كشف وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، عن موعد مباراتي الفريق أمام كيتارا الأوغندي، في إطار منافسات دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، والتي يستهل خلالها الفريق الأحمر مشواره في البطولة القارية خلال الموسم الحالي. ويخوض الأهلي مواجهة الذهاب أمام كيتارا خارج الأراضي المصرية يوم 17 أكتوبر المقبل، على أن تقام مباراة الإياب في القاهرة يوم 25 أكتوبر، ليبدأ الفريق استعداداته مبكرًا للظهور الأول في منافسات الكونفدرالية. الأهلي يستعد للمواجهة الأفريقية وتأتي مواجهة كيتارا الأوغندي بعدما نجح الفريق الأوغندي في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، عقب تخطيه عقبة مقديشيو سيتي الصومالي في الدور التمهيدي، ليضرب موعدًا مع الأهلي في المرحلة التالية من البطولة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى وضع برنامج إعداد مناسب للمباراتين، خاصة أن المواجهة الأولى ستقام خارج مصر، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب هدفًا مهمًا قبل خوض مباراة العودة بالقاهرة. ويأمل الأهلي في التعامل مع المباراتين بصورة متوازنة، من خلال الاستعداد البدني والفني الجيد، مع دراسة المنافس الأوغندي والتعرف على نقاط القوة والضعف لديه قبل انطلاق المواجهة الأولى. الذهاب خارج مصر والعودة في القاهرة وأكد وائل جمعة أن الأهلي سيخوض لقاء الذهاب خارج مصر، بينما يستضيف كيتارا في مباراة الإياب بالقاهرة، وهو ما يمنح الفريق فرصة لخوض المباراة الحاسمة على ملعبه ووسط جماهيره. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا من الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة على تجهيز اللاعبين، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية خلال الفترة القادمة. ويعمل الجهاز الفني على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية لجميع عناصر الفريق، في ظل أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين، سواء على المستوى الأساسي أو البدلاء. الكونفدرالية ضمن أهداف الأهلي ويولي الأهلي اهتمامًا كبيرًا بمشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث يستهدف الظهور بشكل قوي منذ بداية مشواره القاري، والسير بعيدًا في منافسات البطولة. ومن المقرر أن تكون مواجهة كيتارا هي المحطة الأولى للفريق في البطولة، قبل أن تتضح ملامح مشواره في الأدوار التالية وفقًا لنتائج القرعة ونتائج المباريات. كما تتزامن الاستعدادات للبطولة الأفريقية مع تحضيرات الأهلي لاستئناف منافسات الدوري المصري عقب فترة التوقف الدولي، وهو ما يفرض على الجهاز الفني تنظيم الأحمال التدريبية وتجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات. ويترقب جمهور الأهلي موعد المواجهتين أمام كيتارا الأوغندي، خاصة مع إقامة لقاء العودة في القاهرة، وسط رغبة الفريق في حسم التأهل إلى الدور التالي ومواصلة مشواره في البطولة القارية.
يستعد فريق كيتارا الأوغندي لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما نجح الفريق في حجز مقعده بالدور المقبل عقب تخطي عقبة مقديشيو سيتي الصومالي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ويترقب النادي الأوغندي المواجهة المرتقبة أمام الأهلي، في واحدة من أبرز مواجهات الدور التمهيدي، خاصة في ظل التاريخ الكبير الذي يمتلكه الفريق المصري على المستوى القاري، إلى جانب الخبرات التي يتمتع بها في البطولات الإفريقية. وكشف ديو كاسوزي، رئيس نادي كيتارا الأوغندي، عن رغبة فريقه في خوض مباراة الذهاب أمام الأهلي على ملعبه في أوغندا، موضحًا أن اللقاء من المقرر أن يقام يوم 17 أكتوبر المقبل على استاد مدينة هويما، على أن تقام مباراة الإياب في القاهرة يوم 25 أكتوبر. ويرى رئيس كيتارا أن خوض مباراة الذهاب على أرض الفريق الأوغندي قد يمنح لاعبيه فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية قبل السفر إلى القاهرة لخوض لقاء الإياب، مؤكدًا أن فريقه سيعمل على استغلال عاملي الأرض والجمهور في المباراة الأولى. وتحدث كاسوزي عن الأهلي، مؤكدًا أن النادي المصري يحظى باحترام كبير داخل القارة الإفريقية، في ظل تاريخه الطويل ونجاحاته المتعددة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الفريق الحالي، من وجهة نظره، لا يملك القوة نفسها التي ظهر بها الأهلي خلال السنوات الماضية. وقال رئيس كيتارا في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوغندية إن فريقه يتابع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن مشاركة النادي المصري في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية بدلًا من دوري أبطال إفريقيا تعكس اختلاف الظروف عن المواسم السابقة. وأضاف: «أتابع الأهلي الفترة الأخيرة، وهو ليس بالقوة التي كان عليها في السابق، بدليل مشاركته في بطولة الكونفدرالية، ما يعني أنه لم يقدم المستوى المطلوب للتواجد في دوري الأبطال». ورغم تصريحاته بشأن مستوى الأهلي، شدد رئيس كيتارا على أن فريقه يتعامل مع المواجهة بجدية كاملة، مؤكدًا احترامه للمنافس المصري وعدم الدخول إلى المباراة باعتباره الطرف الأضعف. وأشار كاسوزي إلى أن كيتارا سيخوض المواجهة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب، تساعده قبل لقاء الإياب الذي سيقام في القاهرة، حيث يسعى الفريق الأوغندي إلى الحفاظ على حظوظه في مواصلة مشواره بالبطولة الإفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة اهتمامًا كبيرًا، في ظل رغبة الأهلي في تحقيق بداية قوية بمشواره في الكونفدرالية، بينما يأمل كيتارا في استغلال المباراة على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية قبل لقاء القاهرة. وتأتي المواجهة بين الفريقين في إطار الدور التمهيدي الثاني، حيث يبحث كل طرف عن حسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة، وسط ترقب كبير للمباراتين المقرر إقامتهما في أكتوبر المقبل.
حسم فريق كيتارا الأوغندي تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعدما نجح في تخطي عقبة مقديشو سيتي الصومالي، ليصبح منافسًا للنادي الأهلي في الدور المقبل من البطولة القارية. وتمكن الفريق الأوغندي من تأكيد تفوقه على منافسه خلال مباراة الإياب، التي جمعت الفريقين على الأراضي الصومالية، بعدما حقق الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف، ليكرر انتصاره ويؤكد أحقيته في العبور إلى الدور التالي. وكان كيتارا قد وضع قدمًا في دور الـ32 بعدما حقق الفوز خلال مباراة الذهاب، قبل أن يعود في لقاء الإياب ويجدد تفوقه على مقديشو سيتي، لينهي مواجهتي الفريقين لصالحه بمجموع أربعة أهداف مقابل هدف واحد. وقدم الفريق الأوغندي أداءً قويًا على مدار مباراتي الذهاب والإياب، وتمكن من التعامل مع المواجهة بصورة جيدة، خاصة في ظل أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه خلال لقاء العودة، وهو ما نجح في الوصول إليه بعدما حصد انتصارًا جديدًا على منافسه الصومالي. وبهذا التأهل، أصبح كيتارا أحد أطراف منافسات دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام النادي الأهلي، الذي يستعد لخوض مشواره في البطولة بحثًا عن المنافسة بقوة على اللقب القاري. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الأهلي وكيتارا الأوغندي اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن الفريق الأحمر يسعى إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة، وتجنب أي مفاجآت خلال الأدوار الأولى، من أجل مواصلة طريقه نحو الأدوار المتقدمة. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على الاستعداد للمواجهة بالشكل المناسب، مع دراسة المنافس الأوغندي والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف في صفوفه، خاصة بعدما نجح كيتارا في عبور الدور التمهيدي وتأكيد قدرته على تحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه. ويطمح الأهلي إلى حسم مواجهة كيتارا مبكرًا وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل استكمال منافسات الدور، في الوقت الذي يدخل فيه الفريق الأوغندي اللقاء بطموحات كبيرة، بعدما تمكن من إقصاء مقديشو سيتي وحجز بطاقة التأهل. ويأتي تأهل كيتارا ليحدد بصورة رسمية منافس الأهلي في دور الـ32 من كأس الكونفدرالية، لتبدأ مرحلة جديدة من استعدادات الفريق الأحمر للمنافسات الأفريقية، وسط رغبة في تقديم مشوار قوي وتحقيق نتائج تساعده على الوصول إلى الأدوار النهائية. وتعد مواجهة كيتارا فرصة أمام الأهلي لبدء مشواره القاري بصورة قوية، خاصة مع رغبة الفريق في فرض شخصيته مبكرًا، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي دون الدخول في حسابات معقدة. في المقابل، يسعى كيتارا الأوغندي لاستغلال حالة الحماس التي يعيشها الفريق بعد التأهل، وتقديم مباراة قوية أمام الأهلي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم النادي الأحمر تمثل اختبارًا كبيرًا للفريق الأوغندي ولاعبيه. وبذلك، أصبح الطريق واضحًا أمام الأهلي في بداية مشواره بالكونفدرالية، بعدما حسم كيتارا تأهله رسميًا، ليكون الطرف المنافس للفريق الأحمر في دور الـ32، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
حقق فريق زد فوزًا كبيرًا على حساب نظيره أساس الجيبوتي، بعدما تغلب عليه بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على استاد القاهرة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الأول من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027. وقدم زد أداءً قويًا خلال المباراة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب. وبدأ أصحاب الأرض المواجهة بضغط هجومي واضح، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويفرض على الفريق الجيبوتي تغيير أسلوبه الدفاعي، وهو ما تحقق في الدقيقة 21 عن طريق أحمد الصغيري. ونجح الصغيري في افتتاح التسجيل لصالح زد من تسديدة قوية ورائعة بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس أساس من التعامل معها، لتستقر الكرة داخل الشباك ويمنح فريقه التقدم بهدف دون رد. ولم يكتفِ زد بالتقدم، بل واصل ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستغلًا تراجع الفريق الضيف وعدم قدرته على تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح أحمد عاطف في إضافة الهدف الثاني لصالح زد عند الدقيقة 44، ليضاعف تقدم فريقه ويمنحه أفضلية مريحة قبل الدخول إلى غرف الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم زد بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على تركيزه الدفاعي إلى جانب تقديم أداء هجومي فعال، بينما عانى أساس الجيبوتي من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومع بداية الشوط الثاني، واصل زد سيطرته على اللقاء، وحاول تسجيل هدف ثالث من أجل حسم المواجهة بشكل أكبر، في الوقت الذي سعى فيه الفريق الجيبوتي إلى تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة. ورغم محاولات الضيوف، فإن دفاع زد نجح في التعامل مع التحركات الهجومية لأساس، كما حافظ الفريق على استحواذه وواصل البحث عن المزيد من الأهداف. واستمرت النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح عبد الرحمن البانوبي في تسجيل الهدف الثالث لصالح زد عند الدقيقة 87، ليقضي بشكل كبير على آمال الفريق الجيبوتي في العودة إلى المباراة. ولم يتوقف تفوق زد عند هذا الحد، حيث تمكن أحمد عادل ميسي من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليختتم رباعية فريقه ويمنحه فوزًا عريضًا في مباراة الذهاب. وأظهر زد خلال المواجهة قدرة واضحة على استغلال الفرص التي أتيحت له، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال اللقاء، وهو ما ساعده على الخروج بشباك نظيفة وتحقيق انتصار يمنحه أفضلية مهمة قبل لقاء العودة. ويعد الفوز بنتيجة 4-0 دفعة قوية لفريق زد في بداية مشواره بالبطولة القارية، خاصة أن الفريق أصبح يمتلك أفضلية كبيرة قبل خوض مباراة الإياب أمام أساس الجيبوتي. ويحتاج زد إلى التعامل مع مباراة العودة بتركيز كبير، وعدم الاعتماد فقط على نتيجة الذهاب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفريق في الحفاظ على حالة التركيز التي ظهر بها اللاعبون خلال مواجهة الذهاب، والعمل على معالجة أي أخطاء ظهرت أثناء المباراة، استعدادًا للمواجهة المقبلة. في المقابل، أصبح أساس الجيبوتي أمام مهمة صعبة للغاية، بعدما تلقى خسارة ثقيلة على ملعب القاهرة، وأصبح مطالبًا بتحقيق فوز كبير في لقاء العودة إذا أراد الحفاظ على فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل. وبهذا الانتصار، يضع زد قدمًا في الدور المقبل من كأس الكونفدرالية، بعدما نجح في تحقيق نتيجة كبيرة في مباراة الذهاب، ليبدأ مشواره القاري بصورة مثالية ويعزز طموحاته في المنافسة خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يحسم لقاء الإياب الموقف النهائي بين الفريقين، لكن النتيجة التي حققها زد في القاهرة تمنحه أفضلية واضحة وتجعله الأقرب للعبور إلى المرحلة التالية من البطولة الأفريقية.
استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وفقًا لما كشفه موقع البطولة المغربي، على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد VAR لأول مرة في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، في خطوة من شأنها أن تمثل تطورًا مهمًا في إدارة المباريات بالمسابقة القارية. ويأتي قرار الاتحاد الأفريقي في إطار السعي لتطوير منظومة التحكيم في مسابقاته، والاستفادة من تقنية الفيديو في الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة خلال مرحلة دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، والتي تشهد مشاركة أبرز الأندية في القارة. وبحسب ما تم الكشف عنه، فإن تطبيق تقنية VAR سيكون مقتصرًا على بطولة دوري أبطال أفريقيا فقط خلال الموسم الحالي، بينما لن يتم استخدامها في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بسبب ارتفاع التكلفة المالية الخاصة بتشغيل التقنية وتجهيز الملاعب والمباريات بالمعدات المطلوبة. التكلفة تؤجل VAR في الكونفدرالية ويواجه الاتحاد الأفريقي تحديات مالية تتعلق بتطبيق تقنية الفيديو بشكل شامل في جميع البطولات التي ينظمها، خاصة أن استخدام VAR يحتاج إلى تجهيزات فنية متخصصة، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والنقل والطواقم الفنية والتحكيمية المرتبطة بالتقنية. ولذلك اتجه «كاف» إلى تطبيق التقنية في دوري أبطال أفريقيا خلال دور المجموعات، باعتبارها البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، مع تأجيل استخدامها في الكونفدرالية إلى حين الوصول إلى حلول مالية تساعد على توسيع نطاق تطبيقها. ويمثل القرار خطوة تدريجية نحو الاعتماد الكامل على تقنية الفيديو في مسابقات الاتحاد الأفريقي، خاصة أن VAR أصبحت عنصرًا أساسيًا في العديد من البطولات الكبرى حول العالم، لما توفره من إمكانية مراجعة القرارات التحكيمية المؤثرة في نتائج المباريات. ومن المنتظر أن تساهم التقنية في تقليل الأخطاء التحكيمية خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا، خصوصًا في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، وصحة الأهداف، وحالات الطرد المباشر، إلى جانب مراجعة بعض الوقائع التي قد يكون لها تأثير مباشر على سير المباريات ونتائجها. في المقابل، ستستمر مباريات بطولة الكونفدرالية الأفريقية دون تقنية VAR خلال الموسم الحالي، وفقًا للمعلومات التي نشرها موقع البطولة المغربي، على أن يظل ملف تطبيق التقنية في البطولة محل دراسة من جانب الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك في ظل رغبة «كاف» في إيجاد حلول مالية تسمح بتطبيق VAR بصورة كاملة مستقبلًا، بدلًا من اقتصار استخدامها على بطولة واحدة، خاصة مع اتساع عدد المباريات والبطولات التي ينظمها الاتحاد على مدار الموسم. وتعد الخطوة المنتظرة في دوري أبطال أفريقيا تطورًا مهمًا بالنسبة للأندية المشاركة، التي ستخوض مباريات دور المجموعات في ظل وجود تقنية الفيديو، وهو ما قد يمنح الحكام فرصة أفضل للتعامل مع القرارات الصعبة والحالات التي يصعب حسمها خلال اللعب المباشر. كما سيكون على الأجهزة الفنية واللاعبين والجماهير التعامل مع طبيعة المباريات التي تتضمن تدخل تقنية الفيديو، والتي قد تؤدي إلى توقف اللعب في بعض الحالات لحين مراجعة القرار، وهو أمر أصبح معتادًا في المسابقات التي تعتمد التقنية. ويترقب متابعو الكرة الأفريقية بداية دور المجموعات لمعرفة شكل تطبيق VAR عمليًا في دوري أبطال أفريقيا، ومدى مساهمته في تحسين القرارات التحكيمية، بينما يبقى تطبيقها في الكونفدرالية مرتبطًا بإيجاد حلول للتحديات المالية التي تحول دون استخدامها في الوقت الحالي.
تنطلق في تمام الخامسة مساء اليوم الجمعة منافسات النسخة الـ68 من بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي فريقا وادي دجلة وزد على استاد السلام، في مواجهة افتتاحية يسعى خلالها الطرفان لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار المسابقة. وتحظى المباراة باهتمام كبير من جانب الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تقديم بداية قوية تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال منافسات الدوري، خاصة أن تحقيق الانتصار في الجولة الأولى قد يمثل عاملًا مهمًا في رفع ثقة اللاعبين والجهاز الفني خلال الجولات المقبلة. زد يبحث عن بداية قوية يدخل فريق زد المباراة بقيادة مديره الفني محمد شوقي، رافعًا شعار تحقيق الفوز في ضربة البداية، ومواصلة التطور الذي ظهر عليه الفريق خلال الموسم الماضي. وقدم زد مستويات جيدة في الموسم الماضي، ونجح في الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس مصر، قبل أن يحصد المركز الثاني، وهو الإنجاز الذي منح الفريق دفعة قوية وحجز له مقعدًا في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتسعى إدارة زد إلى مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، بعدما دعمت صفوف الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية. وضمت قائمة الصفقات الجديدة الفلسطيني وجدي نبهان، إلى جانب محمد حسين والمغربي مروان حشيش وموسى عبد الصادق ومحمد إبراهيم ووليد فرج ومحمد عز، بالإضافة إلى عودة عمر خضر إلى صفوف الفريق عقب انتهاء فترة إعارته. ويأمل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي في تحقيق الاستفادة القصوى من العناصر الجديدة، إلى جانب اللاعبين الذين كانوا ضمن قائمة الفريق في الموسم الماضي، من أجل تقديم مستوى قوي أمام وادي دجلة وحصد أول ثلاث نقاط. وادي دجلة يسعى لبداية إيجابية على الجانب الآخر، يدخل وادي دجلة مواجهة زد بطموحات كبيرة، حيث يأمل الفريق في مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال الموسم الماضي، بعد ظهوره بشكل مميز عقب عودته إلى منافسات الدوري الممتاز. ويقود وادي دجلة في الموسم الجديد محمد الشيخ، الذي يسعى إلى استكمال مشروع الفريق وتحقيق بداية تمنح اللاعبين الثقة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المنافسة في الدوري تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. وأجرى وادي دجلة عددًا من التدعيمات خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تعاقد مع مجموعة من اللاعبين أبرزهم محمد سليمان، ومحمد جهينة، ومحمد حليمو، ومحمد فتحي، وأحمد عابدين، ومحمد أبوجريشة. وتأمل جماهير وادي دجلة أن تنجح الصفقات الجديدة في تقديم الإضافة المنتظرة، وأن يظهر الفريق بصورة قوية أمام زد في افتتاح مشواره بالبطولة. وتبقى مواجهة وادي دجلة وزد مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب الطموحات ورغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث، خاصة أن الانتصار في المباراة الافتتاحية سيكون له تأثير إيجابي على مسيرة أي منهما خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وتترقب الجماهير انطلاق صافرة البداية لمتابعة أولى مباريات الموسم الجديد، ومعرفة الفريق الذي سيتمكن من تسجيل أول انتصار في النسخة الـ68 من الدوري المصري الممتاز.
أعلن نادي نهضة بركان المغربي تعاقده رسميًا مع المدرب البرتغالي بيدرو بريتو، المعروف في الأوساط الكروية باسم "بوبيستا"، ليتولى القيادة الفنية للفريق الأول بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تؤكد رغبة إدارة النادي في مواصلة البناء على النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، والسعي للحفاظ على مكانته بين كبار الأندية المغربية والإفريقية. وجاء الإعلان الرسمي عبر القنوات الإعلامية للنادي، حيث رحبت الإدارة بالمدرب البرتغالي، متمنية له النجاح في مهمته الجديدة مع الفريق البركاني، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات. ويملك بوبيستا خبرة كبيرة في الكرة الإفريقية، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر خلال السنوات الماضية ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلت المنتخب من أبرز الفرق المتطورة في القارة السمراء، وهو ما دفع إدارة نهضة بركان إلى التعاقد معه للاستفادة من خبراته الفنية وقدرته على تطوير أداء الفريق. ويأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية واضحة وضعتها إدارة النادي، تقوم على استقطاب مدرب يمتلك شخصية قوية، وخبرة في إدارة المباريات الكبرى، إلى جانب قدرته على التعامل مع ضغط المنافسات، وهو ما يتناسب مع طموحات نهضة بركان خلال المرحلة المقبلة. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب قادر على مواصلة العمل الذي تحقق خلال المواسم الماضية، مع إضافة أفكار فنية جديدة تمنح الفريق مزيدًا من التطور، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الدوري المغربي والبطولات الإفريقية. كما تعول الجماهير البرتقالية على المدرب الجديد في تقديم كرة قدم هجومية متوازنة، والمحافظة على شخصية الفريق التي تميز بها خلال السنوات الأخيرة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية تمنح النادي فرصة المنافسة على المزيد من الألقاب. ويعد اختيار بوبيستا امتدادًا لسياسة النادي في التعاقد مع أصحاب الكفاءة والخبرة، خاصة أن المدرب البرتغالي أثبت قدرته على العمل في بيئات كروية مختلفة، ونجح في تحقيق نتائج لافتة مع منتخب الرأس الأخضر، الأمر الذي عزز من أسهمه داخل القارة الإفريقية. نهضة بركان يواصل بناء فريق المستقبل بطموحات محلية وقارية لا يقتصر مشروع نهضة بركان على المنافسة الآنية فقط، بل يمتد إلى بناء فريق قادر على الاستمرار في تحقيق النجاحات لسنوات طويلة، وهو ما ظهر بوضوح في البيان الرسمي للنادي، الذي أكد أن التعاقد مع بوبيستا يأتي ضمن المشروع الرياضي الهادف إلى تطوير الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة في جميع البطولات. ويولي النادي اهتمامًا كبيرًا بتطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة للظهور مع الفريق الأول، وهو ما يتوافق مع فلسفة المدرب البرتغالي الذي اشتهر بإيمانه بالمواهب الصاعدة والعمل على تطويرها وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات. كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع الإمكانيات التي تساعد الجهاز الفني على النجاح، سواء من خلال تدعيم الفريق بعناصر مميزة خلال سوق الانتقالات، أو توفير بيئة عمل احترافية تساعد على تحقيق الأهداف المرسومة. ومن المنتظر أن يبدأ بوبيستا عمله سريعًا مع الفريق، حيث سيشرف على فترة الإعداد للموسم الجديد، وسيعمل على تقييم جميع اللاعبين قبل تحديد احتياجات الفريق الفنية، إلى جانب وضع أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال المرحلة المقبلة. وتأمل جماهير نهضة بركان أن ينجح المدرب الجديد في مواصلة مسيرة الإنجازات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، وأن يقود الفريق إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي، إضافة إلى الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية. ويمثل التعاقد مع المدرب البرتغالي رسالة واضحة بأن إدارة نهضة بركان لا تكتفي بما تحقق، بل تسعى إلى تطوير المشروع الرياضي بصورة مستمرة، بما يضمن الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أندية القارة الإفريقية. ومع بداية هذه المرحلة الجديدة، تتطلع جماهير الفريق إلى رؤية بصمة بوبيستا داخل الملعب، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، في ظل الثقة الكبيرة التي وضعتها الإدارة في قدراته الفنية، والأمل في أن يقود الفريق نحو المزيد من النجاحات والبطولات خلال الموسمين المقبلين.
حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بصورة رسمية موعد إقامة بطولة السوبر الأفريقي، بعدما وافق على إقامة المواجهة التي ستجمع بين ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، واتحاد العاصمة الجزائري، بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية، يوم 8 نوفمبر المقبل على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الأفريقية باعتباره افتتاحًا قويًا للموسم القاري الجديد. وجاء تحديد الموعد الجديد بعد طلب رسمي من إدارة صن داونز بتأجيل المباراة عن الموعد الذي كان مقترحًا في نهاية أكتوبر، وذلك بسبب ارتباط الملعب باستضافة فعاليات رياضية أخرى، وهو ما دفع النادي الجنوب أفريقي إلى مخاطبة الاتحاد الأفريقي لإيجاد موعد مناسب يضمن إقامة المباراة في أفضل الظروف التنظيمية. ووفقًا للتقارير الصحفية، وافق "كاف" على الطلب وحدد الثامن من نوفمبر موعدًا رسميًا للمباراة، على أن تنطلق في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، لتقام على أحد أبرز الملاعب في جنوب أفريقيا، والذي سبق أن استضاف العديد من المواجهات القارية والدولية المهمة. ويخوض صن داونز اللقاء بطموح إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعدما نجح في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه عقب تفوقه على الجيش الملكي المغربي في النهائي، ليؤكد مكانته بين كبار القارة السمراء. في المقابل، يدخل اتحاد العاصمة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية إثر الفوز على الزمالك في النهائي، وهو الإنجاز الذي منح الفريق الجزائري فرصة المنافسة على لقب السوبر للمرة الأولى، في مواجهة ستكون اختبارًا قويًا أمام أحد أقوى أندية أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وتحظى بطولة السوبر الأفريقي بأهمية كبيرة، إذ تمثل صدامًا بين بطلي البطولتين القاريتين، كما تمنح الفريق الفائز دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع مشاركة الناديين في بطولات محلية وقارية قوية خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في بريتوريا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها صن داونز داخل جنوب أفريقيا، إضافة إلى اهتمام الجماهير الجزائرية بمتابعة اتحاد العاصمة في واحدة من أهم مباريات الموسم. قرعة البطولات القارية تنطلق من القاهرة.. ومكافآت مالية ضخمة للأندية بالتزامن مع الإعلان عن موعد السوبر الأفريقي، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الجديد، حيث تستضيف العاصمة المصرية القاهرة مراسم سحب القرعة يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة للتعرف على منافسيها في بداية المشوار القاري. ومن المقرر أن تبدأ مراسم قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية في تمام الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة، قبل أن تنطلق قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، داخل مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لتحديد مواجهات الدور التمهيدي ورسم طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة أربعة أندية مصرية، حيث يمثل الزمالك وبيراميدز الكرة المصرية في دوري أبطال أفريقيا، بينما يخوض الأهلي وزد منافسات كأس الكونفدرالية، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة الحضور المصري القوي على الساحة القارية. ويسعى الزمالك وبيراميدز إلى المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال، مستفيدين من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريقان، بينما يطمح الأهلي، صاحب التاريخ الكبير في البطولات الأفريقية، إلى المنافسة على لقب الكونفدرالية، برفقة نادي زد الذي يخوض تجربة قارية مهمة. وأكد "كاف" أنه سيتيح بث مراسم القرعة مباشرة عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، بما يمنح الجماهير في مختلف أنحاء القارة فرصة متابعة الحدث لحظة بلحظة، والتعرف على جميع المواجهات المنتظرة. وفي إطار دعم الأندية المشاركة، أعلن الاتحاد الأفريقي عن استمرار زيادة الجوائز المالية للبطولات القارية، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية 4 ملايين دولار، إضافة إلى تخصيص 100 ألف دولار لكل نادٍ يشارك في الأدوار التمهيدية، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار المالي للأندية ورفع مستوى المنافسة داخل القارة. وتؤكد هذه القرارات استمرار الاتحاد الأفريقي في تطوير بطولاته من الناحيتين الفنية والاقتصادية، مع توفير حوافز مالية أكبر للأندية، بما ينعكس على قوة المنافسات ويمنح الفرق فرصًا أوسع لتدعيم صفوفها والاستثمار في تطوير بنيتها الرياضية، وهو ما يجعل الموسم الأفريقي الجديد مرشحًا ليكون واحدًا من أكثر المواسم إثارة وتنافسًا.مقدمة قصيرة: يترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق الموسم الجديد بعد إعلان كاف موعد السوبر الأفريقي، إلى جانب الكشف عن تفاصيل قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية والجوائز المالية للأندية المشاركة.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" إقامة قرعتي الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم 2026-2027، يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، بمقر الاتحاد في العاصمة المصرية القاهرة، إيذانًا بانطلاق موسم قاري جديد يشهد منافسة قوية بين أندية القارة. وحدد الكاف الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة موعدًا لإجراء قرعة بطولة كأس الكونفدرالية، على أن تُقام قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، مع نقل الحدث مباشرة عبر قناة CAF TV، ليتمكن عشاق الكرة الأفريقية من متابعة مراسم سحب القرعة لحظة بلحظة. وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى القرعة، في ظل مشاركة أربعة أندية تمثل الكرة المصرية في البطولتين، حيث يخوض الزمالك وبيراميدز منافسات دوري أبطال أفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية، وسط آمال بتحقيق انطلاقة قوية في المشوار القاري. وتحظى مراسم القرعة باهتمام واسع من الأندية والجماهير، نظرًا لما تمثله من أهمية في رسم طريق الفرق نحو الأدوار المتقدمة، خاصة مع وجود العديد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والطموحات المرتفعة في مختلف أنحاء القارة. جوائز مالية كبيرة ومنحة تضامن للأندية المشاركة إلى جانب الإعلان عن موعد القرعة، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل الجوائز المالية المخصصة للبطولتين خلال الموسم الجديد، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على مكافأة مالية تبلغ 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية جائزة قدرها 4 ملايين دولار، في إطار سعي الكاف إلى زيادة العوائد المالية للأندية المشاركة. كما أكد الاتحاد استمرار تطبيق منحة التضامن بقيمة 100 ألف دولار لكل نادٍ يودع البطولة من الدور التمهيدي، وهي خطوة تستهدف دعم الأندية ماليًا، ومساعدتها على مواجهة تكاليف المشاركة القارية، بما يعزز من فرص تطور كرة القدم الأفريقية ويشجع المزيد من الأندية على المنافسة. ويدخل الموسم الجديد وسط تطلعات كبيرة من مختلف الأندية لتحقيق نتائج مميزة، خاصة بعد النجاحات التنظيمية والفنية التي شهدتها البطولات الأفريقية خلال المواسم الأخيرة، مع ارتفاع مستوى المنافسة وزيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي. ويحمل ماميلودي صن داونز لقب النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا، بينما توج اتحاد الجزائر بلقب كأس الكونفدرالية، وهو ما يزيد من حماس المنافسة في النسخة الجديدة، مع سعي جميع الفرق إلى اعتلاء منصة التتويج وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأفريقية.
أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" اعتماد منحة تضامن مالية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي لكل نادٍ يخرج من الأدوار التمهيدية لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، في إطار خطة تهدف إلى تقديم دعم مباشر للأندية المشاركة في المسابقات القارية، حتى في حال عدم نجاحها في بلوغ الأدوار الرئيسية. ويأتي القرار ضمن استراتيجية الكاف لتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية، من خلال تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الأندية خلال مشاركاتها الخارجية، خاصة في ظل تكاليف السفر والإقامة والإعداد للمنافسات القارية، والتي تمثل عبئًا كبيرًا على العديد من الأندية. ويرى الاتحاد الأفريقي أن هذه المنحة ستوفر دعمًا مهمًا للأندية، وتساعدها على مواصلة تنفيذ برامجها الفنية والإدارية، بما يسهم في رفع مستوى المنافسة داخل القارة، وتشجيع المزيد من الأندية على المشاركة في البطولات الأفريقية دون التخوف من الخسائر المالية الناتجة عن الخروج المبكر. كما يعكس القرار توجه الكاف نحو تعزيز الاستقرار المالي للأندية، والعمل على بناء منظومة احترافية أكثر قوة، بما يضمن استمرارية التطور الذي تشهده مسابقاته خلال السنوات الأخيرة. خطوة لتعزيز المنافسة وتطوير كرة القدم الأفريقية تمثل منحة التضامن الجديدة رسالة واضحة من الاتحاد الأفريقي تؤكد اهتمامه بدعم جميع الأندية المشاركة، وليس فقط الفرق التي تصل إلى المراحل النهائية، إذ يسعى الكاف إلى توفير بيئة تنافسية عادلة تساعد الأندية على التخطيط للمستقبل بثقة أكبر. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار أثر إيجابي على الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة في النسخ المقبلة من البطولات القارية، حيث ستتمكن العديد من الفرق من تعويض جزء من نفقات مشاركتها، الأمر الذي يشجعها على الاستثمار بصورة أكبر في تطوير فرقها والبنية التحتية الخاصة بها. كما يأتي القرار ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقها الكاف خلال الفترة الأخيرة، بهدف رفع القيمة الفنية والتسويقية للمسابقات الأفريقية، وزيادة العوائد المالية للأندية، بما يواكب التطور الذي تشهده كرة القدم على المستوى العالمي. ويرى متابعون أن منحة التضامن ستمنح الأندية الصغيرة والمتوسطة فرصة أفضل للاستمرار في مشاريعها الرياضية، حتى بعد الخروج من الأدوار التمهيدية، وهو ما ينعكس على مستوى المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويواصل الكاف تنفيذ خططه الرامية إلى تطوير كرة القدم الأفريقية على مختلف المستويات، من خلال تقديم الدعم المالي، وتحسين اللوائح التنظيمية، وزيادة الحوافز المخصصة للأندية، بما يحقق مزيدًا من الاستقرار والنمو للعبة داخل القارة السمراء.
حرص حسام عبد المجيد، مدافع الزمالك السابق، على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير القلعة البيضاء، وذلك بعد إتمام انتقاله إلى لودوغوريتس البلغاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ أولى تجاربه الاحترافية خارج مصر. وقال حسام عبد المجيد في رسالة مصورة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع فيس بوك: “الحدوتة بدأت وأنا في سن الـ9 أعوام، حلمت بالتواجد مع الفريق الأول، كبرت وتعلمت، وكل خطوة مهمة في مشواري كانت هنا.” وأضاف: “أول مباراة مع الفريق الأول، أول مرة أمام الثالثة يمين، أول هدف، أول بطولة وأول كأس، كل لحظة ستظل بداخلي، وكنت أحاول دائمًا أن أكون مثالًا للالتزام.” وواصل مدافع الزمالك السابق: “اليوم أخطو خطوة جديدة في مسيرتي، أشكر كل شخص تعب معي، وخاصة البروفيسور جيسفالدو فيريرا، أول من صدق في حسام عبد المجيد ومنحني أهم فرصة في حياتي، وهي الدفاع عن النادي الذي تربيت فيه. شكرًا لنادي الزمالك وجماهيره، هتفضلوا دايمًا جزءًا من حكايتي.” ويغادر حسام عبد المجيد الزمالك بعد موسم مميز، ساهم خلاله في تتويج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز، ليضيف بطولة جديدة إلى مسيرته بقميص القلعة البيضاء. كما كان أحد العناصر الأساسية في مشوار الزمالك ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أنهاها الفريق وصيفًا، بعدما خسر النهائي أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، عقب خسارة مباراة الذهاب بنتيجة 1-0، ثم الفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح الفريق الجزائري. وعلى الصعيد الدولي، عاش حسام عبد المجيد واحدة من أبرز لحظات مسيرته مع منتخب مصر، عندما سجل ركلة الترجيح الحاسمة أمام أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليقود “الفراعنة” إلى التأهل للدور التالي في واحدة من أكثر المباريات إثارة في البطولة.
أسدل نادي الزمالك الستار على تجربة جون إدوارد في منصب المدير الرياضي، بعدما قبل مجلس الإدارة استقالته لينتهي مشوار استمر 13 شهرًا، حمل بين طياته العديد من النجاحات الرياضية، لكنه شهد أيضًا أزمات إدارية وفنية حالت دون استمرار المشروع الذي بدأ بطموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. وكان مجلس إدارة الزمالك قد اتخذ في يونيو 2025 خطوة جديدة باستحداث منصب المدير الرياضي، في محاولة لتطوير منظومة كرة القدم داخل النادي، وفصل الجوانب الإدارية عن الفنية، على غرار ما يحدث في كبرى الأندية الأوروبية. ووقع الاختيار على جون إدوارد لقيادة المشروع، وسط آمال كبيرة بأن يسهم في إعادة الاستقرار بعد سنوات من الاضطرابات. وعلى الصعيد الرياضي، نجح الزمالك خلال فترة توليه المسؤولية في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، وهو الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب، ومنح الجماهير دفعة معنوية كبيرة وثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة. كما وصل الفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، قبل أن يخسر اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة، بينما لم يحالف الفريق التوفيق في بطولات أخرى، إذ ودع كأس مصر من دور الـ16 أمام سيراميكا كليوباترا، وخرج مبكرًا من كأس عاصمة مصر، كما اكتفى بالمركز الثاني في كأس السوبر المصري عقب خسارة النهائي أمام الأهلي. ورغم خسارة عدد من البطولات، فإن استعادة لقب الدوري جعلت تجربة جون إدوارد تحظى بتقييم إيجابي من جانب قطاع كبير من جماهير الزمالك، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز العديد من الظروف الصعبة التي أحاطت به طوال الموسم. لكن على الجانب الفني، لم يعرف الفريق الاستقرار الكامل، حيث بدأ الموسم تحت قيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، قبل رحيله بسبب تراجع النتائج، ليتولى أحمد عبد الرؤوف المهمة بشكل مؤقت، ثم جاء معتمد جمال الذي نجح في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وقاده إلى التتويج بالدوري والوصول إلى نهائي الكونفدرالية. وشهدت فترة جون إدوارد أيضًا نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، بعدما أبرم الزمالك عددًا كبيرًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق، ونجح بعض اللاعبين في فرض أنفسهم سريعًا، مثل البرازيلي خوان بيزيرا، والفلسطيني عدي الدباغ، والمدافع محمد إسماعيل، إلى جانب المهدي سليمان وآدم كايد وأحمد ربيع، الذين قدموا مستويات جيدة وأسهموا في تعزيز قوة الفريق. في المقابل، لم تحقق بعض الصفقات المردود المنتظر، حيث لم يتمكن كل من شيكو بانزا، وأحمد شريف، وعمرو ناصر، وبارون أوتشينج من تقديم الإضافة المأمولة، كما انتهت تجربة المغربي عبد الحميد معالي مبكرًا بعد فسخ التعاقد بسبب أزمة المستحقات المالية، ليظل ملف التعاقدات من أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال فترة المدير الرياضي السابق. الأزمات الإدارية والمالية أنهت المشروع قبل اكتماله رغم النجاحات التي تحققت داخل المستطيل الأخضر، فإن جون إدوارد واجه تحديات كبيرة خارج الملعب، كان أبرزها الأزمة المالية التي أثرت بشكل مباشر على سير العمل داخل قطاع كرة القدم، وألقت بظلالها على العديد من القرارات الإدارية والفنية. وعانى الزمالك خلال تلك الفترة من ضغوط مالية كبيرة، تمثلت في تأخر صرف مستحقات بعض اللاعبين، إلى جانب أزمة إيقاف القيد خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما حد من قدرة الإدارة على تدعيم الفريق بالشكل المطلوب، وأجبرها على إعادة ترتيب أولوياتها وفقًا للإمكانات المتاحة. كما اضطرت الإدارة إلى التخلي عن عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية لتخفيف الأعباء المالية، في محاولة لإعادة التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار غرفة الملابس، إلا أن تلك القرارات أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين. ومع مرور الوقت، بدأت تظهر خلافات واضحة بين جون إدوارد ورئيس النادي حسين لبيب بشأن عدد من الملفات المهمة، أبرزها اختيار المدير الفني الجديد، وآلية إدارة فريق الكرة، بالإضافة إلى بعض الملفات المالية والإدارية، وهو ما أدى إلى اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين. وبحسب مصادر مقربة من النادي، فإن استمرار تلك الخلافات جعل من الصعب مواصلة المشروع بنفس النهج، لتصبح استقالة جون إدوارد الخيار الأقرب، قبل أن يوافق مجلس الإدارة رسميًا على رحيله وإنهاء مهمته داخل النادي. وبذلك، يطوي الزمالك صفحة استمرت لأكثر من عام، شهدت نجاحات بارزة على المستوى الرياضي، مقابل تحديات كبيرة على المستويين الإداري والمالي، لتبقى تجربة جون إدوارد واحدة من أكثر التجارب إثارة للنقاش داخل القلعة البيضاء خلال السنوات الأخيرة. ومع انتهاء هذه المرحلة، تتجه أنظار جماهير الزمالك نحو الخطوة المقبلة، في انتظار الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، وسط آمال باستكمال ما تحقق من نجاحات، ومعالجة السلبيات التي ظهرت خلال التجربة الماضية، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.
رفض المقترح المصري يحسم شكل النسخة المقبلة أغلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي ملف تعديل نظام بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، بعدما استقر على الإبقاء على اللوائح الحالية دون إجراء أي تغييرات تخص عدد الأندية المشاركة في النسخة المقبلة، منهياً بذلك حالة الجدل التي صاحبت المقترح المصري الداعي إلى زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولتين. وجاء القرار بعد مناقشات امتدت خلال الفترة الماضية، شهدت طرح أكثر من رؤية لتطوير نظام المسابقتين، إلا أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي فضلوا الحفاظ على النظام المعمول به، معتبرين أن النسخة المقبلة ستقام وفق اللوائح الحالية دون أي تعديل. وبهذا القرار، أصبحت خريطة الأندية المشاركة في البطولات القارية محسومة بشكل نهائي، بعدما أُغلقت جميع السيناريوهات التي كانت تعتمد على زيادة عدد المقاعد المخصصة لبعض الاتحادات الوطنية، وهو ما وضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية. وعلى مستوى الكرة المغربية، تأكدت مشاركة المغرب الفاسي ونهضة بركان في منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعدما ضمنا الوجود في البطولة وفقًا للترتيب المحلي، بينما سيمثل الرجاء الرياضي والجيش الملكي الكرة المغربية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي تثبيت النظام الحالي ليمنح الأندية المشاركة فرصة بدء الاستعدادات للموسم القاري الجديد مبكرًا، بعيدًا عن حالة الانتظار التي فرضتها الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تعديل لوائح المسابقتين. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في الحفاظ على استقرار مسابقاته خلال المرحلة المقبلة، مع تأجيل أي تعديلات مستقبلية إلى حين دراسة تأثيرها على الجدول الزمني وشكل المنافسات القارية. الوداد خارج إفريقيا والأهلي يفقد فرصة إضافية كان الوداد الرياضي من أكثر الأندية التي علقت آمالها على زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية، إذ كان يتطلع للحصول على فرصة العودة إلى الساحة القارية عبر بطولة كأس الكونفدرالية، إلا أن تثبيت النظام الحالي أنهى تلك الآمال بشكل رسمي. وسيغيب الوداد عن المشاركات الإفريقية لأول مرة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لتنتهي سلسلة طويلة من الوجود المتواصل في البطولات القارية، بعدما اعتاد الفريق على المنافسة في دوري أبطال إفريقيا وتحقيق نتائج بارزة خلال السنوات الأخيرة. ولم يقتصر تأثير القرار على الكرة المغربية فقط، بل امتد أيضًا إلى النادي الأهلي، الذي كان يترقب اعتماد النظام الجديد على أمل زيادة عدد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال إفريقيا، بما يمنحه فرصة إضافية للمشاركة في البطولة القارية خلال الموسم المقبل. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن الأهلي وضع عدة تصورات تتعلق بسوق الانتقالات وخطط الموسم الجديد، اعتمادًا على احتمالية تعديل النظام، إلا أن قرار الاتحاد الإفريقي أغلق هذا الملف بصورة نهائية. وبعد تثبيت اللوائح الحالية، أصبحت جميع الأندية المعنية مطالبة بالتركيز على التحضيرات الفنية للموسم الجديد، دون انتظار أي تغييرات تنظيمية قد تؤثر على شكل البطولات أو هوية المشاركين فيها. ويترقب عشاق الكرة الإفريقية انطلاق النسخة الجديدة من دوري الأبطال والكونفدرالية، في ظل منافسة مرتقبة بين أبرز أندية القارة، بينما يواصل الاتحاد الإفريقي العمل على تطوير مسابقاته، مع إمكانية مناقشة أي تعديلات مستقبلية خلال المواسم المقبلة، بعيدًا عن النسخة التي تقرر خوضها بالنظام الحالي.
يترقب النادي الأهلي خلال الساعات المقبلة القرار النهائي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بشأن مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وهو القرار الذي قد يمنح الفريق الأحمر فرصة جديدة للمشاركة في دوري الأبطال خلال الموسم المقبل، رغم اعتماده رسميًا ضمن أندية الكونفدرالية. اعتماد المشاركات المصرية في إفريقيا وكان مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد اعتمد بشكل رسمي مشاركة الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي ونادي زد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال موسم 2026-2027، وفقًا لترتيب الأندية في الموسم المنقضي. أمل الأهلي في قرار كاف ورغم حسم المقاعد المصرية بصورة رسمية، فإن جماهير الأهلي لا تزال تترقب قرار الاتحاد الإفريقي، الذي قد يفتح الباب أمام زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين، وهو ما قد يمنح بطل مصر السابق فرصة العودة إلى دوري أبطال إفريقيا إذا تمت الموافقة على المقترح. ويأتي هذا المقترح بناءً على طلب تقدم به المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ضمن مناقشات تطوير مسابقات الأندية الإفريقية وزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات القارية. موتسيبي يحيل الملف للجان المختصة وكان الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أكد في تصريحات سابقة أن ملف زيادة عدد المقاعد لم يتم حسمه حتى الآن، مشيرًا إلى أنه أحال المقترح إلى المكتب التنفيذي ولجنة المسابقات لدراسته بشكل كامل، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد شكل البطولات خلال الموسم المقبل. اجتماع مرتقب في المغرب وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية مغربية أن الاتحاد الإفريقي سيعقد صباح اليوم الأحد اجتماعًا مغلقًا في العاصمة المغربية الرباط، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي، وذلك على هامش افتتاح منافسات كأس الأمم الإفريقية للسيدات. وأضافت التقارير أن الاجتماع سيشهد مناقشة عدد من الملفات المهمة، يأتي في مقدمتها مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الإفريقية، إلى جانب دراسة إمكانية رفع عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، وهو الملف الذي يحظى باهتمام كبير من عدة اتحادات وطنية، وفي مقدمتها الاتحاد المصري. ساعات حاسمة وتتجه أنظار الأندية المصرية، وعلى رأسها الأهلي، إلى نتائج الاجتماع المرتقب، في انتظار القرار الرسمي الذي سيصدر عن الاتحاد الإفريقي، والذي قد يُحدث تغييرًا في خريطة المشاركات القارية للموسم الجديد، سواء بالإبقاء على النظام الحالي أو اعتماد زيادة في عدد المقاعد، بما يمنح أندية إضافية فرصة الظهور في البطولات الإفريقية.
أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، مجموعة من القرارات عقب اجتماعه الأخير، والتي تضمنت اعتماد الأندية المصرية المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الرياضي 2026-2027، إلى جانب عدد من القرارات الإدارية والفنية الخاصة بالاتحاد. واعتمد المجلس مشاركة الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال أفريقيا، فيما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم الجديد، بعد استكمال جميع الإجراءات الخاصة بملفات الأندية. كما قرر الاتحاد تشكيل لجنة تضم خالد الدرندلي وطارق أبو العينين وحمادة الشربيني، لبحث ملف تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، على أن تعرض اللجنة ما تتوصل إليه على رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة لاتخاذ القرار النهائي. وشهد الاجتماع أيضًا تعيين الكابتن عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام للموسم الرياضي 2026-2027، على أن يقدم تشكيل اللجنة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة لاعتماده رسميًا. واعتمد مجلس الإدارة تعيين الكابتن شوقي غريب مديرًا فنيًا للاتحاد المصري لكرة القدم، ضمن خطة تطوير المنظومة الفنية والإشراف على ملفات المنتخبات الوطنية. كما وافق الاتحاد على مذكرة الأمين العام بشأن دعم الأندية الجماهيرية، واعتماد نسبة البث التلفزيوني وجوائز المسابقات للموسم الرياضي 2026-2027، بالإضافة إلى اعتماد لائحة الجهاز الطبي للفرق والمنتخبات، على أن يبدأ العمل بها اعتبارًا من انطلاق الموسم الجديد.
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا، كشف خلاله تفاصيل عمل لجنة تراخيص الأندية والضوابط التي يتم على أساسها منح الرخص للأندية المحلية والمرشحة للمشاركة في البطولات الأفريقية، مؤكدًا استقلالية اللجنة وتطبيق المعايير المعتمدة من الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم. وأوضح اتحاد الكرة أن لجنة تراخيص الأندية تعمل كلجنة مستقلة وفقًا للوائح الاتحاد المصري، ولوائح تراخيص الأندية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بما يضمن الحياد والشفافية والاستقلالية في قراراتها. وأكد البيان أن اللجنة قامت بدراسة جميع طلبات تراخيص الأندية المحلية، بالإضافة إلى طلبات الأندية المرشحة للمشاركة في مسابقات الاتحاد الأفريقي، مع تطبيق جميع المعايير المنصوص عليها في لوائح التراخيص، وفي مقدمتها المعيار المالي. وأشار اتحاد الكرة إلى أن اللجنة فحصت الحسابات المالية المتعلقة بنشاط كرة القدم، سواء كان النشاط يدار مباشرة من خلال النادي أو عبر شركة لكرة القدم بالنسبة للأندية التي أنشأت شركات لإدارة النشاط. وشمل الفحص جميع الإيرادات والمصروفات المرتبطة بكرة القدم، بهدف الوقوف على المركز المالي الحقيقي للنشاط والتأكد من الالتزام بالمعايير المالية المعتمدة. موقف الأحكام والمستحقات المتأخرة وشددت لجنة التراخيص على أنها تتعامل فقط مع الأحكام والقرارات النهائية واجبة النفاذ وفقًا للوائح المعتمدة، ولا تنظر في المنازعات أو الإجراءات التي لم تكتسب الصفة النهائية. وأوضح البيان أن تقييم ملف المستحقات المتأخرة لا يعتمد فقط على وجود ديون أو مستحقات من عدمه، وإنما يشمل أيضًا تقييم الإجراءات التي اتخذها النادي لحصر وتسوية وسداد المستحقات الخاصة بالأندية واللاعبين وغيرهم من أصحاب الحقوق. وتعتمد اللجنة في تقييمها على المستندات والإقرارات القانونية التي يقدمها كل نادٍ، ومدى جديته في الوفاء بالتزاماته وفقًا للوائح تراخيص الأندية المعتمدة من «كاف». كما تقوم جميع الأندية برفع المستندات المطلوبة للحصول على الرخصة عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بتراخيص الأندية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، قبل خضوعها للفحص والمراجعة من لجنة التراخيص بالاتحاد المصري وبمتابعة من «كاف». وأكد اتحاد الكرة أن عملية المراجعة تتم وفق مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية، دون تمييز، مع إبداء أي ملاحظات على المستندات المقدمة وفقًا للوائح المنظمة. حساب بنكي مستقل لكرة القدم بداية من الموسم المقبل وكشف البيان عن تطبيق إجراء مالي جديد اعتبارًا من الموسم المقبل، إذ ستصبح جميع الأندية ملزمة بفتح حساب بنكي مستقل خاص بنشاط كرة القدم، بعيدًا عن الحسابات المتعلقة بباقي الأنشطة داخل النادي. وسيضم الحساب الجديد جميع الإيرادات والمصروفات المتعلقة بنشاط كرة القدم، مع إلزام الأندية بإعداد ميزانية مستقلة للنشاط يتم اعتمادها من مراقب حسابات خارجي مستقل. أما الأندية التي أنشأت شركات لإدارة نشاط كرة القدم أو التي ستنشئ شركات مستقبلًا، فسيكون عليها إجراء جميع الإيرادات والمصروفات والموازنات الخاصة بالنشاط من خلال تلك الشركات. كما ستكون مطالبة بتقديم قوائم مالية معتمدة خاصة بنشاط كرة القدم عن السنة الميلادية من يناير وحتى ديسمبر، تمهيدًا لبدء إجراءات منح التراخيص بصورة سنوية بنهاية شهر مارس وفقًا للجدول الزمني المعتمد. واختتم اتحاد الكرة بيانه بالتأكيد على أن لجنة تراخيص الأندية تلتزم بتطبيق اللوائح والمعايير المعتمدة من «فيفا» و«كاف»، وأن قراراتها تستهدف تحقيق الحوكمة والشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن وجود اتجاه لإرسال خطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل طلب توضيح المستندات المقدمة من الأندية المصرية المشاركة في البطولات الأفريقية خلال الموسم المقبل. وأوضح المصدر أن الأهلي يرغب في الاطلاع على الموقف الخاص باستيفاء الأندية للمتطلبات المتعلقة بسداد مستحقات الدولة، وفي مقدمتها الضرائب والتأمينات وغيرها من الالتزامات المطلوبة ضمن ملف التراخيص. ويمتد طلب الأهلي أيضًا إلى المستحقات المرتبطة بالقضايا التي صدرت بشأنها أحكام نهائية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والمحكمة الرياضية الدولية، في إطار التأكد من استيفاء الأندية المشاركة أفريقيًا لجميع المتطلبات. ويأتي هذا التحرك في ظل اهتمام الأهلي بملف تراخيص الأندية والمعايير التي يتم تطبيقها على الفرق المتأهلة للمشاركة في البطولات القارية، مع المطالبة بوضوح المستندات المقدمة من جميع الأطراف. وأشار المصدر إلى أن اتجاه الأهلي لإرسال الخطاب جاء بعدما خاطبت لجنة التراخيص بالاتحاد المصري لكرة القدم النادي، من أجل الاطلاع على جميع الأوراق الخاصة بشركات الأهلي ومدى علاقتها بقطاع كرة القدم. ويعمل الأهلي على تجهيز وتوضيح جميع المستندات المطلوبة منه في ملف التراخيص، بالتزامن مع رغبته في معرفة موقف بقية الأندية المشاركة في المسابقات الأفريقية ومدى استيفائها للشروط نفسها. ويتمسك النادي بضرورة تطبيق المعايير والاشتراطات الخاصة بالتراخيص بصورة واضحة على جميع الأندية، خاصة فيما يتعلق بالالتزامات المالية والمستحقات التي صدرت بشأنها أحكام نهائية. وكان الأهلي قد حصل بالفعل على مخالصات من الجهات المعنية، بما في ذلك الضرائب والتأمينات والكهرباء والمياه، ضمن الإجراءات الخاصة بتسوية موقفه تجاه مستحقات الدولة. ومن المنتظر أن يترقب الأهلي رد اتحاد الكرة على الخطاب حال إرساله رسميًا، وما سيتضمنه من توضيحات بشأن المستندات الخاصة بالأندية المشاركة أفريقيًا وآلية التعامل مع متطلبات الحصول على التراخيص خلال الموسم المقبل.
يترقب النادي الأهلي قرارات مهمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، خلال المؤتمر الصحفي المنتظر أن يعقده الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري، غدًا الأربعاء، وسط توقعات بالإعلان عن تغييرات جديدة تخص دوري أبطال إفريقيا والبطولات القارية. وبحسب المعلومات المتاحة، من المنتظر أن يعلن موتسيبي، بنسبة كبيرة، زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا من بعض الدول، ومن بينها مصر، وهو القرار الذي سيفتح الباب أمام الأهلي للمشاركة في البطولة خلال الموسم المقبل. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الإعلان بصورة رسمية عن مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، حال اعتماد زيادة عدد المقاعد، بعدما كان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويأتي الاتجاه نحو زيادة عدد المشاركين في دوري أبطال إفريقيا بعد المقترح الذي تقدم به هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن منح بعض الاتحادات مقعدًا إضافيًا في البطولة، وفقًا للتصنيف القاري والضوابط التي يحددها «كاف». ومن بين القرارات المنتظر الإعلان عنها أيضًا إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالبطولات الإفريقية، ليتم تطبيق نظام مماثل لما هو معمول به في دوري أبطال أوروبا. ومن المنتظر كذلك أن يكشف موتسيبي عن تغييرات كبيرة في نظام إقامة كأس الأمم الإفريقية، حيث تتجه الخطة إلى إقامة البطولة مرة كل أربع سنوات مستقبلًا، بدلًا من النظام الحالي. ووفقًا للخطة المنتظرة، ستقام نسختا كأس الأمم الإفريقية في عامي 2027 و2028، قبل أن تقام النسخة التالية عام 2032، تمهيدًا لاعتماد النظام الجديد بصورة منتظمة. ويأتي هذا التغيير ضمن خطة الاتحاد الإفريقي لإطلاق بطولة دوري الأمم الإفريقية، على غرار دوري الأمم الأوروبية، بما يؤدي إلى إعادة تنظيم أجندة مسابقات المنتخبات داخل القارة خلال السنوات المقبلة. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليفقد لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، وكان من المقرر وفقًا لنظام التأهل الحالي مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية. كما ودع الفريق الأحمر منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي، ليخرج دون التتويج باللقب القاري، قبل أن تبدأ إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وتعاقد الأهلي مع المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وتعمل إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب ترتيب برنامج الإعداد والمعسكر الخارجي، من أجل تجهيز القائمة بالشكل الأمثل قبل انطلاق الموسم الجديد. وينتظر الأهلي ما سيعلنه موتسيبي خلال المؤتمر الصحفي غدًا، والذي قد يمنح الفريق الأحمر بطاقة العودة رسميًا إلى دوري أبطال إفريقيا بدلًا من المشاركة في كأس الكونفدرالية.
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" منح الاتحادات الوطنية مهلة إضافية لإرسال القوائم النهائية للأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى تسهيل استكمال جميع الإجراءات الخاصة بالأندية قبل انطلاق المنافسات القارية. 15 أغسطس الموعد النهائي لإرسال القوائم وبحسب تقارير صحفية، فقد حدد "كاف" يوم 15 أغسطس المقبل موعدًا نهائيًا لإرسال القوائم النهائية للأندية المشاركة في البطولتين، بعد تمديد المهلة التي كانت مقررة سابقًا، بما يمنح الأندية والاتحادات فرصة أكبر لإنهاء ملفات القيد واعتماد القوائم بشكل رسمي. فرصة لاستكمال إجراءات القيد والاعتماد ويأتي قرار الاتحاد الإفريقي في إطار منح الاتحادات الوطنية وقتًا إضافيًا لاستكمال إجراءات اعتماد الأندية المشاركة، إلى جانب إنهاء جميع المستندات والمتطلبات التنظيمية الخاصة باللاعبين والأجهزة الفنية، بما يضمن جاهزية الأندية قبل انطلاق الموسم القاري الجديد. استعدادات مكثفة قبل انطلاق الموسم ومن المنتظر أن تستغل الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية المهلة الجديدة لحسم صفقاتها الصيفية، وإتمام عمليات قيد اللاعبين الجدد، بالإضافة إلى مراجعة القوائم النهائية بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الإفريقي، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتحركات التي يقودها المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، مؤكدًا أن الاتصالات مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بدأت قبل الإعلان الرسمي عن تقديم المقترح. اتصالات مبكرة بين أبو ريدة وموتسيبي وأوضح شوبير، خلال تصريحاته عبر قناة النهار، أن هاني أبو ريدة أجرى أكثر من اتصال مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، لبحث إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت في ظل الطفرة التي شهدتها الكرة الأفريقية بعد النتائج المميزة للمنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026، وهو ما يعكس تطور مستوى القارة ويستدعي منحها فرصًا أكبر على مستوى مسابقات الأندية. موافقة مبدئية من رئيس الاتحاد الأفريقي وأشار شوبير إلى أن موتسيبي أبدى موافقة مبدئية على المقترح، ورحب بالفكرة من حيث المبدأ، لكنه شدد على أن اعتماد القرار لا يقتصر على موافقته الشخصية، إذ يتعين عرض الملف على المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باعتباره الجهة صاحبة القرار النهائي في مثل هذه التعديلات الخاصة بالبطولات القارية. اجتماع مرتقب للمكتب التنفيذي لحسم الملف وأكد الإعلامي أن المكتب التنفيذي لـ"كاف" سيعقد اجتماعًا خلال أقل من عشرة أيام لمناقشة المقترح بشكل رسمي، حيث سيتم التصويت على زيادة عدد الأندية المشاركة أو الإبقاء على النظام الحالي، موضحًا أن القرار النهائي سيتحدد بعد مناقشات موسعة بين أعضاء المكتب التنفيذي. لا أغلبية واضحة حتى الآن وأضاف شوبير أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن المقترح لم يحظ حتى الآن بأغلبية واضحة داخل المكتب التنفيذي، وهو ما يجعل فرص تمريره أو رفضه متساوية إلى حد كبير، لافتًا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد مشاورات واتصالات مكثفة بين مسؤولي الاتحاد الأفريقي قبل اتخاذ القرار النهائي. تأثير كبير لموتسيبي في القرار ورغم عدم وجود توافق كامل بين أعضاء المكتب التنفيذي، أكد شوبير أن باتريس موتسيبي يمتلك تأثيرًا كبيرًا داخل الاتحاد الأفريقي، وقد يكون لدعمه للمقترح دور مهم في حسم الملف، خاصة إذا نجح في إقناع عدد من الأعضاء بجدوى زيادة عدد الفرق المشاركة بما يتناسب مع تطور الكرة الأفريقية. الاتحاد المصري أعلن تقديم الطلب رسميًا وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في بيان رسمي أن المهندس هاني أبو ريدة تقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لزيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، في خطوة تستهدف منح الأندية الأفريقية فرصًا أكبر للمشاركة القارية، بما يتماشى مع المكانة التي وصلت إليها الكرة الأفريقية على الساحة العالمية.
كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن البرنامج الزمني الكامل لمنافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027، وذلك بعد اعتماد المواعيد الرسمية لجميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية وحتى المباراة النهائية، في خطوة تمنح الأندية المشاركة فرصة مبكرة لترتيب برامجها الفنية والإدارية استعدادًا لانطلاق الموسم القاري الجديد. وأكد "كاف" في بيان رسمي أن النسخة الجديدة من البطولتين ستنطلق خلال شهر سبتمبر 2026، مع إقامة مباريات الدور التمهيدي الأول، قبل الانتقال إلى مرحلة المجموعات في نهاية شهر نوفمبر، على أن تختتم المنافسات بإقامة المباراة النهائية خلال شهر مايو 2027. ويأتي إعلان الجدول الزمني مبكرًا ضمن سياسة الاتحاد الأفريقي الرامية إلى منح الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة الوقت الكافي للتنسيق بين المسابقات المحلية والبطولات القارية، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الدولية خلال الموسم المقبل. ووفقًا للجدول الرسمي، تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، بينما تُلعب لقاءات الإياب بين 11 و13 من الشهر نفسه، لتبدأ بعدها مرحلة الحسم الأولى التي ستحدد الأندية المتأهلة إلى الدور التمهيدي الثاني. ومن المقرر أن تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الثاني خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر 2026، على أن تُلعب مواجهات الإياب بين 23 و25 أكتوبر، ليكتمل بعدها عقد الفرق المتأهلة إلى دور المجموعات في البطولتين. ويترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق مرحلة المجموعات، التي تشهد دائمًا مواجهات قوية بين أبرز الأندية في القارة، حيث حدد "كاف" الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026 موعدًا لإقامة مباريات الجولة الأولى. وتتواصل منافسات دور المجموعات بإقامة الجولة الثانية خلال الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، ثم الجولة الثالثة بين 18 و20 ديسمبر، وهي المرحلة التي غالبًا ما تشهد بداية اتضاح ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي. وبعد فترة التوقف، تعود المنافسات بإقامة الجولة الرابعة من دور المجموعات خلال الفترة من 8 إلى 10 يناير 2027، ثم الجولة الخامسة من 15 إلى 17 يناير، قبل إسدال الستار على هذه المرحلة بإقامة مباريات الجولة السادسة والأخيرة بين 22 و24 يناير 2027. ومن المنتظر أن تحدد هذه الجولة هوية الأندية الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي في كل بطولة، حيث تشهد عادة منافسة قوية حتى الدقائق الأخيرة، في ظل تقارب مستويات الفرق المشاركة. أما الأدوار الإقصائية، فتنطلق بإقامة مباريات ذهاب الدور ربع النهائي خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير 2027، بينما تُقام لقاءات الإياب بين 5 و7 مارس، لتحديد الفرق المتأهلة إلى المربع الذهبي. وحدد الاتحاد الأفريقي الفترة من 9 إلى 11 أبريل لإقامة مباريات ذهاب نصف النهائي، على أن تُلعب لقاءات الإياب بين 16 و18 أبريل، وهي المرحلة التي تشهد دائمًا صراعًا قويًا بين كبار أندية القارة على بطاقات التأهل إلى النهائي. أما المباراة النهائية، فقد أوضح "كاف" أنها ستقام خلال الفترة الممتدة بين 9 و31 مايو 2027، مع الإعلان لاحقًا عن الموعد النهائي ومكان إقامة المباراة وفقًا للترتيبات التنظيمية الخاصة بالبطولتين. ويمنح هذا الجدول الأندية المشاركة رؤية واضحة لمسار الموسم، سواء فيما يتعلق بالتحضيرات الفنية أو إدارة قوائم اللاعبين، خاصة أن المنافسة على البطولات القارية تتطلب جاهزية كبيرة في ظل ضغط المباريات المحلية والدولية. وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الإبقاء على قيمة الجوائز المالية دون أي تغيير، ليستمر بطل دوري أبطال أفريقيا في الحصول على جائزة مالية قدرها 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية 4 ملايين دولار. ويأتي قرار تثبيت الجوائز المالية في ظل حرص "كاف" على الحفاظ على الاستقرار المالي للبطولتين، مع استمرار العمل بالنظام الحالي الذي شهد زيادة كبيرة في قيمة المكافآت خلال السنوات الماضية، بهدف دعم الأندية وتحفيزها على تقديم مستويات تنافسية عالية. وتُعد بطولة دوري أبطال أفريقيا المسابقة الأهم على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، حيث تجمع نخبة الفرق من مختلف الدول، بينما تواصل بطولة كأس الكونفدرالية اكتساب أهمية متزايدة، في ظل مشاركة العديد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والطموحات القارية. ومن المتوقع أن تشهد النسخة الجديدة منافسة قوية بين الأندية العربية والأفريقية، في ظل سعي الجميع لحصد اللقب القاري وضمان المشاركة في البطولات العالمية، إلى جانب الاستفادة من العوائد المالية الكبيرة التي توفرها البطولتان. كما ينتظر عشاق كرة القدم الأفريقية الإعلان عن قوائم الأندية المشاركة بعد انتهاء المسابقات المحلية في مختلف الدول، حيث ستتحدد هوية الفرق التي ستمثل اتحاداتها في دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية خلال الموسم المقبل. ويؤكد إعلان البرنامج الزمني مبكرًا رغبة الاتحاد الأفريقي في تنظيم موسم قاري أكثر استقرارًا، بما يضمن انتظام المنافسات، ويمنح الأندية فرصة مثالية للاستعداد، وسط توقعات بأن تشهد النسخة المقبلة مستويات فنية مرتفعة ومنافسة قوية حتى المباراة النهائية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.