نجح نادي الزمالك في حسم ملف تجديد عقد علي عبد المجيد، مدافع فريق الشباب، بعدما توصل مسؤولو القلعة البيضاء إلى اتفاق نهائي مع اللاعب يقضي بتمديد عقده لمدة خمسة مواسم جديدة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الحفاظ على العناصر الواعدة داخل قطاع الناشئين، وتأمين مستقبل الفريق بعناصر شابة قادرة على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وشهدت الأيام الماضية سلسلة من الجلسات بين مسؤولي الزمالك واللاعب من أجل الوصول إلى صيغة اتفاق نهائية، خاصة أن عقده السابق كان ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وهو ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة أو فتح الباب أمام اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته. وبحسب مصدر داخل النادي، فإن جلسة الحسم شهدت الاتفاق على جميع البنود الخاصة بالعقد الجديد، سواء المتعلقة بالمدة أو الجوانب المالية، قبل أن يتم توقيع العقود رسميًا، ليضمن الزمالك استمرار أحد أبرز العناصر الصاعدة في قطاع الناشئين لفترة طويلة. ويأتي قرار التجديد في ظل القناعة الفنية الكبيرة بإمكانيات علي عبد المجيد، بعدما لفت اللاعب الأنظار خلال مشاركاته مع فرق الناشئين، ونجح في تقديم مستويات قوية دفعت القائمين على قطاع الكرة إلى التوصية بالحفاظ عليه باعتباره أحد المشاريع الدفاعية المهمة داخل النادي. وترى الإدارة أن الحفاظ على المواهب الشابة أصبح ضرورة فنية واقتصادية في الوقت الحالي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار التعاقدات وصعوبة ضم عناصر مميزة بمبالغ مالية كبيرة، وهو ما يجعل الاستثمار في قطاع الناشئين أحد أهم الحلول لبناء فريق قادر على المنافسة مستقبلًا. ويعمل الزمالك خلال المرحلة الحالية على إعادة ترتيب ملف الناشئين بالكامل، من خلال منح الأولوية للاعبين الذين يمتلكون قدرات فنية وبدنية مميزة، مع توفير حالة من الاستقرار لهم عبر تجديد العقود مبكرًا ومنع أي محاولات لاستقطابهم من أندية أخرى. ولا يُعد علي عبد المجيد اللاعب الوحيد الذي تحرك الزمالك لتجديد عقده مؤخرًا، إذ سبقه أكثر من لاعب داخل قطاع الشباب، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على القوام الأساسي للعناصر الواعدة داخل النادي، وتجهيزهم تدريجيًا للوجود ضمن الفريق الأول. وشهدت الفترة الأخيرة نجاح الإدارة في تمديد عقود عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم أحمد خضري ومحمد إبراهيم والسيد أسامة ومحمد حمد، في خطوة تؤكد رغبة النادي في بناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على خدمة الفريق لسنوات طويلة. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن نجاح أي مشروع رياضي لا يعتمد فقط على الصفقات الكبيرة، بل يرتبط أيضًا بقدرة النادي على إنتاج لاعبين من قطاع الناشئين، وهو النهج الذي تسعى الإدارة الحالية إلى ترسيخه داخل القلعة البيضاء خلال السنوات المقبلة. كما ترى الإدارة أن منح اللاعبين الشباب الثقة مبكرًا يساعد على خلق حالة من الانتماء والاستقرار، خاصة عندما يشعر اللاعب بأن النادي يضعه ضمن خططه المستقبلية، وهو ما حدث مع علي عبد المجيد الذي أبدى ترحيبًا كبيرًا بتجديد عقده والاستمرار داخل الزمالك. ويحظى اللاعب بمتابعة مستمرة من الأجهزة الفنية داخل قطاع الكرة، في ظل الإشادة الكبيرة بمستواه الفني وقدرته على التطور، إلى جانب تمتعه بشخصية قوية داخل الملعب، وهي أمور جعلته ضمن العناصر التي يراهن عليها النادي مستقبلًا. وتسعى إدارة الزمالك إلى خلق حالة من التوازن بين التعاقدات الجديدة وتصعيد المواهب الشابة، بحيث لا يعتمد الفريق بشكل كامل على سوق الانتقالات، بل يكون هناك دائمًا عناصر جاهزة يتم تصعيدها من قطاع الناشئين لتدعيم الفريق الأول. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في استعادة النموذج الذي عُرف به الزمالك تاريخيًا، حينما كان قطاع الناشئين مصدرًا رئيسيًا لاكتشاف النجوم وتقديم عناصر مؤثرة للفريق الأول، وهو ما ساهم في صناعة أجيال حققت نجاحات كبيرة داخل القلعة البيضاء. ويرى قطاع كبير داخل النادي أن الفترة المقبلة يجب أن تشهد منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين الشباب، خاصة في ظل امتلاك الزمالك مجموعة مميزة من العناصر الواعدة القادرة على إثبات نفسها إذا حصلت على الدعم والثقة الكافية. وفي الوقت نفسه، تعتبر الإدارة أن تجديد عقود اللاعبين الصاعدين مبكرًا يمنح النادي أفضلية كبيرة، سواء على المستوى الفني أو الاقتصادي، إذ ترتفع القيمة التسويقية لأي لاعب بمجرد ظهوره بشكل جيد مع الفريق الأول، وهو ما يجعل الحفاظ على العقود طويلة الأمد أمرًا ضروريًا. ومن المنتظر أن يواصل الزمالك تحركاته خلال الفترة المقبلة لحسم المزيد من ملفات التجديد داخل قطاع الناشئين، ضمن خطة طويلة المدى تستهدف تأمين مستقبل الفريق والحفاظ على أبرز المواهب داخل النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تؤتي هذه السياسة ثمارها خلال السنوات المقبلة، عبر ظهور جيل جديد قادر على إعادة الفريق إلى منصات التتويج والاستمرار في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشف مصدر مقرب من المدير الفني الدنماركي توروب، مدرب الأهلي، أن المدرب يخطط للتقدم بشكوى رسمية ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حال اتخاذ قرار بإقالته عقب نهاية الموسم الجاري. وأكد المصدر أن المدرب الدنماركي، يعتزم المطالبة بالحصول على كامل مستحقاته المالية التي تُقدر بنحو 6 ملايين يورو، استنادًا إلى بنود العقد المبرم مع النادي، بالإضافة إلى تمسكه بعدة نقاط يعتبرها داعمة لموقفه القانوني. وأوضح أن توروب يستند إلى تصريحاته السابقة التي أكد خلالها رغبته في الاستمرار وعدم التفكير في الرحيل، معتبرًا أن أي خطوة لإنهاء العلاقة ستكون بقرار من إدارة الأهلي وليس بناءً على رغبته الشخصية. كما يرى المدرب أن دخول إدارة الأهلي في مفاوضات مع عدد من المدربين خلال الفترة الحالية يمثل مخالفة واضحة لبنود التعاقد، خاصة أن العقد ـ بحسب المصدر ـ يتضمن بندًا يمنع النادي من التفاوض مع أي مدرب آخر طالما أنه لا يزال على رأس القيادة الفنية للفريق. وأشار المصدر إلى أن المدرب كان واضحًا منذ توقيع العقود، حيث اشترط عدم تقييم تجربته خلال الموسم الأول، على أن تتم المحاسبة بداية من الموسم الثاني، نظرًا لأنه لم يبدأ الموسم مع الفريق، ولم يخض فترة إعداد كاملة، كما لم يشارك في اختيار الصفقات سواء الصيفية أو الشتوية. ويرى توروب أن ما قدمه مع الأهلي يُعد مقبولًا في ظل الظروف التي تولى فيها المسؤولية، خاصة بعدما نجح في التتويج ببطولة السوبر المصري، إلى جانب استمرار الفريق في المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة.
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.