تحدث البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن مستقبله مع المنتخب الوطني، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام ويلز في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، كاشفًا أنه فكر بالفعل في اعتزال اللعب الدولي عقب كأس العالم، قبل أن يتراجع عن هذه الفكرة بعد الحديث مع رئيس الاتحاد والجهاز الفني، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يزال يشعر بقدرته على مساعدة المنتخب وأنه مستعد لمواصلة العطاء طالما أن البرتغال ترى أنه عنصر مهم داخل الفريق. وقال رونالدو إنه فكر في إنهاء مسيرته مع المنتخب بعد كأس العالم، لكنه تحدث مع رئيس الاتحاد والمدرب، وكانت نتيجة هذه المحادثات أنه قرر الاستمرار مع المنتخب البرتغالي. وأوضح قائد البرتغال أنه يرى نفسه قادرًا على تقديم الإضافة، وأنه لا يزال يملك ما يساعد به الفريق داخل الملعب وخارجه، ولذلك فضل مواصلة المشوار بدلًا من اتخاذ قرار الاعتزال. وتأتي تصريحات رونالدو قبل بداية مشوار البرتغال في دوري الأمم الأوروبية، حيث يستعد المنتخب لمواجهة ويلز في الجولة الأولى، في مباراة تمثل بداية جديدة للمنافسة على البطولة. ويملك رونالدو خبرة طويلة مع المنتخب البرتغالي، بعدما أصبح أحد أبرز رموزه عبر التاريخ، وهو ما يجعل قراره بشأن الاستمرار أو الاعتزال محل اهتمام دائم من الجماهير ووسائل الإعلام. وأوضح رونالدو أن قراره بالبقاء لم يكن قائمًا فقط على رغبته الشخصية في مواصلة اللعب، وإنما جاء أيضًا بعد التواصل مع المسؤولين عن المنتخب، مشيرًا إلى أنه تحدث مع رئيس الاتحاد والمدرب قبل اتخاذ قراره. وبالنسبة له، فإن استمرار العلاقة بينه وبين المنتخب تعتمد على رغبة الطرفين، فإذا كان المنتخب يريد الاعتماد عليه، فإنه سيكون موجودًا ويواصل تقديم كل ما لديه. وأكد النجم البرتغالي أنه لا يرى نفسه لاعبًا مفروضًا على المنتخب، مشددًا على أنه إذا لم تعد البرتغال ترغب في الاعتماد عليه، فإنه لن يواجه أي مشكلة في الرحيل. وقال بوضوح إنه يستطيع مغادرة المنتخب من اليوم إذا لم يعد المسؤولون يرون أنه قادر على تقديم الإضافة، وهو ما يعكس الطريقة التي ينظر بها إلى مستقبله الدولي. وأضاف رونالدو أنه لا يمانع أيضًا في الحديث مباشرة مع رئيس الاتحاد إذا شعر في أي وقت بأن المنتخب لم يعد بحاجة إلى خدماته. وأكد أنه سيكون أول شخص يتحدث معهم بشأن هذا الأمر، بدلًا من الانتظار حتى يتحول مستقبله مع المنتخب إلى قضية أو جدل مستمر. ويرى رونالدو أن الأمر قائم على علاقة متبادلة بينه وبين المنتخب والجماهير البرتغالية، قائلًا إن المنتخب إذا كان يعتمد عليه، فإنه بدوره يعتمد على المنتخب، كما أن الشعب البرتغالي يعتمد عليه، ولذلك يواصل اللعب بقميص البرتغال. ويعكس هذا التصريح مدى ارتباطه بالمنتخب الوطني، رغم السنوات الطويلة التي قضاها في الملاعب. وتطرق رونالدو كذلك إلى علاقته باللاعبين الشباب داخل المنتخب، مؤكدًا أن الجيل الصاعد ينظر إليه باعتباره مثالًا يحتذى به، وهو أمر يعتبره اللاعب الأهم بالنسبة له. وقال إن اللاعبين الصغار يحبونه لأنهم شاهدوه باعتباره نموذجًا يمكن الاقتداء به، مشيرًا إلى أن هذه النقطة تمثل قيمة كبيرة بالنسبة له. وأكد قائد البرتغال أن تأثيره على اللاعبين الشباب لا يقتصر على ما يقدمه داخل الملعب، وإنما يمتد إلى الطريقة التي يتعامل بها مع كرة القدم ومسيرته الاحترافية. فوجود لاعب بحجم رونالدو داخل غرفة ملابس المنتخب يمنح اللاعبين الأصغر سنًا فرصة للاستفادة من خبرته الطويلة، سواء فيما يتعلق بالمباريات الكبيرة أو التعامل مع الضغوط أو الحفاظ على الطموح. وتحدث رونالدو عن استمراره في أداء هذا الدور مع اللاعبين الشباب، مستخدمًا روح الدعابة المعتادة لديه، حيث قال إنه سيواصل القيام بذلك حتى بعد اعتزاله، بل وأضاف بشكل ساخر أنه قد يستمر في هذا الدور حتى لو اعتزل بعد عشر سنوات. وضحك رونالدو أثناء حديثه، في إشارة إلى أنه لا يحدد حاليًا موعدًا نهائيًا واضحًا لاعتزاله. وتكشف هذه المزحة في الوقت نفسه عن عدم رغبة رونالدو في الدخول في تفاصيل دقيقة بشأن موعد نهاية مسيرته، خاصة أن اللاعب سبق أن أكد أكثر من مرة أن قرار الاعتزال سيكون مرتبطًا بما يشعر به وقدرته على الاستمرار. وفي تصريحاته الحالية، ركز على الحاضر، مؤكدًا أنه لا يزال موجودًا مع المنتخب وأنه يشعر بأنه قادر على مساعدة الفريق. ويظل رونالدو أحد أهم عناصر الخبرة داخل منتخب البرتغال، خصوصًا مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يخوضون مراحل مختلفة من مسيرتهم الدولية. ولذلك فإن وجوده لا يرتبط فقط بالمشاركة في المباريات، وإنما أيضًا بالدور الذي يمكن أن يقوم به داخل المجموعة، وهو الدور الذي تحدث عنه بنفسه عندما أشار إلى نظرة اللاعبين الصغار إليه باعتباره قدوة. وقبل مواجهة ويلز، سيكون رونالدو أمام فرصة جديدة للظهور مع المنتخب البرتغالي في بداية مشوار دوري الأمم الأوروبية. المباراة تمثل أول اختبار للمنتخب في البطولة، ولذلك ستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى قائد الفريق، الذي دخل المؤتمر الصحفي وهو يتحدث بشكل واضح عن مستقبله وعن الأسباب التي دفعته للاستمرار. وتحمل تصريحات رونالدو رسالة واضحة بشأن علاقته بالمنتخب، فهو لا يريد أن يستمر لمجرد اسمه أو تاريخه، وإنما طالما أن الجهاز الفني والمسؤولين والجماهير يرون أنه يستطيع مساعدة الفريق. وفي المقابل، يؤكد أنه عندما تأتي اللحظة التي لا يعود فيها المنتخب بحاجة إليه، فإنه لن يتمسك بمكانه، بل سيكون مستعدًا للحديث مع المسؤولين واتخاذ القرار المناسب. كما أن حديثه عن الجماهير البرتغالية يعكس الجانب العاطفي في علاقته بالمنتخب، خاصة أنه قضى سنوات طويلة وهو يرتدي القميص الوطني في البطولات الكبرى والمباريات الدولية. وبالنسبة لرونالدو، فإن استمرار هذا الارتباط لا يعتمد على عدد المباريات أو الأهداف فقط، وإنما على شعوره بأنه لا يزال قادرًا على تقديم شيء للمنتخب. وفي الوقت نفسه، يضع رونالدو أهمية كبيرة للدور الذي يمكن أن يلعبه مع الجيل الجديد، حيث يرى أن كون اللاعبين الشباب يعتبرونه قدوة يمثل مسؤولية بالنسبة له. ولذلك فهو يريد أن يستمر في تقديم المثال لهم، سواء داخل الملعب من خلال الأداء والعمل، أو خارجه من خلال الخبرة التي اكتسبها خلال سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات. ومع اقتراب مباراة البرتغال وويلز، تبدو تصريحات رونالدو بمثابة تأكيد جديد على أن قرار الاستمرار مع المنتخب لم يكن محسومًا بعد كأس العالم، لكنه اختار البقاء بعد التواصل مع رئيس الاتحاد والمدرب. والآن، يركز قائد البرتغال على المرحلة الحالية، وعلى مساعدة المنتخب في المنافسة، مع ترك الباب مفتوحًا أمام المستقبل دون تحديد موعد نهائي لاعتزاله. وفي النهاية، أكد رونالدو أنه سيواصل اللعب للبرتغال طالما كانت هناك رغبة مشتركة في استمراره، قائلًا إن اعتماد المنتخب عليه يقابله اعتماده على المنتخب، بينما يظل ارتباطه بالجماهير البرتغالية أحد أسباب استمراره. وقبل مواجهة ويلز، يرسل قائد البرتغال رسالة واضحة مفادها أنه لا يزال حاضرًا، ولا يزال يريد مساعدة الفريق، وفي الوقت نفسه يعرف أن قرار استمراره في النهاية يجب أن يكون قائمًا على حاجة المنتخب إليه وقدرته على تقديم الإضافة.
كشف البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن الأهداف التي يسعى لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة من مسيرته، مؤكدًا أن هناك مهمتين رئيسيتين تشغلان تفكيره في الوقت الحالي، الأولى هي التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده، والثانية الوصول إلى 1000 هدف خلال مسيرته الكروية، في الوقت الذي ترك فيه الباب مفتوحًا أمام احتمالية أن يكون الموسم الحالي هو الأخير له في الملاعب. وتحدث رونالدو عن طموحاته خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن التركيز بالنسبة له ينصب حاليًا على هدفين واضحين، هما الفوز بدوري الأمم الأوروبية والوصول إلى 1000 هدف في مسيرته. ويواصل النجم البرتغالي اللعب بنفس الرغبة في تحقيق الإنجازات، رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من مسيرته، حيث لا يزال يبحث عن أرقام جديدة وألقاب أخرى يضيفها إلى سجله. ويخوض رونالدو مع منتخب البرتغال منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يبدأ الفريق مشواره في البطولة بمواجهة ويلز، ويسعى إلى المنافسة بقوة على اللقب. ويعرف قائد المنتخب البرتغالي أهمية هذه البطولة بالنسبة للفريق، خاصة أن البرتغال سبق لها التتويج بها، وبالتالي فإن العودة إلى منصة التتويج تمثل أحد الأهداف التي يسعى لتحقيقها خلال المرحلة الحالية. أما الهدف الثاني، فهو الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، وهو رقم استثنائي يمثل تحديًا شخصيًا كبيرًا لرونالدو. ويواصل اللاعب تسجيل الأهداف مع ناديه ومنتخب بلاده، مؤكدًا أن طموحه التهديفي لم يتراجع رغم تقدمه في العمر، وأنه لا يزال يرى نفسه قادرًا على الوصول إلى أرقام جديدة. وفي الوقت الذي تحدث فيه رونالدو عن أهدافه، لم يقدم إجابة حاسمة بشأن موعد اعتزاله كرة القدم، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات. وعندما سُئل عما إذا كان يعيش الفصل الأخير من مسيرته، رد قائلًا: "ربما، لا أعرف"، موضحًا أن الموسم الحالي قد يكون الأخير له، لكنه لا يستطيع في الوقت الحالي تحديد ما سيحدث مستقبلًا. وأكد رونالدو أن استمراره في الملاعب يرتبط بعدة عوامل، على رأسها حالته البدنية وقدرته على مواصلة اللعب بالمستوى الذي يريده. وقال إن الأمر يعتمد على ما إذا كان جسده سيسمح له بالاستمرار، وكذلك حالته الذهنية، بالإضافة إلى قدرته على الحفاظ على جاهزيته البدنية، مشيرًا إلى أنه لا يعرف حتى الآن ماذا سيحدث. وتعكس تصريحات رونالدو حالة من عدم اليقين بشأن موعد نهاية مسيرته، فاللاعب لا يريد تحديد تاريخ نهائي للاعتزال، وإنما يفضل ترك القرار مرتبطًا بما سيشعر به خلال الفترة المقبلة. وبالنسبة له، فإن الاستمرار في اللعب يتطلب أن يكون قادرًا على تقديم المستوى الذي يراه مناسبًا، وليس مجرد الاستمرار من أجل الاستمرار. وشدد النجم البرتغالي في الوقت نفسه على أنه لا يزال يثبت قدرته على اللعب مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه يشعر بأنه يستحق وجوده ضمن المجموعة الحالية. وقال إنه لا يزال يثبت أنه قادر على أن يكون هنا، في إشارة إلى استمراره في تقديم مستويات تسمح له بالمشاركة مع المنتخب. وأوضح رونالدو أن اللاعب مطالب بإثبات نفسه بشكل يومي، ولا يمكنه الاعتماد فقط على تاريخه أو الإنجازات التي حققها في السنوات الماضية. وأشار إلى أنه أثبت ذلك من خلال ما قدمه مع الأندية التي لعب لها، وكذلك مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن تسجيل الأهداف لا يزال حاضرًا في مسيرته. وتعكس هذه الرسالة جانبًا مهمًا من شخصية رونالدو، الذي يركز دائمًا على فكرة العمل المستمر وإثبات الذات. ورغم كل ما حققه طوال مسيرته، فإنه يرى أن الماضي وحده لا يمنح اللاعب مكانًا دائمًا، وإنما يجب أن يواصل تقديم ما يثبت قدرته على المنافسة. ويأتي حديث رونالدو عن تسجيل الأهداف في الوقت الذي يواصل فيه مطاردة الرقم التاريخي الخاص بألف هدف، وهو أحد أكبر الأهداف الشخصية التي أعلن عنها خلال المرحلة الحالية من مسيرته. فاللاعب لا ينظر فقط إلى الألقاب الجماعية مع البرتغال، وإنما لديه أيضًا تحدٍ فردي واضح يريد الوصول إليه قبل اتخاذ قرار الاعتزال. لكن رونالدو لم يتعامل مع الأمر باعتباره هدفًا مضمونًا، بل ترك كل شيء مفتوحًا أمام الظروف التي ستحدد مستقبله. فهو لا يعرف ما إذا كان سيواصل اللعب لموسم آخر أو أكثر، ولا يعرف تحديدًا متى سيصل إلى اللحظة التي يشعر فيها بأن جسده وعقله لم يعودا يسمحان له بالاستمرار، ولذلك يفضل التركيز على الحاضر بدلًا من وضع موعد نهائي لنهاية مسيرته. وفي حديثه عن منتخب البرتغال، أكد رونالدو أن الفريق سيحتاج إلى جميع اللاعبين من أجل بدء مشواره في دوري الأمم الأوروبية بالشكل الصحيح. ويرى قائد المنتخب أن المنافسة في البطولة تحتاج إلى جهود المجموعة كاملة، وأن الاعتماد على لاعب واحد فقط لن يكون كافيًا لتحقيق الأهداف التي يسعى إليها الفريق. وتحمل هذه الرسالة أهمية خاصة قبل مواجهة ويلز، حيث يدخل المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة من المنافسة، ويحتاج إلى بداية قوية تمنحه دفعة في باقي مشوار البطولة. رونالدو، رغم مكانته الكبيرة، يؤكد أن نجاح البرتغال لن يكون مرتبطًا به وحده، وإنما يحتاج إلى مساهمة جميع عناصر الفريق. كما تعكس تصريحاته إدراكه لطبيعة المرحلة الحالية، فهو لا يتحدث عن نفسه فقط، بل يضع أهداف المنتخب في مقدمة اهتماماته. الفوز بدوري الأمم يمثل الهدف الجماعي، بينما الوصول إلى 1000 هدف يمثل التحدي الشخصي، وبين الاثنين يحاول رونالدو مواصلة مسيرته بأفضل صورة ممكنة. ويبقى السؤال الأكبر متعلقًا بمستقبل اللاعب، وهل سيكون الموسم الحالي بالفعل الفصل الأخير في مسيرته أم سيواصل اللعب لفترة أخرى. رونالدو نفسه لا يملك إجابة واضحة حتى الآن، ويترك القرار لما سيحدث خلال الأشهر المقبلة، خاصة فيما يتعلق بحالته البدنية والذهنية وقدرته على الحفاظ على مستواه. وفي النهاية، تبدو تصريحات رونالدو بمثابة رسالة واضحة بشأن المرحلة الأخيرة من مسيرته، فهو لا يزال يمتلك أهدافًا كبيرة يسعى لتحقيقها، سواء مع منتخب البرتغال أو على المستوى الفردي. دوري الأمم الأوروبية يمثل هدفًا جماعيًا يريد الوصول إليه، بينما يبقى حاجز الـ1000 هدف تحديًا شخصيًا يطارده، في الوقت الذي يؤكد فيه أنه لا يزال قادرًا على تسجيل الأهداف وإثبات نفسه. أما الاعتزال، فلا يزال قرارًا مؤجلًا، وربما يكون هذا الموسم هو الأخير فعلًا، وربما تسمح له حالته البدنية والذهنية بمواصلة الرحلة، وهو أمر لا يعرف رونالدو نفسه إجابته حتى الآن.
تحدث كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن المرحلة الجديدة التي يعيشها المنتخب تحت قيادة المدرب البرتغالي جورجي خيسوس، مؤكدًا أن الهدف الأساسي بالنسبة له ولزملائه يظل تحقيق الانتصارات، بغض النظر عن طريقة اللعب أو التفاصيل الفنية، وذلك قبل مواجهة ويلز في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية. ويخوض المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة مع جورجي خيسوس، الذي تولى القيادة الفنية للمنتخب، ليبدأ تجربة مختلفة على المستوى الدولي بعد مسيرة طويلة في عالم التدريب. ويرى رونالدو أن وجود خيسوس يمثل بداية رحلة طويلة، معربًا عن تمنياته للمدرب الجديد بالنجاح، ومؤكدًا ثقته في أنه كان الاختيار المناسب لقيادة المنتخب خلال الفترة المقبلة. وقال رونالدو إن الشيء الأهم بالنسبة له هو الفوز، مشيرًا إلى أنه سبق له العمل مع جورجي خيسوس ويعرف طريقة تفكيره وأسلوبه في كرة القدم. وأوضح أن المنتخب البرتغالي يمكن أن يلعب بصورة أكثر هجومية تحت قيادة المدرب الجديد، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كل هذه التفاصيل تأتي بعد الهدف الأساسي، وهو تحقيق الانتصارات. ويعرف رونالدو خيسوس من فترة سابقة، وهو ما يمنحه معرفة بطريقة المدرب وأفكاره، ولذلك تحدث قائد المنتخب البرتغالي بثقة عن المرحلة الجديدة. وبالنسبة له، فإن زيادة النزعة الهجومية في أسلوب المنتخب قد تكون أحد ملامح العمل مع خيسوس، لكن النجاح في النهاية سيقاس بالنتائج التي يحققها الفريق داخل الملعب. وأضاف رونالدو أن الرحلة مع خيسوس ستكون طويلة، متمنيًا أن يستمر المدرب مع المنتخب البرتغالي لسنوات عديدة. وأكد أنه يتمنى له كل التوفيق خلال مهمته الجديدة، مشيرًا إلى ثقته في قدرة المدرب على قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة. وقال قائد البرتغال إنه متأكد من أن خيسوس كان الاختيار الأفضل للمنتخب، وهي رسالة دعم واضحة من أحد أبرز عناصر الفريق للمدرب الجديد. ويأتي ذلك في بداية مهمة خيسوس، الذي سيكون مطالبًا ببناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق النتائج في البطولات المقبلة. وتحمل تصريحات رونالدو أهمية خاصة، نظرًا لمكانته داخل المنتخب البرتغالي وخبرته الطويلة مع الفريق، حيث يمثل قائدًا للمجموعة داخل وخارج الملعب. ولذلك فإن دعمه للمدرب الجديد يعكس وجود حالة من التوافق بين عناصر المنتخب والجهاز الفني في بداية المرحلة الجديدة. لكن رونالدو لم يتحدث فقط عن خيسوس وأسلوبه، بل تطرق أيضًا إلى وضعه الشخصي قبل مواجهة ويلز، مؤكدًا أنه جاهز تمامًا للمشاركة في المباراة. وفي الوقت نفسه، أوضح أنه سيكون مستعدًا أيضًا في حال قرر المدرب عدم الدفع به أساسيًا والاحتفاظ به على مقاعد البدلاء. وقال رونالدو إنه جاهز للعب، لكنه إذا أراد المدرب أن يبدأ المباراة من على مقاعد البدلاء، فإنه سيكون جاهزًا لهذا القرار أيضًا. وأكد أن الأمر بالنسبة له لا يمثل مشكلة، في رسالة تعكس احترامه الكامل لقرارات الجهاز الفني ومسؤولية المدرب عن إدارة المجموعة. وشدد النجم البرتغالي على أنه حتى في حال عدم مشاركته خلال المباراة، فلن تكون هناك أي مشكلة من جانبه. ويرى أن إدارة قائمة اللاعبين وتحديد العناصر التي تبدأ المباريات أو تدخل في مراحل مختلفة منها هي مسؤولية المدرب، وليس من اختصاص اللاعب أن يفرض نفسه على التشكيل. وتعكس هذه التصريحات جانبًا مختلفًا من شخصية رونالدو في المرحلة الحالية من مسيرته، خاصة أنه أحد أكثر لاعبي المنتخب البرتغالي مشاركة وتأثيرًا على مدار السنوات الماضية. ورغم مكانته الكبيرة، يؤكد أنه مستعد لقبول قرارات المدرب والتعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من إدارة الفريق. وأوضح رونالدو أن الأمر يتعلق بإدارة المجموعة، وهي مسؤولية تقع على عاتق جورجي خيسوس. فالمدرب هو الشخص الذي يحدد احتياجات المباراة، ويقرر من يبدأ ومن يجلس على مقاعد البدلاء ومن يشارك أثناء اللقاء، بينما يظل دور اللاعبين هو الاستعداد وتقديم أفضل ما لديهم عندما يحصلون على الفرصة. وتأتي هذه الرسالة قبل مواجهة ويلز، التي تمثل أول اختبار للمنتخب البرتغالي في دوري الأمم الأوروبية تحت قيادة خيسوس. وتكتسب المباراة أهمية خاصة لأنها ستكون البداية الرسمية للمدرب الجديد، كما أنها ستمنحه فرصة للتعرف بشكل أكبر على المجموعة وطريقة تعاملها مع أفكاره داخل الملعب. وبالنسبة لرونالدو، فإن الهدف واضح منذ البداية: تحقيق الفوز. فحتى مع الحديث عن تغيير الأسلوب وزيادة النزعة الهجومية، يرى قائد البرتغال أن النتيجة تظل العنصر الأهم. ومن وجهة نظره، يمكن للفريق أن يلعب بأسلوب هجومي أو مختلف من الناحية التكتيكية، لكن كل ذلك يفقد قيمته إذا لم يحقق المنتخب الانتصارات التي يبحث عنها. ويعكس هذا التفكير طبيعة المرحلة الجديدة للبرتغال، حيث يسعى خيسوس إلى وضع بصمته على الفريق، بينما يمتلك المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة إلى جانب عناصر شابة. وسيكون التحدي أمام الجهاز الفني هو تحقيق التوازن بين الاستفادة من الخبرة ومنح الفرص للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القدرة على المنافسة وتحقيق النتائج. أما رونالدو، فيبدو مستعدًا للتعامل مع أي دور يطلبه منه المدرب. سواء بدأ أساسيًا أو شارك خلال المباراة أو بقي على مقاعد البدلاء، يؤكد اللاعب أنه لن يخلق مشكلة، وأن إدارة المجموعة مسؤولية الجهاز الفني. وهذه الرسالة تأتي في الوقت الذي يتحدث فيه رونالدو أيضًا عن مستقبله مع المنتخب ومسألة استمراره في الملاعب، مؤكدًا أنه لا يزال يريد مساعدة البرتغال طالما أنه قادر على ذلك. ومن المنتظر أن تكون مواجهة ويلز فرصة لرؤية أول ملامح المنتخب البرتغالي تحت قيادة جورجي خيسوس، خاصة فيما يتعلق بطريقة اللعب والنزعة الهجومية التي تحدث عنها رونالدو. وستكون النتيجة في النهاية هي العامل الذي سيحدد الانطباع الأول عن بداية المرحلة الجديدة، وهو ما يجعل الفوز هدفًا رئيسيًا قبل أي شيء آخر. وفي النهاية، تحمل تصريحات رونالدو ثلاث رسائل واضحة قبل مواجهة ويلز؛ الأولى أن الفوز يأتي في مقدمة كل شيء بالنسبة له، والثانية أن جورجي خيسوس يحظى بثقته ودعمه، والثالثة أنه مستعد لاحترام أي قرار فني يتعلق بمشاركته. ومع بداية رحلة المدرب الجديد مع منتخب البرتغال، يبدو قائد الفريق جاهزًا للقيام بدوره أيًا كان، سواء داخل الملعب أو من على مقاعد البدلاء، مؤكدًا أن نجاح المنتخب يعتمد على المجموعة بالكامل وليس على لاعب واحد.
تحدث كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن علاقته بالجماهير البرتغالية والانتقادات التي يتعرض لها من جانب بعض وسائل الإعلام والقنوات، مؤكدًا أنه يعرف جيدًا وجود جهات اعتادت مهاجمته على مدار سنوات، لكنه شدد على أن هذه المحاولات لن تغير من موقفه أو تؤثر على نظرته لما يقدمه مع المنتخب. وجاءت تصريحات رونالدو خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة ويلز في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، في ظل بداية مرحلة جديدة للمنتخب البرتغالي تحت قيادة المدرب جورجي خيسوس. وتحدث قائد المنتخب بصراحة عن الانتقادات التي يتعرض لها، مؤكدًا أنه يركز فقط على الأمور التي يستطيع التحكم فيها، بينما يترك ما لا يمكنه السيطرة عليه دون أن يسمح له بالتأثير على تركيزه. وقال رونالدو إنه يعرف جيدًا أن بعض القنوات تستمتع بمهاجمته، مشيرًا إلى أنها حاولت لسنوات "قتله" إعلاميًا، لكنه أكد أن هذا الأمر لن ينجح. ويبدو أن اللاعب يتعامل مع هذا النوع من الانتقادات باعتباره جزءًا من مسيرته الطويلة، خاصة أنه ظل لسنوات تحت الأضواء وواجه قدرًا كبيرًا من النقد سواء على مستوى الأندية أو المنتخب. وأكد النجم البرتغالي أن ما يبقى محفورًا في ذاكرته ليس الأشخاص الذين لا يحبونه، وإنما الأشخاص الذين يحبونه ويدعمونه. ويرى رونالدو أن هذه هي النقطة الأهم بالنسبة له، حيث يفضل التركيز على الدعم الذي يحصل عليه من الجماهير والأشخاص المقربين منه بدلًا من الانشغال بالأصوات السلبية أو الانتقادات المستمرة. وأوضح قائد البرتغال أنه يسيطر فقط على الأمور التي يستطيع التحكم فيها، بينما لا يهتم بالأشياء التي تقع خارج نطاق سيطرته. وقال إن ما يمكنه التحكم فيه، سيواصل التحكم به، أما الأمور التي لا يستطيع تغييرها، فلن يسمح لها بالتأثير عليه أو على تركيزه مع المنتخب. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه رونالدو قيادة المنتخب البرتغالي، رغم النقاش المستمر حول مستقبله الدولي وموعد نهاية مسيرته. وكان اللاعب قد تحدث قبل ذلك عن إمكانية أن يكون الموسم الحالي هو الأخير له، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة، وأن قراره بشأن الاعتزال سيعتمد على حالته البدنية والذهنية وقدرته على مواصلة اللعب بالمستوى الذي يريده. وتحدث رونالدو كذلك عن علاقته بالجماهير البرتغالية، مؤكدًا أنه يشعر بحب كبير من جانب الشعب البرتغالي. ويرى اللاعب أن هذا الحب لا يمكن أن يتأثر بسبب وجود مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين لا يحبونه أو ينتقدونه، مؤكدًا أن علاقته بالجماهير أعمق من أن تتغير بسبب أصوات محدودة. وقال رونالدو إنه يشعر بحب الشعب البرتغالي بشكل قوي جدًا، مؤكدًا أن وجود عدد قليل من الأشخاص الذين لا يحبونه لن يجعله يتوقف عن الشعور بالدعم الذي يحصل عليه من الجماهير. وهذه الرسالة تعكس أهمية العلاقة بين رونالدو والجمهور البرتغالي، خاصة بعد سنوات طويلة ارتدى خلالها اللاعب قميص المنتخب في البطولات والمباريات الكبرى. ويعرف رونالدو أن وجوده في المنتخب البرتغالي يضعه دائمًا تحت قدر كبير من الاهتمام، خاصة أنه أحد أبرز رموز كرة القدم في البلاد، ولذلك فإن كل تصريح أو مباراة له تحظى بمتابعة كبيرة. ومع ذلك، يبدو أن اللاعب يحاول في المرحلة الحالية التركيز على ما يحدث داخل الملعب، وعدم منح الانتقادات الخارجية مساحة أكبر من اللازم. وانتقل رونالدو خلال المؤتمر الصحفي للحديث عن جاهزيته البدنية، بعدما تم سؤاله عما إذا كان في الحالة التي تسمح له بخوض 90 دقيقة كاملة أمام ويلز. وجاء رد اللاعب واثقًا، حيث أشار إلى أنه إذا تمت متابعة مباريات النصر، فستكون الإجابة واضحة، مؤكدًا أنه لا يرى سببًا يمنعه من المشاركة واللعب. وقال رونالدو في رده على السؤال: إذا كنتم قد شاهدتم مباريات النصر، فأنتم تعرفون الإجابة، فلماذا لا؟ وهو ما يعكس ثقته في حالته البدنية وقدرته على المشاركة، خاصة أنه يواصل اللعب بصورة منتظمة مع ناديه، ويرى أنه لا يزال قادرًا على خوض المباريات على أعلى مستوى. لكن رونالدو في الوقت نفسه لم يقدم وعدًا بخوض جميع المباريات المقبلة كاملة، موضحًا أنه متأكد من أنه لن يلعب 90 دقيقة في المباريات الأربع القادمة كلها. وأكد أن هذا أمر طبيعي، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى إدارة المجهود البدني للاعبين خلال فترة التوقف الدولي. وتكشف هذه النقطة عن جانب آخر من طريقة تعامل رونالدو مع المرحلة الحالية من مسيرته، فهو يؤكد قدرته على اللعب، لكنه في الوقت نفسه يدرك أهمية إدارة مشاركاته. فالمنتخب البرتغالي مقبل على سلسلة من المباريات، وبالتالي سيكون من الضروري التعامل مع دقائق اللعب وفقًا لاحتياجات الفريق وحالة كل لاعب. كما أن تصريحات رونالدو بشأن عدم خوض 90 دقيقة في المباريات الأربع لا تعني تراجع ثقته في قدرته على المشاركة، وإنما تعكس فهمًا لطبيعة كرة القدم الحديثة، التي تعتمد على إدارة الأحمال البدنية وتوزيع المجهود على مجموعة اللاعبين. وهو ما يتوافق أيضًا مع تصريحاته السابقة بأن قرار المشاركة يعود في النهاية إلى المدرب ومسؤولي الجهاز الفني. وقبل مواجهة ويلز، يبدو رونالدو في حالة تركيز واضحة على المهمة داخل الملعب، خصوصًا أن المنتخب البرتغالي يبدأ مشواره في دوري الأمم الأوروبية تحت قيادة جورجي خيسوس. ويبحث الفريق عن بداية قوية، بينما يريد رونالدو مواصلة تقديم الإضافة سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص أو قيادة اللاعبين داخل الملعب. وتحمل تصريحات اللاعب أيضًا رسالة إلى الجماهير البرتغالية، مفادها أنه لا يزال يشعر بالدعم والحب، وأن الانتقادات لن تغير علاقته بالمنتخب أو بالشعب البرتغالي. وبالنسبة لرونالدو، فإن ما سيبقى في النهاية هو ما قدمه من أجل القميص الوطني والعلاقة التي بناها مع الجماهير على مدار سنوات طويلة. وفي النهاية، جمع رونالدو في تصريحاته بين الحديث عن الانتقادات والإشادة بالدعم الجماهيري، إلى جانب التأكيد على جاهزيته البدنية قبل مواجهة ويلز. فهو يعرف أن هناك من يهاجمه، لكنه يختار التركيز على الأشخاص الذين يدعمونه، كما يؤكد أنه لا يزال قادرًا على اللعب، مع إدراكه في الوقت نفسه أن إدارة الدقائق والمشاركة في المباريات مسؤولية فنية يحددها الجهاز الفني. ومع بداية مشوار البرتغال في دوري الأمم الأوروبية، يظل قائد المنتخب مركزًا على ما يستطيع التحكم فيه، واضعًا المباراة والنتائج فوق كل الضغوط المحيطة به.
أشاد النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو بالمستوى الذي قدمه منتخب إسبانيا أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني فرض سيطرته على المباراة منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وقال رونالدو: «إسبانيا فرضت هيمنتها من البداية وحتى النهاية كما كنت أتوقع في نهائي كأس العالم، لم تسجل الأهداف التي تجعل الفارق كبيرًا كما كنت أتوقع، وأرى أنها كانت تستحق المزيد، لكن السيطرة كانت مطلقة طوال المباراة». وأضاف الظاهرة البرازيلية أن الفارق في المستوى بين المنتخبين كان واضحًا خلال المواجهة، معتبرًا أن الأرجنتين لم تتمكن من مجاراة إسبانيا رغم وجود ليونيل ميسي ضمن صفوفها. وتابع: «لقد كانت إسبانيا متفوقة بشكل كاسح، الفارق في الجودة بين إسبانيا والأرجنتين كبير جدًا، وحتى بوجود ميسي لم يتمكنوا من مجاراتهم». ووجه رونالدو انتقادات قوية إلى المستوى الذي ظهر به المنتخب الأرجنتيني خلال مشواره في كأس العالم، معتبرًا أن وصوله إلى المباراة النهائية اعتمد بصورة أكبر على الروح القتالية والشراسة داخل الملعب، وليس على تقديم كرة قدم مميزة من الناحية الفنية. وقال رونالدو: «الأرجنتين لم تلعب كرة قدم جيدة في المونديال، بل كانت تقاتل بشراسة فقط دون تقديم كرة قدم جميلة». وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، ليحصد اللقب العالمي بعد مشوار قوي في البطولة، بينما اكتفى المنتخب الأرجنتيني بالمركز الثاني.
انتقد أسطورة الكرة البرازيلية رونالدو نازاريو، في تصريحات متداولة نُسبت إليه، الأداء التحكيمي خلال مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن بعض القرارات كان لها تأثير مباشر على سير المباراة. خروج مصر وسط جدل تحكيمي وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة أثارت جدلًا واسعًا بسبب عدد من القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للفراعنة بعد العودة إلى تقنية الفيديو. إشادة بالأرجنتين رغم الانتقادات وأشاد رونالدو بالمستوى الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن العودة من التأخر بهدفين تعكس شخصية البطل وجودة اللاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التحكيم لعب دورًا مؤثرًا في مجريات اللقاء. اعتراض على إلغاء هدف مصر وأشار إلى أن قرار إلغاء هدف منتخب مصر بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كان من أبرز اللقطات المثيرة للجدل، موضحًا أن المخالفة التي استند إليها الحكم لم تكن، من وجهة نظره، واضحة بما يكفي لإلغاء الهدف، مؤكدًا أن مثل هذه الأهداف تُحتسب في العديد من المباريات. تشكيك في ركلة جزاء الأرجنتين كما تطرق رونالدو إلى ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح المنتخب الأرجنتيني، معتبرًا أن التدخل الذي سبقها كان محل شك، وأن القرار منح المنتخب الأرجنتيني دفعة معنوية في وقت كان فيه المنتخب المصري يفرض سيطرته على اللقاء. انتقاد لإدارة المباراة وأضاف أن إدارة المباراة افتقدت إلى الاتساق في عدد من القرارات، سواء فيما يتعلق باحتساب الأخطاء أو تطبيق مبدأ إتاحة اللعب، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل قد تصنع الفارق في مباريات الأدوار الإقصائية. "كرة القدم تستحق أفضل من ذلك" وتابع رونالدو أن المنتخب الأرجنتيني نجح في تحقيق الفوز، لكنه رأى أن الطريقة التي حُسمت بها المباراة لم تكن عادلة، قائلًا: "الأرجنتين أثبتت أنها تستطيع الفوز بطريقة قبيحة، لكن كرة القدم تستحق أفضل من ذلك." رسالة إشادة لمنتخب مصر واختتم النجم البرازيلي تصريحاته بالإشادة بما قدمه منتخب مصر، مشيرًا إلى أن الفراعنة أظهروا شخصية قوية وكانوا قريبين من تحقيق إنجاز تاريخي، مؤكدًا أن كرة القدم تستحق أن تُحسم مثل هذه المواجهات بعيدًا عن أي جدل تحكيمي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.