الوسط الرياضي، بعدما قرر اتحاد كرة السلة فتح تحقيق بشأن الأحداث المرتبطة بالمباراة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية قبل تحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها. وخلال التحقيق، قدم كل طرف روايته الخاصة بشأن ما حدث، حيث أكد عمرو زهران موقفه من الواقعة، بينما قدم أحمد جابر روايته كذلك، وهو ما دخل ضمن الإجراءات التي سبقت صدور القرار النهائي الخاص بالعقوبة. ويأتي قرار الإيقاف والغرامة ليضع حدًا لمرحلة التحقيق في الملف، بعدما أصبح هناك قرار رسمي بشأن موقف عمرو زهران من المشاركة مع الأهلي خلال الفترة المقبلة. وسيكون على اللاعب الالتزام بفترة الإيقاف التي تبلغ ثلاثة أشهر، إلى جانب تنفيذ الغرامة المالية المقررة، في أعقاب القرار الذي صدر على خلفية أحداث مباراة الأهلي والقناة. وتأتي العقوبة في الوقت الذي يستعد فيه فريق الأهلي لكرة السلة لمواصلة ارتباطاته، حيث يمثل غياب عمرو زهران لمدة ثلاثة أشهر تطورًا يتعلق بقائمة الفريق خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل باقي اللاعبين الاستعداد للمباريات وفقًا لبرامج الجهاز الفني. وكانت الواقعة قد دفعت اتحاد كرة السلة إلى الاستماع إلى أطرافها، خاصة أن التحقيق يمثل الإجراء الذي يمكن من خلاله جمع المعلومات والاستماع إلى روايات الأشخاص المرتبطين بالأحداث قبل اتخاذ القرار. ومع صدور العقوبة، أصبح ملف عمرو زهران مرتبطًا رسميًا بقرار الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر والغرامة المالية البالغة 200 ألف جنيه، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية واقعة مباراة الأهلي والقناة. وتكشف التطورات الأخيرة عن انتقال القضية من مرحلة التحقيق إلى مرحلة تنفيذ القرار، بعدما تم تحديد العقوبة الموقعة على لاعب الأهلي، ليصبح أمامه الآن فترة إيقاف تمتد لثلاثة أشهر. ويحظى القرار باهتمام كبير داخل النادي الأهلي وقطاع كرة السلة، خاصة أن عمرو زهران أحد لاعبي الفريق، بينما تستمر المنافسات التي يخوضها الأهلي خلال الفترة المقبلة دون اللاعب طوال فترة العقوبة. وكانت مباراة الأهلي والقناة قد أصبحت محورًا لحديث واسع بعد الواقعة التي حدثت خلالها، قبل أن يتدخل اتحاد كرة السلة للتحقيق في التفاصيل، وهو ما انتهى الآن بصدور عقوبة رسمية بحق لاعب الأهلي. ويأتي توقيع الغرامة المالية إلى جانب الإيقاف ليؤكد أن القرار لم يقتصر على الجانب الفني أو الرياضي المتعلق بالغياب عن المباريات، وإنما شمل أيضًا عقوبة مالية بقيمة 200 ألف جنيه. ومن ناحية أخرى، فإن الاستماع إلى أقوال اللاعبين قبل اتخاذ القرار كان جزءًا من مسار التحقيق في الواقعة، حيث قدم عمرو زهران وأحمد جابر روايتيهما بشأن ما حدث، قبل أن يصدر القرار النهائي بحق لاعب الأهلي. ويظل قرار الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر والغرامة المالية بقيمة 200 ألف جنيه هو التطور الأبرز في القضية حاليًا، بعدما حسم اتحاد كرة السلة موقفه من الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة. ويترتب على العقوبة ابتعاد عمرو زهران عن المشاركة مع فريق الأهلي خلال مدة الإيقاف، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لاستكمال مبارياته واستحقاقاته المقبلة، بينما يتعين على اللاعب الالتزام بالعقوبة الموقعة عليه. وتأتي هذه العقوبة بعد فترة من التحقيق والمتابعة للواقعة، حيث كان اتحاد كرة السلة يعمل على جمع التفاصيل المتعلقة بما حدث والاستماع إلى الأطراف المعنية، قبل الوصول إلى القرار الصادر بحق اللاعب. وفي النهاية، قرر اتحاد كرة السلة إيقاف عمرو زهران، لاعب فريق الأهلي، لمدة 3 أشهر، مع توقيع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه، وذلك على خلفية واقعة مباراة فريقه أمام القناة. وجاء القرار بعد التحقيق في الأحداث والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة، ليصبح إيقاف اللاعب والغرامة المالية هما العقوبة الرسمية المقررة بحقه، في انتظار تنفيذ القرار خلال الفترة المقبلة.
شهدت أروقة الاتحاد المصري لكرة السلة تطورات جديدة على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، بعدما تم الاستماع إلى أقوال عدد من أطراف الواقعة أمام جهات التحقيق داخل اتحاد كرة السلة. ووفقًا لما ورد في المعلومات المنشورة، أدلى عمرو زهران، لاعب الأهلي، وأحمد جابر، لاعب القناة، بأقوالهما خلال التحقيقات، حيث تحدث كل لاعب عن تفاصيل الواقعة التي حدثت خلال المباراة، وما جرى عقب نهايتها. وتضمنت أقوال عمرو زهران، لاعب الأهلي، نفيًا لما نُسب إليه بشأن الاعتداء على لاعب القناة، حيث قال: “لم أقم بفعل مشين.. وصافحت لاعب القناة بعد المباراة”، مؤكدًا من خلال حديثه أنه لم يقم بالسلوك الذي تم الحديث عنه في أعقاب المباراة. وفي المقابل، تحدث أحمد جابر، لاعب القناة، خلال التحقيق، وأوضح موقفه من الواقعة، حيث قال بحسب المعلومات المنشورة: “لم أصافح عمرو زهران بعد المباراة ولم أتصالح معه”. وتكشف الأقوال التي أدلى بها اللاعبان عن اختلاف في رواية كل طرف بشأن ما حدث عقب نهاية المباراة، حيث أكد عمرو زهران أنه صافح لاعب القناة بعد اللقاء، بينما قال أحمد جابر إنه لم يصافح زهران ولم يحدث تصالح بينهما. وتأتي هذه التطورات في إطار التحقيق داخل اتحاد كرة السلة، بعد الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، والتي أصبحت محل متابعة من جانب الجهات المعنية داخل الاتحاد من أجل الوقوف على تفاصيل ما حدث والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة. ويحظى التحقيق بأهمية كبيرة بالنسبة للطرفين، خاصة أن الاستماع إلى أقوال اللاعبين يمثل خطوة من الخطوات التي تهدف إلى التعرف على تفاصيل الواقعة من وجهة نظر كل لاعب، قبل الوصول إلى أي قرارات أو إجراءات مرتبطة بما حدث. وبحسب ما جاء في أقوال عمرو زهران، فإن لاعب الأهلي نفى ارتكاب أي “فعل مشين”، كما أشار إلى أنه قام بمصافحة لاعب القناة عقب انتهاء المباراة، وهو ما يقدمه اللاعب باعتباره جزءًا من روايته لما حدث بعد صافرة النهاية. أما أحمد جابر، لاعب القناة، فقد قدم رواية مختلفة فيما يتعلق بما حدث بعد المباراة، حيث أكد خلال التحقيق أنه لم يصافح عمرو زهران ولم يحدث تصالح بينهما، لتظل هذه النقطة واحدة من التفاصيل التي تم الاستماع إلى أقوال الطرفين بشأنها. وتأتي هذه الأقوال في الوقت الذي يعمل فيه اتحاد كرة السلة على استكمال التحقيق في الواقعة، حيث يمثل الاستماع إلى اللاعبين جزءًا من عملية جمع المعلومات المتعلقة بما حدث خلال المباراة وبعد نهايتها. وتعتبر مباراة الأهلي والقناة هي محور الواقعة محل التحقيق، فيما تمثل أقوال اللاعبين عنصرًا أساسيًا في تحديد الصورة الكاملة للأحداث، خاصة مع وجود اختلاف بين ما ذكره كل طرف بشأن ما حدث بعد نهاية اللقاء. وأكد عمرو زهران في أقواله أن ما حدث من جانبه لم يتضمن ارتكاب فعل مشين، كما أشار إلى مصافحته لاعب القناة عقب المباراة، في محاولة لتوضيح موقفه أمام جهات التحقيق داخل اتحاد كرة السلة. وفي المقابل، أكد أحمد جابر أنه لم يصافح زهران بعد المباراة، كما نفى حدوث تصالح بينهما، لتصبح هذه الجزئية محل اختلاف واضح بين روايتي اللاعبين. ولا تزال الواقعة مرتبطة بالتحقيقات التي يجريها اتحاد كرة السلة، في ظل رغبة الجهات المعنية في الاستماع إلى مختلف الأطراف قبل اتخاذ أي خطوة لاحقة بشأن ما حدث. ويأتي ذلك بعدما شهدت المباراة الواقعة التي دفعت الاتحاد إلى فتح التحقيق والاستماع إلى اللاعبين، حيث أصبح من الضروري الوقوف على تفاصيل الأحداث من خلال أقوال الأشخاص المرتبطين بها، وعدم الاعتماد فقط على ما تم تداوله عقب المباراة. وتساعد أقوال اللاعبين في تقديم رواية مباشرة من كل طرف، وهو ما يتيح للجهة التي تتولى التحقيق مقارنة التفاصيل والاستماع إلى كل وجهات النظر المرتبطة بالواقعة. ومن جانب الأهلي، يتمسك عمرو زهران بالرواية التي قدمها خلال التحقيق، والتي أكد خلالها أنه لم يرتكب فعلًا مشينًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه صافح لاعب القناة عقب المباراة. أما من جانب القناة، فقد جاءت رواية أحمد جابر مختلفة فيما يتعلق بما حدث عقب صافرة النهاية، بعدما أكد أنه لم يصافح عمرو زهران ولم يحدث تصالح بين الطرفين. وتظل هذه الأقوال جزءًا من التحقيق الجاري، ولا تمثل في حد ذاتها قرارًا نهائيًا بشأن الواقعة، حيث إن الاتحاد يواصل التعامل مع الملف من خلال الإجراءات الخاصة بالتحقيق والاستماع إلى الأطراف المعنية. وتبرز أهمية هذه الخطوة في أن المباريات الرياضية، وخاصة المباريات التي تجمع فرقًا كبيرة وتكون المنافسة فيها قوية، قد تشهد أحيانًا أحداثًا تحتاج إلى مراجعة من الجهات المختصة، وهو ما يجعل التحقيق وسيلة للوقوف على التفاصيل وتحديد ما حدث وفقًا للأقوال والمعلومات المتاحة. ويترقب الوسط الرياضي في كرة السلة ما ستسفر عنه إجراءات اتحاد اللعبة بشأن الواقعة، خاصة بعد الاستماع إلى أقوال لاعبي الأهلي والقناة، حيث أصبح أمام الجهات المعنية روايتان تتعلقان بما حدث عقب نهاية المباراة. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن التحقيق لم يقتصر على طرف واحد، وإنما تم الاستماع إلى أقوال كل من عمرو زهران وأحمد جابر، وهو ما يتيح للاتحاد التعرف على وجهة نظر كل لاعب بشأن الواقعة. ويؤكد عمرو زهران من خلال أقواله أنه لم يقم بفعل مشين، كما يؤكد أنه صافح لاعب القناة بعد المباراة، بينما ينفي أحمد جابر حدوث المصافحة أو التصالح بين الطرفين. وتبقى هذه التفاصيل ضمن النقاط التي يتم بحثها خلال التحقيق. ومن المنتظر أن تستمر الإجراءات الخاصة بالواقعة وفقًا لما يحدده اتحاد كرة السلة، في الوقت الذي يواصل فيه كل طرف تقديم روايته بشأن الأحداث التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة. وفي النهاية، كشفت التحقيقات داخل اتحاد كرة السلة عن اختلاف في أقوال لاعبي الأهلي والقناة بشأن ما حدث بعد المباراة، حيث أكد عمرو زهران أنه لم يقم بفعل مشين وأنه صافح أحمد جابر عقب اللقاء، بينما قال لاعب القناة إنه لم يصافح زهران ولم يحدث تصالح بينهما. وتظل هذه الأقوال جزءًا من التحقيقات الجارية داخل الاتحاد، في انتظار استكمال الإجراءات والتعامل مع الواقعة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
قرر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة إحالة عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي، إلى التحقيق، على خلفية ما صدر من اللاعب خلال مباراة الأهلي والقناة، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المرتبط لكرة السلة. وجاء قرار مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة بعد الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، حيث قرر الاتحاد التعامل مع الأمر وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة، مع إحالة اللاعب إلى التحقيق للاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة قبل اتخاذ القرار المناسب. ومن المقرر أن يمثل عمرو زهران أمام لجنة التحقيق غدًا الأربعاء، من أجل الاستماع إلى أقواله بشأن ما حدث خلال مباراة الأهلي والقناة، وذلك قبل اتخاذ القرار النهائي من جانب الجهات المختصة داخل الاتحاد المصري لكرة السلة. ويأتي قرار الإحالة إلى التحقيق في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد على تطبيق اللوائح والحفاظ على الانضباط داخل مسابقات كرة السلة، مع التأكيد على ضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن الوقائع التي تحدث خلال المباريات. وتعد مباراة الأهلي والقناة هي الواقعة التي ترتب عليها قرار إحالة عمرو زهران للتحقيق، بعدما صدر من اللاعب تصرف خلال اللقاء دفع الاتحاد إلى فتح هذا الملف واتخاذ الإجراءات الخاصة بالتحقيق، على أن يتم تحديد الموقف بعد الاستماع إلى اللاعب. وأكد الاتحاد المصري لكرة السلة أن قرار الإحالة للتحقيق لا يمثل قرارًا نهائيًا بشأن العقوبة أو الموقف الخاص باللاعب، حيث من المقرر أن يتم الاستماع إلى أقوال عمرو زهران أمام لجنة التحقيق أولًا، ثم اتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة. ومن المنتظر أن يقدم اللاعب أقواله أمام لجنة التحقيق غدًا الأربعاء، لتوضيح وجهة نظره بشأن الواقعة التي حدثت خلال مباراة الأهلي والقناة، قبل أن تنظر اللجنة في التفاصيل المرتبطة بها وتحدد الخطوة التالية وفقًا لما تنص عليه اللوائح. ويأتي ذلك في ظل منافسات دوري المرتبط لكرة السلة، حيث أقيمت مباراة الأهلي والقناة ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، قبل أن تتطور الأمور بعد اللقاء إلى قرار مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة بإحالة اللاعب للتحقيق. ويحرص الاتحاد المصري لكرة السلة على التعامل مع مثل هذه الوقائع من خلال الإجراءات الرسمية، بما يضمن تطبيق اللوائح داخل المسابقات، مع منح الأطراف المعنية فرصة كاملة لعرض وجهات نظرهم قبل إصدار القرارات النهائية. وتأتي إحالة عمرو زهران للتحقيق أيضًا في إطار رغبة مجلس إدارة الاتحاد في الحفاظ على الانضباط داخل مسابقاته، خاصة أن اللوائح والقواعد المنظمة تمثل المرجع الأساسي في التعامل مع الوقائع التي تحدث خلال المباريات. وبحسب القرار، سيكون الموعد المحدد للتحقيق هو غدًا الأربعاء، حيث يمثل اللاعب أمام لجنة التحقيق للاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة، ثم يتم التعامل مع الملف وفقًا لما تسفر عنه إجراءات التحقيق. وتنتظر الأوساط المرتبطة بكرة السلة ما ستسفر عنه جلسة التحقيق مع عمرو زهران، خاصة أن القرار النهائي لم يصدر حتى الآن، بينما يظل موقف اللاعب مرتبطًا بما سيتم عرضه خلال التحقيق وما تقرره الجهة المختصة بعد الاستماع إلى أقواله. وكانت مباراة الأهلي والقناة قد أقيمت ضمن الجولة الثانية من دوري المرتبط لكرة السلة، وشهدت الواقعة التي دفعت الاتحاد إلى اتخاذ قرار الإحالة، ليبدأ بعدها المسار الرسمي للتحقيق في الأمر. ويستهدف الاتحاد من خلال هذه الخطوة التعامل مع الواقعة وفقًا للإجراءات المنظمة، وعدم إصدار أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى اللاعب، وهو ما يوضح أن التحقيق سيكون المرحلة التي يتم خلالها الوقوف على تفاصيل ما حدث من وجهة نظر عمرو زهران. ومن المقرر أن يتم الاستماع إلى أقوال اللاعب أمام لجنة التحقيق، على أن يتم بعد ذلك اتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة، وهو ما يعني أن نتيجة التحقيق ستكون عاملًا أساسيًا في تحديد الخطوة المقبلة في هذا الملف. ويأتي قرار الاتحاد المصري لكرة السلة في وقت تتواصل فيه منافسات دوري المرتبط، حيث تسعى الأندية إلى مواصلة مشوارها في المسابقة، بينما يعمل الاتحاد على إدارة المسابقة والحفاظ على الالتزام باللوائح خلال مختلف مراحلها. وتؤكد إحالة اللاعب إلى التحقيق أن الاتحاد يتعامل مع الواقعة من خلال المسار الرسمي، بداية من قرار الإحالة، ثم الاستماع إلى أقوال اللاعب، وصولًا إلى القرار النهائي الذي سيتم اتخاذه بعد استكمال إجراءات التحقيق. ومن جانبه، سيكون أمام عمرو زهران فرصة لعرض تفاصيل الواقعة من وجهة نظره خلال جلسة التحقيق، وتوضيح ملابسات ما صدر منه خلال مباراة الأهلي والقناة، قبل أن يتم تحديد موقفه بشكل نهائي. وتعد هذه الخطوة مهمة في مسار التعامل مع الواقعة، خاصة أن الاتحاد لم يكتفِ بما حدث خلال المباراة، وإنما قرر إحالة اللاعب إلى لجنة التحقيق من أجل الاستماع إلى أقواله وفقًا للإجراءات المتبعة. ويترقب النادي الأهلي واللاعب ما ستسفر عنه جلسة التحقيق، خاصة أن عمرو زهران يمثل الفريق الأول لكرة السلة بالنادي، بينما يظل القرار النهائي من اختصاص الجهات المعنية داخل الاتحاد المصري لكرة السلة بعد الانتهاء من التحقيق. وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار منافسات دوري المرتبط، حيث يحرص الاتحاد على تطبيق القواعد المنظمة للمسابقة، والتعامل مع أي وقائع تحدث خلال المباريات وفقًا للوائح، مع الاستماع إلى الأطراف المعنية قبل إصدار القرارات النهائية. ولم يعلن الاتحاد المصري لكرة السلة حتى الآن عن القرار النهائي بشأن عمرو زهران، حيث يسبق ذلك مثول اللاعب أمام لجنة التحقيق والاستماع إلى أقواله، وهو ما يجعل جلسة الغد هي الخطوة المقبلة في هذا الملف. وبعد انتهاء التحقيق، سيكون على الجهات المختصة تقييم ما تم عرضه من تفاصيل وأقوال، ثم اتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة، ليتم حسم موقف اللاعب بشكل رسمي. وتظل واقعة مباراة الأهلي والقناة هي محور التحقيق الذي قرر الاتحاد فتحه، بعدما رأى مجلس الإدارة ضرورة إحالة اللاعب إلى لجنة التحقيق، في خطوة تستهدف التعامل مع الأمر من خلال القنوات الرسمية. ويؤكد قرار الإحالة أهمية الالتزام باللوائح والقواعد المنظمة للمسابقة، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة السلة مسؤول عن إدارة المسابقات وتنظيمها، وهو ما يتطلب التعامل مع الوقائع التي تحدث داخل المباريات وفقًا للإجراءات المحددة. وفي النهاية، ينتظر عمرو زهران جلسة التحقيق المقررة غدًا الأربعاء، للاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة التي حدثت خلال مباراة الأهلي والقناة ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المرتبط، على أن يتخذ الاتحاد المصري لكرة السلة القرار المناسب بعد استكمال إجراءات التحقيق والنظر في تفاصيل الواقعة وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.