ودع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي منافسات بطولة كأس مصر مبكرًا، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام فريق الرباط والأنوار بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور التمهيدي الثالث من البطولة، ليحجز الفريق المنافس بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما ينتهي مشوار الدراويش في المسابقة من أول ظهور لهم. وأقيمت المباراة على استاد الإسماعيلية، حيث دخل الإسماعيلي اللقاء بحثًا عن تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل من كأس مصر، خاصة أن الفريق كان يأمل في استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تجاوز هذه المرحلة والوصول إلى دور الـ64 من البطولة، إلا أن الرباط والأنوار كان له رأي آخر ونجح في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد. وتأتي الخسارة لتشكل ضربة جديدة للإسماعيلي، الذي يمر بفترة صعبة على مستوى النتائج، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق البداية التي كان يأملها في منافسات دوري المحترفين، قبل أن تأتي الهزيمة أمام الرباط والأنوار لتضيف خروجًا مبكرًا من بطولة كأس مصر إلى قائمة النتائج السلبية. وكان الإسماعيلي قد دخل منافسات كأس مصر من الدور التمهيدي الثالث، بعدما أوقعته القرعة في مواجهة الرباط والأنوار، الذي كان قد وصل إلى هذه المرحلة عقب فوزه في الدور التمهيدي الثاني على المريخ البورسعيدي بهدف دون رد، ليحصل على فرصة مواجهة أحد أعرق الأندية المصرية. ومنذ بداية المباراة، كان الإسماعيلي مطالبًا بالتعامل مع المواجهة بجدية كبيرة، خاصة أن مباريات كأس مصر تحمل دائمًا إمكانية حدوث مفاجآت، وهو ما ظهر بصورة واضحة في هذه المواجهة، بعدما تمكن الرباط والأنوار من تحقيق الفوز على الدراويش وانتزاع بطاقة التأهل. ونجح فريق الرباط والأنوار في تسجيل هدف المباراة الوحيد عن طريق أحمد حمدين، ليمنح فريقه أفضلية مهمة خلال اللقاء، قبل أن يحافظ اللاعبون على تقدمهم حتى نهاية المباراة، لتنطلق الاحتفالات بالتأهل على حساب الإسماعيلي. وكان الهدف كافيًا لحسم المواجهة، حيث لم يتمكن الإسماعيلي من العودة في النتيجة رغم محاولاته خلال الوقت المتبقي من اللقاء، لتنتهي المباراة بفوز الرباط والأنوار بهدف نظيف، ويودع الدراويش البطولة من الدور التمهيدي الثالث. ويعد الخروج من كأس مصر ضربة قوية لطموحات الإسماعيلي، خاصة أن البطولة تمثل فرصة مهمة للأندية من أجل المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة، كما أن طبيعة المسابقة تجعل نتائج المباريات فيها مفتوحة على مختلف الاحتمالات. لكن الرباط والأنوار استغل الفرصة بصورة مثالية، ونجح في التعامل مع المباراة بالشكل المطلوب، ليحقق واحدة من أبرز النتائج بالنسبة له خلال مشواره في البطولة، خاصة أن المنافس كان فريق الإسماعيلي، صاحب التاريخ الكبير في كرة القدم المصرية. وتزداد أهمية الانتصار بالنسبة للرباط والأنوار بالنظر إلى الفارق بين الفريقين من حيث الاسم والتاريخ، إلا أن مباريات كرة القدم لا تحسمها الأسماء وحدها، وهو ما أكدته نتيجة اللقاء، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز والتأهل بهدف دون رد. وفي المقابل، يواجه الإسماعيلي ضرورة إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، خاصة أن الخروج من كأس مصر جاء في وقت يعاني خلاله الفريق من نتائج غير مستقرة في دوري المحترفين. وكان الدراويش يحتلون المركز التاسع عشر برصيد نقطتين بعد مرور خمس جولات من المسابقة، وفقًا للبيانات المنشورة قبل مواجهة كأس مصر. وكانت جماهير الإسماعيلي تأمل في أن تكون مواجهة الرباط والأنوار فرصة للفريق من أجل استعادة الثقة وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية، لكن النتيجة جاءت عكسية، بعدما انتهت المباراة بخروج الفريق من البطولة وخسارة جديدة أمام منافس يلعب في درجة أدنى. ويكشف الخروج المبكر من كأس مصر عن حجم التحديات التي تنتظر الإسماعيلي خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق لن يكون أمامه سوى التركيز على منافسات دوري المحترفين ومحاولة تحسين نتائجه وموقفه في جدول المسابقة. وفي الوقت نفسه، يمثل التأهل بالنسبة للرباط والأنوار دفعة كبيرة للاعبين والجهاز الفني، خاصة أن الفريق تمكن من إقصاء الإسماعيلي من البطولة، وسيواصل مشواره في كأس مصر بحثًا عن مفاجأة جديدة في الأدوار المقبلة. وكانت قرعة الدور التمهيدي الثالث قد ضمت 48 فريقًا من أندية دوري القسمين الثاني والثالث، بالإضافة إلى أندية دوري المحترفين، وجاء الإسماعيلي في مواجهة الرباط والأنوار ضمن المباريات التي أقيمت في هذه المرحلة من البطولة. وشهدت منافسات الدور التمهيدي الثالث عددًا من النتائج اللافتة، وهو ما يعكس طبيعة كأس مصر التي تمنح الأندية الأقل شهرة فرصة مواجهة فرق أكبر منها، وقد نجح الرباط والأنوار في استغلال هذه الفرصة أمام الإسماعيلي وتحقيق الفوز. ولم يكن تأهل الرباط والأنوار إلى الدور التمهيدي الثالث من قبيل المصادفة، بعدما تمكن الفريق من تجاوز المريخ البورسعيدي في المرحلة السابقة بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام الإسماعيلي، ويحافظ على شباكه نظيفة في مباراتين متتاليتين بالبطولة. أما الإسماعيلي، فقد دخل المباراة تحت قيادة أحمد كشري، وكان يأمل في تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي، إلا أن هدف أحمد حمدين غيّر حسابات اللقاء ومنح الرباط والأنوار الأفضلية حتى صافرة النهاية. وتحمل الخسارة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني للإسماعيلي، الذي أصبح مطالبًا بالتعامل مع تداعيات الخروج من البطولة والتركيز على المرحلة المقبلة، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق خلال منافسات دوري المحترفين. ويحتاج الإسماعيلي خلال الفترة المقبلة إلى استعادة توازنه، والعمل على تحسين نتائجه، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم المصرية، وجماهيره تنتظر عودة الدراويش إلى المنافسة والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وبالنسبة للرباط والأنوار، فإن التأهل يمثل لحظة مهمة في مشوار الفريق بكأس مصر، بعدما تمكن من إقصاء الإسماعيلي بهدف دون رد، ليواصل طريقه في البطولة ويضع نفسه أمام فرصة جديدة لتحقيق مفاجأة أخرى في الدور المقبل. وهكذا، انتهت مواجهة الإسماعيلي والرباط والأنوار بواحدة من مفاجآت كأس مصر، بعدما نجح فريق الرباط والأنوار في تحقيق الفوز بهدف نظيف سجله أحمد حمدين، ليحسم بطاقة التأهل ويطيح بالدراويش خارج البطولة من الدور التمهيدي الثالث. ويغادر الإسماعيلي كأس مصر مبكرًا، ليصبح تركيزه منصبًا على دوري المحترفين خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتصحيح المسار وتحسين النتائج، بينما يواصل الرباط والأنوار مغامرته في البطولة بعد تحقيق انتصار جديد على فريق من أندية دوري المحترفين. وتؤكد نتيجة المباراة مجددًا أن كأس مصر تظل واحدة من البطولات التي تحمل دائمًا مساحة كبيرة للمفاجآت، وأن الفوارق بين الأندية على الورق لا تضمن التأهل، بعدما نجح الرباط والأنوار في تحويل فرصته إلى انتصار ثمين على الإسماعيلي، ليكتب صفحة جديدة في مشواره بالمسابقة.
قررت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم توقيع عقوبة على الحكم حمادة القلاوي، بعد واقعة مباراة بيراميدز وأبو قير للأسمدة، والتي شهدت عدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه زلاكة لاعب الفريق السماوي، وفقًا لما كشفته مصادر مطلعة. وجاء قرار لجنة الحكام بإبعاد حمادة القلاوي عن إدارة مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في إطار تقييم أداء الحكام خلال الجولات الأولى من المسابقة، ومراجعة الحالات التحكيمية التي شهدتها المباريات. وترى لجنة الحكام أن عدم طرد زلاكة في مواجهة أبو قير للأسمدة كان من أبرز الحالات التي أثارت علامات استفهام حول القرارات التحكيمية خلال المباراة، خاصة أن الواقعة كان يمكن أن تؤثر على سير اللقاء وقرارات الحكم خلال الدقائق المتبقية. وبحسب القرار، لن يتولى حمادة القلاوي إدارة أي مباراة في الجولة الثالثة من الدوري الممتاز، على أن يتم إسناد مباراة له في دوري المحترفين، كجزء من العقوبة الموقعة عليه بعد تقييم مستواه في المباراة الأخيرة. وتحرص لجنة الحكام خلال الفترة الحالية على التعامل بصورة أكثر صرامة مع الأخطاء المؤثرة، خصوصًا مع ارتفاع أهمية القرارات التحكيمية في ظل المنافسة القوية بين الأندية في بطولة الدوري الممتاز، حيث تسعى اللجنة إلى تقليل الأخطاء التي قد تؤثر بصورة مباشرة على نتائج المباريات. وكانت مواجهة بيراميدز وأبو قير للأسمدة قد شهدت عددًا من الحالات التحكيمية التي خضعت للمراجعة، قبل أن تستقر لجنة الحكام على معاقبة القلاوي بسبب عدم اتخاذ القرار المناسب في واقعة زلاكة. ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تسعى فيه لجنة الحكام إلى رفع مستوى الأداء التحكيمي خلال الموسم الجديد، من خلال تقييم الحكام عقب كل جولة ومراجعة الحالات الجدلية، مع إمكانية اتخاذ قرارات تأديبية بحق أي حكم حال ارتكابه أخطاء مؤثرة. ومن المنتظر أن تشهد الجولة الثالثة من الدوري الممتاز تغييرات في اختيارات الحكام، خاصة بعد استبعاد حمادة القلاوي من حسابات الجولة، بينما سيواصل الحكم إدارة مباريات دوري المحترفين خلال الفترة المقبلة. وتؤكد هذه العقوبة أن لجنة الحكام تتابع أداء جميع الحكام بشكل مستمر، ولا تتردد في اتخاذ قرارات بحق أي حكم حال وجود أخطاء مؤثرة، في محاولة للحفاظ على العدالة والمنافسة الشريفة بين جميع الأندية. وتحظى القرارات التحكيمية باهتمام كبير من جانب الأندية والجماهير، خاصة في ظل اعتماد المسابقة على تقنية حكم الفيديو المساعد في العديد من الحالات، وهو ما يجعل تقييم أداء الحكام ومراجعة القرارات بعد المباريات أمرًا مهمًا لضمان أفضل مستوى تحكيمي ممكن. ومن المنتظر أن يواصل حمادة القلاوي عمله في دوري المحترفين، على أن يسعى لاستعادة مستواه والعودة مجددًا إلى إدارة مباريات الدوري الممتاز خلال الجولات المقبلة، وفقًا لتقييم لجنة الحكام لأدائه في المباريات التي سيشارك فيها.
حقق فريق الاتصالات «WE» فوزًا مهمًا على حساب الإسماعيلي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري المحترفين، ليتمكن الفريق من حصد أول ثلاث نقاط له في المسابقة بعد خسارته في الجولة الافتتاحية. ودخل الاتصالات المباراة بحثًا عن تعويض خسارته في الجولة الأولى، ونجح في فرض أفضليته مبكرًا، بعدما تمكن محمد بهاء من افتتاح التسجيل في الدقيقة 15، ليمنح فريقه أفضلية مهمة خلال مجريات اللقاء. ولم يتراجع الاتصالات بعد الهدف الأول، بل واصل ضغطه واستغلال المساحات في دفاع الإسماعيلي، حتى نجح ياسر زحلق في إضافة الهدف الثاني بالدقيقة 22، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح فريق الاتصالات، الذي قدم بداية قوية أمام منافسه. وحاول الإسماعيلي العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، ونجح أنور صقر في هز الشباك خلال أحداث الشوط الأول، إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ليستمر تقدم الاتصالات بهدفين مقابل لا شيء. الإسماعيلي يحاول العودة والاتصالات يحافظ على الفوز شهدت المباراة تعرض محمد سمير «كونتا»، لاعب وسط الإسماعيلي، للإصابة خلال الشوط الأول، ليغادر أرض الملعب في الدقيقة 36، ويشارك عبد الرحمن الدح بدلًا منه. ومع مرور الوقت، كثف الإسماعيلي محاولاته من أجل العودة إلى المباراة، بينما حاول الاتصالات الحفاظ على تقدمه والتعامل مع ضغط منافسه، خاصة مع اقتراب اللقاء من مراحله الأخيرة. وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، حصل الإسماعيلي على ركلة جزاء، تمكن أنور صقر من تحويلها إلى هدف، ليقلص الفارق ويجعل الدقائق الأخيرة أكثر إثارة. ورغم الهدف، لم يتمكن الإسماعيلي من تسجيل هدف التعادل، لينتهي اللقاء بفوز الاتصالات «WE» بهدفين مقابل هدف، ويخرج الفريق بثلاث نقاط ثمينة تعيد له التوازن بعد خسارة الجولة الأولى. في المقابل، واصل الإسماعيلي بدايته الصعبة في دوري المحترفين، بعدما تلقى الهزيمة الثانية على التوالي، ليظل بدون نقاط عقب مرور جولتين من عمر المسابقة. ويمنح الانتصار فريق الاتصالات دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد البداية المتعثرة في الجولة الأولى، بينما سيكون الإسماعيلي مطالبًا بتصحيح الأخطاء سريعًا والعمل على استعادة توازنه وتحقيق نتيجة إيجابية في المباريات القادمة، من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب دوري المحترفين.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي طلائع الجيش فوزًا مهمًا على حساب المقاولون العرب بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أحمد علاء في الدقيقة 70 من عمر اللقاء، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالمسابقة، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين. وشهدت بداية المباراة ندية واضحة بين طلائع الجيش والمقاولون العرب، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن تسجيل أهداف خلال النصف الأول من المواجهة. ودخل الفريقان الشوط الثاني بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية يمثل أهمية كبيرة، ويمنح الفائز دفعة معنوية قوية قبل استكمال مشوار البطولة. ونجح طلائع الجيش في ترجمة محاولاته إلى هدف في الدقيقة 70، بعدما تمكن أحمد علاء من هز شباك المقاولون العرب، ليضع فريقه في المقدمة ويشعل الدقائق المتبقية من المباراة. وحاول المقاولون العرب العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، إلا أن دفاع طلائع الجيش نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق بثلاث نقاط غالية بينما بدأ المقاولون مشواره في الدوري بالخسارة. وتعد النتيجة بمثابة بداية إيجابية لطلائع الجيش، الذي يسعى إلى تقديم موسم قوي وتحقيق مركز جيد في جدول ترتيب الدوري، خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات. وضم طلائع الجيش مجموعة من اللاعبين الجدد، أبرزهم محمود شبانة، زغلول الزغبي، أحمد وحيد، وليد بنبلة، كومي أرنود كوملافي، أيمن أمير عبد العزيز وحسام عواد، في إطار خطة النادي لتكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه خلال الموسم. في المقابل، جاءت الخسارة بمثابة ضربة مبكرة للمقاولون العرب بقيادة سامي قمصان، حيث ظل رصيد الفريق خاليًا من النقاط بعد الجولة الأولى، وهو ما سيضع الجهاز الفني أمام مهمة تصحيح الأخطاء قبل المواجهات المقبلة. وكان المقاولون العرب قد دعم صفوفه خلال فترة الانتقالات بعدد من العناصر، من بينهم شريف رضا، ميدو جابر، يوسف سفينة، أنس بني عودة، محمد صندوقة، شادي حسين، محمد عمار، إدريسا تيام، إبراهيم عادل، عمر كمال عبد الواحد وخالد عبد الفتاح. وتسعى إدارة المقاولون إلى الاستفادة من هذه التدعيمات من أجل الظهور بشكل أفضل خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة بقوة وتحقيق نتائج تساعده على الابتعاد عن صراع الهبوط. ويشهد الدوري المصري الممتاز هذا الموسم نظامًا جديدًا للمسابقة، حيث تخوض جميع الفرق المرحلة الأولى، قبل تقسيم الأندية في المرحلة الثانية إلى مجموعتين وفقًا لترتيبها. وتضم المجموعة الأولى 6 فرق تتنافس على لقب الدوري، بينما تضم المجموعة الثانية 14 فريقًا، ويهبط منها 4 أندية إلى دوري المحترفين، وهو ما يزيد من أهمية جمع النقاط منذ بداية الموسم. كما تشهد النسخة الحالية من الدوري زيادة كبيرة في قيمة الجائزة المالية للفريق المتوج بالبطولة، بعدما أعلن أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية، رفع قيمة جائزة البطل إلى 50 مليون جنيه، بعدما كانت 5 ملايين جنيه فقط في المواسم السابقة. وبذلك، حصد طلائع الجيش أول ثلاث نقاط له في مشواره بالدوري بعد الفوز على المقاولون العرب بهدف أحمد علاء، بينما سيكون على ذئاب الجبل العمل سريعًا من أجل تعويض الخسارة وتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة.
استهل فريق مسار مشواره في بطولة دوري المحترفين المصري بانتصار قوي على حساب الإسماعيلي، بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الخميس على ملعب الإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة. وقدم مسار أداءً مميزًا خلال اللقاء، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى الإسماعيلي، ليحقق فوزًا كبيرًا خارج ملعبه ويضع أول ثلاث نقاط في رصيده مع انطلاق منافسات دوري المحترفين. بدأت المباراة بمحاولات من جانب الفريقين لفرض السيطرة على مجريات اللعب، قبل أن يحصل مسار على ركلة جزاء في الدقيقة 19، تولى سمير عصام تنفيذها بنجاح، ليمنح فريقه التقدم على حساب الإسماعيلي. وحاول لاعبو الدراويش العودة إلى أجواء اللقاء بعد استقبال الهدف الأول، إلا أن دفاع مسار نجح في التعامل مع محاولات الإسماعيلي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، واصل مسار ضغطه الهجومي بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة 48 عن طريق أحمد الشامي، الذي تمكن من تسجيل الهدف الثاني، ليضع الإسماعيلي في موقف صعب خلال المباراة. ولم يستسلم الإسماعيلي بعد تأخره بهدفين، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 59، بعدما حصل على ركلة جزاء ترجمها أنور صقر إلى هدف، لتصبح النتيجة 2-1 لصالح مسار. وأعاد هدف الإسماعيلي الإثارة إلى المباراة، حيث حاول لاعبو الفريق استغلال الدفعة المعنوية والبحث عن هدف التعادل، بينما اعتمد مسار على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة لتهديد مرمى أصحاب الأرض. وفي الدقيقة 79، تمكن اللاعب حمبوزو من تسجيل الهدف الثالث لصالح مسار، ليحسم المباراة بشكل كبير ويعيد الفارق إلى هدفين، وسط صعوبة كبيرة في قدرة الإسماعيلي على العودة خلال الدقائق المتبقية. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من جانب الإسماعيلي لتعديل النتيجة، إلا أن مسار حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بثلاثة أهداف مقابل هدف، ويبدأ مشواره في دوري المحترفين بأفضل طريقة ممكنة. ويمنح الفوز فريق مسار دفعة معنوية قوية في بداية مشواره بالمسابقة، خاصة أنه جاء أمام الإسماعيلي وعلى ملعبه، بينما تمثل الخسارة ضربة قوية للدراويش في الجولة الافتتاحية، وتضع الفريق أمام ضرورة تصحيح الأخطاء سريعًا خلال المباريات المقبلة. وفي باقي مباريات الخميس التي شهدت افتتاح منافسات دوري المحترفين، تعادل الإنتاج الحربي مع النصر بهدف لكل فريق، في مواجهة شهدت تقاسم الفريقين للنقاط في بداية مشوارهما بالبطولة. كما حقق حرس الحدود الفوز على الاتصالات بهدفين دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في الجولة الأولى، بينما انتهت مباراة لافيينا أمام كهرباء الإسماعيلية بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وتمكن المنصورة من تحقيق الفوز على بلدية المحلة بنتيجة 2-1، ليبدأ البطولة بانتصار مهم، في حين انتهت مواجهة الداخلية وميجا سبورت بالتعادل السلبي دون أهداف. وتشهد بطولة دوري المحترفين منافسة قوية بين الأندية المشاركة، في ظل سعي جميع الفرق لتحقيق أفضل بداية ممكنة وحصد النقاط منذ الجولات الأولى، خاصة مع أهمية كل نقطة في تحديد مراكز الفرق خلال الموسم. ويأمل مسار في البناء على الانتصار الكبير الذي حققه أمام الإسماعيلي، بينما سيكون أمام الدراويش مهمة صعبة لاستعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة، بعد البداية المخيبة التي تعرض لها الفريق على ملعبه.
حقق فريق أبو قير للأسمدة، بقيادة المدير الفني مجدي عبد العاطي، فوزًا مهمًا على نظيره سموحة بهدف دون مقابل، خلال المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء اليوم، في إطار استعدادات الفريق لانطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز في الموسم الجديد. وقدم أبو قير للأسمدة أداءً جيدًا خلال اللقاء، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليواصل الفريق تحضيراته للموسم المقبل بصورة إيجابية، وسط رغبة كبيرة في الظهور بشكل قوي خلال المشاركة التاريخية في بطولة الدوري الممتاز. ويولي الجهاز الفني بقيادة مجدي عبد العاطي أهمية كبيرة للمباريات الودية خلال الفترة الحالية، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المنافسات الرسمية، إلى جانب منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية. انتصارات متتالية في فترة الإعداد وجاء الفوز على سموحة بعد ساعات قليلة من الانتصار الكبير الذي حققه أبو قير للأسمدة على فاركو، بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة الودية التي أقيمت بين الفريقين أمس الخميس. ويعكس الفوزان الحالة الإيجابية التي يعيشها الفريق خلال فترة الإعداد، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل خوض أول موسم لأبو قير للأسمدة في الدوري الممتاز. ويركز مجدي عبد العاطي خلال المباريات الودية على تجربة أكثر من عنصر، بالإضافة إلى اختبار الصفقات الجديدة ومنحها فرصة للتأقلم مع طريقة اللعب، بهدف الوصول إلى أكبر قدر من الانسجام بين جميع عناصر الفريق. أبو قير يستعد للمشاركة الأولى في الدوري ويستعد أبو قير للأسمدة لخوض منافسات الدوري المصري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، بعدما نجح الفريق في حجز بطاقة التأهل إلى المسابقة عقب مشواره في دوري المحترفين. وتمثل المشاركة الأولى تحديًا كبيرًا للفريق، الذي يطمح إلى تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج تساعده على تثبيت أقدامه بين أندية الدوري الممتاز. ويستهل أبو قير للأسمدة مشواره في المسابقة بمواجهة البنك الأهلي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل هذه المواجهة المهمة. دعم إداري كبير للفريق من جانبه، يواصل مجلس إدارة أبو قير للأسمدة تقديم الدعم الكامل للجهاز الفني واللاعبين، مع العمل على توفير جميع الإمكانات التي تساعد الفريق على الاستعداد بصورة جيدة للموسم الجديد. وتسعى إدارة النادي إلى تهيئة الأجواء المناسبة أمام اللاعبين والجهاز الفني، خاصة في ظل المشاركة التاريخية بالدوري الممتاز، مع وضع هدف واضح يتمثل في الظهور بصورة مشرفة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن تساهم النتائج الإيجابية في المباريات الودية في رفع الحالة المعنوية للاعبين، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من الاستعدادات للموسم، والعمل على معالجة أي نقاط سلبية ظهرت خلال التجارب الأخيرة. ويواصل أبو قير للأسمدة تحضيراته وسط حالة من التركيز، بحثًا عن بداية قوية في الدوري الممتاز، مستفيدًا من الانتصارات التي حققها خلال فترة الإعداد.
يبدأ الإسماعيلي معسكره المغلق اليوم الأربعاء، ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أشرف خضر إلى رفع جاهزية اللاعبين وزيادة الانسجام قبل انطلاق المنافسات الرسمية. يدخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي معسكرًا مغلقًا بداية من اليوم الأربعاء، ويستمر حتى 19 أغسطس الجاري، في إطار البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد بدوري المحترفين. ويأتي المعسكر ضمن المراحل المهمة في برنامج إعداد الإسماعيلي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أشرف خضر إلى استغلال الفترة الحالية بأفضل شكل ممكن، من أجل الوصول باللاعبين إلى أعلى معدلات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المشوار الرسمي. ويركز الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز لوضع اللمسات الأخيرة على شكل الفريق قبل خوض المنافسات. كما يستهدف أشرف خضر زيادة حالة الانسجام بين عناصر الفريق، خصوصًا مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتأقلم والعمل بصورة جماعية، والوصول إلى التفاهم المطلوب داخل أرض الملعب. ويأمل الجهاز الفني في استغلال المعسكر لتحديد الملامح الأساسية للتشكيل الذي سيعتمد عليه خلال الموسم الجديد، مع منح الفرصة للاعبين لإثبات قدراتهم والمنافسة على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. وخاض الإسماعيلي خلال الفترة الماضية مجموعة من المباريات الودية، ضمن خطة تجهيز الفريق للمنافسات الرسمية، وحرص الجهاز الفني على تنويع مستوى وقوة المنافسين من أجل اختبار اللاعبين في ظروف مختلفة. وكانت البداية بمواجهة الرباط والأنوار، التي انتهت بخسارة الإسماعيلي بهدف دون رد، قبل أن يستعيد الفريق توازنه في المباراة التالية ويحقق الفوز على بلدية المحلة بهدفين نظيفين. وواصل الإسماعيلي تجاربه الودية بمواجهة دياموند، ونجح في تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، قبل أن يختتم سلسلة مبارياته الودية الأخيرة بالتعادل مع مصر للتأمين بهدف لكل فريق. وتمنح هذه المباريات الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين، ورصد نقاط القوة والضعف، إلى جانب تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل قبل بداية الموسم. ويعمل الجهاز الفني أيضًا على علاج الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الودية، خاصة أن الهدف الأساسي من تلك المواجهات لا يقتصر على تحقيق الفوز، وإنما الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة للفريق. ومن المنتظر أن يشهد المعسكر المغلق تركيزًا كبيرًا على النواحي البدنية والفنية، مع استمرار العمل على تحسين الأداء الجماعي ورفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات الرسمية. كما يمثل المعسكر فرصة للجهاز الفني لتقييم اللاعبين بصورة أكثر دقة، بعدما خاض الفريق عدة مباريات خلال فترة الإعداد، وهو ما يساعد في اتخاذ القرارات الخاصة بالقائمة والتشكيل الأساسي. ويطمح الإسماعيلي إلى الدخول في الموسم الجديد بصورة مختلفة، وتحقيق بداية قوية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشواره بدوري المحترفين. ومع استمرار المعسكر حتى 19 أغسطس، يسعى أشرف خضر إلى استغلال جميع أيام الإعداد المتاحة للوصول بالفريق إلى أعلى مستوى، قبل خوض أولى المباريات الرسمية في الموسم الجديد.
كشفت رابطة الأندية المصرية المحترفة عن إقامة منافسات بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد بمشاركة 20 فريقًا، على أن تنطلق مباريات الجولة الأولى يوم 21 أغسطس الجاري، وسط ترقب كبير من الجماهير لمتابعة موسم جديد يحمل الكثير من التحديات والإثارة. وأكدت الرابطة، عبر بيان رسمي نشرته على منصاتها المختلفة، أن المرحلة الأولى من البطولة ستقام بنظام الدوري من دور واحد، إذ يخوض كل فريق 19 مباراة، بإجمالي 190 مواجهة، وهو ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة خلال الأشهر المقبلة. كما أوضحت الرابطة أن المباريات ستقام في الخامسة والثامنة مساءً، بينما ستنطلق المواجهات التي تُقام خلال شهر رمضان المبارك في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، بما يتناسب مع طبيعة الأجواء الرمضانية. وحددت رابطة الأندية يوم 20 فبراير 2027 موعدًا لنهاية المرحلة الأولى من المسابقة، على أن تبدأ المرحلة النهائية في الثامن من شهر مارس من العام نفسه، وذلك وفقًا للجدول الزمني الذي جرى اعتماده بصورة رسمية. وتسعى الرابطة من خلال هذا النظام إلى زيادة مستوى المنافسة بين الأندية، إلى جانب منح جميع الفرق فرصة أكبر لتحقيق أهدافها، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الهروب من الهبوط. ويأتي هذا القرار ضمن خطة تطوير بطولة الدوري المصري الممتاز، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات التنظيم الفني والإداري خلال الموسم الجديد. صراع اللقب والهبوط يشعل المرحلة النهائية من المنتظر أن تشهد المرحلة النهائية من البطولة منافسة قوية بين الأندية، بعدما تقرر تقسيم الفرق إلى مجموعتين وفقًا لترتيبها في المرحلة الأولى من المسابقة. وستضم المجموعة الأولى ستة فرق تتنافس على التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما ستضم المجموعة الثانية أربعة عشر فريقًا تتصارع من أجل ضمان البقاء في المسابقة وتجنب الهبوط إلى دوري المحترفين. ووفقًا للوائح الجديدة، ستشهد مجموعة تحديد البطل إقامة 15 مباراة، في حين ستخوض فرق المجموعة الثانية 91 مواجهة، في إطار سعي كل نادٍ إلى تحقيق أهدافه قبل نهاية الموسم. كما أكدت رابطة الأندية أن منافسات البطولة ستختتم رسميًا خلال شهر مايو 2027، على أن يتم الإعلان عن الفريق الفائز باللقب عقب نهاية الجولات الحاسمة. وشهدت اللوائح الجديدة أيضًا اعتماد نظام هبوط أربعة أندية إلى دوري المحترفين، مقابل صعود ثلاثة أندية فقط إلى الدوري الممتاز، ليصبح عدد الأندية المشاركة في موسم 2027-2028 تسعة عشر فريقًا. وتعكس هذه الخطوة رغبة المسؤولين في إعادة هيكلة المسابقة وتطويرها بما يتماشى مع المعايير الاحترافية الحديثة، إلى جانب زيادة حدة المنافسة وتحسين جودة البطولة خلال السنوات المقبلة.
اتخذت إدارة النادي الإسماعيلي قرارًا بإلغاء المعسكر الإعدادي الذي كان من المقرر إقامته خلال الفترة المقبلة، في إطار الاستعدادات الخاصة بانطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد 2026-2027، وذلك عقب التعديلات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للفريق. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مسؤولو النادي من أجل تقييم الأوضاع الحالية، ووضع تصور متكامل للمرحلة المقبلة، بما يتناسب مع التغيرات الفنية والإدارية التي طرأت خلال الفترة الماضية. ويسعى مسؤولو الإسماعيلي إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق، من أجل استعادة التوازن الفني والظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير تنتظر عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على إعادة تنظيم العمل داخل الفريق، ومنح الجهاز الفني الجديد فرصة أكبر للتعرف إلى إمكانات اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على برنامج تدريبي بديل من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يهدف مسؤولو النادي إلى تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الإسماعيلي خلال الموسم الجديد، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الفني داخل الملعب. وتسعى الإدارة إلى وضع خطة متكاملة تشمل جميع الجوانب المتعلقة بالفريق الأول، بما في ذلك ملف الصفقات الجديدة واللاعبين الراحلين، إلى جانب إعداد برنامج متوازن يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة. ويأمل عشاق النادي في أن تنجح هذه الخطوات في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، بعدما شهدت الفترة الماضية العديد من التحديات التي أثرت بصورة مباشرة في نتائج الفريق. الجهاز الفني يضع خطة جديدة استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين بدأ الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي في إعداد تصور جديد لبرنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد قرار إلغاء المعسكر الخارجي الذي كان من المنتظر أن يمثل جزءًا مهمًا من خطة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ويركز الجهاز الفني على الاستفادة من التدريبات اليومية والمباريات الودية من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لإثبات قدراتهم الفنية والبدنية. ويؤمن مسؤولو الإسماعيلي بأن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج الإيجابية، لذلك يحرص الجميع على توفير المناخ المناسب للاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الحالية. كما تسعى الإدارة إلى معالجة جميع الملفات العالقة قبل انطلاق الموسم، وذلك لضمان تركيز اللاعبين بشكل كامل داخل الملعب، بعيدًا عن أي عوامل أخرى قد تؤثر في مستوى الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل النادي، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو الاستعدادات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأمل جماهير الإسماعيلي في أن يتمكن الفريق من تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة في العودة إلى المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد النادي إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية. ويمثل الموسم الجديد فرصة مهمة أمام النادي من أجل فتح صفحة جديدة، والعمل على بناء فريق قادر على تحقيق تطلعات الجماهير، التي تواصل دعمها للفريق في مختلف الظروف. وفي ظل التطورات الحالية، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الإسماعيلي، الذي يسعى إلى تجاوز العقبات الأخيرة والانطلاق بقوة نحو تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي استعداداته للموسم الجديد بتحقيق فوز مستحق على بلدية المحلة بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين ضمن البرنامج التحضيري للدراويش قبل انطلاق منافسات دوري المحترفين لموسم 2026-2027. وقدم الإسماعيلي أداءً جيدًا على مدار شوطي اللقاء، ونجح في فرض سيطرته على مجريات المباراة، ليترجم أفضليته إلى هدفين حملا توقيع محمد خطاري وعبد الرحمن "كتكوت"، اللذين استغلا الفرص المتاحة أمام المرمى ليمنحا فريقهما انتصارًا معنويًا مهمًا قبل انطلاق الموسم الرسمي. وجاء هذا الفوز ليعيد الثقة إلى صفوف الدراويش بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في المباراة الودية السابقة أمام الرباط والأنوار بهدف دون رد، حيث حرص الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الماضي، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين خلال فترة الإعداد. ويستهدف خالد القماش، المدير الفني للإسماعيلي، الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، من خلال سلسلة من المباريات الودية التي تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب حساسية المباريات وتجربة الخطط التكتيكية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. القماش يجهز الدراويش للموسم الجديد رغم أزمة إيقاف القيد يواصل الجهاز الفني للإسماعيلي تنفيذ برنامجه الإعدادي المكثف استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين، حيث يفتتح الفريق مشواره في البطولة بمواجهة فريق مسار يوم 21 أغسطس المقبل، وسط طموحات بالعودة إلى المنافسة وتقديم موسم قوي يعيد الفريق إلى مكانته المعروفة. وفي المقابل، لا تزال أزمة إيقاف القيد تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه إدارة النادي، بعدما حالت العقوبة دون إبرام أي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما أجبر الجهاز الفني على الاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة. وتعمل إدارة الإسماعيلي خلال الفترة الحالية على إنهاء الملفات والقضايا الدولية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل رفع عقوبة إيقاف القيد قبل إغلاق باب الانتقالات، بما يسمح للنادي بتدعيم صفوفه بالعناصر التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد. ورغم هذه الظروف، يواصل الجهاز الفني التركيز على تجهيز اللاعبين المتاحين بأفضل صورة، مع منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإثبات قدراتها، في ظل إيمان إدارة النادي والجماهير بأن الإسماعيلي يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتجاوز التحديات وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.
أخطر الاتحاد المصري لكرة القدم جميع أندية دوري المحترفين باللائحة المنظمة لمنافسات موسم 2026-2027، في إطار الاستعداد لانطلاق النسخة الجديدة من البطولة، والتي تشهد مشاركة 20 فريقًا يتنافسون بنظام الدوري الكامل ذهابًا وإيابًا، وسط مجموعة من اللوائح التنظيمية والفنية التي تهدف إلى ضمان سير المسابقة بشكل منتظم وتحقيق أعلى درجات العدالة بين جميع الأندية. وتضمنت اللائحة الجديدة توضيحًا كاملًا لنظام الصعود والهبوط، حيث تقرر صعود أصحاب المراكز الثلاثة الأولى مباشرة إلى الدوري المصري الممتاز بنهاية الموسم، بينما تهبط الفرق الأربعة التي تحتل المراكز الأخيرة إلى دوري القسم الثاني "ب"، في خطوة تستهدف زيادة حدة المنافسة بين الأندية طوال الموسم، سواء في صراع القمة أو معركة البقاء. كما أبقى الاتحاد المصري لكرة القدم على نظام إجراء خمسة تبديلات لكل فريق خلال المباراة، على أن تتم هذه التبديلات عبر ثلاث فترات فقط أثناء زمن اللقاء، دون احتساب التبديلات التي تُجرى بين شوطي المباراة ضمن عدد مرات التوقف المسموح بها، بما يتماشى مع اللوائح الدولية المعتمدة. واهتمت اللائحة أيضًا بتحديد آلية حسم ترتيب الفرق في حالة التساوي في عدد النقاط، حيث سيتم أولًا الاحتكام إلى نتائج المواجهات المباشرة بين الفريقين، ثم فارق الأهداف في تلك المواجهات، وبعدها فارق الأهداف في جميع مباريات الموسم، ثم الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف. وفي حال استمرار التساوي بين فريقين بعد تطبيق جميع هذه المعايير، نصت اللائحة على إقامة مباراة فاصلة على ملعب محايد لتحديد الترتيب النهائي، وإذا انتهى اللقاء بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم النتيجة، وهو ما يمنح البطولة مزيدًا من الوضوح في آلية الفصل بين الفرق المتساوية. وتسعى لجنة المسابقات من خلال هذه الضوابط إلى تجنب أي خلافات قد تنشأ مع نهاية الموسم، خاصة في ظل المنافسة القوية المتوقعة على بطاقات الصعود إلى الدوري الممتاز، وكذلك الصراع من أجل تفادي الهبوط إلى القسم الثاني "ب". اشتراطات تنظيمية صارمة وعقوبات لضمان سلامة المنافسات ولم تقتصر اللائحة الجديدة على الجوانب الفنية فقط، بل تضمنت عددًا من الاشتراطات التنظيمية التي تلزم الأندية المستضيفة بتوفير جميع متطلبات إقامة المباريات بصورة آمنة، وفي مقدمتها تجهيز سيارة إسعاف مجهزة بالكامل بطاقمها الطبي، إلى جانب توفير نقالتين داخل الملعب طوال زمن المباراة. وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن عدم تواجد سيارة الإسعاف قبل انطلاق المباراة خلال المهلة القانونية المحددة سيترتب عليه اعتبار الفريق المستضيف خاسرًا بنتيجة 2-0، باعتبار أن توفير وسائل الإسعاف يمثل أحد أهم شروط إقامة المباريات الرسمية. وفي المقابل، أوضحت اللائحة أنه إذا أثبت النادي المستضيف قيامه بإخطار هيئة الإسعاف في الموعد المحدد، ولم تصل السيارة لأسباب خارجة عن إرادته، فسيتم إعادة المباراة في موعد يحدد لاحقًا، حفاظًا على حقوق جميع الأطراف. كما شددت اللائحة على عدم السماح بتقديم احتجاجات ضد القرارات الفنية التي يتخذها حكم المباراة داخل أرض الملعب، باعتبارها قرارات نهائية وفقًا لقوانين اللعبة، بينما يظل من حق الأندية التقدم باحتجاجات رسمية في الحالات التي تتعلق بتقديم بيانات غير صحيحة، أو ثبوت وجود وقائع تزوير أو مخالفات إدارية تستوجب التحقيق. وأكد الاتحاد كذلك التزام جميع الأندية باللوائح المعتمدة من الاتحادين المصري والدولي لكرة القدم، مع حظر اللجوء إلى القضاء المدني في النزاعات الرياضية، التزامًا بالقوانين المنظمة لكرة القدم على المستويين المحلي والدولي. وتأتي هذه اللائحة في إطار حرص اتحاد الكرة على تنظيم منافسات دوري المحترفين بصورة أكثر احترافية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الفرق، ويرفع مستوى الانضباط داخل المسابقة، خاصة مع تزايد أهمية دوري المحترفين باعتباره البوابة الرئيسية للصعود إلى الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تنطلق منافسات الموسم الجديد وسط طموحات كبيرة من الأندية المتنافسة، سواء الساعية للعودة إلى الدوري الممتاز أو الراغبة في تثبيت أقدامها داخل دوري المحترفين، في ظل تطبيق اللائحة الجديدة التي تحدد بوضوح حقوق وواجبات جميع المشاركين في البطولة.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تفاصيل آلية ترتيب فرق دوري المحترفين خلال الموسم الجديد، في حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط، وذلك ضمن اللائحة المنظمة للمسابقة التي تم إرسالها إلى جميع الأندية المشاركة، بهدف توحيد معايير حسم المراكز وضمان تطبيقها بشكل واضح طوال منافسات الموسم. وأكدت اللائحة أن تحديد ترتيب الفرق لن يعتمد على فارق الأهداف بشكل مباشر، وإنما سيتم اللجوء أولًا إلى نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية، باعتبارها المعيار الأساسي للفصل بين الأندية المتساوية في عدد النقاط. المواجهات المباشرة أولًا.. ثم فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة ووفقًا لما نصت عليه اللائحة، يبدأ ترتيب الفريقين المتساويين بالنظر إلى نتائج المواجهات المباشرة بينهما، ثم فارق النقاط في تلك المباريات، يليه فارق الأهداف في المواجهات المباشرة، ثم عدد الأهداف التي سجلها كل فريق خلالها. وفي حال استمرار التساوي بعد تطبيق هذه المعايير، يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف العام في البطولة، ثم الفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف خلال الموسم، باعتبارهما آخر معيارين قبل اللجوء إلى أي إجراءات إضافية. مباراة فاصلة على ملعب محايد إذا استمر التساوي وأوضحت اللائحة أنه إذا استمر التساوي بين فريقين بعد استنفاد جميع معايير المفاضلة، يتم إقامة مباراة فاصلة بينهما على ملعب محايد تحدده لجنة المسابقات. وفي حالة انتهاء المباراة بالتعادل في وقتها الأصلي، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، دون لعب أشواط إضافية، من أجل حسم الفريق صاحب المركز الأفضل بشكل نهائي. دورة فاصلة لحسم تساوي أكثر من فريق أما إذا تساوى أكثر من فريق في عدد النقاط، فتقوم لجنة المسابقات بإعداد جدول خاص يقتصر على نتائج المباريات التي جمعت بين الفرق المتساوية فقط، مع تطبيق نفس معايير المفاضلة المعتمدة للمواجهات المباشرة. وفي حال استمرار التساوي بعد تطبيق جميع البنود، تنص اللائحة على إقامة دورة فاصلة من دور واحد بين الفرق المعنية، على ملاعب تحددها لجنة المسابقات، وذلك لحسم ترتيب المراكز النهائية بصورة رسمية وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة.
بدأ عصام عبد الفتاح مهامه رسميًا رئيسًا للجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، خلفًا للكولومبي أوسكار رويز، في خطوة يأمل اتحاد الكرة أن تمثل انطلاقة جديدة لمنظومة التحكيم قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وجاء تعيين عبد الفتاح في إطار خطة مجلس إدارة الاتحاد لإعادة هيكلة اللجنة والاستفادة من الخبرات المحلية في قيادة المرحلة المقبلة، وسط تطلعات كبيرة من الأندية والجماهير لتحسين مستوى التحكيم وتقليل الأخطاء التي أثارت الكثير من الجدل خلال السنوات الماضية. وفي أول تصريحاته بعد توليه المنصب، وجه عصام عبد الفتاح الشكر إلى مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة على منحه الثقة لقيادة لجنة الحكام، مؤكدًا أن المسؤولية الجديدة تمثل تحديًا كبيرًا، وأن العمل سيبدأ فورًا من أجل تنفيذ خطة واضحة لتطوير التحكيم المصري على مختلف المستويات، مع البناء على الجهود التي بذلتها اللجان السابقة وعدم إهدار ما تحقق من خطوات إيجابية. وأكد رئيس لجنة الحكام أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا حقيقيًا في منظومة التحكيم، سواء من خلال إعداد الحكام أو تحسين آليات العمل داخل اللجنة، مشددًا على أن النجاح لن يتحقق إلا بتكاتف جميع عناصر المنظومة الرياضية. كما وجه رسالة مباشرة إلى الأندية، طالبهم خلالها بطي صفحة الخلافات التي شهدتها المواسم الماضية، والعمل مع اللجنة الجديدة بروح من الثقة والاحترام المتبادل، بما يخدم مصلحة الكرة المصرية. وأشار عبد الفتاح إلى أن الهدف الأساسي للجنة هو استعادة ثقة الجميع في التحكيم المصري، من خلال الالتزام بالشفافية والعدالة وتطبيق اللوائح على جميع الأندية دون استثناء، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة وتعتمد على العمل الجاد والتقييم المستمر للحكام، بما يضمن الارتقاء بمستوى الأداء في مختلف المسابقات المحلية. تشكيل اللجنة واختبارات الحكام استعدادًا للموسم الجديد وكان مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد اعتمد في اجتماعه الأخير تعيين عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام، على أن يتم خلال الاجتماع المقبل اعتماد التشكيل الكامل للجنة، والذي يضم عددًا من الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة في مجال التحكيم والإدارة الفنية. وتشير الترشيحات إلى اقتراب انضمام عدد من الحكام السابقين إلى اللجنة الجديدة، وفي مقدمتهم توفيق السيد لتولي منصب نائب رئيس اللجنة، إلى جانب تامر دري وحمدي القاضي ضمن أعضاء اللجنة، بينما تتجه النية أيضًا إلى الإبقاء على بعض الأسماء التي عملت في اللجنة السابقة، مثل وجيه أحمد، وعزب حجاج، ومحمد الحنفي، ومحمود رضا، للاستفادة من خبراتهم خلال المرحلة المقبلة. وفي إطار الاستعدادات للموسم الجديد، قرر الاتحاد المصري لكرة القدم إقامة اختبارات اللياقة البدنية لحكام الدوري الممتاز ودوري المحترفين يومي 29 و30 يوليو الجاري، على ملعب نادي النصر بمصر الجديدة، بهدف الوقوف على جاهزية الحكام بدنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتأتي هذه الاختبارات ضمن خطة لجنة الحكام الجديدة لرفع كفاءة الحكام فنيًا وبدنيًا، بما يواكب متطلبات الموسم الجديد، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة داخل الملاعب وارتفاع نسق المنافسة في البطولات المحلية. ويأمل اتحاد الكرة أن تسهم هذه الإجراءات، إلى جانب التشكيل الجديد للجنة الحكام، في بناء منظومة أكثر قوة واستقرارًا، قادرة على تقديم أداء تحكيمي يواكب تطلعات الأندية والجماهير، ويعيد الثقة في التحكيم المصري خلال المرحلة المقبلة.
فتح عبد الله جمعة، الظهير الأيسر السابق لنادي الزمالك، صفحة جديدة في مسيرته الكروية بعدما انضم رسميًا إلى صفوف نادي لافيينا المنافس في دوري المحترفين، في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع بلدية المحلة. ولم يخف اللاعب طموحه الكبير مع بداية هذه المرحلة، إذ أعلن أن هدفه الأساسي لا يقتصر على تقديم مستويات قوية مع فريقه الجديد، بل يمتد إلى استعادة مكانه داخل صفوف منتخب مصر الأول، مؤكدًا أن العودة لارتداء قميص الفراعنة تمثل أحد أكبر أحلامه خلال الفترة المقبلة. ويمثل انتقال عبد الله جمعة إلى لافيينا فرصة جديدة لإعادة اكتشاف نفسه بعد فترة شهدت العديد من التحديات، حيث يسعى اللاعب إلى استغلال مشاركته بشكل منتظم من أجل استعادة مستواه الفني والبدني، خاصة أن المنافسة في دوري المحترفين تمنحه فرصة لإثبات قدراته والعودة إلى دائرة الاهتمام من جديد. ويؤمن اللاعب بأن الأداء داخل الملعب هو الطريق الوحيد لتحقيق أهدافه، وهو ما يدفعه إلى العمل بكل قوة منذ بداية مشواره مع فريقه الجديد. بداية جديدة وطموحات كبيرة مع لافيينا يخوض عبد الله جمعة تجربة جديدة تحمل الكثير من الطموحات، بعدما اختار الانضمام إلى لافيينا في خطوة يسعى من خلالها إلى استعادة بريقه الذي ظهر به خلال سنواته مع الزمالك. ويأمل اللاعب أن تكون هذه المرحلة نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة في ظل رغبته في المشاركة باستمرار واكتساب الثقة مجددًا. وأكد اللاعب أن انتقاله إلى لافيينا جاء بعد دراسة جيدة، في ظل اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي، ورغبته في التواجد داخل فريق يمنحه فرصة المشاركة بشكل منتظم، وهو ما ينعكس على مستواه الفني ويقربه من تحقيق أهدافه المستقبلية. كما يطمح عبد الله جمعة إلى تقديم الإضافة داخل الفريق بخبراته الكبيرة، بعد سنوات قضاها في الدوري الممتاز والمشاركات القارية، حيث يرى أن هذه الخبرات يمكن أن تساعد زملاءه، إلى جانب مساهمته في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. وتنتظر جماهير لافيينا مشاهدة المستوى الذي سيقدمه اللاعب، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة في الملاعب المصرية، ويأمل في استغلالها لقيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد. حلم العودة إلى منتخب مصر لا يزال قائمًا لم يخف عبد الله جمعة أن العودة إلى منتخب مصر تمثل هدفًا رئيسيًا بالنسبة له، مؤكدًا أن ارتداء قميص المنتخب شرف لأي لاعب، وأنه سيبذل كل ما لديه من أجل لفت أنظار الجهاز الفني للفراعنة من جديد. وسبق للاعب أن مثل منتخب مصر في أربع مباريات دولية، بإجمالي 271 دقيقة لعب، وكانت أولى مشاركاته الرسمية مع الفراعنة في أكتوبر 2019، حيث نجح في تقديم مستويات جيدة خلال الفترة التي تواجد فيها مع المنتخب. ويرى اللاعب أن المشاركة المستمرة مع لافيينا وتقديم أداء قوي سيكونان العامل الأهم في استعادة مكانه داخل المنتخب، خاصة أن المنافسة على مركز الظهير الأيسر أصبحت قوية، وهو ما يدفعه إلى مضاعفة جهوده خلال المرحلة المقبلة. ويؤمن عبد الله جمعة بأن الاجتهاد داخل الملعب هو السبيل الوحيد لتحقيق أحلامه، ولذلك يسعى إلى استغلال كل مباراة لإثبات قدراته واستعادة مستواه المعروف. كما يأمل في أن تكون تجربته الجديدة بداية لمرحلة مختلفة تعيده إلى الواجهة من جديد، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب مصر. وتبقى الأنظار موجهة نحو اللاعب خلال الموسم المقبل، لمعرفة ما إذا كان سينجح في تحويل طموحه إلى واقع، والعودة مجددًا إلى قائمة الفراعنة بعد سنوات من الغياب، مستفيدًا من خبراته الكبيرة ورغبته الواضحة في استعادة مكانته بين أبرز لاعبي الكرة المصرية.
حسم المدافع الشاب علي عبد المجيد مستقبله بشكل رسمي، بعدما أنهى إجراءات انتقاله إلى نادي WE، المنافس في دوري المحترفين، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته الكروية بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وذلك عقب رحيله عن صفوف نادي الزمالك. وجاء انتقال اللاعب في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح غير مرتبط بأي عقد موثق مع الزمالك، وهو ما منحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون قيود. ورغم أن إدارة القلعة البيضاء كانت قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق مع اللاعب على توقيع عقد يمتد لخمسة مواسم، فإن العقد لم يتم توثيقه بشكل رسمي، ليصبح لاغيًا من الناحية القانونية، ويفتح الباب أمام اللاعب لاختيار وجهته الجديدة. وشهدت الأيام الماضية مفاوضات بين علي عبد المجيد ومسؤولي نادي WE، قبل أن تنتهي بالاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد، سواء من الناحية المالية أو مدة العقد، ليوقع اللاعب رسميًا على عقود انضمامه ويصبح أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الفريق في الموسم المقبل. ويمثل الانتقال فرصة مهمة للمدافع الشاب للحصول على دقائق لعب بصورة أكبر، خاصة في ظل المنافسة القوية التي كان يواجهها داخل صفوف الزمالك، وهو ما قد يمنحه فرصة لإظهار إمكانياته الفنية واستعادة تطوره خلال المرحلة المقبلة. WE يعزز دفاعه والزمالك يواصل إعادة ترتيب صفوفه تأتي صفقة انضمام علي عبد المجيد ضمن خطة نادي WE لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الطموح والخبرة المناسبة، استعدادًا للمنافسة بقوة في دوري المحترفين، حيث تسعى الإدارة لبناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على الصعود. في المقابل، يواصل الزمالك إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تقييم اللاعبين واتخاذ القرارات المتعلقة باستمرارهم أو رحيلهم، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويرى كثيرون أن انتقال علي عبد المجيد قد يكون نقطة انطلاق جديدة في مشواره، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته، ويملك فرصة كبيرة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركة المستمرة في المباريات الرسمية، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب العودة إلى الدوري الممتاز مستقبلًا. كما يعكس انتقال اللاعب أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المواهب الشابة، حيث يسعى العديد من اللاعبين إلى البحث عن أندية تمنحهم فرصة الظهور والمشاركة بشكل منتظم، وهو ما قد يسهم في تطور مستواهم الفني ويعزز من فرصهم في تحقيق خطوات أكبر خلال السنوات المقبلة. وسيكون علي عبد المجيد أمام تحدٍ جديد لإثبات قدراته بقميص WE، بينما يترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه التحركات المقبلة لإدارة النادي في سوق الانتقالات، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين، ضمن خطة تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.
حسم المدافع الشاب علي عبد المجيد مستقبله بشكل رسمي، بعدما أنهى إجراءات انتقاله إلى نادي WE، المنافس في دوري المحترفين، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته الكروية بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وذلك عقب رحيله عن صفوف نادي الزمالك. وجاء انتقال اللاعب في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح غير مرتبط بأي عقد موثق مع الزمالك، وهو ما منحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون قيود. ورغم أن إدارة القلعة البيضاء كانت قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق مع اللاعب على توقيع عقد يمتد لخمسة مواسم، فإن العقد لم يتم توثيقه بشكل رسمي، ليصبح لاغيًا من الناحية القانونية، ويفتح الباب أمام اللاعب لاختيار وجهته الجديدة. وشهدت الأيام الماضية مفاوضات بين علي عبد المجيد ومسؤولي نادي WE، قبل أن تنتهي بالاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد، سواء من الناحية المالية أو مدة العقد، ليوقع اللاعب رسميًا على عقود انضمامه ويصبح أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الفريق في الموسم المقبل. ويمثل الانتقال فرصة مهمة للمدافع الشاب للحصول على دقائق لعب بصورة أكبر، خاصة في ظل المنافسة القوية التي كان يواجهها داخل صفوف الزمالك، وهو ما قد يمنحه فرصة لإظهار إمكانياته الفنية واستعادة تطوره خلال المرحلة المقبلة. WE يعزز دفاعه والزمالك يواصل إعادة ترتيب صفوفه تأتي صفقة انضمام علي عبد المجيد ضمن خطة نادي WE لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الطموح والخبرة المناسبة، استعدادًا للمنافسة بقوة في دوري المحترفين، حيث تسعى الإدارة لبناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على الصعود. في المقابل، يواصل الزمالك إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تقييم اللاعبين واتخاذ القرارات المتعلقة باستمرارهم أو رحيلهم، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويرى كثيرون أن انتقال علي عبد المجيد قد يكون نقطة انطلاق جديدة في مشواره، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته، ويملك فرصة كبيرة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركة المستمرة في المباريات الرسمية، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب العودة إلى الدوري الممتاز مستقبلًا. كما يعكس انتقال اللاعب أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المواهب الشابة، حيث يسعى العديد من اللاعبين إلى البحث عن أندية تمنحهم فرصة الظهور والمشاركة بشكل منتظم، وهو ما قد يسهم في تطور مستواهم الفني ويعزز من فرصهم في تحقيق خطوات أكبر خلال السنوات المقبلة. وسيكون علي عبد المجيد أمام تحدٍ جديد لإثبات قدراته بقميص WE، بينما يترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه التحركات المقبلة لإدارة النادي في سوق الانتقالات، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين، ضمن خطة تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.
واصل نادي المصرية للاتصالات تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في حسم التعاقد مع محمد البساطي، الظهير الأيمن لفريق ديروط، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة، استعدادًا لخوض منافسات دوري المحترفين، والمنافسة بقوة على تحقيق حلم الصعود إلى الدوري المصري الممتاز. وجاءت الصفقة بعد مفاوضات مكثفة بين مسؤولي النادي واللاعب خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم التوصل لاتفاق نهائي مع إدارة ديروط، وإنهاء جميع الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بانتقال اللاعب، بناءً على رغبة المدير الفني عمرو أنور، الذي طالب بسرعة حسم التعاقد مع البساطي لتدعيم الجبهة اليمنى قبل انطلاق الموسم. عمرو أنور يتمسك بالصفقة لتدعيم الفريق حرص الجهاز الفني للمصرية للاتصالات بقيادة عمرو أنور على التعاقد مع محمد البساطي، بعدما قدم مستويات مميزة مع ديروط خلال الموسم الماضي، حيث لفت الأنظار بأدائه الثابت وقدراته الدفاعية والهجومية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن بدوري القسم الثاني. ويرى المدير الفني أن اللاعب يمثل إضافة قوية للفريق، في ظل امتلاكه الخبرات والإمكانات التي تساعد المصرية للاتصالات على المنافسة بقوة على بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز، وهو الهدف الرئيسي الذي تسعى إليه إدارة النادي خلال الموسم المقبل. توقيع العقود بحضور مسؤولي النادي والجهاز الفني وشهدت الساعات الماضية توقيع محمد البساطي على عقود انتقاله رسميًا إلى المصرية للاتصالات لمدة ثلاثة مواسم، وذلك بحضور مسؤولي مجلس الإدارة وأعضاء الجهاز الفني، في أجواء عكست حالة الرضا الكبيرة بعد إتمام الصفقة. وأكد عمرو أنور خلال مراسم التوقيع سعادته بإتمام التعاقد مع اللاعب، مشيرًا إلى أنه كان ضمن أولويات الجهاز الفني خلال فترة الانتقالات الصيفية، لما يمتلكه من إمكانات فنية وبدنية تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة داخل الفريق. منافسة قوية على ضم اللاعب قبل انتقاله للمصرية للاتصالات ولم يكن التعاقد مع محمد البساطي بالأمر السهل، بعدما دخل أكثر من نادٍ في سباق الحصول على خدماته عقب تألقه مع ديروط، حيث حظي اللاعب باهتمام عدد من أندية دوري المحترفين، كما دخل نادي المنصورة بقوة في المفاوضات خلال الأيام الماضية. إلا أن المصرية للاتصالات نجح في حسم الصفقة لصالحه، بعد الاتفاق مع اللاعب على جميع التفاصيل الخاصة بالعقد، سواء من الناحية المالية أو مدة التعاقد، ليحسم النادي واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الحالية. البساطي: اخترت المصرية للاتصالات لطموحه الكبير من جانبه، أعرب محمد البساطي عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى صفوف المصرية للاتصالات، مؤكدًا أن المفاوضات مع مسؤولي النادي اتسمت بالاحترافية والوضوح منذ بدايتها، وهو ما شجعه على اتخاذ قرار الانتقال وخوض التجربة الجديدة. وأوضح اللاعب أن مشروع النادي وطموحه في المنافسة على الصعود إلى الدوري الممتاز كانا من أهم أسباب موافقته على العرض، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي توفره الإدارة للفريق، إلى جانب وجود جهاز فني بقيادة عمرو أنور يمتلك خبرات كبيرة ويعمل على بناء فريق قوي قادر على تحقيق أهدافه. المصرية للاتصالات يواصل تدعيم صفوفه للمنافسة على الصعود ويواصل مسؤولو المصرية للاتصالات العمل بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية، من أجل تدعيم مختلف المراكز بعناصر مميزة تجمع بين الخبرة والطموح، تنفيذًا لخطة الإدارة الرامية إلى تكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في دوري المحترفين، والسعي لتحقيق حلم الصعود إلى الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل، بعد توفير جميع المقومات الفنية والإدارية اللازمة لتحقيق هذا الهدف.
عبد الكريم مصطفى يقترب من الشارقة الإماراتي.. خطوة جديدة في مسيرة ظهير الإسماعيلي مفاوضات متقدمة تمهد لانتقال الظهير المصري إلى الدوري الإماراتي بات الظهير الأيسر عبد الكريم مصطفى قريبًا من خوض تجربة احترافية جديدة خارج مصر، بعدما دخل نادي الشارقة الإماراتي في مفاوضات متقدمة لحسم التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، في صفقة قد تمثل واحدة من أبرز تحركات النادي استعدادًا للموسم الجديد. وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات بين الأطراف المعنية شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، مع وجود رغبة متبادلة في إتمام الاتفاق، بما يسمح للاعب ببدء مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بينما يواصل الشارقة تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك هامشًا كبيرًا للتطور. ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات نشاطًا كبيرًا على مستوى الأندية الخليجية، التي تواصل استقطاب عدد من اللاعبين العرب أصحاب الإمكانات المميزة. نهاية محتملة لمحطة الإسماعيلي إذا اكتملت الصفقة بصورة رسمية، فإنها ستضع نهاية لفترة قضاها عبد الكريم مصطفى بقميص الإسماعيلي، بعدما انضم إلى الفريق في يناير 2024 قادمًا من مصر المقاصة. وخلال وجوده مع الدراويش، نجح اللاعب في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي، مستفيدًا من قدراته البدنية وتحركاته المستمرة على الجبهة اليسرى، سواء في الواجبات الدفاعية أو المساندة الهجومية. ورغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي خلال الموسم الماضي، ظل اللاعب من العناصر التي حافظت على حضورها بصورة منتظمة داخل الفريق. تنازل عن مستحقاته لتسهيل الرحيل تشير المعلومات إلى أن اللاعب أبدى مرونة كبيرة في المفاوضات، بعدما وافق على التنازل عن مستحقاته المتبقية لدى الإسماعيلي، في خطوة تهدف إلى تسهيل إتمام انتقاله وعدم تحميل النادي أعباء مالية إضافية. ويعكس هذا القرار رغبة اللاعب في بدء التجربة الجديدة دون تعقيدات، كما يمنح إدارة الإسماعيلي فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها المالية في ظل التحديات التي تواجهها. ماذا سيضيف عبد الكريم مصطفى للشارقة؟ يبحث نادي الشارقة عن تدعيم مركز الظهير الأيسر بلاعب يمتلك القدرة على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية، ويبدو أن عبد الكريم مصطفى ينسجم مع هذه المتطلبات. ويمتاز اللاعب بالسرعة، والقدرة على الانطلاق على الطرف، وإرسال العرضيات، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية على مستوى الأداء التكتيكي. كما أن صغر سنه يجعله مشروعًا قابلًا للتطور، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في الاستثمار في اللاعبين الشباب. أرقام تعكس حضوره خلال مشواره مع الإسماعيلي، شارك عبد الكريم مصطفى في عدد كبير من المباريات بمختلف المسابقات، ونجح في ترك بصمة هجومية مميزة بالنسبة للاعب يشغل مركز الظهير الأيسر. ولم يقتصر دوره على الجوانب الدفاعية، بل ساهم أيضًا في تسجيل عدد من الأهداف، ما يؤكد امتلاكه نزعة هجومية تساعد فريقه في الثلث الأخير من الملعب. ويرى متابعون أن هذه المرونة تمثل إحدى أبرز نقاط قوته. تجربة جديدة في بيئة مختلفة الانتقال إلى الدوري الإماراتي قد يمنح اللاعب فرصة لاكتساب خبرات جديدة، في بطولة شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة مع ارتفاع مستوى المنافسة واستقطاب العديد من الأسماء البارزة. وسيكون على اللاعب التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، وإثبات قدرته على تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به في الدوري المصري. الإسماعيلي وإعادة البناء في المقابل، يواصل الإسماعيلي العمل على إعادة ترتيب أوراقه بعد الموسم الصعب الذي انتهى بهبوط الفريق إلى دوري المحترفين. وتسعى الإدارة إلى معالجة الملفات الفنية والمالية، مع بناء فريق قادر على المنافسة من أجل العودة سريعًا إلى الدوري الممتاز. وقد تشهد الفترة المقبلة رحيل عدد من اللاعبين، مقابل التعاقد مع عناصر جديدة تتناسب مع المرحلة القادمة. الشارقة يواصل تدعيم صفوفه من جانبه، يعمل نادي الشارقة على تدعيم تشكيلته بعدة صفقات استعدادًا للموسم الجديد، بهدف المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ويحرص الجهاز الفني على ضم لاعبين يملكون الجودة الفنية والقدرة على الانسجام مع أسلوب اللعب، وهو ما يفسر الاهتمام بضم عبد الكريم مصطفى. ترقب للإعلان الرسمي ورغم اقتراب المفاوضات من نهايتها، لا تزال الجماهير تنتظر الإعلان الرسمي الذي سيحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية. وفي حال اكتمال الصفقة، ستكون هذه الخطوة واحدة من أبرز انتقالات اللاعبين المصريين إلى الدوري الإماراتي خلال فترة الانتقالات الحالية. فرصة لإثبات الذات تمثل هذه الخطوة تحديًا جديدًا أمام عبد الكريم مصطفى، الذي يسعى لاستثمار الفرصة وإثبات قدراته في بطولة مختلفة، مع مواصلة تطوير مستواه الفني. كما قد يفتح نجاحه في الدوري الإماراتي الباب أمام فرص أكبر في المستقبل، سواء على مستوى الأندية أو المنافسة على الوجود ضمن حسابات المنتخبات. خلاصة يقترب عبد الكريم مصطفى من خوض تجربة احترافية جديدة مع نادي الشارقة الإماراتي، بعد تقدم المفاوضات بين جميع الأطراف خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتمثل الصفقة بداية مرحلة جديدة في مسيرة الظهير الأيسر الشاب، الذي أنهى مشوارًا مميزًا مع الإسماعيلي رغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي، بينما يواصل الشارقة تعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على تقديم الإضافة في الموسم الجديد.
الجهاز الفني يدشن أولى مراحل التحضير بعد اعتماد البرنامج الفني والإداري يفتتح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، اليوم السبت، فترة الإعداد الرسمية للموسم الجديد من دوري المحترفين، تحت قيادة المدير الفني خالد القماش، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي لاستعادة مكانته والظهور بصورة قوية في المنافسات المقبلة، بعد الانتهاء من وضع البرنامج الفني والإداري الخاص بفترة التحضير. ويدخل الإسماعيلي فترة الإعداد وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني والإدارة، اللذين يعولان على هذه المرحلة في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، ورفع معدلات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، مع العمل على بناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية تعيد الثقة لجماهير الدراويش. وحرص خالد القماش على إعداد برنامج تدريبي متكامل يشمل الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، حيث ستبدأ التدريبات برفع معدلات اللياقة البدنية، قبل الانتقال تدريجيًا إلى تنفيذ الخطط الفنية والجمل التكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال الموسم الجديد. كما تمثل فترة الإعداد فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين، سواء من العناصر الأساسية أو الوجوه الشابة، بهدف تحديد القائمة التي سيعتمد عليها في المنافسات الرسمية، إلى جانب الوقوف على احتياجات الفريق قبل إغلاق فترة الانتقالات. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أفضل الأجواء الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، من خلال توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح فترة الإعداد، إيمانًا منها بأن البداية القوية تمثل أساسًا لتحقيق موسم ناجح. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة الأولى من الإعداد تدريبات يومية مكثفة، تتخللها محاضرات فنية وجلسات خاصة مع اللاعبين، يشرح خلالها خالد القماش فلسفته التدريبية، ويحدد الأدوار المطلوبة من كل لاعب داخل الملعب. ويأمل الجهاز الفني أن تسهم هذه المرحلة في تعزيز الانسجام بين اللاعبين، ورفع مستوى الأداء الجماعي، بما يمنح الفريق أفضلية مع انطلاق مباريات دوري المحترفين. اجتماعات تنسيقية ودعم إداري لتجهيز الدراويش للموسم المقبل وقبل انطلاق فترة الإعداد، عقدت اللجنة المؤقتة لإدارة النادي، برئاسة محمد رائف، اجتماعًا موسعًا مع الجهاز الفني، تم خلاله مناقشة الرؤية الفنية الخاصة بالموسم الجديد، واعتماد جميع تفاصيل برنامج الإعداد، بما يضمن تنفيذ الخطة الموضوعة دون معوقات. وشهد الاجتماع مناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بالفريق الأول، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية، إلى جانب مراجعة احتياجات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، بهدف توفير بيئة عمل مستقرة تساعد على تحقيق الأهداف المنشودة. ويضم الجهاز الفني للإسماعيلي مجموعة من الكفاءات، حيث يتولى أحمد فكري الصغير منصب المدرب العام، ويعمل إسلام كاظم مدربًا، بينما يتولى محمد صبحي مسؤولية تدريب حراس المرمى، في حين يشغل أحمد صالح منصب المدير الإداري للفريق، وهو ما يمنح الجهاز الفني تنوعًا في الخبرات داخل منظومة العمل. كما حضر الاجتماع فوزي جمال، مدير الكرة بالنادي، الذي ناقش مع الجهاز الفني الترتيبات الخاصة بفترة الإعداد، وآليات تنظيم المعسكرات والمباريات الودية، إلى جانب متابعة الجوانب الإدارية المتعلقة باللاعبين، لضمان سير العمل بصورة احترافية. وأكدت اللجنة المؤقتة خلال الاجتماع دعمها الكامل للجهاز الفني، مشددة على توفير جميع الإمكانات التي تساعد الفريق على تنفيذ البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب، مع إزالة أي عقبات قد تواجه الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تتضمن فترة الإعداد عددًا من المباريات الودية، التي ستمنح خالد القماش فرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين، واختبار أكثر من طريقة لعب، قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به منافسات الموسم. وتتطلع جماهير الإسماعيلي إلى أن تشهد المرحلة المقبلة عودة الفريق إلى المنافسة بقوة، بعد فترة من التحديات، مع آمال كبيرة بأن ينجح الجهاز الفني في إعادة بناء فريق يمتلك الشخصية والقدرة على تحقيق النتائج الإيجابية. ومع انطلاق أولى الحصص التدريبية، يرفع الإسماعيلي شعار العمل الجاد والانضباط، واضعًا نصب عينيه تقديم موسم يعيد البسمة إلى جماهير الدراويش، ويؤكد قدرة النادي على استعادة مكانته بين كبار الكرة المصرية.
استقر مجلس إدارة النادي الإسماعيلي، ممثلًا في اللجنة المؤقتة برئاسة محمد رائف، على تعيين خالد القماش مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، لقيادة الدراويش خلال المرحلة المقبلة، في إطار الاستعداد لانطلاق منافسات الموسم الجديد، بعد هبوط الفريق إلى دوري المحترفين. وأكد النادي الإسماعيلي، عبر موقعه الرسمي، تشكيل الجهاز الفني الجديد بالكامل، حيث يتولى خالد القماش منصب المدير الفني، ويعاونه أحمد فكري الصغير في منصب المدرب العام، وإسلام كاظم مدربًا، بينما يتولى محمد صبحي مهمة تدريب حراس المرمى. كما ضم الجهاز الإداري كلًا من أحمد صالح مديرًا إداريًا، وفوزي جمال مديرًا للكرة، في خطوة تستهدف تجهيز الفريق بصورة قوية للموسم المقبل. وأوضح النادي أن اللجنة المؤقتة برئاسة محمد رائف عقدت اجتماعًا مع الجهاز الفني الجديد، من أجل مناقشة خطة العمل الخاصة بالفترة المقبلة، إلى جانب وضع التصور الفني لمرحلة الإعداد، والاتفاق على البرنامج الذي سيخوضه الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وشهد الاجتماع مناقشة الرؤية الفنية الخاصة بإعادة بناء الفريق، واحتياجات المرحلة المقبلة، بالإضافة إلى ترتيبات فترة الإعداد التي يسعى الجهاز الفني لاستغلالها بالشكل الأمثل من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق منافسات دوري المحترفين. ومن المقرر أن تنطلق فترة إعداد الإسماعيلي للموسم الجديد يوم السبت المقبل، حيث يبدأ الفريق تدريباته تحت قيادة خالد القماش، الذي يعود لتولي القيادة الفنية للدراويش، في محاولة لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية والعودة سريعًا إلى الدوري الممتاز. وكان الإسماعيلي قد ودع منافسات الدوري الممتاز بنهاية موسم 2025-2026، بعدما احتل المركز الأخير في جدول الترتيب، ليهبط رسميًا إلى دوري المحترفين، في واحدة من أصعب المحطات بتاريخ النادي. ومن المنتظر أن تُقام مراسم قرعة دوري المحترفين للموسم الجديد يوم الخميس 9 يوليو، تمهيدًا لانطلاق المنافسات، التي يأمل خلالها الإسماعيلي في تقديم موسم قوي والمنافسة على العودة مجددًا إلى الدوري الممتاز.
الهلال وهندسة النجاح: حينما يلتقي التخطيط الفني بالطموح القاري لا تترك إدارة نادي الهلال شيئاً للصدفة؛ فالموسم الجديد بالنسبة لـ"كبير آسيا" لا يقبل أنصاف الحلول، والعمل الذي يجري حالياً في الكواليس الفنية ليس مجرد ترتيبات إدارية، بل هو إعادة هيكلة شاملة للمنظومة التقنية للفريق الأول. إن اكتمال الطاقم الفني المساعد للمدرب "هيوز"، وانخراط الفرنسي "فرانسيسيس" مباشرة في العمل، يمثلان حجر الزاوية في بناء "هلال" مختلف تماماً من الناحية التكتيكية والبدنية. 1. ثورة الأطقم الفنية: البحث عن الكمال التكتيكي في كرة القدم الحديثة، لم يعد المدرب الأول هو المحرك الوحيد للفريق. نجاح المنظومة يعتمد على تكامل الأدوار بين المساعدين، محللي الأداء، ومعدي اللياقة. اختيار "فرانسيسيس" للانضمام إلى طاقم "هيوز" يأتي في توقيت مثالي؛ فالفرنسي يمتلك خبرات تراكمية في تطوير المواهب الفردية والتعامل مع الضغوط الكبيرة، وهو ما يحتاجه الهلال في ظل جدول مباريات مزدحم وتطلعات جماهيرية لا تتوقف عند حدود البطولات المحلية. إن هذا التكامل في الطاقم الفني يعطي "هيوز" مساحة أكبر للتركيز على استراتيجية اللعب الكبرى، بينما يتولى المساعدون الدقة في التفاصيل الفنية اليومية. 2. فرانسيسيس.. بصمة فرنسية في قلب الرياض العمل الذي بدأه "فرانسيسيس" منذ اليوم الأول ليس مجرد تنفيذ لتمارين روتينية؛ فالفرنسي معروف بنهجه المعتمد على تحليل البيانات ورفع معدلات اللياقة الانفجارية. بالنسبة للهلال، يعني هذا أننا سنرى فريقاً أكثر حيوية في الدقائق الأخيرة من المباريات، وهو الجزء الذي غالباً ما تُحسم فيه البطولات. التفاهم بين "هيوز" و"فرانسيسيس" يبدو فورياً، مما يوحي بأن الجهاز الفني يعمل ككتلة واحدة متجانسة، وهو أمر نادر ما يتحقق في بداية التجارب الجديدة. 3. الانضباط كمنطلق للمنافسة يُعرف عن مدرسة "هيوز" التكتيكية صرامتها وانضباطها العالي. انضمام طاقم متكامل يساعد في ترسيخ هذه الثقافة داخل غرفة الملابس. الهلال يمتلك كوكبة من النجوم، وتوجيه هؤلاء النجوم يتطلب طاقماً فنياً يتمتع بشخصية قوية وقدرة على إقناع اللاعبين بجدوى المشروع. إن سرعة انخراط الطاقم الفني في العمل الميداني هي رسالة واضحة لكل من يشكك في جاهزية الفريق: "نحن هنا من أجل التتويج، ولا شيء غير ذلك". 4. الهلال وتحدي البطولات المتعددة يدرك الهلال أن الموسم القادم يحمل في طياته تحديات متنوعة؛ من دوري المحترفين إلى البطولات القارية، بالإضافة إلى المسابقات المحلية الأخرى. هذا التنوع يتطلب جهازاً فنياً قادراً على المداورة الذكية بين اللاعبين. الطاقم الجديد يعمل حالياً على تقييم الحالة البدنية لكل لاعب، وتصميم برامج خاصة لتجنب الإصابات العضلية التي قد تؤثر على مسيرة الفريق. إن وجود "فرانسيسيس" بخبراته التكتيكية يعزز من قدرة الفريق على التكيف مع مختلف المدارس الكروية التي سيواجهها الهلال. 5. الجماهير والرهان الفني تترقب جماهير "الزعيم" بفارغ الصبر رؤية النتائج الأولى لهذا العمل الفني. الأجواء داخل المعسكر توحي بالتفاؤل، واللاعبون يبدون انسجاماً كبيراً مع التعليمات الفنية الجديدة. الهلال لم يعد مجرد نادٍ يبحث عن الفوز، بل أصبح مؤسسة رياضية تُدار بأعلى المعايير العالمية، وهذا الطاقم الفني الجديد هو أحدث دليل على استمرار هذا النهج. الخلاصة مع اكتمال الطاقم الفني وبدء "فرانسيسيس" مهامه، وضع الهلال اللبنة الأولى لموسم استثنائي. الرحلة نحو منصات التتويج تبدأ من التدريبات، ومن دقة التفاصيل التي يضعها هذا الطاقم. الآن، ومع وجود فريق عمل متكامل، لم يعد هناك عذر سوى العمل الشاق والاجتهاد. الهلال يرسل تحذيراً شديد اللهجة لكل المنافسين: الزعيم بكامل طاقمه، ومستعد لكل التحديات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.