انتقالات-المدربين

انتقالات المدربين

ارنى سلوت
سلوت يوضح سبب استبعاده من سباق تدريب منتخب هولندا

كشف الهولندي آرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، أسباب رفضه تولي قيادة منتخب هولندا خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن طبيعة العمل مع الأندية تتناسب في الوقت الحالي مع المرحلة التي يعيشها في مسيرته التدريبية، في ظل رغبته في التواجد بشكل يومي مع اللاعبين.   وكان اسم سلوت قد ظهر ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب الهولندي، خاصة بعد رحيل رونالد كومان، إلا أن المدرب قرر الابتعاد عن المنافسة وعدم الدخول في مفاوضات لتولي المسؤولية، مفضلًا مواصلة مسيرته على مستوى الأندية.   وأوضح سلوت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الهولندية أن قراره جاء بسبب رغبته في الاستمرار داخل الملعب بصورة يومية، والعمل بشكل مباشر مع اللاعبين خلال التدريبات والمباريات، وهو الأمر الذي لا يتوافر بنفس الصورة في المنتخبات الوطنية بسبب قصر فترات التجمع.   وقال المدرب الهولندي إن المرحلة الحالية من مسيرته تجعله يفضل العمل مع فريق على مدار الموسم، موضحًا أن التواصل اليومي مع اللاعبين والتواجد معهم في التدريبات يمثلان جزءًا أساسيًا من فلسفته التدريبية، ولذلك لا يرى أن الانتقال إلى تدريب المنتخبات هو الخيار المناسب له في الوقت الحالي.   ورغم رفضه فرصة قيادة منتخب بلاده، شدد سلوت على أن تدريب المنتخب الهولندي يظل حلمًا وشرفًا كبيرًا بالنسبة له، مؤكدًا أنه لا يغلق الباب أمام هذه الخطوة مستقبلًا، لكنه يرى أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لخوض هذه التجربة.   ويأتي موقف سلوت بعد انتهاء تجربته مع ليفربول في نهاية الموسم الماضي، حيث أصبح المدرب الهولندي يبحث عن مشروع جديد يمكنه من خلاله مواصلة العمل داخل كرة القدم الأوروبية، مع الحفاظ على أسلوبه القائم على التدريب اليومي والتواجد المستمر مع الفريق.   ويرى سلوت أن العمل مع الأندية يمنحه مساحة أكبر لتطوير اللاعبين وتطبيق أفكاره الفنية بصورة مستمرة، بعكس المنتخبات التي تعتمد على تجمعات قصيرة خلال فترات التوقف الدولي، وهو ما يجعل الوقت المتاح للمدرب محدودًا من أجل تنفيذ خططه وإجراء التعديلات الفنية.   وكان المدرب الهولندي قد ارتبط خلال الفترة الماضية بإمكانية العودة إلى التدريب من خلال أكثر من مشروع أوروبي، إلا أن موقفه من تدريب منتخب بلاده يعكس رغبته في اختيار الخطوة المقبلة بعناية، وعدم الاستعجال في قبول أي عرض لا يتناسب مع رؤيته الفنية.   ويمتلك سلوت خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب تدريبية مختلفة قبل توليه قيادة ليفربول، حيث اعتمد خلال مسيرته على أسلوب يعتمد على الاستحواذ والضغط والتحرك الجماعي، وهو ما يجعله حريصًا على العمل بصورة مستمرة مع اللاعبين من أجل تطوير أفكاره.   ويؤكد موقف المدرب الهولندي أن تولي قيادة منتخب بلاده ليس أمرًا مستبعدًا بشكل نهائي، لكنه مؤجل إلى مرحلة أخرى من مسيرته، عندما يرى أن العمل مع المنتخبات أصبح الخيار الأنسب له.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يمر فيه المنتخب الهولندي بمرحلة تحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه، خاصة بعد خروجه من كأس العالم 2026 من دور الـ32، وهو ما فتح الباب أمام عدة تكهنات بشأن هوية المدرب القادر على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ورغم أهمية المنتخب بالنسبة إلى سلوت، فإن المدرب يفضل في الوقت الحالي التركيز على مشروع جديد مع أحد الأندية، بما يسمح له بالتواجد يوميًا مع اللاعبين والعمل على تطوير الفريق بصورة تدريجية.   وبذلك، حسم آرني سلوت موقفه من تدريب منتخب هولندا في الوقت الراهن، مؤكدًا أن رفضه لا يعكس عدم رغبته في قيادة منتخب بلاده، وإنما يرتبط بتفضيله مواصلة العمل مع الأندية خلال هذه المرحلة، مع ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تولي المهمة مستقبلًا.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
بوبيستا
نهضة بركان يتعاقد مع بوبيستا لمدة موسمين

أعلن نادي نهضة بركان المغربي تعاقده رسميًا مع المدرب البرتغالي بيدرو بريتو، المعروف في الأوساط الكروية باسم "بوبيستا"، ليتولى القيادة الفنية للفريق الأول بعقد يمتد لمدة موسمين، في خطوة تؤكد رغبة إدارة النادي في مواصلة البناء على النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، والسعي للحفاظ على مكانته بين كبار الأندية المغربية والإفريقية.   وجاء الإعلان الرسمي عبر القنوات الإعلامية للنادي، حيث رحبت الإدارة بالمدرب البرتغالي، متمنية له النجاح في مهمته الجديدة مع الفريق البركاني، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات.   ويملك بوبيستا خبرة كبيرة في الكرة الإفريقية، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر خلال السنوات الماضية ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلت المنتخب من أبرز الفرق المتطورة في القارة السمراء، وهو ما دفع إدارة نهضة بركان إلى التعاقد معه للاستفادة من خبراته الفنية وقدرته على تطوير أداء الفريق.   ويأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية واضحة وضعتها إدارة النادي، تقوم على استقطاب مدرب يمتلك شخصية قوية، وخبرة في إدارة المباريات الكبرى، إلى جانب قدرته على التعامل مع ضغط المنافسات، وهو ما يتناسب مع طموحات نهضة بركان خلال المرحلة المقبلة.   وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب قادر على مواصلة العمل الذي تحقق خلال المواسم الماضية، مع إضافة أفكار فنية جديدة تمنح الفريق مزيدًا من التطور، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الدوري المغربي والبطولات الإفريقية.   كما تعول الجماهير البرتقالية على المدرب الجديد في تقديم كرة قدم هجومية متوازنة، والمحافظة على شخصية الفريق التي تميز بها خلال السنوات الأخيرة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية تمنح النادي فرصة المنافسة على المزيد من الألقاب.   ويعد اختيار بوبيستا امتدادًا لسياسة النادي في التعاقد مع أصحاب الكفاءة والخبرة، خاصة أن المدرب البرتغالي أثبت قدرته على العمل في بيئات كروية مختلفة، ونجح في تحقيق نتائج لافتة مع منتخب الرأس الأخضر، الأمر الذي عزز من أسهمه داخل القارة الإفريقية.     نهضة بركان يواصل بناء فريق المستقبل بطموحات محلية وقارية     لا يقتصر مشروع نهضة بركان على المنافسة الآنية فقط، بل يمتد إلى بناء فريق قادر على الاستمرار في تحقيق النجاحات لسنوات طويلة، وهو ما ظهر بوضوح في البيان الرسمي للنادي، الذي أكد أن التعاقد مع بوبيستا يأتي ضمن المشروع الرياضي الهادف إلى تطوير الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة في جميع البطولات.   ويولي النادي اهتمامًا كبيرًا بتطوير اللاعبين الشباب ومنحهم الفرصة للظهور مع الفريق الأول، وهو ما يتوافق مع فلسفة المدرب البرتغالي الذي اشتهر بإيمانه بالمواهب الصاعدة والعمل على تطويرها وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات.   كما تسعى الإدارة إلى توفير جميع الإمكانيات التي تساعد الجهاز الفني على النجاح، سواء من خلال تدعيم الفريق بعناصر مميزة خلال سوق الانتقالات، أو توفير بيئة عمل احترافية تساعد على تحقيق الأهداف المرسومة.   ومن المنتظر أن يبدأ بوبيستا عمله سريعًا مع الفريق، حيث سيشرف على فترة الإعداد للموسم الجديد، وسيعمل على تقييم جميع اللاعبين قبل تحديد احتياجات الفريق الفنية، إلى جانب وضع أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال المرحلة المقبلة.   وتأمل جماهير نهضة بركان أن ينجح المدرب الجديد في مواصلة مسيرة الإنجازات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، وأن يقود الفريق إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي، إضافة إلى الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية.   ويمثل التعاقد مع المدرب البرتغالي رسالة واضحة بأن إدارة نهضة بركان لا تكتفي بما تحقق، بل تسعى إلى تطوير المشروع الرياضي بصورة مستمرة، بما يضمن الحفاظ على مكانة النادي بين كبار أندية القارة الإفريقية.   ومع بداية هذه المرحلة الجديدة، تتطلع جماهير الفريق إلى رؤية بصمة بوبيستا داخل الملعب، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، في ظل الثقة الكبيرة التي وضعتها الإدارة في قدراته الفنية، والأمل في أن يقود الفريق نحو المزيد من النجاحات والبطولات خلال الموسمين المقبلين.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
تشابى الونسو
تشابي ألونسو يكشف أسباب اختياره تدريب تشيلسي

أكد الإسباني تشابي ألونسو أنه يدخل تحديًا جديدًا في مسيرته التدريبية بعقلية مختلفة، بعدما أنهى رحلته مع ريال مدريد، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة، رغم ما شهدته من لحظات صعبة، كانت محطة مهمة في تطوره كمدرب. وأوضح ألونسو أنه ينظر إلى الفترة التي قضاها داخل النادي الملكي باعتبارها تجربة مليئة بالدروس، مؤكدًا أنه اعتاد دائمًا مراجعة نفسه والبحث عن الأخطاء التي وقع فيها، من أجل تطوير أفكاره وتحسين مستواه الفني والإداري. وأشار المدرب الإسباني إلى أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه تجربته مع ريال مدريد، بل يفضل الاحتفاظ بالذكريات الإيجابية، مع الاعتراف بأن بعض الأمور لم تسر بالطريقة التي كان يأملها، وهو ما اعتبره جزءًا طبيعيًا من مسيرة أي مدرب يسعى إلى التطور المستمر. وأضاف أن النقد الذاتي كان دائمًا جزءًا أساسيًا من شخصيته، حيث يحرص بعد كل تجربة على تقييم قراراته وتحليل المواقف المختلفة، إيمانًا منه بأن التعلم من الإخفاقات لا يقل أهمية عن الاستفادة من النجاحات. وأكد ألونسو أن العمل في نادٍ بحجم ريال مدريد منحه خبرة كبيرة على مستوى إدارة غرفة الملابس، والتعامل مع الضغوط اليومية، وتطوير أسلوب اللعب، وهي أمور يرى أنها ستنعكس بشكل إيجابي على تجربته المقبلة مع تشيلسي. كما أوضح أنه استغل الفترة التي ابتعد خلالها عن التدريب لاستعادة طاقته الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن المدرب يحتاج إلى الحماس والطاقة الإيجابية حتى يتمكن من نقلها إلى اللاعبين وتحقيق أفضل النتائج داخل الملعب.     مشروع تشيلسي وعلاقة جوارديولا وراء تطور أفكار ألونسو   تحدث تشابي ألونسو عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب تشيلسي، مؤكدًا أن المشروع الرياضي الذي قدمته إدارة النادي الإنجليزي كان العامل الحاسم في اتخاذ قراره، بعدما وجد توافقًا كبيرًا في الرؤية والأهداف المستقبلية. وأشار إلى أن المناقشات التي جمعته بمسؤولي تشيلسي تناولت جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق، سواء نقاط القوة التي يمكن البناء عليها أو الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مؤكدًا أن الاتفاق على رؤية مشتركة كان الأساس الذي بني عليه قراره بخوض هذه التجربة. وأوضح المدرب الإسباني أنه يشعر بحماس كبير لبدء العمل مع الفريق اللندني، وأنه يتطلع إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مستفيدًا من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها النادي على المستويين الفني والإداري. كما استعاد ألونسو ذكرياته مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا خلال فترة وجودهما في بايرن ميونخ، مشيرًا إلى أن العلاقة التي جمعتهما كانت قائمة على الثقة وتبادل الأفكار، وهو ما ساعده كثيرًا في تكوين شخصيته التدريبية. وأكد أنه كان حريصًا على الاستفادة من خبرات جوارديولا، حيث اعتاد مناقشته في العديد من الجوانب التكتيكية، الأمر الذي منحه فهمًا أعمق لكرة القدم الحديثة، وساهم في تطوير فلسفته التدريبية. ويرى ألونسو أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة جديدة لإثبات قدراته، معتمدًا على الخبرات التي اكتسبها طوال مسيرته لاعبًا ومدربًا، إضافة إلى الدروس التي خرج بها من محطاته السابقة. ويأمل المدرب الإسباني في أن ينجح مع تشيلسي في بناء فريق يقدم كرة قدم هجومية ومتوازنة، ويعيد النادي إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والأوروبية، مستفيدًا من المشروع طويل الأمد الذي وضعته الإدارة لتحقيق النجاح خلال السنوات المقبلة.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
ييسله
يايسله يرحل عن الأهلي لتدريب نيوكاسل حتى 2030

أسدل الألماني ماتياس يايسله الستار على مسيرته مع النادي الأهلي، بعدما توصل إلى اتفاق نهائي لتولي القيادة الفنية لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، في خطوة تمثل واحدة من أبرز التحركات التدريبية خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بعقد يمتد حتى صيف عام 2030.   وأكدت تقارير صحفية أن إدارة نيوكاسل نجحت في إنهاء جميع تفاصيل الاتفاق مع الأهلي، بعدما وافقت على دفع 11 مليون يورو مقابل فسخ عقد المدرب الألماني، وهو ما مهد الطريق أمام انتقاله رسميًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ليقود الفريق بداية من الموسم الجديد.   وشهدت الساعات الأخيرة استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالصفقة، حيث وقع يايسله العقود النهائية مع نيوكاسل، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي من النادي الإنجليزي، الذي يستعد لتقديم مدربه الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يلتحق يايسله مباشرة بمعسكر نيوكاسل المقام في مدينة لا مانجا الإسبانية، حيث سيبدأ قيادة التدريبات والإشراف على المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم المقبل، في محاولة لوضع بصمته الفنية مبكرًا على الفريق.   ويأتي رحيل المدرب الألماني بعد فترة ناجحة قضاها مع الأهلي منذ توليه المسؤولية في عام 2023، إذ تمكن من إعادة الفريق إلى منصات التتويج، ونجح في بناء فريق قوي نافس بقوة على مختلف البطولات، ليحصد إشادة واسعة من جماهير النادي والمتابعين.   وخلال مشواره مع "الراقي"، حقق يايسله أبرز إنجازاته بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات المحلية، وهو ما جعله أحد أبرز المدربين الذين عملوا في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة.       مسيرة واعدة وطموحات كبيرة.. والأهلي يبدأ البحث عن البديل     يبلغ ماتياس يايسله 38 عامًا، ويُعد من أصغر المدربين الذين نجحوا في فرض أسمائهم على الساحة الأوروبية، حيث بدأ مسيرته التدريبية داخل منظومة ريد بول، التي اشتهرت بتطوير المدربين الشباب ومنحهم الفرصة لتطبيق أفكارهم الحديثة.   وانتقل المدرب الألماني بعد ذلك إلى تدريب ليفيرينج، قبل أن يتولى القيادة الفنية لنادي ريد بول سالزبورغ، وهناك حقق نجاحات كبيرة بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري النمساوي في موسمين متتاليين، إلى جانب تقديم كرة قدم هجومية جذبت أنظار العديد من الأندية الأوروبية.   وساهمت تلك النجاحات في فتح الباب أمام انتقاله إلى الأهلي، حيث خاض أولى تجاربه خارج أوروبا، ونجح في ترك بصمة واضحة على الفريق السعودي، سواء من خلال النتائج أو تطوير أداء العديد من اللاعبين، ليصبح أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي خلال فترة قصيرة.   ويمثل انتقال يايسله إلى نيوكاسل تحديًا جديدًا في واحدة من أقوى البطولات العالمية، إذ سيعمل على قيادة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على المراكز المتقدمة والعودة بقوة إلى البطولات الأوروبية.   في المقابل، يفتح رحيل المدرب الألماني الباب أمام إدارة الأهلي لبدء رحلة البحث عن مدير فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الموسم الجديد يحمل تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب التعاقد مع مدرب قادر على مواصلة النجاحات التي تحققت في السنوات الأخيرة.   وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان عن هوية المدرب الجديد، في الوقت الذي يترقب فيه عشاق نيوكاسل بداية حقبة يايسله مع الفريق الإنجليزي، آملين أن ينجح في نقل أفكاره التدريبية إلى الملاعب الإنجليزية وتحقيق الإضافة المنتظرة.   وبين نهاية تجربة ناجحة مع الأهلي وبداية مغامرة جديدة في الدوري الإنجليزي، يواصل ماتياس يايسله كتابة فصول جديدة في مسيرته التدريبية، وسط آمال كبيرة بأن يحقق النجاح مع نيوكاسل كما فعل في محطاته السابقة.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
مارسيلينو
مارسيلينو على أعتاب تدريب الأهلي السعودي

اقترب النادي الأهلي السعودي من التعاقد مع المدرب الإسباني مارسيلينو جارسيا تورال لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحلها النهائية، في خطوة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وبحسب تقارير صحفية، فقد توصلت إدارة الأهلي إلى اتفاق شبه كامل مع المدرب الإسباني، ولم يتبق سوى إنهاء بعض الإجراءات الإدارية والتعاقدية البسيطة، قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة التي ينتظرها جمهور "الراقي" خلال الأيام القليلة المقبلة.   ويأتي التحرك السريع من جانب الأهلي في إطار خطة الإدارة لحسم ملف المدير الفني مبكرًا، حتى يتمكن المدرب الجديد من الإشراف على التحضيرات الأخيرة للفريق، ووضع تصور فني واضح قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي والبطولات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن يتولى مارسيلينو المهمة خلفًا للألماني ماتياس يايسله، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن النادي خلال الفترة الأخيرة، بعدما شهدت الأيام الماضية العديد من التكهنات حول مستقبله مع الفريق.   ويُعد مارسيلينو أحد أبرز المدربين الإسبان خلال العقدين الماضيين، إذ يمتلك خبرة كبيرة في إدارة الفرق المنافسة، كما اشتهر بأسلوبه التكتيكي المنظم وقدرته على بناء فرق قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات.   مسيرة حافلة وخبرة كبيرة تدعم مشروع الأهلي   يدخل مارسيلينو التجربة الجديدة وهو يمتلك سجلًا تدريبيًا حافلًا، بعدما قاد عددًا من أبرز الأندية الإسبانية، ونجح في ترك بصمة واضحة خلال مسيرته، سواء على مستوى النتائج أو تطوير أداء الفرق التي أشرف عليها.   وكانت آخر محطات المدرب الإسباني مع نادي فياريال، حيث أنهى مهمته مع الفريق في مايو الماضي، ليصبح متاحًا لتولي مشروع جديد، وهو ما استغلته إدارة الأهلي التي كثفت اتصالاتها خلال الفترة الماضية للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.   وشملت مسيرة مارسيلينو التدريبية قيادة أندية كبيرة مثل فالنسيا، وأتلتيك بيلباو، وإشبيلية، وريال ساراقوسة، وراسينغ سانتاندير، إلى جانب فياريال، كما خاض تجربة خارج إسبانيا عندما تولى تدريب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وهو ما أكسبه خبرات متنوعة في التعامل مع بيئات كروية مختلفة.   وترى إدارة الأهلي أن التعاقد مع مدرب بهذه الخبرات يمثل خطوة مهمة في مشروع النادي، الذي يهدف إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها الفريق في سوق الانتقالات.   ويترقب جمهور الأهلي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من التفاؤل بأن يتمكن مارسيلينو من قيادة الفريق لتحقيق نتائج مميزة، مستفيدًا من جودة العناصر الموجودة في القائمة، إلى جانب الدعم الكبير الذي يحظى به النادي.   ومن المتوقع أن يبدأ المدرب الإسباني عمله فور الإعلان الرسمي عن التعاقد، حيث سيضع برنامجًا فنيًا متكاملًا لاستكمال مرحلة الإعداد، قبل خوض أولى المباريات الرسمية، في محاولة لبداية قوية تواكب طموحات الإدارة والجماهير في الموسم الجديد.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
ماتياس يايسله
نيوكاسل يقترب من التعاقد مع ماتياس يايسله خلفًا لإيدي هاو

بات نادي نيوكاسل يونايتد قريبًا من الإعلان عن مديره الفني الجديد، بعدما وصلت مفاوضاته مع المدرب الألماني ماتياس يايسله إلى مراحلها الأخيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجديد. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة نيوكاسل تعمل على إنهاء جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع يايسله خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة، ليبدأ المدرب الألماني مهمته بقيادة الفريق في معسكر الإعداد استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. وجاء تحرك نيوكاسل بعد قرار إيدي هاو الرحيل عن منصبه، حيث أبلغ إدارة النادي برغبته في إنهاء مسيرته مع الفريق بعد نحو خمسة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني، نجح خلالها في قيادة النادي إلى مرحلة جديدة أعادت نيوكاسل إلى دائرة المنافسة على البطولات المحلية والقارية. وخلال فترة توليه المسؤولية، حقق هاو العديد من النجاحات، أبرزها قيادة الفريق للفوز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 2025، بالإضافة إلى ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، وهو ما اعتبر إنجازًا مهمًا في مشروع النادي بعد الاستحواذ السعودي.   خبرة يايسله وطموحات نيوكاسل في الموسم الجديد     ورغم النجاحات التي حققها إيدي هاو، فإن تراجع نتائج نيوكاسل خلال الموسم الماضي كان أحد أبرز أسباب التغيير الفني، بعدما أنهى الفريق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثاني عشر، وهو مركز لا يتناسب مع الطموحات الكبيرة لإدارة النادي وجماهيره. ويصل ماتياس يايسله إلى الدوري الإنجليزي بعد تجربة ناجحة مع الأهلي السعودي، الذي تولى تدريبه منذ عام 2023، حيث نجح في صناعة فريق قوي توج تحت قيادته بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة في نسختي 2025 و2026، ليؤكد قدراته التدريبية في المنافسات الكبرى. كما يمتلك المدرب الألماني، البالغ من العمر 38 عامًا، سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية، بعدما عمل داخل منظومة ريد بول، وقاد فريقي ليفيرينج وريد بول سالزبورغ، ونجح في التتويج بلقب الدوري النمساوي مرتين متتاليتين، إلى جانب تقديم كرة قدم هجومية اعتمدت على الضغط العالي والسرعة في التحولات. وتترقب جماهير نيوكاسل الإعلان الرسمي عن التعاقد مع يايسله، وسط آمال كبيرة بأن ينجح المدرب الألماني في مواصلة مسيرته المميزة، وقيادة الفريق لاستعادة مكانته بين كبار الدوري الإنجليزي، والعودة بقوة إلى المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
ارنى سلوت
آرني سلوت يرفض تدريب الأهلي السعودي وينتظر عرضًا أوروبيًا

تلقى نادي لودوجوريتس البلغاري ضربة قوية في مستهل موسمه القاري، بعدما ودع منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، إثر خسارته في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام هابويل تل أبيب، ليغلق صفحة المشاركة الأوروبية سريعًا رغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت انطلاق الموسم. ودخل الفريق البلغاري مباراة الإياب تحت ضغط كبير، بعدما خسر لقاء الذهاب بهدفين دون رد، وهو ما فرض عليه ضرورة تحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ورغم البداية القوية والرغبة الواضحة في العودة إلى أجواء المنافسة، فإن الفريق لم ينجح في ترجمة سيطرته إلى النتيجة المطلوبة. وانتهت مواجهة الإياب بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، وهي نتيجة لم تكن كافية لتعويض خسارة الذهاب، ليحسم هابويل تل أبيب بطاقة العبور إلى الدور المقبل، بينما اكتفى لودوجوريتس بتوديع البطولة في وقت مبكر، وهو ما شكل صدمة لجماهير النادي التي كانت تأمل في رؤية فريقها ينافس بقوة على الساحة الأوروبية. وشهدت المباراة مشاركة المدافع المصري حسام عبد المجيد، الذي يواصل رحلته الاحترافية مع الفريق البلغاري، في ظل سعيه لحجز مكان أساسي داخل التشكيلة، واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركات القارية والمحلية. إلا أن الخروج الأوروبي المبكر سيحرم اللاعب من فرصة مواصلة الظهور في البطولة، ليتحول تركيزه بالكامل إلى المنافسات المحلية خلال الفترة المقبلة. وجاء الإقصاء في توقيت حساس، خاصة أن إدارة لودوجوريتس كانت قد دعمت الفريق بعدد من الصفقات خلال سوق الانتقالات الصيفية، بهدف تعزيز جودة التشكيلة والعودة للمنافسة بقوة في البطولات الأوروبية، إلا أن البداية لم تسر كما كان مخططًا لها، لتزداد الضغوط على الجهاز الفني من أجل تصحيح المسار سريعًا.       حسام عبد المجيد يبحث عن بداية جديدة بعد الإقصاء الأوروبي   يمثل خروج لودوجوريتس من دوري المؤتمر الأوروبي تحديًا جديدًا أمام حسام عبد المجيد، الذي كان يأمل في استغلال البطولة لإثبات قدراته على المستوى القاري، خاصة أنها تمنحه فرصة الظهور أمام أندية أوروبية مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات في بداية مشواره الاحترافي خارج مصر. ورغم خيبة الأمل التي صاحبت الإقصاء، فإن الموسم لا يزال يحمل العديد من التحديات أمام المدافع المصري، إذ ينتظر الفريق استكمال منافساته في الدوري البلغاري، إلى جانب السعي للحفاظ على حضوره المحلي والمنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استعادة التوازن سريعًا بعد الخروج الأوروبي. وتدرك إدارة لودوجوريتس أن توديع البطولة مبكرًا سيترك آثارًا فنية ومعنوية، خاصة في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، لذلك سيكون الجهاز الفني مطالبًا بإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت خلال مواجهتي هابويل تل أبيب. أما بالنسبة لحسام عبد المجيد، فإن المرحلة المقبلة ستكون فرصة مهمة لتأكيد مكانته داخل الفريق، من خلال تقديم مستويات قوية في المسابقات المحلية، واستغلال كل مباراة لإثبات أحقيته بالاستمرار ضمن التشكيل الأساسي، خاصة أن المنافسة داخل الفريق لا تزال مفتوحة. ويأمل المدافع المصري أن تكون هذه التجربة دافعًا لمواصلة التطور، بعدما بدأ خطواته الأولى في الملاعب الأوروبية، إذ يبقى الهدف الأكبر هو تحقيق النجاح مع لودوجوريتس ولفت أنظار الأندية الكبرى في المستقبل، رغم أن البداية القارية لم تسر بالشكل الذي كان يتمناه اللاعب أو جماهير النادي البلغاري. وصف المقال: ودع لودوجوريتس البلغاري، الذي يضم المصري حسام عبد المجيد، منافسات دوري المؤتمر الأوروبي بعد التعادل مع هابويل تل أبيب، ليغادر البطولة من الدور التمهيدي الثاني.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
ارنى سلوت
آرني سلوت يدخل قائمة المرشحين لتدريب الأهلي السعودى

بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك لدراسة عدد من الأسماء التدريبية تحسبًا لحدوث تغييرات في القيادة الفنية، بعدما تصاعدت التقارير التي تشير إلى اقتراب المدرب الألماني ماتياس يايسله من تولي تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى البحث عن بدائل تمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وتشير المعطيات المتداولة إلى أن يايسله أصبح من أبرز المرشحين لخلافة إيدي هاو في نيوكاسل، في حال تم الاتفاق النهائي بين الطرفين، وهو ما جعل إدارة الأهلي تضع سيناريوهات متعددة لضمان الاستقرار الفني وعدم التأثر بأي تطورات قد تطرأ خلال الأيام المقبلة.   وفي هذا الإطار، برز اسم المدرب الهولندي آرني سلوت كأحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة مسؤولي الأهلي، نظرًا لما يمتلكه من سجل تدريبي مميز وخبرات كبيرة في الكرة الأوروبية. ويحظى سلوت بتقدير واسع بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء فرق تنافس بقوة، وقدم كرة قدم هجومية نالت إشادة المتابعين.   ويعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول عام 2025 من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي الإنجليزي في مايو الماضي. ومنذ ذلك الوقت، لم يرتبط سلوت بأي نادٍ جديد، رغم تلقيه عدة عروض من أندية أوروبية، ما يجعله متاحًا لخوض تجربة تدريبية جديدة إذا توفرت الظروف المناسبة.       سلوت يملك خبرة أوروبية كبيرة والأهلي يواصل دراسة جميع الخيارات     يتميز آرني سلوت بأسلوب تدريبي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي واللعب الهجومي، وهي فلسفة جعلته يحصد إشادات واسعة في مختلف محطاته التدريبية. كما يمتلك خبرة في تطوير اللاعبين الشباب ودمجهم مع العناصر صاحبة الخبرة، وهو ما قد يمثل عاملًا مهمًا لأي فريق يسعى إلى تحقيق النجاح على المستويين المحلي والقاري.   وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم المدرب الهولندي بعدد من الأندية والمنتخبات، حيث تردد اسمه ضمن المرشحين لتولي تدريب ميلان الإيطالي، كما ظهر ضمن الخيارات المستقبلية لقيادة منتخب هولندا، وهو ما يعكس المكانة التي يحتلها في سوق المدربين الأوروبيين.   ورغم تداول اسم سلوت بقوة، فإن إدارة الأهلي لم تحسم قرارها النهائي حتى الآن، إذ تواصل تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. ويترقب مسؤولو النادي تطورات ملف ماتياس يايسله، باعتبار أن حسم مستقبله سيكون له تأثير مباشر على القرار النهائي بشأن الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.   وتسعى إدارة الأهلي إلى اختيار مدرب قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات، والحفاظ على المستوى الذي يطمح إليه النادي وجماهيره، خاصة مع كثرة الاستحقاقات المنتظرة في الموسم الجديد. وبين انتظار الموقف النهائي لماتياس يايسله، وظهور آرني سلوت كأحد أبرز الأسماء المرشحة، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في رسم ملامح القيادة الفنية للأهلي، وسط ترقب كبير من الجماهير لمعرفة هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في المرحلة القادمة.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ارنى سلوت
خلاف مدة العقد يؤجل إعلان أرنه سلوت مدربًا لمنتخب هولندا

لا يزال الإعلان الرسمي عن تولي المدرب الهولندي أرنه سلوت القيادة الفنية لمنتخب هولندا مؤجلًا، رغم التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات بينه وبين الاتحاد الهولندي لكرة القدم خلال الأيام الماضية. وكشفت صحيفة "دي تيليخراف" الهولندية أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن معظم التفاصيل المالية والفنية، إلا أن مدة العقد أصبحت العقبة الأخيرة التي تمنع إنهاء الاتفاق بصورة رسمية.   وبحسب التقرير، يتمسك الاتحاد الهولندي بمنح سلوت عقدًا يمتد حتى صيف عام 2030، في خطوة تهدف إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني للمنتخب، خاصة مع اقتراب العديد من الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة وتصفيات كأس العالم، وهو ما يجعل الاتحاد حريصًا على بناء مشروع طويل الأمد يقوده أحد أبرز المدربين الهولنديين في الوقت الحالي.   في المقابل، يفضل سلوت توقيع عقد ينتهي في عام 2028 فقط، حيث يرى أن تلك المدة كافية لتقييم التجربة مع المنتخب الوطني، كما تمنحه فرصة العودة إلى تدريب الأندية الأوروبية في المستقبل دون الارتباط بعقد طويل قد يحد من خياراته المهنية.   وترى إدارة الاتحاد الهولندي أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة، ولذلك ترفض تقليص مدة العقد، بينما يتمسك المدرب بوجهة نظره، لتبقى المفاوضات مستمرة في انتظار التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين.   ورغم هذا الخلاف، تؤكد التقارير أن الأجواء بين سلوت والاتحاد إيجابية، ولا توجد أي أزمة تهدد إتمام الاتفاق، بل إن الجميع يتوقع الوصول إلى حل نهائي خلال الفترة المقبلة، بما يسمح بالإعلان الرسمي عن التعاقد.   ويحظى سلوت بثقة كبيرة داخل الكرة الهولندية، بعدما أثبت قدراته التدريبية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعله الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة مع أسلوبه الهجومي وشخصيته القوية في إدارة المباريات.   سلوت يراهن على العودة للأندية بعد تجربة المنتخب       يفضل أرنه سلوت عدم الارتباط بعقد يمتد حتى عام 2030، لاقتناعه بأن مستقبله التدريبي لا يزال مرتبطًا بالأندية الأوروبية، حيث يرى أن العمل اليومي داخل الأندية يمنحه مساحة أكبر لتطوير أفكاره الفنية وتحقيق الإنجازات على المدى المتوسط.   وبدأ سلوت مسيرته في الملاعب لاعبًا في مركز خط الوسط، حيث ارتدى قمصان زفوله وناك بريدا وسبارتا روتردام، قبل أن يعلن اعتزاله ويتجه إلى التدريب، ليبدأ رحلة جديدة سرعان ما لفتت الأنظار داخل الكرة الهولندية.   وخاض المدرب الهولندي عدة تجارب ناجحة، بداية مع كامبور، ثم ألكمار، قبل أن يصنع اسمه بقوة مع فينورد، الذي قاده للتتويج بلقب الدوري الهولندي موسم 2022-2023، ثم الفوز بكأس هولندا في الموسم التالي، ليؤكد مكانته كواحد من أفضل المدربين في البلاد.   ولم تتوقف نجاحات سلوت عند الكرة الهولندية، إذ انتقل لاحقًا إلى تدريب ليفربول، حيث واصل تقديم مستويات قوية رسخت سمعته كمدرب قادر على إدارة الفرق الكبرى والمنافسة على الألقاب.   ويرى كثيرون أن قيادته لمنتخب هولندا ستكون امتدادًا طبيعيًا لمسيرته المميزة، إلا أن المدرب يفضل الاحتفاظ بخيار العودة إلى تدريب الأندية بعد نهاية مهمته الدولية، وهو ما يفسر تمسكه بعقد يمتد حتى عام 2028 فقط.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، في محاولة للوصول إلى حل وسط يرضي الجميع، ويضع حدًا لملف استمر لفترة طويلة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تولي أرنه سلوت قيادة منتخب هولندا.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
فوزى البنزرتى
فوزي البنزرتي يكشف أسباب رحيله عن الإفريقي

خرج المدرب التونسي المخضرم فوزي البنزرتي عن صمته، ليكشف لأول مرة الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى إنهاء مشواره مع النادي الإفريقي، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن مرتبطًا بأي اعتبارات فنية أو نتائج داخل الملعب، وإنما جاء بسبب عدم التزام إدارة النادي بصرف مستحقاته المالية المتأخرة، قبل أن يبدأ تجربة جديدة مع نادي الاتحاد الليبي.   وأوضح البنزرتي أن علاقته بجماهير النادي الإفريقي كانت دائمًا قائمة على الاحترام المتبادل، وأنه كان يتمنى مواصلة المشروع الذي بدأه مع الفريق، إلا أن الظروف الإدارية والمالية حالت دون ذلك، مشددًا على أن أي مدرب محترف لا يمكنه تجاهل حقوقه التعاقدية أو الاستمرار في العمل دون الحصول على مستحقاته.   وأشار المدرب التونسي إلى أن إدارة الإفريقي لم تلتزم بدفع رواتبه المتأخرة أو منحة التتويج التي كانت مستحقة له، وهو ما وضعه في موقف صعب، خاصة أنه يمتلك التزامات شخصية وعائلية لا يمكن تأجيلها. وأضاف أن الدفاع عن حقوقه يعد أمرًا مشروعًا، ولا يجب تفسيره على أنه تخلي عن النادي أو عدم رغبة في مواصلة العمل.   وأكد البنزرتي أن قراره جاء بعد محاولات عديدة لإيجاد حلول مع مسؤولي النادي، لكنه لم يتلق الضمانات الكافية التي تسمح له بالاستمرار، وهو ما دفعه في النهاية لاتخاذ قرار الرحيل والبحث عن تجربة جديدة توفر له الاستقرار المهني والمالي.   كما شدد على أن احترام العقود والالتزامات المالية يمثل أساس العلاقة بين أي نادٍ ومدربه، معتبرًا أن الاستقرار الإداري يعد عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مشروع رياضي، وأن غيابه يؤثر بشكل مباشر على نتائج الفريق ومستقبله.     المدرب التونسي ينتقد إدارة الإفريقي ويدافع عن مشروعه الفني     ولم تقتصر تصريحات فوزي البنزرتي على الجانب المالي فقط، بل تطرق أيضًا إلى رؤيته الفنية التي قال إنها لم تحظ بالدعم الكافي من إدارة النادي، موضحًا أنه وضع خطة واضحة لتطوير الفريق تعتمد على الإبقاء على العناصر الأساسية التي قدمت مستويات جيدة، إلى جانب تدعيم الصفوف بعدد من الصفقات القادرة على رفع مستوى المنافسة.   وأشار البنزرتي إلى أن الإدارة لم تنفذ هذه الرؤية بالشكل الذي تم الاتفاق عليه، الأمر الذي انعكس على استعدادات الفريق وأثر في تنفيذ المشروع الفني الذي كان يسعى إليه، مؤكدًا أنه لا يمكن تحميل الجهاز الفني مسؤولية نتائج ترتبط بقرارات إدارية أو بغياب التدعيمات المطلوبة.   وأضاف أن نجاح أي مدرب يرتبط بتوفير الأدوات اللازمة لتحقيق أهدافه، سواء من خلال الاستقرار المالي أو تلبية الاحتياجات الفنية، وهو ما لم يتوافر خلال الفترة الأخيرة داخل النادي الإفريقي، بحسب تصريحاته.   وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من إعلان توليه القيادة الفنية لنادي الاتحاد الليبي، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحديًا جديدًا في مسيرته التدريبية، مؤكدًا ثقته في تقديم إضافة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تحقيق الأهداف التي وضعتها إدارة النادي.   وأثارت تصريحات البنزرتي حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث انقسمت آراء جماهير النادي الإفريقي بين مؤيد لما قاله المدرب بشأن حقوقه المالية، وبين من يرى أن توقيت التصريحات جاء في ظل استمرار النقاش حول أسباب رحيله، خاصة بعد انتقاله مباشرة إلى تدريب الاتحاد الليبي.   وفي المقابل، يرى متابعون أن تصريحات البنزرتي سلطت الضوء على أهمية الاستقرار الإداري والمالي داخل الأندية، باعتباره أحد العوامل الأساسية التي تساعد على نجاح الأجهزة الفنية وتحقيق النتائج الإيجابية، خصوصًا في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها البطولات العربية والإفريقية.   ومع استمرار ردود الفعل على تصريحات المدرب التونسي، يبقى ملف رحيله عن النادي الإفريقي حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي، بينما يبدأ البنزرتي صفحة جديدة مع الاتحاد الليبي، آملًا في تحقيق نجاحات جديدة تضيف إلى مسيرته الطويلة في عالم التدريب.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
باولو بريتو
رسميًا.. البرتغالي باولو بريتو يقود الوداد في الموسم الجديد

فتح نادي الوداد الرياضي صفحة جديدة في تاريخه بإعلانه التعاقد رسميًا مع المدرب البرتغالي باولو بريتو لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة بعد موسم شهد العديد من التحديات على المستويين المحلي والقاري. وجاء الإعلان الرسمي بعد سلسلة من المشاورات داخل إدارة النادي، التي استقرت في النهاية على المدرب البرتغالي لما يمتلكه من خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية والعربية.   ويأتي تعيين بريتو خلفًا للمدرب المغربي محمد بنشريفة، الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة خلال الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، عقب رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن تحسم إدارة الوداد ملف القيادة الفنية بالتعاقد مع المدرب البرتغالي.   وأكد النادي في بيانه الرسمي أن التعاقد مع بريتو يأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف تحقيق الاستقرار الفني، وبناء فريق قادر على استعادة مكانته الطبيعية في الدوري المغربي والعودة للمنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة، مع وضع مشروع رياضي طويل الأمد يعتمد على وضوح الرؤية والتخطيط الفني السليم.   كما رحبت إدارة الوداد بالمدرب الجديد داخل أسرة النادي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ومتمنية له النجاح في تحقيق تطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى منصات التتويج.   ويحمل تعيين باولو بريتو أهمية تاريخية أيضًا، إذ أصبح أول مدرب برتغالي يقود الوداد منذ تجربة خوسيه روماو في موسم 2005-2006، لينهي غيابًا استمر نحو عقدين للمدرسة البرتغالية عن القيادة الفنية للنادي الأحمر.     خبرات كبيرة وطموحات لإعادة الوداد إلى القمة     يمتلك باولو بريتو سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد منذ عام 2003، حيث خاض العديد من التجارب الناجحة في أوروبا مع أندية بارزة، من بينها سبورتينغ لشبونة وفيتوريا جيماريش، قبل أن ينتقل لخوض تحديات جديدة مع هارتس الاسكتلندي وكلوج الروماني وأبويل القبرصي، مكتسبًا خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة.   كما ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة في الملاعب العربية، بعدما تولى تدريب دبا الفجيرة الإماراتي عام 2016، ثم التعاون السعودي، قبل أن تكون آخر محطاته مع نادي الأخدود السعودي خلال الموسم الماضي، وهو ما منحه معرفة جيدة بطبيعة كرة القدم في المنطقة وكيفية التعامل مع المنافسات العربية.   وخلال مسيرته التدريبية، نجح بريتو في حصد لقبين بارزين، بعدما قاد هارتس للتتويج بكأس اسكتلندا موسم 2011-2012، كما أحرز لقب كأس السوبر القبرصي مع أبويل عام 2013، وهي إنجازات تعكس قدرته على قيادة الفرق في المباريات الحاسمة وتحقيق البطولات.   ويصل المدرب البرتغالي إلى الوداد في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه، بعدما مر الموسم الماضي بفترة من عدم الاستقرار الفني، حيث تداول على قيادة الفريق ثلاثة مدربين، بداية بمحمد أمين بنهاشم، ثم الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن يتولى محمد بنشريفة المهمة بصورة مؤقتة حتى نهاية الموسم.   وأنهى الوداد منافسات الدوري المغربي لموسم 2025-2026 في المركز الخامس، وهو مركز لا يتناسب مع تاريخ النادي وجماهيره، كما سيغيب عن البطولات الإفريقية لأول مرة منذ عام 2015، ما يجعل الموسم الجديد محطة مفصلية لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار القارة.   وتأمل جماهير الوداد أن ينجح باولو بريتو في استثمار خبراته الكبيرة لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي والعودة سريعًا إلى المشاركات القارية، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالبطولات، وهو ما يفرض على الجهاز الفني الجديد مسؤولية كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
معتمد جمال
معتمد جمال يؤجل مستقبله انتظارًا لقرار الزمالك

كشف معتمد جمال عن تلقيه أكثر من عشرة عروض تدريبية من أندية خارج مصر خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه أكد أن جميع هذه العروض لم تدفعه لاتخاذ قرار الرحيل، في ظل ارتباطه الكبير بنادي الزمالك ورغبته في الاطمئنان على أوضاع الفريق قبل تحديد خطوته المقبلة. وأوضح معتمد جمال أن العروض التي وصلته جاءت من أندية مختلفة، وهو ما يعكس الثقة التي يحظى بها بعد مشواره التدريبي والنجاحات التي حققها في السنوات الماضية، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة له لا تزال مرتبطة بالزمالك، مؤكدًا أنه لن يغادر قبل التأكد من أن الفريق يسير في الطريق الصحيح. ويعد معتمد جمال من الأسماء التي ارتبطت بالزمالك في أكثر من مرحلة، حيث سبق له العمل داخل الجهاز الفني، وشارك في قيادة الفريق خلال فترات صعبة، وهو ما جعله يمتلك علاقة خاصة مع النادي وجماهيره. ويرى المدرب أن الانتماء لا يقتصر على العمل داخل الملعب فقط، بل يمتد إلى تحمل المسؤولية في الأوقات التي يحتاج فيها النادي إلى دعم أبنائه. وأضاف أن اتخاذ قرار الرحيل في الوقت الحالي ليس مطروحًا بالنسبة له، رغم القيمة الفنية للعروض التي تلقاها، مؤكدًا أن احترامه للزمالك وجماهيره يجعله ينتظر حتى تتضح الصورة بشكل كامل، قبل التفكير في أي تجربة جديدة خارج مصر.     مستقبل معتمد جمال يتوقف على موقف الزمالك تصريحات معتمد جمال فتحت باب التكهنات حول مستقبله خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل اهتمام عدد من الأندية العربية والأجنبية بالتعاقد معه، بعد المستويات التي قدمها في تجاربه السابقة، سواء كمدير فني أو ضمن الأجهزة الفنية التي عمل بها. ويرى متابعون أن تمسك المدرب بالانتظار يعكس رغبته في الاستمرار داخل القلعة البيضاء إذا أتيحت له الفرصة، خاصة أنه يؤمن بقدرته على تقديم الإضافة للفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات التي تنتظر الزمالك على المستويين المحلي والقاري. كما تؤكد هذه التصريحات حجم العلاقة التي تربط معتمد جمال بالنادي، إذ فضّل تأجيل حسم مستقبله المهني وعدم الاستفادة من العروض الخارجية، انتظارًا لما ستسفر عنه القرارات داخل الزمالك، وهو ما يعكس حرصه على مصلحة الفريق قبل التفكير في أي خطوة شخصية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، سواء باستمرار معتمد جمال ضمن منظومة الزمالك أو خوض تجربة تدريبية جديدة خارج مصر، لكن المؤكد أن المدرب لا يزال يضع النادي الأبيض في مقدمة أولوياته، مؤمنًا بأن الاستقرار الفني والإداري هو الأساس الذي يمكن البناء عليه لتحقيق النجاحات في الموسم الجديد. وفي ظل هذه المعطيات، يترقب جمهور الزمالك القرار النهائي، بينما يواصل معتمد جمال التأكيد على موقفه الثابت، وهو أنه لن يغادر قبل أن يطمئن على مستقبل الفريق، حتى وإن اضطر لتأجيل جميع العروض التي تلقاها من خارج البلاد.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
بيرلو
ارتباط بيرلو بشركة مراهنات يجمّد مفاوضاته مع منتخب إيطاليا

ارتباطات تجارية تؤخر حسم ملف المدير الفني الجديد   دخل ملف تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعليق الإجراءات الخاصة بتعيينه بشكل مؤقت، لحين الانتهاء من مراجعة بعض الجوانب القانونية والتجارية المتعلقة بعلاقته مع إحدى شركات المراهنات ذات الملكية الروسية. ووفقًا لما أوردته صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت نقلًا عن تقارير موقع كالتشيو ميركاتو، فإن الاتحاد الإيطالي كان قد اقترب بالفعل من الوصول إلى اتفاق مع النجم الإيطالي السابق لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت مسؤولي الاتحاد إلى التريث قبل اتخاذ القرار النهائي. ويأتي هذا التوقف بسبب استمرار ارتباط بيرلو بعقد إعلاني مع شركة "فونبيت"، وهي شركة مراهنات روسية، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل الاتحاد الإيطالي، خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية والعلاقات المتوترة بين إيطاليا وروسيا منذ عام 2022. كما زادت حدة الجدل بعد ظهور بيرلو مؤخرًا في إحدى الفعاليات الترويجية التي نظمتها الشركة داخل العاصمة الروسية موسكو، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى إعادة تقييم الموقف بالكامل. وترى الإدارة الإيطالية أن المدرب الذي سيقود المنتخب الوطني يجب أن يكون بعيدًا عن أي ملفات قد تثير الجدل أو تضع الاتحاد تحت ضغط إعلامي أو سياسي، لذلك تقرر مراجعة جميع تفاصيل الملف قبل منح الموافقة النهائية. وفي الوقت نفسه، أوضح المقربون من بيرلو أن الاتفاق الإعلاني مع الشركة الروسية ليس عقدًا منفصلًا، وإنما جاء ضمن الترتيبات التجارية المرتبطة بعقده مع نادي يونايتد إف سي دبي، وهو ما يعني أن إنهاء العلاقة مع النادي الإماراتي سيؤدي تلقائيًا إلى إنهاء الاتفاق مع الشركة الراعية. ويؤكد الفريق القانوني للمدرب الإيطالي أن جميع الإجراءات تسير وفق الإطار القانوني، وأن بيرلو يعمل حاليًا على إنهاء ارتباطه بالنادي الإماراتي بصورة رسمية حتى يصبح متاحًا للدخول في مفاوضات مباشرة مع الاتحاد الإيطالي دون وجود أي تعارض قانوني أو تعاقدي. ورغم هذا التأخير، فإن مصادر مقربة من الاتحاد تشير إلى أن اسم بيرلو لا يزال يتصدر قائمة المرشحين، خاصة بعد الدعم الكبير الذي يحظى به من عدد من الشخصيات البارزة داخل الكرة الإيطالية، وفي مقدمتهم باولو مالديني وليوناردو، اللذان يعتبران أن بطل كأس العالم 2006 يمتلك المقومات الفنية والشخصية القادرة على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح.   الاتحاد الإيطالي ينتظر الحسم.. وبيرلو يقترب من إنهاء ارتباطه بدبي   يسعى الاتحاد الإيطالي إلى إنهاء ملف المدير الفني الجديد في أسرع وقت ممكن، لكنه في الوقت ذاته يتمسك بعدم مخالفة اللوائح أو الدخول في مفاوضات رسمية مع أي مدرب لا يزال مرتبطًا بعقد مع نادٍ آخر، وهو ما يفسر تأجيل الإعلان الرسمي عن اسم المدير الفني الجديد. وتشير التقارير إلى أن بيرلو بدأ بالفعل اتخاذ الخطوات اللازمة لإنهاء عقده مع يونايتد إف سي دبي، في محاولة لإزالة آخر العقبات التي تقف أمام عودته إلى الساحة الدولية من بوابة المنتخب الإيطالي. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، خصوصًا بعد النتائج غير المستقرة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل اسم بيرلو يحظى بقبول واسع داخل أروقة الاتحاد رغم الجدل الدائر حول ارتباطاته التجارية. كما يرى الداعمون لتعيين النجم السابق أن خبرته كلاعب أسطوري مع المنتخب الإيطالي، إضافة إلى تجاربه التدريبية مع يوفنتوس وسامبدوريا ويونايتد إف سي دبي، تمنحه فرصة حقيقية لإعادة بناء المشروع الفني للمنتخب، خاصة مع وجود جيل جديد من اللاعبين يحتاج إلى شخصية قيادية تعرف جيدًا معنى المنافسة على البطولات الكبرى. وفي المقابل، يرفض الاتحاد الإيطالي التعجل في اتخاذ القرار، مفضلًا التأكد من توافق جميع الجوانب القانونية والأخلاقية مع طبيعة المنصب، باعتبار أن مدرب المنتخب يمثل واجهة الكرة الإيطالية أمام العالم، وأي ارتباطات خارجية قد تؤثر على صورة الاتحاد أو المنتخب ستكون محل مراجعة دقيقة. وتؤكد المصادر أن باولو مالديني وليوناردو يواصلان الضغط داخل الدوائر الرياضية لدعم خيار بيرلو، مقتنعين بأنه الأنسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب، خاصة أن شخصيته تحظى باحترام كبير داخل غرفة الملابس وبين الجماهير الإيطالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، إذ ينتظر الاتحاد انتهاء جميع الإجراءات المتعلقة بعقد بيرلو مع النادي الإماراتي، بالإضافة إلى حسم ملف ارتباطه الإعلاني، قبل الانتقال إلى مرحلة المفاوضات الرسمية والإعلان عن المدرب الجديد. وإذا نجح بيرلو في إنهاء جميع التزاماته الحالية، فمن المرجح أن يتحرك الاتحاد الإيطالي بسرعة لإتمام الاتفاق، ليبدأ أحد أبرز نجوم الكرة الإيطالية السابقين تحديًا جديدًا على رأس القيادة الفنية للأتزوري، في مهمة تهدف إلى استعادة مكانة المنتخب الإيطالي بين كبار منتخبات العالم والمنافسة بقوة على البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
طارق مصطفى
طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلي الأردني رسميًا

الفيصلي يبدأ مرحلة جديدة بقيادة طارق مصطفى أعلن نادي الفيصلي الأردني تعاقده رسميًا مع طارق مصطفى، نجم الزمالك السابق والمدير الفني السابق لفريق البنك الأهلي، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد الانتهاء من جميع إجراءات التعاقد مع إدارة النادي، في خطوة تستهدف استعادة الفريق لمكانته المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويعد التعاقد مع طارق مصطفى واحدًا من أبرز تحركات الفيصلي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها المدرب المصري خلال السنوات الماضية سواء في الدوري المصري أو خلال تجربته المميزة في الكرة المغربية. ويمتلك طارق مصطفى سجلًا تدريبيًا متنوعًا، بعدما انتقل إلى عالم التدريب عقب اعتزاله كرة القدم، وحرص على خوض تجارب خارجية منحته خبرات كبيرة في التعامل مع المدارس الكروية المختلفة، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة في العديد من الأندية العربية خلال السنوات الأخيرة. وتأمل جماهير الفيصلي أن ينجح المدرب المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة الأردنية، ويسعى للعودة إلى منصات التتويج بعد تدعيم صفوفه والاستقرار على جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة للمستقبل. كما ينتظر أن يبدأ طارق مصطفى عمله خلال الأيام المقبلة من خلال وضع برنامج الإعداد للموسم الجديد، إلى جانب تقييم قائمة اللاعبين والوقوف على احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويرى كثيرون أن اختيار المدرب المصري جاء بعد دراسة دقيقة من جانب إدارة الفيصلي، التي فضلت التعاقد مع مدرب يملك خبرات عربية وإفريقية، ويجيد العمل في ظل الضغوط، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين وتحقيق نتائج إيجابية بإمكانات مختلفة.   رحلة تدريبية ناجحة بين المغرب ومصر بدأ طارق مصطفى مشواره التدريبي في المغرب، حيث عمل مساعدًا للمدرب داخل نادي الدفاع الحسني الجديدي، قبل أن يتولى القيادة الفنية للفريق بشكل رسمي، وهي التجربة التي منحته فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة والتعامل مع المنافسات القوية في الدوري المغربي. وبعدها خاض تجربة جديدة مع نادي سريع وادي زم خلال موسم 2018-2019، حيث عمل على تطوير أداء الفريق وسط منافسة قوية، واستفاد من تلك المرحلة في صقل شخصيته التدريبية واكتساب مزيد من الخبرات الفنية والإدارية. ومن أبرز محطات مسيرته التدريبية كانت مع أولمبيك آسفي المغربي، إذ تولى قيادة الفريق في موسم 2021-2022، ونجح في تقديم مستويات جيدة رغم الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها النادي، واستطاع قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية نالت إشادة المتابعين، كما حظي باحترام الجماهير المغربية بفضل الأداء المنظم والروح القتالية التي ظهر بها الفريق تحت قيادته. وعاد طارق مصطفى بعد ذلك إلى مصر لتولي القيادة الفنية لفريق البنك الأهلي، حيث قاد الفريق في الدوري المصري الممتاز، ونجح في تقديم عروض مستقرة أمام العديد من الأندية الكبرى، كما عمل على تطوير مستوى عدد من اللاعبين، وفرض شخصية واضحة على أداء الفريق داخل الملعب. وتميزت تجربة البنك الأهلي بالاعتماد على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، إلى جانب استغلال الهجمات المرتدة بصورة فعالة، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق نتائج مهمة أمام منافسين يمتلكون إمكانات كبيرة. ويمثل انتقال طارق مصطفى إلى الفيصلي الأردني محطة جديدة في مسيرته التدريبية، وفرصة لإثبات قدراته في بطولة جديدة، خاصة أنه يمتلك خبرة واسعة في الكرة العربية ويعرف طبيعة المنافسة في المنطقة. وتتطلع إدارة الفيصلي إلى أن ينجح المدرب المصري في تكوين فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب، وإعادة النادي إلى الواجهة محليًا وقاريًا، مستفيدة من خبراته الطويلة في تطوير الأداء الجماعي وإدارة المباريات الصعبة. كما ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة تعاونًا كبيرًا بين الجهاز الفني والإدارة لتوفير كل عوامل النجاح، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، بما يحقق طموحات جماهير الفيصلي التي تأمل في موسم مختلف يعيد الفريق إلى منصات التتويج. ومع بداية هذه التجربة الجديدة، ستكون الأنظار موجهة نحو طارق مصطفى لمعرفة ما سيقدمه مع أحد أكبر الأندية الأردنية، في ظل تطلعات كبيرة بأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة ناجحة تضاف إلى سجله التدريبي المميز.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
على ماهر
خاص كورة ايجيبت | بيراميدز يحسم اتفاقه مع علي ماهر للموسم الجديد

كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
ماريسكا
تشيلسي يحصل على 17 مليون إسترليني بعد رحيل ماريسكا إلى السيتي

شهدت الكرة الإنجليزية تطورات جديدة تتعلق بملف المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، بعدما أعلن نادي تشيلسي التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي يتضمن تسوية مالية بين الطرفين، وذلك عقب انتقال المدرب لتولي القيادة الفنية للفريق السماوي خلال المرحلة المقبلة.   وتحظى تحركات المدربين الكبار باهتمام واسع داخل كرة القدم الأوروبية، خاصة عندما يتعلق الأمر بانتقال مدرب من نادٍ كبير إلى منافس مباشر داخل نفس الدوري، وهو ما يجعل مثل هذه الملفات تحمل أبعادًا فنية وإدارية ومالية مختلفة.   وجاء إعلان تشيلسي ليضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت رحيل المدرب الإيطالي خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الحديث عن الجوانب التعاقدية المرتبطة بعلاقته بالنادي اللندني.   وأكد النادي اللندني في بيان رسمي توصله إلى تسوية مع مانشستر سيتي، يحصل بموجبها على تعويض مالي يقدر بـ17 مليون جنيه إسترليني، دون الكشف عن كافة التفاصيل الخاصة ببنود الاتفاق النهائي.   وأوضح البيان أن التفاهم بين الناديين جاء في إطار العلاقات القائمة بين الجانبين والاحترام المتبادل بين الإدارتين، وهو ما ساهم في الوصول إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف.   كما أشار النادي إلى أن الملف لم يقتصر على الاتفاق مع مانشستر سيتي فقط، بل شمل أيضًا تسوية أخرى مع المدرب الإيطالي نفسه، تتعلق بالجوانب التعاقدية الخاصة برحيله.   وتأتي هذه الخطوة بعد مغادرة ماريسكا لمنصبه بشكل مفاجئ رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع تشيلسي، الأمر الذي تطلب الدخول في مناقشات متعددة لحسم كافة الأمور القانونية والإدارية.   وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت عقود المدربين تتضمن بنودًا أكثر تعقيدًا من السابق، سواء فيما يتعلق بالشرط الجزائي أو التعويضات المالية أو آليات إنهاء العقود قبل موعدها.   وأصبحت الأندية تتعامل مع هذه الملفات بحذر شديد، خاصة أن المدربين يمثلون جزءًا أساسيًا من المشاريع الرياضية طويلة المدى داخل المؤسسات الكبرى.   وفي المقابل، جاء تحرك مانشستر سيتي نحو التعاقد مع ماريسكا في إطار استعداد النادي لبدء مرحلة جديدة بعد نهاية حقبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.   ويمثل رحيل غوارديولا حدثًا مهمًا داخل النادي الإنجليزي، بالنظر إلى النجاحات الكبيرة التي حققها المدرب الإسباني خلال سنوات عمله مع الفريق.   ونجح غوارديولا في بناء واحدة من أقوى الفترات في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق لحصد العديد من الألقاب المحلية والقارية، وترك بصمة فنية واضحة داخل النادي.   ومع انتهاء هذه المرحلة، بدأت إدارة السيتي في البحث عن المدرب القادر على مواصلة المشروع والحفاظ على المستوى التنافسي للفريق.   وبحسب المعطيات الحالية، وقع الاختيار على إنزو ماريسكا لقيادة المرحلة المقبلة، في خطوة تعكس ثقة الإدارة في قدراته الفنية.   ويرى كثير من المتابعين أن المدرب الإيطالي يمتلك خبرات متنوعة اكتسبها من العمل في عدة تجارب مختلفة، بالإضافة إلى تأثره بالمدرسة التدريبية الحديثة.   كما يُنظر إليه باعتباره من المدربين القادرين على تطبيق أساليب لعب تعتمد على الاستحواذ والتنظيم التكتيكي والضغط المتقدم.   ومن المنتظر أن يبدأ ماريسكا مهمته الجديدة بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في محاولة لبناء فريق قادر على الاستمرار في المنافسة على جميع البطولات.   ومن جانبه، حرص المدرب الإيطالي على توجيه رسالة إلى جماهير تشيلسي، حيث قدم اعتذارًا بشأن الطريقة التي انتهت بها علاقته بالنادي.   وأكد أن قرار الرحيل كان مرتبطًا بأسباب شخصية ومهنية، مشيرًا إلى احترامه للنادي والجماهير خلال الفترة التي قضاها داخل الفريق.   وتبقى المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة لماريسكا، خاصة أن التحديات المنتظرة داخل مانشستر سيتي ستكون كبيرة، في ظل المقارنات المتوقعة مع الحقبة السابقة.   كما ستكون جماهير السيتي في انتظار معرفة الطريقة التي سيقود بها المدرب الإيطالي الفريق، ومدى قدرته على الحفاظ على هوية النادي وتحقيق المزيد من النجاحات.   وفي الوقت نفسه، يغلق تشيلسي واحدًا من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني، ليتجه النادي نحو التركيز على استعداداته المقبلة وأهدافه المستقبلية.   وتظل تحركات المدربين واحدة من أكثر الملفات تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، لما تتركه من انعكاسات مباشرة على خطط الأندية ومشروعاتها الرياضية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
اليجرى
نابولي على أعتاب الإعلان عن أليجري مديرًا فنيًا

تشهد الساحة الكروية الإيطالية تطورات جديدة تتعلق بمستقبل المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي بات على أعتاب بداية تجربة جديدة في مسيرته التدريبية، بعدما اقترب من إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بارتباطه السابق مع ميلان، تمهيدًا لتولي القيادة الفنية لفريق نابولي خلال المرحلة المقبلة.   وتحظى هذه الخطوة باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإيطالية، خاصة أن أليجري يعد من أبرز الأسماء التدريبية التي تركت بصمة واضحة في الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تجاربه السابقة أو النجاحات التي حققها مع عدد من الأندية الكبرى.   ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن المدرب الإيطالي أصبح قريبًا للغاية من إغلاق ملفه التعاقدي مع ميلان بصورة نهائية، وذلك بعد التوصل إلى تفاهمات مبدئية بين جميع الأطراف خلال الأسابيع الأخيرة.   وتشير المعلومات إلى أن الساعات الحالية تمثل المرحلة الأخيرة في إجراءات إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، حيث من المنتظر توقيع الاتفاق الرسمي الذي يسمح للمدرب ببدء تجربته الجديدة دون أي عقبات قانونية أو إدارية.   وجاءت هذه الخطوة بعدما كان أليجري لا يزال مرتبطًا بعقد مع ميلان رغم انتهاء مهمته الفنية مع الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، وهو ما استلزم وجود تسوية نهائية قبل الانتقال إلى أي محطة تدريبية جديدة.   وكانت إدارة ميلان قد قررت إنهاء رحلة المدرب مع الفريق بعد موسم لم يحقق خلاله النادي الأهداف المطلوبة، خاصة فيما يتعلق بحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي كان يمثل أولوية كبيرة داخل النادي.   وأدى الإخفاق في الوصول إلى البطولة الأوروبية الأهم إلى تغييرات عديدة داخل أروقة ميلان، سواء على المستوى الفني أو الإداري، حيث بدأت الإدارة في إعادة ترتيب عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الفريق.   كما شهد النادي خلال الفترة الماضية مجموعة من التعديلات داخل الهيكل الإداري، وهو ما ساهم في تسريع إجراءات حسم بعض الملفات العالقة، ومن بينها ملف المدرب الإيطالي.   وفي المقابل، كان نادي نابولي يتحرك بصورة هادئة خلال الفترة الأخيرة من أجل تأمين خدمات أليجري، بعدما وضعه ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي مسؤولية الفريق خلال المرحلة المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن الاتصالات بين الطرفين لم تكن وليدة الأيام الأخيرة فقط، بل بدأت منذ عدة أسابيع، حيث نجح مسؤولو نابولي في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع المدرب بشأن مختلف التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.   ويبدو أن إدارة نابولي تنظر إلى أليجري باعتباره الخيار المناسب لقيادة المشروع الفني المقبل، خاصة في ظل خبراته الطويلة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة في البطولات المختلفة.   ويملك المدرب الإيطالي سجلًا تدريبيًا غنيًا بالتجارب والإنجازات، الأمر الذي جعله واحدًا من أكثر المدربين احترامًا داخل الكرة الإيطالية خلال السنوات الماضية.   كما يتميز أليجري بمرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على إدارة المباريات بصورة مختلفة بحسب طبيعة المنافس والظروف الفنية، وهو ما قد يمثل إضافة مهمة لنابولي في الفترة القادمة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المدرب سيوقع عقدًا يمتد لعامين مع النادي، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في بناء مشروع مستقر وليس مجرد حل مؤقت لفترة قصيرة.   ومن المتوقع أن يبدأ أليجري العمل سريعًا على تقييم احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع احتمالية حدوث تغييرات على مستوى قائمة اللاعبين خلال سوق الانتقالات.   كما ستكون هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المدرب فيما يتعلق بالحفاظ على مستوى الفريق والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية والقارية.   ويرى كثير من المتابعين أن نجاح أليجري في مهمته الجديدة سيعتمد على عدة عوامل، من بينها دعم الإدارة، وجود عناصر قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، بالإضافة إلى الاستقرار داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، تنتظر جماهير نابولي الإعلان الرسمي عن الصفقة، وسط حالة من الترقب لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة تحت قيادة المدرب الإيطالي.   وتبقى الساعات القادمة حاسمة في إنهاء كافة الإجراءات النهائية، قبل أن يبدأ أليجري صفحة جديدة في مشواره التدريبي من بوابة نابولي، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز تحركات المدربين في الكرة الإيطالية خلال الفترة الحالية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
ماريسكا
تشيلسي يحصل على 17 مليون إسترليني بعد رحيل ماريسكا إلى مانشستر سيتي

شهدت الساحة الكروية الإنجليزية تطورًا جديدًا ومثيرًا بعد إعلان نادي تشيلسي التوصل إلى تسوية مالية مع مانشستر سيتي تتعلق بانتقال المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا لتولي القيادة الفنية للفريق السماوي، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية خلال الساعات الأخيرة.   وجاء الإعلان الرسمي من جانب إدارة تشيلسي ليضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت رحيل ماريسكا عن النادي اللندني، خاصة أن المدرب الإيطالي كان مرتبطًا بعقد طويل الأمد مع الفريق، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول الجوانب القانونية والمالية الخاصة بانتقاله إلى مانشستر سيتي.   وأكد تشيلسي في بيان رسمي أن الاتفاق جاء في إطار الاحترام المتبادل بين الناديين والعلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين، موضحًا أنه تم التوصل إلى تسوية سرية تتضمن حصول النادي على تعويض مالي يصل إلى 17 مليون جنيه إسترليني.   ورغم الإعلان عن إتمام الاتفاق، فإن إدارة تشيلسي لم تكشف عن كافة التفاصيل المرتبطة ببنود التسوية، حيث فضلت الإبقاء على عدد من الجوانب المالية والإدارية ضمن إطار السرية المتفق عليه بين الطرفين.   ويعد هذا التعويض من بين أبرز التعويضات المتعلقة بالأجهزة الفنية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يعكس قيمة المدرب الإيطالي والمكانة التي أصبح يتمتع بها داخل عالم التدريب بعد تطوره الكبير خلال الفترة الماضية.   كما أوضح النادي اللندني في بيانه أنه لم يكتفِ بالتوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي فقط، بل نجح أيضًا في الوصول إلى تسوية منفصلة مع إنزو ماريسكا نفسه، تتضمن تحمل المدرب جزءًا من التعويض المالي بعد رحيله عن النادي.   وجاء هذا الاتفاق بعد الرحيل المفاجئ للمدرب خلال منتصف الموسم، وهو القرار الذي أثار حالة من الجدل داخل أوساط جماهير تشيلسي التي كانت تنتظر استقرار المشروع الفني خلال الفترة المقبلة.   ورغم الانتقادات التي صاحبت قرار الرحيل، خرج إنزو ماريسكا بتصريحات أعرب خلالها عن اعتذاره لجماهير تشيلسي، مؤكدًا أن قراره كان شخصيًا وجاء بعد دراسة دقيقة لكافة الجوانب المتعلقة بمستقبله المهني.   وأشار المدرب الإيطالي إلى أنه يكن كل الاحترام للنادي اللندني وجماهيره، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل النادي كانت مليئة بالتجارب المهمة التي ساهمت في تطوره على المستوى الفني والشخصي.   وفي المقابل، أعلن مانشستر سيتي بصورة رسمية تعيين ماريسكا مديرًا فنيًا جديدًا للفريق بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ليفتح النادي صفحة جديدة في تاريخه الفني بعد انتهاء مرحلة بيب غوارديولا.   ويمثل هذا القرار تحولًا مهمًا في مسيرة مانشستر سيتي، خاصة أن النادي يدخل مرحلة جديدة بعد سنوات من النجاحات والبطولات التي تحققت تحت قيادة غوارديولا.   وتضع إدارة النادي الإنجليزي ثقة كبيرة في ماريسكا لقيادة المشروع المقبل، مستندة إلى معرفته السابقة بالنادي وأسلوب العمل داخله، بالإضافة إلى قناعتها بقدراته الفنية.   ويملك المدرب الإيطالي تجربة سابقة داخل مانشستر سيتي بعدما عمل ضمن الجهاز الفني للنادي، وهو ما قد يمنحه أفضلية فيما يتعلق بسرعة التأقلم مع الأجواء والمتطلبات الخاصة بالفريق.   كما يرى كثيرون أن تعيين ماريسكا قد يمثل امتدادًا لبعض الأفكار الفنية التي اعتمد عليها الفريق خلال السنوات الماضية، مع إضافة بصمته الخاصة وطريقته التدريبية المختلفة.   ومن المنتظر أن تكون مهمة المدرب الجديد مليئة بالتحديات، خاصة أن جماهير مانشستر سيتي اعتادت على المنافسة المستمرة على البطولات المحلية والقارية.   وسيكون على ماريسكا التعامل مع ضغوط كبيرة منذ بداية مشواره، في ظل التوقعات المرتفعة والطموحات الكبيرة التي تضعها الإدارة والجماهير للموسم الجديد.   كما ستتجه الأنظار إلى قدرة المدرب الإيطالي على إدارة مجموعة النجوم داخل الفريق والحفاظ على التوازن الفني المطلوب خلال مختلف البطولات.   وتحمل هذه الخطوة أيضًا أهمية كبيرة بالنسبة لمسيرة ماريسكا الشخصية، حيث تمثل فرصة استثنائية لإثبات قدراته كمدرب أول على رأس أحد أكبر الأندية الأوروبية.   ومع إغلاق ملف التعويضات والتسويات المالية، تتجه الأنظار الآن إلى ما سيقدمه المدرب الإيطالي خلال تجربته الجديدة مع مانشستر سيتي، ومدى قدرته على بناء مرحلة جديدة ناجحة داخل ملعب الاتحاد.   وتبقى الفترة المقبلة كفيلة بالكشف عن نتائج هذا التغيير الكبير، سواء على مستوى الأداء الفني أو على مستوى النتائج والبطولات التي سيحققها الفريق تحت قيادته.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
"زلزال في الميركاتو.. الاتحاد السعودي يقتحم قلعة 'الكالتشيو' بعرض فلكي لخطف أنطونيو كونتي"

في تحركٍ وصفته أوساط كرة القدم العالمية بـ"الزلزال الكروي"، وجه نادي الاتحاد السعودي أنظاره نحو إيطاليا، باحثاً عن "المدرب الحلم" القادر على إعادة صياغة هوية "العميد" على الساحة الدولية. الهدف ليس مجرد مدرب، بل هو الاستراتيجي الإيطالي أنطونيو كونتي، الرجل الذي يعرف كيف يبني الإمبراطوريات من الركام. العرض الذي قدمه الاتحاد لم يكن مجرد عرض مالي، بل كان "مشروعاً تاريخياً" يهدف إلى وضع الدوري السعودي في مصاف الدوريات العالمية من خلال استقطاب عقول تكتيكية فذة. ​(تفاصيل العرض المالي واللوجستي) تشير التقارير الواردة من قلب إيطاليا إلى أن المفاوضات تجاوزت الخطوط الحمراء، حيث وضع الاتحاد على طاولة كونتي عرضاً فلكياً يجعله الأعلى أجراً في العالم، متجاوزاً بذلك أرقاماً خيالية كان يتقاضاها في الدوري الإنجليزي أو الإيطالي. لكن العرض لا يتوقف عند الأرقام؛ الاتحاد منح كونتي "صلاحيات مطلقة" في إدارة ملف التعاقدات والتحكم في هيكلة الفريق الفنية والإدارية، وهو الشرط الذي كان دائماً يضعه كونتي أمام أي إدارة تطلب خدماته. ​(لماذا كونتي؟) يعي المسؤولون في نادي الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب شخصية قوية وقادرة على فرض الانضباط التكتيكي. كونتي، المعروف بلقب "المحارب"، ليس مجرد مدرب يقدم كرة قدم هجومية؛ بل هو مدرب يغير ثقافة الأندية التي يديرها. نجاحاته مع يوفنتوس، تشيلسي، وإنتر ميلان ليست صدفة، بل هي نتاج منهجية صارمة تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وهو ما يحتاجه الاتحاد تماماً لمواجهة التحديات المحلية والقارية. ​(المنافسة والرد الإيطالي) من جهة أخرى، تعيش الأندية الإيطالية حالة من الترقب والقلق. فخسارة اسم بحجم كونتي لصالح الدوري السعودي تعني فقدان "علامة تجارية" إيطالية كبرى. التقارير الإيطالية تؤكد أن هناك صراعاً داخلياً في أروقة الكالتشيو لمحاولة إقناع كونتي بالبقاء في أوروبا، إلا أن قوة المشروع الاتحادي والقدرات المالية التي لا يمكن لأندية أوروبا حالياً منافستها، تجعل كفة "العميد" هي الأرجح. ​(مستقبل الاتحاد مع كونتي) إذا ما تمت هذه الصفقة، فإننا أمام تغيير جذري في شكل المنافسة في السعودية. دخول كونتي يعني تغيير أنظمة التدريب، فرض معايير بدنية أوروبية صارمة، وتغيير جذري في عقلية اللاعبين. الاتحاد ليس فقط يبحث عن بطولة، بل يبحث عن "إرث" يمتد لسنوات. جماهير الاتحاد، المعروفة بـ "الذهب"، باتت تعيش حالة من الترقب، آملة أن يكون هذا العرض التاريخي هو مفتاح العودة لمنصات التتويج العالمية. ​(الخاتمة: الانتظار الحذر) بينما يترقب الجميع الساعات القادمة، يبقى السؤال: هل ينجح الاتحاد في إغراء كونتي بترك جنة كرة القدم في أوروبا لخوض تجربة "الشرق الأوسط"؟ الأيام القليلة القادمة ستحمل في طياتها الإجابة، ولكن المؤكد أن الاتحاد، بهذا التحرك، قد أعلن رسمياً أن طموحه لم يعد يعرف الحدود، وأن الدوري السعودي قد أصبح فعلياً الوجهة الأكثر إثارة في العالم.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
معتمد جمال
نائب رئيس الشرطة العراقي لـ كورة إيجيبت: معتمد جمال أبلغنا باستمراره مع الزمالك ورفض تدريب الفريق

كشف نائب رئيس نادي الشرطة العراقي عن تطورات موقف المدرب المصري معتمد جمال من قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي كان قد دخل بالفعل في مفاوضات مع المدرب خلال الفترة الماضية، قبل أن تتوقف الأمور بشكل نهائي بعد حسم موقفه المرتبط بنادي الزمالك. وأكد نائب رئيس النادي، في تصريحات خاصة لـ كورة إيجيبت، أن الساعات الأخيرة لم تشهد أي مستجدات أو اتصالات جديدة مع معتمد جمال، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله بشأن وجود مفاوضات حديثة بين الطرفين لا يعكس الواقع الحالي. وقال نائب رئيس نادي الشرطة العراقي: "لم نسمع عن رحيل معتمد جمال عن الزمالك خلال الساعات الماضية، وبالتالي لم يحدث أي تواصل جديد معه خلال الفترة الأخيرة". وأضاف أن إدارة النادي كانت قد تحركت في وقت سابق للتواصل مع المدرب المصري في إطار خطة البحث عن جهاز فني قادر على قيادة الفريق وتحقيق أهداف الإدارة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل رغبة النادي في التعاقد مع اسم يمتلك خبرات جيدة سواء على المستوى المحلي أو العربي. وأوضح: "قدمنا عرضًا لمعتمد جمال منذ فترة من أجل تولي القيادة الفنية لنادي الشرطة، وكانت هناك اتصالات بالفعل بين الطرفين من أجل مناقشة تفاصيل التعاقد وإمكانية إتمام الاتفاق". وأشار إلى أن المدرب المصري لم يمنح النادي موافقة فورية، لكنه فضّل التريث لبعض الوقت قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل ارتباطه بموقفه داخل نادي الزمالك ورغبته في معرفة مستقبله بشكل واضح قبل الدخول في تجربة جديدة خارج مصر. وتابع: "معتمد جمال طلب مهلة لمعرفة مصيره مع الزمالك، وكان يريد حسم موقفه أولًا قبل اتخاذ أي خطوة جديدة تتعلق بمستقبله التدريبي". وتأتي هذه الخطوة من جانب المدرب في ظل رغبته في ترتيب أولوياته بشكل كامل، خاصة أن الاستقرار الفني يمثل عاملًا مهمًا لأي مدير فني قبل خوض تجربة جديدة، سواء داخل الدوري المصري أو خارجه. وأكد نائب رئيس نادي الشرطة أن الأمور حُسمت بعد ذلك بشكل نهائي عندما عاد المدرب للتواصل مع إدارة النادي وأبلغهم بقراره النهائي، والذي تمثل في عدم قبول عرض تدريب الفريق العراقي خلال الفترة المقبلة. وقال: "بعد ذلك تواصل معنا معتمد جمال بشكل مباشر، وأبلغنا بأنه مستمر مع الزمالك ولن يقبل المهمة". ويعكس هذا القرار تمسك المدرب بالاستمرار في مهمته الحالية، وعدم رغبته في خوض تحدٍ جديد في الوقت الراهن، رغم الاهتمام الذي أبداه نادي الشرطة العراقي بالحصول على خدماته. وتواصل إدارة نادي الشرطة العراقي العمل على دراسة عدد من الملفات التدريبية الأخرى خلال الفترة الحالية، في إطار البحث عن الاسم الأنسب لتولي المسؤولية الفنية، خاصة مع رغبة الإدارة في تجهيز الفريق بصورة قوية للمنافسات المقبلة. ويعد معتمد جمال من الأسماء التدريبية التي تحظى باهتمام داخل المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة، في ظل امتلاكه خبرات متنوعة وقدرته على العمل في ظروف مختلفة، وهو ما جعله ضمن قائمة الأسماء المرشحة بقوة لقيادة عدد من الأندية خلال الفترات الماضية. في المقابل، يواصل الزمالك ترتيب أوراقه الفنية والإدارية خلال المرحلة الحالية، وسط العديد من الملفات المتعلقة باستقرار الفريق وتجهيزاته للفترة المقبلة، وهو ما جعل اسم معتمد جمال حاضرًا في العديد من التقارير خلال الأيام الأخيرة. لكن وفقًا لتصريحات نائب رئيس نادي الشرطة العراقي لـ كورة إيجيبت، فإن الصورة تبدو واضحة في الوقت الحالي، حيث لا توجد مفاوضات جديدة بين الطرفين، كما أن المدرب حسم موقفه بالفعل وأبلغ إدارة النادي باستمراره وعدم قبول العرض المقدم إليه. وبذلك تُغلق إدارة نادي الشرطة العراقي صفحة التفاوض مع معتمد جمال بصورة نهائية، في انتظار حسم ملف المدير الفني الجديد خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل المدرب المصري مشواره المرتبط بنادي الزمالك وفق المعطيات الحالية.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0