كأس-ألمانيا

كأس ألمانيا

هيرمان
وفاة بيتر هيرمان المدرب المساعد السابق لبايرن ميونخ عن 74 عامًا

أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني وفاة بيتر هيرمان، المدرب المساعد السابق للفريق، عن عمر 74 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مرض التصلب الجانبي الضموري، ليرحل أحد أبرز أفراد الجهاز الفني الذي ارتبط بواحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي البافاري.   وترك هيرمان بصمة واضحة خلال مسيرته التدريبية، خاصة خلال موسم 2012-2013، عندما عمل ضمن الجهاز الفني لبايرن ميونخ مساعدًا للمدرب يوب هاينكس، في الموسم الذي شهد تحقيق الفريق إنجازًا تاريخيًا تمثل في التتويج بثلاث بطولات كبرى.   وكان هيرمان أحد أعضاء الجهاز الذي قاد بايرن ميونخ خلال موسم استثنائي، نجح فيه الفريق في حسم لقب الدوري الألماني، ثم التتويج بكأس ألمانيا، قبل أن يحقق الإنجاز الأبرز بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.   وأصبح بايرن ميونخ بذلك أول فريق ألماني يحقق الثلاثية المحلية والقارية في موسم واحد، بعدما جمع بين بطولة الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، ليحجز الفريق مكانه ضمن أبرز الفرق في تاريخ كرة القدم الأوروبية.   وشكل هيرمان جزءًا من الجهاز الفني بقيادة يوب هاينكس، وأسهم من موقعه كمدرب مساعد في العمل اليومي مع اللاعبين والجهاز الفني خلال ذلك الموسم التاريخي، الذي شهد مستويات قوية ونتائج مميزة لعملاق الكرة الألمانية.   ولم يكن دور هيرمان مرتبطًا فقط بالموسم التاريخي مع بايرن ميونخ، إذ امتلك المدرب مسيرة طويلة في مجال التدريب، عمل خلالها في أكثر من تجربة، وارتبط اسمه بعدد من الأندية الألمانية قبل أن يصل إلى الجهاز الفني للنادي البافاري.   وأعلن بايرن ميونخ نبأ وفاة مدربه المساعد السابق، معربًا عن حزنه لرحيل أحد الأشخاص الذين كانوا جزءًا مهمًا من حقبة تاريخية في مسيرة النادي.   وأكد النادي الألماني أن هيرمان كان شخصية مؤثرة داخل الجهاز الفني خلال الفترة التي شهدت تحقيق الثلاثية، مشيرًا إلى مكانته داخل النادي وعلاقته بالمرحلة التاريخية التي عاشها الفريق في موسم 2012-2013.   وتقدم بايرن ميونخ بخالص التعازي إلى أسرة بيتر هيرمان وأصدقائه ومحبيه، معبرًا عن تضامنه مع عائلته في هذه اللحظات الصعبة بعد رحيله.   ويعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض التي تؤثر على الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في الحركة، وقد عانى هيرمان من المرض لفترة طويلة قبل وفاته عن عمر 74 عامًا.   ويظل اسم بيتر هيرمان مرتبطًا بشكل خاص بإنجاز الثلاثية التاريخية لبايرن ميونخ، بعدما كان أحد أعضاء الجهاز الفني الذي قاد الفريق إلى موسم استثنائي لم يتكرر كثيرًا في تاريخ النادي.   وخلال ذلك الموسم، قدم بايرن مستويات قوية في البطولات الثلاث، وتمكن من حسم الدوري الألماني، ثم أضاف كأس ألمانيا، قبل أن يختتم الموسم بالفوز على بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحقق الثلاثية للمرة الأولى في تاريخ النادي.   ويمثل رحيل هيرمان فقدانًا لشخص ارتبط بجزء مهم من تاريخ بايرن ميونخ الحديث، خاصة أن الفترة التي عمل خلالها مع هاينكس شهدت واحدة من أكثر السنوات نجاحًا للنادي على المستوى المحلي والقاري.   وسيظل موسم 2012-2013 حاضرًا في ذاكرة جماهير بايرن ميونخ، ليس فقط بسبب البطولات التي حققها الفريق، ولكن أيضًا بسبب الأسماء التي ساهمت من مواقع مختلفة في صناعة ذلك الإنجاز التاريخي.   ويرحل بيتر هيرمان عن عمر 74 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة تدريبية ارتبطت بعدد من المحطات المهمة، وفي مقدمتها الثلاثية التاريخية مع بايرن ميونخ، التي ستظل واحدة من أبرز صفحات النادي البافاري.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
بايرن وشتوتجارت
آخر مواجهات بايرن ميونخ وشتوتجارت.. هيمنة بافارية واضحة قبل افتتاح الدوري الألماني

    تتجه أنظار عشاق الكرة الألمانية إلى ملعب أليانز أرينا، حيث يستضيف بايرن ميونخ نظيره شتوتجارت في افتتاح منافسات الدوري الألماني لموسم 2026-2027، وسط ترقب كبير لمواجهة تحمل تاريخًا طويلًا من الإثارة والأهداف. وعند العودة إلى سجل اللقاءات السابقة بين الفريقين، تبدو الأفضلية واضحة لصالح العملاق البافاري، الذي فرض هيمنته على هذه المواجهة خلال السنوات الأخيرة، سواء في الدوري الألماني أو بطولة كأس ألمانيا أو كأس السوبر. ويدخل بايرن ميونخ المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية أمام شتوتجارت، بينما يأمل الضيوف بقيادة المدرب سيباستيان أونيس في كسر هذه العقدة وتحقيق نتيجة مختلفة مع انطلاق الموسم الجديد. وتؤكد الأرقام أن المواجهات بين الفريقين غالبًا ما تكون مليئة بالأهداف والإثارة، وهو ما يزيد من أهمية لقاء الليلة، خاصة أنه يأتي في الجولة الافتتاحية للبوندسليجا. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين في 23 مايو 2026 ضمن نهائي كأس ألمانيا، ونجح خلالها بايرن ميونخ في تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها الفريق البافاري سيطرته الكاملة على مجريات اللعب، ليضيف لقبًا جديدًا إلى خزائنه ويؤكد تفوقه على شتوتجارت للمرة السادسة على التوالي. وقبلها بشهر تقريبًا، وتحديدًا في 19 أبريل 2026، التقى الفريقان في الدوري الألماني، وخرج بايرن ميونخ منتصرًا بنتيجة 4-2 على ملعب أليانز أرينا، في مباراة شهدت أداءً هجوميًا قويًا من أصحاب الأرض، بينما حاول شتوتجارت العودة في النتيجة لكنه لم ينجح في إيقاف القوة الهجومية للبافاري. أما مواجهة الدور الأول من الموسم نفسه، والتي أقيمت في 6 ديسمبر 2025 على ملعب شتوتجارت، فانتهت بانتصار كبير لبايرن ميونخ بنتيجة 5-0، في واحدة من أكثر المباريات سيطرة من جانب الفريق البافاري، حيث فرض إيقاعه منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وفي 16 أغسطس 2025، التقى الفريقان في كأس السوبر الألماني، وتمكن بايرن من الفوز بنتيجة 2-1، ليواصل حصد الألقاب والتفوق على شتوتجارت في مواجهة جديدة بين الطرفين. أما في الموسم الذي سبقه، فقد حقق بايرن ميونخ الفوز خارج أرضه على شتوتجارت بنتيجة 3-1 في لقاء أقيم يوم 28 فبراير 2025، بينما انتصر على ملعبه بنتيجة 4-0 في مباراة 19 أكتوبر 2024، ليؤكد تفوقه الواضح خلال ذلك الموسم أيضًا. ورغم السيطرة البافارية في السنوات الأخيرة، فإن شتوتجارت نجح في تحقيق مفاجأة كبيرة خلال لقاء 4 مايو 2024، عندما فاز على ملعبه بنتيجة 3-1، وهو الانتصار الوحيد للفريق خلال آخر عشر مواجهات مباشرة أمام بايرن ميونخ، ويظل واحدًا من أبرز النتائج التي حققها النادي في هذه المواجهة خلال السنوات الأخيرة. وفي 17 ديسمبر 2023، عاد بايرن إلى الانتصارات بعدما تفوق بثلاثية نظيفة على ملعب أليانز أرينا، بينما سبقها الفوز خارج ملعبه بنتيجة 2-1 في 4 مارس 2023. كما شهد موسم 2022 مباراتين انتهتا بالتعادل، حيث تعادل الفريقان 2-2 في لقاء أقيم بمدينة ميونخ في 10 سبتمبر 2022، وقبلها تعادلا بالنتيجة نفسها في 8 مايو 2022، وهي من المباريات النادرة التي فقد خلالها بايرن نقاطًا أمام شتوتجارت. وعاد الفريق البافاري بعدها إلى فرض سيطرته، فحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 5-0 في ديسمبر 2021، ثم انتصر 4-0 في مارس 2021، كما تغلب خارج أرضه بنتيجة 3-1 في نوفمبر 2020. وعند العودة إلى السنوات السابقة، يتواصل التفوق البافاري، بعدما فاز بايرن 4-1 في يناير 2019، وحقق الفوز 3-0 خارج ملعبه في سبتمبر 2018، بينما خسر على أرضه بشكل مفاجئ بنتيجة 4-1 في مايو من العام نفسه، وهي واحدة من أكبر مفاجآت هذه المواجهة خلال العقد الأخير. كما انتصر بايرن بنتيجة 1-0 في ديسمبر 2017، وحقق الفوز 3-1 في أبريل 2016، ثم اكتسح شتوتجارت 4-0 في نوفمبر 2015، لتؤكد النتائج التاريخية استمرار الأفضلية للفريق البافاري في معظم اللقاءات. وتوضح حصيلة المواجهات الأخيرة أن بايرن ميونخ نجح في الفوز بثماني مباريات من آخر عشر مواجهات مباشرة، مقابل انتصار واحد فقط لشتوتجارت، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهي أرقام تعكس الفارق الكبير بين الفريقين خلال الفترة الماضية. كما تكشف النتائج أن المباريات بين الناديين عادة ما تشهد عددًا كبيرًا من الأهداف، إذ سجل بايرن أربعة أهداف أو أكثر في عدة مناسبات، أبرزها الفوز 5-0 مرتين، و4-0 ثلاث مرات، و4-2، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للفريق أمام شتوتجارت. في المقابل، ورغم تفوق بايرن، فإن شتوتجارت أثبت في بعض المناسبات أنه قادر على صناعة المفاجآت، خاصة عندما يلعب بثقة ويستغل الفرص التي تتاح له، كما حدث في انتصار مايو 2024، وهو ما يمنح جماهيره الأمل قبل مواجهة افتتاح الموسم الجديد. ومع انطلاق موسم 2026-2027، تبدو كل المؤشرات في صالح بايرن ميونخ، سواء بالنظر إلى تاريخ المواجهات المباشرة أو النتائج الأخيرة أو حالة الفريق الفنية، إلا أن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تحمل الكثير من المفاجآت، وهو ما يجعل مواجهة الليلة واحدة من أكثر مباريات افتتاح الدوري الألماني انتظارًا، في ظل رغبة بايرن في مواصلة الهيمنة، وسعي شتوتجارت إلى كتابة بداية مختلفة تكسر سلسلة النتائج السلبية أمام العملاق البافاري. ويواصل الدوري الألماني تأكيد مكانته كواحد من أقوى بطولات كرة القدم في أوروبا، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تقدمه أنديته، والاعتماد المستمر على تطوير المواهب الشابة، إلى جانب الأجواء الجماهيرية التي تميز ملاعبه طوال الموسم. وتجمع البطولة بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم، وهو ما يمنح المباريات طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محط اهتمام جماهير كرة القدم داخل ألمانيا وخارجها. كما تحرص الأندية الألمانية على تقديم كرة قدم تعتمد على التنظيم الجماعي والضغط المستمر، مع منح الفرصة للعناصر الصاعدة لإثبات قدراتها في أعلى مستويات المنافسة.   وتشهد منافسات الدوري الألماني صراعًا متواصلًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق المنافسة على اللقب، أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول المسابقة مع تقدم الجولات. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة خلال المراحل الأخيرة من الموسم، التي غالبًا ما تشهد منافسة قوية حتى الجولات الختامية.   كما تولي الأندية الألمانية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، مع التركيز على بناء فرق قادرة على المنافسة لعدة مواسم، من خلال الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين، والعمل على تطوير اللاعبين بصورة مستمرة. ويُعرف الدوري الألماني بكونه من أكثر البطولات الأوروبية اعتمادًا على المواهب الشابة، حيث تمنح العديد من الأندية الفرصة للاعبين الصاعدين للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما يسهم في ظهور أسماء جديدة بصورة مستمرة، قبل انتقال بعضها لاحقًا إلى أندية أخرى داخل ألمانيا أو خارجها.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة الفنية، سواء في دراسة المنافسين أو تقييم أداء اللاعبين أو إعداد الخطط المناسبة لكل مباراة. كما تواصل الأجهزة الطبية وبرامج الإعداد البدني لعب دور مهم في الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما يدفع المدربين إلى إدارة قوائمهم بعناية طوال الموسم، والاستفادة من جميع عناصر الفريق وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.   ولا تقتصر أهمية الدوري الألماني على المنافسة داخل الملعب فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبية، حيث تحظى العديد من المواهب التي تنشط في البطولة باهتمام كبير من مختلف الأندية، في ظل السمعة التي اكتسبتها المسابقة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تواصل الأندية العمل على تعزيز صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، بما يضمن استمرار المنافسة ورفع جودة البطولة عامًا بعد آخر.   ويحظى الدوري الألماني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إلى جانب الاهتمام المستمر بأخبار المباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. كما تظل المنافسة مفتوحة طوال الموسم، مع سعي كل فريق لتحقيق أهدافه وفقًا لإمكاناته وطموحاته، سواء بحصد الألقاب أو ضمان المشاركة في البطولات القارية أو تحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الألماني محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات المتعلقة بواحدة من أبرز البطولات الكروية في القارة الأوروبية، والتي تواصل تقديم مستويات قوية ومنافسة متجددة عامًا بعد آخر.

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
هارى كين
هاري كين يتوج بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا

توج الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونخ، بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا لعام 2026، بعدما تصدر تصويت أعضاء رابطة الصحفيين الرياضيين الألمان، في تتويج جديد يعكس الموسم الاستثنائي الذي قدمه المهاجم الإنجليزي مع الفريق البافاري ومنتخب بلاده. وأعلنت مجلة «كيكر» الألمانية عن فوز كين بالجائزة، بعدما تفوق في سباق التصويت على زميله في بايرن ميونخ مايكل أوليسيه، الذي جاء في المركز الثاني، ليكتب المهاجم الإنجليزي اسمه في تاريخ الجائزة باعتباره أول لاعب من إنجلترا يحصل عليها. موسم استثنائي مع بايرن ميونخ قدم هاري كين مستويات مميزة للغاية خلال الموسم الماضي، ونجح في لعب دور بارز في نجاحات بايرن ميونخ على المستوى المحلي والقاري، بعدما سجل 61 هدفًا مع الفريق في مختلف المسابقات، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية. وساهمت أهداف كين بشكل مباشر في تتويج بايرن ميونخ بلقبي الدوري الألماني وكأس ألمانيا، بينما واصل الفريق مشواره في دوري أبطال أوروبا حتى الدور نصف النهائي، في موسم شهد تألقًا هجوميًا واضحًا للمهاجم الإنجليزي. ولم يتوقف تألق كين عند مستواه مع النادي، حيث واصل تقديم الإضافة مع منتخب إنجلترا خلال منافسات كأس العالم، وسجل 6 أهداف بقميص الأسود الثلاثة، ليساهم في وصول المنتخب الإنجليزي إلى المركز الرابع في البطولة. إنجاز تاريخي للمهاجم الإنجليزي ويحمل فوز كين بالجائزة أهمية خاصة، خاصة أنه أصبح أول لاعب إنجليزي في التاريخ يتوج بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي تركه خلال الفترة الأخيرة مع بايرن ميونخ. وجاء تتويج كين بالجائزة في ظل منافسة قوية من عدد من نجوم الكرة الألمانية، إلا أن أرقامه وأهدافه وتأثيره مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا منحته الأفضلية في تصويت رابطة الصحفيين الرياضيين الألمان. وفي باقي جوائز الأفضل في ألمانيا، حصل الإسباني فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ، على جائزة أفضل مدرب في ألمانيا، بعد قيادته الفريق لتحقيق الثنائية المحلية والوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. كما توجت جيوليا غوين، قائدة فريق بايرن ميونخ للسيدات، بجائزة أفضل لاعبة في ألمانيا، لتكتمل سيطرة النادي البافاري على أبرز الجوائز الفردية في الكرة الألمانية. الكرة الذهبية تقترب من هاري كين ويمنح هذا التتويج دفعة قوية لهاري كين قبل الإعلان عن جوائز الكرة الذهبية، خاصة في ظل الأرقام الكبيرة التي حققها خلال الموسم، سواء مع بايرن ميونخ أو منتخب إنجلترا. ويترقب كين منافسة قوية على الجائزة العالمية، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا من الناحية التهديفية، ونجح في قيادة فريقه للتتويج ببطولتين محليتين، إلى جانب ظهوره بصورة قوية على المستوى الدولي. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال حفل يقام في العاصمة البريطانية لندن في أكتوبر المقبل، وسط اهتمام كبير بموقف كين وفرصه في المنافسة على أعرق الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
نيلاند
رسميًا.. نيلاند يعود إلى لايبزيج في صفقة انتقال حر

أعلن نادي لايبزيج الألماني استعادة خدمات الحارس الدولي النرويجي أورجان نيلاند، بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن الفريق، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاءت الصفقة في إطار انتقال حر عقب انتهاء عقد اللاعب مع نادي إشبيلية الإسباني، ليعود مجددًا إلى الملاعب الألمانية بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، مع حمله القميص رقم (1). ويمثل انضمام نيلاند إضافة مهمة للفريق، خاصة أنه يعرف أجواء النادي جيدًا بعدما سبق له تمثيل لايبزيج خلال موسم 2022-2023، وهي الفترة التي شارك خلالها في عدد من المباريات وساهم في تتويج الفريق بلقب كأس ألمانيا، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني بقميص إشبيلية. وخلال سنواته الثلاث في إسبانيا، اكتسب الحارس النرويجي خبرات كبيرة من خلال مشاركاته في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث واجه نخبة من أفضل المهاجمين في القارة، الأمر الذي ساهم في تطور مستواه الفني وزيادة خبراته داخل المستطيل الأخضر. وتأتي عودة نيلاند إلى لايبزيج بعد فترة مميزة مع منتخب النرويج، حيث لعب دورًا بارزًا في مشوار منتخب بلاده خلال كأس العالم 2026، وكان أحد أبرز عناصر الفريق في البطولة، بعدما ساهم في الوصول إلى الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة النرويجية. ولفت الحارس المخضرم الأنظار بأدائه المميز، خاصة في مواجهة البرازيل بدور الـ16، عندما تصدى لركلة جزاء حاسمة، إلى جانب سلسلة من التصديات التي حافظت على تقدم منتخب بلاده، ليؤكد امتلاكه القدرة على التألق في أكبر المحافل الدولية.     إدارة لايبزيج تثق في خبرة نيلاند.. والحارس يؤكد جاهزيته للتحدي الجديد   رحبت إدارة لايبزيج بعودة الحارس النرويجي، حيث أكد المدير الرياضي مارسيل شيفر أن النادي يعرف نيلاند جيدًا سواء على المستوى الفني أو الشخصي، مشيرًا إلى أن خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية ستكونان إضافة مهمة داخل غرفة الملابس، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الشباب الذين سيستفيدون من خبراته. وأوضح شيفر أن إدارة النادي كانت تبحث عن حارس يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن نيلاند أثبت خلال فترته السابقة احترافيته وروحه الجماعية، وهو ما جعل قرار استعادته محل اتفاق داخل النادي. من جانبه، أعرب أورجان نيلاند عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى لايبزيج، مؤكدًا أن قرار العودة لم يكن صعبًا، في ظل الذكريات الإيجابية التي يحتفظ بها مع النادي وجماهيره، إضافة إلى العلاقة المميزة التي تجمعه بالعاملين داخل الفريق. وأشار الحارس النرويجي إلى أن تجربته مع إشبيلية منحته الكثير من الخبرات، بينما شكلت مشاركته مع منتخب النرويج في كأس العالم محطة استثنائية في مسيرته، زادت من ثقته بنفسه ورغبته في مواصلة المنافسة على أعلى مستوى. ويمتلك نيلاند مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان عدد من الأندية في النرويج وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا، كما خاض أكثر من 75 مباراة دولية بقميص منتخب النرويج، وهو ما يجعل عودته إلى لايبزيج صفقة تجمع بين الخبرة والجودة والطموح، في إطار سعي النادي للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
اوليسيه
ميشيل أوليسيه أفضل لاعب في بايرن ميونخ للموسم الثاني تواليًا

واصل النجم الفرنسي ميشيل أوليسيه كتابة فصول جديدة من التألق داخل صفوف بايرن ميونخ، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في النادي عن موسم 2025/2026، عقب موسم استثنائي قدم خلاله مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز نجوم الفريق البافاري وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا على الساحة الأوروبية خلال الفترة الأخيرة.   وجاء تتويج اللاعب بالجائزة بعد تصويت جماهيري واسع من أنصار النادي، حيث نجح أوليسيه في حصد النسبة الأكبر من الأصوات متفوقًا على عدد من نجوم الفريق الذين قدموا بدورهم مستويات قوية خلال الموسم.   وحصل النجم الفرنسي على نسبة بلغت 51.4% من إجمالي الأصوات، متقدمًا بفارق واضح على المهاجم الإنجليزي هاري كين الذي جاء في المركز الثاني بنسبة 32%، بينما حل لويس دياز في المرتبة الثالثة بنسبة 4%.   ولم يكن التتويج مجرد جائزة فردية عابرة، بل جاء ليؤكد حجم التأثير الكبير الذي فرضه اللاعب داخل الفريق، خاصة أنه نجح في الحفاظ على اللقب للموسم الثاني على التوالي، وهو ما يعكس حالة الاستقرار والثبات التي يعيشها على مستوى الأداء.   ويعتبر الحفاظ على مثل هذه الجوائز الفردية في نادٍ بحجم بايرن ميونخ أمرًا بالغ الصعوبة، نظرًا لوجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والمنافسة القوية داخل الفريق.   لكن ما قدمه أوليسيه خلال الموسم الماضي جعله يتفوق بصورة واضحة من حيث الأرقام والتأثير الفني داخل أرضية الملعب.   وشهد الموسم المنقضي ظهور اللاعب بصورة استثنائية، بعدما تمكن من تسجيل 25 هدفًا إلى جانب صناعة 28 هدفًا آخر خلال 57 مباراة في مختلف البطولات.   وتعكس هذه الأرقام حجم الإضافة الكبيرة التي قدمها اللاعب للفريق سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص، وهو ما جعله أحد أهم مفاتيح اللعب داخل المنظومة الهجومية.   كما نجح اللاعب في الظهور بصورة حاسمة خلال عدد من المواجهات الكبرى التي خاضها الفريق خلال الموسم.   وكانت من أبرز تلك المباريات المواجهات القوية أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث قدم مستويات مميزة وأظهر قدرته على تحمل الضغوط والتأثير في المباريات الكبيرة.   ولم يتوقف تأثير اللاعب عند المنافسات الأوروبية فقط، بل امتد أيضًا إلى مباريات الدوري الألماني وكأس ألمانيا، حيث ساهم بصورة مباشرة في النتائج التي حققها الفريق.   وكان لجهود اللاعب دور مهم في تتويج بايرن ميونخ بثنائية محلية خلال الموسم، في إنجاز أعاد الفريق إلى واجهة المنافسة المحلية بصورة قوية.   ويتميز أوليسيه بمجموعة من الخصائص الفنية التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تميزًا داخل الفريق، حيث يمتلك سرعة كبيرة ومهارات فردية عالية وقدرة على المراوغة في المساحات الضيقة.   كما يتمتع اللاعب بذكاء كبير في قراءة المباريات والتحرك دون كرة، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة تساعده على صناعة الفرص لزملائه.   ويمنح هذا التنوع الفني الجهاز الفني خيارات عديدة للاستفادة من اللاعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.   وعقب تتويج اللاعب بالجائزة، حرص المدير الفني لبايرن ميونخ فينسنت كومباني على الإشادة بالمستويات التي يقدمها اللاعب.   وأكد المدرب أن أوليسيه يمتلك عقلية احترافية مميزة تجعله قادرًا على التطور بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه اللاعب داخل التدريبات اليومية يؤكد أنه يمتلك إمكانيات استثنائية.   وأضاف أن أكثر ما يميز اللاعب ليس فقط مستواه الحالي، بل قدرته على التطور وتحقيق مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة.   وتعكس تصريحات المدرب حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل الفريق، خاصة أن الأجهزة الفنية غالبًا ما تنظر إلى الجانب الذهني والاحترافي باعتباره عنصرًا أساسيًا في نجاح اللاعبين على المدى الطويل.   وخلال الفترة الأخيرة، بدأ اسم أوليسيه يفرض نفسه بصورة أكبر داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى لاعب قادر على صناعة الفارق باستمرار.   وأصبح اللاعب أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها النادي في مشروعه الرياضي الجديد، الذي يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.   ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله ليصبح من أبرز نجوم القارة الأوروبية خلال المرحلة القادمة.   ومع استمرار تطوره الفني والبدني، تبدو فرصه كبيرة في الوصول إلى مستويات أعلى داخل اللعبة.   وتمنح الأرقام التي حققها اللاعب هذا الموسم مؤشرات واضحة على حجم الإمكانيات التي يمتلكها، خاصة أنه نجح في الجمع بين التسجيل والصناعة والتأثير المباشر داخل المباريات.   ويأمل بايرن ميونخ في استمرار هذا التألق خلال الموسم المقبل، خصوصًا مع الطموحات الكبيرة المتعلقة بالمنافسة على البطولات المحلية والأوروبية.   ومع كل ما يقدمه داخل الملعب، يواصل ميشيل أوليسيه ترسيخ مكانته باعتباره أحد أهم أعمدة الفريق البافاري، وواحدًا من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية في الوقت الحالي.   وبفضل موهبته الكبيرة وأرقامه المميزة وشخصيته داخل الملعب، يبدو أن رحلة اللاعب نحو القمة لا تزال تحمل الكثير من الفصول المقبلة.ا

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
كين
كين يقود بايرن ميونخ للتتويج بكأس ألمانيا

  توج بايرن ميونخ بلقب كأس ألمانيا بعد فوزه الكبير على شتوتجارت بنتيجة 3-0، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء السبت على الملعب الأولمبي في برلين. وسجل هاري كين ثلاثية الفريق البافاري في الدقائق 55 و80 و90+2، ليقود فريقه لاستعادة اللقب الغائب منذ موسم 2019-2020. وشهدت المباراة توقفًا مؤقتًا بعد هدف التقدم، بسبب إشعال جماهير بايرن للألعاب النارية، ما تسبب في انتشار دخان كثيف داخل الملعب، ليقرر الحكم إيقاف اللعب لمدة 6 دقائق قبل استئنافه مجددًا. وبهذا التتويج، رفع بايرن ميونخ رصيده إلى 21 لقبًا في كأس ألمانيا، كما حقق الثنائية المحلية هذا الموسم بعد تتويجه سابقًا بلقب الدوري الألماني للمرة الـ35 في تاريخه.  

محمد عبد المقصود مايو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0