أصدر النادي المصري، بيانا رسميا، أعلن فيه انتهاء الأزمة المتعلقة بالإعلامي أحمد شوبير، بعد انتقاد الأخير لجماهير النادي على خلفية بعض الهتافات التي صدرت منهم في مباراة نهائي كأس الرابطة. وكشف النادي المصري في بيانه عن جلسة ودية إيجابية جمعت بعنوان مبادرة كلنا واحد حضرها كل من: كامل أبو علي، رئيس النادي المصري، والدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي مع أحمد شوبير، والنواب عن محافظة بورسعيد النائب عادل اللمعي، والنائب أحمد جوهر، والنائب أحمد فرغلي، والنائب حسن عمار. وتم خلال الجلسة إزالة كافة الخلافات السابقة، حيث أعلن أحمد شوبير، احترامه وتقديره لشعب بورسعيد، وأعلن كامل أبو علي، تقديره واحترامه لكافة جماهير الكرة المصرية، واتفق الجميع على مبدأ واحد واضح نبذ الخلافات ورفض التعصب وتوحيد الجهود تحت شعار الوحدة والمحبة. وفي وقت سابق، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من خلال لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، وبالتنسيق مع لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار عضو المجلس، استدعاء الممثل القانوني لقناة النهار، ومسؤول الحساب الإلكتروني على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" باسم الكابتن أحمد شوبير، وذلك لحضور جلسة استماع بشأن الشكاوى المقدمة ضد الأخير. وأوضح المجلس أن قرار الاستدعاء جاء على خلفية عدد من الشكاوى التي تقدم بها أعضاء بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، اعتراضًا على بعض التصريحات التي أدلى بها أحمد شوبير خلال تقديمه برنامج "هنا المونديال" المذاع على قناة النهار بتاريخ 10 يونيو الجاري، بالإضافة إلى محتوى فيديو تم نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "فيس بوك" بتاريخ 11 يونيو. ومن المقرر أن تستمع اللجنة إلى ممثلي القناة ومسؤول الحساب الإلكتروني للوقوف على ملابسات الواقعة، ودراسة ما ورد في الشكاوى المقدمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي والأكواد المهنية المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
مقدمة: رغبة مشتركة وخطوات رسمية نحو الحسم بدأت إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، أولى خطواتها الرسمية والجدية من أجل الحصول على خدمات النجم عمر الساعي، لاعب خط وسط النادي الأهلي المعار إلى صفوف الفريق البورسعيدي، لشراء عقده بشكل نهائي ومستدام. وتأتي هذه التحركات المتسارعة بعد أن أبدى اللاعب موافقة واضحة ومبدئية على الاستمرار داخل جدران استاد النادي المصري بمدينة بورسعيد، وتفضيله البقاء ضمن المشروع الكروي الحالي للفريق، مستفيداً من الضوء الأخضر الذي منحته الإدارة الفنية والمسؤولون في القلعة الحمراء، والذين أبدوا مرونة واضحة في التخلي عن خدمات اللاعب وعدم ممانعتهم رحيله بشكل دائم ومستمر إذا ما تم الاتفاق على المقابل المادي المناسب. كواليس المفاوضات: فتح خطوط الاتصال بين بورسعيد والقاهرة وفقاً لما كشفت عنه مصادر مطلعة ومقربة من دائرة صنع القرار في النادي المصري، فإن الإدارة البورسعيدية لم تضع أي وقت بعد التأكد من رغبة اللاعب الجادة في الاستمرار، حيث فتحت خطوط اتصالات مباشرة ومفاوضات رسمية جديدة مع مجلس إدارة النادي الأهلي. وتهدف هذه الاتصالات إلى استطلاع الشروط المالية والطلبات الخاصة بالفريق الأحمر للموافقة على بيع عمر الساعي نهائياً دون شروط تعجيزية. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى حسم هذا الملف الشائك في أسرع وقت ممكن لضمان استقرار الفريق الفني وتجنب دخول أطراف أو أندية أخرى على خط المفاوضات قد ترفع من القيمة السوقية للاعب، خاصة بعد مستوياته المتميزة التي لفتت الأنظار طوال منافسات الموسم الرياضي الحالي. الرؤية الفنية: عماد النحاس يتمسك بالركيزة الأساسية تأتي تحركات الإدارة البورسعيدية استجابة مباشرة لتقرير فني صارم قدمه الكابتن عماد النحاس، المدير الفني للمصري، والذي شدد فيه على ضرورة الإبقاء على عمر الساعي ضمن صفوف القوام الأساسي للفريق خلال الموسم الكروي الجديد والمستقبل القريب. النحاس يرى في الساعي عنصراً محورياً لا غنى عنه في خططه التكتيكية، نظراً للاعتماد الكامل والمستمر عليه في منقطة العمليات بوسط الملعب طوال الفترات والمباريات الماضية. هذا الإصرار الفني من جانب الكابتن عماد النحاس دفع مجلس الإدارة إلى التحرك الفوري والتواصل مع نظيرتها في الجزيرة للتأكيد على جديتهم ورغبتهم الأكيدة في تحويل عقد الإعارة المؤقت إلى بيع نهائي وبشكل عاجل، تلبيةً لطموحات الجهاز الفني وتطلعات الجماهير البورسعيدية العريضة. طموح اللاعب: الهروب من دكة الأهلي وضمان المشاركة من جانبه، يبدو أن عمر الساعي قد حسم قراره بشكل قطعي بالاستمرار مع النادي المصري البورسعيدي والتوقيع على عقد طويل الأمد، مفضلاً إياه على العودة مرة أخرى إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت لموسم واحد فقط. ويرجع قرار الساعي بالأساس إلى رغبته القوية في حجز مكان أساسي بصفة دائمة وتجنب سيناريو الجلوس على دكة البدلاء في القلعة الحمراء، والتي تعج بالنجوم والأسماء الرنانة في نفس مركزه. ويرى النجم الشاب أن الأجواء الحالية داخل النادي المصري، والثقة المطلقة التي يمنحها إياه الجهاز الفني برئاسة النحاس، توفر له البيئة المثالية لتطوير مستواه الفني والبدني، ومواصلة حصد الدقائق والمشاركات الفعلية في المباريات، وهو ما يضمن له الحفاظ على بريقه الكروي والتواجد بشكل مستمر تحت أنظار الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية. لغة الأرقام: موسم استثنائي يتوج بلقب تاريخي لم يكن تمسك عماد النحاس وإدارة المصري بعمر الساعي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لأرقام ومردود فني استثنائي قدمه اللاعب على مدار الموسم الجاري. فقد نجح الساعي في تسجيل حضور قوي ومؤثر في التشكيلة الأساسية للفريق البورسعيدي، حيث خاض مع الفريق 39 مباراة في مختلف المسابقات والبطولات المحلية. وخلال هذه المسيرة المتميزة، نجح النجم الشاب في وضع بصمته التهديفية بوضوح عبر تسجيل 9 أهداف حاسمة، ولم تتوقف مساهماته عند حدود الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل البطولات الكبرى؛ حيث كان له شرف تسجيل هدف تاريخي وهام ضمن الثلاثية النظيفة التي دك بها المصري شباك نادي إنبي في المباراة النهائية المثيرة لبطولة كأس عاصمة مصر. هذا الفوز التاريخي مكن الفريق البورسعيدي العريق من معانقة اللقب الغالي واعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهم اللاعب بشكل جنوني وجعله معشوقاً جديداً للجماهير في بورسعيد. +-------------------------------------------------------+ | حصاد عمر الساعي مع المصري | +---------------------------+---------------------------+ | المباريات التي خاضها | 39 مباراة | +---------------------------+---------------------------+ | الأهداف المسجلة | 9 أهداف | +---------------------------+---------------------------+ | أبرز الإنجازات الجماعية | لقب كأس عاصمة مصر لأول مرة | +---------------------------+---------------------------+ مشروع كامل أبو علي: الاستقرار الفني يمتد حتى 2027 تتزامن هذه المفاوضات والتحركات لتدعيم صفوف الفريق مع إستراتيجية بعيدة المدى ينتهجها مجلس إدارة النادي المصري برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي، والتي ترتكز في المقام الأول على فرض حالة من الاستقرار الإداري والفني الشامل داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، أعلن المجلس رسمياً في وقت سابق عن إتمام كافة الإجراءات القانونية والإدارية لتجديد التعاقد مع المدير الفني الحالي عماد النحاس. وجاء هذا التجديد كخطوة لقطع الطريق أمام أي شائعات، حيث تم تمديد ارتباط النحاس بالفريق البورسعيدي ليتولى مهام الإدارة الفنية بموجب عقد جديد يمتد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وتعكس هذه الخطوة الثقة العمياء التي توليها الإدارة في قدرات النحاس الفنية ومشروعه الطموح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة الشرسة على الألقاب والبطولات المحلية وإعادة النادي المصري إلى مكانته الطبيعية كأحد القوى العظمى في كرة القدم المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر عمر الساعي أحد أحجاره الكريمة والأساسية لضمان نجاحه واستمراريته.
شهدت القلعة الخضراء، معقل النادي المصري البورسعيدي، حراكاً إدارياً وفنياً واسع النطاق يعكس الرؤية الطموحة لمجلس الإدارة برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي. يأتي هذا الحراك في إطار مساعي النادي المستمرة لتعزيز ركائز الفريق الأول وتأمين مستقبل كرة القدم البورسعيدية من خلال الاهتمام بقطاع الناشئين والبراعم، الذي يعد الشريان المغذي والمصدر الأساسي للمواهب الكروية. وفي خطوتين متزامنتين، أعلن النادي عن تفاصيل فتح باب الاختبارات للمراحل السنية المختلفة، بالإضافة إلى حسم ملف القيادة الفنية للفريق الأول بتجديد عقد المدير الفني الكابتن عماد النحاس، بعد فترة وجيزة من تحقيقه لقباً تاريخياً طال انتظاره في خزائن النادي. قطاع الناشئين بالمدينة الرياضية: بدء طرح استمارات الاختبارات لرسم مستقبل المواهب في إطار الإستراتيجية التي يتبناها قطاع الناشئين بالنادي المصري لإرساء قواعد تربوية ورياضية قوية، وتوسيع قاعدة الممارسين والبحث عن المواهب الفذة في شتى ربوع المحافظة والمحافظات المجاورة، أعلنت إدارة قطاع الناشئين برئاسة الكابتن عباس نور الدين، المدير الفني لقطاع الناشئين، عن انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات قطاعي الناشئين والبراعم للموسم الرياضي الجديد. وتبدأ الإجراءات التنفيذية بطرح استمارات الاختبارات للمراحل السنية المستهدفة، والتي تم تحديدها بدقة لتشمل شريحة واسعة من الأعمار، بدءاً من البراعم الصغيرة وصولاً إلى مرحلة الشباب. وتتضمن المراحل السنية المتاح لها التقديم المواليد التالية: 2007، 2009، 2010، 2012، 2013، 2014، 2015، 2016، 2017، و2018. ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن النادي، فإن عملية سحب وطرح الاستمارات ستبدأ من صباح يوم الأحد، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو الجاري. وقد تم اختيار ملعب "الهدف" الكائن بالمدينة الرياضية ببورسعيد ليكون المقر الرسمي لاستقبال أولياء الأمور والناشئين الراغبين في سحب الاستمارات وتعبئة البيانات المطلوبة. وحددت الإدارة مواعيد العمل اليومية لتكون ممتدة من الساعة العاشرة صباحاً وتستمر حتى الساعة الخامسة عصراً، لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع توافدها من عشاق المارد الأخضر والمواهب الواعدة. وتسعى إدارة القطاع تحت قيادة عباس نور الدين إلى تطبيق أعلى معايير الشفافية والعدالة في اختيار المواهب، حيث تم تجهيز لجان فنية متخصصة تضم نخبة من كبار مدربي ونجوم النادي المصري القدامى، للإشراف على هذه العملية الإدارية والتنظيمية قبل الانتقال الفعلي إلى أرض الملعب. وتضع الإدارة نصب أعينها اكتشاف "الذهب الخام" من اللاعبين الصغار وتطوير قدراتهم البدنية والمهنية والذهنية وفق أحدث المناهج التدريبية، ليكونوا النواة الأساسية لفرق النادي في المستقبل، مما يقلل الاعتماد على الصفقات الخارجية ويوفر للنادي موارد بشرية واعدة. خريطة طريق الاختبارات الميدانية: ملعب السيد متولي يحتضن أحلام الصغار بعد الانتهاء من مرحلة توزيع وسحب الاستمارات الإدارية وتحديد أعداد المتقدمين، ينتقل قطاع الناشئين بالنادي المصري إلى المرحلة الميدانية الأكثر أهمية، وهي مرحلة الاختبارات الفنية والبدنية على العشب الأخضر. ومن المقرر، بحسب الأجندة الزمنية المعلنة، أن تنطلق هذه الاختبارات رسمياً يوم الخميس الموافق الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد استقرت إدارة النادي على إقامة هذه الاختبارات الفنية على أرضية ملعب "السيد متولي"، وهو الملعب التاريخي الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب أبناء بورسعيد، لما يمثله الراحل السيد متولي من حقبة ذهبية في تاريخ النادي. ويهدف هذا الاختيار إلى إضفاء صبغة الحماس والارتباط بالهوية البورسعيدية لدى النشء الجديد منذ اللحظة الأولى التي يطأون فيها أرض النادي. وأشارت الإدارة الفنية لقطاع الناشئين إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً، وعبر المنصات الإعلامية الرسمية للنادي المصري، عن الجداول التفصيلية والمواعيد الدقيقة الخاصة بكل مرحلة سنية على حدة. وتأتي هذه الخطوة التنظيمية لتفادي التكدس والازدحام، وضمان منح كل طفل وناشئ الوقت الكافي والمساحة الكاملة لاستعراض مهاراته الفردية، وقدراته البدنية، ورؤيته داخل الملعب أمام اللجان الفنية المقيّمة، وسط أجواء مريحة وآمنة للجميع. الاستقرار الفني للفريق الأول: كامل أبو علي يجدد عقد عماد النحاس حتى 2027 بالتوازي مع الترتيبات الخاصة بقطاع الناشئين، حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملفاً شائكاً وحيوياً يتعلق بالاستقرار الفني للفريق الأول لكرة القدم. فقد أعلن المجلس رسمياً إتمام إجراءات تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس، المدير الفني الحالي للفريق، ليمتد عقده الجديد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء مجلس الإدارة، تلبيةً لرغبة الجماهير البورسعيدية العريضة التي طالبت بضرورة الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري للفريق، بعد الطفرة الملموسة التي أحدثها النحاس منذ توليه المسؤولية. ويرى مجلس الإدارة أن الكابتن عماد النحاس يمتلك المقومات الشخصية والخبرات الفنية اللازمة لقيادة مشروع النادي الطموح والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في المواسم القادمة، وبناء فريق يجمع بين عناصر الخبرة والشباب القادرين على تمثيل الرمز البورسعيدي بالشكل الذي يليق بتطلعات جماهيره العريقة. مسيرة ناجحة في وقت قياسي: من "دوري نايل" إلى منصة التتويج بكأس الرابطة لم يكن قرار التجديد للكابتن عماد النحاس وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً طبيعياً لنتائج ملموسة وإنجازات حقيقية تحققت على أرض الواقع في فترة زمنية وجيزة للغاية. وكان النادي المصري قد تعاقد مع النحاس في مطلع شهر أبريل الماضي، ليتولى المهمة في توقيت حرج وحساس للغاية، وتحديداً خلال المرحلة النهائية الحاسمة من منافسات "دوري نايل" الممتاز. ونجح النحاس منذ قيادته الفنية الأولى في إعادة التوازن الفني والتكتيكي للفريق، وبث روح العزيمة والإصرار في نفوس اللاعبين. وقاد الفريق في مواجهات قوية ومعقدة بمرحلة تحديد البطل، ليتمكن في نهاية المطاف من احتلال المركز الخامس في جدول الترتيب العام، وهو مركز جيد بالنظر إلى الظروف والتقلبات التي مر بها الفريق قبل قدومه. ولكن الإنجاز الأكبر والأبرز الذي رسخ مكانة عماد النحاس في قلوب البورسعيدية، جاء قبل أيام قليلة، عندما نجح في قيادة المصري البورسعيدي للحصول على لقب كأس عاصمة مصر، وهي البطولة المعروفة رسمياً بـ "كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم". وجاء هذا التتويج بمثابة ملحمة كروية أعادت الفرحة إلى شوارع بورسعيد، واكتسبت البطولة أهمية تاريخية استثنائية لكونها البطولة الأولى التي تدخل دولاب بطولات النادي المصري منذ الإنجاز التاريخي المتمثل في الحصول على لقب بطولة كأس مصر عام 1998. هذا التعطش للألقاب الذي دام لأكثر من ربع قرن انتهى على يد النحاس، مما جعله الخيار المثالي والوحيد للمرحلة القادمة. عماد النحاس: بروفايل "العمدة" من التألق كلاعب إلى المجد كمدير فني يملك الكابتن عماد النحاس، البالغ من العمر 50 عاماً، سيرة ذاتية مرصعة بالإنجازات والخبرات سواء عندما كان لاعباً دولياً يشار إليه بالبنان، أو بعد دخوله معترك التدريب الفني. ويُعد النحاس، الملقب في الأوساط الرياضية بـ "العمدة"، أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم المصرية الحديثة، حيث اتسم أداؤه دائماً بالهدوء، الذكاء التكتيكي، والقدرة العالية على بناء اللعب من الخلف. بدأت مسيرة النحاس الكروية من الجذور، حيث ترعرع وظهرت موهبته الأولى في صفوف مركز شباب مغاغة بمحافظة المنيا، ومنه انتقل إلى نادي أسوان ليفجر طاقاته الكروية. لفتت مستوياته المتميزة أنظار مسؤولي نادي الإسماعيلي، لينتقل إلى قلعة الدراويش ويساهم معهم في تحقيق بطولات تاريخية وتقديم كرة قدم ممتعة. خاض بعدها تجربة احترافية قصيرة ومميزة في صفوف نادي النصر السعودي، قبل أن يعود إلى مصر من بوابة النادي الأهلي، حيث عاش هناك أزهى فتراته الكروية وحصد الأخضر واليابس من بطولات محلية وإفريقية، بالإضافة إلى تمثيله المشرف للمنتخب الوطني المصري في العديد من المحافل الدولية والقارية لسنوات طويلة. بعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد النحاس عن الساحرة المستديرة، بل اتجه مباشرة إلى صقل موهبته بالدراسة والخبرة العملية في مجال التدريب. وبدأ مسيرته التدريبية من القاع صعوداً إلى القمة، حيث استهل مشواره العملي في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وهو ما يفسر اهتمامه الحالي بقطاع ناشئي المصري وتناغمه مع رؤية عباس نور الدين. وتنقّل النحاس بعد ذلك بين العديد من الأندية المصرية الكبيرة في الدوري الممتاز، حيث تولى القيادة الفنية لأندية أسوان، الشرقية، الرجاء المطروحي، وطنطا. ثم قاد نادي الاتحاد السكندري، تلاه تجربة ناجحة ومميزة جداً مع نادي المقاولون العرب حيث قاد "ذئاب الجبل" لتقديم عروض قوية والمنافسة في المربع الذهبي. كما تولى تدريب طلائع الجيش، ولم تقتصر مسيرته على الداخل المصري بل خاض تجارب تدريبية خارجية أكسبته أبعاداً عربية وإقليمية مهمة، حيث درب نادي المريخ السوداني العريق، ونادي الزوراء العراقي صاحب الشعبية الجارفة. تجمع هذه الخبرات المتراكمة في شخصية عماد النحاس تجعل منه مدرباً قادراً على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي يتميز بها النادي المصري البورسعيدي، ومع تجديد عقده وتدشين اختبارات قطاع الناشئين، يبرهن النادي المصري أنه يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو بناء منظومة رياضية متكاملة تجمع بين حصد الألقاب الفورية ورعاية مواهب الغد.
فجّر كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، بركانًا من التصريحات الهجومية ضد تغلغل أندية الشركات والمؤسسات في الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن هذا التواجد الكثيف تسبب في اشتعال أسعار اللاعبين وتهميش الأندية الجماهيرية، وجاء ذلك بالتزامن مع كسر النادي البورسعيدي لصيام دام 28 عاماً عن منصات التتويج بفوزه بلقب "كأس عاصمة مصر". اللقب المنتظر وأزمة "فريق المهاجرين" أعرب أبو علي، في تصريحات إذاعية عبر "راديو أون سبورت"، عن سعادته البالغة بحصد بطولة كأس عاصمة مصر بعد الفوز العريض على إنبي بثلاثية نظيفة في النهائي، قائلاً: "الحمد لله، هذا التتويج جاء ثمرة مجهود شاق استمر لأربعة أعوام، بعد أن تأهلنا لنهائيات سابقة ولم يحالفنا التوفيق". وانتقل رئيس المصري للحديث عن الأزمة المزمنة التي تواجه الفريق بسبب خوض مبارياته خارج بورسعيد، واصفًا لاعبيه بـ "فريق المهاجرين" لكثرة التنقل والترحال بين المحافظات للتدريب واللعب، مشيراً إلى أن الأوضاع والنتائج كانت ستتغير للأفضل بكثير إذا لعب الفريق على أرضه ووسط جماهيره. كما توقع ألا تكون العودة لاستاد بورسعيد مع بداية الموسم الجديد مباشرة بل ستتأخر قليلاً. لغة الأرقام: ميزانية ضخمة وأعباء السفر كشف أبو علي عن تفاصيل الميزانية السنوية للنادي المصري، والبالغة 450 مليون جنيه مصري، وتتوزع مصادرها ومصارفها كالتالي: الدعم والمداخيل: 150 مليون جنيه دعم من محافظة بورسعيد، و140 مليون جنيه من البث التلفزيوني والشركة الراعية، بينما يتكفل هو شخصياً بتدبير باقي المبلغ (160 مليون جنيه). فاتورة الاغتراب: تكاليف الانتقالات والإقامات والفنادق وحدها تلتهم ما بين 80 إلى 90 مليون جنيه سنوياً، وهو رقم أكد أنه سينخفض للنصف فور العودة للعب في بورسعيد. الهجوم على أندية الشركات: منافسة مستحيلة ودوري "مسروق" شنّ رئيس المصري هجوماً لاذعاً على التفاوت المالي الكبير بين الأندية الشعبية وأندية الشركات (مثل البنك الأهلي وبيراميدز)، معتبراً أن المنظومة الحالية تظلم الفرق الجماهيرية. كامل أبو علي: "كيف يمكنني منافسة البنك الأهلي؟ كامل أبو علي بمفرده لا يستطيع ذلك. عندما يتقاضى لاعب في المصري مليونين، يمنحونه هناك 11 مليون جنيه! المشكلة أن أندية الشركات تتواجد بكثافة لكنها لا تحقق عائدًا بقيمة 4 جنيهات من الحضور الجماهيري في المباريات، فمبارياتهم لا تحظى بنسب مشاهدة وتعتمد فقط على جماهير الخصم إذا كان الأهلي أو الزمالك." وأضاف بمرارة: "الأندية الشعبية لم يعد لها مكان، وإذا استمر معدل هبوط الفرق الجماهيرية وصعود الشركات سنصبح أمام (دوري شركات)؛ باختصار الدوري تمت سرقته من الأندية الشعبية. كما أن تلك الشركات تستطيع خصم مصاريف الكرة من ضرائبها، بينما نحن لا نملك هذه الميزة." مقترح "رابطة الأندية الشعبية" ومستقبل الفريق طالب أبو علي قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك) بتبني فكرة تأسيس "رابطة للأندية الشعبية" لحماية هويتها، مشدداً على أن النادي المصري يفيد القطبين ويمثل حليفاً لهما، بدليل أن التعاقد مع لاعب من الأهلي أسهل بكثير من جلبه من نادي شركات، حيث يفشل لاعبو الأخيرة في الصمود تحت الضغط الجماهيري. وفي ختام حديثه، وجه الشكر للشركة الراعية على منح 40 مليون جنيه للأندية الجماهيرية، مطالباً بتوجيه أموال البث بالكامل إليها لأنها هي من تجذب المشاهدات، مؤكداً استمراره في رئاسة المصري، والإبقاء على المدرب عماد النحاس مديراً فنياً للفريق في الموسم الجديد. لفتة جماهيرية وتاريخية شهدت المباراة النهائية لفتة وفاء من جماهير المصري التي رفعت لافتة في المدرجات كُتب عليها: "اكسبوها، بورسعيد لا تنسى من أسعدها"، مصحوبة بصورة جيل 1998 الذي توج بكأس مصر على حساب المقاولون العرب (4-3)، وهو آخر لقب دخل خزائن النادي منذ 28 عاماً، والمفارقة أن الكابتن سيف داوود، أحد نجوم موقعة 98، يتواجد حالياً ضمن الجهاز الفني الحالي المتوج باللقب الجديد.
أبدى صلاح محسن، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، سعادته البالغة بعد نجاح فريقه في التتويج بلقب كأس عاصمة مصر "كأس الرابطة"، مؤكداً أن الفريق البورسعيدي استحق اعتلاء منصة التتويج. وكان المصري قد حقق فوزاً عريضاً على نظيره إنبي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد السويس الجديد، وحملت التوقيعات الثلاثية كلاً من: منذر طمين، حسن علي، وعمر الساعي، ليتوج "النسر الأخضر" باللقب للمرة الأولى في تاريخه. تصريحات صلاح محسن: اللقب مستحق واحترام لرؤية "العميد" وفي تصريحات تليفزيونية أدلى بها لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي محمد فاروق عبر فضائية "TeN"، قال صلاح محسن: "المصري استحق التتويج بالبطولة عن جدارة واستحقاق؛ لقد قدمنا مباراة قوية أمام إنبي، وفرضنا أفضليتنا طوال اللقاء، واللقب كان هدفاً رئيسياً لنا منذ انطلاق المسابقة". وعن طموحه الدولي، أضاف مهاجم المصري: حلم المونديال: "كنت أتمنى بشدة التواجد ضمن قائمة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة بعد مشاركتي في المعسكرات السابقة وظهوري في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بالمغرب". دعم المنتخب: "أحترم تماماً الرؤية الفنية للجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، وأتمنى له ولجميع زملائي اللاعبين كل التوفيق والنجاح في مشوار المونديال". إنجاز تاريخي للمصري البورسعيدي بدخول كأس الرابطة خزائن النادي المصري البورسعيدي، يسطر الفريق فصلاً جديداً في تاريخه بعد حسمه نهائي السويس بثلاثية بيضاء. وبهذا التتويج، يصبح المصري ثالث نادٍ ينجح في الفوز بهذه البطولة منذ تدشينها، لينضم إلى قائمة الأبطال السابقيين التي تشمل: مودرن سبورت سيراميكا كليوباترا (والذي فرض هيمنته على المسابقة في المواسم الأخيرة).
في خطوة تعكس حالة من التفاهم والتعاون بين الأندية المصرية، حرص مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي على توجيه رسالة شكر وتقدير إلى المهندس ممدوح عيد، الرئيس التنفيذي لنادي بيراميدز، وذلك بعد استضافة تدريبات الفريق الأول لكرة القدم على ملعب التدريب الخاص بنادي بيراميدز داخل استاد الدفاع الجوي. وجاء البيان الرسمي الصادر عن النادي المصري ليؤكد تقدير إدارة النادي للدور الذي قامت به إدارة بيراميدز خلال الفترة الأخيرة، من خلال توفير الملعب الخاص بالتدريبات، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على تنفيذ برنامج الإعداد في أفضل الظروف الممكنة. وتحظى مثل هذه المبادرات بأهمية كبيرة داخل الوسط الرياضي، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الكروية واحتياج الأندية إلى توفير بيئة مناسبة لإعداد فرقها قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل التعاون بين المؤسسات الرياضية عنصرًا مهمًا في نجاح المنظومة بشكل عام. ويعد نادي بيراميدز من الأندية التي تمتلك بنية تحتية متطورة ومنشآت رياضية حديثة، الأمر الذي جعله وجهة مناسبة لاستضافة تدريبات العديد من الفرق في مناسبات مختلفة، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات التي شهدها النادي خلال السنوات الأخيرة. وفي المقابل، ينظر النادي المصري إلى المرحلة الحالية باعتبارها مهمة للغاية في إطار التحضير للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، من أجل الظهور بصورة قوية في البطولات المحلية والقارية. وأكدت إدارة المصري أن التعاون الذي حدث بين الناديين يعبر عن روح رياضية راقية، ويجسد نموذجًا إيجابيًا للعلاقات التي يجب أن تسود بين المؤسسات الرياضية المختلفة، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل المستطيل الأخضر. كما أشار البيان إلى أن مثل هذه المواقف تسهم في تعزيز أواصر التعاون بين الأندية المصرية، وتدعم جهود تطوير كرة القدم من خلال تبادل الخبرات وتوفير الإمكانات التي تساعد الفرق على أداء مهامها بالشكل المطلوب. ويأتي هذا التعاون في وقت تشهد فيه الكرة المصرية العديد من التحديات على المستويات التنظيمية والفنية، ما يجعل التكاتف بين الأندية أحد العوامل المهمة في دعم استقرار المسابقات وتحسين مستوى المنافسة. ومنذ تولي كامل أبو علي رئاسة النادي المصري، شهدت الإدارة العديد من التحركات التي تستهدف تعزيز مكانة الفريق وتوفير أفضل الظروف الممكنة لتحقيق نتائج إيجابية، سواء من خلال تدعيم الفريق بالصفقات أو تطوير البنية الإدارية والفنية. كما يواصل المصري العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، مستفيدًا من الاستقرار الإداري الذي يشهده النادي خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به داخل مدينة بورسعيد. على الجانب الآخر، يواصل بيراميدز ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأندية المصرية في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تطوير منشآته الرياضية وتوفير إمكانات متقدمة ساعدته على المنافسة بقوة على مختلف البطولات. وتعكس استضافة تدريبات المصري حجم العلاقات الجيدة التي تربط بين مسؤولي الناديين، حيث تسود حالة من الاحترام المتبادل والتعاون في العديد من الملفات المرتبطة بكرة القدم المصرية. ويرى متابعون أن مثل هذه الخطوات تساهم في خلق بيئة أكثر احترافية داخل الكرة المصرية، خاصة أن نجاح أي منظومة رياضية يعتمد على التعاون بين مختلف أطرافها وليس فقط على نتائج المباريات. كما أن توفير ملاعب التدريب المناسبة يعد أحد العناصر الأساسية في إعداد الفرق، وهو ما يجعل استجابة بيراميدز لطلب المصري خطوة مهمة ساعدت الفريق البورسعيدي على مواصلة برنامجه التحضيري دون معوقات. وخلال السنوات الماضية، شهدت الرياضة المصرية العديد من نماذج التعاون بين الأندية، سواء فيما يتعلق باستخدام المنشآت أو تنظيم المباريات أو تبادل الخبرات الإدارية، وهو ما أسهم في دعم استقرار المنظومة الرياضية بشكل عام. ويؤكد البيان الصادر عن النادي المصري أن إدارة النادي تدرك أهمية توجيه الشكر لكل الجهات التي تقدم الدعم والمساندة، خاصة عندما يتعلق الأمر بخطوات تسهم في خدمة الفريق وتحقيق أهدافه الرياضية. كما يعكس البيان تقدير المصري للدور الذي قام به المهندس ممدوح عيد، والذي كان له دور بارز في تسهيل استضافة التدريبات وتوفير الظروف المناسبة للفريق خلال هذه المرحلة المهمة من الموسم. ويأمل مسؤولو الناديين أن تستمر مثل هذه العلاقات الإيجابية خلال الفترة المقبلة، بما يخدم مصالح الأندية المصرية ويعزز من قدرة الكرة المحلية على التطور ومواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم الاحتراف. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتطلع جماهير المصري إلى رؤية فريقها في أفضل حالاته الفنية والبدنية، فيما تواصل الإدارة العمل على تهيئة جميع الظروف اللازمة لتحقيق هذا الهدف. وفي النهاية، يبقى التعاون بين المصري وبيراميدز نموذجًا إيجابيًا يعكس الوجه الحضاري للرياضة المصرية، ويؤكد أن المنافسة داخل الملعب لا تمنع وجود علاقات قوية قائمة على الاحترام المتبادل والعمل المشترك من أجل مصلحة كرة القدم المصرية.
استقر مسؤولو النادي الأهلي على تأجيل حسم ملف عودة اللاعب عمر الساعي إلى صفوف الفريق، بعد انتهاء فترة إعارته مع النادي المصري، وذلك لحين اتضاح الصورة بشكل كامل بشأن احتياجات الفريق في الموسم الجديد، إلى جانب تحديد قائمة اللاعبين الراحلين والصفقات المنتظرة خلال فترة الانتقالات المقبلة. ويأتي هذا القرار في إطار حالة من الترقب داخل القلعة الحمراء بشأن شكل الفريق في الموسم الجديد، حيث ترتبط عودة اللاعب بمدى التعاقد مع عناصر جديدة في نفس المركز، بالإضافة إلى حسم مصير عدد من اللاعبين المعارين العائدين من أندية أخرى. وتدرس إدارة الكرة بالأهلي أكثر من سيناريو فيما يتعلق بملف المعارين، ومن بينهم أحمد رضا وأحمد خالد كباكا ومحمد مجدي أفشة، وهو ما يجعل قرار عودة عمر الساعي أو الاستغناء عنه مؤجلًا لحين اكتمال الرؤية الفنية. وكان عمر الساعي قد انتقل إلى صفوف النادي المصري في بداية الموسم الجاري على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، ونجح في تقديم مستويات لافتة مع الفريق البورسعيدي خلال مشاركته في مختلف البطولات. وشارك الساعي مع المصري في 36 مباراة خلال الموسم الحالي، تمكن خلالها من تسجيل 8 أهداف، ليصبح أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة الفريق، ويجذب الانتباه من جديد داخل الأهلي بشأن مستقبله. ويفضل الجهاز الفني للنادي الأهلي عدم التسرع في حسم ملف اللاعب، في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية، ما يتطلب دراسة دقيقة لكل الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي المقابل، يترقب النادي المصري موقف الأهلي النهائي، خاصة أن استمرار اللاعب أو رحيله سيؤثر بشكل مباشر على خطط الفريق البورسعيدي في الموسم المقبل، سواء فنيًا أو في ملف التدعيمات. ومن المنتظر أن يتم حسم مصير اللاعب بشكل نهائي بعد انتهاء المشاركة في بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك بما يضمن لجميع الأطراف وضوح الرؤية قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويظل عمر الساعي من الأسماء التي أثبتت حضورًا جيدًا خلال فترة الإعارة، ما يفتح الباب أمام عدة احتمالات بشأن مستقبله، سواء بالعودة إلى الأهلي أو الاستمرار في تجربة جديدة خارج القلعة الحمراء.
بدأ النادي المصري البورسعيدي استعداداته الجماهيرية المكثفة لمواجهة زد إف سي المرتقبة في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، حيث قرر فتح باب الحجز أمام الجماهير الراغبة في السفر إلى السويس لمؤازرة الفريق الأول لكرة القدم في واحدة من أهم مباريات الموسم. ويأمل مسؤولو النادي المصري في حشد أكبر عدد ممكن من الجماهير خلف الفريق خلال اللقاء المرتقب، الذي يمثل محطة حاسمة في مشوار الفريق نحو التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الشارع البورسعيدي بإضافة لقب جديد إلى خزائن النادي. وأعلن النادي المصري فتح باب الحجز اعتبارًا من الخامسة مساء اليوم السبت بمقر النادي بالضواحي، على أن يستمر الحجز حتى العاشرة مساءً، مع استمرار العملية على مدار يومي السبت والأحد، وذلك لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المشجعين لتأكيد حضورهم ومساندة الفريق في هذه المواجهة المصيرية. ويأتي القرار في إطار خطة متكاملة وضعتها إدارة النادي لدعم الفريق خلال المرحلة الحالية، والتي تشهد منافسة قوية على أكثر من جبهة، وسط رغبة واضحة في استثمار حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها النادي خلال الفترة الأخيرة. وتدرك إدارة المصري أهمية الدور الذي تلعبه الجماهير في مثل هذه المباريات الكبرى، حيث لطالما شكلت جماهير بورسعيد عنصرًا مؤثرًا في مسيرة الفريق، سواء داخل ملعبه أو خارجه، من خلال الحضور المكثف والدعم المتواصل للاعبين طوال أحداث المباراة. وفي خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا بين جماهير النادي، أعلن مجلس الإدارة برئاسة كامل أبو علي عن توفير أتوبيسات مجانية لنقل المشجعين إلى مدينة السويس، وذلك لتسهيل مهمة الجماهير الراغبة في حضور المباراة ومساندة الفريق من المدرجات. وأكدت إدارة النادي أن الاستفادة من الأتوبيسات المجانية ستكون متاحة للمشجعين المسجلين على منظومة "تذكرتي" والحاجزين لتذاكر المباراة، في إطار التنظيم المعتمد للمباريات الجماهيرية، بما يضمن سهولة عملية الدخول والخروج والحفاظ على سلامة جميع الحاضرين. وتعكس هذه المبادرة حرص مجلس الإدارة على تعزيز العلاقة بين الفريق وجماهيره، خاصة أن الجماهير كانت دائمًا أحد أبرز عناصر القوة للنادي المصري في مختلف البطولات التي شارك بها على مدار تاريخه. ويخوض الفريق الأول لكرة القدم استعداداته للمباراة بتركيز شديد، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل من الناحيتين البدنية والفنية، مع دراسة نقاط القوة والضعف في صفوف فريق زد من أجل الوصول إلى أفضل خطة ممكنة لتحقيق الهدف المنشود. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل أروقة النادي، نظرًا لما تمثله من فرصة حقيقية للوصول إلى نهائي بطولة كأس عاصمة مصر، وهي البطولة التي يسعى المصري للمنافسة بقوة على لقبها، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق خلال الأدوار السابقة. ويؤمن الجهاز الفني بأن الدعم الجماهيري سيكون له تأثير إيجابي كبير على أداء اللاعبين داخل أرض الملعب، حيث تمنح المدرجات الممتلئة اللاعبين دفعة معنوية إضافية تساعدهم على تجاوز الضغوط وتحقيق النتائج المطلوبة. وخلال الأيام الماضية، حرص مسؤولو النادي على توجيه رسائل متكررة للجماهير من أجل الحضور بكثافة والوقوف خلف الفريق في هذه المرحلة المهمة، مؤكدين أن جميع عناصر المنظومة تعمل من أجل تحقيق حلم الوصول إلى النهائي وإسعاد جماهير بورسعيد. ويعد المصري واحدًا من أكثر الأندية الجماهيرية في الكرة المصرية، حيث يتمتع بقاعدة جماهيرية عريضة معروفة بشغفها الكبير ودعمها المستمر للفريق في مختلف الظروف، وهو ما يجعل أي مباراة للفريق خارج أرضه أشبه بلقاء يقام وسط جماهيره. من جانب آخر، يواصل اللاعبون تدريباتهم اليومية وسط حالة من التركيز والالتزام، مع إدراك الجميع لأهمية المباراة وقيمتها الفنية والمعنوية، خاصة أن التأهل إلى النهائي سيمنح الفريق دفعة قوية قبل الاستحقاقات المقبلة. ويعول الجهاز الفني على خبرات عدد من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة في المباريات الحاسمة، إلى جانب الحماس الذي يتمتع به اللاعبون الشباب الراغبون في ترك بصمة واضحة خلال الموسم الحالي. كما تسعى الإدارة إلى توفير كافة سبل الدعم للفريق خلال هذه المرحلة، سواء على مستوى الجوانب اللوجستية أو المعنوية، في محاولة لتهيئة الأجواء المثالية أمام اللاعبين لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. وتنتظر جماهير المصري المباراة بثقة كبيرة في قدرة فريقها على تجاوز عقبة زد والتأهل إلى المباراة النهائية، خاصة في ظل الأداء القوي الذي قدمه الفريق خلال الفترة الأخيرة، والذي عزز من طموحات الجماهير في المنافسة على الألقاب. ومع اقتراب موعد اللقاء، تتزايد حالة الحماس داخل بورسعيد، حيث تستعد الجماهير للزحف إلى السويس بأعداد كبيرة، في مشهد يعكس قوة الانتماء والدعم المتواصل للفريق، على أمل أن تتوج هذه المساندة ببطاقة التأهل إلى نهائي بطولة كأس عاصمة مصر. ويبقى الهدف المشترك بين الإدارة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير هو مواصلة المشوار بنجاح، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ النادي المصري، الذي يسعى دائمًا للحفاظ على مكانته بين كبار الكرة المصرية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.