اختتم منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشاركته في بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا، بعدما تعرض للخسارة أمام نظيره الكندي بنتيجة 4-2، في المباراة الأخيرة للفراعنة الصغار بالبطولة. وخاض المنتخب المصري اللقاء بقيادة حسين عبد اللطيف، ضمن البرنامج الإعدادي الذي يخضع له الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في بطولة كأس العالم للناشئين المقرر إقامتها في شهر نوفمبر المقبل. وحاول لاعبو منتخب مصر تقديم أداء قوي في مواجهة كندا، إلا أن المنتخب الكندي تمكن من حسم المباراة لصالحه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ليُنهي الفراعنة مشوارهم في البطولة بهذه النتيجة. وبهذه الخسارة، أنهى منتخب مصر للناشئين منافسات بطولة الصداقة الدولية في المركز السادس، بعدما خاض مجموعة من المواجهات التي شكلت فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف خلال الفترة المقبلة على الاستفادة من مباريات البطولة، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلالها، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والبدنية للاعبين. وتأتي المشاركة في بطولة سويسرا ضمن خطة إعداد المنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم في نوفمبر، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المنافسات العالمية.
أعلن حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009، التشكيل الأساسي للفراعنة استعدادًا لمواجهة منتخب كندا، في مباراة تحديد صاحب المركز الخامس ببطولة دورة الصداقة الودية الدولية تحت 18 عامًا، المقامة حاليًا في سويسرا. وتأتي مشاركة منتخب مصر في البطولة ضمن برنامج الإعداد الخاص بالفريق، استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم للناشئين، والمقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر المقبل. واختار الجهاز الفني عبد العزيز محمود لحراسة مرمى المنتخب، بينما يضم خط الدفاع كلًا من عادل علاء، ومحمد صبري، ومحمد السيد «الديزل»، ومحمد جمال. وفي خط الوسط، يبدأ أحمد بشير، ومهند مجدي، ودانيال تامر، وسيف كريم، وزياد سعودي، بينما يقود خالد مختار خط الهجوم. ويحتفظ الجهاز الفني بعدد من اللاعبين على مقاعد البدلاء، وهم: مالك عمرو، ومحمد عبيد، وآدم يوسف، وأمير حسن، وعبدالله عمرو، وأحمد صفوت، ويوسف عبدالله، وأدهم حسيب، وأمير أبوالعز. ويسعى منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام كندا وإنهاء مشاركته في دورة الصداقة بأفضل صورة، ضمن استعداداته للاستحقاق العالمي المقبل.
اختتم منتخب مصر للناشئين، مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته لمواجهة منتخب كندا، في ختام مشوار الفراعنة ببطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا بمدينة جنيف السويسرية، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في إنهاء المشاركة بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية. وأدى منتخب مصر تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة المقبلة، والعمل على الاستفادة من الفترة الحالية في البطولة، خاصة في ظل أهمية الاحتكاك بمنتخبات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. وتأتي مواجهة كندا باعتبارها المباراة الأخيرة لمنتخب مصر في بطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام منتخبي إنجلترا وكولومبيا، وهو ما منح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من التجارب التي توفرها البطولة. ومن المنتظر أن تشهد مباراة كندا منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، حيث يتجه حسين عبد اللطيف إلى إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي، والدفع بعدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة أساسيًا خلال المباريات الماضية. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار رغبته في منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة خلال البطولة، والتعرف بشكل أكبر على قدرات كل لاعب، خاصة أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب لإثبات إمكانياتهم والحصول على خبرات إضافية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في بطولة الصداقة، ليس فقط من خلال النتائج، ولكن أيضًا عبر تجهيز اللاعبين للمراحل المقبلة، واكتساب الخبرات المطلوبة قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر هذا الجيل. ومن جانبه، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، على عقد اجتماع مع اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الأخيرة أمام كندا. وأشاد وليد درويش بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر خلال مواجهتي إنجلترا وكولومبيا، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين من أجل اكتساب الخبرات والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة. وأشار رئيس البعثة إلى أهمية الاستفادة من هذه التجربة الدولية، خاصة أن اللاعبين يستعدون لمراحل مهمة في مسيرتهم، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم، وهو ما يجعل الاحتكاك بمنتخبات قوية أمرًا مهمًا بالنسبة لهذا الجيل. كما طالب وليد درويش اللاعبين بضرورة مواصلة تقديم الأداء القوي خلال المباراة الأخيرة، والعمل على تحقيق الفوز أمام كندا، من أجل إنهاء مشوار المنتخب في البطولة بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون إظهار شخصيتهم داخل الملعب، مع الاستفادة من المباريات السابقة وتطبيق التعليمات الفنية خلال مواجهة كندا، خاصة أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة في البطولة أمام المجموعة الحالية من اللاعبين. ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وكندا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في ختام مشوار المنتخب المصري ببطولة الصداقة الدولية بمدينة جنيف السويسرية. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الرغبة في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يبدأوا المباريات السابقة، إلى جانب الحفاظ على حالة المنافسة بين جميع عناصر المنتخب. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر للناشئين مواجهة كندا بهدف إنهاء بطولة الصداقة الدولية بصورة قوية، بعدما استفاد اللاعبون من الاحتكاك بمنتخبي إنجلترا وكولومبيا، بينما يسعى حسين عبد اللطيف إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، في الوقت الذي طالب فيه وليد درويش المجموعة بمواصلة الأداء القوي وتحقيق الفوز قبل العودة من جنيف.
يبدأ منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 مشواره في دورة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا، عندما يلتقي مع منتخب كوريا الجنوبية في افتتاح منافساته بالبطولة، في مواجهة ينتظر أن تمثل اختبارًا مهمًا لشباب الفراعنة أمام أحد المنتخبات المشاركة في البطولة الدولية التي تجمع منتخبات من مدارس كروية مختلفة حول العالم. وتنطلق مباراة منتخب مصر أمام كوريا الجنوبية في تمام الساعة 12:30 ظهر اليوم الخميس 24 سبتمبر، في مستهل مشوار الفريق بدور المجموعات، بعدما استعد المنتخب خلال الفترة الماضية للمشاركة في هذه الدورة، التي تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية والاحتكاك بمنتخبات قوية من قارات مختلفة. ويشارك منتخب مصر مواليد 2009 في دورة الصداقة الدولية التي تستضيفها سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر المقبل، وسط مشاركة ثمانية منتخبات تمثل خمس قارات، وهو ما يمنح البطولة طابعًا دوليًا قويًا ويجعلها فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة مستوى اللاعبين في مواجهات مختلفة من حيث الأسلوب والمدرسة الكروية. وتضم البطولة إلى جانب منتخب مصر كلًا من البرازيل وإنجلترا وإسبانيا وكولومبيا وكوريا الجنوبية وكوت ديفوار وكندا، وبالتالي سيكون المنتخب المصري أمام مجموعة من التجارب المختلفة خلال مشاركته في المنافسات، خاصة أن وجود منتخبات من أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية يمنح اللاعبين فرصة للتعامل مع أساليب لعب متنوعة. ويخوض منتخب مصر مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية في بداية مشواره، قبل أن ينتقل إلى الاختبار الثاني أمام منتخب إنجلترا يوم 27 سبتمبر، ثم يختتم مواجهات الدور الأول بمواجهة منتخب كولومبيا يوم 30 سبتمبر. ويترقب الجهاز الفني التعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة جديدة لتقييم اللاعبين والاستفادة من الاحتكاك الدولي القوي. ويأتي ظهور منتخب مصر في دورة الصداقة ضمن برنامج إعداد منتخب الناشئين للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في نهائيات كأس العالم للناشئين في قطر، وفق ما أوردته تقارير مصرية عن برنامج الفريق، وهو ما يزيد من أهمية البطولة بالنسبة إلى الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن مواجهة منتخبات قوية تمنح العناصر الشابة فرصة لاختبار قدراتها أمام مستويات مختلفة من المنافسة. ويقود منتخب مصر مواليد 2009 المدير الفني حسين عبد اللطيف، الذي أعلن القائمة التي ستخوض منافسات دورة الصداقة الدولية، وضمت مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، حيث يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تم اختيارها للمشاركة في هذه التجربة الدولية المهمة. وتضم قائمة منتخب مصر في حراسة المرمى مالك عمرو ومحمد عبيد وعبد العزيز محمود، بينما يتواجد في خط الدفاع محمد السيد وآدم يوسف وعادل علاء ومحمد صبري وأمير حسن وعبد الله عمرو. وفي خط الوسط، تضم القائمة أحمد بشير ومهند مجدي وعمر عبد الرحيم وسيف كريم ويوسف عبد الله ومحمد جمال ودانيال تامر وزياد سعودي وأحمد صفوت وأدهم حسيب، بينما يتواجد في خط الهجوم خالد مختار وأمير أبو العز وخالد محمود. وتمنح هذه القائمة الجهاز الفني مجموعة من الخيارات خلال المباريات الثلاث الأولى في البطولة. وكان منتخب مصر قد خاض فترة إعداد قبل السفر إلى سويسرا، تضمنت تدريبات ومباريات ودية بهدف تجهيز اللاعبين للمنافسات الدولية، حيث خاض الفريق مباراة ودية أمام فريق شباب الأهلي مواليد 2007 في إطار التحضيرات للمشاركة في دورة الصداقة، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية البطولة. وغادرت بعثة منتخب مصر إلى سويسرا استعدادًا لخوض المنافسات، بعدما حدد الجهاز الفني موعد السفر قبل انطلاق البطولة، حيث بدأ الفريق مرحلة جديدة من التحضير خارج مصر من خلال التواجد في أجواء البطولة والتعامل مع ظروف مختلفة عن المباريات المحلية والتدريبات المعتادة. وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للمنتخب المصري في البطولة، إذ تمثل البداية التي يمكن من خلالها للجهاز الفني الوقوف على مدى استفادة اللاعبين من فترة الإعداد، إلى جانب التعرف بشكل أكبر على نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير خلال المباريات التالية. ولا تقتصر أهمية المباراة على النتيجة فقط، خاصة أن دورة الصداقة تحمل طابعًا وديًا وإعداديًا، وإنما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهات، سواء من خلال منح اللاعبين خبرات جديدة أو اختبار قدرتهم على التعامل مع الضغوط أمام منتخبات قوية تمتلك تجارب مختلفة في قطاع الناشئين. وبعد مواجهة كوريا الجنوبية، سيخوض منتخب مصر ثاني مبارياته في دور المجموعات أمام إنجلترا يوم الأحد 27 سبتمبر في تمام الساعة الرابعة عصرًا، وهي مواجهة أخرى تحمل طابعًا قويًا نظرًا لقوة المنتخب الإنجليزي في قطاع الناشئين، قبل أن يختتم الفريق مبارياته في الدور الأول أمام كولومبيا يوم الأربعاء 30 سبتمبر في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا. ومن المقرر أن يواصل منتخب مصر مشواره في البطولة وفق نتائج وترتيب المرحلة الأولى، حيث توجد مواجهة أخرى مقررة يوم 3 أكتوبر، ويتحدد طرفها وفقًا لما ستسفر عنه منافسات الدور الأول. وبالتالي يمتلك المنتخب المصري فرصة لخوض عدد أكبر من المباريات والاستفادة من التجربة حتى نهايتها. وتضع هذه البطولة لاعبي منتخب مصر مواليد 2009 أمام فرصة مهمة لإظهار إمكانياتهم في أجواء دولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا تختلف في طبيعتها عن المباريات المحلية، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن مستوى كل لاعب وقدرته على التعامل مع المنافسات القوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف أن يظهر المنتخب بالشكل الذي يعكس قيمة التحضيرات التي خاضها قبل السفر إلى سويسرا، مع التركيز على الاستفادة الفنية من كل مباراة وعدم التعامل مع المنافسات باعتبارها مجرد نتائج، وإنما باعتبارها مرحلة من مراحل إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في الاستحقاقات المقبلة. وتبقى مواجهة كوريا الجنوبية هي نقطة البداية في هذه الرحلة، حيث يدخل منتخب مصر مواليد 2009 البطولة بطموحات كبيرة في تقديم مستوى قوي أمام منافس آسيوي، قبل الانتقال إلى مواجهتي إنجلترا وكولومبيا. ومع تنوع المنتخبات المشاركة، ستكون دورة الصداقة فرصة حقيقية أمام شباب الفراعنة لاكتساب الخبرة والاحتكاك، إلى جانب مواصلة الاستعداد للمواعيد الأهم التي تنتظر هذا الجيل خلال الفترة المقبلة.
أعلن نادي سلافيا براج التشيكي تعاقده رسميًا مع الجناح المصري الشاب إبراهيم النجعاوي قادمًا من صفوف النادي الإسماعيلي، في صفقة تعكس ثقة النادي الأوروبي في إمكانيات اللاعب ومستقبله، حيث وقع النجعاوي على عقد يمتد حتى 30 يونيو 2030، على أن يصبح انتقاله رسميًا اعتبارًا من 23 أغسطس المقبل، وهو اليوم الذي يبلغ فيه الثامنة عشرة من عمره. ويمثل انتقال النجعاوي خطوة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما لفت الأنظار بمستوياته مع الإسماعيلي ومنتخبات الناشئين المصرية، ليحصل على فرصة خوض أول تجربة احترافية في الملاعب الأوروبية مع أحد أكبر أندية الدوري التشيكي. وأوضح سلافيا براج، عبر بيان رسمي، أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا سينضم في البداية إلى الفريق الثاني، ضمن خطة تهدف إلى تجهيزه تدريجيًا للتأقلم مع أجواء الكرة الأوروبية، قبل تصعيده إلى الفريق الأول في المستقبل. وجاء قرار النادي بعد متابعة دقيقة لمستوى اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث شارك النجعاوي في 18 مباراة مع الإسماعيلي في الدوري المصري الممتاز، وقدم مستويات لافتة في مركز الجناح الأيمن، كما بدأ بالفعل المشاركة في التدريبات مع ناديه الجديد استعدادًا لانطلاق مشواره الرسمي. ويؤمن مسؤولو سلافيا براج بأن الاستثمار في المواهب الشابة يمثل أحد أهم ركائز المشروع الرياضي للنادي، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك مبكرًا لحسم الصفقة، رغم المنافسة والاهتمام الذي حظي به اللاعب خلال الأشهر الأخيرة. ويأمل النجعاوي في استغلال هذه الفرصة لإثبات قدراته داخل الكرة الأوروبية، واتباع الطريق الذي سلكه عدد من اللاعبين المصريين الذين نجحوا في الاحتراف خارج البلاد، ليصبح أحد الوجوه الواعدة للكرة المصرية في السنوات المقبلة. متابعة طويلة وإشادة كبيرة بقدرات اللاعب المصري أكد ياكوب ماريش، المدير الرياضي والتقني لنادي سلافيا براج، أن النادي بدأ متابعة إبراهيم النجعاوي منذ مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عامًا، قبل مواصلة مراقبته في مباريات الدوري المصري، بالإضافة إلى ظهوره في بطولة كأس العالم للناشئين. وأوضح ماريش أن اللاعب يمتلك مواصفات فنية وبدنية تتوافق مع فلسفة النادي، مشيرًا إلى أنه يتميز بالسرعة الكبيرة، والقوة في المواجهات الهوائية، والقدرة على إرسال الكرات العرضية بدقة حتى أثناء الجري بسرعات عالية، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب كجناح هجومي أو ظهير جناح عند الحاجة. وأضاف أن إدارة النادي وضعت برنامجًا واضحًا لتطوير اللاعب خلال المرحلة المقبلة، حيث سيشارك مع الفريق الثاني، مع إمكانية الاستفادة منه أيضًا مع فريق تحت 20 عامًا، بما يضمن اكتسابه الخبرات اللازمة قبل الانتقال إلى الفريق الأول. وأشار المدير الرياضي إلى أن النجعاوي يعد أحد أبرز المواهب التي يراهن عليها النادي للمستقبل، معربًا عن ثقته في امتلاكه المقومات التي تؤهله للنجاح داخل الكرة الأوروبية إذا واصل العمل والتطور بنفس المستوى. وشارك إبراهيم النجعاوي مع منتخب مصر تحت 17 عامًا في مباراتين ببطولة كأس الأمم الإفريقية للناشئين، إلى جانب أربع مباريات في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام الأوروبي بقدراته الفنية. واختتم ماريش تصريحاته بالتأكيد على أن صفقة التعاقد مع النجعاوي كانت من أكثر صفقات اللاعبين الشباب تعقيدًا، بسبب تفاصيل المفاوضات والإجراءات الخاصة بانتقاله، مشيدًا بالدور الذي قام به فريق العمل داخل النادي حتى تم إنهاء الاتفاق بصورة رسمية، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد أبرز النجوم المصريين في الملاعب الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
يخوض منتخب مصر للشباب بقيادة المدير الفني وائل رياض، مواجهة ودية جديدة أمام نظيره الروسي في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد المكثف الذي يخوضه الفراعنة الصغار استعدادًا للتصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. وتأتي المباراة بعد أيام قليلة من المواجهة الودية الأولى التي جمعت المنتخبين، والتي نجح خلالها المنتخب المصري في تحقيق فوز مستحق بنتيجة 3-1، في اختبار قوي منح الجهاز الفني العديد من المؤشرات الإيجابية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. فوز معنوي مهم في الودية الأولى وقدم منتخب مصر للشباب أداءً مميزًا خلال المباراة الأولى أمام روسيا، حيث نجح اللاعبون في فرض سيطرتهم على مجريات اللقاء وترجمة تفوقهم إلى ثلاثة أهداف حملت توقيع كل من أدهم كريم وعلي الجرحى وأنس رشدي. وشهدت المباراة ظهور عدد من العناصر الواعدة بمستوى لافت، وهو ما منح الجهاز الفني بقيادة وائل رياض حالة من الارتياح بشأن تطور مستوى الفريق قبل خوض التصفيات القارية. كما شكل الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبين، خاصة أن المنتخب الروسي يعد من المنتخبات القوية التي تمتلك عناصر مميزة على المستوى البدني والفني، الأمر الذي أضفى أهمية خاصة على الانتصار الذي حققه الفراعنة. حضور رسمي لدعم المنتخب وحظيت المباراة الأولى بمتابعة ودعم من مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث حرص هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد، على حضور اللقاء برفقة محمد أبو حسين ومصطفى أبو زهرة عضوي مجلس الإدارة، إلى جانب الدكتور مصطفى عزام الأمين العام للاتحاد. ويعكس هذا الحضور اهتمام مجلس إدارة الاتحاد بمنتخبات المراحل السنية وحرصه على توفير كافة سبل الدعم الفني والإداري للاعبين والأجهزة الفنية. كما شهدت المباراة إشادة كبيرة من مسؤولي الاتحاد بالمستوى الذي ظهر به المنتخب، سواء من الناحية الفنية أو الانضباط التكتيكي والروح القتالية داخل الملعب. أبو ريدة يشيد بالأداء والنتيجة وحرص هاني أبو ريدة على تهنئة الجهاز الفني بقيادة وائل رياض واللاعبين عقب الفوز على المنتخب الروسي، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفريق يعكس حجم العمل الذي يتم داخل المنتخبات الوطنية خلال الفترة الحالية. وأشاد رئيس الاتحاد بالروح التي لعب بها المنتخب، مؤكدًا أن الاتحاد يضع تطوير منتخبات الناشئين والشباب ضمن أولوياته الرئيسية خلال المرحلة المقبلة، من أجل إعداد جيل جديد قادر على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة على المستويين القاري والدولي. كما أشار إلى أن النجاحات الأخيرة التي حققتها المنتخبات السنية تؤكد أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة كبيرة من المواهب القادرة على صناعة المستقبل. استكمال مشروع بناء جيل جديد ويأتي الاهتمام الكبير بمنتخب الشباب في إطار استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم الهادفة إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين تمثل النواة الأساسية للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة. وكان منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 قد حقق مؤخرًا إنجازًا مهمًا بحصد الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، إلى جانب التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين التي تستضيفها قطر. وتسعى الأجهزة الفنية المختلفة إلى استثمار هذه النجاحات عبر مواصلة إعداد اللاعبين وصقل مواهبهم من خلال الاحتكاك الدولي المستمر وخوض مباريات ودية قوية أمام مدارس كروية متنوعة. اختبار جديد أمام روسيا تمثل مواجهة اليوم فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتجربة عدد من العناصر ومنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا بصورة كاملة في المباراة الأولى. كما يسعى وائل رياض إلى الوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للجوانب التكتيكية التي يتم العمل عليها خلال المعسكر الحالي، خاصة في ظل اقتراب التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة بعض التعديلات في التشكيل الأساسي من أجل تقييم أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل الاستقرار على القوام الرئيسي للفريق. نتائج إيجابية خلال فترة الإعداد ويدخل منتخب الشباب مواجهة روسيا الثانية بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية في المباريات الودية الأخيرة. فخلال الشهر الماضي، خاض المنتخب مباراتين وديتين أمام نظيره العماني، ونجح في تحقيق الفوز في كلتا المواجهتين، قبل أن يواصل نتائجه الجيدة بالفوز على روسيا في اللقاء الأول. وتمنح هذه النتائج الجهاز الفني مؤشرات إيجابية حول تطور الأداء الجماعي للفريق، إلى جانب ارتفاع مستوى الانسجام بين اللاعبين. جهاز فني متكامل يضم الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب مجموعة من الكفاءات الفنية والإدارية التي تعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويتولى وائل رياض مهمة المدير الفني، ويعاونه محمود حرب مديرًا للفريق، وشريف عبد الفضيل مدربًا عامًا، وأحمد رؤوف مدربًا، فيما يتولى إبراهيم عبد الجواد تدريب حراس المرمى. كما يضم الجهاز الفني الدكتور قاسم قدري مخططًا للأحمال، وأحمد مصطفى محللًا للأداء، والدكتور هاجد العنتبلي طبيبًا للفريق، والدكتور صلاح عاشور استشاريًا للعلاج الطبيعي، إلى جانب محمد شوبير إداريًا، ومحمد السيد مدلكًا، ومحمد عيد مسؤولًا للمهمات. طموحات كبيرة قبل التصفيات ويأمل منتخب مصر للشباب في مواصلة عروضه القوية وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام روسيا، بما يعزز من جاهزية الفريق قبل خوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية. ويعول الجهاز الفني على هذه المباريات الودية في رفع معدلات الانسجام والخبرة لدى اللاعبين، خاصة أن الاحتكاك بمنتخبات قوية يمثل عنصرًا أساسيًا في إعداد جيل قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية في المستقبل.
يترقب مصر تحديد منافسه في مباراة المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عامًا المقامة حاليًا في المغرب، وذلك عقب خسارته أمام تنزانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 في الدور نصف النهائي. وكان الوقت الأصلي للمباراة التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط قد انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تنجح تنزانيا في حسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية عبر ركلات الترجيح. ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر في مباراة تحديد المركز الثالث الخاسر من المواجهة المرتقبة بين المغرب والسنغال، والتي تُقام مساء اليوم ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة. في المقابل، ينتظر منتخب تنزانيا الفائز من لقاء المغرب والسنغال لخوض المباراة النهائية، بعدما نجح المنتخب التنزاني في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، مواصلًا نتائجه المميزة خلال النسخة الحالية من البطولة. وكان منتخب مصر قد قدم مشوارًا قويًا في البطولة، بعدما تأهل إلى نصف النهائي عقب فوزه الكبير على كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، كما ضمن الفراعنة الصغار التأهل رسميًا إلى كأس العالم للناشئين المقبلة. وكان منتخب مصر للناشئين تأهل إلي نصف نهائي أمم أفريقيا عقب الفوز على كوت ديفوار بأربعة أهداف مقابل هدف خلال المباراة التي أقيمت على ستاد مركّب محمد السادس ضمن منافسات الدور ربع النهائي . بينما تأهل منتخب تنزانيا إلي نصف النهائي عقب الفوز على الجزائر بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي 3-3 ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وتأهل المغرب لنصف النهائي عقب الفوز على الكاميرون بهدف نظيف بينما تأهل السنغال بالفوز على مالي بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 بعد التعادل الإيجابي 1-1 . وكان منتخب مصر بقيادة حسين عبد اللطيف حسم تأهله إلى نهائيات كأس العالم قطر 2026 عقب تأهله للدور ربع النهائي. وتأهل منتخب مصر لربع النهائي وصيفا للمجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل وهزيمة حيث تعادل مع إثيوبيا 0 - 0 وفوز أمام تونس 2-1 وهزيمة أمام المغرب بنفس النتيجة. قائمة منتخب مصر للناشئين : حراسة مرمى : مالك عمرو عبد الخالق ( الزمالك ) - محمد عبيد عاطف (الأهلي ) - عبد العزيز محمود عبد العزيز ( فاركو ) . خط الدفاع: محمد السيد محمد ( الأهلي )- عادل علاء محمد ( غزل المحلة )- أدم يوسف ( الأهلي )- عبدالله عمرو محمد ( إنبي )- ياسين تامر ابو القاسم( المقاولون العرب ) /أمير حسن ( أوتريخت الهولندي ) - عمر فوده ( النصر الاماراتي)- سيف المهدي ( الأهلي ) . خط الوسط : محمد نور (سوكال ريد ليفربول الأمريكي ) - سيف كريم ( الأهلي ) - عمر عبد الرحيم ( الأهلي ) - براء محمود جلال ( زد) - أحمد صفوت ( الزمالك ) -أحمد بشير السيد ( سيراميكا كليوباترا ) / دانيال تامر وهبي ( زد ) - محمد جمال محمد ( إنبي ) - زياد سعودي بكر ( بيراميدز ) - يحيى رياض( الأهلي ) - يوسف عثمان ( زد ) . خط الهجوم : عبد العزيز خالد شعبان ( الأهلي ) - خالد مختار ( زد )- أدهم حسيب ( الزمالك )- أمير أبو العز ( مونزا الإيطالي ). الجدير بالذكر أن منتخب مصر قد تأهل إلى نهائيات البطولة بعد احتلاله المركز الثالث في تصفيات شمال إفريقيا التي أقيمت مؤخراً في المغرب.
تأهل منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، بعد فوز كبير ومستحق على منتخب كوت ديفوار بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب مركب محمد السادس ضمن منافسات الدور ربع النهائي. ويستعد “الفراعنة الصغار” لمواجهة قوية أمام منتخب تنزانيا، الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي عقب تغلبه على الجزائر بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3. مواجهة مرتقبة في نصف النهائي ومن المنتظر أن تشهد مباراة مصر وتنزانيا إثارة كبيرة، في ظل الطموحات المشتركة للمنتخبين في الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري. وفي نصف النهائي الآخر، يلتقي منتخب المغرب صاحب الأرض والجمهور مع نظيره السنغالي في مواجهة قوية أخرى، بعدما تأهل “أسود الأطلس” بالفوز على الكاميرون بهدف دون رد، فيما تجاوزت السنغال عقبة مالي بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. تأهل تاريخي إلى مونديال قطر 2026 وكان منتخب مصر بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف قد ضمن رسميًا التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين قطر 2026، عقب بلوغه الدور ربع النهائي من البطولة الأفريقية. وجاء تأهل المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث استهل مشواره بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، ثم حقق فوزًا مهمًا على تونس بنتيجة 2-1، قبل أن يتلقى خسارة أمام المغرب بنفس النتيجة.
يخوض منتخب مصر تحت 17 سنة لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسين عبد اللطيف اختبارا قويًا وحاسما، عندما يواجه نظيره منتخب المغرب تحت 17 سنة لكرة القدم مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات بـ بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة، المقامة حاليًا في المغرب. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام العاشرة مساء بتوقيت القاهرة، في مواجهة مرتقبة تجمع بين متصدري المجموعة الأولى، وسط صراع قوي على بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بالإضافة إلى حجز مقعد في بطولة كأس العالم للناشئين المقبلة في قطر. ويدخل المنتخب المغربي اللقاء متصدرًا ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف فقط عن منتخب مصر صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد، بينما يحتل منتخب تونس المركز الثالث بنقطة واحدة، ويأتي منتخب إثيوبيا في المركز الرابع بنفس الرصيد. ويكفي المنتخبين المصري والمغربي تحقيق التعادل في مواجهة الليلة من أجل ضمان التأهل رسميا إلى الدور المقبل، وخطف بطاقة المشاركة في كأس العالم للناشئين. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل السلبي أمام إثيوبيا، قبل أن يحقق فوزًا ثمينا على منتخب تونس بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية، ليشعل المنافسة على صدارة المجموعة قبل الجولة الأخيرة. في المقابل، يسعى المنتخب المغربي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الفوز وحسم الصدارة، في مباراة ينتظر أن تشهد إثارة وندية كبيرة بين المنتخبين .
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.