بيلد

بيلد

فيرتز
دي لا فوينتي يختار فلوريان فيرتز كأفضل لاعب ألماني يتمنى ضمه إلى إسبانيا

  كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن إعجابه الكبير بقدرات الألماني فلوريان فيرتز، نجم منتخب ألمانيا، بعدما اختار اللاعب عندما سُئل عن اسم لاعب ألماني يتمنى وجوده مع المنتخب الإسباني. وجاء اختيار دي لا فوينتي لفيرتز ليعكس مدى تقدير المدرب الإسباني للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن نجم ألمانيا أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز المواهب في كرة القدم الأوروبية، بفضل أسلوبه وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. وعندما وجهت صحيفة «بيلد» الألمانية السؤال إلى دي لا فوينتي حول اللاعب الألماني الذي يرغب في وجوده ضمن صفوف المنتخب الإسباني، لم يتردد المدرب في اختيار فلوريان فيرتز، مشيرًا إلى أنه لاعب استثنائي، مع الإشارة إلى أنه لا يحمل جواز سفر إسبانيًا، وهو ما يجعل الفكرة مجرد إعجاب بقدرات اللاعب وليس سيناريو قابلًا للتنفيذ على أرض الواقع. ويأتي هذا الإعجاب من مدرب يعرف جيدًا قيمة اللاعبين أصحاب المهارات الفنية العالية، خاصة أن المنتخب الإسباني يعتمد بصورة كبيرة على جودة العناصر التي تستطيع الاحتفاظ بالكرة، صناعة الفرص، والتحرك في المساحات بين خطوط المنافس. ويمتلك فيرتز العديد من هذه الخصائص، وهو ما يجعل اسمه محل اهتمام كبير من جانب كبار الأندية الأوروبية، كما أنه أصبح عنصرًا أساسيًا في المنتخب الألماني خلال السنوات الأخيرة. ويتميز اللاعب الألماني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء خلف المهاجم أو في مركز صانع الألعاب أو على أحد الجانبين، كما يستطيع التحرك بحرية بين الخطوط، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على تغيير شكل الهجمة. وتبدو هذه النوعية من اللاعبين مناسبة بشكل خاص للفلسفة التي ارتبطت بالكرة الإسبانية، والتي تعتمد على الاستحواذ والتحرك السريع والتمرير القصير وصناعة التفوق العددي في مناطق مختلفة من الملعب. ولذلك فإن اختيار دي لا فوينتي لفيرتز لم يكن مفاجئًا من الناحية الفنية، خاصة أن اللاعب يستطيع تقديم العديد من الحلول لأي جهاز فني يبحث عن لاعب قادر على الربط بين خط الوسط والهجوم. كما أن فيرتز يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، ولا يعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما يجمع بينها وبين القدرة على قراءة المساحات والتحرك في التوقيت المناسب، وهو ما يسمح له بالمشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. ويُعد فيرتز أحد أبرز الأسماء في جيله بألمانيا، بعدما تمكن من فرض نفسه على مستوى الأندية والمنتخب، وأصبح لاعبًا تحيط به توقعات كبيرة من الجماهير الألمانية. وتأتي إشادة دي لا فوينتي في سياق التقدير المتبادل بين الكرة الإسبانية والألمانية، خاصة أن المنتخبين التقيا في مناسبات عديدة خلال السنوات الماضية، وشهدت مواجهاتهما وجود العديد من النجوم أصحاب المستوى العالي. ويمتلك المنتخب الإسباني بدوره مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، ولذلك فإن حديث مدربه عن لاعب مثل فيرتز يوضح أن التقييم لا يرتبط فقط بحاجة المنتخب إلى مركز معين، وإنما بالإعجاب بموهبة اللاعب وما يمكن أن يقدمه داخل أي منظومة كروية. وكان دي لا فوينتي حريصًا على التأكيد على أن المشكلة الوحيدة في تخيل وجود فيرتز مع إسبانيا تتمثل في عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا، وهو تعليق يحمل طابعًا طريفًا، لكنه في الوقت نفسه يعكس مدى إعجاب المدرب الإسباني باللاعب. ويُنظر إلى فيرتز باعتباره لاعبًا يمكنه صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، بفضل قدرته على التعامل مع المساحات الضيقة، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب امتلاكه رؤية جيدة للملعب تسمح له بإرسال التمريرات الحاسمة وخلق الفرص. كما أن تحركاته بدون الكرة تمثل جانبًا مهمًا من أسلوبه، لأنه لا ينتظر الكرة في مكان ثابت، وإنما يحاول باستمرار إيجاد المساحة المناسبة لاستلامها، وهو ما يجعله صعب المراقبة بالنسبة إلى المدافعين. ومن الناحية التكتيكية، يمكن للاعب من نوعية فيرتز أن يمنح أي منتخب مرونة كبيرة، لأنه يستطيع تغيير مركزه خلال المباراة دون أن يفقد الفريق توازنه، كما يمكنه الانتقال بين صناعة اللعب والدخول إلى منطقة الجزاء. وهذه القدرات تجعل اللاعب الألماني واحدًا من الأسماء التي تجذب اهتمام المدربين، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على لاعبي الوسط والهجوم القادرين على التكيف مع أكثر من دور. ويأتي تعليق دي لا فوينتي في وقت يواصل فيه المنتخب الإسباني بناء جيل قوي من اللاعبين، مع وجود مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من الفريق الأول، وهو ما يجعل اختيار فيرتز يحمل دلالة إضافية حول نوعية اللاعبين التي يقدرها المدرب. فالكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة شهدت ظهور لاعبين شباب يمتلكون مهارات فنية عالية، ومن بينهم لاعبو وسط وأجنحة وصناع ألعاب قادرون على التحكم في إيقاع المباريات، ولذلك فإن فيرتز يمكن أن يتناسب من الناحية النظرية مع هذا النوع من كرة القدم. لكن وجود اللاعب مع المنتخب الألماني يجعل أي حديث عن ارتدائه قميص إسبانيا مجرد افتراض، وهو ما أوضحه دي لا فوينتي نفسه عندما أشار إلى عدم امتلاكه جواز سفر إسبانيًا. وبالنسبة إلى فيرتز، فإن إشادة مدرب منتخب بحجم إسبانيا بقدراته تمثل تقديرًا جديدًا لمسيرته، خاصة أن اللاعب أصبح يحظى باهتمام واسع من المدربين والجماهير والأندية الأوروبية. ويظل اللاعب مطالبًا بمواصلة التطور والحفاظ على مستواه، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حوله، لكن امتلاكه القدرة على صناعة اللعب وتسجيل الأهداف والمشاركة في بناء الهجمات يمنحه مجموعة من الأدوات التي تجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. كما أن طريقة لعبه تجعله قادرًا على التأقلم مع أكثر من أسلوب، سواء مع فريق يعتمد على الاستحواذ أو آخر يفضل التحولات السريعة، لأنه يستطيع المشاركة في الحالتين من خلال التمرير والتحرك وصناعة الفرص. ومن هنا يمكن فهم سبب اختيار دي لا فوينتي له عندما طُلب منه تحديد لاعب ألماني يتمنى وجوده مع إسبانيا، حيث رأى المدرب أن فيرتز يمتلك الصفات التي تجعله إضافة لأي فريق. وفي النهاية، جاءت إجابة لويس دي لا فوينتي واضحة عندما سُئل من جانب صحيفة «بيلد» عن اللاعب الألماني الذي يرغب في ضمه إلى منتخب إسبانيا، حيث اختار فلوريان فيرتز وأشاد بقدراته، مؤكدًا إعجابه الشديد بطريقة لعبه، قبل أن يشير إلى أن عدم امتلاك اللاعب جواز سفر إسبانيًا يجعل الأمر مجرد أمنية كروية. وتعكس هذه الإشادة المكانة التي وصل إليها فيرتز في كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الألمانية، كما تؤكد أن أسلوبه الفني يحظى بتقدير مدربين من مدارس كروية مختلفة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
كلوب
قواعد جديدة يفرضها كلوب على لاعبي ألمانيا.. مواعيد صارمة ومنع الهواتف قبل المباريات

  فرض يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، مجموعة من القواعد الجديدة على لاعبي المنتخب، في إطار رغبته في تنظيم الحياة داخل معسكر الفريق وفرض نظام أكثر صرامة خلال فترات التجمع والبطولات، وفقًا لما ذكرته صحيفة «بيلد». وتتعلق القواعد الجديدة بعدة جوانب من الحياة اليومية للاعبين داخل معسكر المنتخب الألماني، بداية من الالتزام بالمواعيد، مرورًا باستخدام الهواتف قبل المباريات، وصولًا إلى بعض التفاصيل الخاصة بالمظهر الشخصي والإقامة داخل الفندق، بالإضافة إلى تنظيم وجود أفراد عائلات اللاعبين خلال البطولات الكبرى. وتأتي هذه التعليمات في إطار التغييرات التي يسعى كلوب إلى تطبيقها داخل المنتخب، حيث أصبح الالتزام بالمواعيد أحد الأمور الأساسية التي لا يوجد فيها مجال للوصول بشكل تدريجي أو متأخر عن الوقت المحدد. ووفقًا لما ذكرته «بيلد»، فإن النظام السابق تحت قيادة يوليان ناغيلزمان كان يسمح للاعبين بالوصول إلى وجبة العشاء تدريجيًا بين الساعة السابعة والثامنة مساءً. أما مع كلوب، فأصبح المطلوب من جميع اللاعبين الحضور في الموعد المحدد، دون الاعتماد على فكرة الوصول التدريجي خلال الفترة الزمنية المتاحة. ويعكس ذلك رغبة المدرب في جعل مواعيد الفريق واضحة وملزمة للجميع، بحيث يعرف كل لاعب التوقيت المطلوب منه الالتزام به، دون اختلاف بين لاعب وآخر. وتعتبر المواعيد جزءًا أساسيًا من نظام أي معسكر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب وطني يضم لاعبين قادمين من أندية مختلفة. ولذلك، فإن توحيد مواعيد الحضور يضع الجميع أمام نفس القاعدة، ويجعل الحياة اليومية داخل المعسكر أكثر تنظيمًا. القاعدة الثانية التي وضعها كلوب تتعلق باستخدام الهواتف المحمولة قبل المباريات، حيث يمنع اللاعبون من استخدام هواتفهم خلال الفترة التي تسبق المواجهات. وتأتي هذه الخطوة بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين قبل خوض المباريات، بعيدًا عن أي انشغالات يمكن أن تشتت انتباههم في الساعات أو الدقائق التي تسبق صافرة البداية. ويعني منع الهواتف قبل المباريات أن اللاعبين سيكونون مطالبين بالابتعاد عن أجهزتهم والتركيز بشكل أكبر على الاستعداد للمواجهة، سواء من الناحية الذهنية أو الفنية. فالمرحلة التي تسبق المباراة تكون عادة مخصصة للتحضير، والاستماع إلى التعليمات، وتجهيز اللاعبين أنفسهم للدخول إلى الملعب. كما وضع كلوب قاعدة تتعلق بتصفيف الشعر داخل فندق المنتخب، إذ أصبح قص الشعر أو تصفيفه داخل الفندق ممنوعًا. وإذا أراد أحد اللاعبين قص شعره، فعليه القيام بذلك قبل اجتماع اللاعبين في الفندق، وهو ما يضع أيضًا إطارًا زمنيًا واضحًا لمثل هذه الأمور الشخصية. وقد تبدو هذه القاعدة مرتبطة بتفاصيل بسيطة في حياة اللاعبين، لكنها تأتي ضمن مجموعة التعليمات التي تهدف إلى تنظيم الوقت داخل المعسكر وعدم السماح بأن تتحول التفاصيل الشخصية إلى نشاط يتم خلال الفترات المخصصة للفريق أو الاجتماعات والاستعدادات. وبالتالي، فإن اللاعب الذي يرغب في قص شعره أو إجراء أي تغيير متعلق بمظهره مطالب بإنجاز الأمر قبل الاجتماع، وبعد ذلك يصبح تركيزه منصبًا على برنامج المنتخب وتعليمات الجهاز الفني. ويؤكد ذلك أن القواعد الجديدة لا تتعلق فقط بالمباريات، وإنما تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل الفندق. وتشمل التغييرات أيضًا تنظيم وجود عائلات اللاعبين خلال البطولات الكبرى، حيث سيكون بقاء أفراد العائلة في محيط المنتخب مرتبطًا بأوقات محددة. ووفقًا لما ذكرته «بيلد»، كان النظام تحت قيادة ناغيلزمان يسمح لعائلات اللاعبين بالبقاء طوال الوقت خلال كأس العالم، بينما أصبح هناك الآن تنظيم أكثر تحديدًا لفترات وجودهم. وتختلف هذه القاعدة عن فكرة منع العائلات بشكل كامل، إذ تتعلق بتنظيم أوقات وجودهم خلال البطولات الكبرى. وبالتالي، فإن اللاعبين سيكونون أمام نظام محدد فيما يتعلق بوجود أفراد أسرهم، بما يتناسب مع البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني خلال البطولات. وتكشف هذه القواعد مجتمعة عن رغبة كلوب في وضع إطار واضح للحياة داخل معسكر المنتخب، بحيث تكون هناك مواعيد محددة والتزامات يعرفها جميع اللاعبين. فبدلًا من ترك بعض التفاصيل وفقًا للمرونة الشخصية لكل لاعب، أصبحت هناك مجموعة من القواعد التي تنطبق على الجميع. ويأتي الالتزام بالمواعيد في مقدمة هذه القواعد، خاصة أن التجمعات القصيرة للمنتخبات تحتاج إلى الاستفادة من كل وقت متاح. وعندما يكون جميع اللاعبين موجودين في الموعد المحدد، يصبح من الأسهل تنفيذ البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بالوجبات أو الاجتماعات أو التدريبات والاستعداد للمباريات. أما منع الهواتف قبل المباريات، فيرتبط بفترة الاستعداد المباشر للمواجهة، حيث يريد كلوب أن يكون تركيز اللاعبين منصبًا على المباراة بدلًا من استخدام الأجهزة. ويأتي ذلك ضمن الرغبة في خلق أجواء أكثر تركيزًا قبل المواجهات. وفيما يتعلق بتصفيف الشعر، فإن القاعدة تضع حدًا زمنيًا واضحًا لهذه الأمور، إذ يمكن للاعب إنجازها قبل اجتماع الفريق، لكن ليس خلال الفترات التي تسبق الاجتماعات أو ترتبط ببرنامج المنتخب. وهو ما يجعل تنظيم الوقت جزءًا حاضرًا في تفاصيل المعسكر حتى بالنسبة إلى الأمور الشخصية. كما أن تنظيم وجود العائلات يمثل تغييرًا في شكل الحياة داخل البطولات الكبرى، بعدما كان مسموحًا لهم بالبقاء طوال الوقت خلال كأس العالم في عهد ناغيلزمان. أما النظام الجديد فيحدد أوقاتًا معينة لوجودهم، بما يضمن وجود مساحة واضحة بين الحياة الشخصية للاعبين والبرنامج الخاص بالمنتخب. وبذلك، يبدو أن كلوب يسعى إلى خلق نظام أكثر انضباطًا داخل المنتخب الألماني، من خلال قواعد بسيطة لكنها تشمل تفاصيل متعددة من اليوم. الالتزام بالمواعيد، الابتعاد عن الهواتف قبل المباريات، تنظيم الأمور المتعلقة بالمظهر الشخصي، وتحديد أوقات وجود العائلات، كلها تعليمات تهدف إلى جعل برنامج المنتخب أكثر وضوحًا. ولا تتعلق هذه القواعد بالمباريات وحدها، وإنما بطريقة تعامل اللاعبين مع الوقت والمسؤوليات خلال المعسكر. فكل لاعب يعرف مسبقًا ما هو مسموح به ومتى يمكنه القيام به، وهو ما يقلل من مساحة الاختلاف في تطبيق النظام داخل المجموعة. وفي النهاية، تعكس القواعد الجديدة التي نص عليها يورجن كلوب توجهًا نحو فرض نظام أكثر صرامة وتنظيمًا داخل منتخب ألمانيا، وفقًا لما أوردته صحيفة «بيلد». فبعدما كان الوصول إلى وجبة العشاء في عهد ناغيلزمان يتم بصورة تدريجية بين السابعة والثامنة مساءً، أصبح الحضور الآن مطلوبًا في الموعد المحدد، إلى جانب منع الهواتف قبل المباريات، ومنع تصفيف الشعر داخل الفندق بعد اجتماع اللاعبين، وتنظيم أوقات وجود العائلات خلال البطولات الكبرى. وهي مجموعة من التفاصيل التي تشكل نظامًا جديدًا للحياة داخل معسكر المنتخب تحت قيادة كلوب.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
ريان شرقى
بايرن ميونيخ يحسم موقفه من التعاقد مع ريان شرقي

بايرن ينفي اهتمامه بضم ريان شرقي من مانشستر سيتي   حسم نادي بايرن ميونيخ الألماني موقفه من الأنباء التي ربطت الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، بالانتقال إلى صفوف العملاق البافاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.   ونفت إدارة بايرن ميونيخ وجود أي اهتمام حقيقي بالتعاقد مع اللاعب الفرنسي، مؤكدة أن شرقي لم يكن ضمن الأسماء المستهدفة من جانب النادي لتدعيم صفوف الفريق، رغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية دخوله حسابات النادي الألماني خلال الميركاتو.   وبحسب ما كشفه كريستيان فالك، الصحفي في صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن اسم ريان شرقي لم يكن موجودًا من الأساس ضمن قائمة الأهداف الخاصة بإدارة بايرن ميونيخ، ولم يتم وضع اللاعب كخيار لتدعيم الخط الهجومي للفريق.   شرقي خارج حسابات بايرن   وأوضح فالك أن إدارة بايرن لم تجر تحركات من أجل الحصول على خدمات شرقي، مشيرًا إلى أن النادي الألماني لا يخطط في الوقت الحالي لاتخاذ خطوات رسمية من أجل التعاقد مع اللاعب.   وتأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن اهتمام بايرن ميونيخ بضم نجم مانشستر سيتي، خاصة في ظل امتلاك النادي الألماني مجموعة من الخيارات الهجومية التي تمنحه العديد من الحلول الفنية.   وكان بايرن ميونيخ قد حدد الإنجليزي أنتوني غوردون كأحد أهدافه الرئيسية خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى النهاية المطلوبة بسبب المطالب المالية المرتفعة الخاصة بالصفقة.   وزادت صعوبة التعاقد مع غوردون بعد دخول برشلونة الإسباني على خط المنافسة، وهو ما دفع إدارة النادي البافاري إلى إعادة ترتيب أولوياتها في سوق الانتقالات والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الفريق.   وبعد تعثر صفقة غوردون، اتجه بايرن ميونيخ إلى خيار آخر، حيث تحرك نحو التعاقد مع إسماعيل صيباري لاعب أيندهوفن الهولندي، في صفقة كانت محل دراسة من جانب النادي الألماني منذ فترة طويلة.   وحظي صيباري أيضًا بدعم واضح من جانب المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، ليصبح اللاعب أحد الخيارات التي اعتمد عليها النادي بدلًا من الدخول في مفاوضات جديدة مع أسماء أخرى.   أرقام قوية لريان شرقي مع مانشستر سيتي   في المقابل، يعيش ريان شرقي فترة مميزة مع مانشستر سيتي، بعدما انضم إلى صفوف الفريق الإنجليزي خلال صيف عام 2025، ونجح في تقديم مستويات لافتة منذ وصوله إلى ملعب الاتحاد.   وسجل اللاعب الفرنسي 13 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي في مختلف المسابقات، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق سواء من خلال التسجيل أو تقديم التمريرات الحاسمة لزملائه.   كما بدأ شرقي الموسم الحالي 2026-2027 بصورة قوية، بعدما تمكن من تسجيل هدفين وصناعة هدفين حتى الآن، وهو ما يعكس تطور مستواه واستمراره في تقديم أرقام هجومية مميزة.   ورغم هذه المستويات، لا يبدو أن بايرن ميونيخ يفكر حاليًا في الدخول في مفاوضات لضم اللاعب، خاصة مع وجود وفرة في الخيارات الهجومية داخل صفوف الفريق الألماني.   ومن جانبه، يبدو شرقي سعيدًا بتجربته مع مانشستر سيتي، ولا توجد مؤشرات حالية على رغبته في الرحيل عن النادي الإنجليزي، ليظل مستقبله مع الفريق السماوي مستقرًا في الوقت الراهن.   وبذلك، تتراجع احتمالات انتقال ريان شرقي إلى بايرن ميونيخ، بعدما أكد النادي الألماني أن اللاعب لم يكن ضمن أهدافه خلال فترة الانتقالات الماضية، في الوقت الذي يواصل فيه النجم الفرنسي مسيرته مع مانشستر سيتي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
كومباني
بيلد: كومباني يشعل أجواء تدريب بايرن ميونيخ.. وهدف إبراهيموفيتش يحسم التقسيمة

  كشفت صحيفة بيلد الألمانية أن الحصة التدريبية الأخيرة لبايرن ميونيخ شهدت أجواءً تنافسية وحماسًا كبيرًا بين اللاعبين، وهو ما لاقى إعجاب المدير الفني فينسنت كومباني، الذي حرص على تحفيز لاعبيه باستمرار خلال المران.   وبحسب الصحيفة، لم يتردد كومباني في إشعال المنافسة بين اللاعبين، حيث وجّه حديثه إلى المدافع الكوري الجنوبي كيم مين جاي قبل إحدى المواجهات الثنائية، قائلًا: "مين جاي، اقضِ عليه!"، في إشارة إلى ضرورة الدخول بقوة في التحدي.   وأضاف التقرير أن كومباني كان يقصد اللاعب الشاب فينسنت مانوبا، قبل أن يوجه له سؤالًا بطريقة تحفيزية بعد ذلك، قائلًا: "هل أنت خائف؟!"، في لقطة عكست الحماس الكبير الذي سيطر على أجواء التدريب.   وشهدت الحصة التدريبية أيضًا إقامة مباراة مصغرة بين فريقين بنظام 11 ضد 11، في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث جاءت المواجهة قوية وشهدت تنافسًا كبيرًا بين جميع اللاعبين.   وانتهت المباراة بفوز أحد الفريقين بنتيجة 1-0، بعدما سجل أريجون إبراهيموفيتش هدف اللقاء الوحيد، ليواصل اللاعب الشاب تقديم إشارات إيجابية خلال فترة الإعداد، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني.   ويواصل بايرن ميونيخ استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة فينسنت كومباني، الذي يسعى إلى رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، وخلق أجواء تنافسية داخل التدريبات من أجل الوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.    

عمرو فوزي يوليو 31, 2026 0
أوليسي
بيلد: مبابي يقود حملة لإقناع أوليسي بالانتقال إلى ريال مدريد

  دخل الفرنسي كيليان مبابي على خط تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات، بعدما أبلغ فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، بنجاحه في إقناع مواطنه مايكل أوليسي بفكرة الانتقال إلى صفوف الفريق.   وبحسب صحيفة «بيلد» الألمانية، استغل مبابي فترة كأس العالم من أجل الحديث بصورة مستمرة مع أوليسي حول إمكانية اللعب سويًا بقميص ريال مدريد، في محاولة منه لجذب اللاعب إلى العاصمة الإسبانية.   وأوضحت الصحيفة أن مبابي أخبر بيريز بأن محادثاته مع أوليسي حققت نتائج إيجابية، وأن اللاعب أصبح مقتنعًا بفكرة الانتقال إلى ريال مدريد حال تحرك النادي بشكل جدي لحسم الصفقة.   مبابي يرسم لأوليسي صورة الثنائية المنتظرة   ولم تقتصر محادثات مبابي مع أوليسي على فكرة الانتقال فقط، إذ تحدث معه بصورة شبه يومية خلال فترة كأس العالم عن الشكل الذي يمكن أن تبدو عليه شراكتهما داخل الملعب بقميص ريال مدريد.   ويرى مبابي، وفقًا للتقرير، أن الخصائص الهجومية التي يمتلكها الثنائي قد تسمح لهما بتكوين شراكة قوية، وهو ما استخدمه النجم الفرنسي ضمن محاولاته لإقناع أوليسي بخوض التجربة.   وتكشف تلك التحركات عن دور يتجاوز الجانب الفني بالنسبة لمبابي، الذي يحاول استغلال علاقته بمواطنه من أجل تقريب وجهات النظر وتشجيعه على اختيار ريال مدريد كخطوة محتملة في مسيرته.     الحياة في مدريد تدخل ضمن حملة الإقناع   كما تحدث مبابي مع أوليسي عن الحياة خارج الملعب، وشرح له مزايا الإقامة في العاصمة الإسبانية والأجواء المحيطة باللعب لريال مدريد.   ويُعد الجانب الشخصي والمعيشي أحد العوامل التي تدخل في حسابات اللاعبين عند اتخاذ قرارات الانتقال، خاصة عندما يتعلق الأمر بخطوة كبيرة تتطلب الانتقال إلى بلد ودوري جديدين.   وحاول مبابي، من خلال تجربته الشخصية، تقديم صورة متكاملة لمواطنه عن الحياة داخل مدريد وما يمكن أن ينتظره حال اتخاذ قرار الانتقال إلى النادي الملكي.   الكرة الآن في ملعب ريال مدريد   ورغم الدور الذي لعبه مبابي في محاولة إقناع أوليسي، يبقى تحويل تلك الرغبة إلى صفقة فعلية مرتبطًا بتحركات ريال مدريد والمفاوضات الرسمية المطلوبة لإتمام أي انتقال محتمل.   وتختلف الاتصالات الشخصية بين اللاعبين عن المفاوضات الرسمية بين الأندية، إذ تحتاج أي صفقة إلى اتفاق كامل بشأن الجوانب المالية والتعاقدية قبل الوصول إلى مراحلها النهائية.   لكن نجاح مبابي في الحصول على موافقة أولية من أوليسي، وفقًا لما ذكرته «بيلد»، قد يمنح ريال مدريد دفعة مهمة إذا قررت الإدارة التحرك رسميًا للحصول على خدمات اللاعب.   مبابي يتحول إلى عامل جذب داخل المشروع الملكي   ويمثل وجود نجوم كبار داخل أي فريق عامل جذب محتمل للاعبين المستهدفين، خاصة عندما تجمعهم علاقات قوية أو سبق لهم اللعب سويًا على المستوى الدولي.   وقد يكون مبابي أحد الأوراق التي يستفيد منها ريال مدريد في هذا الجانب، بعدما أصبح أحد الوجوه الرئيسية للمشروع الرياضي للنادي، إلى جانب قدرته على التواصل مباشرة مع عدد من أبرز لاعبي منتخب فرنسا.   ويبقى مستقبل أوليسي مرتبطًا بما ستشهده الفترة المقبلة من تحركات رسمية، إلا أن مبابي، وفقًا للتقرير الألماني، أنهى بالفعل جزءًا مهمًا من المهمة بإقناع اللاعب بفكرة ارتداء قميص ريال مدريد.    

عمرو فوزي يوليو 23, 2026 0
كلوب
كأس العالم 2026.. بيلد تكشف راتب يورجن كلوب مع منتخب ألمانيا وموقف ريد بُل من الصفقة

اقترب الاتحاد الألماني لكرة القدم من الإعلان رسميًا عن تعيين المدرب المخضرم يورجن كلوب مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا، في واحدة من أبرز الصفقات التدريبية المنتظرة في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، وذلك عقب نهاية مشوار "المانشافت" في بطولة كأس العالم 2026. وكشفت صحيفة بيلد الألمانية تفاصيل الاتفاق الذي أصبح في مراحله الأخيرة، موضحة أن الاتحاد الألماني أنهى معظم الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع المدرب السابق لنادي ليفربول، ليبدأ مشروعًا جديدًا يستهدف إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج العالمية، بعد سلسلة من الإخفاقات التي عاشها خلال السنوات الماضية. وبحسب التقرير، فإن الإعلان الرسمي عن التعاقد مع كلوب بات مسألة وقت، بعدما تم الاتفاق على أغلب البنود المالية والفنية، في انتظار الانتهاء من الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف. مفاوضات مكثفة داخل الاتحاد الألماني وأوضحت صحيفة بيلد أن رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، إلى جانب نائب الرئيس هانز يواكيم فاتسكه، سيغادران إلى مدينة نيويورك خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل وضع الرتوش الأخيرة على الاتفاق مع المدرب الألماني. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة الاتحاد في إنهاء الملف سريعًا، حتى يبدأ الجهاز الفني الجديد العمل مبكرًا، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس الأمم الأوروبية، ثم التحضير لخوض كأس العالم 2030. وترى إدارة الاتحاد أن الوقت الحالي يمثل فرصة مثالية لبناء مشروع طويل الأمد بقيادة مدرب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية والدولية، وهو ما يجعل كلوب الخيار الأول دون منافسة حقيقية. عقد يمتد حتى كأس العالم 2030 وأكد التقرير أن العقد المنتظر توقيعه سيستمر لمدة أربع سنوات كاملة، ليستمر كلوب في قيادة المنتخب الألماني حتى نهاية بطولة كأس العالم 2030. ويعكس طول مدة العقد رغبة الاتحاد الألماني في منح المدرب الوقت الكافي لبناء منتخب جديد، وعدم الاكتفاء بالبحث عن نتائج سريعة على حساب المشروع الفني طويل المدى. كما يعكس القرار اقتناع المسؤولين داخل الاتحاد بأن إعادة بناء المنتخب تحتاج إلى الاستقرار الفني، خاصة بعد التغييرات المتكررة التي شهدها الجهاز الفني خلال السنوات الماضية. ويهدف الاتحاد إلى استعادة الهوية المعروفة للكرة الألمانية، والتي تعتمد على القوة البدنية، والانضباط التكتيكي، والضغط العالي، وهي عناصر اشتهر بها يورجن كلوب طوال مسيرته التدريبية. استقالة ناجلزمان تمهد الطريق وجاء التحرك نحو التعاقد مع كلوب بعد إعلان يوليان ناجلزمان استقالته من تدريب المنتخب الألماني، عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026. وكان المنتخب الألماني قد ودع البطولة من دور الـ32، بعد خسارته أمام منتخب باراجواي بركلات الترجيح، في نتيجة أثارت حالة كبيرة من الغضب داخل الشارع الرياضي الألماني. ورغم الثقة التي حصل عليها ناجلزمان في بداية مشروعه، فإن النتائج الأخيرة دفعت المدرب إلى اتخاذ قرار الرحيل، فاتحًا الباب أمام إدارة الاتحاد للبحث عن اسم يستطيع إعادة الهيبة للمانشافت. وجاء اسم كلوب في مقدمة المرشحين منذ الساعات الأولى، نظرًا لما يمتلكه من سجل تدريبي حافل، وشخصية قيادية تحظى باحترام واسع داخل ألمانيا وخارجها. راتب كلوب الأعلى في تاريخ المنتخب ومن أبرز النقاط التي تناولها تقرير صحيفة بيلد، الراتب السنوي الذي سيحصل عليه يورجن كلوب مع المنتخب الألماني. وأشار التقرير إلى أن المدرب الألماني سيحصل على راتب يزيد قليلًا عن الراتب الذي كان يتقاضاه يوليان ناجلزمان، والذي بلغ نحو سبعة ملايين يورو سنويًا. ورغم أن التقرير لم يكشف الرقم النهائي، فإنه أوضح أن الاتحاد وافق على منح كلوب زيادة مالية تعكس مكانته كأحد أفضل المدربين في العالم خلال العقد الأخير. وتؤكد هذه الخطوة حجم الرهان الذي يضعه الاتحاد الألماني على نجاح المدرب المخضرم في إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. جهاز فني يعرف كلوب جيدًا ولم تقتصر المفاوضات على التعاقد مع كلوب فقط، بل امتدت أيضًا إلى تشكيل الجهاز الفني المساعد. وأكد التقرير أن بيتر كراويتز، الذي عمل مع كلوب لسنوات طويلة، سيكون الأقرب للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد. كما يقترب بيب ليندرز، المساعد السابق لكلوب في ليفربول، من العودة للعمل بجانبه مرة أخرى، ليشكل الثلاثي جهازًا فنيًا يمتلك خبرة كبيرة في العمل المشترك. ويرى الاتحاد الألماني أن استمرار التعاون بين هذه الأسماء سيساعد على سرعة نقل الأفكار الفنية إلى اللاعبين، خاصة أن الجهاز يمتلك فلسفة تدريبية واحدة، أثبتت نجاحها في أكثر من محطة. فلسفة كلوب تعود إلى المنتخب الألماني منذ ظهوره الأول مع ماينز، مرورًا بفترته التاريخية مع بوروسيا دورتموند، ثم الإنجازات الكبيرة مع ليفربول، اشتهر يورجن كلوب بأسلوب لعب يعتمد على الضغط المكثف، والسرعة في التحول الهجومي، والقتال حتى الدقيقة الأخيرة. وتعد هذه الفلسفة قريبة للغاية من المدرسة الألمانية التقليدية، وهو ما يجعل الكثيرين يرون أن كلوب هو الشخص الأنسب لإعادة هوية المنتخب التي افتقدها خلال السنوات الأخيرة. كما يمتلك المدرب الألماني قدرة كبيرة على تطوير اللاعبين الشباب، وهو ما يمثل نقطة مهمة بالنسبة للمنتخب، الذي يضم عددًا كبيرًا من المواهب الصاعدة القادرة على قيادة المشروع الجديد. لماذا اختار الاتحاد الألماني كلوب؟ لم يكن اختيار يورجن كلوب مجرد قرار عاطفي بسبب شعبيته الكبيرة، بل جاء نتيجة دراسة شاملة أجرتها لجنة المنتخبات داخل الاتحاد الألماني. وترى اللجنة أن كلوب يمتلك جميع المقومات اللازمة لقيادة المشروع الجديد، سواء من الناحية الفنية أو النفسية أو القيادية. كما يتميز بقدرته على خلق روح جماعية قوية داخل الفرق التي يدربها، وهي إحدى أبرز نقاط القوة التي جعلت ليفربول ينافس على جميع البطولات خلال فترة وجوده. ويعتقد مسؤولو الاتحاد أن المنتخب الألماني يحتاج في الوقت الحالي إلى مدرب قادر على إعادة الثقة للاعبين والجماهير، أكثر من حاجته إلى مجرد مدير فني يجيد وضع الخطط التكتيكية. جماهير ألمانيا تترقب الإعلان الرسمي منذ انتشار أنباء اقتراب كلوب من تدريب المنتخب، سيطرت حالة من الحماس على الجماهير الألمانية، التي طالبت منذ سنوات برؤية المدرب المخضرم على رأس القيادة الفنية للمانشافت. ويعتبر كثيرون أن كلوب يمثل الشخصية القادرة على إعادة الحماس داخل المنتخب، خاصة بعد تراجع النتائج في البطولات الكبرى خلال الفترة الأخيرة. كما يرى محللون أن وجود كلوب سيعيد الهيبة للمنتخب الألماني، ليس فقط داخل الملعب، بل أيضًا على مستوى الصورة الذهنية للمانشافت أمام العالم.   موقف ريد بُل من رحيل كلوب واحدة من أكثر النقاط التي أثارت الجدل عقب انتشار أنباء اقتراب يورجن كلوب من تدريب منتخب ألمانيا، كانت تتعلق بمستقبله مع شركة ريد بُل، التي انضم إليها بعد نهاية رحلته مع ليفربول. ورغم التكهنات التي أشارت إلى إمكانية اضطرار الاتحاد الألماني لدفع مبلغ مالي كبير مقابل إنهاء تعاقد المدرب مع الشركة، فإن صحيفة بيلد أكدت أن الأمر لن يحدث بهذه الصورة. وأوضح التقرير أن الاتحاد الألماني لن يتحمل أي تعويض مالي من أجل الحصول على خدمات كلوب، بعدما تم التوصل إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف. ووفقًا للصحيفة، فإن كلوب سيستمر في أداء دور سفير العلامة التجارية لشركة ريد بُل، وهو الدور الذي لا يتعارض مع عمله مديرًا فنيًا للمنتخب الألماني. وترى الشركة أن وجود شخصية بحجم كلوب على رأس الجهاز الفني للمانشافت يمنحها قيمة تسويقية وإعلامية أكبر بكثير من أي مقابل مالي قد تحصل عليه نتيجة فسخ العقد. ولهذا السبب، فضلت ريد بُل الحفاظ على علاقتها بالمدرب، مع السماح له بخوض تجربة تدريب المنتخب، في اتفاق وصفته وسائل الإعلام الألمانية بأنه يحقق مكاسب لجميع الأطراف. جهاز فني يضم الوجوه المألوفة ولم تتوقف مفاوضات الاتحاد الألماني عند التعاقد مع يورجن كلوب فقط، بل امتدت أيضًا إلى تشكيل الجهاز الفني الذي سيعمل معه خلال المرحلة المقبلة. وكشفت صحيفة بيلد أن المدرب الألماني يرغب في اصطحاب اثنين من أقرب مساعديه، اللذين عملا معه لسنوات طويلة في ليفربول. ويأتي على رأس القائمة بيتر كراويتز، الذي يعد الذراع اليمنى لكلوب منذ سنوات، حيث ارتبط اسمه بجميع النجاحات التي حققها المدرب سواء مع بوروسيا دورتموند أو ليفربول. كما تشير التقارير إلى أن بيب ليندرز سيكون ضمن الطاقم الفني الجديد، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في الجوانب التكتيكية وتحليل أداء المنافسين. ويؤمن كلوب بأهمية العمل مع فريق يعرف أسلوبه جيدًا، وهو ما يفسر تمسكه باستمرار هذا الثلاثي الذي حقق نجاحات كبيرة في الملاعب الأوروبية. كلوب يحسم موقفه بنفسه ورغم كثرة الشائعات التي أحاطت باسمه خلال الأشهر الماضية، فإن يورجن كلوب لم يخفِ رغبته في قيادة منتخب ألمانيا. وأكد المدرب في أكثر من مناسبة أن تدريب منتخب بلاده يمثل حلمًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه يأمل في خوض هذه التجربة عندما تتوفر الظروف المناسبة. وبحسب التقرير، فإن كلوب أبلغ المقربين منه بأنه أصبح مستعدًا لخوض هذا التحدي، خاصة بعد حصوله على فترة راحة طويلة عقب رحيله عن ليفربول. ويرى المدرب الألماني أن قيادة المانشافت تختلف عن أي تجربة تدريبية أخرى، لأنها تمنحه فرصة العمل من أجل تمثيل بلاده في أكبر البطولات العالمية. تحديات كبيرة تنتظر المدرب الجديد ورغم التفاؤل الكبير الذي يحيط بقدوم كلوب، فإن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. فالمنتخب الألماني يمر بمرحلة إعادة بناء بعد سنوات من النتائج المتذبذبة، وهو ما يتطلب عملًا طويلًا على المستويين الفني والنفسي. وسيكون على كلوب إعادة الثقة إلى اللاعبين، واستعادة الشخصية التي عُرف بها المنتخب الألماني عبر تاريخه. كما سيحتاج إلى إيجاد التوازن بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، مع بناء منظومة لعب تناسب الإمكانيات الحالية للفريق. وتتمثل أولى التحديات في تجهيز المنتخب للاستحقاقات الأوروبية المقبلة، قبل أن يبدأ التحضير الفعلي لخوض منافسات كأس العالم 2030. أسلوب لعب يتناسب مع هوية ألمانيا يعرف الجميع أن يورجن كلوب يعتمد على كرة هجومية تعتمد على الضغط العالي، والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم. وهذا الأسلوب كان سببًا رئيسيًا في نجاحه مع بوروسيا دورتموند وليفربول، حيث استطاع بناء فرق تتميز بالحيوية والقدرة على فرض إيقاعها على المنافسين. ويرى كثير من المحللين أن المنتخب الألماني يمتلك العناصر التي تسمح بتطبيق هذه الفلسفة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يتمتعون بقدرات بدنية وفنية مميزة. ومن المتوقع أن يعمل كلوب على إعادة الهوية الهجومية للمانشافت، مع التركيز على الانضباط التكتيكي الذي طالما ميز الكرة الألمانية. دعم واسع داخل ألمانيا لاقى خبر اقتراب كلوب من تدريب المنتخب ترحيبًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية الألمانية. فقد اعتبر العديد من نجوم الكرة السابقين أن التعاقد مع كلوب هو القرار الأفضل في الوقت الحالي، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرته على التعامل مع الضغوط. كما أعربت الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن حماسها لرؤية المدرب المخضرم يقود المنتخب، معتبرة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى شخصية قوية قادرة على إعادة الثقة إلى الفريق. ويعتقد كثيرون أن نجاح كلوب مع الأندية الأوروبية يمنحه الأدوات اللازمة لقيادة ألمانيا نحو المنافسة على البطولات الكبرى من جديد. استعادة الهيبة الأوروبية والعالمية يهدف الاتحاد الألماني من خلال هذه الخطوة إلى إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. فبعد سنوات شهدت خروجًا مبكرًا في أكثر من بطولة، باتت الحاجة ملحة إلى مشروع طويل الأمد يعيد الاستقرار الفني والإداري. ويأمل مسؤولو الاتحاد أن يقود كلوب المنتخب إلى المنافسة على لقب بطولة أمم أوروبا المقبلة، قبل التركيز على كأس العالم 2030، الذي يمثل الهدف الأكبر للمشروع الجديد. مشروع لا يعتمد على النتائج السريعة ومن أبرز ما يميز الاتفاق المرتقب أن الاتحاد الألماني لا يضع ضغوطًا فورية على المدرب الجديد. فالعقد الممتد حتى عام 2030 يمنح كلوب الوقت الكافي لبناء فريق قوي، دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة من أجل تحقيق نتائج آنية. كما يعكس هذا التوجه اقتناع الاتحاد بأن النجاح الحقيقي يأتي من خلال الاستقرار والعمل طويل المدى، وليس عبر التغييرات المستمرة في الأجهزة الفنية. انتظار الإعلان الرسمي ورغم أن جميع المؤشرات تؤكد اقتراب إتمام الصفقة، فإن الإعلان الرسمي لا يزال في انتظار الانتهاء من بعض الإجراءات النهائية. ومن المتوقع أن يحظى المؤتمر الصحفي الخاص بتقديم يورجن كلوب بمتابعة إعلامية واسعة، نظرًا لقيمة المدرب وتاريخه الكبير في عالم كرة القدم. وسيكون الإعلان بمثابة بداية فصل جديد في تاريخ المنتخب الألماني، الذي يطمح لاستعادة أمجاده تحت قيادة أحد أنجح المدربين في العصر الحديث. خاتمة إذا اكتملت الصفقة كما كشفتها صحيفة بيلد، فإن المنتخب الألماني سيكون على موعد مع مرحلة جديدة يقودها مدرب صنع اسمه بين كبار المدربين في أوروبا. فبعد نجاحاته التاريخية مع بوروسيا دورتموند وليفربول، يستعد يورجن كلوب لخوض تحدٍ مختلف يتمثل في قيادة منتخب بلاده نحو استعادة بريقه على الساحة الدولية. وبين عقد يمتد حتى عام 2030، وراتب يعد من الأعلى بين مدربي المنتخبات، وجهاز فني يضم أقرب مساعديه، ودعم كامل من الاتحاد الألماني، تبدو جميع الظروف مهيأة أمام كلوب لبدء مشروع طموح يأمل من خلاله في إعادة "المانشافت" إلى منصات التتويج، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية الحافلة، ويمنح الجماهير الألمانية الأمل في العودة للمنافسة على أكبر الألقاب العالمية.

Omar يوليو 10, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام عبدالمجيد
منتخب مصر

الزمالك يرد على أزمة مستحقات حسام عبد المجيد

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0