كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موقف إدارة القلعة البيضاء من العرض الذي تلقاه النادي خلال الأيام الماضية، للحصول على خدمات أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد المصدر أن مجلس إدارة الزمالك رفض العرض المقدم من أحد الأندية الليبية لضم أحمد فتوح، موضحًا أن هناك تمسكًا باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق وعدم التفريط في خدماته خلال الفترة الحالية. وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لا تملك نية لفتح الباب أمام رحيل اللاعب، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط النادي بعدد من الاستحقاقات المهمة على المستويين المحلي والقاري. وأوضح أن العرض الليبي وصل إلى إدارة الزمالك قبل نحو يومين، إلا أن موقف النادي جاء واضحًا منذ اللحظة الأولى، حيث تم رفض العرض بشكل مباشر ودون الدخول في مفاوضات مطولة حول إمكانية انتقال اللاعب. ويأتي قرار الزمالك في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم إجراء تغييرات كبيرة في قائمة اللاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة أن الجهاز الفني يعتمد على مجموعة محددة من العناصر في مختلف المراكز. ويعتبر أحمد فتوح من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة كبيرة داخل الفريق، كما يجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يجعل وجوده ضمن حسابات الجهاز الفني مهمًا خلال المباريات المقبلة. وشدد المصدر على أن إدارة الزمالك تضع مصلحة الفريق في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل خوض الاستحقاقات القادمة، ولذلك تم اتخاذ قرار رفض العرض الليبي بصورة سريعة. وأضاف المصدر أن النادي لا يرغب في التفريط في أي لاعب من العناصر الأساسية في الوقت الحالي، خاصة مع رغبة الإدارة والجهاز الفني في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل صفوف الفريق والعمل على المنافسة في البطولات التي يشارك فيها الزمالك. وكان اسم أحمد فتوح قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية الرحيل عن الزمالك، إلا أن موقف الإدارة الحالي يشير إلى استمرار اللاعب مع الفريق وعدم الموافقة على انتقاله إلى أحد الأندية الليبية. ومن المنتظر أن يواصل فتوح تدريباته مع الزمالك بصورة طبيعية، في ظل عدم وجود أي اتفاق بشأن رحيله، مع استمرار وضعه ضمن حسابات الجهاز الفني للمباريات المقبلة. وتسعى إدارة النادي الأبيض إلى غلق ملف العروض المقدمة للاعبي الفريق الأساسيين خلال الفترة الحالية، والتركيز على الاستعداد للمنافسات القادمة، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية جميع العناصر. وبحسب المصدر، فإن العرض الليبي لم يستغرق وقتًا طويلًا داخل أروقة النادي، بعدما جاء القرار برفضه مباشرة، نظرًا إلى حاجة الزمالك لخدمات أحمد فتوح وتمسك الإدارة بالمجموعة الحالية من اللاعبين. ويؤكد هذا الموقف رغبة الزمالك في الحفاظ على قوام الفريق خلال الفترة المقبلة، وعدم السماح برحيل العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، مع التركيز على تحقيق أهداف النادي في مختلف البطولات.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موقف أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، من الاستمرار مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب وملف تجديد عقده مع النادي. وأكد المصدر أن أحمد فتوح أبلغ مسؤولي الزمالك برغبته في الاستمرار ضمن صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعب وعد الإدارة بالبقاء وعدم الرحيل، وهو ما يمنح النادي حالة من الاطمئنان بشأن مستقبل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق. وأوضح المصدر أن ملف تجديد عقد أحمد فتوح لم يتم إغلاقه، وإنما جرى تأجيل حسمه بشكل مؤقت، في ظل وجود عدد من الملفات التي تحظى بالأولوية داخل النادي خلال المرحلة الحالية، وعلى رأسها التركيز على المنافسات التي يخوضها الفريق، إلى جانب العمل على سداد المستحقات المالية. وأشار إلى أن إدارة الزمالك ترى أن التوقيت الحالي يحتاج إلى توجيه كامل التركيز نحو استعدادات الفريق للمباريات والالتزامات المختلفة، قبل العودة مرة أخرى إلى ملف تجديد عقد فتوح وبدء المفاوضات بصورة أكثر جدية خلال الفترة المقبلة. وشدد المصدر على أن تأجيل ملف التجديد لا يعني وجود خلاف بين اللاعب وإدارة الزمالك، كما لا يشير إلى وجود رغبة من أحمد فتوح في مغادرة النادي، مؤكدًا أن هناك توافقًا مبدئيًا ورغبة مشتركة في استمرار اللاعب داخل القلعة البيضاء. ويعتبر أحمد فتوح من العناصر المهمة في تشكيل الزمالك، لما يمتلكه من قدرات فنية وخبرة تساعد الفريق في الجانب الدفاعي والهجومي، وهو ما يجعل إدارة النادي حريصة على الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى ترتيب أولوياتها، خاصة في ظل الحاجة إلى التعامل مع عدد من الملفات المالية والفنية والإدارية، بما يضمن توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق، قبل الدخول في مفاوضات جديدة بشأن عقود اللاعبين. ومن المنتظر أن يعاد فتح ملف تجديد عقد أحمد فتوح في وقت لاحق، وفقًا لظروف النادي واحتياجات الفريق، مع استمرار التواصل بين مسؤولي الزمالك واللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق بشأن التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد. ويأتي ذلك في الوقت الذي يركز فيه الجهاز الفني للزمالك على تجهيز الفريق للمباريات المقبلة، حيث يرغب الجهاز في الحفاظ على حالة التركيز داخل غرفة الملابس، وعدم السماح للملفات التعاقدية بالتأثير على استعدادات اللاعبين للمنافسات. كما تسعى إدارة النادي إلى إنهاء الملفات المتعلقة بالمستحقات المالية والعمل على توفير الأجواء المناسبة للاعبين، خاصة أن الاستقرار المالي يمثل عاملًا مهمًا في الحفاظ على العناصر الأساسية وضمان استمرار المنافسة بقوة. وبحسب المصدر، فإن موقف أحمد فتوح لا يمثل أزمة بالنسبة للزمالك في الوقت الحالي، بعدما أكد اللاعب رغبته في الاستمرار مع الفريق، وهو ما يسمح للإدارة بتأجيل الحسم النهائي لملف التجديد إلى حين انتهاء النادي من الأولويات الحالية. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع فتوح خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمراره مع الفريق وعدم الدخول في مرحلة من عدم الاستقرار بشأن مستقبله. وتترقب جماهير الزمالك تطورات ملف تجديد عقد أحمد فتوح، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، ورغبة النادي في الحفاظ على القوام الأساسي خلال الفترة المقبلة. وبذلك يظل أحمد فتوح ضمن حسابات الزمالك، مع استمرار رغبة الطرفين في مواصلة التعاون، بينما تم تأجيل الخطوة الرسمية الخاصة بتجديد العقد إلى موعد لاحق، وفقًا لأولويات المرحلة الحالية داخل النادي.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، التعاقد مع رضا هيكل، لتدعيم صفوف الفريق الأول للكرة الطائرة بالنادي، استعدادًا للمنافسات والبطولات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. وجاء التعاقد مع رضا هيكل في إطار خطة إدارة الزمالك لتكوين فريق قوي قادر على المنافسة على مختلف البطولات، والاستفادة من خبرات اللاعب وإمكاناته الفنية، خاصة أنه يمتلك مسيرة مميزة في الكرة الطائرة المصرية، ويعد من العناصر صاحبة الخبرة داخل اللعبة. رضا هيكل يوقع للزمالك ووقع رضا هيكل على عقود انضمامه رسميًا إلى صفوف نادي الزمالك، خلال الجلسة التي جمعته بالكابتن هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي، وبحضور رامي نصوحي، عضو مجلس الإدارة. وحرص مسؤولو الزمالك خلال الفترة الماضية على تدعيم صفوف الفريق الأول للكرة الطائرة بعدد من العناصر المميزة، بهدف رفع مستوى الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة خلال الموسم المقبل، في ظل رغبة النادي في استعادة مكانته القوية على الساحة المحلية والقارية. ويمثل انضمام رضا هيكل إضافة مهمة للفريق الأبيض، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات كبيرة وإمكانات فنية مميزة، وهو ما يجعله أحد العناصر التي يمكن أن يعتمد عليها الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. الزمالك يستهدف المنافسة على جميع البطولات ويأتي التعاقد مع رضا هيكل ضمن استراتيجية مجلس إدارة نادي الزمالك لدعم مختلف الفرق الرياضية داخل النادي، والعمل على توفير أفضل العناصر التي تتناسب مع طموحات القلعة البيضاء. وتسعى إدارة الزمالك إلى بناء فريق قوي للكرة الطائرة يستطيع المنافسة بقوة على البطولات المحلية، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في المنافسات القارية، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة تنتظر تحقيق المزيد من الإنجازات. ومن المنتظر أن يمثل رضا هيكل إضافة فنية للفريق خلال الموسم الجديد، في ظل خبرته وإمكاناته التي ستساعد الزمالك على التعامل مع المباريات القوية والمنافسات المختلفة. وتعول جماهير الزمالك على الصفقات الجديدة في منح الفريق دفعة قوية، خاصة مع تطلع النادي إلى المنافسة على البطولات وحصد الألقاب، بعدما وضعت الإدارة تدعيم صفوف الفريق ضمن أولوياتها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأتي انضمام رضا هيكل في توقيت مهم بالنسبة للفريق، حيث يعمل الجهاز الفني والإدارة على تجهيز قائمة قوية تضم مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الخطط الفنية والمنافسة على البطولات. ومن جانبه، يدخل رضا هيكل تجربة جديدة بقميص الزمالك، وسط طموحات كبيرة بتقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة ستساعده على التأقلم سريعًا مع زملائه الجدد. ويأمل مسؤولو القلعة البيضاء أن يحقق التعاقد أهدافه، وأن يكون رضا هيكل أحد العناصر المؤثرة في صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، بما يساعد الزمالك على المنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات. وتواصل إدارة نادي الزمالك العمل على تدعيم الفرق الجماعية بعناصر مميزة، في إطار خطة شاملة تستهدف رفع مستوى المنافسة وتحقيق البطولات، ويأتي فريق الكرة الطائرة ضمن الفرق التي تحظى باهتمام كبير من مجلس الإدارة خلال المرحلة الحالية. وبانضمام رضا هيكل، يواصل الزمالك تحركاته لتكوين فريق قوي قادر على المنافسة، في انتظار انطلاق منافسات الموسم الجديد وظهور الصفقات الجديدة بقميص الفريق الأبيض.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك في التوصل إلى اتفاق مع راعٍ جديد للظهور على قميص الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في خطوة تستهدف زيادة الموارد المالية للنادي. اتخذ مجلس إدارة نادي الزمالك خطوة جديدة في إطار خطته لتعزيز الموارد المالية للنادي، بعدما توصل إلى اتفاق مع راعٍ جديد للظهور على قميص الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات إدارة القلعة البيضاء لتطوير ملف الرعاية والإعلانات، والاستفادة بشكل أكبر من الحقوق التجارية الخاصة بالفريق، خاصة أن قميص الزمالك يمثل أحد أهم الأصول التسويقية التي يمكن من خلالها توفير مصادر دخل إضافية للنادي. ووفقًا للمعلومات المتاحة، أنهت إدارة الزمالك الاتفاق مع الراعي الجديد خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما جرت مناقشات بين الطرفين حول تفاصيل التعاون والشروط الخاصة بظهور العلامة التجارية على قميص الفريق خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة توقيع العقود النهائية بين نادي الزمالك والراعي الجديد، قبل الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق والكشف عن طبيعة الشراكة الجديدة ومدة التعاقد والقيمة المالية الخاصة بها. ويأتي الاتفاق في توقيت يسعى خلاله مجلس إدارة الزمالك إلى تنويع مصادر دخل النادي وعدم الاعتماد فقط على الإيرادات التقليدية، حيث أصبح ملف الرعاية والإعلانات من الملفات المهمة التي تحظى باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء. وتعمل الإدارة على استغلال الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها فريق كرة القدم في السوق المصري والعربي، من أجل جذب المزيد من الشركات والعلامات التجارية الراغبة في الظهور أمام جماهير الزمالك والاستفادة من الانتشار الجماهيري والإعلامي للنادي. ويُعد قميص الفريق الأول من أبرز المساحات الإعلانية التي يمكن للنادي استثمارها، خاصة مع الظهور المستمر للفريق في المباريات المحلية والقارية، وهو ما يمنح الشركات الراعية فرصة للوصول إلى قطاع واسع من الجماهير. وتسعى إدارة الزمالك من خلال هذه التحركات إلى توفير موارد مالية تساعد النادي على الوفاء بالتزاماته المختلفة، إلى جانب دعم فريق الكرة وتلبية احتياجاته خلال الموسم الجديد. ومن المتوقع أن يساهم الاتفاق الجديد في تحسين الوضع التجاري للنادي، خصوصًا إذا تم استكمال جميع الإجراءات القانونية والتعاقدية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للإعلان عن الراعي بصورة رسمية. كما يمكن أن يمثل دخول راعٍ جديد خطوة إضافية في خطة الزمالك لإعادة تنظيم ملف التسويق والاستثمار، خاصة أن الإدارة تعمل على الاستفادة من اسم النادي وتاريخه وقاعدته الجماهيرية الكبيرة في تحقيق عوائد مالية مستدامة. ولا تقتصر أهمية الاتفاق على قيمة الرعاية فقط، بل تمتد إلى إمكانية بناء علاقة تجارية طويلة الأمد بين الزمالك والشركة الراعية، بما يفتح الباب أمام تعاون أكبر في المستقبل، سواء من خلال الإعلانات أو الفعاليات أو المشروعات التسويقية المختلفة. وتترقب جماهير الزمالك الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق الجديد، خاصة أن ظهور راعٍ جديد على قميص الفريق خلال الموسم المقبل سيكون من أبرز التغييرات التجارية المرتبطة بالفريق. ويأمل مجلس الإدارة أن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من الاتفاقيات التجارية والرعاية خلال الفترة المقبلة، بما يساعد النادي على زيادة موارده وتحسين قدرته على إدارة ملفاته المالية والرياضية. وبذلك، يواصل الزمالك تحركاته في ملف الاستثمار والرعاية، بعدما أصبح الاتفاق مع الراعي الجديد قريبًا من الإعلان الرسمي، في انتظار توقيع العقود النهائية والكشف عن جميع التفاصيل خلال الأيام المقبلة.
يستكمل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الذي بدأ أمس الاثنين، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تخص فريق كرة القدم والنادي، في ظل استعدادات القلعة البيضاء لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وكان مجلس الإدارة قد عقد جلسة أمس لمناقشة مجموعة من الملفات الإدارية، إلا أن الاجتماع لم يشهد صدور قرارات نهائية بشأن القضايا المطروحة، ليقرر المجلس استكمال المناقشات اليوم والوصول إلى القرارات المناسبة خلال المرحلة المقبلة. أزمة ثلاثي الزمالك على طاولة المجلس ومن المنتظر أن تحظى أزمة الثلاثي بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا باهتمام كبير خلال الاجتماع، خاصة في ظل استمرار عدم انضمام اللاعبين إلى معسكر الفريق المقام حاليًا استعدادًا للموسم الجديد. ويسعى مجلس الإدارة إلى الوقوف على الأسباب التي أدت إلى تأخر اللاعبين عن الالتحاق بالمعسكر، خاصة أن استمرار غيابهم قد يؤثر على استعدادات الفريق ويضع الجهاز الفني أمام صعوبات إضافية قبل بداية المنافسات الرسمية. ويناقش المجلس خلال الجلسة مختلف التفاصيل المتعلقة باللاعبين الثلاثة، إلى جانب بحث الحلول التي يمكن من خلالها إنهاء الأزمة في أقرب وقت ممكن، بما يضمن استقرار الفريق وعدم تأثر التحضيرات للموسم الجديد. عبد الله السعيد وملف المستحقات ويأتي ملف عبد الله السعيد في مقدمة القضايا التي تحتاج إلى حسم، في ظل وجود أزمة مرتبطة بالمستحقات المالية المتأخرة للاعب. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تحركات من جانب إدارة الزمالك لاحتواء أزمة اللاعب، مع وجود توجه نحو سداد جزء من مستحقاته المتأخرة، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والانتظام مع باقي أفراد الفريق. ويأمل مجلس الإدارة في الوصول إلى صيغة مناسبة تنهي الخلاف، خاصة أن عبد الله السعيد يمثل أحد العناصر صاحبة الخبرة داخل الفريق، ويحتاج الجهاز الفني إلى وجوده ضمن المجموعة خلال فترة الإعداد. موقف بيزيرا وشيكو بانزا كما يبحث مجلس الزمالك موقف الثنائي بيزيرا وشيكو بانزا، في ظل عدم انضمامهما إلى معسكر الفريق حتى الآن. ويرغب المجلس في معرفة الأسباب الحقيقية وراء تأخر اللاعبين، وتحديد الإجراءات التي سيتم اتخاذها وفقًا للوائح النادي والعقود المبرمة معهما، مع الحرص في الوقت نفسه على إنهاء الأزمة بطريقة تحافظ على استقرار الفريق. ويأتي ذلك بالتزامن مع رغبة الجهاز الفني في اكتمال صفوف الفريق خلال فترة الإعداد، حتى يتمكن من تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق الموسم. ملفات إدارية وفنية أخرى ولا تقتصر مناقشات مجلس الزمالك على أزمة اللاعبين الثلاثة، إذ يتضمن جدول الاجتماع عددًا من الملفات الإدارية والفنية المتعلقة بالنادي وفريق كرة القدم. وكان اجتماع أمس قد شهد مناقشة بعض القرارات الإدارية، دون التطرق إلى ملف شركة الكرة أو أرض النادي الجديدة، كما لم يتم الإعلان عن أي قرارات نهائية عقب الجلسة الأولى. ومن المنتظر أن يواصل المجلس مناقشة الملفات المختلفة خلال اجتماع اليوم، مع إمكانية اتخاذ قرارات جديدة بشأن عدد من القضايا التي تحتاج إلى حسم قبل بداية الموسم. الزمالك يبحث الاستقرار قبل الموسم وتأتي تحركات مجلس الإدارة في توقيت مهم، خاصة أن الفريق يواصل استعداداته للموسم الجديد ويحتاج إلى حالة من الاستقرار الإداري والفني قبل خوض المباريات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من خلال برنامج تدريبي ومباريات ودية، إلا أن اكتمال المجموعة يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد. ومن هذا المنطلق، يسعى مجلس الزمالك إلى إنهاء أزمة المنقطعين عن المعسكر سريعًا، سواء من خلال التوصل إلى اتفاقات مع اللاعبين أو اتخاذ القرارات المناسبة وفقًا للوائح. وتترقب جماهير الزمالك ما سيسفر عنه الاجتماع، خاصة أن القرارات المنتظرة قد تحدد موقف بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا خلال الفترة المقبلة، إلى جانب حسم عدد من الملفات الإدارية والفنية المهمة داخل النادي. ويأمل المجلس في إنهاء هذه الملفات بصورة سريعة، حتى يترك الفريق كامل تركيزه للتحضير للموسم الجديد والمنافسة على البطولات التي يسعى النادي إلى تحقيقها.
يواصل نادي الزمالك العمل على إنهاء ملف المستحقات المالية المتأخرة للاعبيه، في إطار الاستعدادات لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط رغبة من إدارة النادي في توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل بداية المشوار الرسمي. وكشف حسين السيد عن آخر المستجدات الخاصة بملف مستحقات اللاعبين، موضحًا أن الزمالك نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق تقدم واضح على مستوى سداد الالتزامات المالية تجاه عناصر الفريق. وأكد حسين السيد أن نسبة ما تم سداده من مستحقات اللاعبين وصلت في الوقت الحالي إلى ما يقرب من 70% إلى 72%، وهو ما يعكس التحرك المستمر من جانب النادي من أجل تقليل حجم المستحقات المتأخرة وإنهاء هذا الملف تدريجيًا. وأوضح أن العمل لن يتوقف عند النسبة التي تم الوصول إليها حاليًا، مشيرًا إلى وجود خطة لاستكمال عمليات السداد خلال الفترة المقبلة، بحيث يحصل اللاعبون على نسبة أكبر من مستحقاتهم المالية قبل انطلاق منافسات الدوري المصري. وأشار حسين السيد إلى أن الفترة المتبقية حتى بداية الدوري ستكون مهمة للغاية بالنسبة للنادي، خاصة أن الزمالك يستهدف الوصول بنسبة المستحقات التي حصل عليها اللاعبون إلى نحو 90% قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى دخول الموسم الجديد في أفضل حالة ممكنة، سواء على المستوى الفني أو الإداري، خاصة أن الاستقرار المالي داخل الفريق يمثل أحد العوامل المهمة التي تساعد اللاعبين والجهاز الفني على التركيز في المنافسات. ويعمل الزمالك خلال الفترة الحالية على ترتيب أوضاع الفريق قبل بداية الموسم، في ظل الاستعدادات للمنافسات الرسمية، حيث يمثل ملف المستحقات أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي. ويُنظر إلى سداد مستحقات اللاعبين باعتباره خطوة مهمة للحفاظ على حالة الاستقرار داخل غرفة الملابس، خصوصًا مع بداية مرحلة جديدة من المنافسات واحتياج الفريق إلى تركيز جميع عناصره في الملعب بعيدًا عن أي أزمات أو ملفات مالية عالقة. وبحسب تصريحات حسين السيد، فإن الزمالك تمكن بالفعل من قطع مسافة كبيرة في طريق تسوية مستحقات اللاعبين، بعدما تجاوزت نسبة السداد حاجز الـ70%، مع وجود هدف واضح للوصول إلى 90% قبل بداية الدوري. ومن شأن الوصول إلى هذه النسبة أن يمنح النادي دفعة قوية مع بداية الموسم، كما يساعد على توفير أجواء أكثر استقرارًا للاعبين، ويعكس قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات المالية التي تمثل تحديًا مستمرًا داخل الأندية المصرية. وتأتي تصريحات حسين السيد لتؤكد أن ملف المستحقات لم يعد متوقفًا عند مرحلة الوعود، وإنما يشهد تحركًا فعليًا من جانب النادي، مع استمرار عمليات السداد خلال الفترة المقبلة، وصولًا إلى النسبة المستهدفة قبل انطلاق المسابقة. ويترقب جمهور الزمالك الفترة المقبلة لمعرفة مدى قدرة النادي على تنفيذ خطته والوصول إلى نسبة الـ90% التي تم الكشف عنها، خاصة أن جماهير الفريق تنتظر بداية قوية للموسم الجديد وتسعى إلى رؤية الفريق في حالة من الاستقرار والتركيز. ومع اقتراب موعد انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، تتجه الأنظار إلى ما سيشهده ملف المستحقات خلال الأيام المقبلة، في ظل تأكيدات حسين السيد بأن جميع اللاعبين سيكونون قد حصلوا على نسبة تقارب 90% من مستحقاتهم المالية قبل بداية الموسم. ويأمل الزمالك أن يساهم إنهاء هذا الملف في توفير المناخ المناسب للفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا كاملًا من اللاعبين والجهاز الفني من أجل تحقيق النتائج المطلوبة والمنافسة بقوة على البطولات. وبذلك، يسير النادي وفق خطة تدريجية لتسوية مستحقات اللاعبين، بعدما وصلت نسبة السداد إلى نحو 70% و72%، مع استهداف رفعها إلى 90% قبل انطلاق الدوري، وهو ما قد يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من الاستقرار الإداري والمالي داخل الفريق.
نجح مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، في حسم ملف تجديد عقد محمد رضا «الهو»، لاعب الفريق الأول لكرة الطائرة «رجال»، ليواصل اللاعب مشواره مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، في خطوة تأتي ضمن خطة النادي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق. وجاء تجديد تعاقد محمد رضا «الهو» بعد جلسة جمعته مع هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، والتي شهدت الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، وذلك بحضور رامي نصوحي، عضو مجلس الإدارة، وأحمد شعلان، مدير فريق الكرة الطائرة. الزمالك يحافظ على عناصره الأساسية ويأتي قرار إدارة الزمالك بتجديد عقد محمد رضا «الهو» في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على العناصر التي تمثل أهمية كبيرة داخل الفريق، خاصة مع رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى عدم إجراء تغييرات واسعة على قوام فريق الكرة الطائرة، مع العمل على الإبقاء على اللاعبين أصحاب الخبرات، بالتزامن مع تدعيم الصفوف بالعناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للفريق خلال الاستحقاقات المقبلة. ويُنظر إلى الاستقرار الفني باعتباره أحد أهم العوامل التي تساعد الأجهزة الفنية على العمل بصورة أفضل، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها مسابقات الكرة الطائرة، وهو ما دفع إدارة الزمالك إلى التحرك مبكرًا لحسم عدد من ملفات التجديد. «الهو» يواصل مشواره مع القلعة البيضاء ويُعد محمد رضا «الهو» من العناصر المهمة في صفوف فريق الزمالك لكرة الطائرة، حيث قدم خلال الفترة الماضية مستويات جيدة، وأصبح أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق في مختلف المنافسات. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة داخل الملاعب، وهو ما يجعله إضافة مهمة لتشكيلة الفريق، إلى جانب دوره داخل غرفة الملابس وبين زملائه، الأمر الذي دفع إدارة الزمالك إلى التمسك باستمراره وعدم التفريط في خدماته. ومن المنتظر أن يمثل استمرار محمد رضا «الهو» دفعة قوية للفريق، خصوصًا أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر لبناء فريق متجانس قادر على المنافسة على الألقاب. استعدادات قوية للموسم الجديد وتعمل إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على ترتيب أوضاع مختلف فرق النادي، مع التركيز على الملفات التي تحتاج إلى الحسم قبل بداية الموسم الجديد، ويأتي فريق الكرة الطائرة «رجال» ضمن الفرق التي تحظى باهتمام كبير من مجلس الإدارة. وتستهدف الإدارة تجهيز الفريق بصورة قوية، سواء من خلال الإبقاء على العناصر الأساسية أو تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة، من أجل المنافسة على البطولات التي سيشارك فيها الزمالك خلال الموسم المقبل. ويمنح تجديد عقد محمد رضا «الهو» الجهاز الفني حالة من الاستقرار، خاصة أن اللاعب أصبح يمتلك معرفة كاملة بطريقة العمل داخل الفريق، كما أن استمراره يساعد على الحفاظ على الانسجام بين اللاعبين. طموحات الزمالك في الموسم المقبل ويتطلع فريق الزمالك لكرة الطائرة إلى الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين. وتدرك إدارة الزمالك أن المنافسة على البطولات تحتاج إلى امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين أصحاب خبرات، إلى جانب عناصر شابة لديها القدرة على التطور، ولذلك تأتي خطوة تجديد عقد محمد رضا «الهو» ضمن سلسلة من التحركات التي تستهدف بناء فريق قادر على المنافسة حتى نهاية الموسم. كما يمثل استمرار اللاعب رسالة واضحة بشأن رغبة إدارة الزمالك في الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق وعدم السماح برحيل العناصر المؤثرة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب. استمرار سياسة تجديد العقود ويأتي تجديد عقد محمد رضا «الهو» ضمن سياسة واضحة تتبعها إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية، تقوم على حسم ملفات اللاعبين الأساسيين مبكرًا، لتجنب دخول الفريق في الموسم الجديد وسط حالة من عدم الاستقرار بشأن مستقبل عدد من عناصره. ومن شأن هذه الخطوة أن تمنح الجهاز الفني رؤية أكثر وضوحًا عند وضع خطة الإعداد للموسم المقبل، خاصة مع معرفة الأسماء التي سيعتمد عليها في الفترة القادمة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن ينعكس هذا الاستقرار على نتائج فريق الكرة الطائرة، وأن ينجح اللاعبون في تحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة، وعلى رأسها المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. «الهو» مستمر مع الزمالك وبتجديد عقده، يواصل محمد رضا «الهو» مسيرته مع نادي الزمالك، ليبقى ضمن حسابات فريق الكرة الطائرة خلال المرحلة المقبلة، في انتظار بداية الموسم الجديد وما يحمله من تحديات ومنافسات قوية. وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح اللاعب في مواصلة تقديم مستوياته المميزة، وأن يكون أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق نحو المنافسة على الألقاب. وتسعى إدارة القلعة البيضاء في الوقت نفسه إلى استكمال باقي الملفات الخاصة بالفريق، سواء فيما يتعلق بتجديد عقود اللاعبين أو إبرام صفقات جديدة، من أجل تجهيز قائمة قوية تستطيع تحقيق طموحات النادي وجماهيره في الموسم المقبل.
حدد الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، برنامج المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال الفترة المقبلة، ضمن استعداداته للموسم الجديد، في إطار خطة الجهاز الفني لرفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. واستقر الجهاز الفني على خوض ثلاث مباريات ودية خلال أيام متتالية، بهدف منح اللاعبين فرصة الحصول على أكبر قدر ممكن من المشاركة، وتجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر الموجودة في قائمة الفريق قبل بداية الموسم. الزمالك يبدأ ودياته أمام البلاستيك يستهل الزمالك مبارياته الودية بمواجهة فريق البلاستيك، في السادسة مساء يوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس الجاري، على ملعب نادي النادي بالعاصمة الجديدة. ويسعى الجهاز الفني من خلال هذه المواجهة إلى منح اللاعبين فرصة للدخول في أجواء المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن المباريات الودية تمثل مرحلة مهمة خلال فترة الإعداد، وتساعد على تقييم مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية والتكتيكية. ومن المنتظر أن يعمل معتمد جمال على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال المباراة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في متابعة جميع العناصر والوقوف على مستوياتهم قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه خلال الموسم الجديد. كما تمثل المباراة فرصة أمام اللاعبين لإظهار قدراتهم وإقناع الجهاز الفني بأحقيتهم في الحصول على فرصة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل المنافسة القوية بين عناصر الفريق في مختلف المراكز. ويولي الزمالك أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، بعد فترة من التحضيرات التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتطوير الجوانب الفنية. مواجهة أورانج في الودية الثانية ويخوض الزمالك ثاني مبارياته الودية أمام فريق أورانج، في السادسة مساء يوم الخميس الموافق 13 أغسطس، على الملعب نفسه في العاصمة الجديدة. وتأتي مواجهة أورانج بعد يومين فقط من لقاء البلاستيك، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار قدرة اللاعبين على التعامل مع ضغط المباريات، إلى جانب منح دقائق لعب إضافية للعناصر التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة خلال فترة الإعداد. ويمكن لمعتمد جمال الاستفادة من هذه المباراة في تجربة بعض الأفكار التكتيكية التي قد تختلف عن المواجهة الأولى، خاصة أن الهدف الرئيسي من المباريات التحضيرية لا يقتصر على تحقيق الفوز، وإنما يتضمن تجهيز الفريق بصورة شاملة للمنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباريات الثلاث في تجربة أكثر من لاعب في مراكز مختلفة، خاصة مع الحاجة إلى تحديد أفضل الخيارات المتاحة قبل بداية الموسم. كما تساعد المباريات الودية على تحقيق الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا العناصر الجديدة أو التي لم تحصل على عدد كبير من المشاركات في الفترة الماضية، حيث تمثل هذه المواجهات فرصة للدخول تدريجيًا في أجواء الفريق. مودرن سبورت يختتم برنامج الوديات ويختتم الزمالك برنامج مبارياته الودية بمواجهة مودرن سبورت يوم الأحد الموافق 16 أغسطس الجاري، على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي. وتكتسب المباراة الثالثة أهمية خاصة بالنسبة إلى الجهاز الفني، باعتبارها آخر مواجهة ودية في البرنامج المحدد حاليًا، وهو ما يمنح معتمد جمال فرصة أخيرة لتقييم حالة اللاعبين قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية من التحضيرات. ومن المتوقع أن تكون مواجهة مودرن سبورت أكثر ارتباطًا بالشكل الذي يرغب الجهاز الفني في الاعتماد عليه خلال المباريات الرسمية، خاصة بعد حصول اللاعبين على فرص متعددة للمشاركة أمام البلاستيك وأورانج. ويسعى الجهاز الفني إلى الوصول خلال هذه الفترة إلى التشكيلة الأقرب للاستقرار، إلى جانب تحديد العناصر الأساسية والبدلاء، ومعرفة مدى جاهزية كل لاعب للمشاركة في المنافسات المقبلة. كما تمثل المباريات الثلاث فرصة مهمة لتجربة خطط اللعب المختلفة، وتحسين التفاهم بين الخطوط، ومعالجة الأخطاء التي قد تظهر خلال المواجهات التحضيرية. ويركز الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على الجانب البدني أيضًا، خاصة أن رفع معدلات اللياقة يمثل عنصرًا أساسيًا قبل انطلاق الموسم، في ظل الحاجة إلى تجهيز اللاعبين لخوض موسم طويل يتضمن العديد من المباريات والاستحقاقات. ويأمل الزمالك في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج الودي، بعيدًا عن التركيز على النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز الفريق والوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية. وتساعد المباريات الثلاث كذلك الجهاز الفني على تقييم العناصر الشابة ومنحها فرصة المشاركة إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يمكن أن يساهم في توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام معتمد جمال. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة التركيز على النواحي الفنية والتكتيكية، مع اقتراب انتهاء مرحلة الإعداد والدخول في التحضيرات الأخيرة للموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال كل مباراة ودية في اختبار نقاط القوة والضعف، ومعالجة الأخطاء قبل بداية المباريات الرسمية، إلى جانب منح اللاعبين الثقة اللازمة لخوض الموسم الجديد. وبذلك، يبدأ الزمالك سلسلة مواجهاته التحضيرية يوم الثلاثاء أمام البلاستيك، ثم يواجه أورانج يوم الخميس، قبل أن يختتم برنامجه الودي أمام مودرن سبورت يوم الأحد، في برنامج يسعى من خلاله الجهاز الفني إلى تجهيز الفريق بشكل متكامل. وتأتي هذه المباريات ضمن خطة معتمد جمال لإعداد الزمالك للموسم الجديد، والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة، قبل بداية المنافسات التي يأمل الفريق خلالها في تحقيق أهدافه والمنافسة بقوة على البطولات.
اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، التشكيل الرسمي للجهاز الفني والإداري والطبي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026-2027، وذلك ضمن خطة النادي لترتيب جميع الملفات الخاصة بالفريق قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. ويأتي الإعلان عن تشكيل الجهاز في إطار استعدادات الزمالك للموسم المقبل، حيث حرص مجلس الإدارة على تحديد المسؤوليات داخل الجهاز بشكل واضح، مع توزيع الأدوار بين العناصر الفنية والإدارية والطبية، بما يضمن وجود منظومة متكاملة تعمل على تجهيز الفريق بالشكل المطلوب قبل بداية المنافسات. ويضم التشكيل عددًا من الأسماء التي ستتولى مسؤولية إدارة الفريق فنيًا وإداريًا، إلى جانب الجهاز الطبي ومسؤولي التأهيل والتغذية، في محاولة لتوفير جميع العناصر اللازمة للحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. معتمد جمال مديرًا فنيًا للزمالك وجاء الكابتن معتمد جمال على رأس الجهاز الفني الجديد للفريق، حيث يتولى مسؤولية الإدارة الفنية وقيادة اللاعبين خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تجهيز الفريق للمنافسات المختلفة. ويضم الجهاز الفني كذلك الكابتن إبراهيم صلاح، الذي يتولى مهمة المدرب، إلى جانب الكابتن صالح سليمان في منصب المدرب، بينما يتواجد الكابتن أيمن طاهر ضمن الجهاز في دور مدرب حراس المرمى. كما يشمل الجهاز الفني كلًا من نونو كوستا ريبيرو، وفابيو فيريرا، ضمن مجموعة العمل المعاونة للفريق، بما يعكس رغبة الزمالك في تكوين جهاز يضم عناصر مختلفة للقيام بالمهام الفنية المطلوبة. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم، مع العمل على تحديد احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. عبد الناصر محمد مديرًا للكرة وعلى المستوى الإداري، يتولى الكابتن عبد الناصر محمد مهمة مدير الكرة، ليكون مسؤولًا عن الملفات الإدارية المتعلقة بالفريق، والتنسيق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس إدارة النادي. ويضم الجهاز الإداري أيضًا كلًا من أحمد إبراهيم، ومحمد عبد الرحيم محمد، والدكتور محمد أسامة، ومصطفى محمد عبده، وسعيد سويلم أحمد، حيث يتولى كل عنصر المهام المحددة له داخل منظومة الفريق. ويعد وجود جهاز إداري متكامل من الملفات المهمة بالنسبة للزمالك، خاصة مع طول الموسم وتعدد المباريات والاستحقاقات، وهو ما يتطلب تنظيمًا مستمرًا ومتابعة دقيقة لجميع التفاصيل المتعلقة بالفريق واللاعبين. جهاز طبي متكامل لتجهيز اللاعبين وشهد التشكيل الجديد اهتمامًا واضحًا بالجانب الطبي والتأهيلي، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل فرص الغياب بسبب الإصابات خلال الموسم. ويضم الجهاز الطبي عددًا من المتخصصين، من بينهم الدكتور محمد أسامة، والدكتور محمد شوقي، والدكتور محمد عبد الحي، والدكتور محمد إبراهيم المهدي، إلى جانب الكابتن عصام عبد الرؤوف. وتتولى هذه المجموعة مسؤولية متابعة الحالة الصحية والبدنية للاعبين، والتعامل مع الإصابات التي قد يتعرض لها الفريق، بالإضافة إلى وضع البرامج اللازمة للتأهيل والعودة إلى الملاعب. كما يتضمن التشكيل وجود متخصصين في العلاج الطبيعي والتأهيل والتغذية، بما يساعد على بناء منظومة طبية متكاملة تراعي احتياجات اللاعبين خلال فترة الإعداد والموسم بالكامل. الزمالك يستعد للموسم الجديد ويأتي اعتماد التشكيل الجديد في وقت يستعد فيه الزمالك لانطلاقة موسم 2026-2027، حيث تسعى إدارة النادي إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالفريق مبكرًا، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل في أجواء مستقرة. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيف العمل داخل الفريق، سواء على المستوى الفني من خلال التدريبات والمباريات الودية، أو على المستوى الإداري والطبي من خلال متابعة جميع التفاصيل الخاصة باللاعبين. ويستهدف الزمالك دخول الموسم الجديد بصورة قوية، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يتطلب تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب منذ بداية فترة الإعداد. كما سيكون الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام مهمة مهمة تتمثل في وضع تصور واضح لشكل الفريق خلال الموسم، وتحديد العناصر الأساسية والبدلاء، إلى جانب الاستفادة من الصفقات الجديدة واللاعبين الموجودين بالقائمة. ويمنح اكتمال الجهاز الفني والإداري والطبي مجلس إدارة الزمالك فرصة للتركيز على الملفات الأخرى المتعلقة بالفريق، بعدما أصبحت المسؤوليات محددة داخل المنظومة. وفي النهاية، يأمل مجلس إدارة الزمالك أن يساهم التشكيل الجديد في توفير الاستقرار المطلوب للفريق، وأن تنجح المنظومة بالكامل في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل، سواء من خلال المنافسة على البطولات أو تقديم مستويات تليق بطموحات جماهير القلعة البيضاء.
مقدمة: البيت الأبيض فوق صفيح ساخن يعيش نادي الزمالك العريق واحدة من أكثر فترات الموسم سخونة وتعقيداً على الصعيدين الإداري والفني، حيث تتشابك الملفات المصيرية داخل أروقة القلعة البيضاء في ميت عقبة. فبين طموحات الجهاز الفني لإعداد الفريق الأول بشكل مثالي للموسم الكروي الجديد، وبين الأزمات القانونية والمالية الطاحنة التي تطل برأسها مجدداً لتهدد استقرار النادي، يجد مجلس الإدارة نفسه في سباق مع الزمن لإيجاد حلول جذرية. هذا التقرير الشامل يسلط الضوء على كواليس خطة الإعداد الصيفية، وأبعاد أزمة إيقاف القيد الجديدة التي فجرت بركاناً من الخلافات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومستقبل نجوم الفريق الأول، بالإضافة إلى القرارات الصادمة والاضطرارية التي اتخذتها الإدارة بشأن قطاع الناشئين والمستقبل الاستثماري للنادي عبر بوابة شركة الكرة. غموض حول معسكر الإعداد: العاصمة الإدارية ملاذ مؤقت في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الكروي الجديد، لا يزال الغموض يكتنف الوجهة النهائية لمعسكر إعداد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك. وفي هذا السياق، أفاد مصدر مسؤول من داخل إدارة الكرة بالنادي بأن الإدارة لم تستقر بشكل نهائي ورسمي حتى الآن على مكان إقامة المعسكر الخارجي. ومع ذلك، كشف المصدر عن وجود خطة بديلة وتحرك عاجل يتم دراسته بجدية داخل أروقة النادي، لخصت ملامحه النقاط التالية: اتجاه محلي مؤقت: هناك نية قوية داخل جهاز الكرة لإقامة معسكر إعداد محلي مغلق لمدة 10 أيام في العاصمة الإدارية الجديدة، ومن المقرر انطلاقه مع بداية الشهر المقبل. انتظار الحسم الخارجي: يأتي هذا المعسكر المحلي كخطوة تمهيدية لحين حسم مجلس الإدارة العروض التسويقية والرياضية التي تلقاها النادي مؤخراً لإقامة معسكر خارجي في أوروبا أو منطقة الخليج، حيث تفاضل الإدارة بين هذه العروض لتحديد العرض الأكثر فائدة للفريق فنياً ومالياً. زلزال القيد يتجدد: أزمة عمر فرج تشعل حرب الأجنحة لم يكد الزمالك يتنفس الصعداء من أزمات القيد السابقة، حتى استيقظت الجماهير البيضاء على كابوس جديد تمثل في قرار إيقاف قيد جديد ارتبط بملف مستحقات اللاعب عمر فرج. هذه الأزمة لم تتوقف عند الجانب القانوني داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل تسببت في حالة من الجدل الواسع والانقسام الحاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين جماهير النادي ومتابعيه، مفجرةً صراعاً خفياً بين تيارين داخل النادي: رؤية أنصار جون إدوارد (المدير الرياضي): يرى المدافعون عن المدير الرياضي أنه قام بواجبه على أكمل وجه في وقت سابق، ونجح بالفعل في التوصل إلى اتفاق رسمي وقانوني مع اللاعب عمر فرج لجدولة مستحقاته المالية المتأخرة بطريقة تناسب خزينة النادي. ويحمل هذا التيار مجلس الإدارة المسؤولية كاملة عن الأزمة الحالية، معتبرين أن التقاعس عن سداد الدفعات المالية المتفق عليها في مواعيدها المحددة هو ما دفع اللاعب للتصعيد مجدداً واللجوء للجهات المختصة. وفي المقابل، يرى الجانب الداعم لمجلس الإدارة أن الضغوط المالية الراهنة وتراكم الديون القديمة هما السبب الأساسي وراء هذا التعثر، مما فتح الباب على مصراعيه لتبادل الاتهامات والانتقادات حول آلية إدارة الملف الرياضي والمالي للنادي. شركة الكرة بالزمالك: مفاوضات حاسمة مع مستثمرين على الصعيد الاستثماري والاقتصادي، يسعى مجلس إدارة نادي الزمالك إلى تفعيل دور شركة الكرة بشكل حقيقي لانتشال النادي من عثرته الاقتصادية وتوفير موارد مالية مستدامة. وأكد مصدر مطلع داخل النادي أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة والمصيرية مع مجموعة من المستثمرين ورجال الأعمال المصريين والعرب. وتهدف هذه الجلسات إلى مناقشة ضخ رؤوس أموال ضخمة وشراء حصص في شركة النادي لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً للإعلان الرسمي عن الهيكل الإداري الكامل للشركة والأسماء اللامعة التي ستتولى قيادة هذا الملف، والذي يعول عليه الجميع ليكون طوق النجاة المالي للقلعة البيضاء. حقيقة العرض السعودي لضم المهاجم عدي الدباغ وسط شائعات الميركاتو الصيفي الصاخبة، ارتبط اسم النجم الدولي الفلسطيني عدي الدباغ، مهاجم الفارس الأبيض، برغبة بعض الأندية الخليجية في التعاقد معه، وعلى رأسها نادي الاتفاق السعودي. النادي الراغب في الضم موقف نادي الزمالك الرسمي الشروط الفنية والإدارية الاتفاق السعودي 🇸🇦 النفي القاطع لوصول أي عروض رسمية أو خطابات حتى الآن. التمسك التام باللاعب من قبل الجهاز الفني لكونه ركيزة أساسية. وأوضح المصدر أن الإدارة الفنية تعتبر الدباغ أحد الأسلحة الهجومية التي لا يمكن الاستغناء عنها في الموسم الجديد، وبالتالي فإن فكرة التفريط فيه أو مناقشة رحيله مغلقة تماماً في الوقت الحالي، بغض النظر عن الإغراءات المالية. قرار اضطراري وصادم: إلغاء اختبارات الناشئين مجدداً في قرار عكس عمق الأزمة التي يمر بها النادي، قرر مجلس إدارة نادي الزمالك إلغاء اختبارات قطاع الناشئين للموسم الصيفي الجاري بشكل مؤقت. وجاء هذا القرار الصادم لآلاف المواهب الشابة كأثر مباشر وتبعية حتمية لأزمة إيقاف القيد؛ حيث يرى المجلس أنه لا جدوى من إقامة اختبارات واكتشاف مواهب جديدة لن يتمكن النادي من تسجيلها رسميًا في سجلات اتحاد الكرة بسبب العقوبة الدولية. الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الزمالك لهذا القرار المرير، بل تكرر السيناريو ذاته في الصيف الماضي لنفس الأسباب، مما يبرز حجم المعاناة التي يواجهها قطاع الناشئين الذي كان دائماً الممول الأساسي للفريق الأول بالنجوم. تطلعات مستقبلية: كيف يخرج الزمالك من النفق المظلم؟ تثبت المعطيات الحالية أن إدارة الزمالك تقف أمام منعطف تاريخي؛ فبين نجاح معسكر الإعداد (سواء في العاصمة الإدارية أو خارجها) والحاجة الملحة لفض التشابكات المالية وقضايا الفيفا مثل ملف عمر فرج، يحتاج النادي إلى تضافر كافة الجهود. ويبقى الرهان الأكبر على نجاح مشروع شركة الكرة وجذب المستثمرين لضمان عودة الاستقرار المالي، الذي بدونه لن يستطيع الفارس الأبيض مواصلة المنافسة على منصات التتويج وإرضاء طموحات جماهيره العريضة.
يحظى معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك بدعم قوي من جانب حسين لبيب رئيس النادي للاستمرار على رأس القيادة الفنية خلال الموسم المقبل، بعدما نجح المدرب في قيادة الفريق بشكل جيد خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، وهو الرهان الذي تمسك به رئيس القلعة البيضاء في توقيت صعب وحقق نتائج إيجابية أعادت الاستقرار للفريق. لجنة الاستثمار بالزمالك تؤيد بقاء معتمد جمال كما أبدى عدد من أعضاء لجنة الاستثمار بالنادي تأييدهم لفكرة استمرار معتمد جمال، خاصة بعد نجاحه في التعامل مع الضغوط والأزمات التي مر بها الفريق، إلى جانب قدرته على إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس وتحقيق حالة من التوازن الفني. ورغم حالة الدعم التي يحظى بها المدرب، فإن جون إدوارد المدير الرياضي للزمالك لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، سواء بالإبقاء على معتمد جمال أو الاتجاه للتعاقد مع مدير فني أجنبي، خاصة أن الفريق يستعد للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل بعد غياب دام 3 مواسم، وهو ما يدفع الإدارة للتفكير جيدًا في القرار الفني المنتظر. جلسة مرتقبة تحسم مصير معتمد جمال مع الزمالك ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسة حاسمة بين جون إدوارد ومسؤولي النادي لحسم ملف الجهاز الفني بشكل نهائي، في ظل حالة الغموض الحالية، خصوصًا مع انشغال الإدارة بملف إيقاف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية قبل انتهاء المهلة المحددة من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف".
تحدث معتمد جمال، المدير الفني السابق لفريق الزمالك، عن كواليس فترة قيادته للفريق، كاشفًا عن تأثره الكبير بردود فعل جماهير القلعة البيضاء خلال اللحظات الصعبة التي مر بها الفريق. وأكد معتمد جمال في تصريحات تلفزيونية أنه شعر بتقدير كبير لجماهير الزمالك بعد مباراة الأهلي في الدوري، رغم الهزيمة، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى التعبير عن امتنانه لهم بسبب الدعم الذي حصل عليه من المدرجات، خاصة بعد الهتافات التي تلقاها عقب اللقاء. وأضاف:" كنت أرغب في تقبيل رأس كل زملكاوي بعد خسارة القمة أمام الأهلي في الدوري". وأوضح مدرب الزمالك السابق أن خسارة لقب الكونفدرالية كانت من أصعب اللحظات بالنسبة له، مؤكدًا أنه تأثر نفسيًا بحالة الحزن التي سيطرت على جماهير النادي بعد ضياع البطولة، حيث قال:بكيت بعد خسارة الكونفدرالية بسبب حزن جماهير الزمالك". وشدد معتمد جمال على أن مباريات القمة بين الأهلي والزمالك دائمًا ما تكون بعيدة عن أي توقعات أو حسابات فنية، موضحًا أن مثل هذه المواجهات لا تعترف بالفوارق أو الأفضلية المسبقة. كما تطرق للحديث عن ركلة الجزاء التي أهدرها الزمالك أمام الأهلي، مؤكدًا أن تسجيلها كان من الممكن أن يعيد الفريق إلى أجواء المباراة ويغير شكل اللقاء بالكامل. وأضاف معتمد جمال أن حسام عبد المجيد كان الخيار الأول لتنفيذ ركلات الجزاء داخل الفريق، يليه عبد الله السعيد، مشيرًا إلى أنه طلب من أحمد فتوح الحديث مع حسام لإعطاء الكرة لعبد الله السعيد، إلا أن اللاعب كان يتمتع بثقة وتركيز كبيرين، وهو ما جعله يتراجع عن التدخل حتى لا يؤثر على تركيزه قبل التنفيذ.
يواجه فريق الزمالك منافسه سيراميكا كليوباترا غدا الأربعاء في تمام الساعة الثامنة على ستاد القاهرة الدولي في ختام بطولة الدوري المصري. ويسعى نادي الزمالك لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاثة لحسم لقب بطولة الدوري كما أن التعادل في صالح الفريق دون النظر لنتائج المنافسين. فيما يحاول نادي سيراميكا كليوباترا الحفاظ على سجله المميز في بطولة الدوري المصري خلال الموسم الحالي والخروج بأفضل نتيجة ممكنة. أرقام علي ماهر أمام الزمالك ولعب علي ماهر أمام الزمالك 19 مباراة بمختلف الفرق التي دربها بداية من الأسيوطي وحتى سيراميكا كليوباترا حاليا حقق علي ماهر الفوز على الزمالك في 4 مناسبات منهم 3 مباريات مع المصري البورسعيدي في موسم 2023-2024 ذهابا وإيابا وفي ذهاب موسم 2024-2025 والفوز الرابع كان في بطولة كأس مصر 2025-2026 حينما فاز سيراميكا كليوباترا على الزمالك 2-1 وخسر ماهر أمام الزمالك 12 مباراة وتعادل في 3 مواجهات
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.