الوداد-الرياضي

الوداد الرياضي

الرجاء و الوداد
نتائج ودية تثير قلق جماهير الرجاء والوداد قبل الموسم الجديد

أثارت نتائج المباريات الودية الأخيرة حالة من القلق بين جماهير الرجاء والوداد الرياضيين، بعدما فشل الفريقان في تقديم المستويات التي كانت تنتظرها الجماهير خلال فترة الإعداد للموسم الكروي الجديد، لتظهر العديد من علامات الاستفهام حول مدى جاهزية الثنائي قبل بداية المنافسات الرسمية. وتلقى الرجاء الرياضي، اليوم الأحد، خسارة أمام وداد تمارة بهدف دون رد، خلال مشاركته في الدوري الودي الذي ينظمه اتحاد تواركة، في مواجهة لم يتمكن خلالها الفريق من الوصول إلى شباك منافسه، ليواصل تحضيراته وسط حالة من عدم الرضا بين قطاع من جماهيره. وجاءت خسارة الرجاء لتزيد من حالة القلق بشأن مدى الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة مع التغييرات التي شهدتها صفوفه خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الحاجة إلى الوصول لأفضل توليفة فنية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. وعلى الجانب الآخر، لم يكن الوداد الرياضي أفضل حالًا، بعدما تعرض للخسارة أمام حسنية أكادير بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما أمس السبت بمدينة أكادير. وقدم الوداد بدوره مستوى لم يكن كافيًا لتحقيق الفوز، وهو ما أعاد التساؤلات حول مدى قدرة الفريق الأحمر على الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق الموسم، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تضعها جماهير النادي على الفريق خلال الفترة المقبلة. ورغم أن نتائج المباريات الودية لا يمكن اعتبارها معيارًا نهائيًا للحكم على مستوى الفرق أو قدرتها على المنافسة خلال الموسم، فإن الأداء الذي ظهر به الرجاء والوداد في المباريات الأخيرة كشف عن بعض النقاط التي تحتاج إلى العمل عليها قبل بداية المشوار الرسمي. ويأتي الجانب البدني والفني والانسجام بين اللاعبين ضمن أبرز الملفات التي تحتاج إلى مزيد من العمل، خصوصًا أن فترة الإعداد تمثل فرصة مهمة أمام الأجهزة الفنية لاختبار اللاعبين وتجربة أكثر من طريقة لعب، والوصول إلى التشكيل الأنسب قبل المباريات الرسمية. كما تبرز التركيبة البشرية كأحد الملفات المهمة أمام إدارتي الرجاء والوداد، خاصة مع استمرار فترة الانتقالات، حيث قد تدفع النتائج والمستويات الأخيرة المسؤولين داخل الناديين إلى التفكير في تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. وتدرك جماهير الفريقين أن المباريات التحضيرية تختلف كثيرًا عن المنافسات الرسمية، سواء من حيث الضغط أو طبيعة المباريات أو الأهداف المطلوبة، ولذلك لا ترغب في إصدار أحكام نهائية على الفريقين من خلال النتائج الودية فقط. ومع ذلك، فإن الجماهير تنتظر رؤية تحسن واضح في الأداء خلال المباريات المقبلة، خصوصًا أن بداية الموسم ستضع اللاعبين أمام اختبارات أكثر قوة، ولن يكون هناك مجال كبير لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال فترة الإعداد. ويأمل أنصار الرجاء والوداد في أن يستفيد الجهازان الفنيان من الملاحظات التي كشفت عنها المواجهات الودية الأخيرة، والعمل على علاج السلبيات قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بما يضمن ظهور الفريقين بالشكل الذي يتناسب مع تاريخهما وطموحات جماهيرهما. وفي النهاية، تبقى نتائج المباريات التحضيرية مجرد مؤشر يحتاج إلى التعامل معه بحذر، لكن سقوط الرجاء والوداد في مواجهتين متتاليتين يفرض على الفريقين ضرورة مراجعة بعض التفاصيل الفنية والبدنية، واستغلال الفترة المتبقية من الإعداد للوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل ضربة بداية الموسم الجديد.

saber سبتمبر ٦, ٢٠٢٦ 0
حكيم زياش
حكيم زياش يصعّد الخلاف مع إدارة الوداد بتصريح ناري

تصاعدت حدة الأزمة بين المغربي حكيم زياش وإدارة نادي الوداد الرياضي، بعدما خرج اللاعب بتصريحات قوية عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، في أعقاب استبعاده من قائمة الفريق الموجودة حاليًا في معسكر بمدينة أكادير.   وجاء رد زياش على منشور لإحدى الصفحات المهتمة بأخبار الوداد، والتي أوضحت أن غياب اللاعب عن المعسكر جاء بناءً على قرار إداري، ليقرر نجم المنتخب المغربي الرد بشكل مباشر، في خطوة كشفت عن حالة التوتر الموجودة بينه وبين إدارة النادي.   وكتب زياش تعليقًا حمل انتقادات واضحة لرئيس الوداد، مشيرًا إلى أن السؤال الحقيقي، من وجهة نظره، يجب أن يكون عن سبب منعه من المشاركة في المباراة أمام نهضة الزمامرة، وليس عن عدم سفره إلى أكادير.   وأضاف اللاعب في رده أن رئيس النادي قد يقدم رواية غير صحيحة حول الواقعة، في إشارة إلى عدم رضاه عن طريقة إدارة الملف والتعامل معه خلال الفترة الأخيرة.   خلافات مالية مع إدارة الوداد   ولا تعد الأزمة الحالية هي الأولى بين حكيم زياش وإدارة الوداد، حيث شهدت الفترة الماضية محاولات من جانب الإدارة الجديدة للنادي من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة لاستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق.   وكانت إدارة الوداد، برئاسة إبراهيم العسري، قد دخلت في مفاوضات مع زياش بهدف تخفيض راتبه، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب الأمور المالية والتعاقدية داخل الفريق.   إلا أن اللاعب المغربي لم يوافق على المقترحات التي قدمتها الإدارة، وهو ما تسبب في استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين، دون الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن استمرار العلاقة بصورة مستقرة.   وتزداد صعوبة الموقف في ظل تمسك كل طرف بموقفه، إذ تسعى إدارة الوداد إلى فرض ضوابط مالية تتناسب مع سياسة النادي، بينما يتمسك زياش بحقوقه وشروطه التعاقدية.   مستقبل زياش يثير التساؤلات   وأدى التصعيد الأخير إلى إعادة فتح ملف مستقبل حكيم زياش مع الوداد، خاصة أن اللاعب لم يعد حاضرًا بشكل طبيعي في حسابات الفريق خلال الفترة الحالية.   وكان انضمام زياش إلى الوداد قد حظي باهتمام كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وقدم مستويات بارزة خلال مسيرته مع أياكس وتشيلسي وغيرهما.   كما يمثل زياش أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، ويمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، وهو ما جعل وجوده داخل صفوف الوداد يمثل إضافة قوية للفريق من الناحية الفنية والجماهيرية.   لكن استمرار الخلافات الإدارية والمالية قد يهدد باستمرار اللاعب مع النادي، خصوصًا إذا فشل الطرفان في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.   انتظار موقف الإدارة   ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة بعد خروج اللاعب للرد علنًا على أسباب استبعاده من معسكر أكادير.   وتبقى الكرة الآن في ملعب إدارة الوداد من أجل التعامل مع تصريحات اللاعب، وتحديد ما إذا كانت ستفتح باب الحوار مجددًا للوصول إلى حل، أم أن الخلاف سيتجه نحو مزيد من التصعيد.   وفي الوقت نفسه، سيكون موقف زياش محل متابعة كبيرة من جماهير الوداد، التي ترغب في معرفة حقيقة ما يحدث داخل الفريق، خصوصًا أن اللاعب يعد من أبرز الأسماء الموجودة في القائمة.   ومع استمرار حالة الغموض، أصبح مستقبل حكيم زياش مع الوداد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء من خلال التوصل إلى تسوية تعيد العلاقة إلى مسارها الطبيعي، أو اتخاذ خطوة جديدة قد تنهي فترة اللاعب مع النادي المغربي.   وتشير التطورات الحالية إلى أن حسم مستقبل زياش لن يكون سهلًا، في ظل الخلافات المتعلقة بالمشاركة والقرارات الإدارية إلى جانب الملف المالي، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير النجم المغربي مع الوداد الرياضي.

saber أغسطس ٣٠, ٢٠٢٦ 0
حكيم زياش
الوداد يفاوض حكيم زياش لتعديل طريقة صرف راتبه

دخل نادي الوداد الرياضي المغربي في مفاوضات مع نجمه الدولي حكيم زياش، من أجل التوصل إلى صيغة جديدة لتسوية مستحقاته المالية، في ظل سعي إدارة النادي إلى تخفيف الضغط الواقع على ميزانيته بسبب قيمة راتب اللاعب، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية استمراره ضمن صفوف الفريق.   وتأتي هذه المفاوضات في إطار محاولة إدارة الوداد إيجاد توازن بين الحفاظ على أحد أبرز الأسماء في قائمة الفريق، وبين التعامل مع الالتزامات المالية للنادي، خاصة أن راتب زياش يمثل قيمة كبيرة ضمن سلم أجور اللاعبين.   الوداد يقترح إعادة جدولة راتب زياش   ويقترح إبراهيم العسري، رئيس نادي الوداد، اعتماد طريقة جديدة لصرف المستحقات المالية الخاصة بحكيم زياش، بدلًا من الاستمرار في الصيغة الحالية التي يحصل من خلالها اللاعب على راتبه بصورة شهرية.   وتتجاوز قيمة راتب زياش 100 مليون سنتيم شهريًا، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة إمكانية إعادة تنظيم طريقة صرف هذه المستحقات، بحيث يتم تحويل الراتب إلى منحة سنوية يتم صرفها على دفعات خلال الموسم.   وترى إدارة الوداد أن هذا المقترح قد يساعد على تخفيف العبء المالي الشهري، ويمنح النادي مساحة أكبر لإدارة التزاماته المالية، دون أن يعني ذلك التخلي عن اللاعب أو التقليل من قيمته داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، حرص رئيس النادي على التأكيد لحكيم زياش أنه يمثل أحد ثوابت الفريق، وأنه يحظى بثقة المكتب المسير ودعم الجماهير ومختلف مكونات النادي، في محاولة للحفاظ على العلاقة الإيجابية بين الطرفين خلال فترة المفاوضات.   زياش يتمسك بالاتفاق السابق   وبحسب المعطيات المتداولة، ينتظر إبراهيم العسري موقف حكيم زياش من المقترح الجديد، إلا أن اللاعب لم يبدِ موافقته حتى الآن على تغيير صيغة صرف مستحقاته.   ويتمسك زياش بالاتفاق المالي الذي جرى التوصل إليه مع المكتب السابق وقت تعاقده مع النادي، وهو ما يجعل المفاوضات بحاجة إلى مزيد من النقاش من أجل الوصول إلى صيغة تحظى بموافقة الطرفين.   ويبدو أن إدارة الوداد ترغب في إقناع اللاعب بأهمية إعادة تنظيم طريقة صرف مستحقاته، دون المساس بالاتفاق من حيث القيمة الإجمالية، بينما يفضل زياش الالتزام بالشروط التي تم الاتفاق عليها عند انضمامه إلى الفريق.   ويأتي هذا الاختلاف في الوقت الذي يسعى فيه الوداد إلى الحفاظ على استقرار قائمته وتوفير الظروف المناسبة للمنافسة على البطولات خلال الموسم الجديد.   المدرب يطالب زياش بالالتزام   وبالتزامن مع النقاش المالي، يطالب المدرب البرتغالي حكيم زياش بالالتزام الكامل بالقواعد الداخلية للفريق، سواء داخل مقر الإقامة أو الفندق أو خلال التدريبات والمباريات.   ويؤكد الجهاز الفني ضرورة أن يكون اللاعب رهن إشارة الفريق وفق القواعد نفسها التي يتم تطبيقها على جميع عناصر المجموعة، في ظل رغبة المدرب في فرض الانضباط والمساواة داخل غرفة الملابس.   وتأتي هذه المطالب في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، خصوصًا مع وجود أسماء ذات خبرة كبيرة تحتاج إلى التعامل معها وفق إطار واضح.   وفي النهاية، يسعى الوداد إلى إنهاء الخلاف حول طريقة صرف مستحقات حكيم زياش من خلال الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، بما يضمن استمرار اللاعب مع الفريق، وفي الوقت نفسه يساعد النادي على التعامل مع التزاماته المالية بصورة أكثر مرونة.   ولا تزال المفاوضات مستمرة، في انتظار رد زياش النهائي على المقترح

saber أغسطس ٢٣, ٢٠٢٦ 0
عادل رمزى
تشافي هيرنانديز يضم عادل رمزي إلى الجهاز الفني لمنتخب هولندا

أعلنت الجامعة الهولندية لكرة القدم اكتمال الجهاز الفني الجديد للمنتخب الهولندي بقيادة الإسباني تشافي هيرنانديز، بعد اختيار المدرب المغربي عادل رمزي للانضمام إلى الطاقم المساعد، في خطوة جديدة تعكس الثقة المتزايدة في قدرات المدرب المغربي وخبراته داخل كرة القدم الأوروبية.   ويستعد رمزي لخوض تجربة مختلفة على مستوى المنتخبات، بعدما أصبح جزءًا من الجهاز الفني المسؤول عن قيادة «الطواحين» خلال المرحلة المقبلة، والعمل إلى جانب مجموعة من المدربين أصحاب الخبرات المتنوعة.   عادل رمزي ضمن طاقم تشافي   سيعمل عادل رمزي ضمن جهاز فني يضم أربعة مساعدين للمدرب تشافي هيرنانديز، إلى جانب سيرجيو أليغري وأوسكار هيرنانديز ورود فان نيستلروي، في مجموعة تجمع بين مدارس تدريبية وخبرات مختلفة.   وتسعى القيادة الفنية الجديدة للمنتخب الهولندي إلى الاستفادة من تنوع الخبرات داخل الجهاز، خاصة مع رغبة تشافي في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الأفكار الحديثة والمعرفة الدقيقة بالكرة الهولندية.   ويمثل انضمام رمزي إلى الجهاز إضافة مهمة، نظرًا إلى معرفته الكبيرة بالكرة الهولندية، بعدما سبق له العمل مع منتخبات الفئات السنية في هولندا، وهو ما منحه خبرة واسعة في التعامل مع اللاعبين الشباب ومتابعة تطورهم.   كما سبق للمدرب المغربي العمل داخل نادي بي إس في أيندهوفن، إحدى المؤسسات الكروية المهمة في هولندا، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع الوداد الرياضي المغربي.   خبرة رمزي تحسم اختياره   وجاء اختيار عادل رمزي للعمل مع المنتخب الهولندي بناءً على مجموعة من العوامل، أبرزها معرفته بطبيعة كرة القدم الهولندية وامتلاكه خبرة سابقة في العمل مع الفئات السنية واللاعبين الشباب.   وتمنح هذه الخبرة رمزي قدرة على مساعدة الجهاز الفني في التعرف على المواهب الشابة ومتابعة تطورها، إلى جانب نقل معرفته السابقة بالكرة الهولندية إلى الطاقم الجديد.   كما أن تجربته مع أيندهوفن والوداد ساعدته على اكتساب خبرات مختلفة في بيئات كروية متعددة، وهو ما يتماشى مع رغبة تشافي في تكوين جهاز فني يجمع بين خلفيات متنوعة.   وأكد تشافي هيرنانديز أن اختياراته لأعضاء الجهاز المعاون جاءت بهدف الجمع بين تجارب ومدارس مختلفة، بما يسمح بتحقيق أكبر قدر من التكامل داخل الطاقم الفني.   خطوة جديدة في مسيرة المدرب المغربي   يمثل العمل مع منتخب هولندا محطة مهمة في المسيرة التدريبية لعادل رمزي، خاصة أن المدرب المغربي سيكون أمام فرصة للعمل على مستوى المنتخبات الأولى في واحدة من أبرز المدارس الكروية في العالم.   وسيكون رمزي مطالبًا بالمساهمة في تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد، والاستفادة من معرفته السابقة باللاعبين الشباب والكرة الهولندية، خاصة مع توجه المنتخب نحو بناء جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.   ومن جانبها، أوضحت الجامعة الهولندية أن معرفة رمزي باللاعبين الشباب وإلمامه الكبير بالكرة المحلية كانا من أبرز الأسباب التي دفعت إلى اختياره ضمن الجهاز الفني الجديد.   ويأمل المنتخب الهولندي في أن تمنح هذه التركيبة الفنية الفريق دفعة جديدة، مع وجود تشافي على رأس القيادة الفنية، إلى جانب مساعدين يمتلكون خبرات مختلفة، من بينها الخبرة الهولندية التي يمثلها عادل رمزي.   وبانضمامه رسميًا إلى الجهاز الفني للمنتخب الهولندي، يسجل المدرب المغربي حضورًا جديدًا في الساحة الأوروبية، ويبدأ تجربة مهمة تحت قيادة تشافي هيرنانديز، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة مع «الطواحين».

saber أغسطس ٢٣, ٢٠٢٦ 0
اشرف دارى
أشرف داري يقترب من الرحيل عن الأهلي والعودة إلى الوداد

تشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب المدافع المغربي أشرف داري من مغادرة صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تمثل نهاية تجربته مع الفريق الأحمر بعد فترة شهدت العديد من التحديات المختلفة على المستويين الفني والبدني.   ودخلت إدارة النادي الأهلي في مناقشات مكثفة خلال الأيام الماضية من أجل حسم ملف اللاعب، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التحركات المستمرة لإبرام صفقات جديدة تدعم مختلف المراكز.   وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أشرف داري بات قريبًا من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بفسخ تعاقده مع النادي الأهلي، تمهيدًا للرحيل بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبحت فرص استمراره داخل الفريق محدودة للغاية.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نادي الوداد المغربي إلى استعادة خدمات اللاعب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب معرفته الكاملة بأجواء النادي والجماهير، وهو ما قد يسهل عملية عودته مرة أخرى إلى الفريق.   وخلال الفترة الماضية، تعرض أشرف داري لسلسلة من الإصابات التي أثرت بصورة واضحة في مشاركاته مع الأهلي، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول أخرى لتعزيز الخط الخلفي، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المحلية والقارية.   ورغم الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المدافع المغربي، فإن الظروف المختلفة حالت دون ظهوره بالصورة التي كانت تنتظرها جماهير النادي الأهلي، التي كانت تأمل في أن يقدم الإضافة المطلوبة داخل الفريق.   كما أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على تقييم جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة التي تتماشى مع أهداف النادي وخططه المستقبلية خلال المرحلة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، يترقب الجميع الموقف النهائي للاعب، خاصة أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة تتعلق بإتمام الاتفاق بصورة رسمية والإعلان عن الوجهة المقبلة لأشرف داري.     الوداد يترقب حسم الصفقة والأهلي يعيد ترتيب أوراقه   يمثل اقتراب أشرف داري من العودة إلى الوداد المغربي حدثًا مهمًا بالنسبة إلى جماهير الفريق المغربي، التي تأمل في استعادة أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال السنوات الماضية.   وتسعى إدارة الوداد إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب خلال تجربته مع النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض العديد من التحديات المهمة على المستويين المحلي والقاري.   في المقابل، يواصل النادي الأهلي العمل على وضع تصور كامل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل وجود رغبة قوية في الحفاظ على مستوى المنافسة وتحقيق المزيد من البطولات خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء فيما يتعلق بفسخ العقد أو الاتفاق على البنود الخاصة بالانتقال إلى ناديه الجديد.   ويرى عدد من المتابعين أن رحيل أشرف داري قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة مستواه المعهود، خاصة إذا عاد إلى الأجواء التي تألق فيها بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية.   كما أن هذه الخطوة قد تمنح الأهلي مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق قبل بداية الموسم الجديد.   وتبقى جماهير الأهلي في انتظار القرار الرسمي الأخير، لمعرفة الصورة النهائية المتعلقة بمستقبل المدافع المغربي، الذي ارتبط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية بصورة كبيرة.   وفي حال اكتمال الصفقة، فإن عودة أشرف داري إلى الوداد ستكون واحدة من أبرز التحركات التي تشهدها فترة الانتقالات الصيفية الحالية، نظرًا إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.

saber أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
يحى جبران و عطيه الله و ايمن الحسونى
عودة يحيى جبران والحسوني وعطية الله إلى الوداد

حسم نادي الوداد الرياضي واحدة من أبرز خطواته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في استعادة ثلاثة من أبنائه الذين تركوا بصمة كبيرة بقميص الفريق خلال السنوات الماضية، وهم يحيى جبران، وأيمن الحسوني، ويحيى عطية الله، ليبدأ النادي مرحلة جديدة تعتمد على استعادة عناصر تمتلك الخبرة والارتباط الكبير بهوية الفريق. وجاءت عودة الثلاثي بعد تجارب احترافية خاضها كل لاعب مع أندية مختلفة، اكتسب خلالها خبرات جديدة على المستويين الفني والتكتيكي، وهو ما يعزز من طموحات الوداد في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل. وتحمل عودة يحيى جبران أهمية كبيرة، بعدما كان أحد أبرز قادة الفريق في السنوات الأخيرة، وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية بفضل شخصيته القيادية وأدائه المميز في خط الوسط، حيث يمثل عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس قبل أرضية الملعب. كما يستعيد الوداد خدمات أيمن الحسوني، الذي يُعد من أكثر اللاعبين مهارة في الثلث الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات القارية والمحلية. أما يحيى عطية الله، فيعود بعد رحلة احتراف ناجحة، ليمنح الجبهة اليسرى قوة إضافية، بفضل إمكانياته الدفاعية والهجومية، وقدرته على تنفيذ الكرات الثابتة وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وتؤكد هذه التحركات رغبة إدارة الوداد في الاعتماد على عناصر تعرف قيمة قميص النادي، وتمتلك شخصية البطولات، بما يساهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج خلال المرحلة المقبلة.     إدارة الوداد تراهن على الخبرة والاستقرار لتحقيق البطولات تعكس عودة الثلاثي رؤية فنية واضحة لدى إدارة الوداد، التي فضلت الجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق متوازن قادر على المنافسة في جميع البطولات التي سيشارك فيها الموسم المقبل. ويرى مسؤولو النادي أن اللاعبين الثلاثة لن يقدموا الإضافة داخل الملعب فقط، بل سيكون لهم دور كبير في نقل خبراتهم إلى اللاعبين الشباب، خاصة أن جميعهم سبق لهم تمثيل الوداد في مباريات حاسمة وتحقيق إنجازات كبيرة بقميص الفريق. وتنتظر الجماهير المغربية الكثير من الثلاثي العائد، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظون بها داخل النادي، إضافة إلى معرفتهم الكاملة بأجواء الفريق ومتطلبات المنافسة، وهو ما قد يساعدهم على الانسجام سريعًا دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني من تنوع قدرات اللاعبين، سواء في قيادة خط الوسط، أو صناعة اللعب، أو دعم الجبهة اليسرى، وهو ما يمنح الفريق حلولًا فنية متعددة خلال الموسم الجديد. كما تسعى إدارة الوداد إلى استعادة الشخصية التنافسية التي ميزت الفريق في السنوات الماضية، من خلال الاعتماد على لاعبين يمتلكون عقلية الانتصارات، ويعرفون جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. ويرى متابعون أن هذه العودة قد تمثل بداية مرحلة جديدة للوداد، خاصة إذا نجح الثلاثي في استعادة مستواه المعروف، والمساهمة في قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المحلية والقارية، وإعادة النادي إلى مكانته المعتادة بين كبار القارة الأفريقية.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
يحى عطيه الله
الوداد والرجاء يتنافسان على ضم يحيى عطية الله

يحيى عطية الله يقترب من الرحيل عن سوتشي الروسي   مفاوضات لفسخ العقد واللاعب يضحي بجزء من مستحقاته   بدأ الدولي المغربي يحيى عطية الله اتخاذ خطوات حاسمة نحو إنهاء تجربته الاحترافية مع نادي سوتشي الروسي، بعدما دخل في مفاوضات رسمية مع إدارة النادي للتوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في خطوة تهدف إلى منحه الحرية الكاملة لاختيار وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وتأتي هذه التحركات بعد رغبة مشتركة في إنهاء العلاقة التعاقدية بصورة ودية، حيث أبدى الظهير الأيسر للمنتخب المغربي مرونة كبيرة من أجل تسهيل الاتفاق، بعدما وافق على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية مقابل الحصول على الاستغناء الرسمي في أسرع وقت ممكن، وهو ما يعكس رغبته الجادة في بدء تحدٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل.   وتسير المفاوضات بين الطرفين في أجواء إيجابية، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة أن اللاعب يفضل إنهاء جميع الإجراءات القانونية قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع الأندية الراغبة في ضمه. وفي حال تم فسخ العقد رسميًا، سيصبح عطية الله لاعبًا حرًا، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في التفاوض مع أي نادٍ دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال.   ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية التي تتابع وضعه عن كثب، مستفيدة من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي، فضلًا عن المستوى المميز الذي قدمه في السنوات الأخيرة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب المغربي، الأمر الذي جعله أحد أبرز الأظهرة اليسرى في الكرة المغربية.         الوداد والرجاء يشعلان الصراع على ضم عطية الله       بالتزامن مع اقتراب نهاية مشواره في الدوري الروسي، بدأت المنافسة تشتعل بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي للحصول على خدمات يحيى عطية الله، حيث يسعى كل نادٍ إلى استغلال فرصة رحيله المحتمل من أجل تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويعرف جيدًا أجواء المنافسات المحلية والقارية.   ويبدو الوداد أكثر تحركًا في هذا الملف، بعدما فتح قنوات اتصال مباشرة مع اللاعب من أجل مناقشة إمكانية عودته إلى الفريق الذي شهد أبرز فترات تألقه، إذ ترى إدارة النادي أن وجود عطية الله سيمثل إضافة قوية للجبهة اليسرى، في ظل خبراته الكبيرة ومعرفته الكاملة بأسلوب لعب الفريق ومتطلبات المنافسة.   وفي المقابل، لم يخرج الرجاء من سباق التعاقد مع الدولي المغربي، إذ يواصل مسؤولوه محاولاتهم لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل القلعة الخضراء، مستفيدين من المشروع الرياضي الذي يعمل النادي على بنائه استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من الطرفين لحسم موقف اللاعب قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.   ويلعب صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد السابق وعضو الإدارة التقنية بالنادي، دورًا مهمًا في هذا الملف، من خلال اتصالاته المستمرة مع عطية الله، في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف الفريق الأحمر، مستندًا إلى العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين منذ سنوات.   ويمتلك يحيى عطية الله مسيرة كروية مميزة، بدأت مع أولمبيك آسفي قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري اليوناني بقميص فولوس، ثم عاد إلى المغرب عبر بوابة الوداد الرياضي، حيث تألق بصورة لافتة وأسهم في تحقيق العديد من النجاحات، قبل انتقاله إلى سوتشي الروسي. وخلال تجربته في روسيا، شارك في 31 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وصنع خمسة أهداف، ليؤكد قدراته الهجومية والدفاعية. ومع اقتراب إسدال الستار على رحلته في الملاعب الروسية، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، بينما تترقب الجماهير المغربية القرار النهائي لمعرفة وجهته المقبلة، في واحدة من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
باولو بريتو
رسميًا.. البرتغالي باولو بريتو يقود الوداد في الموسم الجديد

فتح نادي الوداد الرياضي صفحة جديدة في تاريخه بإعلانه التعاقد رسميًا مع المدرب البرتغالي باولو بريتو لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة بعد موسم شهد العديد من التحديات على المستويين المحلي والقاري. وجاء الإعلان الرسمي بعد سلسلة من المشاورات داخل إدارة النادي، التي استقرت في النهاية على المدرب البرتغالي لما يمتلكه من خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية والعربية.   ويأتي تعيين بريتو خلفًا للمدرب المغربي محمد بنشريفة، الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة خلال الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، عقب رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن تحسم إدارة الوداد ملف القيادة الفنية بالتعاقد مع المدرب البرتغالي.   وأكد النادي في بيانه الرسمي أن التعاقد مع بريتو يأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف تحقيق الاستقرار الفني، وبناء فريق قادر على استعادة مكانته الطبيعية في الدوري المغربي والعودة للمنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة، مع وضع مشروع رياضي طويل الأمد يعتمد على وضوح الرؤية والتخطيط الفني السليم.   كما رحبت إدارة الوداد بالمدرب الجديد داخل أسرة النادي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ومتمنية له النجاح في تحقيق تطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى منصات التتويج.   ويحمل تعيين باولو بريتو أهمية تاريخية أيضًا، إذ أصبح أول مدرب برتغالي يقود الوداد منذ تجربة خوسيه روماو في موسم 2005-2006، لينهي غيابًا استمر نحو عقدين للمدرسة البرتغالية عن القيادة الفنية للنادي الأحمر.     خبرات كبيرة وطموحات لإعادة الوداد إلى القمة     يمتلك باولو بريتو سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد منذ عام 2003، حيث خاض العديد من التجارب الناجحة في أوروبا مع أندية بارزة، من بينها سبورتينغ لشبونة وفيتوريا جيماريش، قبل أن ينتقل لخوض تحديات جديدة مع هارتس الاسكتلندي وكلوج الروماني وأبويل القبرصي، مكتسبًا خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة.   كما ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة في الملاعب العربية، بعدما تولى تدريب دبا الفجيرة الإماراتي عام 2016، ثم التعاون السعودي، قبل أن تكون آخر محطاته مع نادي الأخدود السعودي خلال الموسم الماضي، وهو ما منحه معرفة جيدة بطبيعة كرة القدم في المنطقة وكيفية التعامل مع المنافسات العربية.   وخلال مسيرته التدريبية، نجح بريتو في حصد لقبين بارزين، بعدما قاد هارتس للتتويج بكأس اسكتلندا موسم 2011-2012، كما أحرز لقب كأس السوبر القبرصي مع أبويل عام 2013، وهي إنجازات تعكس قدرته على قيادة الفرق في المباريات الحاسمة وتحقيق البطولات.   ويصل المدرب البرتغالي إلى الوداد في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه، بعدما مر الموسم الماضي بفترة من عدم الاستقرار الفني، حيث تداول على قيادة الفريق ثلاثة مدربين، بداية بمحمد أمين بنهاشم، ثم الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن يتولى محمد بنشريفة المهمة بصورة مؤقتة حتى نهاية الموسم.   وأنهى الوداد منافسات الدوري المغربي لموسم 2025-2026 في المركز الخامس، وهو مركز لا يتناسب مع تاريخ النادي وجماهيره، كما سيغيب عن البطولات الإفريقية لأول مرة منذ عام 2015، ما يجعل الموسم الجديد محطة مفصلية لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار القارة.   وتأمل جماهير الوداد أن ينجح باولو بريتو في استثمار خبراته الكبيرة لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي والعودة سريعًا إلى المشاركات القارية، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالبطولات، وهو ما يفرض على الجهاز الفني الجديد مسؤولية كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

محمود جهاد
نادي الزمالك

الزمالك يكشف تفاصيل إصابة محمود جهاد أمام أبو قير للأسمدة

saber سبتمبر ٩, ٢٠٢٦ 0