يواصل نادي توتنهام هوتسبير تحركاته من أجل التعاقد مع البرازيلي سافينيو، جناح مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما شهدت المفاوضات بين الناديين تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، لتصبح الصفقة واحدة من أبرز الملفات التي يعمل عليها النادي اللندني. ويرغب توتنهام في تدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، ويضع سافينيو ضمن أولوياته، في ظل اقتناع الإدارة والجهاز الفني بقدرات اللاعب وإمكانية تقديمه إضافة قوية للفريق. توتنهام يقترب من الاتفاق وبحسب موقع «فوتبول إنسايدر»، فإن توتنهام يتابع سافينيو منذ نحو 12 شهرًا، حيث ظل اللاعب البرازيلي ضمن قائمة الأهداف التي يراقبها النادي اللندني طوال الفترة الماضية. وشهدت المفاوضات مع مانشستر سيتي تقدمًا خلال الأسابيع الأخيرة، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ويبدو أن توتنهام أصبح أكثر جدية في تحركاته، خاصة أن سافينيو يمثل هدفًا رئيسيًا للنادي، الذي يبحث عن تدعيمات هجومية تمنحه خيارات إضافية خلال الموسم المقبل. وتشير المعطيات إلى أن النادي اللندني يدرس جميع تفاصيل الصفقة قبل تقديم العرض النهائي، في ظل رغبة واضحة في حسمها وعدم السماح للمنافسين بالتدخل في المفاوضات. سافينيو هدف رئيسي ويأتي اهتمام توتنهام بسافينيو في إطار خطة النادي لبناء خط هجومي أكثر قوة، خاصة مع رغبة المدرب روبرتو دي زيربي في إضافة المزيد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ويمتلك سافينيو العديد من المميزات التي تجعله مناسبًا لطريقة اللعب التي يمكن أن يعتمد عليها المدرب الإيطالي، إذ يتمتع بالسرعة والمهارة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. كما يستطيع اللاعب البرازيلي صناعة الفرص لزملائه، إلى جانب قدرته على الدخول إلى منطقة الجزاء والتسجيل، وهو ما يمنحه قيمة فنية كبيرة لأي فريق يرغب في الحصول على خدماته. ويرى توتنهام أن وجود لاعب بهذه المواصفات يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الموسم الجديد. 60 مليون جنيه إسترليني وبحسب التقرير، فإن مانشستر سيتي يطلب نحو 60 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيل سافينيو. وتعد القيمة المالية المرتفعة أحد أبرز الملفات التي تحتاج إلى الحسم بين الناديين، خاصة أن توتنهام سيحتاج إلى الاتفاق على صيغة مالية مناسبة لإتمام الصفقة. ورغم ارتفاع قيمة الانتقال، فإن النادي اللندني يبدو مستعدًا للاستمرار في المفاوضات، خاصة أن اللاعب يمثل هدفًا رئيسيًا بالنسبة إلى الجهاز الفني. وقد تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب توتنهام من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين. أرقام سافينيو مع مانشستر سيتي وخلال مسيرته مع مانشستر سيتي، شارك سافينيو في 84 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 7 أهداف، إلى جانب صناعة 13 تمريرة حاسمة. ورغم مساهماته الهجومية، فإن اللاعب لم يحصل على فرص منتظمة للمشاركة مع الفريق، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الانتقال إلى نادٍ آخر يستطيع من خلاله الحصول على دقائق لعب أكبر. ويعتقد التقرير أن المشاركة بصورة منتظمة يمكن أن تساعد سافينيو على الوصول إلى أفضل مستوياته، خاصة أنه لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور في ظل صغر سنه. وقد تكون هذه النقطة أحد العوامل التي تجعل الانتقال إلى توتنهام خيارًا جذابًا بالنسبة للاعب. فرصة لإثبات نفسه ويمثل الانتقال المحتمل إلى توتنهام فرصة مهمة لسافينيو من أجل الحصول على دور أكبر داخل الملعب. فاللاعب يحتاج إلى المشاركة المستمرة حتى يطور مستواه ويحافظ على جاهزيته، كما أن وجوده ضمن تشكيلة تعتمد عليه بصورة أكبر قد يمنحه الثقة اللازمة لتقديم أفضل ما لديه. وفي حال نجاح الصفقة، سيكون سافينيو أمام تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه في الوقت نفسه سيحصل على فرصة لإثبات قدراته مع فريق يضعه ضمن خططه الأساسية. كما أن اللعب تحت قيادة روبرتو دي زيربي قد يمنحه فرصة لتطوير الجانب التكتيكي والفني في أدائه، خاصة إذا حصل على الحرية اللازمة للتحرك في الثلث الهجومي. دي زيربي يبحث عن حلول هجومية ويرغب روبرتو دي زيربي في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم الجديد، خاصة مع المنافسة القوية التي تنتظر توتنهام في مختلف البطولات. ويحتاج المدرب إلى لاعبين قادرين على تغيير شكل المباريات وصناعة الخطورة في المواجهات المغلقة، وهي عوامل يرى النادي أنها تتوافر في سافينيو. كما أن قدرة اللاعب على اللعب في أكثر من مركز تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيار التشكيل، وتسمح له بتغيير طريقة اللعب وفقًا لطبيعة كل مباراة. مانشستر سيتي أمام قرار مهم وفي المقابل، سيكون مانشستر سيتي أمام قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن النادي لم يعتمد عليه بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. وفي حال وصول عرض مالي مناسب يقترب من القيمة التي حددها النادي، فقد تكون الإدارة مستعدة لمناقشة رحيله، خصوصًا إذا كان اللاعب يبحث عن فرصة أكبر للمشاركة. لكن مانشستر سيتي لن يكون مضطرًا للتخلي عن خدماته دون الحصول على المقابل المناسب، وهو ما يجعل المفاوضات مع توتنهام مستمرة حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. الصفقة تقترب من الحسم ومع تقدم المفاوضات بين توتنهام ومانشستر سيتي، تبدو صفقة سافينيو أقرب من أي وقت مضى إلى الانتقال إلى مرحلة الحسم. ويأمل النادي اللندني في إنهاء الاتفاق قبل إغلاق سوق الانتقالات، من أجل ضمان وصول اللاعب إلى الفريق في الوقت المناسب والاستفادة من خدماته خلال الموسم الجديد. وفي المقابل، يترقب سافينيو تطورات المفاوضات، في ظل رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراته. وبذلك، يقترب توتنهام من حسم صفقة سافينيو، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 60 مليون جنيه إسترليني، لتكون واحدة من أبرز تحركات النادي اللندني خلال الميركاتو الصيفي.
سلط تقرير نشره BBC Sport الضوء على اهتمام نادي توتنهام هوتسبير بالتعاقد مع الهولندي كودي جاكبو، جناح ليفربول، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، موضحًا الأسباب الفنية التي تجعل اللاعب هدفًا مثاليًا للمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، إلى جانب الأسباب التي تدفع ليفربول للتمسك بخدماته. ليفربول لا يرغب في بيع جاكبو بحسب التقرير، فإن إتمام الصفقة لن يكون مهمة سهلة بالنسبة لتوتنهام، إذ لا يخطط ليفربول للتفريط في أحد أبرز عناصره الهجومية، خاصة بعد رحيل محمد صلاح، ومع استمرار غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي بسبب إصابة في وتر أخيل. وأشار التقرير إلى أن إدارة الريدز تعمل في الوقت الحالي على ضم برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، إلا أن وصول جناح جديد لن يعوض بسهولة رحيل لاعب يمتلك خبرة جاكبو وتعدد أدواره داخل الملعب. لماذا يريده دي زيربي؟ أوضح تقرير BBC Sport أن جاكبو لا يُعد مجرد جناح أيسر، بل يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة تجعله قادرًا على اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم وهمي أو مهاجم ثانٍ، وهي الصفات التي يبحث عنها دي زيربي في مهاجميه. ويفضل المدرب الإيطالي الاعتماد على مهاجم يتحرك بين الخطوط ويربط اللعب مع لاعبي الوسط، بدلًا من الاكتفاء بالتواجد داخل منطقة الجزاء، وهو الدور الذي يرى التقرير أن جاكبو يجيده بفضل مهاراته الفنية وذكائه في التحرك. كما يمنح اللاعب المدرب حلولًا هجومية متنوعة، في ظل امتلاكه القدرة على شغل أكثر من مركز، على عكس دومينيك سولانكي وماتيس تيل اللذين يجيدان اللعب في العمق بصورة أكبر. الأرقام تكشف حقيقة موسم جاكبو ورغم أن جاكبو سجل 7 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وهو أقل حصيلة له منذ انضمامه إلى ليفربول، فإن تقرير BBC Sport أكد أن الأرقام المتقدمة تعكس مستوى أفضل بكثير مما توحي به الإحصائيات التقليدية. فقد جاء الدولي الهولندي ضمن أكثر الأجنحة في أوروبا وصولًا إلى مناطق الخطورة، بمتوسط 2.2 لمسة داخل منطقة جزاء المنافس كل 90 دقيقة، كما تواجد ضمن أفضل عشرة لاعبين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى من حيث التسديدات وصناعة الفرص من اللعب المفتوح. وأضاف التقرير أن جاكبو احتل مراكز متقدمة للغاية في مؤشرات التسديد والمشاركة الهجومية والتهديد داخل منطقة الجزاء مقارنة بالأجنحة في أوروبا، وهو ما يؤكد استمراره في صناعة الخطورة رغم تراجع نتائج ليفربول الجماعية. أكثر لاعب وقع في التسلل ومن الأرقام اللافتة التي استعرضها التقرير، أن جاكبو وقع في مصيدة التسلل 30 مرة خلال الموسم الماضي، وهو أعلى رقم في الدوري الإنجليزي. واعتبرت BBC Sport أن هذا الرقم لا يعكس سوء تمركز اللاعب، بل يؤكد اعتماده المستمر على التحرك خلف خطوط الدفاع واستغلال المساحات، وهي واحدة من أبرز نقاط قوته الهجومية. مقارنة مع مهاجمي توتنهام عند مقارنة جاكبو بالمهاجمين الحاليين في توتنهام، أظهر التقرير تفوق لاعب ليفربول في أغلب المؤشرات الهجومية. فقد بلغ معدل أهدافه المتوقعة 8.59، وسدد 87 كرة، وقدم 5 تمريرات حاسمة، وصنع 10 فرص محققة للتسجيل، وهي أرقام تفوقت على ما حققه ريتشارليسون ودومينيك سولانكي وماتيس تيل خلال الموسم الماضي. كما لمس الكرة 187 مرة داخل منطقة جزاء المنافس، مقابل 125 لريتشارليسون و68 لتيل و55 فقط لسولانكي، إضافة إلى تفوقه في صناعة الفرص والتمريرات المؤثرة. قيمة دفاعية أيضًا وأكد التقرير أن مساهمة جاكبو لا تقتصر على الجانب الهجومي، إذ استعاد الكرة 87 مرة خلال الموسم، بينها 45 مرة في وسط الملعب، كما نجح في تنفيذ 13 اعتراضًا، متفوقًا على معظم مهاجمي توتنهام الحاليين. كذلك يتميز اللاعب بطوله البالغ 193 سم، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في الكرات الهوائية، ليصبح خيارًا إضافيًا أمام دي زيربي عند مواجهة الفرق التي تعتمد على الدفاع المتكتل. لماذا يتمسك ليفربول ببقائه؟ ويرى تقرير BBC Sport أن كل هذه الأرقام تفسر سبب رفض ليفربول فكرة بيع جاكبو، خاصة أنه يعد أحد أكثر مهاجمي الفريق استقرارًا خلال السنوات الأخيرة. فمنذ انتقاله من آيندهوفن في يناير 2023، سجل اللاعب 7 ثم 8 ثم 10 ثم 7 أهداف في الدوري الإنجليزي، مع استمرار مساهماته في صناعة الأهداف، رغم تغيير المدربين وتعدد الأدوار التي لعب بها. كما أشار التقرير إلى أنه منذ نوفمبر 2024، لم يسجل في الدوري الإنجليزي بقميص ليفربول أهدافًا أكثر من جاكبو سوى محمد صلاح، بينما لم يتفوق عليه في التمريرات الحاسمة سوى صلاح ودومينيك سوبوسلاي. الخلاصة واختتمت BBC Sport تقريرها بالتأكيد على أن توتنهام يرى في كودي جاكبو لاعبًا يجمع بين الجودة الفنية، والمرونة التكتيكية، والاستمرارية في الأداء، وهي عوامل تجعله مناسبًا للغاية لأسلوب روبرتو دي زيربي. لكن في المقابل، يبقى تمسك ليفربول بأحد أبرز مهاجميه العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة، ليظل مستقبل اللاعب أحد الملفات الساخنة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
اتخذ الجناح البرازيلي سافينيو خطوة حاسمة بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي، بعدما أبلغ إدارة النادي برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبته بالحصول على فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، بعد موسم لم يحظ فيه بالدقائق الكافية لإثبات إمكانياته داخل كتيبة الفريق الإنجليزي. وجاء قرار اللاعب بعد تقييم شامل لوضعه داخل الفريق، حيث شعر بأن فرص مشاركته الأساسية خلال الموسم المقبل ستكون محدودة، وهو ما دفعه إلى البحث عن تجربة جديدة تضمن له دورًا أكبر داخل الملعب، خاصة مع المنافسة القوية التي يشهدها خط هجوم مانشستر سيتي ووجود عدد كبير من النجوم في مختلف المراكز الهجومية. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة مانشستر سيتي تلقت رغبة اللاعب باحترافية، وبدأت بالفعل دراسة الخيارات المتاحة، مع عدم ممانعتها فكرة رحيله إذا تم التوصل إلى العرض المناسب الذي يتوافق مع القيمة الفنية والمالية للاعب. في الوقت ذاته، برز نادي توتنهام هوتسبير كأكثر الأندية اهتمامًا بالحصول على خدمات الجناح البرازيلي، بعدما وضعه ضمن أولويات التدعيم خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار خطة النادي لإضافة عناصر تمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الخط الأمامي. وأشارت التقارير إلى أن مسؤولي توتنهام دخلوا في محادثات متقدمة مع ممثلي اللاعب، وسط أجواء إيجابية تعكس رغبة مشتركة في إتمام الصفقة، خاصة أن سافينيو يرى في الانتقال إلى النادي اللندني فرصة مثالية لاستعادة حضوره القوي داخل الملاعب الإنجليزية. ويؤمن الجهاز الفني لتوتنهام بأن اللاعب يمتلك المواصفات التي يحتاجها الفريق، سواء من حيث السرعة أو المراوغة أو القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا ضمن المشروع الفني للموسم الجديد. مانشستر سيتي ينتظر البديل قبل منح الضوء الأخضر ورغم انفتاح مانشستر سيتي على فكرة بيع سافينيو، فإن إدارة النادي لا تنوي إتمام الصفقة قبل التعاقد مع بديل مناسب، يضمن الحفاظ على قوة الفريق الهجومية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعمل مسؤولو النادي الإنجليزي خلال الفترة الحالية على دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، تحسبًا لمغادرة اللاعب، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على عمق التشكيلة في ظل المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. في المقابل، يواصل توتنهام ضغطه من أجل تسريع المفاوضات، مستغلًا رغبة اللاعب الواضحة في خوض تحدٍ جديد، وهو ما قد يسهل الوصول إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة إذا نجح الطرفان في التفاهم حول الجوانب المالية. ويبلغ سافينيو مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، إذ يسعى إلى اللعب بصورة منتظمة من أجل مواصلة تطوره الفني، والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب البرازيلي خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة، وهو ما يجعل قرار الرحيل يمثل أولوية بالنسبة له في الوقت الحالي. ويرى كثير من المتابعين أن انتقال اللاعب إلى توتنهام قد يمنحه البيئة المناسبة لإظهار قدراته، خاصة أن الفريق يعتمد على أسلوب هجومي يمنح لاعبي الأطراف حرية كبيرة في التحرك وصناعة الفرص، وهو ما يتناسب مع إمكانيات الجناح البرازيلي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في وقت يترقب فيه جمهور الناديين القرار النهائي بشأن مستقبل سافينيو، الذي أصبح واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
أعرب الهولندي يان بول فان هيكي عن حماسه لبدء تجربته الجديدة مع توتنهام، مؤكدًا أن فلسفته في كرة القدم تتناسب مع الأسلوب الذي يرغب الفريق ومدربه في تطبيقه خلال المرحلة المقبلة. وتحدث فان هيكي عقب انتقاله إلى توتنهام عن طبيعة كرة القدم التي اعتاد عليها، مشيرًا إلى أن المدرسة الهولندية تعتمد بصورة كبيرة على بناء الهجمات من الخلف ومحاولة تقديم كرة قدم هجومية وجذابة. وقال فان هيكي: «بالطبع أنا هولندي، ونحن معتادون على بناء اللعب من الخلف وتقديم كرة قدم جميلة». وأضاف: «وأعتقد أن هذا هو الأسلوب الذي يريده توتنهام، وكذلك المدرب». وأوضح اللاعب الهولندي أن طريقة اللعب المنتظرة لا تعتمد فقط على الاستحواذ وبناء الهجمات، بل تجمع بين الجرأة الهجومية والقدرة على التحرك والتمرير بين خطوط المنافس، إلى جانب الضغط بقوة عند فقدان الكرة. وتابع: «كرة هجومية، واللعب بين الخطوط، لكن في الوقت نفسه الدفاع من الأمام، وبشكل شرس». ويرى فان هيكي أن خصائصه تتناسب مع متطلبات هذه الطريقة، خاصة قدرته على المساهمة في عملية بناء اللعب من المناطق الخلفية، إلى جانب الجانب الدفاعي واللعب بقوة وشراسة دون كرة. واختتم تصريحاته قائلًا: «أعتقد أنني أمتلك هذين الجانبين، وهذا مزيج رائع». وتعكس تصريحات فان هيكي رغبته في التأقلم سريعًا مع أفكار الجهاز الفني لتوتنهام، مستفيدًا من قدرته على الجمع بين الجودة بالكرة والأدوار الدفاعية المطلوبة منه، في الوقت الذي يسعى فيه لبدء تجربته الجديدة بصورة قوية. ويأمل المدافع الهولندي في أن تساعده خصائصه الفنية على الانسجام مع فلسفة توتنهام، خاصة مع الاعتماد على بدء الهجمة من الدفاع والتمرير عبر الخطوط، بالتوازي مع تطبيق ضغط هجومي شرس لمنع المنافس من بناء اللعب بسهولة. ومن المنتظر أن يبدأ فان هيكي مرحلة التأقلم مع زملائه وطريقة اللعب الجديدة خلال فترة الإعداد، قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في محاولة لحجز مكانه داخل تشكيل الفريق وتقديم الإضافة المنتظرة في تجربته الجديدة بالدوري الإنجليزي.
كشفت تقارير صحفية عن دخول دجيد سبينس، الظهير الأيمن لفريق توتنهام هوتسبير، دائرة اهتمامات مانشستر يونايتد، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب التقارير، يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التحرك للتعاقد مع سبينس، في ظل إعجاب مايكل كاريك، المدير الفني للشياطين الحمر، بالمستويات التي قدمها اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا، خاصة خلال مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم. وترك أداء سبينس مع المنتخب الإنجليزي انطباعًا قويًا لدى كاريك، الذي يرى أن اللاعب يمتلك الإمكانيات التي تسمح له بإضافة المزيد من القوة والمرونة إلى خيارات مانشستر يونايتد على الأطراف، ليصبح أحد الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي في الميركاتو الصيفي. ولا تبدو الصفقة سهلة من الناحية المالية، إذ حدد توتنهام مبلغًا يقارب 40 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيل لاعبه، وهو التقييم الذي قد يشكل عقبة أمام الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. وأشارت التقارير إلى أن إنتر ميلان كان من بين الأندية التي أبدت اهتمامًا بالتعاقد مع سبينس، قبل أن يتراجع النادي الإيطالي وينسحب من سباق الصفقة بسبب المطالب المالية المرتفعة لتوتنهام. ولم يتقدم مانشستر يونايتد حتى الآن بعرض رسمي لحسم الصفقة، إلا أن اسم سبينس أصبح مطروحًا ضمن خيارات النادي، في انتظار تحديد موقف الإدارة من الدخول في مفاوضات رسمية مع توتنهام خلال الفترة المقبلة.
يستعد الأرجنتيني كريستيان روميرو، مدافع توتنهام، لمغادرة صفوف الفريق الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط اهتمام من عدة أندية أوروبية بالحصول على خدماته. وبحسب فابريزيو رومانو، فإن رحيل روميرو عن توتنهام هذا الصيف أصبح مؤكدًا، في ظل التحركات الجارية من أجل تحديد وجهته المقبلة. ويعمل إنتر ميلان على التوصل إلى اتفاق للتعاقد مع المدافع الأرجنتيني، حيث يسعى النادي الإيطالي لتعزيز خطه الخلفي بضم روميرو خلال الميركاتو الصيفي. وفي الوقت نفسه، يراقب برشلونة موقف اللاعب، لكنه لا يخطط للتحرك بشكل رسمي للتعاقد معه في الوقت الحالي، إذ يرتبط دخوله في الصفقة برحيل أحد مدافعي الفريق أولًا. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل روميرو، خاصة مع تحرك إنتر ميلان لحسم الصفقة، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة متابعة الموقف انتظارًا لأي تغييرات داخل قائمته الدفاعية.
واصل نادي توتنهام هوتسبير تحركاته القوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في محادثات غير رسمية مع نادي ميلان الإيطالي لاستطلاع إمكانية التعاقد مع الجناح البرتغالي رفائيل لياو، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما كشفته صحيفة The Independent، فإن إدارة توتنهام تدرس عدة خيارات لتدعيم مركز الجناح الأيسر، بناءً على رغبة المدير الفني روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لإضافة لاعب يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بما يتناسب مع أسلوبه الهجومي. وأوضح التقرير أن القائمة المختصرة التي أعدها الجهاز الفني تضم ثلاثة أسماء بارزة، يتقدمها جناح بورنموث إيلي كروبي، إلى جانب البرتغالي رفائيل لياو نجم ميلان، وسافينيو لاعب مانشستر سيتي، في ظل سعي النادي للتعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة الفورية. ورغم وجود رفائيل لياو ضمن أبرز المرشحين، فإن التقرير أشار إلى أن إيلي كروبي يُعد الخيار الأول بالنسبة لتوتنهام، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع بورنموث، إلا أن القيمة المالية المرتفعة للصفقة، والتي تصل إلى نحو 93 مليون يورو، قد تدفع النادي إلى دراسة البدائل المتاحة، وفي مقدمتها لياو. وأكدت الصحيفة أن مسؤولي توتنهام أجروا بالفعل اتصالات غير رسمية مع إدارة ميلان من أجل معرفة موقف النادي الإيطالي من التخلي عن خدمات اللاعب البرتغالي، بالإضافة إلى الوقوف على المطالب المالية الخاصة بإتمام الصفقة، دون الدخول حتى الآن في مفاوضات رسمية. ويُعد رفائيل لياو أحد أبرز لاعبي الدوري الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا كبيرًا في نجاحات ميلان بفضل إمكانياته الفردية الكبيرة، وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب سرعته العالية ومهاراته في المراوغة، وهو ما جعله هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية. وتدرك إدارة توتنهام أن التعاقد مع لاعب بحجم لياو لن يكون مهمة سهلة، خاصة في ظل تمسك ميلان بنجمه البرتغالي، فضلاً عن اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأتي اهتمام توتنهام بضم جناح جديد ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي، الذي يسعى لتكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب الظهور بشكل مميز في البطولات القارية. وشهدت تحركات توتنهام في الميركاتو الصيفي نشاطًا ملحوظًا، بعدما اقترب النادي من حسم صفقة لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي في صفقة ضخمة تبلغ قيمتها 116 مليون يورو شاملة المكافآت، لتصبح واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي. كما نجح النادي في تعزيز صفوفه بالتعاقد مع ماتيوس فرنانديز، ضمن خطة الإدارة لدعم أكثر من مركز استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في منح الجهاز الفني جميع الأدوات اللازمة للمنافسة على مختلف البطولات. وأشار التقرير إلى أن إجمالي إنفاق توتنهام خلال سوق الانتقالات الصيفية قد يقترب من 400 مليون يورو، في حال نجاح النادي في التعاقد مع جناح أيسر جديد، سواء كان رفائيل لياو أو أحد الأسماء الأخرى الموجودة في القائمة المختصرة. ويؤكد هذا الرقم حجم الطموحات داخل النادي اللندني، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية، بعد مواسم شهدت تراجعًا في النتائج مقارنة بالمنافسين المباشرين. ومن الناحية الفنية، يرى مسؤولو توتنهام أن رفائيل لياو يمتلك جميع المقومات التي يحتاجها الفريق، حيث يجيد اللعب على الجبهة اليسرى، كما يستطيع شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، ويتميز بقدرته على الاختراق وصناعة الفرص وإنهاء الهجمات، وهي عناصر تتوافق مع فلسفة دي زيربي الهجومية. في المقابل، يتمسك ميلان باستمرار لاعبه، خاصة أنه يعد أحد أهم عناصر الفريق، إلا أن أي عرض مالي ضخم قد يدفع النادي الإيطالي لإعادة تقييم موقفه، خصوصًا إذا كان المقابل يساعده على تدعيم أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في ظل رغبة توتنهام في حسم ملف التعاقدات مبكرًا، حتى يتمكن اللاعبون الجدد من الانضمام إلى فترة الإعداد قبل بداية الموسم. ويترقب جمهور توتنهام تطورات المفاوضات، خاصة أن الإدارة أظهرت رغبة واضحة في إبرام صفقات من العيار الثقيل هذا الصيف، بما يعكس الطموحات الكبيرة للنادي في المنافسة على الألقاب والعودة بقوة إلى واجهة الكرة الإنجليزية والأوروبية.
دخل ملف انتقال الإيطالي ساندرو تونالي مرحلة جديدة من التطورات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما اقترب لاعب الوسط من اتخاذ خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، وسط اهتمام متزايد من عدة أندية تسعى للحصول على خدماته قبل انطلاق الموسم المقبل. وبات اسم لاعب الوسط الإيطالي حاضرًا بقوة في عناوين الصحف الأوروبية خلال الأيام الأخيرة، خاصة مع ارتباطه بإمكانية الرحيل عن نيوكاسل يونايتد بعد فترة لم تخل من التحديات منذ انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وكشفت تقارير صحفية بريطانية وإيطالية أن تونالي أصبح قريبًا من الانتقال إلى توتنهام هوتسبير، بعد الوصول إلى اتفاق يتعلق بالشروط الشخصية الخاصة باللاعب، في خطوة قد تمهد الطريق أمام واحدة من أبرز صفقات الصيف. ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه توتنهام العمل على تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة في خط الوسط الذي يعد من المراكز الأساسية في المشروع الفني للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الاتفاق بين اللاعب والنادي اللندني يتضمن عقدًا ضخمًا من الناحية المالية، حيث يسعى توتنهام إلى إقناع اللاعب بمشروع طويل المدى يمنحه دورًا مهمًا داخل الفريق. ويمثل هذا التحرك رغبة واضحة من النادي في إضافة لاعب يمتلك جودة فنية عالية وخبرة على مستوى المنافسات الكبرى، خصوصًا أن تونالي يعد من أبرز لاعبي الوسط الإيطاليين في السنوات الأخيرة. ويتميز اللاعب بقدرات متنوعة داخل الملعب، سواء فيما يتعلق بالجانب الدفاعي أو المساهمة في بناء الهجمات وصناعة اللعب، إضافة إلى شخصيته القوية وقدرته على التعامل مع الضغوط المختلفة. ورغم تطور المفاوضات على المستوى الشخصي، فإن العقبة الرئيسية لا تزال مرتبطة بموقف نيوكاسل يونايتد، الذي يتمسك باستمرار اللاعب ضمن صفوفه. وترى إدارة النادي الإنجليزي أن تونالي يمثل عنصرًا مهمًا في المشروع الرياضي للفريق، ولذلك لا توجد رغبة حقيقية في التخلي عنه بسهولة خلال الفترة الحالية. كما أشارت التقارير إلى أن نيوكاسل حدد قيمة مالية مرتفعة للموافقة على بيع اللاعب، وهو ما يعكس مدى أهميته بالنسبة للفريق. ويبدو أن المفاوضات بين الناديين قد تشهد مزيدًا من التعقيد خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفارق بين مطالب نيوكاسل والعروض المطروحة لا يزال يمثل نقطة مهمة في مسار الصفقة. وفي الوقت نفسه، لا يعد توتنهام النادي الوحيد المهتم بخدمات اللاعب، إذ ارتبط اسم تونالي خلال الأشهر الماضية بعدد من الأندية الكبرى داخل الدوري الإنجليزي. ويأتي مانشستر يونايتد ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بضم اللاعب، إلى جانب أرسنال الذي يراقب موقفه أيضًا. ويرى بعض المتابعين أن أرسنال قد يمثل خيارًا قويًا من الناحية الرياضية، بالنظر إلى الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق والمنافسة المستمرة على الألقاب. لكن في المقابل، قد يجد اللاعب داخل توتنهام فرصة مختلفة تتعلق بالحصول على دور أكبر داخل المشروع الفني الجديد. كما أن احتمالية العمل تحت قيادة المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي قد تكون عاملًا إضافيًا مؤثرًا في قرار اللاعب خلال الفترة المقبلة. ومن جانب آخر، يترقب نادي ميلان تطورات الصفقة باهتمام خاص، بعدما احتفظ بنسبة من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب عند بيعه إلى نيوكاسل في صيف 2023. وهو ما يعني أن إتمام أي صفقة جديدة قد يمنح النادي الإيطالي عائدًا ماليًا إضافيًا دون الدخول بشكل مباشر في المفاوضات الحالية. وتتابع جماهير الأندية المعنية هذا الملف باهتمام كبير، خاصة أن مستقبل اللاعب قد يشهد تطورات متسارعة خلال الأسابيع المقبلة. ومع استمرار تحركات سوق الانتقالات، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح توتنهام في الوصول إلى اتفاق نهائي مع نيوكاسل، أم تدخل أطراف أخرى لتغيير مسار الصفقة خلال الأيام القادمة؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.