الإدارة تعيد تقييم الصفقة وتغير أولويات التدعيم قبل انطلاق الموسم حسم مسؤولو النادي الأهلي موقفهم النهائي بشأن صفقة التعاقد مع عبد الرحيم دغموم، بعدما قررت الإدارة التراجع عن إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم أن المفاوضات كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة، وأصبح اللاعب قريبًا من ارتداء القميص الأحمر. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي النادي ولجنة التخطيط والجهاز الفني، التي شهدت إعادة تقييم شاملة لاحتياجات الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الرغبة في تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك خبرات وإمكانات فنية تتناسب مع حجم التحديات المنتظرة على المستويين المحلي والقاري. وبحسب مصادر داخل النادي، فإن الإدارة رأت أن التعاقد مع لاعب أجنبي بمواصفات فنية أعلى سيكون الخيار الأفضل، خاصة مع وجود أكثر من اسم مطروح على طاولة المفاوضات في الوقت الحالي. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من المقاعد المخصصة للاعبين الأجانب داخل قائمة الفريق. وشهدت الفترة الماضية متابعة دقيقة لعدد من اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات، حيث يسعى الأهلي إلى التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق الفني وإضافة حلول هجومية جديدة، بما يتماشى مع طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات. ورغم التراجع عن صفقة دغموم، أكدت المصادر أن القرار لا يرتبط بمستوى اللاعب أو إمكاناته، وإنما جاء نتيجة تغيير في أولويات الإدارة الفنية، التي فضلت توجيه الاستثمارات نحو صفقات ترى أنها ستمنح الفريق إضافة أكبر خلال المرحلة المقبلة. الأهلي يوسع دائرة البحث عن صفقات أجنبية في الهجوم والوسط والجناح في أعقاب إغلاق ملف دغموم، كثف مسؤولو الأهلي تحركاتهم في سوق الانتقالات للتوصل إلى اتفاق مع أكثر من لاعب أجنبي يشغل مراكز يحتاج الفريق إلى تدعيمها قبل انطلاق الموسم الجديد. وتركز الإدارة حاليًا على التعاقد مع لاعب هجومي قادر على زيادة الفاعلية أمام المرمى، إلى جانب لاعب وسط يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط، بالإضافة إلى جناح يتميز بالسرعة والمهارة وصناعة الفرص، وذلك وفقًا للاحتياجات التي حددها الجهاز الفني. كما يدرس النادي عددًا من السير الذاتية والتقارير الفنية الخاصة باللاعبين المرشحين، مع متابعة أدائهم في المسابقات التي يشاركون فيها، لضمان اختيار العناصر الأكثر جاهزية والقادرة على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق. وتسعى الإدارة إلى إنهاء ملف الصفقات الجديدة في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل اللاعبون الجدد على فرصة كافية للمشاركة في فترة الإعداد والانسجام مع زملائهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة الأهلي للحفاظ على قوته الفنية، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، والمشاركة في بطولات محلية وقارية تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز. وتؤمن إدارة النادي بأن نجاح فترة الانتقالات لا يعتمد على عدد الصفقات، بل على جودة العناصر التي يتم التعاقد معها، وهو ما يفسر التراجع عن بعض الأسماء إذا رأت اللجنة الفنية أن هناك خيارات أفضل متاحة في السوق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف تدعيم صفوف الأهلي، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب أجنبي، في ظل رغبة الإدارة في حسم التعاقدات مبكرًا ومنح الجهاز الفني أفضل الخيارات قبل بداية الموسم.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للنادي المصري، عن إتمام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بعدما توصل الناديان الأهلي والمصري إلى اتفاق نهائي يقضي بإجراء صفقة تبادلية شاملة بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تدعيم صفوف الفريقين قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يتناسب مع طموحات كل نادٍ على الصعيدين المحلي والقاري. وأوضح النحاس أن الاتفاق بين الناديين تم بعد سلسلة من المفاوضات، وأسفر عن انتقال الثنائي الجزائري عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف إلى صفوف الأهلي، في المقابل يحصل النادي المصري على خدمات أربعة لاعبين من القلعة الحمراء، هم محمد شكري، وأحمد رضا، ومصطفى العش، وعمر الساعي. وتعد هذه الصفقة من أكبر التحركات التي شهدها الميركاتو الصيفي، نظرًا لعدد اللاعبين المشاركين فيها، إضافة إلى القيمة الفنية التي يمتلكها كل طرف، وهو ما يعكس رغبة الأهلي والمصري في تدعيم صفوفهما بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم المقبل. وأكد عماد النحاس أن إدارة المصري عملت خلال الفترة الماضية على دراسة احتياجات الفريق بشكل دقيق، قبل الدخول في المفاوضات مع الأهلي، مشيرًا إلى أن الهدف كان الوصول إلى اتفاق يحقق الفائدة الفنية للطرفين. وأشار إلى أن الرباعي المنضم إلى المصري يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة جيدة في المنافسات المحلية، وهو ما سيمنح الفريق خيارات متنوعة في أكثر من مركز داخل الملعب، ويزيد من قوة التشكيلة الأساسية. وأوضح أن محمد شكري يعد من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، ويتميز بقدرات هجومية ودفاعية متوازنة، بينما يمتلك أحمد رضا إمكانيات كبيرة في خط الوسط، سواء على مستوى بناء اللعب أو الأداء الدفاعي. وأضاف أن مصطفى العش يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية، في حين يعد عمر الساعي من العناصر الشابة الواعدة التي ينتظر منها الكثير خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يحصل الأهلي على خدمات عبد الرحيم دغموم، الذي لفت الأنظار مع المصري بفضل مستوياته المميزة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية عالية وسرعة كبيرة في التحولات الهجومية. كما يضم الأهلي محمد مخلوف، الذي قدم مستويات جيدة مع المصري، وأثبت قدرته على المنافسة في الدوري الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للأهلي إلى المطالبة بضمه لتدعيم الفريق. ويرى مسؤولو الأهلي أن الصفقة ستوفر حلولًا جديدة للمدير الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، والحاجة إلى وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. من جانبه، يسعى المصري إلى الاستفادة من الرباعي القادم من الأهلي في بناء فريق أكثر توازنًا، يستطيع المنافسة بقوة في الدوري الممتاز، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجديد. وأكد النحاس أن اللاعبين الجدد يمتلكون شخصية قوية، ولديهم الرغبة في إثبات أنفسهم، وهو ما يجعلهم إضافة حقيقية للفريق، مشددًا على أن الجهاز الفني سيعمل على دمجهم سريعًا داخل المجموعة. وأشار إلى أن الصفقات لا تحقق النجاح بمجرد التعاقد مع اللاعبين، بل تحتاج إلى الانسجام والعمل الجماعي، وهو ما يركز عليه الجهاز الفني منذ بداية فترة الإعداد. وأضاف أن المصري يطمح إلى تقديم موسم قوي، والمنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من العناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق، إلى جانب اللاعبين الذين حافظ النادي على استمرارهم. كما أوضح أن التعاون بين الأهلي والمصري في هذه الصفقة يعكس العلاقة الجيدة بين الناديين، ويؤكد أن المفاوضات تمت في أجواء احترافية، هدفها تحقيق مصالح الطرفين. وتحظى الصفقة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أنها تضمنت انتقال عدد كبير من اللاعبين دفعة واحدة، وهو أمر نادر الحدوث في سوق الانتقالات المصرية. ويرى العديد من المتابعين أن الأهلي نجح في ضم لاعبين كانا محل اهتمام منذ فترة، بينما حصل المصري على أربعة عناصر قادرة على رفع المستوى الفني للفريق، وهو ما يجعل الصفقة متوازنة إلى حد كبير. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعبون المنضمون إلى الناديين مرحلة الإعداد مع فرقهم الجديدة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بقيدهم. ويأمل الأهلي أن تسهم الصفقة في تعزيز خياراته قبل الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يطمح المصري إلى الاستفادة من الصفقات الجديدة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. واختتم عماد النحاس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً كبيرًا داخل النادي المصري، من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين الجدد على تقديم الإضافة المطلوبة، وتحقيق تطلعات جماهير النادي خلال الموسم الجديد.
القاهرة - بوابة الميركاتو المصري: تتسارع وتيرة الأحداث داخل أروقة النادي الأهلي المصري مع انطلاق نافذة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث تشهد المكاتب الإدارية لقلعة الجزيرة حركة دؤوبة ومفاوضات معقدة خلف الكواليس لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم وتحديد ملامح القائمة الرسمية. وفجّر مصدر مسؤول ومقرب من دائرة صنع القرار بالنادي الأهلي كواليس الأنباء المتداولة بقوة في الشارع الرياضي حول حقيقة اقتراب الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف من ارتداء القميص الأحمر، كاشفاً عن وجود اتصالات رسمية ومكثفة جرت خلال الساعات الأخيرة بين إدارة الشياطين الحمر ومجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، لرسم ملامح شراكة تعاقدية جديدة قد تسفر عن واحدة من أضخم الصفقات التبادلية في الميركاتو الصيفي الحالي. طلبات بورسعيدية وتمديد الإعارات المشروطة وأوضح المصدر أن إدارة النادي المصري البورسعيدي بادرت بفتح قنوات الاتصال مع نظيرتها في النادي الأهلي، بهدف طلب تمديد فترة إعارة ثنائي الفريق الشاب مصطفى العش وعمر الساعي، والذين قدما مستويات لافتة رفقة الفريق البورسعيدي خلال منافسات الموسم المنصرم. وأفاد المصدر أن إدارة الأهلي أبدت مرونة تكتيكية وموافقة مبدئية على تمديد الإعارة، ولكنها وضعت شرطاً حاسماً يقضي بضرورة توصل النادي المصري إلى اتفاق مالي مرضٍ ومباشر مع اللاعبين أنفسهم بشأن مستحقاتهم وشروطهم الشخصية، لضمان الحفاظ على حقوق كافة الأطراف وإتمام الإجراءات القانونية بسلاسة دون عوائق إدارية تذكر. ولم تتوقف رغبة إدارة النادي المصري عند حد تمديد إعارة العش والساعي فقط، بل امتدت الطموحات البورسعيدية لتشمل استطلاع رأي القلعة الحمراء بشأن إمكانية شراء أو استعارة ثنائي دفاعي آخر هما أحمد رضا ومحمد شكري خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في محاولة جادة من إدارة المصري لترميم الخطوط الخلفية وتوفير خيارات أوسع للجهاز الفني استعداداً للتحديات المحلية والقارية المقبلة، وهو ما وضع إدارة الكرة بالأهلي أمام ملف تعاقدي متشابك يتطلب دراسة متأنية قبل اتخاذ القرار النهائي. السيناريو التبادلي وموقف عموتة من دغموم ومخلوف وفي ظل هذه الرغبات المتبادلة بين الناديين، ظهر على السطح مقترح مثير وذكي من أحد وكلاء اللاعبين البارزين، يقضي بإجراء صفقة تبادلية كبرى وشاملة لإنهاء الصداع الإداري؛ حيث يشمل المقترح انتقال الرباعي المطلوب من قِبل النادي المصري (العش، الساعي، رضا، وشكري) بشكل نهائي وبصفة رسمية إلى بورسعيد، وفي المقابل يحصل النادي الأهلي على خدمات الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف بشكل نهائي، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي إضافي لتعويض الفارق في القيمة التسويقية بين اللاعبين، وهو السيناريو الذي يحظى حالياً بدراسة دقيقة وعميقة داخل غرف لجنة التخطيط بالنادي الأهلي. وتشير الكواليس الفنية إلى وجود اتجاه قوي داخل لجنة الكرة بالأهلي لمحاولة حسم صفقة شراء محمد مخلوف بشكل منفرد لما يمتلكه من مقومات مميزة في خط الوسط، في حين تشهد صفقة النجم الجزائري عبد الرحيم دغموم حالة من الترقب والحذر؛ إذ لا تفضل إدارة الكرة التعاقد معه بشكل مباشر في الوقت الحالي، وقررت إحالة ملفه بالكامل وعرضه على طاولة المدير الفني الجديد للفريق، المغربي الحسين عموتة، ليكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في حسم الموقف الفني لدغموم، وتحديد ما إذا كان اللاعب يتناسب مع خططه التكتيكية وأسلوب لعبه الهجومي للمرحلة المقبلة أم سيتم صرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى في السوق الإفريقية والعالمية. ترتيبات فترة الإعداد ومطامع الكونفدرالية الإفريقية وفي سياق آخر منفصل يرتبط بالتحضيرات الميدانية، حدد النادي الأهلي رسمياً يوم 6 يوليو الجاري موعداً نهائياً لانطلاق فترة الإعداد البدني والفني للموسم الكروي الجديد 2026/2027، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى تجميع اللاعبين مبكراً ورفع معدلات اللياقة البدنية، وإقامة معسكر مغلق يتخلله عدد من المباريات الودية القوية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر القديمة والوافدين الجدد قبل الدخول في غمار المعارك الرسمية. ويحمل الموسم الجديد تحدياً استثنائياً وغير مألوف لكتيبة الشياطين الحمر؛ حيث يستعد الفريق للمشاركة الرسمية في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بعد احتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المحلي للموسم الماضي. ويمثل التواجد في الكونفدرالية دافعاً إضافياً لإدارة النادي لتنظيف سجلات الفريق الفنية وإبرام صفقات قوية من العيار الثقيل، لإعادة قطار الأهلي إلى مساره الطبيعي واعتلاء منصات التتويج القارية التي غابت عن خزائن النادي في الفترة الأخيرة، وإرضاء الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير المراكز الأولى بديلاً.
يواصل النادي الأهلي تحركاته المكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة باللاعبين المعارين والراحلين، إلى جانب دراسة العروض المحلية والخارجية التي تخص بعض نجوم الفريق، بما يتماشى مع رؤية الجهاز الفني وخطة النادي للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وكشف مصدر لـ كورة إيجيبت أن إدارة الأهلي اتخذت قرارًا باستمرار إعارة الثنائي العش وعمر الساعي إلى صفوف النادي المصري خلال الموسم المقبل، بعد تقييم تجربتهما مع الفريق البورسعيدي، والتي شهدت حصولهما على فرص مشاركة جيدة ساهمت في تطوير مستواهما الفني. وأوضح المصدر أن الأهلي لا يمانع في بيع الثنائي بصورة نهائية إذا تقدم النادي المصري بعرض رسمي مناسب من الناحية المالية، حيث ترى الإدارة أن القرار النهائي سيظل مرتبطًا برغبة المصري في شراء اللاعبين والقيمة المالية التي سيتم عرضها، وهو ما يمنح النادي الأحمر مرونة في التعامل مع هذا الملف خلال الفترة المقبلة. وأضاف المصدر أن الأهلي يفضل استمرار اللاعبين في بيئة تضمن لهما المشاركة بشكل منتظم، خاصة أن المنافسة داخل صفوف الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل خيار الإعارة أو البيع النهائي أفضل من بقائهما دون مشاركة مستمرة. وفي ملف آخر، أكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن محمد شكري بات قريبًا للغاية من الانتقال إلى النادي المصري، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، ليصبح الفريق البورسعيدي الأقرب لحسم الصفقة. وأشار المصدر إلى أن نادي البنك الأهلي لا يزال يحاول التعاقد مع اللاعب، حيث دخل في مفاوضات خلال الفترة الماضية، إلا أن المصري يظل الأقرب حتى الآن لإتمام الاتفاق، سواء مع اللاعب أو مع النادي، في ظل رغبة جميع الأطراف في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المصدر أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات جديدة بشأن الصفقة، إلا أن المؤشرات الحالية تصب في صالح انتقال محمد شكري إلى النادي المصري، إذا لم تحدث مستجدات تغير مسار المفاوضات. وفيما يتعلق بمصير أحمد عيد، أوضح المصدر أن الأهلي يعمل حاليًا على تسويق اللاعب بعد خروجه من الحسابات الفنية خلال الفترة الماضية، نتيجة عدم مشاركته بصورة منتظمة مع الفريق الأول. وأضاف أن إدارة الأهلي تدرس جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الأيام المقبلة، سواء من النادي المصري أو من أندية أخرى داخل الدوري الممتاز، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد دراسة كافة الخيارات بما يحقق مصلحة اللاعب والنادي في الوقت نفسه. وأشار المصدر إلى أن احتمالية عودة أحمد عيد إلى النادي المصري لا تزال قائمة، لكنها ليست الخيار الوحيد المطروح، حيث توجد احتمالات أخرى قد تتضح بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة مع فتح باب المفاوضات الرسمية. وعلى صعيد العروض الخارجية، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا بشأن وجود عروض أمريكية رسمية للتعاقد مع إمام عاشور، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يتجاوز كونه أحاديث إعلامية، دون وجود أي مخاطبات رسمية وصلت إلى النادي الأهلي. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الحارس مصطفى شوبير، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية أنباء عن اهتمام بعض الأندية بضمه، إلا أن الحقيقة هي عدم وصول أي عرض رسمي للنادي أو للاعب حتى الآن. وأوضح المصدر أن مصطفى شوبير أغلق ملف الرحيل بصورة مؤقتة، كما أنه أنهى أي نقاش مع وكيله بشأن مستقبله في الوقت الحالي، مفضلًا التركيز بشكل كامل مع الأهلي، وعدم الانشغال بأي عروض أو مفاوضات قبل اتضاح الصورة بشكل نهائي. وأكد المصدر لـ كورة إيجيبت أن الأهلي لم يتلق أي عرض رسمي لأي لاعب من عناصره الموجودين مع المنتخب الوطني، باستثناء محمود حسن تريزيجيه، الذي يعد اللاعب الوحيد المرتبط بعرض رسمي حتى الآن. وأشار إلى أن عدم وصول عروض رسمية لباقي اللاعبين لا يعني غلق الباب أمام احترافهم، خاصة أن العديد من الأندية الخارجية تؤجل تحركاتها لحين انتهاء البطولات الدولية، وعلى رأسها بطولة كأس العالم للأندية، والتي تشهد متابعة واسعة من كشافي الأندية ووكلاء اللاعبين. وأضاف أن هناك توقعات بوصول عروض جديدة بعد انتهاء البطولة، وهو أمر اعتاد عليه الأهلي في السنوات الأخيرة، حيث تزداد حركة الانتقالات عقب انتهاء المشاركات الدولية الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع جميع هذه الملفات بهدوء شديد، دون استعجال اتخاذ أي قرارات، وذلك لضمان الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي لاعب قد يغادر خلال فترة الانتقالات. كما تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على تحديد احتياجات الفريق بدقة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة القائمة، مع منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة بشكل أكبر خارج النادي. ويؤكد الأهلي من خلال تحركاته الحالية أنه يسير وفق استراتيجية واضحة تعتمد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، والاستفادة من اللاعبين الذين تقل فرص مشاركتهم، سواء عبر الإعارة أو البيع النهائي، بما يخدم مصلحة النادي واللاعبين في الوقت نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم عدد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها انتقال محمد شكري، ومستقبل أحمد عيد، إلى جانب متابعة أي عروض خارجية قد تصل عقب انتهاء بطولة كأس العالم للأندية، وهي المرحلة التي ينتظرها مسؤولو الأهلي قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن عدد من نجوم الفريق.
كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.
بدأ مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة قطاع الناشئين بالنادي، استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي 2026-2027، في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل داخل القطاع، واكتشاف ورعاية المواهب الواعدة القادرة على تدعيم الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع اقتراب انطلاق اختبارات قطاع الناشئين، التي تمثل بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها النادي البورسعيدي إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين، ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى الاستثمار في أبناء النادي وإعداد جيل قادر على المنافسة في مختلف البطولات. وقرر مسؤولو النادي تحديد غدٍ الأربعاء الموافق الأول من يوليو موعدًا لانطلاق اختبارات قطاع الناشئين للموسم الجديد 2026-2027، حيث تستقبل الاختبارات اللاعبين الراغبين في الانضمام إلى فرق القطاع بمختلف المراحل العمرية، في إطار خطة تهدف إلى اكتشاف أفضل العناصر وصقلها فنيًا وبدنيًا، بما يخدم مستقبل الكرة داخل النادي. وفي إطار إعادة الهيكلة، أعلن مجلس إدارة المصري تعيين خالد جاد الله، نجم الأهلي السابق خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، مديرًا لقطاع الناشئين، مستفيدًا من خبراته الطويلة في مجال كرة القدم والعمل مع المواهب الصغيرة. ويأمل مسؤولو المصري أن يسهم جاد الله في وضع منظومة متكاملة لتطوير القطاع، من خلال تطبيق برامج فنية حديثة، والارتقاء بمستوى المدربين، ومتابعة اللاعبين بشكل مستمر، بما يضمن تخريج عناصر مميزة تستطيع تمثيل الفريق الأول في المستقبل. كما قرر مجلس الإدارة تعيين محمد معوض، لاعب المصري السابق خلال فترة الثمانينيات، نائبًا لمدير قطاع الناشئين، ليكون ضمن الهيكل الإداري الجديد الذي يقود عملية تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك محمد معوض خبرات كبيرة في العمل مع الفئات السنية، حيث سبق له العمل لسنوات طويلة داخل عدد من الأندية الإماراتية، كما تولى مهام تدريبية ضمن الجهاز الفني الراحل الدكتور ميمي عبد الرازق مع الفريق الأول بالنادي المصري، وهو ما يمنحه خبرة واسعة في التعامل مع اللاعبين الصغار وإعدادهم للمنافسات. ويُعرف معوض بقدراته في بناء فرق الناشئين وتطوير اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية، وهو ما دفع إدارة المصري للاستعانة بخبراته في إطار المشروع الجديد الذي يستهدف إعادة قطاع الناشئين إلى مكانته كأحد أهم روافد الفريق الأول. وتؤكد إدارة النادي أن تطوير قطاع الناشئين يمثل أحد أهم محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، في ظل القناعة بأن الاستثمار في المواهب الشابة هو الطريق الأمثل لبناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مع تقليل الاعتماد على التعاقدات الخارجية، وإعداد جيل جديد يحمل راية النادي المصري في السنوات المقبلة.
يترقب عشاق الكرة المصرية مواجهة قوية تجمع بين فريقي المصري وإنبي، مساء اليوم الاثنين، في نهائي بطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يسعى خلاله كل فريق لحصد اللقب وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. المصري يبحث عن اللقب الأول يدخل المصري البورسعيدي المباراة النهائية بطموحات كبيرة لتحقيق أول ألقابه في بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما سبق له الوصول إلى المباراة النهائية في نسخة 2023، لكنه خسر أمام سيراميكا بنتيجة 4-1 ليكتفي بالمركز الثاني. ويأمل الفريق البورسعيدي في استغلال خبراته وعناصره المميزة من أجل تعويض خسارة النهائي السابق وكتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالبطولة. موعد مباراة المصري وإنبي تنطلق المباراة النهائية بين المصري وإنبي في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء اليوم الاثنين على استاد السويس الجديد، في ختام منافسات النسخة الخامسة من بطولة كأس عاصمة مصر، والتي تسدل الستار على الموسم الكروي 2025-2026. مشوار الفريقين إلى النهائي نجح المصري في بلوغ المباراة النهائية بعد تخطي فريق زد في نصف النهائي. وكان زد قد فاز ذهابًا بهدف دون رد، قبل أن يرد المصري بالفوز بنفس النتيجة في لقاء الإياب، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق البورسعيدي بنتيجة 6-5. على الجانب الآخر، حجز إنبي مقعده في النهائي بعدما تفوق على وادي دجلة في الدور نصف النهائي. وتعادل الفريقان سلبيًا في مباراة الذهاب، قبل أن يحسم الفريق البترولي مواجهة العودة بهدف دون مقابل، ليصعد إلى المباراة النهائية. جوائز مالية كبيرة تزيد من حدة المنافسة تشهد البطولة هذا الموسم جوائز مالية مغرية، حيث يحصل الفريق المتوج باللقب على 10 ملايين جنيه، بينما ينال صاحب المركز الثاني 4 ملايين جنيه. كما يحصل صاحب المركز الثالث على مليوني جنيه، فيما تبلغ جائزة المركز الرابع مليونًا و500 ألف جنيه، وهو ما يمنح البطولة أهمية إضافية للأندية المشاركة. سجل أبطال البطولة يُعد مودرن سبورت أول فريق توج بلقب البطولة في تاريخها بعد فوزه على غزل المحلة في النسخة الافتتاحية. في المقابل، فرض سيراميكا هيمنته على البطولة خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في التتويج باللقب ثلاث مرات متتالية، على حساب المصري وطلائع الجيش والبنك الأهلي في النهائيات السابقة. نهائي مفتوح على جميع الاحتمالات يدخل الفريقان اللقاء بشعار الفوز فقط، حيث يسعى المصري لتحقيق أول ألقابه في البطولة، بينما يطمح إنبي لإضافة لقب جديد إلى خزائنه، ما يجعل المباراة مرشحة لمنافسة قوية ومثيرة حتى اللحظات الأخيرة. وتنتظر الجماهير مواجهة تكتيكية بين الفريقين في ختام الموسم، أملاً في مشاهدة نهائي يليق بقيمة البطولة وطموحات الناديين.
تترقب جماهير الكرة المصرية مواجهة من العيار الثقيل مساء غدٍ الإثنين، حيث يحتضن استاد السويس الجديد الموقعة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر في نسختها الحالية، والتي تجمع بين المصري البورسعيدي وإنبي، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وشعارها "الفائز يربح كل شيء". حوافز تاريخية ومالية تشعل مواجهة الغد لا تقتصر أهمية المباراة على معانقة الكأس فحسب، بل تمتد لتشمل حزمة من المكاسب الاستراتيجية والمادية التي يسعى كلا الناديين لتأمينها: المكافأة المالية الأضخم: ينتظر بطل المسابقة دفعة مالية هائلة قدرها 10 ملايين جنيه مصري، بينما لن يخرج الوصيف خالي الوفاض حيث سينال 4 ملايين جنيه. تذكرة العبور للسوبر المصري: يضمن التتويج باللقب مقعداً مباشراً في بطولة كأس السوبر المصري بنظامها الجديد، ليتواجد البطل رفقة صفوة الأندية المصرية (بطل الدوري، وبطل كأس مصر، وصاحب الكارت الذهبي). كتابة تاريخ جديد: يتطلع كلا الفريقين لتدوين اسمه في سجلات أبطال المسابقة للمرة الأولى، والسير على خطى سيراميكا كليوباترا (الأكثر تتويجاً بـ 3 ألقاب) ومودرن سبورت. صراع العقول الفنية: تمثل المباراة تحدياً خاصاً بين عماد النحاس (المدير الفني للمصري) ومحمد بركات (المدير الفني لإنبي)، حيث يطمح كلاهما للانضمام إلى قائمة المدربين المتوجين باللقب تاريخياً بجانب علي ماهر وأيمن الرمادي. جدول توزيع الجوائز المالية للبطولة المركز قيمة الجائزة المالية البطل 10 ملايين جنيه مصري الوصيف 4 ملايين جنيه مصري المركز الثالث مليونا جنيه مصري المركز الرابع مليون و500 ألف جنيه مصري سيناريو دراماتيكي قاد الفريقين لمنصة النهائي جاء تأهل الفريقين إلى المباراة النهائية بعد رحلة شاقة ومثيرة في الدور نصف النهائي: طريق المصري: واجه الفريق البورسعيدي اختباراً عسيراً أمام فريق "زد"، حيث خسر ذهاباً بهدف نظيف، قبل أن ينتفض إياباً ويفوز بنفس النتيجة، لتبتسم له ركلات الترجيح في النهاية بنتيجة (6-5). طريق إنبي: جاء تأهل الفريق البترولي أكثر تحفظاً واعتمد على التنظيم الدفاعي أمام وادي دجلة، فبعد تعادل سلبي في جولة الذهاب، نجح إنبي في خطف بطاقة التأهل بالفوز إياباً بهدف دون رد (1-0 بمجموع المباراتين). موعد العرض الأخير تنطلق صافرة بداية المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر بين المصري وإنبي في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت القاهرة من مساء غدٍ الإثنين الموافق 8 يونيو، على أرضية استاد السويس الجديد، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والندية.
تتأهب جماهير الكرة المصرية لمتابعة واحدة من أقوى مباريات الموسم، عندما يلتقي المصري البورسعيدي مع إنبي في نهائي بطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة تحمل بين طياتها الكثير من التحديات والطموحات، ليس فقط بسبب أهمية اللقب، ولكن أيضًا بسبب التاريخ الطويل والمتوازن الذي جمع الفريقين على مدار السنوات الماضية. ويأتي النهائي المرتقب في وقت يسعى فيه كل فريق لإنهاء الموسم بصورة مثالية عبر التتويج ببطولة مهمة تمنح اللاعبين والجماهير دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن الفريقين قدما مستويات جيدة خلال مشوار البطولة واستحقا الوصول إلى المباراة النهائية. وعندما تتحدث الأرقام عن مواجهات المصري وإنبي، فإنها تكشف عن حالة نادرة من التكافؤ بين الطرفين، حيث التقى الفريقان في 43 مواجهة رسمية بمختلف المسابقات المحلية، وهو رقم يعكس حجم المنافسة التي جمعتهما على مدار أكثر من عقدين. وخلال هذه المباريات، نجح المصري في تحقيق 13 انتصارًا، بينما فاز إنبي في 12 مباراة، في الوقت الذي انتهت فيه 18 مواجهة بنتيجة التعادل، وهو ما يؤكد أن الفوارق بين الفريقين كانت محدودة للغاية. ولا يقتصر التقارب على عدد الانتصارات فقط، بل يمتد إلى عدد الأهداف المسجلة، حيث أحرز المصري 53 هدفًا مقابل 51 هدفًا لإنبي، ليبقى الفارق هدفين فقط بعد عشرات المباريات التي جمعت بين الناديين. وتمنح هذه الأرقام المباراة النهائية طابعًا خاصًا، إذ يصعب ترجيح كفة أي من الفريقين استنادًا إلى التاريخ، في ظل التوازن الكبير الذي فرض نفسه في معظم المواجهات السابقة. ويدخل المصري اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق اللقب وإضافة بطولة جديدة إلى سجلاته، خاصة أن الفريق البورسعيدي قدم مستويات قوية خلال الموسم الحالي ونجح في الوصول إلى النهائي بعد سلسلة من العروض المميزة. ويأمل الجهاز الفني للمصري في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين وتحويلها إلى أداء قوي داخل الملعب، خصوصًا أن المباراة تمثل فرصة مهمة لتحقيق إنجاز جديد يسعد جماهير بورسعيد العاشقة لكرة القدم. في المقابل، يتطلع إنبي إلى العودة لمنصات التتويج عبر بوابة كأس عاصمة مصر، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويعرف الفريق البترولي أن مواجهة المصري لن تكون سهلة، لكنه في الوقت ذاته يمتلك من الإمكانات ما يؤهله للمنافسة بقوة على اللقب حتى اللحظة الأخيرة. وتزداد أهمية المباراة بالنظر إلى آخر مواجهة جمعت بين الفريقين، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق في الجولة الثالثة من مرحلة التتويج بالدوري. وشهد ذلك اللقاء إثارة كبيرة وتقلبات عديدة في النتيجة، ما يعكس طبيعة المباريات التي تجمع بين الطرفين والتي غالبًا ما تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات. كما أن تلك المواجهة الأخيرة منحت الجهازين الفنيين فرصة للتعرف بشكل أكبر على نقاط القوة والضعف لدى المنافس، وهو ما قد ينعكس على الجوانب التكتيكية خلال النهائي المرتقب. وعلى مستوى الأفراد، يبرز عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، سواء في صفوف المصري أو إنبي، وهو ما يزيد من جاذبية اللقاء المنتظر. كما تحمل قائمة هدافي المواجهات المباشرة بين الفريقين دلالة واضحة على التنوع الهجومي، حيث يتصدر كل من جون إيبوكا وأحمد عبد الرؤوف القائمة برصيد أربعة أهداف لكل منهما. ويعكس ذلك عدم اعتماد أي من الفريقين عبر تاريخه على لاعب واحد فقط في حسم المواجهات، بل على منظومة جماعية ساهمت في صناعة الندية المستمرة بينهما. ومن المنتظر أن يحتضن استاد السويس الجديد المباراة النهائية وسط حضور جماهيري وترقب إعلامي كبير، في ظل أهمية البطولة ورغبة كل فريق في إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. كما ستشهد الأمسية الكروية إقامة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين زد إف سي ووادي دجلة، قبل ساعات من انطلاق النهائي المنتظر. ويرى العديد من المتابعين أن نهائي هذا العام يعد من أكثر النهائيات تكافؤًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الأرقام والتاريخ الحديث لا يمنحان أفضلية واضحة لأي طرف. وفي مثل هذه المباريات، غالبًا ما تكون التفاصيل الصغيرة هي العامل الحاسم، سواء من خلال استغلال الفرص أو التعامل مع الضغوط أو الاستفادة من الأخطاء الفردية. وستكون خبرات اللاعبين عنصرًا مهمًا في تحديد هوية البطل، إلى جانب قدرة الأجهزة الفنية على قراءة المباراة والتعامل مع مجرياتها بالشكل المناسب. ومع اقتراب موعد صافرة البداية، تتزايد التوقعات حول شكل المواجهة التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية، بين فريقين يعرف كل منهما الآخر جيدًا ويملكان تاريخًا طويلًا من المنافسة. وفي النهاية، يبقى المؤكد أن نهائي كأس عاصمة مصر سيقدم مواجهة قوية بين المصري وإنبي، عنوانها الندية والتكافؤ والطموح المشترك نحو اعتلاء منصة التتويج، في مباراة قد تُحسم بتفصيلة صغيرة لكنها ستبقى حاضرة في ذاكرة جماهير الناديين لفترة طويلة.
تأهل المصري البورسعيدي إلى نهائي كأس عاصمة مصر بعد الفوز على زد إف سي بركلات الترجيح في إياب نصف النهائي. ملخص المباراة فاز المصري في مباراة الإياب بنتيجة 1-0، معوضًا خسارته في الذهاب بنفس النتيجة. انتهى مجموع المباراتين بالتعادل 1-1 حُسمت بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح لصالح المصري. أضاع رأفت خليل الركلة الحاسمة لفريق زد، ليمنح المصري التأهل إلى النهائي. أبرز المسددين في ركلات الترجيح المصري: عمر الساعي محمد مخلوف كريم بامبو كريم العراقي محمود حمادة صلاح محسن زد: عبد الله بكري أحمد الصغيري أمارا كيتا علي جمال عبد الرحمن البانوبي بينما أهدر رأفت خليل ركلته. وبذلك يقترب المصري من حصد لقب جديد هذا الموسم، بعدما نجح في تجاوز عقبة زد في مواجهة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء الإثنين المقبل إلى مواجهات الإياب بالدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، في نسختها الخامسة، والتي تشهد صراعًا قويًا بين الفرق الأربعة المتنافسة لحجز بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية. ومن المقرر أن تقام مباراتان مرتقبتان، حيث يلتقي المصري البورسعيدي مع فريق زد، بينما يواجه وادي دجلة نظيره إنبي، في مواجهتين تحملان الكثير من الإثارة والندية بعد نتائج الذهاب. وجاءت مواعيد مباريات الإياب على النحو التالي: * المصري × زد الإثنين 1 يونيو – الساعة الخامسة مساءً. * وادي دجلة × إنبي الإثنين 1 يونيو – الساعة الثامنة مساءً. وكان فريق زد قد نجح في تحقيق الفوز على المصري بهدف دون رد خلال مباراة الذهاب، ليضع قدمًا في النهائي قبل مواجهة الحسم. في المقابل، انتهت مباراة الذهاب بين إنبي ووادي دجلة بالتعادل السلبي، لتظل فرص الفريقين قائمة بقوة قبل لقاء العودة. ومن المنتظر أن تُنقل مباريات الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر عبر شاشة قناة «أون سبورت»، والتي خصصت استوديوهات تحليلية تضم نخبة من نجوم الكرة المصرية لتحليل أحداث المباراتين قبل وبعد اللقاءات.
انتهت منذ قليل أحداث مباراة ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، والتي جمعت بين نادي إنبي ونظيره وادي دجلة على أرضية ملعب "بتروسبورت"، بالتعادل السلبي (0-0). ولم يرتقِ اللقاء إلى المستوى الهجومي المأمول من الطرفين، لتنحصر الصراعات في وسط الملعب دون تشكيل خطورة حقيقية على المرميين، ليتأجل حسم هوية المتأهل إلى المباراة النهائية إلى لقاء الإياب المرتقب يوم الإثنين القادم في تمام الساعة الثامنة مساءً. تفاصيل التشكيل الرسمي للفريقين بدأ نادي إنبي اللقاء بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: عبد الرحمن سمير. خط الدفاع: مروان داوود، أحمد كالوشا، محمد شرقية، أحمد صبيحة. خط الوسط: زياد كمال، أحمد العجوز، علي محمود. خط الهجوم: محمد حتحوت، أحمد زكي، حامد عبد الله. في المقابل، دخل نادي وادي دجلة المواجهة بتشكيل يضم: حراسة المرمى: عمرو حسام. خط الدفاع: سيف تقا، محمد رجب، شادي ماهر، أحمد رضا. خط الوسط: إبراهيم البهنسي، دانيال ميسكيتش، محمد عبدالعاطي. خط الهجوم: محمد عبدالرحيم، محمود دياسطي، فرانك بولي. مشوار التأهل ونصف النهائي الآخر وكان إنبي قد بلغ هذا الدور إثر فوزه على بتروجت بنتيجة (4-1) في مجموع مباراتي ربع النهائي، في حين صعد وادي دجلة على حساب طلائع الجيش بنتيجة (4-3) بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب. جدير بالذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلتقي في المباراة النهائية مع المتأهل من موقعة نصف النهائي الآخر، والتي تجمع بين فريقي زد والمصري البورسعيدي. الطاقم التحكيمي لإدارة اللقاء أدار المباراة تحكيمياً طاقم مكون من: عمرو عابدين العطار حكمًا للساحة، وعاونه كلاً من وائل عاطف وعبدالرحمن محمود (مساعدين)، وهيثم الشريف (حكمًا رابعًا). بينما تولى تقنية الفيديو (VAR) الحكم خالد الغندور، بمساعدة أحمد صلاح.
تنطلق منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس عاصمة مصر وسط حالة من الترقب الجماهيري، بعدما شهدت البطولة منافسة قوية منذ انطلاقها، بمشاركة أندية المصري البورسعيدي وزد إف سي وإنبي ووادي دجلة، في ظل سعي كل فريق لحجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية قبل إسدال الستار على الموسم الكروي الحالي. المصري يصطدم بزد في السويس ويشهد الدور نصف النهائي مواجهة مرتقبة تجمع المصري البورسعيدي مع زد إف سي، في الثامنة مساء الاثنين، على ملعب استاد السويس الجديد، في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحهما الأفضلية قبل لقاء العودة. ويدخل المصري المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة نتائجه القوية هذا الموسم والمنافسة على لقب جديد، بينما يأمل زد إف سي في مواصلة مفاجآته وكتابة تاريخ جديد بالتأهل إلى النهائي لأول مرة، مستفيدًا من الأداء المميز الذي قدمه الفريق طوال مشواره في البطولة. مواجهة متكافئة بين إنبي ووادي دجلة وفي المباراة الثانية، يلتقي إنبي مع وادي دجلة في الخامسة مساءً على ملعب استاد بتروسبورت، في مواجهة تبدو متكافئة إلى حد كبير بين الفريقين. ويعتمد إنبي على خبراته الطويلة في البطولات المحلية ورغبة لاعبيه في استعادة الألقاب، بينما يدخل وادي دجلة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد العروض القوية التي قدمها الفريق مؤخرًا، أملاً في مواصلة المشوار والوصول إلى النهائي. جوائز مالية تزيد الإثارة ومن المقرر أن تُنقل مباريات الدور نصف النهائي عبر قناة أون سبورت، وسط تغطية تحليلية موسعة تضم عددًا من نجوم الكرة المصرية لمتابعة أبرز أحداث المواجهتين. وتشهد البطولة هذا الموسم منافسة مالية قوية، بعدما خصصت اللجنة المنظمة جوائز ضخمة للأندية المتأهلة، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، مقابل 4 ملايين لصاحب المركز الثاني، فيما ينال صاحب المركز الثالث مليوني جنيه، ويحصل صاحب المركز الرابع على مليون و500 ألف جنيه، وهو ما زاد من حدة الصراع بين الفرق الأربعة الطامحة لحصد اللقب.
كشف الإعلامي إيهاب الكومي عن تطورات جديدة في ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب مع الأهلي، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين بشأن إنهاء التعاقد. وأوضح الكومي، خلال تصريحاته عبر برنامج “الماتش” المذاع على قناة صدى البلد، أن المدرب الدنماركي تراجع عن اتفاق سابق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، متمسكًا بالاستمرار وفقًا لبنود العقد المبرم مع النادي. الأهلي يترقب نهاية يونيو وأشار الكومي، إلى أن إدارة الأهلي قررت التريث في اتخاذ القرار النهائي، مع تحديد نهاية شهر يونيو المقبل لمتابعة تطورات الملف وحسم الموقف بشكل كامل. وأضاف أن النادي الأحمر قد يلجأ إلى تفعيل الشرط الجزائي في عقد المدرب حال عدم التوصل لاتفاق نهائي، وهو الشرط الذي يقدر بقيمة راتب ثلاثة أشهر. خلاف مالي يعطل الاتفاق وأكد الكومي أن المفاوضات بين الطرفين شهدت اتفاقًا مبدئيًا عقب مباراة الأهلي أمام المصري البورسعيدي على إنهاء التعاقد بشكل ودي، حيث عرض الأهلي على المدرب الحصول على راتب أربعة أشهر مقابل فسخ العقد. في المقابل، طلب ييس توروب الحصول على قيمة خمسة أشهر كاملة للموافقة على الرحيل، وهو ما تسبب في تعطل الاتفاق حتى الآن. توثيق الاتفاق لتجنب المحكمة الرياضية وأشار التقرير إلى وجود اتجاه داخل الأهلي لتوثيق أي اتفاق نهائي بشكل قانوني ورسمي، من أجل ضمان حقوق الطرفين وتفادي الوصول إلى المحكمة الرياضية الدولية في حال حدوث أي خلاف مستقبلي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات حاسمة في ملف المدير الفني، خاصة مع استعداد الأهلي للموسم الجديد والمشاركة في البطولات المحلية والقارية. ويستعد الأهلي للمشاركة في بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، وسط رغبة قوية في العودة سريعًا لمنصات التتويج المحلية والقارية.
أعلن يس توروب المدير الفني لـالأهلي تشكيل فريقه لمواجهة المصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة مساء اليوم الأربعاء على ملعب برج العرب بالإسكندرية، في مواجهة يسعى خلالها الأهلي لمواصلة الانتصارات وملاحقة الزمالك وبيراميدز في سباق حسم لقب الدوري. الأهلي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة يدخل الأهلي المباراة بعدما حقق انتصارين مهمين في آخر جولتين بالدوري، بالفوز على الزمالك ثم إنبي بثلاثية نظيفة، ليحافظ على آماله في المنافسة على اللقب. ويحتل الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب مجموعة التتويج برصيد 50 نقطة، بينما يأتي المصري في المركز الخامس برصيد 40 نقطة. تشكيل الأهلي أمام المصري حراسة المرمى مصطفى شوبير خط الدفاع محمد هاني ياسر إبراهيم ياسين مرعي يوسف بلعمري خط الوسط إمام عاشور مروان عطية خط الهجوم أشرف بن شرقي طاهر محمد طاهر محمود حسن تريزيجيه حسين الشحات اعتمد توروب على القوة الهجومية الضاربة بقيادة أشرف بن شرقي ومحمود حسن تريزيجيه، في محاولة لحسم المباراة مبكرًا واستغلال أي تعثر للمنافسين في الجولة الأخيرة.
يستعد النادي الأهلي لمواجهة قوية أمام المصري البورسعيدي في الثامنة مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز، في اللقاء الذي يُقام على استاد برج العرب بالإسكندرية. ويدخل الأهلي المباراة تحت شعار “لا بديل عن الفوز”، من أجل الحفاظ على آماله الأخيرة في المنافسة على لقب الدوري والتأهل إلى دوري أبطال أفريقيا. غيابات الأهلي أمام المصري يفتقد الأهلي في مواجهة الليلة عددًا من لاعبيه، حيث يغيب: أحمد نبيل كوكا بسبب الإيقاف كامويش حمزة علاء كريم فؤاد عمرو الجزار أحمد عيد وذلك لأسباب فنية مختلفة. قائمة الأهلي لمواجهة المصري حراسة المرمى محمد الشناوي مصطفى شوبير محمد سيحا خط الدفاع محمد هاني ياسين مرعي أحمد رمضان ياسر إبراهيم هادي رياض محمد شكري يوسف بلعمري خط الوسط مروان عطية إمام عاشور أليو ديانج محمد علي بن رمضان خط الهجوم محمود حسن تريزيجيه أشرف بن شرقي طاهر محمد طاهر حسين الشحات زيزو محمد شريف مروان عثمان عمر معوض توروب يحذر من خطورة المصري طالب توروب لاعبي الأهلي بضرورة التركيز الكامل أمام المصري، محذرًا من قوة الفريق البورسعيدي بقيادة مدربه عماد النحاس. وأكد المدرب الدنماركي أن المصري يقدم مستويات قوية أمام الفرق الكبرى، مستشهدًا بتعادله السلبي مع الأهلي في مباراة الدور الأول. كما شدد توروب على أهمية التمركز الدفاعي الجيد، خاصة في ظل امتلاك المصري عناصر هجومية مميزة، يأتي على رأسها صلاح محسن.
يستعد النادي الأهلي لخوض مواجهة مصيرية أمام المصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية لـ بطولة دوري نايل موسم 2025-2026، في لقاء ينتظره عشاق الكرة المصرية . ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن الفوز للتمسك باخر أمل الفوز بالدوري حال هزيمة الزمالك وتعثر بيراميدز ، بينما يسعى المصري لمواصلة عروضه المميزة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب. تاريخ مواجهات الأهلي والمصري شهدت مواجهات الأهلي والمصري البورسعيدي عبر التاريخ تفوقًا واضحًا للمارد الأحمر، حيث التقى الفريقان في 155 مباراة بمختلف البطولات. أرقام مواجهات الفريقين 130 مباراة في الدوري 23 مباراة في كأس مصر مباراة في السوبر المصري مباراة في كأس الرابطة وحقق الأهلي الفوز في 92 مباراة، بينما انتهت 38 مواجهة بالتعادل، مقابل 25 انتصارًا للمصري البورسعيدي. وسجل لاعبو الأهلي 243 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 118 هدفًا، بينما انتهت آخر مواجهة بين الفريقين بالتعادل السلبي. توروب يحذر لاعبي الأهلي حرص توروب المدير الفني للأهلي على تحذير لاعبيه من خطورة فريق المصري، مؤكدًا أن الفريق البورسعيدي يقدم مستويات قوية خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة مدربه عماد النحاس. ويأمل المدرب الدنماركي في التتويج بلقبه الثاني مع الأهلي، بعدما نجح في حصد بطولة السوبر المحلي في بداية الموسم، خاصة أن مواجهة الليلة ستكون الأخيرة له مع القلعة الحمراء بعد الاتفاق على الرحيل بنهاية الموسم. المصري يستعيد ثلاثيًا مهمًا على الجانب الآخر، طالب عماد النحاس لاعبي المصري بمواصلة الانتصارات وإنهاء مرحلة التتويج بالمركز الذي يليق بالفريق البورسعيدي. وشهدت قائمة المصري عودة الثلاثي: عمرو سعداوي عميد صوافطة عبد الرحيم دغموم وذلك بعد غيابهم عن مواجهة سيراميكا الأخيرة بسبب الإيقاف، ليمنحوا الجهاز الفني دفعة قوية قبل مواجهة الأهلي المرتقبة. مواجهة تحمل الندية والإثارة تاريخيًا، تُعد مباريات الأهلي والمصري من أكثر المواجهات جماهيرية وإثارة في الكرة المصرية، لما تحمله دائمًا من تنافس قوي وأجواء حماسية داخل الملعب، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لموقعة الليلة.
يواجه النادي الأهلي منافسه المصري البورسعيدي اليوم في تمام الساعة الثامنة مساء على ملعب برج العرب بالاسكندرية ضمن منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري. ويسعى النادي الأهلي لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاثة للابقاء على أمال تحقيق بطولة الدوري أو التواجد في المركز الثاني حال سقوط منافسيه الزمالك أو بيراميدز. فرص الأهلي لتحقيق الدوري ورغم ضعف فرص تحقيق الأهلي للقب بطولة الدوري أو حتى حصد بطاقة التأهل لبطولة دوري أبطال أفريقيا إلا أن الأمل مازال موجودا. فيما يحاول فريق المصري البورسعيدي تحقيق نتيجة إيجابية للخروج من الموسم الحالي بأفضل شكل ممكن بعد ابتعاده عن المشاركة في بطولة الكونفدرالية الإفريقية في الموسم المقبل. ومن المقرر أن تُذاع مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي عبر قناة أون سبورت، الناقل الحصري لمنافسات الدوري المصري الممتاز، مع استوديو تحليلي يضم نخبة من نجوم الكرة المصرية.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد استاد برج العرب، الذي يحتضن مواجهة مرتقبة بين الأهلي والمصري البورسعيدي، مساء الأربعاء، في ختام منافسات الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026. صراع مشتعل على لقب الدوري يدخل الأهلي المباراة وهو يحتل المركز الثالث برصيد 50 نقطة، خلف الزمالك المتصدر بـ53 نقطة، وبيراميدز صاحب المركز الثاني بـ51 نقطة. ويحتاج الأهلي لتحقيق الفوز على المصري، مع خسارة الزمالك وتعثر بيراميدز، من أجل خطف لقب الدوري في الجولة الأخيرة، ما يزيد من سخونة المواجهة وحساباتها المعقدة. في المقابل، يحتل المصري البورسعيدي المركز الخامس برصيد 40 نقطة، ويسعى لإنهاء الموسم بنتيجة إيجابية أمام المارد الأحمر. المصري يبحث عن المفاجأة يعتمد الفريق البورسعيدي على عناصر الخبرة والقوة الهجومية لتحقيق نتيجة قوية أمام الأهلي، في مواجهة ينتظر أن تشهد إثارة كبيرة بسبب أهمية النقاط الثلاث للطرفين. موعد مباراة الأهلي والمصري تنطلق مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، ويقود اللقاء الحكم أمين عمر. وتُنقل المباراة عبر قناة ON Sport.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.