يقترب محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التشكيل الأساسي للفريق الأحمر خلال المواجهة المرتقبة أمام السكة الحديد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في إطار خطة الجهاز الفني لتوزيع المشاركة بين حراس المرمى خلال الموسم الحالي. وبحسب المعلومات المتداولة، استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، على تطبيق سياسة جديدة تتعلق بمشاركة الحراس في البطولات المختلفة، بهدف الحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية، ومنح كل حارس فرصة مناسبة للظهور والمشاركة بصورة منتظمة. وتتضمن الخطة الاعتماد على محمد الشناوي في مباريات كأس مصر وبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في المواجهات الحاسمة، وقدرته على التعامل مع الضغوط التي تشهدها المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي اختيار الشناوي لهذه المواجهات في ظل امتلاكه خبرات طويلة مع الأهلي، بعدما شارك في العديد من المباريات الكبرى، وأسهم في تحقيق نتائج إيجابية للفريق خلال السنوات الماضية، سواء في البطولات المحلية أو المنافسات الإفريقية. وفي المقابل، تتجه خطة الجهاز الفني إلى منح مصطفى شوبير مسؤولية حراسة مرمى الأهلي خلال مباريات الدوري المصري الممتاز، بهدف الاستفادة من مستواه الفني، وإتاحة الفرصة أمامه للمشاركة باستمرار واكتساب المزيد من الخبرات. أما حمزة علاء، فمن المنتظر أن يتولى مهمة حماية عرين الأهلي خلال مباريات كأس عاصمة مصر، في خطوة تستهدف منحه فرصة المشاركة الرسمية والحفاظ على جاهزيته للمباريات المقبلة. وتمنح هذه السياسة الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع مركز حراسة المرمى، خاصة مع ارتباط الأهلي بعدد من البطولات التي تتطلب تجهيز جميع العناصر، تحسبًا لأي ظروف طارئة قد تواجه الفريق خلال الموسم. ويستعد الأهلي لمواجهة السكة الحديد في بطولة كأس مصر، حيث يسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ومواصلة المنافسة على اللقب المحلي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة عودة محمد الشناوي لحراسة المرمى، وفقًا للتصور الفني الخاص بتوزيع المشاركات بين الحراس، مع استمرار متابعة مستوياتهم خلال التدريبات والمباريات. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز المنافسة بين الحراس الثلاثة، وضمان وجود أكثر من عنصر جاهز لحماية مرمى الفريق خلال المواجهات المقبلة في مختلف البطولات.
يعود الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى تدريباته الجماعية اليوم الأربعاء، على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، في إطار الاستعدادات لمواجهة مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، والمقرر إقامتها مساء الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي. ويستأنف الفريق الأبيض تدريباته تحت قيادة معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، بعد حصول اللاعبين على راحة من المران أمس الثلاثاء، عقب الانتهاء من مواجهة وادي دجلة في بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق للمباراة المقبلة. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال مران اليوم على بعض الجوانب الفنية والبدنية، بهدف رفع جاهزية اللاعبين قبل مواجهة مصر للتأمين، إلى جانب العمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، وتجهيز العناصر المتاحة للمشاركة في اللقاء. ويسعى معتمد جمال إلى استغلال التدريبات في تجهيز التشكيل المناسب للمواجهة، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الخططية والتكتيكية، خاصة أن مباريات كأس مصر تقام بنظام خروج المغلوب، وهو ما يتطلب التعامل مع جميع المنافسين بجدية كبيرة. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في ظهور الفريق بصورة قوية خلال المباراة، وتجنب أي مفاجآت قد تعطل مشواره في البطولة، في ظل رغبة النادي الأبيض في المنافسة على لقب كأس مصر خلال الموسم الحالي. وتأتي مواجهة مصر للتأمين في توقيت يسعى خلاله الزمالك إلى تحقيق نتائج إيجابية، ومواصلة العمل على تطوير الأداء الجماعي، مع الاستفادة من التدريبات لزيادة الانسجام بين اللاعبين في مختلف الخطوط. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع مصر للتأمين في تمام الساعة الثامنة مساء الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. ويستهدف الزمالك تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، من أجل مواصلة مشواره في البطولة، خاصة أن الجهاز الفني يضع أهمية كبيرة على تحقيق الانتصارات خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل الفريق استعداداته خلال الساعات القادمة، مع متابعة الحالة البدنية للاعبين، والوقوف على مدى جاهزية جميع العناصر قبل تحديد القائمة النهائية للمباراة. وتترقب جماهير الزمالك مواجهة مصر للتأمين، على أمل نجاح الفريق في تقديم أداء مميز وتحقيق الفوز، بما يضمن استمرار المنافسة على اللقب المحلي، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل استكمال المباريات المقبلة في مختلف البطولات خلال الموسم الحالي.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي دفعة معنوية وفنية مهمة، بعدما عاد حسين الشحات، لاعب الفريق الأحمر، للمشاركة في التدريبات الجماعية، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المران والمباريات خلال الفترة الماضية، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام السكة الحديد ضمن منافسات بطولة كأس مصر. وشهد مران الأهلي انتظام حسين الشحات بصورة طبيعية مع زملائه، بعد انتهاء فترة التعافي من آلام أسفل عضلات البطن، التي تسببت في غيابه عن المشاركة مع الفريق مؤخرًا، ليصبح اللاعب قريبًا من العودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة. وكان الشحات قد غاب عن مواجهة الأهلي أمام المقاولون العرب في بطولة كأس عاصمة مصر، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدف دون مقابل، بسبب معاناته من الإصابة، حيث فضل الجهاز الفني عدم المجازفة بمشاركته حتى اكتمال تعافيه. وجاءت عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بعد تحسن حالته البدنية، ليواصل الاستعداد مع بقية عناصر الفريق للمواجهة المقبلة، في ظل رغبة الأهلي في الاستفادة من جميع لاعبيه خلال منافسات البطولات المختلفة. ويمثل تعافي حسين الشحات إضافة مهمة للخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة في المباريات الحاسمة، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متنوعة خلال اللقاءات المقبلة. ويستعد الأهلي لمواجهة السكة الحديد ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، حيث يسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل للدور التالي، ومواصلة مشواره في البطولة المحلية. ومن المنتظر أن يتحدد موقف حسين الشحات من المشاركة في المباراة وفقًا لرؤية الجهاز الفني، ومدى جاهزيته البدنية والفنية بعد العودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة في ظل أهمية التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابة. ويواصل الأهلي استعداداته للمواجهة المرتقبة من خلال التدريبات الفنية والبدنية، بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل اللقاء، مع التركيز على تجهيز العناصر المتاحة وتوفير البدائل المناسبة في مختلف المراكز. وتمنح عودة الشحات الجهاز الفني فرصة إضافية لاختيار التشكيل الأنسب، سواء بالاعتماد عليه منذ البداية أو الاستفادة من خدماته خلال أحداث المباراة، وفقًا لاحتياجات الفريق. وتترقب جماهير الأهلي قرار الجهاز الفني بشأن مشاركة اللاعب أمام السكة الحديد، بعد تعافيه من الإصابة وعودته للمشاركة في المران الجماعي، أملًا في ظهوره مجددًا بقميص الفريق خلال المواجهة المقبلة.
يستعد محمود جهاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للعودة إلى التدريبات الجماعية للفريق الأبيض اليوم الأربعاء، في إطار التحضيرات الجارية لمواجهة مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، بعد فترة غياب بسبب الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا. ومن المنتظر أن ينتظم محمود جهاد في مران الزمالك اليوم، عقب خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الأيام الماضية، تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف تجهيزه للعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة الزمالك أمام بترول أسيوط في بطولة الدوري، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق خلال المواجهات التالية، سواء في مسابقة الدوري أو بطولة كأس عاصمة مصر، لحين الانتهاء من البرنامج التأهيلي المحدد له. وشهدت الأيام الماضية تطورات إيجابية في حالة محمود جهاد، بعدما بدأ تنفيذ تدريبات الجري بالكرة على هامش المران الجماعي، في خطوة مهمة ضمن مراحل تجهيزه للعودة إلى الملاعب، بعد تحسن حالته البدنية خلال الفترة الأخيرة. كما خضع اللاعب لجلسات علاجية تحت إشراف الجهاز الطبي قبل انطلاق التدريبات، بهدف متابعة حالته والتأكد من استجابته للبرنامج التأهيلي، قبل السماح له بالانتقال إلى المرحلة التالية والمشاركة مع زملائه في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة محمود جهاد في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للزمالك، الذي يسعى إلى تجهيز جميع عناصر الفريق قبل مواجهة مصر للتأمين، خاصة مع أهمية المباراة في مشوار الفريق ببطولة كأس مصر، ورغبته في مواصلة المنافسة على اللقب. ويواصل الزمالك تدريباته اليوم الأربعاء، ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراة المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، والعمل على رفع جاهزية اللاعبين قبل خوض المواجهة المرتقبة. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع مصر للتأمين في تمام الساعة الثامنة مساء الجمعة المقبلة، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. وينتظر الجهاز الفني متابعة حالة محمود جهاد خلال التدريبات الجماعية، من أجل تقييم مدى جاهزيته البدنية والفنية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن إمكانية الاستعانة بخدماته في المباراة المقبلة. ويسعى الزمالك إلى تحقيق الفوز أمام مصر للتأمين وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، مع الاستفادة من عودة اللاعبين المصابين لتوفير المزيد من الخيارات أمام الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة من الموسم الحالي، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة في مختلف البطولات المحلية.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، التي تشهد عددًا من المواجهات القوية بين أندية الدوري الممتاز وفرق الدرجات المختلفة، في إطار سعي جميع الفرق إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقات التأهل إلى دور الـ16 من البطولة. ويستهل الأهلي مشواره في البطولة بمواجهة السكة الحديد يوم 7 نوفمبر 2026، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى تحقيق الانتصار ومواصلة المنافسة على اللقب، بينما يأمل السكة الحديد في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية المصرية. وفي مواجهة أخرى، يلتقي الزمالك مع مصر للتأمين يوم 6 نوفمبر، حيث يتطلع الفريق الأبيض إلى تجاوز عقبة منافسه والتأهل إلى الدور المقبل، في حين يسعى مصر للتأمين إلى استغلال الفرصة وتقديم مباراة قوية أمام الزمالك. ويشهد يوم 4 نوفمبر مواجهة تجمع غزل المحلة مع الاتحاد السكندري، في لقاء يحظى باهتمام جماهير الفريقين، خاصة أن مباريات الكأس تعتمد على خروج الفريق الخاسر، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق الفوز. كما يلتقي بيراميدز مع الداخلية يوم 7 نوفمبر، بينما يواجه البنك الأهلي نظيره بورفؤاد يوم 5 نوفمبر، ويصطدم المصري البورسعيدي بفريق مصر المقاصة يوم 7 نوفمبر، ضمن المواجهات المنتظرة في هذا الدور. وتتواصل المباريات بلقاء طلائع الجيش مع بترول أسيوط يوم 8 نوفمبر، بينما يواجه زد فريق سنود يوم 9 نوفمبر، ويلتقي سموحة مع المنيا يوم 6 نوفمبر، في مواجهات يسعى خلالها كل فريق إلى حسم التأهل ومواصلة مشواره بالبطولة. وفي الجانب الآخر من جدول المباريات، يواجه إنبي فريق بروكسي يوم 6 نوفمبر، ويلتقي الجونة مع اتحاد الشرطة يوم 5 نوفمبر، بينما يصطدم بتروجت بنظيره دلفي يوم 8 نوفمبر، وسط طموحات متباينة للفرق المشاركة. كما يلتقي المقاولون العرب مع المصرية للاتصالات يوم 10 نوفمبر، ويواجه مودرن سبورت فريق القناة يوم 7 نوفمبر، فيما يلتقي وادي دجلة مع كهرباء الإسماعيلية يوم 9 نوفمبر، ويصطدم سيراميكا كليوباترا بأبو قير للأسمدة يوم 7 نوفمبر. وتحظى بطولة كأس مصر باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لما تشهده من مفاجآت خلال الأدوار المختلفة، حيث تسعى الفرق الكبرى إلى تجنب الخروج المبكر، بينما تتطلع أندية الدرجات الأخرى إلى تحقيق نتائج مميزة أمام منافسيها. ومن المنتظر أن تشهد مواجهات دور الـ32 منافسة قوية بين جميع الفرق، في ظل رغبة كل نادٍ في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، ومواصلة مشواره نحو المباراة النهائية والمنافسة على لقب البطولة.
الزمالك يواجه مصر للتأمين الجمعة في دور الـ32 من كأس مصر يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة جديدة في بطولة كأس مصر، عندما يلتقي نظيره مصر للتأمين، مساء الجمعة المقبل الموافق 6 نوفمبر 2026، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة المحلية. ومن المقرر أن تقام المباراة على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16. موعد مباراة الزمالك ومصر للتأمين يخوض الزمالك مباراته أمام مصر للتأمين يوم الجمعة 6 نوفمبر، في الثامنة مساءً، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن مباريات دور الـ32 من كأس مصر. وتكتسب المواجهة أهمية بالنسبة للفريق الأبيض، الذي يتطلع إلى بدء مشواره في البطولة بنتيجة إيجابية، وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل طموحاته في المنافسة على اللقب. ويبحث الزمالك عن استعادة لقب كأس مصر، الذي سبق له التتويج به في 29 مناسبة، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. غياب تقنية الفيديو عن مباراة الزمالك ومن المقرر أن تقام مواجهة الزمالك ومصر للتأمين دون الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، في ظل عدم تطبيق التقنية خلال مباريات دور الـ32 من البطولة. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أخطر الأندية بعدم توافر تقنية الفيديو في هذا الدور، ما يعني اعتماد طاقم التحكيم على القرارات الميدانية خلال أحداث المباراة. الزمالك يستعد للمنافسة على لقب كأس مصر ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى تجهيز اللاعبين بصورة مناسبة قبل اللقاء، من خلال التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، واختيار العناصر الأكثر جاهزية لخوض المباراة. كما تمثل مواجهة مصر للتأمين فرصة للفريق الأبيض من أجل تقديم أداء قوي، واستعادة الثقة قبل استكمال ارتباطاته في البطولات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتطلع مصر للتأمين إلى تقديم مباراة تنافسية أمام الزمالك، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية في تاريخ البطولة. وتشهد منافسات دور الـ32 من كأس مصر إقامة المباريات خلال الفترة من الأربعاء 4 نوفمبر وحتى الثلاثاء 10 نوفمبر، بحسب الجدول الوارد في التقرير. ومن المنتظر أن تحظى مباراة الزمالك ومصر للتأمين باهتمام جماهيري، في ظل رغبة الفريق الأبيض في مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة. ويبقى الفوز هو الهدف الأساسي للزمالك في مواجهة الجمعة، من أجل التأهل إلى دور الـ16 والاستمرار في المنافسة على لقب كأس مصر.
ودع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي منافسات بطولة كأس مصر مبكرًا، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام فريق الرباط والأنوار بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور التمهيدي الثالث من البطولة، ليحجز الفريق المنافس بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما ينتهي مشوار الدراويش في المسابقة من أول ظهور لهم. وأقيمت المباراة على استاد الإسماعيلية، حيث دخل الإسماعيلي اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل من كأس مصر، خاصة أن الفريق كان يأمل في استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى دور الـ64 من البطولة، إلا أن الرباط والأنوار كان له رأي آخر ونجح في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد. وتأتي الخسارة لتشكل ضربة جديدة للإسماعيلي، الذي يمر بفترة صعبة على مستوى النتائج، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق البداية التي كان يأملها في منافسات دوري المحترفين، قبل أن تأتي الهزيمة أمام الرباط والأنوار لتضيف خروجًا مبكرًا من بطولة كأس مصر إلى قائمة النتائج السلبية. وكان الإسماعيلي قد دخل منافسات كأس مصر من الدور التمهيدي الثالث، بعدما أوقعته القرعة في مواجهة الرباط والأنوار، الذي كان قد وصل إلى هذه المرحلة عقب فوزه في الدور التمهيدي الثاني على المريخ البورسعيدي بهدف دون رد، ليحصل على فرصة مواجهة أحد أعرق الأندية المصرية. ومنذ بداية المباراة، كان الإسماعيلي مطالبًا بالتعامل مع المواجهة بجدية كبيرة، خاصة أن مباريات كأس مصر تحمل دائمًا إمكانية حدوث مفاجآت، وهو ما ظهر بصورة واضحة في هذه المواجهة، بعدما تمكن الرباط والأنوار من تحقيق الفوز على الدراويش وانتزاع بطاقة التأهل. ونجح فريق الرباط والأنوار في تسجيل هدف المباراة الوحيد عن طريق أحمد حمدين، ليمنح فريقه أفضلية مهمة خلال اللقاء، قبل أن يحافظ اللاعبون على تقدمهم حتى نهاية المباراة، لتنطلق الاحتفالات بالتأهل على حساب الإسماعيلي. وكان الهدف كافيًا لحسم المواجهة، حيث لم يتمكن الإسماعيلي من العودة في النتيجة رغم محاولاته خلال الوقت المتبقي من اللقاء، لتنتهي المباراة بفوز الرباط والأنوار بهدف نظيف، ويودع الدراويش البطولة من الدور التمهيدي الثالث. ويعد الخروج من كأس مصر ضربة قوية لطموحات الإسماعيلي، خاصة أن البطولة تمثل فرصة مهمة للأندية من أجل المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة، كما أن طبيعة المسابقة تجعل نتائج المباريات فيها مفتوحة على مختلف الاحتمالات. لكن الرباط والأنوار استغل الفرصة بصورة مثالية، ونجح في التعامل مع المباراة بالشكل المطلوب، ليحقق واحدة من أبرز النتائج بالنسبة له خلال مشواره في البطولة، خاصة أن المنافس كان فريق الإسماعيلي، صاحب التاريخ الكبير في كرة القدم المصرية. وتزداد أهمية الانتصار بالنسبة للرباط والأنوار بالنظر إلى الفارق بين الفريقين من حيث الاسم والتاريخ، إلا أن مباريات كرة القدم لا تحسمها الأسماء وحدها، وهو ما أكدته نتيجة اللقاء، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز والتأهل بهدف دون رد. وفي المقابل، يواجه الإسماعيلي ضرورة إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، خاصة أن الخروج من كأس مصر جاء في وقت يعاني خلاله الفريق من نتائج غير مستقرة في دوري المحترفين. وكان الدراويش يحتلون المركز التاسع عشر برصيد نقطتين بعد مرور خمس جولات من المسابقة، وفقًا للبيانات المنشورة قبل مواجهة كأس مصر. وكانت جماهير الإسماعيلي تأمل في أن تكون مواجهة الرباط والأنوار فرصة للفريق من أجل استعادة الثقة وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية، لكن النتيجة جاءت عكسية، بعدما انتهت المباراة بخروج الفريق من البطولة وخسارة جديدة أمام منافس يلعب في درجة أدنى. ويكشف الخروج المبكر من كأس مصر عن حجم التحديات التي تنتظر الإسماعيلي خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق لن يكون أمامه سوى التركيز على منافسات دوري المحترفين ومحاولة تحسين نتائجه وموقفه في جدول المسابقة. وفي الوقت نفسه، يمثل التأهل بالنسبة للرباط والأنوار دفعة كبيرة للاعبين والجهاز الفني، خاصة أن الفريق تمكن من إقصاء الإسماعيلي من البطولة، وسيواصل مشواره في كأس مصر بحثًا عن مفاجأة جديدة في الأدوار المقبلة. وكانت قرعة الدور التمهيدي الثالث قد ضمت 48 فريقًا من أندية دوري القسمين الثاني والثالث، بالإضافة إلى أندية دوري المحترفين، وجاء الإسماعيلي في مواجهة الرباط والأنوار ضمن المباريات التي أقيمت في هذه المرحلة من البطولة. وشهدت منافسات الدور التمهيدي الثالث عددًا من النتائج اللافتة، وهو ما يعكس طبيعة كأس مصر التي تمنح الأندية الأقل شهرة فرصة مواجهة فرق أكبر منها، وقد نجح الرباط والأنوار في استغلال هذه الفرصة أمام الإسماعيلي وتحقيق الفوز. ولم يكن تأهل الرباط والأنوار إلى الدور التمهيدي الثالث من قبيل المصادفة، بعدما تمكن الفريق من تجاوز المريخ البورسعيدي في المرحلة السابقة بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام الإسماعيلي، ويحافظ على شباكه نظيفة في مباراتين متتاليتين بالبطولة. أما الإسماعيلي، فقد دخل المباراة تحت قيادة أحمد كشري، وكان يأمل في تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي، إلا أن هدف أحمد حمدين غيّر حسابات اللقاء ومنح الرباط والأنوار الأفضلية حتى صافرة النهاية. وتحمل الخسارة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني للإسماعيلي، الذي أصبح مطالبًا بالتعامل مع تداعيات الخروج من البطولة والتركيز على المرحلة المقبلة، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق خلال منافسات دوري المحترفين. ويحتاج الإسماعيلي خلال الفترة المقبلة إلى استعادة توازنه، والعمل على تحسين نتائجه، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم المصرية، وجماهيره تنتظر عودة الدراويش إلى المنافسة والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وبالنسبة للرباط والأنوار، فإن التأهل يمثل لحظة مهمة في مشوار الفريق بكأس مصر، بعدما تمكن من إقصاء الإسماعيلي بهدف دون رد، ليواصل طريقه في البطولة ويضع نفسه أمام فرصة جديدة لتحقيق مفاجأة أخرى في الدور المقبل. وهكذا، انتهت مواجهة الإسماعيلي والرباط والأنوار بواحدة من مفاجآت كأس مصر، بعدما نجح فريق الرباط والأنوار في تحقيق الفوز بهدف نظيف سجله أحمد حمدين، ليحسم بطاقة التأهل ويطيح بالدراويش خارج البطولة من الدور التمهيدي الثالث. ويغادر الإسماعيلي كأس مصر مبكرًا، ليصبح تركيزه منصبًا على دوري المحترفين خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتصحيح المسار وتحسين النتائج، بينما يواصل الرباط والأنوار مغامرته في البطولة بعد تحقيق انتصار جديد على فريق من أندية دوري المحترفين. وتؤكد نتيجة المباراة مجددًا أن كأس مصر تظل واحدة من البطولات التي تحمل دائمًا مساحة كبيرة للمفاجآت، وأن الفوارق بين الأندية على الورق لا تضمن التأهل، بعدما نجح الرباط والأنوار في تحويل فرصته إلى انتصار ثمين على الإسماعيلي، ليكتب صفحة جديدة في مشواره بالمسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.