يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري استعداداته لمواجهة سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ودخل لاعبو المصري معسكرًا مغلقًا في مدينة بورفؤاد مساء الجمعة، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمواجهة المرتقبة، إذ يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب وضع التصورات الخاصة بطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق. ويحرص أحمد سامي وجهازه المعاون على استغلال التدريبات الحالية في الاطمئنان على حالة اللاعبين، والعمل على علاج الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق على مدار فترة التوقف الدولي. وكان المصري قد أقام معسكرين منفصلين خلال فترة التوقف، الأول في مدينة بورفؤاد والآخر في القاهرة، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بشكل مناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتخلل المعسكرين عدد من المباريات الودية التي حرص الجهاز الفني من خلالها على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية وتقييم مستوى العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد، خاصة أن مواجهة سيراميكا تمثل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية لاستكمال منافسات البطولة. كما يعمل أحمد سامي على تجهيز جميع العناصر المتاحة، بهدف امتلاك أكثر من بديل في مختلف المراكز، مع رفع معدلات المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. وتحظى مواجهة سيراميكا باهتمام كبير داخل صفوف المصري، في ظل رغبة الفريق في تقديم بداية قوية بكأس عاصمة مصر، والاستفادة من فترة التوقف الدولي التي شهدت تركيزًا واضحًا على رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن يواصل المصري تدريباته خلال معسكر بورفؤاد، على أن يستقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل والخطة النهائية للمباراة وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم. ويتطلع المصري إلى ترجمة استعداداته القوية إلى أداء إيجابي أمام سيراميكا، وتحقيق انطلاقة جيدة في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر يوم الأربعاء المقبل، وسط منافسة قوية بين الأندية المشاركة، ورغبة كبيرة في حصد لقب البطولة. وشهدت النسخ الخمس الماضية تتويج ثلاثة مدربين فقط باللقب، وهم علي ماهر وأيمن الرمادي وعماد النحاس، بعدما نجح كل منهم في قيادة فريقه للتتويج خلال النسخ السابقة. ويأتي علي ماهر في مقدمة المدربين الأكثر تتويجا بالبطولة، بعدما حصد اللقب مرتين مع فريقين مختلفين. وكانت المرة الأولى مع مودرن سبورت في النسخة الأولى عام 2022، قبل أن يعود للتتويج مجددا مع سيراميكا في النسخة الرابعة عام 2025. أما أيمن الرمادي، فنجح في تحقيق لقب كأس عاصمة مصر مرتين أيضا، بعدما قاد سيراميكا للتتويج بالنسخة الثانية، ثم كرر الإنجاز مع الفريق نفسه في النسخة الثالثة، ليصبح من أصحاب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة. وانضم عماد النحاس إلى قائمة المدربين المتوجين باللقب في النسخة الخامسة عام 2026، بعدما قاد المصري لحصد البطولة، ليصبح أحدث الأسماء التي كتبت اسمها في سجل أبطال كأس عاصمة مصر. وتترقب الجماهير النسخة السادسة لمعرفة هوية البطل الجديد وما إذا كان أحد المدربين السابقين سيضيف لقبا جديدا إلى سجله.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري مواجهة ودية أمام فريق بوروسيا، أحد أندية القسم الثاني، في إطار استعدادات الفريق البورسعيدي لاستئناف مبارياته الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وتقام المباراة اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري من أجل تجهيز اللاعبين على المستويين البدني والفني، قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة بوروسيا هي المباراة الودية الأولى للفريق المصري خلال معسكر القاهرة، الذي انطلق أمس الاثنين، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا بالعاصمة ضمن المرحلة الثانية من برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المعسكر الحالي، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مناسبة لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتجهيز جميع اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل الفنية والخططية التي يرغب في تطبيقها خلال المباريات المقبلة. وتأتي مباراة بوروسيا كاختبار مهم للجهاز الفني من أجل متابعة حالة اللاعبين بعد فترة من التدريبات، ومعرفة مدى استجابتهم للبرنامج البدني والفني الذي تم وضعه خلال فترة التوقف. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منح الفرصة لعدد من اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من دقائق المشاركة، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم اللاعبين بصورة أكبر، خاصة أن المباريات الودية تمنح المدربين إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، دون الضغوط الموجودة في المواجهات الرسمية. وكان المصري قد دخل معسكر القاهرة أمس الاثنين، ضمن المرحلة الثانية من فترة الإعداد، بعد الاستفادة من المرحلة الأولى التي استهدفت الحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي. ويحرص الجهاز الفني على استغلال المعسكر الحالي بأفضل صورة ممكنة، من خلال تكثيف التدريبات وخوض المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل استئناف الموسم. وتعد مواجهة بوروسيا بداية سلسلة من التحضيرات التي يسعى المصري من خلالها إلى تجهيز الفريق للمباريات الرسمية المقبلة، حيث يرغب الجهاز الفني في دخول المرحلة القادمة بقائمة مكتملة من الناحية البدنية والفنية. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال اللقاء على تطبيق التعليمات التي تم التدريب عليها في الأيام الماضية، مع متابعة تحركات اللاعبين ومدى الانسجام بينهم داخل أرض الملعب. كما ستكون المباراة فرصة لتجهيز اللاعبين العائدين من الإصابات أو الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من خيار في مختلف مراكز الملعب. ويأمل المصري في الاستفادة من فترة التوقف الحالية لتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تحسين الأداء الجماعي قبل عودة المنافسات الرسمية. ويشهد معسكر القاهرة اهتمامًا كبيرًا بالجانب البدني، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية للاعبين، بالتزامن مع خوض التدريبات والمباريات الودية. وتكتسب مباراة اليوم أهمية من الناحية التحضيرية، رغم كونها مواجهة ودية، لأنها تمثل أول اختبار للمصري خلال معسكر القاهرة، وستمنح الجهاز الفني مؤشرات جديدة عن مستوى اللاعبين. ومن المقرر أن يواصل الفريق تدريباته خلال المعسكر بعد مواجهة بوروسيا، مع استكمال البرنامج الموضوع للفترة الحالية، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني قبل العودة إلى المباريات الرسمية. ويطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي خلال المباراة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة لإثبات الجاهزية والمنافسة على المشاركة الأساسية خلال المرحلة المقبلة. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين رفع الحمل التدريبي ومنح اللاعبين فترات الاستشفاء المناسبة، لتجنب تعرض أي لاعب للإجهاد خلال فترة الإعداد. ويأتي معسكر القاهرة في توقيت مهم للمصري، حيث يستهدف الفريق الاستعداد بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في العودة إلى المنافسات الرسمية بصورة قوية. وتتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة المصري وبوروسيا، التي تمثل أولى وديات الفريق البورسعيدي في معسكر القاهرة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية ممكنة. ويأمل المصري أن تساهم هذه التجربة في تجهيز اللاعبين وتحسين الجاهزية، قبل استكمال باقي مراحل الإعداد والعودة إلى المباريات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الجهاز الفني دخول اللاعبين في معسكر مغلق بالقاهرة، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويأتي معسكر القاهرة ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق على المستويين البدني والفني، والعمل على رفع معدلات الجاهزية قبل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وكان المصري قد أنهى المرحلة الأولى من برنامج الإعداد بمعسكر مغلق أقيم في مدينة بورسعيد واستمر لمدة 8 أيام، وخاض الفريق خلاله مباراتين وديتين، بهدف الحفاظ على حساسية المباريات ومنح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار حالتهم الفنية والبدنية. ونجح المصري في تحقيق الفوز خلال التجربة الودية الأولى على مركز شباب القابوطي بنتيجة كبيرة بلغت 9 أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق البورسعيدي وقدمت للجهاز الفني فرصة للاطمئنان على جاهزية عدد من اللاعبين. وفي المباراة الودية الثانية، واصل المصري انتصاراته بعدما تغلب على فريق شباب المصري مواليد 2007 بثلاثة أهداف دون رد، ليختتم معسكر بورسعيد بتحقيق انتصارين، والاستفادة من التجربتين في تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق. ويستهدف الجهاز الفني من المرحلة الثانية العمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب مواصلة رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع اقتراب موعد استئناف المسابقات الرسمية وحاجة الفريق إلى الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد معسكر القاهرة استمرار التدريبات اليومية وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع إمكانية خوض تجارب ودية جديدة خلال الفترة الحالية، من أجل منح اللاعبين مزيدًا من دقائق اللعب وتجربة بعض الحلول الفنية. كما تمثل فترة التوقف فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة خلال المباريات الرسمية، إلى جانب تجهيز البدلاء والحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل تحسبًا للاحتياج إلى أي لاعب خلال المرحلة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني كذلك على استغلال المعسكر في زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن المباريات الرسمية تتطلب جاهزية جماعية وليس فقط الاعتماد على الأداء الفردي، وهو ما يجعل التدريبات الجماعية والتجارب الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد. وتأتي هذه التحضيرات في ظل رغبة المصري في العودة إلى المنافسات بصورة قوية بعد انتهاء فترة التوقف، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الأيام المتبقية في العمل على التفاصيل الفنية والبدنية التي يحتاجها الفريق. ويمنح انتقال الفريق إلى القاهرة بعد معسكر بورسعيد فرصة لاستكمال برنامج الإعداد في أجواء مختلفة، مع استمرار التركيز على رفع جاهزية اللاعبين قبل استئناف الدوري والمباريات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق معسكر القاهرة الأهداف المطلوبة، وأن يخرج الفريق من فترة التوقف بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات. وبذلك، يدخل المصري المرحلة الثانية من الإعداد بمعنويات جيدة بعد تحقيق الفوز في وديتي معسكر بورسعيد، بينما تتجه أنظار الجهاز الفني خلال الفترة الحالية إلى تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل العودة الرسمية للمنافسات.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة 20 فريقًا تم تقسيمهم على أربع مجموعات، بواقع خمسة أندية في كل مجموعة، وسط ترقب لانطلاق منافسات دور المجموعات. وتشهد الجولة الأولى من البطولة إقامة 8 مباريات على مدار يومي الأربعاء 7 أكتوبر والخميس 8 أكتوبر، فيما تحصل أربعة فرق على راحة خلال الجولة الافتتاحية، وفقًا لنظام البطولة وتقسيم المجموعات. وتبدأ مباريات الجولة الأولى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات، حيث يلتقي بترول أسيوط مع الأهلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في بداية مشوار الفريقين بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يواجه بيراميدز نظيره القناة، في مباراة تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى، بينما تقام مباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، تجمع الأولى بين الزمالك وزد، والثانية بين سيراميكا والمصري. وتحظى مواجهة الزمالك وزد باهتمام كبير، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق بداية قوية في البطولة، بينما يسعى الأهلي أيضًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بترول أسيوط في مستهل مشواره بكأس عاصمة مصر. وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الخميس 8 أكتوبر بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لحصد النقاط في بداية مشواره بدور المجموعات. وفي التوقيت ذاته، يخوض الاتحاد السكندري مواجهة أمام وادي دجلة، قبل أن تستكمل مباريات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بمواجهتي مودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر مشاركة 20 فريقًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أندية، على أن تتنافس الفرق خلال دور المجموعات من أجل حجز مقاعدها في الأدوار التالية من البطولة. وتمنح مباريات الجولة الأولى فرصة للأندية المشاركة لبدء مشوارها بشكل قوي، خاصة أن حصد النقاط منذ البداية قد يكون مهمًا في حسابات التأهل، في ظل المنافسة بين فرق كل مجموعة. ويترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق النسخة السادسة من البطولة، خاصة مع وجود عدد من الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة، إلى جانب فرق تسعى لاستغلال المسابقة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين وتجهيز عناصرها للاستحقاقات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص منتظمة في المسابقات الأخرى، إلى جانب إمكانية ظهور بعض العناصر الشابة، وفقًا لاحتياجات الأجهزة الفنية لكل فريق. ويستعد الأهلي والزمالك وبيراميدز لخوض منافسات البطولة ضمن جدول مزدحم بالمباريات، وهو ما يجعل الجهاز الفني لكل فريق مطالبًا بالتعامل مع البطولة وفقًا للبرنامج الخاص به، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين. وفي الجولة الأولى، يبدأ الأهلي مشواره بمواجهة بترول أسيوط في الخامسة مساء الأربعاء، بينما يلتقي الزمالك مع زد في الثامنة مساء اليوم ذاته، في حين يواجه بيراميدز فريق القناة في الخامسة مساءً. أما مباريات الخميس، فتشهد مواجهات المقاولون العرب والجونة، والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ومودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وبذلك تنطلق منافسات النسخة السادسة من كأس عاصمة مصر بثماني مباريات قوية خلال الجولة الأولى، على أن تواصل الفرق مشوارها في دور المجموعات بحثًا عن التأهل والمنافسة على لقب البطولة.
أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة العقوبات الخاصة بمباريات الجولة الخامسة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك وفقًا لما تنص عليه لائحة المسابقات ولائحة المخالفات والعقوبات ونظام ضبط الجودة للموسم الرياضي 2026-2027. وشهدت العقوبات المعلنة توقيع عدد من الإيقافات والغرامات المالية على لاعبين وأعضاء بالأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب عقوبات مالية على بعض الأندية بسبب مخالفات شهدتها المباريات. وفي مباراة طلائع الجيش وسموحة، قررت الرابطة إيقاف يحيى مصطفى محمد الدمرداش، لاعب طلائع الجيش، لمدة مباراة واحدة مع تغريمه 2500 جنيه، بعد تعرضه للطرد نتيجة حصوله على إنذارين خلال اللقاء. كما تقرر إيقاف عمرو عماد نجيب محروس، لاعب سموحة، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه، بسبب حصوله على الإنذار الثالث. وفي مواجهة سيراميكا والبنك الأهلي، تم إيقاف سامي حسين محمود الشيشيني، مدير الكرة بالبنك الأهلي، مباراة واحدة مع تغريمه 5000 جنيه، بعد طرده لحصوله على إنذارين في المباراة. أما مباراة بترول أسيوط ومودرن سبورت، فشهدت إيقاف أحمد خالد حامد السيد، لاعب بترول أسيوط، مباراة واحدة وتغريمه 2500 جنيه، بسبب حصوله على إنذارين خلال اللقاء. وفي مباراة وادي دجلة والمقاولون العرب، قررت الرابطة إيقاف سيف تقا، لاعب وادي دجلة، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه، بسبب حصوله على الإنذار الثالث، كما تم إيقاف شادي حسين محمد جمال، لاعب المقاولون العرب، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه للسبب ذاته. وشهدت مباراة المصري والاتحاد عقوبات مشددة، حيث تقرر إيقاف حسام محمد محمود عبد العال، المدرب العام للمصري، مباراة وتغريمه 10 آلاف جنيه بسبب الطرد، إلى جانب توجيه إنذار له وتوقيع غرامة إضافية قدرها 30 ألف جنيه بسبب محاولة الاعتداء والاشتباك مع إداري الاتحاد. كما تم إيقاف السيد محمد السيد محمد عبد الكريم، إداري الاتحاد، مباراة وتغريمه 10 آلاف جنيه للطرد، بالإضافة إلى غرامة أخرى قدرها 30 ألف جنيه ومحاولة الاشتباك مع مدرب المصري. وفي مباراة غزل المحلة والزمالك، تقرر إيقاف وائل عبد الرحيم أمين جمال الدين، المدرب العام لغزل المحلة، مباراة وتغريمه 10 آلاف جنيه بسبب الطرد. كما وقعت الرابطة غرامة قدرها 100 ألف جنيه على غزل المحلة بسبب السباب الجماعي من الجماهير تجاه حكم المباراة، مع غرامة أخرى بقيمة 100 ألف جنيه ولفت نظر للنادي بسبب إلقاء الحجارة وزجاجات المياه داخل الملعب على الحكم المساعد الثاني. وفي مباراة زد أف سي والقناة، تم إيقاف محمد شوقي علي، المدير الفني لزد، مباراة واحدة وتغريمه 5000 جنيه بعد طرده لحصوله على إنذارين. كما عوقب بيراميدز بغرامة قدرها 50 ألف جنيه بسبب حصول لاعبيه على ستة إنذارات خلال مواجهة الشرقية إنبي، فيما تم توجيه لفت نظر لمحمد طاهر النجار، إداري الفريق، وتغريمه 20 ألف جنيه بسبب الاعتراض على قرارات الحكم عقب نهاية المباراة. وأكدت الرابطة تطبيق المادة 54 من لائحة مسابقة الدوري المصري لموسم 2026-2027، والخاصة بحالات الإنذارات على الأجهزة الفنية والإدارية والطبية واللاعبين.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة المصري والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر، على استاد السويس الجديد، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة مع أهمية المباراة في مشوار كل فريق ببطولة الدوري. موعد مباراة المصري والاتحاد السكندري وتنطلق صافرة مباراة المصري والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري المصري. وتقام المواجهة على أرضية استاد السويس الجديد، الذي يستضيف المباراة، حيث يسعى المصري إلى استغلال اللقاء لتحقيق الفوز وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، بينما يأمل الاتحاد السكندري في الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الصعبة. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة للفريقين، خاصة أن كل نقطة أصبحت ذات أهمية كبيرة مع استمرار منافسات الدوري وتقارب مستويات ونتائج عدد كبير من الأندية. ويدخل المصري المباراة بهدف تقديم أداء قوي وتحقيق الانتصار، خاصة أن الفريق البورسعيدي يسعى إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي، وتحقيق نتائج تساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني للمصري على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، مع الاستعداد للتعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق، حيث يغيب عدد من العناصر عن مواجهة الاتحاد السكندري بسبب الإصابة أو الاستبعاد الفني. المصري يبحث عن النقاط الثلاث ويرغب لاعبو المصري في حسم المباراة لصالحهم، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، كما سيساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال أحداث المباراة، واستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى الاتحاد السكندري. في المقابل، يدخل الاتحاد السكندري اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، حيث يأمل الفريق في الظهور بشكل قوي أمام المصري والعودة من استاد السويس الجديد بالنقاط أو على الأقل الخروج بنقطة من المباراة. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق الأفضلية منذ بداية اللقاء. ويسعى المصري إلى فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، مع سرعة نقل الكرة والتحول الهجومي، بينما سيحاول الاتحاد التعامل مع ضغط أصحاب الطموحات الهجومية والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن مواجهات المصري والاتحاد السكندري دائمًا ما تحمل طابعًا تنافسيًا، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز وحصد النقاط. وتترقب جماهير المصري والاتحاد صافرة البداية في تمام الثامنة مساءً، لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حسم المواجهة لصالحه في الجولة الخامسة من الدوري المصري. ومن المنتظر أن يعلن الجهازان الفنيان التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، على أن يبدأ كل فريق المواجهة بالتشكيل الذي يراه مناسبًا لتحقيق أهدافه خلال اللقاء. وتبقى النقاط الثلاث هي الهدف الرئيسي للمصري والاتحاد السكندري، في مواجهة مرتقبة تقام على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة قوية أمام نظيره المقاولون العرب، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجاري 2026-2027، في لقاء يطمح خلاله الفريق الأحمر لمواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصار جديد. ويحل الأهلي ضيفًا على المقاولون العرب في تمام الساعة الثامنة مساءً، على ملعب استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، وسط رغبة كبيرة من لاعبي الفريقين في حصد النقاط الثلاث، خاصة أن المباراة تمثل أهمية كبيرة في مشوار كل منهما بالمسابقة. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى بالدوري، ليحصد العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق الأهداف فقط عن بيراميدز صاحب الصدارة. مشوار الأهلي في الدوري بدأ الأهلي مشواره في النسخة الحالية من الدوري بتحقيق فوز مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى صافرة النهاية. وفي الجولة الثانية، واصل الفريق الأحمر نتائجه الإيجابية بعدما تمكن من الفوز على زد بهدفين دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على صدارة جدول المسابقة. أما الجولة الثالثة، فشهدت فوز الأهلي على سموحة بهدف نظيف، ليصل الفريق إلى النقطة التاسعة ويحافظ على العلامة الكاملة، ويواصل الضغط على بيراميدز في سباق صدارة الدوري. ويسعى الأهلي خلال مواجهة المقاولون العرب إلى تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، من أجل مواصلة المنافسة على القمة وتعزيز موقفه في جدول الترتيب، خاصة مع تقارب النقاط في بداية الموسم. مشوار المقاولون العرب على الجانب الآخر، يبحث المقاولون العرب عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، بعدما بدأ مشواره في الدوري بصورة صعبة. وخسر ذئاب الجبل مباراتهم الأولى أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرضوا لهزيمة جديدة في الجولة الثانية أمام المصري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. لكن المقاولون العرب نجح في استعادة توازنه خلال الجولة الثالثة، بعدما حقق الفوز على الجونة بهدف نظيف في عقر داره، ليحصد أول ثلاث نقاط له في المسابقة ويأمل في مواصلة تصحيح المسار أمام الأهلي. ويدرك أصحاب الأرض صعوبة المواجهة، لكنهم يعولون على إقامة المباراة على ملعبهم والاستفادة من الدعم الجماهيري من أجل الخروج بنتيجة تساعد الفريق على تحسين موقفه في جدول الدوري. القناة الناقلة للمباراة ومن المقرر أن تنقل قناة أون سبورت مباراة الأهلي والمقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، مع وجود استوديو تحليلي يضم عددًا من أبرز المحللين الرياضيين لمناقشة تفاصيل اللقاء وأداء الفريقين. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة انتصاراته والاقتراب من صدارة الدوري، مقابل طموح المقاولون العرب في تحقيق مفاجأة وحصد نقطة أو ثلاث نقاط أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع فريق منتخب السويس بتروجت، مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق البورسعيدي لتحقيق نتيجة إيجابية مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة أحمد سامي. ويشهد اللقاء استمرار غياب الثنائي حسن علي ومنذر طمين عن صفوف المصري، بعدما تأكد عدم اكتمال جاهزية اللاعبين للمشاركة في المباراة، عقب الإصابات التي تعرضا لها خلال الفترة الماضية. ويفضل الجهاز الفني للمصري عدم المجازفة بالثنائي في مواجهة منتخب السويس، خاصة أن الجهاز الطبي لم يمنح اللاعبين الضوء الأخضر الكامل للعودة إلى المباريات، في ظل الحاجة إلى استكمال برنامجهما التأهيلي والوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة. ويمثل غياب حسن علي ومنذر طمين ضربة للفريق البورسعيدي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني الجديد في الاعتماد على جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تكوين تشكيل متوازن قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة في بطولة الدوري. ويخوض المصري المباراة تحت قيادة أحمد سامي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق البورسعيدي في منافسات الدوري، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق، ويسعى إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية خلال الفترة المقبلة. وحرص سامي خلال المران الختامي للمصري على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، إلى جانب تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في التشكيل الأساسي أمام منتخب السويس. ويركز المدير الفني الجديد على تنظيم صفوف المصري وتحقيق الانضباط داخل الملعب، مع محاولة استغلال نقاط القوة الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباراة تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، ما يجعل الحصول على النقاط أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد أحمد سامي على العناصر الأكثر جاهزية، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، وعلى رأسها حسن علي ومنذر طمين، مع إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على مكان في التشكيل الأساسي. وتقام المباراة بين المصري ومنتخب السويس بتروجت في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الرابعة من منافسات الدوري. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء مختلف مع بداية مشوار أحمد سامي، خاصة أن المدير الفني الجديد يسعى إلى فرض أسلوبه سريعًا على الفريق، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المباريات المقبلة. في المقابل، يدخل منتخب السويس بتروجت المباراة وهو يبحث عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. ويولي الجهاز الفني للمصري أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها نقطة انطلاق جديدة للفريق تحت قيادة أحمد سامي، الذي يطمح إلى تحقيق الفوز في ظهوره الأول بالدوري، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات على قائمة الفريق. وسيكون موقف حسن علي ومنذر طمين محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال جاهزيتهما وعودتهما إلى التدريبات والمباريات، بينما يستعد المصري لخوض مواجهة منتخب السويس بالاعتماد على العناصر المتاحة حاليًا.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب ضيفًا على نظيره الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل بحث كل منهما عن تحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية من المسابقة، حيث يسعى الجونة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يأمل المقاولون العرب في حصد أول نقاطه بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل الجونة اللقاء بقيادة مديره الفني مصطفى بيبو، وفي رصيده نقطتان بعد مرور جولتين من عمر الدوري. ونجح الفريق الساحلي في تسجيل هدفين خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه هدفين أيضًا، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول. واستهل الجونة مشواره في بطولة الدوري بالتعادل أمام مودرن سبورت بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية بين الطرفين، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثانية أمام نادي القناة، ليحصل على نقطتين من أول مباراتين. ويأمل مصطفى بيبو في قيادة الجونة لتحقيق الفوز خلال مواجهة المقاولون العرب، خاصة أن حصد النقاط الثلاث على ملعبه سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة، بدلًا من الاكتفاء بنتائج التعادل. على الجانب الآخر، يدخل المقاولون العرب المباراة في موقف أكثر صعوبة، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من الدوري، ويبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني. ويقود المقاولون العرب المدير الفني سامي قمصان، الذي يسعى إلى تصحيح مسار الفريق بعد البداية المتعثرة. وسجل ذئاب الجبل هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكهم أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي خلال الفترة المقبلة. وبدأ المقاولون العرب مشواره في الدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى في الجولة الثانية أمام المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة واستمرت المنافسة فيها حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل سامي قمصان في استغلال مواجهة الجونة من أجل تحقيق الفوز الأول، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق في بداية الموسم. وسيكون تحقيق النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للمقاولون، من أجل فتح صفحة جديدة في مشواره بالدوري. وتبدو المواجهة متقاربة بين الفريقين، خاصة أن الجونة لم يحقق الفوز حتى الآن رغم عدم تعرضه للهزيمة، بينما يعاني المقاولون من خسارتين متتاليتين. لذلك يسعى كل طرف إلى استغلال نقاط القوة لديه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وسيحاول الجونة الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يعتمد المقاولون على خبرة لاعبيه للخروج بنتيجة إيجابية. وتترقب الجماهير صافرة البداية على استاد خالد بشارة، في مباراة تحمل شعار البحث عن الانتصار الأول، وسط طموحات مشتركة من الجونة والمقاولون العرب لتحسين موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب ضيفًا على نظيره الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، في ظل بحث كل منهما عن تحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية من المسابقة، حيث يسعى الجونة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، بينما يأمل المقاولون العرب في حصد أول نقاطه بعد بداية صعبة للموسم. ويدخل الجونة اللقاء بقيادة مديره الفني مصطفى بيبو، وفي رصيده نقطتان بعد مرور جولتين من عمر الدوري. ونجح الفريق الساحلي في تسجيل هدفين خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه هدفين أيضًا، ليحافظ على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، لكنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول. واستهل الجونة مشواره في بطولة الدوري بالتعادل أمام مودرن سبورت بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية بين الطرفين، قبل أن يكرر النتيجة ذاتها في الجولة الثانية أمام نادي القناة، ليحصل على نقطتين من أول مباراتين. ويأمل مصطفى بيبو في قيادة الجونة لتحقيق الفوز خلال مواجهة المقاولون العرب، خاصة أن حصد النقاط الثلاث على ملعبه سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة، بدلًا من الاكتفاء بنتائج التعادل. على الجانب الآخر، يدخل المقاولون العرب المباراة في موقف أكثر صعوبة، بعدما فشل الفريق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من الدوري، ويبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني. ويقود المقاولون العرب المدير الفني سامي قمصان، الذي يسعى إلى تصحيح مسار الفريق بعد البداية المتعثرة. وسجل ذئاب الجبل هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكهم أربعة أهداف، وهو ما يكشف عن حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي خلال الفترة المقبلة. وبدأ المقاولون العرب مشواره في الدوري بالخسارة أمام طلائع الجيش بهدف دون رد، قبل أن يتعرض لهزيمة أخرى في الجولة الثانية أمام المصري بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة واستمرت المنافسة فيها حتى الدقائق الأخيرة. ويأمل سامي قمصان في استغلال مواجهة الجونة من أجل تحقيق الفوز الأول، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من الضغوط على الفريق في بداية الموسم. وسيكون تحقيق النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للمقاولون، من أجل فتح صفحة جديدة في مشواره بالدوري. وتبدو المواجهة متقاربة بين الفريقين، خاصة أن الجونة لم يحقق الفوز حتى الآن رغم عدم تعرضه للهزيمة، بينما يعاني المقاولون من خسارتين متتاليتين. لذلك يسعى كل طرف إلى استغلال نقاط القوة لديه وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث. وسيحاول الجونة الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يعتمد المقاولون على خبرة لاعبيه للخروج بنتيجة إيجابية. وتترقب الجماهير صافرة البداية على استاد خالد بشارة، في مباراة تحمل شعار البحث عن الانتصار الأول، وسط طموحات مشتركة من الجونة والمقاولون العرب لتحسين موقفهما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.
حصل مهند لاشين، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام المصري، التي أقيمت مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ونجح بيراميدز في تحقيق فوز مهم على حساب المصري بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد السويس الجديد، ليواصل الفريق السماوي انطلاقته القوية في المسابقة ويحقق العلامة الكاملة بعد مرور ثلاث جولات. وقدم مهند لاشين أداءً مميزًا خلال المباراة، وظهر بصورة قوية على مستوى التحركات والتمركز داخل وسط الملعب، ليؤكد أهميته في تشكيل الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. ولعب لاشين دورًا مهمًا في مساعدة فريقه على فرض سيطرته في العديد من فترات اللقاء، إلى جانب قيامه بالمهام الدفاعية المطلوبة والمساهمة في بناء الهجمات من وسط الملعب، وهو ما جعله أحد أبرز عناصر بيراميدز خلال المواجهة. وجاء اختيار لاعب بيراميدز للحصول على جائزة أفضل لاعب بعد المستوى الذي ظهر به طوال أحداث المباراة، في ظل صعوبة المواجهة أمام المصري، الذي حاول العودة في النتيجة والضغط من أجل إدراك التعادل. وسجل أحمد سامي هدف بيراميدز الوحيد في المباراة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة في مشوار المنافسة على لقب الدوري الممتاز، بعدما تمكن الفريق من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ويُعد الفوز على المصري دفعة قوية لبيراميدز، خاصة أن الفريق نجح في الوصول إلى النقطة التاسعة، ليحتل صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية منذ انطلاق المسابقة. ويأمل الجهاز الفني لبيراميدز في مواصلة النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الحالي. وتأتي البداية القوية لبيراميدز لتمنح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ومن جانبه، يمثل تألق مهند لاشين إضافة مهمة للفريق، خاصة أن لاعب الوسط يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على أداء أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباريات. وبعد حصوله على جائزة أفضل لاعب أمام المصري، يواصل لاشين تأكيد حضوره مع بيراميدز، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره في الدوري والسعي للحفاظ على صدارة جدول الترتيب. ويبحث بيراميدز عن استثمار الانطلاقة المثالية التي حققها في الجولات الثلاث الأولى، من أجل مواصلة المنافسة على اللقب وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة الانتصارات والابتعاد بصدارة المسابقة.
يحل فريق بيراميدز ضيفًا على المصري في تمام الثامنة مساء اليوم الإثنين، على استاد السويس الجديد، في مباراة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويدخل بيراميدز اللقاء بقيادة مديره الفني رولاني موكوينا، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي، خاصة مع رغبة الفريق في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط منذ بداية المسابقة. واختار موكوينا الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية، مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات على مقاعد البدلاء، بما يمنحه العديد من الخيارات الفنية خلال أحداث المباراة. أوباما يقود هجوم بيراميدز وجاء تشكيل بيراميدز للمباراة بقيادة أحمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من محمد الشيبي، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وكريم حافظ. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على مهند لاشين، وحامد حمدان، ومصطفى فتحي، وعودة فاخوري، وأحمد عاطف قطة، فيما يقود يوسف أوباما خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم اللاعبون المستوى المطلوب على مدار اللقاء، مع استغلال الفرص الهجومية أمام مرمى المصري، والعمل على السيطرة على منطقة وسط الملعب وفرض أسلوب بيراميدز منذ الدقائق الأولى. ويمتلك بيراميدز عددًا من البدلاء القادرين على صناعة الفارق، حيث تضم القائمة محمود جاد، وخالد عوض، وإياد العسقلاني، ووليد الكرتي، وناصر ماهر، وعبد الرحمن مجدي، ومحمود زلاكة، وأحمد عبد القادر، وأحمد نذير بن بو علي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل سعي كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن مباريات الجولات الأولى عادة ما تكون مهمة في تحديد شكل المنافسة خلال المرحلة المقبلة. ويعتمد موكوينا على التنظيم الجماعي والتحرك السريع من أجل الوصول إلى مرمى المصري، مع منح لاعبي الخط الأمامي الحرية اللازمة للتحرك واستغلال المساحات خلف دفاع المنافس. في المقابل، يسعى المصري لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الفرق المنافسة في بطولة الدوري، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة ويجعلها مفتوحة على جميع الاحتمالات. وتحظى مواجهة بيراميدز والمصري باهتمام كبير من جماهير الكرة المصرية، في ظل امتلاك الفريقين مجموعة مميزة من اللاعبين، ورغبة كل منهما في تحقيق بداية قوية للموسم. ومع انطلاق المباراة، ستكون الأنظار موجهة إلى يوسف أوباما في الخط الأمامي، إلى جانب مصطفى فتحي ومحمد الشيبي، لمعرفة مدى قدرتهم على تشكيل الخطورة على دفاع المصري، بينما يظل أحمد الشناوي أحد أبرز عناصر الخبرة في تشكيل بيراميدز. وتأتي مواجهة الليلة ضمن الجولة الثالثة من الدوري الممتاز، وسط طموحات كبيرة من بيراميدز لتحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث، بينما يأمل المصري في تقديم أداء قوي أمام جماهيره والخروج بنتيجة تعزز موقفه في جدول المسابقة
أعلن النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، تجديد عقد لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، ليواصل الجناح تألقه بقميص الفريق البورسعيدي خلال المواسم المقبلة، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل صفوف الفريق منذ انضمامه. وأتم مجلس إدارة النادي إجراءات تجديد التعاقد مع دغموم، حيث وقع اللاعب على عقده الجديد بحضور الدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة المصري والمشرف على الفريق الأول، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدمات اللاعب ورغبته في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق. ويمتد العقد الجديد لعبد الرحيم دغموم حتى نهاية موسم 2028-2029، ليغلق المصري بذلك الباب أمام رحيل اللاعب الذي كان عقده السابق يقترب من نهايته، وسط اهتمام من جانب عدد من الأندية بالحصول على خدماته. المصري يحسم مستقبل دغموم جاء قرار إدارة المصري بتجديد عقد دغموم بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تشكيل الفريق. وترى إدارة النادي أن استمرار اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل امتلاكه قدرات فنية تساعد على صناعة الخطورة وخلق الفرص، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات القوية. وكان مستقبل دغموم من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، خصوصًا أن عقده السابق كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة. لكن إدارة المصري تحركت لحسم الملف مبكرًا، ونجحت في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الاستمرار مع الفريق. بداية دغموم مع المصري انضم عبد الرحيم دغموم إلى صفوف المصري في مطلع موسم 2022-2023، قادمًا من وفاق سطيف الجزائري، في صفقة كانت تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي للفريق البورسعيدي. ومنذ وصوله إلى مصر، بدأ اللاعب في الحصول على فرصة لإثبات نفسه، قبل أن ينجح تدريجيًا في اكتساب ثقة الأجهزة الفنية والجماهير. وقدم دغموم مستويات مميزة مع المصري، الأمر الذي جعله أحد اللاعبين الذين تعتمد عليهم الإدارة والجهاز الفني بصورة مستمرة. كما ساهم ظهوره الجيد في جذب اهتمام عدد من الأندية داخل مصر وخارجها، خاصة مع امتلاكه خبرة جيدة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. تألق لافت مع النسور الخضر استطاع دغموم خلال فترة وجوده مع المصري أن يترك بصمة واضحة، بعدما أصبح من الأسماء البارزة في صفوف الفريق. وتميز اللاعب الجزائري بالقدرة على التحرك في المساحات، والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب تقديم الدعم لزملائه في الثلث الهجومي. كما أن خبرته السابقة مع وفاق سطيف ساعدته على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها المصري في مبارياته المختلفة. وتعاملت إدارة النادي مع تألق اللاعب باعتباره سببًا رئيسيًا للحفاظ عليه، خاصة مع ظهور اهتمام من جانب أندية أخرى بالتعاقد معه. رغبة اللاعب تحسم الاستمرار لم يكن قرار التجديد من جانب إدارة المصري فقط، إذ لعبت رغبة عبد الرحيم دغموم في الاستمرار مع الفريق دورًا مهمًا في حسم المفاوضات. ورغم وجود اهتمام بالحصول على خدماته، فضل اللاعب مواصلة مشواره مع النادي البورسعيدي، وهو ما ساعد الطرفين على الوصول إلى اتفاق بشأن العقد الجديد. وتعكس هذه الخطوة حالة من الاستقرار بين اللاعب والنادي، خاصة أن دغموم أصبح مرتبطًا بالمصري لفترة طويلة، وهو ما يمنحه فرصة لمواصلة تطوير مستواه والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. المصري يحافظ على عناصره الأساسية يمثل تجديد عقد دغموم جزءًا من استراتيجية المصري للحفاظ على العناصر المهمة داخل الفريق وعدم السماح برحيل اللاعبين المؤثرين. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى بناء قائمة قادرة على المنافسة خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على تقديم الإضافة. ويعد دغموم أحد الأسماء المهمة في مشروع النادي، خاصة أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم المزيد خلال السنوات المقبلة. دفعة قوية للجهاز الفني ومن المنتظر أن يمنح استمرار دغموم الجهاز الفني استقرارًا أكبر في التعامل مع الخط الهجومي، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الفريق وطريقة اللعب. كما أن بقاءه لفترة طويلة يسمح للجهاز الفني بالاعتماد عليه ضمن خططه المستقبلية، بدلًا من البحث عن بديل جديد في سوق الانتقالات. ويمتلك دغموم فرصة لمواصلة التطور، خاصة مع حصوله على ثقة إدارة النادي والجهاز الفني والجماهير. طموحات جديدة مع المصري بعد توقيع العقد الجديد، يطمح عبد الرحيم دغموم إلى مواصلة تقديم مستويات قوية مع المصري وتحقيق المزيد من الإنجازات بقميص الفريق. ويأمل اللاعب في أن تكون السنوات المقبلة أكثر نجاحًا على المستوى الفردي والجماعي، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات وتحسين مركزه في جدول المسابقات. ويمثل التجديد فرصة جديدة أمام دغموم لتأكيد قيمته الفنية، وتحويل الثقة التي حصل عليها من إدارة المصري إلى أداء مميز داخل الملعب. استمرار العلاقة حتى 2029 ويؤكد العقد الجديد استمرار العلاقة بين عبد الرحيم دغموم والنادي المصري حتى نهاية موسم 2028-2029، في خطوة تمنح الطرفين قدرًا كبيرًا من الاستقرار. وبالنسبة للمصري، فإن الاحتفاظ باللاعب يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة تعويض العناصر المميزة، بينما يحصل دغموم على فرصة لمواصلة مسيرته مع أحد أندية الدوري المصري. وهكذا أغلق المصري أحد الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الفريق، بعدما نجح في تمديد عقد دغموم، ليواصل اللاعب مشواره مع النسور الخضر خلال المواسم المقبلة. ويترقب جمهور المصري ظهور دغموم بقوة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد تجديد الثقة فيه، مع الآمال بأن يواصل اللاعب تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز عناصر الفريق.
تلقى الجهاز الفني لفريق بيراميدز ضربة جديدة قبل مواجهة المصري، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط الدولي محمود صابر عن المباراة المرتقبة بين الفريقين، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المشاركة في الجولة الماضية من بطولة الدوري المصري. وكشف الدكتور مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي بنادي بيراميدز، تفاصيل إصابة اللاعب، موضحًا أن محمود صابر شعر بآلام خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام أبو قير للأسمدة، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه للفحوصات والأشعة اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب. وأثبتت الأشعة التي خضع لها لاعب الوسط الدولي معاناته من إصابة على مستوى العضلة الأمامية، وهو ما جعل مشاركته أمام المصري أمرًا غير ممكن، في ظل حرص الجهاز الطبي على عدم المجازفة باللاعب ومنحه الوقت الكافي للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة طبيعية. ويستعد بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام المصري، حيث يحل الفريق ضيفًا على منافسه في الثامنة مساء يوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويمثل غياب محمود صابر خسارة للجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل خط وسط الفريق وقدرته على أداء أكثر من دور خلال المباريات، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، إلا أن الجهاز الفني والطبي يفضلان التعامل بحذر مع الإصابة لتجنب تفاقمها أو عودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته. وبحسب تصريحات رئيس الجهاز الطبي، بدأ محمود صابر بالفعل برنامجًا تأهيليًا خاصًا تحت إشراف الجهاز الطبي، بهدف العمل على تجهيزه للمرحلة المقبلة، وعدم السماح للإصابة بالتأثير على مشاركاته خلال الاستحقاقات القادمة. وتأتي الأولوية بالنسبة لبيراميدز في الوقت الحالي لتجهيز اللاعب للمواجهة الأفريقية المقبلة، حيث يستهدف الجهاز الطبي عودته إلى الحسابات قبل مباراة جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا. ومن المنتظر أن يحدد البرنامج التأهيلي مدى سرعة استجابة اللاعب للعلاج، إلى جانب تطور حالته البدنية خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. ويخوض بيراميدز الموسم الحالي وسط طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يجعل جاهزية جميع عناصر الفريق من الملفات المهمة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع تلاحم المباريات وضغط المنافسات خلال الفترة المقبلة. ويعمل الجهاز الطبي على متابعة حالة محمود صابر بشكل مستمر، مع وضع برنامج تدريجي للعودة إلى الملاعب، بما يضمن استعادة اللاعب كامل جاهزيته البدنية دون التعرض لخطر تجدد الإصابة. ومن جانبه، يستعد الفريق لمواجهة المصري بهدف تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة من الدوري، في الوقت الذي يسعى خلاله الجهاز الفني إلى التعامل مع الغيابات المتاحة واختيار البدائل المناسبة لتعويض غياب لاعب الوسط الدولي. ويأمل بيراميدز في استعادة محمود صابر سريعًا، خصوصًا أن الفريق ينتظره تحدٍ قاري مهم أمام جورماهيا الكيني، حيث يسعى النادي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بدوري أبطال أفريقيا والمنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. وبذلك، أصبح غياب محمود صابر عن مباراة المصري مؤكدًا بسبب إصابة العضلة الأمامية، بينما تتجه الأنظار إلى تطورات حالته خلال البرنامج التأهيلي، لمعرفة مدى قدرته على اللحاق بالمواجهة الأفريقية القادمة. وتبقى عودة اللاعب مرتبطة بمدى استجابته للعلاج والتأهيل، على أن يتم حسم موقفه من المشاركة مع بيراميدز وفقًا لرؤية الجهاز الطبي والفني، بعيدًا عن أي استعجال قد يؤدي إلى تفاقم الإصابة.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، في الجولة الثانية من منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة كبيرة من الفريق البورسعيدي في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بشكل قوي خلال الموسم الجديد. ويسعى الجهاز الفني للمصري بقيادة عماد النحاس إلى التعامل مع المباراة بأفضل شكل ممكن، خاصة أن مواجهات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، في ظل قوة المنافسة ورغبة جميع الفرق في حصد أكبر عدد من النقاط. واعتمد النحاس على محمود حمدي في حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من باهر المحمدي، وخالد صبحي، وكريم العراقي، وعمرو سعداوي، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات المقاولون العرب. وفي خط الوسط، دفع المدير الفني للمصري بكل من محمود حمادة، وخير الدين طوال، والقرموطي، ومخلوف، حيث يعول الجهاز الفني على هذا الرباعي من أجل فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وربط الخطوط والمساعدة في بناء الهجمات. ويقود الخط الهجومي للمصري الثنائي عبد الله الزياني وصلاح محسن، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدراتهما الهجومية وإحداث الخطورة على مرمى المقاولون العرب، مع محاولة ترجمة الفرص التي تتاح إلى أهداف تمنح الفريق الأفضلية. ويأتي اختيار التشكيل في ظل رغبة عماد النحاس في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مهمة للمصري من أجل حصد نقاط جديدة في بداية مشواره ببطولة الدوري. ومن المنتظر أن يعتمد المصري على التحرك السريع بالكرة ومحاولة استغلال المساحات في دفاع المقاولون العرب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم الدفاعي وعدم منح المنافس فرصة لشن هجمات خطيرة. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء قوي خلال المباراة وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، خاصة أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة من الموسم سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول الدوري. ويملك المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات، وهو ما يمنح الفريق قدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وتحظى مواجهة المصري والمقاولون العرب باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع أهمية الجولة الثانية ورغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول ترتيب الدوري. ويطمح المصري في الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، مستفيدًا من عناصره الهجومية بقيادة صلاح محسن، إلى جانب قوة خط الوسط والدفاع، بينما سيكون التركيز على استغلال الفرص وعدم الوقوع في الأخطاء طوال أحداث اللقاء. ومع صافرة البداية، سيكون لاعبو المصري مطالبين بالحفاظ على التركيز والالتزام بالخطة الموضوعة من جانب عماد النحاس، في ظل سعي الفريق البورسعيدي إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على مراكز متقدمة خلال الموسم. وتبقى نتيجة المباراة مرهونة بما سيقدمه الفريقان داخل أرض الملعب، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المواجهة، سواء من خلال استغلال الفرص أو التعامل الجيد مع الضغط خلال دقائق المباراة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي فوزًا مهمًا على نظيره الكوكب المراكشي المغربي، بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين على استاد مراكش، ضمن استعدادات الفريق البورسعيدي لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاءت المباراة ضمن ثاني التجارب الودية التي يخوضها المصري خلال معسكره المغلق المقام حاليًا بمدينة مراكش المغربية، والذي يستمر حتى يوم الأحد، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. وظهر المصري بصورة قوية خلال المواجهة، ونجح في حسم المباراة مبكرًا بعدما سجل أهدافه الثلاثة جميعًا خلال أحداث الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق الهجومي والضغط على دفاع الفريق المغربي. وافتتح كريم بامبو التسجيل لصالح المصري في الدقيقة الثامنة، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الكوكب المراكشي، ليمنح فريقه الأفضلية مبكرًا ويضع لاعبي الفريق المغربي تحت ضغط منذ الدقائق الأولى. ولم يتراجع المصري بعد الهدف الأول، بل واصل محاولاته الهجومية بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة الثالثة والعشرين عن طريق محمد هاشم، الذي نجح في إضافة الهدف الثاني بضربة رأس، ليصبح الفريق البورسعيدي متقدمًا بهدفين دون رد. وواصل لاعبو المصري سيطرتهم على مجريات اللقاء، ونجح منذر طمين في تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الحادية والأربعين، بعدما انفرد بالمرمى عقب انطلاقة مميزة من منتصف الملعب، أنهاها بتسديدة ناجحة داخل الشباك. وبذلك أنهى المصري الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا وترجم الفرص التي حصل عليها إلى أهداف، ليمنح الجهاز الفني العديد من المؤشرات الإيجابية بشأن جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم. وفي الشوط الثاني، حرص الجهاز الفني على التعامل مع المباراة باعتبارها تجربة إعداد، مع منح اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستويات العناصر الموجودة داخل القائمة، إلى جانب تجربة بعض الجوانب الفنية والخططية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويمثل معسكر المغرب أهمية كبيرة بالنسبة للمصري، خاصة أن الفريق يسعى للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية، حيث تعمل الأجهزة الفنية والبدنية على رفع مستوى اللاعبين تدريجيًا والوصول بهم إلى أفضل حالة ممكنة. ويأتي الفوز على الكوكب المراكشي بعد خوض المصري تجربته الودية الأولى في معسكر مراكش، ليواصل الفريق تحقيق الاستفادة الفنية من المباريات التحضيرية، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختبار جميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. كما تمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها خلال فترة الإعداد، إلى جانب اختبار الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر التي استمرت مع الفريق من الموسم الماضي. ويأمل المصري أن يواصل الاستفادة من معسكره المغربي حتى نهايته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وأن ينعكس المستوى الذي ظهر به أمام الكوكب المراكشي على الأداء والنتائج في المباريات الرسمية. ويعد الفوز بثلاثية نظيفة دفعة معنوية جيدة للفريق البورسعيدي، خاصة أن الأهداف جاءت عن طريق ثلاثة لاعبين مختلفين، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية وقدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة.
شهدت الساعات الأخيرة انفراجة كبيرة في ملف عبدالله السعيد، لاعب وسط الزمالك، بعدما اقتربت الأزمة التي أبعدته عن معسكر إعداد الفريق من الوصول إلى نهايتها، في ظل تحركات مكثفة من إدارة النادي لإنهاء الخلافات المالية واستعادة اللاعب قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب آخر التطورات، فإن فرص استمرار عبدالله السعيد داخل صفوف الزمالك أصبحت كبيرة، بعدما سادت أجواء إيجابية في المفاوضات بين الطرفين، مع توقعات بعودة اللاعب إلى معسكر الفريق بعد غدٍ، حال الانتهاء من الإجراءات النهائية الخاصة بالأزمة. وكانت الأيام الماضية قد شهدت انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن فسخ عبدالله السعيد لعقده مع الزمالك، إلى جانب ربط اسمه بالانتقال إلى النادي المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة البيضاء. إلا أن المؤشرات الحالية تسير في اتجاه مختلف، بعدما اقترب الطرفان من التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، وهو ما يعزز من فرص بقاء اللاعب مع الزمالك، خاصة في ظل تمسك الجهاز الفني بخبراته ودوره داخل الفريق. وكان عبدالله السعيد قد غاب عن معسكر الفريق خلال الأيام الماضية بسبب أزمة المستحقات المالية المتأخرة، قبل أن تدخل إدارة الزمالك في مفاوضات مكثفة لإنهاء الملف وإعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية في أسرع وقت ممكن. وتنتظر جماهير الزمالك حسم الملف بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم، خاصة بعد الشائعات التي ربطت اللاعب بالرحيل وإنهاء مشواره مع القلعة البيضاء. وفي حال عودة عبدالله السعيد إلى المعسكر كما هو متوقع، فسيغلق الزمالك أحد أبرز الملفات الشائكة هذا الصيف، ليواصل اللاعب مشواره مع الفريق، ويضع حدًا للتكهنات التي انتشرت مؤخرًا بشأن مستقبله.
أنهى الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي ترتيبات خوض مباراتين وديتين خلال المعسكر المغلق المقام حاليًا في مدينة مراكش المغربية، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. ويستمر معسكر المصري في المغرب حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، حيث تعمل إدارة النادي والجهاز الفني على توفير أفضل أجواء ممكنة خلال فترة الإعداد، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية قبل بداية المنافسات الرسمية. المصري يحدد مباراتيه الوديتين ومن المقرر أن يخوض المصري مباراته الودية الأولى أمام فريق نهضة الزمامرة، أحد أندية الدوري الممتاز المغربي، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى استيعابهم للتعليمات الفنية خلال فترة الإعداد. وتقام المباراة في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء المقبل بالتوقيت المحلي للمغرب، الموافق الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد مراكش الذي سيحتضن أيضًا المباراة الودية الثانية للفريق البورسعيدي خلال المعسكر. وتأتي مواجهة نهضة الزمامرة في توقيت مهم بالنسبة للمصري، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في رفع الحمل التدريبي تدريجيًا ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافس قوي قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. مواجهة ثانية أمام الكوكب المراكشي ويخوض المصري مباراته الودية الثانية أمام الكوكب المراكشي، أحد أندية القسم الثاني المغربي، في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة الرابع عشر من أغسطس الجاري بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على مستويات العناصر المختلفة، خاصة اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بشكل كافٍ في المواجهة الأولى. ويستهدف الجهاز الفني من خلال المباراتين الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الفني، إلى جانب تجربة بعض الجمل التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. معسكر مراكش يرفع جاهزية الفريق ويأتي اختيار مدينة مراكش لإقامة المعسكر ضمن خطة المصري للاستفادة من فترة الإعداد بعيدًا عن أجواء المنافسات المحلية، حيث يوفر المعسكر فرصة للعمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب البدنية والتكتيكية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تحسين الانسجام بين العناصر القديمة والجديدة، خصوصًا في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وتعتبر المباريات الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد، لأنها تمنح اللاعبين فرصة تطبيق التدريبات خلال أجواء تشبه المباريات الرسمية، كما تساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل انطلاق الموسم. اختبار مهم أمام فريق مغربي وتحمل مواجهة نهضة الزمامرة أهمية خاصة، كون المنافس ينشط في الدوري الممتاز المغربي، وهو ما يمنح لاعبي المصري فرصة مواجهة فريق يمتلك خبرة في المنافسات المحلية المغربية. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباراة في اختبار طريقة اللعب وتجربة بعض التغييرات التكتيكية، مع منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين لإثبات قدراتهم. كما تمثل المواجهة اختبارًا لمدى جاهزية الفريق بعد فترة التدريبات المكثفة التي يخوضها خلال المعسكر، خاصة أن الاحتكاك بالمباريات يساعد على تحديد مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت الضغط. الكوكب المراكشي يمنح فرصة أكبر للتجربة أما المباراة الثانية أمام الكوكب المراكشي، فستكون فرصة مهمة لتوسيع دائرة المشاركة بين اللاعبين. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على عدد من العناصر خلال اللقاء، بهدف منحهم دقائق لعب كافية وتقييم مستواهم البدني والفني. كما يمكن للمباراة أن تكون مناسبة لتجربة بعض اللاعبين في مراكز مختلفة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى تجهيز أكثر من بديل لكل مركز قبل بداية الموسم. ويهدف المصري إلى إنهاء المعسكر بأكبر مكاسب فنية ممكنة، وليس فقط تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية. الاستعداد للموسم الجديد ويستعد النادي المصري لخوض موسم جديد وسط تطلعات جماهيرية كبيرة، حيث يأمل الفريق في تقديم مستويات أفضل والمنافسة بقوة على البطولات التي سيشارك فيها. وتدرك إدارة النادي أهمية فترة الإعداد، ولذلك حرص الجهاز الإداري على الاتفاق على مباراتين خلال المعسكر المغربي بدلًا من الاكتفاء بالتدريبات اليومية. وتساعد هذه المباريات على رفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، كما تمنح الجهاز الفني صورة أكثر وضوحًا عن حالة الفريق قبل خوض المباريات الرسمية. الانسجام بين اللاعبين هدف أساسي ويعد تحقيق الانسجام بين اللاعبين أحد أهم أهداف معسكر مراكش، خاصة مع وجود عناصر جديدة تسعى إلى التأقلم سريعًا مع المجموعة. وتحتاج العناصر الجديدة إلى خوض مباريات إلى جانب زملائها من أجل التعرف على طريقة اللعب والتحركات داخل الملعب، وهو ما توفره المباريات الودية بصورة أكبر من التدريبات فقط. كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء شخصية واضحة للفريق قبل بداية الموسم، من خلال الاعتماد على أسلوب لعب محدد والعمل على تطويره خلال المعسكر. المصري يواصل التحضير في المغرب ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات المصري في مراكش بالتزامن مع خوض المباراتين الوديتين، على أن يستمر المعسكر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري. وسيعمل الجهاز الفني خلال الأيام المتبقية على معالجة الأخطاء التي تظهر خلال المباريات، إلى جانب تطوير الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل. ويمثل المعسكر محطة مهمة في برنامج إعداد الفريق، خاصة أن الفترة الحالية تسبق انطلاق الموسم الجديد، وبالتالي فإن الوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني سيكون الهدف الرئيسي. مواجهة قوية قبل العودة للمنافسات ويأمل المصري في الاستفادة من التجربتين الوديتين بأقصى درجة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة فقط، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات هو تجهيز الفريق للموسم المقبل. ومن خلال مواجهة نهضة الزمامرة ثم الكوكب المراكشي، سيحصل الجهاز الفني على فرصة لتقييم مجموعة كبيرة من اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة، واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية. وبذلك، يستعد المصري لخوض مباراتين وديتين في معسكر مراكش أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي، ضمن خطة متكاملة لتجهيز الفريق ورفع جاهزيته قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط رغبة في تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر المغربي.ملخص المقال: المصري يواصل معسكره في مراكش استعدادًا للموسم الجديد، ويخوض مباراتين وديتين أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي لاختبار جاهزية اللاعبين فنيًا وبدنيًا.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الأحد، تدريباته بمعسكره المقام حاليًا في المغرب، وذلك بعد وصول بعثة الفريق إلى المملكة المغربية أمس السبت، استعدادًا لخوض المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم الجديد. ووصلت بعثة المصري إلى المغرب بعد انتهاء مراحل الإعداد السابقة، حيث يستهدف الجهاز الفني استغلال المعسكر الخارجي في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتأتي إقامة المعسكر المغربي في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، والذي يتضمن مجموعة من التدريبات والمباريات التحضيرية من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية. تدريبات مكثفة لتجهيز اللاعبين ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني للمصري خلال الأيام الأولى من المعسكر على الجانب البدني، من خلال تنفيذ مجموعة من التدريبات التي تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين القدرة على تحمل ضغط المباريات. كما سيعمل الجهاز الفني على الجانب الفني والتكتيكي، من خلال تدريب اللاعبين على أسلوب اللعب الذي سيتم الاعتماد عليه خلال الموسم، إلى جانب تطوير الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة في ظل وجود لاعبين جدد يسعون إلى التأقلم مع المجموعة. ويمنح المعسكر الخارجي الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل مع اللاعبين بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية، وهو ما يسمح بتجربة بعض الأفكار الفنية واختبار أكثر من طريقة لعب، إلى جانب الوقوف على مستوى كل لاعب قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المرحلة الحالية، خاصة أن الفترة التي تسبق انطلاق الموسم تمثل فرصة مهمة لإعداد الفريق من جميع الجوانب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو الخططي. المغرب محطة مهمة قبل انطلاق الموسم ويعتبر معسكر المغرب محطة أساسية في برنامج إعداد المصري للموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات، والتي من المفترض أن تشهد ارتفاعًا تدريجيًا في مستوى التدريبات والاستعداد للمباريات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة التركيز على الجوانب الخططية، مع العمل على الوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمثل المعسكر فرصة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات وتسعى إلى حجز مكان أساسي في التشكيلة. ويحتاج هؤلاء اللاعبون إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائهم والتعرف بشكل أكبر على طريقة العمل داخل الفريق، وهو ما يوفره المعسكر الخارجي من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية المنتظرة. الجهاز الفني يرفع درجة الاستعداد ومع بداية تدريبات الفريق في المغرب، يدخل المصري مرحلة أكثر جدية من التحضيرات، حيث يركز الجهاز الفني على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مراحل الإعداد السابقة والعمل على تطوير أداء المجموعة بشكل متكامل. ومن المنتظر أن يتم تقسيم التدريبات بين الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين جرعات تدريبية تتناسب مع حالتهم البدنية، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى بداية الموسم بأعلى مستوى من الجاهزية دون تعرض العناصر للإجهاد أو الإصابات. كما ستكون المباريات الودية جزءًا مهمًا من المرحلة الأخيرة للإعداد، حيث تمنح الجهاز الفني فرصة حقيقية لتقييم اللاعبين في ظروف مشابهة للمباريات الرسمية، واختبار مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويستطيع الجهاز الفني من خلال هذه المباريات تحديد نقاط القوة التي يجب الحفاظ عليها، إلى جانب اكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى تدخل قبل بداية المنافسات الرسمية. طموحات كبيرة للموسم الجديد ويدخل المصري الموسم الجديد بطموحات كبيرة، وهو ما يجعل فترة الإعداد الحالية ذات أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل الرغبة في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم. ويعمل الجهاز الفني على بناء فريق قادر على المنافسة، من خلال تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة بالقائمة والاستفادة من الصفقات الجديدة، إلى جانب تطوير مستوى اللاعبين الذين كانوا ضمن الفريق خلال الموسم الماضي. ويأمل مسؤولو النادي في أن يحقق معسكر المغرب أهدافه الفنية والبدنية، وأن يخرج الفريق منه بأكبر استفادة ممكنة قبل العودة إلى مصر واستكمال التحضيرات النهائية لانطلاق الموسم. كما تمثل الفترة الحالية فرصة للجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين بشكل أكبر، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الفريق ويمنح المدرب خيارات متعددة خلال الموسم. المصري يواصل استعداداته للموسم الجديد وبدأ المصري بالفعل المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي بوصول بعثة الفريق إلى المغرب، على أن تنطلق التدريبات اليوم الأحد وسط حالة من التركيز داخل الفريق. ويستهدف الجهاز الفني استغلال كل يوم في المعسكر من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، مع التركيز على زيادة الانسجام وتحسين الجوانب البدنية والفنية قبل العودة إلى مصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من العمل داخل المعسكر، سواء من خلال التدريبات اليومية أو المباريات الودية، على أن يتم في النهاية تحديد الملامح النهائية للفريق قبل بداية الموسم الجديد. وبذلك يمثل معسكر المغرب خطوة مهمة في طريق استعدادات المصري، خاصة أنه يأتي في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، ويمنح الجهاز الفني فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على الفريق وتجهيزه لخوض الاستحقاقات المنتظرة خلال الموسم.
يفتتح فريق بيراميدز مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة غزل المحلة يوم الحادي والعشرين من أغسطس على ملعب المحلة، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية الموسم. وفي الجولة الثانية، يستضيف بيراميدز فريق أبو قير للأسمدة على ملعب الدفاع الجوي، قبل أن يحل ضيفًا على المصري في الجولة الثالثة، في واحدة من المواجهات القوية التي ينتظرها عشاق الكرة المصرية. ويواصل الفريق مشواره بمواجهة الجونة على ملعب الدفاع الجوي، قبل أن يخرج لمواجهة الشرقية إنبي على ملعب السلام، في لقاء يطمح خلاله الفريق إلى مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في جدول الترتيب. وتشهد الجولة السادسة مواجهة قوية أمام سيراميكا كليوباترا، بينما يحل الفريق ضيفًا على طلائع الجيش في الجولة السابعة، قبل أن يستضيف وادي دجلة في الجولة الثامنة من عمر البطولة. وتسعى إدارة النادي إلى توفير جميع الإمكانات اللازمة للجهاز الفني واللاعبين، من أجل الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يطمح إلى المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. كما يراهن الجهاز الفني على حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، إلى جانب مجموعة اللاعبين المميزين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في التعامل مع المباريات المهمة. ويأمل بيراميدز في تجنب فقدان النقاط خلال الجولات الأولى، حتى يضمن البقاء ضمن دائرة المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز. مواجهتا الأهلي والزمالك تضعان بيراميدز أمام اختبار صعب تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الأهلي وبيراميدز يوم الثالث والعشرين من نوفمبر على ستاد القاهرة الدولي، في واحدة من أبرز مباريات الموسم، نظرًا إلى قوة الفريقين ورغبتهما في تحقيق الفوز. ويعود بيراميدز بعد ذلك لمواجهة بتروجيت، ثم يلتقي البنك الأهلي وسموحة في مباريات لا تقل أهمية عن غيرها، قبل أن يستضيف الزمالك في الثامن والعشرين من ديسمبر على ملعب الدفاع الجوي. وتحمل المواجهة أمام الزمالك أهمية كبيرة بالنسبة إلى جماهير الفريق، التي تتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري المصري في الموسم الماضي. كما يلتقي بيراميدز مع المقاولون العرب والقناة والاتحاد السكندري ومودرن سبورت وبترول أسيوط، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة قوية أمام فريق زد. ويدرك الجهاز الفني أن الموسم الحالي سيكون أكثر صعوبة، في ظل رغبة جميع الفرق في تقديم أفضل ما لديها، خاصة بعد التدعيمات القوية التي شهدتها الأندية خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى إدارة النادي إلى تحقيق حلم التتويج بلقب الدوري المصري للمرة الأولى، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق على المستويات كافة. ويأمل لاعبو بيراميدز في استغلال الدعم الجماهيري والإداري من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة، وإنهاء الدور الأول في مركز متقدم بجدول الترتيب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.