شيكابالا

شيكابالا

خالد طلعت
ناقد رياضي يقترح عودة شيكابالا للعب في الزمالك ويقدم حل سحري لقيده رغم ايقاف القيد

طرح الناقد الصحفي خالد طلعت مقترحًا بشأن عودة محمود عبد الرازق «شيكابالا» إلى الملاعب من جديد بقميص نادي الزمالك، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق وعدم قدرته على إبرام صفقات جديدة بسبب أزمة إيقاف القيد.   وقال خالد طلعت، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، إنه يقترح عودة شيكابالا للمشاركة مع الزمالك مرة أخرى، خاصة بعد رحيل خوان بيزيرا، أحد أبرز العناصر الهجومية بالفريق، إلى جانب عدم قدرة النادي على تدعيم صفوفه بلاعبين جدد.   ويرى طلعت أن وضع شيكابالا يختلف عن التعاقد مع صفقة جديدة، موضحًا أن قائد الزمالك السابق كان مقيدًا ضمن صفوف الفريق قبل إعلان اعتزاله ولم ينتقل إلى نادٍ آخر، وبالتالي يرى إمكانية تمديد عقده السابق وإعادة قيده رغم إيقاف القيد.   كما أشار إلى أنه، وفق رؤيته، يمكن لشيكابالا المشاركة مع الفريق دون انتظار فترة الانتقالات الشتوية، باعتباره لاعبًا سابقًا بالفريق وليس صفقة قادمة من نادٍ آخر. وتظل إمكانية تنفيذ هذا التصور مرتبطة باللوائح المنظمة للقيد وموافقة الجهات المختصة.   واستند خالد طلعت في مقترحه إلى التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الزمالك، مشيرًا إلى فقدان الفريق عددًا من لاعبيه، وفي مقدمتهم بيزيرا وأحمد سيد «زيزو» وعبد الحميد معالي، وهم من العناصر التي يمكنها اللعب في مركز الجناح الأيمن، وهو المركز الذي يجيد شيكابالا المشاركة فيه.   وأضاف أن الزمالك شهد خلال الموسمين الأخيرين رحيل عدد كبير من اللاعبين، من بينهم صلاح مصدق وأحمد حمدي وناصر ماهر ونبيل عماد «دونجا» وحسام عبد المجيد وسيف الدين الجزيري، دون القدرة على تعويض هذه العناصر بصفقات جديدة بسبب إيقاف القيد.   واعتبر طلعت أن خبرات شيكابالا قد تمنح الزمالك حلًا إضافيًا في ظل النقص الحالي، لافتًا كذلك إلى أن قائد الفريق السابق أصغر سنًا من عبد الله السعيد.   ويبقى مقترح عودة شيكابالا وجهة نظر طرحها خالد طلعت، بينما يتوقف أي تحرك فعلي على رغبة اللاعب والنادي، إلى جانب الموقف القانوني واللوائح الخاصة بالقيد.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
موسيمانى
موسيماني يكشف سر فوز جنوب أفريقيا على منتخب مصر

تحدث الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام منتخب مصر بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي.   ونجح منتخب جنوب أفريقيا في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون مقابل، بعدما تمكن بوسو ديتيجان من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده الانتصار في المواجهة الودية.   وكشف موسيماني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورتس»، عن إجراء العديد من التغييرات على تشكيل جنوب أفريقيا أمام الفراعنة، بعدما قرر منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء عقب الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مباراتي التصفيات.   وأوضح المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أنه أبقى على لاعبين اثنين فقط من المجموعة التي شاركت في كأس العالم ومواجهتي التصفيات، بينما دفع بمجموعة كبيرة من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة أساسية خلال الفترة الماضية.   وأبدى موسيماني سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن عددًا منهم لم يسبق له المشاركة في كأس العالم، إلا أنهم نجحوا في تقديم أداء منظم وتنفيذ الأفكار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب.   وأشار مدرب جنوب أفريقيا إلى أن السرعات كانت من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها فريقه خلال مواجهة مصر، في ظل امتلاك العناصر الشابة قدرات بدنية وفنية تساعدها على تنفيذ الهجمات السريعة والتحولات خلال المباراة.   كما استعاد موسيماني ذكرياته مع الكرة المصرية فور دخوله استاد القاهرة الدولي، وتحديدًا نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي جمع الأهلي والزمالك، عندما كان يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر.   وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن وجوده داخل استاد القاهرة أعاد إلى ذاكرته هدف محمد مجدي أفشة الشهير في شباك الزمالك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمواجهة التي شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق الأبيض.   وأشار موسيماني إلى أن الزمالك كان يضم وقتها لاعبين مثل إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد ومحمود عبد الرازق شيكابالا، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بتحقيق الفوز في تلك المباراة.   ويمنح الانتصار على منتخب مصر دفعة معنوية للعناصر الشابة في صفوف جنوب أفريقيا، خاصة بعد نجاحها في استغلال الفرصة التي منحها لها موسيماني وتقديم مستوى نال إشادة المدير الفني عقب نهاية اللقاء.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
شيكابالا
شيكابالا يلمح للتراجع عن الاعتزال

فتح محمود عبد الرازق «شيكابالا»، قائد نادي الزمالك السابق، الباب أمام إمكانية التراجع عن قرار اعتزال كرة القدم والعودة مجددًا إلى المستطيل الأخضر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعد أشهر من إعلان نهاية مسيرته كلاعب. وكشف شيكابالا، خلال تصريحات مع الإعلامي إبراهيم فايق، عن وجود احتمال لعودته إلى ممارسة كرة القدم مرة أخرى، دون أن يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة حتى الآن. وقال قائد الزمالك السابق في حديثه: «احتمال أرجع ألعب كورة تاني»، وهي التصريحات التي أعادت الحديث سريعًا عن مستقبله وإمكانية ظهوره بقميص أحد الأندية خلال الفترة المقبلة. وتأتي تصريحات شيكابالا بالتزامن مع توليه رئاسة نادي جي، الأمر الذي فتح باب التكهنات بشأن إمكانية تسجيله ضمن صفوف الفريق والعودة للمشاركة في المباريات خلال المرحلة المقبلة. ورغم الحديث المتزايد حول هذه الفكرة، لم يؤكد شيكابالا حتى الآن أن عودته، حال اتخاذ القرار، ستكون من خلال نادي جي، كما لم يعلن بصورة رسمية تراجعه عن الاعتزال، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى حسم موقفه النهائي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير، خاصة أن العودة إلى الملاعب ستحتاج إلى اتخاذ قرار واضح من جانب اللاعب السابق، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة حال الاستقرار على المشاركة مجددًا. وكان شيكابالا قد أعلن اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم الماضي، ليضع حدًا لمسيرة طويلة ارتبط خلالها بشكل كبير بنادي الزمالك، وأصبح واحدًا من أبرز الأسماء التي حملت قميص الفريق الأبيض. كما سبق لصاحب القدم اليسرى المميزة تمثيل المنتخب المصري، لتشهد مسيرته العديد من المحطات قبل اتخاذ قرار الاعتزال. لكن التصريحات الأخيرة أعادت احتمالية مشاهدة شيكابالا داخل المستطيل الأخضر، بعدما كان الاتجاه خلال الفترة الماضية نحو بدء مرحلة جديدة بعيدًا عن المشاركة كلاعب. وتحظى أي خطوة تتعلق بمستقبل شيكابالا باهتمام جماهير الزمالك والكرة المصرية، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد الأبيض السابق ومسيرته الطويلة في الملاعب. ويبقى القرار النهائي في يد شيكابالا، الذي اكتفى بالتأكيد على وجود احتمال للعودة دون حسم الأمر، ما يجعل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة موعدًا محتملًا لاتضاح موقفه. وحتى ذلك الحين، تظل عودة شيكابالا إلى كرة القدم مجرد احتمال طرحه اللاعب بنفسه، وليس قرارًا رسميًا، وسط ترقب لما إذا كان سيتراجع بالفعل عن الاعتزال ويبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته داخل الملاعب.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
الزمالك
مصدر بالزمالك: القلعة البيضاء تستعد لاحتفالية خاصة بجماهيرها بحضور نجوم النادي وعرض فيلم وثائقي عن رحلة التتويج بالدوري

    يستعد نادي الزمالك لتنظيم احتفالية خاصة غدًا داخل مقر القلعة البيضاء، في مناسبة تحمل طابعًا استثنائيًا، احتفاءً بجماهير النادي والدور الكبير الذي لعبته طوال الموسم الماضي، والذي تُوج في نهايته بحصد لقب الدوري، في ليلة ينتظر أن تجمع بين مسؤولي النادي ورموزه التاريخيين وعدد كبير من نجوم الفريق السابقين والحاليين، إلى جانب رابطة مشجعي الزمالك. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الاحتفالية ستقام بحضور رابطة المشجعين، في إطار حرص إدارة النادي على توجيه رسالة تقدير وامتنان للجماهير، التي ساندت الفريق على مدار الموسم الماضي، ووقفت خلفه في مختلف المحطات، حتى نجح في الوصول إلى منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى خزائنه. وأوضح المصدر أن الاحتفالية ستشهد عرض فيلم وثائقي خاص، يتناول رحلة جماهير الزمالك خلال الموسم الماضي، والدور الذي قامت به في دعم الفريق داخل المباريات وخارجها، بالإضافة إلى استعراض أبرز اللحظات التي عاشها النادي في طريقه نحو الفوز ببطولة الدوري، في محاولة لتوثيق واحدة من أهم المحطات في تاريخ الفريق خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن يتضمن الفيلم عددًا من اللقطات التي ترصد الأجواء الجماهيرية، والمساندة المستمرة التي حصل عليها الفريق، إلى جانب أبرز المشاهد التي صاحبت مباريات الموسم، والاحتفالات التي أعقبت التتويج باللقب، في عمل يوثق العلاقة التاريخية بين جماهير الزمالك والنادي. وأكد المصدر أن الاحتفالية ستشهد حضور عدد كبير من رموز الزمالك، يتقدمهم قائد الفريق السابق محمود عبد الرازق "شيكابالا"، إلى جانب الإعلامي والنجم السابق خالد الغندور، فضلًا عن مجموعة كبيرة من نجوم القلعة البيضاء الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ النادي، بالإضافة إلى مسؤولي الزمالك وعدد من الشخصيات الرياضية. ويأتي تنظيم هذه الاحتفالية في إطار حرص إدارة الزمالك على تعزيز الروابط مع الجماهير، وإبراز الدور الذي تلعبه في مسيرة النادي، باعتبارها أحد أهم عناصر القوة التي يعتمد عليها الفريق في مختلف المنافسات. ولطالما ارتبط اسم الزمالك بجماهيره، التي عرفت بحضورها القوي ومساندتها المستمرة للفريق في مختلف البطولات، سواء داخل مصر أو خارجها، حيث ظلت الجماهير عنصرًا مؤثرًا في مسيرة النادي عبر عقود طويلة، وشريكًا في العديد من الإنجازات التي تحققت على المستويين المحلي والقاري. ويرى كثير من المتابعين أن العلاقة بين الزمالك وجماهيره تتجاوز حدود التشجيع التقليدي، إذ تمثل الجماهير جزءًا أصيلًا من هوية النادي، وهو ما يظهر بوضوح في المناسبات المختلفة التي يحرص خلالها النادي على الاحتفاء بمشجعيه وإشراكهم في لحظات النجاح. وجاءت فكرة إنتاج فيلم وثائقي عن الجماهير لتؤكد هذا التوجه، حيث يسعى الزمالك إلى توثيق الدور الذي لعبه المشجعون خلال الموسم الماضي، سواء من خلال الدعم المعنوي أو الحضور في اللحظات المهمة، في رسالة تقدير لما قدموه طوال مشوار المنافسة. وتعد الأفلام الوثائقية الرياضية من الوسائل التي تلجأ إليها الأندية الكبرى حول العالم للحفاظ على تاريخها وتوثيق أبرز محطاتها، كما تمنح الجماهير فرصة لاستعادة الذكريات المرتبطة بالبطولات والإنجازات التي عاشوها مع فرقهم. ومن المتوقع أن يشهد الفيلم استعراضًا للعديد من اللحظات المؤثرة التي مرت على الفريق خلال الموسم، بداية من انطلاق المنافسة، مرورًا بالمباريات الحاسمة، وصولًا إلى لحظة حسم لقب الدوري والاحتفالات التي أعقبت ذلك، مع التركيز بصورة خاصة على الدور الجماهيري في مختلف هذه المحطات. كما ينتظر أن تتضمن الاحتفالية كلمات من مسؤولي النادي وعدد من نجومه السابقين، يتحدثون خلالها عن قيمة جماهير الزمالك، وأهمية استمرار الدعم خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استعداد الفريق لخوض موسم جديد يطمح خلاله إلى المنافسة على جميع البطولات. ويحظى حضور شيكابالا باهتمام خاص من جماهير النادي، باعتباره أحد أبرز رموز الزمالك في العصر الحديث، وأحد أكثر اللاعبين ارتباطًا بالجماهير، حيث ارتبط اسمه بالعديد من البطولات واللحظات التاريخية التي عاشها النادي خلال السنوات الماضية. كما يمثل وجود خالد الغندور وعدد من نجوم الزمالك السابقين إضافة مميزة للاحتفالية، في ظل المكانة التي يحظون بها لدى جماهير القلعة البيضاء، وهو ما يمنح المناسبة طابعًا خاصًا يجمع بين الماضي والحاضر. ولا تقتصر أهمية هذه الفعاليات على الجانب الاحتفالي فقط، بل تمثل أيضًا فرصة لتعزيز الانتماء بين الجماهير والنادي، خاصة لدى الأجيال الجديدة من المشجعين، الذين يتعرفون من خلالها على تاريخ الزمالك، والرموز التي ساهمت في صناعة أمجاده. وخلال السنوات الأخيرة، حرصت العديد من الأندية على تنظيم فعاليات مشابهة، تجمع بين التكريم والاحتفال والتوثيق، في إطار بناء علاقة مستدامة مع الجماهير، التي أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مشروع رياضي. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن الحفاظ على الروابط مع الجماهير يمثل أحد أهم عوامل الاستقرار، خصوصًا أن الدعم الجماهيري ينعكس بصورة مباشرة على الحالة المعنوية للاعبين، ويساهم في خلق أجواء إيجابية داخل النادي. كما تأتي هذه الاحتفالية في توقيت يستعد فيه الزمالك لخوض تحديات جديدة، وهو ما يجعلها مناسبة مناسبة لتجديد الثقة بين جميع أطراف المنظومة، وإرسال رسالة بأن النجاحات السابقة يجب أن تكون حافزًا لتحقيق المزيد في المستقبل. ومن المنتظر أن تشهد الاحتفالية حضورًا واسعًا من الشخصيات الرياضية والإعلامية، إلى جانب ممثلي رابطة المشجعين، في أجواء يغلب عليها الطابع الاحتفالي، مع استعادة أبرز الذكريات التي عاشها الفريق خلال رحلة التتويج الأخيرة. وتؤكد مثل هذه المناسبات أن العلاقة بين النادي وجماهيره لا تقتصر على المباريات فقط، وإنما تمتد إلى كل المحطات التي تعكس تاريخ النادي وهويته، وهو ما يفسر حرص الإدارة على تنظيم احتفالية يكون بطلها الأول هو جمهور الزمالك. كما تعكس الخطوة اهتمام النادي بتوثيق الأحداث المهمة في تاريخه، سواء من خلال الأفلام الوثائقية أو الفعاليات التي تجمع الأجيال المختلفة من اللاعبين والجماهير، بما يحافظ على الإرث الرياضي والثقافي للقلعة البيضاء. وفي ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها الزمالك داخل مصر وخارجها، يتوقع أن تحظى الاحتفالية باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة أنها تأتي احتفاءً بموسم انتهى بتتويج الفريق ببطولة الدوري، وهو الإنجاز الذي منح الجماهير لحظات من الفخر والسعادة بعد مشوار طويل من المنافسة. ويرى متابعون أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة الانتماء، وتعكس تقدير النادي لجماهيره التي وقفت إلى جانبه في مختلف الظروف، سواء في لحظات الانتصار أو خلال الفترات الصعبة، وهو ما يجعل الاحتفال بها أمرًا طبيعيًا يعبر عن العلاقة المتبادلة بين الطرفين. وفي النهاية، ينتظر أن تكون احتفالية الزمالك أكثر من مجرد مناسبة احتفالية، بل رسالة وفاء إلى الجماهير التي لعبت دورًا محوريًا في مسيرة الفريق خلال الموسم الماضي، وتأكيدًا على أن النجاحات لا تتحقق فقط داخل المستطيل الأخضر، وإنما تقف خلفها منظومة كاملة، يكون الجمهور أحد أهم أعمدتها، في ليلة ستجمع رموز النادي ومسؤوليه ومشجعيه لاستعادة ذكريات التتويج بالدوري، وفتح صفحة جديدة من الطموحات مع بداية الموسم المقبل.  

عمرو فوزي أغسطس 18, 2026 0
ممدوح عباس
ممدوح عباس يدعم استمرار معتمد جمال وينفي ترشيح شيكابالا

أعلن ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، دعمه الكامل لاستمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا أن المدرب أثبت كفاءته خلال الموسم الماضي، ويستحق الحصول على فرصة جديدة لمواصلة العمل مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح عباس، في تصريحات تلفزيونية، أن معتمد جمال نجح في قيادة الزمالك وسط ظروف صعبة، وتمكن من الحفاظ على توازن الفريق وتقديم مستويات جيدة في العديد من المباريات، وهو ما يجعله جديرًا بالاستمرار على رأس القيادة الفنية في الموسم الجديد. وأشار إلى أن ما قدمه المدرب خلال الفترة الماضية يعكس قدرته على التعامل مع الضغوط وإدارة المباريات بصورة مميزة، مؤكدًا أن الاستقرار الفني يعد من أهم عوامل النجاح، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري. وأضاف أن ثقته في معتمد جمال كبيرة، وأنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله لقيادة الزمالك نحو المنافسة على البطولات، مشيرًا إلى أن الفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، ومع استمرار العمل والاستقرار سيكون قادرًا على تحقيق أهداف جماهيره. وأكد عباس أن المرحلة المقبلة تتطلب مساندة الجميع للجهاز الفني واللاعبين، بعيدًا عن الضغوط أو التشكيك، من أجل توفير الأجواء المناسبة التي تساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم.       ممدوح عباس ينفي مطالبته بتعيين شيكابالا مديرًا رياضيًا   وفي سياق آخر، نفى ممدوح عباس بشكل قاطع صحة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن مطالبته بتعيين محمود عبد الرازق "شيكابالا" في منصب المدير الرياضي لنادي الزمالك، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة. وأوضح أن هذه الأخبار عارية تمامًا من الحقيقة، ولم تصدر عنه أي تصريحات أو مطالبات تتعلق بهذا الملف، داعيًا إلى ضرورة تحري الدقة قبل تداول مثل هذه المعلومات، خاصة أنها تتعلق بملفات إدارية داخل النادي. وشدد عباس على أهمية الاعتماد على التصريحات الرسمية والمصادر الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تنتشر عبر بعض المنصات، مؤكدًا أن مصلحة الزمالك تظل الأولوية، وأن الاستقرار داخل النادي هو العامل الأهم قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضاف أن الزمالك يمتلك مقومات المنافسة على جميع البطولات، لكنه يحتاج إلى استمرار حالة الاستقرار الإداري والفني، مع توفير الدعم الكامل للجهاز الفني واللاعبين حتى يتمكن الفريق من تحقيق طموحات جماهيره. واختتم الرئيس الشرفي للزمالك تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة معتمد جمال على مواصلة العمل الناجح مع الفريق، مشددًا على أن المدرب يستحق الدعم بعد ما قدمه في الموسم الماضي، وأن الحديث عن أي تغييرات أو قرارات إدارية يجب أن يستند إلى معلومات رسمية، وليس إلى اجتهادات أو شائعات يتم تداولها دون سند.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
حمدي فتحي
حمدي فتحي: إصابة ديانج منحتني فرصة نهائي القرن.. وهدف شيكابالا صدمنا

استعاد حمدي فتحي، لاعب نادي الوكرة القطري والأهلي السابق، أبرز محطاته داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها بقميص الأهلي ستظل من أهم مراحل مسيرته الكروية، لما شهدته من نجاحات وبطولات صنعت اسمه بين جماهير النادي.   وقال حمدي فتحي إن جماهير الأهلي لعبت دورًا كبيرًا في دعمه منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أنه كان يشعر دائمًا بحجم الثقة التي منحها له الجمهور، وهو ما دفعه لبذل أقصى ما لديه في كل مباراة. وأضاف: "لازم أبقى على قدر الثقة، وجماهير الأهلي كانت خلفي دائمًا طوال الأربع مواسم ونصف اللي قضيتهم في النادي".   14 بطولة مع الأهلي.. ونهائي القرن يبقى الأغلى   وأكد لاعب وسط الأهلي السابق أنه حقق العديد من الإنجازات مع الفريق، بعدما تُوج بـ14 لقبًا خلال مسيرته داخل القلعة الحمراء، لكنه شدد على أن لقب دوري أبطال إفريقيا 2020 سيظل الأقرب إلى قلبه.   وقال: "توّجت بـ14 لقبًا مع الأهلي، لكن أغلاهم بالنسبة لي هو لقب نهائي القرن، لأنه بطولة لها قيمة خاصة ولن تتكرر بسهولة".   كواليس المشاركة في النهائي.. إصابة ثم فرصة غير متوقعة   وكشف حمدي فتحي عن كواليس مشاركته في المباراة التاريخية أمام الزمالك، موضحًا أنه لم يكن مرشحًا للتواجد في التشكيل الأساسي بسبب عودته حديثًا من الإصابة، خاصة مع وجود الثنائي المالي أليو ديانج وعمرو السولية في خط الوسط.   وأضاف: "كنت لسه راجع من إصابة، وديانج والسولية هما اللي كانوا بيلعبوا، وكنت متأكد إني مش هبدأ المباراة، لكن بعد إصابة ديانج بفيروس كورونا اتغيرت الأمور، وشاركت في اللقاء، ودي مباراة عمري ما هنسى أي تفصيلة فيها".   مواجهة تاريخية وضغط نفسي كبير قبل اللقاء   وأوضح حمدي فتحي أن أجواء الاستعداد للمباراة كانت استثنائية، مشيرًا إلى أن الفريق دخل معسكرًا مغلقًا قبل النهائي بأربعة أيام، وسط تركيز شديد وإحساس بأن المباراة تمثل تاريخًا للنادي واللاعبين.   وقال: "الزمالكاوية كانوا متوقعين إنهم هيكسبوا بسهولة، لكن إحنا كنا عارفين قيمة المباراة، وكانت بالنسبة لنا مباراة حياة أو موت. الحمد لله عملنا كل حاجة صح وربنا كرمنا في النهاية، رغم إننا مكنّاش الأفضل في بعض فترات اللقاء".   إشادة بقوة الزمالك: أفضل جيل تقريبًا   ورغم التتويج باللقب، حرص حمدي فتحي على الإشادة بالمنافس، مؤكدًا أن الزمالك كان يمتلك في تلك الفترة مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الكبيرة.   وقال: "الزمالك كان عنده لاعبين كبار زي طارق حامد وفرجاني ساسي وأحمد سيد زيزو وشيكابالا، وكانوا فريقًا قويًا جدًا، وأعتقد أنه كان أفضل جيل مر على الزمالك تقريبًا".   هدف شيكابالا أصاب الأهلي بالصدمة.. وهدف أفشة أعاد الفرحة   وتحدث لاعب الأهلي السابق عن أبرز لحظات المباراة، مؤكدًا أن هدف محمود عبد الرازق "شيكابالا" جاء بشكل صادم بالنسبة للاعبي الأهلي.   وأضاف: "هدف شيكابالا إحنا كنا بنتدرب على اللعبة دي قبل المباراة، ولما سجل الهدف كانت صدمة بالنسبة لنا".   كما أشار إلى أن الفريق شعر بالقلق بعد إهدار حسين الشحات فرصة محققة اصطدمت بالعارضة، إلا أن اللاعبين حافظوا على تركيزهم حتى جاءت اللحظة التاريخية بتسجيل محمد مجدي أفشة هدف الفوز القاتل، الذي منح الأهلي لقب دوري أبطال إفريقيا في واحدة من أشهر المباريات بتاريخ الكرة المصرية.   رسالة للشباب: النجاح يحتاج إلى التضحية والعمل   واختتم حمدي فتحي تصريحاته برسالة تحفيزية، أكد خلالها أن الوصول إلى الأحلام لا يتحقق إلا بالاجتهاد والتضحية والصبر.   وقال: "لازم تشتغل وتتعب وتضحي وتحرم نفسك عشان توصل، ولو معملتش كده مش هتوصل لحلمك ولا لهدفك، لأن مفيش حاجة هتجيلك وإنت قاعد".

Heba khalaf يوليو 18, 2026 0
كارلوس أوسوريو
أوسوريو: منتخب مصر أبهرني بدنيًا.. والهدف الملغي أمام الأرجنتين الأفضل في كأس العالم

أشاد الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، بالمستوى المميز الذي قدمه منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة ظهروا بصورة مختلفة على المستويين البدني والفني، وهو ما انعكس على النتائج والأداء أمام كبار المنتخبات.   أوسوريو: منتخب مصر تطور بدنيًا بشكل لافت   وأكد أوسوريو، خلال تصريحات تليفزيونية، أن منتخب مصر كان من أكثر المنتخبات تطورًا من الناحية البدنية خلال البطولة، موضحًا أن اللاعبين نجحوا في مجاراة المنافسين بل والتفوق عليهم في أغلب مباريات دور المجموعات، وهو ما يعكس حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قبل انطلاق المونديال.   وأشار المدرب الكولومبي إلى أن المنتخب المصري أثبت قدرته على اللعب بنفس القوة والنسق طوال دقائق المباريات، وهو ما اعتبره أحد أهم أسباب الظهور المشرف للفراعنة في البطولة.   إشادة خاصة بحسام حسن بعد مواجهة الأرجنتين   وأبدى أوسوريو إعجابه الكبير بالطريقة التي خاض بها حسام حسن مواجهة منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أنه حرص على التصفيق له بعد البداية القوية للمباراة، لما شاهده من شخصية هجومية وثقة كبيرة في مواجهة أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.   وأضاف أن الجرأة التكتيكية التي ظهر بها المنتخب المصري أمام الأرجنتين كانت محل تقدير، خاصة أن الفريق لم يلعب بدفاع مبالغ فيه، بل حاول فرض أسلوبه وصناعة الفرص.   الهدف الملغي الأفضل في كأس العالم   واعتبر المدير الفني السابق للزمالك أن الهدف الذي أحرزه منتخب مصر وتم إلغاؤه أمام الأرجنتين يعد من أجمل اللقطات الفنية في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن طريقة بناء الهجمة والتحركات الجماعية والتنفيذ النهائي كانت على مستوى عالمي.   وأوضح أن جودة التحضير للهجمة عكست التطور الكبير الذي وصل إليه المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقطات تؤكد قدرة الفراعنة على منافسة أقوى منتخبات العالم.   أوسوريو يكشف: حاولت ضم حسام عبد المجيد إلى تيخوانا   وتطرق أوسوريو للحديث عن مدافع الزمالك حسام عبد المجيد، معربًا عن سعادته باقتراب انتقاله للاحتراف الخارجي، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للنجاح في الملاعب الأوروبية.   وكشف المدرب الكولومبي أنه حاول التعاقد مع حسام عبد المجيد قبل عامين، عندما كان يتولى القيادة الفنية لفريق تيخوانا المكسيكي، إلا أن الصفقة لم تكتمل في النهاية، مشددًا على أن اللاعب يملك شخصية قوية وإمكانات فنية وبدنية مميزة تجعله قادرًا على تحقيق النجاح خارج مصر.   رسالة مؤثرة إلى جماهير الزمالك وشيكابالا   وفي ختام تصريحاته، وجه أوسوريو رسالة شكر وامتنان إلى جماهير نادي الزمالك، مؤكدًا أنه يحتفظ بذكريات رائعة خلال الفترة التي قضاها داخل القلعة البيضاء، وأنه يقدر الدعم الذي وجده من الجماهير طوال مشواره مع الفريق.   كما خص بالشكر قائد الزمالك محمود عبد الرازق "شيكابالا"، بعدما وصفه الأخير بأنه أفضل مدرب عمل معه خلال مسيرته، مؤكدًا أن هذه الكلمات تمثل وسامًا كبيرًا بالنسبة له، وتعكس العلاقة المميزة التي جمعته بقائد الفريق خلال فترة تدريبه للزمالك.

Heba khalaf يوليو 17, 2026 0
مصطفي شوبير
مصطفى شوبير يفتح قلبه: كواليس المونديال ودعم شيكابالا وثقته في مرموش

كشف مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، العديد من الكواليس الخاصة بمشاركته مع الفراعنة في كأس العالم 2026، كما تحدث عن علاقته بزملائه داخل المنتخب، ودور والده أحمد شوبير في دعمه، بالإضافة إلى إشادته بالمدير الفني حسام حسن، ورأيه في عمر مرموش، ورسائله للاعبي الأهلي والزمالك، وذلك خلال ظهوره عبر قناة "إم بي سي مصر".   فخر والده ومطالبته بالاستمتاع بالمونديال   استهل مصطفى شوبير حديثه بالتأكيد على أن مشاركة منتخب مصر في كأس العالم كانت لحظة استثنائية بالنسبة له ولأسرته، مشيراً إلى أن والده أحمد شوبير كان يشعر بفخر كبير بعدما عاش التجربة نفسها لاعباً في مونديال 1990.   وأوضح أن والده كان يحرص قبل كل مباراة على توجيه رسالة واحدة له، وهي الاستمتاع بالمباراة وعدم التفكير في الضغوط، وهو ما ساعده على الظهور بثقة خلال البطولة.   إشادة بزملائه بعد التألق في كأس العالم   وأبدى شوبير سعادته بالمستويات التي قدمها عدد من لاعبي المنتخب خلال المونديال، مؤكداً أن كريم حافظ استحق الإشادة بعد الأداء المميز الذي ظهر به عقب إصابة أحمد فتوح، كما أثنى على ما قدمه كل من مصطفى زيكو وهيثم حسن وحمزة عبد الكريم، مشيراً إلى أنهم أثبتوا أحقيتهم بثقة الجهاز الفني.   شيكابالا دعمني وأنا في الـ16 من عمري   وكشف حارس منتخب مصر عن موقف لا ينساه مع محمود عبد الرازق "شيكابالا"، موضحاً أن قائد الزمالك تواصل معه هاتفياً عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً بعد تعرضه لانتقادات عقب إحدى المباريات، وحرص على دعمه نفسياً وتشجيعه، مؤكداً أن هذه اللفتة كان لها تأثير كبير في مسيرته الكروية.   تهنئة للاعبي الزمالك ورسالة لجماهير الأهلي   وتحدث شوبير عن المنافسة المحلية، مؤكداً أنه هنأ لاعبي الزمالك المتواجدين في المنتخب بعد التتويج بلقب الدوري، مشيراً إلى أنهم استحقوا البطولة بعدما قدموا موسماً قوياً، على عكس الأهلي الذي لم يظهر بالمستوى المعتاد. ورغم ذلك، شدد على أن الفريق الأحمر سيعمل بكل قوة خلال الموسم المقبل من أجل استعادة اللقب وتعويض الجماهير.   حسام حسن مدرب شجاع ولا يعرف المجاملات   وأشاد شوبير بشخصية المدير الفني حسام حسن، مؤكداً أنه مدرب يمتلك الشجاعة ويتحمل مسؤولية جميع قراراته، موضحاً أن اختياراته للاعبين كانت مبنية على القناعة الفنية فقط، وهو ما ظهر في ضم عناصر مثل هيثم حسن ومصطفى زيكو وحمزة عبد الكريم دون الالتفات لأي اعتبارات أخرى.   لا مكان للتعصب داخل منتخب مصر   وأكد حارس الفراعنة أن منتخب مصر لا يعرف الانتماءات للأندية، نافياً وجود أي تفرقة بين لاعبي الأهلي والزمالك داخل المعسكر. وأوضح أن المعيار الوحيد لدى الجهاز الفني هو قدرة اللاعب على تنفيذ أفكار المدرب والمساهمة في تحقيق النجاح، وهو ما خلق حالة من الانسجام بين جميع عناصر المنتخب.   مونديال 2026 مجرد بداية   وشدد شوبير على أن ما قدمه خلال كأس العالم لا يمثل سوى البداية بالنسبة له، مؤكداً أنه يسعى للوصول إلى مستويات أفضل في الفترة المقبلة، وأن طموحه هو مواصلة التطور وتقديم المزيد بقميص منتخب مصر في الاستحقاقات المقبلة.   يدافع عن عمر مرموش ويحذر من الانتقادات   وتطرق شوبير للحديث عن عمر مرموش، مؤكداً أن جميع حراس المرمى يخشون تسديداته خلال التدريبات بسبب قوته وإمكاناته الكبيرة.   وأضاف أن سوء التوفيق الذي تعرض له اللاعب في كأس العالم لا يقلل من قيمته، مشيراً إلى أن تسجيل هدف واحد فقط كان سيغير نظرة الجميع إليه، مؤكداً أن مرموش سيكون أحد أهم نجوم منتخب مصر في السنوات المقبلة، مطالباً الجماهير بعدم المبالغة في انتقاده.   يتعلم الإسبانية ويمازح بشأن الترجمة في الأهلي   واختتم مصطفى شوبير تصريحاته بالكشف عن اهتمامه بتطوير نفسه خارج الملعب أيضاً، موضحاً أنه يجيد التحدث باللغة الإنجليزية، ويعمل حالياً على تعلم اللغة الإسبانية، قبل أن يمازح الجميع قائلاً إنه خلال ست سنوات سيكون مترجماً لأي لاعب أجنبي ينضم إلى الأهلي، ويتولى ترجمة حديثه مع الجهاز الفني.

Heba khalaf يوليو 13, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0