جياني-إنفانتينو

جياني إنفانتينو

موتيسيبى
تقارير بريطانية تكشف تحركات لخلافة باتريس موتسيبي في رئاسة الاتحاد الإفريقي

تقارير: صامويل إيتو أبرز المرشحين لخلافة موتسيبي في رئاسة كاف   كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تصاعد الضغوط على الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، في ظل تزايد التساؤلات بشأن مستقبل قيادته للاتحاد، وظهور عدد من الشخصيات التي قد تنافس على المنصب خلال المرحلة المقبلة.   وذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية أن النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو يأتي ضمن أبرز الأسماء المطروحة لخلافة موتسيبي، إلى جانب مسؤولين آخرين داخل منظومة كرة القدم الإفريقية.   صامويل إيتو ضمن المرشحين لخلافة موتسيبي   وبحسب التقرير، بدأ عدد من المسؤولين الأفارقة الاستعداد لاحتمال حدوث تغيير في رئاسة الاتحاد، من بينهم صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية لكاف.   كما تضمنت الأسماء المطروحة الموريتاني أحمد ولد يحيى، والإيفواري ياسين إدريس ديالو، والجيبوتي سليمان وابري، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وأشار التقرير إلى إمكانية ظهور مرشحين آخرين من منطقة الجنوب الإفريقي، في ظل استمرار المناقشات المتعلقة بمستقبل قيادة الاتحاد.   أزمة نظام كأس أمم إفريقيا تزيد الضغوط   وتأتي هذه التطورات عقب إعلان موتسيبي التراجع عن التوجه الخاص بإقامة بطولة كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات، والعودة إلى تنظيمها كل عامين.   وكان قرار التحول إلى النظام الرباعي قد اتُخذ قبل نحو عشرة أشهر، قبل أن يتغير الموقف مجددًا، وسط توقعات بمناقشة الأمر خلال اجتماع اللجنة التنفيذية المرتقب في أبيدجان.   ورغم وجود تأييد داخل القارة لاستمرار البطولة بنظام العامين، فإن طريقة الإعلان عن التراجع أثارت تحفظات بعض المسؤولين، خاصة مع عدم إبلاغ عدد من رؤساء الاتحادات الوطنية مسبقًا.   دور إنفانتينو في مستقبل رئاسة كاف   وأوضح التقرير أن موقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد يمثل عاملًا مؤثرًا في تحديد مستقبل رئاسة كاف.   وأشار إلى أن المرشحين المحتملين يسعون للحصول على دعم داخل المنظومة الدولية، في وقت سبق أن أعلن فيه موتسيبي عدم نيته الترشح لولاية ثالثة عند انتهاء ولايته الحالية عام 2029.   شكوك بشأن تنظيم أمم إفريقيا 2027   وتطرق التقرير أيضًا إلى المخاوف المتعلقة بالوضع المالي للاتحاد الإفريقي، إلى جانب التساؤلات بشأن موعد إقامة كأس أمم إفريقيا 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا.   وأشار إلى احتمالية تعديل موعد البطولة، وهو ما قد ينعكس على جدول مباريات الأندية الأوروبية.   وتبقى هذه التطورات ضمن السيناريوهات التي تناولها التقرير البريطاني، دون إعلان رسمي عن انتخابات مبكرة أو تغيير في قيادة الاتحاد الإفريقي.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
انفانتينو
الاتحاد النرويجي يصعد ضد إنفانتينو بثلاثة ملفات

صعّد الاتحاد النرويجي لكرة القدم تحركاته بشأن إدارة الاتحاد الدولي «فيفا»، بعدما تقدم بشكويين رسميتين إلى لجنتين داخل المؤسسة الدولية، مطالبًا بإجراء تحقيقات مستقلة حول عدد من الملفات المرتبطة بالرئيس جياني إنفانتينو ومسؤولين آخرين.   وقدم الاتحاد النرويجي الشكوى الأولى إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، مطالبًا بالتحقيق في سلوك إنفانتينو وأي مسؤولين آخرين قد تكشف عنهم التحقيقات، من أجل تحديد ما إذا كانت هناك مخالفات محتملة لقواعد السلوك واللوائح الأخلاقية للاتحاد الدولي.   أما التحرك الثاني، فجاء من خلال إحالة الملفات نفسها إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، مع المطالبة بمراجعة آليات اتخاذ القرار والرقابة المالية والضوابط الداخلية داخل فيفا، والتأكد من عملها وفق القواعد المعتمدة.   وتقود ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، هذه التحركات في إطار مطالبة بلادها بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية.   وتركز الشكويان على ثلاثة ملفات رئيسية، يأتي في مقدمتها جائزة السلام التي أنشأها فيفا ومنحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات حول آلية إنشاء الجائزة ومنحها ومدى توافق الإجراءات مع التزامات الاتحاد الدولي بشأن الحياد السياسي.   ويتعلق الملف الثاني بطريقة التعامل مع عقوبة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026، إذ تطالب النرويج بتحديد ما حدث والتأكد من استقلال العملية التأديبية وعدم تأثرها بأي تدخلات خارجية.   أما الملف الثالث فيتعلق بمشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة بعض الحقوق التجارية وتمويل تطوير كرة القدم قبل التخلي عنه لاحقًا.   وأكد الاتحاد النرويجي أن هدفه ليس الوصول مسبقًا إلى نتيجة بعينها، وإنما التأكد من فحص الوقائع بصورة مستقلة، وتحديد مدى التزام مسؤولي فيفا بالقواعد الخاصة بالحوكمة والأخلاقيات والرقابة.   وتضع هذه الخطوة المزيد من الضغوط على إدارة إنفانتينو، في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح آليات اتخاذ عدد من القرارات المهمة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انفانتينو
الاتحاد النرويجي يقدم شكويين ضد إنفانتينو إلى فيفا

صعّد الاتحاد النرويجي لكرة القدم تحركاته ضد إدارة الاتحاد الدولي «فيفا»، بعدما تقدم بشكويين رسميتين تتعلقان بعدد من القرارات والملفات المرتبطة بالرئيس جياني إنفانتينو ومسؤولين آخرين داخل المؤسسة.   وتقدم الاتحاد النرويجي بالشكوى الأولى إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، مطالبًا بإجراء تحقيق مستقل بشأن سلوك إنفانتينو وأي مسؤولين آخرين قد تشملهم التحقيقات، من أجل تحديد ما إذا كانت هناك انتهاكات محتملة لقواعد السلوك واللوائح الأخلاقية المعمول بها.   أما التحرك الثاني، فجاء من خلال إحالة الملفات إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال، بهدف مراجعة آليات اتخاذ القرارات والرقابة المالية والضوابط الداخلية داخل الاتحاد الدولي، والتأكد من تطبيقها بالشكل المطلوب.   وتقود ليزه كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، التحركات التي تستهدف زيادة مستوى الشفافية والمساءلة داخل فيفا، مؤكدة أن الهدف هو الوصول إلى الحقائق من خلال الهيئات المختصة وليس استباق نتائج التحقيقات.   وتتركز الشكويان حول ثلاثة ملفات أثارت جدلًا، أولها إنشاء جائزة السلام من فيفا ومنحها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تساؤلات بشأن الإجراءات التي اتُبعت ومدى توافقها مع التزامات المؤسسة المتعلقة بالحياد السياسي.   ويتعلق الملف الثاني بطريقة التعامل مع إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026، حيث يطالب الاتحاد النرويجي بفحص ما إذا كانت العملية التأديبية قد جرت بصورة مستقلة.   أما القضية الثالثة فتتعلق بمشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يتضمن إعادة هيكلة بعض الحقوق التجارية وتمويل تطوير كرة القدم قبل التخلي عنه لاحقًا.   ويرى الاتحاد النرويجي أن القضايا الثلاث تطرح تساؤلات أوسع بشأن استخدام الصلاحيات داخل فيفا ومدى فاعلية أنظمة الرقابة والحوكمة.   وتزيد الشكويان من الضغوط المحيطة بإدارة إنفانتينو، بينما ينتظر الاتحاد النرويجي نتائج التحقيقات والمراجعات الرسمية لتحديد ما إذا كانت هناك مخالفات تستوجب اتخاذ إجراءات.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
اينفانتينو
روي بينتو يفتح النار على جياني إنفانتينو بسبب ملف مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان

  عاد البرتغالي روي بينتو، الذي ارتبط اسمه بتسريبات Football Leaks التي كشفت جانبًا كبيرًا من الملفات السرية داخل كرة القدم الأوروبية، ليوجه انتقادات حادة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية الدور الذي يقول إنفانتينو لعبه خلال فترة عمله أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في التعامل مع المخالفات المالية الخاصة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان. وجاءت تصريحات بينتو في وقت عادت فيه قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي إلى الواجهة بقوة، بعدما ساهمت الوثائق التي ظهرت عبر Football Leaks في فتح تحقيقات واسعة بشأن الوضع المالي للنادي الإنجليزي، وما إذا كان قد التزم بالفعل بالقواعد المنظمة للإنفاق والإيرادات خلال السنوات الماضية. وبحسب روي بينتو، فإن إنفانتينو كان على علم منذ عام 2014 بالمخالفات المرتبطة بمانشستر سيتي، وذلك خلال الفترة التي كان يشغل فيها منصب الأمين العام لليويفا. ويرى بينتو أن المسؤول السويسري لم يكن مجرد موظف إداري بعيد عن الملف، وإنما كان يمتلك معرفة مباشرة بالتفاصيل المتعلقة بالمفاوضات والإجراءات التي اتخذت في ذلك الوقت. وتعود القضية إلى الفترة التي كان فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يطبق قواعد اللعب المالي النظيف، وهي القواعد التي استهدفت الحد من الخسائر والإنفاق غير المتوازن للأندية المشاركة في البطولات الأوروبية، مع منح الهيئات المختصة صلاحيات لمعاقبة الأندية التي تثبت مخالفتها للوائح. وكان مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان من أبرز الأندية التي دخلت في مفاوضات مع يويفا خلال تلك المرحلة، بعدما واجها مشكلات تتعلق بتقييم عقود الرعاية والإيرادات والخسائر المالية. وكشفت تحقيقات صحفية اعتمدت على وثائق Football Leaks تفاصيل عن طبيعة تلك المفاوضات والدور الذي لعبه إنفانتينو فيها. وتشير تقارير صحفية سابقة إلى أن إنفانتينو شارك في مفاوضات أدت في النهاية إلى تسويات مالية مع الناديين، وهو ما سمح لهما بتجنب عقوبات رياضية أشد، كان من بينها احتمال الحرمان من المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي. وفي حالة مانشستر سيتي تحديدًا، كانت العقوبات المقترحة في البداية أكثر صرامة، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية مالية. ووفقًا للوثائق التي نشرتها وسائل إعلام دولية في إطار تحقيقات Football Leaks، دخل إنفانتينو بشكل مباشر في مفاوضات مع مسؤولي النادي، وجرى تعديل بعض بنود التسوية قبل اعتمادها. ويرى روي بينتو أن ما حدث في تلك الفترة يمثل نموذجًا على الطريقة التي جرى بها التعامل مع ملف المخالفات المالية داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، معتبرًا أن الإجراءات التي اتخذت لم تكن بالقوة التي كان يمكن أن تكون عليها لو تم فتح تحقيق أعمق وأكثر اتساعًا. كما اتهم بينتو إنفانتينو بأنه استغل نفوذه خلال فترة عمله في يويفا، وذهب إلى حد القول إنه سرب وثائق سرية وتعامل بصورة مباشرة مع ملف التحقيقات، بما في ذلك مساعدة مسؤولي مانشستر سيتي في الاستعداد للإجراءات التي كانت تواجههم. وهذه النقطة تحديدًا كانت قد ظهرت في التحقيقات الصحفية التي تناولت وثائق Football Leaks، حيث أشارت تقارير إلى أن إنفانتينو أجرى اتصالات مع مسؤولي مانشستر سيتي خلال مرحلة التفاوض على التسوية، وأنه ساعد النادي في التحضير لبعض خطوات التعامل مع غرفة التحقيق التابعة لهيئة الرقابة المالية على الأندية في يويفا. وبحسب التقارير التي ظهرت آنذاك، كان الهدف من التسوية هو الوصول إلى عقوبة مالية لا تؤدي إلى التأثير بصورة كبيرة على مشاركة النادي في البطولات الأوروبية، في وقت كان فيه احتمال فرض عقوبة رياضية أقوى مطروحًا على خلفية المخالفات التي كانت قيد البحث. ولم يكن مانشستر سيتي النادي الوحيد الموجود في دائرة الاهتمام، إذ كان باريس سان جيرمان يواجه هو الآخر ملفًا مشابهًا يتعلق بعقود الرعاية وقيمتها الحقيقية مقارنة بالتقييمات التي قدمها خبراء يويفا. وكشفت الوثائق أن النادي الفرنسي دخل كذلك في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي انتهت إلى تسوية مالية. ويرى بينتو أن التعامل مع الناديين في ذلك الوقت كان يستهدف الوصول إلى غرامات مالية بدلًا من فتح تحقيقات أوسع كان من الممكن أن تؤدي إلى عقوبات رياضية أكثر تأثيرًا، من بينها الحرمان من المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وتأتي أهمية هذه التصريحات من كون روي بينتو هو الشخص الذي ارتبط اسمه بشكل مباشر بملفات Football Leaks التي تضمنت ملايين الوثائق والرسائل والعقود المتعلقة بكرة القدم الأوروبية. وقد لعبت هذه المواد دورًا مهمًا في تحقيقات صحفية لاحقة تناولت الشؤون المالية لعدد من الأندية الكبرى. وتسببت تسريبات Football Leaks في واحدة من أكبر موجات الجدل التي شهدتها كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت وثائق تتعلق بعقود اللاعبين والمدربين واتفاقيات الرعاية والهياكل المالية للأندية وعلاقاتها بالاتحادات والجهات المختلفة. وكانت الوثائق الخاصة بمانشستر سيتي من بين أكثر الملفات تأثيرًا، بعدما اعتمدت عليها وسائل إعلام أوروبية في تحقيقات تناولت طريقة تعامل النادي مع قواعد اللعب المالي النظيف. وفي وقت لاحق، فرض يويفا في عام 2020 عقوبة على مانشستر سيتي تضمنت الإيقاف الأوروبي لمدة عامين وغرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة الخاصة بالإيقاف، مع الإبقاء على غرامة مالية مخفضة بسبب عدم التعاون مع التحقيق. وفي الوقت نفسه، واصل ملف مانشستر سيتي تطوره على المستوى الإنجليزي، وصولًا إلى التحقيقات المتعلقة بالمخالفات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي ظلت لسنوات واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في كرة القدم الإنجليزية. أما إنفانتينو، فقد أصبح منذ عام 2016 رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو المنصب الذي جعله أحد أبرز الشخصيات الإدارية في عالم كرة القدم. ومن هنا تأتي حساسية تصريحات بينتو، الذي يربط بين فترة إنفانتينو داخل يويفا وبين موقعه الحالي على رأس فيفا. ورغم قوة الاتهامات التي وجهها بينتو، فإنها تظل تصريحات صادرة عنه وتعكس موقفه الشخصي من إنفانتينو ودوره في تلك الملفات، بينما كشفت تحقيقات صحفية سابقة بالفعل عن مشاركة إنفانتينو في مفاوضات التسويات الخاصة بمانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، دون أن يعني ذلك تلقائيًا ثبوت جميع الاتهامات التي يطرحها بينتو. وفي ختام هجومه، صعد روي بينتو من لهجته تجاه رئيس فيفا، معتبرًا أن ما يراه من أفعال إنفانتينو خلال فترة عمله في يويفا، إلى جانب ما يراه من ممارسات خلال رئاسته للاتحاد الدولي، يجعله شخصية غير مناسبة لمستقبل كرة القدم. وتعيد هذه التصريحات فتح واحدة من أكثر القضايا حساسية في كرة القدم الحديثة، وهي العلاقة بين النفوذ الإداري للأندية الكبرى واللوائح المالية المفروضة عليها، ومدى قدرة الهيئات الرياضية على تطبيق العقوبات بصورة مستقلة ومتساوية. ومع استمرار الجدل حول ملفات مانشستر سيتي والوثائق التي كشفتها Football Leaks، يظل الدور الذي لعبه مسؤولو يويفا في تسويات عام 2014 واحدًا من الملفات التي تحظى باهتمام واسع داخل الوسط الرياضي الأوروبي.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
انفانتينو
الدوريات الأوروبية الكبرى تصعّد الضغط على إنفانتينو.. مطالب بإصلاحات جذرية داخل فيفا

  صعّدت أكبر الدوريات الأوروبية من ضغوطها على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني إنفانتينو، بعدما توحدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز مع رابطة الدوري الإسباني والدوري الإيطالي والدوري الألماني للمطالبة بإجراء إصلاحات جوهرية في طريقة إدارة المؤسسة الدولية للعبة. وجاءت الخطوة في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسة فيفا المقبلة والسعي إلى ولاية رابعة، بينما تتزايد الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع FIFA Forward Enterprise المرتبط ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل التراجع عن المشروع بعد موجة اعتراضات واسعة. وأصدرت الدوريات الأربع بيانًا مشتركًا طالبت خلاله بتغيير أساسي في نظام الحوكمة داخل فيفا، مؤكدة ضرورة منح الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين دورًا أكبر في عملية اتخاذ القرارات، إلى جانب وضع حدود أوضح بين السلطات التنظيمية والتجارية والسياسية داخل المؤسسة. انتقادات مباشرة لطريقة إدارة فيفا جاء البيان المشترك بلهجة قوية، حيث اعتبرت الدوريات الأربع أن نظام الحوكمة الحالي داخل فيفا يحتاج إلى تغيير جوهري، وليس مجرد تعديلات إجرائية محدودة. وترى الدوريات أن تركيز قدر كبير من الصلاحيات التنظيمية والتجارية والسياسية في يد مكتب واحد، مع اقتصار دور الأطراف المتأثرة بالقرارات على تقديم المشورة، يثير تساؤلات حول آلية إدارة كرة القدم العالمية. ولا يقتصر الخلاف بين الدوريات الأوروبية وفيفا على القضية الأخيرة، إذ شهدت السنوات الماضية توترًا متزايدًا بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها ازدحام جدول المباريات الدولية وتوسيع البطولات العالمية، خاصة مع إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد. وتخشى الدوريات الأوروبية من أن تؤدي زيادة عدد البطولات والمباريات إلى ضغط إضافي على اللاعبين والأندية، في وقت أصبحت فيه أجندة كرة القدم الدولية والمحلية أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى. وكانت رابطة الدوريات الأوروبية قد تقدمت في وقت سابق بشكوى إلى المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة الاتحاد الدولي بممارسات قالت إنها تضر بالمنافسة ومصالح الأطراف المختلفة في كرة القدم، قبل أن تمتد الشكوى أيضًا إلى كرة القدم النسائية. ثلاثة مطالب رئيسية من الدوريات حددت الدوريات الأربع مجموعة من المقترحات التي تريد أن تصبح جزءًا من نظام إدارة فيفا خلال المرحلة المقبلة. ويتمثل المقترح الأول في إنشاء هيئة دائمة لاتخاذ القرارات داخل فيفا، تضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين، بحيث تصبح عملية صناعة القرار أكثر شمولًا ولا تقتصر على دائرة ضيقة من المسؤولين. أما المقترح الثاني فيتعلق بزيادة الشفافية، من خلال الالتزام بنشر الأسباب والتبريرات الخاصة بالقرارات الكبرى قبل اتخاذها، بما يسمح للأطراف المتأثرة بفهم الأساس الذي تستند إليه تلك القرارات. ويتمثل المقترح الثالث في الفصل بين الوظائف التنظيمية والتجارية داخل فيفا، بحيث لا تكون الجهة التي تضع القواعد وتنظم كرة القدم هي نفسها المسؤولة عن الأنشطة التجارية المرتبطة بالبطولات والحقوق. وترى الدوريات الأربع أن هذه التغييرات يمكن أن تساعد في وضع حدود أوضح بين مختلف الصلاحيات داخل فيفا، وإعادة بناء الثقة بين المؤسسة الدولية وبقية عناصر كرة القدم العالمية. أزمة بيع حقوق كأس العالم وتأتي المطالب الجديدة بعد واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في عهد إنفانتينو، عندما طرح فيفا مشروعًا يتعلق ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل كرة القدم العالمية، خصوصًا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وعدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتراجع فيفا عن الخطة. وكانت الخطة المقترحة تتضمن بيع حصة تبلغ نحو 20% من الحقوق التجارية لفيفا، في إطار مشروع حمل اسم FIFA Forward Enterprise، وهو ما فتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل الموارد التجارية للاتحاد الدولي وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بها. وبعد التخلي عن المشروع، أعلن إنفانتينو استعداده لإجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات داخل فيفا، إلا أن هذه الخطوة لم تكن كافية بالنسبة إلى عدد من المنتقدين، ومن بينهم مسؤولون داخل مؤسسات كرة القدم الأوروبية. قضية بالوجون تدخل على خط الأزمة ولم تتوقف المخاوف بشأن الحوكمة عند مشروع بيع حقوق كأس العالم، إذ ارتبطت الانتقادات أيضًا بقضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم. وكان بالوجون قد تعرض للإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء مع منتخب الولايات المتحدة، قبل أن يتم رفع الإيقاف والسماح له بالمشاركة في مباراة لاحقة أمام بلجيكا. وأصبحت الواقعة واحدة من الملفات التي يرغب عدد من مسؤولي فيفا في إدراجها ضمن أي مراجعة شاملة للحوكمة، إلى جانب تفاصيل مشروع FIFA Forward Enterprise، حتى لا تقتصر المراجعة على وضع قواعد مستقبلية فقط دون النظر إلى القرارات التي أثارت الجدل بالفعل. وتشير تقارير إلى أن عددًا من أعضاء مجلس فيفا يريدون أن تشمل المراجعة المقترحة هذه الملفات السابقة، معتبرين أن تقييم طريقة اتخاذ القرارات الماضية جزء أساسي من أي إصلاح حقيقي. الدوريات تطالب بضمانات في القضايا التأديبية ومن بين النقاط التي أثارتها الدوريات الأوروبية أيضًا ضرورة وجود ضمانات واضحة تمنع التأثير السياسي على القضايا التأديبية الفردية. وجاء هذا المطلب في ظل الجدل الذي صاحب قضية بالوجون، حيث ترى الدوريات ضرورة أن تكون القرارات التأديبية منفصلة بشكل واضح عن أي تدخلات سياسية، بحيث تخضع للإجراءات واللوائح الرياضية المعمول بها. ويأتي هذا الطرح ضمن رؤية أوسع للدوريات الأربع بشأن الحاجة إلى وضع حدود واضحة بين مختلف السلطات داخل فيفا، خاصة أن الاتحاد الدولي يجمع في هيكله بين أدوار تنظيمية وتجارية وإدارية واسعة. انتخابات رئاسة فيفا تقترب وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة فيفا المقرر إجراؤها في مارس 2027. وحتى الآن، يُعد إنفانتينو المرشح الوحيد الذي أعلن رسميًا رغبته في خوض الانتخابات، بينما حُدد يوم 18 نوفمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإعلان المرشحين نيتهم الترشح. وتطالب الدوريات الأوروبية جميع المرشحين بتقديم برامج واضحة للإصلاح، وطرحها للنقاش، والالتزام بقواعد انتخابية عادلة. كما دعت إلى ضمان عدم استخدام الموارد المالية والقانونية والإعلامية والتسويقية الخاصة بفيفا، إلى جانب أموال برامج تطوير كرة القدم، لمنح أي مرشح أفضلية انتخابية على حساب منافسيه. وتريد الدوريات أيضًا عقد مؤتمر مستقل للحوكمة خلال أول 100 يوم من الولاية الرئاسية المقبلة، على أن يضم ممثلين عن الاتحادات الوطنية ومختلف أطراف كرة القدم، مع تكليفه بإعداد تقرير علني خلال ستة أشهر. إنفانتينو يتمسك بالحوار من جانبه، أعلن إنفانتينو خلال الأيام الماضية استعداده للاستماع إلى الاتحادات والأطراف المختلفة بشأن مستقبل إدارة فيفا، مؤكدًا أن الحوار مع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا يمثل جزءًا مهمًا من المرحلة المقبلة. وكان رئيس فيفا قد اقترح إجراء مراجعة مستقلة لإطار الحوكمة المتعلق بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب إجراء مشاورات حول آليات اتخاذ القرارات. لكن منتقديه يرون أن المطلوب يتجاوز مراجعة الإجراءات، ويحتاج إلى تغيير أعمق في توزيع السلطات داخل الاتحاد الدولي. وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم، على سبيل المثال، إن مقترحات إنفانتينو لا تعالج بشكل كامل المخاوف المتعلقة بالقيادة والحوكمة. وبذلك، يدخل فيفا مرحلة حساسة قبل انتخابات 2027، مع تصاعد مطالب الإصلاح من الدوريات الأوروبية الكبرى، بينما يواجه إنفانتينو تحديًا يتمثل في كيفية التعامل مع هذه المطالب وإقناع الأطراف المختلفة بأن المراجعة المقترحة يمكن أن تؤدي بالفعل إلى تغييرات ملموسة في طريقة إدارة كرة القدم العالمية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
انفانتينو
كواليس مخطط إنفانتينو لبيع 20% من حقوق كأس العالم.. تحركات سرية ومشروع بمليارات الدولارات

  كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالمخطط الذي قاده جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للحصول على حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات الاتحاد، وعلى رأسها كأس العالم، في مشروع أثار جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية وانتهى بالتراجع عنه بعد موجة اعتراضات من اتحادات قارية وأعضاء في منظومة اللعبة. وبحسب ما كشفه مارتن زيغلر، الصحفي في صحيفة «ذا تايمز»، فإن الخطة كانت تقوم على إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة بعدد من مسابقات فيفا، مع طرح حصة تبلغ نحو 20% أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الكيان المقترحة تصل إلى نحو 20 مليار دولار، مع إمكانية جمع ما يقرب من 4.2 مليار دولار من بيع الحصة للمستثمرين. وكان المشروع يحمل اسم «FIFA Forward Enterprise»، أو «FFE»، وهو الكيان الذي كان من المفترض أن يجمع عددًا من العمليات التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا، بما في ذلك حقوق البث والرعاية والتذاكر وحقوق البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم للرجال والسيدات، إلى جانب كأس العالم للأندية. وكان الهدف المعلن من جانب فيفا هو الاستفادة بشكل أكبر من القيمة التجارية لمسابقاته، وتوفير موارد مالية إضافية يمكن توجيهها إلى الاتحادات الوطنية وبرامج تطوير كرة القدم حول العالم. ووفق التصور الذي تم تقديمه، كان المستثمرون سيحصلون على حصة أقلية غير مسيطرة، بينما يحتفظ فيفا بالسيطرة على القرارات الرياضية والتنظيمية ومسابقاته. لكن التفاصيل التي ظهرت لاحقًا حول المشروع جعلت القضية أكبر من مجرد صفقة استثمارية، خاصة مع الكشف عن الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه جياني إنفانتينو نفسه في الكيان الجديد. ووفق ما نشرته «ذا تايمز»، كان هناك تصور لأن يتولى رئيس فيفا دورًا قياديًا في الشركة الجديدة بعد انتهاء فترة رئاسته، مع راتب سنوي يصل إلى 30 مليون دولار. وكان من بين الأسماء المرتبطة بالمشروع الأمريكي جوشوا كوشنر، مؤسس شركة «Thrive Eternal»، والشقيق الأصغر لجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت تقارير أن الشركة التي يقودها كوشنر كانت من بين الجهات المرتبطة بالاستثمار المحتمل في المشروع، وأنها كانت مرشحة لقيادة مجموعة المستثمرين التي تحصل على الحصة المطروحة. وأصبح اسم جوشوا كوشنر حاضرًا بقوة في تفاصيل الخطة، خاصة مع الحديث عن العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو ودائرة ترامب، وهو ما أضاف بعدًا سياسيًا واقتصاديًا إلى الجدل الذي صاحب المشروع. وفي الوقت نفسه، أكدت تقارير أخرى أن الرئيس الأمريكي نفسه نفى أن يكون قد ناقش مع إنفانتينو تفاصيل بيع حصص في الحقوق التجارية لفيفا، وهو ما جعل بعض الروايات المرتبطة بالمشروع محل جدل ونقاش. وكانت طبيعة التحركات والاتصالات المحيطة بالمشروع من أكثر النقاط إثارة للجدل، بعدما ظهرت معلومات تفيد بأن الخطة لم تكن مطروحة بشكل كامل أمام مجلس فيفا قبل الكشف عنها، وهو ما تسبب لاحقًا في انتقادات تتعلق بطريقة اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي. وبحسب ما نقلته تقارير عن الوثائق المتعلقة بالمشروع، كان من المقرر إنشاء شركة منفصلة تتولى العمليات التجارية، على أن يظل فيفا محتفظًا بالسيطرة على الجوانب الرياضية والتنظيمية. لكن مجرد طرح فكرة بيع جزء من الحقوق التجارية لمسابقات مثل كأس العالم أثار اعتراضات واسعة، خصوصًا من الاتحادات القارية التي رأت أن حقوق البطولات الكبرى لا ينبغي التعامل معها باعتبارها أصلًا تجاريًا يمكن بيعه لمستثمرين من القطاع الخاص. وكانت قيمة الصفقة المحتملة ضخمة للغاية، إذ كان بيع نسبة 20% من الكيان المقترح يمكن أن يوفر نحو 4.2 مليار دولار، في وقت أعلن فيه فيفا أن الأموال الإضافية ستساعد على زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم في الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا. وبحسب التصور الذي قدمه فيفا، كانت العوائد الإضافية ستسمح برفع قيمة التمويل الموجه للاتحادات الوطنية ضمن برامج التطوير، وهو ما استخدمه الاتحاد الدولي كأحد المبررات الأساسية للمشروع. لكن المنتقدين ركزوا على مسألة أخرى، وهي ما إذا كان من الضروري أصلًا بيع جزء من الحقوق التجارية للحصول على أموال إضافية، خصوصًا مع امتلاك فيفا احتياطيات مالية ضخمة. ومع انتشار تفاصيل المشروع، بدأت ردود الفعل الرافضة في الظهور بقوة، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الذي عارض فكرة بيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا. كما انضمت اتحادات قارية أخرى إلى الانتقادات، وظهرت تهديدات بمقاطعة بعض مسابقات فيفا إذا استمر المشروع بالشكل المطروح. وتصاعدت الأزمة بسرعة، خاصة بعدما اعتبرت اتحادات كبرى أن عملية اتخاذ القرار لم تكن تشاركية بالشكل الكافي، وأن مشروعًا بهذه الضخامة كان يجب أن يخضع لمناقشات أوسع داخل مؤسسات فيفا قبل الدخول في مفاوضات مع مستثمرين محتملين. وأمام هذه الضغوط، أعلن فيفا في نهاية المطاف التخلي عن المشروع، بعدما تسبب في حالة انقسام واسعة داخل كرة القدم العالمية. وأكد إنفانتينو لاحقًا أن المشروع لم يكن قرارًا نهائيًا، وإنما كان مقترحًا يخضع للموافقات المطلوبة، مشيرًا إلى أن طريقة ظهور التفاصيل قبل تقديم المشروع بشكل كامل خلقت انطباعًا بأن القرارات قد اتخذت بالفعل. ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، حيث استمرت حالة التوتر بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية والوطنية. وفي سبتمبر، طرح رئيس فيفا فكرة إجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة وآليات اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروعات الاستراتيجية الكبرى، مع فتح باب المشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية من أجل بحث كيفية تطوير طريقة اتخاذ القرار داخل المؤسسة. وتوضح هذه التطورات أن أزمة «FIFA Forward Enterprise» لم تكن مرتبطة فقط بالجانب المالي، وإنما امتدت إلى طريقة إدارة الاتحاد الدولي واتخاذ القرارات داخله، خصوصًا أن المشروع كان يتعلق بأحد أهم الأصول التجارية في عالم الرياضة، وهي الحقوق المرتبطة بكأس العالم وبقية مسابقات فيفا. وكان من أبرز ما أثار الجدل أيضًا الحديث عن إمكانية حصول إنفانتينو على دور قيادي داخل الشركة الجديدة، وهو ما جعل الانتقادات تتركز ليس فقط على قيمة الصفقة أو طبيعة المستثمرين، وإنما كذلك على تضارب المصالح المحتمل في حال جمع رئيس الاتحاد الدولي بين منصبه في فيفا ودور تنفيذي داخل كيان تجاري مرتبط بحقوق مسابقات الاتحاد. ورغم انتهاء المشروع رسميًا، فإن تداعياته لا تزال مستمرة، خصوصًا أن الأزمة فتحت نقاشًا واسعًا حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وحول حدود العلاقة بين المؤسسات الرياضية الكبرى والمستثمرين من القطاع الخاص. كما أصبحت القضية جزءًا من النقاش السياسي والإداري داخل فيفا في الفترة التي يستعد فيها إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقبلة. وفي الوقت الحالي، لم يعد مشروع بيع الحصة قائمًا بالشكل الذي تم طرحه، لكن تفاصيله لا تزال حاضرة في أروقة كرة القدم العالمية، خاصة بعد أن كشفت التقارير عن حجم الأموال التي كانت مطروحة، والأطراف التي كان من الممكن أن تدخل في الصفقة، والدور الذي كان يمكن أن يلعبه إنفانتينو في الكيان الجديد. وهكذا تحولت فكرة بيع 20% من الحقوق التجارية المرتبطة بمسابقات فيفا إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إدارة كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة. فبينما قدمها فيفا باعتبارها وسيلة لزيادة الموارد وتمويل تطوير اللعبة، أثارت طريقة طرحها والجهات المرتبطة بها وأسئلة الحوكمة اعتراضات واسعة، لتنتهي الخطة بالتراجع عنها، مع استمرار النقاش حول كيفية إدارة أصول كرة القدم العالمية واتخاذ القرارات المتعلقة بها مستقبلًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
صامويل ايتو
اتهامات جديدة تلاحق صامويل إيتو بشأن أموال الاتحاد الكاميروني

يواجه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، اتهامات جديدة تتعلق بكيفية التعامل مع أموال حصل عليها الاتحاد عقب المباراة الودية التي جمعت منتخب الكاميرون بنظيره الروسي في العاصمة موسكو خلال شهر أكتوبر عام 2023.   وأثارت القضية حالة من الجدل بعدما كشفت تقارير صحفية عن مستندات وفواتير تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، قيل إنها حُولت إلى حساب شخصي باسم رئيس الاتحاد الكاميروني، وهو ما دفع عددًا من المسؤولين السابقين إلى المطالبة بتوضيحات رسمية بشأن مصير تلك الأموال.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن المستندات التي اطلعت عليها تشير إلى تحويل مبلغين ماليين بلغت قيمة الأول 455 ألفًا و56 يورو، بينما وصل المبلغ الثاني إلى 112 ألفًا و514 يورو.   وبذلك تتجاوز القيمة الإجمالية للمبلغين 567 ألف يورو، وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أنهما حُولا إلى حساب شخصي باسم صامويل إيتو لدى بنك قطر الوطني في العاصمة القطرية الدوحة.   وأصبحت طريقة التعامل مع هذه الأموال محل تساؤلات من جانب مسؤولين سابقين في الاتحاد الكاميروني، الذين طالبوا بالكشف عن الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبلغ بعد تحويله إلى الحساب الشخصي.   ووفقًا لرواية هؤلاء المسؤولين، لا توجد مستندات محاسبية أو مصرفية تثبت، بحسب ما قالوا، إعادة تحويل الأموال لاحقًا إلى حساب رسمي تابع للاتحاد الكاميروني، أو تسجيلها ضمن السجلات المالية الخاصة بالاتحاد.   وتتعلق الأموال بالمباراة الودية التي جمعت منتخبي روسيا والكاميرون في موسكو خلال أكتوبر 2023، وهي المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الروسي، لتعود تفاصيلها إلى الواجهة مجددًا بسبب الجدل المتعلق بالمبالغ المالية المرتبطة بها.   وكان غيبائي غاتاما، العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الكاميروني لكرة القدم، قد تقدم بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشأن القضية قبل أكثر من عام.   ورغم مرور فترة طويلة على تقديم الشكوى، لم يحصل غاتاما على رد بشأن مصيرها حتى الآن، وفقًا لما ورد في التقرير، وهو ما زاد من التساؤلات حول الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع هذه القضية.   وتكتسب القضية أهمية إضافية بسبب ارتباطها برئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، الذي يتولى مسؤولية إدارة كرة القدم في بلاده، ما يجعل أي تساؤلات متعلقة بالأموال التابعة للاتحاد محل اهتمام واسع.   وفي المقابل، لم يصدر إيتو أو الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تعليقًا رسميًا بشأن الاتهامات والمعلومات التي تم تداولها حول الأموال حتى الآن، وبالتالي تظل التفاصيل الواردة في التقرير محل اتهامات وتساؤلات تحتاج إلى رد رسمي لتوضيح ملابساتها.   كما دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في سياق القضية من زاوية أخرى، بعدما نفى وجود أي تدخل من جانب رئيسه جياني إنفانتينو في عمل الهيئات القضائية التابعة للاتحاد الدولي.   وأكد «فيفا» استقلال لجنة الأخلاقيات، في ظل ما أثير حول طبيعة العلاقة بين إيتو وإنفانتينو، خاصة أن رئيس الاتحاد الكاميروني تربطه علاقة قوية ومعلنة برئيس الاتحاد الدولي.   وتضيف هذه القضية فصلًا جديدًا إلى الجدل الذي أحاط بإدارة صامويل إيتو للاتحاد الكاميروني لكرة القدم منذ توليه رئاسة المؤسسة المسؤولة عن إدارة اللعبة في البلاد.   ويركز المسؤولون السابقون الذين أثاروا القضية على ضرورة الحصول على تفسير واضح بشأن المبالغ المالية، وتحديد الجهة التي استفادت منها، إلى جانب توضيح سبب تحويلها إلى حساب شخصي بدلًا من الحساب الرسمي للاتحاد، إذا ثبتت صحة المستندات الواردة في التقرير.   وتبقى جميع الاتهامات بحاجة إلى توضيحات وردود رسمية من الأطراف المعنية، خاصة صامويل إيتو والاتحاد الكاميروني، قبل الوصول إلى أي استنتاجات نهائية بشأن كيفية التعامل مع الأموال.   ومن المنتظر أن يستمر الاهتمام بالقضية خلال الفترة المقبلة، في ظل المطالب بالكشف عن المستندات المالية المتعلقة بالمباراة الودية بين روسيا والكاميرون، وتوضيح الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبالغ محل الجدل.   وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه إيتو قيادة الاتحاد الكاميروني، وسط مطالب بضرورة تعزيز الشفافية في التعامل مع الموارد المالية للاتحاد، وحسم التساؤلات التي أثيرت حول الأموال المرتبطة بالمباراة الودية أمام المنتخب الروسي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
انفانتينو
خطوة مثيرة للجدل من إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة فيفا

أجرى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تغييرًا إداريًا جديدًا أثار حالة من الجدل، بعدما تقرر فصل إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية اتحادات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة للاتحاد الدولي.   وبحسب تقارير صحفية، عيّن الاتحاد الدولي السويسري السابق جيلسون فرنانديز مديرًا للاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، إلى جانب منصبه الحالي المسؤول عن الاتحادات الأفريقية، ليصبح حلقة الوصل بين فيفا والاتحادات الوطنية في المنطقة.   ويبلغ فرنانديز من العمر 40 عامًا، وسبق له اللعب مع أندية مانشستر سيتي وليستر سيتي، قبل أن ينضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2022، حيث تولى مسؤولية ملف الاتحادات الأفريقية، قبل ترقيته في عام 2024 إلى منصب نائب المسؤول العالمي عن الاتحادات الأعضاء.   ومن المنتظر أن يخلف فرنانديز جايير بيرتوني في التعامل مع الاتحادات الكروية الـ21 الموجودة في منطقة الكاريبي، في خطوة أبلغ بها الاتحاد الدولي الاتحادات الوطنية وكونكاكاف خلال الأسبوع الماضي، دون إجراء مشاورات مسبقة معها.   وبرر فيفا القرار بأنه يأتي ضمن رؤية إنفانتينو الرامية إلى جعل كرة القدم «عالمية بحق»، مؤكدًا أن اختيار فرنانديز جاء بسبب خبرته الكبيرة في برامج تطوير كرة القدم ومعرفته بطبيعة المنطقة واحتياجات اتحاداتها.   لكن القرار أثار انتقادات من جانب عدد من المسؤولين في اتحادات أوروبية وأمريكية شمالية، حيث ترى بعض المصادر أن الخطوة تحمل أبعادًا انتخابية، وقد تستهدف تفكيك وحدة أصوات منطقة الكاريبي داخل كونكاكاف، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة فيفا المقرر إقامتها في مارس المقبل.   وتأتي هذه التطورات في ظل وجود تحركات من جانب كونكاكاف بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي، بهدف تغيير المشهد الحالي في رئاسة الاتحاد الدولي، وسط محاولات لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.   ويبرز اسم الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على منافسة إنفانتينو، رغم أنه لم يحسم حتى الآن موقفه النهائي من خوض الانتخابات الرئاسية لفيفا، بالتزامن مع سعيه للحفاظ على منصبه كرئيس لكونكاكاف.   وشهدت الفترة الأخيرة زيادة في تحركات إنفانتينو الانتخابية، خصوصًا بعد الجدل الذي أثير حول بيع حقوق مرتبطة بكأس العالم، إلى جانب تجاهله طلبًا مكتوبًا من مونتالياني بعدم حضور اجتماع اتحاد كرة القدم الكاريبي الذي أقيم في جمهورية الدومينيكان الشهر الماضي.   وخلال الاجتماع، أعلن إنفانتينو الموافقة على مجموعة من مشروعات تطوير كرة القدم الممولة من فيفا في منطقة الكاريبي، بقيمة ملايين الدولارات، وهو الأمر الذي اعتبره بعض المراقبين محاولة لتعزيز علاقته بالاتحادات الوطنية وكسب دعمها قبل الانتخابات.   وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم واضح من المكسيك، بينما يمثل فقدان أصوات اتحادات الكاريبي ضربة قوية لأي تحركات تستهدف إبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وظهرت مؤشرات جديدة على تحركات إنفانتينو، بعدما أعلن مايكل ريكتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، دعمه لاستمرار الوضع الحالي، كما وجه انتقادات إلى الاتحاد الأوروبي، واصفًا بعض مواقفه بأنها تشبه تصرفات «الأطفال المدللين».   ويأتي هذا الصراع في وقت تستعد فيه كرة القدم العالمية لمرحلة انتخابية مهمة، وسط منافسة سياسية قوية بين عدد من الاتحادات القارية، بينما يسعى إنفانتينو للحفاظ على موقعه في رئاسة فيفا، في مواجهة تحركات تهدف إلى تغيير موازين القوى داخل الاتحاد الدولي.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
ايطاليا
الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات رئاسة فيفا

وجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ضربة جديدة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن رسميًا سحب دعمه لترشحه إلى ولاية جديدة خلال الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027.   ويأتي القرار الإيطالي في توقيت مهم، مع بدء التحركات المبكرة الخاصة بالانتخابات المقبلة، ليعكس وجود حالة من التباين في المواقف الأوروبية تجاه بعض السياسات والمبادرات التي يطرحها إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة.   إيطاليا تنسحب من دعم إنفانتينو   وأوضح الاتحاد الإيطالي أن قرار سحب الدعم جاء بهدف إعلان موقفه بصورة واضحة وشفافة، مؤكدًا أن الخطوة جاءت بالتوافق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ورئيسه ألكسندر تشيفرين.   ويرتبط موقف الاتحاد الإيطالي بعدد من الملفات المتعلقة برؤية إنفانتينو لإدارة كرة القدم العالمية، خاصة المبادرات الأخيرة التي طرحها رئيس فيفا بشأن حوكمة اللعبة وتطوير المسابقات الدولية.   ويعكس القرار الإيطالي أهمية الموقف الأوروبي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن الاتحادات الأوروبية تمثل كتلة مؤثرة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وبالتالي فإن تغير مواقف عدد من الاتحادات قد يفرض تحديات جديدة أمام حملة إنفانتينو الانتخابية.   مالاغو يوضح موقف الاتحاد الإيطالي   وأكد جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن بلاده ستواصل العمل بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية الأخرى، من أجل دعم رؤية مختلفة لمستقبل كرة القدم.   وشدد مالاغو على أهمية أن تقوم إدارة اللعبة على مجموعة من المبادئ الأساسية، وفي مقدمتها الجدارة والتضامن والاستدامة، إلى جانب وضع المشجعين في قلب عملية تطوير كرة القدم.   ويشير هذا الموقف إلى رغبة الاتحاد الإيطالي في تعزيز التعاون الأوروبي خلال الفترة المقبلة، والعمل على صياغة رؤية مشتركة بشأن مستقبل اللعبة، بدلًا من التحرك بشكل منفرد في الملفات الكبرى.   خلاف حول مستقبل كرة القدم   ويأتي سحب الدعم في ظل نقاش مستمر حول الطريقة التي ينبغي أن تدار بها كرة القدم العالمية، خصوصًا مع التغييرات والمقترحات المتعلقة بالمسابقات الدولية وتوسيع البطولات وزيادة عدد المباريات.   ويرى الاتحاد الإيطالي أن تطوير اللعبة يجب أن يتم من خلال الحوار بين مختلف الأطراف، مع مراعاة مصالح الاتحادات والأندية واللاعبين والجماهير.   وأكد مالاغو أن الاتحاد الإيطالي يؤمن بنموذج يعتمد على الحوار والاستماع والمسؤولية المشتركة، معتبرًا أن هذا النهج ساهم في نمو كرة القدم وتطورها مع الحفاظ على المبادئ الأساسية للعبة.   موقف أوروبي لافت   ويكتسب القرار الإيطالي أهمية إضافية بسبب ارتباطه بموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ أعلن الاتحاد الإيطالي أن تحركه جاء بالتوافق الكامل مع يويفا ورئيسه ألكسندر تشيفرين.   وقد يمثل هذا التنسيق بداية لموقف أوروبي أكثر وضوحًا تجاه انتخابات رئاسة فيفا المقبلة، خاصة إذا اتجهت اتحادات أوروبية أخرى إلى إعلان مواقف مشابهة خلال الأشهر المقبلة.   وتبقى الانتخابات المقرر إقامتها في مارس 2027 بعيدة نسبيًا، لكن التحركات السياسية داخل الاتحادات القارية بدأت مبكرًا، وهو ما يجعل كل موقف معلن ذا أهمية في رسم خريطة المنافسة المقبلة.   ضربة جديدة لرئيس فيفا   ويمثل فقدان دعم الاتحاد الإيطالي تطورًا سلبيًا لإنفانتينو، خاصة أن إيطاليا واحدة من أبرز القوى الكروية داخل أوروبا والعالم، كما أن موقفها قد يحمل دلالات سياسية تتجاوز حدود الاتحاد المحلي.   ومع ذلك، لا يعني القرار الإيطالي بالضرورة أن فرص إنفانتينو في الفوز بولاية جديدة أصبحت مهددة بشكل مباشر، لكنه يضيف تحديًا جديدًا إلى المشهد الانتخابي قبل انطلاق المنافسة بصورة رسمية.   ومن المنتظر أن تتضح ملامح السباق بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع احتمال إعلان اتحادات أخرى مواقفها بشأن المرشحين والسياسات التي يجب أن تحكم كرة القدم العالمية.   رؤية جديدة لإدارة اللعبة   ويركز الاتحاد الإيطالي في موقفه على مجموعة من المبادئ التي يرى أنها ضرورية لضمان مستقبل أفضل لكرة القدم، وعلى رأسها الاستدامة والجدارة والتضامن، بالإضافة إلى الحفاظ على دور المشجعين.   ويؤكد هذا التوجه أن الجدل حول مستقبل اللعبة لا يرتبط فقط بأسماء المرشحين لرئاسة فيفا، وإنما يمتد إلى شكل إدارة كرة القدم العالمية وطبيعة المسابقات التي سيتم تنظيمها خلال السنوات المقبلة.   وبينما يستعد إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة، سيكون عليه التعامل مع تغير بعض المواقف الأوروبية، في الوقت الذي تسعى فيه الاتحادات إلى تعزيز حضورها في عملية اتخاذ القرار داخل فيفا.   وبذلك، يبدأ السباق نحو انتخابات 2027 بتطور لافت، بعدما اختار الاتحاد الإيطالي إعلان موقفه بوضوح وسحب دعمه لإنفانتينو، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بالتنسيق مع يويفا والاتحادات الأوروبية بشأن مستقبل كرة القدم.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
كيفن لامور
فيفا ينهي علاقته بمدير العمليات كيفن لامور بعد انتقاد إنفانتينو

أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» علاقته المهنية مع مدير العمليات كيفن لامور، في خطوة جاءت بعد أسابيع من الانتقادات العلنية التي وجهها المسؤول السابق إلى رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، على خلفية مشروع تجاري أثار جدلًا داخل أروقة المؤسسة الكروية الدولية. وأعلن فيفا رسميًا انتهاء علاقة العمل مع لامور يوم 17 أغسطس/آب 2026، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الرحيل، مكتفيًا بتأكيد انتهاء العلاقة بين الطرفين وتوجيه الشكر إلى المسؤول على الفترة التي قضاها داخل الاتحاد. وقال متحدث باسم فيفا إن الاتحاد يؤكد انتهاء علاقة العمل مع كيفن لامور، مدير العمليات، في 17 أغسطس 2026، مشيرًا إلى أن لامور خدم فيفا لمدة عامين، قبل أن يتمنى له التوفيق في مستقبله، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الاتحاد لن يقدم أي تعليقات إضافية بشأن القضية. ويأتي رحيل لامور بعد انتقادات قوية وجهها خلال الأسابيع الماضية إلى مشروع FIFA Forward Enterprise الذي طرحه جياني إنفانتينو، والذي يستهدف إنشاء كيان تجاري جديد لكرة القدم والاستعانة باستثمارات خاصة، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20% من المشروع المرتبط بإدارة عدد من مسابقات فيفا، ومن بينها كأس العالم. وكان لامور قد أعرب عن اعتراضه على المشروع بشكل علني، واصفًا إياه بأنه «مشروع شخص واحد»، كما اتهم إدارة فيفا بتقديم معلومات مضللة للموظفين بشأن طبيعة المشروع وأهدافه، وهو ما وضع القضية في دائرة الضوء وأثار حالة من الجدل داخل الاتحاد. وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، أبلغ الأمين العام لفيفا ماتياس غرافستروم الموظفين بأن الاتحاد وكيفن لامور «اتفقا على الانفصال» بعد سلسلة من المناقشات التي جرت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وجاءت مغادرة لامور في توقيت شهد تراجع فيفا عن مشروع FIFA Forward Enterprise، بعد مواجهة معارضة داخلية وضغوط واسعة بشأن تفاصيل المشروع وطريقة إدارته، وهو ما جعل الملف أحد أبرز القضايا المثيرة للجدل داخل الاتحاد الدولي خلال الفترة الماضية. ولم يكن لامور المسؤول الوحيد الذي اتخذ موقفًا معارضًا للمشروع، إذ سبق للمستشار البارز لجياني إنفانتينو، كارلوس كوردييرو، أن أعلن استقالته احتجاجًا على المشروع، في تطور زاد من حدة النقاش حول مستقبل الخطة المقترحة. ويعكس رحيل عدد من المسؤولين في ظل الجدل حول المشروع حجم الانقسامات التي صاحبت المبادرة، خصوصًا مع ارتباطها بإدارة مسابقات تابعة لفيفا، وعلى رأسها كأس العالم، وما يمكن أن يترتب على دخول الاستثمارات الخاصة في هذا المجال. ورغم إنهاء العلاقة مع لامور، لم يعلن فيفا عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل المشروع أو الخطوات التي يعتزم اتخاذها خلال الفترة المقبلة، في وقت يبدو فيه أن الاتحاد يفضل التعامل مع الملف داخليًا دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. وتترقب الأوساط الرياضية تطورات القضية، خاصة في ظل استمرار الجدل حول إدارة فيفا ومشروعاته التجارية، بينما يمثل رحيل كيفن لامور أحدث تطور في سلسلة الأحداث التي رافقت مشروع FIFA Forward Enterprise خلال الأسابيع الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
انفانتينو
تقارير: أندية أوروبا هددت بمقاطعة كأس العالم للأندية قبل تراجع فيفا عن خطته المثيرة للجدل

  كشفت تقارير صحفية أن كبرى أندية أوروبا لوّحت بمقاطعة النسخ المقبلة من بطولة كأس العالم للأندية، بعدما وجهت إنذارًا شديد اللهجة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مطالبةً رئيسه جياني إنفانتينو بالتراجع عن مشروع FIFA Forward Enterprise، وذلك قبل ساعات فقط من إلغاء الخطة. وبحسب صحيفة The Guardian، فإن مجموعة الأندية الأوروبية European Football Clubs (EFC) أرسلت خطابًا رسميًا إلى الأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم، أكدت فيه أن استمرار تعاونها في بطولات كأس العالم للأندية مستقبلاً سيكون مشروطًا بالتراجع عن المشروع، إلى جانب استكمال مشروع الشراكة التجارية المشتركة بين الجانبين قبل بيع حقوق البث الخاصة بكأس العالم للأندية للسيدات 2028. وأوضحت الصحيفة أن الخطاب، الموقع من الرئيس التنفيذي للمجموعة تشارلي مارشال، اعتبر أن تحركات إنفانتينو قد تمثل "خرقًا جوهريًا" لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، ملمحًا إلى إمكانية إنهائها، كما أشار إلى أن الأندية قد تعيد النظر في موقفها من أجندة المباريات الدولية ولوائح السماح بانضمام اللاعبين إلى منتخباتهم، وهي لوائح تمثل ركيزة أساسية لتنظيم البطولات الدولية. واعترضت الأندية الأوروبية على ما وصفته بمحاولة مشروع FIFA Forward Enterprise الاستحواذ على جميع حقوق البث والرعاية والحقوق التجارية الخاصة بمسابقات الأندية التابعة لفيفا، مؤكدة أن هذه الحقوق يجب أن تكون ضمن إطار المشروع المشترك المتفق عليه مسبقًا بين الاتحاد الدولي ومجموعة الأندية الأوروبية، والذي لم يشهد أي تقدم ملموس خلال العام الماضي. وجاء في الخطاب تحذير صريح بأن المجموعة لن تدعم أي نسخة مستقبلية من كأس العالم للأندية، سواء للرجال أو السيدات، إذا لم يتم إنشاء شركة مشتركة كاملة الصلاحيات تتولى إدارة الجوانب التجارية والتشغيلية للبطولة قبل دورة حقوق البث الخاصة بنسخة السيدات عام 2028، وهو ما يعني إمكانية مقاطعة نسختي الرجال 2029 والسيدات 2028. وأشار التقرير إلى أن فيفا، عقب تراجع إنفانتينو عن المشروع، أبلغ مسؤولي المجموعة بعقد اجتماع قريب لاستكمال مناقشات الشراكة، في محاولة لاحتواء الأزمة، إلا أن التهديد الذي أطلقته الأندية الأوروبية لا يزال قائمًا من الناحية النظرية. وأضافت الصحيفة أن عدداً كبيراً من الأندية الأوروبية أبدى استياءه من غياب التشاور بشأن تصميم المشروع، فيما أرسل أحد الأندية الكبرى خطابًا منفصلًا دعم فيه موقف مجموعة الأندية الأوروبية، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات جماعية أكثر صرامة إذا اقتضت الحاجة، مع المطالبة بمزيد من الشفافية في آليات اتخاذ القرار داخل فيفا. وأكد التقرير أن انسحاب الأندية الأوروبية من كأس العالم للأندية سيجعل إقامة البطولة أمرًا شبه مستحيل، خاصة أن المجموعة شاركت مع فيفا في تنظيم النسخة الأولى بالنظام الجديد الذي ضم 32 فريقًا، بينما لم يتم حتى الآن الإعلان عن الدولة المستضيفة لنسخة السيدات أو نسخة الرجال المقبلة عام 2029. كما أثار خطاب المجموعة ملف تأخر توزيع 185 مليون جنيه إسترليني من أموال التضامن المخصصة للأندية التي لم تشارك في كأس العالم للأندية 2025، مطالبًا فيفا بالكشف عن الإيرادات النهائية للبطولة، وتقديم تقرير مالي كامل يوضح الإيرادات والمصروفات والأرباح، معتبرًا أن غياب الشفافية في هذا الملف يمثل مصدر قلق كبير للأندية الأعضاء. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن هذه الأزمة تعكس النفوذ المتزايد لمجموعة الأندية الأوروبية، التي يرأسها ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، إذ أصبحت تمتلك تأثيرًا كبيرًا في مستقبل كرة القدم العالمية، وسط توقعات بإمكانية توسعها مستقبلًا لتضم أندية من مختلف قارات العالم.  

عمرو فوزي أغسطس 14, 2026 0
جيانى انفانتينو
ترامب يتمسك بدعم إنفانتينو في مواجهة أزمة فيفا

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها رئيس المنظمة الدولية ومطالبات عدد من الاتحادات القارية برحيله، على خلفية أزمة أثارها مشروع سابق لفتح المجال أمام دخول مستثمرين من القطاع الخاص إلى الاتحاد الدولي.   وأعلن ترامب موقفه بوضوح، مؤكدًا رفضه لفكرة رحيل إنفانتينو عن رئاسة فيفا، بعدما أصبح مستقبل المسؤول الدولي محل نقاش واسع داخل دوائر كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة.   وقال ترامب في تصريحات نشرها عبر منصة «تروث سوشيال»، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيرتكب خطأ كبيرًا إذا فكر في استبدال إنفانتينو، مشيدًا في الوقت نفسه بما وصفه بالنجاح الكبير الذي حققه رئيس فيفا خلال الفترة الماضية.   وأكد الرئيس الأمريكي أن إنفانتينو قدم أداءً مميزًا خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كانت من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق.   وأضاف ترامب أن إنفانتينو لعب دورًا مهمًا في نجاح البطولة وتحقيق عوائد مالية كبيرة، محذرًا من أن رحيله قد يؤثر على مستقبل كأس العالم وطريقة تنظيمها خلال السنوات المقبلة.   وتأتي تصريحات ترامب في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الجدل الذي أثير حول مشروع كان يستهدف فتح فيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص.   وكان المشروع قد أثار اعتراضات واسعة داخل عدد من الاتحادات القارية، قبل أن يتم التخلي عنه لاحقًا، إلا أن تداعياته استمرت وأصبحت سببًا رئيسيًا في تصاعد المطالبات بمراجعة مستقبل قيادة الاتحاد الدولي.   وشهدت الأزمة تطورًا جديدًا بعدما أصدرت اتحادات من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا بيانًا مشتركًا طالبت خلاله برحيل إنفانتينو، مؤكدة أن كرة القدم لا يمكن أن تكون مرتبطة بشخص واحد، وأن قيادة المؤسسات الرياضية يجب أن تقوم على خدمة أسرة كرة القدم بالكامل.   ويواجه إنفانتينو بذلك ضغوطًا سياسية ورياضية في الوقت نفسه، في ظل اختلاف واضح في المواقف بشأن طريقة إدارته للاتحاد الدولي وخططه المستقبلية.   ورغم هذه الانتقادات، لا يزال رئيس فيفا يحظى بدعم ترامب، الذي سبق أن أظهر علاقته القوية بإنفانتينو خلال الفترة الماضية، خاصة أثناء الاستعدادات لكأس العالم 2026.   وكان ترامب قد منح إنفانتينو في ديسمبر 2025 ما عُرف بـ«جائزة السلام من فيفا»، وهي جائزة أُنشئت خصيصًا في ذلك الوقت، ما أثار بدوره اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.   كما ظهر الدعم الأمريكي لإنفانتينو خلال منافسات كأس العالم 2026، عندما طلب ترامب من رئيس فيفا مراجعة البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب المنتخب الأمريكي بالوغون، في واقعة عكست حجم العلاقة والتواصل بين الطرفين.   ويرى ترامب أن استمرار إنفانتينو يمثل ضمانة للحفاظ على نجاح كأس العالم وتعظيم عوائدها المالية، وهو ما دفعه إلى توجيه رسالة مباشرة إلى مسؤولي فيفا بشأن مستقبل رئيس الاتحاد الدولي.   وفي المقابل، تتمسك الاتحادات التي طالبت برحيل إنفانتينو بموقفها، مؤكدة أن إدارة كرة القدم العالمية يجب ألا تعتمد على شخص بعينه، وأن القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة ينبغي أن تتم وفق قواعد واضحة وبمشاركة جميع الأطراف.   وتضع هذه الخلافات مستقبل إنفانتينو أمام مرحلة صعبة، خصوصًا مع وجود انقسام واضح بين الداعمين له والمعارضين لاستمراره في منصبه.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النقاشات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع استمرار الجدل حول طريقة إدارة المنظمة وخططها الاستثمارية.   وبينما يرى ترامب أن رحيل إنفانتينو سيكون خطأً فادحًا، تتمسك بعض الاتحادات القارية بضرورة تغيير القيادة، لتبقى أزمة رئاسة فيفا مفتوحة على عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة.   ويؤكد الموقف الحالي أن مستقبل إنفانتينو أصبح واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل كرة القدم العالمية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية المختلفة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
اتحادات اسيا و الكونكاكاف و اوروبا
اتحادات آسيا وأوروبا وكونكاكاف ترفض احتكار الفيفا لكرة القدم

وجه رؤساء وأمناء عامون في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم، أكدوا خلالها أن اللعبة لا تخص فردًا أو مؤسسة بعينها، وإنما هي ملك لجميع أطراف المنظومة من لاعبين وجماهير وأندية واتحادات.   وتأتي هذه الرسالة في ظل حالة من الجدل داخل كرة القدم العالمية، عقب المقترح الذي طرحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، بشأن بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها بطولة كأس العالم، قبل أن يتم التراجع عن المقترح وإلغاؤه بعد الانتقادات التي واجهها من جانب عدد كبير من الاتحادات.   الاتحادات القارية تؤكد ملكية الجميع للعبة   وشددت الاتحادات القارية الثلاثة في رسالتها على أن كرة القدم تمثل الشغف المشترك الأكبر حول العالم، وأنها لا يمكن أن تكون ملكًا لشخص واحد أو مؤسسة واحدة.   وأكدت أن مستقبل اللعبة يجب أن يتم التعامل معه باعتباره مسؤولية جماعية، خصوصًا أن المنظومة الكروية تضم ملايين اللاعبين والجماهير والأندية والاتحادات الوطنية والمؤسسات التي تعمل على تطوير اللعبة وحمايتها.   وأوضحت الاتحادات أن تحركها جاء انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الأعضاء الذين تمثلهم، مشيرة إلى أنها اختارت التحدث بصوت جماعي من أجل التأكيد على المبادئ التي يجب أن تحكم إدارة كرة القدم العالمية.   نمو كرة القدم لم يكن إنجازًا فرديًا   وأشارت الرسالة إلى أن التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم خلال السنوات العشر الماضية يمثل حقيقة واضحة، لكن هذا التطور لم يكن نتيجة جهود شخص واحد، وإنما جاء نتيجة عمل مشترك شاركت فيه مختلف مؤسسات اللعبة.   وأكدت الاتحادات أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية والاتحادات الوطنية وآلاف العاملين في المجال الرياضي ساهموا جميعًا في دفع اللعبة إلى الأمام.   وتأتي هذه النقطة لتؤكد أن القرارات الكبرى المتعلقة بمستقبل كرة القدم لا ينبغي أن يتم التعامل معها بصورة فردية، وإنما من خلال التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف صاحبة المصلحة.   رفض المساس بالقرارات الجماعية   وتطرقت الرسالة كذلك إلى عدد من الملفات التي شهدت قرارات جماعية خلال السنوات الماضية، من بينها توسيع البطولات ومنح استضافة نسختي كأس العالم 2030 و2034، إلى جانب آليات توزيع الموارد المالية على الاتحادات الأعضاء.   وشددت الاتحادات على أن هذه القرارات تم الاتفاق عليها بصورة جماعية وتنفيذها من خلال التعاون بين مختلف الأطراف، وبالتالي يجب احترامها وعدم إعادة النظر فيها بصورة منفردة.   كما أكدت أن القضية لا تتعلق فقط بالأموال، مشيرة إلى أن الاتحادات القارية سبق أن دعت إلى استخدام الاحتياطيات المالية الكبيرة الموجودة لدى «فيفا» بصورة مسؤولة، من أجل زيادة الاستثمارات في تطوير الاتحادات الأعضاء وتعزيز قدراتها.   الدفاع عن حقوق الاتحادات الأعضاء   ورفضت الاتحادات القارية كذلك المخاوف المتعلقة بإمكانية فقدان بعض الاتحادات للدعم الذي حصلت عليه في السابق، مؤكدة أن الموارد التي تم تخصيصها للاتحادات يجب أن تستمر وفق الأطر المتفق عليها.   وأوضحت أن الأمر لا يتعلق بإعادة توزيع مقاعد كأس العالم أو تغيير نظام البطولات التي تم الاتفاق عليها، مشددة على أن هذه القرارات اتخذت بشكل جماعي، ولذلك يجب أن تظل قائمة.   وتعكس هذه التصريحات رغبة الاتحادات في التأكيد على أهمية العمل المؤسسي داخل كرة القدم، وعدم السماح بإعادة صياغة القرارات الكبرى دون مشاركة الأطراف المعنية.   نزاهة اللعبة والشفافية في القيادة   وكان الجزء الأكثر وضوحًا في الرسالة مرتبطًا بالحديث عن نزاهة كرة القدم وطريقة إدارتها، حيث أكدت الاتحادات أن القضية تتجاوز الجوانب المالية أو التنظيمية.   وشددت على أن الأمر يتعلق بشكل أساسي بنزاهة اللعبة ونزاهة الأشخاص الذين تم انتخابهم لقيادتها، مطالبة بوجود قدر أكبر من المساءلة والانفتاح والشفافية في إدارة كرة القدم العالمية.   وأشارت الرسالة إلى أن الصمت لا يجب أن يكون حاضرًا في المواقف التي تتطلب مساءلة، كما أن المسافة بين المسؤولين وأطراف اللعبة لا ينبغي أن تكون موجودة في الوقت الذي تحتاج فيه المنظومة إلى مزيد من الانفتاح والتواصل.   وترى الاتحادات أن هذه المبادئ ضرورية للحفاظ على ثقة الجماهير والاتحادات والأندية في المؤسسات التي تدير كرة القدم.   دعوة إلى قيادة تخدم اللعبة   وفي ختام الرسالة، أكدت الاتحادات القارية أنها لم تتخذ هذا الموقف بشكل فردي أو من أجل تحقيق مصالح خاصة، وإنما انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه كرة القدم ومستقبلها.   وشددت على أن قوة اللعبة تكمن في وحدتها، داعية إلى احترام هذه الوحدة والعمل على قيادة تخدم كرة القدم بدلًا من السعي إلى فرض السيطرة عليها.   وتعكس الرسالة موقفًا جماعيًا واضحًا من جانب اتحادات قارية بارزة، في وقت تواجه فيه إدارة كرة القدم العالمية نقاشات متزايدة حول طريقة اتخاذ القرارات الكبرى ومستقبل مسابقات «فيفا».   وبعد إلغاء مقترح بيع حصة من مسابقات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم، يبدو أن الجدل لن ينتهي سريعًا، خاصة مع تأكيد الاتحادات القارية على ضرورة أن تظل القرارات المصيرية نتاجًا للتوافق والعمل المشترك.   ويبقى مستقبل العلاقة بين الاتحادات القارية والاتحاد الدولي محل متابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، في ظل تأكيد الأطراف المختلفة على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسات، وضمان الشفافية والمساءلة، وحماية كرة القدم باعتبارها لعبة يشارك في صنع مستقبلها الجميع.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
كاس العالم
تقرير : يويفا يتمسك بمقاطعة كأس العالم ويصعّد معركته لإسقاط إنفانتينو

  كشفت صحيفة The Telegraph أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يواصل التصعيد ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، بعدما رفض سحب تهديده بمقاطعة بطولات كأس العالم، في ظل تحركات أوروبية تهدف إلى الإطاحة برئيس "فيفا" عبر التصويت على سحب الثقة منه.   وأكد التقرير أن الأزمة دخلت مرحلة جديدة بعد رفض إنفانتينو الاستقالة، رغم اعتذاره عن مشروع بيع حقوق كأس العالم في صفقة قُدرت بنحو 15 مليار جنيه إسترليني، والتي أثارت غضبًا واسعًا داخل منظومة كرة القدم.   يويفا يرفض التراجع   بحسب The Telegraph، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض للمشاركة في بطولات "فيفا" مستقبلًا، ما لم يحصل على ضمانات قانونية تمنع تكرار محاولات خصخصة بطولات كرة القدم.   وأوضح الاتحاد الأوروبي أن سحب مشروع بيع البطولات وحده لا يكفي، مطالبًا بضمانات ملزمة تؤكد أن مثل هذه المقترحات لن تُطرح مرة أخرى.   كما شدد يويفا على أنه فقد الثقة في قيادة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن موقفه لم يتغير رغم إعلان إدارة "فيفا" دعمها الكامل للرئيس.   تحركات لإسقاط إنفانتينو   أشارت الصحيفة إلى أن يويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) يعملان حاليًا على حشد الأصوات اللازمة لعقد تصويت على سحب الثقة من إنفانتينو، أو الدفع بمرشح قوي لمنافسته في الانتخابات المقبلة.   كما أوضح التقرير أن الاتحاد الإنجليزي لا يزال متمسكًا بموقفه، بعدما أبلغ "فيفا" رسميًا سحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.   انقسام داخل فيفا   أكدت The Telegraph أن الأزمة لم تعد مقتصرة على الاتحادات القارية، بل امتدت إلى داخل أروقة الاتحاد الدولي نفسه.   ورغم الاجتماع الطارئ الذي عقده إنفانتينو مع كبار مسؤولي "فيفا" في المغرب، وانتهى بإعلان دعم متبادل بين الرئيس والإدارة التنفيذية، فإن مصادر داخل اللعبة وصفت البيان بأنه "أقرب إلى الأدب العبثي"، معتبرة أنه يعكس حالة من الانفصال عن الواقع.   وأضاف التقرير أن عدداً من كبار مسؤولي "فيفا" لم يحضروا الاجتماع، من بينهم الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم العالمية، وكيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات، وهما من أبرز المعارضين لمشروع بيع حقوق كأس العالم.   معارضة داخلية متزايدة   بحسب الصحيفة، لا يقتصر الرفض على الشخصيات التي أعلنت موقفها علنًا، إذ يوجد عدد آخر من مسؤولي "فيفا" يعارضون استمرار إنفانتينو، لكنهم لم يكشفوا عن مواقفهم حتى الآن.   وترى مصادر تحدثت إلى The Telegraph أن كل من يواصل دعم إنفانتينو قد يواجه المصير نفسه إذا نجحت محاولات الإطاحة به.   اعتذار رسمي   بعد اجتماع الرباط، وجه إنفانتينو والأمين العام لـ"فيفا" ماتياس جرافستروم رسالة إلى الاتحادات الأعضاء، اعترفا خلالها بوقوع أخطاء في إدارة ملف مشروع بيع كأس العالم، وقدما اعتذارًا رسميًا، مع التعهد بإجراء مراجعة كاملة للملف وتقديم تقرير إلى مجلس "فيفا" خلال اجتماعه المقبل.   ورغم الاعتذار، أكدت الصحيفة أن ذلك لم ينجح في تهدئة الغضب الأوروبي، الذي يرى أن الأزمة تتعلق بأسلوب إدارة الاتحاد الدولي أكثر من ارتباطها بالمشروع نفسه.   فيفبرو تطالب بإصلاحات   أشارت The Telegraph إلى أن الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين "فيفبرو" انضم إلى المنتقدين، مطالبًا بإصلاحات حقيقية في نظام الحوكمة داخل "فيفا"، ومنح اللاعبين تمثيلًا رسميًا داخل مجلس الاتحاد الدولي.   وأكد الاتحاد أن سحب مشروع البيع لا يعني انتهاء الأزمة، بل إن المشكلة الأساسية تتعلق بطريقة اتخاذ القرارات وتركيز السلطة داخل المؤسسة.   اتهامات جديدة   لفت التقرير إلى أن الأزمة ازدادت تعقيدًا بعدما أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن مستحقات منتخب الأردن المالية عن بطولة كأس العرب وصلت بعد ساعات فقط من انتقاده العلني لإنفانتينو.   وكان الأمير علي قد اتهم رئيس "فيفا" سابقًا بمحاولة استخدام الدعم المالي كورقة ضغط خلال الانتخابات، مؤكدًا أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخابه.   ولم يصدر "فيفا" أي تعليق رسمي على تلك الاتهامات حتى الآن.   مستقبل غامض   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو يخوض أخطر أزمة منذ توليه رئاسة "فيفا"، في وقت تتزايد فيه الضغوط من داخل وخارج الاتحاد الدولي.   ورغم استمرار الرئيس السويسري-الإيطالي في التمسك بمنصبه، فإن التحركات الأوروبية ومحاولات جمع الأصوات لسحب الثقة منه قد تجعل الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
اينفانتينو
تقارير: الفيفا يتحرك لاحتواء الأزمة.. إنفانتينو والإدارة يعلنان تصحيح المسار

  شهد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما عُقدت محادثات طارئة في العاصمة المغربية الرباط بين رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو والأمين العام ماتياس غرافستروم، في ظل الأزمة التي أثارها مشروع FIFA Forward Enterprise داخل أروقة المنظمة.   وبحسب talkSPORT، ظهر إنفانتينو وغرافستروم معًا عقب الاجتماع أثناء حضورهما إحدى مباريات كأس أمم أفريقيا للسيدات، في خطوة عُدّت رسالة واضحة لإظهار وحدة القيادة داخل الفيفا بعد تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية.   وأضاف التقرير أن الأزمة اندلعت عقب إطلاق مشروع FIFA Forward Enterprise، وهو مشروع تجاري واستثماري أثار غضب عدد من مسؤولي الفيفا، بعدما تم طرحه بصورة مفاجئة، دون إبلاغ عدد من أقرب حلفاء إنفانتينو أو التشاور معهم مسبقًا.   وأشار التقرير إلى أن إنفانتينو وغرافستروم وجها رسالة مشتركة إلى نواب رئيس الفيفا وأعضاء مجلس الاتحاد، أكدا خلالها أن إدارة الفيفا تقف بالكامل خلف إنفانتينو بصفته الرئيس المنتخب من الاتحادات الوطنية الـ211، في مقابل تجديد رئيس الفيفا ثقته بالأمين العام والإدارة التنفيذية.   كما تضمنت الرسالة اعترافًا رسميًا بوجود أخطاء في آلية إطلاق المشروع، مع تقديم اعتذار للمسؤولين داخل المنظمة، والتأكيد على ضرورة مراجعة الإجراءات المتبعة في مثل هذه الملفات مستقبلًا.   وأكدت الرسالة أن اجتماع الرباط جاء بهدف تصحيح مسار المشروع، واستعادة الثقة داخل الاتحاد الدولي، مع الالتزام بمزيد من الشفافية والتواصل مع أعضاء المجلس خلال المرحلة المقبلة.   وترى talkSPORT أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا داخل الفيفا، إذ تعزز موقف جياني إنفانتينو في مواجهة الضغوط الأخيرة، وتمنحه دعمًا أكبر للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أغسطس 6, 2026 0
انفانتينو
فيغو يهاجم إنفانتينو: يجب أن يستقيل فورًا لإنقاذ كرة القدم

  شن أسطورة الكرة البرتغالية لويس فيغو هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، مطالبًا إياه بالاستقالة الفورية، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وُجهت لرئيس “فيفا” خلال الفترة الأخيرة.   وقال فيغو إن إنفانتينو لم يلتزم بالوعود التي قطعها منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي، معتبرًا أنه أضر بصورة المنصب بدلًا من الارتقاء به، وهو ما تسبب في تراجع الثقة داخل أروقة كرة القدم العالمية.   وأضاف فيغو: “أدعو جاني إنفانتينو للاستقالة فورًا، لقد أهان قيمة المنصب الذي وعد بالارتقاء به، وكذب وحاول إثراء نفسه على حساب اللعبة.”   وتابع النجم البرتغالي السابق هجومه، مؤكدًا أن رئيس “فيفا” لم يعد يحظى بالدعم الذي كان يتمتع به في السابق، سواء داخل الاتحاد الدولي أو بين الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم.   وأوضح فيغو: “لقد فقد دعم مسؤولي الفيفا والغالبية العظمى في عالم كرة القدم، ويجب أن يرحل الآن لإنقاذ اللعبة.”، في إشارة إلى أن استمرار إنفانتينو في منصبه لن يخدم مستقبل كرة القدم، من وجهة نظره.   وتأتي تصريحات لويس فيغو في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو انتقادات متزايدة من بعض مسؤولي الاتحادات والشخصيات الكروية، وسط استمرار الجدل حول عدد من الملفات المتعلقة بإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة.  

عمرو فوزي أغسطس 5, 2026 0
انفانتينو
تقارير: إنفانتينو يعرض نهائي مونديال 2030 على المغرب مقابل دعمه

تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حالة من الجدل الواسع خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تطورات مثيرة تتعلق بمستقبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الانتقادات التي يتعرض لها خلال الفترة الأخيرة.   وأشارت التقارير إلى أن إنفانتينو وصل إلى المغرب من أجل عقد سلسلة من الاجتماعات المهمة مع عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك بالتزامن مع تزايد الضغوط المرتبطة بملف حقوق بطولة كأس العالم، وهو الملف الذي أثار موجة واسعة من الاعتراضات داخل الأوساط الرياضية.   ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، فإن إنفانتينو يسعى إلى الحصول على دعم قوي من جانب المغرب، الذي يعد واحدًا من أبرز حلفائه منذ وصوله إلى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل سنوات عديدة.   وأضافت الصحيفة أن المسؤول السويسري يدرك أهمية الدور المغربي في المشهد الكروي الدولي، خاصة بعد حصول المملكة على شرف تنظيم منافسات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة عدد من المباريات في دول أمريكا الجنوبية.   وأوضحت التقارير أن المغرب يتمسك بحلمه الكبير المتمثل في استضافة المباراة النهائية للبطولة على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي من المتوقع أن يصبح أحد أكبر الملاعب في العالم من حيث السعة الجماهيرية، بعدما تصل قدرته الاستيعابية إلى 115 ألف مشجع.   وفي الوقت نفسه، ازدادت التكهنات بشأن إمكانية نقل المباراة النهائية إلى المغرب بدلًا من إقامتها في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو الأمر الذي أثار حالة كبيرة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الأوروبية.   وتحدثت تقارير أخرى عن وجود تفاهمات جرت بين مسؤولي الاتحاد الدولي والجانب المغربي، من أجل ضمان استمرار الدعم السياسي والرياضي لإنفانتينو في ظل الضغوط التي تحاصره خلال الفترة الحالية.   كما كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الدولي أن رئيس "فيفا" يشعر بقلق متزايد بسبب تراجع حجم الدعم القادم من بعض الجهات المؤثرة في كرة القدم العالمية، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحالفات جديدة تساعده على تجاوز الأزمة الحالية.   وباتت هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا مع تزايد الحديث عن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، واحتمالات حدوث تغييرات كبيرة داخل المؤسسة الرياضية الأهم على مستوى العالم.       فيغو يهاجم إنفانتينو ومستقبل رئيس فيفا يزداد غموضًا     لم تتوقف الأزمة عند حدود التقارير المتعلقة بالمغرب ونهائي كأس العالم 2030، بل امتدت إلى ظهور أصوات جديدة تطالب بإنهاء حقبة جياني إنفانتينو داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وكان النجم البرتغالي السابق لويس فيغو من أبرز الشخصيات التي عبرت عن غضبها من طريقة إدارة إنفانتينو للملفات المختلفة، بعدما وجه انتقادات حادة إلى رئيس الاتحاد الدولي خلال تصريحاته الأخيرة.   وأكد فيغو أن الوضع الحالي داخل الاتحاد الدولي لا يعكس الصورة التي يجب أن تظهر بها المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن العديد من القرارات الأخيرة أثارت حالة كبيرة من الجدل والاستياء.   كما شدد النجم البرتغالي السابق على أن استمرار الأزمة الحالية قد يؤثر بصورة مباشرة في سمعة الاتحاد الدولي خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد إقامة بطولات كبرى تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.   وفي الوقت ذاته، يترقب مسؤولو الاتحاد الدولي التطورات المقبلة، في ظل استمرار الضغوط الإعلامية والجماهيرية، وسط مطالبات بضرورة توضيح حقيقة ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية.   وتسعى عدة أطراف إلى معرفة مدى صحة الأنباء المتعلقة بمنح المغرب حق استضافة المباراة النهائية، خصوصًا أن الملف يحظى باهتمام كبير من جانب الجماهير في مختلف أنحاء العالم.   ويرى عدد من المتابعين أن الساعات المقبلة قد تحمل تطورات جديدة في هذه القضية، سواء من خلال صدور بيانات رسمية أو الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمفاوضات التي جرت خلال الفترة الماضية.   وفي جميع الأحوال، يبقى مستقبل جياني إنفانتينو محل تساؤلات عديدة، خاصة في ظل اتساع دائرة الانتقادات وتصاعد المطالبات بضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتنتظر الجماهير موقفًا رسميًا وحاسمًا من الاتحاد الدولي بشأن هذه الاتهامات، التي ألقت بظلالها على ملف تنظيم بطولة كأس العالم 2030، وأثارت كثيرًا من التساؤلات حول مستقبل البطولة والجهات المسؤولة عن إدارتها.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
انفانتينو
الأمير علي يتهم إنفانتينو بالابتزاز في انتخابات فيفا

فجّر الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أزمة جديدة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما وجه اتهامات مباشرة إلى رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن الأخير مارس ضغوطًا مرتبطة بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، وربط تقديم الدعم والمساعدات للاتحاد الأردني بالحصول على تأييده خلال الانتخابات. وجاءت هذه التصريحات في بيان رسمي نشره الأمير علي عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أكد أن الاتحاد الأردني واجه صعوبات عديدة في الحصول على الدعم المطلوب، قبل أن يتلقى رسائل شفوية خلال منافسات كأس العالم تفيد بأن مساندة إنفانتينو في الانتخابات ستنعكس بشكل إيجابي على مستوى التعاون مع الاتحاد الأردني. وأوضح رئيس الاتحاد الأردني أن بلاده ترفض تمامًا أي ممارسات تتعارض مع المبادئ الأخلاقية التي تؤمن بها، مؤكدًا أن الاتحاد لم يمنح دعمه لإنفانتينو في السابق، ولن يغير موقفه مهما كانت الضغوط. وأضاف أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل يمثل محاولة للضغط من أجل تحقيق مكاسب انتخابية، وهو أمر وصفه بأنه غير مقبول داخل مؤسسة بحجم الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه إنفانتينو موجة متزايدة من الانتقادات بسبب عدد من الملفات الإدارية والمالية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أعاد النقاش حول أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وضرورة تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة.     تأخر المستحقات وأزمة جماهير الأردن يزيدان من حدة الخلاف   ولم تتوقف انتقادات الأمير علي عند ملف الانتخابات، بل امتدت إلى عدد من القضايا الأخرى التي تخص الاتحاد الأردني ومنتخب "النشامى". وكشف أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة خلال المشاركة الأولى للمنتخب في كأس العالم، بعدما مُنع عدد من المشجعين من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكهم تذاكر رسمية للمباريات، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء بين الجماهير التي كانت ترغب في مؤازرة المنتخب خلال الحدث العالمي. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني تعرض لأعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة على مشاركته عبر الاتحاد الدولي، في حين لم تتحمل منتخبات أخرى أقامت في كندا أو المكسيك الظروف نفسها، معتبرًا أن هذا الأمر يثير العديد من علامات الاستفهام بشأن آلية التعامل بين "فيفا" والاتحادات الوطنية. وأضاف أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر الحصول على مستحقاته المالية الخاصة بالمشاركة في نهائي كأس العرب، رغم مرور فترة طويلة على موعد صرفها، معربًا عن استغرابه من استمرار التأخير في ظل إعلان الاتحاد الدولي امتلاكه احتياطيات مالية ضخمة. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لقيادة "فيفا"، بعدما تعرض إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة لانتقادات متكررة بسبب عدد من القرارات الإدارية، إضافة إلى تراجعه عن مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي واجه اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الوطنية. ويرى مراقبون أن تصريحات الأمير علي قد تزيد الضغوط على الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد المطالب بفتح ملفات الحوكمة والإدارة المالية، وتعزيز مبدأ المساواة في التعامل مع جميع الاتحادات الأعضاء، بما يضمن الحفاظ على نزاهة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
انفانتينو ورئيس الاتحاد الاردني
تصريحات: رئيس الاتحاد الأردني يهاجم فيفا ويتهم إنفانتينو بالابتزاز

  شن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو، منتقدًا طريقة تعامل الاتحاد الدولي مع منتخب الأردن خلال الفترة الماضية، وموجهًا اتهامات مباشرة تتعلق بما وصفه بـ”الابتزاز”.   وقال الأمير علي: “نحن دولة صغيرة بميزانية محدودة لاتحادنا، واضطررنا إلى التعامل مع عقبات هائلة.”، موضحًا أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم، رغم امتلاك الكثير منهم تذاكر، مشيرًا أيضًا إلى ارتفاع أسعار تلك التذاكر.   وأضاف رئيس الاتحاد الأردني أن المنتخب تكبد أعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأموال كان من المفترض أن تذهب إلى اللاعبين والجهاز الفني، على عكس المنتخبات التي خاضت مبارياتها أو أقامت معسكراتها في كندا والمكسيك، والتي لم تواجه الظروف نفسها.   كما كشف الأمير علي أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر منذ ديسمبر الماضي الحصول على مكافآت منتخب الأردن الخاصة ببطولة كأس العرب في قطر، رغم بلوغ المنتخب المباراة النهائية، منتقدًا تأخر “فيفا” في صرف المستحقات، في الوقت الذي يعلن فيه امتلاكه احتياطات مالية بمليارات الدولارات.   واختتم تصريحاته بتوجيه اتهام مباشر إلى جياني إنفانتينو، قائلًا: “أُبلغت شفهيًا خلال كأس العالم بأن دعمي لإنفانتينو سيسهم بشكل كبير في مساعدة اتحادنا. نحن في الأردن نتمسك بالقيم الأخلاقية، ولم ندعمه من قبل، وبالتأكيد لن نفعل الآن. ما حدث يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع لذلك.”  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
كاس العالم
تقارير: مدن أمريكية تطالب “فيفا” بملايين الدولارات بعد استضافة مباريات كأس العالم 2026

  طالبت عدة مدن أمريكية استضافت مباريات بطولة كأس العالم 2026، الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بدفع تعويضات مالية بملايين الدولارات، بعد التكاليف الضخمة التي تحملتها خلال تنظيم الحدث العالمي، وفقًا لما كشفته صحيفة ذا أثلتيك.   وبحسب التقرير، تؤكد المدن المستضيفة أنها تلقت وعودًا شفهية من مسؤولي “فيفا” بالحصول على دعم مالي للمساعدة في تغطية جزء من نفقات التنظيم، إلا أن الاتحاد الدولي لم يلتزم بصرف تلك المبالغ بعد انتهاء البطولة.   وأضافت الصحيفة أن الحكومات المحلية اضطرت إلى تحمل مصروفات تجاوزت التوقعات الأولية، خاصة فيما يتعلق بتأمين المباريات، وإدارة الحشود، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب تحديث شبكات الطرق ووسائل النقل المحيطة بالملاعب التي استضافت مباريات المونديال.   وأشارت التقارير إلى أن هذه النفقات وضعت ضغوطًا مالية كبيرة على ميزانيات المدن، وهو ما دفع المسؤولين المحليين إلى المطالبة بالحصول على التعويضات التي يرون أنهم وُعدوا بها قبل انطلاق البطولة.   وفي المقابل، حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم عائدات مالية ضخمة من كأس العالم 2026، حيث بلغت الإيرادات نحو 15 مليار دولار، وهو رقم قياسي يعكس النجاح التجاري الكبير للنسخة الأولى التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا.   وترى المدن الأمريكية أن جزءًا من هذه العوائد يجب أن يُستخدم لتعويضها عن التكاليف الإضافية التي تكبدتها لإنجاح البطولة، خاصة أن استضافة الحدث تطلبت استثمارات كبيرة في قطاعات الأمن والخدمات العامة والبنية التحتية.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مناقشات بين المدن المتضررة والاتحاد الدولي لكرة القدم، في محاولة للوصول إلى تسوية بشأن هذه المطالب المالية، وسط ترقب لما إذا كان “فيفا” سيستجيب لهذه المطالب أو يتمسك بموقفه الحالي.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
اينفانتينو
تقارير: إنفانتينو يسعى للحصول على دعم إدارة ترامب للاستمرار على رأس “فيفا”

  كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لعقد اجتماع مع أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار تحركاته لضمان الحصول على دعم سياسي قبل الاستحقاقات المقبلة داخل الاتحاد الدولي.   وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن إنفانتينو يهدف من الاجتماع إلى كسب دعم إدارة ترامب لاستمراره في رئاسة “فيفا”، في ظل استعدادات مبكرة تتعلق بمستقبله داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.   وأضاف جاكوبس أن رئيس الاتحاد الدولي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من الاتحادات الوطنية، طالبًا منها إصدار بيانات علنية تعلن فيها دعمها لاستمراره في منصبه، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفه قبل أي تحركات انتخابية مستقبلية.   وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يواصل فيه إنفانتينو قيادة الاتحاد الدولي، وسط استعدادات مكثفة للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.   ومن المنتظر أن تحظى هذه الخطوات بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما قد تشهده المرحلة القادمة من تطورات داخل أروقة “فيفا”.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0