دخل مستقبل محمد شريف مع الأهلي مرحلة جديدة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعد تلقي اللاعب عددًا من العروض الخارجية، أبرزها من أندية ليبية تسعى للحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل ترقب اللاعب للموقف النهائي لإدارة الأهلي والجهاز الفني بشأن استمراره داخل الفريق. ويأتي ذلك في توقيت حساس بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لإعادة ترتيب أوراقه بعد نهاية موسم شهد الكثير من التقلبات الفنية والنتائج التي لم ترضِ طموحات جماهيره، خاصة بعد إنهاء بطولة الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، وهو ما دفع الإدارة للتحرك بقوة من أجل تدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وبحسب مصادر مقربة من اللاعب، فإن محمد شريف تلقى بالفعل اتصالات وعروضًا من أندية بالدوري الليبي خلال الفترة الأخيرة، وسط اهتمام واضح بضمه، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الإفريقي والعربي، إلى جانب سجله التهديفي المميز خلال السنوات الماضية مع الأهلي. وتترقب الأندية المهتمة موقف الأهلي النهائي من اللاعب، في ظل عدم حسم ملف استمراره بشكل رسمي حتى الآن، خصوصًا مع وجود اتجاه داخل النادي لإجراء تغييرات واسعة على مستوى قائمة الفريق خلال الميركاتو الصيفي. ويُعد محمد شريف من الأسماء التي ارتبطت دائمًا بالفاعلية الهجومية داخل الأهلي، بعدما نجح في فترات سابقة في فرض نفسه كأحد أبرز المهاجمين في الدوري المصري، بفضل تحركاته الذكية وقدرته على استغلال الفرص داخل منطقة الجزاء. ورغم تراجع معدلات مشاركاته في بعض الفترات، فإن اللاعب لا يزال يحظى بتقدير قطاع كبير من الجماهير، التي ترى أنه يمتلك القدرة على العودة بقوة إذا حصل على الثقة والاستقرار الفني المناسبين. في المقابل، يدرك الجهاز الفني للأهلي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تقييم شامل لكل عناصر الفريق، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء مجموعة أكثر جاهزية للمنافسة على جميع البطولات، بعد موسم شهد انتقادات عديدة بسبب تراجع النتائج والأداء في بعض المباريات. كما تسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتجديد الدماء داخل القائمة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيل بعض اللاعبين، سواء لتحقيق استفادة فنية أو مالية، أو لإفساح المجال أمام صفقات جديدة. ويأتي الحديث عن مستقبل محمد شريف بالتزامن مع تحركات قوية من الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يعمل النادي على ضم عدد من العناصر المميزة لتدعيم الخطوط المختلفة، خاصة في الجانب الهجومي، من أجل استعادة القوة الهجومية التي عُرف بها الفريق خلال السنوات الماضية. وترى الإدارة أن المنافسة في الموسم المقبل ستكون أكثر صعوبة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم عناصر تمتلك الجودة والخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات المتتالية. ومن جانبه، يفضل محمد شريف حسم موقفه مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، سواء بالبقاء داخل الأهلي أو خوض تجربة جديدة خارج مصر، خاصة أنه يسعى للحصول على فرصة مشاركة أكبر تضمن له الحفاظ على مستواه الفني واستمراره في المنافسة. ولا يُعد الدوري الليبي بعيدًا عن استقطاب نجوم الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، إذ نجحت أندية ليبية عديدة في التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة، مستفيدة من الاستقرار المالي والعروض الجيدة التي تقدمها للاعبين. كما أن مشاركة الأندية الليبية بشكل متزايد في البطولات القارية رفعت من مستوى التنافس داخل الدوري، وهو ما جعل عددًا من اللاعبين العرب ينظرون إليه كوجهة مناسبة في الفترة الحالية. ورغم ذلك، يبقى قرار الأهلي هو العامل الحاسم في مستقبل محمد شريف، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي، كما أن الإدارة لم تصدر أي قرار نهائي بشأن موقفه حتى الآن. ويترقب اللاعب جلسة مرتقبة مع مسؤولي الأهلي لحسم الصورة بشكل كامل، سواء بتأكيد استمراره ضمن المشروع الفني الجديد، أو فتح الباب أمام رحيله حال وصول عرض مناسب يلبي مطالب النادي واللاعب في الوقت نفسه. وفي حال رحيل محمد شريف، فإن الأهلي سيكون مطالبًا بتوفير بديل هجومي يمتلك نفس القدرات والخبرات، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى عناصر قادرة على التعامل مع الضغط الجماهيري والمنافسة على البطولات الكبرى. كما أن رحيل أي لاعب بحجم محمد شريف سيترك تأثيرًا على شكل الخط الأمامي، نظرًا لما يملكه اللاعب من خبرات طويلة داخل الفريق ومشاركاته في مباريات حاسمة محليًا وقاريًا. ويرى بعض المتابعين أن اللاعب قد يستفيد من خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة اللعب بصورة منتظمة واستعادة بريقه التهديفي، بينما يعتقد آخرون أن استمراره داخل الأهلي قد يكون الخيار الأفضل إذا حصل على فرصة حقيقية للمشاركة. وفي جميع الأحوال، يبدو أن ملف محمد شريف سيكون واحدًا من أبرز الملفات المطروحة داخل الأهلي خلال الأسابيع المقبلة، في ظل ارتباطه بخطة النادي لإعادة بناء الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأمل جمهور الأهلي أن تنجح الإدارة في اتخاذ القرارات المناسبة خلال سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين الراحلين، بما يضمن عودة الفريق بقوة للمنافسة على جميع البطولات واستعادة مكانته المعتادة. ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل محمد شريف، سواء بالبقاء داخل القلعة الحمراء أو بدء تجربة جديدة خارج أسوار الأهلي.
كشف مصدر مقرب من آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور، لاعب الأهلي، عن وجود حالة من الغضب لدى اللاعب بسبب ملف الرواتب داخل الفريق، في ظل المقارنات الدائرة حاليًا مع بعض نجوم القلعة الحمراء خلال الفترة الأخيرة. وأكد المصدر أن إمام عاشور يدرس بجدية الرحيل عن الأهلي عقب نهاية كأس العالم 2026، حال عدم تعديل عقده المالي بما يضمن حصوله على راتب قريب من الفئة الأعلى داخل الفريق. وأوضح أن اللاعب يرى نفسه من العناصر الأساسية والمؤثرة داخل الأهلي، ويعتقد أن ما يقدمه مع الفريق يستحق تقديرًا ماليًا يتساوى مع النجوم الكبار، وعلى رأسهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو. وأشار المصدر إلى أن إمام عاشور ينتظر موقف إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تزايد الحديث عن العقود الضخمة لبعض اللاعبين، وهو ما تسبب في حالة من عدم الرضا لدى اللاعب الذي يعتبر نفسه من أهم ركائز الفريق في السنوات الأخيرة. ويُعد إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي منذ انضمامه، بعدما نجح في تقديم مستويات قوية جعلته أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق محليًا وقاريًا
كشف مصدر مقرب من المدير الفني الدنماركي توروب، مدرب الأهلي، أن المدرب يخطط للتقدم بشكوى رسمية ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، حال اتخاذ قرار بإقالته عقب نهاية الموسم الجاري. وأكد المصدر أن المدرب الدنماركي، يعتزم المطالبة بالحصول على كامل مستحقاته المالية التي تُقدر بنحو 6 ملايين يورو، استنادًا إلى بنود العقد المبرم مع النادي، بالإضافة إلى تمسكه بعدة نقاط يعتبرها داعمة لموقفه القانوني. وأوضح أن توروب يستند إلى تصريحاته السابقة التي أكد خلالها رغبته في الاستمرار وعدم التفكير في الرحيل، معتبرًا أن أي خطوة لإنهاء العلاقة ستكون بقرار من إدارة الأهلي وليس بناءً على رغبته الشخصية. كما يرى المدرب أن دخول إدارة الأهلي في مفاوضات مع عدد من المدربين خلال الفترة الحالية يمثل مخالفة واضحة لبنود التعاقد، خاصة أن العقد ـ بحسب المصدر ـ يتضمن بندًا يمنع النادي من التفاوض مع أي مدرب آخر طالما أنه لا يزال على رأس القيادة الفنية للفريق. وأشار المصدر إلى أن المدرب كان واضحًا منذ توقيع العقود، حيث اشترط عدم تقييم تجربته خلال الموسم الأول، على أن تتم المحاسبة بداية من الموسم الثاني، نظرًا لأنه لم يبدأ الموسم مع الفريق، ولم يخض فترة إعداد كاملة، كما لم يشارك في اختيار الصفقات سواء الصيفية أو الشتوية. ويرى توروب أن ما قدمه مع الأهلي يُعد مقبولًا في ظل الظروف التي تولى فيها المسؤولية، خاصة بعدما نجح في التتويج ببطولة السوبر المصري، إلى جانب استمرار الفريق في المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة الأخيرة.
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.