تقارير: صامويل إيتو أبرز المرشحين لخلافة موتسيبي في رئاسة كاف كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تصاعد الضغوط على الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، في ظل تزايد التساؤلات بشأن مستقبل قيادته للاتحاد، وظهور عدد من الشخصيات التي قد تنافس على المنصب خلال المرحلة المقبلة. وذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية أن النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو يأتي ضمن أبرز الأسماء المطروحة لخلافة موتسيبي، إلى جانب مسؤولين آخرين داخل منظومة كرة القدم الإفريقية. صامويل إيتو ضمن المرشحين لخلافة موتسيبي وبحسب التقرير، بدأ عدد من المسؤولين الأفارقة الاستعداد لاحتمال حدوث تغيير في رئاسة الاتحاد، من بينهم صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية لكاف. كما تضمنت الأسماء المطروحة الموريتاني أحمد ولد يحيى، والإيفواري ياسين إدريس ديالو، والجيبوتي سليمان وابري، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وأشار التقرير إلى إمكانية ظهور مرشحين آخرين من منطقة الجنوب الإفريقي، في ظل استمرار المناقشات المتعلقة بمستقبل قيادة الاتحاد. أزمة نظام كأس أمم إفريقيا تزيد الضغوط وتأتي هذه التطورات عقب إعلان موتسيبي التراجع عن التوجه الخاص بإقامة بطولة كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات، والعودة إلى تنظيمها كل عامين. وكان قرار التحول إلى النظام الرباعي قد اتُخذ قبل نحو عشرة أشهر، قبل أن يتغير الموقف مجددًا، وسط توقعات بمناقشة الأمر خلال اجتماع اللجنة التنفيذية المرتقب في أبيدجان. ورغم وجود تأييد داخل القارة لاستمرار البطولة بنظام العامين، فإن طريقة الإعلان عن التراجع أثارت تحفظات بعض المسؤولين، خاصة مع عدم إبلاغ عدد من رؤساء الاتحادات الوطنية مسبقًا. دور إنفانتينو في مستقبل رئاسة كاف وأوضح التقرير أن موقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد يمثل عاملًا مؤثرًا في تحديد مستقبل رئاسة كاف. وأشار إلى أن المرشحين المحتملين يسعون للحصول على دعم داخل المنظومة الدولية، في وقت سبق أن أعلن فيه موتسيبي عدم نيته الترشح لولاية ثالثة عند انتهاء ولايته الحالية عام 2029. شكوك بشأن تنظيم أمم إفريقيا 2027 وتطرق التقرير أيضًا إلى المخاوف المتعلقة بالوضع المالي للاتحاد الإفريقي، إلى جانب التساؤلات بشأن موعد إقامة كأس أمم إفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا. وأشار إلى احتمالية تعديل موعد البطولة، وهو ما قد ينعكس على جدول مباريات الأندية الأوروبية. وتبقى هذه التطورات ضمن السيناريوهات التي تناولها التقرير البريطاني، دون إعلان رسمي عن انتخابات مبكرة أو تغيير في قيادة الاتحاد الإفريقي.
تتجه الأنظار، الخميس، إلى مقر محكمة التحكيم الرياضية «كاس» في مدينة لوزان السويسرية، مع نظر الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد القرار الخاص بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا، في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا منذ المباراة النهائية. وتعود الأزمة إلى النهائي الذي انتهى داخل أرض الملعب بفوز منتخب السنغال بهدف دون مقابل، قبل أن تتخذ الجهات التأديبية في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» قرارًا غيّر مصير اللقب. ومن المقرر أن تستمع هيئة التحكيم خلال جلسة مغلقة إلى ممثلي الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي، بالإضافة إلى ممثلي «كاف»، قبل أن تبدأ المحكمة مداولاتها لدراسة دفوع جميع الأطراف. ووفقًا للمعطيات المعلنة، لن يصدر الحكم النهائي في القضية خلال يوم الجلسة نفسه. وتتمحور الأزمة حول واقعة مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب قبل انتهاء المباراة، اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، والتي أهدرها إبراهيم دياز. وعاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرضية الملعب بعد نحو 15 دقيقة، قبل استكمال المواجهة وحسمها بهدف خلال الوقت الإضافي. لكن لجنة الاستئناف في «كاف» قررت في 17 مارس اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مستندة إلى لوائح المسابقة التي تحظر مغادرة أرض الملعب قبل النهاية القانونية للمواجهة دون الحصول على إذن الحكم. في المقابل، يتمسك الجانب السنغالي بعدد من الدفوع القانونية، من بينها أن حكم المباراة سمح باستئناف اللقاء عقب عودة اللاعبين، فضلًا عن الاستناد إلى مبدأ «أرض الملعب»، المتعلق بنهائية قرارات الحكم بشأن وقائع اللعب ونتيجة المباراة، باستثناء حالات محددة. وأثارت القضية نقاشًا قانونيًا حول مدى تأثير قرار الحكم باستكمال المواجهة على العقوبات التي تم توقيعها لاحقًا، وهو ما سيكون ضمن الملفات المطروحة أمام هيئة التحكيم. كما تزامن النزاع الرياضي مع مطالب سنغالية بفتح تحقيق دولي بشأن شبهات فساد داخل الهيئات القيادية في «كاف»، بينما أكد الاتحاد الإفريقي استقلالية أجهزته التأديبية. وتبقى الكلمة الأخيرة لمحكمة «كاس»، التي ستحدد بعد دراسة الملف والمرافعات مصير الطعن السنغالي والقرار المتعلق بلقب البطولة، لتنتهي أو تستمر واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في الكرة الإفريقية.
يستعد الحارس الجزائري المخضرم رايس مبولحي لفتح صفحة جديدة في مسيرته مع كرة القدم، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن اتجاهه نحو دخول عالم التدريب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل الملاعب. ويأتي تفكير مبولحي في الاتجاه إلى المجال التدريبي بعد مسيرة طويلة شهدت العديد من المحطات مع الأندية والمنتخب الجزائري، ليبدأ الحارس في دراسة الخطوة التي قد تحدد مستقبله بعد انتهاء مشواره كلاعب. وبحسب التقارير، يدرس مبولحي خلال الفترة الحالية الخيارات المتاحة أمامه من أجل الاستعداد لخوض تجربته التدريبية الأولى، مع إمكانية التركيز في بداية مشواره على العمل كمدرب لحراس المرمى، وهو المجال الذي يمتلك فيه خبرات واسعة على المستويين المحلي والدولي. ويُعد مبولحي واحدًا من أبرز حراس مرمى المنتخب الجزائري خلال السنوات الأخيرة، بعدما دافع عن عرين «الخضر» في العديد من البطولات والمواجهات الكبرى، ونجح في ترك بصمة واضحة مع منتخب بلاده. وكان التتويج ببطولة كأس أمم إفريقيا 2019 في مصر أحد أبرز الإنجازات في مسيرة الحارس الجزائري، بعدما لعب دورًا مهمًا في رحلة المنتخب نحو اللقب القاري، وقدم مستويات مميزة خلال البطولة. كما اكتسب مبولحي خبرات كبيرة نتيجة مشاركاته الدولية العديدة وخوضه تجارب مختلفة على مستوى الأندية، وهو ما قد يساعده على نقل خبراته إلى الأجيال الجديدة حال اتخاذه القرار النهائي بدخول مجال التدريب. ويمنح مركز حراسة المرمى مبولحي فرصة للاستفادة بشكل مباشر من تجربته الطويلة، خاصة أن العمل كمدرب للحراس يحتاج إلى خبرة فنية وقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة التي يواجهها اللاعبون خلال المباريات. ولم تتضح حتى الآن الوجهة الأولى للحارس الجزائري في عالم التدريب، في ظل استمرار دراسة الخطوات المقبلة قبل الإعلان عن قراره بشكل نهائي. وفي حال حسم مبولحي انتقاله إلى التدريب، ستكون الخطوة بمثابة بداية مرحلة جديدة في علاقته بكرة القدم، بعدما صنع اسمه لسنوات بين القائمين، ليبدأ رحلة مختلفة يسعى خلالها إلى توظيف خبراته الطويلة خارج المستطيل الأخضر.
حقق منتخب مصر الأول لكرة القدم انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره جنوب السودان، بعدما أمطر شباكه بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وقدم الفراعنة عرضًا هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات المباراة، مستفيدين من الفوارق الفنية والخبرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب المصري، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة ويواصل مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويعد هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن منذ توليه مهمة تدريب الفراعنة، ليحقق المنتخب رقمًا جديدًا في مسيرة المدير الفني مع الفريق، بعدما تمكن من قيادة اللاعبين لتحقيق انتصار عريض خارج الديار. وشهدت المباراة مشاركة عدد من العناصر الهجومية التي نجحت في ترك بصمتها على النتيجة، حيث تناوب لاعبو المنتخب على تسجيل الأهداف، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على الوصول إلى مرمى المنافس واستغلال الفرص التي أتيحت لهم طوال أحداث اللقاء. وكان مصطفى زيكو من أبرز الأسماء التي ساهمت في الانتصار، بعدما تمكن من هز شباك جنوب السودان، قبل أن يواصل المنتخب ضغطه بحثًا عن إضافة المزيد من الأهداف، وهو ما تحقق خلال أحداث المباراة. كما سجل إمام عاشور هدفًا لصالح منتخب مصر، ليواصل لاعب الوسط حضوره الهجومي، بينما نجح هيثم حسن في إضافة هدف آخر، في ليلة شهدت تألقًا واضحًا للخط الأمامي للفراعنة. واختتم عمر مرموش مهرجان الأهداف في الدقيقة 80، ليضع بصمته على الانتصار الكبير ويؤكد تفوق المنتخب المصري على أصحاب الأرض، بعدما نجح الفراعنة في الحفاظ على شباكهم نظيفة حتى صافرة النهاية. وجاءت مواجهة جنوب السودان لتكون المباراة رقم 37 لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، الذي يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وكان المنتخب المصري قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، قبل أن يصحح المسار سريعًا أمام جنوب السودان، ويحقق فوزًا كبيرًا منحه دفعة قوية في سباق المجموعة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى النقاط الكاملة في المجموعة، ليواصل المنافسة على صدارة الترتيب ويضع نفسه في موقف قوي مبكرًا نحو حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح الفوز العريض الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العديد من الإيجابيات، خاصة على المستوى الهجومي، في ظل نجاح أكثر من لاعب في التسجيل وظهور المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام المرمى. ومن المنتظر أن يواصل الفراعنة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذا المستوى، مع الاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، استعدادًا لباقي مباريات التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الانتصار الكبير أمام جنوب السودان لمواصلة نتائجه الإيجابية، وحسم التأهل مبكرًا، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من المنافسة القارية.
واصل محمد بشير بلومي، لاعب منتخب الجزائر وهال سيتي الإنجليزي، تألقه خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في تسجيل أول أهدافه بقميص المنتخب الأول، خلال مواجهة بوروندي التي أقيمت اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. وجاء هدف بلومي ليمنحه أول بصمة تهديفية على المستوى الدولي مع المنتخب الجزائري، بعدما شارك خلال الفترة الماضية في عدد من المباريات مع «الخضر»، قبل أن ينجح في افتتاح سجله التهديفي خلال مواجهة بوروندي. ويأتي هذا الهدف في توقيت مميز بالنسبة للجناح الجزائري، الذي يعيش بداية قوية مع فريقه هال سيتي، بعدما نجح في حجز مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق منذ انطلاق الموسم، وقدم مستويات لافتة جعلته أحد العناصر المؤثرة في تشكيلته. ويتميز بلومي بقدرته على التحرك في المناطق الهجومية وصناعة الخطورة من الأطراف، إلى جانب مساهمته في تسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما ظهر خلال مشاركاته مع هال سيتي في بداية الموسم الحالي. ونجح اللاعب في ترك بصمة واضحة مع الفريق الإنجليزي خلال المباريات الأولى، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسهمه وحصوله على مساحة أكبر داخل الفريق. وانعكس المستوى الذي يقدمه بلومي مع هال سيتي على وجوده مع المنتخب الجزائري، حيث أصبح ضمن العناصر التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، قبل أن يترجم مشاركته الدولية إلى هدفه الأول مع المنتخب الأول. ويمنح هدف بوروندي اللاعب دفعة معنوية مهمة، خاصة أنه جاء بعد فترة من التطور المستمر على مستوى الأداء، سواء مع فريقه في إنجلترا أو مع المنتخب الجزائري. ويأمل بلومي أن يكون الهدف الأول مع «الخضر» بداية لمزيد من الأهداف والمساهمات خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المنتخب الجزائري يستعد لمواصلة مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويملك الجناح الجزائري فرصة لتعزيز حضوره مع المنتخب خلال المباريات المقبلة، في ظل المستوى الذي يقدمه مع هال سيتي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الأمامي. كما أن انتقال تجربة بلومي من المستوى المحلي في إنجلترا إلى الساحة الدولية يمثل خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أن اللعب في منافسات الدوري الإنجليزي يمنحه احتكاكًا قويًا ويساعده على اكتساب المزيد من الخبرات. ويعكس الهدف أمام بوروندي التطور الذي يعيشه اللاعب خلال الفترة الحالية، بعدما استطاع الجمع بين التألق مع ناديه وتسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب بلاده. وتسعى الجزائر إلى مواصلة مشوارها بصورة قوية في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، بينما يأمل بلومي في استغلال الفترة الحالية لتثبيت مكانته ضمن حسابات المنتخب، خاصة بعد نجاحه في تسجيل هدفه الأول. وبذلك، يكتب محمد بشير بلومي بداية جديدة في مسيرته الدولية، بعدما افتتح سجله التهديفي مع المنتخب الجزائري، في وقت يواصل فيه تقديم مستويات مميزة مع هال سيتي، ليؤكد أن تألقه مع فريقه الإنجليزي يمكن أن ينعكس أيضًا على مشاركاته مع «الخضر».
تعثر منتخب تونس الأول لكرة القدم في بداية مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما اكتفى بالتعادل أمام ضيفه منتخب أوغندا بنتيجة 1-1، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثامنة. ودخل المنتخب التونسي اللقاء بحثًا عن تحقيق بداية قوية وحصد النقاط الثلاث، مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه ووسط جماهيره، ونجح بالفعل في ترجمة أفضليته إلى هدف مبكر منح أصحاب الأرض أفضلية واضحة في بداية المواجهة. وجاء هدف تونس في الدقيقة 12 عن طريق آدم عروس، الذي تمكن من هز شباك المنتخب الأوغندي، ليضع نسور قرطاج في المقدمة خلال وقت مبكر من المباراة. وحاول المنتخب التونسي بعد الهدف استغلال تقدمه من أجل تعزيز النتيجة وإضافة هدف ثانٍ يمنحه مزيدًا من الأفضلية، إلا أن المحاولات الهجومية لم تسفر عن أهداف أخرى، في الوقت الذي بدأ فيه المنتخب الأوغندي في تنظيم صفوفه والبحث عن العودة إلى أجواء اللقاء. ومع مرور الوقت، نجح الضيوف في تشكيل خطورة أكبر على مرمى المنتخب التونسي، حتى تمكنوا من إدراك التعادل في الدقيقة 68 عن طريق روجرز ماتو، الذي استغل الفرصة المتاحة أمامه ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وعقب هدف التعادل، حاول المنتخب التونسي استعادة تقدمه من خلال تكثيف الضغط الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأوغندي على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات في دفاع أصحاب الأرض، إلا أن الدقائق المتبقية لم تشهد تسجيل أي أهداف جديدة. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة، في نتيجة تمثل بداية غير حاسمة لأي من المنتخبين في سباق التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت المواجهة عودة محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي السابق، إلى صفوف المنتخب التونسي، حيث شارك مع نسور قرطاج خلال المباراة، بعد عودته إلى قائمة الفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية. في المقابل، تواجد علي معلول، نجم الأهلي السابق، ضمن قائمة المنتخب التونسي، لكنه لم يشارك في المباراة، واكتفى بمتابعة أحداث اللقاء من مقاعد البدلاء. وفي المباراة الأخرى التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة نفسها، فرض المنتخب الليبي التعادل على نظيره بوتسوانا بنتيجة 2-2، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة بعدما نجح المنتخب الليبي في العودة بالنتيجة خلال اللقاء. وبذلك، حصلت منتخبات تونس وأوغندا وليبيا وبوتسوانا على نقطة واحدة لكل منتخب بعد الجولة الأولى، لتظل المنافسة مفتوحة بين الرباعي على بطاقات التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2027. ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية في التصفيات عندما يحل ضيفًا على منتخب بوتسوانا يوم الإثنين المقبل، في مواجهة يسعى خلالها نسور قرطاج إلى تعويض التعادل الذي تحقق أمام أوغندا وتحقيق الانتصار الأول في مشوار التصفيات. وفي المقابل، يلتقي منتخب أوغندا مع نظيره الليبي يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في التصفيات.
أكد النجم الفرنسي كيليان مبابي اعتزازه بجذوره الإفريقية، مشددًا على أن أصوله الجزائرية والكاميرونية تمثل جانبًا مهمًا من تكوينه وهويته، رغم أنه وُلد ونشأ في فرنسا وقضى معظم حياته هناك. وتحدث مبابي عن علاقته بأصوله الإفريقية، موضحًا أن الثقافة التي تربى عليها داخل أسرته ظلت حاضرة في حياته، وأن ارتباطه بجذوره لم يتأثر بكونه مولودًا في فرنسا أو نشأته داخل المجتمع الفرنسي. وقال نجم المنتخب الفرنسي: «إنها أصولي. لقد تلقيت دائمًا تربية قائمة على الثقافة الإفريقية، رغم أنني وُلدت في فرنسا وعشت كل مراحل حياتي هناك». ويعكس حديث مبابي ارتباطه بالثقافة الإفريقية، باعتبارها جزءًا من البيئة التي ساهمت في تشكيل شخصيته خلال سنوات طفولته ونشأته، إلى جانب تأثير أسرته في الحفاظ على الصلة بالأصول العائلية. وأكد مهاجم ريال مدريد أنه لم يتخل عن جذوره، مشيرًا إلى أن الانتماء إلى أصوله الجزائرية والكاميرونية يمثل جزءًا أساسيًا من هويته والقيم التي نشأ عليها. وأضاف: «لم أقطع أبدًا الصلة بجذوري وأصولي الجزائرية والكاميرونية. أعتقد أن هذا أمر مهم، لأن الأصول تشكل جزءًا من هوية الإنسان ومن القيم التي تُزرع فيه». ويحرص مبابي على إبراز علاقته بالقارة الإفريقية في أكثر من مناسبة، كما تحدث عن الزيارات التي قام بها إلى القارة، والذكريات التي ارتبطت بها خلال سنوات طفولته. واستعاد اللاعب ذكرياته في الكاميرون، مشيرًا إلى أنه زار البلاد مؤخرًا، كما كان يذهب إليها بصورة متكررة عندما كان صغيرًا، مؤكدًا أن تلك الزيارات تركت لديه ذكريات مميزة. وقال مبابي عن تجربته في الكاميرون: «عدت مؤخرًا إلى الكاميرون، وكنت أذهب إلى هناك كثيرًا عندما كنت صغيرًا. كانت لحظات رائعة حقًا، وقضيت أوقاتًا مميزة». وأوضح النجم الفرنسي أن زياراته إلى إفريقيا تمنحه دائمًا فرصة للتواصل مع الجماهير، مشيرًا إلى حجم الاستقبال الذي يحظى به خلال وجوده في القارة. وأضاف: «في كل مرة أذهب فيها إلى إفريقيا، أجد استقبالًا حافلًا وحبًا كبيرًا من الناس، وهذا أمر مهم للغاية. أن تشعر بدعم قارة بأكملها بهذه الطريقة هو أمر مؤثر ومجزٍ للغاية». وتكشف هذه التصريحات عن جانب آخر من علاقة مبابي بإفريقيا، لا يرتبط فقط بجذوره العائلية، وإنما يمتد أيضًا إلى اهتمامه بما تشهده القارة من أحداث رياضية وكروية. وأشار اللاعب إلى متابعته لكرة القدم الإفريقية، مؤكدًا أنه يستمتع بمشاهدة مباريات كأس أمم إفريقيا، التي تعد واحدة من أبرز البطولات الكروية على مستوى القارة. وقال مبابي: «أنا أحب مشاهدة المباريات، وكانت كأس أمم إفريقيا بطولة ممتازة. كنت سعيدًا جدًا، وذهبت بالطبع لدعم أصدقائي، لكنني أردت أيضًا متابعة العديد من المباريات». ويعكس اهتمام مبابي بكأس أمم إفريقيا متابعته للمنافسات التي تشهدها القارة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين تربطه بهم علاقات شخصية ورياضية. كما أن ارتباطه بالجزائر والكاميرون يمنحه صلة خاصة بالكرة الإفريقية، في ظل امتداد جذوره العائلية إلى بلدين لهما حضور بارز في تاريخ كرة القدم بالقارة. ورغم أن مبابي يمثل المنتخب الفرنسي على المستوى الدولي، فإنه يؤكد في الوقت نفسه أن أصوله الإفريقية لا تزال جزءًا من هويته، وأنها تمثل قيمًا وتقاليد تربى عليها منذ طفولته. وتأتي تصريحاته لتسلط الضوء على الجانب الشخصي من مسيرته، بعيدًا عن الأرقام والإنجازات التي حققها داخل الملاعب، وتؤكد أن علاقته بجذوره ما زالت حاضرة رغم مرور السنوات. ويواصل مبابي مسيرته الكروية على أعلى مستوى، لكنه في الوقت نفسه يحافظ على اهتمامه بالقارة الإفريقية وثقافتها وكرة القدم فيها، إلى جانب حرصه على دعم أصدقائه ومتابعة المنافسات الكبرى. وبذلك، يظل ارتباط مبابي بإفريقيا حاضرًا من خلال جذوره الجزائرية والكاميرونية، وزياراته للقارة، واهتمامه ببطولاتها، في صورة تعكس استمرار العلاقة بين اللاعب وأصوله العائلية والثقافية.
يترقب عشاق كرة القدم المصرية المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره أنجولا، والمقرر إقامتها يوم الجمعة 25 سبتمبر، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، وسط اهتمام بالأرقام التاريخية التي تجمع المنتخبين، ومن بينها قائمة أبرز الهدافين في مواجهاتهما السابقة. وشهد تاريخ لقاءات مصر وأنجولا تسجيل عدد من اللاعبين لأهداف مؤثرة في المباريات التي جمعت المنتخبين، إلا أن عماد متعب يتصدر قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف، وفق البيانات الخاصة بالمواجهات السابقة بين المنتخبين. ويأتي متعب في مقدمة اللاعبين الذين تركوا بصمتهم التهديفية في مباريات مصر أمام أنجولا، بعدما نجح مهاجم الأهلي ومنتخب مصر السابق في تسجيل ثلاثة أهداف خلال المواجهات التي شارك فيها أمام المنتخب الأنجولي. ويحتل أحمد الكأس المركز الثاني في قائمة هدافي مواجهات المنتخبين، بعدما سجل هدفين بقميص منتخب مصر، بينما يظهر الأنجولي مانوتشو في المركز نفسه برصيد هدفين، ليكون الثنائي صاحب ثاني أعلى رصيد تهديفي في تاريخ اللقاءات بين مصر وأنجولا. كما تضم قائمة اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا في مواجهات المنتخبين كلًا من الأنجولي فيجويريدو والمصري عمرو زكي، حيث يمتلك كل لاعب هدفًا واحدًا في شباك المنافس خلال اللقاءات السابقة. وتكشف أرقام المواجهات التاريخية أن المنتخبين التقيا في 8 مباريات بمختلف البطولات، حقق خلالها منتخب مصر الفوز في 4 مباريات، بينما انتهت 4 مواجهات بالتعادل، دون أن يتعرض الفراعنة لأي خسارة أمام أنجولا. وسجل منتخب مصر خلال هذه المواجهات 11 هدفًا، مقابل 7 أهداف للمنتخب الأنجولي، وفق سجلات المواجهات التي تشمل اللقاءات الثمانية بين المنتخبين. وتعود أول مواجهة بين مصر وأنجولا إلى أكتوبر 1992، في تصفيات كأس العالم، وانتهت بفوز الفراعنة بهدف دون رد، قبل أن يتجدد اللقاء في يناير 1993 وينتهي بالتعادل السلبي. وفي كأس أمم إفريقيا 1996، حقق منتخب مصر الفوز على أنجولا بنتيجة 2-1، ثم تعادل المنتخبان 3-3 في مباراة ودية عام 2008، قبل أن يفوز الفراعنة مجددًا بنتيجة 2-1 في بطولة كأس أمم إفريقيا خلال العام نفسه. كما حقق منتخب مصر الفوز على أنجولا بهدف دون رد في تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يتعادل المنتخبان بنتيجة 2-2 في مباراة الإياب، بينما انتهت آخر مواجهة بينهما بالتعادل السلبي في كأس أمم إفريقيا 2025. وتأتي المواجهة الجديدة بين مصر وأنجولا لتفتح صفحة أخرى في تاريخ لقاءات المنتخبين، حيث يسعى الفراعنة إلى تحقيق بداية قوية في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بينما يبحث المنتخب الأنجولي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري. وتقام المباراة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم إلى جانب مصر وأنجولا منتخبي جنوب السودان ومالاوي.
أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم غياب المهاجم فيكتور أوسيمين عن مباراتي منتخب بلاده المقبلتين أمام مدغشقر وغينيا بيساو، ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة. ويمثل غياب أوسيمين تحديًا جديدًا أمام الجهاز الفني للمنتخب النيجيري، في ظل أهمية المهاجم بالنسبة إلى الفريق واعتماد المنتخب على قدراته الهجومية خلال المباريات الرسمية، خاصة في المنافسات المؤهلة إلى البطولات القارية. ويستعد منتخب نيجيريا لخوض مباراتين مهمتين خلال فترة التوقف المقبلة، حيث يلتقي مع مدغشقر يوم الجمعة 25 سبتمبر، قبل أن يواجه غينيا بيساو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، ضمن منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا. وكان الجهاز الفني للمنتخب النيجيري يأمل في الاستفادة من خدمات أوسيمين خلال المباراتين، إلا أن الإصابة حالت دون انضمامه إلى قائمة الفريق، ليضطر الجهاز الفني إلى التعامل مع الغياب والبحث عن البدائل المتاحة في الخط الأمامي. ويعد أوسيمين أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف منتخب نيجيريا، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين، وهو ما يجعل غيابه مؤثرًا على خيارات الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب النيجيري على مجموعة من المهاجمين المتاحين لتعويض غياب أوسيمين، في محاولة للحفاظ على القوة الهجومية للفريق خلال مباراتي مدغشقر وغينيا بيساو. وتكتسب مواجهة مدغشقر أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب نيجيريا، خاصة أن الفريق يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية فترة المباريات المقبلة، قبل الانتقال إلى مواجهة غينيا بيساو بعد أربعة أيام فقط. ويحتاج الجهاز الفني إلى التعامل مع ضغط المباريات، خاصة مع قصر الفترة الزمنية بين المواجهتين، وهو ما يتطلب تجهيز أكبر عدد من اللاعبين والاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة. وفي المقابل، يترقب نادي أوسيمين أيضًا تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن النادي يرغب في معرفة الموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بعد التعافي من الإصابة. ولم يتحدد حتى الآن موقف أوسيمين من المشاركة في المباراة الودية التي تجمع منتخب نيجيريا بنظيره الروسي يوم 6 أكتوبر المقبل، حيث يتوقف قرار استدعائه ومشاركته على مدى تطور حالته الصحية وبرنامج التعافي الخاص به. وستكون الفترة المقبلة مهمة بالنسبة للمهاجم النيجيري من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية، خاصة أن المنتخب لديه ارتباطات جديدة بعد مباراتي مدغشقر وغينيا بيساو، بينما ينتظر ناديه عودته للمشاركة مع الفريق. ويتعامل الجهاز الطبي مع إصابة أوسيمين وفق البرنامج المحدد له، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ويشكل غياب المهاجم عن المنتخب فرصة أمام بقية لاعبي الخط الأمامي لإثبات قدراتهم والحصول على مساحة أكبر خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى تقديم مستوى هجومي جيد خلال التصفيات. ويأمل منتخب نيجيريا في تجاوز تأثير غياب مهاجمه الأساسي وتحقيق النتائج المطلوبة خلال مباراتي مدغشقر وغينيا بيساو، للحفاظ على حظوظه في المنافسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا. وتبقى عودة أوسيمين مرتبطة باستجابته للعلاج والتأهيل، وهو ما سيحدد موقفه من المباراة الودية أمام روسيا، وكذلك ارتباطاته المقبلة مع ناديه ومنتخب بلاده. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار متابعة حالة اللاعب وإجراء التقييمات الطبية اللازمة لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى الملاعب. ويظل غياب أوسيمين عن مباراتي نيجيريا المقبلتين من أبرز الغيابات في صفوف المنتخب، في ظل القيمة الفنية التي يمثلها المهاجم وقدرته على صناعة الفارق، بينما يستعد الفريق لخوض مواجهتين مهمتين في مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا.
أعلن المدرب معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، قائمة نسور قرطاج استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب لمواجهتين أمام أوغندا وبوتسوانا خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويبدأ المنتخب التونسي مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي منتخب بوتسوانا يوم 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة والتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويسعى الشعباني إلى تجهيز المجموعة التي اختارها بأفضل صورة ممكنة قبل المباراتين، خاصة أن المنتخب التونسي يأمل في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، وتعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية. وشهدت قائمة نسور قرطاج استدعاء ثلاثة حراس مرمى، هم أيمن دحمان، ومهيب الشامخ، وصبري بن حسن، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال المواجهتين المقبلتين. وفي خط الدفاع، اختار الشعباني مجموعة من اللاعبين تضم يان فاليري، ومعز النقاشي، وآدم عروس، ومحمد النصراوي، ومنتصر الطالبي، وعلاء غرام، إلى جانب أمين بن حميدة، وأمين الشرني، وعلي معلول. وتضم القائمة عناصر تملك خبرة دولية إلى جانب لاعبين يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية المباريات الرسمية التي تنتظر المنتخب التونسي. أما خط الوسط، فيشهد حضور مجموعة من الأسماء، على رأسها عيسى العيدوني وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى حمزة رفيع وسامي شوشان ومحمد علي بن رمضان. كما استدعى الشعباني ريان اللومي وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ليمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في منطقة وسط الملعب، سواء على مستوى البناء الهجومي أو الأدوار الدفاعية. وفي الخط الهجومي، ضمت القائمة خليل العياري، وسيف الله لطيف، وإلياس العاشوري، وسيباستيان تونكتي، وحازم المستوري، إلى جانب الصادق قديدة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب التونسي في الاستفادة من التنوع الموجود داخل القائمة، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الشعباني مساحة أكبر عند وضع التشكيل واختيار العناصر المناسبة لكل مواجهة. وتأتي مواجهة أوغندا كأول اختبار رسمي للمنتخب التونسي في مشوار التصفيات، حيث يسعى نسور قرطاج إلى دخول المنافسات بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على التعامل مع بقية مباريات المجموعة. وبعد مواجهة أوغندا، سيكون المنتخب التونسي على موعد مع مباراة أخرى أمام بوتسوانا يوم 28 سبتمبر، في اختبار جديد خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين. وتكتسب المباراتان أهمية خاصة بالنسبة إلى الشعباني، الذي يعمل على بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة في المنافسات الرسمية. ويملك المنتخب التونسي خبرة طويلة في المشاركة بالبطولات الإفريقية، وهو ما يجعل التصفيات الحالية محطة جديدة أمام الجهاز الفني من أجل إعداد الفريق للمنافسة القارية المقبلة. ويحتاج نسور قرطاج إلى التعامل مع المواجهتين بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق نتائج إيجابية في بداية التصفيات يمكن أن يمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال المرحلة التالية من المنافسة. ويولي الشعباني اهتمامًا كبيرًا بالتحضير للمباراتين، مع محاولة الاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة والظروف الفنية للمنافسين. وتضم قائمة تونس مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يوفر للجهاز الفني خيارات متنوعة في مختلف الخطوط، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع والوسط وصولًا إلى الخط الهجومي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخبي أوغندا وبوتسوانا قبل مواجهتهما. وتسعى تونس إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشوار التصفيات، من أجل وضع نفسها في موقف جيد قبل استكمال بقية مباريات التصفيات خلال الفترات الدولية المقبلة. ويحظى المنتخب التونسي بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويبدأ نسور قرطاج المهمة بمواجهة أوغندا، ثم ينتقلون إلى اختبار بوتسوانا بعد أربعة أيام فقط، ما يجعل إدارة المجهود البدني والتعامل مع ضغط المباريات من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني. ويأمل الشعباني أن تظهر العناصر التي اختارها بالشكل المطلوب خلال التدريبات والمباريات، وأن ينجح المنتخب في ترجمة استعداداته إلى نتائج إيجابية مع انطلاق مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد المواجهة الأولى، تتجه الأنظار إلى قائمة تونس التي أعلنها الشعباني، في انتظار التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية مشوار نسور قرطاج نحو كأس أمم إفريقيا 2027. وتبقى مواجهة أوغندا الخطوة الأولى في رحلة طويلة، بينما ستكون مباراة بوتسوانا اختبارًا ثانيًا سريعًا أمام المنتخب التونسي، الذي يستهدف تحقيق انطلاقة تمنحه الثقة وتساعده على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة مستقرة.
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة. ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار. كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري. وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة. وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو. وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش. خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار. خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز. خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.
أعلن نادي سانتوس البرازيلي استدعاء مهاجمه المصري الشاب جهاد العدوي للانضمام إلى صفوف منتخب مصر تحت 17 عامًا، في خطوة جديدة ومهمة في مسيرة اللاعب الذي يواصل تألقه داخل قطاع الناشئين بالنادي البرازيلي. ويمثل هذا الاستدعاء الظهور الأول لجهاد العدوي مع أحد المنتخبات المصرية، بعدما نجح اللاعب خلال الفترة الماضية في لفت الأنظار بفضل مستواه وإمكاناته الهجومية، ليحصل على فرصة تمثيل الفراعنة في مرحلة عمرية مبكرة. ويبلغ العدوي من العمر نحو 15 عامًا، ويشغل مركز المهاجم ضمن فريق تحت 15 عامًا في نادي سانتوس، أحد أبرز الأندية البرازيلية في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة. وسبق للمهاجم المصري خوض تجربة داخل قطاعات الناشئين في ناديي ساو باولو وكورينثيانز، قبل أن ينتقل إلى سانتوس، ليواصل رحلة تطويره داخل الكرة البرازيلية والاستفادة من الخبرات الفنية التي توفرها أكاديميات الأندية الكبرى هناك. ويأتي استدعاء العدوي لمنتخب مصر ليمنحه فرصة مهمة من أجل إثبات قدراته على المستوى الدولي، خاصة أنه يخوض تجربة مختلفة بعيدًا عن الكرة المصرية، بعدما نشأ وتطور داخل منظومة الناشئين في البرازيل. وكان اللاعب قد تحدث في وقت سابق عن رغبته في تمثيل منتخب مصر، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفراعنة يمثل حلمًا بالنسبة له، وأنه مستعد للانضمام إلى المنتخب المصري دون انتظار الحصول على فرصة مع المنتخبات البرازيلية. وتحقق حلم اللاعب بالفعل بعدما قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2010، بقيادة عبد الستار صبري، استدعاءه إلى قائمة الفريق، ليبدأ العدوي مرحلة جديدة من مسيرته الكروية. ويستعد منتخب مصر تحت 17 عامًا للمشاركة في تصفيات شمال إفريقيا، التي تستضيفها تونس خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 2 أكتوبر المقبل، وهي التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدرات العدوي الهجومية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة في التعامل مع الكرة البرازيلية، إلى جانب قدرته على اللعب في مركز المهاجم والتحرك داخل مناطق الخطورة. ومن جانب آخر، تمثل المشاركة مع منتخب مصر فرصة مهمة للاعب من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعرف على أسلوب مختلف في اللعب، فضلًا عن تعزيز ارتباطه بالمنتخبات الوطنية منذ سن صغيرة. ويحظى العدوي بآمال كبيرة في مواصلة التطور داخل أكاديمية سانتوس، التي تعد من أبرز الأكاديميات التي قدمت العديد من المواهب للكرة البرازيلية والعالمية، وهو ما يمنح اللاعب بيئة مناسبة لمواصلة العمل على تطوير مستواه. ومن المنتظر أن تكون مشاركته الأولى مع منتخب مصر بمثابة اختبار مهم لقدراته، خاصة مع وجود منافسة قوية بين المواهب الشابة الراغبة في حجز مكان أساسي ضمن تشكيل الفراعنة. ويأمل عشاق الكرة المصرية أن يكون استدعاء جهاد العدوي بداية لمسيرة دولية ناجحة، وأن يواصل اللاعب خطواته بثبات سواء مع سانتوس أو منتخبات مصر المختلفة خلال السنوات المقبلة.
يكثف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تحركاته خلال الفترة الحالية في عدد من الدول الأوروبية، بحثًا عن المواهب القادرة على تقديم الإضافة إلى صفوف أسود الأطلس خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار خطة الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام المنتخب. ويعمل وهبي على متابعة عدد من اللاعبين المغاربة أو أصحاب الأصول المغربية في أوروبا، من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية عن قرب، قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إمكانية استدعائهم إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الجهاز الفني للمنتخب المغربي في بناء قاعدة واسعة من اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تمتلك إمكانات فنية تؤهلها للتطور والمنافسة على مكان ضمن صفوف أسود الأطلس مستقبلًا. عبد الله وزان في مقدمة اهتمامات وهبي وتعد هولندا واحدة من أبرز محطات جولة محمد وهبي الأوروبية، حيث يحظى عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام والمنتخب المغربي تحت 17 عامًا، باهتمام خاص من المدير الفني. ويرغب وهبي في متابعة اللاعب عن قرب، والتعرف بشكل أكبر على تطوره ومستواه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد دخوله أجواء الفريق الأول لنادي أياكس الهولندي، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني للمنتخب المغربي. ومن المنتظر أن يحدد محمد وهبي موقفه النهائي من عبد الله وزان قبل مواجهتي الغابون وليسوتو، المقرر إقامتهما يومي 25 و29 سبتمبر المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. شاكيل فان بيرسي ضمن الحسابات ولا تتوقف تحركات محمد وهبي في هولندا عند متابعة عبد الله وزان، إذ يستعد المدرب المغربي لعقد لقاء مع شاكيل فان بيرسي، لاعب فريق فاينورد البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينحدر من أم مغربية. ويهدف وهبي من اللقاء إلى التعرف على إمكانات اللاعب بشكل أكبر، إلى جانب عرض مشروع المنتخب المغربي عليه وشرح الرؤية الرياضية للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لتعزيز فرص تمثيله لأسود الأطلس مستقبلًا. ويأتي الاهتمام بشاكيل فان بيرسي ضمن سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى استقطاب المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور خلال السنوات المقبلة. محطة جديدة في ألمانيا وبعد الانتهاء من جولته في هولندا، يتجه محمد وهبي إلى ألمانيا لمواصلة عملية البحث عن المواهب، حيث يعتزم متابعة الثنائي يونس ابن الطالب ووائل موحيا، ضمن قائمة اللاعبين الذين يرغب الجهاز الفني في تقييم مستوياتهم بشكل مباشر. ويسعى وهبي من خلال هذه الجولة إلى تكوين صورة شاملة عن اللاعبين المستهدفين، قبل تحديد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرصة مع المنتخبات الوطنية المغربية خلال الفترة المقبلة. وتعكس تحركات المدير الفني للمنتخب المغربي توجهًا واضحًا نحو توسيع دائرة الاختيارات البشرية، وعدم الاعتماد فقط على العناصر الموجودة حاليًا، مع منح المواهب الشابة فرصة لإثبات نفسها والدخول في حسابات المنتخب الأول. ويأمل الجهاز الفني من خلال هذه السياسة في اكتشاف عناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة مستقبلًا، إلى جانب بناء جيل قادر على الحفاظ على قوة المنتخب المغربي واستمرار حضوره بين كبار القارة الإفريقية. وتأتي الجولة الأوروبية في وقت يسعى فيه وهبي إلى الاستعداد بشكل جيد للاستحقاقات المقبلة، من خلال متابعة اللاعبين في أنديتهم والاعتماد على تقييم مباشر لمستوياتهم، بدلًا من الاكتفاء بالتقارير الفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم عدد من الملفات الخاصة بالمواهب التي يتابعها الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الرسمية، وهو ما يجعل تحركات محمد وهبي في أوروبا محط اهتمام كبير من جانب الجماهير المغربية.
يواجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة قانونية محتملة مع باب تياو، المدير الفني السابق للمنتخب السنغالي، بعدما طالب المدرب بالحصول على مستحقات مالية يقول إنها لا تزال في ذمة الاتحاد، عقب رحيله عن منصبه خلال شهر يوليو الماضي. وبحسب ما أوردته الصحافة السنغالية، تحرك محامو المدرب رسميًا من أجل مطالبة الاتحاد بسداد مستحقات مالية تتجاوز 400 مليون فرنك إفريقي، في خطوة قد تفتح الباب أمام تصعيد قانوني خلال الفترة المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. وتأتي هذه الأزمة في أعقاب فترة عمل تياو مع المنتخب السنغالي، والتي شهدت مشاركة الفريق في عدد من الاستحقاقات المهمة، قبل أن تنتهي علاقته بالاتحاد وإقالته من منصبه. مطالب مالية تتجاوز 400 مليون فرنك وتتضمن المطالب التي تقدم بها باب تياو مجموعة من المستحقات المالية التي يرى المدرب أنها لم يحصل عليها حتى الآن. ويطالب تياو بالحصول على رواتب ستة أشهر، تصل قيمتها إلى 180 مليون فرنك إفريقي، إلى جانب عدد من المكافآت والبدلات والمصاريف المختلفة التي تكبدها خلال فترة عمله مع المنتخب السنغالي. كما تتضمن المطالب مبالغ مرتبطة بالإنجازات التي حققها المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث يطالب المدرب السابق بالحصول على مكافآت تتعلق بكأس أمم إفريقيا والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وتصل قيمة هذه المكافآت، وفقًا للمطالب المقدمة، إلى نحو 100 مليون فرنك إفريقي، ما يجعل إجمالي المبلغ المطلوب من الاتحاد رقمًا كبيرًا ويضع المسؤولين أمام ملف مالي وقانوني يحتاج إلى الحسم. إنذار رسمي للاتحاد السنغالي ولم تتوقف تحركات المدرب عند المطالبة الودية بالمستحقات، حيث وجه محاموه إنذارًا رسميًا إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، مطالبين بتسوية الملف المالي وإنهاء الأزمة. ومنح ممثلو تياو الاتحاد مهلة محددة للرد على المطالب، وتبلغ ثمانية أيام، وهو ما يضع المسؤولين أمام ضرورة التحرك خلال الفترة المقبلة لتحديد موقفهم من المستحقات التي يطالب بها المدرب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة المحددة، تظل إمكانية اللجوء إلى الإجراءات القانونية قائمة، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد الأزمة بين الطرفين. مستقبل الأزمة لم يحسم ولا تزال الأزمة في مراحلها الأولى، ولم يتم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين باب تياو والاتحاد السنغالي بشأن قيمة المستحقات المطلوبة. وقد تتجه الأطراف إلى التفاوض من أجل الوصول إلى تسوية مالية تنهي الملف دون اللجوء إلى الجهات القانونية المختصة، خاصة أن استمرار النزاع قد يفرض أعباء إضافية على الاتحاد. وفي المقابل، يبدو أن المدرب السابق متمسك بالحصول على حقوقه المالية، بعدما لجأ إلى محاميه لتوجيه إنذار رسمي، وهو ما يعكس جدية موقفه واستعداده لاتخاذ خطوات أخرى إذا لم يحصل على رد مرضٍ. ملف جديد أمام الاتحاد وتأتي هذه الأزمة لتضيف ملفًا جديدًا أمام الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي سيكون مطالبًا بالتعامل مع المستحقات التي يطالب بها المدرب السابق، إلى جانب تداعيات إقالته من منصبه. ويبقى موقف الاتحاد من المطالب المالية غير محسوم بشكل نهائي، في انتظار الرد الرسمي على الإنذار الموجه من جانب محامي تياو. ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، تترقب الأوساط الرياضية في السنغال ما ستسفر عنه المفاوضات، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من إنهاء الأزمة وديًا، أم أن الملف سينتقل إلى مرحلة الإجراءات القانونية.
أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي تعاقده رسميًا مع المدافع الإيفواري أوسمان ديوماندي قادمًا من صفوف سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ليصبح اللاعب أحدث تدعيمات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخط الخلفي بعناصر شابة تمتلك خبرة على المستوى الأوروبي. ووقع ديوماندي، البالغ من العمر 22 عامًا، عقدًا مع نوتنغهام فورست يمتد لمدة أربع سنوات، مع وجود خيار يسمح للنادي الإنجليزي بتمديد التعاقد لموسم إضافي، ليضمن بذلك استمرار المدافع الإيفواري ضمن مشروع الفريق لفترة طويلة. ويأتي انتقال ديوماندي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد ثلاثة مواسم ناجحة قضاها مع سبورتينغ لشبونة، حيث نجح خلالها في فرض نفسه كأحد أبرز المدافعين في الفريق البرتغالي، وشارك في عدد كبير من المباريات بمختلف البطولات. وخلال فترة وجوده مع سبورتينغ، خاض ديوماندي 132 مباراة في جميع المسابقات، وقدم مستويات قوية ساعدت الفريق على تحقيق عدد من الإنجازات المحلية والقارية، من بينها التتويج بلقب الدوري البرتغالي مرتين. كما كان المدافع الإيفواري جزءًا من الفريق الذي نجح في تحقيق الثنائية المحلية، إلى جانب الظهور في الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرة مهمة قبل الانتقال إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك ديوماندي أيضًا خبرة دولية مع منتخب كوت ديفوار، حيث كان ضمن قائمة المنتخب المتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2024، كما وصل رصيده إلى 15 مباراة دولية، ليصبح من العناصر التي تمتلك خبرة مع منتخب بلاده رغم صغر سنه. وأعرب اللاعب عن سعادته بالانتقال إلى نوتنغهام فورست، مؤكدًا حماسه لخوض التجربة الجديدة داخل أحد الأندية التاريخية في كرة القدم الإنجليزية. وقال ديوماندي عقب إتمام انتقاله إلى النادي الإنجليزي إنه سعيد للغاية بوجوده مع الفريق، مشيرًا إلى أن نوتنغهام فورست نادٍ تاريخي، وأنه متحمس للانضمام إليه والعمل مع زملائه خلال الموسم الجديد. وأكد المدافع الإيفواري ثقته في قدرة الفريق على تحقيق نتائج مميزة، مشددًا على استعداده لتقديم كل ما لديه من أجل مساعدة نوتنغهام فورست على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة. ويأتي التعاقد مع ديوماندي ضمن خطة النادي الإنجليزي لتقوية الخط الدفاعي، خاصة أن الإدارة تسعى إلى امتلاك قائمة أكثر عمقًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويتميز اللاعب الإيفواري بالقدرة على التعامل مع الالتحامات، إلى جانب قوته البدنية وحضوره الدفاعي، كما يمتلك خبرة جيدة في بناء اللعب من الخط الخلفي، وهي عوامل تجعله مناسبًا لطبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأمل نوتنغهام فورست أن يتمكن ديوماندي من التأقلم سريعًا مع أجواء الكرة الإنجليزية، خاصة أن الانتقال من الدوري البرتغالي إلى الدوري الإنجليزي يمثل تحديًا مختلفًا من الناحية البدنية والفنية. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب على فرصة لإثبات نفسه مع الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل اعتماد النادي على عناصر شابة قادرة على التطور وتحمل مسؤولية المنافسة على المدى الطويل. ويمثل انتقال ديوماندي خطوة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما بدأ في بناء اسمه مع سبورتينغ لشبونة ونجح في التتويج بالألقاب وتقديم مستويات لافتة في المسابقات الكبرى. كما أن وجوده ضمن منتخب كوت ديفوار المتوج بكأس أمم إفريقيا يمنحه خبرة إضافية في التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط الجماهيرية. وبالنسبة إلى نوتنغهام فورست، فإن الصفقة تمنح الفريق مدافعًا شابًا يمتلك خبرة دولية وقارية، ويمكنه أن يصبح أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي خلال السنوات المقبلة. وتتطلع جماهير فورست إلى مشاهدة ديوماندي بقميص الفريق، خاصة أن التعاقد معه يعكس رغبة النادي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق. وبإتمام الصفقة، يبدأ أوسمان ديوماندي مرحلة جديدة في مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يعول نوتنغهام فورست على قدراته الدفاعية وخبرته مع سبورتينغ ومنتخب كوت ديفوار لتقديم إضافة قوية خلال الموسم الجديد.
أعلن نادي ليغانيس الإسباني إتمام تعاقده رسميًا مع الحارس لوكا زيدان، في صفقة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بانضمام الحارس إلى صفوف الفريق لمدة موسم واحد، مع وجود خيار يسمح بتمديد التعاقد لموسم إضافي وفقًا للشروط المتفق عليها بين الطرفين. ويأتي انتقال لوكا زيدان إلى ليغانيس بعد نهاية تجربته مع غرناطة، والتي استمرت لمدة موسمين، خاض خلالهما الحارس عددًا من المباريات في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ونجح في تقديم مستويات جيدة جعلته يحافظ على مكانته ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الماضية. ويبلغ لوكا زيدان من العمر 28 عامًا، ويمتلك خبرة واسعة في كرة القدم الإسبانية، بعدما بدأ مسيرته داخل أكاديمية ريال مدريد، قبل أن يشق طريقه نحو الفريق الأول ويظهر بقميص النادي الملكي للمرة الأولى في مايو 2018، عندما شارك أمام فياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني. ومنذ ذلك الوقت، خاض الحارس عدة تجارب مع أندية إسبانية مختلفة، وهو ما ساعده على اكتساب خبرات كبيرة في مختلف درجات المنافسة. ويصل إلى ليغانيس وهو يمتلك ما يقرب من 200 مباراة رسمية خلال مسيرته الاحترافية، الأمر الذي يجعله إضافة ذات خبرة بالنسبة إلى الفريق. لوكا زيدان يبدأ تجربة جديدة مع ليغانيس بدأ لوكا زيدان مسيرته في صفوف أكاديمية ريال مدريد، حيث تدرج في فرق النادي السنية قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول. وكانت مشاركته أمام فياريال في مايو 2018 محطة مهمة في مسيرته، بعدما تمكن من تحقيق حلم اللعب بقميص أحد أكبر أندية أوروبا. وبعد ظهوره مع ريال مدريد، خرج الحارس في تجربة إعارة مع راسينغ، وهي خطوة ساعدته على الحصول على دقائق لعب أكثر واكتساب الخبرة اللازمة للتطور على المستوى الاحترافي. ثم انتقل إلى رايو فاييكانو، حيث كانت تجربته أكثر أهمية، بعدما ساهم في صعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني وشارك معه لاحقًا في منافسات الليغا. ومن خلال هذه التجارب، استطاع لوكا زيدان تطوير شخصيته كحارس مرمى، خاصة مع خوضه مباريات في مستويات مختلفة من المنافسة. كما ساعدته المشاركة المنتظمة على تحسين تعامله مع الضغط واكتساب خبرة أكبر في مواجهة المواقف الصعبة خلال المباريات. وفي صيف عام 2022، انتقل الحارس إلى إيبار، وهناك تمكن من فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية في الفريق. وحصل على ثقة الجهاز الفني، وشارك بصورة منتظمة، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى غرناطة ويخوض معه موسمين في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتعد تجربته مع غرناطة من أبرز محطات مسيرته الأخيرة، حيث قدم مستويات جيدة ونجح في تأكيد قدرته على المنافسة على مركز حراسة المرمى. وبعد انتهاء عقده مع النادي، أصبح الحارس متاحًا لخوض تجربة جديدة، وهو ما فتح الباب أمام انتقاله إلى ليغانيس. ويأمل ليغانيس أن يستفيد من الخبرة التي يمتلكها لوكا زيدان، خاصة أن الحارس خاض عددًا كبيرًا من المباريات الرسمية خلال مسيرته. ويحتاج الفريق إلى حارس قادر على التعامل مع ضغوط المنافسة، وهو ما يتوافر في اللاعب الذي سبق له اللعب في الليغا ودوري الدرجة الثانية. ويتميز لوكا زيدان أيضًا بقدرته على اللعب بالقدم، وهي إحدى السمات التي أصبحت مهمة بالنسبة إلى حراس المرمى في كرة القدم الحديثة. فالحارس لم يعد مطالبًا فقط بالتصدي للكرات، وإنما أصبح جزءًا من عملية بناء اللعب، من خلال التمرير الدقيق والقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط. كما يمتلك الحارس ردود فعل سريعة تساعده على التعامل مع التسديدات القريبة والمواقف التي تتطلب سرعة في الاستجابة، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها من سنوات اللعب في الكرة الإسبانية. مسيرة دولية مع الجزائر بعد تمثيل فرنسا وعلى المستوى الدولي، مر لوكا زيدان بتجربة مختلفة، حيث سبق له تمثيل منتخبات فرنسا في المراحل السنية خلال بدايات مسيرته، قبل أن يقرر لاحقًا اختيار المنتخب الجزائري الأول وتمثيل «محاربي الصحراء» على المستوى الدولي. وجاء اختيار الجزائر ليمنح الحارس فرصة جديدة على الساحة الدولية، خاصة أنه أصبح جزءًا من حسابات المنتخب الأول وشارك معه في عدد من الاستحقاقات المهمة. كما خاض مؤخرًا منافسات كأس أمم إفريقيا، وشارك مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم الأخيرة. وخلال كأس العالم، شارك لوكا زيدان في جميع مباريات دور المجموعات مع المنتخب الجزائري، ليضيف إلى سجله خبرة مهمة في واحدة من أكبر البطولات الكروية على مستوى العالم. وتمنحه هذه التجربة الدولية أفضلية إضافية عند الانتقال إلى ليغانيس، خاصة أن مباريات المنتخبات الكبرى تتطلب تركيزًا عاليًا وقدرة على التعامل مع الضغوط. ويملك الحارس بذلك مزيجًا من الخبرة المحلية والدولية، إذ لعب في مختلف مستويات الكرة الإسبانية، إلى جانب مشاركته مع المنتخب الجزائري في البطولات الكبرى. ويأمل ليغانيس أن تساعده هذه الخبرات على قيادة الخط الخلفي ومنح الفريق الاستقرار المطلوب. ومن المقرر أن ينضم لوكا زيدان إلى تدريبات ليغانيس فورًا، من أجل التعرف على زملائه والجهاز الفني والبدء في التحضير للموسم الجديد. وستكون الأيام الأولى مهمة بالنسبة للحارس للتأقلم مع أسلوب العمل داخل فريقه الجديد، خاصة أنه ينتقل إلى نادٍ لديه أهداف واضحة خلال الموسم المقبل. ويمثل توقيت انضمامه فرصة مناسبة للحارس من أجل دخول أجواء الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، حيث يمكنه استغلال فترة الإعداد للتعرف على أسلوب المدرب وبناء التفاهم مع المدافعين. ومن المنتظر أيضًا أن يتم تقديم لوكا زيدان رسميًا أمام وسائل الإعلام يوم 12 أغسطس، في خطوة ستشهد ظهوره للمرة الأولى بقميص ليغانيس والتعريف به أمام جماهير النادي. ويأمل النادي الإسباني أن يكون التعاقد مع الحارس إضافة قوية لمركز حراسة المرمى، خصوصًا أن عقده يمتد لموسم مع إمكانية التمديد لموسم آخر، وهو ما يمنح الطرفين فرصة تقييم التجربة قبل اتخاذ قرار الاستمرار لفترة أطول. أما بالنسبة إلى لوكا زيدان، فإن الانتقال إلى ليغانيس يمثل محطة جديدة في مسيرته، بعد سلسلة من التجارب داخل الكرة الإسبانية. وسيكون أمامه تحدٍ جديد يتمثل في إثبات قدرته على قيادة حراسة مرمى الفريق وتقديم المستويات التي تجعله يستحق الاستمرار. وتمنح خبرته التي تقترب من 200 مباراة رسمية الفريق قدرًا كبيرًا من الثقة، خاصة أن الحارس لم يعد لاعبًا يبحث عن إثبات نفسه للمرة الأولى، وإنما يمتلك سجلًا طويلًا من المشاركات مع أندية مختلفة. كما أن قدرته على اللعب بالقدم وردود فعله السريعة وخبرته في المباريات الكبيرة تمثل عوامل يمكن أن تساعد ليغانيس خلال الموسم الجديد. وسيكون الحارس مطالبًا بتحويل هذه الخبرات إلى أداء مستقر داخل الملعب، خاصة في المباريات التي تتطلب تركيزًا كبيرًا من حارس المرمى. وفي النهاية، حسم ليغانيس تعاقده مع لوكا زيدان بعقد يمتد لموسم واحد مع خيار التمديد، ليبدأ الحارس تجربة جديدة بعد عامين مع غرناطة. ومع خبرة تقارب 200 مباراة ومشاركات دولية مع الجزائر، يدخل زيدان مرحلته الجديدة وهو يمتلك مجموعة من المقومات التي قد تجعله عنصرًا مهمًا في صفوف الفريق الإسباني خلال الموسم المقبل.
أعلن الاتحاد الجنوب إفريقي لكرة القدم رسميًا انتهاء مهمة المدير الفني البلجيكي هوغو بروس مع المنتخب الأول، بعد قرار عدم تجديد عقده الذي امتد لنحو خمس سنوات، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة داخل الجهاز الفني لمنتخب "بافانا بافانا" استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أكد فيه الاتحاد أن بروس أنهى مهمته مع المنتخب عقب انتهاء عقده، موجهًا له الشكر على الجهود الكبيرة التي بذلها منذ توليه المسؤولية في عام 2021، والدور البارز الذي لعبه في إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة القارية والدولية بعد سنوات من التراجع. وخلال فترة قيادته، نجح المدرب البلجيكي في بناء منتخب أكثر استقرارًا من الناحية الفنية، معتمدًا على مجموعة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، وهو ما ساهم في استعادة شخصية الفريق وتحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات. كما تمكن بروس من فرض أسلوب لعب منظم ومتوازن، انعكس على أداء المنتخب في التصفيات والبطولات الرسمية، ليصبح منتخب جنوب إفريقيا أكثر قدرة على منافسة كبار القارة، بعدما كان يعاني من تذبذب النتائج في السنوات التي سبقت توليه المهمة. وأشاد الاتحاد الجنوب إفريقي بما قدمه المدرب المخضرم طوال فترة عمله، مؤكدًا أن مساهمته لم تقتصر على النتائج فقط، بل شملت أيضًا تطوير العديد من اللاعبين وإعادة الثقة إلى المنتخب، بما ساعد على استعادة مكانته على الساحة الكروية. إنجازات قارية وعالمية تزين مشوار بروس مع "بافانا بافانا" شهدت فترة هوغو بروس مع منتخب جنوب إفريقيا العديد من المحطات المميزة، كان أبرزها قيادته الفريق إلى احتلال المركز الثالث في بطولة كأس أمم إفريقيا 2023، وهو أفضل إنجاز يحققه المنتخب في البطولة منذ سنوات طويلة، ليؤكد نجاح مشروع إعادة بناء الفريق. ولم تتوقف النجاحات عند المستوى القاري، إذ واصل المنتخب تطوره تحت قيادة المدرب البلجيكي، ونجح في حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد مشوار قوي في التصفيات، أعاد جنوب إفريقيا إلى أكبر محفل كروي على مستوى العالم. وفي المونديال، كتب المنتخب الجنوب إفريقي صفحة جديدة في تاريخه، بعدما بلغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس حجم التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة. ورغم انتهاء المشوار بالخسارة أمام منتخب كندا في دور الـ32، فإن المشاركة حظيت بإشادة واسعة، بعدما قدم المنتخب مستويات قوية وأظهر قدرة كبيرة على منافسة منتخبات تمتلك خبرات واسعة في البطولة. ومع انتهاء حقبة هوغو بروس، يبدأ الاتحاد الجنوب إفريقي رحلة البحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وسط طموحات بالبناء على النجاحات التي تحققت، والحفاظ على الاستقرار الفني الذي شهده الفريق، من أجل مواصلة المنافسة بقوة في البطولات القارية والعالمية، وترسيخ مكانة جنوب إفريقيا بين أبرز منتخبات القارة السمراء.
كشف تقرير صحفي مغربي عن قائمة تضم أبرز اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2026، في ظل الأداء اللافت الذي قدمه عدد من نجوم القارة السمراء خلال الموسم الحالي، سواء مع أنديتهم في مختلف البطولات أو مع منتخباتهم الوطنية في الاستحقاقات الدولية الكبرى. وأكد موقع "سبورت 7" المغربي أن القائمة التي نشرها تعكس رؤية وتقييمًا صحفيًا للموسم، ولا تمثل الترشيحات الرسمية التي سيعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" في وقت لاحق، إلا أنها تضم الأسماء التي تمتلك الحظوظ الأكبر وفقًا لما قدمته داخل المستطيل الأخضر. وجاء الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان وقائد منتخب المغرب، على رأس القائمة بعد موسم استثنائي واصل خلاله تأكيد مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تتويج فريقه بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مساهمته الكبيرة في قيادة منتخب المغرب للوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويطمح حكيمي إلى الاحتفاظ بالجائزة القارية للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد تُوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لحصد اللقب مجددًا إذا واصل الحفاظ على مستواه المميز. كما ضمت القائمة المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي قدم موسمًا قويًا بقميص منتخب المغرب، بعدما تألق في بطولة كأس أمم إفريقيا، وتصدر قائمة هدافي البطولة، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في كأس العالم 2026، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة مع "أسود الأطلس". ولم تغب الكرة المصرية عن القائمة، بعدما جاء اسم إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، ضمن أبرز المرشحين للجائزة، عقب العروض القوية التي قدمها مع منتخب مصر في البطولات الدولية، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال منافسات كأس العالم، وكان من أبرز عناصر المنتخب في رحلة الوصول إلى دور الـ16، كما لعب دورًا مهمًا في بلوغ الفراعنة نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا. الثنائي السنغالي ينافس بقوة وحسم الجائزة ينتظر القرار الرسمي وشهدت القائمة أيضًا تواجد الثنائي السنغالي باب غايي وإسماعيلا سار، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخب السنغال، وأسهما بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال المنافسات الدولية الأخيرة. وسجل باب غايي ثلاث مساهمات تهديفية خلال مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، بينما تألق إسماعيلا سار بشكل لافت بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد الثنائي قدرتهما على منافسة أبرز نجوم القارة على الجائزة الفردية الأهم في إفريقيا. وأشار التقرير إلى أن المنافسة تبدو مفتوحة بين أكثر من لاعب، خاصة مع تقارب المستويات والأرقام التي حققها المرشحون، وهو ما قد يجعل الحسم مرتبطًا بالإنجازات الجماعية والبطولات التي حققها كل لاعب مع ناديه أو منتخب بلاده. كما أوضح التقرير أن بعض الملفات العالقة قد يكون لها تأثير غير مباشر على تقييم الموسم، وفي مقدمتها القرار النهائي بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، والذي لا يزال محل نظر أمام محكمة التحكيم الرياضي، وهو ما قد ينعكس على تقييم بعض الإنجازات المرتبطة بالبطولة. ورغم ذلك، شدد الموقع المغربي على أن قائمته لا تعبر عن الترشيحات الرسمية، وإنما تستند إلى الأداء الفني والإحصائيات والإنجازات التي حققها اللاعبون خلال الموسم، بينما تبقى الكلمة الأخيرة للجنة المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عند إعلان القائمة النهائية. ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة استمرار المنافسة بين نجوم القارة، في ظل سعي كل لاعب لتعزيز أرقامه وإنجازاته قبل الإعلان الرسمي عن المرشحين والفائز بالجائزة، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم الإفريقية.
الاتحاد الجزائري يدرس إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري وفتح صفحة جديدة اقتربت رحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من الوصول إلى نهايتها، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء العلاقة مع المدير الفني، على خلفية الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الجزائري. وجاءت التحركات عقب خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور الـ32 من البطولة، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "بي سي بليس"، حيث ظهر "محاربو الصحراء" بمستوى أقل من المتوقع، ليتوقف مشوارهم في البطولة عند أول محطة من الأدوار الإقصائية. وأثار الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة موجة واسعة من الانتقادات، سواء بسبب النتائج أو الخيارات الفنية التي اعتمد عليها بيتكوفيتش، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الجزائري إلى تقييم المرحلة الماضية والبحث عن حلول تعيد المنتخب إلى الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام جزائرية، فإن الاتحاد يفضل إنهاء الملف بصورة ودية، من خلال التوصل إلى اتفاق مع المدرب السويسري يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الدخول في نزاعات قانونية قد تكلف الاتحاد وقتًا أو أموالًا إضافية. وتشير المعلومات إلى أن المقترح المطروح يقضي بمنح بيتكوفيتش تعويضًا يعادل راتب ستة أشهر مقابل إنهاء العقد، وهو ما قد يمهد الطريق أمام الاتحاد للتعاقد مع جهاز فني جديد يتولى قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة لإعادة بناء المنتخب بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم، حيث يرى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا فنية مختلفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى مشروع طويل الأمد يعيد المنتخب للمنافسة على البطولات القارية والدولية. وفي انتظار القرار الرسمي، تبقى جميع الأنظار موجهة نحو الاتحاد الجزائري، الذي يسعى لحسم الملف سريعًا حتى يتمكن المدرب الجديد من بدء عمله قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة. تكلفة الرحيل تقترب من مليون يورو ومستقبل المنتخب ينتظر القرار الرسمي يحمل ملف رحيل بيتكوفيتش جانبًا ماليًا مهمًا، إذ يتقاضى المدرب السويسري راتبًا شهريًا يبلغ نحو 160 ألف يورو، بعدما تمت زيادة راتبه من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده لمدة عامين قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. وبناءً على المقترح المتداول داخل الاتحاد، فإن حصول المدرب على راتب ستة أشهر سيكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو، وهو مبلغ كبير، إلا أن المسؤولين يرون أن إنهاء العقد بالتراضي قد يكون الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالدخول في نزاعات تعاقدية مع المدرب. وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وسط آمال كبيرة بإعادة "محاربي الصحراء" إلى الواجهة بعد فترة من تذبذب النتائج، ونجح بالفعل في قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. لكن المشاركة العالمية لم تسر كما كان مأمولًا، إذ عانى المنتخب من تراجع واضح في المستوى، وظهرت العديد من المشكلات الفنية، سواء على مستوى الاستقرار في التشكيلة أو التنظيم الدفاعي أو استغلال العناصر الهجومية، وهو ما انعكس على النتائج وأدى إلى الخروج المبكر. كما تعرض بيتكوفيتش لانتقادات واسعة بسبب بعض اختياراته الفنية، خاصة في ما يتعلق بالتشكيل الأساسي والتبديلات، إضافة إلى عدم استثمار الإمكانات المتوفرة داخل قائمة المنتخب بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير الجزائرية. ورغم تزايد الأنباء حول قرب رحيله، لم يصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد إنهاء التعاقد أو استمرار المدرب، وهو ما يجعل الملف مفتوحًا حتى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر وعقد الاجتماعات النهائية بين مسؤولي الاتحاد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل الجهاز الفني، حيث يترقب الشارع الرياضي الجزائري الإعلان الرسمي الذي سيحدد هوية المدرب الذي سيقود "محاربي الصحراء" خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة مكانة المنتخب والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب.
أسدل النجم الجزائري رياض محرز الستار على واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ الكرة الجزائرية، بعدما أعلن رسميًا اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب محاربي الصحراء، منهياً رحلة امتدت لسنوات طويلة صنع خلالها المجد، وكتب اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة القدم الجزائرية والعربية والإفريقية. قرار محرز جاء بمثابة صدمة كبيرة لجماهير المنتخب الجزائري، خاصة أن اللاعب ظل لسنوات أحد أهم أعمدة الفريق، والقائد الفني الذي اعتمد عليه المنتخب في أصعب المواعيد، سواء في كأس الأمم الإفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أو في المباريات الكبرى التي احتاجت إلى لاعب قادر على صناعة الفارق في لحظة واحدة. ورغم أن فكرة الاعتزال الدولي كانت مطروحة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع تقدم اللاعب في العمر ووصوله إلى مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، فإن الإعلان الرسمي وضع حدًا لكل التكهنات، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ المنتخب الجزائري بعد نهاية حقبة أحد أعظم لاعبيه. بداية الحكاية بدأت رحلة رياض محرز مع منتخب الجزائر وسط آمال كبيرة، لكن ربما لم يتوقع أحد أن يصل إلى المكانة التي بلغها لاحقًا. اللاعب الذي شق طريقه بصعوبة في الملاعب الإنجليزية قبل أن يتحول إلى نجم عالمي مع ليستر سيتي ثم مانشستر سيتي، نقل نجاحه أيضًا إلى المستوى الدولي. عندما انضم محرز إلى المنتخب، كان يُنظر إليه كلاعب موهوب يملك قدمًا يسرى ساحرة، لكن بمرور الوقت تحول إلى العقل المدبر للهجوم الجزائري. سرعته، مهاراته، قدرته على المراوغة، رؤيته للملعب، ودقته في الكرات الثابتة جعلته قطعة لا يمكن الاستغناء عنها. ومنذ ظهوره الأول بقميص الجزائر، أظهر محرز شخصية مختلفة؛ لاعب لا يخشى المسؤولية، ولا يهرب من الضغط، بل غالبًا ما يتألق حين تكون الأنظار كلها موجهة إليه. صعود النجم العالمي التحول الأكبر في مسيرة محرز جاء مع الإنجاز الأسطوري رفقة ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، حين قاد الفريق لتحقيق لقب تاريخي في واحدة من أكبر المفاجآت الكروية على الإطلاق. هذا النجاح العالمي انعكس مباشرة على المنتخب الجزائري. أصبح لدى الجزائر لاعب من الطراز العالمي ينافس أفضل النجوم في أوروبا. ومع انتقاله لاحقًا إلى مانشستر سيتي تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، تطور مستواه أكثر. في سيتي، تعلم محرز اللعب بمنظومة تكتيكية معقدة، وأصبح أكثر نضجًا في اتخاذ القرار داخل الملعب. لم يعد مجرد جناح مهاري؛ بل لاعب متكامل يعرف متى يمرر، متى يراوغ، ومتى ينهي الهجمة بنفسه. كل هذا عاد بالنفع على المنتخب الجزائري. كأس الأمم الإفريقية 2019.. البطولة الخالدة إذا كان لا بد من اختيار لحظة واحدة تلخص إرث رياض محرز مع الجزائر، فستكون بلا شك كأس أمم إفريقيا 2019. دخل المنتخب الجزائري البطولة وسط شكوك من البعض، لكن الفريق قدم أداءً مذهلاً منذ البداية. محرز كان القائد الفعلي داخل الملعب، ليس فقط بمهاراته، بل بهدوئه وثقته الكبيرة. قاد الجزائر لعبور دور المجموعات بثبات، ثم واصل التألق في الأدوار الإقصائية. لكن اللحظة الأيقونية جاءت في نصف النهائي أمام نيجيريا. في الدقيقة الأخيرة، حصلت الجزائر على ركلة حرة في موقع مثالي. وقف محرز أمام الكرة، وكل الجماهير تحبس أنفاسها. سدد. الكرة ذهبت إلى الشباك. هدف تاريخي. هدف لم يكن مجرد هدف تأهل، بل لقطة خالدة ستظل محفورة في ذاكرة كل جزائري. الانفجار الجماهيري بعد الكرة كان تعبيرًا عن قيمة اللاعب وتأثيره. ثم جاء النهائي أمام السنغال. الجزائر فازت. اللقب عاد بعد غياب طويل. ومحرز رفع الكأس قائدًا، ليخلد اسمه بين أساطير الكرة الجزائرية. أرقام تتحدث لغة الأرقام دائمًا تكشف الحقيقة. رياض محرز لم يكن مجرد لاعب موهوب، بل أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الجزائر. خلال مسيرته الدولية، خاض عشرات المباريات الدولية، وسجل عددًا كبيرًا من الأهداف، وصنع العديد من الفرص الحاسمة. لكن الأهم من الأرقام الخام هو توقيت مساهماته. كثير من أهدافه وتمريراته الحاسمة جاءت في مباريات كبيرة: تصفيات كأس العالم كأس الأمم الإفريقية مواجهات مصيرية مباريات إقصائية هذا ما يميز النجوم الكبار. ليس فقط كم تسجل. بل متى تسجل. قائد داخل وخارج الملعب لم يكن تأثير محرز فنيًا فقط. مع مرور السنوات، تحول إلى قائد حقيقي للمنتخب. اللاعبون الشباب نظروا إليه كنموذج يُحتذى به. طريقة تدريبه، احترافيته، التزامه، كلها أمور ساعدت على رفع جودة المجموعة. وجود لاعب لعب مع أندية بحجم مانشستر سيتي، ونافس على دوري الأبطال، ومن قبل حقق معجزة ليستر، كان يمنح زملاءه ثقة إضافية. كثير من اللاعبين الشبان استفادوا من خبرته. في المعسكرات، في التدريبات، وحتى في المباريات الصعبة، كان محرز مرجعًا مهمًا. لحظات صعبة أيضًا رغم المجد، لم تكن رحلة محرز مع الجزائر مثالية طوال الوقت. كانت هناك لحظات مؤلمة أيضًا. خسارات قاسية. إخفاقات في التصفيات. خروج مبكر من بطولات. بعض الفترات شهدت تراجعًا جماعيًا في أداء المنتخب، وتعرض محرز لانتقادات باعتباره القائد والنجم الأول. لكن هذه طبيعة كرة القدم. اللاعب الكبير لا يُقاس فقط بأوقات النجاح، بل أيضًا بكيفية تعامله مع الفشل. ومحرز غالبًا تعامل مع الضغط بهدوء، محاولًا إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. نهاية حقبة اعتزال محرز دوليًا لا يعني فقط رحيل لاعب. بل نهاية حقبة كاملة. جيل كامل من الجماهير الجزائرية نشأ على مشاهدة محرز بقميص المنتخب. بالنسبة لكثيرين، كان هو الوجه الأبرز للكرة الجزائرية في العقد الأخير. رحيله يخلق فراغًا كبيرًا. فراغًا فنيًا. وفراغًا قياديًا. المنتخب الجزائري سيحتاج الآن إلى أسماء جديدة تتقدم وتحمل المسؤولية. السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: من سيرث عباءة رياض محرز؟ هل يظهر جناح جديد بنفس الإبداع؟ هل يوجد قائد قادر على تحمل الضغط؟ هذه أسئلة ستجيب عنها السنوات القادمة. ماذا بعد محرز؟ الجزائر تملك مواهب جيدة. هناك جيل شاب قادر على تقديم الكثير، لكن تعويض لاعب مثل محرز ليس سهلًا. اللاعبون من نوعيته نادرون. موهبة استثنائية. خبرة أوروبية كبيرة. شخصية قيادية. حسم في المباريات الكبرى. هذه الصفات لا تجتمع بسهولة. لذلك، على الجهاز الفني أن يدير المرحلة الانتقالية بذكاء. الهدف لن يكون البحث عن “محرز جديد”، بل بناء منظومة تجعل الفريق قادرًا على النجاح جماعيًا. رسالة وداع مؤثرة إعلان الاعتزال عادة ما يحمل الكثير من المشاعر. الجماهير الجزائرية عبرت عن امتنانها الكبير للنجم الذي أسعدها لسنوات. مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت برسائل الشكر، ومقاطع لأجمل أهدافه ولمساته. الكثيرون وصفوه بأنه: أحد أعظم من ارتدى قميص الجزائر أفضل جناح في تاريخ المنتخب أسطورة إفريقية وعربية ومهما اختلفت الآراء حول الترتيب التاريخي، فإن أمرًا واحدًا شبه محسوم: رياض محرز سيبقى اسمًا خالدًا في تاريخ الجزائر. إرث لن يُنسى ما الذي يتركه محرز خلفه؟ يترك إرثًا كبيرًا. يترك لحظات لا تُنسى. يترك ذكريات ستظل حاضرة: هدف نيجيريا رفع كأس إفريقيا مراوغاته الساحرة تمريراته الحاسمة أهدافه في المباريات المصيرية هذه اللحظات لا تُمحى. حتى بعد الاعتزال، سيظل اسمه حاضرًا كلما ذُكر الجيل الذهبي للكرة الجزائرية. هل ينتهي مشواره مع كرة القدم؟ الاعتزال الدولي لا يعني الاعتزال النهائي. رياض محرز ما زال قادرًا على مواصلة اللعب على مستوى الأندية، والاستمرار في تقديم مستويات جيدة. كما أن مستقبله بعد الاعتزال الكامل يبدو مفتوحًا على عدة احتمالات: التدريب العمل الإداري سفير رياضي مشاريع تطوير كرة القدم الجزائرية خبرته الكبيرة قد تجعل له دورًا مهمًا مستقبلاً خارج الملعب أيضًا. كلمة أخيرة رحيل رياض محرز عن المنتخب يمثل لحظة مؤثرة في تاريخ الكرة الجزائرية. من لاعب موهوب يبحث عن مكانه، إلى قائد يرفع كأس إفريقيا ويصبح رمزًا وطنيًا… الرحلة كانت استثنائية بكل معنى الكلمة. قلة من اللاعبين ينجحون في الجمع بين: المجد الفردي النجاح مع الأندية التأثير التاريخي مع المنتخب محرز فعلها. ولهذا، فإن اعتزاله الدولي ليس مجرد خبر رياضي عابر. إنه نهاية فصل كامل من تاريخ الجزائر الكروي. لكن الأساطير لا ترحل حقًا. قد يغادر اللاعب الملعب. لكن الذكريات تبقى. والأهداف تبقى. والألقاب تبقى. والحب الجماهيري يبقى. شكرًا رياض محرز. شكرًا على المتعة. شكرًا على الذكريات. وشكرًا لأنك كنت أحد أعظم من مثلوا الجزائر على الإطلاق.
تتجه الأنظار نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي بلجيكا والسنغال ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من التحديات لكلا المنتخبين، حيث يسعى كل طرف إلى مواصلة المشوار في البطولة والاقتراب خطوة جديدة من الأدوار المتقدمة، في ظل طبيعة المباريات الإقصائية التي لا تقبل الأخطاء أو التعويض. وقبل ساعات من المواجهة المنتظرة، تحدث رودي جارسيا المدير الفني لمنتخب بلجيكا عن استعدادات فريقه للقاء، كاشفًا عن رؤيته للمباراة وحالة اللاعبين، بالإضافة إلى تقييمه للمنتخب السنغالي الذي وصفه بأنه أحد أقوى المنتخبات على الساحة الإفريقية. ويدخل المنتخب البلجيكي هذه المرحلة من البطولة وسط رغبة كبيرة في استعادة بريقه العالمي، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة الذين خاضوا العديد من البطولات الكبرى خلال السنوات الماضية. وأكد جارسيا أن المنتخب البلجيكي يعيش أجواء إيجابية داخل المعسكر، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأوضح المدرب الفرنسي أن مشوار كأس العالم يمثل تجربة مميزة للاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل تحقيق إنجاز مهم وإهداء نهاية مميزة للجيل الحالي من قادة المنتخب البلجيكي. وأشار إلى أن الجهاز الفني نجح خلال الفترة الماضية في الحفاظ على حالة من الهدوء والثقة داخل المجموعة، وهو الأمر الذي اعتبره عاملًا مهمًا للغاية قبل خوض الأدوار الإقصائية. وأضاف أن العمل خلال التدريبات لم يتوقف عند الجوانب الخططية فقط، بل شمل أيضًا تحسين بعض التفاصيل الفنية مثل التعامل مع الكرات الثابتة، والتي أصبحت عنصرًا حاسمًا في العديد من مباريات كرة القدم الحديثة. وتحدث جارسيا عن المرحلة السابقة من مشوار المنتخب في البطولة، موضحًا أن اللاعبين أظهروا حالة من الهدوء بعد مواجهة إيران، وأن الفريق ركز بصورة كبيرة على معالجة بعض الأخطاء واستعادة الثقة داخل المجموعة. وأشار إلى أن هناك بعض التوتر ظهر خلال الشوط الأول من مواجهة مصر، لكنه شدد على أن اللاعبين تمكنوا من تجاوز هذه المرحلة واستعادة التوازن سريعًا. وأكد أن امتلاك عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية ساعد المنتخب على التعامل بصورة أفضل مع الضغوط التي تفرضها بطولة بحجم كأس العالم. وفي حديثه عن المنافس المقبل، أظهر مدرب بلجيكا احترامًا كبيرًا للمنتخب السنغالي، مؤكدًا أن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال. وأوضح أن السنغال يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين ويعد واحدًا من أبرز المنتخبات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد النجاحات التي حققها على المستوى القاري. كما أشار إلى معرفته الجيدة بمدرب المنتخب السنغالي، وهو ما يمنحه تصورًا واضحًا عن طبيعة الأسلوب الذي قد يظهر به المنافس خلال المباراة. ويرى جارسيا أن المنتخب السنغالي يمتلك توازنًا واضحًا بين الجانبين الدفاعي والهجومي، وهو ما يجعله خصمًا قادرًا على صناعة المشكلات لأي فريق يواجهه. وأضاف أن بعض النتائج الكبيرة التي حققها المنتخب السنغالي لا تعكس وحدها مستواه الحقيقي، موضحًا أن قوة الفريق ظهرت بشكل واضح خلال مشواره في البطولة وفي المجموعة التي شارك بها. وأكد أن المنتخب السنغالي واجه منافسة قوية خلال الدور السابق، وهو ما ساعده على اكتساب المزيد من القوة والخبرة قبل الوصول إلى الأدوار الإقصائية. وشدد مدرب بلجيكا على أن فريقه لا يفكر في أي شيء يتعلق بالمراحل المقبلة من البطولة، مؤكدًا أن الحديث عن الدور التالي سابق لأوانه. وأوضح أن التركيز الكامل داخل المنتخب منصب حاليًا على مواجهة السنغال فقط، باعتبارها الخطوة الأهم في الوقت الحالي. وأضاف أن التفكير في المباريات المقبلة قد يؤثر على تركيز اللاعبين، ولذلك يفضل الجهاز الفني التعامل مع البطولة خطوة بخطوة. وتعكس تصريحات جارسيا رغبة واضحة في إبقاء لاعبيه بعيدًا عن أي ضغوط إضافية، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى أعلى درجات التركيز الذهني والفني. وفي المقابل، يدرك المنتخب البلجيكي أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح أحد أبرز القوى الكروية داخل القارة الإفريقية. وتنتظر جماهير كرة القدم مواجهة تحمل العديد من عناصر الإثارة، في ظل امتلاك المنتخبين عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الأبرز مطروحًا: هل ينجح المنتخب البلجيكي في مواصلة رحلته بالمونديال، أم يتمكن المنتخب السنغالي من كتابة فصل جديد من مفاجآت البطولة؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.