كأس-الكونفدرالية

كأس الكونفدرالية

أحمد شوبير
شوبير: موتسيبي وافق مبدئيًا على مقترح أبو ريدة.. والحسم خلال أيام

كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتحركات التي يقودها المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، مؤكدًا أن الاتصالات مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بدأت قبل الإعلان الرسمي عن تقديم المقترح.   اتصالات مبكرة بين أبو ريدة وموتسيبي   وأوضح شوبير، خلال تصريحاته عبر قناة النهار، أن هاني أبو ريدة أجرى أكثر من اتصال مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، لبحث إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولتين القاريتين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة جاءت في ظل الطفرة التي شهدتها الكرة الأفريقية بعد النتائج المميزة للمنتخبات الأفريقية في بطولة كأس العالم 2026، وهو ما يعكس تطور مستوى القارة ويستدعي منحها فرصًا أكبر على مستوى مسابقات الأندية.   موافقة مبدئية من رئيس الاتحاد الأفريقي   وأشار شوبير إلى أن موتسيبي أبدى موافقة مبدئية على المقترح، ورحب بالفكرة من حيث المبدأ، لكنه شدد على أن اعتماد القرار لا يقتصر على موافقته الشخصية، إذ يتعين عرض الملف على المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باعتباره الجهة صاحبة القرار النهائي في مثل هذه التعديلات الخاصة بالبطولات القارية.   اجتماع مرتقب للمكتب التنفيذي لحسم الملف   وأكد الإعلامي أن المكتب التنفيذي لـ"كاف" سيعقد اجتماعًا خلال أقل من عشرة أيام لمناقشة المقترح بشكل رسمي، حيث سيتم التصويت على زيادة عدد الأندية المشاركة أو الإبقاء على النظام الحالي، موضحًا أن القرار النهائي سيتحدد بعد مناقشات موسعة بين أعضاء المكتب التنفيذي.   لا أغلبية واضحة حتى الآن   وأضاف شوبير أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن المقترح لم يحظ حتى الآن بأغلبية واضحة داخل المكتب التنفيذي، وهو ما يجعل فرص تمريره أو رفضه متساوية إلى حد كبير، لافتًا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد مشاورات واتصالات مكثفة بين مسؤولي الاتحاد الأفريقي قبل اتخاذ القرار النهائي.   تأثير كبير لموتسيبي في القرار   ورغم عدم وجود توافق كامل بين أعضاء المكتب التنفيذي، أكد شوبير أن باتريس موتسيبي يمتلك تأثيرًا كبيرًا داخل الاتحاد الأفريقي، وقد يكون لدعمه للمقترح دور مهم في حسم الملف، خاصة إذا نجح في إقناع عدد من الأعضاء بجدوى زيادة عدد الفرق المشاركة بما يتناسب مع تطور الكرة الأفريقية.   الاتحاد المصري أعلن تقديم الطلب رسميًا   وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في بيان رسمي أن المهندس هاني أبو ريدة تقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لزيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، في خطوة تستهدف منح الأندية الأفريقية فرصًا أكبر للمشاركة القارية، بما يتماشى مع المكانة التي وصلت إليها الكرة الأفريقية على الساحة العالمية.

Heba khalaf يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
رسميًا.. كاف يكشف جدول بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية
رسميًا.. كاف يكشف جدول بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية

كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن البرنامج الزمني الكامل لمنافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027، وذلك بعد اعتماد المواعيد الرسمية لجميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية وحتى المباراة النهائية، في خطوة تمنح الأندية المشاركة فرصة مبكرة لترتيب برامجها الفنية والإدارية استعدادًا لانطلاق الموسم القاري الجديد.   وأكد "كاف" في بيان رسمي أن النسخة الجديدة من البطولتين ستنطلق خلال شهر سبتمبر 2026، مع إقامة مباريات الدور التمهيدي الأول، قبل الانتقال إلى مرحلة المجموعات في نهاية شهر نوفمبر، على أن تختتم المنافسات بإقامة المباراة النهائية خلال شهر مايو 2027.   ويأتي إعلان الجدول الزمني مبكرًا ضمن سياسة الاتحاد الأفريقي الرامية إلى منح الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة الوقت الكافي للتنسيق بين المسابقات المحلية والبطولات القارية، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الدولية خلال الموسم المقبل.   ووفقًا للجدول الرسمي، تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، بينما تُلعب لقاءات الإياب بين 11 و13 من الشهر نفسه، لتبدأ بعدها مرحلة الحسم الأولى التي ستحدد الأندية المتأهلة إلى الدور التمهيدي الثاني.   ومن المقرر أن تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الثاني خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر 2026، على أن تُلعب مواجهات الإياب بين 23 و25 أكتوبر، ليكتمل بعدها عقد الفرق المتأهلة إلى دور المجموعات في البطولتين.   ويترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق مرحلة المجموعات، التي تشهد دائمًا مواجهات قوية بين أبرز الأندية في القارة، حيث حدد "كاف" الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026 موعدًا لإقامة مباريات الجولة الأولى.   وتتواصل منافسات دور المجموعات بإقامة الجولة الثانية خلال الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، ثم الجولة الثالثة بين 18 و20 ديسمبر، وهي المرحلة التي غالبًا ما تشهد بداية اتضاح ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي.   وبعد فترة التوقف، تعود المنافسات بإقامة الجولة الرابعة من دور المجموعات خلال الفترة من 8 إلى 10 يناير 2027، ثم الجولة الخامسة من 15 إلى 17 يناير، قبل إسدال الستار على هذه المرحلة بإقامة مباريات الجولة السادسة والأخيرة بين 22 و24 يناير 2027.   ومن المنتظر أن تحدد هذه الجولة هوية الأندية الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي في كل بطولة، حيث تشهد عادة منافسة قوية حتى الدقائق الأخيرة، في ظل تقارب مستويات الفرق المشاركة.   أما الأدوار الإقصائية، فتنطلق بإقامة مباريات ذهاب الدور ربع النهائي خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير 2027، بينما تُقام لقاءات الإياب بين 5 و7 مارس، لتحديد الفرق المتأهلة إلى المربع الذهبي.   وحدد الاتحاد الأفريقي الفترة من 9 إلى 11 أبريل لإقامة مباريات ذهاب نصف النهائي، على أن تُلعب لقاءات الإياب بين 16 و18 أبريل، وهي المرحلة التي تشهد دائمًا صراعًا قويًا بين كبار أندية القارة على بطاقات التأهل إلى النهائي.   أما المباراة النهائية، فقد أوضح "كاف" أنها ستقام خلال الفترة الممتدة بين 9 و31 مايو 2027، مع الإعلان لاحقًا عن الموعد النهائي ومكان إقامة المباراة وفقًا للترتيبات التنظيمية الخاصة بالبطولتين.   ويمنح هذا الجدول الأندية المشاركة رؤية واضحة لمسار الموسم، سواء فيما يتعلق بالتحضيرات الفنية أو إدارة قوائم اللاعبين، خاصة أن المنافسة على البطولات القارية تتطلب جاهزية كبيرة في ظل ضغط المباريات المحلية والدولية.   وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الإبقاء على قيمة الجوائز المالية دون أي تغيير، ليستمر بطل دوري أبطال أفريقيا في الحصول على جائزة مالية قدرها 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية 4 ملايين دولار.   ويأتي قرار تثبيت الجوائز المالية في ظل حرص "كاف" على الحفاظ على الاستقرار المالي للبطولتين، مع استمرار العمل بالنظام الحالي الذي شهد زيادة كبيرة في قيمة المكافآت خلال السنوات الماضية، بهدف دعم الأندية وتحفيزها على تقديم مستويات تنافسية عالية.   وتُعد بطولة دوري أبطال أفريقيا المسابقة الأهم على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، حيث تجمع نخبة الفرق من مختلف الدول، بينما تواصل بطولة كأس الكونفدرالية اكتساب أهمية متزايدة، في ظل مشاركة العديد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والطموحات القارية.   ومن المتوقع أن تشهد النسخة الجديدة منافسة قوية بين الأندية العربية والأفريقية، في ظل سعي الجميع لحصد اللقب القاري وضمان المشاركة في البطولات العالمية، إلى جانب الاستفادة من العوائد المالية الكبيرة التي توفرها البطولتان.   كما ينتظر عشاق كرة القدم الأفريقية الإعلان عن قوائم الأندية المشاركة بعد انتهاء المسابقات المحلية في مختلف الدول، حيث ستتحدد هوية الفرق التي ستمثل اتحاداتها في دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية خلال الموسم المقبل.   ويؤكد إعلان البرنامج الزمني مبكرًا رغبة الاتحاد الأفريقي في تنظيم موسم قاري أكثر استقرارًا، بما يضمن انتظام المنافسات، ويمنح الأندية فرصة مثالية للاستعداد، وسط توقعات بأن تشهد النسخة المقبلة مستويات فنية مرتفعة ومنافسة قوية حتى المباراة النهائية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الكاف
رسميا.. كاف يعلن جدول دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية لموسم 2026-2027.. انطلاقة في سبتمبر ونهائيات مثيرة في مايو

كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بشكل رسمي عن الجدول الكامل لمنافسات بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2026-2027، في إعلان انتظرته الجماهير الإفريقية والأندية المشاركة من مختلف أنحاء القارة، خاصة مع اقتراب بداية موسم جديد يتوقع أن يكون واحدًا من أكثر المواسم تنافسية وإثارة في السنوات الأخيرة. وجاء الإعلان الرسمي من كاف ليحسم مواعيد جميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية مرورًا بمرحلة المجموعات والأدوار الإقصائية، وحتى المباراة النهائية التي ستحدد هوية بطلي القارة على مستوى بطولتي الأندية. وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن الموسم الجديد سينطلق بشكل رسمي خلال شهر سبتمبر 2026، على أن يُسدل الستار عليه في مايو 2027، بعد رحلة طويلة من المنافسات القوية التي ستجمع كبار أندية القارة السمراء في سباق شرس نحو المجد القاري. ويمثل الكرة المصرية في البطولتين هذا الموسم أربعة أندية تسعى جميعها لتحقيق نتائج كبيرة ورفع راية الكرة المصرية عاليًا في إفريقيا، حيث يشارك الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما ينافس الأهلي وسيراميكا كليوباترا في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتأمل الجماهير المصرية في مشاهدة موسم استثنائي للأندية الأربعة، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة لكل فريق، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الوصول لأبعد نقطة ممكنة في البطولة. موسم جديد بطموحات كبيرة الإعلان عن الجدول لا يمثل مجرد تحديد لمواعيد المباريات، بل يمنح الأندية خارطة طريق واضحة للاستعداد للموسم المقبل. فمعرفة مواعيد جميع المراحل مبكرًا يساعد الأجهزة الفنية على: التخطيط للإعداد البدني تنظيم فترات الراحة تجهيز القوائم ترتيب الأولويات المحلية والقارية وهذا أمر بالغ الأهمية، خاصة للأندية التي تنافس محليًا وقاريًا في الوقت نفسه. الموسم الإفريقي عادة ما يكون طويلًا ومرهقًا. التنقلات بين الدول. اختلاف الظروف المناخية. ضغط المباريات. كلها عوامل تجعل الإعداد المسبق عنصرًا حاسمًا. انطلاقة الأدوار التمهيدية في سبتمبر بحسب جدول كاف، تبدأ الرحلة القارية مع الأدوار التمهيدية التي تُقام خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026. هذه المرحلة غالبًا ما تكون بوابة العبور نحو المجموعات. وتشهد مشاركة أندية من مختلف أنحاء إفريقيا، بعضها يبحث عن إثبات الذات، وبعضها يسعى لمفاجأة الكبار. ورغم أن البعض ينظر للأدوار التمهيدية باعتبارها أقل إثارة من المجموعات، فإنها كثيرًا ما تحمل مفاجآت كبرى. كم من فريق كبير ودع مبكرًا. وكم من فريق مغمور صنع اسمه من هذه المرحلة. مواعيد الدور التمهيدي الأول حدد كاف موعد مباريات الدور التمهيدي الأول (الذهاب) خلال الفترة: 4 إلى 6 سبتمبر 2026 بينما تقام مباريات الإياب خلال الفترة: 11 إلى 13 سبتمبر 2026 هذا التوقيت يمنح الأندية فرصة لبدء الموسم القاري مبكرًا. كما يسمح بإنهاء المرحلة الأولى قبل الدخول في الأدوار الأكثر تعقيدًا. الدور التمهيدي الثاني بعد ذلك، تنتقل المنافسات إلى الدور التمهيدي الثاني. وهي مرحلة غالبًا ما تشهد دخول أندية أكثر قوة. تقام مباريات الذهاب خلال: 16 إلى 18 أكتوبر 2026 أما مباريات الإياب فتقام بين: 23 إلى 25 أكتوبر 2026 وهنا تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا. إذ تتحدد هوية الفرق التي ستبلغ المجموعات. مرحلة المجموعات.. قلب البطولة النابض إذا كانت الأدوار التمهيدية هي بوابة العبور، فإن مرحلة المجموعات هي القلب الحقيقي للبطولة. هنا تبدأ المنافسة بأقصى درجاتها. كل فريق يواجه خصومًا أقوياء. لا مجال للأخطاء المتكررة. كل نقطة قد تصنع الفارق. وحدد كاف إقامة مرحلة المجموعات خلال الفترة بين: نوفمبر 2026 وحتى يناير 2027 هذا الجدول يجعل الفرق مطالبة بالحفاظ على أعلى مستويات التركيز لعدة أشهر متواصلة. الجولة الأولى تقام الجولة الافتتاحية بين: 27 إلى 29 نوفمبر 2026 هذه الجولة دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة. البداية القوية تمنح دفعة نفسية هائلة. أما التعثر المبكر فقد يضع الفريق تحت ضغط مبكر. الجولة الثانية موعدها: 4 إلى 6 ديسمبر 2026 الفارق الزمني القصير بين الجولتين يزيد من صعوبة المهمة. خصوصًا مع ضغط المباريات المحلية. الجولة الثالثة تقام بين: 18 إلى 20 ديسمبر 2026 ومع هذه الجولة تبدأ الحسابات المعقدة. الفرق تبدأ في رسم سيناريوهات التأهل. الجولة الرابعة موعدها: 8 إلى 10 يناير 2027 بعد فترة قصيرة من نهاية العام. هنا تزداد أهمية كل نقطة. الجولة الخامسة تقام بين: 15 إلى 17 يناير 2027 في هذه المرحلة قد نشهد: حسم تأهل بعض الفرق خروج فرق أخرى اشتعال المنافسة على الصدارة الجولة السادسة آخر جولات المجموعات: 22 إلى 24 يناير 2027 وهنا تُحسم كل الحسابات. إما تأهل. أو وداع. لا منطقة وسط. الأدوار الإقصائية.. لا مجال للخطأ بعد نهاية المجموعات تبدأ المرحلة الأكثر توترًا. مرحلة خروج المغلوب. مرحلة لا تقبل التعويض. خطأ واحد قد ينهي المشوار بالكامل. وهنا تظهر شخصية الأبطال. ربع النهائي حدد كاف مباريات ربع النهائي ذهابًا بين: 26 إلى 28 فبراير 2027 بينما تقام مباريات الإياب خلال: 5 إلى 7 مارس 2027 في هذه المرحلة، لا توجد مباريات سهلة. كل الفرق التي تصل إلى هنا تكون أثبتت قوتها. نصف النهائي بعد ربع النهائي تأتي معركة الكبار. نصف النهائي. مرحلة الأحلام والضغوط القصوى. مباريات الذهاب: 9 إلى 11 أبريل 2027 مباريات الإياب: 16 إلى 18 أبريل 2027 الوصول إلى النهائي يعني الاقتراب من المجد. لكن الطريق يكون مليئًا بالضغوط. النهائي.. الحلم الأكبر أعلن كاف أن نهائي البطولتين سيقام خلال الفترة: 9 إلى 31 مايو 2027 هذا يعني وجود مرونة تنظيمية مرتبطة بعدة عوامل: الملاعب الجدولة التلفزيونية الترتيبات اللوجستية النهائي دائمًا هو اللحظة الأهم. 90 دقيقة قد تكتب التاريخ. أو 120 دقيقة… وربما ركلات ترجيح. كل شيء وارد. الجوائز المالية دون تغيير في الجانب المالي، لم يعلن كاف أي زيادات جديدة. ستظل قيمة الجوائز كما هي. ويحصل بطل دوري أبطال إفريقيا على: 💰 6 ملايين دولار بينما يحصل بطل كأس الكونفدرالية على: 💰 4 ملايين دولار هذه الجوائز تمثل مصدر دخل ضخم للأندية الإفريقية. ولا تعني فقط العائد المالي المباشر. بل تؤثر أيضًا على: الاستقرار الإداري سوق الانتقالات الاستثمار في الأكاديميات تطوير البنية التحتية الزمالك وبيراميدز.. طموح دوري الأبطال في دوري الأبطال، تتجه الأنظار إلى ممثلي مصر: Zamalek SC Pyramids FC الزمالك يدخل البطولة بطموحات جماهيرية هائلة. جمهور القلعة البيضاء لا يقبل إلا بالمنافسة على اللقب. أما بيراميدز، فيواصل مشروعه القاري بثقة متزايدة. النادي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه لم يعد ضيفًا عابرًا. بل منافس حقيقي. الأهلي وسيراميكا في الكونفدرالية في الكونفدرالية، تمثل مصر كل من: Al Ahly SC Ceramica Cleopatra FC وجود الأهلي في الكونفدرالية بحد ذاته يرفع سقف التوقعات. الأهلي تاريخيًا فريق بطولات. أينما شارك، يصبح مرشحًا. أما سيراميكا كليوباترا، فيسعى لصناعة تاريخ خاص. المشاركة القارية دائمًا فرصة لإثبات الذات. موسم مرشح للإثارة كل المؤشرات تقول إن موسم 2026-2027 سيكون استثنائيًا. عدة عوامل تدعم ذلك: ارتفاع مستوى الأندية الإفريقية زيادة التنافسية استقرار الجدول تحسن النقل التلفزيوني اهتمام جماهيري متزايد كذلك، أصبحت الأندية الإفريقية أكثر تنظيمًا على المستوى الإداري والفني. هذا انعكس على جودة البطولة. لماذا تزداد صعوبة المنافسة؟ لأن الفوارق تقل. في الماضي، كانت أندية معينة تسيطر. اليوم الوضع مختلف. العديد من الفرق باتت قادرة على: شراء لاعبين أفضل تعيين مدربين أقوى تطوير ملاعبها رفع جودة الإعداد هذا يجعل المفاجآت أكثر احتمالًا. الكرة المصرية تحت المجهر وجود 4 أندية مصرية يضع الكرة المصرية تحت المجهر. الجماهير تتوقع الكثير. والتاريخ يفرض مسؤولية إضافية. مصر واحدة من أقوى الدول قاريًا على مستوى الأندية. لذلك، أي موسم دون حضور قوي يثير التساؤلات. لكن بالمقابل، هذا الموسم يمنح فرصة ذهبية. فرصة لهيمنة مصرية محتملة. أو على الأقل حضور قوي في المراحل النهائية. التحدي الحقيقي التحدي لا يتعلق فقط بالمباريات. بل بإدارة الموسم الطويل. الأندية ستواجه ضغطًا هائلًا بين: الدوري المحلي الكأس البطولات القارية الإصابات السفر من يدير هذه التفاصيل أفضل… غالبًا يذهب بعيدًا. العد التنازلي بدأ بعد إعلان الجدول، يمكن القول إن العد التنازلي انطلق رسميًا. الأندية بدأت التخطيط. الجماهير بدأت الترقب. والقارة تستعد لموسم جديد من الإثارة. من سيرفع كأس دوري الأبطال؟ ومن سيحصد الكونفدرالية؟ هل نشاهد بطلًا مصريًا؟ أم تظهر قوى جديدة؟ كل الإجابات ستأتي بين سبتمبر 2026 ومايو 2027… في موسم يبدو من الآن أنه سيكون مشتعلاً حتى اللحظة الأخيرة.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم
الكاف يحدد 30 يونيو موعدًا نهائيًا لحسم الرخصة الأفريقية للأندية المشاركة قاريًا

  حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» يوم 30 يونيو المقبل كموعد نهائي أمام الاتحادات الوطنية لاستكمال جميع الإجراءات الخاصة بمنح الرخصة الأفريقية للأندية المشاركة في البطولات القارية خلال الموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى ضمان التزام الأندية بالمعايير الاحترافية المطلوبة قبل انطلاق منافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. ويأتي قرار الكاف في إطار خطته المستمرة لتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية ورفع مستوى الاحتراف داخل الأندية المشاركة قاريًا، من خلال فرض مجموعة من الاشتراطات والمعايير الإدارية والمالية والقانونية والفنية، التي باتت تمثل عنصرًا أساسيًا في عملية اعتماد مشاركة أي نادٍ داخل البطولات الأفريقية. وأكد الكاف في مخاطباته الرسمية للاتحادات الأهلية ضرورة الانتهاء من مراجعة ملفات الأندية وإرسالها بشكل كامل قبل انتهاء المهلة المحددة، حتى يتسنى للجنة المختصة دراسة الملفات واعتماد الأندية المستوفية للشروط دون تأخير، خاصة في ظل ارتباط ذلك بمواعيد سحب القرعة والاستعدادات الخاصة بالموسم القاري الجديد. وتُعد الرخصة الأفريقية بمثابة شهادة اعتماد رسمية تمنح للأندية التي تستوفي كافة الشروط المطلوبة للمشاركة في البطولات التابعة للكاف، إذ لا يسمح لأي فريق بالمشاركة في دوري الأبطال أو الكونفدرالية إلا بعد الحصول عليها بشكل رسمي من الاتحاد القاري. وتشمل معايير الرخصة عدة جوانب رئيسية، يأتي على رأسها الجانب المالي، حيث يُشترط على الأندية تقديم ما يثبت استقرارها المالي وعدم وجود مستحقات متأخرة أو نزاعات مالية قائمة سواء مع اللاعبين أو المدربين أو الجهات الرياضية المختلفة، بالإضافة إلى تقديم تقارير مالية دقيقة ومعتمدة وفق اللوائح المحددة. كما تتضمن الشروط الجوانب الإدارية والتنظيمية، والتي تتعلق بوجود هيكل إداري واضح داخل النادي، إلى جانب الالتزام باللوائح الخاصة بالحوكمة والإدارة الاحترافية، فضلًا عن توفير إدارات متخصصة في الجوانب القانونية والتسويقية والطبية والإعلامية. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، يشترط الكاف امتلاك الأندية ملاعب مطابقة للمواصفات المطلوبة، سواء من حيث أرضية الملعب أو غرف الملابس أو أنظمة الإضاءة وتقنيات الأمن والسلامة، بالإضافة إلى توافر ملاعب تدريب مناسبة ومنشآت تساعد على تطبيق المعايير الاحترافية الحديثة. ولا تتوقف شروط الرخصة الأفريقية عند الجوانب الإدارية والمالية فقط، بل تمتد أيضًا إلى قطاع الناشئين والفئات السنية، حيث يولي الاتحاد الأفريقي اهتمامًا كبيرًا ببرامج تطوير المواهب، ويشترط على الأندية امتلاك قطاعات ناشئين منظمة وبرامج واضحة لإعداد اللاعبين الصغار. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حالة من النشاط المكثف داخل الأندية والاتحادات الوطنية من أجل استكمال كافة الملفات المطلوبة قبل غلق باب التقديم، خاصة أن عدم الحصول على الرخصة قد يهدد مشاركة بعض الأندية في البطولات القارية حتى وإن كانت قد حجزت مقاعدها رياضيًا من خلال نتائجها المحلية. ويضع هذا الأمر العديد من الأندية تحت ضغط كبير خلال الفترة الحالية، خصوصًا تلك التي تعاني من أزمات مالية أو إدارية أو لديها نزاعات قانونية لم يتم حسمها حتى الآن، وهو ما قد يدفع بعض الإدارات للتحرك السريع من أجل تسوية الملفات العالقة وإنهاء المستحقات المتأخرة قبل حلول الموعد النهائي. وخلال السنوات الماضية، شهدت الكرة الأفريقية عدة حالات تم خلالها استبعاد أندية من المشاركة القارية بسبب عدم استيفاء شروط الرخصة، وهو ما يعكس تمسك الكاف بتطبيق اللوائح بشكل صارم على جميع الأندية دون استثناء، بهدف فرض مزيد من الانضباط والاحتراف داخل القارة السمراء. ويرى عدد من المتابعين أن تشديد الكاف على ملف الرخصة الأفريقية ساهم بشكل واضح في تحسين بيئة العمل داخل عدد كبير من الأندية، سواء من خلال تطوير البنية التحتية أو تحسين الإدارة المالية أو تقليل حجم النزاعات القانونية، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على مستوى المنافسات القارية خلال المواسم الأخيرة. كما يسعى الاتحاد الأفريقي من خلال هذه الإجراءات إلى تقريب مستوى الاحتراف داخل القارة من المعايير المعمول بها في الاتحادات الكبرى حول العالم، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية على مستوى التنظيم والاستثمار والتسويق. ومن المتوقع أن تقوم الاتحادات الوطنية خلال الأيام المقبلة بعقد اجتماعات مكثفة مع الأندية المشاركة في البطولات القارية من أجل متابعة آخر تطورات الملفات والتأكد من استيفاء جميع الشروط المطلوبة قبل إرسالها رسميًا إلى الكاف. وفي مصر، تترقب الأندية التي ضمنت المشاركة الأفريقية خلال الموسم المقبل موقف الرخصة القارية، وسط تحركات إدارية مستمرة لتجهيز الملفات المطلوبة وإنهاء أي ملاحظات قد تعيق عملية الاعتماد النهائي من جانب الاتحاد الأفريقي. ويؤكد مسؤولو الكاف بشكل دائم أن نظام الرخصة لا يهدف إلى تعقيد مشاركة الأندية، وإنما يهدف في المقام الأول إلى حماية حقوق جميع الأطراف داخل منظومة كرة القدم، وضمان التزام الأندية بالحد الأدنى من المعايير الاحترافية التي تساعد على تطوير اللعبة داخل القارة. كما يمنح نظام الرخصة فرصة للأندية من أجل إعادة تنظيم أوضاعها الإدارية والمالية بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن استمرار المشاركة القارية بات مرتبطًا بشكل مباشر بمدى قدرة كل نادٍ على تطبيق المعايير المطلوبة. ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، تبقى الأنظار موجهة نحو الأندية الكبرى والاتحادات الوطنية لمعرفة مدى نجاحها في إنهاء كافة الإجراءات المطلوبة قبل 30 يونيو، في ظل أهمية المشاركة القارية وما تمثله من قيمة فنية وجماهيرية وتسويقية كبيرة. ومن المنتظر أن يعلن الكاف خلال الفترة المقبلة القائمة النهائية للأندية الحاصلة على الرخصة الأفريقية والمعتمدة للمشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، وذلك عقب انتهاء عملية مراجعة الملفات المقدمة من مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة.

محمد عبد المقصود مايو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
النادي الأهلي

تأكيدًا لانفراد كورة إيجيبت.. زيزو يرفض تخفيض راتبه والأهلي يضع شرطًا للموافقة على رحيله

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0