أرناو تيناس يعلن رغبته في العودة إلى برشلونة فتح الحارس الإسباني أرناو تيناس الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف برشلونة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن فكرة ارتداء قميص النادي الكتالوني مجددًا لا تزال تحظى بمكانة خاصة لديه. وجاءت تصريحات تيناس خلال حديثه مع شبكة «كادينا سير» الإسبانية، حيث تناول علاقته السابقة ببرشلونة، وتحدث عن مشاعره تجاه النادي الذي ارتبط به خلال مرحلة مهمة من مسيرته الكروية. أرناو تيناس يتحدث عن العودة إلى برشلونة وأكد الحارس الإسباني أنه لا يستطيع إخفاء رغبته في العودة إلى برشلونة، مشيرًا إلى أن النادي يمثل بالنسبة له أكثر من مجرد محطة سابقة في مشواره الرياضي. وقال تيناس خلال تصريحاته: «إذا قلت لك إنني لا أرغب في العودة إلى برشلونة فسأكون كاذبًا، ستكون العودة بمثابة الرجوع إلى المنزل». وتعكس كلمات الحارس الإسباني ارتباطه العاطفي بالنادي الكتالوني، رغم ابتعاده عن صفوف الفريق خلال الفترة الماضية. ولم تتضمن تصريحاته الإعلان عن وجود مفاوضات رسمية أو اتفاق بشأن العودة، إذ اقتصر حديثه على التعبير عن رغبته الشخصية في ارتداء قميص برشلونة مرة أخرى. تيناس يشيد بإمكانات رافينيا ولم يقتصر حديث أرناو تيناس على مستقبله، بل تطرق أيضًا إلى المستوى الذي يقدمه البرازيلي رافينيا مع برشلونة. وأشاد الحارس الإسباني بالقدرات الفنية والبدنية للاعب، مؤكدًا أنه يتمتع بروح قتالية كبيرة داخل الملعب. وقال تيناس عن رافينيا: «إنه لاعب مذهل جدًا، يضغط على المنافس، ويفعل كل شيء». وتبرز هذه الإشادة تقدير الحارس للدور الذي يؤديه الجناح البرازيلي، سواء على المستوى الهجومي أو في الضغط على المنافسين دون كرة. ذكريات تيناس مع النادي الكتالوني واستعاد أرناو تيناس خلال المقابلة ذكرياته مع برشلونة، مؤكدًا بصورة غير مباشرة أن علاقته بالنادي لا تزال قوية رغم رحيله. وتحمل تصريحات الحارس الإسباني رسالة واضحة بشأن استعداده للنظر في فرصة العودة مستقبلًا، إذا توافرت الظروف المناسبة. هل يعود أرناو تيناس إلى برشلونة؟ ورغم رغبة اللاعب، فإن إمكانية عودته إلى برشلونة تظل مجرد احتمال، في ظل عدم الكشف عن أي تحركات رسمية من جانب إدارة النادي. ويبقى القرار مرتبطًا باحتياجات برشلونة الفنية خلال الفترات المقبلة، إلى جانب وضع الحارس التعاقدي والخيارات المتاحة أمامه. وفي الوقت الحالي، اكتفى تيناس بالتعبير عن مشاعره تجاه ناديه السابق، مؤكدًا أن العودة إلى برشلونة ستكون بالنسبة له بمثابة العودة إلى منزله.
أعلن نادي برشلونة الإسباني تضامنه الكامل مع الشعب الكولومبي، عقب الزلزال القوي الذي ضرب البلاد، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، إلى جانب وقوع أضرار مادية كبيرة في عدد من المناطق، وسط استمرار جهود الإنقاذ والتعامل مع تداعيات الكارثة. وحرص النادي الكتالوني على توجيه رسالة دعم ومساندة إلى المتضررين من الزلزال، مؤكدًا وقوفه إلى جانب العائلات التي فقدت ذويها أو تعرضت منازلها وممتلكاتها للأضرار، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مناطق واسعة من كولومبيا. ونشر برشلونة رسالة عبر حسابه الرسمي، أعرب خلالها عن تضامنه مع الشعب الكولومبي، كما وجه دعمه إلى فرق الطوارئ والإنقاذ التي تواصل العمل في المناطق المتضررة، في محاولة للوصول إلى الأشخاص الذين ما زالوا عالقين تحت الأنقاض أو بحاجة إلى المساعدة. وضرب الزلزال كولومبيا بقوة بلغت 7.4 درجة على مقياس ريختر، وهو ما تسبب في أضرار واسعة بعدد من المباني والمنازل والمنشآت، بينما سارعت السلطات المحلية إلى التعامل مع الوضع الطارئ من خلال نشر فرق الإنقاذ والخدمات الطبية في المناطق الأكثر تضررًا. وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها على الأرض، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة قوة الزلزال، مع استمرار عمليات تقييم الخسائر وحصر الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات. وأعلنت السلطات الكولومبية حالة الطوارئ، بهدف توفير الإمكانات اللازمة للتعامل مع آثار الزلزال، إلى جانب تعزيز عمليات البحث عن الناجين وتقديم الرعاية الطبية للمصابين ونقل المتضررين من المناطق التي أصبحت غير آمنة. وتعمل فرق الطوارئ على مدار الساعة في المناطق المتضررة، وسط جهود كبيرة للبحث عن المفقودين وانتشال الضحايا، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للأسر التي تضررت من الزلزال. ويأتي تضامن برشلونة مع الشعب الكولومبي في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تحرص الأندية والمؤسسات الرياضية الكبرى على القيام به في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية. ويمتلك النادي الكتالوني قاعدة جماهيرية كبيرة في مختلف أنحاء العالم، ومن بينها دول أمريكا الجنوبية، ولذلك حرص على التعبير عن دعمه للشعب الكولومبي في هذه الظروف الصعبة، بعيدًا عن المنافسات الرياضية ونتائج المباريات. وتحظى مثل هذه الرسائل بأهمية خاصة بالنسبة للمتضررين، لأنها تعكس مساندة من مؤسسات رياضية عالمية وتحمل رسالة إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم والمنافسات المحلية والقارية. ويواجه الشعب الكولومبي خلال الفترة الحالية تحديات كبيرة بسبب حجم الأضرار الناجمة عن الزلزال، خصوصًا في المناطق التي تعرضت لانهيارات وأضرار بالمباني والمنشآت. وتترقب السلطات نتائج عمليات التقييم الميداني لمعرفة الحجم الكامل للخسائر، بينما تستمر فرق الإنقاذ في البحث عن الناجين والتعامل مع المناطق الأكثر تضررًا. كما تعمل الجهات الطبية واللوجستية على توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بالتزامن مع محاولات إعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق التي تأثرت بالكارثة. ويأمل الجميع في نجاح جهود الإنقاذ والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناجين، مع تقديم الدعم اللازم للعائلات التي فقدت أفرادًا من ذويها أو تضررت منازلها وممتلكاتها. وجاءت رسالة برشلونة لتؤكد أن كرة القدم يمكن أن تتجاوز حدود الملاعب، وأن الأندية الكبرى تستطيع استخدام منصاتها للتعبير عن التضامن مع الشعوب في أوقات الأزمات. ويواصل النادي الكتالوني متابعة الأوضاع في كولومبيا، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى فرق الإنقاذ والسلطات المحلية، التي تتحمل المسؤولية الأكبر في التعامل مع تداعيات الزلزال. وبينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ، يبقى تضامن المؤسسات الرياضية والإنسانية عاملًا مهمًا في تقديم الدعم المعنوي للمتضررين، وهو ما حرص برشلونة على تأكيده من خلال رسالته إلى الشعب الكولومبي.
دخل نادي برشلونة مرحلة جديدة من المفاوضات المتعلقة بتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما جدد اهتمامه بالحصول على خدمات خافي غويرا، لاعب فالنسيا، الذي يُعد واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الأخيرة. ويأتي اهتمام برشلونة باللاعب في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة تمتلك القدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله النادي الكتالوني إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. برشلونة يواصل متابعة خافي غويرا كشفت إذاعة "كوبي" الإسبانية أن مسؤولي برشلونة لا يزالون يراقبون وضع خافي غويرا عن كثب، في ظل القناعة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل أروقة النادي، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية بقميص فالنسيا خلال الموسمين الماضيين. وأشارت التقارير إلى أن النادي الكتالوني يرى في اللاعب خيارًا مناسبًا لتدعيم خط الوسط، نظرًا لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة. وظهر خافي غويرا بصورة لافتة خلال الفترة الماضية، بعدما تمكن من فرض نفسه كأحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف فالنسيا، وهو ما دفع عددًا من الأندية الأوروبية إلى متابعة مستواه تمهيدًا للتحرك من أجل التعاقد معه. ورغم الاهتمام الواضح من جانب برشلونة، فإن المفاوضات لم تشهد أي تقدم ملموس حتى الآن، في ظل تمسك فالنسيا بموقفه، إلى جانب عدم توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي بشأن التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة. كما يدرس النادي الكتالوني جميع الخيارات المتاحة أمامه، تحسبًا لحدوث أي تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الإدارة تسعى إلى إبرام صفقات تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني وإمكانات النادي المالية. ويأمل مسؤولو برشلونة في التوصل إلى صيغة توافقية تسمح بإتمام الصفقة، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بما ستسفر عنه المفاوضات خلال المرحلة المقبلة. ارتفاع قيمة الشرط الجزائي يعقد الصفقة تزداد الضغوط على إدارة برشلونة مع اقتراب موعد تطبيق الشرط الجزائي الجديد في عقد اللاعب، إذ من المقرر أن ترتفع قيمة الشرط الجزائي من 40 مليون يورو إلى 60 مليون يورو اعتبارًا من الأول من أغسطس. ويمنح هذا التغيير إدارة فالنسيا موقفًا تفاوضيًا أكثر قوة، خاصة إذا استمر اللاعب داخل صفوف الفريق حتى دخول البند الجديد حيز التنفيذ، وهو ما قد يزيد من صعوبة مهمة برشلونة في حسم الصفقة. وفي الوقت نفسه، يواصل فالنسيا تمسكه ببقاء خافي غويرا، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل الفريق، إذ ترى الإدارة أن اللاعب يمثل أحد الركائز الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها خلال السنوات المقبلة. كما يضع برشلونة أكثر من سيناريو للتعامل مع هذا الملف، سواء من خلال تسريع المفاوضات أو البحث عن بدائل أخرى في حال تعثر الصفقة بصورة نهائية، خاصة أن النادي لا يرغب في الدخول في مزايدات مالية كبيرة. وتترقب جماهير برشلونة التطورات المقبلة، على أمل أن ينجح النادي في تدعيم صفوفه بواحد من أبرز اللاعبين الشباب في الدوري الإسباني، في ظل الحاجة إلى تعزيز قوة خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب جميع الأطراف، خصوصًا أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا أمام الكثير من المفاجآت التي قد تغير مسار الصفقة بشكل كامل. ويبقى مستقبل خافي غويرا محل اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الإسبانية، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ما إذا كان اللاعب سيواصل مشواره مع فالنسيا أو سيبدأ تجربة جديدة بقميص برشلونة.
يدرس نادي برشلونة الإسباني إمكانية خوض مباراة ودية على الأراضي المغربية خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة الإدارة لتوسيع الحضور العالمي للنادي، وتعزيز ارتباطه بجماهيره خارج القارة الأوروبية، بالتزامن مع البحث عن مصادر جديدة لزيادة العوائد المالية. وكشفت تقارير صحفية أن إدارة برشلونة وضعت فكرة إقامة مواجهة ودية في المغرب على طاولة النقاش، حيث تواصل دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالمباراة، سواء من الناحية التنظيمية أو التسويقية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تنفيذها. وبحسب ما أورده الصحفي أشرف بن عياد، فإن مسؤولي النادي لم يحسموا الملف بشكل رسمي حتى الآن، لكن الفكرة تحظى باهتمام كبير داخل الإدارة، التي ترى أن السوق المغربية تمثل إحدى الوجهات المهمة للنادي بفضل الشعبية الواسعة التي يحظى بها برشلونة في المنطقة. وتسعى إدارة النادي الكتالوني إلى استثمار هذه الشعبية من خلال إقامة مباريات ودية في أسواق مختلفة حول العالم، بما يسهم في تعزيز العلامة التجارية للنادي، وزيادة العائدات التجارية، إلى جانب توطيد العلاقة مع جماهيره خارج إسبانيا. ويعد المغرب من أكثر الدول العربية والإفريقية شغفًا بكرة القدم الأوروبية، إذ يحظى برشلونة بقاعدة جماهيرية كبيرة هناك، وهو ما يجعل فكرة إقامة مباراة ودية خطوة تحمل العديد من المكاسب الرياضية والتسويقية للنادي. كما ترى الإدارة أن المباريات الودية الدولية أصبحت جزءًا مهمًا من استراتيجية الأندية الكبرى، ليس فقط للإعداد الفني، وإنما أيضًا لتعزيز الحضور الإعلامي وزيادة الإيرادات من الرعاة وحقوق البث والحضور الجماهيري. القرار النهائي ينتظر استكمال الترتيبات والتنظيم ورغم تزايد الحديث عن إقامة المباراة في المغرب، فإن برشلونة لم يحدد حتى الآن الموعد الرسمي للمواجهة أو هوية المنافس الذي سيواجهه، حيث تؤكد المصادر أن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة. وتعمل إدارة النادي حاليًا على تقييم الجوانب اللوجستية والتجارية، لضمان خروج الحدث بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن مثل هذه المباريات تتطلب تنسيقًا كبيرًا مع الجهات المنظمة والراعية، إلى جانب مراعاة جدول الفريق والاستحقاقات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع أوسع ينفذه برشلونة خلال السنوات الأخيرة، يقوم على التواجد المستمر في الأسواق العالمية من خلال الجولات الخارجية والمباريات الودية، بهدف زيادة الانتشار وتعزيز الموارد المالية التي تساعد النادي على تنفيذ خططه الرياضية. ويأمل النادي الكتالوني في استغلال جماهيريته الكبيرة داخل القارة الإفريقية، خاصة في المغرب، الذي أصبح وجهة مفضلة لاستضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، بفضل البنية التحتية الحديثة والملاعب المتطورة التي يمتلكها. وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، فمن المتوقع أن تحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها برشلونة، إضافة إلى الشغف الكبير الذي تتميز به الجماهير المغربية تجاه كرة القدم العالمية. ويبقى الإعلان الرسمي من جانب برشلونة هو الفيصل في حسم الملف، بينما تواصل الإدارة دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالمواجهة، في إطار سعيها لتحقيق التوازن بين الأهداف الرياضية والاستثمارية، وتعزيز مكانة النادي كواحد من أكثر الأندية انتشارًا على مستوى العالم.
في خطوة جديدة تؤكد ثقة نادي برشلونة الإسباني في المواهب الشابة، حسم النادي الكتالوني بشكل رسمي ملف التعاقد مع المهاجم المصري الواعد حمزة عبد الكريم، بعدما قرر تفعيل بند الشراء الموجود في عقد إعارته من النادي الأهلي، ليصبح اللاعب أحد العناصر المرتبطة بعقد دائم مع العملاق الإسباني خلال السنوات المقبلة. ويعد انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة واحدًا من أبرز الأحداث التي شهدتها الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز المواهب الصاعدة في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، كما يُنظر إليه باعتباره مشروع مهاجم قادر على صناعة الفارق مستقبلاً سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. وجاء الإعلان عن إتمام الصفقة ليضع حدًا للتكهنات التي دارت خلال الأشهر الماضية بشأن مستقبل اللاعب، بعدما نجح في لفت الأنظار داخل أكاديمية برشلونة وقدم مستويات مميزة دفعت مسؤولي النادي الإسباني إلى اتخاذ قرار الإبقاء عليه بصورة نهائية. بداية المشوار من الأهلي بدأ حمزة عبد الكريم رحلته الكروية داخل صفوف النادي الأهلي، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية ونجح في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الهجومية في قطاع الناشئين. وتميز اللاعب بقدرات فنية كبيرة جعلته محل متابعة من جانب العديد من الكشافين، حيث يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على إنهاء الهجمات بصورة مميزة، إلى جانب شخصيته القوية داخل الملعب رغم صغر سنه. وخلال مشاركاته مع فرق الناشئين والشباب بالأهلي، استطاع حمزة عبد الكريم تسجيل العديد من الأهداف وصناعة الفارق في الكثير من المباريات، الأمر الذي جعله يدخل دائرة اهتمام أندية أوروبية كبرى تبحث دائمًا عن المواهب الشابة القادرة على التطور. ومع تزايد الاهتمام الأوروبي باللاعب، بدأت مرحلة جديدة في مسيرته عندما حصل على فرصة الانتقال إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. إعارة فتحت أبواب أوروبا في يناير الماضي، نجح برشلونة في التوصل إلى اتفاق مع النادي الأهلي يقضي بانتقال حمزة عبد الكريم إلى صفوف النادي الإسباني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. وشكلت هذه الخطوة محطة مهمة للغاية في مسيرة اللاعب، حيث انتقل من المنافسات المحلية في مصر إلى واحدة من أقوى البيئات الكروية في العالم، داخل نادٍ يمتلك تاريخًا عريقًا في صناعة النجوم. ومنذ الأيام الأولى لوصوله إلى إسبانيا، أظهر اللاعب رغبة كبيرة في إثبات قدراته، ونجح في التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة سواء داخل الملعب أو خارجه. وأكدت التقارير الصادرة من داخل برشلونة أن حمزة عبد الكريم أظهر مستوى فنيًا مميزًا خلال التدريبات والمباريات التي شارك فيها مع فرق الفئات السنية، ما جعل مسؤولي النادي يضعونه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للاستمرار بشكل دائم. فابريزيو رومانو يؤكد إتمام الصفقة الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات العالمية، أكد أن برشلونة قام بالفعل بتفعيل بند الشراء الموجود في عقد اللاعب. وأوضح رومانو أن إدارة النادي الكتالوني اتخذت قرارها النهائي بعد دراسة شاملة لأداء اللاعب خلال فترة الإعارة، حيث اقتنع المسؤولون بقدرته على التطور داخل منظومة النادي خلال السنوات المقبلة. ويحظى رومانو بمصداقية كبيرة في سوق الانتقالات العالمية، ما منح الخبر أهمية واسعة على المستوى الدولي، خاصة أن الحديث يدور عن أحد أبرز المواهب المصرية الصاعدة. 🚨🔵🔴 Barcelona have activated the buy option clause to sign Egyptian talent Hamza Abdelkarim from Al Ahly on permanent deal. Fee: €1.5m plus add-ons. Seen as interesting talent for the future after 6 months at the club. pic.twitter.com/tHBIZmqClR — Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) June 10, 2026 تفاصيل الصفقة المالية وبحسب المعلومات المتداولة، بلغت القيمة الأساسية للصفقة نحو 1.5 مليون يورو يحصل عليها النادي الأهلي مقابل انتقال اللاعب بصورة نهائية إلى برشلونة. ولا تتوقف المكاسب المالية للأهلي عند هذا الحد، إذ يتضمن الاتفاق مجموعة من البنود الإضافية التي قد ترفع قيمة الصفقة إلى نحو 5 ملايين يورو إضافية مستقبلًا. وترتبط هذه المكافآت الإضافية بعدد من الأهداف الرياضية والفنية، من بينها عدد المشاركات التي سيخوضها اللاعب مع الفريق الأول، بالإضافة إلى تحقيق بعض الإنجازات الفردية والجماعية خلال السنوات المقبلة. كما نجحت إدارة الأهلي في الاحتفاظ بنسبة 15% من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب، وهو ما يمنح النادي فرصة للاستفادة ماليًا إذا قرر برشلونة بيعه لاحقًا لأي نادٍ آخر. الأهلي يرحب بالخطوة في النادي الأهلي، ينظر المسؤولون إلى الصفقة باعتبارها نجاحًا جديدًا لقطاع الناشئين، الذي نجح في تصدير موهبة مصرية جديدة إلى أحد أكبر أندية العالم. وأكدت مصادر داخل القلعة الحمراء أن إدارة النادي رحبت بتفعيل بند الشراء، خاصة أن ذلك يعكس حجم العمل الذي يتم داخل فرق الناشئين بالأهلي. كما يرى مسؤولو النادي أن نجاح حمزة عبد الكريم في برشلونة قد يفتح الباب أمام المزيد من المواهب المصرية للاحتراف في أوروبا خلال السنوات المقبلة. هانزي فليك يمنح اللاعب فرصة ذهبية ومن أبرز المؤشرات الإيجابية في مسيرة اللاعب، قرار المدير الفني الألماني هانزي فليك ضمه إلى قائمة اللاعبين المشاركين في تحضيرات الفريق الأول للموسم الجديد. ويعد هذا القرار بمثابة رسالة واضحة تؤكد أن الجهاز الفني يرى في اللاعب مشروع عنصر قادر على المنافسة مستقبلًا داخل الفريق الأول. ويعرف عن فليك اهتمامه الكبير بالمواهب الشابة ومنحها فرصًا حقيقية لإثبات الذات، وهو ما يمنح حمزة عبد الكريم فرصة استثنائية لإظهار قدراته أمام الجهاز الفني. صحيفة سبورت تكشف التفاصيل صحيفة "سبورت" الإسبانية كشفت أن الجهاز الفني لبرشلونة وضع مجموعة من اللاعبين الواعدين ضمن برنامج الإعداد الصيفي، ومن بينهم حمزة عبد الكريم. وأوضحت الصحيفة أن فليك يرغب في تقييم مستوى عدد من العناصر الشابة خلال فترة التحضيرات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل. وضمت القائمة أسماء عديدة من أبرز مواهب أكاديمية برشلونة، وهو ما يؤكد أن اللاعب المصري أصبح جزءًا من مشروع النادي المستقبلي. معسكر الإعداد.. محطة الحسم من المنتظر أن يبدأ برشلونة استعداداته للموسم الجديد يوم 13 يوليو المقبل، حيث سيخوض الفريق فترة إعداد مكثفة تتضمن تدريبات ومباريات ودية قوية. وستكون هذه المرحلة بالغة الأهمية بالنسبة لحمزة عبد الكريم، إذ تمثل فرصة ذهبية لإثبات أحقيته بالحصول على مكان داخل حسابات الفريق الأول. كما قد يستفيد اللاعب من غياب بعض نجوم الفريق خلال الأيام الأولى من التحضيرات، بسبب ارتباطهم بالمراحل المتقدمة من بطولة كأس العالم 2026. ويمنح ذلك الفرصة أمام العناصر الشابة للحصول على دقائق لعب أكبر أمام الجهاز الفني. حلم الظهور الأول يطمح حمزة عبد الكريم إلى السير على خطى النجوم الكبار الذين تخرجوا من أكاديمية برشلونة ووصلوا إلى الفريق الأول. ويعلم اللاعب أن المنافسة داخل النادي الكتالوني ليست سهلة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من المواهب والنجوم في مختلف المراكز. لكن مجرد الحصول على فرصة التدريب مع الفريق الأول يعد خطوة مهمة للغاية في مسيرته المهنية، وقد تمهد الطريق أمام ظهوره الرسمي بقميص برشلونة خلال الفترة المقبلة. نموذج جديد للاحتراف المصري تمثل قصة حمزة عبد الكريم نموذجًا جديدًا للاعب المصري الشاب الذي ينجح في الوصول إلى أوروبا عبر بوابة العمل الجاد والتطور المستمر. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الكرة المصرية تزايد اهتمام الأندية الأوروبية بالمواهب الصغيرة، في ظل التحسن الملحوظ في برامج تطوير اللاعبين. ويأمل المتابعون أن يواصل حمزة مسيرته بنجاح، وأن يصبح أحد الأسماء البارزة في الكرة الأوروبية خلال السنوات القادمة. مكاسب متعددة للأهلي لا تقتصر فوائد الصفقة على الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى تعزيز صورة الأهلي كنادٍ قادر على إنتاج وتطوير المواهب القادرة على المنافسة عالميًا. كما أن نجاح اللاعب في برشلونة سيمنح قطاع الناشئين دفعة معنوية كبيرة، وسيشجع المزيد من اللاعبين الشباب على العمل من أجل الوصول إلى الاحتراف الخارجي. ويؤكد مسؤولو الأهلي أن تصدير المواهب إلى أوروبا أصبح جزءًا من استراتيجية النادي خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب المنافسة على البطولات المحلية والقارية. مستقبل واعد ينتظر الموهبة المصرية ومع اكتمال انتقاله رسميًا إلى برشلونة، يبدأ حمزة عبد الكريم فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، يحمل معه الكثير من الطموحات والتحديات. فاللاعب الشاب بات مطالبًا الآن بمواصلة العمل والتطور من أجل الاستفادة من الفرصة التاريخية التي حصل عليها داخل أحد أكبر أندية العالم. وفي المقابل، تتابع الجماهير المصرية خطواته باهتمام كبير، أملاً في أن ينجح في كتابة قصة نجاح جديدة للاعب مصري داخل الملاعب الأوروبية، وأن يتحول خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نجوم الكرة المصرية والعربية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون الأنظار موجهة نحو معسكر برشلونة الصيفي، لمعرفة ما إذا كان حمزة عبد الكريم سيتمكن من خطف الأنظار وفرض نفسه داخل حسابات هانزي فليك، أم أن رحلته ستستمر لفترة أطول داخل فرق الشباب قبل الوصول إلى الحلم الأكبر بالظهور الرسمي مع الفريق الأول للنادي الكتالوني.
أعلن نادي برشلونة الإسباني، في بيان رسمي، تعاقده مع الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون قادمًا من صفوف نيوكاسل يونايتد، بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في إطار تدعيمات الفريق استعدادًا للمواسم المقبلة. وأكد النادي الكتالوني توصله لاتفاق نهائي مع نيوكاسل يونايتد يقضي بانتقال اللاعب إلى صفوف البلوجرانا لمدة خمسة مواسم، بعد المستويات المميزة التي قدمها في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال السنوات الأخيرة. وأشار برشلونة في بيانه إلى أن جوردون، المولود في مدينة ليفربول يوم 24 فبراير 2001، بدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية ليفربول قبل انتقاله إلى الغريم التقليدي إيفرتون في سن مبكرة، حيث تدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول. وخاض اللاعب أولى مبارياته مع إيفرتون في الدوري الأوروبي بعمر 16 عامًا، قبل أن يظهر لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعمر 18 عامًا، ليبدأ بعدها في لفت الأنظار بفضل سرعته ومهاراته وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق. وأضاف البيان أن جوردون خاض تجربة إعارة مع بريستون نورث إند، قبل أن يعود إلى إيفرتون ويصبح أحد العناصر الأساسية في الفريق، ليساهم في بقاء النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز، قبل انتقاله إلى نيوكاسل يونايتد في يناير 2023. وواصل اللاعب تطوره مع نيوكاسل، حيث أنهى موسمه الأول مع الفريق برصيد 12 هدفًا و10 تمريرات حاسمة، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم داخل النادي. وأوضح برشلونة أن جوردون يُعد من أبرز الأجنحة الصاعدة في الكرة الأوروبية، لما يمتلكه من قدرات هجومية كبيرة، إلى جانب التزامه الدفاعي وإمكانية توظيفه في أكثر من مركز هجومي، سواء على الأطراف أو كمهاجم صريح. كما أشار النادي إلى أن اللاعب قدم مستويات قوية أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وهو ما عزز قناعة الإدارة الفنية بضرورة التعاقد معه. واختتم برشلونة بيانه بالتأكيد على أن جوردون سينضم رسميًا إلى الفريق عقب انتهاء مشاركته الدولية في كأس العالم، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص البلوجرانا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.