حقق الفريق الأول لكرة السلة بنادي الاتحاد السكندري فوزًا كبيرًا على نظيره سبورتنج، في المباراة التي جمعتهما اليوم ضمن منافسات دوري المرتبط لكرة السلة، بعدما حسم زعيم الثغر اللقاء لصالحه بنتيجة 92-61، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق السكندري على مدار أحداثها. وأقيمت المباراة وسط أجواء مميزة داخل الملعب، مع حضور عدد من أعضاء مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، الذين حرصوا على مساندة الفريق ومتابعة اللقاء من أرض الملعب، في ظل أهمية مباريات دوري المرتبط وحرص إدارة النادي على متابعة فرقها ودعم اللاعبين والجهاز الفني. وشهدت المباراة حضور الأستاذ حازم الرجال، أمين صندوق نادي الاتحاد السكندري، إلى جانب المهندس محمد الحلو، والأستاذ هشام التركي، والدكتور السيد فيصل، أعضاء مجلس إدارة النادي، حيث تواجدوا لمؤازرة الفريق خلال مواجهته أمام سبورتنج. ودخل الاتحاد السكندري المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز، ونجح الفريق في فرض أسلوبه خلال اللقاء، مستفيدًا من الأداء القوي للاعبيه، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي، ليتمكن في النهاية من تحقيق انتصار كبير بفارق 31 نقطة. وانعكس التفوق الواضح للاتحاد على النتيجة النهائية، بعدما وصل الفريق إلى 92 نقطة، مقابل 61 نقطة لسبورتنج، ليؤكد زعيم الثغر تفوقه في المباراة ويخرج بانتصار مهم في مشواره بدوري المرتبط. وقدم لاعبو الاتحاد السكندري أداءً قويًا خلال المواجهة، مع تركيز واضح في التعامل مع مجريات المباراة، الأمر الذي ساعد الفريق على توسيع الفارق والوصول إلى نتيجة كبيرة في نهاية اللقاء. في المقابل، حاول فريق سبورتنج التعامل مع قوة الاتحاد السكندري والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الفارق اتسع مع مرور الوقت، ليحافظ زعيم الثغر على أفضليته حتى صافرة النهاية. وتحظى منافسات دوري المرتبط بأهمية خاصة في كرة السلة المصرية، حيث تمثل البطولة فرصة مهمة للأندية من أجل تجهيز اللاعبين ومواصلة المنافسة على مستوى الفريق الأول والمرتبط، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية في حسابات الفرق خلال الموسم. وجاء الفوز على سبورتنج ليمنح الاتحاد السكندري دفعة جديدة، خاصة في ظل الرغبة في مواصلة النتائج الإيجابية خلال المنافسات، مع استمرار العمل على تجهيز الفريق للمباريات المقبلة. كما عكست المباراة حالة الدعم الإداري التي يحظى بها فريق كرة السلة داخل نادي الاتحاد السكندري، بعدما حرص عدد من أعضاء مجلس الإدارة على التواجد في المدرجات ومتابعة اللقاء، ومساندة اللاعبين خلال المواجهة. واحتفل لاعبو الاتحاد السكندري في نهاية المباراة بالانتصار الكبير، بعدما نجح الفريق في إنهاء اللقاء بنتيجة 92-61، ليحقق فوزًا بفارق 31 نقطة أمام سبورتنج، في واحدة من المباريات التي شهدت أفضلية واضحة لزعيم الثغر. ويواصل الاتحاد السكندري تحضيراته للمباريات المقبلة في دوري المرتبط، وسط تطلعات للحفاظ على مستواه وتحقيق المزيد من الانتصارات، بينما يستعد سبورتنج بدوره لمواصلة مشواره والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة اليوم.
قرر نادي الزمالك تحويل الثنائي خالد عبد الناصر وآدم موسى إلى التحقيق، على خلفية المشادة التي نشبت بين اللاعبين خلال مباراة الفريق أمام الجزيرة، ضمن منافسات دوري المرتبط لكرة السلة. وجاء قرار إدارة الزمالك من أجل الوقوف بشكل كامل على تفاصيل الواقعة، والاستماع إلى أقوال اللاعبين بشأن ما حدث خلال المباراة، قبل تحديد الموقف النهائي واتخاذ القرار المناسب وفقًا لما ستكشف عنه التحقيقات. وشهدت مواجهة الزمالك والجزيرة واقعة مشادة بين خالد عبد الناصر وآدم موسى، في ظل أجواء المنافسة القوية التي شهدتها المباراة، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التعامل مع الأمر بصورة رسمية، بهدف معرفة ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات. وتحرص إدارة الزمالك على متابعة كل ما يحدث داخل الفرق المختلفة بالنادي، خاصة خلال المباريات التي تشهد منافسة قوية وضغطًا كبيرًا على اللاعبين، في ظل أهمية الالتزام بالانضباط والسلوك الرياضي داخل الملعب وخارجه. ومن المنتظر أن يستمع التحقيق إلى رواية كل لاعب حول الواقعة، مع بحث الأسباب التي أدت إلى حدوث المشادة، وما إذا كانت قد بدأت نتيجة احتكاك داخل المباراة أو بسبب موقف آخر وقع أثناء المنافسة. ويأتي تحويل اللاعبين للتحقيق كإجراء إداري يهدف إلى الاستماع إلى جميع الأطراف قبل إصدار أي قرار، خاصة أن الواقعة حدثت خلال مباراة رسمية وفي أجواء تنافسية، وهو ما يستدعي معرفة التفاصيل الدقيقة قبل تحديد طبيعة التعامل معها. ومن المقرر أن تدرس إدارة الزمالك ما ستسفر عنه التحقيقات، ثم يتم اتخاذ القرار المناسب وفقًا للائحة النادي وما يترتب على الواقعة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الانضباط والروح الرياضية بين جميع اللاعبين. وتولي الأجهزة الفنية والإدارية أهمية كبيرة للحفاظ على تركيز اللاعبين خلال المنافسات، خصوصًا مع استمرار مباريات دوري المرتبط، الذي يتطلب جاهزية فنية وبدنية وذهنية، إلى جانب الالتزام بالتعليمات والانضباط داخل الملعب. وتبقى نتيجة التحقيق هي المحدد الأساسي للموقف النهائي من خالد عبد الناصر وآدم موسى، بعدما قررت إدارة الزمالك الاستماع إلى أقوالهما أولًا وعدم إصدار قرار نهائي قبل الوقوف على جميع تفاصيل الواقعة. ويواصل الزمالك استعداداته لاستكمال منافسات دوري المرتبط، وسط رغبة في الحفاظ على تركيز اللاعبين وتحقيق النتائج المطلوبة، بالتزامن مع العمل على احتواء أي أزمات قد تؤثر على أجواء الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار حرص النادي على تطبيق قواعد الانضباط والتعامل مع أي واقعة تحدث داخل المباريات بصورة رسمية، مع منح اللاعبين فرصة كاملة لتوضيح وجهة نظرهم قبل اتخاذ القرار النهائي.
قرر النادي الأهلي توقيع عقوبة على عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي، بالإيقاف لمدة 6 أشهر، إلى جانب خصم 50% من قيمة عقده، وذلك في إطار حرص النادي على تطبيق لوائحه الداخلية والحفاظ على الالتزام والانضباط داخل منظومته الرياضية. وجاء قرار الأهلي بالعقوبة انطلاقًا من ثوابت النادي وقيمه الأخلاقية، خاصة فيما يتعلق بضرورة التزام جميع عناصر الفرق الرياضية بالقواعد واللوائح المنظمة للعمل داخل النادي، وعدم الخروج عن الإطار المحدد للتعامل مع مختلف المواقف. وتضمنت العقوبة الموقعة على عمرو زهران الإيقاف لمدة ستة أشهر، بالإضافة إلى خصم نصف قيمة عقد اللاعب، في قرار يعكس تمسك النادي بتطبيق لوائحه الداخلية عند التعامل مع أي مخالفة تستوجب اتخاذ إجراء تأديبي. وأكد الأهلي في موقفه احترامه الكامل للمنظومة الرياضية وقرارات الجهات المختصة، مشددًا على أن العقوبات والانضباط داخل الفرق لا تتعارض مع دعم اللاعبين والحفاظ على استقرار الفرق المختلفة. كما أوضح النادي أنه يحتفظ بحقه في التعامل مع القرارات التي تصدر عن الاتحاد المصري لكرة السلة، وفقًا لما يراه مناسبًا وفي إطار اللوائح والقواعد المنظمة للعبة. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي للحفاظ على حالة الانضباط داخل فريق كرة السلة، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وضرورة توفير أجواء مستقرة تساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات والاستحقاقات المنتظرة. ويعد عمرو زهران من لاعبي فريق الأهلي لكرة السلة، ويأتي قرار إيقافه وخصم جزء من قيمة عقده ضمن الإجراءات التي اتخذها النادي في أعقاب الواقعة محل القرار، مع التأكيد على تطبيق اللوائح على جميع عناصر المنظومة الرياضية. وشدد الأهلي على أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتم وفق معايير واضحة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي واللاعبين في الوقت نفسه، ويؤكد أهمية الالتزام بالقواعد داخل الفرق الرياضية. ومن المنتظر أن تستمر إدارة الأهلي في متابعة الملف خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بالإجراءات واللوائح المعمول بها في كرة السلة المصرية، خاصة فيما يتعلق بالقرارات والعقوبات الصادرة من الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقات. ويؤكد قرار الأهلي في النهاية تمسك النادي بمبدأ الانضباط، وحرصه على تطبيق لوائحه الداخلية على اللاعبين، بالتوازي مع احترام القرارات الصادرة عن الاتحاد المصري لكرة السلة والجهات الرياضية المختصة.
أصدر اتحاد كرة السلة قرارًا بشأن واقعة مباراة الأهلي والقناة، والتي شهدت أحداثًا أثارت جدلًا خلال الفترة الماضية، حيث تقرر إيقاف عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي، لمدة 3 أشهر، بالإضافة إلى توقيع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه، على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة فريقه أمام القناة. وجاء القرار بعد التحقيق في الأحداث التي صاحبت مباراة الأهلي والقناة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة، قبل أن يتم اتخاذ العقوبة بحق لاعب الأهلي، والتي تضمنت الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر إلى جانب الغرامة المالية. وكانت الواقعة قد حظيت باهتمام كبير خلال الفترة الماضية، خاصة بعدما أصبحت محل تحقيق داخل اتحاد كرة السلة، حيث تم الاستماع إلى أقوال اللاعبين المرتبطين بها من أجل الوقوف على تفاصيل ما حدث خلال المباراة وبعد نهايتها. وشملت التحقيقات الاستماع إلى عمرو زهران لاعب الأهلي، وأحمد جابر لاعب القناة، حيث قدم كل لاعب روايته بشأن الأحداث التي وقعت عقب المباراة، قبل أن يصدر القرار الخاص بعقوبة لاعب الأهلي. وكان عمرو زهران قد أكد خلال التحقيقات، بحسب ما تم تداوله، أنه لم يقم بفعل مشين، مشيرًا إلى أنه صافح لاعب القناة بعد المباراة. وفي المقابل، قال أحمد جابر لاعب القناة إنه لم يصافح عمرو زهران عقب اللقاء ولم يحدث تصالح بين الطرفين. وبعد الاستماع إلى الأطراف وفحص الواقعة، جاء قرار اتحاد كرة السلة بإيقاف عمرو زهران لمدة 3 أشهر وتغريمه 200 ألف جنيه، ليصبح اللاعب مطالبًا بالابتعاد عن المشاركة خلال فترة العقوبة وفقًا للقرار الصادر بحقه. ويمثل القرار تطورًا جديدًا في ملف الواقعة التي بدأت عقب مباراة الأهلي والقناة، خاصة أن القضية انتقلت من مرحلة الجدل حول ما حدث إلى مرحلة اتخاذ قرار رسمي من جانب الجهة المسؤولة عن إدارة اللعبة. وتعد عقوبة الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر هي الجانب الأول من القرار الصادر بحق عمرو زهران، بينما جاء الجانب الثاني في صورة غرامة مالية تبلغ 200 ألف جنيه، لتكون العقوبة الموقعة على لاعب الأهلي مرتبطة بالجانب الرياضي والمالي في الوقت نفسه. وكانت واقعة مباراة الأهلي والقناة قد أثارت اهتمامًا داخل الوسط الرياضي، بعدما قرر اتحاد كرة السلة فتح تحقيق بشأن الأحداث المرتبطة بالمباراة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية قبل تحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها. وخلال التحقيق، قدم كل طرف روايته الخاصة بشأن ما حدث، حيث أكد عمرو زهران موقفه من الواقعة، بينما قدم أحمد جابر روايته كذلك، وهو ما دخل ضمن الإجراءات التي سبقت صدور القرار النهائي الخاص بالعقوبة. ويأتي قرار الإيقاف والغرامة ليضع حدًا لمرحلة التحقيق في الملف، بعدما أصبح هناك قرار رسمي بشأن موقف عمرو زهران من المشاركة مع الأهلي خلال الفترة المقبلة. وسيكون على اللاعب الالتزام بفترة الإيقاف التي تبلغ ثلاثة أشهر، إلى جانب تنفيذ الغرامة المالية المقررة، في أعقاب القرار الذي صدر على خلفية أحداث مباراة الأهلي والقناة. وتأتي العقوبة في الوقت الذي يستعد فيه فريق الأهلي لكرة السلة لمواصلة ارتباطاته، حيث يمثل غياب عمرو زهران لمدة ثلاثة أشهر تطورًا يتعلق بقائمة الفريق خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل باقي اللاعبين الاستعداد للمباريات وفقًا لبرامج الجهاز الفني. وكانت الواقعة قد دفعت اتحاد كرة السلة إلى الاستماع إلى أطرافها، خاصة أن التحقيق يمثل الإجراء الذي يمكن من خلاله جمع المعلومات والاستماع إلى روايات الأشخاص المرتبطين بالأحداث قبل اتخاذ القرار. ومع صدور العقوبة، أصبح ملف عمرو زهران مرتبطًا رسميًا بقرار الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر والغرامة المالية البالغة 200 ألف جنيه، وهي العقوبة التي جاءت على خلفية واقعة مباراة الأهلي والقناة. وتكشف التطورات الأخيرة عن انتقال القضية من مرحلة التحقيق إلى مرحلة تنفيذ القرار، بعدما تم تحديد العقوبة الموقعة على لاعب الأهلي، ليصبح أمامه الآن فترة إيقاف تمتد لثلاثة أشهر. ويحظى القرار باهتمام كبير داخل النادي الأهلي وقطاع كرة السلة، خاصة أن عمرو زهران أحد لاعبي الفريق، بينما تستمر المنافسات التي يخوضها الأهلي خلال الفترة المقبلة دون اللاعب طوال فترة العقوبة. وكانت مباراة الأهلي والقناة قد أصبحت محورًا لحديث واسع بعد الواقعة التي حدثت خلالها، قبل أن يتدخل اتحاد كرة السلة للتحقيق في التفاصيل، وهو ما انتهى الآن بصدور عقوبة رسمية بحق لاعب الأهلي. ويأتي توقيع الغرامة المالية إلى جانب الإيقاف ليؤكد أن القرار لم يقتصر على الجانب الفني أو الرياضي المتعلق بالغياب عن المباريات، وإنما شمل أيضًا عقوبة مالية بقيمة 200 ألف جنيه. ومن ناحية أخرى، فإن الاستماع إلى أقوال اللاعبين قبل اتخاذ القرار كان جزءًا من مسار التحقيق في الواقعة، حيث قدم عمرو زهران وأحمد جابر روايتيهما بشأن ما حدث، قبل أن يصدر القرار النهائي بحق لاعب الأهلي. ويظل قرار الإيقاف لمدة ثلاثة أشهر والغرامة المالية بقيمة 200 ألف جنيه هو التطور الأبرز في القضية حاليًا، بعدما حسم اتحاد كرة السلة موقفه من الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة. ويترتب على العقوبة ابتعاد عمرو زهران عن المشاركة مع فريق الأهلي خلال مدة الإيقاف، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لاستكمال مبارياته واستحقاقاته المقبلة، بينما يتعين على اللاعب الالتزام بالعقوبة الموقعة عليه. وتأتي هذه العقوبة بعد فترة من التحقيق والمتابعة للواقعة، حيث كان اتحاد كرة السلة يعمل على جمع التفاصيل المتعلقة بما حدث والاستماع إلى الأطراف المعنية، قبل الوصول إلى القرار الصادر بحق اللاعب. وفي النهاية، قرر اتحاد كرة السلة إيقاف عمرو زهران، لاعب فريق الأهلي، لمدة 3 أشهر، مع توقيع غرامة مالية قدرها 200 ألف جنيه، وذلك على خلفية واقعة مباراة فريقه أمام القناة. وجاء القرار بعد التحقيق في الأحداث والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة، ليصبح إيقاف اللاعب والغرامة المالية هما العقوبة الرسمية المقررة بحقه، في انتظار تنفيذ القرار خلال الفترة المقبلة.
شهدت أروقة الاتحاد المصري لكرة السلة تطورات جديدة على خلفية الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، والتي أثارت حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، بعدما تم الاستماع إلى أقوال عدد من أطراف الواقعة أمام جهات التحقيق داخل اتحاد كرة السلة. ووفقًا لما ورد في المعلومات المنشورة، أدلى عمرو زهران، لاعب الأهلي، وأحمد جابر، لاعب القناة، بأقوالهما خلال التحقيقات، حيث تحدث كل لاعب عن تفاصيل الواقعة التي حدثت خلال المباراة، وما جرى عقب نهايتها. وتضمنت أقوال عمرو زهران، لاعب الأهلي، نفيًا لما نُسب إليه بشأن الاعتداء على لاعب القناة، حيث قال: “لم أقم بفعل مشين.. وصافحت لاعب القناة بعد المباراة”، مؤكدًا من خلال حديثه أنه لم يقم بالسلوك الذي تم الحديث عنه في أعقاب المباراة. وفي المقابل، تحدث أحمد جابر، لاعب القناة، خلال التحقيق، وأوضح موقفه من الواقعة، حيث قال بحسب المعلومات المنشورة: “لم أصافح عمرو زهران بعد المباراة ولم أتصالح معه”. وتكشف الأقوال التي أدلى بها اللاعبان عن اختلاف في رواية كل طرف بشأن ما حدث عقب نهاية المباراة، حيث أكد عمرو زهران أنه صافح لاعب القناة بعد اللقاء، بينما قال أحمد جابر إنه لم يصافح زهران ولم يحدث تصالح بينهما. وتأتي هذه التطورات في إطار التحقيق داخل اتحاد كرة السلة، بعد الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، والتي أصبحت محل متابعة من جانب الجهات المعنية داخل الاتحاد من أجل الوقوف على تفاصيل ما حدث والاستماع إلى أقوال الأطراف المرتبطة بالواقعة. ويحظى التحقيق بأهمية كبيرة بالنسبة للطرفين، خاصة أن الاستماع إلى أقوال اللاعبين يمثل خطوة من الخطوات التي تهدف إلى التعرف على تفاصيل الواقعة من وجهة نظر كل لاعب، قبل الوصول إلى أي قرارات أو إجراءات مرتبطة بما حدث. وبحسب ما جاء في أقوال عمرو زهران، فإن لاعب الأهلي نفى ارتكاب أي “فعل مشين”، كما أشار إلى أنه قام بمصافحة لاعب القناة عقب انتهاء المباراة، وهو ما يقدمه اللاعب باعتباره جزءًا من روايته لما حدث بعد صافرة النهاية. أما أحمد جابر، لاعب القناة، فقد قدم رواية مختلفة فيما يتعلق بما حدث بعد المباراة، حيث أكد خلال التحقيق أنه لم يصافح عمرو زهران ولم يحدث تصالح بينهما، لتظل هذه النقطة واحدة من التفاصيل التي تم الاستماع إلى أقوال الطرفين بشأنها. وتأتي هذه الأقوال في الوقت الذي يعمل فيه اتحاد كرة السلة على استكمال التحقيق في الواقعة، حيث يمثل الاستماع إلى اللاعبين جزءًا من عملية جمع المعلومات المتعلقة بما حدث خلال المباراة وبعد نهايتها. وتعتبر مباراة الأهلي والقناة هي محور الواقعة محل التحقيق، فيما تمثل أقوال اللاعبين عنصرًا أساسيًا في تحديد الصورة الكاملة للأحداث، خاصة مع وجود اختلاف بين ما ذكره كل طرف بشأن ما حدث بعد نهاية اللقاء. وأكد عمرو زهران في أقواله أن ما حدث من جانبه لم يتضمن ارتكاب فعل مشين، كما أشار إلى مصافحته لاعب القناة عقب المباراة، في محاولة لتوضيح موقفه أمام جهات التحقيق داخل اتحاد كرة السلة. وفي المقابل، أكد أحمد جابر أنه لم يصافح زهران بعد المباراة، كما نفى حدوث تصالح بينهما، لتصبح هذه الجزئية محل اختلاف واضح بين روايتي اللاعبين. ولا تزال الواقعة مرتبطة بالتحقيقات التي يجريها اتحاد كرة السلة، في ظل رغبة الجهات المعنية في الاستماع إلى مختلف الأطراف قبل اتخاذ أي خطوة لاحقة بشأن ما حدث. ويأتي ذلك بعدما شهدت المباراة الواقعة التي دفعت الاتحاد إلى فتح التحقيق والاستماع إلى اللاعبين، حيث أصبح من الضروري الوقوف على تفاصيل الأحداث من خلال أقوال الأشخاص المرتبطين بها، وعدم الاعتماد فقط على ما تم تداوله عقب المباراة. وتساعد أقوال اللاعبين في تقديم رواية مباشرة من كل طرف، وهو ما يتيح للجهة التي تتولى التحقيق مقارنة التفاصيل والاستماع إلى كل وجهات النظر المرتبطة بالواقعة. ومن جانب الأهلي، يتمسك عمرو زهران بالرواية التي قدمها خلال التحقيق، والتي أكد خلالها أنه لم يرتكب فعلًا مشينًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه صافح لاعب القناة عقب المباراة. أما من جانب القناة، فقد جاءت رواية أحمد جابر مختلفة فيما يتعلق بما حدث عقب صافرة النهاية، بعدما أكد أنه لم يصافح عمرو زهران ولم يحدث تصالح بين الطرفين. وتظل هذه الأقوال جزءًا من التحقيق الجاري، ولا تمثل في حد ذاتها قرارًا نهائيًا بشأن الواقعة، حيث إن الاتحاد يواصل التعامل مع الملف من خلال الإجراءات الخاصة بالتحقيق والاستماع إلى الأطراف المعنية. وتبرز أهمية هذه الخطوة في أن المباريات الرياضية، وخاصة المباريات التي تجمع فرقًا كبيرة وتكون المنافسة فيها قوية، قد تشهد أحيانًا أحداثًا تحتاج إلى مراجعة من الجهات المختصة، وهو ما يجعل التحقيق وسيلة للوقوف على التفاصيل وتحديد ما حدث وفقًا للأقوال والمعلومات المتاحة. ويترقب الوسط الرياضي في كرة السلة ما ستسفر عنه إجراءات اتحاد اللعبة بشأن الواقعة، خاصة بعد الاستماع إلى أقوال لاعبي الأهلي والقناة، حيث أصبح أمام الجهات المعنية روايتان تتعلقان بما حدث عقب نهاية المباراة. وتشير المعلومات المنشورة إلى أن التحقيق لم يقتصر على طرف واحد، وإنما تم الاستماع إلى أقوال كل من عمرو زهران وأحمد جابر، وهو ما يتيح للاتحاد التعرف على وجهة نظر كل لاعب بشأن الواقعة. ويؤكد عمرو زهران من خلال أقواله أنه لم يقم بفعل مشين، كما يؤكد أنه صافح لاعب القناة بعد المباراة، بينما ينفي أحمد جابر حدوث المصافحة أو التصالح بين الطرفين. وتبقى هذه التفاصيل ضمن النقاط التي يتم بحثها خلال التحقيق. ومن المنتظر أن تستمر الإجراءات الخاصة بالواقعة وفقًا لما يحدده اتحاد كرة السلة، في الوقت الذي يواصل فيه كل طرف تقديم روايته بشأن الأحداث التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة. وفي النهاية، كشفت التحقيقات داخل اتحاد كرة السلة عن اختلاف في أقوال لاعبي الأهلي والقناة بشأن ما حدث بعد المباراة، حيث أكد عمرو زهران أنه لم يقم بفعل مشين وأنه صافح أحمد جابر عقب اللقاء، بينما قال لاعب القناة إنه لم يصافح زهران ولم يحدث تصالح بينهما. وتظل هذه الأقوال جزءًا من التحقيقات الجارية داخل الاتحاد، في انتظار استكمال الإجراءات والتعامل مع الواقعة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
قرر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة إحالة عمرو زهران، لاعب الفريق الأول لكرة السلة بالنادي الأهلي، إلى التحقيق، على خلفية ما صدر من اللاعب خلال مباراة الأهلي والقناة، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المرتبط لكرة السلة. وجاء قرار مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة بعد الواقعة التي شهدتها مباراة الأهلي والقناة، حيث قرر الاتحاد التعامل مع الأمر وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة، مع إحالة اللاعب إلى التحقيق للاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة قبل اتخاذ القرار المناسب. ومن المقرر أن يمثل عمرو زهران أمام لجنة التحقيق غدًا الأربعاء، من أجل الاستماع إلى أقواله بشأن ما حدث خلال مباراة الأهلي والقناة، وذلك قبل اتخاذ القرار النهائي من جانب الجهات المختصة داخل الاتحاد المصري لكرة السلة. ويأتي قرار الإحالة إلى التحقيق في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد على تطبيق اللوائح والحفاظ على الانضباط داخل مسابقات كرة السلة، مع التأكيد على ضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف قبل اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن الوقائع التي تحدث خلال المباريات. وتعد مباراة الأهلي والقناة هي الواقعة التي ترتب عليها قرار إحالة عمرو زهران للتحقيق، بعدما صدر من اللاعب تصرف خلال اللقاء دفع الاتحاد إلى فتح هذا الملف واتخاذ الإجراءات الخاصة بالتحقيق، على أن يتم تحديد الموقف بعد الاستماع إلى اللاعب. وأكد الاتحاد المصري لكرة السلة أن قرار الإحالة للتحقيق لا يمثل قرارًا نهائيًا بشأن العقوبة أو الموقف الخاص باللاعب، حيث من المقرر أن يتم الاستماع إلى أقوال عمرو زهران أمام لجنة التحقيق أولًا، ثم اتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة. ومن المنتظر أن يقدم اللاعب أقواله أمام لجنة التحقيق غدًا الأربعاء، لتوضيح وجهة نظره بشأن الواقعة التي حدثت خلال مباراة الأهلي والقناة، قبل أن تنظر اللجنة في التفاصيل المرتبطة بها وتحدد الخطوة التالية وفقًا لما تنص عليه اللوائح. ويأتي ذلك في ظل منافسات دوري المرتبط لكرة السلة، حيث أقيمت مباراة الأهلي والقناة ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، قبل أن تتطور الأمور بعد اللقاء إلى قرار مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة السلة بإحالة اللاعب للتحقيق. ويحرص الاتحاد المصري لكرة السلة على التعامل مع مثل هذه الوقائع من خلال الإجراءات الرسمية، بما يضمن تطبيق اللوائح داخل المسابقات، مع منح الأطراف المعنية فرصة كاملة لعرض وجهات نظرهم قبل إصدار القرارات النهائية. وتأتي إحالة عمرو زهران للتحقيق أيضًا في إطار رغبة مجلس إدارة الاتحاد في الحفاظ على الانضباط داخل مسابقاته، خاصة أن اللوائح والقواعد المنظمة تمثل المرجع الأساسي في التعامل مع الوقائع التي تحدث خلال المباريات. وبحسب القرار، سيكون الموعد المحدد للتحقيق هو غدًا الأربعاء، حيث يمثل اللاعب أمام لجنة التحقيق للاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة، ثم يتم التعامل مع الملف وفقًا لما تسفر عنه إجراءات التحقيق. وتنتظر الأوساط المرتبطة بكرة السلة ما ستسفر عنه جلسة التحقيق مع عمرو زهران، خاصة أن القرار النهائي لم يصدر حتى الآن، بينما يظل موقف اللاعب مرتبطًا بما سيتم عرضه خلال التحقيق وما تقرره الجهة المختصة بعد الاستماع إلى أقواله. وكانت مباراة الأهلي والقناة قد أقيمت ضمن الجولة الثانية من دوري المرتبط لكرة السلة، وشهدت الواقعة التي دفعت الاتحاد إلى اتخاذ قرار الإحالة، ليبدأ بعدها المسار الرسمي للتحقيق في الأمر. ويستهدف الاتحاد من خلال هذه الخطوة التعامل مع الواقعة وفقًا للإجراءات المنظمة، وعدم إصدار أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى اللاعب، وهو ما يوضح أن التحقيق سيكون المرحلة التي يتم خلالها الوقوف على تفاصيل ما حدث من وجهة نظر عمرو زهران. ومن المقرر أن يتم الاستماع إلى أقوال اللاعب أمام لجنة التحقيق، على أن يتم بعد ذلك اتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة، وهو ما يعني أن نتيجة التحقيق ستكون عاملًا أساسيًا في تحديد الخطوة المقبلة في هذا الملف. ويأتي قرار الاتحاد المصري لكرة السلة في وقت تتواصل فيه منافسات دوري المرتبط، حيث تسعى الأندية إلى مواصلة مشوارها في المسابقة، بينما يعمل الاتحاد على إدارة المسابقة والحفاظ على الالتزام باللوائح خلال مختلف مراحلها. وتؤكد إحالة اللاعب إلى التحقيق أن الاتحاد يتعامل مع الواقعة من خلال المسار الرسمي، بداية من قرار الإحالة، ثم الاستماع إلى أقوال اللاعب، وصولًا إلى القرار النهائي الذي سيتم اتخاذه بعد استكمال إجراءات التحقيق. ومن جانبه، سيكون أمام عمرو زهران فرصة لعرض تفاصيل الواقعة من وجهة نظره خلال جلسة التحقيق، وتوضيح ملابسات ما صدر منه خلال مباراة الأهلي والقناة، قبل أن يتم تحديد موقفه بشكل نهائي. وتعد هذه الخطوة مهمة في مسار التعامل مع الواقعة، خاصة أن الاتحاد لم يكتفِ بما حدث خلال المباراة، وإنما قرر إحالة اللاعب إلى لجنة التحقيق من أجل الاستماع إلى أقواله وفقًا للإجراءات المتبعة. ويترقب النادي الأهلي واللاعب ما ستسفر عنه جلسة التحقيق، خاصة أن عمرو زهران يمثل الفريق الأول لكرة السلة بالنادي، بينما يظل القرار النهائي من اختصاص الجهات المعنية داخل الاتحاد المصري لكرة السلة بعد الانتهاء من التحقيق. وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع استمرار منافسات دوري المرتبط، حيث يحرص الاتحاد على تطبيق القواعد المنظمة للمسابقة، والتعامل مع أي وقائع تحدث خلال المباريات وفقًا للوائح، مع الاستماع إلى الأطراف المعنية قبل إصدار القرارات النهائية. ولم يعلن الاتحاد المصري لكرة السلة حتى الآن عن القرار النهائي بشأن عمرو زهران، حيث يسبق ذلك مثول اللاعب أمام لجنة التحقيق والاستماع إلى أقواله، وهو ما يجعل جلسة الغد هي الخطوة المقبلة في هذا الملف. وبعد انتهاء التحقيق، سيكون على الجهات المختصة تقييم ما تم عرضه من تفاصيل وأقوال، ثم اتخاذ القرار المناسب وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة، ليتم حسم موقف اللاعب بشكل رسمي. وتظل واقعة مباراة الأهلي والقناة هي محور التحقيق الذي قرر الاتحاد فتحه، بعدما رأى مجلس الإدارة ضرورة إحالة اللاعب إلى لجنة التحقيق، في خطوة تستهدف التعامل مع الأمر من خلال القنوات الرسمية. ويؤكد قرار الإحالة أهمية الالتزام باللوائح والقواعد المنظمة للمسابقة، خاصة أن الاتحاد المصري لكرة السلة مسؤول عن إدارة المسابقات وتنظيمها، وهو ما يتطلب التعامل مع الوقائع التي تحدث داخل المباريات وفقًا للإجراءات المحددة. وفي النهاية، ينتظر عمرو زهران جلسة التحقيق المقررة غدًا الأربعاء، للاستماع إلى أقواله بشأن الواقعة التي حدثت خلال مباراة الأهلي والقناة ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المرتبط، على أن يتخذ الاتحاد المصري لكرة السلة القرار المناسب بعد استكمال إجراءات التحقيق والنظر في تفاصيل الواقعة وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للمسابقة.
افتتح خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أعمال الجمعية العمومية لمندوبي النادي، اليوم السبت، بكلمة تناول خلالها مستقبل الفريق وطموحاته خلال الموسم الحالي، مؤكدًا رغبة النادي الكتالوني في المنافسة على جميع البطولات، إلى جانب الحديث عن المشروع الرياضي والاقتصادي للنادي ومشروع تطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو. وأكد لابورتا، وفقًا لما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أهمية استمرار الدعم للفريق والجهاز الفني بقيادة هانز فليك، مشيرًا إلى ثقته في قدرة برشلونة على المنافسة وتحقيق الألقاب خلال الفترة المقبلة. وقال رئيس النادي الكتالوني إن الهدف الأساسي يتمثل في محاولة الفوز بكل البطولات، مؤكدًا أن تقديم الدعم الكامل للفريق والجهاز الفني يمكن أن يساعد برشلونة على الوصول إلى أهدافه وتحقيق طموحات جماهيره. وتطرق لابورتا كذلك إلى الجانب الاقتصادي، مشيرًا إلى أن النادي تمكن خلال الفترة الماضية من استعادة قوته الاقتصادية، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تعزيز مكانة برشلونة والحفاظ على استقراره في السنوات المقبلة. وشدد رئيس برشلونة على أن العمل داخل النادي يجب أن يستمر بصورة يومية، مؤكدًا عدم وجود مجال للشعور بالرضا أو الاكتفاء بما تحقق، في ظل رغبة الإدارة في مواصلة تطوير الفريق والنادي على مختلف المستويات. كما تحدث لابورتا عن المنافسة على الساحة الأوروبية والإسبانية، مشيرًا إلى حاجة برشلونة للتحلي بالشجاعة والابتكار من أجل مواجهة الأندية المنافسة، في ظل اختلاف طبيعة ملكية بعض الأندية المنافسة ودعمها المالي. وأشاد رئيس برشلونة بالعمل الذي يقوم به المدير الرياضي ديكو والمدرب هانز فليك، إلى جانب جودة عناصر الفريق، مؤكدًا وجود انسجام داخل غرفة الملابس بين لاعبي أكاديمية لاماسيا واللاعبين القادمين من خارج النادي. وأشار لابورتا إلى أن الفريق تم تشكيله بصورة جيدة بفضل العمل الذي قام به ديكو، معتبرًا أن قائمة برشلونة الحالية تمنح النادي القدرة على وضع هدف المنافسة على جميع البطولات. وعلى مستوى الأهداف الرياضية، أوضح رئيس برشلونة أن النادي يستهدف التتويج بلقب الدوري الإسباني للموسم الثالث على التوالي، إلى جانب المنافسة على كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، مع التأكيد على أن دوري أبطال أوروبا يمثل أحد الأهداف الرئيسية للفريق. وتحدث لابورتا أيضًا عن فريق كرة السلة بالنادي، مشيرًا إلى تتويجه بلقب الدوري الكتالوني، معربًا عن أمله في أن يكون هذا التتويج بداية لمزيد من الألقاب خلال الفترة المقبلة. كما جدد رئيس برشلونة تمسك النادي بنظام الملكية القائم على الأعضاء، مؤكدًا أن الهدف خلال السنوات المقبلة يتمثل في مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على هوية برشلونة ومكانته. واختتم لابورتا حديثه بالتأكيد على ارتباط برشلونة بكتالونيا وثقافتها، مع التشديد على أن النادي منفتح على العالم ويحترم التنوع واختلاف وجهات النظر بين جماهيره المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، في حسم ملف تجديد عقد عمر هشام، قائد الفريق الأول لكرة السلة بالنادي، ليستمر اللاعب ضمن صفوف القلعة البيضاء لمدة موسمين جديدين، في خطوة تأتي ضمن خطة الإدارة للحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق ودعم استقراره خلال الفترة المقبلة. ويُعد عمر هشام من أبرز العناصر التي يعتمد عليها فريق كرة السلة بنادي الزمالك، حيث يمتلك اللاعب خبرات كبيرة اكتسبها من مشاركاته المتعددة مع الفريق، إلى جانب حضوره المميز مع منتخب مصر خلال السنوات الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التحرك من أجل الإبقاء عليه ومواصلة الاستفادة من قدراته الفنية والقيادية. الزمالك يحافظ على قائد فريق السلة وشهدت الفترة الماضية تحركات من جانب إدارة الزمالك للحفاظ على القوام الأساسي لفريق كرة السلة، خاصة في ظل الرغبة في استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، ويأتي تجديد عقد عمر هشام كإحدى الخطوات المهمة في هذا الاتجاه. وقدم اللاعب مستويات مميزة بقميص الزمالك خلال السنوات الماضية، وكان له دور في عدد من الإنجازات التي حققها الفريق، حيث ساهم مع زملائه في حصد بطولتي الدوري وأفريقيا، فضلًا عن المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، التي شهدت ظهور الفريق الأبيض على المستوى العالمي. كما نجح عمر هشام في التتويج مع الزمالك ببطولة كأس مصر خلال الموسم الماضي، ليواصل مسيرته الناجحة مع الفريق، ويؤكد أهميته داخل منظومة كرة السلة بالنادي. وتنظر إدارة الزمالك إلى استمرار عمر هشام باعتباره مكسبًا مهمًا للفريق، خصوصًا أن اللاعب يجمع بين الخبرة داخل الملعب والقدرة على تحمل المسؤولية باعتباره قائدًا للفريق، وهو ما يمنحه دورًا مهمًا في مساعدة العناصر الشابة ونقل خبراته إليها. جلسة توقيع عقد عمر هشام وشهدت جلسة توقيع العقود الجديدة حضور المهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، في إطار حرص إدارة النادي على إنهاء ملف التجديد بصورة رسمية والحفاظ على أحد أهم لاعبي فريق كرة السلة. وتسعى إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية إلى وضع خطة متكاملة للنهوض بمختلف الألعاب الرياضية داخل النادي، وعدم التركيز على كرة القدم فقط، وذلك من خلال دعم الفرق الجماعية والفردية والحفاظ على العناصر المميزة التي تمثل النادي في مختلف البطولات. ويأتي تجديد عقد عمر هشام ضمن هذه السياسة، خاصة أن فريق كرة السلة يمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات، وتحرص الإدارة على توفير الاستقرار الفني والإداري له من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن يمثل استمرار قائد الفريق دفعة قوية للجهاز الفني واللاعبين، في ظل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، حيث يأمل الزمالك في الحفاظ على حضوره القوي محليًا وقاريًا، والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. كما يمثل بقاء عمر هشام فرصة لمواصلة بناء فريق قادر على المنافسة لفترات طويلة، في ظل أهمية وجود عناصر تمتلك الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب، وهو الأمر الذي يساعد على تحقيق التوازن داخل قائمة الفريق. ولم يقتصر تألق عمر هشام على مشاركاته مع الزمالك، بل امتد أيضًا إلى منتخب مصر، الذي ظهر معه اللاعب خلال السنوات الماضية، ليصبح أحد العناصر صاحبة الخبرة في كرة السلة المصرية. وتأمل جماهير الزمالك أن يواصل عمر هشام تقديم مستوياته المميزة خلال فترة عقده الجديدة، وأن يساهم في تحقيق المزيد من البطولات وإضافة إنجازات جديدة إلى سجل القلعة البيضاء. وبذلك يكون الزمالك قد نجح في الحفاظ على قائده لمدة موسمين إضافيين، ضمن تحركات الإدارة لتدعيم فرق النادي والحفاظ على نجومه، بما يتناسب مع طموحات الجماهير البيضاء في مختلف الألعاب الرياضية.
خيّم الحزن على الوسط الرياضي المصري، اليوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن وفاة المعلق الرياضي الدكتور علاء متولي، عقب معاناة مع المرض، لينتهي مشوار أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بعشاق الرياضة على مدار سنوات طويلة، بعدما قدم مسيرة حافلة في مجال التعليق الرياضي والإعلام. ويُعد الدكتور علاء متولي من الأسماء التي صنعت حضورًا مميزًا في التعليق الرياضي، حيث ارتبط اسمه بالعديد من البطولات المحلية والدولية، وتميز بأسلوبه الهادئ وثقافته الرياضية الواسعة، ما جعله يحظى باحترام الجماهير وزملائه في الوسط الإعلامي. ومن المقرر أن تُشيع جنازة الراحل من مسجد العمري بمدينة الإسكندرية، وسط حضور متوقع لعدد كبير من أفراد أسرته وأصدقائه، إلى جانب شخصيات رياضية وإعلامية حرصت على وداعه وتقديم واجب العزاء. وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الحزن عقب انتشار خبر الوفاة، حيث حرص عدد كبير من الإعلاميين والرياضيين على نعي الراحل، مستذكرين مسيرته الطويلة وإسهاماته الكبيرة في تطوير التعليق الرياضي، خاصة في الألعاب الجماعية والفردية. ولم يقتصر حضور علاء متولي على كرة القدم فقط، بل كان واحدًا من أبرز المعلقين الذين قدموا تغطية مميزة لمنافسات كرة السلة وألعاب القوى والمصارعة، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى جمهور الرياضات المختلفة. وعرف عنه حرصه الدائم على تقديم محتوى احترافي يعتمد على المعلومات الدقيقة والتحليل الهادئ، وهو ما جعله من الأسماء التي ساهمت في إثراء الإعلام الرياضي المصري على مدار سنوات طويلة. ورغم معاناته مع المرض في الفترة الأخيرة، ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير، التي ارتبطت بصوته في العديد من المناسبات والبطولات الرياضية المهمة علاء متولي صنع اسمه بالاجتهاد حتى أصبح من أبرز المعلقين بدأ الدكتور علاء متولي رحلته مع الرياضة منذ سنوات الطفولة، حيث مارس السباحة في نادي الكشافة البحرية وهو في السادسة من عمره، قبل أن ينتقل إلى ممارسة كرة السلة مع ناشئي وبراعم النادي الأوليمبي، ليظهر مبكرًا شغفه الكبير بالرياضة بمختلف أشكالها. كما خاض تجربة مميزة في مركز حراسة المرمى مع مركز شباب الأنفوشي، حيث لفت الأنظار بموهبته، واكتشفه الراحل عبد المنعم حافظ، الذي رشحه للانضمام إلى صفوف النادي الأوليمبي، بعدما كان حارس مرمى منتخب مدارس بحري في المرحلة الإعدادية. ورغم بدايته لاعبًا، فإن القدر قاده إلى عالم الإعلام الرياضي، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته المهنية، بعدما دخل مجال التعليق الرياضي عام 1995 بصورة غير متوقعة، عندما سنحت له فرصة التعليق على مباراة قوية جمعت الاتحاد السكندري والأهلي في كرة السلة، أثناء عمله مسؤولًا عن البرامج الرياضية بالقناة الخامسة. ومنذ تلك اللحظة، نجح علاء متولي في إثبات موهبته، ليصبح واحدًا من أبرز المعلقين الرياضيين في مصر، حيث تنوعت مشاركاته بين كرة القدم وكرة السلة وألعاب القوى والمصارعة، وترك بصمة واضحة في كل بطولة قام بالتعليق عليها. واستطاع الراحل أن يكسب احترام المشاهدين بفضل أسلوبه المتميز وثقافته الرياضية، إضافة إلى قدرته على نقل أجواء المنافسات بصورة احترافية، وهو ما جعله من الأسماء المحببة لدى قطاع واسع من الجماهير. كما أسهمت خبراته الطويلة في تكوين جيل من الإعلاميين الشباب الذين استفادوا من تجربته، سواء من خلال العمل المباشر معه أو عبر متابعة طريقته في التعليق والتحليل. وبرحيل الدكتور علاء متولي، تفقد الرياضة المصرية واحدًا من أبرز الأصوات الإعلامية التي أثرت المشهد الرياضي لعقود، تاركًا إرثًا مهنيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من تابع أعماله واستمتع بأسلوبه المميز.
استهل منتخب مصر لكرة السلة للناشئات تحت 18 عامًا مشواره في تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية "أفروباسكت" بفوز كبير ومستحق على نظيره الكيني بنتيجة 78-30، في بداية قوية تؤكد جاهزية الفراعنة للمنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. بداية قوية وهيمنة مصرية منذ الدقيقة الأولى فرضت لاعبات المنتخب المصري سيطرتهن على مجريات اللقاء منذ انطلاقته، ونجحن في إنهاء الربع الأول بفارق مريح بعدما تقدمن بنتيجة 29-10، بفضل الأداء الدفاعي القوي والفاعلية الهجومية التي منحت الفريق الأفضلية مبكرًا. وواصلت ناشئات الفراعنة تفوقهن خلال الربع الثاني، مع استمرار الضغط على المنتخب الكيني، لينتهي الشوط الأول بتقدم مصر بنتيجة 47-17، وسط أداء مميز على المستويين الدفاعي والهجومي. تفوق مستمر حتى صافرة النهاية لم يتغير سيناريو المباراة في الشوط الثاني، حيث حافظ المنتخب المصري على سيطرته الكاملة، ووسع الفارق مع نهاية الربع الثالث إلى 62-25، قبل أن يواصل تألقه في الربع الأخير ويحسم المواجهة بنتيجة نهائية 78-30، ليحقق أول انتصار له في التصفيات بفارق 48 نقطة. ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبات والجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة، في ظل الطموح الكبير بحجز بطاقة التأهل إلى بطولة أفروباسكت. قائمة منتخب مصر للناشئات تضم قائمة منتخب مصر المشاركة في التصفيات كلًا من: ملك الحملي، ياسمين الجمال، هنا الباز، ملك العزب، مريم حازم، ليلة حسام، سدرة هيثم، جودي وليد، هانيا ناصر، جودي نزار، سدرة شلبي، وفاطمة محمد. الجهاز الفني للمنتخب يقود المنتخب فنيًا طارق خيري مديرًا فنيًا، ويعاونه مصطفى فكري مدربًا عامًا، وريم موسى مدربًا، بينما يتولى علي عباري مهام محلل الأداء، وفاطمة محمود طبيبة للمنتخب، ودعاء لبيب مديرًا إداريًا، وذلك ضمن جهاز فني وإداري يسعى لقيادة المنتخب نحو التأهل والمنافسة على اللقب القاري.
استهل منتخب مصر لكرة السلة للناشئين تحت 18 عامًا مشواره في تصفيات بطولة الأفروباسكت بأداء قوي، بعدما حقق فوزًا كاسحًا على منتخب تنزانيا بنتيجة 126-32، في المباراة التي أقيمت على صالة 2 باستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات البطولة المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، والتي تستمر حتى يوم 29 يوليو الجاري. وقدم المنتخب المصري عرضًا هجوميًا مميزًا منذ اللحظات الأولى، مؤكدًا جاهزيته للمنافسة على بطاقة التأهل، في ظل التفوق الكبير الذي فرضه على مدار اللقاء. تفوق مصري منذ الربع الأول فرض منتخب مصر سيطرته الكاملة على مجريات المباراة منذ انطلاقها، ونجح في إنهاء الربع الأول متقدمًا بنتيجة 31-9، بفضل الأداء الدفاعي القوي والفاعلية الهجومية التي منحت الفراعنة أفضلية واضحة أمام المنتخب التنزاني. واستمر التفوق المصري خلال الربع الثاني، ليعزز الفارق بشكل أكبر، وينهي الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 65-15، بعد أداء جماعي مميز وتحركات هجومية ناجحة أثمرت عن تسجيل عدد كبير من النقاط. الهيمنة تتواصل بعد الاستراحة ولم يتغير السيناريو في النصف الثاني من اللقاء، حيث واصل لاعبو المنتخب الوطني فرض سيطرتهم على المباراة، لينهي الفراعنة الربع الثالث بنتيجة 90-22، مع استمرار التفوق في جميع الجوانب الفنية سواء دفاعيًا أو هجوميًا. واستغل الجهاز الفني فارق النتيجة في منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، مع الحفاظ على النسق المرتفع الذي ظهر به الفريق طوال المباراة. ختام استعراضي وفوز بفارق 94 نقطة واصل المنتخب المصري تألقه حتى صافرة النهاية، ليختتم المباراة بفوز عريض بنتيجة 126-32، بفارق 94 نقطة، في واحدة من أقوى بداياته بالتصفيات، ليبعث برسالة قوية إلى باقي المنافسين حول طموحه في حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات بطولة الأفروباسكت. قائمة منتخب مصر في التصفيات وتضم قائمة منتخب مصر للناشئين تحت 18 عامًا المشاركة في التصفيات كلًا من: رامي مجدي، بيجاد مصطفى، مصطفى تامر، زين الدين أحمد، عمر إيهاب، محمد دياب، بلال صهيب، سيف حماد، أسعد قيدار، حسين يوسف، محمد غندور، وأحمد أسامة. طموح لمواصلة الانتصارات ويسعى المنتخب الوطني لمواصلة نتائجه الإيجابية خلال المباريات المقبلة في التصفيات، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، من أجل إنهاء المنافسات في صدارة الترتيب وضمان التأهل إلى بطولة الأفروباسكت، التي تمثل الهدف الرئيسي لهذا الجيل من اللاعبين.
تنطلق اليوم منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا للناشئين والناشئات، والتي تستضيفها مصر على صالة رقم 2 باستاد القاهرة الدولي، وسط مشاركة عدد من منتخبات شرق ووسط إفريقيا، في بطولة تستمر حتى 29 يوليو الجاري، وتشهد منافسة قوية على بطاقات التأهل إلى النهائيات القارية. مصر تستضيف التصفيات بعد نقلها من أوغندا كان من المقرر إقامة التصفيات في أوغندا، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" قرر نقلها إلى مصر، لتصبح القاهرة مقرًا لاستضافة منافسات البطولة، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد الدولي في قدرة مصر على تنظيم الأحداث القارية الكبرى. وتقام جميع المباريات على صالة رقم 2 باستاد القاهرة الدولي، وسط استعدادات تنظيمية كبيرة لضمان خروج البطولة بأفضل صورة. مشاركة قوية في منافسات الناشئين والناشئات تشهد منافسات الناشئات مشاركة أربعة منتخبات هي: مصر (البلد المضيف)، وكينيا، ورواندا، وتنزانيا، فيما تضم منافسات الناشئين ثمانية منتخبات هي: مصر، وبوروندي، وكينيا، ورواندا، والصومال، وجنوب السودان، وتنزانيا، وأوغندا. وتسعى المنتخبات المشاركة إلى تقديم مستويات قوية من أجل حجز بطاقة التأهل الوحيدة إلى نهائيات البطولة القارية. طارق السعيد مديرًا للبطولة أسند الاتحاد المصري لكرة السلة مهمة إدارة تصفيات المنطقة الخامسة إلى طارق السعيد، نائب رئيس الاتحاد، للإشراف على الجوانب التنظيمية والإدارية للبطولة، بما يضمن سير المنافسات وفق أعلى المعايير. ويأتي اختيار السعيد في إطار خطة الاتحاد المصري لإنجاح البطولة، خاصة في ظل استضافة مصر لهذا الحدث القاري المهم. بطاقة وحيدة إلى نهائيات أفروباسكت وتحمل التصفيات أهمية كبيرة للمنتخبات المشاركة، حيث يتأهل صاحب المركز الأول في منافسات الناشئين، وكذلك صاحب المركز الأول في منافسات الناشئات، إلى نهائيات بطولة الأفروباسكت تحت 18 عامًا، المقرر إقامتها خلال شهر أغسطس المقبل في العاصمة الإيفوارية أبيدجان. وتأمل المنتخبات المصرية في استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم التأهل إلى النهائيات القارية، ومواصلة المنافسة على الألقاب الإفريقية في مختلف المراحل السنية.
أعلن الاتحاد المصري لكرة السلة، برئاسة عمرو مصيلحي، جدول مباريات الدور التمهيدي لبطولة دوري المرتبط للرجال للموسم الجديد 2026-2027، إيذانًا بانطلاق منافسات إحدى أبرز البطولات المحلية التي تمثل محطة مهمة قبل انطلاق دوري السوبر، وتشهد مشاركة أقوى الأندية المصرية في منافسة قوية لحجز مقاعد الأدوار الإقصائية. انطلاق البطولة في سبتمبر بمشاركة 16 فريقًا ومن المقرر أن تنطلق منافسات دوري المرتبط يوم 18 سبتمبر المقبل بإقامة مباريات ذهاب الدور التمهيدي، على أن تُلعب البطولة بنظام الذهاب والإياب، وتشمل منافسات فرق الرجال إلى جانب فرق المرتبط للناشئين تحت 16 عامًا، بمشاركة 16 ناديًا من مختلف أنحاء الجمهورية. أهمية دوري المرتبط في خريطة الموسم وتحظى بطولة دوري المرتبط بأهمية كبيرة في روزنامة كرة السلة المصرية، إذ تسهم نتائجها في تحديد مواجهات الدور الأول من بطولة دوري السوبر، والتي تعد بدورها بوابة التأهل إلى البطولات القارية، وفي مقدمتها الدوري الأفريقي لكرة السلة، ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا منذ جولاتها الأولى. الأندية المشاركة في البطولة وتشهد النسخة الجديدة مشاركة 16 فريقًا، هي: الأهلي، الزمالك، الاتحاد السكندري، المصرية للاتصالات، بتروجيت، سبورتنج، سموحة، الجزيرة، القناة، طلائع الجيش، هليوبوليس، الأولمبي، أصحاب الجياد، الصيد، الزهور، وألعاب دمنهور، في منافسة قوية يسعى خلالها كل فريق لتحقيق أفضل بداية ممكنة. نظام المنافسات وآلية التأهل وتقام مباريات الدور التمهيدي بنظام الذهاب والإياب، حيث يحصل الفريق الفائز في مباريات الرجال والمرتبط تحت 16 عامًا على نقطتين، بينما ينال الفريق الخاسر نقطة واحدة. ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى الدور ربع النهائي، في حين يخوض صاحبا المركزين الثاني والثالث مواجهات فاصلة بنظام الأفضلية لحسم المقاعد المتبقية في دور الثمانية. الجولة الأولى.. مواجهات قوية في ضربة البداية تنطلق منافسات الجولة الأولى يوم 18 سبتمبر، حيث يلتقي الأهلي مع أصحاب الجياد، وبتروجيت أمام القناة، والمصرية للاتصالات مع الزهور، بينما يواجه الزمالك فريق ألعاب دمنهور. كما يلتقي الاتحاد السكندري مع الصيد، وسبورتنج مع طلائع الجيش، والجزيرة أمام الأولمبي، فيما يواجه سموحة فريق هليوبوليس. الجولة الثانية تشهد اختبارات جديدة وتقام مباريات الجولة الثانية يوم 21 سبتمبر، إذ يحل الأهلي ضيفًا على القناة، بينما يلتقي أصحاب الجياد مع بتروجيت، ويواجه طلائع الجيش فريق الاتحاد السكندري، ويلعب الصيد أمام سبورتنج. كما يلتقي هليوبوليس مع المصرية للاتصالات، والزهور مع سموحة، والأولمبي أمام الزمالك، فيما يواجه ألعاب دمنهور فريق الجزيرة. الجولة الثالثة.. قمم مرتقبة ومواجهات حاسمة وتُختتم مرحلة الذهاب للجولات المعلنة يوم 24 سبتمبر، حيث يلتقي الأهلي مع بتروجيت في مواجهة قوية، بينما يواجه القناة فريق أصحاب الجياد. ويلعب الاتحاد السكندري أمام سبورتنج، وطلائع الجيش ضد الصيد، فيما يلتقي المصرية للاتصالات مع سموحة، وهليوبوليس مع الزهور، ويصطدم الزمالك بفريق الجزيرة، بينما يواجه الأولمبي فريق ألعاب دمنهور.
أتم مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، برئاسة محمد سلامة، إجراءات التعاقد مع أحمد ياسر ريحان، لاعب سبورتنج السابق، بعقد يمتد لمدة أربعة مواسم، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم صفوف فريق كرة السلة استعدادًا للموسم الجديد. توقيع العقود بعد إنهاء الاتفاق ووقع ريحان على عقود انتقاله إلى صفوف زعيم الثغر عقب جلسة جمعته بمسؤولي النادي، بعد الانتهاء من جميع التفاصيل المالية مع ناديه السابق سبورتنج، بحضور محمد سلامة رئيس النادي، وحازم الرجال أمين الصندوق، ومحمد خميس ومحمد رمضان عضوي مجلس الإدارة، إلى جانب أحمد عمر المدير الفني للفريق، وأيمن صدقي رئيس الجهاز. عقد حتى موسم 2029-2030 وشهدت الجلسة الاتفاق على جميع بنود التعاقد، حيث يمتد عقد اللاعب مع الاتحاد السكندري حتى نهاية الموسم الرياضي 2029-2030، ليصبح أحد العناصر الجديدة في صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. تدعيم الفريق وفقًا للرؤية الفنية ويأتي التعاقد مع أحمد ياسر ريحان في إطار سياسة مجلس إدارة النادي الرامية إلى ضم العناصر المميزة، بما يحقق الاستقرار الفني للفريق، وذلك وفقًا للرؤية الفنية للمدير الفني أحمد عمر، خاصة أن اللاعب يجيد اللعب في مركزي الجناح "2" و"3". ريحان: أتطلع لإعادة البطولات من جانبه، أعرب أحمد ياسر ريحان عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى صفوف الاتحاد السكندري، مؤكدًا تطلعه لتقديم أفضل مستوياته مع الفريق، والمساهمة مع زملائه في إعادة البطولات إلى قلعة زعيم الثغر خلال المواسم المقبلة.
يتقدم مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، بخالص الشكر والتقدير إلى الكابتن وائل بدر، المدير الفني للفريق الأول لكرة السلة، بعد تقدمه بطلب الرحيل عن منصبه، لرغبته في خوض تجربة جديدة، وهو الطلب الذي وافق عليه النادي تقديرًا لرغبته واحترامًا لمسيرته. ويؤكد نادي الزمالك أن أبوابه ستظل دائمًا مفتوحة أمام أبنائه، وأنه لا يقف يومًا في طريق أي منهم عندما يرى أن مصلحته المهنية تقوده إلى خطوة جديدة، تقديرًا لكل من يعمل بإخلاص ويمنح النادي أفضل ما لديه. وخلال فترة توليه المسؤولية، قدم وائل بدر وجهازه الفني نموذجًا في الالتزام والعمل، وقاد الفريق إلى التتويج بلقب كأس مصر لكرة السلة في الموسم الماضي، ليسجل اسمه ضمن أبناء الزمالك الذين ساهموا في إضافة بطولة جديدة إلى خزائن النادي. ويؤكد مجلس الإدارة أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل جزءًا من مشروع مستمر لتطوير قطاع كرة السلة، وأن النادي سيواصل تنفيذ خطته في البناء والمنافسة على جميع البطولات، انطلاقًا من إيمانه بأن الزمالك سيظل دائمًا قادرًا على صناعة النجاحات. وفي الختام، يتمنى نادي الزمالك للكابتن وائل بدر كل التوفيق والنجاح في خطوته المقبلة، مع خالص الشكر والامتنان لما قدمه للنادي، وستظل العلاقة بين الزمالك وأبنائه قائمة على التقدير والاحترام، فكل من يخدم هذا الكيان يظل جزءًا من تاريخه وعائلته.
أعلن نادي الزمالك تعيين محمد سليم "سولي" مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة السلة، ليتولى قيادة الفريق خلال موسم 2026/2027، خلفًا للمدير الفني السابق وائل بدر، وذلك في إطار خطة النادي لمواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ويُعد "سولي" من أبرز المدربين الصاعدين في كرة السلة المصرية، بعدما حقق سلسلة من النجاحات خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية. وبدأ مسيرته مع فريق المصرية للاتصالات مدربًا مساعدًا، حيث ساهم في تحقيق المركز الرابع ببطولة الدوري، بالإضافة إلى الوصول إلى المركز الثالث في بطولة كأس مصر مرتين. وعلى مستوى القيادة الفنية، قاد المصرية للاتصالات للتتويج ببطولة منطقة القاهرة مرتين، كما أنهى الدوري في المركز الثالث، ووصل إلى نهائي كأس مصر في الموسم الماضي، ليحصد المركز الثاني بعد مواجهة الزمالك، وذلك للمرة الأولى في تاريخ النادي، في واحدة من أبرز محطات الفريق. كما يمتلك محمد سليم خبرات دولية مميزة، بعدما عمل مدربًا مساعدًا بمنتخب مصر، وشارك مع المنتخب في بطولتي أفريقيا (أفروباسكت) وكأس العالم، كما تُوج بالبطولة العربية مع المنتخب في منصب المدرب العام، إلى جانب العديد من المشاركات والنجاحات على المستوى الدولي. ويتوجه مجلس إدارة نادي الزمالك بخالص الشكر والتقدير إلى المهندس عادل حامد، رئيس نادي المصرية للاتصالات، على تعاونه من أجل نجاح المفاوضات مع "سولي"، وعدم وقوفه أمام طموح مدربه. ويأمل نادي الزمالك أن يواصل الفريق مسيرة المنافسة على الألقاب تحت القيادة الفنية الجديدة، مستفيدًا من خبرات "سولي" وقدرته على تطوير اللاعبين وبناء فريق قادر على تحقيق تطلعات جماهير القلعة البيضاء.
أنهى منتخب مصر الأول لكرة السلة استعداداته لمواجهة قوية أمام منتخب أنجولا، ضمن منافسات النافذة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2027، حيث يسعى الفراعنة لمواصلة مشوارهم بقوة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أوجستي بوش. موعد مباراة مصر وأنجولا يخوض منتخب مصر مواجهة مرتقبة أمام منتخب أنجولا، صاحب الأرض، غدًا السبت في تمام الساعة الثامنة مساءً، على أن يلتقي منتخب أوغندا في اليوم التالي، ضمن منافسات النافذة الثالثة، بعد افتتاح مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب مالي. قائمة منتخب مصر اختار الجهاز الفني قائمة تضم 12 لاعبًا لخوض منافسات التصفيات، وهم: عمرو الجندي، عاصم مرعي، عمر طارق، أنس أسامة، إيهاب أمين، محمد طه، بيبو زهران، آدم موسى، إسماعيل مسعود، خالد عبدالناصر، ياسين شيخو، وحمد فتحي. الجهاز الفني للفراعنة يتولى الإسباني أوجستي بوش القيادة الفنية لمنتخب مصر، ويعاونه كل من ألفريد بوش، ووائل بدر، ورامي جنيدي، بينما يضم الجهاز المعاون إسلام جمعة طبيبًا، وأحمد فايق مخططًا للأحمال، وعبدالرحمن الجلاد محللًا للأداء، وعلي موسى أخصائيًا للاستشفاء، وسامح صلاح مديرًا إداريًا.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة السلة بقيادة أوجستي بوش، القائمة النهائية التي تستعد لخوض منافسات النافذة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة 2027، والمقرر إقامتها في أنجولا خلال الفترة من 1 إلى 5 يوليو المقبل. ويأمل المنتخب المصري في تقديم مستويات قوية خلال منافسات النافذة الثالثة، من أجل تعزيز فرصه في مواصلة مشواره نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم، بعد فترة إعداد شهدت تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا قبل السفر إلى أنجولا. ويرأس بعثة منتخب مصر في أنجولا الكابتن طارق السعيد، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة، لمتابعة كافة شؤون البعثة وتوفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين خلال فترة التصفيات. وضمت قائمة منتخب مصر المشاركة في التصفيات 12 لاعبًا، هم: عمرو الجندي، عاصم مرعي، عمر طارق، أنس أسامة، إيهاب أمين، محمد طه، بيبو زهران، آدم موسى، إسماعيل مسعود، خالد عبدالناصر، ياسين شيخو، وحمد فتحي. ويضم الجهاز الفني والإداري للمنتخب كلًا من: أوجستي بوش مديرًا فنيًا، وألفريد بوش مدربًا، ووائل بدر مدربًا، ورامي جنيدي مدربًا، وإسلام جمعة طبيبًا، وأحمد فايق مخططًا للأحمال، وعبدالرحمن الجلاد محللًا للأداء، وعلي موسى أخصائيًا للاستشفاء، وسامح صلاح مديرًا إداريًا. وكان المنتخب الوطني قد أنهى مؤخرًا معسكرًا داخليًا أقيم بصالة الدكتور حسن مصطفى، تخللته مجموعة من المباريات الودية القوية التي حرص خلالها الجهاز الفني على تجربة أكبر عدد من اللاعبين، والوقوف على جاهزية جميع العناصر قبل خوض التصفيات الرسمية. ويسعى منتخب مصر لاستثمار فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق نتائج إيجابية في أنجولا، بما يعزز حظوظه في استكمال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة 2027، وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين بالظهور بصورة تليق بمكانة كرة السلة المصرية على المستوى القاري والدولي.
يخوض فريق النادي الأهلي لكرة السلة مواجهة مصيرية مساء اليوم الأحد أمام فيلا دي داكار، ضمن منافسات إياب الدور ربع النهائي من بطولة الدوري الإفريقي لكرة السلة، المقامة حاليًا في رواندا خلال الفترة من 22 إلى 30 مايو الجاري. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، وسط آمال كبيرة من جانب الفريق الأحمر لتعويض خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة 93-90، في لقاء شهد إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة. ويُقام الدور ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، حيث يتأهل الفريق صاحب الأفضلية في مجموع المباراتين، وهو ما يمنح الأهلي فرصة قوية لقلب الطاولة وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي. الفائز ينتظر مواجهة قوية ومن المنتظر أن يلتقي المتأهل من مواجهة الأهلي وفيلا دي داكار مع الفائز من مباراة تايجرز الرواندي والفتح الرباطي في نصف نهائي البطولة القارية. قائمة الأهلي في البطولة وتضم قائمة الأهلي المشاركة في البطولة عددًا من أبرز نجوم الفريق، وهم: إيهاب أمين، عمر طارق، عمرو الجندي، أحمد أبو العلا «بيبو»، زاك لوفتون، جوناثان جوردن، كيفن مورفي، أوسايي أوسيفو، نوني أوموت، يوسف الغايش، عمرو زهران، وبيبو زهران.
أعلن الاتحاد المصري لكرة السلة عددًا من القرارات الجديدة الخاصة بلوائح المسابقات المحلية، وذلك خلال جلسته المنعقدة اليوم السبت الموافق 23 مايو 2026، في إطار الاستعداد للموسم الرياضي الجديد. وقرر الاتحاد إلغاء مشاركة اللاعب المحترف الأجنبي في منافسات دوري المرتبط، مع استمرار السماح بمشاركته في بطولات دوري السوبر وكأس مصر، بالإضافة إلى البطولات الدولية والقارية التي تشارك بها الأندية المصرية، وذلك على مستوى الرجال والسيدات. استمرار مشاركة المحترفين في البطولات الكبرى وجاء القرار في إطار سعي الاتحاد لتحقيق مزيد من التوازن بين تطوير اللاعبين المحليين والحفاظ على قوة المنافسات المحلية، خاصة أن دوري المرتبط يعتمد بشكل كبير على منح الفرصة للعناصر الشابة واللاعبين المحليين لاكتساب الخبرات. وأكد الاتحاد أن المحترف الأجنبي سيظل متاحًا للأندية خلال منافسات دوري السوبر وكأس مصر والبطولات الخارجية، بما يضمن استمرار قوة الفرق المصرية في المنافسات القارية والدولية. ميزة إضافية للأندية بدون محترفين كما قرر الاتحاد منح الأندية التي لن تتعاقد مع لاعب محترف أجنبي أحقية قيد 15 لاعبًا محليًا في القائمة، بدلًا من 14 لاعبًا، في خطوة تهدف إلى دعم الأندية التي تعتمد على العناصر المحلية ومنحها مرونة أكبر في تكوين قوائمها للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تسهم القرارات الجديدة في زيادة فرص مشاركة اللاعبين المصريين، خاصة في المراحل السنية المختلفة، إلى جانب تعزيز المنافسة بين الأندية خلال الموسم المقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.