الأهلي يعلن تنظيم النسخة الثانية من بطولته الدولية للناشئين تحت 16 عامًا أعلنت شركة الأهلي لكرة القدم تنظيم النسخة الثانية من بطولة الأهلي الدولية للناشئين تحت 16 عامًا، خلال شهر نوفمبر المقبل، بمشاركة عدد من الأندية العالمية، وذلك في إطار خطة النادي لتطوير قطاع الناشئين وإتاحة فرص الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة. وأوضح النادي الأهلي، في بيان رسمي، أن منافسات البطولة ستقام على ملاعب فرع النادي بمدينة نصر، خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر، بعد الاتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة في تنظيم البطولات الرياضية. الأهلي يستضيف أندية عالمية في بطولة الناشئين وتأتي إقامة النسخة الثانية بعد النجاح الذي حققته البطولة في نسختها الأولى العام الماضي، حيث تسعى شركة الأهلي لكرة القدم إلى مواصلة الاستفادة من التجربة، من خلال توفير بيئة تنافسية تساعد اللاعبين الصغار على تطوير قدراتهم الفنية والبدنية. ويستهدف الأهلي من خلال البطولة إتاحة الفرصة أمام ناشئيه لمواجهة فرق تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة، بما يسهم في اكتساب المزيد من الخبرات، والتعرف على أساليب لعب متنوعة، ورفع مستوى الجاهزية للمنافسات المقبلة. كما تمثل البطولة إحدى الخطوات التي يتخذها النادي لتعزيز حضوره على الساحة الرياضية الدولية، وترسيخ مكانته باعتباره مؤسسة قادرة على استضافة الفعاليات الكروية وتنظيم المنافسات بمشاركة أندية من خارج مصر. وتولي شركة الأهلي لكرة القدم اهتمامًا بتطوير منظومة الناشئين، باعتبارها أحد العناصر الأساسية في إعداد أجيال جديدة من اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق الأول مستقبلًا. الأهلي يستعد لمنافسات الكونفدرالية الأفريقية وعلى صعيد الفريق الأول، أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية موسم 2026-2027 عن وقوع الأهلي على رأس المجموعة الأولى، إلى جانب الرجاء المغربي وبريمو دي أوجوستو الأنجولي وأسكو كارا التوجولي. وشهدت مراسم القرعة حضور سمير عدلي، المدير الإداري للفريق، إلى جانب الإداريين وائل محمد ومحمد أسامة، ممثلين عن النادي الأهلي. وكان الفريق الأحمر قد حسم تأهله إلى دور المجموعات، عقب تخطي عقبة كيتارا الأوغندي في دور الـ32، بالفوز بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ويواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، بالتزامن مع اهتمام النادي بتطوير قطاع الناشئين، في إطار العمل على تحقيق أهدافه الرياضية على مستوى الفريق الأول والفئات السنية المختلفة.
أطلق الأسطورة الإيطالية روبرتو باجيو تصريحات لافتة بشأن واقع كرة القدم في إيطاليا، مسلطًا الضوء على تراجع ممارسة اللعبة بين الأطفال وقلة عدد الإيطاليين الذين يمارسون كرة القدم، في إشارة إلى أزمة تتجاوز نتائج المباريات والبطولات، وتمتد إلى طريقة اكتشاف المواهب وصناعة الأجيال الجديدة من اللاعبين. وقال باجيو: «لم يعد الأطفال يلعبون كرة القدم في الشوارع، وقلة من الإيطاليين يمارسونها! إذا اضطررت للبحث عن لاعبين في الخارج لمنتخبك الوطني، فهذا يعني أننا لا نملك لاعبين إيطاليين على نفس المستوى». وتعكس كلمات النجم السابق قلقًا بشأن القاعدة التي تعتمد عليها كرة القدم الإيطالية في إعداد لاعبي المستقبل، إذ يرى أن ابتعاد الأطفال عن ممارسة اللعبة بصورة تلقائية قد يؤثر على ظهور المواهب الجديدة، خاصة أن اللعب في الشوارع والساحات كان يمثل لسنوات طويلة جزءًا مهمًا من التجربة الكروية لدى أجيال مختلفة. وتاريخيًا، لم تكن كرة القدم بالنسبة إلى كثير من اللاعبين مجرد تدريبات منظمة داخل الأكاديميات، بل كانت تبدأ من الأحياء والساحات والمدارس، حيث يتعلم الأطفال التعامل مع الكرة، وتطوير مهاراتهم الفردية، واتخاذ القرارات بسرعة، والتنافس مع لاعبين من مستويات مختلفة. ومن هذا المنطلق، تفتح تصريحات باجيو النقاش حول أهمية توفير بيئة تسمح للأطفال بممارسة اللعبة منذ سن مبكرة، بعيدًا عن الاقتصار على التدريبات الرسمية. ولا تتعلق القضية، وفقًا للرسالة التي تحملها تصريحاته، بمجرد وجود لاعبين إيطاليين في التشكيلات أو الاعتماد على عناصر من جنسيات مختلفة، بل بمدى قدرة منظومة كرة القدم المحلية على اكتشاف المواهب وتطويرها حتى تصل إلى أعلى المستويات. فوجود قاعدة واسعة من اللاعبين الشباب يمنح الأندية والمنتخبات خيارات أكبر، بينما يؤدي ضعف المشاركة في المراحل العمرية المبكرة إلى زيادة صعوبة العثور على المواهب القادرة على المنافسة مستقبلًا. وتحمل إشارة باجيو إلى الاستعانة بلاعبين من الخارج دلالة على قلقه بشأن مستوى الإنتاج المحلي، لكنه يطرح في الوقت نفسه قضية تحتاج إلى النظر إليها من جوانب متعددة. فالاستفادة من اللاعبين الأجانب داخل الأندية قد ترفع مستوى المنافسة وتمنح الفرق خبرات متنوعة، إلا أن تطوير اللاعب الإيطالي الشاب يظل مرتبطًا بمدى حصوله على فرص التدريب والمشاركة والتقدم عبر المراحل المختلفة. كما أن تكوين لاعب قادر على تمثيل المنتخب الوطني لا يعتمد على الموهبة وحدها، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل المدربين المؤهلين، والأكاديميات، والملاعب المتاحة، وجودة المسابقات السنية، والفرص التي يحصل عليها اللاعبون الشباب مع الفرق الأولى. ولذلك، فإن الحديث عن تراجع عدد الممارسين يسلط الضوء على أهمية الاهتمام بالقاعدة الجماهيرية والمجتمعية للعبة، وليس فقط بالنتائج التي تحققها الأندية والمنتخبات. وتحظى تصريحات باجيو بأهمية إضافية بالنظر إلى مكانته في تاريخ كرة القدم الإيطالية، بعدما ارتبط اسمه بواحد من أبرز الأجيال التي عرفتها اللعبة في البلاد. فقد كان من اللاعبين الذين امتلكوا مهارات فنية استثنائية، وتركوا بصمة واضحة في ذاكرة الجماهير، وهو ما يجعل حديثه عن واقع كرة القدم الإيطالية مرتبطًا بتجربة لاعب عاش مراحل مختلفة من تطور اللعبة. وتعيد هذه التصريحات طرح تساؤلات حول كيفية إعادة جذب الأطفال إلى كرة القدم، سواء من خلال توفير مساحات آمنة للعب، أو دعم الأنشطة الرياضية في المدارس، أو توسيع فرص الانضمام إلى الأكاديميات، مع الحفاظ على متعة ممارسة اللعبة وعدم تحويلها منذ البداية إلى مسار شديد التعقيد والتكلفة. وفي الوقت نفسه، يبقى تطوير المواهب الإيطالية مسؤولية مشتركة بين الأندية والاتحاد والمؤسسات الرياضية والمجتمع، لأن بناء جيل جديد من اللاعبين يحتاج إلى استثمار طويل الأمد، وليس حلولًا مؤقتة ترتبط ببطولة واحدة أو نتيجة محددة. وتختصر كلمات روبرتو باجيو جوهر القضية في سؤال مهم: كيف يمكن لكرة القدم الإيطالية ضمان استمرار ظهور المواهب القادرة على تمثيل المنتخب؟ فالإجابة لا تتوقف على اختيار اللاعبين عند الوصول إلى المستوى الاحترافي، بل تبدأ منذ السنوات الأولى، عندما يكتشف الطفل شغفه بالكرة ويجد الفرصة لممارستها وتطوير قدراته. ومن هنا، فإن إعادة الاهتمام بقاعدة اللعبة قد تكون من الملفات الأساسية في أي نقاش جاد حول مستقبل كرة القدم الإيطالية.
في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة القدم للارتقاء بقطاع الناشئين، عقد شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء ومديري قطاعات الناشئين والشباب بمختلف الأندية، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات المراحل السنية، وذلك ضمن سياسة الاتحاد الرامية إلى تعزيز التواصل مع الأندية والعمل المشترك لتطوير قاعدة كرة القدم المصرية. وشهد الاجتماع مناقشة نظام مسابقات الناشئين الخاصة بمواليد 2007 و2009 و2010 و2011، إلى جانب استعراض المواعيد المقترحة لانطلاق البطولات، وفترات التوقف خلال الموسم، بما يحقق التوازن بين إعداد اللاعبين واستمرار المنافسات بصورة منتظمة. كما تطرق الحضور إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاعات الناشئين في الأندية، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، مع طرح عدد من المقترحات التي تهدف إلى تحسين مستوى المسابقات، وتوفير بيئة مناسبة لتطوير اللاعبين في مختلف المراحل العمرية. وأكد شوقي غريب خلال الاجتماع أن تطوير قطاع الناشئين يمثل حجر الأساس لبناء منتخبات وطنية قوية في المستقبل، مشددًا على أن الاتحاد يعمل على وضع منظومة متكاملة تضمن اكتشاف المواهب وصقلها وفق أحدث الأساليب الفنية والإدارية. وأوضح أن التعاون المستمر مع الأندية يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المنظومة، خاصة أن الأندية تمثل الحلقة الأولى في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمنافسة على أعلى المستويات. اجتماعات دورية وخطة مشتركة لاكتشاف المواهب وصناعة مستقبل الكرة المصرية حرص مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم على الاستماع إلى آراء ممثلي الأندية وملاحظاتهم بشأن لوائح المسابقات وآليات تنظيمها، بهدف الوصول إلى أفضل صيغة تحقق العدالة وتوفر بيئة تنافسية تساعد على تطوير اللاعبين. وشدد شوقي غريب على أهمية استمرار الحوار بين الاتحاد والأندية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد اجتماعات دورية لمتابعة جميع الملفات الخاصة بقطاع الناشئين، ومناقشة أي تحديات قد تظهر خلال الموسم، بما يضمن سرعة التعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة. كما أشار إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا باكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، والعمل على توفير فرص متساوية أمام اللاعبين المميزين للانضمام إلى المنتخبات الوطنية، بما يسهم في بناء أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة لتطوير مسابقات الناشئين، من خلال تحديث نظم المنافسات، ورفع كفاءة الأجهزة الفنية، وتحسين برامج الإعداد، بما يتماشى مع خطط تطوير كرة القدم على المستويين المحلي والدولي. ويرى مسؤولو الاتحاد أن نجاح مسابقات المراحل السنية سيكون له تأثير مباشر على مستوى المنتخبات الوطنية في السنوات المقبلة، خاصة أن هذه البطولات تمثل المصدر الرئيسي لاكتشاف اللاعبين الموهوبين وإعدادهم للمنافسة في الدوري الممتاز والمنتخبات المختلفة. ومع استمرار التنسيق بين الاتحاد والأندية، تتزايد الآمال في أن تشهد مسابقات الناشئين خلال الموسم الجديد تطورًا ملحوظًا على المستويين الفني والتنظيمي، بما يساهم في تخريج جيل جديد من اللاعبين القادرين على قيادة الكرة المصرية نحو المزيد من النجاحات، وتحقيق أهداف منظومة التطوير التي يعمل عليها الاتحاد في المرحلة الحالية.
أعلن نادي الزمالك، عبر بيان رسمي، التعاقد مع شركة "أسباير مصر" المتخصصة في إدارة الأكاديميات الرياضية واكتشاف المواهب، لتولي مسؤولية إدارة وتشغيل الأكاديمية الداخلية لكرة القدم بالنادي، إلى جانب الإشراف على قطاع البراعم للفئات السنية المختلفة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الاستثمار في قاعدة الناشئين وصناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. ويشمل الاتفاق إدارة الفئات العمرية لمواليد 2014 و2015 و2016 و2017 و2018، بالإضافة إلى قطاعي البراعم (ب) و(ج)، وفقًا لبنود التعاقد المبرم بين الطرفين، بما يضمن تطبيق منظومة احترافية تعتمد على أساليب التدريب الحديثة، وآليات اكتشاف المواهب، والتطوير الفني والإداري، بما يتماشى مع أحدث النظم المتبعة في أكاديميات كرة القدم. وأكد النادي أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة كرة القدم داخل الزمالك، مع الاستعانة بخبرات متخصصة في إدارة الأكاديميات الرياضية، بهدف الارتقاء بالمستوى الفني والإداري، وتحقيق أعلى درجات الاستفادة من المواهب الصغيرة، من خلال توفير بيئة مناسبة تساعد اللاعبين على التطور واكتساب الخبرات اللازمة منذ المراحل الأولى. كما أوضح البيان أن شركة "أسباير مصر" ستكون الجهة الوحيدة المخول لها المشاركة باسم نادي الزمالك في البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم الخاصة بالمراحل السنية المشمولة في التعاقد، وذلك وفقًا للوائح المنظمة والاتفاق الموقع بين الطرفين، بما يضمن توحيد منظومة العمل داخل قطاع الناشئين وتحقيق أعلى مستويات الانضباط الإداري والفني. وتسعى إدارة الزمالك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز مكانة الأكاديمية الداخلية، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة داخل النادي، مع وضع برامج طويلة المدى لإعداد اللاعبين بدنيًا وفنيًا وذهنيًا، بما يضمن استمرار تدفق العناصر المميزة إلى فرق النادي المختلفة، خاصة الفريق الأول، خلال المواسم المقبلة. خطة طويلة المدى لبناء جيل جديد داخل الزمالك يمثل الاتفاق مع "أسباير مصر" جزءًا من استراتيجية نادي الزمالك لإعادة هيكلة قطاع الناشئين والاهتمام بالمراحل السنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء فريق قوي ومستدام، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الحديثة، والذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستثمار في المواهب الصغيرة وصقلها منذ سن مبكرة. وتعمل الإدارة على توفير منظومة متكاملة تشمل التدريب، والإعداد البدني، والتأهيل النفسي، والمتابعة الفنية المستمرة، بما يساهم في إعداد اللاعبين وفق أعلى المعايير، مع منحهم فرصة التطور داخل بيئة احترافية تساعدهم على الوصول إلى الفريق الأول في المستقبل. ومن المنتظر أن تعتمد الشركة على كوادر فنية وإدارية متخصصة للإشراف على تنفيذ البرنامج الجديد، مع تطبيق معايير دقيقة في اختيار اللاعبين، وتنظيم العمل داخل الأكاديمية، بما يحقق الاستفادة القصوى من المواهب الموجودة، إلى جانب توسيع قاعدة اكتشاف العناصر الواعدة في مختلف المحافظات. ويرى مسؤولو الزمالك أن الاستثمار في قطاع الناشئين يمثل أحد أهم عناصر النجاح على المدى البعيد، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، من خلال تجهيز لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول أو تحقيق عوائد مالية مستقبلية عبر الاحتراف والانتقالات. كما يأتي هذا التوجه ضمن رؤية مجلس الإدارة لتطوير البنية الرياضية داخل النادي، وتحديث منظومة العمل في جميع القطاعات، مع التركيز على بناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين، بما يضمن استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، ويعزز من مكانة الزمالك كأحد أكبر الأندية في مصر وإفريقيا في مجال صناعة المواهب الكروية. ومن المنتظر أن تبدأ الشركة تنفيذ مهامها خلال الفترة المقبلة، وفق خطة عمل متفق عليها مع إدارة النادي، تتضمن مراحل للتقييم والتطوير والمتابعة المستمرة، بهدف الوصول إلى أفضل النتائج، وإعداد جيل جديد يحمل طموحات جماهير الزمالك ويواصل مسيرة النادي في المنافسة على مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.