طريق-منتخب-مصر

طريق منتخب مصر

طريق منتخب مصر في كأس العالم 2026
صدامات نارية تنتظر الفراعنة.. تعرف على طريق منتخب مصر نحو نهائي كأس العالم 2026

اكتمل رسميًا عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، عقب انتهاء الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات دور المجموعات، في النسخة التاريخية من المونديال التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وشهدت البطولة العديد من المفاجآت منذ انطلاقها، سواء على مستوى النتائج أو تأهل بعض المنتخبات غير المرشحة، إلا أن الحدث الأبرز بالنسبة للجماهير المصرية والعربية كان نجاح منتخب مصر في كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، بعدما تمكن الفراعنة من التأهل إلى دور الـ32 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم. إنجاز المنتخب المصري لم يكن عاديًا، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي شهدتها المجموعة العاشرة، والتي ضمت منتخبات تمتلك خبرات دولية كبيرة ولاعبين على أعلى مستوى. منتخب مصر يكتب التاريخ دخل منتخب مصر بطولة كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، لكن مع إدراك حجم التحديات المنتظرة. الجماهير المصرية كانت تأمل في ظهور مشرف للفراعنة، لكن الحلم الأكبر كان كسر حاجز دور المجموعات الذي لازم المنتخب عبر مشاركاته السابقة. وبالفعل، نجح رجال المنتخب المصري في تحقيق ما عجزت عنه أجيال عديدة، بعدما أنهى الفراعنة دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة العاشرة، خلف منتخب بلجيكا المتصدر. التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، إذ احتاج المنتخب المصري إلى أداء منظم، التزام تكتيكي، وروح قتالية كبيرة أمام خصوم أقوياء. ما ميّز مصر خلال دور المجموعات: انضباط دفاعي واضح تنظيم ممتاز في وسط الملعب استغلال جيد للهجمات المرتدة شخصية قوية تحت الضغط هذا الأداء منح الجماهير المصرية حلمًا جديدًا: لماذا لا يذهب المنتخب بعيدًا هذه المرة؟ البداية الصعبة.. أستراليا في دور الـ32 مشوار مصر في الأدوار الإقصائية سيبدأ بمواجهة قوية أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم. المباراة لن تكون سهلة أبدًا، فمنتخب أستراليا يُعرف دائمًا بقوته البدنية، التزامه التكتيكي، وروحه القتالية العالية. المنتخبات الآسيوية عمومًا تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وأستراليا تحديدًا أصبحت تمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية. أبرز نقاط قوة أستراليا: ضغط بدني قوي تنظيم دفاعي جيد سرعة في التحول خطورة في الكرات العرضية والثابتة لذلك، على المنتخب المصري الحذر من الدخول في صراعات بدنية مفتوحة طوال المباراة. الفراعنة سيحتاجون إلى: السيطرة على نسق اللعب تقليل الأخطاء الدفاعية استغلال الفرص الهجومية التحلي بالهدوء تحت الضغط إذا نجحت مصر في عبور أستراليا، فسيكون ذلك إنجازًا جديدًا ودفعة معنوية ضخمة. دور الـ16.. احتمال صدام مع ميسي والأرجنتين إذا تجاوز منتخب مصر عقبة أستراليا، فإن المهمة التالية قد تكون أكثر تعقيدًا. الفائز من مواجهة مصر وأستراليا سيواجه المتأهل من مباراة: الأرجنتين × كاب فيردي وبالنظر إلى قوة المنتخب الأرجنتيني، تبدو احتمالات مواجهة الفراعنة للتانجو مرتفعة للغاية. وهنا يبدأ التحدي الحقيقي. منتخب الأرجنتين ليس مجرد فريق قوي، بل أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب. يمتلك التانجو: جودة فردية عالية خط وسط مميز خبرة كبيرة شخصية بطولات وبالطبع، الحديث عن الأرجنتين لا يكتمل دون الحديث عن الأسطورة ليونيل ميسي. مواجهة محتملة بين مصر والأرجنتين ستكون واحدة من أكبر مباريات تاريخ الكرة المصرية. لكن في كأس العالم، المستحيل ليس مستحيلًا. كرة القدم لا تعترف بالأسماء فقط. الانضباط، التركيز، والروح القتالية قد تصنع المعجزات. ربع النهائي.. مواجهات لا تقل صعوبة إذا نجح منتخب مصر في مواصلة الحلم وتجاوز دور الـ16، فسيكون على موعد مع اختبار جديد في ربع النهائي. المنافس المحتمل سيأتي من بين: سويسرا الجزائر كولومبيا غانا كل منتخب من هذه المنتخبات يملك خصائص مختلفة. سويسرا منتخب منظم جدًا تكتيكيًا، صعب الاختراق، ويجيد اللعب الجماعي. الجزائر منتخب عربي وأفريقي قوي يمتلك مهارات فردية عالية وروحًا قتالية كبيرة. كولومبيا مدرسة لاتينية تعتمد على المهارة والسرعة واللمسات الفنية. غانا منتخب بدني سريع يجيد المواجهات المفتوحة. أي خصم من هؤلاء يعني أن الطريق إلى نصف النهائي لن يكون سهلًا. لكن الوصول إلى هذا الدور أصلًا سيجعل المنتخب المصري أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة. نصف النهائي.. صدام محتمل مع البرازيل أو إنجلترا إذا استمر الحلم المصري حتى نصف النهائي، فإن التحديات قد تصبح مرعبة. المتأهل إلى نصف النهائي من جهة مصر قد يأتي من بين منتخبات عملاقة مثل: إنجلترا الكونغو الديمقراطية المكسيك الإكوادور كوت ديفوار النرويج اليابان البرازيل وبالطبع، الاسم الأبرز هنا هو البرازيل. منتخب السامبا يبقى دائمًا مرشحًا فوق العادة للفوز بالمونديال. البرازيل تملك: مهارات فردية استثنائية حلول هجومية لا تنتهي خبرة تاريخية شخصية بطل أما إنجلترا، فهي الأخرى مرشح خطير. المنتخب الإنجليزي يمتلك جيلًا مميزًا قادرًا على الذهاب بعيدًا. التأهل لنصف النهائي سيضع مصر غالبًا أمام مواجهة من العيار الثقيل. لكن الوصول لهذا الدور سيكون إنجازًا تاريخيًا بحد ذاته. هل يملك منتخب مصر فرصة حقيقية؟ السؤال الذي يتردد بقوة الآن بين الجماهير المصرية: هل يستطيع منتخب مصر الوصول للنهائي فعلًا؟ على الورق، الطريق صعب جدًا. لكن كرة القدم لا تُحسم بالأوراق. هناك عوامل قد تساعد مصر: الروح القتالية الدعم الجماهيري الثقة المتزايدة الزخم المعنوي منتخبات كثيرة صنعت معجزات في كأس العالم رغم عدم ترشيحها. كرواتيا وصلت للنهائي. المغرب بلغ نصف النهائي. كوريا الجنوبية صنعت مفاجآت كبيرة. إذًا لماذا لا تحلم مصر؟ مفاتيح نجاح الفراعنة لكي يواصل المنتخب المصري مشواره، يحتاج إلى عدة عوامل حاسمة. 1. الصلابة الدفاعية في الأدوار الإقصائية، التنظيم الدفاعي يصنع الفارق. 2. الفعالية الهجومية الفرص قد تكون قليلة، ويجب استغلالها. 3. الخبرة إدارة المباريات الكبيرة تحتاج هدوءًا. 4. التركيز الذهني أي خطأ بسيط قد يكلف الكثير. الجماهير المصرية تحلم منذ سنوات طويلة، تحلم الجماهير المصرية برؤية منتخبها ينافس عالميًا. كرة القدم في مصر ليست مجرد لعبة. إنها شغف، هوية، وانتماء. كل مباراة للمنتخب تتحول إلى حدث وطني. ولهذا، فإن تأهل مصر إلى دور الـ32 أشعل موجة هائلة من التفاؤل. الجماهير بدأت تحلم بأكثر من مجرد مشاركة مشرفة. الكل يسأل: هل نستطيع تخطي أستراليا؟ هل نواجه ميسي؟ هل نصل إلى ربع النهائي؟ هل نصنع معجزة؟ الطريق إلى النهائي إذا أردنا تلخيص طريق مصر نحو النهائي، فسيكون كالتالي: دور الـ32 مصر × أستراليا دور الـ16 (محتمل) الفائز من: الأرجنتين × كاب فيردي ربع النهائي (محتمل) الفائز من: سويسرا / الجزائر / كولومبيا / غانا نصف النهائي (محتمل) من جهة: البرازيل / إنجلترا / اليابان / النرويج / المكسيك / الإكوادور / كوت ديفوار / الكونغو الديمقراطية إنه طريق صعب… لكنه ليس مستحيلًا. الحلم مستمر كأس العالم هو البطولة التي تصنع المستحيل. هنا لا تُقاس الأمور فقط بالفوارق الفنية، بل بالقلب، الروح، والإيمان. منتخب مصر نجح بالفعل في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32 لأول مرة. لكن ربما لا يريد الفراعنة التوقف هنا. ربما هذا الجيل يريد كتابة قصة مختلفة. قصة تبدأ بالتأهل… ولا أحد يعرف أين تنتهي. هل تكون نهاية الحلم عند أستراليا؟ هل يصنع الفراعنة مفاجأة أمام الأرجنتين؟ هل نرى مصر بين كبار العالم؟ كل شيء ممكن في كأس العالم. شيء واحد فقط مؤكد… الحلم المصري ما زال حيًا، والجماهير تنتظر كتابة فصل جديد من التاريخ.

Omar يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
الأرجنتين تظهر في طريق منتخب مصر بمونديال 2026

نجح منتخب مصر في حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، بعدما أنهى مرحلة دور المجموعات بصورة إيجابية، ليواصل الفراعنة رحلتهم في البطولة العالمية وسط طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية.   وجاء تأهل المنتخب المصري بعد تعادله أمام منتخب إيران بهدف لكل فريق في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، وهي النتيجة التي منحت الفراعنة بطاقة العبور إلى المرحلة التالية بعدما جمع المنتخب خمس نقاط وضعته في المركز الثاني خلف منتخب بلجيكا الذي حسم الصدارة بفارق الأهداف.   وقدم المنتخب المصري خلال مرحلة المجموعات مستويات جيدة في أغلب فترات المباريات، حيث نجح اللاعبون في تحقيق الهدف الأول وهو الوصول إلى الأدوار الإقصائية، رغم الضغوط الكبيرة والمنافسة القوية التي شهدتها المجموعة.   ودخل منتخب مصر البطولة بطموحات كبيرة تتمثل في تقديم عروض قوية والذهاب لأبعد نقطة ممكنة في المنافسات، وهو ما ظهر من خلال الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون خلال مباريات دور المجموعات.   ورغم نجاح المنتخب في حجز بطاقة التأهل، فإن المرحلة المقبلة تحمل تحديات مختلفة وأكثر صعوبة، خاصة أن نظام خروج المغلوب لا يسمح بتعويض أي نتيجة سلبية، ما يفرض على جميع المنتخبات أعلى درجات التركيز.   وسيبدأ المنتخب المصري مشواره في الأدوار الإقصائية بمواجهة منتخب أستراليا في دور الـ32، وهي المباراة التي ينتظرها الجهاز الفني والجماهير المصرية بكثير من الاهتمام، نظرًا لأهميتها الكبيرة في تحديد مستقبل المنتخب داخل البطولة.   ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن خلال الفترة الحالية على إعداد اللاعبين نفسيًا وبدنيًا من أجل هذه المواجهة المرتقبة، خاصة أن المنتخب الأسترالي يمتلك أسلوب لعب يعتمد على القوة البدنية والسرعات في التحولات الهجومية.   وتأمل الجماهير المصرية أن يتمكن الفراعنة من عبور العقبة الأسترالية ومواصلة المشوار نحو الأدوار التالية، خاصة في ظل حالة التفاؤل التي فرضها الأداء العام للمنتخب خلال البطولة حتى الآن.   لكن في الوقت نفسه، تشير الحسابات الخاصة بمسار البطولة إلى احتمالية مواجهة من العيار الثقيل تنتظر المنتخب المصري إذا نجح في تجاوز دور الـ32.   وفي حال تمكن منتخب مصر من تحقيق الفوز على منتخب أستراليا والتأهل إلى الدور التالي، فإن الفراعنة قد يصطدمون بالفائز من المواجهة المرتقبة بين منتخب الأرجنتين ومنتخب الرأس الأخضر، وهو سيناريو يضع المنتخب المصري أمام اختبار شديد الصعوبة.   ويمثل المنتخب الأرجنتيني أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة، نظرًا لما يمتلكه من عناصر مميزة وخبرات كبيرة في البطولات الكبرى، الأمر الذي يجعل أي مواجهة محتملة معه تحمل أهمية خاصة وقوة فنية كبيرة.   لكن داخل معسكر منتخب مصر هناك قناعة واضحة بأن التفكير في المواجهات القادمة يجب أن يأتي خطوة بخطوة، حيث يركز اللاعبون والجهاز الفني بصورة كاملة على مواجهة أستراليا دون الالتفات إلى الحسابات التالية.   ويؤمن الجهاز الفني بأن الحديث عن مواجهة الأرجنتين أو أي منافس آخر قبل حسم مباراة أستراليا قد يؤدي إلى تشتيت التركيز، وهو ما يحاول الفريق تجنبه خلال المرحلة الحالية.   كما أن مباريات كأس العالم أثبتت عبر تاريخها أن المفاجآت تظل حاضرة دائمًا، وأن الأسماء الكبيرة وحدها لا تحسم النتائج، حيث نجحت منتخبات عديدة في تجاوز منتخبات مرشحة للفوز باللقب خلال نسخ سابقة.   وتدرك الجماهير المصرية أن الطريق نحو الأدوار المتقدمة لن يكون سهلًا، خاصة مع وجود منتخبات كبيرة تمتلك خبرات واسعة، إلا أن الثقة في قدرة المنتخب على المنافسة ما زالت حاضرة بقوة.   ويعيش الشارع الرياضي المصري حالة من التفاؤل والطموح بعد نجاح المنتخب في تخطي دور المجموعات، خصوصًا أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية يمنح اللاعبين دوافع إضافية لتحقيق المزيد.   كما يأمل اللاعبون في استثمار الحالة المعنوية الجيدة داخل معسكر المنتخب وتحويلها إلى نتائج إيجابية خلال المباريات المقبلة، في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به الفريق.   ويظل الحلم المصري قائمًا مع استمرار مشوار الفراعنة في كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وتحقيق إنجاز استثنائي يعكس تطور الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة.   وفي انتظار المواجهة المقبلة أمام أستراليا، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام منتخب مصر الذي يطمح إلى مواصلة المشوار والتقدم خطوة جديدة نحو تحقيق حلم جماهيره في البطولة العالمية.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0