علق النجم الإنجليزي السابق غاري نيفيل على الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز منتخب التانجو بنتيجة (3-2). وأثار نيفيل الجدل بتصريحاته عقب المباراة، بعدما شكك في قرار إلغاء هدف مصطفى زيكو خلال اللقاء، والذي كان من الممكن أن يمنح المنتخب المصري أفضلية أكبر أمام بطل العالم. وقال نيفيل: “لو سُجل هدف زيكو من طرف الأرجنتين، فعلى الأغلب لن يُلغوه.” وشهدت المباراة العديد من اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، كان أبرزها إلغاء هدف لمنتخب مصر، إلى جانب اعتراضات واسعة من لاعبي الجهاز الفني للفراعنة على بعض القرارات التي صاحبت اللقاء، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب تأخرها إلى فوز بنتيجة (3-2) وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء.
حصد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة رجل المباراة، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عقب مساهمته في فوز منتخب بلاده على مصر بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وعاش المنتخب الأرجنتيني لحظات صعبة خلال المباراة، بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين دون رد أمام منتخب مصر، الذي قدم أداءً مميزًا واقترب من تحقيق مفاجأة مدوية أمام حامل اللقب، كما تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لركلة جزاء نفذها ميسي خلال اللقاء. إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في العودة خلال الدقائق الأخيرة، حيث سجل ميسي هدف التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، ليحسم “التانجو” بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد ريمونتادا مثيرة. وجاء تتويج ميسي بجائزة أفضل لاعب في المباراة بعد دوره المؤثر في عودة الأرجنتين، بعدما قاد منتخب بلاده لتجاوز عقبة الفراعنة، ومواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم. ويضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة كولومبيا وسويسرا، التي تقام ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
وقال إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، عقب نهاية المباراة: “لا أعرف ماذا أقول بصراحة، قدمنا مباراة كبيرة أمام بطل العالم، لكن ما حدث كان صعبًا علينا. ركلة الجزاء التي كان من المفترض احتسابها لنا قبل هدف الأرجنتين كانت واضحة بنسبة 100%، والجميع شاهدها.” وخسر منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم بقيادة ليونيل ميسي، بنتيجة 3-2 في دور الـ16، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من عمر المباراة. وافتتح ياسر إبراهيم التسجيل برأسية متقنة، قبل أن يسجل مصطفى زيكو هدفًا ثانيًا ألغاه الحكم بداعي وجود خطأ على مروان عطية في بداية الهجمة، ثم عاد زيكو ليسجل الهدف الثاني للمنتخب المصري بالطريقة نفسها تقريبًا. ونجح المنتخب الأرجنتيني في العودة خلال الدقائق الأخيرة، بعدما سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وبهذه النتيجة، ودع منتخب مصر منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعد أداء قوي من لاعبيه، وسط قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل خلال اللقاء. وأضاف: “قاتلنا حتى النهاية، وبذل جميع اللاعبين أقصى ما لديهم داخل الملعب، لكن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق. أشكر الجماهير المصرية على دعمها لنا، وكنا نتمنى أن نهديهم التأهل، لكن هذه هي كرة القدم.
قال حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إن فريقه قدم مباراة كبيرة أمام المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا الطرف الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بالخسارة بنتيجة 3-2. وأضاف أن ما حدث خلال المباراة لم يكن عادلًا، مشيرًا إلى أن منتخب مصر كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، كما أُلغي له هدف صحيح، على حد وصفه، وهو ما أثر بشكل مباشر على سير اللقاء. وأكد المدير الفني أن ما يحدث في بطولة كأس العالم يخدم تسويق البطولة، معتبرًا أن هناك رغبة في استمرار ليونيل ميسي والأرجنتين في المنافسات. وأوضح حسام حسن أن اللاعبين أدوا ما عليهم داخل أرض الملعب، ووجه الشكر لجميع أفراد المنتخب على المجهود الذي بذلوه، مؤكدًا أن الخسارة جاءت بسبب عوامل خارج المستطيل الأخضر. واختتم تصريحاته برسالة إلى الجماهير المصرية، أعرب خلالها عن أسفه لعدم إسعادهم بالتأهل، مقدمًا اعتذاره بعد الخروج، ومشيرًا إلى أن ما حدث كان خسارة وصفها بالظالمة، وأن الجميع كان يساند ميسي والمنتخب الأرجنتيني.
غادر مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، وهو في حالة من التأثر الشديد عقب نهاية مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وقال زيكو: “قدمنا مباراة جيدة ضد بطل العالم، لكن حصلت حاجة غريبة في الشوط الثاني وكل العالم شاف اللي حصل. قرارات عكسية غريبة، وهدف ملغي مش عارف ليه اتلغى أصلًا.” وكان منتخب مصر قد تقدم أولًا عن طريق ياسر إبراهيم في الدقيقة 15، قبل أن ينجح مصطفى زيكو في تسجيل الهدف الثاني للفراعنة في الدقيقة 67، ليضع المنتخب المصري في موقف مميز أمام بطل العالم. لكن المنتخب الأرجنتيني عاد في الدقائق الأخيرة، إذ سجل كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، ثم أدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يخطف إنزو فرنانديز هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، لتنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 وتأهلها إلى الدور ربع النهائي وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
غادر ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، المؤتمر الصحفي عقب مواجهة مصر في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأثر بشدة ولم يتمكن من استكمال حديثه مع وسائل الإعلام، رغم تأهل منتخبه إلى الدور التالي. وقال سكالوني قبل مغادرة المؤتمر: “يا لها من مجموعة من اللاعبين، ماذا يمكنني أن أقول! أنا آسف، أنا عاطفي للغاية، يجب أن أذهب.” وشهدت المباراة واحدة من أكثر مواجهات دور الـ16 إثارة، بعدما قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره أمام مصر إلى فوز بنتيجة 3-2، في لقاء ظل مفتوحًا حتى الدقائق الأخيرة، وشهد صراعًا كبيرًا بين المنتخبين على بطاقة التأهل إلى ربع النهائي. وكان منتخب مصر قد قدم أداءً قويًا ونجح في إحراج بطل العالم، بعدما تقدم في النتيجة خلال اللقاء، كما تألق مصطفى شوبير وتصدى لركلة جزاء نفذها ليونيل ميسي، قبل أن تنجح الأرجنتين في العودة وحسم المواجهة بنتيجة 3-2، لتتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد مباراة ماراثونية ستظل من أبرز مواجهات البطولة. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
انتهى حلم منتخب مصر في مواصلة مغامرته التاريخية ببطولة كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في مباراة درامية ضمن منافسات دور الـ16. وقدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، بعدما تقدموا بهدفين دون رد، وأهدروا هدفًا ثالثًا ألغاه حكم المباراة بعد العودة لتقنية الفيديو، قبل أن تعود الأرجنتين بقوة في الدقائق الأخيرة وتسجل ثلاثة أهداف متتالية، لتحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. الشوط الأول أنهى منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأرجنتيني، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 18، بعدما ارتقى ياسر إبراهيم لعرضية متقنة من مروان عطية، وحولها برأسية إلى داخل الشباك، مانحًا الفراعنة الأفضلية. وبعد الهدف مباشرة، حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء في الدقيقة 19، إثر عرقلة نيكولاس تاجليافيكو داخل منطقة الجزاء، إلا أن مصطفى شوبير تألق وتصدى لتسديدة ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم المنتخب المصري. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على الكرة خلال أغلب فترات الشوط الأول بنسبة استحواذ بلغت 59% مقابل 41% لمصر، كما صنع 3 فرص محققة مقابل فرصة واحدة فقط للفراعنة، وسدد 7 كرات مقابل محاولتين للمنتخب المصري. ورغم الأفضلية الهجومية للأرجنتين، وقف مصطفى شوبير حائط صد أمام محاولات المنافس، بعدما تصدى لثلاث كرات خطيرة، أبرزها ركلة جزاء ميسي، إضافة إلى رأسية أليكسيس ماك أليستر وتسديدة خوليان ألفاريز. وكاد ميسي أن يدرك التعادل في الدقيقة 31، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة ارتطمت بالقائم، بينما مرت أكثر من محاولة أخرى للأرجنتين دون أن تهز الشباك. وفي المقابل، اعتمد منتخب مصر على التنظيم الدفاعي والانطلاقات المرتدة، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، ليتقدم الفراعنة بهدف دون رد. الشوط التاني بدأ المنتخب الأرجنتيني الشوط الثاني بمحاولات هجومية متتالية، إلا أن مصطفى شوبير واصل تألقه، بعدما تصدى لتسديدة رودريجو دي بول في الدقيقة 47، قبل أن يهدر لياندرو باريديس محاولة أخرى بعدها بدقائق. وفي الدقيقة 58، ظن منتخب مصر أنه ضاعف النتيجة بعدما سجل مصطفى زيكو، لكن الحكم ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ليستمر التقدم المصري بهدف دون رد. ولم ينتظر الفراعنة طويلًا، ففي الدقيقة 67 نجح مصطفى زيكو في تسجيل الهدف الثاني لمصر بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد هجمة مرتدة سريعة وصناعة من هيثم حسن، لتصبح النتيجة 2-0. وكثفت الأرجنتين ضغطها بعد الهدف، ونجحت في تقليص الفارق بالدقيقة 79، بعدما سجل كريستيان روميرو هدفًا برأسية من صناعة ليونيل ميسي. واستمرت المحاولات الأرجنتينية حتى أدرك ليونيل ميسي التعادل في الدقيقة 87 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، بعد تمريرة من جونزالو مونتييل، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. وفي الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم احتساب 7 دقائق إضافية، وبينما حاول منتخب مصر خطف هدف التأهل، استغلت الأرجنتين هجمة مرتدة سريعة، أرسل خلالها لاوتارو مارتينيز عرضية حولها إنزو فرنانديز برأسية داخل الشباك في الدقيقة 92، مسجلًا هدف الفوز القاتل. وحاول المنتخب المصري العودة في الدقائق الأخيرة، وكاد محمود تريزيجيه أن يدرك التعادل برأسية داخل منطقة الجزاء، إلا أن الدفاع الأرجنتيني تصدى للمحاولة، لتنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2، وصعودها إلى الدور ربع النهائي، بينما يودع منتخب مصر البطولة بعد أداء بطولي حتى اللحظات الأخيرة
أنهى منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الأرجنتيني، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 18، بعدما ارتقى ياسر إبراهيم لعرضية متقنة من مروان عطية، وحولها برأسية إلى داخل الشباك، مانحًا الفراعنة الأفضلية. وبعد الهدف مباشرة، حصل المنتخب الأرجنتيني على ركلة جزاء في الدقيقة 19، إثر عرقلة نيكولاس تاجليافيكو داخل منطقة الجزاء، إلا أن مصطفى شوبير تألق وتصدى لتسديدة ليونيل ميسي، ليحافظ على تقدم المنتخب المصري. وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على الكرة خلال أغلب فترات الشوط الأول بنسبة استحواذ بلغت 59% مقابل 41% لمصر، كما صنع 3 فرص محققة مقابل فرصة واحدة فقط للفراعنة، وسدد 7 كرات مقابل محاولتين للمنتخب المصري. ورغم الأفضلية الهجومية للأرجنتين، وقف مصطفى شوبير حائط صد أمام محاولات المنافس، بعدما تصدى لثلاث كرات خطيرة، أبرزها ركلة جزاء ميسي، إضافة إلى رأسية أليكسيس ماك أليستر وتسديدة خوليان ألفاريز. وكاد ميسي أن يدرك التعادل في الدقيقة 31، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة ارتطمت بالقائم، بينما مرت أكثر من محاولة أخرى للأرجنتين دون أن تهز الشباك. وفي المقابل، اعتمد منتخب مصر على التنظيم الدفاعي والانطلاقات المرتدة، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، ليتقدم الفراعنة بهدف دون رد، ويصبح على بعد 45 دقيقة من إنجاز تاريخي أمام بطل العالم
يترقب عشاق كرة القدم المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تبدو استثنائية بكل المقاييس، ليس فقط لأنها تجمع الفراعنة بحامل لقب العالم، ولكن لأنها قد تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة إذا نجح المنتخب المصري في تحقيق المفاجأة وإقصاء بطل النسخة الماضية. وعلى مدار تاريخ كأس العالم، شهدت البطولة العديد من السيناريوهات المختلفة لحامل اللقب في النسخة التالية، لكن هناك حقائق تاريخية لافتة تجعل مواجهة الليلة مختلفة تمامًا. البداية.. سنوات لم تعرف هذا السيناريو في النسخ الأولى من البطولة، لم يتكرر هذا المشهد كثيرًا. فبعد تتويج أوروجواي بأول نسخة عام 1930، لم تشارك في مونديال 1934. أما إيطاليا، التي توجت بلقب 1934، فقد احتفظت باللقب في نسخة 1938، قبل أن تودع نسخة 1950 من دور المجموعات دون أن تصل إلى الأدوار الإقصائية. أول سقوط لحامل اللقب في الأدوار الإقصائية شهد مونديال 1954 أول خسارة لحامل اللقب في الأدوار الإقصائية، عندما ودعت أوروجواي البطولة من الدور نصف النهائي بالخسارة أمام المجر بنتيجة (4-2). وبعدها بأربع سنوات، تكرر السيناريو نفسه، إذ خرجت ألمانيا الغربية، بطلة نسخة 1954، من الدور نصف النهائي لمونديال 1958 بعد خسارتها أمام السويد بنتيجة (3-1). إنجلترا وألمانيا.. ثم سنوات بلا أدوار إقصائية احتفظت البرازيل بلقبي 1958 و1962، قبل أن تودع نسخة 1966 من دور المجموعات، لتنتقل راية حامل اللقب إلى إنجلترا في مونديال 1970، حيث خرجت من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام ألمانيا بنتيجة (3-2). أما البرازيل، بطلة 1970، فلم تغادر البطولة عبر الأدوار الإقصائية، إذ خرجت من دور المجموعات الثاني في نسختي 1974 و1978، وهو النظام الذي كان مطبقًا آنذاك، كما تكرر الأمر مع الأرجنتين، بطلة نسخة 1978، عندما ودعت مونديال 1982 من دور المجموعات الثاني أيضًا. 1986.. الحالة الوحيدة في التاريخ يظل مونديال 1986 شاهدًا على واقعة لم تتكرر حتى الآن، بعدما أصبحت إيطاليا، بطلة العالم عام 1982، أول وآخر حامل لقب يودع البطولة من دور الـ16، عقب خسارتها أمام فرنسا بهدفين دون رد. والمفارقة أن تلك النسخة أقيمت في المكسيك، أحد البلدان المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026. نهائيات ضائعة وخروج من ربع النهائي في مونديال 1990، بلغ المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب 1986، المباراة النهائية، لكنه خسر اللقب أمام ألمانيا. وبعدها بأربع سنوات، خرجت ألمانيا، حاملة لقب 1990، من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام بلغاريا بنتيجة (2-1). أما البرازيل، حاملة لقب 1994، فقد وصلت إلى نهائي نسخة 1998، قبل أن تخسر بثلاثية نظيفة أمام فرنسا. فرنسا والبرازيل.. ثم لعنة دور المجموعات ودعت فرنسا، بطلة العالم 1998، نسخة 2002 من دور المجموعات. وفي مونديال 2006، خرجت البرازيل، حاملة لقب 2002، من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام فرنسا بهدف دون رد. ثم تكررت مفاجآت دور المجموعات، بعدما ودعت إيطاليا، بطلة 2006، نسخة 2010 من الدور الأول، ولحقتها إسبانيا، بطلة 2010، بالخروج من دور المجموعات في 2014، قبل أن تتكرر الصدمة مع ألمانيا، بطلة 2014، في مونديال 2018. فرنسا تعود إلى النهائي أما في النسخة الماضية، قطر 2022، فقد نجحت فرنسا، حاملة لقب 2018، في بلوغ المباراة النهائية، قبل أن تخسر اللقب أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، عقب انتهاء المباراة بالتعادل (3-3). ماذا يقول التاريخ؟ تكشف الأرقام أن حامل لقب كأس العالم: خرج من الدور نصف النهائي مرتين فقط، عامي 1954 و1958. ودع البطولة من الدور ربع النهائي 3 مرات، أعوام 1970 و1994 و2006. خسر المباراة النهائية 3 مرات، في نسخ 1990 و1998 و2022. خرج من دور المجموعات الثاني 3 مرات، أعوام 1974 و1978 و1982. ودع البطولة من دور الـ16 مرة واحدة فقط، وكانت في مونديال 1986 عندما خسرت إيطاليا أمام فرنسا بهدفين دون رد. موعد مع التاريخ ولا تتوقف غرابة الأرقام عند هذا الحد، إذ إن حامل لقب كأس العالم لم يسبق له أن ودع البطولة من دور الـ16 على يد منتخب غير أوروبي، إذ جاءت الحالة الوحيدة أمام فرنسا في 1986. لذلك، إذا نجح المنتخب المصري في إقصاء الأرجنتين الليلة، فلن يكتفي ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بل سيكتب فصلًا استثنائيًا في تاريخ كأس العالم، باعتباره أول منتخب غير أوروبي يطيح بحامل اللقب من دور الـ16، في إنجاز سيكون من بين الأبرز في تاريخ البطولة. ويستعد منتخب مصر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الارجنتيني، ضمن منافسات دور ال16، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وكتابة تاريخ جديد في كأس العالم. فبعد تحقيق أول انتصار في تاريخ المنتخب المصري بالمونديال، والتأهل لأول مرة من دور المجموعات في المشاركة الرابعة تاريخيًا، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو عبور عقبة الأرجنتين وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
يستعد منتخب مصر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الارجنتيني، ضمن منافسات دور ال16، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وكتابة تاريخ جديد في كأس العالم. فبعد تحقيق أول انتصار في تاريخ المنتخب المصري بالمونديال، والتأهل لأول مرة من دور المجموعات في المشاركة الرابعة تاريخيًا، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو عبور عقبة الأرجنتين وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي. وجائت تشكيلة المنتخب المصري الرسمية لمواجهة الارجنتين : مصطفى شوبير كريم حافظ ـ ياسر إبراهيم ـ رامي ربيعة ـ محمد هاني إمام عاشور ـ مهند لاشين ـ مروان عطية زيكو ـ محمد صلاح ـ هيثم حسن وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
يستعد منتخبا مصر والأرجنتين لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طموحات كبيرة لكلا المنتخبين. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة كتابة التاريخ، بعدما حقق أول انتصار له في كأس العالم، وتأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الرابعة بالمونديال، أملًا في تخطي عقبة بطل العالم وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه. وجاء التشكيل الرسمي للأرجنتين كالآتي :- حراسة المرمي : ايمليانو مارتينيز الدفاع : مولينا - روميرو - ليساندرو مارتينيز - تاجاليفيكو الوسط : دي باول - باريديس - انزو فرنانديز الهجوم : ميسي - جوليان ألفاريز - غونزاليس
تتجه أنظار الجماهير المصرية، مساء اليوم، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله الفراعنة إلى مواصلة كتابة التاريخ، وتحقيق واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء حامل اللقب، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخهم. لكن التأهل لن يعني فقط استمرار الحلم المصري، بل قد يفتح الباب أمام حدث تاريخي لم تشهده بطولة كأس العالم من قبل، إذ سيضمن ظهور منتخب جديد تمامًا في الدور نصف النهائي. طرف جديد في نصف النهائي لأول مرة وفقًا لمسار البطولة، فإن الفائز من مواجهة مصر والأرجنتين سيصطدم في الدور ربع النهائي بالفائز من المباراة التي تجمع منتخبي كولومبيا وسويسرا. وبالتالي، ففي حال نجح المنتخب المصري في إقصاء الأرجنتين، سيصبح الطريق إلى نصف النهائي محصورًا بين ثلاثة منتخبات فقط، هي مصر وكولومبيا وسويسرا، وهي منتخبات لم يسبق لأي منها بلوغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم، ما يعني أن البطولة ستشهد للمرة الأولى وجود طرف جديد تمامًا بين الأربعة الكبار. كولومبيا تبحث عن تجاوز أفضل إنجاز ويعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب الكولومبي هو الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسخة البرازيل 2014، بقيادة نجمه الحالي خاميس رودريجيز، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام أصحاب الأرض منتخب البرازيل بنتيجة (2-1). ومنذ ذلك الحين، لم ينجح المنتخب الكولومبي في تخطي هذا الدور، ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من كتابة صفحة جديدة في تاريخه إذا تمكن من مواصلة مشواره في النسخة الحالية. سويسرا.. انتظار يمتد منذ 72 عامًا أما المنتخب السويسري، فلم يسبق له أيضًا بلوغ الدور نصف النهائي، ويظل أفضل إنجاز حققه هو الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسخة 1954، التي استضافها على أرضه، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة (7-5)، في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم تهديفًا عبر التاريخ. ويأمل المنتخب السويسري في استغلال النسخة الحالية من أجل تجاوز ذلك الإنجاز التاريخي، وبلوغ نصف النهائي لأول مرة. وقد يمتد الحلم إلى النهائي ولا يتوقف الأمر عند إمكانية ظهور منتخب جديد في نصف النهائي فقط، بل قد تمتد المفاجآت إلى المباراة النهائية أيضًا. ففي حال نجح منتخب النرويج في تخطي عقبة إنجلترا في مواجهة الدور ربع النهائي التي ستجمع بينهما، ثم تمكن المنتخب المصري من إقصاء الأرجنتين، فإن الفائز من مواجهة ربع النهائي بين مصر وكولومبيا أو سويسرا سيواجه النرويج في نصف النهائي. وبذلك، سيضمن أحد المنتخبات الأربعة، النرويج أو مصر أو كولومبيا أو سويسرا، مقعدًا في المباراة النهائية، وهو سيناريو كفيل بأن يمنح كأس العالم 2026 واحدًا من أكثر فصولها التاريخية إثارة. فهل يكتب التاريخ؟ يبقى كل ذلك مرهونًا بما ستسفر عنه مواجهة الليلة، إذ يقف المنتخب المصري أمام اختبار هو الأصعب في مشواره، لكنه في الوقت نفسه قد يكون بوابة لحدث غير مسبوق، ليس فقط في تاريخ الكرة المصرية، بل في تاريخ بطولة كأس العالم بأكملها.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم، إلى ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر والأرجنتين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وبينما يحلم المنتخب المصري بمواصلة كتابة التاريخ بعد بلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء مدافعًا عن لقبه العالمي، في مباراة يرى نموذج Sofascore Analyst أن الكفة تميل خلالها لصالح بطل العالم. ومنح نموذج الذكاء الاصطناعي المنتخب الأرجنتيني أفضلية واضحة لحسم المواجهة خلال الوقت الأصلي، بعدما بلغت نسبة فوزه 69%، مقابل 11% فقط للمنتخب المصري، فيما جاءت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل عند 20%، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يمنحها النموذج للمنتخب الأرجنتيني قبل انطلاق اللقاء. تفوق هجومي ودفاعي للأرجنتين واستند التقرير إلى أرقام المنتخبين خلال البطولة، حيث سجل المنتخب الأرجنتيني 11 هدفًا واستقبل 3 أهداف فقط، كما بلغت دقة تمريراته 90.9%، ليحتل المركز الثالث بين منتخبات البطولة في هذا الجانب، إلى جانب احتلاله المركز الثاني في معدل الافتكاكات بواقع 21 افتكاكًا في المباراة، بينما يعد الأفضل من حيث تقليل الفرص المحققة التي يمنحها لمنافسيه، بعدما استقبل فرصتين محققتين فقط طوال مشواره. في المقابل، سجل المنتخب المصري 6 أهداف واستقبل 4 أهداف، كما بلغ متوسط الركنيات التي يحصل عليها 6.25 ركلة ركنية في المباراة، واحتل المركز الحادي عشر في عدد العرضيات الدقيقة بإجمالي 19 عرضية، فيما لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال البطولة، وتلقى لاعبوه 8 بطاقات صفراء. لا مواجهات سابقة.. وصراع تكتيكي منتظر وأشار التقرير إلى عدم وجود مواجهات سابقة بين المنتخبين ضمن قاعدة البيانات التي يعتمد عليها النموذج، لكنه توقع صراعًا تكتيكيًا مثيرًا داخل أرض الملعب. ويرى الذكاء الاصطناعي أن المنتخب الأرجنتيني سيحاول فرض سيطرته على الكرة والضغط المستمر، للحد من فرص المنتخب المصري في صناعة الفرص الخطيرة، مستفيدًا من قدرته على افتتاح التسجيل وفرض أفضليته مبكرًا. في المقابل، أشار التقرير إلى أن الطريق الأبرز أمام المنتخب المصري يتمثل في استغلال الكرات العرضية والكرات الثابتة، بعدما سجل الفريق 3 أهداف بالرأس خلال البطولة، مع ضرورة الحد من المساحات التي قد تمنح المنتخب الأرجنتيني فرصًا في الهجمات المرتدة، خاصة أن المنتخب المصري استقبل 10 فرص محققة لمنافسيه حتى الآن. 4 بطاقات صفراء و10 ركنيات وتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة 4 بطاقات صفراء، في ظل المعدلات التحكيمية للمواجهة، كما رجح احتساب 10 ركلات ركنية طوال اللقاء. كما أشار التقرير إلى أن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه يبلغ متوسط البطاقات الصفراء في مبارياته 4 بطاقات، ومتوسط البطاقات الحمراء 0.29 بطاقة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الصفراء لمنتخب الأرجنتين 0.75 بطاقة في المباراة، مقابل بطاقتين صفراوين للمنتخب المصري، في حين يصل متوسط الركنيات إلى 4.25 للأرجنتين مقابل 6.25 لمصر، مع توقع ألا يتجاوز إجمالي الركنيات حاجز 11 ركنية. ماذا يتوقع الذكاء الاصطناعي؟ واختتم التقرير بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني هو الأقرب لحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، مستندًا إلى تفوقه في السيطرة على وسط الملعب، وقدرته على صناعة فرص أكثر جودة، مع ترجيح ألا يشهد اللقاء تسجيل المنتخبين للأهداف، ليمنح الأفضلية لبطل العالم قبل ساعات من انطلاق واحدة من أقوى مواجهات دور الـ16 في كأس العالم 2026.
حين يضع القدر منتخب مصر في مواجهة بطل قارة أو حامل لقب عالمي، لا تبدو المباريات بالنسبة للفراعنة مجرد 90 دقيقة لكرة القدم، بل تتحول في أغلب الأحيان إلى ليالٍ استثنائية، ينجح خلالها المنتخب المصري في الوقوف ندًا أمام أقوى منتخبات العالم، بل والخروج بنتائج ظلت عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة. ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، في دور الـ16 من مونديال 2026، تعود إلى الأذهان سلسلة من المواجهات التاريخية التي أثبت خلالها المنتخب المصري أنه يعرف جيدًا كيف يتعامل مع الأبطال، وأن مواجهة حامل اللقب كانت دائمًا تخرج أفضل ما لدى الفراعنة. البداية من باليرمو.. عندما أوقفت مصر بطل أوروبا تعود أولى هذه الذكريات إلى كأس العالم 1990 بإيطاليا، عندما استهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة منتخب هولندا، حامل لقب كأس الأمم الأوروبية 1988، والذي كان يضم كتيبة من أعظم نجوم الكرة العالمية، يتقدمهم رونالد كومان، وفرانك ريكارد، وماركو فان باستن، ورود خوليت. وكان المنتخب الهولندي المرشح الأبرز لحصد نقاط المباراة، بل تقدم بالفعل بهدف دون رد، قبل أن تأتي اللحظة التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجماهير المصرية. احتسب الحكم ركلة جزاء للفراعنة في الدقائق الأخيرة، وتحديدًا في الدقيقة 83، لينفذها مجدي عبد الغني بنجاح في شباك الحارس هانز فان بروكلين، معلنًا هدف التعادل التاريخي، في المباراة التي خلدها المعلق الراحل محمود بكر بجملته الشهيرة: “عدالة السماء تسقط على ستاد باليرمو.” الجوهري يسقط بطل إفريقيا وبعد ثماني سنوات، وتحديدًا في نهائي كأس الأمم الإفريقية 1998 ببوركينا فاسو، اصطدم المنتخب المصري بمنتخب جنوب إفريقيا، حامل لقب نسخة 1996، والذي كان يعيش واحدة من أفضل فتراته. لكن منتخب مصر بقيادة الراحل محمود الجوهري قدم مباراة كبيرة، ونجح في حسم اللقب بهدفين دون رد، سجلهما أحمد حسن وطارق مصطفى خلال ربع ساعة فقط، ليعود كأس الأمم الإفريقية إلى القاهرة، بعدما أطاح الفراعنة بحامل اللقب في المباراة النهائية. ليلة البرازيل.. خسارة صنعت المجد وفي كأس القارات 2009 بجنوب إفريقيا، وجد المنتخب المصري نفسه أمام اختبار ربما كان الأصعب في تاريخه، عندما واجه منتخب البرازيل، حامل لقب كوبا أمريكا 2007، وحامل لقب كأس القارات 2005 أيضًا. بدأت المباراة بهدف مبكر سجله كاكا في الدقيقة الخامسة، لكن الرد المصري جاء سريعًا، بعدما حول محمد زيدان عرضية متقنة من محمد أبو تريكة إلى هدف التعادل في الدقيقة التاسعة. ورغم أن لويس فابيانو أعاد التقدم للبرازيل في الدقيقة 12، وأضاف جوان الهدف الثالث في الدقيقة 37، فإن المنتخب المصري رفض الاستسلام. وفي بداية الشوط الثاني، قدم الفراعنة واحدًا من أجمل عروضهم على الإطلاق، وسجلوا هدفين في الدقيقتين 54 و55، لتصبح النتيجة (3-3)، وسط ذهول الجميع. واستمر التعادل حتى الدقيقة 90، عندما تسبب أحمد المحمدي في ركلة جزاء، سجل منها كاكا هدف الفوز للبرازيل بنتيجة (4-3). ورغم الهزيمة، بقيت تلك المباراة واحدة من أعظم المباريات التي قدمها منتخب إفريقي أمام البرازيل عبر التاريخ. وبعد أربعة أيام فقط.. سقوط بطل العالم لم ينتظر المنتخب المصري كثيرًا ليقدم مفاجأة أكبر. ففي الأسبوع نفسه من بطولة كأس القارات 2009، واجه الفراعنة منتخب إيطاليا، حامل لقب كأس العالم 2006. ورغم الفوارق الكبيرة، نجح المنتخب المصري في تحقيق واحد من أشهر انتصاراته، بعدما سجل محمد حمص هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 40 من الشوط الأول، بينما قدم عصام الحضري واحدة من أعظم مبارياته بقميص المنتخب، ليقود مصر لفوز تاريخي على بطل العالم. كوت ديفوار.. حامل اللقب يسقط في أمم إفريقيا وفي عام 2026، تكرر المشهد مرة أخرى، لكن هذه المرة في بطولة كأس الأمم الإفريقية. ففي الدور ربع النهائي، اصطدم المنتخب المصري بمنتخب كوت ديفوار، حامل لقب البطولة، في مباراة توقع كثيرون أن تميل كفتها لصالح “الأفيال”. إلا أن الفراعنة كان لهم رأي آخر. افتتح عمر مرموش التسجيل، قبل أن يضيف رامي ربيعة الهدف الثاني، ثم قلص المنتخب الإيفواري الفارق مستفيدًا من خطأ دفاعي. ومع بداية الشوط الثاني، سجل محمد صلاح الهدف الثالث بطريقة رائعة، لتصبح النتيجة (3-1)، بينما أهدر المنتخب المصري فرصًا محققة كانت كفيلة بإضافة الهدفين الرابع والخامس. وقبل النهاية، سجل منتخب كوت ديفوار هدفه الثاني، لتعيش الجماهير المصرية الدقائق الأخيرة على أعصابها، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الفراعنة (3-2)، وإقصاء حامل اللقب من البطولة. حتى الوديات حملت الرسالة ورغم أنها لم تكن مباراة رسمية، فإن المواجهة الودية أمام منتخب إسبانيا في مارس الماضي حملت بدورها دلالة مشابهة. فقد واجه المنتخب المصري بطل أوروبا 2024 على الأراضي الإسبانية، ونجح في فرض التعادل السلبي، بعدما قدم مباراة قوية للغاية، وكاد يخطف الفوز بعدما ارتدت إحدى الكرات من العارضة، بينما تألق مصطفى شوبير بصورة لافتة، ليخرج الفراعنة بنتيجة عززت الثقة قبل الاستحقاقات الكبرى. فهل يبتسم التاريخ مرة أخرى؟ الآن، يقف المنتخب المصري على موعد جديد مع التاريخ، عندما يواجه منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، في دور الـ16 من مونديال 2026. وبالنظر إلى سجل الفراعنة أمام المنتخبات التي تدخل المواجهات وهي تحمل لقبًا كبيرًا، يتضح أن المنتخب المصري كثيرًا ما ارتقى إلى مستوى الحدث، ونجح في تقديم عروض استثنائية، بل وحقق نتائج ظلت خالدة في ذاكرة جماهير الكرة المصرية. ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه أرض الملعب… هل يواصل التاريخ ابتسامته للفراعنة أمام بطل جديد، أم تنجح الأرجنتين في كسر هذه السلسلة التاريخية؟
يستعد منتخبا مصر والأرجنتين لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طموحات كبيرة لكلا المنتخبين. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة كتابة التاريخ، بعدما حقق أول انتصار له في كأس العالم، وتأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الرابعة بالمونديال، أملًا في تخطي عقبة بطل العالم وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، مستفيدًا من غياب “الآتزوري” عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32. حكم المباراة ويدير مواجهة مصر والأرجنتين الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه، الذي يسجل ظهوره الأول في تاريخ بطولات كأس العالم خلال النسخة الحالية. وأدار الحكم الفرنسي مباراتين فقط في المونديال حتى الآن، الأولى جمعت بين كوت ديفوار والإكوادور، وانتهت بفوز المنتخب الإيفواري بهدف دون رد، بينما كانت المباراة الثانية بين السعودية والرأس الأخضر، وانتهت بالتعادل السلبي، ليخوض لقاء الفراعنة والتانجو باعتباره ثالث مبارياته في البطولة. ملعب المباراة ويحتضن ملعب “مرسيدس بنز” بمدينة أتلانتا الأمريكية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، بعدما استضاف ست مباريات في البطولة حتى الآن، بواقع خمس مباريات في دور المجموعات ومباراة واحدة في دور الـ32. وشهد الملعب تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر بدون أهداف، ثم التعادل الايجابي (١-١) بين التشيك وجنوب أفريقيا، قبل أن يستضيف فوز إسبانيا الكبير على السعودية بأربعة أهداف دون رد، ثم انتصار المغرب على هايتي بنتيجة (4-2)، وفوز الكونغو الديمقراطية على أوزبكستان بنتيجة (3-1). كما احتضن الملعب واحدة من أقوى مباريات دور الـ32، عندما قلب المنتخب الإنجليزي تأخره بهدف أمام الكونغو الديمقراطية إلى فوز بنتيجة (2-1)، بعدما قدم المنتخب الكونغولي أداءً قويًا رغم الخسارة. ويُعد ملعب “مرسيدس بنز” أحد الملاعب الرئيسية في البطولة، إذ من المقرر أن يستضيف أيضًا إحدى مباراتي الدور نصف النهائي، ليواصل احتضان أبرز مواجهات كأس العالم 2026. وتحمل مباريات المنتخبات الإفريقية على هذا الملعب أرقامًا لافتة، بعدما استضاف خمس مباريات لطرف إفريقي، لم يتعرض خلالها أي منتخب إفريقي للخسارة سوى مرة واحدة فقط، وكانت أمام إنجلترا، في مباراة قدم خلالها منتخب الكونغو الديمقراطية أداءً مميزًا وكان قريبًا من تحقيق المفاجأة. الطقس أما فيما يتعلق بالأجواء، فمن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت مدينة أتلانتا الأمريكية، وسط درجات حرارة تقترب من 33 درجة مئوية، وهي أجواء حارة نسبيًا. إلا أن إقامة اللقاء على ملعب “مرسيدس بنز” المغلق والمكيف قد يقلل من تأثير ارتفاع درجات الحرارة، ويوفر ظروفًا مناسبة للمنتخبين خلال المواجهة المرتقبة. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
يستعد منتخبا مصر والأرجنتين لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طموحات كبيرة لكلا المنتخبين. ويسعى المنتخب المصري إلى مواصلة كتابة التاريخ، بعدما حقق أول انتصار له في كأس العالم، وتأهل للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الرابعة بالمونديال، أملًا في تخطي عقبة بطل العالم وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، مستفيدًا من غياب “الآتزوري” عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، مستهلًا مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”. ثم واصل بطل العالم انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). واحتل منتخب النمسا المركز الثاني في المجموعة، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، وتذيل الأردن جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، ليضرب موعدًا مع المنتخب المصري في ثمن نهائي كأس العالم 2026. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أجرى منتخب مصر تعديلًا على برنامجه التحضيري الأخير، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. ويواجه الفراعنة نظيرهم الأرجنتيني في السابعة من مساء غدٍ الثلاثاء، على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الوطني لمواصلة مشواره في المونديال. وقرر الجهاز الفني إقامة المران الختامي، اليوم الإثنين، في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت أتلانتا، الموافق الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. كما تقرر فتح المنطقة المختلطة أمام وسائل الإعلام للتواصل مع لاعبي المنتخب في تمام الساعة 12:45 ظهرًا بتوقيت أتلانتا، الثامنة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة. ويعقد المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة في الثالثة والنصف عصرًا بتوقيت أتلانتا، العاشرة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، للحديث عن استعدادات الفراعنة للمواجهة المنتظرة. وكان مران منتخب مصر، الذي أقيم أمس الأحد، قد توقف بعد نحو 30 دقيقة فقط، بسبب العواصف الرعدية التي اجتاحت مدينة أتلانتا، قبل أن يقرر الجهاز الفني استكمال البرنامج التحضيري اليوم. ويخوض المنتخب الوطني المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حجز مقعده في دور الـ16 إثر فوزه على أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل. يستعد منتخب مصر لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الارجنتيني، ضمن منافسات دور ال16، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وكتابة تاريخ جديد في كأس العالم. فبعد تحقيق أول انتصار في تاريخ المنتخب المصري بالمونديال، والتأهل لأول مرة من دور المجموعات في المشاركة الرابعة تاريخيًا، تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو عبور عقبة الأرجنتين وحجز بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي. وحل المنتخب المصري في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق فوزًا وتعادلين، بدأها بتعادل إيجابي أمام منتخب بلجيكا بهدف لكل منهما في افتتاح مبارياته بالمونديال، علمًا بأن إمام عاشور سجل هدف الفراعنة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. ثم حقق المنتخب المصري فوزه التاريخي الأول في كأس العالم على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل إيجابي 1/1 أمام إيران. وجاء منتخب بلجيكا في صدارة المجموعة، بينما احتل المنتخب الإيراني المركز الثالث، وتذيل منتخب نيوزيلندا جدول الترتيب. وواصل منتخب مصر مشواره في دور الـ32 بعدما تجاوز عقبة أستراليا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1). وسجل إمام عاشور هدف الفراعنة في المباراة، ليرفع رصيده إلى هدفين ويصبح هداف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، كما ارتقى إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة في المونديال، بعدما عادل رصيد عبد الرحمن فوزي بهدفين لكل منهما، خلف محمد صلاح الذي يتصدر القائمة برصيد ثلاثة أهداف. كما تضم قائمة هدافي مصر في كأس العالم كلًا من مجدي عبد الغني، ومحمود صابر، وتريزيجيه، ومصطفى زيكو، بهدف واحد لكل منهم. تاريخ مصر في كأس العالم تشارك مصر في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها هو ما حققته في النسخة الحالية، بعدما نجحت للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات، والتأهل أيضًا لدور ثُمن النهائي . أما في مشاركاتها الثلاث السابقة، فقد ودعت البطولة من الدور الأول. ففي نسخة 1934، خسرت أمام المجر بنتيجة (4-2)، وسجل هدفي المنتخب المصري عبد الرحمن فوزي. وفي نسخة 1990، احتلت مصر المركز الأخير في مجموعتها بعد تعادل إيجابي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، سجله مجدي عبد الغني من ركلة جزاء، ثم تعادل سلبيًا أمام أيرلندا، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام إنجلترا. وفي نسخة 2018، تذيل الفراعنة مجموعتهم أيضًا بعد الخسارة أمام أوروجواي بهدف نظيف، ثم السقوط أمام روسيا، صاحبة الأرض، بنتيجة (3-1)، قبل أن يختتموا مشاركتهم بالخسارة أمام السعودية بهدفين مقابل هدف، وسجل محمد صلاح هدفي المنتخب المصري في تلك النسخة. وحجز المنتخب المصري مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات بوركينا فاسو، وغينيا بيساو، وسيراليون، وجيبوتي، وإثيوبيا.
شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، المقامة في ثلاثي أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك)، بزوغ فجر جديد لعدد من النجوم الذين خطفوا الأضواء مبكراً وسطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات العرس الكروي العالمي. وجاء على رأس هؤلاء المتألقين النجم المصري إمام عاشور، الذي حجز مكاناً بارزاً له بين صفوة لاعبي المونديال، بفضل المردود الفني والبدني المذهل الذي قدمه في ضربة البداية لمنتخب "الفراعنة". ولم تكن الإثارة غائبة عن المواجهات الافتتاحية التي تميزت بالندية الشديدة والمفاجآت المدوية؛ إذ أسفرت تلك المعارك الكروية عن تألق لافت للأنظار من جانب السفراء العرب المحترفين والمحليين، إلى جوار العمالقة التقليديين للكرة العالمية، والذين نجحوا في صناعة الفارق وقيادة منتخباتهم الوطنية بنجاح نحو المراحل المتقدمة. كتيبة العرب توثق حضورها التاريخي في المونديال لم يقتصر التوهج العربي في الجولة الأولى على مجرد المشاركة الشرفية، بل كان حضوراً مؤثراً ومصحوباً بإشادات واسعة من النقاد والمحللين الدوليين. وتمكن ثلاثة نجوم عرب من فرض أنفسهم بقوة داخل قائمة الأفضل في افتتاحية المونديال: إمام عاشور (مصر): نجح لاعب خط وسط الفراعنة في قيادة منظومة المدرب حسام حسن بامتياز خلال الموقعة الصعبة أمام منتخب بلجيكا المدجج بالنجوم. ولم يكتفِ عاشور بفرض سيطرته على منطقة المناورات، بل توج مجهوده الوافر بتسجيل هدف مصر الوحيد في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، مانحاً بلاده نقطة ثمينة للغاية في حسابات التأهل، ومؤكداً أنه الركيزة الأساسية التي يعول عليها الجمهور المصري كثيراً. علي علوان (الأردن): رغماً عن خسارة منتخب "النشامى" أمام النمسا بنتيجة (3-1) في ظهور تاريخي غير مسبوق للكرة الأردنية بالمونديال، إلا أن المهاجم علي علوان قدم مباراة العمر. ونجح علوان في إحراز هدف الأردن المونديالي الأول عبر التاريخ، وشكل خطورة مستمرة على الدفاعات الأوروبية، مما دفع باللجنة المنظمة لمنحه جائزة "رجل المباراة" الرسمية تكريماً لأدائه الاستثنائي. محمود أبو ندى (قطر): ارتدى حارس المرمى القطري ثوب الإجادة والبطولة خلال مواجهة منتخب بلاده الصعبة أمام سويسرا. بفضل ردود أفعاله السريعة وتصدياته الإعجازية، تمكن أبو ندى من الحفاظ على نظافة شباكه في لقطات محققة، ليقود "العنابي" إلى تعادل تاريخي وثمين وضع أولى النقاط في رصيد أبطال آسيا، ونال على إثر ذلك جائزة رجل المباراة عن جدارة واستحقاق. صراع الجبابرة: كيف تفوق نجوم الصف الأول عالمياً؟ على المقلب الآخر من كوكب المونديال، لم يتأخر كبار اللعبة في الكشف عن أنيابهم مبكراً، واستعرضت الماكينات الهجومية للمنتخبات المرشحة للقب قواها الضاربة، وجاء الحصاد العالمي مبهراً ومليئاً بالأرقام القياسية: اللاعب المنتخب الخصم أبرز ما قدمه في الجولة الأولى الجائزة / الأثر التكتيكي ليونيل ميسي الأرجنتين الجزائر تسجيل 3 أهداف "هاتريك" بنجاعة فائقة قاد بلاده للفوز 3-0 وتصدر المشهد الإعلامي إيرلينج هالاند النرويج العراق تسجيل هدفين من أنصاف الفرص قاد النرويج لانتصار عريض بنتيجة 4-1 فينيسيوس جونيور البرازيل المغرب صناعة الفرص، اختراقات سريعة، وهز الشباك حصد جائزة رجل المباراة في قمة كروية مثيرة ألكسندر إيزاك السويد تونس تسجيل وصناعة في خماسية تاريخية قاد السويد لصدارة المجموعة باكتساح (5-1) فيديريكو فالفيردي أوروجواي السعودية توازن تكتيكي مذهل، وضبط إيقاع الوسط نال جائزة أفضل لاعب في مباراة السلس البدن اقتباس: "إن القيمة الفنية التي أظهرها نجوم الصف الأول في المباريات الافتتاحية تؤكد أن مونديال 2026 سيكون الأشرس تهديفياً في التاريخ الحديث، خصوصاً مع رغبة الأجيال الصاعدة في سحب البساط من الحرس القديم." — تحليل تكتيكي من اللجنة الفنية للمونديال. مفاجآت القارة السمراء والأسماء الواعدة إلى جانب الصفوة، شهدت مباريات الجولة الأولى بزوغ أسماء واعدة من القارة الأفريقية ومنتخبات أمريكا الوسطى، أثبتت أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التاريخية بقدر اعترافها بالجهد والعطاء داخل المستطيل الأخضر. برز بقوة النجم يان ديوماندي لاعب منتخب ساحل العاج (كوت ديفوار)، الذي قدم سيمفونية كروية قاد بها "الأفيال" لتحقيق فوز هام وضعهم في صدارة مشتركة مع ألمانيا بالمجموعة الخامسة. وفي المجموعة الثامنة، وقف الحارس المخضرم فوزينيا حامياً لعرين منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، واستبسل أمام الهجمات الضارية لخصومه ليخرج بنقطة تعادل تاريخية أبقت على حظوظ فريقه كاملة. كما دون الغاني أنطوان سيمينيو اسمه بحروف بارزة بعد قيادته الهجوم الغاني ببراعة فائقة وإزعاج الدفاعات الإنجليزية في لقاء حبس الأنفاس. إمام عاشور.. من المحلية إلى العالمية يمثل اختيار إمام عاشور ضمن هذه الكوكبة العالمية شهادة ميلاد حقيقية للاعب على الصعيد الدولي، ونقطة تحول جوهرية في مسيرته الاحترافية. فاللعب في بطولة بحجم كأس العالم وتحت أنظار كشافي الأندية الأوروبية الكبرى، يضع على عاتق نجم الفراعنة مسؤولية مضاعفة فيما هو قادم من مواجهات. ويرى خبراء الكرة المصرية أن الهدف التكتيكي الذي سجله عاشور في شباك بلجيكا، أظهر مدى النضج الفني الذي وصل إليه اللاعب من حيث التمركز الصحيح داخل منطقة الجزاء، والهدوء في إنهاء الهجمات تحت الضغط العالي. هذا التألق يفتح الباب على مصراعيه أمام تطلعات الجماهير المصرية التي تأمل في أن يواصل إمام توهجه مع زملائه في مواجهة نيوزيلندا القادمة، لضمان نقاط العبور نحو دور الـ32 والذهاب بعيداً في هذا المحفل العالمي الاستثنائي.
شارك إمام عاشور، لاعب منتخب مصر والنادي الأهلي صورة جديدة تجمعه بابنته عقب مباراة أمس بين مصر وروسيا. وخطف إمام عاشور الأنظار، وكتب: “كل القوة تبدأ من هنا”. وواصل حسام حسن نتائجه الإيجابية مع منتخب مصر، بعدما قاد الفراعنة لتحقيق الفوز على منتخب روسيا في المباراة الودية الدولية التي أُقيمت على استاد القاهرة الدولي، وسط حضور جماهيري تجاوز 20 ألف مشجع. الفوز رقم 18 في مشوار حسام حسن ونجح المدير الفني لمنتخب مصر في الوصول إلى الفوز رقم 18 خلال قيادته للفراعنة، بعدما خاض مع الفريق 29 مباراة حتى الآن. وحقق المنتخب تحت قيادته 18 انتصارًا، مقابل 7 تعادلات و4 هزائم فقط، في أرقام تعكس حالة الاستقرار الفني والتطور الملحوظ في أداء المنتخب خلال الفترة الأخيرة. مواجهة قوية أمام البرازيل ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة ودية من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل، في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن المعسكر المغلق الذي يخوضه المنتخب استعدادًا للمونديال. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم، كما يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق البطولة العالمية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.