ساكا

ساكا

ارسنال وابسويتش
تقييم لاعبي أرسنال قبل مواجهة إيبسويتش تاون في كأس كاراباو.. رايا في الصدارة وساكا يتألق

  يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة مهمة أمام إيبسويتش تاون، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة تقام على ملعب بورتمان رود، وتأتي وسط رغبة كبيرة من الفريق اللندني في مواصلة مشواره بالبطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وقبل انطلاق المباراة، كشفت بيانات التقييمات الخاصة بلاعبي أرسنال عن متوسط بلغ 8.04 للتشكيل المتوقع للفريق، وهو متوسط مرتفع يعكس قوة المجموعة التي يعتمد عليها الجانرز قبل مواجهة إيبسويتش، مع وجود عدد من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مميزة، وعلى رأسهم حارس المرمى رايا، بينما جاء ساكا في مقدمة لاعبي الخطوط الأمامية. ويعتمد أرسنال في التشكيل المتوقع على طريقة 4-2-3-1، مع وجود رايا في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي مكون من كالافيوري وماجالهايس وكونسا ووايت، أمامهم ثنائي وسط مكون من لويس-سكيلي ورايس، ثم ساكا وأوديجارد وتزوليس في الخط الهجومي خلف هافرتز. ويتصدر رايا قائمة لاعبي أرسنال من حيث التقييم، بعدما حصل على 8.9، وهو أعلى تقييم في التشكيل بالكامل. ويكشف هذا الرقم عن المستوى المميز الذي قدمه الحارس وفق البيانات المستخدمة في التقييم، ليأتي في صدارة لاعبي الجانرز بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويحظى رايا بأهمية كبيرة في خطة أرسنال، خاصة أن حارس المرمى لا يقتصر دوره على التصدي للكرات، وإنما يمثل أيضًا نقطة مهمة في بداية بناء اللعب من الخلف. وأمام إيبسويتش، سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه والتعامل مع أي محاولات هجومية لأصحاب الأرض، خاصة أن مباريات الكؤوس قد تشهد لحظات مفاجئة تتطلب تدخلًا حاسمًا من حارس المرمى. ويأتي ساكا في المركز الثاني بين لاعبي أرسنال، بعدما حصل على تقييم 8.1، ليكون أعلى لاعبي الخطوط الأمامية تقييمًا في التشكيل المتوقع. ويؤكد الرقم المكانة المهمة التي يحتلها اللاعب داخل منظومة الفريق، خاصة مع وجوده في أحد المراكز الهجومية التي يمكن أن تمنح أرسنال أفضلية في مواجهة دفاع إيبسويتش. ويمتلك ساكا القدرة على صناعة الخطورة من الجبهة الهجومية، سواء من خلال التحركات الفردية أو الدخول إلى المناطق المؤثرة، كما يمكنه المساهمة في صناعة الفرص لزملائه. وسيكون وجوده أحد الأسلحة التي قد يعتمد عليها أرسنال في محاولة فتح المساحات أمام دفاع أصحاب الأرض. أما ماجالهايس، فقد حصل على تقييم 8.0، ليكون ثالث أعلى لاعبي أرسنال تقييمًا وفق البيانات الظاهرة في التشكيل. ويأتي اللاعب في قلب الدفاع، حيث سيكون مسؤولًا عن حماية منطقة الجزاء والتعامل مع مهاجمي إيبسويتش، إلى جانب المساهمة في إخراج الكرة من الخط الخلفي. ويعد وجود ماجالهايس بهذا التقييم مؤشرًا على قوة الخط الدفاعي المتوقع لأرسنال، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بسجل دفاعي قوي في الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل المحافظة على التوازن الدفاعي أحد أهم أهداف الجانرز خلال مواجهة الكأس. ويأتي رايس بتقييم 7.8، ليحتل المركز الرابع بين لاعبي أرسنال في قائمة التقييمات. ويمثل اللاعب عنصرًا مهمًا في وسط الملعب، حيث سيكون عليه القيام بأدوار متعددة بين استعادة الكرة والمساهمة في بناء الهجمات والحفاظ على التوازن أمام خط الدفاع. وسيكون رايس أمام مهمة مهمة في مواجهة وسط إيبسويتش، خاصة أن الفريق صاحب الأرض قد يحاول الاعتماد على الكثافة العددية في هذه المنطقة من أجل الحد من سيطرة أرسنال. وبالتالي، فإن قدرة رايس على التحكم في إيقاع اللعب ستكون عنصرًا مهمًا في خطة الجانرز. ويأتي أوديجارد بتقييم 7.5، وهو أحد أهم العناصر الإبداعية في التشكيل المتوقع. ويظهر قائد أرسنال في مركز متقدم خلف المهاجم، ما يمنحه مساحة للمساهمة في صناعة الفرص وربط خط الوسط بالهجوم. ويحتاج أوديجارد إلى استغلال المساحات بين خطي وسط ودفاع إيبسويتش، خاصة إذا تراجع أصحاب الأرض إلى مناطقهم الدفاعية. ويمكن لتحركاته وتمريراته أن تساعد أرسنال على اختراق التنظيم الدفاعي، كما أن وجوده بالقرب من منطقة الجزاء يمنح الفريق خيارًا إضافيًا لصناعة الخطورة. وفي قلب الدفاع الآخر، حصل كونسا على تقييم 7.3، ليشكل إلى جانب ماجالهايس ثنائي قلب الدفاع المتوقع لأرسنال. وسيكون اللاعب مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة في التعامل مع التحولات الهجومية لإيبسويتش. ويمثل التفاهم بين كونسا وماجالهايس أهمية كبيرة بالنسبة لأرسنال، لأن الفريق قد يستحوذ على الكرة لفترات طويلة، وهو ما يعني تقدم عدد من اللاعبين إلى المناطق الهجومية وترك مسؤوليات أكبر للمدافعين عند فقدان الكرة. أما تزوليس، فقد حصل على تقييم 6.8، ويظهر في الخط الهجومي إلى جانب ساكا وأوديجارد. وسيكون اللاعب مطالبًا بالمساهمة في الضغط على دفاع إيبسويتش، إلى جانب التحرك في المساحات ومحاولة منح الفريق خيارات هجومية إضافية. ويأتي وايت أيضًا بتقييم 6.8، ليشغل مركزًا في الخط الدفاعي. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع الجبهة الهجومية لإيبسويتش، بالإضافة إلى دعم الفريق عند امتلاك الكرة والمساهمة في نقل اللعب من المناطق الخلفية. ويظهر كالافيوري بتقييم 6.7، ليكمل رباعي الدفاع المتوقع. وسيكون أمام اختبار بدني وتكتيكي خلال المباراة، خاصة إذا حاول إيبسويتش استغلال المساحات على الأطراف والاعتماد على التحولات السريعة. أما لويس-سكيلي، فقد حصل على تقييم 6.4، ليكون صاحب أقل تقييم بين لاعبي أرسنال في الخطوط الميدانية وفق الصورة، باستثناء أن هذا الرقم لا يعني بالضرورة ضعف اللاعب، وإنما يعكس التقييم الرقمي الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق المواجهة. ويشغل لويس-سكيلي مركزًا في وسط الملعب إلى جانب رايس، وبالتالي سيكون عليه القيام بأدوار دفاعية مهمة، مع محاولة مساعدة الفريق على تدوير الكرة والخروج بها بشكل منظم. وسيكون التوازن بينه وبين رايس أحد العوامل المهمة في قدرة أرسنال على فرض سيطرته على وسط الملعب. وفي خط الهجوم، يأتي هافرتز في مركز رأس الحربة، وقد حصل على تقييم 6.2 وفق البيانات الظاهرة، وهو أقل تقييم بين جميع لاعبي التشكيل المتوقع لأرسنال. ورغم حصوله على تقييم 6.2، فإن هافرتز سيكون من أهم عناصر الخطة الهجومية، باعتباره اللاعب الموجود في مقدمة التشكيل. وسيكون مطالبًا باستغلال الفرص التي تصل إليه، والتحرك بين مدافعي إيبسويتش، بالإضافة إلى فتح المساحات أمام ساكا وأوديجارد وتزوليس. وتبرز أهمية هافرتز بصورة أكبر بسبب طبيعة المباراة، إذ من المتوقع أن يحاول إيبسويتش الدفاع بصورة منظمة والاعتماد على الهجمات المرتدة، وبالتالي قد يحتاج أرسنال إلى مهاجم قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال أي كرة عرضية أو تمريرة حاسمة. وتكشف قائمة التقييمات عن تفوق واضح لحارس المرمى رايا، الذي حصل على 8.9، ثم ساكا بـ8.1، وماجالهايس بـ8.0، ورايس بـ7.8، وأوديجارد بـ7.5، وكونسا بـ7.3. بعد ذلك يأتي تزوليس ووايت بتقييم 6.8 لكل منهما، ثم كالافيوري بـ6.7، ولويس-سكيلي بـ6.4، بينما حصل هافرتز على 6.2. ويبلغ متوسط التشكيل بالكامل 8.04 وفق البيانات الظاهرة. وتعطي هذه الأرقام انطباعًا إيجابيًا عن قوة التشكيل المتوقع لأرسنال، خاصة أن الفريق يمتلك عددًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في مراكز مختلفة. ويبرز رايا في حراسة المرمى، بينما يقدم ساكا وماجالهايس ورايس مستويات تقييمية قوية في الخطوط الأخرى. ويأتي هذا التقييم قبل مواجهة فريق إيبسويتش الذي يسعى بدوره إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه، إلا أن أرسنال يدخل اللقاء بأفضلية واضحة وفق أرقامه الأخيرة والمواجهات المباشرة بين الفريقين. فقد حقق أرسنال الفوز في آخر مباراتين أمام إيبسويتش خلال الموسم الماضي، حيث انتصر بهدف دون مقابل في ملعب الإمارات، ثم حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد على ملعب بورتمان رود. كما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى أن أرسنال حقق 8 انتصارات في آخر 10 مباريات أمام إيبسويتش، مقابل فوز واحد لإيبسويتش وتعادل واحد، وهو ما يعكس التفوق التاريخي والحديث للفريق اللندني. وتدعم أرقام الموسم الحالي أيضًا موقف أرسنال قبل المباراة، إذ تشير البيانات إلى أن الفريق حقق الفوز في آخر خمس مباريات دون تعادل أو خسارة، مع تسجيل 8 أهداف واستقبال هدف واحد فقط، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات. ويعكس ذلك أهمية الخط الدفاعي الذي يضم ماجالهايس وكونسا وكالافيوري ووايت، إلى جانب الدور الذي يمكن أن يلعبه رايس ولويس-سكيلي أمامهم في حماية المناطق الخلفية. أما هجوميًا، فيعتمد أرسنال بصورة كبيرة على قدرات ساكا وأوديجارد، إلى جانب تزوليس وهافرتز. وسيكون تحرك الرباعي في الثلث الأخير عاملًا أساسيًا في محاولة اختراق دفاع إيبسويتش، خاصة إذا نجح أصحاب الأرض في تشكيل كتلة دفاعية منخفضة. وتشير بيانات المباراة أيضًا إلى أن أرسنال كان الفريق الذي سجل أولًا في 6 من آخر 7 مباريات وفق الاتجاه الإحصائي الظاهر، وهو ما يعزز أهمية البداية بالنسبة للجانرز. وإذا تمكن الفريق من التسجيل مبكرًا، فقد يصبح من الأسهل عليه فرض أسلوبه وإدارة المباراة وفق الطريقة التي يريدها. وفي المقابل، سيكون على أرسنال الحذر من الاعتماد المفرط على التقدم الهجومي، لأن إيبسويتش يمتلك القدرة على استغلال المساحات والتحول سريعًا، وهو ما يجعل وجود رايس أمام الدفاع وتماسك ماجالهايس وكونسا أمرًا مهمًا للغاية. وبشكل عام، تمنح تقييمات اللاعبين أرسنال أفضلية واضحة من الناحية الفردية، حيث يبلغ متوسط التشكيل 8.04، وهو رقم مرتفع، بينما يأتي رايا في الصدارة بـ8.9، ويليه ساكا بـ8.1 وماجالهايس بـ8.0. وفي المقابل، لا تعني التقييمات أن المباراة ستكون سهلة بالضرورة، خاصة أن إيبسويتش يلعب على ملعبه وفي مباراة خروج مغلوب، لكن امتلاك أرسنال لعدد كبير من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة يمنحه خيارات متعددة لحسم المواجهة. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب بين رايس ولويس-سكيلي من جهة، ولاعبي إيبسويتش من جهة أخرى، بينما ستكون تحركات أوديجارد وساكا وتزوليس خلف هافرتز من أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها ميكيل أرتيتا. وفي النهاية، يدخل أرسنال مواجهة إيبسويتش بتشكيل متوقع متوسط تقييمه 8.04، ويتصدر رايا القائمة بتقييم 8.9، يليه ساكا بـ8.1، ثم ماجالهايس بـ8.0، ورايس بـ7.8، وأوديجارد بـ7.5، بينما جاء هافرتز الأقل تقييمًا بـ6.2. وتعكس هذه الأرقام قوة التشكيل المتوقع للجانرز قبل مواجهة الدور الثالث من كأس كاراباو، في الوقت الذي سيكون فيه الهدف الأساسي لأرسنال هو ترجمة هذه الأفضلية الفردية والجماعية إلى أداء قوي ونتيجة تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما يأمل إيبسويتش في قلب جميع التوقعات وتحقيق واحدة من مفاجآت البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
ارسنال وابسويتش
ملخص شامل وتحليل مباراة إيبسويتش تاون وأرسنال قبل المواجهة في كأس كاراباو

  يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة جديدة أمام إيبسويتش تاون، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة تقام على ملعب بورتمان رود، مع طموحات مختلفة بين الفريقين، حيث يسعى الجانرز إلى مواصلة نتائجه القوية وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما يأمل إيبسويتش في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة، وتقام بنظام المباراة الواحدة، ما يعني أن المواجهة لا تحتمل حسابات الذهاب والإياب، وأن الفريق الذي يحسم المباراة سيكون صاحب بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وتكتسب مباريات كأس الرابطة دائمًا طابعًا خاصًا، خاصة عندما تجمع بين فريق يملك طموحات كبيرة مثل أرسنال وفريق يلعب على أرضه ويبحث عن فرصة لإثبات قدرته على مقارعة الكبار. وتشير الأرقام والإحصائيات المتاحة قبل المباراة إلى أفضلية واضحة لصالح أرسنال، سواء على مستوى النتائج الأخيرة أو المواجهات المباشرة أو تقييمات الذكاء الاصطناعي أو حتى احتمالات الفوز. وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن إيبسويتش يدخل اللقاء بعد سلسلة من النتائج الإيجابية نسبيًا، وهو ما قد يمنحه الثقة اللازمة لمحاولة إرباك حسابات الفريق اللندني. ويمنح نموذج الذكاء الاصطناعي أرسنال أفضلية كبيرة للفوز بالمباراة، بعدما وصلت احتمالات انتصار الفريق إلى 61%، مقابل 24% للتعادل و15% لفوز إيبسويتش تاون. وتكشف هذه النسب عن فارق واضح في الترشيحات، مع اعتبار أرسنال الطرف الأقرب للخروج منتصرًا من ملعب بورتمان رود. كما يتوقع النموذج أن تنتهي المباراة بأفضلية لأرسنال مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين، إذ جاءت توقعات تسجيل كلا الفريقين عند "لا"، بينما بلغ العدد المتوقع للبطاقات الصفراء 4 بطاقات، ووصل التوقع الخاص بالركلات الركنية إلى 9 ركلات خلال المباراة. ولا تعتمد أفضلية أرسنال فقط على توقعات الذكاء الاصطناعي، وإنما تدعمها سلسلة النتائج الأخيرة للفريق. ووفق البيانات الظاهرة قبل المواجهة، حقق أرسنال الفوز في آخر 5 مباريات متتالية، دون تعادل أو خسارة، وسجل خلال هذه الفترة 8 أهداف مقابل استقبال هدف واحد فقط، كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 3 مباريات. هذا السجل يعكس حالة من الاستقرار الواضح في صفوف أرسنال، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث لا يبدو الفريق سهل الاختراق خلال الفترة الأخيرة. واستقبال هدف واحد فقط في خمس مباريات يمنح خط الدفاع وحارس المرمى ثقة كبيرة قبل مواجهة إيبسويتش، الذي يحتاج إلى تقديم مستوى هجومي استثنائي إذا أراد الوصول إلى شباك الفريق اللندني. في المقابل، يظهر إيبسويتش بصورة أكثر توازنًا في نتائجه الأخيرة، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلين دون هزيمة في آخر 5 مباريات، وسجل خلالها 10 أهداف واستقبل 9 أهداف. ومن بين النتائج اللافتة للفريق فوزه على ليستر سيتي بنتيجة 3-1، وانتصاره خارج أرضه أمام كريستال بالاس بنتيجة 3-2. هذه النتائج تمنح إيبسويتش قدرًا من الثقة قبل مواجهة أرسنال، خاصة أن الفريق أثبت قدرته على تسجيل الأهداف وتحقيق نتائج جيدة عندما يحصل على المساحات المناسبة. لكن المشكلة الرئيسية التي تظهر في أرقامه تتمثل في الجانب الدفاعي، بعدما استقبل 9 أهداف خلال آخر خمس مباريات، وهو ما قد يمثل مصدر قلق كبير أمام هجوم أرسنال. ويظهر الفارق بصورة أكبر عند النظر إلى أسلوب لعب الفريقين. فإيبسويتش يمتلك متوسط استحواذ يبلغ 42%، مع دقة تمرير تصل إلى 82.5%، بينما يتميز بقدرته على استعادة الكرة في الثلث الأخير، إذ يسجل 9 استحواذات مستعادة في الثلث الأخير للمباراة الواحدة، وهو الرقم الذي يضعه في المركز الأول وفق البيانات المتاحة. هذه النقطة قد تكون مهمة جدًا في مواجهة أرسنال، لأن إيبسويتش يمكنه محاولة الضغط على حامل الكرة وإجبار لاعبي الجانرز على ارتكاب أخطاء في المناطق الخلفية، ثم تحويل هذه الأخطاء إلى هجمات سريعة. ومع ذلك، فإن الجانب الآخر من الصورة يكشف أن إيبسويتش يسمح للمنافسين بنحو 22 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو رقم مرتفع للغاية، وقد يكون خطرًا عندما يواجه فريقًا يمتلك جودة هجومية كبيرة مثل أرسنال. أرسنال من جانبه أظهر قدرة واضحة على فرض السيطرة على المباريات، والحفاظ على الاستحواذ لفترات طويلة، وتحويل السيطرة إلى ضغط هجومي مستمر. كما تشير البيانات إلى أن الفريق كان صاحب المبادرة في التسجيل خلال 6 من آخر 7 مباريات وفق سلسلة الاتجاهات الإحصائية، وهو ما يوضح أهمية البداية بالنسبة للجانرز. إذا تمكن أرسنال من تسجيل الهدف الأول، فإن المباراة قد تصبح أكثر صعوبة على إيبسويتش، لأن الفريق صاحب الأرض سيضطر إلى ترك مساحات أكبر بحثًا عن التعادل، وهو ما يمكن أن يستغله أرسنال من خلال سرعة لاعبيه في الثلث الأخير. وتحمل المواجهات المباشرة بين الفريقين أفضلية واضحة للغاية لأرسنال. ففي آخر 10 مباريات بين إيبسويتش وأرسنال، حقق الجانرز الفوز في 8 مباريات، مقابل انتصار واحد لإيبسويتش وتعادل واحد فقط. وتوضح هذه الأرقام حجم التفوق التاريخي الحديث لأرسنال في هذه المواجهة. وكان آخر لقاءين بين الفريقين في الموسم الماضي قد انتهيا بفوز أرسنال في المرتين، حيث انتصر بهدف دون رد على ملعب الإمارات، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-0 على ملعب بورتمان رود. واللافت أن أرسنال لم يكتفِ بتحقيق الانتصار في هاتين المباراتين، بل فرض سيطرة رقمية كبيرة عليهما. فقد تفوق على إيبسويتش في مجموع التسديدات بنتيجة 37-7، كما وصلت نسبة الاستحواذ لصالح أرسنال إلى ما بين 68% و75% خلال المباراتين، بينما فشل إيبسويتش في تسجيل أي تسديدة على المرمى في كلتا المواجهتين. وتمنح هذه الأرقام أرسنال دفعة معنوية قوية قبل العودة إلى بورتمان رود، لكنها في الوقت نفسه تمنح إيبسويتش دافعًا إضافيًا لتغيير الصورة التي ظهر بها في المواجهات السابقة. وعلى صعيد المدربين، تجمع المباراة بين جاري أونيل المدير الفني لإيبسويتش تاون وميكيل أرتيتا مدرب أرسنال. وتشير بيانات المواجهات المباشرة بين المدربين إلى تفوق أرتيتا بشكل كامل، بعدما حقق الفوز في 4 مواجهات سابقة مقابل عدم تحقيق أونيل لأي انتصار أو تعادل أمامه. هذا التفوق لا يحسم المباراة بالطبع، لكنه يعكس أن أرتيتا يملك أفضلية واضحة من واقع المواجهات السابقة، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره التكتيكية والاستحواذ على الكرة وفرض إيقاع المباراة. ومن المتوقع أن يعتمد أرسنال على تشكيل يضم رايا في حراسة المرمى، أمامه رباعي الدفاع هينكابي، ماجالهايس، كونسا، تيمبر، وفي الوسط جيماريش وزوبيميندي، بينما يلعب إيزِه، ميرينو، مادويكي خلف المهاجم جيوكيريس وفق التشكيل المتوقع الظاهر قبل المباراة. ويمثل هذا التشكيل مزيجًا من القوة والخبرة والجودة الفردية، خاصة مع وجود أسماء مثل جيماريش وميرينو وزوبيميندي في خط الوسط، إلى جانب القدرات الهجومية لإيزِه ومادويكي وجيوكيريس. أما إيبسويتش، فمن المتوقع أن يبدأ بطريقة 4-2-3-1، مع وجود والتون في حراسة المرمى، وأمامه أوشي، ديوب، جريفز، ديفيس في الخط الخلفي، ثم بالاسيوس ونونيز في وسط الملعب، وأمامهما فيلوجين-بيداس، إنسيو، مايدا، خلف المهاجم فليمنج. ويظهر من التشكيل المتوقع أن إيبسويتش قد يحاول تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف لاعبي أرسنال. ويحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم مباراة دفاعية أكثر انضباطًا من المباريات الأخيرة، خصوصًا أن استقبال عدد كبير من التسديدات أمام أرسنال قد يجعل المهمة شبه مستحيلة. ومن أبرز الأسماء التي تستحق المتابعة في صفوف إيبسويتش والتون، الذي يظهر بتقييم مرتفع بلغ 8.20 في البيانات المتاحة، بينما حصل نونيز على تقييم 8.90، وهو أعلى تقييم ظاهر بين لاعبي التشكيل المتوقع للفريق. وقد يكون وجود نونيز في وسط الملعب مؤثرًا في محاولة إيبسويتش الحد من سيطرة أرسنال. وفي المقابل، يتصدر رايا تقييمات لاعبي أرسنال قبل المباراة بتقييم 8.9، يليه ساكا بـ8.1 وماجالهايس بـ8.0، ثم رايس بـ7.8 وأوديجارد بـ7.5 في البيانات الخاصة بالتشكيل السابق للفريق. وتعكس هذه التقييمات ارتفاع جودة العناصر التي يمتلكها أرتيتا وقدرته على تشكيل فريق قوي حتى مع إجراء تغييرات محتملة بسبب طبيعة بطولة الكأس. وتشير الاتجاهات الإحصائية إلى أن إيبسويتش لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 6 مباريات وفق السلسلة الظاهرة، كما شهدت 6 من آخر 7 مباريات له تجاوز حاجز 2.5 هدف. وفي الوقت نفسه، ظهر اتجاه تسجيل الفريقين في 5 من آخر 6 مباريات لإيبسويتش، وهو ما يتعارض جزئيًا مع توقع الذكاء الاصطناعي لهذه المباراة، الذي يميل إلى عدم تسجيل الفريقين. أما على مستوى المواجهات المباشرة، فتظهر الصورة أكثر تحفظًا من الناحية التهديفية، حيث انتهت 6 من آخر 8 مواجهات بين الفريقين بأقل من 2.5 هدف، كما كان أرسنال هو الفريق الذي سجل أولًا في 5 من آخر 7 مواجهات، بينما انتهت 9 من آخر 9 مواجهات مباشرة بأقل من 4.5 بطاقات. ومن هنا يمكن القول إن المباراة تحمل صراعًا بين اتجاهين مختلفين؛ إيبسويتش لديه بعض المؤشرات التي تدفع نحو مباراة مفتوحة، خصوصًا في مبارياته الأخيرة، بينما تميل المواجهات المباشرة الأخيرة إلى نتائج أكثر تحفظًا، مع أفضلية واضحة لأرسنال. أما بالنسبة للركلات الركنية، فتشير البيانات إلى اتجاه أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات لإيبسويتش، كما تحقق الاتجاه نفسه في 6 من آخر 6 مباريات لأرسنال. ويبلغ توقع الذكاء الاصطناعي للمباراة 9 ركلات ركنية، وهو رقم يتماشى مع هذه الاتجاهات. وعلى مستوى البطاقات، يظهر الحكم بيتر بانكس بمتوسط يقارب 3.95 بطاقة صفراء و0.16 بطاقة حمراء للمباراة وفق البيانات الظاهرة، بينما تشير اتجاهات المواجهة إلى أقل من 4.5 بطاقات في آخر 8 من أصل 10 مباريات لكل من الفريقين، كما تحقق ذلك في آخر 9 مواجهات مباشرة بين إيبسويتش وأرسنال. ولذلك تبدو التوقعات متجهة نحو عدد متوسط أو محدود نسبيًا من البطاقات. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يبدو أرسنال الطرف الأقرب لحسم المواجهة. الفريق يعيش سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، استقبل هدفًا واحدًا فقط خلالها، ويمتلك أفضلية كبيرة في المواجهات المباشرة، كما أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمنحه نسبة فوز تبلغ 61%. في المقابل، لا يمكن اعتبار إيبسويتش مجرد طرف يسعى للدفاع طوال المباراة، فهو يدخل اللقاء بسجل آخر خمس مباريات دون هزيمة، ونجح في تسجيل 10 أهداف خلال تلك الفترة. كما أن اللعب على ملعبه قد يمنحه جرعة إضافية من الحماس، خاصة أن مباريات الكأس دائمًا ما تفتح الباب أمام المفاجآت. المفتاح الأساسي للمباراة سيكون في قدرة إيبسويتش على تقليل عدد التسديدات التي يسمح بها، لأن أرقامه تشير إلى استقبال 22 تسديدة من المنافسين في المباراة الواحدة، بينما سبق لأرسنال أن سيطر بصورة مطلقة على المواجهتين الأخيرتين بين الفريقين. وفي الجهة المقابلة، سيكون على أرسنال التعامل بجدية مع التحولات والضغط في الثلث الأخير، خاصة أن إيبسويتش يحتل المركز الأول في عدد الاستحواذات التي يستعيدها في الثلث الهجومي بواقع 9 مرات في المباراة. وبشكل عام، تشير كل المعطيات إلى أن أرسنال يمتلك أفضلية كبيرة قبل المواجهة، لكن عليه ترجمة هذه الأفضلية داخل الملعب وعدم منح إيبسويتش فرصة الدخول في أجواء المباراة. البداية ستكون مهمة للغاية، والهدف الأول قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد شكل اللقاء. وتبقى النتيجة الأقرب وفق معطيات الذكاء الاصطناعي والأرقام المتاحة هي انتصار أرسنال، مع توقع مباراة يميل فيها الاستحواذ والسيطرة إلى الفريق اللندني، بينما يحاول إيبسويتش الاعتماد على المرتدات واستغلال أي أخطاء دفاعية. وتبلغ احتمالات فوز أرسنال 61% مقابل 24% للتعادل و15% لإيبسويتش، مع توقع 9 ركلات ركنية و4 بطاقات صفراء، وترجيح عدم تسجيل الفريقين. وبذلك يدخل أرسنال مباراة الدور الثالث من كأس كاراباو وهو المرشح الأبرز للتأهل، مستندًا إلى قوة نتائجه الأخيرة وتفوقه الكبير في المواجهات المباشرة، بينما يملك إيبسويتش فرصة لإثبات أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالأرقام، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباراة واحدة على ملعبه وبين جماهيره.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
ارسنال وسندرلاند
تقييمات لاعبي أرسنال أمام سندرلاند.. أوديجارد يتصدر القائمة بـ8.17

  تتجه الأنظار إلى مواجهة أرسنال وسندرلاند، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب ستاديوم أوف لايت، وسط اهتمام كبير بمستويات لاعبي الفريقين وتقييماتهم قبل انطلاق اللقاء المرتقب. وتُظهر بيانات تقييمات لاعبي أرسنال حصول الفريق على تقييم إجمالي بلغ 7.81، وهو رقم يعكس المستوى العام للتشكيلة الظاهرة في بيانات المباراة، مع وجود تفاوت بين تقييمات اللاعبين، حيث تصدر أوديجارد القائمة بفارق واضح، بينما جاءت بقية التقييمات متفاوتة بين الخطوط المختلفة. وجاء أوديجارد في صدارة تقييمات لاعبي أرسنال بعدما حصل على 8.17، ليكون اللاعب صاحب أعلى تقييم في التشكيلة، متفوقًا على جميع زملائه، بينما جاء ساكا ورايس في المركز التالي بالتقييم نفسه، حيث حصل كل منهما على 7.47. ويظهر الترتيب بعد ذلك مع كالافيوري الذي حصل على تقييم 7.13، ثم هافيرتز بتقييم 7.20، ووايت بتقييم 7.23، بينما حصل تزوليس على 7.10، ولويس-سكلي على 7.07. وفي الخط الخلفي، حصل جابرييل على تقييم بلغ 6.83، بينما نال كونسا تقييم 6.75، في حين جاء رايا في حراسة المرمى بتقييم 6.80، وفق الأرقام الظاهرة في صورة تقييمات لاعبي أرسنال. وتوضح هذه الأرقام أن أعلى تقييم في تشكيلة أرسنال كان من نصيب أوديجارد، بينما جاءت مجموعة من اللاعبين فوق حاجز 7 نقاط، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى التقييمات في عدد من مراكز الفريق قبل المواجهة أمام سندرلاند. ويحتل أوديجارد المركز الأول برصيد 8.17، بفارق 0.70 نقطة عن الثنائي ساكا ورايس اللذين حصلا على 7.47، بينما جاء وايت بتقييم 7.23، ثم هافيرتز بـ7.20، وهو ما يوضح التقارب بين مجموعة كبيرة من لاعبي أرسنال في التقييمات. أما كالافيوري، فقد حصل على 7.13، بينما جاء تزوليس بتقييم 7.10، ثم لويس-سكلي بـ7.07، في حين سجل جابرييل 6.83، ورايا 6.80، وكونسا 6.75. وتكشف القائمة كذلك أن أقل تقييم بين لاعبي أرسنال الظاهرين في الصورة كان من نصيب كونسا برصيد 6.75، بينما جاء رايا بفارق بسيط بتقييم 6.80، ثم جابرييل بـ6.83، وهي أرقام تظل قريبة من حاجز 7 نقاط. وعلى مستوى التقييم العام، حصل أرسنال على 7.81، وهو أعلى من تقييم سندرلاند الظاهر في بيانات المباراة، والذي بلغ 7.35، ليكون الفارق بين تقييم الفريقين 0.46 نقطة قبل المواجهة. وتأتي هذه التقييمات قبل مباراة مهمة لأرسنال في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يدخل الفريق المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 9 نقاط من 3 مباريات، مع فارق أهداف يبلغ +5، بينما يتواجد سندرلاند في المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط. ويعكس تصدر أوديجارد لقائمة التقييمات الرقم الأعلى بين جميع لاعبي أرسنال في الصورة، بعدما وصل إلى 8.17، بينما يأتي ساكا ورايس في المركز التالي، وهو ما يمنح قائمة الفريق مجموعة من الأرقام المرتفعة قبل انطلاق المباراة. ويأتي أرسنال إلى اللقاء بعد بداية قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى، وهو ما ساعده على جمع 9 نقاط كاملة ووضعه في المركز الثاني بجدول الترتيب قبل مواجهة سندرلاند. وفي المقابل، يمتلك سندرلاند 4 نقاط من أول ثلاث جولات، وهو ما يجعل مباراة اليوم اختبارًا قويًا أمام أرسنال، خاصة أن الفريق اللندني يدخل اللقاء بحثًا عن مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق ثلاث نقاط جديدة. وتشير تقييمات لاعبي أرسنال إلى أن أوديجارد يتصدر القائمة بفارق واضح، بينما تتوزع بقية التقييمات على خطوط الفريق، حيث حصل عدد كبير من اللاعبين على تقييمات تتجاوز 7 نقاط، في حين جاءت بعض الأرقام أقل من ذلك بفارق محدود. وسجل ساكا ورايس 7.47 لكل منهما، ليحتلا المركز الثاني في قائمة تقييمات أرسنال، بينما حصل وايت على 7.23، وهافيرتز على 7.20، ثم كالافيوري 7.13، وتزوليس 7.10، ولويس-سكلي 7.07. ويأتي جابرييل بعد ذلك بتقييم 6.83، ثم رايا 6.80، وكونسا 6.75، وهو ما يوضح أن الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم في قائمة أرسنال يبلغ 1.42 نقطة. وتمنح هذه الأرقام صورة واضحة عن مستويات التقييم الفردية قبل مواجهة سندرلاند، مع وجود أوديجارد في قمة القائمة، بينما تقترب تقييمات عدد من اللاعبين من بعضها البعض، خصوصًا في المراكز التي تراوحت أرقامها بين 7.07 و7.47. وتقام المباراة على ملعب ستاديوم أوف لايت، حيث يسعى سندرلاند إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يدخل أرسنال المواجهة بهدف مواصلة نتائجه القوية في بداية الموسم، وهو ما يجعل المواجهة واحدة من مباريات الجولة الرابعة التي تحظى باهتمام جماهيري كبير. وتأتي مواجهة اليوم في ظل تفوق أرسنال كذلك في جدول الترتيب، بعدما جمع الفريق 9 نقاط، بينما يمتلك سندرلاند 4 نقاط، وهو فارق يبلغ خمس نقاط بين الفريقين قبل انطلاق المباراة. ويأمل أرسنال أن يواصل المستوى الذي جعله يحتل المركز الثاني، بينما يبحث سندرلاند عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه القوي، خاصة أن الفريق يدخل اللقاء وهو لم يتعرض للهزيمة في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري. وبالنظر إلى أرقام التقييمات، يظل أوديجارد أبرز لاعبي أرسنال من الناحية الرقمية، بعدما حصل على 8.17، متفوقًا على ساكا ورايس، ثم بقية عناصر الفريق، بينما بلغ التقييم الإجمالي للتشكيلة 7.81. وفي النهاية، تصدر أوديجارد تقييمات لاعبي أرسنال قبل مواجهة سندرلاند بعدما حصل على 8.17، يليه ساكا ورايس برصيد 7.47 لكل منهما، ثم وايت 7.23، وهافيرتز 7.20، وكالافيوري 7.13، وتزوليس 7.10، ولويس-سكلي 7.07، بينما حصل جابرييل على 6.83، ورايا على 6.80، وكونسا على 6.75، وبلغ التقييم الإجمالي لفريق أرسنال 7.81 قبل المواجهة المرتقبة أمام سندرلاند في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
ارسنال ونابولي
نهاية الشوط الأول.. التعادل السلبي يحسم أول 45 دقيقة بين نابولي وأرسنال في دوري أبطال أوروبا

  أسدل الستار على أحداث الشوط الأول من مواجهة نابولي الإيطالي وأرسنال الإنجليزي بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا 2026-2027. وجاءت الدقائق الـ45 الأولى قوية ومليئة بالفرص من جانب الفريقين، إلا أن تألق الحارسين أليكس ميريت ودافيد رايا، إلى جانب غياب الدقة في اللمسة الأخيرة، حال دون اهتزاز الشباك، لينتهي الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي، رغم المحاولات المتكررة خاصة من جانب أرسنال الذي كان الطرف الأكثر صناعة للفرص. وبدأ أرسنال المباراة بضغط هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، حيث حاول فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، مع الاعتماد على التحركات المستمرة من ساكا وإيزي وأوديجارد، بينما تراجع نابولي نسبيًا إلى مناطقه الدفاعية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي قادها بوليتانو ودي بروين وهويلوند. وشهدت الدقيقة السادسة أولى المحاولات الخطيرة عندما سدد ساكا كرة من داخل منطقة الجزاء، إلا أن دفاع نابولي تدخل في الوقت المناسب وأبعدها إلى ركلة ركنية، لتتواصل بعدها ضغطات الفريق الإنجليزي الذي حصل على أكثر من ركنية متتالية في الدقائق الأولى. وفي الدقيقة الثالثة عشرة، كاد ساكا أن يمنح أرسنال هدف التقدم بعدما استلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها مباشرة، لكن أليكس ميريت كان في الموعد ونجح في التصدي لها، مؤكدًا حضوره القوي منذ بداية اللقاء. ورد نابولي سريعًا بمحاولة عن طريق النجم البلجيكي كيفين دي بروين في الدقيقة الخامسة عشرة، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن الحارس دافيد رايا تعامل معها بثبات وأبعدها بنجاح، قبل أن يعود بعدها بدقيقة واحدة ويتصدى أيضًا لتسديدة ماتيو بوليتانو، ليحافظ على نظافة شباكه. واستمرت الإثارة في منتصف الشوط، حيث حصل أرسنال على فرصة مزدوجة في الدقيقة الثانية والعشرين، عندما ارتقى ميكيل ميرينو لكرة رأسية من مسافة قريبة، إلا أن ميريت تصدى لها ببراعة، لترتد الكرة ويستمر الضغط الإنجليزي وسط تألق واضح من دفاع أصحاب الأرض. وفي نفس الدقيقة، حاول بن وايت استغلال ارتباك دفاع نابولي بتسديدة قوية، لكن الحارس الإيطالي واصل تألقه وتصدى للمحاولة، ليحرم أرسنال من افتتاح التسجيل رغم تعدد الفرص الخطيرة. أما نابولي، فاعتمد بشكل كبير على سرعة التحول الهجومي، ونجح في الوصول إلى مرمى أرسنال في أكثر من مناسبة، أبرزها في الدقيقة الثالثة والعشرين عندما سدد أليسون سانتوس كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، إلا أن الدفاع الإنجليزي تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعدها قبل أن تصل إلى المرمى. وفي الدقيقة التاسعة والعشرين، أهدر ساكا فرصة جديدة بعد وصول الكرة إليه داخل منطقة الجزاء، لكنه لم ينجح في توجيهها بالشكل المطلوب، لتخرج بعيدًا عن المرمى، بينما جاءت محاولة ديكلان رايس في الدقيقة الخامسة والثلاثين بتسديدة بعيدة مرت أعلى العارضة. وتوقفت المباراة في الدقيقة السادسة والثلاثين بسبب فترة التوقف لشرب المياه، قبل أن يستأنف الفريقان اللعب وسط استمرار الندية في وسط الملعب، مع تبادل السيطرة دون وجود أفضلية مطلقة لأي من الفريقين. وفي الدقيقة التاسعة والثلاثين، واصل أرسنال محاولاته الهجومية، حيث مرر إيزي كرة مميزة إلى ساكا الذي سددها من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم، بينما رد نابولي بتسديدة لبوليتانو تصدى لها رايا بسهولة. وأشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء الوحيدة في الشوط الأول عند الدقيقة الثانية والأربعين في وجه لاعب وسط نابولي بيلي جيلمور، بعد تدخل قوي على إيزي، ليحصل أرسنال على ركلة حرة في منطقة هجومية، لكنها لم تسفر عن أي خطورة حقيقية. وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، كاد أرسنال أن يخطف هدف التقدم بعد هجمة مرتدة سريعة قادها أوديجارد، الذي مرر كرة متقنة إلى ساكا داخل منطقة الجزاء، إلا أن الأخير سددها فوق العارضة بقليل، لتضيع واحدة من أخطر فرص اللقاء. واحتسب الحكم دقيقتين وقتًا بدلًا من الضائع، وواصل الفريق اللندني ضغطه حتى الثواني الأخيرة، حيث سدد بيرو هينكابي كرة من داخل منطقة الجزاء بعد ركلة ركنية، لكنها مرت بجوار المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين. ورغم غياب الأهداف، شهدت المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا، خاصة من جانب أرسنال الذي صنع العدد الأكبر من الفرص، بينما أظهر نابولي صلابة دفاعية كبيرة وتألقًا واضحًا من الحارس أليكس ميريت، في حين حافظ دافيد رايا على تركيزه وتصدى لكل المحاولات التي وصلت إلى مرماه. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني مزيدًا من الإثارة، في ظل رغبة كل فريق في تسجيل هدف يمنحه أفضلية مبكرة في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، خاصة أن نتيجة التعادل قد لا ترضي طموحات الفريقين في بداية المنافسات. وتظل بطولة دوري أبطال أوروبا البطولة الأهم والأكثر متابعة على مستوى الأندية في كرة القدم العالمية، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من العيار الثقيل بين أبطال الدوريات الكبرى وصناع التاريخ في القارة العجوز. وعلى مدار عقود طويلة، نجحت البطولة في ترسيخ مكانتها باعتبارها الحلم الأكبر لأي نادٍ أوروبي، بعدما أصبحت منصة يتنافس عليها أفضل اللاعبين والمدربين في العالم، كما تحولت إلى الحدث الكروي الأبرز بعد بطولات المنتخبات الكبرى، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تشهده مبارياتها عامًا بعد الآخر.   وتقام البطولة حاليًا بالنظام الجديد الذي أقره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حيث يشارك 36 فريقًا في مرحلة الدوري بدلًا من دور المجموعات التقليدي، ويخوض كل فريق ثماني مباريات أمام منافسين مختلفين، قبل أن تتحدد الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية وفقًا لترتيب الجدول العام. وأسهم هذا النظام في زيادة عدد المباريات الكبرى، ومنح الجماهير مواجهات قوية منذ بداية البطولة، كما رفع من قيمة كل نقطة في مشوار التأهل، بعدما أصبحت المنافسة أكثر تعقيدًا وإثارة مقارنة بالنظام السابق.   ويدخل باريس سان جيرمان منافسات الموسم الحالي بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا وبطل آخر نسختين من البطولة، بعدما نجح النادي الفرنسي في فرض هيمنته القارية خلال الموسمين الماضيين، محققًا إنجازًا تاريخيًا عزز مكانته بين كبار أوروبا، ليصبح أحد أبرز المرشحين دائمًا للمنافسة على اللقب. ويمثل الحفاظ على الكأس للموسم الثالث على التوالي تحديًا جديدًا للفريق الفرنسي في ظل رغبة جميع المنافسين في إيقاف سلسلة انتصاراته واستعادة اللقب الأغلى على مستوى الأندية.   وتحظى البطولة بقيمة استثنائية لدى الأندية الأوروبية، ليس فقط بسبب مكانتها التاريخية، وإنما أيضًا لما توفره من مكاسب مالية وتسويقية كبيرة، إذ يحصل المشاركون على عوائد ضخمة نتيجة الظهور في البطولة، وترتفع هذه العوائد مع كل مرحلة يتم تجاوزها، فضلًا عن الجوائز المالية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للأندية المتقدمة في المنافسات. كما ينعكس النجاح الأوروبي بشكل مباشر على القيمة التسويقية للأندية واللاعبين، ويزيد من قدرتها على استقطاب النجوم وإبرام صفقات كبرى في سوق الانتقالات.   وتختلف مباريات دوري أبطال أوروبا عن أي بطولة أخرى، حيث تتميز بإيقاع مرتفع وضغط كبير على اللاعبين، إذ غالبًا ما تُحسم المواجهات بتفاصيل صغيرة، سواء عبر هدف متأخر، أو تألق فردي من أحد النجوم، أو قرار تكتيكي يصنع الفارق. ولذلك تحظى البطولة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات مباشرة بين أقوى الفرق الأوروبية، وتقدم العديد من المباريات التي تدخل تاريخ كرة القدم بسبب الإثارة والندية. كما تمثل البطولة فرصة ذهبية للاعبين من أجل إثبات أنفسهم على أعلى مستوى، إذ ارتبطت العديد من الجوائز الفردية بما يقدمه اللاعبون في دوري أبطال أوروبا، سواء على مستوى المنافسة على الكرة الذهبية أو الجوائز الخاصة بأفضل لاعب في العالم، وهو ما يجعل نجوم اللعبة يضعون البطولة على رأس أولوياتهم في كل موسم، باعتبارها المسرح الأكبر لإظهار القدرات الفنية أمام العالم.   وشهدت البطولة عبر تاريخها العديد من اللحظات الخالدة التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، بداية من النهائيات التاريخية والريمونتادات الشهيرة، وصولًا إلى الأهداف القاتلة التي حسمت الألقاب في اللحظات الأخيرة. كما نجحت البطولة في صناعة أساطير لكرة القدم، بعدما ارتبطت أسماء العديد من اللاعبين والمدربين بأمجادها، لتصبح الإنجازات الأوروبية جزءًا أساسيًا من تقييم مسيرة أي نجم أو فريق.   وتسعى الأندية المشاركة في كل موسم إلى تحقيق بداية قوية تمنحها أفضلية في سباق التأهل، خاصة في ظل النظام الجديد الذي يجعل ترتيب الفرق عاملًا مهمًا في تحديد مسارها خلال الأدوار المقبلة. لذلك تحظى كل مباراة بأهمية كبيرة، سواء بالنسبة للفرق المرشحة للمنافسة على اللقب، أو الأندية التي تطمح إلى تجاوز المراحل الأولى وتحقيق إنجاز تاريخي.   ومع استمرار تطور البطولة عامًا بعد آخر، تبقى دوري أبطال أوروبا الحدث الأكثر جذبًا لأنظار عشاق كرة القدم حول العالم، بفضل ما تقدمه من مواجهات بين أقوى الأندية وأبرز النجوم، لتظل الليالي الأوروبية عنوانًا للإثارة والمتعة الكروية، ومسرحًا للأحلام والإنجازات التي تبقى محفورة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة، بينما يواصل باريس سان جيرمان الدفاع عن لقبه بصفته بطل آخر نسختين، وسط منافسة شرسة من كبار القارة الساعين لاعتلاء عرش أوروبا من جديد.

عمرو فوزي سبتمبر 9, 2026 0
ارسنال واستون فيلا
التشكيل المتوقع لأرسنال أمام أستون فيلا في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

  يحل أرسنال ضيفًا على أستون فيلا مساء اليوم على ملعب "فيلا بارك" ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا إلى مواصلة البداية القوية لفريقه بعد الفوز بثلاثية نظيفة في الجولة الافتتاحية أمام كوفنتري سيتي. ويدخل الجانرز المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما قدم الفريق أداءً مقنعًا في أول ظهور له هذا الموسم، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة في المجموعة الحالية قبل واحدة من أصعب المباريات خارج ملعب الإمارات خلال الأسابيع الأولى من المسابقة. التشكيل المتوقع لأرسنال أمام أستون فيلا حراسة المرمى : رايا الدفاع : كالافيوري - ماجاليس - موسكيرا - وايت الوسط : رايس - لويس سكيلي الوسط الهجومي : تزوليس - أوديجارد - ساكا الهجوم : هافيرتز ومن المنتظر أن يعتمد ميكيل أرتيتا على طريقته المعتادة 4-2-3-1، والتي أصبحت السلاح الأساسي للفريق خلال المواسم الأخيرة، حيث تمنح أرسنال القدرة على السيطرة على الكرة، والضغط العالي منذ بداية اللقاء، مع التحول السريع بين الدفاع والهجوم، وهو الأسلوب الذي نجح الفريق في تنفيذه بصورة مميزة خلال الجولة الأولى. ويبدأ رايا المباراة في مركز حراسة المرمى، بعدما واصل تقديم مستويات مستقرة مع الفريق، حيث يمنح وجوده ثقة كبيرة للخط الخلفي بفضل قدرته على التعامل مع الكرات العرضية، إضافة إلى مساهمته في بناء اللعب من الخلف، وهي واحدة من أهم السمات التي يعتمد عليها أرتيتا في أسلوبه التكتيكي. وفي الخط الدفاعي، يتوقع أن يعتمد المدرب الإسباني على الرباعي المكون من كالافيوري وماجاليس وموسكيرا ووايت، وهو خط يجمع بين القوة البدنية والقدرة على إخراج الكرة بصورة صحيحة، كما يمتلك مرونة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، خصوصًا مع تقدم الظهيرين لدعم الأطراف أثناء الاستحواذ. وسيكون هذا الرباعي مطالبًا بالحفاظ على التركيز طوال المباراة، خاصة أن أستون فيلا يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أنصاف الفرص، كما أن اللعب على ملعب فيلا بارك يمنح أصحاب الأرض دفعة إضافية قد تزيد من صعوبة المهمة الدفاعية للجانرز. وفي وسط الملعب، يبدو الثنائي رايس ولويس سكيلي الأقرب للظهور منذ البداية، حيث يعول أرتيتا على قدرتهما في فرض السيطرة على منطقة المناورات، سواء من خلال قطع الكرات أو بناء الهجمات، إلى جانب توفير التغطية الدفاعية عند تقدم لاعبي الأطراف. ويعد وجود رايس عنصرًا مهمًا في المنظومة الحالية لأرسنال، لما يمتلكه من قدرة على استعادة الكرة بسرعة، بالإضافة إلى دقة تمريراته وتحركاته التي تساعد الفريق في الحفاظ على نسق اللعب، بينما يمنح لويس سكيلي الفريق حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمة والخروج بالكرة تحت الضغط. وفي الخط الأمامي، ينتظر أن يقود الثلاثي تزوليس وأوديجارد وساكا صناعة اللعب خلف رأس الحربة، حيث يعتمد أرتيتا على التحركات المستمرة لهذا الثلاثي من أجل خلق المساحات وإرباك دفاع المنافس، مع تبادل المراكز بصورة دائمة طوال المباراة. ويعتبر أوديجارد العقل المدبر في وسط الملعب، إذ يتولى مهمة الربط بين الخطوط وصناعة الفرص، بينما يمثل ساكا أحد أهم مفاتيح اللعب بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والانطلاق في المساحات، في حين يمنح تزوليس الفريق خيارًا إضافيًا على الجبهة الأخرى بفضل تحركاته المستمرة داخل وخارج منطقة الجزاء. وفي مركز رأس الحربة، يتوقع أن يبدأ هافيرتز اللقاء، بعدما ظهر بصورة جيدة خلال الفترة الماضية، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني في الضغط على دفاع المنافس، بالإضافة إلى قدرته على التحرك خارج منطقة الجزاء لفتح المساحات أمام القادمين من الخلف، وهو ما يتناسب مع فلسفة أرتيتا الهجومية. ويدخل أرسنال المباراة بطموح تحقيق الفوز الثاني على التوالي، بعدما بدأ الموسم بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يجعل الجهاز الفني متمسكًا بالحفاظ على الاستقرار في التشكيل، مع الاعتماد على العناصر التي أثبتت جاهزيتها خلال الجولة الأولى. كما يدرك ميكيل أرتيتا أن مواجهة أستون فيلا تختلف كثيرًا عن المباراة السابقة، خاصة أن الفريق المنافس يمتلك مدربًا يعرف جيدًا الكرة الإنجليزية، ويجيد التعامل مع المباريات الكبيرة، لذلك من المتوقع أن يطالب لاعبيه بالتركيز وعدم التسرع في إنهاء الهجمات، مع الاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة. ومن المنتظر أن يحاول أرسنال فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، من خلال الضغط المتقدم على دفاع أستون فيلا، وإجبار أصحاب الأرض على ارتكاب الأخطاء في عملية بناء اللعب، وهو الأسلوب الذي منح الجانرز الأفضلية في عدد كبير من المباريات خلال الموسمين الماضيين. كما يعول الجهاز الفني على الانسجام الكبير بين لاعبي الوسط والهجوم، حيث أصبحت التحركات الجماعية واحدة من أبرز نقاط قوة الفريق، إلى جانب التنوع في الحلول الهجومية سواء عبر الاختراق من العمق أو اللعب على الأطراف أو التسديد من خارج منطقة الجزاء. وسيكون عامل الثقة حاضرًا بقوة داخل صفوف أرسنال، خاصة بعد الانتصار في الجولة الأولى، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل مواجهة منافس يسعى لتعويض خسارته الثقيلة في بداية الموسم. ورغم الترشيحات التي تصب في مصلحة الجانرز، فإن أرتيتا يدرك أن اللعب خارج الأرض أمام أستون فيلا لن يكون مهمة سهلة، خصوصًا أن الفريق المضيف سبق له تحقيق نتائج مميزة أمام أرسنال في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل الالتزام التكتيكي والتركيز طوال التسعين دقيقة أمرًا ضروريًا. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو ملامح التشكيل المتوقع واضحة إلى حد كبير، في ظل رغبة ميكيل أرتيتا في الحفاظ على الاستقرار الفني، واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه من أجل العودة من فيلا بارك بالنقاط الثلاث، ومواصلة الانطلاقة المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 31, 2026 0
إنجلترا
بثلاثية أمام فرنسا.. ساكا يدخل نادي أساطير إنجلترا في كأس العالم

خطف بوكايو ساكا، نجم منتخب إنجلترا، الأضواء خلال المواجهة المثيرة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الفرنسي في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قاد "الأسود الثلاثة" لتحقيق فوز دراماتيكي بنتيجة 6-4، ليمنح إنجلترا أول ميدالية برونزية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.   وقدم جناح آرسنال واحدة من أفضل مبارياته الدولية، ليكون النجم الأول في أمسية تاريخية ستظل عالقة في أذهان الجماهير الإنجليزية.   هاتريك استثنائي أمام فرنسا   وقدم ساكا عرضًا هجوميًا مذهلًا بعدما سجل ثلاثة أهداف "هاتريك" في شباك المنتخب الفرنسي، حيث أحرز الهدفين الثالث والرابع خلال أحداث الشوط الأول، قبل أن يعود في الشوط الثاني ويختتم ثلاثيته بتسجيل الهدف الخامس لمنتخب بلاده من ركلة جزاء، مؤكدًا دوره الحاسم في قيادة إنجلترا إلى منصة التتويج بالميدالية البرونزية.   إنجاز تاريخي في سجل كأس العالم   بهذا الهاتريك، دخل بوكايو ساكا قائمة تاريخية تضم أعظم هدافي إنجلترا في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح رابع لاعب إنجليزي ينجح في تسجيل ثلاثية خلال البطولة، لينضم إلى الأساطير جيف هيرست الذي حقق الإنجاز في نهائي مونديال 1966، وغاري لينيكر في نسخة 1986 بالمكسيك، وهاري كين في كأس العالم 2018 بروسيا، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي.   أرقام مميزة بقميص الأسود الثلاثة   واصل ساكا تعزيز أرقامه الدولية، بعدما رفع رصيده إلى 17 هدفًا خلال 56 مباراة بقميص منتخب إنجلترا، ليؤكد تطوره الكبير وتأثيره المستمر مع المنتخب الأول. كما أضاف الميدالية البرونزية في كأس العالم 2026 إلى سجل إنجازاته الدولية، بعدما سبق له التتويج بالميدالية الفضية في بطولتي كأس الأمم الأوروبية "يورو" 2021 و2024.   بين كبار هدافي إنجلترا في المونديال   كما تقدم ساكا في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا في بطولات كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف، ليتساوى مع الأسطورة جيف هيرست في المركز الرابع.   ويتقدمه في القائمة جود بيلينغهام صاحب 7 أهداف، ثم غاري لينيكر برصيد 10 أهداف، بينما يواصل القائد هاري كين تصدره للقائمة التاريخية برصيد 14 هدفًا، من بينها 6 أهداف سجلها خلال منافسات مونديال 2026.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
منتخب إنجلترا
مباراة الـ10 أهداف.. إنجلترا تتفوق على فرنسا وتحصد برونزية كأس العالم

اختتم المنتخب الإنجليزي مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره الفرنسي بنتيجة 6-4، في مواجهة ماراثونية أقيمت على ملعب ميامي ضمن مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ليحصد الميدالية البرونزية بعد واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة وغزارة تهديفية.   ودخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بعزيمة كبيرة لتعويض خيبة الخروج من نصف النهائي، فارضًا سيطرته منذ الدقائق الأولى بفضل الضغط العالي والسرعة في التحولات الهجومية، بينما بدا المنتخب الفرنسي متأثرًا بخسارته السابقة، وظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد خلال النصف الأول من المباراة.   رايس يفتتح مهرجان الأهداف مبكرًا   لم ينتظر المنتخب الإنجليزي طويلًا لفرض أفضليته، إذ افتتح ديكلان رايس التسجيل في الدقيقة الثالثة بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس مايك ماينان، ليمنح منتخب بلاده انطلاقة مثالية ويزيد من ارتباك الدفاع الفرنسي.   وحاول المنتخب الفرنسي الرد سريعًا عبر ريان شرقي الذي أطلق تسديدة قوية تصدى لها دين هندرسون ببراعة، إلا أن السيطرة بقيت في يد الإنجليز الذين واصلوا الضغط وصناعة الفرص.   كونسا يعزز التقدم والدفاع الفرنسي ينهار   واصل المنتخب الإنجليزي تفوقه، وتمكن إيزري كونسا من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 18 بعدما ارتقى لركلة ركنية نفذها ديكلان رايس وحولها برأسه داخل الشباك، ليؤكد التفوق الإنجليزي على المستويين الفني والذهني.   واستمرت الهجمات الإنجليزية تباعًا، حيث سجل بوكايو ساكا هدفًا أُلغي بداعي التسلل، قبل أن يهدر فرصة أخرى، في الوقت الذي فشل فيه المنتخب الفرنسي في صناعة أي خطورة حقيقية أمام التنظيم الدفاعي المحكم للإنجليز.   ساكا يضرب مرتين ويحسم الشوط الأول   قبل نهاية الشوط الأول، واصل المنتخب الإنجليزي استعراضه الهجومي، فسجل بوكايو ساكا الهدف الثالث في الدقيقة 37 بعد تمريرة رائعة من ماركوس راشفورد، ثم عاد اللاعب نفسه في الوقت بدل الضائع ليضيف الهدف الرابع بعد صناعة مميزة من إبيريشي إيزي.   وانتهى الشوط الأول بتقدم إنجلترا برباعية نظيفة، في واحدة من أسوأ الفترات التي قدمها المنتخب الفرنسي طوال مشواره في البطولة.   تغييرات فرنسية تقلب ملامح اللقاء   مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لفرنسا أربعة تغييرات دفعة واحدة بالدفع بكل من عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، ودايوت أوباميكانو، ولوكاس دين، وهو ما منح المنتخب الفرنسي دفعة قوية أعادت إليه الحيوية.   ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى سجل كيليان مبابي الهدف الأول لفرنسا بعد تمريرة متقنة من مايكل أوليس، ليعيد الأمل إلى "الديوك".   باركولا ومبابي يشعلان المواجهة   واصل المنتخب الفرنسي انتفاضته، وأضاف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 54 بعد صناعة مميزة من مبابي، قبل أن يعود قائد فرنسا ويسجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 66 بعد تمريرة جديدة من أوليس، لتصبح النتيجة 4-3 وتشتعل المباراة بصورة غير متوقعة.   وفرض المنتخب الفرنسي سيطرته خلال هذه الفترة، وكاد مايكل أوليس أن يدرك التعادل بعدما انفرد بالمرمى، لكنه أهدر فرصة محققة كانت كفيلة بإعادة المباراة إلى نقطة البداية.   هاتريك ساكا يعيد الهدوء للإنجليز   وسط الضغط الفرنسي، حصل المنتخب الإنجليزي على ركلة جزاء في الدقيقة 87 بعد هجمة مرتدة سريعة، تقدم لها بوكايو ساكا ونجح في تحويلها إلى هدف خامس، مكملًا ثلاثيته الشخصية "هاتريك" ومعيدًا الفارق إلى هدفين قبل النهاية.   ديمبيلي يقلص الفارق وبيلينجهام يطلق رصاصة الرحمة   ورغم تأخره، لم يستسلم المنتخب الفرنسي، حيث تمكن البديل عثمان ديمبيلي من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، ليشعل الدقائق الأخيرة ويمنح منتخب بلاده أملًا أخيرًا في العودة.   لكن المنتخب الإنجليزي استغل اندفاع الفرنسيين إلى الهجوم، لينطلق في هجمة مرتدة سريعة وصلت إلى جود بيلينغهام، الذي سجل الهدف السادس في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، مؤكدًا انتصار "الأسود الثلاثة" وإنهاء أي آمال فرنسية.   إنجلترا تنهي المونديال بالميدالية البرونزية   وأطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز إنجلترا بنتيجة 6-4، لتحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية في كأس العالم 2026، بعد مباراة ستظل واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة.   وشهد اللقاء تألقًا لافتًا من بوكايو ساكا الذي سجل ثلاثة أهداف، بينما لعب ديكلان رايس دورًا بارزًا بتسجيل الهدف الأول وصناعة الثاني، وأسهم كل من إيزري كونسا وجود بيلينجهام في الانتصار الكبير.   وعلى الجانب الآخر، قدم كيليان مبابي مباراة مميزة بتسجيله هدفين وصناعة هدف، كما سجل برادلي باركولا وعثمان ديمبيلي، لكن الانتفاضة الفرنسية جاءت متأخرة ولم تكن كافية لتجنب الخسارة.   نهاية مشرفة لإنجلترا وخيبة أمل لفرنسا   بهذا الفوز، اختتم المنتخب الإنجليزي مشاركته في مونديال 2026 بحصد المركز الثالث، مؤكدًا امتلاكه أحد أقوى الخطوط الهجومية في البطولة، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع، بعدما دفع ثمن الانهيار الكبير الذي تعرض له في الشوط الأول، رغم العودة القوية التي قدمها بعد الاستراحة.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
هالاند
أرقام هالاند أمام إنجلترا.. ليلة للنسيان لنجم النرويج

  قدم إيرلينغ هالاند واحدة من أضعف مبارياته بقميص منتخب النرويج، خلال مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما فشل في ترك بصمته الهجومية أمام دفاع "الأسود الثلاثة".   وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.    واكتفى هالاند بتسديدة واحدة فقط على المرمى، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، كما أكمل 5 تمريرات صحيحة فقط، وخسر الاستحواذ على الكرة في 10 مناسبات، لينهي اللقاء بتقييم بلغ 6.5، في مباراة نجح خلالها الدفاع الإنجليزي في الحد من خطورته طوال 90 دقيقة.   ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال.    ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
مدرب النرويج
مدرب النرويج: قدمنا مباراة بطولية أمام إنجلترا.. وهذه هي قسوة كرة القدم

  أعرب ستاله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، عن حزنه الشديد بعد الخروج من كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام إنجلترا في ربع النهائي، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم رغم النهاية المؤلمة.   وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.    وقال سولباكن: "أشعر بحزن شديد من أجل اللاعبين. هذه هي كرة القدم في أعلى مستوياتها، تمنحك أجمل اللحظات وأقساها بحسب الطرف الذي تقف فيه. كنا الطرف السعيد أمام البرازيل، لكننا اليوم لم نكن كذلك. بعد أول 20 دقيقة صعبة، قدمنا أداءً بطوليًا بكل الطرق الممكنة، ولا يمكنني أن ألوم اللاعبين أو أطلب منهم أكثر مما قدموه."   وأضاف: "بعد استراحة شرب المياه الأولى كنا جيدين للغاية ولعبنا كرة قدم رائعة أمام فريق كبير، لكن المجهود لم يكن كافيًا للاستمرار حتى النهاية. الدعم الذي تلقيناه من الجماهير النرويجية يمنحنا فخرًا كبيرًا، ويجب أن نكون أقوياء في الخسارة، وألا نبحث عن أعذار أو نتعلق بقرارات تحكيمية، فهذا هو أعلى مستوى في كرة القدم."   وتحدث المدرب النرويجي، وهو متأثر بشدة، عن مستقبل الفريق بعد وداع البطولة، قائلاً: "افتقدنا بعض التوفيق، لكن هذه هي الحياة. الآن علينا أن نلتقط أنفاسنا، فقد قضينا ستة أسابيع ونصف معًا كعائلة واحدة، وأنا فخور بأننا ارتقينا إلى مستوى التوقعات ونجحنا في التقدم خطوة إضافية في هذا المونديال."     واختتم سولباكن تصريحاته بالإشارة إلى لقطة إيرلينج هالاند المثيرة للجدل، قائلاً: "كانت هناك مواقف كثيرة لم تكن في صالحنا اليوم، لكن هذا حال كرة القدم، وفي النهاية أتمنى كل التوفيق لمنتخب إنجلترا."   ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال.    ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
أوديجارد
أوديغارد: التحكيم لم يساعدنا أمام إنجلترا.. وكنا على بُعد مباراتين من نهائي كأس العالم

  أبدى مارتن أوديغارد، قائد منتخب النرويج، استياءه من بعض القرارات التحكيمية خلال مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده كان قريبًا من تحقيق نتيجة تاريخية، لكن التفاصيل الصغيرة لم تكن في صالحه.   وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.      وقال أوديغارد: "الأمر صعب ومؤلم بعض الشيء الآن. أشعر أننا كنا قريبين، وقدمنا كل ما في وسعنا. ربما كنا سلبيين قليلًا في الشوط الأول، لكنهم لم يصنعوا الكثير من الفرص حتى تقدمنا في النتيجة. ثم استقبلنا هدفين سهلين للغاية، ولم نحصل على الكثير من المساعدة من الحكام أو القرارات."   وأضاف: "التفاصيل الصغيرة كانت ضدنا، ومعها قليل من سوء الحظ، وفي النهاية لم يكن ذلك كافيًا. ورغم الإقصاء، كانت مغامرة رائعة، ويمكننا أن نفخر بما قدمناه."   وتحدث قائد النرويج عن الدعم الجماهيري، قائلًا: "يجب أن نكون فخورين بما حققناه طوال البطولة. هذه أول مشاركة لنا في هذه المرحلة منذ فترة طويلة، وتركنا بصمتنا بالطريقة التي لعبنا بها، والعالم كله يتحدث عنا. الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم إنجاز كبير، لكننا ندرك أيضًا أن أمامنا الكثير لنتطور. الآن عرفنا كيف يبدو طريق النجاح، واكتشفنا أن الفارق بيننا وبين أفضل المنتخبات ليس كبيرًا."   كما عاد أوديغارد للحديث عن اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، وقال: "قيل لي إن الكرة في هدف التعادل ربما اصطدمت بالكابل، لكنني لم أشاهد اللقطة. كما قلت، التفاصيل لم تكن في صالحنا، وكذلك بعض القرارات التحكيمية. في مباريات كهذه تحتاج إلى قليل من الحظ، لكننا لم نحصل عليه."   وعن اللقطة الخاصة بإيرلينغ هالاند، أوضح: "لم أشاهدها بوضوح أيضًا، لكن مرة أخرى، لم تكن القرارات أو التفاصيل في صالحنا. في أجواء صعبة كهذه تحتاج إلى أن تسير الأمور لصالحك، لكن ذلك لم يحدث، كما أننا لم نكن جيدين بما يكفي."   وحرص أوديغارد على دعم الحارس أورجان نيلاند بعد نهاية المباراة، قائلاً: "لقد أنقذنا في العديد من المناسبات، وكان أحد أسباب وصولنا إلى ربع النهائي. يجب أن يكون فخورًا بنفسه، فنحن نفوز ونخسر كفريق واحد، وعليه أن ينسى ما حدث ويواصل التقدم."   واختتم تصريحاته برسالة متفائلة حول مستقبل الكرة النرويجية، قائلاً: "أتمنى أن تجعلنا هذه التجربة أكثر جوعًا للنجاح. لقد رأينا أننا لسنا بعيدين عن أفضل منتخبات العالم، وكنا على بُعد مباراتين فقط من نهائي كأس العالم. قد يبدو الأمر جنونيًا، لكنه الحقيقة، وعلينا مواصلة العمل حتى نصبح فريقًا قادرًا على المنافسة على أعلى مستوى."   ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال.    ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
هالاند
هالاند: بيلينجهام أحد أفضل لاعبي العالم.. وأتمنى تتويج إنجلترا بكأس العالم

  أشاد إيرلينج هالاند، مهاجم منتخب النرويج، بالمستوى الذي يقدمه جود بيلينجهام، عقب مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد من أفضل لاعبي العالم، كما أعرب عن أمله في مواصلة المنتخب الإنجليزي مشواره نحو اللقب.   وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.    وقال هالاند: "جود صديق مقرب، قضينا عامين رائعين معًا في بوروسيا دورتموند، وما زلنا على تواصل دائم. إنه شخص رائع، ولذلك لم أتفاجأ بتسجيله هدفين اليوم. أعتقد أنه يتعرض في بعض الأحيان لانتقادات كثيرة لأنه لا يسجل عددًا كافيًا من الأهداف أو لأي سبب آخر، لكنه لا يستحق ذلك."   وأضاف: "أراه أحد أفضل اللاعبين في العالم. هو لاعب وسط، ومع ذلك يسجل الأهداف، ويملك القدرة على مراوغة أي لاعب في الملعب. كل الإشادة له، إنه لاعب لا يُصدق، وإنجلترا محظوظة بامتلاكه، وكذلك ريال مدريد، لأن أي فريق في العالم يتمنى وجود جود بين صفوفه."   وعن أمنيته بتتويج أحد زملائه في مانشستر سيتي باللقب، قال هالاند: "لم لا؟ لدي عدد من زملائي في السيتي مع منتخبات إنجلترا وفرنسا وإسبانيا، ولذلك أتمنى أن تقدم إنجلترا بطولة كبيرة. أنا أشجعهم، بل إنني حصلت على قميص منتخب إنجلترا قبل أن أحصل على قميص منتخب النرويج عندما كنت صغيرًا، لذلك أتمنى لهم كل التوفيق، فهي دولة جميلة وقميصهم رائع أيضًا."   ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال.    ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
هدف مارادونا باليد
بيلينجهام يعادل إنجاز مارادونا التاريخي في كأس العالم

واصل جود بيلينجهام كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول لاعب يسجل ثنائية في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية للمونديال منذ الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا في نسخة 1986.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي المستوى الكبير الذي يقدمه نجم منتخب إنجلترا خلال البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده بأهدافه الحاسمة لمواصلة المشوار نحو الدور نصف النهائي، ليضع اسمه إلى جانب أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كأس العالم.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
ريال مدريد
رقم تاريخي لريال مدريد في كأس العالم 2026

واصل لاعبو ريال مدريد فرض بصمتهم على منافسات كأس العالم 2026، بعدما رفعوا رصيدهم إلى 19 هدفًا خلال النسخة الحالية من البطولة، في رقم تاريخي غير مسبوق.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وبات ريال مدريد أول نادٍ في تاريخ كأس العالم يسجل لاعبوه 19 هدفًا في نسخة واحدة من البطولة، متجاوزًا جميع الأندية التي سبق أن مثلها لاعبون في المونديال، ليؤكد الحضور الكبير لنجوم الفريق الملكي مع منتخباتهم المختلفة خلال البطولة الحالية.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يعادل خاميس رودريجيز بإنجاز استثنائي في كأس العالم

  واصل جود بيلينجهام كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح ثاني لاعب وسط فقط خلال آخر 50 عامًا ينجح في تسجيل 6 أهداف خلال نسخة واحدة من المونديال.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وانضم نجم منتخب إنجلترا إلى الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي حقق الإنجاز ذاته في كأس العالم 2014، ليؤكد بيلينجهام مكانته كواحد من أبرز نجوم البطولة الحالية، بعد المستويات الاستثنائية التي يقدمها مع "الأسود الثلاثة".   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يواصل التألق.. ويحقق إنجازًا غائبًا عن إنجلترا منذ 1986

  واصل جود بيلينجهام تقديم عروضه المميزة في كأس العالم 2026، بعدما أصبح أكثر لاعب إنجليزي تسجيلًا للأهداف من اللعب المفتوح في نسخة واحدة من المونديال، منذ الأسطورة جاري لينيكر في بطولة 1986.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وقدم نجم منتخب إنجلترا مباراة كبيرة، بعدما سجل هدفي منتخب بلاده، ليؤكد مرة أخرى دوره الحاسم في مشوار "الأسود الثلاثة" نحو نصف النهائي.   وأنهى بيلينجهام اللقاء بأرقام مميزة، بعدما سجل هدفين، ونجح في تنفيذ 3 مراوغات، ولمس الكرة 64 مرة، وأكمل 34 تمريرة صحيحة، كما فاز بـ8 التحامات ثنائية، ليحصل على أعلى تقييم في المباراة بـ8.4.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
انجلترا
رقم يكشف معاناة إنجلترا هجوميًا أمام النرويج

  رغم نجاح منتخب إنجلترا في حسم تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بالفوز على النرويج، فإن المباراة شهدت رقمًا لافتًا يعكس الصعوبات الهجومية التي واجهها "الأسود الثلاثة".   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   ولم يسدد المنتخب الإنجليزي أي كرة بين القائمين والعارضة طوال 90 دقيقة، باستثناء التسديدة التي سجل منها جود بيلينجهام هدف الفوز، ليكتفي الفريق بتسديدة واحدة فقط على المرمى طوال المباراة، كانت كافية لحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
مورغان روجرز يشيد ببيلينغهام: من شكك في مشاركته بالمونديال مجنون

  أشاد مورغان روجرز بالمستوى الكبير الذي يقدمه جود بيلينغهام مع منتخب إنجلترا خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يستحق لقب أفضل لاعب في البطولة حتى الآن.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وقال روجرز: "جود؟ إنه لاعب البطولة، لقد كان رائعًا بشكل لا يصدق. الأشخاص الذين شككوا في مشاركته بكأس العالم مجانين."   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يتفوق على هنري.. رقم تهديفي مميز لنجم إنجلترا في كأس العالم

  واصل جود بيلينجهام كتابة الأرقام المميزة في بطولة كأس العالم، بعدما تفوق على أحد أبرز أساطير الكرة الفرنسية، تييري هنري، في عدد الأهداف المسجلة بالبطولة.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   ورفع نجم منتخب إنجلترا رصيده إلى 7 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتجاوز تييري هنري، الذي سجل 6 أهداف بقميص منتخب فرنسا في المونديال.   ويؤكد هذا الرقم التأثير الكبير الذي يقدمه بيلينجهام مع "الأسود الثلاثة"، إذ أصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب الإنجليزي، مواصلًا كتابة اسمه بين نجوم البطولة رغم صغر سنه.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
النرويج
نوسا احتياطي ... تعرف علي التشكيل الرسمي لمنتخب النرويج في مواجهة إنجلترا بكأس العالم

يستعد منتخب النرويج لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره الإنجليزي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله لمواصلة مغامرته التاريخية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، عقب تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز عليه بهدفين دون رد، سجلهما مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند.   وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب النرويج على النحو التالي:   حراسة المرمى:  نايلاند   خط الدفاع:  ريارسون – أجير – هيجييم - ولف   خط الوسط:  ساندر بيرج – باتريك بريج - أوديجارد   خط الهجوم:  شالدروب– سارلوث – هالاند   ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
انجلترا
ستونز ومادويكي أساسيان .... تعرف علي تشكيل إنجلترا لمواجهة النرويج في كأس العالم

يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره النرويجي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بسبب الصراع المشتعل على لقب هداف البطولة. ويتصدر النرويجي إيرلينج هالاند السباق برصيد سبعة أهداف، متساويًا مع الفرنسي كيليان مبابي، بينما يلاحقه الإنجليزي هاري كين برصيد ستة أهداف، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يتصدر القائمة بثمانية أهداف، في منافسة شرسة على جائزة الحذاء الذهبي. ويسعى “الأسود الثلاثة” إلى مواصلة مشوارهم نحو استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966   وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب انجلترا على النحو التالي:   حراسة المرمى:  بيكفورد   خط الدفاع:  أورايلي – جويهي – ستونز- كونسا   خط الوسط:  ديكلان رايس – إليوت أندرسون - بيلينجهام   خط الهجوم:  أنتوني جوردون – هاري كين – مادويكي   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.      تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
هالاند
تقارير إنجليزية |: كيف يوقف توخيل أخطر مهاجم في العالم؟.. 3 مباريات تكشف سر إيقاف هالاند

  سلطت صحيفة Daily Mirror البريطانية الضوء على المواجهة المنتظرة بين منتخب إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدة أن المهمة الأولى لتوماس توخيل ستكون إيجاد الطريقة المثالية لإيقاف إرلينج هالاند، الذي تراه الصحيفة أخطر مهاجم صريح في العالم حاليًا.   وفي تقرير تحليلي مطول، استعرضت الصحيفة المباريات القليلة التي فشل خلالها مهاجم مانشستر سيتي في صناعة الفارق، بحثًا عن النموذج الذي قد يساعد إنجلترا على الحد من خطورته.   هالاند لا يحتاج سوى ثانية واحدة   بدأت الصحيفة تقريرها باستعادة الهدف الأول لهالاند في مرمى البرازيل بدور الـ16. وأوضحت أن المهاجم النرويجي بدا طوال معظم المباراة بعيدًا عن أجواء اللعب، يسير خارج منطقة الجزاء دون حماس، بينما اعتقد الدفاع البرازيلي أنه نجح في عزله تمامًا، لكن كل شيء تغير في لحظة واحدة. فمع انطلاقة أندرياس شيلدروب من الجهة اليسرى، انطلق هالاند خلف جابرييل، وسبق الجميع إلى الكرة ليسجل الهدف الأول للنرويج. وأكدت الصحيفة أن هذه اللقطة تلخص شخصية هالاند، فهو قد يختفي طوال المباراة، لكنه يحتاج إلى ثانية واحدة فقط ليحسمها.   كيف يمكن إيقافه؟   وأوضحت "ديلي ميرور" أن توخيل سيدخل مواجهة النرويج وهو يعلم أن مراقبة هالاند بشكل فردي لن تكون كافية. ولهذا، حللت الصحيفة ثلاث مباريات فشل خلالها المهاجم النرويجي في التأثير، لمعرفة الطريقة المثالية لمواجهته.   أرسنال.. الدفاع المتقارب   استعادت الصحيفة مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي خلال مارس 2024، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ورغم أن هالاند سدد أربع مرات، فإنه لم ينجح في توجيه أي كرة نحو المرمى، واكتفى بمعدل أهداف متوقعة بلغ 0.31، وهو أقل بكثير من معدله المعتاد.   وأشارت الصحيفة إلى أن ويليام ساليبا وجابرييل ماجالايش لم يعتمدا على الرقابة الفردية، بل حافظا على تقارب المسافات بينهما داخل دفاع أرسنال. وأضافت أن الثنائي أغلق المساحات التي يحب هالاند التحرك إليها، كما نجح خط الوسط في تقليل الكرات العرضية التي تصل إليه.   ورأت الصحيفة أن إنجلترا قد تحاول تقليد هذا النموذج، رغم أن غياب جاريل كوانساه يقلل من الخيارات الدفاعية المتاحة أمام توخيل.   مانشستر يونايتد.. الضغط من الأمام   أما المثال الثاني، فكان انتصار مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في يناير 2026. وأكدت الصحيفة أن ليساندرو مارتينيز، رغم فارق الطول الكبير مع هالاند، نجح في الحد من خطورته بفضل أسلوبه الهجومي في الدفاع.   وأضافت أن المدافع الأرجنتيني لم ينتظر وصول الكرة إلى هالاند، بل كان يخرج لمواجهته مبكرًا ويمنعه من الاستدارة أو الانطلاق.   كما لعب كاسيميرو دورًا مهمًا، من خلال إغلاق خطوط التمرير المؤدية إلى هالاند بدلًا من التركيز فقط على صناع اللعب. ورأت الصحيفة أن هذا النموذج قد يناسب مارك جيهي، إذا شارك أساسيًا مع إنجلترا.   كريستال بالاس.. التوقع قبل التحرك أما المباراة الثالثة، فكانت نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2025 بين مانشستر سيتي وكريستال بالاس. ورغم حصول هالاند على بعض الفرص، نجح دفاع بالاس في الحد من تأثيره، خاصة بعدما بدأ كريس ريتشاردز في توقع تحركاته داخل منطقة الجزاء قبل حدوثها.   وأوضحت الصحيفة أن النجاح في إيقاف هالاند لا يعتمد فقط على القوة البدنية، بل على قراءة تحركاته قبل أن يبدأ الجري نحو الكرة. وأضافت أن تألق الحارس دين هندرسون، إلى جانب التنظيم الدفاعي، كان عنصرًا حاسمًا في خروج سيتي دون أهداف.   من الأنسب لمراقبة هالاند؟   كما قارنت "ديلي ميرور" بين أداء هالاند أمام مدافعي إنجلترا الحاليين في الدوري الإنجليزي. وأشارت إلى أن هالاند سجل سبعة أهداف في أربع مباريات أمام الفرق التي ضمت مارك جيهي، وهو أفضل سجل له أمام أي من مدافعي إنجلترا.   كما بلغ معدل أهدافه المتوقعة أمام جيهي 4.3، وهو الأعلى أيضًا. في المقابل، حقق إزري كونسا ودان بيرن أفضل النتائج الجماعية أمام هالاند، إذ سجل هدفًا واحدًا فقط خلال خمس مباريات أمام كونسا، وهدفًا واحدًا في ست مباريات أمام بيرن.   لكن التقرير أوضح أن بيرن، رغم طوله، لا يملك أفضل سجل في المواجهات الفردية مع هالاند. فقد خاض معه 15 التحامًا مباشرًا، فاز بستة فقط، بنسبة نجاح بلغت 40%، كما ارتكب ثلاث مخالفات ضده.   وفي المواجهات الهوائية، فاز بيرن بخمس كرات فقط من أصل عشر. أما كونسا، فحقق نسبة نجاح بلغت 75% في الصراعات الهوائية، بينما بلغت نسبة جيهي 66%.   وأضافت الصحيفة أن جيهي لم يرتكب أي مخالفة ضد هالاند في الدوري الإنجليزي، بل حصل على ثلاث مخالفات لصالحه خلال المواجهات بينهما. أما تريفوه تشالوباه، فكان صاحب أسوأ الأرقام أمام مهاجم مانشستر سيتي.   جون ستونز... الورقة الخفية   ورأت "ديلي ميرور" أن جون ستونز قد يكون الخيار الأفضل لقيادة دفاع إنجلترا أمام هالاند. وأوضحت أن مدافع مانشستر سيتي لم يواجه زميله في النادي داخل الملعب، لذلك لا تظهره الإحصائيات، لكنه يعرف تحركات هالاند أكثر من أي مدافع آخر بحكم تدريبه معه يوميًا.   كما أشارت إلى أن ستونز يمتلك نسبة نجاح في الكرات الهوائية بلغت 84.6% خلال مشاركاته في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وهو رقم يفوق حتى دان بيرن.   هل يعود "مخطط دان بيرن"؟   وتطرقت الصحيفة إلى الأداء المميز الذي قدمه دان بيرن أمام المكسيك، عندما شارك بديلًا ونفذ ستة تشتيتات حاسمة. لكنها أوضحت أن هذا السيناريو كان مناسبًا لأن إنجلترا كانت تدافع عن تقدمها بعشرة لاعبين.   وأضافت أن إشراك بيرن أساسيًا لمراقبة هالاند ليس الخيار الأمثل، لأنه يجيد الدفاع داخل منطقة الجزاء أكثر من ملاحقة المهاجمين في المساحات. ورأت أن وجوده سيكون أكثر فائدة إذا تقدمت إنجلترا في النتيجة واحتاجت إلى إغلاق المباراة خلال الدقائق الأخيرة.   سبينس... السلاح السريع   كما لفت التقرير إلى أن سرعة ديد سبينس قد تكون عنصرًا مهمًا في مواجهة هالاند. وأوضحت الصحيفة أن مهاجم النرويج سجل أعلى سرعة في منتخب بلاده خلال البطولة، بعدما بلغ 31.52 كيلومترًا في الساعة.   لكن سبينس يتفوق عليه، إذ وصلت سرعته القصوى إلى 33.31 كيلومترًا في الساعة، وهو ما قد يمنحه القدرة على تعويض أي انطلاقة لهالاند في المساحات.   المعركة الحاسمة   واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالتأكيد على أن كل الخيارات الدفاعية تبقى مجرد اجتهادات، لأن مواجهة لاعب بحجم هالاند لا تضمن النجاح مهما كانت الخطة.   لكن الصحيفة شددت على أن الصراع بين ماكينة أهداف النرويج وخط دفاع إنجلترا سيكون العامل الأهم في تحديد هوية المتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام عبدالمجيد
منتخب مصر

الزمالك يرد على أزمة مستحقات حسام عبد المجيد

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0