كأس-أمم-إفريقيا-2027

كأس أمم إفريقيا 2027

مرموش
عمر مرموش ينهي صيامه التهديفي مع منتخب مصر أمام جنوب السودان

أنهى عمر مرموش، نجم منتخب مصر، فترة غيابه عن التسجيل بقميص الفراعنة، بعدما تمكن من هز شباك منتخب جنوب السودان خلال المباراة التي جمعت المنتخبين على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.   وجاء هدف مرموش ليمنح منتخب مصر الهدف الثاني في اللقاء، بعدما كان مصطفى زيكو قد افتتح التسجيل، ليؤكد مهاجم الفراعنة عودته إلى التسجيل على المستوى الدولي بعد فترة من الغياب عن زيارة شباك المنافسين.   وكان مرموش قد دخل مواجهة جنوب السودان بحثًا عن استعادة حسه التهديفي مع المنتخب، بعدما غاب عن التسجيل في عدد من المباريات الدولية السابقة، رغم استمرار حضوره ضمن العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني.   ويعود آخر هدف سجله مرموش مع منتخب مصر إلى مواجهة السعودية التي أقيمت يوم 27 مارس الماضي، قبل أن يمر اللاعب بفترة لم يتمكن خلالها من التسجيل مع الفراعنة.   وخلال تلك الفترة، شارك مرموش مع منتخب مصر أمام عدد من المنتخبات، من بينها إسبانيا وروسيا والبرازيل وبلجيكا ونيوزيلندا وإيران وأستراليا والأرجنتين وأنجولا، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف.   وبذلك، أنهى نجم المنتخب المصري صيامًا تهديفيًا امتد إلى تسع مباريات متتالية، ليعود مجددًا إلى طريق الشباك بقميص الفراعنة في مواجهة جنوب السودان.   ويمثل الهدف أهمية كبيرة لمرموش على المستوى المعنوي، خاصة أن المهاجم المصري يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ويعتمد عليه الجهاز الفني في صناعة الخطورة واستغلال سرعته وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين.   كما جاء الهدف في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر، الذي دخل المباراة بهدف تحقيق انتصاره الأول في التصفيات بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، ولذلك كان تسجيل الأهداف وحسم المواجهة أحد أهم أهداف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.   ونجح مرموش في ترجمة إحدى فرص المنتخب إلى هدف، ليمنح الفراعنة أفضلية أكبر أمام منتخب جنوب السودان، ويضع حدًا لفترة غياب طويلة عن التسجيل الدولي.   ويأمل الجهاز الفني في أن يمنح هذا الهدف دفعة إضافية لمرموش خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع أهمية وجود مهاجم قادر على التسجيل وصناعة الخطورة في الاستحقاقات الدولية.   وتأتي عودة مرموش للتسجيل بالتزامن مع ظهور هجومي قوي لمنتخب مصر أمام جنوب السودان، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة خلال المباراة.   ويمتلك مرموش خبرة كبيرة مع المنتخب المصري، وأصبح خلال السنوات الأخيرة أحد الأسماء الأساسية في الخط الأمامي، وهو ما يجعل استعادته لحاسته التهديفية إضافة مهمة للفراعنة في مشوار التصفيات.   وبهدفه أمام جنوب السودان، طوى مرموش صفحة غيابه عن التسجيل، وبدأ مرحلة جديدة مع منتخب مصر، في انتظار مواصلة هز الشباك خلال المباريات المقبلة ومساعدة الفراعنة على حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
امين جويرى
رسميًا.. أمين جويري يغيب عن بقية معسكر منتخب الجزائر بسبب الإصابة

تأكد غياب أمين جويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا، عن بقية معسكر منتخب الجزائر، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة زامبيا ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027.   وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم تفاصيل الإصابة التي تعرض لها اللاعب، موضحًا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها جويري صباح اليوم السبت كشفت عن تعرضه لإصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر.   وكان مهاجم أولمبيك مارسيليا قد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب خلال مواجهة الجزائر وزامبيا، بعدما شعر بآلام حالت دون استكماله المباراة، ليخضع بعدها للفحوصات الطبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى قدرته على مواصلة المشاركة مع المنتخب.   وجاءت نتائج الفحوصات لتؤكد حاجة اللاعب إلى فترة من الراحة والتعافي، وهو ما دفع الجهاز الفني والطبي للمنتخب الجزائري إلى اتخاذ قرار بإنهاء وجوده في المعسكر الحالي، خاصة في ظل عدم جاهزيته البدنية لاستكمال البرنامج المحدد خلال فترة التوقف الدولي.   ومن المقرر أن يتم تسريح جويري من معسكر المنتخب صباح الأحد، على أن يغادر صفوف الخضر ويعود إلى ناديه أولمبيك مارسيليا، من أجل استكمال مراحل العلاج والتأهيل تحت متابعة الجهاز الطبي للنادي الفرنسي.   وتأتي إصابة جويري في توقيت مهم بالنسبة إلى منتخب الجزائر، الذي يخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يمثل اللاعب أحد الخيارات الهجومية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المباريات الدولية.   ويحرص الجهاز الطبي للمنتخب الجزائري على متابعة حالة اللاعب خلال الفترة الحالية، مع منحه الوقت اللازم للتعافي قبل العودة إلى التدريبات، خاصة أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التعامل معها بحذر لتجنب تفاقمها أو عودة الإصابة مرة أخرى.   وسيعود جويري إلى مارسيليا من أجل بدء برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة.   ويُعد غياب المهاجم عن بقية المعسكر ضربة للجهاز الفني لمنتخب الجزائر، الذي كان يأمل في الاستفادة من خدماته خلال الاستحقاقات الحالية، إلا أن الإصابة حالت دون استمراره مع المجموعة.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من المتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على مدى تطور الإصابة وتحديد المدة التي يحتاجها قبل العودة إلى الملاعب بشكل كامل.   كما سيعمل الجهاز الطبي في أولمبيك مارسيليا بالتنسيق مع اللاعب على وضع برنامج تأهيلي مناسب، بهدف استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا والعودة إلى التدريبات دون استعجال.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الجزائري أن يتعافى جويري سريعًا ويستعيد جاهزيته خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المهمة في مشواره نحو التأهل إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027.   وبذلك، تنتهي مشاركة أمين جويري في المعسكر الحالي لمنتخب الجزائر، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل مع أولمبيك مارسيليا، في انتظار تحديد موعد عودته للمشاركة مع ناديه والمنتخب خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
السنغال تتعادل مع موزمبيق في تصفيات أمم إفريقيا 2027

تعادل منتخب السنغال مع مضيفه منتخب موزمبيق بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، ليكتفي كل منتخب بالحصول على نقطة في بداية مشواره بالتصفيات.   وشهدت المباراة ندية واضحة بين المنتخبين، حيث حاول المنتخب السنغالي فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية التي تصب لصالحه، بينما اعتمد منتخب موزمبيق على التنظيم الدفاعي والبحث عن استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى الضيوف.   ونجح منتخب السنغال في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 33، بعدما تمكن نيكولاس جاكسون من هز شباك المنتخب الموزمبيقي، ليمنح أسود التيرانجا الأفضلية خلال مجريات المباراة.   وجاء هدف جاكسون بعد فترة من المحاولات السنغالية، ليضع المنتخب الضيف في موقف أفضل ويمنحه دفعة معنوية من أجل الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.   وحاول منتخب موزمبيق العودة إلى المباراة قبل صافرة نهاية الشوط الأول، وكثف محاولاته الهجومية من أجل إدراك التعادل، وهو ما تحقق بالفعل في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.   وتمكن جيني كاتامو من تسجيل هدف التعادل لصالح منتخب موزمبيق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية قبل التوجه إلى غرف الملابس.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، بعدما نجح أصحاب الأرض في استغلال الدقائق الأخيرة وإدراك التعادل أمام المنتخب السنغالي.   وفي الشوط الثاني، حاول منتخب السنغال استعادة تقدمه والبحث عن هدف ثانٍ يمنحه النقاط الثلاث، بينما تمسك منتخب موزمبيق بحظوظه في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية.   وتبادل المنتخبان المحاولات خلال النصف الثاني من اللقاء، إلا أن أيًا منهما لم يتمكن من تسجيل هدف جديد يحسم المباراة لصالحه، لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1.   ويمثل التعادل بداية مشوار المنتخبين في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يسعى كل طرف إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لضمان المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية.   كما حملت المباراة أهمية خاصة للمنتخب السنغالي، كونها شهدت الظهور الرسمي الأول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد باتريك فييرا، الذي تولى المسؤولية الفنية قبل انطلاق مشوار أسود التيرانجا في التصفيات.   وكانت الأنظار موجهة إلى فييرا خلال المباراة، في ظل التطلعات الكبيرة المرتبطة بالمرحلة الجديدة للمنتخب السنغالي، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الدوريات الأوروبية الكبرى.   ورغم تقدم السنغال في النتيجة، فإن موزمبيق تمكن من العودة سريعًا قبل نهاية الشوط الأول، ليحافظ على حظوظه في المباراة ويخرج بنقطة من المواجهة.   وبهذه النتيجة، يبدأ المنتخبان مشوارهما في التصفيات بنقطة واحدة، في انتظار استكمال باقي مباريات المجموعة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.   وسيعمل المنتخب السنغالي على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة والاستعداد بشكل أفضل للمواجهات القادمة، بينما سيحاول منتخب موزمبيق البناء على التعادل وتحقيق نتائج إيجابية تساعده في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مصر و أنغولا
تاريخ مواجهات مصر وأنجولا قبل صدام تصفيات أمم إفريقيا

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة جديدة أمام نظيره الأنجولي، عندما يلتقي المنتخبان مساء الجمعة 25 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام مباراة مصر وأنجولا على استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في افتتاح مشوار الفراعنة بالمجموعة الثانية من التصفيات.  وقبل المواجهة المرتقبة، يبرز تاريخ اللقاءات السابقة بين المنتخبين، حيث التقى الطرفان في 8 مباريات بمختلف المسابقات، وفقًا لبيانات المواجهات المنشورة قبل المباراة، وحقق منتخب مصر 4 انتصارات، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل، دون تسجيل أي فوز للمنتخب الأنجولي على الفراعنة. وكانت أول مواجهة بين مصر وأنجولا في 11 أكتوبر 1992، ضمن تصفيات كأس العالم، وانتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون رد. وتجدد اللقاء في 18 يناير 1993 ضمن التصفيات نفسها، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، قبل أن يلتقيا مجددًا في كأس أمم إفريقيا عام 1996، عندما حسم الفراعنة المواجهة بنتيجة 2-1. وفي يناير 2008، التقى المنتخبان في مباراة ودية انتهت بالتعادل 3-3، في مواجهة شهدت تسجيل ستة أهداف، قبل أن يعود المنتخبان للقاء مرة أخرى خلال كأس أمم إفريقيا في فبراير من العام نفسه، وحقق المنتخب المصري الفوز بنتيجة 2-1. وتوضح سجلات المواجهات التاريخية النتائج السابقة بين المنتخبين في البطولات المختلفة.  وعادت مصر لمواجهة أنجولا في تصفيات كأس العالم 2022، حيث انتهت مباراة القاهرة في سبتمبر 2021 بفوز الفراعنة بهدف دون رد، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في لقاء الإياب الذي أقيم في أنجولا خلال نوفمبر من العام نفسه.  وكان آخر لقاء بين المنتخبين في 29 ديسمبر 2025، خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، وانتهى بالتعادل السلبي، ليواصل منتخب مصر سجله دون هزيمة أمام أنجولا في المواجهات السابقة وتحمل المواجهة المقبلة أهمية خاصة للمنتخب المصري، خاصة أنها تمثل ضربة البداية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويخوض الفراعنة اللقاء على ملعبهم في القاهرة، وسط اهتمام جماهيري كبير بالمباراة، التي تأتي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. ومن المقرر أن يواصل منتخب مصر استعداداته للمباراة تحت قيادة حسام حسن، بحثًا عن بداية قوية في مشوار التصفيات، بينما يسعى منتخب أنجولا إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتأتي مواجهة الجمعة بعد أشهر من آخر لقاء جمع المنتخبين، لتفتح صفحة جديدة في تاريخ مواجهات مصر وأنجولا، بعدما شهدت اللقاءات السابقة تفوقًا مصريًا واضحًا من حيث عدد الانتصارات، مع استمرار المنتخب الأنجولي في البحث عن أول فوز له على الفراعنة.

احمد صابر سبتمبر 23, 2026 0
مصطفى غربال
غربال حكم مباراة كوت ديفوار و غاتا

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين طاقم تحكيم جزائري لإدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي كوت ديفوار وغانا، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.   وأسند الاتحاد الإفريقي مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الدولي الجزائري مصطفى غربال، الذي يمتلك خبرات واسعة في إدارة المباريات على المستويين القاري والدولي، ليقود المواجهة التي تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة السمراء.   ويعاون غربال في إدارة اللقاء مواطناه عباس زرهوني ومقران غوراني، بينما تم اختيار لطفي بقواسة لتولي مهمة الحكم الرابع، ليكون الطاقم التحكيمي الذي يدير المباراة جزائريًا بالكامل.   وتقام مواجهة كوت ديفوار وغانا يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب السلام بمدينة بواكي الإيفوارية، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا.   ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت السعودية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في تحقيق بداية قوية خلال مشوار التصفيات القارية.   وتأتي المباراة ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب كوت ديفوار وغانا منتخبي جامبيا والصومال، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية هدفًا مهمًا لكل منتخب من أجل وضع نفسه في موقف جيد مبكرًا.   ويدخل منتخب كوت ديفوار المواجهة مستفيدًا من إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره، حيث يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة.   وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخب الإيفواري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد على رأس القيادة الفنية للأفيال، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين.   ويأمل رينارد في تحقيق بداية ناجحة مع المنتخب الإيفواري، خاصة أن مواجهة غانا تمثل اختبارًا قويًا في مستهل مشواره الرسمي، أمام منتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الإفريقية.   وفي المقابل، يسعى المنتخب الغاني إلى العودة بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه، حيث يدرك الجهاز الفني أهمية تفادي الخسارة في بداية مشوار التصفيات، خصوصًا أن المنافسة على بطاقات التأهل قد تشهد صراعًا قويًا داخل المجموعة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل امتلاك كل طرف مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، إلى جانب الرغبة المشتركة في حصد النقاط الثلاث.   ويمنح تعيين مصطفى غربال لإدارة المواجهة المباراة طابعًا خاصًا، نظرًا للخبرة التي يمتلكها الحكم الجزائري في البطولات والمسابقات الإفريقية، وهو ما دفع لجنة الحكام في «كاف» إلى إسناد المهمة إليه.   وسيكون غربال مطالبًا بإدارة اللقاء بدقة، وسط توقعات بمباراة قوية من الناحية البدنية والفنية، خاصة مع أهمية ضربة البداية في التصفيات.   ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه الأنظار إلى ملعب السلام في بواكي لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، والتي ستحدد بشكل مبكر ملامح المنافسة في المجموعة الثالثة.

احمد صابر سبتمبر 23, 2026 0
منتخب مصر
الكيني بيتر كاماكو يدير مباراة مصر وأنجولا

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» تعيين الحكم الكيني بيتر كاماكو لإدارة مباراة منتخب مصر أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتقام المواجهة يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار المنتخبين بالتصفيات القارية، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره نحو حجز بطاقة التأهل إلى البطولة. واختارت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي بيتر كاماكو لقيادة المباراة، في إطار التعيينات الخاصة بمواجهات الجولة الافتتاحية من التصفيات، على أن يعاونه طاقم تحكيمي يتم الإعلان عن تفاصيله ضمن الترتيبات الخاصة بإدارة اللقاء. وتأتي مواجهة مصر وأنجولا ضمن المباريات المهمة في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب المصري يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، وهو ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويستعد المنتخب المصري لخوض التصفيات بهدف تحقيق بداية قوية، حيث تمثل مواجهة أنجولا الخطوة الأولى في مشواره نحو الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر إقامتها في كينيا وتنزانيا وأوغندا. ومن المنتظر أن يحظى اللقاء بحضور جماهيري كبير في استاد القاهرة الدولي، في ظل الاهتمام الذي تحظى به مباريات المنتخب الوطني، ورغبة الجماهير في دعم الفريق خلال بداية مشواره في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين للمواجهة، مع التركيز على تحقيق الانسجام بين عناصر الفريق والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية. في المقابل، يدخل المنتخب الأنجولي المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز في بداية التصفيات قد يمنحه دفعة مهمة قبل استكمال مشواره في المجموعة. ويضع الجهاز الفني للمنتخبين أهمية كبيرة للمواجهة الافتتاحية، باعتبار أن البداية الجيدة قد تساعد على منح اللاعبين المزيد من الثقة قبل خوض باقي مباريات التصفيات. وشهدت تعيينات «كاف» للجولة الأولى اختيار عدد من الحكام لإدارة أبرز مواجهات التصفيات، في الوقت الذي يستعد فيه عدد كبير من منتخبات القارة لخوض أولى مبارياتها في الطريق إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ومن أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية أيضًا مباراة المغرب أمام الجابون، إلى جانب مواجهة تونس مع أوغندا، والجزائر أمام زامبيا، حيث تسعى المنتخبات المشاركة إلى تحقيق نتائج إيجابية منذ البداية. ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة المباراة على أرضه لتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية منذ الجولة الأولى. وسيكون الحكم الكيني بيتر كاماكو أمام مهمة إدارة مواجهة تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق بداية ناجحة، وسط توقعات بأن تشهد المباراة منافسة قوية على مدار دقائقها. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب المصري مع اقتراب موعدها، حيث يواصل الفريق تحضيراته الفنية والبدنية، بينما ينتظر أن تشهد الساعات المقبلة اكتمال الاستعدادات الخاصة بالمواجهة. ومع انطلاق التصفيات، ستكون كل نقطة مهمة في حسابات المنتخبات الراغبة في التأهل إلى النهائيات، وهو ما يجعل مواجهة مصر وأنجولا واحدة من المباريات التي تحظى باهتمام كبير في الجولة الأولى. ويترقب جمهور الكرة المصرية صافرة بداية اللقاء على استاد القاهرة، في انتظار انطلاق مشوار المنتخب الوطني في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027..

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
منتخب السنغال
فييرا يعلن قائمة السنغال لمواجهتي موزمبيق وإثيوبيا

أعلن الفرنسي باتريك فييرا، المدير الفني الجديد للمنتخب السنغالي، قائمته الأولى استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي تتضمن مباراتين أمام موزمبيق وإثيوبيا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب مواجهة ودية أمام جزر القمر في مدينة مرسيليا الفرنسية.   ويستعد منتخب السنغال لمواجهة موزمبيق يوم 25 سبتمبر، قبل أن يلتقي إثيوبيا يوم 29 من الشهر ذاته، ثم يخوض مباراة ودية أمام جزر القمر في الرابع من أكتوبر بمدينة مرسيليا، ضمن برنامج الإعداد والاستعداد للمواعيد المقبلة.   وشهدت القائمة الأولى لباتريك فييرا غياب عدد من الأسماء المعروفة، وفي مقدمتها النجم ساديو ماني، الذي لن يتمكن من المشاركة بسبب مشكلة بدنية، بينما يغيب الحارس إدوار ميندي عن المنتخب بعد قراره اعتزال اللعب الدولي.   وتحدث فييرا عن موقف ماني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان القائمة، مؤكدًا أن غياب اللاعب مرتبط بإصابته الحالية، مشيرًا إلى أنه ينتظر عودته إلى صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.   وقال المدير الفني الفرنسي إن ماني يعاني من مشكلة بدنية حالت دون انضمامه إلى المعسكر الحالي، لكنه سيكون حاضرًا مع المنتخب السنغالي في التجمع المقبل، ليغلق بذلك الباب أمام التكهنات بشأن استبعاده لأسباب فنية.   وفي المقابل، شهدت قائمة السنغال ظهور عدد من الوجوه الجديدة، على رأسها مالانغ سار، مدافع نادي نيوم، الذي تلقى أول استدعاء له مع المنتخب السنغالي، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الدولية.   كما ضمت القائمة نوبل ميندي لاعب هال سيتي، وساديبو ساني لاعب موناكو، إلى جانب أرونا سانغانتي لاعب إشبيلية، في إطار رغبة فييرا في منح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة وتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة أمامه.   وحافظ المدرب الفرنسي في الوقت نفسه على عدد من الركائز الأساسية داخل المنتخب، وعلى رأسهم القائد كاليدو كوليبالي وإدريسا غانا غايي، باعتبارهما من أصحاب الخبرة داخل المجموعة.   وشهدت القائمة كذلك عودة باب غايي إلى صفوف المنتخب السنغالي، بعد غيابه عن الاستدعاءات السابقة، ليحصل اللاعب على فرصة جديدة لإثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني الجديد.   وفي حراسة المرمى، اختار فييرا كلًا من ييفان ديوف، وموري دياو، ونغاني دمبا تيام، ومامور نداي، بينما يغيب إدوار ميندي بعد اعتزاله اللعب الدولي.   وضمت قائمة المدافعين كاليدو كوليبالي، ونوبل ميندي، ومالانغ سار، والحاج مالك ضيوف، وموسى نياكاتي، ومامادو سار، وساديبو ساني، وأرونا سانغانتي، ولامين سي.   وفي خط الوسط، يعتمد فييرا على إدريسا غانا غايي، وبابي ألاساني غايي، ولامين كامارا، ورسل نداي، وبارا سابوكو نداي، وبابي ماتار سار، وهي مجموعة تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة.   أما خط الهجوم، فيضم إبراهيم مباي، وإليمان نداي، وإسماعيلا سار، وعبد الله سيما، وأسان دياو، ونيكولاس جاكسون، وبولايا ديا، وعيسى سوماري، ومامادو دياخون، وباب موسى فال.   وتحمل القائمة الأولى لفييرا مزيجًا بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، حيث يسعى المدير الفني إلى التعرف بشكل أكبر على إمكانيات اللاعبين المتاحين أمامه، وبناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة.   وتمثل مواجهتا موزمبيق وإثيوبيا أهمية كبيرة للمنتخب السنغالي في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بينما تمنح مواجهة جزر القمر الودية الجهاز الفني فرصة إضافية لتجربة بعض العناصر والتشكيلات.   ويأمل فييرا في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية من أجل وضع بصمته الأولى مع المنتخب السنغالي، خاصة أنه تولى المهمة الفنية مؤخرًا ويعمل على تجهيز الفريق للاستحقاقات القادمة.   ومن المنتظر أن تحظى العناصر الجديدة بمتابعة كبيرة خلال المعسكر، خاصة مالانغ سار الذي يسجل ظهوره الأول مع المنتخب، إلى جانب بقية اللاعبين الذين حصلوا على فرصة الانضمام إلى القائمة.   وفي الوقت نفسه، يبقى غياب ماني أحد أبرز ملامح القائمة، رغم تأكيد فييرا أن اللاعب سيعود في التجمع المقبل بعد التعافي من مشكلته البدنية.   ويبدأ المنتخب السنغالي مرحلة جديدة تحت قيادة باتريك فييرا، وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات والاستفادة من المجموعة الحالية، مع الحفاظ على العناصر صاحبة الخبرة ومنح الفرصة للمواهب الجديدة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
فريق الجزائر
حمداني يعلن قائمة الجزائر لمواجهتي زامبيا وبوروندي

أعلن إبراهيم حمداني، المدير الفني الجديد لمنتخب الجزائر، اليوم الخميس، قائمة «الخضر» استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب الجزائري لبدء مشواره بمواجهتين أمام زامبيا وبوروندي خلال فترة التوقف المقبلة. وتأتي القائمة الجديدة باعتبارها الأولى لحمداني منذ توليه القيادة الفنية للمنتخب الجزائري خلفًا لفلاديمير بيتكوفيتش، ليبدأ المدرب مشواره مع «محاربي الصحراء» من خلال مواجهتي الجولتين الأولى والثانية في التصفيات القارية. ويستضيف المنتخب الجزائري نظيره الزامبي يوم 25 سبتمبر في مدينة تيزي وزو، ضمن الجولة الأولى من التصفيات، قبل أن يغادر الجزائر متجهًا إلى بوجومبورا لمواجهة منتخب بوروندي يوم 29 سبتمبر، في الجولة الثانية. ويسعى الجهاز الفني الجديد إلى بداية مشواره بصورة إيجابية، خاصة أن المباراتين تمثلان أول اختبار رسمي لحمداني منذ توليه مسؤولية المنتخب، كما تمنحانه فرصة التعرف بصورة أكبر على إمكانيات اللاعبين والعمل على بناء المجموعة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة. وضمت قائمة الجزائر مجموعة من الأسماء في مختلف المراكز، حيث اختار حمداني ثلاثة حراس مرمى، وهم ميلفين ماستيل، وعبد اللطيف رمضان، وكيليان بلعزوق. وفي خط الدفاع، جاءت القائمة بتواجد أشرف عبادة، وريان آيت نوري، وزين الدين بلعيد، ورامي بن سبعيني، وسمير شرقي، وجوان حجام، وصهيب ناير، وسعدي رضواني، وأحمد توبة. ويضم خط الوسط حيماد عبدلي، وعادل عوشيش، ونبيل بن طالب، وفارس شايبي، وإبراهيم مازا، وآدم زرقان، في ظل وجود مجموعة من الخيارات التي تمنح الجهاز الفني تنوعًا في بناء خط الوسط خلال المباراتين. أما الخط الهجومي، فيشهد وجود عدد من الأسماء المعروفة، يتقدمهم محمد أمين عمورة، إلى جانب منصف بقرار، وبشير بلومي، وعادل بولبينة، وأمين شياخة، وأمين غويري، وأنيس حاج موسى، وإيلان قبال. وتضم القائمة بذلك 27 لاعبًا، في أول اختيارات رسمية لحمداني منذ وصوله إلى منصب المدير الفني للمنتخب الجزائري، حيث سيكون مطالبًا بتجهيز المجموعة للمنافسة على نقاط أول جولتين من التصفيات. وتحظى مواجهة زامبيا بأهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى في مشوار المنتخب بالتصفيات، حيث يطمح «الخضر» إلى تحقيق بداية قوية على أرضهم قبل خوض الاختبار الثاني خارج الجزائر أمام بوروندي. وبعد مواجهة زامبيا، سيتوجه المنتخب الجزائري إلى بوجومبورا لملاقاة بوروندي يوم 29 سبتمبر، في مباراة تمثل اختبارًا مختلفًا للجهاز الفني الجديد، خاصة مع إقامة اللقاء خارج الأراضي الجزائرية. ويعمل حمداني خلال المعسكر المقبل على وضع تصور واضح لطريقة لعب المنتخب، إلى جانب تحديد الأدوار الفنية للاعبين واختيار التشكيل المناسب لكل مواجهة، مع الاستفادة من تعدد الخيارات في مختلف المراكز. كما تمثل القائمة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم مع المدرب الجديد، خصوصًا أن بداية أي مرحلة فنية جديدة عادة ما تشهد منافسة بين عناصر المنتخب للحصول على أماكن أساسية. وتترقب الجماهير الجزائرية الظهور الأول لحمداني، خاصة أن المدرب يبدأ مهمته في تصفيات قارية تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ البداية، مع خوض مباراتين خلال فترة زمنية قصيرة. ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الجزائري استعداداته للمواجهتين وفق البرنامج الذي يحدده الجهاز الفني، على أن يتم التركيز خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، وتجهيز اللاعبين للمباراتين. وبإعلان القائمة، بدأ حمداني رسميًا مرحلة جديدة مع «محاربي الصحراء»، بعدما حدد الأسماء التي سيعتمد عليها في بداية مشواره، بينما تبقى أرض الملعب هي الفيصل في تحديد التشكيل الأساسي والخيارات النهائية خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
منتخب مصر
رسميا مصر في التصنيف الأول لـ أمم إفريقيا 2027

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" تصنيف المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وتواجد منتخب مصر في التصنيف الأول للقرعة. وتستضيف مصر مراسم القرعة الثلاثاء المقبل. ومن المقرر أن تقام كأس أمم إفريقيا في كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال عام 2027. التصنيف الثاني كاب فيردي – غانا – غينيا – الجابون – أوغندا – أنجولا – بنين – زامبيا – موزمبيق – مدغشقر – غينيا الاستوائية – جزر القمر التصنيف الثالث كينيا – ليبيا – تنزانيا – النيجر – موريتانيا – جامبيا – السودان – سيراليون – ناميبيا – توجو – ملاوي – رواندا التصنيف الرابع زيمبابوي – غينيا بيساو – الكونجو – إفريقيا الوسطى – ليبيريا – بوروندي – إثيوبيا – ليسوتو – بوتسوانا – جنوب السودان – إريتريا - الصومال وأشار الاتحاد في وقت سابق إلى أن المباراة الافتتاحية للبطولة ستقام يوم 19 يونيو 2027 على أن يقام النهائي في 17 يوليو. وكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي: "مصر تستضيف مراسم قرعة تصفيات أمم إفريقيا 2027 يوم الثلاثاء 19 مايو الجاري في تمام الثالثة عصرا". وأوضح "القرعة ستكون بحضور 4 من أساطير كرة القدم الإفريقية وهم عصام الحضري وماكس جراديل من كوت ديفوار وويليام تروست إيكونج من نيجيريا وتريزور مبوتو من الكونغو الديمقراطية". وتقام التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2027 بمشاركة 48 منتخبا مقسمين على 12 مجموعة. ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى أمم إفريقيا. وجاء تصنيف المنتخبات كالتالي: التصنيف الأول: المغرب – السنغال – نيجيريا – الجزائر – مصر – كوت ديفوار – تونس – الكاميرون – الكونغو الديمقراطية – مالي – جنوب إفريقيا – بوركينا فاسو  

حسام حسني مايو 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0