حدد الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، موعد المران المقبل للفراعنة، استعدادًا لمواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية. وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، أن الفريق سيخوض تدريبه في التاسعة والنصف صباح الأحد على أحد ملاعب الدفاع الجوي، بدلًا من الموعد والمكان المحددين مسبقًا، وذلك بسبب أرضية ملعب جنوب السودان التي كان مقررًا أن تستضيف المران. ويأتي قرار نقل المران في إطار حرص الجهاز الفني على توفير أفضل الظروف أمام اللاعبين قبل السفر إلى جنوب السودان، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية. وكان منتخب مصر قد بدأ استعداداته للمواجهة المقبلة عقب خوض مباراته أمام أنجولا، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل الانتقال إلى جنوب السودان وخوض اللقاء في الجولة الثانية من التصفيات. ومن المقرر أن تغادر بعثة منتخب مصر إلى جنوب السودان ظهر الثلاثاء، حيث تستغرق رحلة السفر أكثر من خمس ساعات، في ظل ارتباط الفريق بالمباراة المقرر إقامتها هناك. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تنظيم برنامج الإعداد بما يتناسب مع موعد السفر وظروف المباراة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب التعامل مع ظروف الملعب والرحلة التي تنتظر بعثة الفراعنة. ويولي حسام حسن أهمية كبيرة للاستعداد للمواجهة المقبلة، في ظل رغبة المنتخب في مواصلة مشواره بالتصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن مباريات التصفيات الإفريقية تحتاج إلى تركيز كبير في ظل اختلاف ظروف اللعب والسفر من مباراة إلى أخرى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا من الجهاز الفني على دراسة المنتخب المنافس، ووضع الخطة المناسبة للمباراة، مع متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. كما يسعى الجهاز الإداري للمنتخب إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بسفر البعثة إلى جنوب السودان، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للاعبين والجهاز الفني منذ لحظة المغادرة وحتى الوصول والاستعداد لخوض المباراة. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة جنوب السودان ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية، وسط اهتمام جماهيري كبير بمشوار الفراعنة في التصفيات، ورغبة في تحقيق نتائج إيجابية تقرب الفريق من حسم التأهل إلى البطولة القارية. وبذلك، يدخل منتخب مصر المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل السفر، حيث سيكون مران الأحد محطة مهمة للجهاز الفني من أجل مواصلة العمل على الجوانب الفنية والبدنية، قبل مغادرة البعثة إلى جنوب السودان ظهر الثلاثاء لخوض المباراة المرتقبة.
أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليبدأ ولاية جديدة مع منتخب "الأفيال" بعد سنوات من رحيله، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في الاستفادة من خبراته الكبيرة ومعرفته العميقة بكرة القدم الإفريقية. ويأتي القرار ضمن خطة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية، مع تجهيز الفريق للمنافسات المقبلة على المستويين القاري والدولي. ويمثل رينارد أحد أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الكرة الإيفوارية، بعدما نجح في قيادة المنتخب للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 2015، وهو الإنجاز الذي أعاد "الأفيال" إلى منصة التتويج بعد سنوات طويلة من الانتظار. لذلك ترى إدارة الاتحاد أن عودته تمثل خيارًا مثاليًا في المرحلة الحالية، خاصة أنه يمتلك معرفة كاملة بإمكانات الكرة الإيفوارية وطبيعة المنافسة داخل القارة السمراء، إلى جانب خبرته في التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بها. وأكد الاتحاد الإيفواري، في بيانه الرسمي، أن التعاقد مع رينارد يأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز المكتسبات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع مواصلة تطوير الأداء الفني وإعداد جيل قادر على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة. كما شدد البيان على أن المدرب الفرنسي سيعمل بالتنسيق الكامل مع مسؤولي الاتحاد والأجهزة الفنية المختلفة لوضع برنامج متكامل يضمن استمرار تطور المنتخب ورفع جاهزيته قبل الاستحقاقات المهمة المقبلة. رينارد يستعد لبدء مهمته الجديدة في أبيدجان ومن المنتظر أن يصل هيرفي رينارد إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان خلال الأيام المقبلة من أجل استلام مهامه رسميًا، على أن يعقد الاتحاد مؤتمرًا صحفيًا لتقديمه أمام وسائل الإعلام والجماهير، مع الكشف عن تفاصيل مشروعه الفني وخطة العمل الخاصة بالفترة المقبلة. وتترقب الجماهير الإيفوارية بداية الولاية الجديدة للمدرب الفرنسي، الذي يحظى بشعبية كبيرة بعدما ارتبط اسمه بأحد أبرز الإنجازات في تاريخ المنتخب. وتسعى كوت ديفوار إلى الظهور بصورة قوية خلال الاستحقاقات القادمة، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى الرهان على مدرب يمتلك خبرة واسعة في البطولات الإفريقية، وقادر على التعامل مع النجوم وإدارة المباريات الكبرى. كما يعول الاتحاد على شخصية رينارد القيادية وخبراته الطويلة في تطوير أداء المنتخبات، بما يساعد على مواصلة المنافسة على الألقاب وإعادة المنتخب إلى مكانته بين كبار القارة. ويرى مسؤولو الكرة الإيفوارية أن عودة رينارد لا تمثل مجرد تغيير على المستوى الفني، بل تعكس مشروعًا متكاملًا يهدف إلى تحقيق الاستقرار والاستفادة من الخبرات السابقة، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف تفاصيل الكرة الإيفوارية ويملك سجلًا ناجحًا مع المنتخب. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين، تمهيدًا لاختيار العناصر الأنسب للمرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات الإفريقية والدولية، وتحقيق تطلعات الجماهير التي تأمل في رؤية منتخبها يواصل حصد الإنجازات تحت قيادة المدرب الذي سبق وأن كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإيفوارية.
صلاح يستعيد الذكريات مع حجازي بعد إعلان الاعتزال حرص محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، على توجيه رسالة وداع خاصة إلى زميله أحمد حجازي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم بشكل رسمي، منهياً مشوارًا استثنائيًا امتد لسنوات طويلة، شهد خلالها العديد من النجاحات والإنجازات مع الأندية التي دافع عن ألوانها، بالإضافة إلى مسيرته الدولية المميزة مع منتخب مصر. وجاءت رسالة صلاح عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث كتب: "رحلة طويلة عشناها سوا من طفولتنا، استمتعنا وانبسطنا بكل مرحلة فيها، بالتوفيق في اللي جاي"، في كلمات حملت الكثير من المشاعر، واستعادت سنوات طويلة جمعت الثنائي داخل صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها، قبل أن يصبحا من أبرز نجوم الكرة المصرية في العقد الأخير. الرسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية والعربية، التي اعتبرتها تجسيدًا للعلاقة القوية التي جمعت اللاعبين منذ سنوات الناشئين، مرورًا بالمشاركة مع المنتخب الأول في بطولات كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم، وصولًا إلى تمثيل مصر في أكبر المحافل الدولية. ويعد أحمد حجازي أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة سواء داخل الملاعب المحلية أو خلال احترافه الخارجي، حيث تميز بالصلابة الدفاعية والهدوء والخبرة الكبيرة، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني لسنوات طويلة. كما ساهم حجازي في العديد من الإنجازات مع منتخب مصر، وكان أحد العناصر الرئيسية في العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، إضافة إلى مشاركته في أكثر من نسخة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث لعب دورًا مهمًا داخل وخارج الملعب بفضل شخصيته القيادية. أما محمد صلاح، فقد كان دائمًا من أقرب اللاعبين إلى حجازي داخل المنتخب، وشكل الثنائي نموذجًا للعلاقة المميزة بين نجوم الجيل الحالي، وهو ما ظهر بوضوح في الرسالة التي نشرها قائد الفراعنة عقب إعلان الاعتزال. ورغم أن كلمات صلاح كانت قصيرة، فإنها حملت معاني كبيرة، إذ استرجع سنوات الطفولة والبدايات، مشيرًا إلى حجم الرحلة التي جمعته بحجازي منذ الصغر وحتى وصولهما إلى أعلى مستويات الاحتراف، قبل أن يقرر المدافع المخضرم إنهاء مسيرته الكروية. مسيرة حجازي.. رحلة مليئة بالنجاحات داخل مصر وخارجها أنهى أحمد حجازي مسيرته بعدما صنع تاريخًا مميزًا في الملاعب، حيث بدأ مشواره مع الإسماعيلي، قبل أن يخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإيطالي عبر بوابة فيورنتينا، ثم انتقل إلى بيروجيا لاكتساب المزيد من الخبرات الأوروبية. وعاد المدافع الدولي بعد ذلك إلى الأهلي، حيث ساهم في تتويج الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية، وأثبت نفسه كأحد أفضل المدافعين في الكرة المصرية، قبل أن يعود مجددًا لخوض تجربة الاحتراف الخارجي مع وست بروميتش ألبيون الإنجليزي. وفي الدوري السعودي، واصل حجازي كتابة فصول جديدة من التألق بقميص اتحاد جدة، حيث أصبح قائدًا للفريق وشارك في تحقيق العديد من النجاحات، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نيوم، ليختتم هناك آخر محطات مسيرته الكروية. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى حجازي قميص منتخب مصر في عدد كبير من المباريات، وشارك في بطولات قارية وعالمية، وكان حاضرًا في كأس العالم، إلى جانب مساهمته في وصول المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، ليترك إرثًا كبيرًا داخل الكرة المصرية. ويرى كثيرون أن اعتزال أحمد حجازي يمثل نهاية حقبة مهمة في تاريخ المنتخب الوطني، خاصة أنه كان من أكثر اللاعبين التزامًا وانضباطًا داخل وخارج الملعب، كما لعب دورًا بارزًا في مساندة اللاعبين الشباب ونقل خبراته إليهم. ومن المنتظر أن يبدأ حجازي مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن المستطيل الأخضر، وسط أمنيات واسعة من جماهير الكرة المصرية له بالتوفيق في خطوته المقبلة، بعدما قدم سنوات طويلة من العطاء والإنجازات. أما رسالة محمد صلاح، فقد اختزلت كل هذه الرحلة في كلمات بسيطة لكنها معبرة، مؤكدة أن العلاقة التي جمعت الثنائي لم تكن مجرد زمالة داخل الملعب، بل صداقة امتدت منذ سنوات الطفولة وحتى نهاية مشوار أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية. وباعتزال أحمد حجازي، تطوى صفحة لاعب ترك بصمة كبيرة في كل فريق لعب له، بينما يبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير التي ستتذكر دائمًا مدافعًا قدم كل ما لديه دفاعًا عن ألوان أنديته وقميص منتخب مصر .
يترقب النادي الأهلي قرارات مهمة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، خلال المؤتمر الصحفي المنتظر أن يعقده الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد القاري، غدًا الأربعاء، وسط توقعات بالإعلان عن تغييرات جديدة تخص دوري أبطال إفريقيا والبطولات القارية. وبحسب المعلومات المتاحة، من المنتظر أن يعلن موتسيبي، بنسبة كبيرة، زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا من بعض الدول، ومن بينها مصر، وهو القرار الذي سيفتح الباب أمام الأهلي للمشاركة في البطولة خلال الموسم المقبل. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر الإعلان بصورة رسمية عن مشاركة الأهلي في دوري أبطال إفريقيا، حال اعتماد زيادة عدد المقاعد، بعدما كان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويأتي الاتجاه نحو زيادة عدد المشاركين في دوري أبطال إفريقيا بعد المقترح الذي تقدم به هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن منح بعض الاتحادات مقعدًا إضافيًا في البطولة، وفقًا للتصنيف القاري والضوابط التي يحددها «كاف». ومن بين القرارات المنتظر الإعلان عنها أيضًا إلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين عند التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالبطولات الإفريقية، ليتم تطبيق نظام مماثل لما هو معمول به في دوري أبطال أوروبا. ومن المنتظر كذلك أن يكشف موتسيبي عن تغييرات كبيرة في نظام إقامة كأس الأمم الإفريقية، حيث تتجه الخطة إلى إقامة البطولة مرة كل أربع سنوات مستقبلًا، بدلًا من النظام الحالي. ووفقًا للخطة المنتظرة، ستقام نسختا كأس الأمم الإفريقية في عامي 2027 و2028، قبل أن تقام النسخة التالية عام 2032، تمهيدًا لاعتماد النظام الجديد بصورة منتظمة. ويأتي هذا التغيير ضمن خطة الاتحاد الإفريقي لإطلاق بطولة دوري الأمم الإفريقية، على غرار دوري الأمم الأوروبية، بما يؤدي إلى إعادة تنظيم أجندة مسابقات المنتخبات داخل القارة خلال السنوات المقبلة. وكان الأهلي قد أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولة الدوري المصري الممتاز، ليفقد لقب المسابقة المحلية التي توج بها الزمالك، وكان من المقرر وفقًا لنظام التأهل الحالي مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية. كما ودع الفريق الأحمر منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الماضي، ليخرج دون التتويج باللقب القاري، قبل أن تبدأ إدارة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وتعاقد الأهلي مع المغربي الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية للفريق، في إطار مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي للعودة إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وتعمل إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلى جانب ترتيب برنامج الإعداد والمعسكر الخارجي، من أجل تجهيز القائمة بالشكل الأمثل قبل انطلاق الموسم الجديد. وينتظر الأهلي ما سيعلنه موتسيبي خلال المؤتمر الصحفي غدًا، والذي قد يمنح الفريق الأحمر بطاقة العودة رسميًا إلى دوري أبطال إفريقيا بدلًا من المشاركة في كأس الكونفدرالية.
لم تكن مباراة منتخب الكونغو الديمقراطية أمام نظيره الكولومبي في بطولة كأس العالم 2026 مجرد مواجهة كروية عادية بالنسبة لجماهير المنتخب الإفريقي، إذ شهدت المدرجات حدثاً استثنائياً خطف اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما سجل المشجع الكونغولي الشهير ميشيل نكوكا مبولادينغا، المعروف بلقب "لومومبا"، أول ظهور له في نهائيات كأس العالم، في مشهد حمل كثيراً من الرمزية والمشاعر. ففي الوقت الذي كانت الأنظار تتجه نحو ما سيحدث داخل المستطيل الأخضر، وجد كثيرون أنفسهم يتابعون بحماس ما يجري في المدرجات، حيث ظهر الرجل الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أشهر الوجوه الجماهيرية في القارة الإفريقية، بعدما ارتبط اسمه بطريقة تشجيع مختلفة جعلته يحظى بشعبية واسعة داخل القارة وخارجها. ولم يكن وصول نكوكا إلى كأس العالم أمراً سهلاً أو عادياً، إذ سبقه طريق طويل من العقبات والصعوبات التي كادت أن تحرمه مرة أخرى من مرافقة منتخب بلاده في أهم حدث كروي على مستوى العالم. وكان المشجع الكونغولي قد غاب عن المباراة الأولى لمنتخب بلاده أمام البرتغال، ليس بسبب قرار شخصي أو ظروف خاصة، وإنما نتيجة إجراءات صحية مرتبطة بمكافحة انتشار فيروس الإيبولا، حيث خضع لفترة حجر صحي حالت دون تمكنه من السفر في الموعد المحدد. هذا الغياب أثار حالة من الحزن بين عدد كبير من جماهير المنتخب الكونغولي، خاصة أن نكوكا أصبح خلال السنوات الماضية جزءاً من المشهد الجماهيري المعتاد في مباريات منتخب بلاده، إلى درجة أن كثيرين باتوا يربطون حضوره بحضور الروح الجماهيرية نفسها. لكن بعد انتهاء الإجراءات المطلوبة، تمكن أخيراً من الالتحاق بمقر البطولة، ليحقق حلماً طال انتظاره، بعدما ظل لسنوات يسعى للوجود خلف منتخب بلاده في المحافل الدولية الكبرى. وقبل انطلاق مواجهة الكونغو الديمقراطية وكولومبيا بحوالي ساعة، بدأت عدسات المصورين تتجه نحوه فور دخوله مدرجات ملعب أكرون، حيث ظهر مرتدياً زياً أنيقاً مكوناً من سترة رسمية وربطة عنق حمراء وقميص أصفر وسروال أزرق، في مظهر حافظ على الطابع الذي اشتهر به خلال السنوات الماضية. ومع بداية اللقاء عاد المشهد الذي ارتبط باسمه بقوة، حيث وقف فوق قاعدة مرتفعة دون أي حركة تقريباً، رافعاً ذراعه اليمنى بطريقة رمزية، مجسداً شخصية الزعيم التاريخي الراحل باتريس لومومبا. وخلال السنوات الأخيرة لم يكن اختيار هذا الشكل عشوائياً، بل ارتبط برغبة نكوكا في تكريم إحدى الشخصيات التاريخية الأكثر تأثيراً في تاريخ الكونغو الديمقراطية، إذ يعد باتريس لومومبا أحد أبرز رموز استقلال البلاد، وشخصية تحظى بمكانة كبيرة لدى الشعب الكونغولي. هذا المشهد تحول تدريجياً من مجرد طريقة تشجيع إلى علامة خاصة بالمشجع الكونغولي، حتى بات ظهوره في المدرجات حدثاً ينتظره كثير من الجماهير ووسائل الإعلام. وخلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، نجح نكوكا في جذب اهتمام عالمي واسع، بعدما تداولت صور ظهوره بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت طريقته في الوقوف لساعات طويلة دون حركة حالة من الإعجاب والدهشة. كما ساهمت الصور والمقاطع المنتشرة له في تحويله إلى واحد من أشهر المشجعين في كرة القدم الإفريقية، خصوصاً أنه استطاع أن يخلق هوية مختلفة جعلته مميزاً عن غيره من المشجعين. ورغم الشهرة الكبيرة التي حققها، فإن نكوكا ظل بعيداً عن الأضواء الإعلامية التقليدية، مفضلاً أن تظل رسالته مرتبطة بالدعم والتشجيع فقط، بعيداً عن أي حضور إعلامي موسع. وعقب وصوله إلى ملعب المباراة، حاول عدد من الصحفيين الحصول على تصريحات منه حول شعوره بعد تحقيق حلم التواجد في كأس العالم، لكنه رفض الحديث مطولاً، مكتفياً بابتسامة وإيماءة بسيطة برأسه، في رسالة بدت واضحة للجميع حول حجم سعادته. وتحمل قصة المشجع الكونغولي جانباً آخر من المعاناة، حيث لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تمنعه الظروف من مرافقة منتخب بلاده. ففي وقت سابق من العام الحالي، غاب أيضاً عن مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم أمام جامايكا، بعدما واجه صعوبات تتعلق بالحصول على تأشيرة السفر، رغم تنقله بين أكثر من دولة لإنهاء الإجراءات المطلوبة. وبين عقبات السفر والإجراءات الصحية، بدا أن الطريق نحو المونديال كان مليئاً بالتحديات بالنسبة للرجل الذي اعتاد الجمهور رؤيته واقفاً بلا حركة في المدرجات. ورغم ذلك، نجح أخيراً في الوصول إلى الحلم الذي انتظره كثيراً، ليؤكد أن كرة القدم لا تصنع قصصها داخل الملعب فقط، بل تكتب أيضاً في المدرجات وبين الجماهير. وفي عالم كرة القدم تبقى هناك شخصيات تتجاوز دورها التقليدي كمشجعين، لتتحول إلى رموز مرتبطة بالبطولات والمنتخبات، ويبدو أن ميشيل نكوكا مبولادينغا أصبح واحداً من هذه الشخصيات التي صنعت لنفسها مكانة خاصة. ومع استمرار منافسات كأس العالم، ينتظر كثيرون ظهوراً جديداً للمشجع الكونغولي الشهير، بعدما نجح في خطف الأضواء منذ اللحظة الأولى لوصوله، مؤكداً أن الشغف الحقيقي بكرة القدم لا يرتبط بالنتائج فقط، بل أيضاً بالانتماء والوفاء والدعم الذي لا يتوقف.
يلتقي منتخب مصر تحت 17 سنة لكرة القدم مساء الأحد المقبل مع منتخب كوت ديفوار تحت 17 سنة لكرة القدم، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة المقامة حاليًا في المغرب، والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم نهاية العام الجاري. موعد مباراة مصر وكوت ديفوار وتقام مباراة منتخب مصر تحت 17 سنة لكرة القدم أمام منتخب كوت ديفوار تحت 17 سنة لكرة القدم في تمام الساعة العاشرة مساء الأحد 24 مايو، على أن يتأهل الفائز إلى الدور نصف النهائي من البطولة. وكان المنتخبان قد ضمنا بالفعل التأهل إلى بطولة كأس العالم للناشئين، بعد نتائجهما المميزة في دور المجموعات. مشوار منتخب مصر في البطولة وتواجد منتخب مصر تحت 17 سنة لكرة القدم في المجموعة الأولى التي ضمت منتخبات منتخب المغرب تحت 17 سنة لكرة القدم ومنتخب تونس تحت 17 سنة لكرة القدم ومنتخب إثيوبيا تحت 17 سنة لكرة القدم، ونجح في التأهل إلى ربع النهائي بعدما احتل المركز الثاني خلف المنتخب المغربي المتصدر. في المقابل، تأهل منتخب كوت ديفوار تحت 17 سنة لكرة القدم إلى الدور ذاته بعد تصدره المجموعة الثانية. استعدادات قوية قبل البطولة وكان معسكر منتخب مصر تحت 17 سنة لكرة القدم قد انطلق يوم 11 أبريل الماضي، وشهد خوض 6 مباريات ودية، بينها 3 مواجهات دولية أمام منتخب الجزائر تحت 17 سنة لكرة القدم ومنتخب اليابان تحت 17 سنة لكرة القدم، قبل أن يختتم المنتخب معسكره يوم 7 مايو، ثم يتوجه إلى المغرب يوم 8 من الشهر نفسه.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.