شهدت مراسم ما قبل انطلاق مباراة أيرلندا وإسرائيل، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، عدة مواقف لافتة من جانب لاعبي المنتخب الأيرلندي، وذلك خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب ناجيريدي في مدينة ديبريتسن المجرية. وقبل بداية المباراة، ظهر لاعبو منتخب أيرلندا وهم يرتدون شارات سوداء على أذرعهم، كما أبقوا رؤوسهم منخفضة أثناء عزف النشيد الإسرائيلي، في مشهد لفت الأنظار خلال مراسم انطلاق اللقاء. كما لم تشهد المراسم المصافحة المعتادة بين لاعبي المنتخبين قبل بداية المباراة، في موقف جاء على خلفية حالة الجدل التي صاحبت المواجهة منذ الإعلان عن إقامتها ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأوضحت تقارير إعلامية أن المنتخب الأيرلندي كان قد اتخذ خلال الأيام الماضية عددًا من المواقف المتعلقة بالمباراة، في ظل النقاشات الواسعة التي أحاطت بإقامة المواجهة بين المنتخبين. وكان الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم قد أكد في بيان رسمي أن المنتخب سيخوض مبارياته أمام إسرائيل، وذلك بعد مشاورات مع اللاعبين، موضحًا أن غالبية اللاعبين أبدوا رغبتهم في إقامة المواجهات وفق الالتزامات المرتبطة بالبطولة. وجاءت مباراة أيرلندا وإسرائيل في ملعب ناجيريدي بمدينة ديبريتسن، بعدما قرر الاتحاد الأيرلندي نقل المواجهة إلى ملعب محايد، في إطار ترتيبات مرتبطة بإقامة المباراة والظروف المحيطة بها. أما الشارات السوداء التي ارتداها لاعبو المنتخب الأيرلندي، فقد أوضح الاتحاد الأيرلندي أنها جاءت تكريمًا لأرواح الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في قطاع غزة، في موقف أعلن عنه الاتحاد قبل المباراة. وتأتي هذه الخطوة في سياق مواقف سابقة للاتحاد الأيرلندي بشأن القضية، إذ سبق أن أقر أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، في نوفمبر 2025، مقترحًا يطلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم في مسابقاته. وفي الوقت نفسه، أوضح الاتحاد الأيرلندي أنه ملتزم بخوض المباريات المقررة في دوري الأمم الأوروبية، مشيرًا إلى أن عدم المشاركة كان سيترتب عليه آثار رياضية على المنتخب والكرة الأيرلندية، من بينها خسارة نقاط المباريات وإمكانية التعرض لعقوبات وفق لوائح البطولة. وكان الاتحاد قد أعلن في وقت سابق أن المواجهة الثانية بين المنتخبين، والمقرر إقامتها في أكتوبر المقبل، ستقام خلف أبواب مغلقة على ملعب محايد في صربيا، بعدما تم نقلها من أيرلندا. وبعيدًا عن الجوانب المتعلقة بالمباراة، عكست مراسم البداية حجم الجدل الذي صاحب مواجهات أيرلندا وإسرائيل في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية، خاصة مع اختلاف المواقف بشأن إقامة اللقاءات والظروف المحيطة بها. ومع انطلاق المباراة، تحولت الأنظار إلى أرض الملعب، حيث سعى كل منتخب إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مشواره بالمجموعة، بينما بقيت مراسم ما قبل اللقاء واحدة من أبرز اللقطات التي أثارت الاهتمام. وتحظى كرة القدم الأيرلندية بمواقف معلنة من الاتحاد تجاه ما يجري في غزة، مع تأكيد الاتحاد في بياناته الرسمية على إدراكه لحجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون هناك، إلى جانب التزامه في الوقت نفسه باللوائح والالتزامات الخاصة بمسابقات الاتحاد الأوروبي. وهكذا، بدأت مواجهة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية وسط أجواء استثنائية، بعدما شهدت مراسم ما قبل المباراة مواقف واضحة من لاعبي المنتخب الأيرلندي، قبل أن تبدأ المنافسة داخل الملعب وفق البرنامج المحدد للمباراة.
واصل أسطورة كرة القدم الإنجليزية غاري لينيكر حضوره خارج المستطيل الأخضر، بعدما انضم إلى مبادرة إنسانية جديدة تهدف إلى تقديم الدعم للطلاب الفلسطينيين وتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية داخل الجامعات البريطانية، وذلك من خلال حملة تحمل اسم "منح دراسية لغزة". وجاءت هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى مساعدة الطلاب الفلسطينيين على تجاوز الصعوبات التي يواجهونها، من خلال توفير الدعم المالي اللازم لمواصلة تعليمهم الأكاديمي، وسط مشاركة عدد كبير من الشخصيات الرياضية والفنية والإعلامية في هذه المبادرة. لينيكر يشارك بمقتنياته الشخصية لدعم المبادرة كشفت تقارير صحفية بريطانية أن غاري لينيكر قرر عرض عدد من مقتنياته الشخصية في مزاد خيري، من أجل تخصيص العائدات لدعم الطلاب الفلسطينيين الراغبين في الدراسة داخل الجامعات البريطانية. ومن بين أبرز القطع التي عرضها لينيكر قميصه الخاص بنادي ناغويا غرامبوس الياباني، الذي دافع عن ألوانه خلال السنوات الأخيرة من مسيرته الكروية، حيث حظي القميص باهتمام واسع من جانب عشاق كرة القدم وجامعي التذكارات الرياضية. وانطلق المزاد الخيري بسعر أولي بلغ 65 جنيهًا إسترلينيًا، وسط توقعات بارتفاع قيمة المزايدات خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النجم الإنجليزي السابق داخل الأوساط الرياضية. كما انضم إلى المبادرة أكثر من عشرين شخصية بارزة من مجالات مختلفة، من بينهم الممثلة الأيرلندية نيكولا كوجلان، إلى جانب المغنيتين البريطانيتين بالوما فيث وشارلوت تشيرش، في خطوة تعكس اتساع نطاق المشاركة المجتمعية في هذه الحملة. وأعلنت جمعية "فينيكس سبيس" الخيرية إطلاق المبادرة رسميًا، على أن تستمر فعالياتها على مدار عشرة أيام، تتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى جمع أكبر قدر ممكن من التبرعات. وتسعى الحملة إلى توفير فرص تعليمية جديدة للطلاب الفلسطينيين، من خلال تمويل المنح الدراسية والمساعدة في تغطية التكاليف المرتبطة بالالتحاق بالمؤسسات التعليمية البريطانية. دعم متواصل للطلاب الفلسطينيين في بريطانيا تأتي هذه المبادرة في وقت تتواصل فيه الجهود المبذولة من جانب العديد من المؤسسات البريطانية لتقديم الدعم اللازم للطلاب الفلسطينيين، خاصة أولئك الذين يطمحون إلى استكمال دراستهم الجامعية في الخارج. وأشارت تقارير عديدة إلى أن الحكومة البريطانية أبدت استعدادها لمواصلة تقديم التسهيلات اللازمة للطلاب الفلسطينيين، شريطة حصولهم على منح دراسية كاملة أو امتلاكهم الإمكانات المالية الكافية لتغطية النفقات الدراسية والمعيشية. ويرى القائمون على الحملة أن التعليم يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة، لذلك تركز المبادرة على توفير بيئة مناسبة تتيح للطلاب استكمال رحلتهم العلمية بعيدًا عن التحديات التي يواجهونها. كما تحظى المبادرة باهتمام كبير من جانب المؤسسات التعليمية البريطانية، التي أبدت رغبتها في توسيع نطاق التعاون من أجل توفير المزيد من الفرص التعليمية للطلاب الفلسطينيين خلال السنوات المقبلة. وتعكس مشاركة شخصيات رياضية بارزة، وفي مقدمتها غاري لينيكر، الدور المجتمعي المهم الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في دعم القضايا الإنسانية، من خلال تسخير الشعبية الكبيرة للنجوم في خدمة المبادرات الخيرية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الحملة في زيادة الوعي بأهمية توفير الدعم للطلاب الفلسطينيين، إضافة إلى تعزيز فرص حصولهم على التعليم الجامعي في عدد من أبرز المؤسسات التعليمية داخل المملكة المتحدة. وفي ظل استمرار المبادرة، يأمل منظمو الحملة في تحقيق أهدافها المرجوة وتوفير أكبر عدد ممكن من المنح الدراسية، بما يمنح العديد من الطلاب فرصة جديدة لمواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
حسام حسن يدعو إلى التضامن الإنساني مع غزة قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالم المؤتمر الصحفي يتحول إلى رسالة إنسانية قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لم يقتصر حديث المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن على الجوانب الفنية المتعلقة بالمباراة، بل خصص جزءًا كبيرًا من مؤتمره الصحفي للحديث عن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، موجهًا رسالة دعا خلالها إلى التضامن مع المدنيين الذين يعانون من آثار الحرب. وأوضح المدير الفني أن القضايا الإنسانية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مؤكدًا أن معاناة المدنيين تستحق اهتمامًا من المجتمع الدولي، وأن التضامن مع المتضررين لا يرتبط بجنسية أو دين أو انتماء، وإنما يمثل موقفًا إنسانيًا في المقام الأول. تركيز على البعد الإنساني أكد حسام حسن أن حديثه جاء من منطلق إنساني، مشيرًا إلى أن مشاهدة ما يتعرض له المدنيون من فقدان للمأوى ونقص في الاحتياجات الأساسية يفرض على الجميع إظهار التعاطف مع الضحايا. وأضاف أن الرياضة، رغم كونها مساحة للمنافسة، لا تنفصل عن القيم الإنسانية، وأن الشخصيات العامة كثيرًا ما تستغل ظهورها الإعلامي لتسليط الضوء على قضايا ترى أنها تستحق الاهتمام. وأشار إلى أن الشعور بمعاناة الآخرين يجب أن يكون قيمة مشتركة بين جميع الشعوب، بصرف النظر عن الاختلافات السياسية أو الثقافية. كرة القدم ومنصات التأثير شهدت السنوات الأخيرة استخدام عدد كبير من الرياضيين والمدربين للمؤتمرات الصحفية والمنصات الإعلامية للتعبير عن مواقفهم تجاه قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة. ويرى متابعون أن البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، تحظى بمتابعة عالمية واسعة، وهو ما يجعل الرسائل التي تُطرح خلالها تصل إلى جمهور كبير في مختلف أنحاء العالم. وفي هذا الإطار، جاءت تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين. الاستعداد للمواجهة لم يتوقف ورغم حديثه عن الشأن الإنساني، شدد حسام حسن على أن المنتخب المصري يواصل استعداداته بصورة طبيعية لخوض واحدة من أصعب مبارياته في البطولة. وأكد أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الأرجنتيني، في محاولة للوصول إلى أفضل خطة ممكنة قبل انطلاق اللقاء. وأشار إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن التركيز داخل المعسكر ينصب على تقديم أداء يليق بالكرة المصرية. مشوار منتخب مصر في البطولة قدم المنتخب المصري مستويات جيدة خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منحه بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليواصل حضوره في واحدة من أقوى نسخ كأس العالم. وأظهر الفريق توازنًا في الأداء بين الجوانب الدفاعية والهجومية، كما استفاد من تألق عدد من لاعبيه في المباريات السابقة، الأمر الذي عزز طموحات الجماهير في مواصلة المشوار. ومع الوصول إلى مرحلة خروج المغلوب، يدرك الجهاز الفني أن هامش الخطأ أصبح محدودًا، وأن كل مباراة تمثل اختبارًا مختلفًا. مواجهة الأرجنتين ينتظر المنتخب المصري تحديًا كبيرًا أمام منتخب الأرجنتين، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وتتطلب المباراة تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا، خاصة في ظل الإمكانات الفردية والجماعية التي يمتلكها المنافس. وأكد الجهاز الفني أن احترام قوة الخصم لا يعني التخلي عن الطموح، بل يدفع الفريق إلى الاستعداد بأفضل صورة ممكنة. الرياضة والقضايا الإنسانية لطالما كانت الرياضة وسيلة تجمع بين الشعوب، وفي أوقات مختلفة استخدم رياضيون ومدربون شهرتهم للدعوة إلى السلام أو التضامن مع المتضررين من الحروب والكوارث والأزمات الإنسانية. ويرى كثيرون أن هذه الرسائل تعكس البعد الإنساني للرياضة، حتى وإن اختلفت الآراء حول توقيتها أو مضمونها. وفي المقابل، تؤكد الهيئات الرياضية الدولية باستمرار على أهمية احترام الجميع، وتعزيز قيم المساواة والكرامة الإنسانية داخل وخارج الملاعب. اهتمام جماهيري واسع حظيت تصريحات حسام حسن باهتمام كبير عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معها جمهور واسع، باعتبارها جاءت خلال حدث رياضي عالمي يحظى بمتابعة ملايين المشاهدين. كما أعادت هذه التصريحات النقاش حول الدور الذي يمكن أن تلعبه الشخصيات الرياضية في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية، ومدى تأثير الرسائل الصادرة عنها في الرأي العام. تركيز داخل الملعب ورسائل خارجه يسعى المنتخب المصري إلى الفصل بين الاستعدادات الفنية للمباراة والاهتمام بالأحداث الجارية خارج المستطيل الأخضر، مع الحفاظ على تركيز اللاعبين في الهدف الرياضي المتمثل في المنافسة على التأهل إلى الدور التالي. وفي الوقت نفسه، أظهرت تصريحات المدير الفني أن البطولات الكبرى قد تتحول أيضًا إلى منصة للتعبير عن مواقف إنسانية، إلى جانب كونها ساحة للتنافس الرياضي. خلاصة تحول المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026 إلى مساحة حمل خلالها حسام حسن رسالة إنسانية دعا فيها إلى إظهار التعاطف مع المدنيين في غزة، مؤكدًا أهمية قيم العدالة والكرامة الإنسانية. وفي المقابل، يواصل المنتخب المصري استعداداته لخوض مواجهة قوية أمام الأرجنتين، سعيًا لمواصلة مشواره في البطولة، بينما تستمر الأنظار في متابعة ما سيقدمه "الفراعنة" داخل أرض الملعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.