النادي-الملكي

النادي الملكي

مبابي
تقارير : ريال مدريد تخوف من خضوع مبابي لجراحة قبل التأكد من عدم حاجته إليها

  كشفت تقارير صحفية تفاصيل جديدة بشأن موقف ريال مدريد من إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعدما أشار الصحفي فيليكس دياز إلى أن النادي الإسباني تحرك بشكل مباشر وسريع منذ ظهور الإصابة، وتواصل مع الطاقم الطبي للاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمتابعة حالة اللاعب والتأكد من طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها. وأوضح دياز أن ريال مدريد كان على اتصال مباشر وفوري مع الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، في ظل حالة القلق التي سيطرت على النادي خلال الساعات الأولى بعد تعرض مبابي للإصابة، خاصة مع وجود تخوف من إمكانية وصول الأمر إلى حد الحاجة للتدخل الجراحي. وتسببت هذه المخاوف في حالة من الترقب داخل ريال مدريد، خصوصًا أن مبابي يمثل أحد أهم العناصر في الفريق، وبالتالي فإن أي إصابة قوية قد تؤثر على خطط الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع ارتباط الفريق بعدد كبير من المباريات والمنافسات خلال الموسم. وبحسب ما نقله فيليكس دياز، فإن التواصل بين ريال مدريد والطاقم الطبي الفرنسي كان مستمرًا من أجل معرفة كل التفاصيل المتعلقة بحالة اللاعب، وعدم الاكتفاء بالمعلومات الأولية التي ظهرت عقب الإصابة. وكان الهدف من هذا التواصل الوصول إلى تقييم طبي واضح، ومعرفة ما إذا كانت الإصابة تستدعي إجراءات علاجية قوية أو تدخلًا جراحيًا، أم أن اللاعب يستطيع التعافي من خلال العلاج التحفظي والتأهيل والعودة التدريجية إلى التدريبات. ومع مرور الوقت، جاءت الأخبار التي تمثل ارتياحًا كبيرًا لريال مدريد، بعدما تأكد عدم حاجة مبابي إلى الخضوع لعملية جراحية، وهو الأمر الذي خفف من حدة القلق داخل النادي الإسباني. وكان احتمال الجراحة يمثل السيناريو الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لريال مدريد، ليس فقط بسبب فترة الغياب التي قد تترتب عليها، وإنما أيضًا بسبب طبيعة اللاعب وأهميته بالنسبة للفريق، خاصة أن مبابي أصبح عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية منذ انتقاله إلى النادي الملكي. وبمجرد التأكد من عدم الحاجة إلى الجراحة، أصبح التركيز داخل ريال مدريد منصبًا على عملية التعافي، مع التعامل مع حالة اللاعب بحذر وعدم التسرع في عودته إلى الملاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ويعكس هذا الموقف أهمية مبابي بالنسبة للنادي، حيث لا يريد ريال مدريد المخاطرة بعودة اللاعب في وقت مبكر، خصوصًا إذا كانت الإصابة تحتاج إلى فترة من الراحة والعلاج قبل استعادة كامل جاهزيته البدنية. ومن الطبيعي أن يتعامل الجهاز الفني والطبي مع مثل هذه الحالات بحذر شديد، لأن الهدف لا يقتصر على عودة اللاعب للمشاركة في أقرب مباراة، وإنما ضمان عدم تعرضه لانتكاسة قد تؤدي إلى زيادة فترة الغياب. ويأتي ذلك في ظل الموسم الطويل الذي يخوضه ريال مدريد، حيث يحتاج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال المراحل المختلفة من المنافسات، وهو ما يجعل إدارة إصابة مبابي ملفًا مهمًا بالنسبة للنادي. كما أن التواصل المباشر بين ريال مدريد والطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي يعكس التنسيق بين النادي والمنتخب بشأن حالة اللاعب، خصوصًا أن الإصابة حدثت أثناء وجود مبابي مع منتخب بلاده. ويحتاج مثل هذا التنسيق إلى تبادل المعلومات الطبية بصورة دقيقة، حتى يتم اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بالعلاج وفترة الراحة والتأهيل، مع مراعاة مصلحة اللاعب على المدى الطويل. وكانت الساعات الأولى بعد الإصابة قد حملت قدرًا من القلق بسبب احتمالية أن تكون الإصابة أكثر خطورة مما ظهر في البداية، ولذلك لم يكن ريال مدريد يريد انتظار تطورات الحالة دون الحصول على معلومات طبية دقيقة من الجانب الفرنسي. وبحسب دياز، فإن النادي كان يتابع الأمر بشكل مباشر، وهو ما سمح له بمعرفة تطورات حالة اللاعب أولًا بأول، خاصة في ظل التخوف من إمكانية اللجوء إلى الجراحة. لكن تأكد عدم الحاجة إلى الجراحة يمثل نقطة إيجابية مهمة بالنسبة لريال مدريد، لأنه يعني أن السيناريو الأكثر صعوبة لم يعد مطروحًا وفق التقييمات الطبية الحالية. ومع ذلك، فإن عدم الحاجة إلى عملية جراحية لا يعني بالضرورة عودة اللاعب مباشرة إلى الملاعب، إذ يظل توقيت عودته مرتبطًا بدرجة تعافيه واستجابته للعلاج، إلى جانب تقييم الجهاز الطبي والفني لحالته قبل السماح له بالمشاركة. ولهذا السبب، يتجه ريال مدريد إلى التعامل مع مبابي بحذر خلال المرحلة المقبلة، دون وضع موعد متسرع لعودته، خاصة أن الهدف الأساسي هو استعادة اللاعب لياقته بصورة كاملة. ويعتبر مبابي من أكثر اللاعبين تأثيرًا في هجوم ريال مدريد، وغيابه يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة خلال الفترة التي لن يكون فيها متاحًا، لكن الأولوية تظل في الوقت نفسه لسلامة اللاعب. وقد يدفع غياب المهاجم الفرنسي الجهاز الفني إلى إعادة توزيع الأدوار داخل الخط الهجومي، ومنح لاعبين آخرين مسؤولية أكبر، إلى حين عودة مبابي بصورة طبيعية. لكن في الوقت نفسه، لا يريد ريال مدريد أن تتحول الإصابة الحالية إلى مشكلة أطول، ولذلك سيكون التعامل مع اللاعب قائمًا على التدرج وعدم المخاطرة. وتشير المعلومات التي نقلها فيليكس دياز إلى أن النادي الملكي شعر بارتياح كبير بعدما تم استبعاد الحاجة إلى الجراحة، خاصة أن مجرد وجود هذا الاحتمال في بداية الأمر كان كافيًا لإثارة القلق داخل أروقة النادي. ويعد غياب مبابي لفترة محدودة أمرًا يمكن لريال مدريد التعامل معه من الناحية الرياضية، مقارنة بالسيناريو الذي كان يمكن أن يحدث في حالة الحاجة إلى تدخل جراحي وفترة علاج وتأهيل طويلة. ولهذا، فإن التأكد من عدم الحاجة إلى الجراحة يمنح النادي مساحة أكبر للتعامل مع الإصابة بطريقة هادئة، مع التركيز على التعافي الكامل بدلًا من القلق بشأن غياب طويل. كما أن قرار التعامل بحذر مع اللاعب قد يكون مهمًا في هذه المرحلة، خصوصًا أن عودة أي لاعب من الإصابة تحتاج إلى التأكد من جاهزيته البدنية والنفسية وقدرته على تحمل متطلبات المباريات. ومن المتوقع أن يخضع مبابي لمتابعة مستمرة خلال فترة العلاج والتأهيل، مع تقييم حالته بشكل تدريجي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته للمشاركة. ولا يعني ذلك أن النادي سيحدد موعدًا ثابتًا للعودة قبل اكتمال عملية التعافي، وإنما سيتم التعامل مع الأمر وفقًا لتطور حالة اللاعب ومدى استجابته للبرنامج العلاجي. وفي ريال مدريد، تمثل الإصابات التي يتعرض لها النجوم الأساسيون تحديًا كبيرًا للجهاز الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب مثل مبابي، الذي يعتمد عليه الفريق في صناعة وتسجيل الأهداف وخلق الخطورة في الثلث الهجومي. لكن وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويضه مؤقتًا يمنح الجهاز الفني بعض الخيارات خلال فترة غيابه، في الوقت الذي سيبقى فيه الهدف الرئيسي هو استعادة النجم الفرنسي دون تعريضه لأي مخاطرة إضافية. وتأتي هذه التطورات لتمنح جماهير ريال مدريد قدرًا من الاطمئنان، بعدما كان احتمال خضوع مبابي للجراحة يمثل مصدر قلق واضحًا خلال الساعات الأولى من الإصابة. وبحسب ما كشفه فيليكس دياز، فإن النادي الملكي تحرك بشكل سريع وتواصل مباشرة مع الطاقم الطبي للاتحاد الفرنسي من أجل متابعة حالة اللاعب، قبل أن يتم التأكد في النهاية من عدم حاجته إلى عملية جراحية. وفي النهاية، يمثل استبعاد الجراحة خبرًا إيجابيًا بالنسبة لريال مدريد ومبابي، لكن المرحلة المقبلة ستتطلب التعامل مع اللاعب بحذر، وعدم التسرع في عودته إلى الملاعب، حتى يتم التأكد من اكتمال تعافيه وقدرته على العودة للمشاركة دون مخاطر. ويأمل ريال مدريد أن تمر فترة العلاج والتأهيل بصورة طبيعية، وأن يستعيد مبابي جاهزيته في أقرب وقت ممكن، لكن دون التضحية بسلامته من أجل العودة السريعة. وبذلك، تحولت حالة القلق التي صاحبت الساعات الأولى بعد الإصابة إلى قدر أكبر من الارتياح داخل النادي، بعدما تأكد عدم الحاجة إلى الجراحة، مع استمرار المتابعة الطبية والتعامل الحذر مع النجم الفرنسي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
زيدان
ابتسامة زيدان تكشف حنينه إلى ريال مدريد بعد خطأ صحفي

شهدت المقابلة التي أجراها زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عقب الفوز على بلجيكا بهدف دون رد، لقطة طريفة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما وقع أحد الصحفيين في خطأ أثناء تقديم المدرب الفرنسي، قبل أن يتدارك الموقف سريعًا ويصحح حديثه.   وجاءت اللقطة عقب المباراة التي جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، ليواصل زيدان بدايته مع المنتخب الفرنسي بتحقيق انتصار جديد منذ توليه المسؤولية.   وخلال بداية المقابلة، قال الصحفي أثناء تقديمه لزيدان: «أنا مع مدرب ريال مدريد... لحظة، عذرًا»، قبل أن ينتبه إلى الخطأ ويصححه سريعًا، قائلًا: «نحن هنا في بروكسل مع المدرب العظيم زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا».   ورغم أن الصحفي صحح كلامه في ثوانٍ قليلة، فإن ذكر ريال مدريد أمام زيدان كان كافيًا لصناعة واحدة من أبرز لقطات المقابلة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا طويلًا مع النادي الإسباني، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في فترتيه كمدير فني للفريق.   وظهرت على وجه زيدان ابتسامة واضحة بمجرد سماعه اسم ريال مدريد، وهو ما لفت انتباه المتابعين وجماهير النادي الملكي، الذين تداولوا اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة عفوية أعادت الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع المدرب الفرنسي بالنادي.   ويحظى زيدان بمكانة مميزة لدى جماهير ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترتيه كمدير فني في قيادة الفريق لتحقيق مجموعة كبيرة من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي توج به ثلاث مرات متتالية خلال الفترة الأولى له مع الفريق.   كما ارتبط اسم زيدان بالنادي الملكي لسنوات طويلة، حيث كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال فترة لعبه، قبل أن يعود إلى النادي من بوابة التدريب ويحقق نجاحات لافتة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة قوية بتاريخ الفريق في العصر الحديث.   ولذلك، لم يكن غريبًا أن تلفت ابتسامة زيدان الأنظار بمجرد ذكر اسم ريال مدريد، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يعيش حاليًا مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرته بعد توليه قيادة منتخب بلاده.   وتولى زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعد فترة ابتعاد عن العمل منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021.   وحقق المدرب الفرنسي بداية إيجابية مع الديوك، بعدما قاد المنتخب للفوز على تركيا بهدف دون رد في مباراته الأولى، قبل أن يكرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد انتصارين متتاليين في بداية مشواره مع المنتخب.   وتأتي هذه البداية وسط اهتمام كبير بطريقة عمل زيدان مع المنتخب الفرنسي، خاصة أن الجماهير تنتظر منه مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   أما اللقطة الطريفة في المقابلة، فقد منحت جماهير ريال مدريد فرصة جديدة لاستعادة ذكريات فترة زيدان مع النادي، خاصة أن رد فعله العفوي بمجرد سماع اسم الفريق أثار الكثير من التفاعل.   وبينما يركز زيدان حاليًا على مهمته مع المنتخب الفرنسي، فإن ارتباطه بريال مدريد يظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في هذه اللحظة القصيرة التي جمعت بين خطأ صحفي وابتسامة أعادت المدرب الفرنسي إلى ذكريات النادي الملكي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
برناردو سيلفا
ريال مدريد يقدم برناردو سيلفا رسميًا

أقام نادي ريال مدريد مراسم تقديم لاعبه الجديد برناردو سيلفا، مساء اليوم الأربعاء، في مدينة ريال مدريد الرياضية، ليبدأ النجم البرتغالي رسميًا فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية بقميص النادي الملكي، بعد انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وكان في استقبال برناردو سيلفا رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، حيث عقد الطرفان جلسة داخل قاعة مجلس الإدارة، قبل أن يقوم اللاعب بتوقيع العقود الرسمية التي تربطه بالنادي الإسباني، في خطوة تمثل بداية مشواره مع أحد أكبر أندية كرة القدم في العالم. ووقع لاعب الوسط البرتغالي عقدًا مع ريال مدريد يمتد لمدة موسمين، ليستمر مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. وجاء انتقاله إلى النادي الملكي في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء تعاقده مع مانشستر سيتي الإنجليزي، ليخوض اللاعب تجربة جديدة بعد سنوات طويلة قضاها داخل الملاعب الإنجليزية. وعقب الانتهاء من مراسم توقيع العقود، حرصت إدارة ريال مدريد على تقديم عدد من الهدايا التذكارية للاعب الجديد، حيث تسلم برناردو سيلفا نسخة مصغرة من ملعب سانتياغو برنابيو، إلى جانب ساعة خاصة وقميص الفريق الملكي الذي يحمل اسمه والرقم 20، في إشارة إلى بداية رحلته الجديدة داخل النادي. وشهدت مراسم التقديم حضور الرئيس الفخري لريال مدريد، خوسيه مارتينيز المعروف باسم "بيري"، ليشارك في استقبال الوافد الجديد خلال يوم مهم في مسيرة اللاعب البرتغالي. ويأمل ريال مدريد أن يمثل انضمام برناردو سيلفا إضافة قوية إلى صفوف الفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي اكتسبها خلال سنوات المنافسة على أعلى المستويات مع مانشستر سيتي والمنتخب البرتغالي. ويملك برناردو سيلفا خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية والمنافسات الكبرى، كما يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط والهجوم، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية يمكن أن يستفيد منها الجهاز الفني للفريق الملكي خلال الموسم الجديد. ومن جانبه، يدخل اللاعب البرتغالي المرحلة الجديدة بطموحات كبيرة، بعدما اختار الانتقال إلى ريال مدريد عقب نهاية رحلته مع مانشستر سيتي. ويسعى سيلفا إلى تقديم أفضل مستوياته مع الفريق، والمساهمة في تحقيق البطولات وإسعاد جماهير النادي خلال السنوات المقبلة. وتعد خطوة انتقال برناردو سيلفا إلى ريال مدريد محطة بارزة في مسيرته، بعدما اعتاد الظهور في المباريات الكبرى والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية. ومع بداية تجربته الجديدة، ستكون الأنظار موجهة إليه لمعرفة مدى قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء النادي الملكي وتقديم الإضافة المنتظرة منه. وبإتمام مراسم التقديم والتوقيع، أصبح برناردو سيلفا لاعبًا رسميًا في صفوف ريال مدريد حتى صيف 2028، ليبدأ رحلة جديدة بقميص النادي الإسباني، وسط آمال كبيرة من الجماهير في أن ينجح اللاعب البرتغالي في ترك بصمة واضحة مع الفريق وتحقيق المزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يفرض شروطه قبل قيادة ريال مدريد ويطلب السيطرة على الانتقالات

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، مشيرة إلى أن المدرب المخضرم لم يوافق على تولي المهمة قبل الحصول على ضمانات تمنحه مساحة واسعة من التأثير داخل النادي.   وبحسب صحيفة «AS» الإسبانية، حدد مورينيو شرطين أساسيين قبل توليه المسؤولية، يتعلق الأول بضرورة حصوله على رأي واضح ومؤثر في سياسة التعاقدات والانتقالات، بينما يرتبط الثاني باحترام التسلسل الهرمي داخل الهيكل الرياضي للنادي.   وأراد المدرب البرتغالي منذ البداية أن تكون له كلمة مسموعة في القرارات التي تخص الفريق الأول، خاصة ما يتعلق بتكوين القائمة واختيار العناصر التي يحتاج إليها خلال فترات الانتقالات.   مورينيو يريد السيطرة على التفاصيل   وأوضحت التقارير أن نفوذ مورينيو داخل ريال مدريد أصبح واضحًا بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، بعدما فرض أسلوبه الخاص في الإدارة، وباتت العديد من الملفات الرياضية تمر من خلاله.   ويحرص المدرب البرتغالي على اختيار دائرة العمل المحيطة به بعناية، سواء من اللاعبين أو أفراد الجهاز الفني، مع منح مساعديه مهام محددة، لكنه في الوقت نفسه يفضل الاحتفاظ بالسيطرة على القرارات المهمة.   ولا تقتصر فلسفة مورينيو على الأمور الفنية داخل الملعب، إذ يولي المدرب اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل اليومية التي يرى أنها تؤثر في جاهزية اللاعبين، ومن بينها التغذية، والتعافي من الإصابات، والانضباط في مواعيد التدريبات، إلى جانب الالتزام الكامل بالتعليمات.   وترتكز فلسفته على أن فرض نظام واضح داخل الفريق يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوياتهم، ويمنح الجهاز الفني قدرة أكبر على التحكم في تفاصيل الموسم الطويل.   تقرير فني قبل بداية المهمة   وكشفت «AS» أن مورينيو بدأ تحركاته مبكرًا قبل تولي المهمة، حيث أرسل في نهاية شهر مايو تقريرًا فنيًا يتضمن رؤيته لاحتياجات الفريق، إلى جانب تحديد نوعية اللاعبين الذين يرغب في التعاقد معهم.   ويعكس ذلك رغبة المدرب البرتغالي في المشاركة بصورة مباشرة في بناء الفريق، وعدم الاكتفاء بدور المدير الفني الذي يتولى الجوانب التدريبية فقط.   كما لعب مورينيو دورًا في عدد من الملفات المعقدة داخل النادي، من بينها مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب استمرار تياغو بيتارش ضمن منظومة ريال مدريد.   وتشير هذه التفاصيل إلى أن المدرب البرتغالي يسعى إلى بناء مشروع متكامل، تكون فيه القرارات الفنية والإدارية المرتبطة بالفريق متوافقة مع رؤيته.   اهتمام خاص بقطاع الناشئين   ولم يتوقف نفوذ مورينيو عند الفريق الأول، إذ امتد أيضًا إلى أكاديمية ريال مدريد، حيث أصبح المدرب يتابع عددًا من المواهب الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة مع الفريق الأول مستقبلًا.   ووفقًا للتقرير، لا يطلب مورينيو تصعيد اللاعبين الشباب لمجرد المشاركة في التدريبات، وإنما يحدد أسماء بعينها يرى أنها تمتلك الإمكانيات اللازمة للتطور والوصول إلى الفريق الأول.   كما شهدت التدريبات تغييرات واضحة تحت إشراف أنطونيو بينتوس وأنطونيو دياس، مدرب اللياقة الذي اختاره مورينيو للعمل معه، إذ أصبحت الحصص التدريبية أكثر قوة، مع الاعتماد على حصص مزدوجة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والتنافسية للاعبين.   ويبدو أن مورينيو يسعى منذ البداية إلى فرض منظومة صارمة داخل ريال مدريد، تجمع بين الانضباط والسيطرة الفنية، مع منح نفسه دورًا مؤثرًا في القرارات التي تحدد مستقبل الفريق، وهو ما يعكس حجم الطموحات التي يحملها المدرب البرتغالي مع النادي الملكي.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يفرض شروطه قبل قيادة ريال مدريد ويطلب السيطرة على الانتقالات

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، مشيرة إلى أن المدرب المخضرم لم يوافق على تولي المهمة قبل الحصول على ضمانات تمنحه مساحة واسعة من التأثير داخل النادي.   وبحسب صحيفة «AS» الإسبانية، حدد مورينيو شرطين أساسيين قبل توليه المسؤولية، يتعلق الأول بضرورة حصوله على رأي واضح ومؤثر في سياسة التعاقدات والانتقالات، بينما يرتبط الثاني باحترام التسلسل الهرمي داخل الهيكل الرياضي للنادي.   وأراد المدرب البرتغالي منذ البداية أن تكون له كلمة مسموعة في القرارات التي تخص الفريق الأول، خاصة ما يتعلق بتكوين القائمة واختيار العناصر التي يحتاج إليها خلال فترات الانتقالات.   مورينيو يريد السيطرة على التفاصيل   وأوضحت التقارير أن نفوذ مورينيو داخل ريال مدريد أصبح واضحًا بعد فترة قصيرة من توليه المهمة، بعدما فرض أسلوبه الخاص في الإدارة، وباتت العديد من الملفات الرياضية تمر من خلاله.   ويحرص المدرب البرتغالي على اختيار دائرة العمل المحيطة به بعناية، سواء من اللاعبين أو أفراد الجهاز الفني، مع منح مساعديه مهام محددة، لكنه في الوقت نفسه يفضل الاحتفاظ بالسيطرة على القرارات المهمة.   ولا تقتصر فلسفة مورينيو على الأمور الفنية داخل الملعب، إذ يولي المدرب اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل اليومية التي يرى أنها تؤثر في جاهزية اللاعبين، ومن بينها التغذية، والتعافي من الإصابات، والانضباط في مواعيد التدريبات، إلى جانب الالتزام الكامل بالتعليمات.   وترتكز فلسفته على أن فرض نظام واضح داخل الفريق يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوياتهم، ويمنح الجهاز الفني قدرة أكبر على التحكم في تفاصيل الموسم الطويل.   تقرير فني قبل بداية المهمة   وكشفت «AS» أن مورينيو بدأ تحركاته مبكرًا قبل تولي المهمة، حيث أرسل في نهاية شهر مايو تقريرًا فنيًا يتضمن رؤيته لاحتياجات الفريق، إلى جانب تحديد نوعية اللاعبين الذين يرغب في التعاقد معهم.   ويعكس ذلك رغبة المدرب البرتغالي في المشاركة بصورة مباشرة في بناء الفريق، وعدم الاكتفاء بدور المدير الفني الذي يتولى الجوانب التدريبية فقط.   كما لعب مورينيو دورًا في عدد من الملفات المعقدة داخل النادي، من بينها مستقبل البرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب استمرار تياغو بيتارش ضمن منظومة ريال مدريد.   وتشير هذه التفاصيل إلى أن المدرب البرتغالي يسعى إلى بناء مشروع متكامل، تكون فيه القرارات الفنية والإدارية المرتبطة بالفريق متوافقة مع رؤيته.   اهتمام خاص بقطاع الناشئين   ولم يتوقف نفوذ مورينيو عند الفريق الأول، إذ امتد أيضًا إلى أكاديمية ريال مدريد، حيث أصبح المدرب يتابع عددًا من المواهب الشابة التي يمكن أن تحصل على فرصة مع الفريق الأول مستقبلًا.   ووفقًا للتقرير، لا يطلب مورينيو تصعيد اللاعبين الشباب لمجرد المشاركة في التدريبات، وإنما يحدد أسماء بعينها يرى أنها تمتلك الإمكانيات اللازمة للتطور والوصول إلى الفريق الأول.   كما شهدت التدريبات تغييرات واضحة تحت إشراف أنطونيو بينتوس وأنطونيو دياس، مدرب اللياقة الذي اختاره مورينيو للعمل معه، إذ أصبحت الحصص التدريبية أكثر قوة، مع الاعتماد على حصص مزدوجة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والتنافسية للاعبين.   ويبدو أن مورينيو يسعى منذ البداية إلى فرض منظومة صارمة داخل ريال مدريد، تجمع بين الانضباط والسيطرة الفنية، مع منح نفسه دورًا مؤثرًا في القرارات التي تحدد مستقبل الفريق، وهو ما يعكس حجم الطموحات التي يحملها المدرب البرتغالي مع النادي الملكي.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
كوكوريلا
كوكوريلا: اللعب لريال مدريد فرصة لا يمكن رفضها

أعرب الإسباني مارك كوكوريلا عن سعادته الكبيرة بخوض تجربة جديدة مع ريال مدريد، مؤكدًا أن الانتقال إلى صفوف النادي الملكي يمثل فرصة استثنائية في مسيرته الكروية، خاصة أن اللاعب سبق له أن تابع مباريات الفريق وأجواءه التاريخية من المدرجات قبل أن يحصل على فرصة ارتداء القميص والمشاركة مع أحد أكبر أندية العالم.   وأكد كوكوريلا أن الانضمام إلى ريال مدريد كان قرارًا لا يحتاج إلى الكثير من التفكير، في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي على مستوى كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن فرصة اللعب بقميص الفريق الملكي تعد من الفرص التي يصعب على أي لاعب رفضها.   وقال اللاعب في تصريحاته إنه يشعر بسعادة كبيرة منذ وصوله إلى النادي، موضحًا أن وجوده داخل ريال مدريد يمثل تجربة مختلفة تمامًا، خصوصًا بعدما اعتاد في السابق مشاهدة الفريق كمشجع من المدرجات خلال مبارياته الكبرى.   وأضاف كوكوريلا أن مشاهدة تلك الليالي الأوروبية التاريخية كانت دائمًا أمرًا مميزًا بالنسبة له، لكنه الآن أصبح أمام فرصة لتحويل تلك الذكريات إلى واقع، والمشاركة بنفسه في المباريات التي ينتظرها عشاق ريال مدريد حول العالم.   كوكوريلا: مسؤولية كبيرة وتحدٍ استثنائي   وأشار اللاعب الإسباني إلى أن ارتداء قميص ريال مدريد لا يمثل مجرد خطوة جديدة في مسيرته، وإنما يحمل معه مسؤولية ضخمة، نظرًا للتاريخ الطويل الذي يمتلكه النادي والبطولات التي حققها على مدار عقود.   وأوضح أن الانضمام إلى فريق بحجم ريال مدريد يضع اللاعب أمام تحديات كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يعتبرها تحديات ممتعة ومحفزة، مؤكدًا أنه يتطلع إلى تقديم أفضل مستوى ممكن من أجل مساعدة الفريق وتحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.   ويرى كوكوريلا أن اللعب في صفوف ريال مدريد يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والعمل المستمر، خاصة أن الفريق ينافس دائمًا على جميع البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يجعل كل لاعب مطالبًا بتقديم أقصى ما لديه في التدريبات والمباريات.   وشدد اللاعب على أن وجوده في النادي الملكي يمثل امتيازًا كبيرًا، مؤكدًا أن عددًا محدودًا من اللاعبين يمكنهم القول إنهم ارتدوا قميص ريال مدريد، وهو ما يزيد من قيمة التجربة بالنسبة له.   قميص ريال مدريد يحمل تاريخًا كبيرًا   وتحدث كوكوريلا عن قيمة قميص ريال مدريد، معتبرًا أنه ليس مجرد زي رياضي، وإنما رمز للتاريخ والإنجازات التي حققها النادي طوال مسيرته.   وقال اللاعب إن قميص ريال مدريد يمثل تاريخ النادي الكبير، ويرى أنه واحد من أعظم القمصان في كرة القدم الأوروبية، وهو ما يجعله يشعر بالفخر لارتدائه والدفاع عن ألوان الفريق خلال الفترة المقبلة.   وأكد كوكوريلا أنه يدرك جيدًا حجم التوقعات الموضوعة على عاتقه، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالحماس لخوض هذه التجربة، مشيرًا إلى أنه سيعمل بكل قوة من أجل إثبات نفسه والمساهمة في تحقيق طموحات النادي.   كما وجه اللاعب رسالة تقدير للنادي وجماهيره، معربًا عن أمله في أن تكون الفترة المقبلة مليئة بالنجاحات والبطولات، وأن يتمكن من صناعة ذكريات جديدة بقميص الفريق الملكي.   ذكريات دوري أبطال أوروبا   واستعاد كوكوريلا ذكرياته مع مباريات ريال مدريد الأوروبية، خاصة المواجهات التي شهدت عودة الفريق في اللحظات الحاسمة داخل ملعب سانتياغو برنابيو، مؤكدًا أن تلك المباريات كانت من أكثر اللحظات التي جعلته يدرك حجم وقوة النادي.   وأوضح أن مشاهدة ريال مدريد وهو يقلب نتائج المباريات الكبرى ويحقق انتصارات مثيرة في دوري أبطال أوروبا كانت تجربة استثنائية بالنسبة له، خاصة أن النادي اعتاد الظهور بشكل قوي في أصعب المواعيد.   وأضاف أن مشاهدة العديد من الاحتفالات بتتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا ساهمت في تكوين صورة واضحة لديه عن حجم النادي وقيمته في كرة القدم العالمية.   ويرى كوكوريلا أن انتقاله إلى ريال مدريد يمنحه فرصة للمشاركة في مثل هذه الليالي بدلًا من مشاهدتها من المدرجات، وهو ما يزيد من حماسه لخوض المنافسات المقبلة.   هدفه حصد المزيد من البطولات   ولا يضع كوكوريلا الجانب الفردي فقط ضمن أهدافه مع ريال مدريد، بل يتطلع إلى تحقيق البطولات مع الفريق، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي سيكون من خلال مساعدة النادي على التتويج بالألقاب.   وأشار اللاعب إلى أنه عاش عامًا مميزًا في مسيرته السابقة، معربًا عن أمله في تكرار النجاحات وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال تجربته الجديدة مع ريال مدريد.   وأكد أن المنافسة على الألقاب ستكون من أهم دوافعه، خاصة أن ريال مدريد نادٍ لا يكتفي بالمشاركة، وإنما يدخل كل بطولة بهدف المنافسة على اللقب وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.   وفي ختام تصريحاته، شدد كوكوريلا على أنه سيبذل كل ما لديه من أجل الظهور بالمستوى الذي يتناسب مع قيمة النادي، مؤكدًا أن ارتداء قميص ريال مدريد يمثل شرفًا ومسؤولية في الوقت نفسه.   وتترقب جماهير ريال مدريد ظهور كوكوريلا بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة، وسط آمال بأن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة، وأن يساهم مع زملائه في تحقيق المزيد من الألقاب وإضافة فصل جديد إلى تاريخ النادي الملكي.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
فينيسيوس
مورينيو يفتح الباب أمام رحيل فينيسيوس عن ريال مدريد.

تتواصل حالة الجدل بشأن مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تباين واضح في وجهات النظر بين اللاعب وإدارة النادي الملكي فيما يتعلق ببنود العقد الجديد، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة إذا تلقى النادي عرضًا مناسبًا.     خلافات مالية تعطل مفاوضات التجديد   بحسب ما ذكره الصحفي الإسباني بيبي ألفاريز، فإن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لا يرى أن فينيسيوس جونيور يمثل عنصرًا لا يمكن الاستغناء عنه في المشروع الجديد داخل ريال مدريد، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل اللاعب البرازيلي مع الفريق.   وأشار التقرير إلى أن إدارة ريال مدريد لا تفكر في إجبار اللاعب على الرحيل، لكنها في الوقت نفسه لن ترفض دراسة أي عرض مالي كبير يمكن أن يعود بالنفع على النادي من الناحيتين الفنية والاقتصادية، خاصة في ظل سياسة الإدارة القائمة على تحقيق التوازن بين الجوانب الرياضية والاستثمارية.   وتتمثل الأزمة الرئيسية في المفاوضات الحالية في المطالب المالية التي يتمسك بها اللاعب، إذ يسعى للحصول على مكافأة توقيع ضخمة تبلغ 80 مليون يورو، إلى جانب نسبة كبيرة من حقوقه التجارية وحقوق الصورة، فضلًا عن راتب سنوي يصل إلى 30 مليون يورو.   وفي المقابل، ترى إدارة ريال مدريد أن هذه المطالب تتجاوز السقف المالي الذي وضعته للحفاظ على استقرار الفريق، وتجنب خلق حالة من عدم التوازن داخل غرفة الملابس، خصوصًا أن النادي يضم عددًا كبيرًا من النجوم الذين ينتظرون بدورهم تحسين عقودهم خلال السنوات المقبلة.   وتدرك الإدارة أن الموافقة على جميع مطالب اللاعب قد تفتح الباب أمام مطالب مشابهة من جانب لاعبين آخرين، وهو الأمر الذي تحاول تجنبه منذ سنوات من خلال وضع قواعد مالية ثابتة تطبق على جميع عناصر الفريق.   ورغم ذلك، لا تزال المفاوضات مستمرة بين الطرفين، في ظل رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق يضمن استمرار اللاعب داخل ملعب سانتياجو برنابيو خلال السنوات المقبلة.   ريال مدريد يترقب القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب   يمتد عقد فينيسيوس جونيور الحالي مع ريال مدريد حتى صيف عام 2027، وهو ما يمنح النادي مساحة زمنية كافية للتفاوض والوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، إلا أن استمرار الخلافات المالية قد يدفع الأمور إلى اتجاه مختلف تمامًا.   وخلال الفترة الماضية، أكدت تقارير إعلامية عديدة أن مسؤولي النادي الملكي يتمسكون باستمرار اللاعب، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية كبيرة، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إلى جانب تأثيره الواضح داخل الفريق.   في المقابل، يتمسك فينيسيوس بالحصول على عقد يتناسب مع مكانته الحالية، خاصة بعدما أصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، ونجح في تقديم مستويات مميزة بقميص ريال مدريد على الصعيدين المحلي والقاري.   كما تسعى إدارة النادي إلى إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، حتى تتمكن من التركيز على بقية الملفات المتعلقة بالفريق، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين.   وتشير التوقعات إلى أن الاجتماعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، إذ قد تشهد تقاربًا في وجهات النظر بين الطرفين، أو تؤدي إلى زيادة الفجوة القائمة حاليًا بسبب الاختلافات المالية المستمرة.   ويبقى المؤكد أن مستقبل فينيسيوس جونيور سيظل واحدًا من أبرز الملفات التي ستفرض نفسها بقوة خلال الفترة المقبلة، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به اللاعب من جانب عدد من الأندية الكبرى حول العالم، وترقب جماهير ريال مدريد للقرار النهائي بشأن استمرار نجمها البرازيلي أو رحيله.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يبدأ الإعداد للموسم الجديد في 13 يوليو

يدخل نادي ريال مدريد مرحلة جديدة من الاستعدادات للموسم المقبل وسط ترقب جماهيري كبير، خاصة مع تولي البرتغالي جوزيه مورينيو القيادة الفنية للفريق في خطوة ينتظرها عشاق النادي الملكي باعتبارها بداية مرحلة تحمل الكثير من الطموحات والتحديات.   ومن المقرر أن تنطلق الاستعدادات الرسمية للفريق يوم 13 يوليو المقبل داخل مدينة فالديبيباس الرياضية، التي تعد المقر الرئيسي لتدريبات النادي، حيث سيبدأ الجهاز الفني بقيادة مورينيو وضع اللمسات الأولى على المشروع الفني الجديد الذي يسعى من خلاله النادي لاستعادة بريقه والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وتحظى بداية فترة الإعداد باهتمام واسع داخل أروقة النادي الإسباني، في ظل الرغبة في بناء فريق قادر على تقديم موسم استثنائي يعكس حجم الطموحات الكبيرة للإدارة والجماهير على حد سواء. كما تمثل هذه المرحلة فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم جاهزية اللاعبين ووضع الأسس التكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة.   لكن البداية لن تكون مثالية بالنسبة للمدرب البرتغالي، حيث لن يتمكن من الاعتماد على جميع عناصر الفريق خلال الأيام الأولى من فترة التحضير، وذلك بسبب ارتباط عدد من اللاعبين بالمشاركة في منافسات كأس العالم، بالإضافة إلى حصول بعض العناصر الأخرى على فترات راحة عقب انتهاء مشاركاتهم الدولية.   ووفقًا للتقارير، فإن الجهاز الفني لريال مدريد سيضطر إلى التعامل مع غيابات مؤثرة في بداية العمل، وهو ما قد يدفع مورينيو إلى الاعتماد بصورة أكبر على بعض اللاعبين الشباب أو العناصر التي أنهت ارتباطاتها الدولية مبكرًا، بهدف الحفاظ على سير البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب.   وتعد هذه المشكلة واحدة من التحديات التقليدية التي تواجه الأندية الكبرى بعد البطولات الدولية، إذ تعاني العديد من الفرق من تأخر انضمام لاعبيها الأساسيين بسبب الحاجة لمنحهم فترة راحة كافية بعد المجهود الكبير الذي يبذلونه خلال مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم.   وفي المقابل، يبدو أن إدارة ريال مدريد وضعت خطة واضحة لتجنب الإرهاق البدني الذي قد يؤثر على اللاعبين قبل بداية الموسم الرسمي، حيث قررت عدم إقامة جولة خارجية طويلة كما جرت العادة في بعض السنوات الماضية.   ويأتي هذا القرار في إطار رؤية تهدف إلى منح الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل داخل أجواء مستقرة بعيدًا عن ضغوط السفر والتنقل المستمر، خاصة أن الجولات الخارجية غالبًا ما تتسبب في ضغط بدني وتسويقي وإعلامي على الفرق الكبرى.   وسيكتفي النادي بإقامة تدريباته اليومية داخل مدينة فالديبيباس، إلى جانب خوض مجموعة من المباريات الودية التي تهدف إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع منح الفرصة للجهاز الفني لتجربة أكثر من طريقة لعب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يدرس أيضًا المشاركة في بعض المواجهات الودية داخل الأراضي الإسبانية، ومن بينها احتمال خوض بطولة تيريزا هيريرا التي تحظى بتاريخ كبير في كرة القدم الإسبانية، الأمر الذي يمنح الفريق فرصة لاكتساب المزيد من الاحتكاك الفني.   وفي إطار برنامج الإعداد المقرر للموسم الجديد، ستكون جماهير النادي على موعد مع مواجهة ودية مرتقبة أمام فريق فيورنتينا الإيطالي، والتي من المنتظر أن تقام يوم الأول من أغسطس المقبل في مدينة كلاغنفورت النمساوية.   وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، حيث تمثل اختبارًا قويًا للفريق أمام منافس أوروبي يمتلك عناصر مميزة وقدرات فنية جيدة، كما ستمنح مورينيو فرصة مهمة لتقييم مستوى الانسجام بين اللاعبين قبل الدخول في مرحلة المنافسات الرسمية.   وتعتبر المباريات الودية خلال فترة الإعداد عنصرًا أساسيًا في خطط المدربين، إذ لا تقتصر أهدافها على تحقيق النتائج الإيجابية فقط، وإنما تمتد إلى تجربة الخطط التكتيكية المختلفة واكتشاف نقاط القوة والضعف داخل الفريق.   ومن المنتظر أن يعتمد مورينيو خلال هذه المرحلة على سياسة التدوير بين اللاعبين، من أجل الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع العناصر المتاحة، خاصة أن الموسم الجديد ينتظر أن يشهد جدولًا مزدحمًا بالمنافسات والارتباطات المحلية والأوروبية.   كما يسعى المدرب البرتغالي إلى خلق حالة من المنافسة القوية داخل صفوف الفريق، وهو الأمر الذي قد يسهم في رفع مستوى الأداء العام للاعبين ويمنح الفريق حلولًا متعددة خلال الموسم.   الجماهير المدريدية بدورها تترقب الظهور الأول للفريق تحت قيادة مورينيو، خاصة أن المدرب البرتغالي يمتلك سجلًا حافلًا من النجاحات والخبرات الكبيرة التي تجعله أحد أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العالمية.   وفي الوقت الذي يواصل فيه ريال مدريد تجهيزاته للموسم المقبل، تبقى الآمال معلقة على نجاح المشروع الجديد وتحقيق الانطلاقة التي تليق بتاريخ النادي وطموحات جماهيره، خاصة أن الجميع داخل النادي يدرك أن المرحلة المقبلة لن تقبل سوى المنافسة على جميع الألقاب.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
فالفيردى
مورينيو يتمسك بفالفيردي رغم الانتقادات والأزمات

يبدو أن البرتغالي جوزيه مورينيو وضع ملامح مشروعه الجديد داخل ريال مدريد مبكرًا، حيث بدأ في تحديد العناصر التي ستكون محور خططه الفنية خلال الموسم المقبل، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء لاعب الوسط الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، الذي لا يزال يحظى بثقة كاملة من المدرب البرتغالي رغم الانتقادات الكبيرة التي واجهها خلال الأشهر الماضية.   وشهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول مستقبل فالفيردي داخل صفوف ريال مدريد، بعد تراجع مستواه نسبيًا وتعرضه لانتقادات متواصلة سواء مع النادي الملكي أو مع منتخب أوروجواي، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   لكن يبدو أن الأمور داخل أروقة ريال مدريد تسير في اتجاه مختلف تمامًا، حيث يرى مورينيو أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية وبدنية كبيرة تجعله أحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات المقبلة، وأن ما مر به خلال الموسم الأخير لا يعكس قدراته الحقيقية.   وجاءت الانتقادات الأخيرة لفالفيردي عقب خروج منتخب أوروجواي من منافسات كأس العالم 2026، بعدما ودع المنتخب البطولة مبكرًا عقب الخسارة أمام منتخب إسبانيا، وهي النتيجة التي أثارت غضب الجماهير ووسائل الإعلام داخل أوروجواي.   ووجد لاعب الوسط نفسه في دائرة الانتقادات بصورة كبيرة، حيث اعتبر البعض أن مستواه خلال البطولة لم يكن على قدر التوقعات، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر منه أداءً أكبر بالنظر إلى الخبرات التي اكتسبها مع ريال مدريد خلال المواسم الماضية.   ولم تكن الانتقادات الدولية هي المشكلة الوحيدة التي واجهت اللاعب، إذ سبق أن عاش موسمًا صعبًا مع النادي الملكي، حيث تعرض لموجة من الانتقادات في أكثر من مناسبة نتيجة تراجع مستواه مقارنة بما قدمه في فترات سابقة.   كما شهد الموسم عدة أزمات مختلفة ارتبطت باسم اللاعب، بداية من الحديث عن توتر علاقته ببعض المدربين، مرورًا بعدد من المواقف التي أثارت الجدل داخل الفريق، وصولًا إلى ظهور تقارير تحدثت عن وجود خلافات مع بعض زملائه.   وأدى ذلك إلى تصاعد المطالبات داخل بعض الأوساط الرياضية بضرورة رحيل اللاعب عن ريال مدريد، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية إعادة بناء الفريق وإجراء تغييرات واسعة داخل قائمة اللاعبين خلال الفترة المقبلة.   لكن مورينيو يبدو أنه لا ينظر إلى الأمور من هذه الزاوية، إذ يرى أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم الكثير داخل الملعب، وأن تراجع المستوى أمر طبيعي يمكن أن يحدث لأي لاعب خلال مسيرته الكروية.   وتشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي عقد جلسة خاصة مع فالفيردي خلال الفترة الأخيرة، بهدف منحه الدعم النفسي والمعنوي اللازم قبل انطلاق مرحلة جديدة مع الفريق.   وخلال الجلسة، طالب مورينيو اللاعب بضرورة تجاوز جميع الأحداث التي مر بها مؤخرًا، وعدم الالتفات إلى الانتقادات أو الأزمات السابقة، والتركيز فقط على استعادة مستواه المعروف داخل المستطيل الأخضر.   ويرى الجهاز الفني أن فالفيردي يمتلك العديد من المميزات التي تجعل وجوده مهمًا للغاية في الفريق، حيث يتمتع اللاعب بقدرات بدنية كبيرة تسمح له بالتحرك في أكثر من مركز داخل الملعب، إلى جانب امتلاكه شخصية قوية وروحًا قتالية عالية.   كما يتميز اللاعب بقدرته على الربط بين الخطوط والمساهمة دفاعيًا وهجوميًا، وهي أمور تمنح المدرب حلولًا متعددة داخل المباريات المختلفة.   ويؤمن مورينيو بأن استعادة أفضل نسخة من فالفيردي لن تكون مجرد إضافة لخط الوسط فقط، بل ستنعكس بشكل مباشر على أداء الفريق بالكامل خلال الموسم المقبل.   ويخطط المدرب البرتغالي لبناء منظومة تعتمد على السرعة والضغط والتحولات الهجومية السريعة، وهي عناصر يرى أن اللاعب الأوروجوياني يمتلك القدرة على تنفيذها بكفاءة كبيرة.   وفي الوقت نفسه، يدرك مورينيو أن الجانب النفسي سيكون عنصرًا أساسيًا في إعادة اللاعب إلى مستواه الحقيقي، خاصة أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية كانت لها تأثيرات واضحة خلال الفترة الماضية.   وتنتظر جماهير ريال مدريد معرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع وجود تغييرات فنية عديدة وطموحات كبيرة باستعادة السيطرة على البطولات المحلية والأوروبية.   كما يترقب الجميع مدى قدرة فالفيردي على استغلال الثقة التي حصل عليها من مدربه، وتحويلها إلى أداء قوي داخل الملعب يثبت أحقيته بالبقاء ضمن العناصر الأساسية للفريق.   وسيكون الموسم الجديد فرصة جديدة أمام اللاعب لإغلاق صفحة الانتقادات والعودة إلى تقديم المستويات التي جعلته في وقت سابق أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا.   وفي النهاية، تبدو رسالة مورينيو واضحة داخل ريال مدريد، وهي أن المشروع الجديد لن يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، بل على اللاعبين القادرين على استعادة أفضل ما لديهم وتقديم الإضافة المطلوبة داخل أرض الملعب، ويبدو أن فالفيردي سيكون أحد أبرز هؤلاء اللاعبين.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
رونالدو و خيميس
خيميس يكشف كواليس علاقته برونالدو داخل ريال مدريد

تحدث الكولومبي خيميس رودريغيز عن واحدة من أبرز المحطات في مسيرته الكروية، مستعيدًا ذكريات انتقاله إلى ريال مدريد والعلاقة التي جمعته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن قائد منتخب البرتغال كان من أوائل الأشخاص الذين قدموا له الدعم منذ وصوله إلى النادي الملكي.   وجاءت تصريحات خيميس لتعيد إلى الأذهان واحدة من الفترات المهمة في تاريخ ريال مدريد، عندما اجتمع عدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية داخل صفوف الفريق الإسباني، في حقبة شهدت العديد من النجاحات والبطولات على المستويين المحلي والقاري.   وكان خيميس قد انضم إلى ريال مدريد خلال صيف عام 2014، بعدما قدم مستويات لافتة في بطولة كأس العالم مع منتخب كولومبيا، ليصبح واحدًا من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال تلك الفترة.   ومع انتقاله إلى أحد أكبر أندية العالم، كانت الأنظار تتجه نحو قدرة اللاعب على التأقلم مع الضغوط الكبيرة المصاحبة لارتداء قميص ريال مدريد، خاصة أن سقف التوقعات كان مرتفعًا للغاية بالنسبة له.   لكن اللاعب الكولومبي أكد أن وجود كريستيانو رونالدو ساعده بشكل كبير خلال أيامه الأولى داخل الفريق، حيث أظهر النجم البرتغالي دعمه له منذ اللحظة الأولى.   وأشار خيميس إلى أن رونالدو لم يكتف بالترحيب به داخل النادي فقط، بل دعاه أيضًا إلى منزله، وهو ما ساعد على بناء علاقة قوية بينهما تحولت سريعًا إلى صداقة خارج حدود الملعب.   وأوضح قائد منتخب كولومبيا أن تلك التصرفات تعكس شخصية رونالدو الحقيقية، مؤكدًا أن اللاعب البرتغالي كان دائمًا حريصًا على دعم زملائه ومساعدتهم على التأقلم داخل الفريق.   كما أشاد خيميس بالاحترافية الكبيرة التي يتمتع بها رونالدو، معتبرًا أنه يمثل نموذجًا استثنائيًا للاعب المحترف، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية.   وأكد أن استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية رغم تقدمه في العمر يعكس حجم الالتزام والانضباط الذي يفرضه على نفسه طوال مسيرته الكروية.   وتحدث خيميس عن الجانب البدني لرونالدو، مشيرًا إلى أن المحافظة على هذه الحالة البدنية في سن متقدمة ليست أمرًا عاديًا، بل نتيجة سنوات طويلة من العمل والانضباط والالتزام بالتفاصيل الصغيرة.   وتأتي هذه الإشادة من اللاعب الكولومبي في وقت يواصل فيه رونالدو كتابة فصول جديدة من مسيرته الكروية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الملاعب رغم مرور سنوات طويلة على انطلاقته الاحترافية.   ولم تكن تصريحات خيميس مجرد حديث عن الماضي فقط، لكنها عكست أيضًا حجم التأثير الذي تركه رونالدو على زملائه طوال مسيرته.   وخلال السنوات التي لعب فيها النجمان بقميص ريال مدريد، نجح الفريق في تحقيق العديد من الإنجازات المهمة، حيث شكلا مع بقية عناصر الفريق واحدة من أقوى المجموعات في أوروبا.   وتمكن ريال مدريد خلال تلك الفترة من حصد عدة ألقاب، في مرحلة شهدت هيمنة واضحة للفريق على عدد من البطولات الكبرى.   كما تميزت العلاقة بين اللاعبين داخل الفريق بروح جماعية ساعدت على تحقيق النجاحات، وهو ما أكده خيميس من خلال حديثه عن طبيعة علاقته مع رونالدو.   وجاءت تصريحات اللاعب الكولومبي بعد مواجهة جمعت منتخبي كولومبيا والبرتغال ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث شهدت المباراة لحظة لافتة قبل بدايتها، بعدما التقى النجمان بصورة ودية أعادت الذكريات إلى الجماهير.   وكان المشهد مؤثرًا بالنسبة لعشاق ريال مدريد، الذين استعادوا من خلاله سنوات مميزة عاشها الفريق بوجود مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   وتعكس مثل هذه اللحظات طبيعة العلاقات التي تتشكل داخل كرة القدم، حيث تتجاوز الروابط بين اللاعبين حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر.   كما تؤكد أن النجاحات التي تتحقق داخل الفرق الكبرى لا تعتمد فقط على القدرات الفنية، وإنما ترتبط أيضًا بالأجواء الإيجابية والعلاقات القوية بين اللاعبين.   ويواصل رونالدو حتى الآن الحفاظ على مكانته كواحد من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم، ليس فقط بسبب أرقامه وإنجازاته، وإنما أيضًا بسبب تأثيره الكبير داخل وخارج الملعب.   أما خيميس، فقد اختار أن يكشف جانبًا مختلفًا من شخصية زميله السابق، ليؤكد أن الصورة التي يشاهدها الجمهور عن اللاعب داخل الملعب ليست سوى جزء من شخصيته الحقيقية.   وفي النهاية، تبقى ذكريات ريال مدريد واحدة من المحطات المهمة في مسيرة اللاعبين، وهي الفترة التي لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير حتى اليوم.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
سيبايوس
ريال مدريد يعلن رحيل سيبايوس

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي نهاية مشوار لاعب الوسط داني سيبايوس مع الفريق الأول، بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يقضي بإنهاء التعاقد بالتراضي، ليضع الطرفان نقطة النهاية لمسيرة امتدت لسبعة مواسم داخل أحد أكبر أندية العالم.   وجاء الإعلان الرسمي عبر بيان أصدره النادي الملكي، أكد خلاله انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، مع توجيه كلمات الشكر والتقدير للاعب على ما قدمه طوال فترة وجوده داخل الفريق.   ويمثل رحيل سيبايوس نهاية مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما عاش اللاعب العديد من المحطات المختلفة داخل سانتياغو برنابيو، بين فترات تألق ومنافسة قوية على حجز مكان أساسي داخل واحدة من أكثر التشكيلات ازدحامًا بالنجوم في كرة القدم الأوروبية.   وكان سيبايوس قد انضم إلى ريال مدريد خلال صيف عام 2017، وسط توقعات كبيرة بمستقبل واعد للاعب الإسباني الشاب، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع نادي ريال بيتيس، إضافة إلى تألقه اللافت مع المنتخبات الإسبانية للفئات السنية.   ونجح اللاعب وقتها في جذب أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، لكن ريال مدريد تمكن من حسم الصفقة لصالحه، ليبدأ اللاعب تحديًا جديدًا في مسيرته داخل النادي الأكثر تتويجًا بالألقاب الأوروبية.   ومنذ الأيام الأولى له داخل الفريق، واجه سيبايوس تحديات كبيرة بسبب المنافسة الشرسة داخل خط الوسط، حيث ضمت تشكيلة ريال مدريد آنذاك مجموعة من أبرز لاعبي العالم في هذا المركز.   ورغم صعوبة الحصول على فرصة مستمرة للمشاركة الأساسية، فإن اللاعب نجح في تقديم نفسه في العديد من المناسبات، وأظهر امتلاكه قدرات فنية مميزة في بناء اللعب والتحكم بإيقاع المباراة.   وعلى مدار سنواته مع الفريق، مر سيبايوس بمراحل متعددة شهدت تغير الأجهزة الفنية واختلاف الخطط والأساليب التكتيكية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حجم مشاركاته ودوره داخل الفريق.   وفي بعض الفترات، تمكن اللاعب من الحصول على دقائق لعب أكثر وإثبات قدراته، بينما شهدت فترات أخرى تراجعًا في معدل مشاركاته نتيجة قوة المنافسة داخل التشكيلة.   كما خاض اللاعب تجربة إعارة خارج أسوار ريال مدريد، بهدف الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، قبل أن يعود مجددًا إلى صفوف الفريق ويواصل رحلته داخل النادي.   ورغم عدم تحوله إلى عنصر ثابت بشكل كامل داخل التشكيل الأساسي، فإن سيبايوس ظل أحد الأسماء التي اعتمد عليها الفريق في أوقات مختلفة، سواء على المستوى المحلي أو القاري.   وخلال رحلته مع ريال مدريد، شارك اللاعب في 215 مباراة بمختلف المسابقات، وهو رقم يعكس حجم مساهمته مع الفريق على مدار سنوات وجوده داخل النادي.   لكن الأرقام الأبرز في مسيرته لم تتعلق فقط بعدد المباريات، بل ارتبطت أيضًا بحجم البطولات التي حققها اللاعب بقميص الفريق الملكي.   فنجح سيبايوس في حصد 16 لقبًا خلال فترة وجوده مع ريال مدريد، ليصبح جزءًا من واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ النادي.   وشملت قائمة الألقاب ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي.   كما توج اللاعب بلقب الدوري الإسباني في مناسبتين، إلى جانب الفوز بكأس ملك إسبانيا مرة واحدة وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني.   وتعكس هذه الأرقام حجم النجاح الجماعي الذي عاشه اللاعب داخل النادي الملكي، حتى وإن لم يكن من العناصر الأساسية بشكل دائم.   ويتميز ريال مدريد عبر تاريخه بامتلاكه قائمة طويلة من النجوم العالميين في مختلف المراكز، وهو ما يجعل المنافسة داخل الفريق من الأصعب في كرة القدم العالمية.   وربما كانت هذه المنافسة أحد أبرز الأسباب التي حالت دون حصول سيبايوس على دور أكبر داخل الفريق خلال بعض الفترات.   ورغم ذلك، ظل اللاعب يحظى بتقدير كبير من المدربين والجماهير بفضل التزامه داخل الملعب وخارجه، إضافة إلى جاهزيته المستمرة للمشاركة عندما يحتاجه الفريق.   وفي البيان الرسمي للنادي، حرص ريال مدريد على توجيه كلمات الشكر إلى اللاعب، مشيدًا بالاحترافية والالتزام اللذين أظهرهما طوال سنوات وجوده داخل النادي.   كما تمنى النادي للاعب وعائلته كل النجاح والتوفيق خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.   وأكد النادي أيضًا أن أبوابه ستظل مفتوحة أمام اللاعب مستقبلًا، في رسالة تعكس طبيعة العلاقة الإيجابية التي جمعت الطرفين خلال السنوات الماضية.   ويفتح رحيل سيبايوس باب التكهنات حول وجهته المقبلة، خاصة أن اللاعب ما يزال يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وقدرة على تقديم الإضافة لأي فريق ينتقل إليه.   كما ينتظر المتابعون معرفة الخطوة التالية في مسيرة اللاعب الإسباني، سواء بالاستمرار داخل الدوري الإسباني أو خوض تجربة جديدة في بطولة أوروبية مختلفة.   وفي المقابل، سيواصل ريال مدريد العمل على إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، خاصة في ظل التغييرات التي يشهدها الفريق خلال الفترة الحالية.   ومع نهاية هذه الرحلة، يطوي داني سيبايوس صفحة استمرت سبعة أعوام داخل القلعة الملكية، بعدما عاش لحظات استثنائية وحقق العديد من الألقاب، تاركًا خلفه مسيرة ستظل جزءًا من تاريخ النادي خلال واحدة من أنجح مراحله.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
ألفارو أربيلوا
ريال مدريد يعلن رحيل« ألفارو أربيلوا»

  أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، في بيان رسمي، رحيل مدربه ألفارو أربيلوا عن منصبه، بعد التوصل إلى اتفاق بين الطرفين لإنهاء العلاقة التعاقدية، في خطوة مفاجئة داخل أروقة النادي الملكي، الذي يشهد خلال الفترة الأخيرة عدة تغييرات على المستويين الفني والإداري. وأكد النادي في بيانه أن قرار الانفصال جاء بالتراضي بين الطرفين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الأسباب المباشرة وراء رحيل المدرب، مكتفيًا بالإشادة الكبيرة بما قدمه خلال فترة عمله داخل منظومة ريال مدريد.  بيان رسمي من ريال مدريد وجاء في نص البيان الرسمي الصادر عن النادي: “ريال مدريد وألفارو أربيلوا يتوصلان إلى اتفاق لإنهاء مرحلته كمدرب للفريق الأول.” وأضاف البيان أن النادي يُعرب عن خالص امتنانه لأربيلوا، الذي أظهر طوال مسيرته داخل ريال مدريد، سواء كلاعب أو مدرب، مستوى عاليًا من الولاء والالتزام والاحترافية، مؤكدًا أنه يُعد نموذجًا يُحتذى به لقيم النادي ومبادئه الراسخة. كما شدد البيان على أن ريال مدريد سيبقى دائمًا بيتًا لأربيلوا، متمنيًا له ولعائلته كل التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته المهنية والحياتية.  نهاية مرحلة داخل النادي الملكي يأتي رحيل ألفارو أربيلوا ليغلق صفحة مهمة من مسيرته داخل ريال مدريد، حيث ارتبط اسمه بالنادي منذ سنوات طويلة، بداية من أكاديمية الشباب “لا فابريكا”، وصولًا إلى الفريق الأول سواء كلاعب أو ضمن الطاقم الفني. وخلال الفترة التي قضاها في الجهاز الفني، كان أربيلوا أحد الأسماء التي اعتمد عليها النادي في مشروع تطوير قطاع الناشئين، حيث لعب دورًا مهمًا في إعداد عدد من اللاعبين الشباب الذين تم تصعيدهم لاحقًا إلى الفريق الأول.  شخصية مرتبطة بقيم ريال مدريد ويُعد أربيلوا من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل النادي، ليس فقط لما قدمه على المستوى الفني، ولكن أيضًا لشخصيته القريبة من هوية ريال مدريد، التي تقوم على الانضباط والالتزام والعمل الجماعي. وخلال مسيرته كلاعب، ارتدى أربيلوا قميص ريال مدريد في فترة ذهبية شهدت تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى العمل الفني داخل النادي بعد اعتزاله كرة القدم.  أسباب غير معلنة للرحيل ورغم الإعلان الرسمي عن رحيله، لم يكشف ريال مدريد عن الأسباب التي أدت إلى إنهاء العلاقة بين الطرفين، في وقت تشير فيه بعض التوقعات إلى أن القرار يأتي ضمن إعادة هيكلة الجهاز الفني لبعض الفرق داخل النادي. كما يُعتقد أن إدارة ريال مدريد تسعى خلال المرحلة المقبلة إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني، بما يتماشى مع المشروع الرياضي الجديد الذي يقوده النادي على مستوى الفريق الأول وقطاع الشباب.  إرث تدريبي داخل “لا فابريكا” لعب أربيلوا دورًا بارزًا داخل أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا”، حيث تولى تدريب عدد من الفئات السنية، وساهم في تطوير العديد من اللاعبين الذين أصبحوا لاحقًا جزءًا من منظومة الفريق الأول أو خاضوا تجارب احترافية في أندية أوروبية أخرى. ويُنظر إليه داخل النادي باعتباره أحد المدربين الذين يجمعون بين الفهم التكتيكي والقدرة على التعامل مع اللاعبين الشباب، وهو ما جعله خيارًا مهمًا في مشروع تطوير المواهب داخل ريال مدريد.  ريال مدريد يواصل التغيير يأتي هذا القرار في إطار سلسلة من التغييرات التي يشهدها ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو سوق الانتقالات، في ظل رغبة الإدارة في إعادة تشكيل الفريق بما يتناسب مع المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة النادي إلى الحفاظ على التوازن بين الخبرة والعناصر الشابة، مع استمرار العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.  احترام متبادل رغم الرحيل ورغم انتهاء العلاقة الرسمية، فإن البيان الصادر عن ريال مدريد عكس حالة من الاحترام المتبادل بين الطرفين، حيث حرص النادي على توجيه الشكر والتقدير لأربيلوا، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة الطويلة التي جمعت بين الطرفين على مدار سنوات. كما يُتوقع أن يواصل أربيلوا مسيرته التدريبية خارج أسوار النادي، بعد أن اكتسب خبرات كبيرة خلال فترة عمله داخل واحدة من أقوى الأكاديميات الكروية في العالم.  خطوة جديدة في مسيرة أربيلوا يمثل هذا الرحيل نقطة تحول جديدة في مسيرة ألفارو أربيلوا، الذي ينتظر أن يحدد وجهته المقبلة خلال الفترة القادمة، سواء بالاستمرار في العمل التدريبي أو خوض تجربة جديدة في عالم كرة القدم خارج ريال مدريد. ويظل اسم أربيلوا مرتبطًا بشكل وثيق بتاريخ النادي الملكي، سواء كلاعب حقق العديد من النجاحات أو كمدرب ساهم في تطوير جيل جديد من اللاعبين.  نهاية مرحلة وبداية أخرى بهذا القرار، يُطوي ريال مدريد صفحة أحد أبنائه الذين ارتبطوا بالنادي منذ سنوات طويلة، في وقت يواصل فيه النادي العمل على إعادة ترتيب أوراقه استعدادًا لمواسم قادمة مليئة بالتحديات والطموحات. وفي المقابل، يبدأ أربيلوا مرحلة جديدة في مسيرته المهنية، وسط توقعات بأن يواصل العمل في مجال التدريب، مستفيدًا من خبراته داخل واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم. ويبقى ريال مدريد، كما وصفه بيانه الرسمي، البيت الدائم لألفارو أربيلوا، في علاقة من الاحترام والتقدير تستمر حتى بعد انتهاء المهمة الرسمية.  

محمد عبد المقصود يونيو 9, 2026 0
ألفاريز
ريال مدريد يطرق باب ألفاريز بـ150 مليون يورو.. وأتلتيكو مدريد يتمسك بنجمه الأرجنتيني

  في خطوة تعكس طموحات ريال مدريد الكبيرة خلال المرحلة المقبلة، أعلن النادي الملكي تقدمه بعرض مالي ضخم من أجل التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، نجم أتلتيكو مدريد، خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة كان من شأنها أن تصبح واحدة من أكبر صفقات كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدره ريال مدريد، أكد خلاله تقديم عرض بلغت قيمته 150 مليون يورو للحصول على خدمات المهاجم الأرجنتيني، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في الوقت الحالي، بعدما أثبت قدراته التهديفية الكبيرة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع منتخب الأرجنتين. ورغم ضخامة العرض المقدم من إدارة النادي الملكي، فإن أتلتيكو مدريد تمسك بموقفه الرافض للتفريط في اللاعب، مؤكدًا أن جوليان ألفاريز يمثل أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.  أتلتيكو مدريد يرفض العرض ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن ريال مدريد، فقد أبدى أتلتيكو مدريد تقديره للعرض المقدم، خاصة في ظل العلاقات القوية والاحترام المتبادل بين الناديين، إلا أن إدارة الروخي بلانكوس قررت رفض العرض بشكل رسمي. ويرجع قرار الرفض إلى تمسك أتلتيكو مدريد بالشرط الجزائي الموجود في عقد اللاعب، إلى جانب القناعة الفنية الكاملة بأهمية استمراره داخل صفوف الفريق. وترى إدارة أتلتيكو أن خسارة لاعب بحجم جوليان ألفاريز قد تؤثر بشكل مباشر على طموحات الفريق المحلية والقارية، خصوصًا أنه أصبح أحد العناصر الأساسية في التشكيلة خلال الفترة الأخيرة.  ألفاريز.. أحد أبرز نجوم الكرة العالمية يُعد جوليان ألفاريز من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض اسمه بقوة بفضل قدراته التهديفية العالية وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء. ويتميز المهاجم الأرجنتيني بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يمتلك مهارات فنية كبيرة تجعله قادرًا على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف في أصعب الظروف. وتحول ألفاريز إلى هدف للعديد من كبار الأندية الأوروبية بفضل مستوياته المميزة، إلا أن أتلتيكو مدريد كان دائمًا يؤكد تمسكه بخدمات اللاعب وعدم رغبته في فتح باب الرحيل أمامه.  بيريز يواصل تنفيذ وعوده الانتخابية تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من فوز فلورنتينو بيريز بانتخابات رئاسة ريال مدريد واستمراره في قيادة النادي حتى عام 2030. وكان بيريز قد دخل الانتخابات ببرنامج طموح تضمن عدة وعود لجماهير النادي الملكي، من بينها إبرام صفقات قوية تعزز من قدرة الفريق على المنافسة محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة. وأكد رئيس ريال مدريد خلال حملته الانتخابية أن النادي سيتحرك بقوة في سوق الانتقالات للتعاقد مع عدد من النجوم القادرين على قيادة المشروع الرياضي الجديد. ويبدو أن عرض التعاقد مع جوليان ألفاريز كان أحد أبرز الخطوات التي خطط لها بيريز ضمن وعوده الانتخابية، خاصة أن قيمة العرض تعكس مدى رغبة النادي في حسم الصفقة.  مورينيو يقترب من العودة ولم تقتصر وعود بيريز على تدعيم صفوف الفريق باللاعبين فقط، بل شملت أيضًا الملف الفني، حيث أكد أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيكون على رأس الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وتشير التقارير القادمة من إسبانيا إلى أن الإعلان الرسمي عن تولي مورينيو قيادة الفريق قد يتم خلال الساعات المقبلة، ليعود المدرب البرتغالي إلى النادي الذي سبق له قيادته في واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ ريال مدريد الحديث. ويرى كثيرون أن عودة مورينيو تمثل بداية مرحلة جديدة داخل النادي، خاصة في ظل رغبة الإدارة في بناء مشروع قادر على استعادة الهيمنة الأوروبية.  تحركات قوية في سوق الانتقالات بجانب صفقة جوليان ألفاريز، يواصل ريال مدريد العمل على تدعيم صفوفه في أكثر من مركز. وكشفت تقارير صحفية أن النادي اقترب من التعاقد مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، الذي أعلن رحيله عن ليفربول، تمهيدًا لخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني. كما يواصل النادي مفاوضاته مع الهولندي دينزل دومفريز، الذي يُعد أحد أبرز الأظهرة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، وسط توقعات بقرب إتمام الصفقة. وتسعى إدارة ريال مدريد إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لبناء فريق أكثر قوة وتوازنًا، قادر على المنافسة على جميع البطولات خلال المواسم المقبلة.  لماذا يريد ريال مدريد ألفاريز؟ تبحث إدارة ريال مدريد عن تعزيز القوة الهجومية للفريق بلاعب يمتلك صفات مختلفة عن المهاجمين الموجودين حاليًا. ويعتبر جوليان ألفاريز خيارًا مثاليًا بسبب قدرته على اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم متأخر أو حتى جناح هجومي، ما يمنح المدرب مرونة كبيرة في بناء الخطط التكتيكية. كما أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة رغم صغر سنه، بعدما شارك في بطولات كبرى ونجح في حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية والدولية. وتؤمن إدارة ريال مدريد بأن التعاقد مع ألفاريز قد يمثل إضافة نوعية للفريق على المدى الطويل.  موقف اللاعب من الانتقال حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من جوليان ألفاريز بشأن العرض المقدم من ريال مدريد، في وقت تترقب فيه جماهير الناديين تطورات الملف خلال الأيام المقبلة. ويرتبط اللاعب بعقد مع أتلتيكو مدريد، الأمر الذي يمنح ناديه موقفًا تفاوضيًا قويًا، خاصة مع وجود شرط جزائي يحمي حقوق النادي في حال وصول عروض مستقبلية. ورغم رفض العرض الحالي، فإن سوق الانتقالات يبقى مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأندية بحجم ريال مدريد ولاعبين بقيمة جوليان ألفاريز.  صيف ساخن في مدريد يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع صيف استثنائي، في ظل التحركات القوية التي تقوم بها الإدارة بعد تجديد الثقة في فلورنتينو بيريز. فبين الحديث عن عودة جوزيه مورينيو، والاقتراب من التعاقد مع أسماء بارزة في الدفاع، ومحاولة ضم أحد أبرز المهاجمين في العالم، تتجه الأنظار نحو ملعب سانتياجو برنابيو لمعرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق خلال الموسم المقبل. ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في إقناع أتلتيكو مدريد بالتخلي عن جوليان ألفاريز، أم أن النادي المدريدي الآخر سيواصل تمسكه بنجمه الأرجنتيني مهما بلغت قيمة العروض المقدمة؟ الأيام المقبلة وحدها ستكشف الإجابة.

محمد عبد المقصود يونيو 9, 2026 0
البرتغالي جوزيه مورينيو
ذا أثلتيك: مورينيو يوقع عقود عودته إلى ريال مدريد حتى 2029

  كشفت تقارير صحفية عالمية، اليوم، عن اقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى تدريب ريال مدريد الإسباني، بعد توقيعه رسميًا على عقود توليه القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل. وبحسب ما ذكرته شبكة «ذا أثلتيك» العالمية، فإن مورينيو أنهى كافة الاتفاقات الخاصة بعودته إلى ملعب «سانتياجو برنابيو»، حيث وقع على عقد يمتد حتى يونيو 2029، وذلك خلال الأسبوع الماضي. وجاء تحرك إدارة ريال مدريد بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو، قبل أن تتم إقالته من منصبه في يناير الماضي، ليتولى ألفارو أربيلوا المهمة بشكل مؤقت دون أن يتمكن من إعادة الفريق إلى مستواه المعتاد. وأوضحت الشبكة أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو الخيار الأنسب لقيادة مشروع جديد داخل النادي الملكي، خاصة في ظل خبرته الكبيرة وشخصيته القوية وقدرته على التعامل مع الضغوط. ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد فلورنتينو بيريز لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، وسط منافسة مرتقبة مع إنريكي ريكيلمي، الذي كان قد أعلن في وقت سابق رفضه لفكرة التعاقد مع مورينيو. ورغم ذلك، تشير التقارير إلى أن بيريز لا يزال المرشح الأوفر حظًا للفوز بالانتخابات، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به داخل النادي. وأكدت التقارير أيضًا أن إدارة ريال مدريد بدأت بالفعل التنسيق مع مورينيو بشأن خطة تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إلى جانب مناقشة تشكيل الجهاز الفني الجديد استعدادًا للموسم القادم. ويمثل مورينيو أحد أبرز المدربين في تاريخ ريال مدريد الحديث، بعدما سبق له قيادة الفريق بين عامي 2010 و2013، ونجح خلال تلك الفترة في التتويج بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك والسوبر الإسباني.  

محمد عبد المقصود مايو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0