يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري استعداداته لمواجهة سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ودخل لاعبو المصري معسكرًا مغلقًا في مدينة بورفؤاد مساء الجمعة، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمواجهة المرتقبة، إذ يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب وضع التصورات الخاصة بطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق. ويحرص أحمد سامي وجهازه المعاون على استغلال التدريبات الحالية في الاطمئنان على حالة اللاعبين، والعمل على علاج الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق على مدار فترة التوقف الدولي. وكان المصري قد أقام معسكرين منفصلين خلال فترة التوقف، الأول في مدينة بورفؤاد والآخر في القاهرة، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بشكل مناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتخلل المعسكرين عدد من المباريات الودية التي حرص الجهاز الفني من خلالها على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية وتقييم مستوى العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد، خاصة أن مواجهة سيراميكا تمثل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية لاستكمال منافسات البطولة. كما يعمل أحمد سامي على تجهيز جميع العناصر المتاحة، بهدف امتلاك أكثر من بديل في مختلف المراكز، مع رفع معدلات المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. وتحظى مواجهة سيراميكا باهتمام كبير داخل صفوف المصري، في ظل رغبة الفريق في تقديم بداية قوية بكأس عاصمة مصر، والاستفادة من فترة التوقف الدولي التي شهدت تركيزًا واضحًا على رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن يواصل المصري تدريباته خلال معسكر بورفؤاد، على أن يستقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل والخطة النهائية للمباراة وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم. ويتطلع المصري إلى ترجمة استعداداته القوية إلى أداء إيجابي أمام سيراميكا، وتحقيق انطلاقة جيدة في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر.
كشف أحمد زاهر، المدير الإداري لنادي بيراميدز، عن خوض الفريق مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي، استعدادًا لاستئناف المباريات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وأوضح زاهر أن بيراميدز يواجه نظيره ليلفز في السابعة مساء يوم الاثنين المقبل، الموافق 5 أكتوبر الجاري، على استاد الدفاع الجوي. وتأتي المباراة ضمن استعدادات بيراميدز للعودة إلى المنافسات الرسمية، حيث يستعد الفريق لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس عاصمة مصر بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. ويواجه بيراميدز نظيره القناة يوم 7 أكتوبر الجاري، في بداية مشواره ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق للاستعداد بشكل جيد للمباراة من خلال التدريبات والمواجهة الودية أمام ليلفز. ويستأنف بيراميدز منافسات الدوري المصري بعد مواجهة القناة، حيث يلتقي مع سيراميكا كليوباترا يوم 12 أكتوبر الجاري، ضمن مباريات الجولة السادسة من المسابقة. ويخوض الفريق المباراة الودية أمام ليلفز قبل أيام قليلة من مواجهة القناة، في إطار برنامج الاستعداد الذي حدده الجهاز الفني خلال فترة التوقف. ومن المقرر أن تقام مباراة بيراميدز وليلفز في السابعة مساء الاثنين على استاد الدفاع الجوي، ضمن تحضيرات الفريق للمباريات الرسمية المقبلة. ويحتل برنامج بيراميدز خلال الفترة المقبلة عدة مواجهات، تبدأ بلقاء القناة في كأس عاصمة مصر يوم 7 أكتوبر، ثم مواجهة سيراميكا كليوباترا في الجولة السادسة من الدوري يوم 12 أكتوبر. ويواصل الفريق تدريباته خلال فترة التوقف الدولي استعدادًا لاستئناف المنافسات، على أن تكون مواجهة ليلفز الودية هي المباراة التحضيرية التي تسبق عودة بيراميدز إلى المباريات الرسمية. وكانت فترة التوقف الدولي قد أتاحت للأندية فرصة للاستعداد للمباريات المقبلة، ويستغل بيراميدز الفترة الحالية في تجهيز الفريق قبل مواجهة القناة في كأس عاصمة مصر. وبعد لقاء القناة، ينتظر بيراميدز اختبار جديد في بطولة الدوري أمام سيراميكا كليوباترا، ضمن الجولة السادسة، في ظل ارتباط الفريق بالمشاركة في أكثر من منافسة خلال الموسم. وتقام مباراة بيراميدز وليلفز يوم الاثنين 5 أكتوبر في تمام الساعة السابعة مساءً على استاد الدفاع الجوي، قبل مواجهة القناة يوم 7 أكتوبر، ثم لقاء سيراميكا كليوباترا يوم 12 أكتوبر.
كشف الصحفي خالد طلعت عن مفاجأة مدوية بشأن القيمة التسويقية لنادي الزمالك بعد رحيل خوان بيزيرا عن صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية للفريق الأبيض شهدت تراجعًا ملحوظًا، بعدما انخفضت من 15 مليون يورو إلى 12.5 مليون يورو فقط. وأوضح خالد طلعت أن رحيل خوان بيزيرا كان له تأثير مباشر على القيمة التسويقية للزمالك، وفقًا للأرقام التي نشرها، حيث كانت قيمة الفريق قبل رحيل اللاعب تبلغ 15 مليون يورو، قبل أن تنخفض بعد رحيله إلى 12.5 مليون يورو. ويأتي هذا التراجع ليضع الزمالك في مقارنة لافتة مع عدد من الأندية المصرية، خاصة أن القيمة الحالية للفريق الأبيض أصبحت قريبة للغاية من القيمة التسويقية لفريق سيراميكا كليوباترا، الذي تبلغ قيمته 12.3 مليون يورو، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت. وبذلك لا يتجاوز الفارق بين الزمالك وسيراميكا كليوباترا نحو 200 ألف يورو فقط، وهو فارق محدود للغاية عند الحديث عن القيمة الإجمالية لقائمة الفريقين. وتكشف هذه الأرقام حجم التغير الذي طرأ على القيمة التسويقية للزمالك بعد رحيل بيزيرا، بعدما كان الفريق يمتلك قيمة إجمالية أعلى خلال الفترة السابقة. ولم تتوقف المقارنة عند سيراميكا كليوباترا، حيث أصبحت قيمة الزمالك أعلى بفارق بسيط من القيمة التسويقية للنادي المصري البورسعيدي، والتي تبلغ نحو 11 مليون يورو، بحسب الأرقام التي أشار إليها خالد طلعت. ويبلغ الفارق بين الزمالك والمصري البورسعيدي، وفقًا لهذه الأرقام، نحو 1.5 مليون يورو فقط، بينما يصل الفارق مع سيراميكا كليوباترا إلى 200 ألف يورو، وهو ما يوضح مدى تقارب القيم التسويقية لعدد من الأندية المصرية في الوقت الحالي. لكن المفاجأة الأكبر في الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت تتعلق بالمقارنة بين الزمالك وبيراميدز، حيث أصبحت القيمة التسويقية للفريق الأبيض أقل من نصف قيمة الفريق السماوي. وتبلغ القيمة التسويقية لبيراميدز نحو 26 مليون يورو، مقابل 12.5 مليون يورو للزمالك، وهو ما يعني أن الفارق بين الفريقين يصل إلى 13.5 مليون يورو، وفقًا للأرقام المذكورة. وبالنظر إلى قيمة الفريقين، فإن نصف القيمة التسويقية لبيراميدز يبلغ 13 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة الزمالك 12.5 مليون يورو فقط، وبالتالي أصبحت قيمة الفريق الأبيض أقل من نصف القيمة التسويقية لبيراميدز بفارق 500 ألف يورو. وتكشف هذه الأرقام عن فارق واضح بين الناديين من حيث القيمة الإجمالية للاعبين، وفقًا للتقييمات التسويقية التي استند إليها خالد طلعت، خاصة بعد التراجع الذي طرأ على قيمة الزمالك عقب رحيل بيزيرا. كما تضمنت المقارنة التي نشرها خالد طلعت مفاجأة أخرى تتعلق بالنادي الأهلي، حيث أصبحت القيمة التسويقية للزمالك أقل من ثلث قيمة الفريق الأحمر، وفقًا للأرقام التي تم تداولها. وتبلغ القيمة التسويقية للأهلي نحو 37 مليون يورو، مقابل 12.5 مليون يورو للزمالك، وهو ما يجعل الفارق بين الفريقين يصل إلى 24.5 مليون يورو. وبحساب ثلث القيمة التسويقية للأهلي، فإن الرقم يصل إلى نحو 12.33 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة الزمالك 12.5 مليون يورو، أي أن قيمة الزمالك تتجاوز ثلث قيمة الأهلي بفارق بسيط للغاية، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت. وتأتي هذه المقارنة في أعقاب رحيل خوان بيزيرا، الذي أدى إلى انخفاض القيمة التسويقية الإجمالية للزمالك بمقدار 2.5 مليون يورو، بعدما تراجعت من 15 مليونًا إلى 12.5 مليون يورو. ويعد رحيل أي لاعب من العناصر التي يمكن أن تؤثر على القيمة الإجمالية للقائمة، خاصة إذا كان اللاعب يمتلك قيمة تسويقية مرتفعة مقارنة بباقي عناصر الفريق، وهو ما يفسر التغير الذي ظهر في قيمة الزمالك بعد رحيل بيزيرا وفقًا للأرقام المتداولة. وفي الوقت نفسه، فإن القيمة التسويقية للأندية لا تعكس بالضرورة نتائج المباريات أو ترتيب الفرق داخل البطولات، وإنما تمثل تقييمًا ماليًا لقيمة اللاعبين الموجودين ضمن قوائم الأندية. ولذلك يمكن أن تختلف القيمة التسويقية عن الصورة التي تظهر داخل الملعب. لكن الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت تظل لافتة عند النظر إلى الفوارق بين أندية الدوري المصري، خاصة مع اقتراب الزمالك من قيمة سيراميكا كليوباترا، ووجود فارق محدود مع المصري، مقابل فارق أكبر مع بيراميدز والأهلي. وبحسب الأرقام المذكورة، أصبح الزمالك صاحب قيمة تسويقية تبلغ 12.5 مليون يورو، في حين تصل قيمة سيراميكا كليوباترا إلى 12.3 مليون يورو، والمصري البورسعيدي إلى 11 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة بيراميدز 26 مليون يورو، والأهلي 37 مليون يورو. وتضع هذه الأرقام الزمالك في منطقة مختلفة عن الفترة التي سبقت رحيل بيزيرا، عندما كانت القيمة التسويقية للفريق تصل إلى 15 مليون يورو. وبالتالي فإن الفارق بين القيمة السابقة والحالية يبلغ 2.5 مليون يورو، وهو التراجع الذي أشار إليه خالد طلعت في حديثه. وتبرز أهمية هذه الأرقام بالنسبة لجماهير الزمالك، خاصة مع متابعة التغيرات التي تطرأ على قائمة الفريق وقيمتها التسويقية من فترة إلى أخرى. فكل رحيل أو انضمام للاعبين يمكن أن ينعكس على القيمة الإجمالية للقائمة، وهو ما ظهر بوضوح في الحالة الحالية بعد رحيل بيزيرا. وفي المقابل، تظهر قيمة الأهلي البالغة 37 مليون يورو وبيراميدز التي تصل إلى 26 مليونًا فارقًا واضحًا عن الزمالك، بينما تتقارب قيمة الفريق الأبيض بصورة أكبر مع سيراميكا كليوباترا والمصري البورسعيدي. وتشير الأرقام كذلك إلى أن الفارق بين الزمالك وبيراميدز يبلغ أكثر من ضعف قيمة الفارق مع سيراميكا كليوباترا، بينما يصبح الفارق مع الأهلي أكبر بصورة واضحة، وهو ما يجعل المقارنة بين القيم التسويقية للأندية المصرية محل اهتمام كبير. ومن المنتظر أن تتغير هذه القيم مرة أخرى مع أي صفقات جديدة أو رحيل لاعبين خلال الفترات المقبلة، خاصة أن القيمة التسويقية لقوائم الأندية ليست ثابتة، وإنما تتأثر بتقييمات اللاعبين والتغييرات التي تحدث داخل الفرق. وبالتالي، فإن الزمالك أمام إمكانية تغيير قيمته التسويقية مستقبلًا مع أي تدعيمات جديدة لقائمته، كما يمكن أن ترتفع القيمة الإجمالية للفريق مع وجود لاعبين أصحاب قيم تسويقية مرتفعة، في الوقت الذي يمكن أن تتراجع فيه مرة أخرى حال رحيل عناصر أخرى ذات قيمة كبيرة. وفي النهاية، كشف خالد طلعت عن تراجع القيمة التسويقية للزمالك من 15 مليون يورو إلى 12.5 مليون يورو بعد رحيل خوان بيزيرا، لتصبح قيمة الفريق الأبيض قريبة للغاية من سيراميكا كليوباترا، الذي تبلغ قيمته 12.3 مليون يورو، وأعلى بفارق محدود من المصري البورسعيدي صاحب الـ11 مليون يورو. كما أصبحت قيمة الزمالك، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت، أقل من نصف قيمة بيراميدز البالغة 26 مليون يورو، وأقل من ثلث قيمة الأهلي التي تصل إلى 37 مليون يورو، لتفتح هذه الأرقام باب المقارنة حول القيمة التسويقية لأبرز أندية الكرة المصرية في الوقت الحالي.
اشتعلت المنافسة على صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري الممتاز، بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الأرقام عن وجود ثلاثة لاعبين في القمة برصيد 3 تمريرات حاسمة لكل منهم، في بداية قوية ومثيرة لسباق صناع الأهداف هذا الموسم. وتصدر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما تمكن من تسجيل 3 تمريرات حاسمة، ليتساوى في صدارة القائمة مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش، وخالد أحمد لاعب فاركو، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة أهداف لزملائهم خلال الجولات الخمس الأولى. ويأتي محمد الشيبي في المركز الأول بالقائمة، بعدما قدم بداية مميزة على المستوى الهجومي مع بيراميدز، حيث نجح الظهير في صناعة 3 أهداف حتى الآن، ليؤكد أن خطورته لا تقتصر على الأدوار الدفاعية، وإنما يمتلك أيضًا قدرة واضحة على مساعدة زملائه في الثلث الهجومي. ويُعد الشيبي من اللاعبين الذين يمثلون إضافة هجومية مهمة لفريق بيراميدز، خاصة مع قدرته على التقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات. ويشارك الشيبي في قائمة مميزة تضم لاعبين من مراكز مختلفة، إلا أن تصدره منفردًا في الصورة المرفقة من حيث ترتيب القائمة، مع امتلاكه 3 تمريرات حاسمة، يعكس البداية القوية التي قدمها حتى الآن. ويتساوى مع الشيبي محمد عاطف، لاعب طلائع الجيش، الذي يمتلك أيضًا 3 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثاني في القائمة من حيث الترتيب الظاهر، ويؤكد حضوره ضمن أبرز اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة. ويمثل وجود محمد عاطف في صدارة صناع الأهداف واحدة من العلامات اللافتة في بداية الموسم، خاصة أن المنافسة على صناعة الأهداف عادة ما تشهد حضور اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، لكن وصول عاطف إلى 3 تمريرات حاسمة يمنحه مكانة مهمة بين أبرز العناصر التي صنعت الفارق لزملائها. ويأتي خالد أحمد، لاعب فاركو، في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة أيضًا، ليكمل مثلث الصدارة في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعد الجولة الخامسة. ويعكس تساوي اللاعبين الثلاثة في عدد التمريرات الحاسمة مدى التقارب الكبير في المنافسة، حيث لا يمتلك أي منهم أفضلية عددية على الآخر حتى الآن، وهو ما يجعل كل تمريرة حاسمة جديدة في الجولات المقبلة قادرة على تغيير شكل الصدارة. وبعد ثلاثي القمة، تأتي مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد تمريرتين حاسمتين، وعلى رأسهم محمود بنتايج لاعب الزمالك، الذي يحتل المركز الرابع في القائمة، بعدما تمكن من صناعة هدفين خلال الجولات الخمس الأولى. ويظهر بنتايج ضمن قائمة أبرز صناع الأهداف في الدوري المصري، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الأساسية داخل الملعب. ويمنح وجود لاعب من الزمالك في هذه القائمة الفريق الأبيض أحد الحلول المهمة لصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في المركز الخامس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليواصل حضوره ضمن القوائم الفردية المميزة في بداية الموسم. ويظهر بلحاج كذلك ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال الأسابيع الأولى. ويحتل محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، المركز السادس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليصبح الفريق ممثلًا بلاعبين في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، إلى جانب أحمد بلحاج. ويكشف وجود الثنائي في قائمة صناع الأهداف عن تنوع الحلول الهجومية لدى سيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن كلا اللاعبين نجح في تقديم مساهمة مباشرة في صناعة الأهداف خلال أول خمس جولات. وفي المركز السابع يظهر مودي شلاتة، لاعب غزل المحلة، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليمنح فريقه حضورًا في سباق صناع الأهداف، ويؤكد أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الأسماء الكبيرة. ويأتي عدي الدباغ، لاعب الزمالك، في المركز الثامن برصيد تمريرتين حاسمتين، ليضيف لاعبًا آخر من الفريق الأبيض إلى قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، بعدما تمكن من صناعة هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة. ويمثل وجود بنتايج وعدي الدباغ معًا في القائمة نقطة مهمة بالنسبة إلى الزمالك، حيث يمتلك الفريق أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص وتقديم الدعم الهجومي، وهو ما يمنح الخط الأمامي خيارات إضافية خلال المباريات. وفي المركز التاسع يظهر سفيان بونجديدة، لاعب الأهلي، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على لقب أفضل صانع أهداف في الدوري المصري. ويأتي بونجديدة ضمن مجموعة اللاعبين الذين يمتلكون هدفين في رصيد صناعة الأهداف، وهو ما يجعله قريبًا للغاية من صدارة القائمة، خاصة أن الفارق بينه وبين أصحاب المركز الأول لا يتجاوز تمريرة حاسمة واحدة فقط. وبعد أصحاب التمريرتين الحاسمتين، تبدأ مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلك كل منهم تمريرة حاسمة واحدة، ومن بينهم مهند لاشين لاعب بيراميدز، الذي يحتل المركز العاشر في القائمة. ويقدم لاشين بداية مميزة على المستوى الفردي، خاصة أنه تصدر كذلك قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا بعد الجولة الخامسة وفق البيانات الظاهرة في القائمة الأخرى، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال بداية الموسم. ويأتي محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت في المركز الحادي عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله 3 أهداف، ليظهر اسمه في قائمتي الهدافين وصناع الأهداف. ويؤكد ذلك أن ممدوح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على صناعة الخطورة لزملائه، وهو ما يمنحه تأثيرًا هجوميًا متنوعًا مع مودرن سبورت. وفي المركز الثاني عشر يظهر أحمد سامي، لاعب بيراميدز، برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليواصل الفريق السماوي حضوره الواضح في القائمة، بعدما ظهر كذلك محمد الشيبي ومهند لاشين ضمن الأسماء التي تمتلك أرقامًا مميزة. ويأتي مروان عطية، لاعب الأهلي، في المركز الثالث عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في قائمة صناع الأهداف بعد مرور خمس جولات. وتشير هذه الأرقام إلى أن صناعة الأهداف أصبحت موزعة على عدد كبير من اللاعبين، مع وجود أسماء من مختلف المراكز، بداية من المدافعين والأظهرة مرورًا بلاعبي الوسط وصولًا إلى المهاجمين. وتوضح القائمة كذلك أن الظهير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في صناعة الأهداف، وهو ما يظهر بوضوح مع محمد الشيبي ومحمود بنتايج، في الوقت الذي يظهر فيه لاعبو الوسط والمهاجمون بأرقام قوية أيضًا. وتزداد أهمية صناعة الأهداف في الدوري المصري بسبب طبيعة المباريات التي يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، وفي كثير من الأحيان تكون التمريرة الأخيرة هي الفارق بين فرصة ضائعة وهجمة تنتهي بهدف. ومن هنا، فإن وجود 3 تمريرات حاسمة في رصيد محمد الشيبي ومحمد عاطف وخالد أحمد بعد خمس جولات فقط يمنحهم بداية قوية في سباق صناع الأهداف، بينما يظل أصحاب التمريرتين على مسافة قريبة للغاية من الصدارة. كما أن اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة لا يمكن استبعادهم من المنافسة، لأن استمرار الموسم لفترة طويلة يمنحهم العديد من الفرص لرفع أرقامهم والدخول في دائرة المنافسة. وتحمل الجولة السادسة أهمية كبيرة لجميع هؤلاء اللاعبين، حيث يسعى الثلاثي المتصدر إلى زيادة الفارق عن أقرب المنافسين، بينما يبحث أصحاب التمريرتين عن الوصول إلى القمة، في حين يحاول أصحاب التمريرة الواحدة الاقتراب أكثر من المراكز الأولى. وتظل المنافسة مفتوحة بشكل كبير، خاصة أن فارق تمريرة واحدة فقط يفصل بين أصحاب الصدارة والمجموعة التالية، وهو ما يعني أن تمريرة حاسمة واحدة في أي مباراة قادمة يمكن أن تغير ترتيب القائمة بالكامل. ويتصدر محمد الشيبي المشهد بالنسبة إلى بيراميدز، بينما يمثل محمد عاطف طلائع الجيش، ويظهر خالد أحمد مع فاركو، في حين يمتلك الزمالك لاعبين في القائمة هما محمود بنتايج وعدي الدباغ، ويظهر سيراميكا كليوباترا من خلال أحمد بلحاج ومحمد رضا. كما يظهر الأهلي من خلال سفيان بونجديدة ومروان عطية، وبيراميدز من خلال الشيبي ومهند لاشين وأحمد سامي، بينما يمثل محمود ممدوح مودرن سبورت ومودي شلاتة غزل المحلة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير في قائمة صناع الأهداف. وبالنظر إلى الأرقام بعد نهاية الجولة الخامسة، فإن سباق صناعة الأهداف لا يزال في بدايته، ولا يمكن تحديد شكل المنافسة النهائية من الآن، خاصة أن الفوارق بسيطة للغاية بين اللاعبين. وسيكون استمرار صناعة الأهداف العامل الأهم في تحديد شكل القائمة خلال الجولات المقبلة، إذ إن اللاعب القادر على الحفاظ على معدله الحالي سيكون أمام فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة، بينما ستظل المنافسة مفتوحة أمام جميع الأسماء التي بدأت الموسم بأرقام جيدة. وفي النهاية، تصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة، برصيد 3 تمريرات حاسمة، بالتساوي مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش وخالد أحمد لاعب فاركو. وجاء خلف الثلاثي كل من محمود بنتايج وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومودي شلاتة وعدي الدباغ وسفيان بونجديدة، برصيد تمريرتين حاسمتين لكل لاعب. كما ضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة، من بينهم مهند لاشين ومحمود ممدوح وأحمد سامي ومروان عطية. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة على صدارة صناع الأهداف لا تزال مفتوحة، خاصة مع ضآلة الفوارق بين اللاعبين، وانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغيرات في ترتيب أبرز صناع الأهداف بالدوري المصري.
كشفت اختيارات موقع «Sofascore» عن تشكيل فريق الأسبوع في الدوري المصري الممتاز عقب انتهاء منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، والتي شهدت تألق عدد كبير من اللاعبين وظهور مستويات فردية مميزة في مختلف المراكز، لينعكس ذلك على التشكيل المثالي للجولة وفقًا للتقييمات التي حصل عليها اللاعبون. وشهد تشكيل الجولة الخامسة وجود عدد من أبرز الأسماء التي قدمت مستويات لافتة مع أنديتها، يتقدمهم أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، ومهند لاشين لاعب بيراميدز، إلى جانب محمود بنتايج ومحمد إسماعيل من الزمالك، ومحمد رضا وعمرو قلاوة من سيراميكا كليوباترا، بالإضافة إلى عدد من لاعبي مودرن سبورت والمقاولون العرب وزد والاتحاد السكندري. واعتمد التشكيل الظاهر في الصورة على مجموعة من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مرتفعة، وكان مهند لاشين صاحب أعلى تقييم بين جميع عناصر الفريق، بعدما حصل لاعب وسط بيراميدز على 8.3، بينما جاء عمرو قلاوة ومحمد صبري بتقييم 8.2 لكل منهما، وحصل كل من إدريسا تيام ومحمد رضا وزيزو ومحمد بنتايج ومحمد أحمد شرقية على تقييمات مرتفعة أيضًا. وفي حراسة المرمى، جاء صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.9، ليكون الحارس المختار ضمن فريق الأسبوع بعد الأداء اللافت الذي قدمه خلال الجولة الخامسة. وقدم صبحي سليمان مباراة قوية مع الاتحاد السكندري أمام المصري، حيث نجح زعيم الثغر في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وكان الحارس أحد أبرز أسباب خروج الفريق بشباك نظيفة، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة وحافظ على تقدم فريقه حتى نهاية المباراة. وحصل صبحي سليمان كذلك على جائزة رجل المباراة عقب انتصار الاتحاد على المصري، وهو ما يعكس حجم تأثيره في نتيجة اللقاء، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام فريق يمتلك عناصر هجومية مميزة كان من أهم عوامل تحقيق الفوز. وفي خط الدفاع، جاء محمود بنتايج لاعب الزمالك بتقييم 8.0، إلى جانب محمد إسماعيل لاعب الفريق الأبيض الذي حصل على 7.9، ومحمد أحمد شرقية لاعب مودرن سبورت بتقييم 8.1، بينما جاء محمد حسين لاعب زد بتقييم 7.7، وفق التشكيل الظاهر في الصورة. ويعكس وجود لاعبين من الزمالك في خط الدفاع البداية القوية التي قدمها الفريق خلال الجولات الأولى، خاصة أن الزمالك أنهى الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، خلف بيراميدز المتصدر صاحب العلامة الكاملة، بينما جاء الأهلي في المركز الثالث بفارق الأهداف. وكان محمود بنتايج أحد الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الجولة، إذ تمكن من حجز مكانه في التشكيل المثالي بتقييم 8.0، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة على الجانب الدفاعي والهجومي في الوقت نفسه. أما محمد إسماعيل، فقد حصل على تقييم 7.9، وهو رقم يعكس الأداء القوي الذي قدمه المدافع مع الزمالك، خاصة أن اللاعب ظهر كذلك ضمن قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد أول خمس جولات، حيث جاء في المركز الثاني وفق البيانات التي ظهرت في قائمة التقييمات السابقة. ويمثل محمد أحمد شرقية أحد أبرز الأسماء الموجودة في التشكيل، بعدما حصل على تقييم 8.1 مع مودرن سبورت، ليكون ثاني أعلى مدافع تقييمًا في فريق الأسبوع بعد محمد رضا الذي ظهر في الخط الأمامي. وشرقية يلعب مع مودرن سبورت، وقد سجل حضورًا لافتًا في الجولة الخامسة، بعدما أحرز الهدف الأول لفريقه أمام أسيوط للبترول خلال المباراة التي انتهت بفوز مودرن سبورت بهدفين دون رد. وسجل شرقية الهدف في الدقيقة 31، قبل أن يضيف محمد صبري الهدف الثاني في الدقيقة 82. ويكمل محمد حسين، لاعب زد، خط الدفاع بتقييم 7.7، ليمنح فريقه حضورًا في تشكيل الجولة، بعد مباراة قوية خلال الجولة الخامسة. وفي خط الوسط، يظهر مهند لاشين لاعب بيراميدز باعتباره صاحب أعلى تقييم في التشكيل بالكامل، بعدما حصل على 8.3، وهو ما يجعله أحد أبرز لاعبي الجولة الخامسة وفق تقييمات Sofascore. ويقدم لاشين بداية قوية للغاية مع بيراميدز، كما أنه تصدر قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد أول خمس جولات وفق القائمة التي تم إعدادها من بيانات التقييمات، وهو ما يؤكد ثبات مستواه منذ بداية المسابقة. ويأتي إلى جواره عمرو قلاوة، لاعب سيراميكا كليوباترا، الذي حصل على تقييم 8.2، ليظهر ضمن أبرز لاعبي خط الوسط في الجولة الخامسة. وكان قلاوة حاضرًا في مباراة سيراميكا كليوباترا أمام البنك الأهلي، والتي انتهت بفوز سيراميكا بهدفين دون رد، حيث سجل اللاعب هدف فريقه الثاني في المباراة، بينما سجل محمد رضا الهدف الأول. وتشير بيانات المباراة إلى أن قلاوة سجل في الدقيقة 66، بعد أن افتتح محمد رضا التسجيل في الدقيقة 50. أما محمد صبري لاعب مودرن سبورت، فجاء في خط الوسط بتقييم 8.2، ليكون ثالث لاعب من مودرن سبورت في تشكيل فريق الأسبوع، بعدما ظهر محمد أحمد شرقية في الدفاع. وقدم صبري مباراة مميزة أمام أسيوط للبترول، وساهم بصورة مباشرة في فوز فريقه بهدفين دون رد، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 82، ليغلق مودرن سبورت المباراة بانتصار مهم في الجولة الخامسة. وفي خط الهجوم، جاء محمد رضا لاعب سيراميكا كليوباترا بتقييم 8.0، إلى جانب إدريسا تيام لاعب المقاولون العرب بتقييم 8.1، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي بتقييم 8.0. ويعد وجود زيزو في التشكيل المثالي للجولة الخامسة امتدادًا للبداية القوية التي قدمها اللاعب مع الأهلي خلال الموسم، خاصة أنه وصل إلى ثلاثة أهداف بعد مرور خمس جولات، ويتواجد ضمن صدارة هدافي المسابقة بالتساوي مع محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري. وسجل زيزو ثلاثة أهداف خلال الجولات الخمس الأولى، وكان من أبرز العناصر الهجومية في صفوف الأهلي، الذي أنهى الجولة الخامسة برصيد 13 نقطة، متساويًا مع الزمالك، لكنه جاء ثالثًا بفارق الأهداف. أما محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، فحصل على تقييم 8.0، وكان أحد أبرز نجوم فريقه في مواجهة البنك الأهلي، بعدما افتتح التسجيل في المباراة، قبل أن يضيف عمرو قلاوة الهدف الثاني. ويعكس وجود محمد رضا وقلاوة معًا في فريق الأسبوع قوة الحضور الفردي لسيراميكا كليوباترا خلال الجولة الخامسة، خصوصًا أن الفريق تمكن من تحقيق الفوز بهدفين دون رد، وهو ما رفع رصيده إلى 12 نقطة بعد خمس مباريات، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب. ويظهر إدريسا تيام في الهجوم بتقييم 8.1، ليكون من أعلى لاعبي التشكيل تقييمًا، متساويًا مع محمد أحمد شرقية، وخلف مهند لاشين وعمرو قلاوة ومحمد صبري بفارق بسيط. ويُعد تيام أحد الأسماء التي برزت في بداية الموسم مع المقاولون العرب، كما ظهر اسمه ضمن قائمة هدافي الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة برصيد هدفين، وهو ما يعكس مساهمته الهجومية مع فريقه. وبالنظر إلى التشكيل بالكامل، يتضح أن الجولة الخامسة شهدت حضورًا قويًا للاعبي الفرق التي حققت نتائج إيجابية، مع وجود لاعبين من بيراميدز والزمالك ومودرن سبورت وسيراميكا كليوباترا والأهلي، إلى جانب ممثلين عن زد والاتحاد السكندري والمقاولون العرب. ويأتي ذلك في جولة شهدت نتائج مهمة على مستوى جدول الدوري، حيث حافظ بيراميدز على صدارة المسابقة بعد تحقيقه الفوز الخامس على التوالي، بينما جاء الزمالك ثانيًا والأهلي ثالثًا، في حين واصل سيراميكا كليوباترا نتائجه القوية ووصل إلى المركز الرابع. ويبرز من بين جميع الأسماء مهند لاشين، الذي حصل على أعلى تقييم في فريق الجولة، وهو أمر يتماشى مع حضوره القوي في قائمة أعلى لاعبي الدوري تقييمًا بعد أول خمس جولات. ويأتي خلفه عدد من اللاعبين الذين سجلوا أرقامًا مرتفعة، وهو ما يؤكد التقارب الكبير في مستويات اللاعبين خلال الجولة. كما أن وجود صبحي سليمان في حراسة المرمى يمثل اختيارًا منطقيًا بالنظر إلى أدائه أمام المصري، بعدما ساعد الاتحاد السكندري على تحقيق فوز ثمين بهدفين دون رد والحفاظ على نظافة شباكه، فضلًا عن حصوله على جائزة رجل المباراة. وتكشف اختيارات الجولة الخامسة كذلك عن التنوع بين المراكز، حيث لم تقتصر الأسماء البارزة على المهاجمين فقط، بل ظهر المدافعون ولاعبو الوسط والحارس بقوة، وهو ما يعكس تأثير الأداء الجماعي والفردي في تقييمات المباريات. ومع انتهاء الجولة الخامسة ودخول المسابقة فترة توقف دولي، حصل هؤلاء اللاعبون على دفعة معنوية جديدة قبل استئناف المنافسات، بينما ستكون الجولة السادسة فرصة أمامهم للحفاظ على مستوياتهم وتأكيد أحقيتهم بالوجود ضمن أفضل لاعبي الجولة مرة أخرى. ويحمل التشكيل أهمية خاصة بالنسبة إلى اللاعبين الذين تمكنوا من الظهور للمرة الأولى في قوائم الأفضل، لأن استمرار الأداء القوي سيمنحهم فرصة لفرض أنفسهم ضمن أبرز نجوم الموسم، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعبون أصحاب الخبرة مثل زيزو ولاشين وبنتايج عن مواصلة تقديم المستويات التي جعلتهم ضمن اختيارات الجولة. وفي النهاية، جاء فريق الأسبوع في الدوري المصري للجولة الخامسة بتشكيل ضم صبحي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه محمد حسين ومحمد أحمد شرقية ومحمد إسماعيل ومحمود بنتايج في الدفاع، وفي الوسط مهند لاشين وعمرو قلاوة ومحمد صبري، بينما جاء في الهجوم محمد رضا وإدريسا تيام وأحمد سيد زيزو. وتصدر مهند لاشين قائمة التقييمات داخل التشكيل بعدما حصل على 8.3، بينما حصل عمرو قلاوة ومحمد صبري على 8.2، وإدريسا تيام ومحمد أحمد شرقية على 8.1، ومحمد رضا وزيزو ومحمود بنتايج على 8.0، ومحمد إسماعيل وصبحي سليمان على 7.9، ومحمد حسين على 7.7. وجاءت الاختيارات انعكاسًا للمستويات التي قدمها اللاعبون مع أنديتهم خلال الجولة الخامسة، التي شهدت نتائج قوية لعدد من الفرق، وتألقًا فرديًا لافتًا في مختلف المراكز.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كليوباترا انتصارًا مهمًا على حساب مضيفه الاتحاد السكندري، بعدما تغلب عليه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين خلال فترات اللقاء، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة، خاصة مع سعي الأندية لتحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد من مسابقة الدوري. ودخل سيراميكا كليوباترا المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وتعويض أي تعثر سابق، ونجح الفريق في فرض خطورته على مجريات اللقاء مع مرور الوقت، قبل أن يتمكن من الوصول إلى شباك الاتحاد السكندري في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وجاء الهدف الأول لسيراميكا كليوباترا عن طريق أحمد بلحاج، الذي نجح في هز شباك أصحاب الأرض عند الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل الدخول إلى غرفة الملابس. وحاول الاتحاد السكندري العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، وسعى لاعبوه إلى تعديل النتيجة واستغلال إقامة اللقاء على ملعبهم، إلا أن سيراميكا كليوباترا حافظ على تركيزه وواصل البحث عن تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ. ونجح مروان عثمان في تسجيل الهدف الثاني لصالح سيراميكا كليوباترا عند الدقيقة 64، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويضع الاتحاد السكندري أمام مهمة صعبة خلال الدقائق المتبقية من المباراة. ولم يستسلم الاتحاد السكندري، وتمكن من تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق حسام حسن، لتعود الإثارة إلى المباراة من جديد، بعدما أصبح أصحاب الأرض على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل. لكن سيراميكا كليوباترا تعامل مع الدقائق الأخيرة بشكل جيد، ولم يسمح لمنافسه باستكمال العودة، قبل أن يحسم المباراة بهدف ثالث سجله جراديشار في الدقيقة 80، ليعيد الفارق إلى هدفين ويؤكد اقتراب فريقه من حصد نقاط المباراة الثلاث. وحاول الاتحاد السكندري تقليص الفارق مرة أخرى خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع سيراميكا وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز الضيوف بثلاثة أهداف مقابل هدف. ويعد الانتصار دفعة قوية لسيراميكا كليوباترا في بداية مشواره بالموسم الجديد، بعدما تمكن الفريق من حصد أول ثلاث نقاط له في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ليحتل المركز التاسع برصيد 3 نقاط عقب نهاية الجولة الثانية. في المقابل، تلقى الاتحاد السكندري خسارة جديدة جعلت رصيده يتوقف عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب المسابقة، وهو ما يزيد من أهمية المباريات المقبلة للفريق من أجل تحسين موقفه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويأمل سيراميكا كليوباترا في البناء على هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، ومواصلة حصد النقاط من أجل التقدم في جدول الترتيب، بينما يبحث الاتحاد السكندري عن تصحيح المسار سريعًا وتحقيق انتصاره الأول في الموسم. وتؤكد نتيجة المباراة أهمية البداية القوية في منافسات الدوري، خاصة مع تقارب مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة في صراع جدول الترتيب منذ الجولات الأولى. وبهذا الفوز، خرج سيراميكا كليوباترا من استاد الإسكندرية بثلاث نقاط ثمينة، بعدما قدم أداءً هجوميًا فعالًا وسجل ثلاثة أهداف، بينما أصبح الاتحاد السكندري مطالبًا بالتركيز على المواجهات المقبلة لتعويض خسارة الجولة الثانية وتحسين موقفه في جدول الدوري.
أعلن نادي سيراميكا كليوباترا، بشكل رسمي، تعاقده مع المهاجم السلوفيني نيتس جراديشار، قادمًا من صفوف الأهلي، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم خطه الهجومي استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وكشف سيراميكا كليوباترا عن الصفقة عبر منصاته الرسمية، مقدمًا اللاعب بطريقة لافتة، حيث نشر صورًا له بقميص الفريق، وأرفقها بتعليق: “على جميع الحراس الحذر من لدغاته”، في إشارة إلى القدرات التهديفية التي يمتلكها المهاجم السلوفيني. ويأتي التعاقد مع جراديشار في إطار سعي إدارة سيراميكا كليوباترا لتوفير المزيد من الحلول الهجومية للجهاز الفني، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق خلال الموسم الماضي، والذي أنهاه في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وترى إدارة النادي أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله لتقديم الإضافة، سواء بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء أو قدرته على استغلال الفرص، وهو ما يعزز الخيارات الهجومية للفريق خلال الموسم المقبل. كما يعول الجهاز الفني على خبرات جراديشار في منح الفريق قوة أكبر في الثلث الهجومي، مع الطموح لمواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، بعد الموسم اللافت الذي قدمه سيراميكا كليوباترا. وتسعى إدارة النادي إلى استثمار حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، من خلال تدعيم الصفوف بعناصر قادرة على صناعة الفارق، بما يساعد على مواصلة التطور وتحقيق نتائج أفضل في مختلف البطولات. ومن المنتظر أن يبدأ جراديشار المشاركة في تدريبات فريقه الجديد خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاندماجه مع زملائه والاستعداد لخوض تحديات الموسم، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في ترك بصمة قوية مع سيراميكا كليوباترا منذ بدايته.
يفتتح فريق بيراميدز مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة غزل المحلة يوم الحادي والعشرين من أغسطس على ملعب المحلة، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية الموسم. وفي الجولة الثانية، يستضيف بيراميدز فريق أبو قير للأسمدة على ملعب الدفاع الجوي، قبل أن يحل ضيفًا على المصري في الجولة الثالثة، في واحدة من المواجهات القوية التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية. ويواصل الفريق مشواره بمواجهة الجونة على ملعب الدفاع الجوي، قبل أن يخرج لمواجهة الشرقية إنبي على ملعب السلام، في لقاء يطمح خلاله الفريق إلى مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في جدول الترتيب. وتشهد الجولة السادسة مواجهة قوية أمام سيراميكا كليوباترا، بينما يحل الفريق ضيفًا على طلائع الجيش في الجولة السابعة، قبل أن يستضيف وادي دجلة في الجولة الثامنة من عمر البطولة. وتسعى إدارة النادي إلى توفير جميع الإمكانات اللازمة للجهاز الفني واللاعبين، من أجل الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. كما يراهن الجهاز الفني على حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب مجموعة اللاعبين المميزين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في التعامل مع المباريات المهمة. ويأمل بيراميدز في تجنب فقدان النقاط خلال الجولات الأولى، حتى يضمن البقاء ضمن دائرة المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز. مواجهتا الأهلي والزمالك تضعان بيراميدز أمام اختبار صعب تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الأهلي وبيراميدز يوم الثالث والعشرين من نوفمبر على ستاد القاهرة الدولي، في واحدة من أبرز مباريات الموسم، نظرًا إلى قوة الفريقين ورغبتهما في تحقيق الفوز. ويعود بيراميدز بعد ذلك لمواجهة بتروجيت، ثم يلتقي البنك الأهلي وسموحة في مباريات لا تقل أهمية عن غيرها، قبل أن يستضيف الزمالك في الثامن والعشرين من ديسمبر على ملعب الدفاع الجوي. وتحمل المواجهة أمام الزمالك أهمية كبيرة بالنسبة إلى جماهير الفريق، التي تتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري المصري في الموسم الماضي. كما يلتقي بيراميدز مع المقاولون العرب والقناة والاتحاد السكندري ومودرن سبورت وبترول أسيوط، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة قوية أمام فريق زد. ويدرك الجهاز الفني أن الموسم الحالي سيكون أكثر صعوبة، في ظل رغبة جميع الفرق في تقديم أفضل ما لديها، خاصة بعد التدعيمات القوية التي شهدتها الأندية خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى إدارة النادي إلى تحقيق حلم التتويج بلقب الدوري المصري للمرة الأولى، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق على المستويات كافة. ويأمل لاعبو بيراميدز في استغلال الدعم الجماهيري والإداري من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة، وإنهاء الدور الأول في مركز متقدم بجدول الترتيب.
أسفرت قرعة بطولة الدوري المصري الممتاز عن العديد من المواجهات القوية التي ستشهدها الجولات الأولى من المسابقة، في ظل رغبة جميع الأندية في تحقيق بداية مثالية تمنحها دفعة معنوية كبيرة خلال مشوار البطولة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات الموسم الجديد في الحادي والعشرين من شهر أغسطس الجاري، بمشاركة عشرين فريقًا، وسط توقعات بأن يشهد الموسم منافسة قوية على لقب البطولة، إلى جانب الصراع المحتدم على المراكز المؤهلة إلى البطولات القارية. وجاءت مواجهات الجولة الأولى حافلة بالندية والإثارة، إذ يلتقي وادي دجلة مع زد إف سي، بينما يواجه أبو قير للأسمدة نظيره البنك الأهلي، في الوقت الذي يستضيف فيه الزمالك فريق الاتحاد السكندري. كما تشهد الجولة الأولى مواجهة تجمع بين طلائع الجيش والمقاولون العرب، إلى جانب لقاء بترول أسيوط أمام بتروجيت، بينما يحل بيراميدز ضيفًا على غزل المحلة في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية. ويلتقي المصري مع سموحة، فيما يصطدم الجونة بفريق مودرن سبورت، بينما يواجه سيراميكا كليوباترا فريق القناة، على أن يختتم الأهلي مشواره في الجولة الأولى بمواجهة الشرقية إنبي. وتحظى مباريات الأسابيع الأولى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى جميع الأندية، التي تسعى إلى تثبيت أقدامها في جدول الترتيب، سواء من أجل المنافسة على اللقب أو الابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويترقب عشاق كرة القدم المصرية انطلاق البطولة، خاصة في ظل التدعيمات القوية التي أبرمتها الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد. مواجهة القمة تخطف الأنظار ونظام جديد للمسابقة استحوذت مباراة الأهلي والزمالك على اهتمام الجماهير، بعدما أسفرت القرعة عن إقامة لقاء القمة في الجولة السادسة، والمقرر إقامته في الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل، في مواجهة ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم المصرية والعربية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل رغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث وإثبات تفوقه على منافسه التقليدي في واحدة من أكبر مباريات القارة الإفريقية. وتقام البطولة هذا الموسم وفق نظام جديد، إذ تخوض الأندية المرحلة الأولى بنظام الدوري من دور واحد، على أن يخوض كل فريق تسع عشرة مباراة قبل تقسيم الفرق إلى مجموعتين. وتضم المجموعة الأولى أصحاب المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب، إذ تتنافس هذه الفرق على لقب الدوري المصري، بالإضافة إلى بطاقات التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية. أما المجموعة الثانية، فتضم أربعة عشر فريقًا، تتنافس فيما بينها من أجل البقاء في الدوري الممتاز وتجنب الهبوط إلى دوري المحترفين في نهاية الموسم. ويدخل الزمالك الموسم الجديد بصفته حامل لقب البطولة، بعدما نجح في التتويج بلقب الدوري خلال الموسم الماضي للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، عقب فوزه على سيراميكا كليوباترا في الجولة الأخيرة. ويأمل الفريق الأبيض في الحفاظ على لقبه، بينما يتطلع الأهلي وبيراميدز وبقية الفرق إلى تقديم مستويات قوية من أجل اعتلاء منصة التتويج في نهاية الموسم.
واصل نادي بتروجت نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في التعاقد مع الدولي الجنوب أفريقي كيجوجلو سيجوتا، المعروف بلقب "كي جي"، جناح فريق كايزر تشيفز، بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تهدف إلى تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاءت الصفقة بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة التي قادها مسؤولو النادي، حيث عقد الجهاز الفني بقيادة سيد عيد جلسة مع مدير التعاقدات رحيم عمرو عبد الحق، بحضور وكيلي اللاعب مهند عمرو وعمر الشناوي، وتم خلالها الاتفاق على جميع البنود الخاصة بالعقد، لينجح بتروجت في إنهاء الصفقة بصورة رسمية. ويُعد سيجوتا من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية المميزة، إذ يجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر، كما يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التمسك بضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. وترى إدارة بتروجت أن التعاقد مع اللاعب الجنوب أفريقي يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة مع سعي النادي لتكوين مجموعة قادرة على تقديم مستويات مميزة في الموسم الجديد، والمنافسة بقوة أمام أندية الدوري الممتاز. وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة متكاملة لتدعيم مختلف المراكز، حيث يعمل النادي على توفير العناصر التي تتناسب مع أسلوب لعب المدير الفني سيد عيد، بما يمنح الفريق توازنًا فنيًا وقدرة أكبر على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. منافسة قوية على اللاعب وبتروجت يحسم السباق لصالحه لم يكن التعاقد مع كيجوجلو سيجوتا مهمة سهلة، إذ شهدت الصفقة منافسة قوية من عدد من أندية الدوري المصري الممتاز، التي أبدت اهتمامًا بالحصول على خدمات اللاعب بعد المستويات التي قدمها في جنوب أفريقيا. ودخلت أندية الاتحاد السكندري وسيراميكا كليوباترا وغزل المحلة في سباق التعاقد مع الجناح الجنوب أفريقي، إلا أن إدارة بتروجت نجحت في حسم المفاوضات، مستفيدة من رغبة اللاعب وقناعة الجهاز الفني بإمكاناته، إلى جانب الاتفاق السريع على جميع التفاصيل التعاقدية. ويحمل سيجوتا لقب "حريف ستيلينبوش" في جنوب أفريقيا، وهو اللقب الذي اكتسبه بعد تألقه اللافت مع فريق ستيلينبوش، قبل انتقاله إلى كايزر تشيفز، حيث واصل تقديم مستويات مميزة جعلته محط أنظار العديد من الأندية. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في أن ينجح اللاعب في نقل مستواه المميز إلى الدوري المصري، وأن يشكل إضافة هجومية مؤثرة بفضل سرعته ومهاراته الفردية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تعكس الصفقة رغبة إدارة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وعدم الاكتفاء بالظهور المشرف، بل السعي لتحقيق نتائج إيجابية وتقديم كرة قدم هجومية ترضي جماهير الفريق. ومع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، يواصل بتروجت دراسة عدد من الملفات الأخرى لتدعيم صفوفه، بينما يأمل مسؤولو النادي أن يكون كيجوجلو سيجوتا إحدى الصفقات التي تصنع الفارق داخل الفريق، وتساهم في تحقيق موسم ناجح يليق بطموحات النادي وجماهيره.
يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المشاركة في منافسات الدوري المصري الممتاز بالموسم الجديد، حيث نجح النادي في حسم أولى صفقاته الهجومية بالتعاقد مع زياد فرج، لاعب المصري البورسعيدي السابق، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء مشواره مع الفريق البورسعيدي. وجاء التعاقد مع زياد فرج بعد مفاوضات ناجحة بين إدارة أبو قير للأسمدة واللاعب، حيث تم الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالعقد، ليصبح اللاعب أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني في تدعيم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل. وترى إدارة النادي أن ضم زياد فرج يمثل إضافة مهمة للفريق، لما يمتلكه من خبرات في الدوري المصري، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب خلال المباريات. وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لتكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في أول مواسمه بالدوري الممتاز، لذلك تواصل العمل على دعم جميع المراكز وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. ولا تقتصر خطة التدعيم على الصفقات المحلية فقط، بل تشمل أيضًا التعاقد مع لاعبين أجانب قادرين على صناعة الفارق، بما يضمن زيادة قوة الفريق ورفع مستوى المنافسة داخل القائمة. فيفور أكيم يقترب من الانضمام والإدارة تتحرك لحسم الصفقة في الوقت نفسه، بات نادي أبو قير للأسمدة قريبًا من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سيراميكا كليوباترا بشأن التعاقد مع المهاجم النيجيري فيفور أكيم، بعدما حصل النادي السكندري على موافقة مبدئية من إدارة سيراميكا للسماح برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتأتي هذه الخطوة ضمن رغبة الجهاز الفني في تدعيم الخط الأمامي بلاعب يمتلك خبرة في أجواء الدوري المصري، ويستطيع تقديم الإضافة المطلوبة خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة بين أندية الدوري. وتشهد المفاوضات بين الطرفين تقدمًا ملحوظًا، حيث تعمل إدارة أبو قير للأسمدة على إنهاء جميع التفاصيل المالية والتعاقدية في أسرع وقت، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة، إذا سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع فيفور أكيم سيمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، نظرًا لما يتمتع به اللاعب من قوة بدنية وسرعة وقدرة على إنهاء الهجمات، وهي عناصر يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها خلال الموسم المقبل. وتؤكد التحركات الأخيرة أن أبو قير للأسمدة لا يكتفي بالمشاركة في الدوري الممتاز، بل يطمح إلى بناء فريق قادر على الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية أمام مختلف المنافسين، من خلال إبرام صفقات مدروسة تلبي احتياجات الفريق الفنية. ومع استمرار سوق الانتقالات الصيفية، ينتظر مسؤولو النادي حسم صفقة فيفور أكيم بشكل رسمي، إلى جانب دراسة عدد من الأسماء الأخرى، في إطار استكمال مشروع تدعيم الفريق قبل ضربة البداية، بما يمنح الجهاز الفني قائمة متوازنة قادرة على خوض تحديات الموسم الجديد بثقة وطموح.
استقرت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، على عدم استمرار عمر كمال عبد الواحد ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فقد تم إبلاغ اللاعب بشكل رسمي بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء من خلال الانتقال النهائي أو أي صيغة يتفق عليها النادي مع الطرف الراغب في ضمه. وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بما يتماشى مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي في هذا المركز على الثلاثي محمد هاني، وأحمد عيد، وكريم فؤاد، بعدما نالوا ثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنهم يمثلون الخيارات الأنسب خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الأهلي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، مع منح الفرصة للعناصر التي تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات الجهاز الفني، في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق. كما تسعى الإدارة إلى حسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني لإعداد المجموعة الأساسية، ويبدأ الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري. اللاعب يدرس العروض والأهلي ينتظر حسم مستقبله من جانبه، بدأ عمر كمال عبد الواحد دراسة العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاختيار وجهته المقبلة، بعد التأكد من عدم وجوده ضمن خطط الأهلي في الموسم الجديد. ويُفضل اللاعب حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن عدداً من الأندية أبدى اهتمامه بالحصول على خدماته، مستفيدًا من خبراته في الدوري المصري وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرتبط عمر كمال بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2024، وشارك في عدد من المباريات بمختلف البطولات، مقدمًا مستويات متفاوتة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء. كما خاض اللاعب تجربة إعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي، إلا أن عودته لم تكن كافية لاستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع المنافسة القوية في مركزه وظهور خيارات أخرى حظيت بثقة الجهاز الفني. وتنتظر إدارة الأهلي الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الذي سيتعاقد مع اللاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء عبر البيع النهائي أو أي صيغة انتقال أخرى يتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه العمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم المقبل.
اتخذت إدارة النادي الأهلي خطوة جديدة للحفاظ على أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل الفريق الأول لكرة القدم، بعدما قررت تحصين الجناح الشاب محمد عبد الله بعقد جديد يتضمن تحسينًا في المقابل المادي، في رسالة واضحة تؤكد تمسك النادي باستمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. وجاء قرار الأهلي بعد تزايد الاهتمام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء من أندية الدوري المصري أو من خارج البلاد، إلا أن الإدارة رفضت جميع محاولات التفاوض، مؤكدة أن محمد عبد الله خارج حسابات البيع أو الإعارة في الوقت الحالي. وعاد اللاعب إلى صفوف الأهلي عقب انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا كليوباترا، والتي شهدت حصوله على فرصة للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ساهم في تطوير مستواه الفني والبدني، وجعله أحد الأسماء التي تحظى بثقة الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم رغبة سيراميكا كليوباترا في الإبقاء على اللاعب سواء عبر شراء عقده بشكل نهائي أو تمديد الإعارة لموسم إضافي، فإن إدارة الأهلي رفضت جميع المقترحات، بعدما أكدت أن اللاعب سيكون ضمن عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الأمامي. كما قررت الإدارة تعديل عقد محمد عبد الله ماليًا، تقديرًا لتطوره الفني وما قدمه خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبتها في تحفيزه على مواصلة التألق، ومنع أي محاولات مستقبلية لاستقطابه من أندية أخرى. رفض عرض زيورخ يؤكد تمسك الأهلي بخطة المستقبل ولم يقتصر اهتمام الأندية بمحمد عبد الله على المستوى المحلي فقط، بل تلقى اللاعب أيضًا عرضًا من نادي زيورخ السويسري، الذي أبدى رغبة قوية في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية، مستفيدًا من معرفة المدير الفني مارسيل كولر بإمكانات اللاعب منذ فترة قيادته للأهلي. وأشارت التقارير إلى أن كولر أوصى إدارة زيورخ بمحاولة ضم محمد عبد الله، بعدما لمس قدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة خلال عمله في القلعة الحمراء، إلا أن الأهلي رفض العرض بشكل نهائي، متمسكًا باستمرار اللاعب وعدم فتح باب التفاوض بشأن رحيله. ويعكس هذا القرار قناعة مسؤولي الأهلي بأن محمد عبد الله يمثل أحد العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في المستقبل، خاصة أنه يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال الموسم المقبل. وتأتي سياسة الأهلي في إطار الحفاظ على المواهب الشابة وعدم التفريط فيها مبكرًا، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق يجمع بين الخبرات والعناصر الصاعدة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يحصل محمد عبد الله على فرصة أكبر لإثبات نفسه بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد، بعدما أغلق النادي جميع الأبواب أمام رحيله، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، مع منحه عقدًا جديدًا يعكس مكانته داخل الفريق وثقة الإدارة في قدراته. ويؤكد هذا التحرك أن الأهلي لا ينظر إلى اللاعب باعتباره مشروعًا للمستقبل فقط، بل يراه أيضًا عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة في الوقت الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى الإسراع في تمديد عقده وتحصينه من إغراءات العروض المحلية والخارجية، لضمان استمراره داخل القلعة الحمراء لسنوات قادمة.
دخل نادي الاتحاد السكندري مرحلة جديدة من التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل، بعدما نجحت إدارة النادي برئاسة محمد أحمد سلامة في إبرام ست صفقات جديدة، بناءً على توصية المدير الفني حمزة الجمل، الذي يسعى إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة إلى تدعيم جميع المراكز داخل الفريق، من خلال التعاقد مع عناصر تمتلك الخبرة والطموح، بما يضمن توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات الفنية أمام الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية. الاتحاد السكندري يعزز صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري إتمام التعاقد مع ستة لاعبين جدد، في خطوة تؤكد رغبة النادي في الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها بطولة الدوري الممتاز. وضمت قائمة اللاعبين المنضمين إلى صفوف الفريق الحارس علي الجابري، القادم من سيراميكا كليوباترا بعقد يمتد لأربعة مواسم، إلى جانب المهاجم نور علاء، الذي انضم إلى الفريق لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة. كما تعاقد النادي مع لاعب خط الوسط محمد توني بعقد يمتد لثلاثة مواسم، بالإضافة إلى الحبيب أحمد، لاعب وسط سموحة السابق، الذي وقع عقدًا لمدة موسمين مع الفريق. وشملت التدعيمات الجديدة أيضًا التعاقد مع المدافع إسلام عبد العال، لاعب نادي زد، لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، مع وجود بند يمنح الاتحاد السكندري أحقية شراء اللاعب بصورة نهائية عقب نهاية الموسم. وفي السياق نفسه، نجح النادي في ضم الجناح يسري وحيد على سبيل الإعارة لمدة موسم، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني لتعزيز القوة الهجومية للفريق خلال الموسم الجديد. ويرى حمزة الجمل أن هذه الصفقات ستمنح الفريق المزيد من التوازن، خاصة أن الإدارة حرصت على تلبية احتياجات الجهاز الفني وفقًا للرؤية الفنية الموضوعة منذ بداية فترة الانتقالات الصيفية. حمزة الجمل يجهز الفريق للمنافسة في الموسم الجديد يواصل الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل العمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، مستفيدًا من الصفقات الجديدة التي أبرمتها الإدارة خلال الفترة الماضية، في ظل الرغبة في تحقيق نتائج إيجابية وإعادة الفريق إلى مكانته المعروفة بين الأندية الكبرى. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال فترة الإعداد الحالية في رفع معدلات اللياقة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تعزيز الانسجام بين العناصر القديمة والوجوه الجديدة التي انضمت إلى الفريق مؤخرًا. كما يركز حمزة الجمل على تطوير النواحي التكتيكية والخططية، من خلال تنفيذ مجموعة متنوعة من التدريبات التي تتناسب مع طبيعة المنافسات المرتقبة، وذلك بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم. وتؤمن إدارة الاتحاد السكندري بأن بناء فريق قوي يحتاج إلى العمل على أكثر من محور في الوقت نفسه، سواء من خلال تدعيم القائمة بعناصر مميزة أو توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين. وفي الوقت الحالي، تتجه الأنظار نحو الأداء الذي سيقدمه الفريق خلال المباريات الودية المقبلة، والتي تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للوقوف على مستوى جميع اللاعبين وتحديد ملامح التشكيلة الأساسية. وتأمل جماهير الاتحاد السكندري في أن تسهم هذه التدعيمات في تعزيز فرص الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا طويلًا وقاعدة جماهيرية كبيرة تتطلع إلى رؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف البطولات. ومع استمرار التحضيرات، يبدو أن إدارة النادي عازمة على مواصلة العمل من أجل توفير كل مقومات النجاح، بما يضمن بداية قوية ومختلفة للفريق مع انطلاق الموسم الجديد.
أسدل نادي الزمالك الستار على تجربة جون إدوارد في منصب المدير الرياضي، بعدما قبل مجلس الإدارة استقالته لينتهي مشوار استمر 13 شهرًا، حمل بين طياته العديد من النجاحات الرياضية، لكنه شهد أيضًا أزمات إدارية وفنية حالت دون استمرار المشروع الذي بدأ بطموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. وكان مجلس إدارة الزمالك قد اتخذ في يونيو 2025 خطوة جديدة باستحداث منصب المدير الرياضي، في محاولة لتطوير منظومة كرة القدم داخل النادي، وفصل الجوانب الإدارية عن الفنية، على غرار ما يحدث في كبرى الأندية الأوروبية. ووقع الاختيار على جون إدوارد لقيادة المشروع، وسط آمال كبيرة بأن يسهم في إعادة الاستقرار بعد سنوات من الاضطرابات. وعلى الصعيد الرياضي، نجح الزمالك خلال فترة توليه المسؤولية في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، وهو الإنجاز الذي أعاد الفريق إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب، ومنح الجماهير دفعة معنوية كبيرة وثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة. كما وصل الفريق إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، قبل أن يخسر اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية حتى اللحظات الأخيرة، بينما لم يحالف الفريق التوفيق في بطولات أخرى، إذ ودع كأس مصر من دور الـ16 أمام سيراميكا كليوباترا، وخرج مبكرًا من كأس عاصمة مصر، كما اكتفى بالمركز الثاني في كأس السوبر المصري عقب خسارة النهائي أمام الأهلي. ورغم خسارة عدد من البطولات، فإن استعادة لقب الدوري جعلت تجربة جون إدوارد تحظى بتقييم إيجابي من جانب قطاع كبير من جماهير الزمالك، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز العديد من الظروف الصعبة التي أحاطت به طوال الموسم. لكن على الجانب الفني، لم يعرف الفريق الاستقرار الكامل، حيث بدأ الموسم تحت قيادة المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، قبل رحيله بسبب تراجع النتائج، ليتولى أحمد عبد الرؤوف المهمة بشكل مؤقت، ثم جاء معتمد جمال الذي نجح في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وقاده إلى التتويج بالدوري والوصول إلى نهائي الكونفدرالية. وشهدت فترة جون إدوارد أيضًا نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، بعدما أبرم الزمالك عددًا كبيرًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق، ونجح بعض اللاعبين في فرض أنفسهم سريعًا، مثل البرازيلي خوان بيزيرا، والفلسطيني عدي الدباغ، والمدافع محمد إسماعيل، إلى جانب المهدي سليمان وآدم كايد وأحمد ربيع، الذين قدموا مستويات جيدة وأسهموا في تعزيز قوة الفريق. في المقابل، لم تحقق بعض الصفقات المردود المنتظر، حيث لم يتمكن كل من شيكو بانزا، وأحمد شريف، وعمرو ناصر، وبارون أوتشينج من تقديم الإضافة المأمولة، كما انتهت تجربة المغربي عبد الحميد معالي مبكرًا بعد فسخ التعاقد بسبب أزمة المستحقات المالية، ليظل ملف التعاقدات من أكثر الملفات التي أثارت الجدل خلال فترة المدير الرياضي السابق. الأزمات الإدارية والمالية أنهت المشروع قبل اكتماله رغم النجاحات التي تحققت داخل المستطيل الأخضر، فإن جون إدوارد واجه تحديات كبيرة خارج الملعب، كان أبرزها الأزمة المالية التي أثرت بشكل مباشر على سير العمل داخل قطاع كرة القدم، وألقت بظلالها على العديد من القرارات الإدارية والفنية. وعانى الزمالك خلال تلك الفترة من ضغوط مالية كبيرة، تمثلت في تأخر صرف مستحقات بعض اللاعبين، إلى جانب أزمة إيقاف القيد خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما حد من قدرة الإدارة على تدعيم الفريق بالشكل المطلوب، وأجبرها على إعادة ترتيب أولوياتها وفقًا للإمكانات المتاحة. كما اضطرت الإدارة إلى التخلي عن عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية لتخفيف الأعباء المالية، في محاولة لإعادة التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار غرفة الملابس، إلا أن تلك القرارات أثارت الكثير من الجدل بين الجماهير والمتابعين. ومع مرور الوقت، بدأت تظهر خلافات واضحة بين جون إدوارد ورئيس النادي حسين لبيب بشأن عدد من الملفات المهمة، أبرزها اختيار المدير الفني الجديد، وآلية إدارة فريق الكرة، بالإضافة إلى بعض الملفات المالية والإدارية، وهو ما أدى إلى اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين. وبحسب مصادر مقربة من النادي، فإن استمرار تلك الخلافات جعل من الصعب مواصلة المشروع بنفس النهج، لتصبح استقالة جون إدوارد الخيار الأقرب، قبل أن يوافق مجلس الإدارة رسميًا على رحيله وإنهاء مهمته داخل النادي. وبذلك، يطوي الزمالك صفحة استمرت لأكثر من عام، شهدت نجاحات بارزة على المستوى الرياضي، مقابل تحديات كبيرة على المستويين الإداري والمالي، لتبقى تجربة جون إدوارد واحدة من أكثر التجارب إثارة للنقاش داخل القلعة البيضاء خلال السنوات الأخيرة. ومع انتهاء هذه المرحلة، تتجه أنظار جماهير الزمالك نحو الخطوة المقبلة، في انتظار الإعلان عن المدير الرياضي الجديد، وسط آمال باستكمال ما تحقق من نجاحات، ومعالجة السلبيات التي ظهرت خلال التجربة الماضية، بما يضمن استمرار الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.
وافق النادي الأهلي على انتقال السلوفيني نيجك جراديشار إلى صفوف سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، وذلك ضمن تحركات القلعة الحمراء لإعادة ترتيب قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت المفاوضات بين الناديين اتفاقًا على كافة التفاصيل الخاصة بالصفقة، حيث منح الأهلي الضوء الأخضر لإتمام الإعارة، مع تحمله جزءًا من راتب اللاعب طوال فترة وجوده مع سيراميكا، في خطوة تهدف إلى تسهيل انتقاله وضمان حصوله على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. ويأتي قرار إعارة جراديشار في ظل رغبة الأهلي في منح اللاعب فرصة لاكتساب المزيد من الدقائق والخبرة، خاصة مع المنافسة القوية داخل صفوف الفريق على المراكز الهجومية، وهو ما قد يصعب من حصوله على مشاركة مستمرة خلال الموسم. في المقابل، يسعى سيراميكا كليوباترا للاستفادة من إمكانيات اللاعب الفنية من أجل تدعيم صفوفه بعنصر جديد، حيث يرى الجهاز الفني أن جراديشار يمتلك القدرات التي يمكن أن تضيف حلولًا هجومية للفريق خلال منافسات الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن كافة التفاصيل الخاصة بالإعارة خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من الإجراءات النهائية، ليبدأ اللاعب مشواره مع سيراميكا، بينما يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد مع استمرار العمل على حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة.
أخطر الاتحاد المصري لكرة القدم 8 أندية بفتح نظام تراخيص الأندية التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من أجل رفع المستندات المطلوبة واستكمال إجراءات الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات الأفريقية خلال الموسم المقبل. وشملت قائمة الأندية التي تم إخطارها كلًا من الأهلي، والزمالك، وبيراميدز، وسيراميكا كليوباترا، والمصري البورسعيدي، وسموحة، وإنبي، وزد. ومنح اتحاد الكرة الأندية الثمانية مهلة حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غدٍ السبت، من أجل الانتهاء من تحميل جميع المستندات المطلوبة عبر نظام التراخيص الخاص بـ«كاف». ويأتي هذا الإجراء ضمن الخطوات الخاصة بمراجعة ملفات الأندية ومدى استيفائها لمعايير ومتطلبات التراخيص، قبل حسم موقف الأندية المصرية من الحصول على الرخصة التي تسمح لها بالمشاركة في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتخضع المستندات المقدمة من الأندية للفحص والمراجعة وفقًا للوائح تراخيص الأندية المعتمدة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات النهائية بشأن منح الرخصة لكل نادٍ وفقًا لمدى استيفائه الاشتراطات المطلوبة.
اقترب عاشور شيكا، جناح فريق المصرية للاتصالات، من ارتداء قميص سيراميكا كليوباترا خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما أنهى اللاعب خطوة مهمة في طريق إتمام الصفقة، في إطار تدعيمات الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. اجتياز الكشف الطبي يحسم الخطوة الأخيرة وعلمت مصادر أن عاشور شيكا اجتاز الكشف الطبي بنجاح، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انضمامه إلى صفوف سيراميكا كليوباترا، ليصبح على بعد خطوة واحدة من إتمام انتقاله بشكل نهائي، بعد الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بالصفقة. سيراميكا يواصل بناء فريقه للموسم الجديد ويواصل فريق سيراميكا كليوباترا استعداداته للموسم الجديد تحت القيادة الفنية للمدرب علي ماهر، الذي يسعى لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قادرة على تقديم الإضافة، والمنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل. أرقام مميزة مع المصرية للاتصالات ويعد عاشور شيكا، صاحب الـ23 عامًا، من أبرز لاعبي المصرية للاتصالات في الموسم الماضي، حيث يجيد اللعب في مركز الجناح الأيمن، وقدم مستويات لافتة جعلته محط أنظار عدد من الأندية قبل أن يقترب من الانتقال إلى سيراميكا. وشارك اللاعب في 34 مباراة بمختلف المسابقات خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل 9 أهداف، إلى جانب صناعة 6 أهداف لزملائه، ليؤكد امتلاكه قدرات هجومية مميزة ساهمت في بروزه بشكل واضح. إعلان رسمي مرتقب ومن المنتظر أن يعلن نادي سيراميكا كليوباترا عن التعاقد مع عاشور شيكا بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية وتوقيع العقود، ليصبح أحد الصفقات الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني بقيادة علي ماهر قبل انطلاق الموسم الجديد.
أكد الإعلامي أمير هشام أن السلوفيني نيتس جراديشار، مهاجم النادي الأهلي، بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف سيراميكا كليوباترا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مشيرًا إلى أن الصفقة أصبحت في مراحلها الأخيرة بعد التوصل إلى اتفاق كامل بين الناديين على كافة التفاصيل الخاصة بالإعارة. جراديشار يتألق في ودية النصر قبل الرحيل وأوضح أمير هشام، خلال تصريحاته عبر برنامج مودرن سبورتس المذاع على شاشة Modern MTI، أن جراديشار ظهر بصورة جيدة خلال المباراة الودية التي جمعت الأهلي أمام النصر، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بنتيجة 5-1، حيث قدم اللاعب أداءً مميزًا أكد جاهزيته الفنية قبل خوض تجربة جديدة في الدوري المصري. 99.9%.. انتقال جراديشار إلى سيراميكا أصبح محسومًا وأشار إلى أن انتقال جراديشار إلى سيراميكا كليوباترا أصبح محسومًا بنسبة 99.9%، بعدما وافق النادي الأهلي على جميع بنود الاتفاق الخاصة بإعارة اللاعب، مؤكدًا أن الأمور لم يتبق لها سوى بعض الإجراءات النهائية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. إعارة لمدة موسم واحد فقط وأضاف أمير هشام أن الاتفاق ينص على انتقال المهاجم السلوفيني إلى سيراميكا كليوباترا لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، في خطوة تهدف إلى حصول اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة بشكل أساسي واكتساب المزيد من الخبرات، على أن يعود إلى الأهلي عقب نهاية الموسم. الأهلي يتحمل جزءًا من راتب اللاعب وكشف الإعلامي أن الأهلي وافق أيضًا على تحمل جزء من راتب جراديشار خلال فترة الإعارة، بعد التوصل لاتفاق نهائي مع مسؤولي سيراميكا كليوباترا بشأن النسب المالية التي سيتحملها كل طرف، وهو ما ساهم في إنهاء المفاوضات والوصول إلى الصيغة النهائية للصفقة. إعلان رسمي مرتقب واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن الإعلان الرسمي عن انتقال جراديشار إلى سيراميكا كليوباترا أصبح مسألة وقت، في ظل اكتمال الاتفاق بين جميع الأطراف، ليبدأ اللاعب السلوفيني تحديًا جديدًا مع سيراميكا خلال منافسات الموسم المقبل.
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بشكل رسمي عن الجدول الكامل لمنافسات بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2026-2027، في إعلان انتظرته الجماهير الإفريقية والأندية المشاركة من مختلف أنحاء القارة، خاصة مع اقتراب بداية موسم جديد يتوقع أن يكون واحدًا من أكثر المواسم تنافسية وإثارة في السنوات الأخيرة. وجاء الإعلان الرسمي من كاف ليحسم مواعيد جميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية مرورًا بمرحلة المجموعات والأدوار الإقصائية، وحتى المباراة النهائية التي ستحدد هوية بطلي القارة على مستوى بطولتي الأندية. وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن الموسم الجديد سينطلق بشكل رسمي خلال شهر سبتمبر 2026، على أن يُسدل الستار عليه في مايو 2027، بعد رحلة طويلة من المنافسات القوية التي ستجمع كبار أندية القارة السمراء في سباق شرس نحو المجد القاري. ويمثل الكرة المصرية في البطولتين هذا الموسم أربعة أندية تسعى جميعها لتحقيق نتائج كبيرة ورفع راية الكرة المصرية عاليًا في إفريقيا، حيث يشارك الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما ينافس الأهلي وسيراميكا كليوباترا في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتأمل الجماهير المصرية في مشاهدة موسم استثنائي للأندية الأربعة، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة لكل فريق، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الوصول لأبعد نقطة ممكنة في البطولة. موسم جديد بطموحات كبيرة الإعلان عن الجدول لا يمثل مجرد تحديد لمواعيد المباريات، بل يمنح الأندية خارطة طريق واضحة للاستعداد للموسم المقبل. فمعرفة مواعيد جميع المراحل مبكرًا يساعد الأجهزة الفنية على: التخطيط للإعداد البدني تنظيم فترات الراحة تجهيز القوائم ترتيب الأولويات المحلية والقارية وهذا أمر بالغ الأهمية، خاصة للأندية التي تنافس محليًا وقاريًا في الوقت نفسه. الموسم الإفريقي عادة ما يكون طويلًا ومرهقًا. التنقلات بين الدول. اختلاف الظروف المناخية. ضغط المباريات. كلها عوامل تجعل الإعداد المسبق عنصرًا حاسمًا. انطلاقة الأدوار التمهيدية في سبتمبر بحسب جدول كاف، تبدأ الرحلة القارية مع الأدوار التمهيدية التي تُقام خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026. هذه المرحلة غالبًا ما تكون بوابة العبور نحو المجموعات. وتشهد مشاركة أندية من مختلف أنحاء إفريقيا، بعضها يبحث عن إثبات الذات، وبعضها يسعى لمفاجأة الكبار. ورغم أن البعض ينظر للأدوار التمهيدية باعتبارها أقل إثارة من المجموعات، فإنها كثيرًا ما تحمل مفاجآت كبرى. كم من فريق كبير ودع مبكرًا. وكم من فريق مغمور صنع اسمه من هذه المرحلة. مواعيد الدور التمهيدي الأول حدد كاف موعد مباريات الدور التمهيدي الأول (الذهاب) خلال الفترة: 4 إلى 6 سبتمبر 2026 بينما تقام مباريات الإياب خلال الفترة: 11 إلى 13 سبتمبر 2026 هذا التوقيت يمنح الأندية فرصة لبدء الموسم القاري مبكرًا. كما يسمح بإنهاء المرحلة الأولى قبل الدخول في الأدوار الأكثر تعقيدًا. الدور التمهيدي الثاني بعد ذلك، تنتقل المنافسات إلى الدور التمهيدي الثاني. وهي مرحلة غالبًا ما تشهد دخول أندية أكثر قوة. تقام مباريات الذهاب خلال: 16 إلى 18 أكتوبر 2026 أما مباريات الإياب فتقام بين: 23 إلى 25 أكتوبر 2026 وهنا تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا. إذ تتحدد هوية الفرق التي ستبلغ المجموعات. مرحلة المجموعات.. قلب البطولة النابض إذا كانت الأدوار التمهيدية هي بوابة العبور، فإن مرحلة المجموعات هي القلب الحقيقي للبطولة. هنا تبدأ المنافسة بأقصى درجاتها. كل فريق يواجه خصومًا أقوياء. لا مجال للأخطاء المتكررة. كل نقطة قد تصنع الفارق. وحدد كاف إقامة مرحلة المجموعات خلال الفترة بين: نوفمبر 2026 وحتى يناير 2027 هذا الجدول يجعل الفرق مطالبة بالحفاظ على أعلى مستويات التركيز لعدة أشهر متواصلة. الجولة الأولى تقام الجولة الافتتاحية بين: 27 إلى 29 نوفمبر 2026 هذه الجولة دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة. البداية القوية تمنح دفعة نفسية هائلة. أما التعثر المبكر فقد يضع الفريق تحت ضغط مبكر. الجولة الثانية موعدها: 4 إلى 6 ديسمبر 2026 الفارق الزمني القصير بين الجولتين يزيد من صعوبة المهمة. خصوصًا مع ضغط المباريات المحلية. الجولة الثالثة تقام بين: 18 إلى 20 ديسمبر 2026 ومع هذه الجولة تبدأ الحسابات المعقدة. الفرق تبدأ في رسم سيناريوهات التأهل. الجولة الرابعة موعدها: 8 إلى 10 يناير 2027 بعد فترة قصيرة من نهاية العام. هنا تزداد أهمية كل نقطة. الجولة الخامسة تقام بين: 15 إلى 17 يناير 2027 في هذه المرحلة قد نشهد: حسم تأهل بعض الفرق خروج فرق أخرى اشتعال المنافسة على الصدارة الجولة السادسة آخر جولات المجموعات: 22 إلى 24 يناير 2027 وهنا تُحسم كل الحسابات. إما تأهل. أو وداع. لا منطقة وسط. الأدوار الإقصائية.. لا مجال للخطأ بعد نهاية المجموعات تبدأ المرحلة الأكثر توترًا. مرحلة خروج المغلوب. مرحلة لا تقبل التعويض. خطأ واحد قد ينهي المشوار بالكامل. وهنا تظهر شخصية الأبطال. ربع النهائي حدد كاف مباريات ربع النهائي ذهابًا بين: 26 إلى 28 فبراير 2027 بينما تقام مباريات الإياب خلال: 5 إلى 7 مارس 2027 في هذه المرحلة، لا توجد مباريات سهلة. كل الفرق التي تصل إلى هنا تكون أثبتت قوتها. نصف النهائي بعد ربع النهائي تأتي معركة الكبار. نصف النهائي. مرحلة الأحلام والضغوط القصوى. مباريات الذهاب: 9 إلى 11 أبريل 2027 مباريات الإياب: 16 إلى 18 أبريل 2027 الوصول إلى النهائي يعني الاقتراب من المجد. لكن الطريق يكون مليئًا بالضغوط. النهائي.. الحلم الأكبر أعلن كاف أن نهائي البطولتين سيقام خلال الفترة: 9 إلى 31 مايو 2027 هذا يعني وجود مرونة تنظيمية مرتبطة بعدة عوامل: الملاعب الجدولة التلفزيونية الترتيبات اللوجستية النهائي دائمًا هو اللحظة الأهم. 90 دقيقة قد تكتب التاريخ. أو 120 دقيقة… وربما ركلات ترجيح. كل شيء وارد. الجوائز المالية دون تغيير في الجانب المالي، لم يعلن كاف أي زيادات جديدة. ستظل قيمة الجوائز كما هي. ويحصل بطل دوري أبطال إفريقيا على: 💰 6 ملايين دولار بينما يحصل بطل كأس الكونفدرالية على: 💰 4 ملايين دولار هذه الجوائز تمثل مصدر دخل ضخم للأندية الإفريقية. ولا تعني فقط العائد المالي المباشر. بل تؤثر أيضًا على: الاستقرار الإداري سوق الانتقالات الاستثمار في الأكاديميات تطوير البنية التحتية الزمالك وبيراميدز.. طموح دوري الأبطال في دوري الأبطال، تتجه الأنظار إلى ممثلي مصر: Zamalek SC Pyramids FC الزمالك يدخل البطولة بطموحات جماهيرية هائلة. جمهور القلعة البيضاء لا يقبل إلا بالمنافسة على اللقب. أما بيراميدز، فيواصل مشروعه القاري بثقة متزايدة. النادي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه لم يعد ضيفًا عابرًا. بل منافس حقيقي. الأهلي وسيراميكا في الكونفدرالية في الكونفدرالية، تمثل مصر كل من: Al Ahly SC Ceramica Cleopatra FC وجود الأهلي في الكونفدرالية بحد ذاته يرفع سقف التوقعات. الأهلي تاريخيًا فريق بطولات. أينما شارك، يصبح مرشحًا. أما سيراميكا كليوباترا، فيسعى لصناعة تاريخ خاص. المشاركة القارية دائمًا فرصة لإثبات الذات. موسم مرشح للإثارة كل المؤشرات تقول إن موسم 2026-2027 سيكون استثنائيًا. عدة عوامل تدعم ذلك: ارتفاع مستوى الأندية الإفريقية زيادة التنافسية استقرار الجدول تحسن النقل التلفزيوني اهتمام جماهيري متزايد كذلك، أصبحت الأندية الإفريقية أكثر تنظيمًا على المستوى الإداري والفني. هذا انعكس على جودة البطولة. لماذا تزداد صعوبة المنافسة؟ لأن الفوارق تقل. في الماضي، كانت أندية معينة تسيطر. اليوم الوضع مختلف. العديد من الفرق باتت قادرة على: شراء لاعبين أفضل تعيين مدربين أقوى تطوير ملاعبها رفع جودة الإعداد هذا يجعل المفاجآت أكثر احتمالًا. الكرة المصرية تحت المجهر وجود 4 أندية مصرية يضع الكرة المصرية تحت المجهر. الجماهير تتوقع الكثير. والتاريخ يفرض مسؤولية إضافية. مصر واحدة من أقوى الدول قاريًا على مستوى الأندية. لذلك، أي موسم دون حضور قوي يثير التساؤلات. لكن بالمقابل، هذا الموسم يمنح فرصة ذهبية. فرصة لهيمنة مصرية محتملة. أو على الأقل حضور قوي في المراحل النهائية. التحدي الحقيقي التحدي لا يتعلق فقط بالمباريات. بل بإدارة الموسم الطويل. الأندية ستواجه ضغطًا هائلًا بين: الدوري المحلي الكأس البطولات القارية الإصابات السفر من يدير هذه التفاصيل أفضل… غالبًا يذهب بعيدًا. العد التنازلي بدأ بعد إعلان الجدول، يمكن القول إن العد التنازلي انطلق رسميًا. الأندية بدأت التخطيط. الجماهير بدأت الترقب. والقارة تستعد لموسم جديد من الإثارة. من سيرفع كأس دوري الأبطال؟ ومن سيحصد الكونفدرالية؟ هل نشاهد بطلًا مصريًا؟ أم تظهر قوى جديدة؟ كل الإجابات ستأتي بين سبتمبر 2026 ومايو 2027… في موسم يبدو من الآن أنه سيكون مشتعلاً حتى اللحظة الأخيرة.
كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.