باير-ليفركوزن

باير ليفركوزن

إيفان غيسان
تقارير: كريستال بالاس يحسم صفقة إيفان غيسان بعد اجتياز الفحص الطبي

  اقترب نادي كريستال بالاس من الإعلان رسميًا عن تعاقده مع المهاجم الفرنسي إيفان غيسان، بعدما أنهى اللاعب جميع الإجراءات الطبية بنجاح، ليصبح على أعتاب الانضمام إلى صفوف الفريق الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب الصحفي ساشا تافولييري، فإن غيسان سيوقع على عقود انتقاله إلى كريستال بالاس صباح اليوم، بعد التوصل إلى اتفاق كامل بين جميع الأطراف، لتتبقى فقط الإجراءات الرسمية قبل الإعلان عن الصفقة.   وأشار التقرير إلى أن اللاعب اجتاز الفحص الطبي بنجاح، وهو ما منح إدارة النادي الضوء الأخضر لاستكمال التعاقد، في صفقة ينتظر أن تمثل إضافة مهمة للخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأضاف أن كريستال بالاس نجح في التفوق على منافسة قوية من عدة أندية أوروبية، أبرزها بورتو البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني، بعدما تحرك بصورة أسرع وأقنع اللاعب بمشروعه الرياضي.   ويرى مسؤولو النادي الإنجليزي أن التعاقد مع غيسان يأتي ضمن خطة تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الجودة والقدرة على صناعة الفارق هجوميًا، في ظل تطلع كريستال بالاس لتقديم موسم قوي في الدوري الإنجليزي الممتاز.   كما تعكس الصفقة نجاح إدارة كريستال بالاس في التحرك مبكرًا داخل سوق الانتقالات، خاصة أن اللاعب كان يحظى بمتابعة من أكثر من نادٍ أوروبي، قبل أن يحسم النادي اللندني السباق لصالحه.   ومن المنتظر أن يعلن كريستال بالاس الصفقة بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، عقب توقيع العقود والانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل البريميرليج.   ويأمل الجهاز الفني أن ينسجم غيسان سريعًا مع الفريق، وأن يقدم الإضافة المنتظرة منذ بداية الموسم، بعدما أبدى النادي ثقة كبيرة في إمكاناته وقدرته على التطور داخل الكرة الإنجليزية.  

Amr Fawzy أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
ميدينا
باير ليفركوزن يحسم صفقة فاكوندو ميدينا من مارسيليا

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميًا مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا قادمًا من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن تحركات النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، حيث وقع اللاعب عقدًا طويل الأمد يمتد حتى 30 يونيو 2031.   ويأتي انضمام ميدينا إلى باير ليفركوزن بعد تجربة استمرت عدة سنوات في الكرة الفرنسية، حيث خاض المدافع الأرجنتيني منافسات قوية مع أندية الدوري الفرنسي، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، والانضمام إلى أحد أبرز الأندية المنافسة على البطولات المحلية والقارية.   ويبلغ ميدينا من العمر 27 عامًا، ويتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، حيث يجيد المشاركة في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع اللعب على الجهة اليسرى، وهو ما يمنح الجهاز الفني لباير ليفركوزن خيارًا دفاعيًا متعدد الاستخدامات.   وحصل المدافع الأرجنتيني على القميص رقم 2 مع فريقه الجديد، في إشارة إلى الدور الذي يأمل النادي أن يلعبه ضمن تشكيلته خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الإدارة تعمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في مختلف البطولات.   وأشاد سيمون رولفيس، المدير الرياضي لباير ليفركوزن، بقدرات ميدينا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة وشخصية قوية تساعده على التعامل مع المباريات الصعبة، إلى جانب قوته في الالتحامات وقدرته على فرض نفسه داخل أرض الملعب.   ويرى مسؤولو النادي الألماني أن التعاقد مع المدافع الأرجنتيني يمثل إضافة مهمة للخط الخلفي، خاصة مع قدرته على التعامل مع أكثر من مركز، فضلًا عن الخبرة التي اكتسبها خلال سنواته في الملاعب الأوروبية.   وبدأ ميدينا مسيرته في الدوري الفرنسي عام 2020، عندما انضم إلى لانس، حيث خاض تجربة مهمة ساعدته على اكتساب خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، قبل أن ينتقل إلى أولمبيك مارسيليا عام 2025 ويواصل مسيرته في فرنسا.   وخلال تجربته مع مارسيليا، واصل المدافع الأرجنتيني تطوير مستواه، وأصبح من العناصر التي تمتلك خبرة جيدة في التعامل مع المنافسات القوية، قبل أن يقرر الانتقال إلى البوندسليجا وبدء مرحلة جديدة مع باير ليفركوزن.   ومن جانبه، أعرب ميدينا عن سعادته بالانتقال إلى النادي الألماني، مؤكدًا أن اللعب مع باير ليفركوزن يمثل خطوة مهمة في مسيرته، وأنه يتطلع إلى خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني وتحقيق النجاح مع فريقه الجديد.   وكشف اللاعب عن دور مواطنه إكسيكييل بالاسيوس في تشجيعه على الانتقال إلى ليفركوزن، مشيرًا إلى أن لاعب الوسط الأرجنتيني تحدث معه كثيرًا عن النادي خلال بطولة كأس العالم التي أقيمت في أمريكا الشمالية، وأشاد له بالتجربة التي يعيشها داخل الفريق الألماني.   وأكد ميدينا أنه يرغب في مشاركة بالاسيوس النجاحات التي حققها مع باير ليفركوزن، وهو ما يعكس حماسه لخوض التجربة الجديدة والاندماج سريعًا داخل الفريق.   ويمتلك باير ليفركوزن طموحات كبيرة خلال الموسم الجديد، ويسعى إلى الحفاظ على قدرته التنافسية في البطولات المختلفة، لذلك تمثل إضافة لاعب بخبرة ميدينا خطوة مهمة في تدعيم التشكيلة.   كما أن قدرة اللاعب على المشاركة في مركز قلب الدفاع والظهير الأيسر تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع الإصابات وتغييرات التشكيل، خاصة خلال الموسم الطويل الذي يتضمن العديد من المباريات.   ويأمل ميدينا في أن تكون تجربته الجديدة مع باير ليفركوزن محطة ناجحة في مسيرته الأوروبية، وأن يتمكن من إثبات قدراته سريعًا داخل الملاعب الألمانية، بينما ينتظر النادي منه تقديم الإضافة المطلوبة على المستوى الدفاعي.   وبإتمام الصفقة، أصبح فاكوندو ميدينا لاعبًا رسميًا في صفوف باير ليفركوزن بعقد يمتد حتى عام 2031، ليبدأ المدافع الأرجنتيني فصلًا جديدًا في مسيرته، وسط تطلعات كبيرة من النادي واللاعب لتحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
موسى ديابى
إنتر ميلان يجهز عرضًا جديدًا لضم موسى ديابي

جدد نادي إنتر ميلان الإيطالي اهتمامه بالتعاقد مع الفرنسي موسى ديابي، جناح فريق الاتحاد السعودي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما عاد اللاعب إلى حسابات النادي قبل أسابيع قليلة من إغلاق سوق الانتقالات، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة كريستيان تشيفو في استكمال عناصر الفريق الهجومية. ويضع إنتر ميلان اسم ديابي ضمن أبرز الخيارات المطروحة لشغل مركز الجناح الأيمن، في الوقت الذي يواصل فيه النادي دراسة عدد من الأسماء الأخرى، من بينها كورتيس جونز لاعب وسط ليفربول، ضمن خطة الإدارة لتلبية احتياجات الفريق قبل بداية الموسم الجديد. إنتر يتحرك لضم موسى ديابي ويرى إنتر أن ديابي يمثل خيارًا مناسبًا لتدعيم الجناح الأيمن، خاصة بعد رحيل الهولندي دينزل دومفريس، وهو ما جعل هذا المركز واحدًا من أبرز الملفات التي تحتاج إلى معالجة داخل الفريق الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية. وسبق لإنتر أن تقدم بعرض إلى الاتحاد من أجل الحصول على خدمات الجناح الفرنسي، حيث بلغت قيمة المقترح نحو 20 مليون يورو، بالإضافة إلى بطاقة لاعب الوسط كريستيان أسلاني. لكن العرض لم يلق قبول إدارة النادي السعودي، بسبب رفض فكرة إتمام الصفقة بنظام المقايضة، وهو ما أدى إلى تعثر المفاوضات بين الطرفين وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي. ليفركوزن يدخل سباق ديابي واستغل باير ليفركوزن الألماني تعثر مفاوضات إنتر ميلان، ودخل بقوة في سباق التعاقد مع موسى ديابي، حيث يسعى النادي الألماني إلى تقديم مقابل مالي مباشر للاتحاد من أجل الحصول على خدمات اللاعب. ويملك ديابي تجربة سابقة مع باير ليفركوزن، وهو ما قد يمنح النادي الألماني أفضلية في حال قرر اللاعب العودة إلى الدوري الألماني، إلا أن موقف الجناح الفرنسي من العرض لم يتم حسمه حتى الآن. وتترقب إدارة إنتر موقف ديابي من العرض الألماني، في محاولة لاستغلال حالة التردد الموجودة حول مستقبله وإعادة فتح باب المفاوضات مع الاتحاد خلال الأيام المقبلة. مسيرة متنوعة للجناح الفرنسي ويبلغ موسى ديابي من العمر 27 عامًا، ويمتلك مسيرة متنوعة بين عدد من الدوريات الأوروبية، كما خاض تجربة سابقة في الدوري الإيطالي عندما لعب بقميص كروتوني. وبعد تجربته في إيطاليا، انتقل ديابي إلى باير ليفركوزن، حيث قدم مستويات مميزة ولفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا الإنجليزي، ومنه إلى الاتحاد السعودي. وتمنح هذه التجارب اللاعب خبرة كبيرة في التعامل مع مدارس كروية مختلفة، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا بالنسبة لإنتر، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. إنتر يسعى لتحسين عرضه ويأمل النادي الإيطالي في أن يمنحه تردد ديابي فرصة لإحياء المفاوضات مع الاتحاد، مع إمكانية تحسين العرض المالي المقدم خلال الفترة المقبلة، من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويرغب كريستيان تشيفو في إضافة لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على اللعب في المساحات إلى تشكيلته، ويعتقد إنتر أن ديابي قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في الجانب الهجومي. وفي المقابل، لن تكون مهمة إنتر سهلة، في ظل دخول باير ليفركوزن على خط المفاوضات واستعداده لتقديم عرض مالي مباشر، إلى جانب تمسك الاتحاد بالحصول على مقابل مناسب نظير التخلي عن اللاعب. ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، قد تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من إنتر لحسم الصفقة، خاصة أن مركز الجناح الأيمن يمثل أولوية واضحة للفريق بعد رحيل دومفريس. ويبقى مستقبل موسى ديابي مفتوحًا بين الاستمرار مع الاتحاد أو العودة إلى أوروبا، وسط منافسة إنتر ميلان وباير ليفركوزن، في انتظار العرض الذي قد يحسم وجهة الجناح الفرنسي خلال الفترة المقبلة.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
كارفخال
كارفاخال يواصل تدريباته في إسبانيا انتظارًا لحسم مستقبله

يواصل الإسباني داني كارفاخال، القائد السابق لريال مدريد، تدريباته بصورة منتظمة داخل مرافق الاتحاد الإسباني لكرة القدم بمدينة لاس روزاس، في ظل استمرار حالة الغموض المحيطة بمستقبله خلال الفترة المقبلة، وعدم حسم وجهته الجديدة حتى الآن.   واختار كارفاخال الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل منشآت الاتحاد الإسباني للحفاظ على لياقته البدنية، بالتزامن مع استعداده للمرحلة الجديدة في مسيرته، بعدما قضى سنوات طويلة بقميص ريال مدريد وحقق خلالها العديد من الإنجازات على المستويين المحلي والقاري.   كارفاخال يحافظ على جاهزيته   وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، يتدرب كارفاخال إلى جانب زميله السابق خوسيلو داخل مرافق الاتحاد الإسباني، حيث يجمع الثنائي بين التدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية والحصص التدريبية على أرض الملعب.   ويحرص اللاعبان على تنفيذ برنامج بدني متكامل بهدف الحفاظ على مستواهما وتجهيزهما لأي خطوة جديدة، خاصة أن عدم الارتباط بنادٍ حاليًا لا يعني التوقف عن العمل، في ظل أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية خلال فترة الانتظار.   ويبدو أن كارفاخال يتعامل مع المرحلة الحالية بمنتهى الجدية، إذ يسعى إلى الوصول لأفضل حالة بدنية ممكنة قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار في الملاعب أو خوض تجربة جديدة.   ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه كل الاحتمالات مفتوحة أمام الظهير الإسباني، الذي يمتلك خبرة كبيرة تجعله قادرًا على جذب اهتمام العديد من الأندية الراغبة في الاستفادة من خبراته.   مسيرة تاريخية مع ريال مدريد   يعد داني كارفاخال أحد أبرز اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمية ريال مدريد خلال العصر الحديث، بعدما تدرج في قطاعات الناشئين بالنادي الملكي قبل خوض تجربة قصيرة مع باير ليفركوزن الألماني.   وبعد موسم واحد في ألمانيا، عاد كارفاخال إلى ريال مدريد عام 2013، ليبدأ رحلة طويلة مع الفريق الأول، أصبح خلالها أحد أهم عناصر التشكيل الأساسي وأحد أبرز قادة النادي.   ونجح الظهير الإسباني في تحقيق مجموعة كبيرة من البطولات بقميص ريال مدريد، وكان من العناصر المؤثرة في العديد من الإنجازات الأوروبية والمحلية، وعلى رأسها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.   كما حمل كارفاخال شارة قيادة ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، ليؤكد مكانته داخل غرفة ملابس الفريق، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن النادي الملكي.   وعلى المستوى الدولي، كان كارفاخال جزءًا من منتخب إسبانيا الذي حقق بطولة أوروبا، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالألقاب.   خوسيلو يرافق كارفاخال   ولا يقتصر العمل داخل مرافق الاتحاد الإسباني على كارفاخال، إذ يشاركه التدريبات زميله السابق خوسيلو، الذي يمتلك بدوره مسيرة طويلة شهدت تنقلات عديدة بين عدد من الأندية الأوروبية.   وبدأ خوسيلو مسيرته في أكاديمية سيلتا فيجو، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث خاض تجربة مع الفريق الأول، ثم بدأ رحلة احترافية شملت أندية في ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا.   ولعب المهاجم الإسباني لفرق مثل هوفنهايم، وآينتراخت فرانكفورت، وهانوفر، وستوك سيتي، ونيوكاسل، وألافيس وإسبانيول.   وعاد خوسيلو إلى ريال مدريد خلال موسم 2023-2024 على سبيل الإعارة، وقدم إضافة هجومية مهمة للفريق، وساهم في تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل إلى الغرافة القطري.   انتظار الخطوة المقبلة   وتكشف التدريبات المستمرة لكارفاخال وخوسيلو عن رغبتهما في عدم السماح لفترة الغموض بالتأثير على جاهزيتهما، خاصة أن الحفاظ على اللياقة يمثل عنصرًا أساسيًا لأي لاعب يبحث عن نادٍ جديد.   وبالنسبة لكارفاخال، تبدو المرحلة الحالية مهمة للغاية، نظرًا إلى قيمة اللاعب وخبرته الطويلة، إلى جانب المكانة التي اكتسبها خلال سنواته مع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا.   وينتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة وجهة كارفاخال، في ظل استمرار العمل على رفع جاهزيته، بينما يبقى مستقبله مفتوحًا أمام أكثر من احتمال.   وفي الوقت نفسه، يواصل خوسيلو العمل إلى جانب زميله السابق، في انتظار تحديد وجهته المقبلة، ليبقى الثنائي في حالة استعداد كامل لأي فرصة جديدة قد تظهر خلال سوق الانتقالات.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
تشابي ألونسو
لويس جارسيا يشيد بصلاحيات تشابي ألونسو مع تشيلسي

  أشاد لويس جارسيا بالإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني الجديد لتشيلسي، مؤكدًا أن مهمته مع النادي اللندني ستكون مختلفة، خاصة في ظل الصلاحيات التي يمتلكها لبناء فريق يحمل أفكاره وهويته الخاصة.   وقال جارسيا: «تشيلسي يمثل مهمة خاصة لألونسو، وأعتقد أنه يمتلك الصلاحيات لاتخاذ قرارات بشأن التعاقدات وبناء فريق يحمل هويته الخاصة».   وأضاف أن ألونسو لا يقتصر دوره على كونه مدربًا للفريق، بل يمتلك صلاحيات أوسع في إدارة المشروع الرياضي، موضحًا: «هو ليس مجرد مدرب، بل مدير فني، وربما أصبح لديه الآن نفس النوع من السيطرة على سوق الانتقالات التي كان يتمتع بها في ليفركوزن».   وأشار جارسيا إلى أن تشيلسي، مثل باير ليفركوزن خلال فترة ألونسو، يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب والطموحين، وهو ما قد يساعد المدرب الإسباني على تطويرهم وإظهار أفضل ما لديهم.   وتابع: «وكما هو الحال في ليفركوزن، يضم تشيلسي أيضًا لاعبين شبابًا وطموحين، وأتوقع منه أن يستخرج أفضل ما لديهم من مواهب».   واختتم جارسيا حديثه بالتعبير عن حماسه لمشاهدة تجربة ألونسو في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الإسباني على تحقيق النجاح مع تشيلسي خلال المرحلة المقبلة.   وقال: «أنا متحمس جدًا لرؤيته يدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنا واثق من أنه سيقدم عملًا جيدًا».  

Amr Fawzy أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
بالاسيوس
تقارير: إيبسويتش تاون يقدم عرضًا رسميًا لضم إكسيكييل بالاسيوس

    قدم نادي إيبسويتش تاون عرضًا رسميًا إلى باير ليفركوزن من أجل التعاقد مع الأرجنتيني إكسيكييل بالاسيوس خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في تدعيم صفوفه بلاعب وسط يمتلك خبرة كبيرة.   ويحظى بالاسيوس باهتمام عدد من الأندية، حيث توجد أندية أخرى من الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الألماني تراقب موقف اللاعب وتسعى لمعرفة إمكانية التعاقد معه خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تحرك إيبسويتش تاون في محاولة لحسم الصفقة مبكرًا، خاصة مع وجود منافسة من أندية أخرى قد تدخل في مفاوضات رسمية مع باير ليفركوزن للحصول على خدمات لاعب الوسط الأرجنتيني.   ولا تزال المفاوضات في مراحلها الأولى، في انتظار موقف النادي الألماني من العرض المقدم، وما إذا كان سيوافق على رحيل بالاسيوس أو يطلب شروطًا مالية مختلفة للموافقة على الصفقة.   ومن المنتظر أن تشهد الصفقة تطورات خلال الأيام المقبلة، مع استمرار اهتمام الأندية الإنجليزية والألمانية باللاعب، وسط ترقب لموقف باير ليفركوزن النهائي.  

Amr Fawzy أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
ميدينا
باير ليفركوزن يحسم صفقة فاكوندو ميدينا

نجح نادي باير ليفركوزن في إنهاء مفاوضاته مع أولمبيك مارسيليا بشأن التعاقد مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال اللاعب مقابل 23 مليون يورو، إضافة إلى مليوني يورو كحوافز ومتغيرات مرتبطة بالأداء، لترتفع القيمة الإجمالية للصفقة إلى 25 مليون يورو. ويعد ميدينا أحد أبرز المدافعين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية سواء مع لانس أو مع أولمبيك مارسيليا، وهو ما دفع إدارة باير ليفركوزن إلى التحرك سريعًا من أجل حسم التعاقد معه قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. وأشارت التقارير إلى أن اللاعب الأرجنتيني، البالغ من العمر 27 عامًا، أبدى رغبة واضحة في الانتقال إلى الدوري الألماني، واعتبر باير ليفركوزن الوجهة المثالية لمواصلة مسيرته الاحترافية، وهو ما ساهم في تسريع المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يخضع ميدينا للفحص الطبي خلال الأيام المقبلة، قبل توقيع العقود الرسمية والإعلان عن الصفقة بشكل نهائي، ليصبح أحد العناصر الجديدة في تشكيلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.     عقد طويل الأمد ومشروع جديد للمدافع الأرجنتيني في ألمانيا   بحسب التقرير، سيوقع فاكوندو ميدينا عقدًا يمتد لمدة خمسة مواسم مع باير ليفركوزن، ليستمر داخل صفوف النادي حتى صيف عام 2031، في تأكيد على ثقة الإدارة بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة الدفاعية المطلوبة. ويأتي التعاقد مع ميدينا ضمن خطة ليفركوزن لتعزيز صفوفه بلاعبين يمتلكون الخبرة والجودة، خاصة مع تطلع النادي للمنافسة بقوة على لقب الدوري الألماني والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد. وكان المدافع الأرجنتيني قد انضم إلى أولمبيك مارسيليا قادمًا من لانس، حيث خاض موسمًا واحدًا بقميص النادي الفرنسي، ونجح خلاله في تقديم أداء ثابت على المستويين الدفاعي والبدني، ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية. ويتميز ميدينا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، إلى جانب قوته في المواجهات الفردية وبراعته في بناء الهجمات من الخلف، وهي الصفات التي جعلته خيارًا مناسبًا لأسلوب لعب باير ليفركوزن. كما يرى مسؤولو النادي الألماني أن خبرة اللاعب في الدوري الفرنسي، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب الأرجنتين، ستساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الألماني، وتقديم الإضافة منذ بداية الموسم. وتترقب جماهير ليفركوزن الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة، في وقت يواصل فيه النادي تحركاته داخل سوق الانتقالات، بهدف بناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة محليًا وأوروبيًا، مع الاعتماد على عناصر تجمع بين الخبرة والطموح.

saber أغسطس ٦, ٢٠٢٦ 0
مباي
تقارير: ليفركوزن يدخل سباق إبراهيم مباي.. لكن ليفربول يبقى الوجهة المفضلة

  دخل نادي باير ليفركوزن الألماني بقوة في سباق التعاقد مع الجناح الفرنسي الشاب إبراهيم مباي، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى باريس سان جيرمان من أجل ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين ليفركوزن وباريس سان جيرمان تسير بشكل إيجابي، حيث بات الناديان قريبين من التوصل إلى اتفاق بشأن قيمة الصفقة، في ظل رغبة النادي الألماني في حسمها سريعًا.   ورغم التقدم في المفاوضات بين الناديين، فإن مستقبل الصفقة لا يزال مرتبطًا بقرار اللاعب، الذي حسم موقفه من وجهته المقبلة قبل أيام.   وأضافت التقارير أن إبراهيم مباي يعتبر مشروع ليفربول خياره الأول والأولوية بالنسبة له، إذ يفضل الانتقال إلى النادي الإنجليزي إذا تحرك بشكل رسمي لإتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة.   ويواصل ليفربول متابعة اللاعب عن قرب، ضمن خطته لتدعيم الخط الأمامي بعناصر شابة تمتلك إمكانات كبيرة، في الوقت الذي يدرس فيه أكثر من خيار هجومي خلال سوق الانتقالات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل مباي، سواء باستمرار مفاوضات ليفركوزن مع باريس سان جيرمان، أو بدخول ليفربول رسميًا على خط الصفقة، وهو السيناريو الذي ينتظره اللاعب حتى الآن.  

Amr Fawzy أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
موسى ديابي
تقارير: باير ليفركوزن يقترب من استعادة موسى ديابي من الاتحاد

  يحلم باير ليفركوزن بإعادة نجمه الفرنسي موسى ديابي إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تعيد أحد أبرز اللاعبين الذين تألقوا بقميص النادي الألماني في السنوات الأخيرة.   وبحسب تقارير صحفية، فإن المفاوضات بين باير ليفركوزن واللاعب ونادي الاتحاد السعودي وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة مشتركة في التوصل إلى اتفاق، إلا أن الصفقة لم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن.   وأضافت التقارير أن المدرب كارليس مارتينيز وضع ديابي على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، حيث يعتبره اللاعب الأنسب لشغل مركز الجناح في طريقة اللعب 4-3-3 التي يخطط للاعتماد عليها خلال الموسم الجديد.   ويثق الجهاز الفني في قدرة الدولي الفرنسي على تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أنه يعرف أجواء النادي والدوري الألماني جيدًا، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص ليفركوزن، وساهم في العديد من الأهداف بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة اللعب وإنهاء الهجمات.   وأشارت التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تقل عن 30 مليون يورو، وهو رقم تراه إدارة ليفركوزن مناسبًا لاستعادة لاعب يمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، ويستطيع التأقلم سريعًا دون الحاجة إلى فترة طويلة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين جميع الأطراف، في ظل رغبة ليفركوزن في حسم الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات، بينما يترقب الاتحاد العرض النهائي لاتخاذ قراره بشأن مستقبل اللاعب.  

Amr Fawzy أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
غوتيريز
باير ليفركوزن يحسم صفقة ميغيل غوتيريز

اقترب نادي باير ليفركوزن الألماني من حسم صفقة التعاقد مع الظهير الأيسر الإسباني ميغيل غوتيريز، بعدما توصل إلى اتفاق كامل مع نابولي الإيطالي بشأن انتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. وأكد الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو اكتمال الاتفاق بين جميع الأطراف، معلنًا إتمام الصفقة، بعدما وافق نابولي على العرض الذي تقدم به باير ليفركوزن، والذي بلغت قيمته 30 مليون يورو، لتنتهي بذلك المفاوضات التي استمرت خلال الأيام الماضية. وبحسب التقارير، سيوقع ميغيل غوتيريز عقدًا طويل الأمد مع النادي الألماني، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية المعتادة، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال سوق الانتقالات. ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية باير ليفركوزن لتعويض الرحيل المؤثر للإسباني أليخاندرو غريمالدو، الذي غادر الفريق هذا الصيف، حيث ترى الإدارة أن غوتيريز يمتلك الإمكانات الفنية والخبرة اللازمة لشغل مركز الظهير الأيسر والمساهمة في استمرار قوة الفريق. كما يعكس نجاح النادي في حسم الصفقة سرعة تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، من أجل توفير البدائل المناسبة قبل انطلاق الموسم، وضمان استمرار المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية.     غوتيريز يبدأ تحديًا جديدًا مع ليفركوزن بعد تجربة نابولي   يستعد ميغيل غوتيريز لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أمضى موسمًا واحدًا مع نابولي، نجح خلاله في تقديم مستويات جيدة لفتت أنظار العديد من الأندية الأوروبية، قبل أن يحسم باير ليفركوزن السباق للحصول على توقيعه. وخلال الفترة الماضية، تابع مسؤولو النادي الألماني اللاعب عن كثب، بعدما اقتنعوا بقدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بالكفاءة المطلوبة، وهو ما جعله الخيار الأول لتعويض غريمالدو في التشكيلة الأساسية. ورغم اهتمام أكثر من نادٍ بخدماته، فإن المشروع الرياضي الذي عرضه باير ليفركوزن، إلى جانب سرعة المفاوضات مع نابولي، لعبا دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن يعلن النادي الألماني الصفقة بشكل رسمي خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، بعد استكمال جميع الإجراءات النهائية، ليبدأ اللاعب الإسباني مرحلة الإعداد مع الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وتأمل جماهير باير ليفركوزن أن ينجح ميغيل غوتيريز في تعويض رحيل غريمالدو، وأن يقدم الإضافة المنتظرة على الجبهة اليسرى، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لمواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
ايشهورن
ليفركوزن يعلن غياب كينيت إيشهورن بسبب أزمة صحية

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني غياب لاعبه الشاب كينيت إيشهورن عن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن معاناته من اضطراب في عملية الأيض، وهو ما يستوجب خضوعه لبرنامج علاجي متخصص قبل العودة إلى الملاعب.   وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن الحالة الصحية للاعب البالغ من العمر 17 عامًا جاءت نتيجة تعرضه لإجهاد بدني كبير، إلى جانب فقدان ملحوظ في الوزن، وذلك عقب إصابته بمرض في الجهاز الهضمي خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أثر على حالته البدنية واستدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا.   وأكد ليفركوزن أن الجهاز الطبي تابع حالة اللاعب منذ ظهور الأعراض، قبل أن يتم التوصل إلى التشخيص النهائي، ليبدأ النادي على الفور اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حصوله على الرعاية الطبية المناسبة، بعيدًا عن أي ضغوط تتعلق بالمشاركة أو العودة السريعة إلى التدريبات.   ويُعد إيشهورن من أبرز المواهب الصاعدة التي يعول عليها النادي الألماني في المستقبل، بعدما انضم مؤخرًا إلى صفوف الفريق ضمن مشروع يهدف إلى الاستثمار في اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة للتطور داخل واحدة من أقوى البيئات الكروية في ألمانيا.   ورغم أن اللاعب لم يبدأ بعد مسيرته الرسمية مع الفريق الأول، فإن إدارة ليفركوزن أكدت أن صحة اللاعب تأتي في مقدمة أولوياتها، وأن النادي لن يتعجل عودته إلى الملاعب قبل اكتمال تعافيه بشكل كامل.   كما شدد مسؤولو النادي على أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتطلب الصبر والالتزام بالخطة العلاجية، لضمان عودة اللاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة، بما يحافظ على مستقبله الكروي على المدى الطويل.     سيمون رولفيس: صحة اللاعب أهم من أي شيء والعودة ستكون في الوقت المناسب     حرص المدير الرياضي لنادي باير ليفركوزن، سيمون رولفيس، على توجيه رسالة دعم إلى اللاعب الشاب، مؤكدًا أن النادي يقف بجانبه في هذه المرحلة، وأن الأولوية القصوى تتمثل في تعافيه الكامل قبل التفكير في العودة إلى المنافسات.   وقال رولفيس إن كينيت إيشهورن يمتلك مستقبلًا واعدًا، معربًا عن ثقته في قدرته على العودة أقوى بعد تجاوز هذه الأزمة الصحية، مشيرًا إلى أن النادي سيوفر له كل أشكال الدعم الطبي والنفسي خلال فترة العلاج.   وأضاف أن إدارة ليفركوزن بدأت بالفعل تنفيذ الخطة العلاجية المناسبة، والتي ستُجرى داخل منشأة طبية متخصصة، بما يضمن متابعة دقيقة لحالة اللاعب حتى اكتمال شفائه، مؤكدًا أن النادي لن يضع أي ضغوط على اللاعب فيما يتعلق بموعد العودة.   وفي الوقت ذاته، لم يكشف ليفركوزن عن المدة الزمنية التي سيغيبها إيشهورن عن الملاعب، مفضلًا انتظار تطورات حالته الصحية واستجابته للعلاج قبل تحديد موعد مبدئي لاستئناف التدريبات.   وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة النادي التي تضع سلامة اللاعبين فوق أي اعتبارات رياضية، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الشباب الذين لا يزالون في بداية مسيرتهم الاحترافية، وهو ما يعكس حرص الإدارة على حماية مواهبها المستقبلية.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمتابعة طبية مستمرة خلال الأسابيع المقبلة، على أمل أن يستجيب للعلاج بالشكل المطلوب، ليبدأ بعد ذلك برنامجًا تأهيليًا تدريجيًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية.   وتأمل جماهير باير ليفركوزن أن يتجاوز إيشهورن هذه المرحلة سريعًا، وأن يعود إلى الملاعب بكامل جاهزيته، خاصة أن النادي يرى فيه أحد أبرز المواهب التي يمكن أن تمثل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
روجر شميدت
رسميًا.. روجر شميدت يخلف يورغن كلوب في ريد بول

أعلنت مجموعة ريد بول رسميًا تعيين المدرب الألماني روجر شميدت في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم، خلفًا لمواطنه يورغن كلوب، وذلك في إطار إعادة هيكلة الإدارة الرياضية للمجموعة التي تمتلك شبكة واسعة من الأندية في مختلف أنحاء العالم. ومن المقرر أن يبدأ شميدت مهامه الجديدة اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، بعد توقيع عقد طويل الأمد يمنحه مسؤولية الإشراف على مستقبل المشروع الرياضي للمجموعة.   ويمثل هذا القرار خطوة مهمة في استراتيجية ريد بول الهادفة إلى تعزيز استقرار منظومتها الكروية، والاستفادة من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها شميدت، سواء على المستوى التدريبي أو في تطوير اللاعبين الشباب، وهي الفلسفة التي تعتمد عليها المجموعة منذ سنوات في بناء أنديتها وتحقيق النجاح داخل البطولات المحلية والقارية.   وسيعمل شميدت بالشراكة مع فلوريان شولتس، رئيس القطاع التجاري لكرة القدم، من أجل وضع الخطط المستقبلية الخاصة بالجانب الرياضي والتجاري، مع التركيز على تطوير المواهب الصاعدة، وتعزيز التعاون بين أندية المجموعة، بما يضمن استمرار نجاح المشروع الذي أصبح نموذجًا بارزًا في عالم كرة القدم.   وأعرب المدرب الألماني عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن العودة إلى عائلة ريد بول تمثل تحديًا جديدًا ومميزًا في مسيرته. وأوضح أن المجموعة تمتلك شبكة أندية دولية تقوم على رؤية واضحة تجمع بين الاستثمار في اللاعبين الشباب والمنافسة على أعلى المستويات، معتبرًا أن هذه الفلسفة كانت من أبرز الأسباب التي شجعته على قبول المنصب.   ويأمل مسؤولو ريد بول أن ينجح شميدت في مواصلة النهج الذي ساهم في ترسيخ مكانة المجموعة بين أبرز المؤسسات الرياضية، مع العمل على تطوير منظومة اكتشاف المواهب ورفع مستوى الأداء الفني والإداري داخل جميع الأندية التابعة لها.       خبرات تدريبية كبيرة تمهد لنجاح المهمة الجديدة     ويمتلك روجر شميدت سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له العمل داخل منظومة ريد بول عندما تولى قيادة ريد بول سالزبورغ، وحقق معه نجاحات لافتة، قبل أن ينتقل إلى تجارب أخرى في عدد من أكبر الأندية الأوروبية، أبرزها باير ليفركوزن الألماني، وآيندهوفن الهولندي، وبنفيكا البرتغالي، حيث عرف بأسلوبه الهجومي وقدرته على تطوير اللاعبين الشبان.   وخلال مسيرته التدريبية، اكتسب شميدت خبرات متنوعة في بطولات أوروبية مختلفة، وهو ما يجعله مؤهلًا للإشراف على مشروع يضم أندية في عدة دول، لكل منها تحدياته الخاصة ومتطلباته الفنية والإدارية، وهو ما يمثل أحد أبرز أهداف الإدارة الجديدة للمجموعة.   ويأتي تعيين شميدت في وقت تسعى فيه ريد بول إلى مواصلة نجاحاتها الرياضية، مع الحفاظ على هويتها القائمة على اكتشاف المواهب وصقلها، ثم منحها الفرصة للتألق في أعلى مستويات المنافسة، وهو النهج الذي ساعد العديد من اللاعبين على الانتقال إلى كبرى الأندية الأوروبية خلال السنوات الماضية.   كما ينتظر أن يلعب شميدت دورًا مهمًا في تعزيز التعاون بين مختلف أندية المجموعة، ووضع رؤية موحدة لآليات العمل الفني، بما يضمن استمرار تدفق المواهب وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الإمكانات المتوفرة داخل المنظومة.   ومع اقتراب موعد توليه المنصب رسميًا في أكتوبر المقبل، تتجه الأنظار إلى المرحلة الجديدة التي تستعد ريد بول لخوضها بقيادة روجر شميدت، وسط تطلعات كبيرة بأن يسهم بخبراته الواسعة في مواصلة النجاحات الرياضية والتجارية، وترسيخ مكانة المجموعة كواحدة من أكثر المؤسسات تأثيرًا في تطوير كرة القدم الحديثة.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
نايف اكرد
ستاد رين يتحرك لاستعادة نايف أكرد

عاد اسم الدولي المغربي نايف أكرد إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي ستاد رين الفرنسي في مفاوضات لاستعادة خدمات مدافعه السابق، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي بعنصر يملك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية. ورغم رغبة النادي الفرنسي في إعادة اللاعب، فإن المفاوضات لا تزال تواجه تحديات مالية وإدارية تجعل حسم الصفقة أمرًا معقدًا حتى الآن.   وتشير التقارير إلى أن أبرز العقبات تتمثل في الشرط الجزائي المدرج في عقد أكرد، والذي تبلغ قيمته 15 مليون يورو، حيث ينص الاتفاق على ضرورة سداد المبلغ كاملًا دفعة واحدة من أجل تفعيل بند الرحيل. كما أن هذا الشرط ينتهي العمل به في 31 يوليو، وهو ما يضع إدارة ستاد رين أمام سباق مع الزمن لإنهاء المفاوضات قبل انتهاء المهلة المحددة.   ويبحث مسؤولو النادي الفرنسي عن حلول مالية تتيح لهم إتمام الصفقة دون التأثير على خططهم الأخرى في سوق الانتقالات، خاصة أن المبلغ المطلوب يمثل استثمارًا كبيرًا يتطلب دراسة دقيقة. وفي الوقت نفسه، يتمسك رين بعودة اللاعب لما يمتلكه من خبرات سابقة داخل النادي، إضافة إلى معرفته بأجواء الدوري الفرنسي، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا والمساهمة في تدعيم الدفاع منذ بداية الموسم.   ويعد نايف أكرد من أبرز المدافعين المغاربة الذين تألقوا في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية في مختلف المحطات التي خاضها، الأمر الذي جعله هدفًا لعدة أندية تبحث عن تعزيز صفوفها بمدافع يتمتع بالخبرة والصلابة الدفاعية.       تطورات صفقات أخرى تزيد من تعقيد الملف     لا ترتبط صفقة نايف أكرد بالجوانب المالية فقط، بل تتأثر أيضًا بحركة الانتقالات الجارية في عدد من الأندية الأوروبية، حيث تشير التقارير إلى أن مستقبل المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا يلعب دورًا غير مباشر في مسار المفاوضات، بعدما اقترب من الانتقال إلى باير ليفركوزن الألماني لتعزيز دفاع الفريق خلال الموسم الجديد.   وقد تؤثر هذه الصفقة على حسابات عدة أندية في سوق الانتقالات، وهو ما يجعل ملف أكرد أكثر تعقيدًا، في ظل ترابط الصفقات وسعي كل نادٍ إلى تأمين البدائل المناسبة قبل اتخاذ قراراته النهائية. ولذلك، تتابع إدارة ستاد رين جميع التطورات عن كثب، على أمل استغلال أي فرصة قد تسهم في تسهيل عودة اللاعب إلى صفوف الفريق.   وفي المقابل، يواصل نايف أكرد جذب اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي، بفضل خبراته الدولية ومستواه الثابت، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه إذا لم ينجح رين في حسم الصفقة سريعًا. كما أن اقتراب انتهاء مدة الشرط الجزائي يمنح الأيام المقبلة أهمية كبيرة، إذ قد تشهد تطورات حاسمة بشأن مستقبل المدافع المغربي.   وبين رغبة ستاد رين في استعادة أحد أبرز لاعبيه السابقين، والعقبات المالية المرتبطة بالشرط الجزائي، إضافة إلى تأثير حركة الانتقالات في الأندية الأوروبية، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على جميع الاحتمالات. وستكون الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المدافع المغربي سيعود إلى الدوري الفرنسي مجددًا، أم سيواصل مشواره مع فريقه الحالي أو ينتقل إلى وجهة جديدة خلال الميركاتو الصيفي.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
إبراهيم مازه
ميلان يستهدف التعاقد مع إبراهيم مازة من باير ليفركوزن

يواصل نادي ميلان تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن تدعيمات جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الجودة والمرونة الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث عاد اسم الدولي الجزائري إبراهيم مازة إلى واجهة اهتمامات إدارة "الروسونيري"، التي ترى في اللاعب أحد أبرز المواهب القادرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.   ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن ميلان كثف متابعته لمازة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن كان يراقب تطور مستواه منذ فترة طويلة، عندما كان يدافع عن ألوان هيرتا برلين. واستمرت متابعة اللاعب حتى انتقاله إلى باير ليفركوزن، حيث نجح في مواصلة تطوره وأثبت امتلاكه إمكانات فنية كبيرة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.   ويتميز إبراهيم مازة بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه رؤية مميزة في صناعة اللعب، ومهارة عالية في المراوغة والتمرير، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لفلسفة ميلان، الذي يسعى إلى إضافة لاعب شاب قادر على صناعة الفرص ورفع الجودة الهجومية للفريق في المنافسات المحلية والقارية.   كما أشارت التقارير إلى أن إدارة النادي الإيطالي بدأت اتخاذ خطوات أولية لاستكشاف إمكانية التعاقد مع اللاعب، من خلال التواصل مع ممثليه للتعرف على موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي، ومدى استعداده لخوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة ميلان لتحديد أهدافه الرئيسية قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع الأندية المالكة لعقود اللاعبين.       ليفركوزن يتمسك ببقاء مازة ويشترط 40 مليون يورو للتخلي عنه     ورغم الاهتمام الكبير الذي يبديه ميلان بضم إبراهيم مازة، فإن المفاوضات المحتملة لن تكون سهلة، في ظل تمسك باير ليفركوزن بخدمات اللاعب، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعول عليها النادي الألماني في مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. وترى إدارة ليفركوزن أن اللاعب يمتلك مستقبلًا واعدًا، ولذلك لا توجد نية للتفريط فيه بسهولة خلال فترة الانتقالات الحالية.   وأكدت التقارير أن النادي الألماني لن ينظر في أي عرض لا يتناسب مع القيمة الفنية للاعب، حيث حدد مبلغًا قد يصل إلى 40 مليون يورو للموافقة على بيعه، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة في إمكاناته، كما يعكس رغبة النادي في الاحتفاظ به إلا إذا وصل عرض يصعب رفضه من الناحية المالية.   وبالنسبة لميلان، فإن قيمة الصفقة تمثل تحديًا حقيقيًا، خاصة في ظل سياسة النادي المتعلقة بضبط الإنفاق وتحقيق التوازن المالي. لذلك قد تلجأ الإدارة إلى دراسة خيارات مختلفة، سواء من خلال التفاوض على تخفيض قيمة الصفقة، أو إدخال بنود إضافية وحوافز مالية لتسهيل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   ويحظى إبراهيم مازة باهتمام متزايد داخل الكرة الأوروبية، بفضل الأداء الذي قدمه خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يجعل المنافسة على ضمه مفتوحة أمام أكثر من نادٍ في حال قرر باير ليفركوزن الاستماع للعروض الرسمية. وبين رغبة ميلان في تعزيز صفوفه بلاعب يملك جودة فنية كبيرة، وتمسك النادي الألماني باستمرار أحد أبرز مواهبه، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب الجزائري، وما إذا كان سيواصل مشواره في الدوري الألماني أو يبدأ تحديًا جديدًا في الملاعب الإيطالية بقميص الروسونيري.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ميدينا
تقارير: باير ليفركوزن يتفاوض مع مارسيليا لضم فاكوندو ميدينا

  بحسب تقارير صحفية، دخل باير ليفركوزن في مفاوضات مع أولمبيك مارسيليا من أجل التعاقد مع المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعي النادي الألماني لتدعيم خط دفاعه استعدادًا للموسم الجديد.   وأفادت التقارير أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين الناديين، حيث يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق بشأن الصيغة النهائية للصفقة، سواء كانت انتقالًا دائمًا أو وفق آلية أخرى ترضي جميع الأطراف.   وأضافت التقارير أن أولمبيك مارسيليا لا يرغب في التخلي عن اللاعب إلا بشروط مالية مناسبة، إذ يسعى لاستعادة قيمة استثماره في المدافع الأرجنتيني البالغ من العمر 27 عامًا، بعدما بلغت تكلفة ضمه نحو 20 مليون يورو، بين قيمة الإعارة وتفعيل بند الشراء قبل أسابيع قليلة.   ويعد ميدينا من العناصر التي يعول عليها مارسيليا في الخط الخلفي، إلا أن اهتمام باير ليفركوزن قد يفتح الباب أمام انتقاله إذا نجح النادي الألماني في تلبية المطالب المالية للنادي الفرنسي خلال المفاوضات الجارية.   ولم تتوصل المفاوضات حتى الآن إلى اتفاق نهائي، فيما يواصل مسؤولو الناديين العمل على تقريب وجهات النظر، وسط ترقب لحسم مستقبل المدافع الأرجنتيني خلال الأيام المقبلة.  

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
ابراهيم مباى
6 أندية أوروبية تتنافس على موهبة باريس سان جيرمان إبراهيم مباي

6 أندية أوروبية تتنافس على موهبة باريس سان جيرمان إبراهيم مباي   تألق اللاعب الشاب يجذب أنظار كبار أوروبا في الميركاتو الصيفي   فرض الفرنسي الشاب إبراهيم مباي نفسه كواحد من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما نجح في لفت الأنظار بالمستويات المميزة التي قدمها بقميص باريس سان جيرمان، ليصبح هدفًا لعدد من كبار الأندية التي تسعى لتدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وكشفت تقارير صحفية أن المنافسة على ضم اللاعب اشتعلت بصورة كبيرة، بعدما دخلت ستة أندية أوروبية بارزة في سباق متابعة وضعه مع النادي الفرنسي، تمهيدًا للتقدم بعروض رسمية في حال أبدت إدارة باريس سان جيرمان استعدادها للتفاوض.   ويضم قائمة المهتمين بالتعاقد مع مباي كلًا من ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير من الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن من الدوري الألماني، في مؤشر واضح على القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب رغم صغر سنه.   ويحظى إبراهيم مباي بتقدير كبير داخل باريس سان جيرمان، بعدما أثبت قدرته على التطور السريع، وقدم أداءً مميزًا كلما حصل على فرصة المشاركة، وهو ما جعله أحد أبرز المواهب التي يراهن عليها النادي في مشروعه المستقبلي.   وترى إدارة النادي الفرنسي أن اللاعب يمتلك الإمكانات التي تؤهله ليكون أحد الأعمدة الأساسية للفريق خلال السنوات المقبلة، لذلك لا ترغب في التفريط به بسهولة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري.   كما أن اهتمام أندية بحجم ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي يعكس المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال فترة قصيرة، ويؤكد أن تطوره لم يعد يمر مرور الكرام داخل دوائر الكشافين والمديرين الرياضيين في أوروبا.     باريس سان جيرمان يتمسك بموهبته ويضع سعرًا مرتفعًا لرحيله     في المقابل، أرسلت إدارة باريس سان جيرمان رسالة واضحة إلى الأندية الراغبة في ضم إبراهيم مباي، بعدما حددت قيمة بيعه بأكثر من 50 مليون يورو، وهو رقم يعكس تمسك النادي بخدمات اللاعب، ورغبته في الاحتفاظ به ما لم يصل عرض استثنائي يلبي مطالبه المالية.   ويأتي هذا الموقف في إطار سياسة النادي الرامية إلى الحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة، وعدم التفريط فيها مبكرًا، خصوصًا أن باريس سان جيرمان يسعى لبناء فريق يجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق في المستقبل.   ورغم تمسك النادي الفرنسي، فإن سوق الانتقالات يبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة إذا قررت إحدى الأندية المهتمة تقديم عرض مالي كبير يصعب رفضه، وهو ما قد يشعل المنافسة بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة.   وتواصل الأندية الإنجليزية والألمانية مراقبة اللاعب عن قرب، في انتظار التطورات التي قد تطرأ على موقفه، بينما يركز مباي في الوقت الحالي على مواصلة العمل وتقديم أفضل مستوياته مع باريس سان جيرمان، بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بمستقبله.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من الأندية المهتمة، سواء عبر فتح قنوات اتصال مع إدارة باريس سان جيرمان أو مع ممثلي اللاعب، من أجل استكشاف إمكانية إتمام الصفقة قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.   وفي جميع الأحوال، يبدو أن إبراهيم مباي سيكون أحد أبرز الأسماء التي ستخطف الأضواء في الميركاتو الحالي، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى هدف رئيسي لعدد من أكبر الأندية الأوروبية، في وقت يتمسك فيه باريس سان جيرمان باستمراره ضمن مشروعه الرياضي للمواسم المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
تشاكا
سندرلاند يرفض عرض تشيلسي ويتمسك بجرانيت تشاكا

تشهد فترة الانتقالات الصيفية الحالية العديد من التحركات القوية بين الأندية الأوروبية الكبرى، مع استمرار سباق تدعيم الصفوف استعدادًا للموسم الجديد. وبين الصفقات والأسماء التي تفرض نفسها على المشهد، برز اسم لاعب الوسط السويسري جرانيت تشاكا كأحد الملفات التي بدأت تثير اهتمام المتابعين خلال الأيام الأخيرة، بعد دخوله دائرة اهتمام تشيلسي.   وبدأ النادي اللندني خطواته من أجل محاولة الحصول على خدمات اللاعب، في إطار البحث عن عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على إضافة الجودة داخل خط الوسط، لكن التحرك الأول اصطدم بموقف واضح من جانب سندرلاند الذي أغلق الباب أمام فكرة التخلي عن اللاعب.   ووفقًا للتقارير المتداولة، تقدم تشيلسي بعرض رسمي بلغت قيمته نحو 8 ملايين جنيه إسترليني من أجل التعاقد مع تشاكا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ورأت إدارة النادي اللندني أن قيمة العرض تبدو مناسبة بالنظر إلى عمر اللاعب الذي بلغ الثالثة والثلاثين، إضافة إلى رغبة النادي في إتمام الصفقة ضمن معايير مالية تتناسب مع خططه الحالية.   لكن الرد جاء سريعًا وحاسمًا من جانب سندرلاند، حيث أكدت إدارة النادي بشكل واضح أن اللاعب ليس مطروحًا للبيع، وأنها لا تنوي الدخول في أي مفاوضات تتعلق برحيله خلال الفترة الحالية.   ويعكس هذا الموقف حجم الثقة التي يضعها النادي في اللاعب، خاصة أن تشاكا يعد من العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات الأوروبية.   وعلى مدار مسيرته، نجح اللاعب السويسري في بناء اسم قوي داخل كرة القدم الأوروبية، بفضل قدرته على أداء أدوار متعددة داخل خط الوسط، سواء في الجانب الدفاعي أو في عملية بناء الهجمات.   كما يتميز تشاكا بامتلاكه شخصية قيادية واضحة داخل أرض الملعب، وهي من الصفات التي جعلته يحظى بثقة المدربين الذين عمل معهم خلال مختلف محطاته السابقة.   وخلال السنوات الأخيرة، استطاع اللاعب تقديم مستويات قوية جعلته يحافظ على مكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط في الكرة الأوروبية.   وفي المقابل، لم يكن اهتمام تشيلسي باللاعب مفاجئًا بالنسبة لكثير من المتابعين، خاصة أن الفريق يعمل على إعادة بناء تشكيلته وإضافة المزيد من التوازن والخبرة إلى بعض المراكز.   ويبحث النادي اللندني عن عناصر قادرة على تقديم الإضافة الفورية، مع الحفاظ على مشروع طويل المدى يسمح للفريق بالمنافسة على مختلف البطولات.   كما أشارت تقارير مختلفة إلى وجود عامل آخر قد يزيد من اهتمام النادي باللاعب، ويتمثل في رغبة المدرب تشابي ألونسو في العمل مجددًا مع تشاكا.   وسبق للثنائي أن عملا معًا خلال فترتهما في باير ليفركوزن، حيث نجحا في تحقيق نتائج مميزة وصناعة حالة من الانسجام الفني داخل الفريق.   ويبدو أن تلك العلاقة السابقة لعبت دورًا في ظهور اسم اللاعب ضمن الحسابات الحالية.   ومن ناحية أخرى، أشارت المعلومات المتداولة إلى أن اللاعب نفسه لا يمانع فكرة خوض تجربة جديدة خلال مسيرته، خاصة إذا كانت ستمنحه فرصة للعمل مرة أخرى مع مدرب يعرف إمكانياته بشكل جيد.   لكن رغم ذلك، فإن رغبة اللاعب وحدها قد لا تكون كافية لحسم الأمور، في ظل تمسك سندرلاند الواضح باستمراره.   وفي عالم الانتقالات، كثيرًا ما تتغير المواقف خلال فترات قصيرة، سواء بسبب تحسن العروض المالية أو تغير خطط الأندية المختلفة.   ولهذا تبقى جميع الاحتمالات قائمة خلال الأسابيع المقبلة، رغم أن موقف سندرلاند الحالي يبدو صارمًا.   وقد يحاول تشيلسي العودة بعرض جديد إذا رأى أن اللاعب يمثل أولوية حقيقية ضمن خططه للموسم المقبل.   كما قد تشهد الأيام المقبلة دخول أطراف أخرى على خط المفاوضات، خاصة إذا استمرت حالة الاهتمام المتزايدة بخدمات اللاعب.   وفي النهاية، يظل ملف جرانيت تشاكا واحدًا من الملفات التي قد تستحوذ على جزء كبير من الاهتمام خلال سوق الانتقالات الصيفية.   وبين رغبة تشيلسي في تدعيم صفوفه، وتمسك سندرلاند بأحد أبرز لاعبيه، ورغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب وما إذا كان سيواصل مشواره الحالي أو يبدأ محطة مختلفة في مسيرته الكروية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0