12 لاعبًا ينتظرون الظهور الأول في قمة الأهلي والزمالك اليوم تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل أهمية خاصة للفريقين في مشوار المنافسة على اللقب. وتشهد الاستعدادات للقمة 133 ترقبًا لاحتمالية ظهور عدد من اللاعبين للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بمواجهات القطبين، حيث تضم القائمتان 12 لاعبًا لم يسبق لهم خوض مباراة قمة، وفقًا للبيانات الواردة قبل اللقاء. 6 لاعبين ينتظرون الظهور الأول مع الأهلي يمتلك الأهلي 6 لاعبين قد يسجلون مشاركتهم الأولى أمام الزمالك، حال حصولهم على فرصة الظهور خلال المباراة، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. وتضم قائمة اللاعبين المنتظر ظهورهم الأول كلًا من توفيق محمد، وعمر الساعي، وعلي محمود، ومنصف بقرار، وسفيان بن جديدة، وأقطاي عبد الله. ويمثل الظهور الأول في مباريات القمة تحديًا مختلفًا لأي لاعب، نظرًا للضغوط الجماهيرية والإعلامية المصاحبة لهذه المواجهات، إلى جانب أهمية النتيجة بالنسبة للفريقين. وقد يمنح الجهاز الفني للأهلي الفرصة لبعض هذه العناصر، وفقًا لاحتياجات المباراة والخيارات الفنية المتاحة خلال اللقاء. 6 وجوه جديدة تنتظر فرصة المشاركة مع الزمالك على الجانب الآخر، تضم قائمة الزمالك 6 لاعبين آخرين يترقبون فرصة تسجيل مشاركتهم الأولى في مباريات القمة أمام الأهلي. وتشمل الأسماء أحمد ربيع، ومحمد فرج، ومحمود جهاد، وأحمد الجفالي، ومحمد حمد، وحسام أشرف. ويسعى هؤلاء اللاعبون إلى استغلال أي فرصة قد يحصلون عليها لإثبات قدراتهم وتقديم إضافة فنية للفريق الأبيض خلال المواجهة المرتقبة. وتبقى مشاركتهم مرتبطة برؤية الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، وطبيعة سير المباراة، ومدى الحاجة إلى إجراء تغييرات في مختلف المراكز. قرارات الأجهزة الفنية تحدد فرص المشاركة تخضع مشاركة اللاعبين الجدد للحسابات الفنية الخاصة بكل فريق، سواء فيما يتعلق بالتشكيل الأساسي أو التبديلات خلال الشوطين. وقد تلعب جاهزية اللاعبين البدنية والفنية دورًا مهمًا في تحديد فرص ظهورهم، خاصة أن مباريات القمة تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط. القمة فرصة لكتابة بداية جديدة تمثل مواجهة الأهلي والزمالك فرصة مميزة للاعبين الذين لم يسبق لهم المشاركة في الديربي، إذ قد تمنحهم أول ظهور في واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية. ويبقى القرار النهائي في يد الأجهزة الفنية، بينما يترقب الجمهور إمكانية مشاهدة أسماء جديدة تترك بصمتها الأولى في تاريخ مواجهات القطبين.
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أفشة أمام بترول أسيوط كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. وأوضح طبيب الأهلي أن اللاعب شعر بآلام بسيطة في عضلة السمانة خلال المباراة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبداله بين الشوطين، حفاظًا على سلامته وتجنبًا لتفاقم الإصابة. طبيب الأهلي يوضح سبب خروج أفشة وأكد أحمد جاب الله، في بيان رسمي صادر عن النادي الأهلي، أن أفشة اشتكى من بعض الآلام في عضلة السمانة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي. وفضل الجهاز الفني عدم استمرار اللاعب في الشوط الثاني، خاصة أن مشاركته مع وجود آلام عضلية قد تزيد من احتمالات تفاقم المشكلة. ولم يتضمن البيان تحديد مدة غياب أفشة أو موقفه النهائي من المباريات المقبلة، في انتظار متابعة حالته وتقييم مدى جاهزيته. أفشة يسجل هدف الأهلي الأول وكان محمد مجدي أفشة قد نجح في افتتاح التسجيل لصالح الأهلي خلال الدقيقة الثالثة من مواجهة بترول أسيوط. وجاء الهدف بعد ضغط ناجح من طاهر محمد طاهر على حارس مرمى الفريق المنافس، ما تسبب في وصول الكرة إلى أفشة أمام المرمى الخالي. واستغل لاعب وسط الأهلي الفرصة، وسدد الكرة داخل الشباك، ليمنح الفريق الأحمر تقدمًا مبكرًا في بداية اللقاء. سفيان بن جديدة يضيف الهدف الثاني وواصل الأهلي محاولاته الهجومية خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح سفيان بن جديدة في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 34. وجاء الهدف بعد تمريرة من حسين الشحات داخل منطقة الجزاء، استقبلها بن جديدة بتسديدة أرضية سكنت الشباك. ويعد هذا الهدف الأول للاعب بقميص الأهلي، ليبدأ مشواره التهديفي مع الفريق خلال منافسات كأس عاصمة مصر. الأهلي يتقدم بثنائية في الشوط الأول وأنهى الأهلي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، بعدما نجح في استغلال الفرص الهجومية التي أتيحت له أمام بترول أسيوط. ورغم التقدم في النتيجة، شهدت فترة الاستراحة قرارًا باستبدال أفشة بسبب شكواه العضلية. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد إمكانية انتظامه في التدريبات والمشاركة بالمباريات القادمة، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي.
فرض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تفوقه خلال الشوط الأول أمام بترول أسيوط، بعدما نجح في التقدم بثنائية نظيفة، خلال المباراة المقامة على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ودخل الأهلي المباراة بقوة، ونجح في تسجيل هدف مبكر للغاية، بعدما افتتح محمد مجدي أفشة التسجيل في الدقيقة الثانية، مستفيدًا من الضغط الهجومي الذي مارسه طاهر محمد طاهر على عبد العزيز زيزو، حارس مرمى بترول أسيوط. ونجح أفشة في استخلاص الكرة بعد الضغط على حارس المنافس، قبل أن يراوغه ويضع الكرة في الشباك، ليمنح الأهلي أفضلية مبكرة ويضع بترول أسيوط تحت الضغط منذ الدقائق الأولى للمواجهة. وحاول الفريق الأحمر استثمار البداية القوية من أجل إضافة المزيد من الأهداف، مع الاعتماد على التحركات الهجومية السريعة والضغط على دفاع بترول أسيوط، في الوقت الذي سعى فيه المنافس إلى استعادة توازنه والعودة إلى أجواء اللقاء. وفي الدقيقة 33، تمكن المغربي سفيان بن جديدة من تعزيز تقدم الأهلي بتسجيل الهدف الثاني، بعد هجمة مرتدة سريعة بدأها حسين الشحات، الذي نجح في المرور من مدافع بترول أسيوط قبل أن يمرر الكرة إلى زميله المغربي. واستغل بن جديدة الفرصة بصورة جيدة، ليضع الكرة في الشباك ويسجل أول أهدافه بقميص الأهلي، ويمنح الفريق الأحمر أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول. واستمر الأهلي في السيطرة على مجريات اللعب خلال الدقائق المتبقية، مع محاولة الحفاظ على تقدمه وعدم منح بترول أسيوط فرصة لتقليص الفارق، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأحمر بهدفين دون مقابل. ويسعى الأهلي خلال الشوط الثاني إلى تأمين النتيجة وإضافة المزيد من الأهداف، من أجل تحقيق انطلاقة قوية في كأس عاصمة مصر وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بدور المجموعات.
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. ويبدأ الأهلي مشواره في البطولة بمواجهة بترول أسيوط على ملعب السلام، في لقاء يسعى خلاله الجهاز الفني لتحقيق انطلاقة إيجابية، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا بصورة أساسية خلال الفترة الماضية. وقرر عموتة الاعتماد على حمزة علاء في حراسة المرمى، بينما يقود أشرف داري الخط الدفاعي في ظهوره الأول مع الفريق الأحمر هذا الموسم، بجانب توفيق محمد وياسين مرعي وأحمد عيد. وفي وسط الملعب، دفع المدير الفني بالثلاثي علي محمود وأحمد رضا ومحمد مجدي أفشة، بينما يقود الخط الهجومي حسين الشحات وطاهر محمد طاهر وسفيان بن جديدة. وجاء تشكيل الأهلي الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: حمزة علاء. خط الدفاع: توفيق محمد، ياسين مرعي، أشرف داري، أحمد عيد. خط الوسط: علي محمود، أحمد رضا، محمد مجدي أفشة. خط الهجوم: حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، سفيان بن جديدة. ويشهد تشكيل الأهلي عددًا من التغييرات مقارنة بالمباريات السابقة، في ظل رغبة عموتة في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لمنح البدلاء فرصة المشاركة وإظهار قدراتهم، إلى جانب تجهيز أكبر عدد من عناصر الفريق للاستحقاقات المقبلة. كما تحمل المباراة أهمية خاصة للمدافع المغربي أشرف داري، الذي يحصل على فرصة الظهور مع الفريق للمرة الأولى منذ بداية الموسم، في ظل الغيابات التي يعاني منها الأهلي في مركز قلب الدفاع خلال الفترة الحالية. ويسعى الجهاز الفني إلى الاطمئنان على جاهزية داري والاستفادة منه في المباريات المقبلة، خاصة مع حاجة الفريق إلى توفير خيارات إضافية في الخط الخلفي. ويأمل الأهلي في حصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة الثالثة ووضع نفسه مبكرًا في موقف جيد خلال مشواره بالبطولة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي وبترول أسيوط في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب السلام، في افتتاح مشوار الفريقين بكأس عاصمة مصر.
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم الثلاثاء، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأحمر، الذي يسعى للعودة إلى طريق الانتصارات وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إجراء بعض التعديلات على التشكيل الأساسي. وتنطلق مواجهة الأهلي وأبو قير للأسمدة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حالة من الترقب بين جماهير القلعة الحمراء، التي تنتظر ظهور الفريق بشكل أفضل وتحقيق الفوز في الجولة الخامسة من المسابقة. إمام عاشور يظهر أساسيًا للمرة الأولى وشهد تشكيل الأهلي أمام أبو قير للأسمدة ظهور إمام عاشور في التشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ بداية الموسم الحالي، بعدما شارك اللاعب كبديل خلال مواجهة المقاولون العرب في الجولة الماضية، في أول ظهور له مع الفريق هذا الموسم. ويأمل الجهاز الفني في أن يقدم إمام عاشور الإضافة المطلوبة في وسط الملعب، خاصة مع امتلاكه القدرة على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي للفريق. كما واصل محمد الشناوي حراسة عرين الأهلي للمباراة الثانية هذا الموسم، بعدما حصل مصطفى شوبير على فرصة المشاركة أساسيًا خلال أول ثلاث مباريات للفريق في الموسم الجديد. وفي الخط الخلفي، دفع الجهاز الفني بأكرم توفيق في مركز الظهير الأيمن على حساب محمد هاني، بينما يتواجد كريم فؤاد وياسين مرعي وهادي رياض إلى جانبه في الخط الدفاعي. تشكيل الأهلي أمام أبو قير للأسمدة وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة أبو قير للأسمدة على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي. خط الدفاع: كريم فؤاد، ياسين مرعي، هادي رياض، أكرم توفيق. خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، عمر الساعي. خط الهجوم: زيزو، أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بينما يسعى أبو قير للأسمدة إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الدوري. وتعول جماهير الأهلي على عناصر الخط الهجومي بقيادة زيزو وأشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة من أجل تشكيل الخطورة على مرمى المنافس، مع انتظار ظهور إمام عاشور بصورة قوية بعد عودته إلى التشكيل الأساسي. وتبقى مواجهة أبو قير للأسمدة فرصة مهمة أمام الأهلي لاستعادة توازنه في المسابقة، ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري، خاصة مع رغبة الفريق في تجاوز نتيجة التعادل الأخيرة أمام المقاولون العرب وتحقيق بداية أكثر استقرارًا خلال الموسم الجديد.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على ملامح التشكيل الذي يخوض به فريقه مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة. ويدخل الأهلي اللقاء بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري، حيث يحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار التشكيل الأنسب للمباراة، مع منح الفرصة لبعض العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال الفترة الحالية. ويبحث الأهلي عن بداية قوية للمباراة، من أجل فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية تحقيق الانتصار في ظل قوة المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. الشناوي يقود تشكيل الأهلي المتوقع ومن المتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على محمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، لما يمتلكه قائد الفريق من خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي داخل أرض الملعب. وفي خط الدفاع، يتواجد الثلاثي كريم فؤاد وهادي رياض وياسين مرعي، حيث يراهن الجهاز الفني على قدرة هذا الخط في التعامل مع محاولات أبو قير للأسمدة الهجومية، مع تقديم الدعم اللازم لبناء اللعب من الخلف. أما خط الوسط، فمن المنتظر أن يضم مروان عطية وإمام عاشور، إلى جانب أحمد سيد «زيزو»، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك السيطرة على منطقة وسط الملعب، والاستفادة من القدرات الفنية والبدنية للاعبي الأهلي في صناعة الفرص وإمداد الخط الأمامي بالكرات. وفي الخط الهجومي، يتواجد الثلاثي أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر وسفيان بن جديدة، حيث يعول عموتة على تحركاتهم وسرعتهم وقدرتهم على استغلال المساحات خلف دفاع أبو قير للأسمدة. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني تعليمات واضحة للاعبي الأهلي بضرورة الضغط المبكر على المنافس، مع سرعة نقل الكرة والتحرك المستمر دونها، من أجل الوصول إلى مرمى أبو قير للأسمدة وتسجيل هدف مبكر يسهل من مهمة الفريق خلال اللقاء. ويأمل الأهلي في حسم المباراة لصالحه، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في مشواره ببطولة الدوري، كما يمنح الجهاز الفني فرصة لمواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق الانسجام بين عناصر الفريق. ومن جانبه، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بطموح تقديم أداء قوي أمام الأهلي، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، ليحسم عموتة اختياراته النهائية للمواجهة، وسط ترقب جماهير القلعة الحمراء لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها المدير الفني منذ البداية.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لمواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصاره الرابع على التوالي في المسابقة. وتقام المباراة بين الأهلي والمقاولون العرب وسط حالة من التركيز داخل الفريق الأحمر، الذي يدخل اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث ومواصلة تصدر أو الاقتراب من صدارة جدول ترتيب الدوري، بعدما تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال مبارياته الثلاث الأولى. واعتمد الجهاز الفني للأهلي على محمد الشناوي في حراسة المرمى، ليواصل قائد الفريق وحارسه الأساسي قيادة الخط الخلفي خلال مواجهة المقاولون العرب، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من محمد هاني، وياسر إبراهيم، وعمرو الجزار، وأحمد نبيل كوكا. وفي خط الوسط، يتواجد علي محمود، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، إلى جانب منصف بقرار وأشرف بن شرقي، بينما يقود سفيان بن جديدة خط هجوم الأهلي، في محاولة لاستغلال قدراته الهجومية والوصول إلى مرمى المقاولون العرب مبكرًا. ويأمل الجهاز الفني للأهلي أن يظهر الفريق بالشكل المطلوب منذ بداية المباراة، خاصة أن المنافس يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة بحاجة إلى تركيز كبير من جانب لاعبي القلعة الحمراء على مدار دقائقها. وكان الأهلي قد استهل مشواره في بطولة الدوري الممتاز بتحقيق فوز مثير على إنبي بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت تسجيل خمسة أهداف، قبل أن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية بالفوز على زد بهدفين دون رد في الجولة الثانية. وفي الجولة الثالثة، تمكن الأهلي من تحقيق انتصار جديد على حساب سموحة بهدف نظيف، ليحصد الفريق ثلاث نقاط إضافية ويرفع رصيده، ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي. وتأتي مواجهة المقاولون العرب لتشكل اختبارًا جديدًا للأهلي، الذي يسعى إلى الحفاظ على سلسلة انتصاراته وعدم فقدان أي نقاط في بداية مشواره بالمسابقة، خاصة أن تحقيق الفوز الرابع على التوالي سيمنح الفريق دفعة قوية قبل خوض المباريات المقبلة. وقبل انطلاق المباراة، وصلت حافلة الأهلي إلى ملعب المقاولون العرب، حيث حرص الجهاز الفني واللاعبون على تفقد أرضية الملعب والاطمئنان على كافة الترتيبات الخاصة بالمواجهة، قبل بدء عمليات الإحماء استعدادًا لانطلاق اللقاء. ويراهن الأهلي خلال المباراة على خبرات عدد كبير من لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد الشناوي، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، وأشرف بن شرقي، إلى جانب العناصر الهجومية التي يعول عليها الجهاز الفني في حسم المباراة واستغلال الفرص أمام مرمى المنافس. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع تواليًا، بينما يأمل المقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام حامل اللقب والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول المسابقة. وتترقب جماهير الأهلي انطلاق المباراة لمتابعة الظهور الجديد للفريق في الدوري، ومعرفة ما إذا كان سيتمكن من مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من البطولة.
علم كورة إيجيبت التشكيل الذي يخوض به الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة سموحة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة المارد الأحمر في تحقيق الانتصار ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. ويدخل الأهلي اللقاء بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، حيث قرر الجهاز الفني الاعتماد على مصطفى شوبير في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي وسط الملعب، يتواجد مروان عطية إلى جانب علي محمود وأحمد مصطفى زيزو، في محاولة من الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، والسيطرة على منطقة وسط الملعب منذ بداية المباراة. ويقود الخط الهجومي للأهلي الثلاثي أشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدرات اللاعبين الهجومية من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع سموحة، والوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وجاء تشكيل الأهلي أمام سموحة على النحو التالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد مصطفى زيزو. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، طاهر محمد طاهر. ويسعى الأهلي خلال مواجهة سموحة إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للفريق في مشواره ببطولة الدوري، ورغبته في حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقفه في جدول المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني على مروان عطية في منطقة وسط الملعب من أجل القيام بالأدوار الدفاعية وتنظيم عملية بناء اللعب، بينما يمتلك زيزو القدرة على صناعة الفارق من خلال التحركات الهجومية والتمريرات وصناعة الفرص لزملائه. كما يمثل وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي إضافة هجومية مهمة للفريق، في الوقت الذي يأمل فيه سفيان بن جديدة في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى سموحة وترجمة خطورة الأهلي إلى أهداف. ومن المنتظر أن يحاول الأهلي فرض سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على الاستحواذ والضغط المتقدم وسرعة نقل الكرة، في الوقت الذي سيبحث فيه سموحة عن غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. وتترقب جماهير الأهلي بداية المباراة لمعرفة مدى قدرة التشكيل الأساسي على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الأفضلية أمام سموحة، خاصة أن الفريق الأحمر يدخل المواجهة بهدف واضح وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويأمل لاعبو الأهلي في الظهور بالمستوى المنتظر منهم، واستغلال الإمكانيات الفنية التي يمتلكها الفريق لتحقيق الانتصار، خاصة مع وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. ويواصل كورة إيجيبت متابعة أخبار الأهلي وكواليس الفريق أولًا بأول، مع تقديم تغطية خاصة ومباشرة لكل ما يتعلق بمباريات المارد الأحمر وتشكيلاته ونتائجه في بطولة الدوري المصري.
دخل النادي الأهلي سوق الانتقالات الصيفية بقوة، بعدما أبرم عددًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث بلغت القيمة الإجمالية للصفقات الجديدة نحو 8 ملايين يورو، في إطار سعي الإدارة لتوفير أفضل العناصر في مختلف المراكز. وشهدت قائمة تعاقدات الأهلي هذا الصيف تنوعًا بين لاعبين أصحاب خبرات وآخرين من المواهب الصاعدة، مع تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، سواء من الدوري المصري أو من خارج البلاد. منصف بوقرار.. الصفقة الأغلى يعد الجزائري منصف بوقرار أغلى صفقات الأهلي خلال الميركاتو الحالي، بعدما انضم إلى القلعة الحمراء مقابل 3 ملايين يورو، ليصبح على رأس قائمة التعاقدات من حيث القيمة المالية. سفيان بن جديدة في المركز الثاني وجاء الجزائري سفيان بن جديدة كثاني أغلى صفقات الأهلي هذا الصيف، بعدما تعاقد معه النادي مقابل 2 مليون و200 ألف يورو، ليواصل الأهلي تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قبل بداية الموسم. تدعيم محلي بصفقة أقطاي عبدالله كما نجح الأهلي في التعاقد مع أقطاي عبدالله قادمًا من إنبي، في صفقة بلغت قيمتها 630 ألف يورو، ضمن تدعيمات الفريق من الدوري المصري. محمود صلاح ينضم من غزل المحلة وضمت إدارة الأهلي أيضًا محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، مقابل 600 ألف يورو، في واحدة من الصفقات المحلية التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. علي محمود قادمًا من إنبي ولم تتوقف تعاقدات الأهلي مع إنبي عند أقطاي عبدالله، إذ نجح أيضًا في ضم علي محمود مقابل 548 ألف يورو، ليستمر دعم الفريق بعناصر شابة من الدوري المصري. توفيق محمد من بتروجيت كما تعاقد الأهلي مع توفيق محمد قادمًا من بتروجيت، في صفقة بلغت قيمتها 515 ألف يورو، ضمن خطة النادي لتوسيع خيارات الجهاز الفني. محمد عبد الناصر يكمل القائمة واختتم الأهلي صفقاته بالتعاقد مع محمد عبد الناصر قادمًا من المقاولون العرب، مقابل 515 ألف يورو، ليصل إجمالي قيمة التعاقدات إلى نحو 8 ملايين يورو. وبهذه الصفقات، يكون الأهلي قد دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الجدد قبل انطلاق الموسم، مع توزيع ميزانية التعاقدات بين صفقات كبيرة وأخرى محلية، في إطار استعدادات الفريق للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
يواصل النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت تقارير صحفية عن الموعد المنتظر لوصول الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار إلى القاهرة، تمهيدًا لإتمام كافة الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن المهاجم الجزائري سفيان بن جديدة يصل إلى القاهرة خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما ينتظر أن يصل مواطنه منصف بقرار فجر الثلاثاء، في خطوة تمهد للإعلان عن انضمامهما رسميًا إلى الأهلي، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية والطبية المعتادة. ويأتي التعاقد مع الثنائي ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إضافة حلول فنية متنوعة، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتجهيز قائمة قوية تنافس على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وتضع إدارة الأهلي آمالًا كبيرة على الصفقات الجديدة، خاصة في ظل رغبتها في زيادة المنافسة داخل جميع المراكز، ومنح الجهاز الفني خيارات متعددة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية بالشكل الأمثل طوال الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية فور وصولهما، قبل استكمال إجراءات التوقيع والإعلان الرسمي عن الصفقتين، ليبدآ بعد ذلك مرحلة الاندماج مع زملائهما في التدريبات استعدادًا للمباريات المقبلة. ويعد انضمام بن جديدة وبقرار جزءًا من استراتيجية الأهلي الهادفة إلى تعزيز جودة الفريق، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الثنائي لأول مرة بقميص الفريق، في ظل التوقعات الكبيرة بأن يشكلا إضافة قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وازدحام جدول المباريات. عموتة يواصل تجهيز الفريق والوديات مستمرة قبل انطلاق الموسم بالتوازي مع التحركات في سوق الانتقالات، يواصل الجهاز الفني للأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض الفريق أولى مبارياته الودية أمام فريق النصر على ملعب مختار التتش، في لقاء استهدف منح اللاعبين فرصة لاستعادة حساسية المباريات وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني. وشهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يسعى عموتة لتقييم مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للفريق، كما حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر من أجل الوقوف على جاهزية الجميع قبل بدء المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في تدريبات الأهلي يوم 30 يوليو، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها بعد مشاركاتهم الدولية، وهو ما سيمنح الجهاز الفني اكتمال الصفوف للمرة الأولى خلال فترة الإعداد الحالية. وفي اليوم نفسه، يخوض الأهلي ثاني مبارياته الودية أمام فريق لافيينا، في اختبار جديد يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن تشهد التدريبات المقبلة مشاركة الصفقات الجديدة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات، وهو ما سيمنح عموتة فرصة مبكرة لتقييم جاهزيتهم وإدماجهم داخل المجموعة قبل انطلاق البطولات. ويأمل مسؤولو الأهلي أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالاستحقاقات، ويتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. وتؤكد التحركات الأخيرة لإدارة الأهلي، سواء على مستوى التعاقدات أو برنامج الإعداد، أن النادي يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب وإرضاء طموحات جماهيره التي تنتظر الكثير من الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أكد الإسباني بابلو فرانكو، المدير الفني السابق للمغرب الفاسي، أن التونسي سفيان بن جديدة يمتلك كل المقومات التي تؤهله لتحقيق النجاح مع النادي الأهلي، مشيدًا بقدراته الهجومية وإمكاناته التهديفية، كما كشف حقيقة ما تردد بشأن مفاوضات نادي الزمالك معه لتولي القيادة الفنية، وأبدى رأيه في المقترحات الخاصة بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا. فرانكو: بن جديدة إضافة قوية للأهلي وفي تصريحات لبرنامج "من القاهرة" مع الإعلامي كريم رمزي عبر قناة أون سبورت ماكس، أكد فرانكو أن الأهلي تعاقد مع لاعب يملك إمكانات فنية كبيرة، مشيرًا إلى أن نجاحه سيعتمد أيضًا على سرعة تأقلمه مع أجواء الفريق والدعم الذي سيحصل عليه من الجهاز الفني. وقال المدرب الإسباني: "سفيان بن جديدة إضافة كبيرة للأهلي، وإذا ساعده الجهاز الفني على التأقلم وتقديم أفضل مستوياته سيكون له شأن كبير، وأنا سعيد جدًا من أجله لأنه لاعب هداف ويملك شخصية قوية داخل الملعب." يشيد بإمكاناته الهجومية وقدرته على التسجيل وأوضح فرانكو أن المهاجم التونسي يتميز بقدرات هجومية متنوعة تجعله قادرًا على صناعة الفارق، مؤكدًا أنه لا يعتمد على أسلوب واحد في التسجيل، بل يمتلك حلولًا متعددة أمام المرمى. وأضاف: "بن جديدة يستطيع التسجيل من أي مركز، سواء من داخل منطقة الجزاء أو خارجها، كما يمتلك تسديدات قوية وقدرة كبيرة على استغلال الفرص، وأسلوبه في اللعب يشبه بعض المهاجمين في أوروبا." فرانكو: أسلوبه يذكرني بكريم بنزيما وعند سؤاله عن أقرب اللاعبين الأوروبيين لطريقة لعب سفيان بن جديدة، أوضح المدرب الإسباني أن المقارنة ليست سهلة، لكنه يرى تشابهًا في بعض الجوانب الفنية. وقال: "من الصعب مقارنة أي لاعب بلاعبي أوروبا، لكن من الناحية الفنية وطريقة الأداء أرى أنه يشبه كريم بنزيما، خاصة في التحركات والقدرة على المشاركة في بناء الهجمات إلى جانب إنهاء الفرص." حقيقة مفاوضات الزمالك مع المدرب الإسباني وتطرق فرانكو إلى الأنباء التي ربطته بتولي القيادة الفنية لنادي الزمالك خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول المباشر عن إدارة المفاوضات. وقال: "لكي أكون واضحًا، لم أكن المسؤول عن مفاوضات الزمالك، فمدير أعمالي هو من كان يدير كل الأمور، ولم أتدخل في تفاصيل المفاوضات." يشيد بالزمالك ويؤكد رغبته في العمل بمصر وأبدى المدرب الإسباني احترامه الكبير لنادي الزمالك، مشيرًا إلى أنه سيكون سعيدًا بخوض تجربة التدريب في الكرة المصرية مستقبلًا. وأضاف: "أقدر نادي الزمالك كثيرًا، ويسعدني تدريب فريق بحجم الزمالك، لكن المفاوضات لم تصل إلى أي شيء رسمي." كما أوضح أنه كان على علم بالأوضاع التي يمر بها النادي، قائلًا: "كنت أعلم معلومات عامة عن الزمالك والأزمات التي يمر بها الفريق، لكنني لست صاحب القرار في المفاوضات، فمدير أعمالي هو من يتولى هذه الأمور، وبالطبع سأكون سعيدًا بالتدريب في مصر." موقفه من زيادة عدد أندية دوري أبطال إفريقيا وفي ختام تصريحاته، علق فرانكو على المقترحات الخاصة بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مؤكدًا أن تطبيق الفكرة قد يخلق تحديات كبيرة على مستوى جدول المنافسات. وقال: "أعتقد أن الأمر سيكون معقدًا إذا تمت زيادة عدد الفرق، لأن ذلك سيؤثر على مواعيد البطولات المحلية ويتسبب في تأجيل المباريات، كما أن زيادة عدد الأندية قد تهدد استقرار المنافسات، لذلك يجب دراسة الأمر جيدًا قبل اتخاذ أي قرار."
نجح النادي الأهلي في حسم صفقتين جديدتين خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ضمن خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل رغبة القلعة الحمراء في مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، والعمل على توفير كافة احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن الأهلي أنهى جميع الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي منصف بقرار وسفيان بن جديدة، بعدما تم الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية مع اللاعبين، ليوقع الثنائي رسميًا على عقود الانضمام إلى القلعة الحمراء، في واحدة من أبرز تحركات النادي خلال الميركاتو الصيفي. توقيع العقود وإنهاء جميع الإجراءات وأكدت المصادر أن مسؤولي الأهلي أغلقوا ملف الصفقتين بشكل كامل، بعدما شهدت الأيام الماضية سلسلة من المفاوضات المكثفة للوصول إلى الصيغة النهائية للعقود، قبل أن يتم توقيع العقود الرسمية، ليصبح اللاعبان ضمن قائمة الفريق بداية من الموسم الجديد. وأضافت المصادر أن الإدارة حرصت على إنهاء كافة التفاصيل في سرية تامة، من أجل ضمان إتمام الصفقتين دون أي عوائق، وهو ما تحقق بالفعل بعد الاتفاق النهائي بين جميع الأطراف. اجتياز الكشف الطبي بنجاح وأوضحت المصادر أن منصف بقرار وسفيان بن جديدة خضعا للكشف الطبي وفقًا للإجراءات المعتادة داخل النادي، قبل الإعلان عن أي صفقة جديدة، حيث اجتاز اللاعبان جميع الفحوصات الطبية بنجاح، ولم يتم رصد أي إصابات أو مشكلات قد تعيق قيدهما أو مشاركتهما مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وبذلك أصبحت الصفقتان جاهزتين بشكل كامل، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي من جانب النادي الأهلي. الإعلان في الموعد الذي يحدده الأهلي ورغم انتهاء جميع الإجراءات، فضلت إدارة الأهلي عدم الإعلان عن الصفقتين في الوقت الحالي، حيث استقرت على اختيار الموعد المناسب للكشف عنهما رسميًا، وفقًا للترتيبات الإعلامية الخاصة بالنادي، وكذلك بما يتماشى مع خطة الإدارة في إعلان الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات. وأكدت المصادر أن الإعلان الرسمي سيكون خلال الفترة المقبلة، فور انتهاء النادي من بعض الترتيبات الخاصة بالملف، على أن يتم تقديم اللاعبين للجماهير بصفة رسمية بعد نشر الصور ومقاطع التوقيع المعتادة. دعم قوي للموسم الجديد وتأتي صفقتا منصف بقرار وسفيان بن جديدة ضمن خطة الأهلي لتجديد دماء الفريق وإضافة عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة الفنية، في ظل الموسم الطويل الذي ينتظر الفريق، سواء على مستوى الدوري المصري، أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب باقي البطولات التي ينافس عليها النادي. وتسعى إدارة الأهلي إلى إبرام عدد من الصفقات التي تلبي احتياجات الجهاز الفني، بما يضمن وجود قائمة قوية تمتلك العديد من الخيارات في مختلف المراكز، للحفاظ على المنافسة وحصد المزيد من الألقاب. ومن المنتظر أن يحسم الأهلي خلال الأيام المقبلة موقفه من بقية الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، بالتوازي مع الإعلان الرسمي عن صفقتي منصف بقورار وسفيان بن جديدة، بعد اكتمال جميع الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق، ليبدأ الثنائي مشواره مع القلعة الحمراء استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.