المقاولون-العرب

المقاولون العرب

المقاولون العرب
خطة جديدة في المقاولون العرب لاستعادة أمجاد قطاع الناشئين وصناعة النجوم

في إطار تنفيذ رؤية الدولة المصرية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاهتمام باكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، وضع مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، برئاسة المهندس محسن صلاح، خطة متكاملة لتطوير قطاع الناشئين، بهدف استعادة مكانته التاريخية كأحد أبرز القطاعات المنتجة للمواهب في الكرة المصرية، وصناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.   اجتماع موسع لوضع ملامح المرحلة الجديدة   عقد المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، والمهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، اجتماعًا موسعًا مع الأجهزة الفنية والإدارية لقطاع الناشئين، بحضور الكابتن أحمد سعيد رئيس القطاع، لمناقشة خطة العمل خلال المرحلة المقبلة، وآليات تطوير القطاع بما يتناسب مع تاريخ النادي العريق ودوره في صناعة أبرز نجوم الكرة المصرية.   وشهد الاجتماع استعراض الرؤية المستقبلية لتطوير القطاع، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين جميع الأجهزة الفنية والإدارية، والعمل وفق منظومة احترافية تهدف إلى اكتشاف أفضل العناصر وصقلها بالشكل الذي يضمن استمرار تميز المقاولون العرب في هذا المجال.   محسن صلاح: قطاع الناشئين هو الهوية الحقيقية للمقاولون العرب   في بداية الاجتماع، رحب المهندس محسن صلاح بالمدربين الجدد المنضمين إلى القطاع، مؤكدًا أن العمل داخل قطاع الناشئين يحمل مسؤولية كبيرة، في ظل التاريخ الطويل للنادي في اكتشاف وصناعة المواهب.   وأشار إلى أن المقاولون العرب كان على مدار عقود أحد أهم مصانع النجوم في مصر، ونجح في تقديم أسماء صنعت تاريخًا كبيرًا في الملاعب المحلية والعالمية، وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد النني، اللذان أصبحا نموذجًا يحتذى به لكل لاعب ناشئ يحلم بالوصول إلى أعلى المستويات.   وأكد رئيس النادي أن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب تطويرًا مستمرًا، والاعتماد على أساليب حديثة في التدريب والاختيار، بما يواكب التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم.   توجيهات الرئيس السيسي خريطة طريق لاكتشاف المواهب   وأوضح المهندس محسن صلاح أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم المنتخب الوطني، والتي شددت على أهمية اكتشاف المواهب ورعايتها، تمثل منهج عمل واضحًا لكل المؤسسات الرياضية، مؤكدًا أن بناء المنتخبات القوية يبدأ من قاعدة الناشئين.   وأضاف أن الاستثمار الحقيقي في كرة القدم لا يكون بالتعاقدات فقط، وإنما بصناعة اللاعبين منذ الصغر، وهو ما يسعى إليه نادي المقاولون العرب من خلال خطة طويلة الأمد تستهدف إعادة القطاع إلى مكانته الطبيعية.   حلم اكتشاف "محمد صلاح جديد" يعود من بوابة المقاولون   وأكد رئيس النادي أن الهدف الأساسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في استكمال مسيرة النادي التاريخية في صناعة النجوم، والعمل على اكتشاف "محمد صلاح ومحمد النني جديدين"، من خلال تفعيل دور لجان اكتشاف المواهب والأجهزة الفنية المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية.   وأشار إلى أن النادي يمتلك قاعدة كبيرة من الكشافين والمدربين، وسيتم تطوير آليات العمل بينهم للوصول إلى أفضل العناصر في مختلف الأعمار السنية، مع توفير برامج إعداد متكاملة تساعدهم على التطور والوصول إلى الفريق الأول.   كما اعترف محسن صلاح بعدم رضاه عن مستوى قطاع الناشئين خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يسعى بقوة لإعادة القطاع إلى صدارة قطاعات الناشئين في مصر.   غرس الانتماء قبل صناعة اللاعب   وشدد رئيس نادي المقاولون العرب على أن بناء اللاعب لا يقتصر على تطوير مستواه الفني فقط، وإنما يعتمد أيضًا على بناء شخصيته وغرس قيم الانتماء والالتزام والانضباط.   وأوضح أن التعديلات الأخيرة في لوائح انتقالات اللاعبين تفرض على الأندية الاهتمام أكثر بتعزيز ارتباط اللاعبين بأنديتهم منذ المراحل السنية المبكرة، حتى يصبح الانتماء جزءًا من شخصية اللاعب داخل وخارج الملعب.   محمد عادل فتحي: الاستثمار الحقيقي يبدأ من الناشئين   من جانبه، أكد المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، أن تطوير قطاع الناشئين يمثل أولوية قصوى داخل نادي المقاولون العرب، باعتباره المصدر الرئيسي لدعم الفريق الأول وصناعة مستقبل النادي.   وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ منظومة عمل متكاملة تعتمد على التخطيط العلمي، واكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتوفير أفضل بيئة ممكنة لتطويرها حتى تصبح قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.   وأضاف أن صناعة لاعب بقيمة محمد صلاح أو محمد النني لا تتحقق بالصدفة، وإنما تحتاج إلى منظومة احترافية تبدأ من حسن الاختيار، مرورًا بالتأهيل الفني والبدني والنفسي، وصولًا إلى إعداد لاعب متكامل.   دعم كامل للأجهزة الفنية والاستعانة بالمتخصصين   وأشار محمد عادل فتحي إلى أن مجلس الإدارة يوفر جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاح مشروع تطوير قطاع الناشئين، سواء من خلال دعم الأجهزة الفنية أو الاستعانة بخبراء ومتخصصين في التغذية الرياضية والإعداد البدني والتأهيل النفسي.   وأكد أن الهدف هو إعداد لاعب متكامل يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للانتقال إلى الفريق الأول وتمثيل المنتخبات الوطنية بكفاءة.   كما وجه نائب رئيس النادي الشكر إلى المهندس محسن صلاح وأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم المستمر لقطاع الناشئين، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لإعادة القطاع إلى مكانته الرائدة.   أحمد سعيد: المنافسة على البطولات وتطوير اللاعبين هدفان متلازمان   من جانبه، أكد أحمد سعيد، رئيس قطاع الناشئين، أن الموسم الجديد سيشهد تطبيق برامج تدريبية متطورة تستهدف رفع المستوى الفني والتخصصي لجميع فرق القطاع، مع التركيز على إعداد اللاعبين وفق أحدث الأساليب التدريبية.   وأوضح أن الأجهزة الفنية مطالبة منذ بداية الموسم بتحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات واكتشاف المواهب، مع الحفاظ على هوية نادي المقاولون العرب وتاريخه العريق في صناعة اللاعبين.   وأضاف أن القطاع سيواصل البحث عن العناصر المميزة في مختلف المحافظات، والعمل على تطويرها لتكون النواة الأساسية لمستقبل النادي والكرة المصرية.   متابعة مستمرة لتنفيذ خطة التطوير   واختُتم الاجتماع بفتح باب الحوار بين مجلس الإدارة والأجهزة الفنية، حيث استمع المهندس محسن صلاح إلى مقترحات المدربين واحتياجاتهم، مؤكدًا أن تنفيذ خطة التطوير سيكون محل متابعة دورية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.   وشدد رئيس النادي في ختام الاجتماع على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق، وبذل أقصى جهد لاستعادة المكانة التاريخية لقطاع الناشئين، ليواصل المقاولون العرب دوره الرائد في صناعة النجوم وخدمة الكرة المصرية.

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
شريف رضا
المقاولون العرب يبرم صفقة مجانية مميزة ويضم جوكر سموحة شريف رضا لثلاثة مواسم

المقاولون العرب يبرم صفقة مجانية مميزة ويضم جوكر سموحة شريف رضا لثلاثة مواسم ​إدارة الذئاب تواصل ثورتها في سوق الانتقالات وتؤمن جبهتها اليمنى بعنصر الخبرة والديناميكية ​القاهرة - بوابة الميركاتو المصري: في خطوة استراتيجية مدروسة تعكس رغبة الإدارة في إعادة بناء الفريق الأول لكرة القدم وتفادي أخطاء الماضي، نجح مسؤولو نادي المقاولون العرب في إبرام صفقة نوعية هامة برهنت على ذكاء تفاوضي كبير في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن النادي رسمياً عن إتمام إجراءات التعاقد مع اللاعب المخضرم شريف رضا، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء رحلته مع نادي سموحة السكندري. وتأتي هذه الخطوة الجادة في إطار خطة شاملة وضعتها لجنة الكرة بالتنسيق مع الجهاز الفني لترميم التشكيلة الأساسية وسد الثغرات الواضحة، استعداداً لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد الذي يتطلع فيه "ذئاب الجبل" لاستعادة هيبتهم ومكانتهم الطبيعية بين كبار الدوري المصري الممتاز. ​كواليس التوقيع وجلسة الحسم في قلعة الجبل ​جاء الإعلان عن الصفقة بعد سلسلة من المفاوضات الهادئة التي جرت خلف الكواليس بعيداً عن وسائل الإعلام لضمان عدم دخول أطراف أخرى قد تفسد مسار الاتفاق. وقد تكللت هذه الجهود بالنجاح الكامل حيث وقّع اللاعب شريف رضا على عقود انضمامه الرسمية لكتيبة المقاولون العرب، والتي تمتد لثلاث سنوات مقبلة، مما يضمن حالة من الاستقرار الفني في هذا المركز لمدى متوسط وطويل. ​وقد شهدت جلسة توقيع العقود حضوراً إدارياً وفنياً رفيع المستوى، يتقدمه المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على قطاع الكرة، والذي يُعد مهندس صفقات الفريق، إلى جانب الكابتن طلعت محرم، مدير الكرة بالنادي. وعكست الأجواء الإيجابية داخل الجلسة مدى الترحيب الكبير باللاعب والثقة الوفيرة التي تضعها الإدارة في قدراته الفنية وشخصيته القيادية داخل وخارج المستطيل الأخضر، حيث اعتبر مسؤولو النادي أن الصفقة تمثل انتصاراً مبكراً للذئاب في ميركاتو الصيف نظراً لخبرة اللاعب الكبيرة في أجواء منافسات الدوري المحلي. ​الجوكر شريف رضا.. مرونة تكتيكية يحتاجها الجهاز الفني ​لا تكمن القيمة الحقيقية للتعاقد مع شريف رضا في كونه صفقة مجانية غير مكلفة لخزينة النادي فحسب، بل تمتد إلى ما يمتلكه اللاعب من مرونة تكتيكية فائقة وقدرات بدنية وفنية عالية تجعل منه "جوكر" حقيقي على رقعة الميدان. ويمتاز رضا بقدرته الفائقة على الإجادة الكاملة في مركزي الظهير الأيمن والجناح الهجومي، وهي ميزة تكتيكية نادرة تمنح المدير الفني حلولاً وخيارات متعددة وذكية في الشقين الدفاعي والهجومي على حد سواء. ​ففي النواحي الدفاعية، يمتلك اللاعب وعياً تكتيكياً مميزاً وقدرة عالية على التغطية العكسية واستخلاص الكرة بدون أخطاء، بينما يتحول في الشق الهجومي إلى جبهة هجومية شرسة بفضل سرعته وانطلاقاته القوية على الأطراف، فضلاً عن إتقانه الكامل لإرسال العرضيات المتقنة نحو المهاجمين وصناعة الفرص المحققة للتسجيل. هذا التوازن بين الواجبات الدفاعية والنزعة الهجومية سيسمح للجهاز الفني بتغيير خطط اللعب أثناء سير المباريات دون الحاجة لإجراء تبديلات من دكة البدلاء، وهو السلاح الذي تبحث عنه الأندية الكبرى في العصر الحديث لكرة القدم. ​طموحات متجددة وبناء جيل قوي للمستقبل ​تأتي صفقة شريف رضا كحجر زاوية في مشروع النادي الطموح لإعادة هيكلة الفريق الأول، حيث تدرك إدارة المقاولون العرب أن الدمج بين عناصر الشباب الواعدة وعناصر الخبرة المتمرسة هو السبيل الوحيد للعودة بقلعة الجبل الأصفر إلى مسار الانتصارات والابتعاد مبكراً عن مناطق الخطر والضغوط النفسية. وتسعى الإدارة جاهدة لتوفير كافة متطلبات الجهاز الفني وتدبير صفقات قوية وصناعة دكة بدلاء لا تقل قوة عن التشكيل الأساسي، تحسباً لضغط المباريات وطول رتم الموسم الكروي الشاق. ​وقد عبر اللاعب في تصريحات مبدئية عقب التوقيع عن فخره الشديد بارتداء قميص عريق كقميص المقاولون العرب، صاحب التاريخ الحافل بالبطولات محلياً وإفريقياً، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده رفقة زملائه لوضع الفريق في مكانته التي تليق به، وتلبية طموحات مجلس الإدارة والجماهير العريضة التي تعشق هذا الكيان. ومع إغلاق ملف هذه الصفقة بنجاح، تتجه أنظار لجنة الكرة بالذئاب نحو حسم أسماء أخرى في مراكز خط الوسط وقلب الدفاع، لمواصلة خطة التدعيمات الشاملة قبل الدخول في معسكر الإعداد المغلق للموسم الجديد.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
اختبارات الكرة النسائية بنادي المقاولون العرب
اختبارات الكرة النسائية بنادي المقاولون العرب

طفرة غير مسبوقة وإقبال قياسي: اختبارات الكرة النسائية بنادي المقاولون العرب ترسم ملامح مستقبل واعد للعبة شهدت ملاعب نادي المقاولون العرب، أحد أعرق القلاع الرياضية في جمهورية مصر العربية، حدثاً استثنائياً يبرهن على التحول الكبير الذي تشهده الرياضة النسائية في الآونة الأخيرة. حيث توافدت المئات من اللاعبات والمواهب الواعدة من مختلف الأعمار السنية للمشاركة في الاختبارات الرسمية لقطاع الكرة النسائية بالنادي. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الطموحة التي تنتهجها إدارة النادي لتعزيز مكانتها في خارطة كرة القدم النسائية، والعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها صقلاً وإعداداً للمنافسات والبطولات المحلية والإقليمية المقبلة. ولم يكن هذا الإقبال الكبير مجرد حدث عابر، بل عكس شغفاً حقيقياً ورغبة عارمة من الفتيات في ممارسة اللعبة الأكثر شعبية في العالم عبر بوابة نادٍ عريق يمتلك تاريخاً حافلاً في صناعة الأبطال وتصدير المواهب إلى الساحة الدولية، وعلى رأسهم الأسطورة محمد صلاح. وتترجم هذه الكثافة العددية ثقة أولياء الأمور واللاعبات في المنظومة الرياضية والتربوية داخل نادي المقاولون العرب، الذي يوفر بيئة مثالية تحتضن أحلام الجيل الجديد من لاعبات كرة القدم. تنظيم احترافي وأجواء حماسية تحت أنظار الخبراء أقيمت فعاليات الاختبارات وسط أجواء تنظيمية وصفت بالمميزة والاحترافية، حيث جُندت كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية بالنادي لضمان سير الاختبارات بسلاسة وعدالة تامة. وتم تقسيم اللاعبات المشاركات إلى مجموعات منفصلة بناءً على المراحل العمرية المختلفة، لضمان حصول كل لاعبة على الفرصة الكاملة لإبراز قدراتها ومهاراتها أمام اللجان الفنية. وخضعت الفتيات المشاركات لبرنامج تقييم دقيق وشامل شمل عدة جوانب رئيسية: التقييم البدني: قياس مستويات الرشاقة، السرعة، قوة التحمل، والمرونة البدنية لضمان امتلاك اللاعبات للحد الأدنى من الكفاءة الجسدية المطلوبة في كرة القدم الحديثة. التقييم الفني والمهاري: اختبار قدرات التحكم في الكرة، دقة التمرير، مهارات المراوغة، والتسديد على المرمى، بالإضافة إلى حسن التمركز داخل أرضية الملعب. التقييم الذهني والتكتيكي: رصد مدى استجابة اللاعبات للتوجيهات السريعة وقدرتهن على اتخاذ القرارات الصحيحة أثناء التقسيمات والمباريات المصغرة التي أُجريت خلال الاختبارات. وقد أشرف على هذه التقييمات نخبة من الأجهزة الفنية المتخصصة والخبراء في مجال كرة القدم النسائية، بهدف فرز العناصر بدقة واختيار أفضل المواهب القادرة على تمثيل الـ"ذئاب الجبل" في المستقبل القريب وضمان ضخ دماء جديدة تمتلك المقومات الحقيقية للنجاح والتطور. ثمار الاختبارات: جيل جديد يدعم فرق القطاع أسفرت أيام الاختبارات الشاقة والمثيرة عن انتقاء ومحاذاة عدد من اللاعبات المتميزات اللواتي أظهرن مستويات فنية واعدة أبهرت اللجان الفنية. وتم قيد هؤلاء الموهوبات رسمياً للانضمام إلى فرق القطاع بمختلف الأعمار السنية (قطاع الناشئات والبراعم)، مما يمهد الطريق لتكوين نواة صلبة وقاعدة عريضة من اللاعبات الموهوبات داخل النادي. وأكدت المؤشرات الفنية للاختبارات أن الكرة النسائية في مصر باتت تمتلك خزانًا بشريًا هائلاً من المواهب التي كانت تحتاج فقط إلى البيئة الحاضنة والفرصة الحقيقية. وسيساهم هذا الجيل الجديد في دعم مسيرة النادي وتغذية الفريق الأول للاستمرار في تقديم مستويات تليق باسم نادي المقاولون العرب، فضلاً عن تقديم وجوه جديدة قادرة على ارتداء قميص المنتخبات الوطنية المصرية بمختلف فئاتها في الاستحقاقات الدولية القادمة. مجدي مصطفى: الإقبال يعكس نجاح استراتيجيتنا وبناء قاعدة قوية هو هدفنا الأسمى وفي سياق متصل، أعرب الكابتن مجدي مصطفى، المشرف العام على الكرة النسائية بنادي المقاولون العرب، عن سعادته البالغة ومظاهر الرضا التام بالمستوى الفني والبدني المتميز الذي ظهرت عليه اللاعبات خلال فترة الاختبارات. وأشار في تصريحاته إلى أن حجم الإقبال غير المتوقع يعكس بوضوح المكانة المرموقة التي بات يحتلها قطاع الكرة النسائية بالنادي، والثقة الكبيرة التي تحظى بها منظومة العمل من قِبل الوسط الرياضي. تصريح الكابتن مجدي مصطفى: "نحن في غاية السعادة بهذا الحضور الجماهيري والفني الكبير في الاختبارات. هذا الزخم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك نجاح الرؤية والاستراتيجية التي وضعتها إدارة النادي لتطوير ودعم الكرة النسائية، وجعلها شريكاً أساسياً في نجاحات النادي الرياضية." وأوضح المشرف العام أن اللجان الفنية شاهدت بالفعل العديد من العناصر الموهوبة التي تمتلك إمكانيات ممتازة وخامات مبشرة، لافتاً إلى أن دور النادي الحقيقي يبدأ الآن؛ حيث سيتم إخضاع هذه العناصر المنتقاة لبرامج إعداد وتأهيل متكاملة ومكثفة تشرف عليها أجهزة فنية وطبية متخصصة لتطوير مهاراتهن وصقل مواهبهن بشكل علمي ومدروس. 🎯 الأهداف الإستراتيجية لقطاع الكرة النسائية بالمقاولون العرب: 1. الاكتشاف المبكر للمواهب في المدارس والأكاديميات. 2. توفير برامج تدريبية وتأهيلية تحاكي الأساليب الأوروبية. 3. تغذية الفريق الأول بعناصر شابة وتقليل الاعتماد على الصفقات الخارجية. 4. رفد المنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها بلاعبات ذوات كفاءة عالية. وتابع مجدي مصطفى حديثه قائلاً: "إن هدفنا الأساسي والمنشود ليس مجرد تكوين فرق للمشاركة في البطولات فحسب، بل هو بناء قاعدة قوية ومستدامة من اللاعبات في كافة المراحل السنية. هذا البناء القاعدي هو الضمانة الوحيدة لاستمرار تدفق المواهب والكوادر الفنية للفريق الأول على المدى الطويل، مما يخدم طموحات النادي ويصب في النهاية في مصلحة المنتخبات الوطنية التي تسعى لرفع راية مصر عالياً في المحافل الإفريقية والعالمية". رؤية مستقبلية ترتكز على التطوير المستمر والبيئة الاحترافية يعمل قطاع الكرة النسائية بنادي المقاولون العرب وفقاً لرؤية واضحة المعالم وخطة عمل طويلة الأجل ترتكز في أساسها على مبدأين هامين: الاكتشاف المبكر والتطوير المستمر. فالنادي لا ينتظر جاهزية اللاعبات، بل يبحث عن الشغف والموهبة الخام ليتولى هو عمليات الصهر والتشكيل بأساليب تدريبية وعلمية حديثة تضاهي المعايير المتبعة في الأندية العالمية. واختتم الكابتن مجدي مصطفى تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس إدارة النادي لا يدخر جهداً في مواصلة تقديم الدعم اللوجستي والمادي لقطاع الكرة النسائية. ويشمل ذلك توفير ملاعب تدريب مجهزة على أعلى مستوى، أدوات تدريبية حديثة، وتوفير أطقم طبية وإدارية على درجة عالية من الكفاءة لمتابعة اللاعبات ورعايتهن صحياً ونفسياً وبدنياً. تأتي كل هذه الجهود لتوفير بيئة تدريبية احترافية ومثالية للاعبات، بما يتناسب ويتماشى مع حجم الطموحات والتطلعات الكبيرة التي يسعى نادي المقاولون العرب لتحقيقها في عالم الكرة النسائية خلال السنوات المقبلة، رغبةً منه في حجز مقعد دائم في منصات التتويج وكتابة سطر جديد من السطور الذهبية في تاريخ النادي المشرف.

حسام حسني يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
تصعيد الواعد "ياسين تامر"
"ذئاب الجبل" تصنع صلاح جديداً.. برنامج استراتيجي لتصعيد الواعد "ياسين تامر" إلى النجومية

في خطوة تعيد إلى الأذهان رحلة صعود الأسطورة محمد صلاح، أعلنت إدارة نادي المقاولون العرب عن وضع "خطة تطوير شاملة" لجوهرتها الشابة ياسين تامر (صانع ألعاب فريق مواليد 2009)، بهدف صقل موهبته وتأهيله ليكون أحد الركائز الأساسية للكرة المصرية والاحتراف الخارجي مستقبلاً. تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالتألق اللافت للاعب رفقة الفراعنة الصغار، وضمن رؤية النادي المستمرة لترسيخ مكانته بوصفه المنجم الأول للمواهب في مصر. من منصة التتويج الأفريقي إلى تكريم الإدارة التحرك الإداري السريع جاء بعد أن فرض ياسين تامر نفسه كأحد أبرز الأوراق الرابحة لمنتخب مصر للناشئين، مساهماً في قيادة الفراعنة لحصد الميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة. تقديراً لهذا الإنجاز، أقام مجلس إدارة النادي احتفالية تكريمية للاعب بقيادة: المهندس محسن صلاح (رئيس مجس الإدارة). المهندس محمد عادل فتحي (المشرف العام على قطاع الكرة). ركائز خطة التطوير المستقبلية للاعب تتضمن الخطة التي أعدها قطاع الناشئين بالنادي عدة محاور رئيسية: برنامج بدني متطور: لرفع الكفاءة الجسمانية للاعب ليتناسب مع ريتم الكرة الحديثة. تطوير فني وتكتيكي: من خلال تدريبات تخصصية تشرف عليها كفاءات النادي. دعم معنوي وبيئة احترافية: تضمن استقراره وتركيزه الكامل داخل المستطيل الأخضر. ماذا قالت إدارة المقاولون عن "مشروع" ياسين؟ المهندس محسن صلاح: "ياسين تامر هو واجهة مشرفة لقطاع الناشئين لدينا. استثمارنا الحقيقي هو صناعة الأبطال، وسنوفر له ولزملائه كل الدعم للوصول إلى أعلى المستويات العالمية." المهندس محمد عادل فتحي: "نحن لا نكرم لاعباً لمجرد الفوز بميدالية، بل نتبنى (مشروع لاعب سوبر). ياسين يمتلك جينات النجاح، ودورنا كإدارة هو حماية هذه الموهبة وتوفير البيئة المثالية لتنفجر طاقاته في الملاعب."

حسام حسني يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
عقد سامي قمصان حتى 2028
المقاولون العرب يجدد عقد سامي قمصان حتى 2028

أعلن المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، عن تجديد تعاقد النادي مع سامي قمصان المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، لمدة موسم إضافي، ليواصل مهمته مع ذئاب الجبل حتى عام 2028، في خطوة تعكس حالة الاستقرار الفني التي يسعى النادي لترسيخها خلال المرحلة المقبلة. وأكد نائب رئيس النادي في تصريحات رسمية، أن قرار التجديد جاء بعد المستوى المميز الذي قدمه الفريق تحت قيادة سامي قمصان، حيث نجح في تحسين النتائج وقيادة المقاولون العرب للخروج من منطقة الخطر خلال الموسم الماضي، واستعادة قدر من التوازن الفني داخل الفريق. وكان سامي قمصان قد تولى المسؤولية الفنية للمقاولون العرب في أكتوبر الماضي، في وقت كان الفريق يعاني من تراجع واضح في النتائج وضعه في مراكز متأخرة بجدول الدوري، ما استدعى تدخل الإدارة للتغيير الفني بهدف إنقاذ الموسم وتعديل المسار. ووقع اختيار إدارة المقاولون العرب على قمصان بناءً على رؤية فنية تهدف إلى الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة في الكرة المصرية، خاصة بعد سنوات من العمل ضمن الأجهزة الفنية في أندية كبرى، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط الصعبة التي مر بها الفريق خلال الموسم. ووفقًا للمصدر داخل النادي، فإن عقد سامي قمصان السابق كان يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، إلا أن الإدارة فضلت تمديده لموسم إضافي، في إطار سياسة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم الدخول في تغييرات متكررة قد تؤثر على مسيرة الفريق. ويأتي هذا القرار في ظل قناعة داخل مجلس الإدارة بأن استقرار الجهاز الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح، خاصة في ظل المنافسة القوية في الدوري المصري، والحاجة إلى العمل المستمر لبناء فريق قادر على التطور التدريجي وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل. كما تسعى إدارة المقاولون العرب إلى تحصين المدير الفني ضد العروض الخارجية أو الإغراءات المحتملة، في ظل ما قدمه من أداء لافت خلال الفترة الماضية، حيث نجح في إعادة الانضباط التكتيكي للفريق وتحسين الأداء الدفاعي والهجومي بشكل واضح. ويرى متابعون أن استمرار سامي قمصان مع المقاولون العرب حتى 2028 يعكس ثقة كبيرة في المشروع الفني الحالي، ويمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل على تطوير الفريق وبناء قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على المنافسة خلال السنوات المقبلة. كما يُتوقع أن يشهد الموسم الجديد استمرار سياسة الاعتماد على العناصر الشابة، إلى جانب تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى خبرات إضافية، بما يتماشى مع خطة النادي في تعزيز الاستقرار الفني وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل. ويأمل مسؤولو المقاولون العرب أن ينعكس هذا القرار إيجابًا على أداء الفريق في الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات المتزايدة بتحسين المراكز في جدول الدوري، والعودة للمنافسة بشكل أقوى أمام الفرق الكبرى. وفي النهاية، يمثل تجديد عقد سامي قمصان خطوة مهمة ضمن مشروع طويل الأمد داخل نادي المقاولون العرب، يهدف إلى بناء فريق مستقر فنيًا وقادر على التطور المستمر، مع الحفاظ على هوية النادي المعروفة بالاعتماد على العمل الجماعي والانضباط داخل الملعب.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

منصف بُقرار
النادي الأهلي

حصري لكورة إيجيبت | بُقرار وبن جديدة يوقعان رسميًا للأهلي الإعلان قريبًا

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0