تحولت أزمة ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفولهام، مع التحكيم في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى قضية رسمية، بعدما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم توجيه اتهام للمدرب الإسباني بسبب التصريحات التي أدلى بها عقب مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد، والتي انتهت بالتعادل 1-1. وكان أربيلوا قد أبدى اعتراضه على عدد من القرارات التحكيمية خلال المواجهة، قبل أن تتطور تصريحاته بعد المباراة إلى موقف استدعى تدخل الاتحاد الإنجليزي، الذي اعتبر أن بعض ما قاله يمكن تفسيره على أنه يتضمن إيحاءً بوجود تحيز أو تشكيكًا في نزاهة أحد حكام المباراة. وأعلن الاتحاد الإنجليزي أن أربيلوا متهم بسوء السلوك على خلفية تصريحاته التي أدلى بها عقب مواجهة فولهام ومانشستر يونايتد، موضحًا أن المدرب لديه حتى يوم الخميس 1 أكتوبر لتقديم رده على الاتهام الموجه إليه. وتعود بداية القصة إلى المباراة التي أقيمت بين فولهام ومانشستر يونايتد يوم 20 سبتمبر، عندما كان فريق أربيلوا قريبًا من تحقيق الفوز، قبل أن يتمكن مانشستر يونايتد من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وكان فولهام قد تقدم في المباراة بهدف عن طريق هدف عكسي سجله ليساندرو مارتينيز، وظل الفريق متقدمًا حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل ماتيوس كونيا هدف التعادل في الدقيقة 89، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 ويحصل كل فريق على نقطة واحدة. وشعر أربيلوا بالغضب من بعض القرارات التحكيمية التي سبقت هدف مانشستر يونايتد، وتحديدًا احتساب مخالفة لصالح هاري ماجواير قبل لحظات من تسجيل هدف التعادل، حيث رأى مدرب فولهام أن المخالفة لم تكن تستحق احتسابها. وبعد المباراة، تحدث أربيلوا عن قرارات الحكم مايكل أوليفر وطاقمه، وأبدى اعتقاده بأن العديد من القرارات خلال اللقاء جاءت في اتجاه مانشستر يونايتد. ولم تتوقف تصريحات المدرب عند الاعتراض على القرار المحدد الذي سبق هدف التعادل، بل ربط ما حدث في المباراة بمواجهة مانشستر يونايتد السابقة أمام مانشستر سيتي، في إشارة إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب تلك المباراة. وتسبب هذا الربط في زيادة الجدل حول تصريحات أربيلوا، خصوصًا بعدما أوحى بأن مانشستر يونايتد يحصل على قرارات تصب في مصلحته، وهو ما اعتبره الاتحاد الإنجليزي سببًا كافيًا لفتح ملف انضباطي ضد المدير الفني. وبحسب بيان الاتحاد الإنجليزي، فإن الاتهام يتعلق بتصريحات أدلى بها أربيلوا خلال مقابلة إعلامية عقب مباراة فولهام ومانشستر يونايتد، ويستند إلى أن هذه التصريحات يمكن تفسيرها باعتبارها إيحاءً بوجود تحيز من جانب حكم المباراة أو تشكيكًا في نزاهته. ويأتي توجيه الاتهام في إطار القواعد الانضباطية التي يتعامل من خلالها الاتحاد الإنجليزي مع التصريحات المتعلقة بالحكام، حيث توجد قواعد تمنع المدربين واللاعبين من الإدلاء بتعليقات يمكن أن تشكك في نزاهة الحكام أو توحي بوجود تحيز من جانبهم. وسبق للاتحاد الإنجليزي أن تعامل مع حالات مشابهة خلال الموسم، ما يوضح أن التصريحات التي تتجاوز مجرد التعبير عن عدم الرضا عن قرار تحكيمي يمكن أن تخضع للمراجعة والانضباط إذا تضمنت اتهامات أو إيحاءات تتعلق بنزاهة الحكم. ففي وقت سابق من عام 2026، عوقب مدرب فولهام السابق ماركو سيلفا في قضية تضمنت تصريحات بعد مباراة، بعدما اعتبر الاتحاد أن تعليقاته تضمنت إيحاءً بالتحيز والتشكيك في نزاهة حكم المباراة. لكن في حالة أربيلوا، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن العقوبة، حيث إن المدرب أمامه مهلة حتى الخميس 1 أكتوبر لتقديم رده على الاتهام، وبعد ذلك يمكن أن تستكمل الإجراءات الخاصة بالملف وفقًا لما يقرره الاتحاد الإنجليزي. وبالتالي، فإن توجيه الاتهام لا يعني صدور عقوبة نهائية ضد مدرب فولهام، وإنما يمثل مرحلة من مراحل الإجراءات الانضباطية التي بدأت بعد التصريحات التي أدلى بها عقب مباراة مانشستر يونايتد. وتحظى القضية باهتمام خاص نظرًا إلى أن أربيلوا يخوض تجربته التدريبية مع فولهام، وأصبح أحد الوجوه الجديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولذلك فإن موقفه من التحكيم وتصريحاته بعد المباريات يحظيان بمتابعة كبيرة. كما أن توقيت القضية يأتي بعد مباراة شهدت بالفعل لحظات مثيرة في نهايتها، بعدما كان فولهام قريبًا من تحقيق الفوز قبل أن يسجل مانشستر يونايتد هدف التعادل في الدقائق الأخيرة. وكان قرار احتساب المخالفة لصالح ماجواير من أبرز النقاط التي أثارت اعتراض أربيلوا، خصوصًا أن المخالفة جاءت قبل هدف كونيا بفترة قصيرة، وهو ما جعل مدرب فولهام يرى أن القرار كان مؤثرًا في تسلسل الأحداث الذي أدى إلى هدف التعادل. وبالنسبة إلى أربيلوا، كان من الطبيعي أن يشعر بالإحباط بعد ضياع الفوز في اللحظات الأخيرة، خاصة أن فريقه كان متقدمًا حتى الدقيقة 89، لكن الطريقة التي عبّر بها عن اعتراضه على التحكيم هي التي أصبحت الآن محور القضية أمام الاتحاد الإنجليزي. وتوضح الواقعة أيضًا أهمية تعامل المدربين مع المقابلات الإعلامية التي تلي المباريات، حيث يمكن للتصريحات التي تأتي في لحظات الغضب أو الإحباط أن تتحول إلى ملفات انضباطية إذا تضمنت إشارات إلى نزاهة الحكام أو وجود تحيز. وفي حالة أربيلوا، أصبح أمامه الآن موعد محدد للرد على الاتهام، بينما لم يتم الإعلان عن عقوبة نهائية بحقه حتى الآن. ومن المنتظر أن تتضح الخطوة التالية بعد تقديم المدرب رده إلى الاتحاد الإنجليزي، حيث ستتم دراسة موقفه والتصريحات محل الاتهام قبل اتخاذ أي قرار بشأن الملف. وتأتي القضية في وقت يظل فيه التحكيم أحد أكثر الملفات إثارة للنقاش في كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا مع استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد ووجود العديد من الحالات التي تثير الجدل عقب المباريات. لكن الاتحاد الإنجليزي يتعامل مع هذه الملفات من زاوية انضباطية مختلفة، إذ لا يتعلق الأمر فقط بصحة القرار التحكيمي من عدمه، وإنما أيضًا بالطريقة التي يختار بها المدرب أو اللاعب التعبير عن اعتراضه على الحكم. ومن هنا، تحولت تصريحات أربيلوا من مجرد اعتراض على التحكيم بعد مباراة فولهام ومانشستر يونايتد إلى قضية رسمية أمام الاتحاد الإنجليزي، بعدما اعتبر الاتحاد أن ما قيل يمكن أن يندرج ضمن التصريحات التي توحي بالتحيز أو تشكك في نزاهة الحكم. ويظل موقف أربيلوا النهائي مرتبطًا بالرد الذي سيقدمه خلال المهلة المحددة، على أن تتحدد بعد ذلك الخطوات التالية في القضية. وفي النهاية، بدأت القصة باعتراض ألفارو أربيلوا على قرارات التحكيم عقب تعادل فولهام مع مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، قبل أن تتطور إلى اتهام رسمي من الاتحاد الإنجليزي بسبب طبيعة تصريحاته. ويملك مدرب فولهام حتى الخميس 1 أكتوبر لتقديم رده على الاتهام، بينما لم يصدر حتى الآن أي قرار نهائي بشأن العقوبة. وتبقى القضية مفتوحة أمام الإجراءات الانضباطية للاتحاد الإنجليزي، في انتظار رد أربيلوا وما ستؤول إليه الخطوات المقبلة، بعدما أصبح الجدل الذي بدأ داخل ملعب المباراة ملفًا رسميًا خارج أرض الملعب.
يستعد عشاق كرة القدم الإنجليزية لمتابعة مواجهة قوية تجمع بين بورنموث وليفربول، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين قبل فترة التوقف الدولي، خاصة مع رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة. وتقام مباراة بورنموث وليفربول يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، على ملعب فيتاليتي، معقل فريق بورنموث، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة، والخامسة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في مواجهة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا من جانب أصحاب الأرض، إلى جانب حضور جماهير ليفربول التي ترافق فريقها في المباريات خارج ملعبه. وتأتي المباراة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي، بعدما خاض الفريقان أربع مباريات في المسابقة حتى الآن. ويسعى بورنموث لتحقيق انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم، بعدما بدأ مشواره بنتائج لم تمنحه النقاط الثلاث، بينما يدخل ليفربول المواجهة بحثًا عن انتصار جديد يعزز موقفه في جدول الترتيب ويمنحه دفعة مهمة قبل التوقف الدولي. ويحتل ليفربول المركز العاشر برصيد 6 نقاط، بينما يأتي بورنموث في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، وفق بيانات المباراة قبل انطلاق الجولة. ورغم الفارق في عدد النقاط، فإن المواجهة تقام على ملعب بورنموث، وهو ما يمنح أصحاب الأرض فرصة للظهور بصورة قوية أمام جماهيرهم، خصوصًا أن الفريق لم يخسر سوى مباراة واحدة في بداية مشواره بالدوري، مقابل ثلاثة تعادلات. ويخوض بورنموث الموسم الحالي تحت قيادة المدرب الألماني ماركو روز، الذي تولى المسؤولية الفنية للفريق خلفًا للإسباني أندوني إيراولا. وبدأ روز مهمته مع الفريق وسط تطلعات كبيرة للحفاظ على المستوى الذي ظهر به بورنموث خلال السنوات الأخيرة، مع محاولة تطوير الأداء وإضافة المزيد من الاستقرار للنتائج. أما ليفربول، فيقوده المدرب أندوني إيراولا، الذي يعرف ملعب فيتالي جيدًا بعدما قضى فترة ناجحة مع بورنموث قبل رحيله لتولي قيادة الفريق الإنجليزي العريق. ولذلك تحمل المباراة طابعًا خاصًا للمدرب الإسباني، الذي يعود إلى ملعب فريقه السابق للمرة الأولى منذ رحيله، ولكن هذه المرة وهو يقود ليفربول في مواجهة ناديه السابق. وتعد عودة إيراولا إلى بورنموث واحدة من أبرز القصص المرتبطة بالمباراة، خاصة أن المدرب الإسباني ترك بصمة واضحة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى ليفربول. وفي المقابل، يقود ماركو روز بورنموث في مواجهة مدرب يعرف الكثير عن الفريق واللاعبين والأجواء داخل ملعب فيتاليتي، وهو ما يضيف جانبًا خاصًا للمباراة. ويستضيف ملعب فيتاليتي مباراة بورنموث وليفربول، وهو الملعب الذي يخوض عليه فريق بورنموث مبارياته على أرضه. ويقع الملعب في مدينة بورنموث، ويعد من الملاعب التي تتميز بقرب الجماهير من أرضية الملعب، وهو ما يمنح مباريات الفريق على أرضه أجواء خاصة، خصوصًا أمام الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة مثل ليفربول. وتبلغ سعة ملعب فيتاليتي نحو 11 ألفًا و307 متفرجين، ولذلك فإن المدرجات تكون قريبة من أرض الملعب مقارنة بالعديد من ملاعب الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يجعل الضغط الجماهيري عاملًا مهمًا خلال المواجهة، خاصة في الدقائق الأولى التي يسعى خلالها بورنموث إلى الدخول بقوة في اللقاء ومحاولة استغلال الحماس الموجود في المدرجات. أما على مستوى الحكم، فقد تم إسناد مهمة إدارة مباراة بورنموث وليفربول إلى الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، أحد أبرز الحكام في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة، والذي يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المباريات القوية والمواجهات التي تجمع أندية الدوري الممتاز. ويعاون مايكل أوليفر في إدارة المباراة كل من ستيوارت بيرت وجيمس مينوارينج كحكمي راية، بينما يتولى سايمون هوبر مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية الفيديو VAR يتواجد كريج باوسون، ويعاونه لي بيتس، ليكتمل بذلك الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المواجهة المرتقبة بين بورنموث وليفربول. وتأتي مواجهة بورنموث وليفربول في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريقين، فبورنموث يبحث عن أول فوز له في الدوري هذا الموسم، بينما يريد ليفربول مواصلة حصد النقاط. كما أن المباراة تمثل فرصة أمام أصحاب الأرض لإظهار قدرتهم على منافسة فريق كبير على ملعبهم، في الوقت الذي سيكون فيه ليفربول مطالبًا بالتعامل مع الأجواء الجماهيرية ومحاولة فرض أسلوبه منذ بداية اللقاء. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يدخل ليفربول المباراة بعد حصوله على دفعة معنوية من الفوز على توتنهام بنتيجة 3-1 في كأس الرابطة الإنجليزية، في مباراة شهدت مشاركة عدد من العناصر الشابة. أما بورنموث، فكان قد خاض مباراة أوروبية تاريخية أمام ريال سوسيداد في الدوري الأوروبي قبل مواجهة ليفربول، ونجح في العودة من إسبانيا بانتصار بنتيجة 2-1، ليحصل الفريق على دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة الريدز. وتكشف نتائج بورنموث في الدوري عن بداية لم تكن مثالية من حيث عدد الانتصارات، لكنه في الوقت نفسه أظهر قدرة على الخروج بنتائج إيجابية أمام منافسين مختلفين. ويأمل ماركو روز في تحويل هذه التعادلات إلى انتصارات خلال الفترة المقبلة، والبداية ستكون أمام ليفربول في مباراة تحتاج إلى تركيز كبير على مدار التسعين دقيقة. في المقابل، يسعى ليفربول إلى تحقيق الانتصار خارج ملعبه، خاصة أن الفريق يريد الدخول إلى فترة التوقف الدولي بصورة أفضل على مستوى النتائج. ويمتلك الريدز مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، كما أن خبرة الفريق في التعامل مع المباريات خارج ملعبه قد تلعب دورًا مهمًا في مواجهة بورنموث. وتحمل المواجهات المباشرة بين الفريقين ذكريات مختلفة خلال السنوات الأخيرة، لكن بورنموث نجح في تحقيق فوز مهم على ليفربول في آخر مواجهة بينهما بالدوري الإنجليزي، عندما انتصر بنتيجة 3-2 في يناير 2026. ويمنح هذا الانتصار أصحاب الأرض ثقة إضافية قبل لقاء الأحد، بينما يسعى ليفربول إلى الرد وتحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة. ومن المنتظر أن يعتمد بورنموث على استغلال سرعة لاعبيه والمساحات خلف دفاع ليفربول، خاصة أن اللعب على ملعبه قد يدفع الفريق إلى الدخول في المباراة بأسلوب هجومي وعدم الاكتفاء بالدفاع. وفي المقابل، سيكون ليفربول أمام اختبار مهم في التعامل مع التحولات الهجومية لبورنموث، مع محاولة السيطرة على الاستحواذ والوصول إلى مرمى أصحاب الأرض بصورة مستمرة. وستكون منطقة وسط الملعب من أهم مناطق الصراع في المباراة، خاصة أن الفريق الذي ينجح في السيطرة عليها سيحصل على فرصة أكبر لفرض إيقاعه. بورنموث يريد اللعب بسرعة واستغلال المساحات، بينما يحاول ليفربول بناء الهجمات بشكل منظم والوصول إلى الثلث الهجومي بأكبر عدد ممكن من اللاعبين. كما سيكون الجانب البدني حاضرًا بقوة، خاصة أن بورنموث خاض مباراة أوروبية أمام ريال سوسيداد قبل مواجهة ليفربول، وهو ما قد يجعل إدارة المجهود أمرًا مهمًا بالنسبة إلى ماركو روز. وفي المقابل، يمتلك ليفربول مجموعة واسعة من الخيارات التي تسمح للجهاز الفني بإجراء تغييرات خلال المباراة وفقًا لسير اللقاء. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب موعدها قبل التوقف الدولي، إذ يريد كل فريق الخروج بنتيجة تمنحه حالة أفضل خلال الفترة المقبلة. الفوز بالنسبة إلى بورنموث سيكون بمثابة دفعة قوية في بداية الموسم، بينما انتصار ليفربول سيمنحه ثلاث نقاط ثمينة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة في الجولات القادمة. وبذلك تتجه الأنظار إلى ملعب فيتاليتي يوم الأحد لمتابعة مواجهة تجمع بورنموث وليفربول في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تجمع بين فريق يبحث عن أول انتصار في المسابقة ومدرب يعود لمواجهة ناديه السابق، وفريق كبير يسعى إلى تحقيق فوز خارج ملعبه. وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ويقودها الحكم مايكل أوليفر، بينما يعاونه ستيوارت بيرت وجيمس مينوارينج، وسايمون هوبر حكمًا رابعًا، مع وجود كريج باوسون في تقنية VAR ولي بيتس مساعدًا له. ويحتضن ملعب فيتاليتي المواجهة المنتظرة، وسط أجواء جماهيرية قوية وترقب كبير لمعرفة الفريق الذي سينجح في حصد النقاط الثلاث في الجولة الخامسة.
شن واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، هجومًا قويًا على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب الجدل الذي صاحب هدف إيرلينج هالاند خلال مواجهة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية المرتبطة بالتقنية أصبحت تؤثر بشكل واضح على متعة كرة القدم. وأبدى روني غضبه من عدم احتساب تسلل على إنزو فرنانديز خلال الهجمة التي انتهت بهدف هالاند، معتبرًا أن موقف اللاعب كان واضحًا بما يكفي لدرجة تجعل الخطأ صعب التفسير بالنسبة لأي شخص لديه خبرة سابقة في ممارسة كرة القدم. روني يهاجم تقنية الفيديو وأعرب أسطورة مانشستر يونايتد عن استيائه الشديد من أداء تقنية حكم الفيديو، مشيرًا إلى أن استخدامها بالشكل الحالي أصبح يفقد المباريات جزءًا من مشاعرها وحماسها. وأكد روني أن لقطة إنزو فرنانديز كانت واضحة من وجهة نظره، وأن وجود اللاعب في موقف تسلل خلال الهجمة كان أمرًا يمكن ملاحظته بسهولة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين سبق لهم ممارسة كرة القدم على أي مستوى. ويرى نجم مانشستر يونايتد السابق أن مثل هذه الأخطاء تزيد من حالة الجدل حول تقنية الفيديو، خصوصًا عندما تكون القرارات مرتبطة بأهداف حاسمة تغير نتيجة المباريات. وجاءت تصريحات روني بعد الديربي الذي جمع مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على ملعب أولد ترافورد، والذي شهد إثارة كبيرة داخل وخارج الملعب، بعدما نجح السيتي في حسم المباراة لصالحه بهدف حمل توقيع هالاند. ولم يتوقف الجدل عند تصريحات روني، حيث شهدت الساعات التالية للمباراة تطورًا مهمًا بعدما أقرت شركة «Pro Ref» بوجود خطأ في تقدير الحالة التحكيمية الخاصة بالهدف. اعتراف رسمي بخطأ VAR أصدرت شركة «Pro Ref» بيانًا أوضحت خلاله تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن القرار الأول الذي اتخذه الحكم داخل الملعب كان احتساب تسلل على هالاند، قبل أن تتم مراجعة الحالة بواسطة تقنية حكم الفيديو المساعد. وبعد المراجعة، خلص فريق VAR إلى عدم وجود تسلل على مهاجم مانشستر سيتي، ليتم احتساب الهدف الذي منح فريقه التقدم في المباراة. لكن الشركة أوضحت أن المشكلة الأساسية ظهرت خلال الهجمة نفسها، بعدما تبين أن إنزو فرنانديز لم يلمس الكرة، وهو ما جعل تحديد مدى تأثير وجوده في موقف التسلل خاضعًا للتقدير. ومع ذلك، أقرت الشركة بأن تقنية الفيديو لم تتعرف بالشكل الصحيح على التأثير المحتمل لموقف إنزو فرنانديز على الهجمة، مشيرة إلى أنه كان ينبغي توجيه الحكم إلى مراجعة الحالة عبر شاشة الملعب. وقدمت «Pro Ref» اعتذارًا إلى مانشستر يونايتد، مؤكدة أنها تواصلت مع النادي للاعتراف بما وصفته بأنه خطأ في التقدير، مع الإعلان عن فتح مراجعة للواقعة من أجل الوقوف على أسباب الخطأ. ويعيد هذا الاعتراف فتح النقاش حول مدى دقة تقنية حكم الفيديو، خاصة أن الهدف جاء في مباراة جماهيرية كبيرة، وفي مواجهة كان لكل قرار فيها تأثير مباشر على مجريات اللقاء. ورغم أن استخدام VAR جاء بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية، فإن الواقعة الأخيرة تؤكد أن التقنية لا تزال تعتمد في بعض الحالات على التقدير البشري، وهو ما يجعل الجدل مستمرًا حول حدود تدخلها وطريقة اتخاذ القرارات. وبالنسبة لروني، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بالهدف أو نتيجة المباراة، وإنما بتأثير مثل هذه القرارات على طبيعة كرة القدم ومشاعر الجماهير، وهو ما جعله يوجه انتقادات حادة للتقنية بعد الديربي.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل الواقعة التي تسببت في تأخر دخول ألفارو كاريراس إلى أرض الملعب خلال مواجهة ريال مدريد أمام إنتر، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو. وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء تطبيق أحد التعديلات الجديدة الخاصة بقانون التبديلات، بعدما قرر الجهاز الفني لريال مدريد إجراء تغيير في الدقيقة 86، بخروج البرازيلي فينيسيوس جونيور ومشاركة كاريراس بدلًا منه. إلا أن عملية خروج فينيسيوس من أرض الملعب استغرقت أكثر من 10 ثوانٍ، وهو الأمر الذي دفع الحكم مايكل أوليفر إلى تطبيق التعديل الجديد على قانون التبديلات، والذي يستهدف الحد من محاولات إضاعة الوقت أثناء مغادرة اللاعبين لأرض الملعب. وبناءً على قرار الحكم، لم يحصل كاريراس على الإذن بالدخول مباشرة، واضطر ريال مدريد إلى مواصلة المباراة بعشرة لاعبين بصورة مؤقتة، في انتظار استكمال المدة المحددة قبل السماح للاعب الجديد بالمشاركة. وتسبب القرار في موقف صعب للفريق الإسباني، خاصة أن المباراة كانت في مراحلها الأخيرة، بينما كان إنتر يسعى لاستغلال أي مساحة أو تفوق عددي من أجل تهديد مرمى ريال مدريد والبحث عن فرصة لتسجيل هدف قد يغير نتيجة اللقاء. وبالفعل، استغل الفريق الإيطالي النقص العددي المؤقت ونجح في شن هجمة خطيرة على مرمى أصحاب الأرض، لتتحول واقعة التبديل إلى لحظة مثيرة للقلق بالنسبة للجهاز الفني وجماهير ريال مدريد داخل ملعب سانتياجو برنابيو. لكن تيبو كورتوا لعب دور البطولة في تلك اللحظة، بعدما تدخل في الوقت المناسب وتصدى لتسديدة خطيرة من هنريك مخيتاريان، ليحرم إنتر من الاستفادة الكاملة من التفوق العددي المؤقت، ويحافظ على شباك الفريق الملكي. وجاء تصدي الحارس البلجيكي ليجنب ريال مدريد موقفًا أكثر صعوبة، بعدما كان إنتر قريبًا من استغلال المساحة التي ظهرت نتيجة وجود الفريق الإسباني بعشرة لاعبين، قبل أن يتدخل كورتوا وينهي الخطورة. وتبرز هذه الواقعة أهمية التعديلات الجديدة التي طرأت على قوانين كرة القدم، خاصة فيما يتعلق بعمليات التبديل والوقت الذي يستغرقه اللاعب أثناء مغادرة أرض الملعب. وتسعى هذه القواعد إلى تقليل حالات إهدار الوقت والحفاظ على سرعة واستمرارية اللعب. وأصبح اللاعب مطالبًا بالخروج من الملعب بطريقة سريعة عند استبداله، حتى لا يتسبب في تأخير دخول زميله، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة ريال مدريد وإنتر. ورغم أن الأمر لم يستمر لفترة طويلة، فإن ريال مدريد وجد نفسه أمام اختبار مفاجئ في الدقائق الأخيرة، بعدما اضطر إلى اللعب منقوص العدد مؤقتًا، قبل السماح لكاريراس بالدخول واستكمال الفريق لصفوفه. وتحولت اللقطة إلى واحدة من أبرز أحداث المباراة، ليس فقط بسبب تطبيق القانون الجديد، ولكن أيضًا بسبب الخطورة التي كادت تنتج عنها، لولا تدخل كورتوا في اللحظة الحاسمة. وتؤكد الواقعة أن التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مجريات اللعب، خاصة مع دخول تعديلات جديدة على قوانين كرة القدم، والتي أصبحت تتطلب من اللاعبين والأجهزة الفنية مزيدًا من الانتباه خلال عمليات التبديل.
أشلي ويليامز: فان بيرسي رفض اعتذاري بعد واقعة 2012أعاد المدافع الويلزي السابق أشلي ويليامز فتح واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما كشف أن الهولندي روبن فان بيرسي رفض قبول اعتذاره عن الحادثة الشهيرة التي جمعتهما خلال مباراة سوانزي سيتي ومانشستر يونايتد في موسم 2012، وهي الواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا داخل وخارج المستطيل الأخضر. وتحدث ويليامز عن تفاصيل الحادثة التي لا تزال عالقة في أذهان جماهير الكرة الإنجليزية، موضحًا أنه لم يكن يقصد إيذاء فان بيرسي، رغم أن اللقطة بدت عنيفة وأثارت ردود فعل غاضبة من لاعبي مانشستر يونايتد والجهاز الفني بقيادة السير أليكس فيرغسون. وخلال المباراة، كان فان بيرسي مستلقيًا على أرضية الملعب بعد تعرضه لخطأ، وفي اللحظة التي أطلق فيها الحكم مايكل أوليفر صافرة احتساب المخالفة، سدد ويليامز الكرة من مسافة قريبة لتصطدم برأس المهاجم الهولندي، وهو ما أدى إلى اندلاع مشادة بين لاعبي الفريقين وسط احتجاجات قوية. وأصبحت تلك اللقطة حديث وسائل الإعلام في ذلك الوقت، حيث اعتبر كثيرون أن تصرف ويليامز كان متعمدًا ويستحق عقوبة قاسية، بينما أكد اللاعب الويلزي لاحقًا أن الأمر لم يكن سوى تصرف في لحظة سريعة داخل أجواء المباراة، دون أي نية لإيذاء منافسه. وحصل كل من أشلي ويليامز وروبن فان بيرسي على بطاقة صفراء بسبب الأحداث التي تلت الواقعة، بينما قررت الجهات المختصة عدم توقيع أي عقوبة إضافية على مدافع سوانزي، وهو القرار الذي أثار جدلًا كبيرًا بين جماهير مانشستر يونايتد. ورغم مرور سنوات طويلة على الحادثة، فإنها لا تزال تُصنف ضمن أكثر اللقطات إثارة في تاريخ مواجهات الفريقين، خاصة أنها جاءت في فترة كان فيها فان بيرسي أحد أبرز نجوم الكرة الإنجليزية بعد انتقاله إلى مانشستر يونايتد. فيرغسون وصف الواقعة بالخطيرة.. وفان بيرسي أغلق باب الاعتذار ومن أكثر المواقف التي زادت من حجم الأزمة آنذاك، تصريحات المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون، الذي هاجم أشلي ويليامز بشدة عقب نهاية المباراة، معتبرًا أن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عادي داخل الملعب، بل سلوكًا خطيرًا كان من الممكن أن يتسبب في عواقب وخيمة. وأكد فيرغسون وقتها أن فان بيرسي كان معرضًا لإصابة بالغة، بل قال إن اللاعب "كان من الممكن أن يُقتل"، مطالبًا الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بفتح تحقيق شامل في الواقعة وفرض عقوبة طويلة على مدافع سوانزي، إلا أن تلك المطالب لم تُنفذ، ليغلق الملف من الناحية الانضباطية. وفي تصريحات حديثة نقلتها شبكة talkSPORT، أوضح ويليامز أنه شعر بعد انتهاء المباراة بأن من واجبه تقديم الاعتذار إلى فان بيرسي، مؤكدًا أنه حاول التواصل معه لإنهاء الخلاف وإيضاح أن ما حدث لم يكن مقصودًا. وأضاف المدافع الويلزي السابق أنه فوجئ برفض المهاجم الهولندي الحديث معه، حيث تجاهل اعتذاره تمامًا ولم يمنحه الفرصة لشرح موقفه، وهو ما ترك أثرًا في نفسه، خاصة أنه كان يأمل في إنهاء الأزمة بصورة ودية. وأشار ويليامز إلى أنه يتفهم موقف فان بيرسي، بالنظر إلى طبيعة الواقعة والخطورة التي بدت عليها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن نيته لم تكن إيذاء اللاعب أو تعريضه للخطر، مؤكدًا أن كرة القدم تشهد أحيانًا لحظات انفعالية قد تُفسر بصورة مختلفة. وتبقى تلك الحادثة واحدة من أبرز اللقطات المثيرة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لا تزال تُستعاد كلما ذُكر اسم أشلي ويليامز أو روبن فان بيرسي، كما تعكس مدى التنافس الكبير الذي كان يميز مباريات مانشستر يونايتد وسوانزي خلال تلك الفترة. وبعد مرور أكثر من عقد على الواقعة، أعاد ويليامز الحديث عنها ليكشف جانبًا إنسانيًا لم يكن معروفًا من قبل، وهو محاولته الاعتذار، إلا أن فان بيرسي فضل عدم فتح صفحة جديدة، لتظل الواقعة واحدة من القصص التي لم تنتهِ بالمصالحة بين طرفيها.
كشفت صحيفة Daily Mail البريطانية أن الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر قد يُحرم من إدارة نهائي كأس العالم 2026، حتى إذا استحق ذلك فنيًا، وذلك في حال نجح المنتخب الأرجنتيني في بلوغ المباراة النهائية. وأوضحت الصحيفة أن السبب لا يتعلق بمستوى الحكم أو بأداء المنتخبات، وإنما يعود إلى سياسة يتبعها الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عقود، مرتبطة بحساسية العلاقات بين إنجلترا والأرجنتين بسبب حرب جزر فوكلاند عام 1982. أوليفر من أبرز المرشحين أشارت "ديلي ميل" إلى أن مايكل أوليفر، البالغ من العمر 41 عامًا، يعد أحد أبرز المرشحين لإدارة المباراة النهائية، بعدما قدم مستويات مميزة خلال البطولة. وأضافت أنه سيقود مباراة إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي، لتصبح المباراة السابعة له في مونديال 2026، وهو أكبر عدد من المباريات يديره حكم إنجليزي في نسخة واحدة من كأس العالم. لماذا قد يُستبعد؟ أوضحت الصحيفة أن لوائح "فيفا" تمنع أي حكم من إدارة مباراة يكون منتخب بلاده طرفًا فيها، ولذلك لن يكون بإمكان أوليفر إدارة النهائي إذا تأهلت إنجلترا. لكن المفاجأة، بحسب التقرير، أن الأمر لا يقتصر على إنجلترا فقط. فإذا وصلت الأرجنتين إلى النهائي أيضًا، فلن يكون أوليفر مؤهلًا لإدارة المباراة بسبب الحساسية التاريخية المرتبطة بحرب فوكلاند، والتي لا تزال تؤثر على تعيين الحكام بين البلدين. وأضافت الصحيفة أن هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" كانت قد أشارت إلى هذه القاعدة، التي يطبقها الاتحاد الدولي حفاظًا على مبدأ الحياد الكامل. سابقة مع أنتوني تايلور وأكدت "ديلي ميل" أن الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور تعرض للموقف نفسه خلال كأس العالم 2022. وأوضحت أن وصول الأرجنتين إلى النهائي آنذاك حرمه من فرصة إدارة المباراة النهائية، للسبب نفسه. وأضافت أن الأمر يسري أيضًا في الاتجاه المعاكس، إذ لا يتم تعيين حكام أرجنتينيين لإدارة مباريات يكون المنتخب الإنجليزي طرفًا فيها. احتفالات أثارت الجدل وسلطت الصحيفة الضوء على احتفالات لاعبي الأرجنتين عقب الفوز المثير على مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16. وأشارت إلى أن اللاعبين رددوا داخل غرفة الملابس أغنية جماهيرية شهيرة تضمنت إشارة إلى جزر المالويناس، وهو الاسم الذي تطلقه الأرجنتين على جزر فوكلاند. وأوضحت أن الأغنية تستحضر الحرب التي اندلعت عام 1982، والتي قُتل خلالها 649 جنديًا أرجنتينيًا أثناء محاولة استعادة السيطرة على الجزر من المملكة المتحدة. كما أشارت إلى أن جماهير الأرجنتين رددت أيضًا هتافات تؤكد أن إنجلترا تخشى مواجهة منتخبها، وتوعدت بإقصائها إذا التقى المنتخبان في نصف النهائي. جدل تحكيمي متواصل وأكدت "ديلي ميل" أن بطولة كأس العالم الحالية شهدت سلسلة من الأزمات التحكيمية التي أثارت انتقادات واسعة. وأبرزت الصحيفة تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي اتهم "فيفا" بمجاملة الأرجنتين. وقالت إن المنتخب المصري احتج على إلغاء هدفه الثاني عبر تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة من مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، كما طالب بالحصول على ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل هدف الفوز الأرجنتيني. ونقلت الصحيفة تصريحات حسام حسن التي قال فيها: "كنا الأفضل أمام الأرجنتين، لكن كرة القدم لم تكن عادلة. ربما كانت هناك اعتبارات تسويقية، وربما أرادوا استمرار ميسي وبطل العالم في البطولة." أزمة بالوجون كما تطرقت الصحيفة إلى الجدل الذي صاحب قرار "فيفا" تعليق تنفيذ عقوبة مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوجون، بعدما حصل على بطاقة حمراء مباشرة أمام البوسنة والهرسك. وأوضحت أن اللاعب شارك بعد ذلك أمام بلجيكا في دور الـ16، عقب تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتصال أجراه مع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، وهو القرار الذي أثار موجة واسعة من الانتقادات. توخيل يهاجم التحكيم ولفتت "ديلي ميل" إلى أن مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل انضم أيضًا إلى المنتقدين للأداء التحكيمي، بعد الفوز على المكسيك بنتيجة 3-2. وأشارت إلى أنه انتقد وجود ثلاثة حكام لتقنية الفيديو من أمريكا الجنوبية في تلك المباراة، معتبرًا أن بعض القرارات لم تكن على المستوى المطلوب. كما أوضحت أن قرار "فيفا" بتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي أثار بدوره علامات استفهام وانتقادات في وسائل الإعلام المختلفة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.