دخل النادي الأهلي في مفاوضات مع المصري البورسعيدي لترتيب عدد من الملفات الخاصة بسوق الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة الطرفين في إبرام أكثر من صفقة خلال الفترة الحالية. ووافق الأهلي على استمرار الثنائي العش وعمر الساعي ضمن صفوف المصري البورسعيدي لموسم جديد على سبيل الإعارة، بعد المستويات التي قدماها مع الفريق خلال الفترة الماضية، واقتناع الجهاز الفني بأهمية حصولهما على فرصة المشاركة بشكل منتظم. وفي المقابل، طلب مسؤولو المصري الحصول على خدمات أحمد رضا من الأهلي على سبيل الإعارة، ضمن المفاوضات الجارية بين الناديين، إلا أن الأمر لا يزال قيد المناقشات ولم يُحسم بشكل نهائي. كما طلب الأهلي التعاقد مع محمد مخلوف، الذي كان ضمن أهداف القلعة الحمراء منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قبل أن تتجدد المفاوضات لضمه خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وخلال المباحثات، طُرح اسم عبد الرحيم دغموم على المدير الفني حسين عموتة، من أجل حسم موقفه من إمكانية التعاقد مع اللاعب، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وتؤكد المصادر أن دغموم ليس الخيار الأجنبي الوحيد المطروح على طاولة الأهلي، إذ توجد أسماء أجنبية أخرى تحظى بتقييم أعلى داخل النادي، بينما يظل ملف محمد مخلوف من الأولويات التي يسعى الأهلي لحسمها خلال الفترة المقبلة.
مقدمة: رغبة مشتركة وخطوات رسمية نحو الحسم بدأت إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، أولى خطواتها الرسمية والجدية من أجل الحصول على خدمات النجم عمر الساعي، لاعب خط وسط النادي الأهلي المعار إلى صفوف الفريق البورسعيدي، لشراء عقده بشكل نهائي ومستدام. وتأتي هذه التحركات المتسارعة بعد أن أبدى اللاعب موافقة واضحة ومبدئية على الاستمرار داخل جدران استاد النادي المصري بمدينة بورسعيد، وتفضيله البقاء ضمن المشروع الكروي الحالي للفريق، مستفيداً من الضوء الأخضر الذي منحته الإدارة الفنية والمسؤولون في القلعة الحمراء، والذين أبدوا مرونة واضحة في التخلي عن خدمات اللاعب وعدم ممانعتهم رحيله بشكل دائم ومستمر إذا ما تم الاتفاق على المقابل المادي المناسب. كواليس المفاوضات: فتح خطوط الاتصال بين بورسعيد والقاهرة وفقاً لما كشفت عنه مصادر مطلعة ومقربة من دائرة صنع القرار في النادي المصري، فإن الإدارة البورسعيدية لم تضع أي وقت بعد التأكد من رغبة اللاعب الجادة في الاستمرار، حيث فتحت خطوط اتصالات مباشرة ومفاوضات رسمية جديدة مع مجلس إدارة النادي الأهلي. وتهدف هذه الاتصالات إلى استطلاع الشروط المالية والطلبات الخاصة بالفريق الأحمر للموافقة على بيع عمر الساعي نهائياً دون شروط تعجيزية. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى حسم هذا الملف الشائك في أسرع وقت ممكن لضمان استقرار الفريق الفني وتجنب دخول أطراف أو أندية أخرى على خط المفاوضات قد ترفع من القيمة السوقية للاعب، خاصة بعد مستوياته المتميزة التي لفتت الأنظار طوال منافسات الموسم الرياضي الحالي. الرؤية الفنية: عماد النحاس يتمسك بالركيزة الأساسية تأتي تحركات الإدارة البورسعيدية استجابة مباشرة لتقرير فني صارم قدمه الكابتن عماد النحاس، المدير الفني للمصري، والذي شدد فيه على ضرورة الإبقاء على عمر الساعي ضمن صفوف القوام الأساسي للفريق خلال الموسم الكروي الجديد والمستقبل القريب. النحاس يرى في الساعي عنصراً محورياً لا غنى عنه في خططه التكتيكية، نظراً للاعتماد الكامل والمستمر عليه في منقطة العمليات بوسط الملعب طوال الفترات والمباريات الماضية. هذا الإصرار الفني من جانب الكابتن عماد النحاس دفع مجلس الإدارة إلى التحرك الفوري والتواصل مع نظيرتها في الجزيرة للتأكيد على جديتهم ورغبتهم الأكيدة في تحويل عقد الإعارة المؤقت إلى بيع نهائي وبشكل عاجل، تلبيةً لطموحات الجهاز الفني وتطلعات الجماهير البورسعيدية العريضة. طموح اللاعب: الهروب من دكة الأهلي وضمان المشاركة من جانبه، يبدو أن عمر الساعي قد حسم قراره بشكل قطعي بالاستمرار مع النادي المصري البورسعيدي والتوقيع على عقد طويل الأمد، مفضلاً إياه على العودة مرة أخرى إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت لموسم واحد فقط. ويرجع قرار الساعي بالأساس إلى رغبته القوية في حجز مكان أساسي بصفة دائمة وتجنب سيناريو الجلوس على دكة البدلاء في القلعة الحمراء، والتي تعج بالنجوم والأسماء الرنانة في نفس مركزه. ويرى النجم الشاب أن الأجواء الحالية داخل النادي المصري، والثقة المطلقة التي يمنحها إياه الجهاز الفني برئاسة النحاس، توفر له البيئة المثالية لتطوير مستواه الفني والبدني، ومواصلة حصد الدقائق والمشاركات الفعلية في المباريات، وهو ما يضمن له الحفاظ على بريقه الكروي والتواجد بشكل مستمر تحت أنظار الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية. لغة الأرقام: موسم استثنائي يتوج بلقب تاريخي لم يكن تمسك عماد النحاس وإدارة المصري بعمر الساعي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لأرقام ومردود فني استثنائي قدمه اللاعب على مدار الموسم الجاري. فقد نجح الساعي في تسجيل حضور قوي ومؤثر في التشكيلة الأساسية للفريق البورسعيدي، حيث خاض مع الفريق 39 مباراة في مختلف المسابقات والبطولات المحلية. وخلال هذه المسيرة المتميزة، نجح النجم الشاب في وضع بصمته التهديفية بوضوح عبر تسجيل 9 أهداف حاسمة، ولم تتوقف مساهماته عند حدود الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل البطولات الكبرى؛ حيث كان له شرف تسجيل هدف تاريخي وهام ضمن الثلاثية النظيفة التي دك بها المصري شباك نادي إنبي في المباراة النهائية المثيرة لبطولة كأس عاصمة مصر. هذا الفوز التاريخي مكن الفريق البورسعيدي العريق من معانقة اللقب الغالي واعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهم اللاعب بشكل جنوني وجعله معشوقاً جديداً للجماهير في بورسعيد. +-------------------------------------------------------+ | حصاد عمر الساعي مع المصري | +---------------------------+---------------------------+ | المباريات التي خاضها | 39 مباراة | +---------------------------+---------------------------+ | الأهداف المسجلة | 9 أهداف | +---------------------------+---------------------------+ | أبرز الإنجازات الجماعية | لقب كأس عاصمة مصر لأول مرة | +---------------------------+---------------------------+ مشروع كامل أبو علي: الاستقرار الفني يمتد حتى 2027 تتزامن هذه المفاوضات والتحركات لتدعيم صفوف الفريق مع إستراتيجية بعيدة المدى ينتهجها مجلس إدارة النادي المصري برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي، والتي ترتكز في المقام الأول على فرض حالة من الاستقرار الإداري والفني الشامل داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، أعلن المجلس رسمياً في وقت سابق عن إتمام كافة الإجراءات القانونية والإدارية لتجديد التعاقد مع المدير الفني الحالي عماد النحاس. وجاء هذا التجديد كخطوة لقطع الطريق أمام أي شائعات، حيث تم تمديد ارتباط النحاس بالفريق البورسعيدي ليتولى مهام الإدارة الفنية بموجب عقد جديد يمتد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وتعكس هذه الخطوة الثقة العمياء التي توليها الإدارة في قدرات النحاس الفنية ومشروعه الطموح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة الشرسة على الألقاب والبطولات المحلية وإعادة النادي المصري إلى مكانته الطبيعية كأحد القوى العظمى في كرة القدم المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر عمر الساعي أحد أحجاره الكريمة والأساسية لضمان نجاحه واستمراريته.
واصل فريق إنبي عروضه القوية في بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، إثر فوزه الثمين على وادي دجلة بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات إياب الدور نصف النهائي من البطولة، ليؤكد الفريق البترولي أحقيته بالتواجد في المشهد الختامي للمسابقة. ودخل إنبي المباراة بقوة ورغبة واضحة في حسم التأهل مبكرًا، وهو ما تحقق بالفعل بعد مرور خمس دقائق فقط على صافرة البداية، عندما تمكن علي محمود من تسجيل هدف اللقاء الوحيد. وجاء الهدف بعد مجهود فردي مميز من اللاعب داخل منطقة الجزاء، حيث نجح في مراوغة الدفاع قبل أن يطلق تسديدة متقنة سكنت الشباك، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنافس. ولم يكتفِ إنبي بالهدف المبكر، بل واصل ضغطه الهجومي بحثًا عن تعزيز النتيجة، وكاد أن يضيف الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق فقط من التقدم، عندما انفرد أحمد إسماعيل بمرمى وادي دجلة، إلا أن الحارس عمرو حسام تألق بشكل لافت ونجح في التصدي للكرة ببراعة، ليُبقي على آمال فريقه قائمة في العودة إلى أجواء المباراة. وشهدت بقية فترات اللقاء محاولات متبادلة بين الفريقين، حيث سعى وادي دجلة إلى إدراك التعادل والعودة في النتيجة، بينما اعتمد إنبي على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة للحفاظ على تقدمه. ونجح الفريق البترولي في إدارة المباراة بذكاء حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا تأهل إنبي إلى النهائي التاريخي. ويُعد هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة إنبي، الذي يواصل كتابة صفحة جديدة في تاريخه داخل البطولة، بعدما تمكن من الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الأولى، ليصبح على بعد خطوة واحدة من التتويج باللقب وإضافة بطولة جديدة إلى خزائنه. وعلى الجانب الآخر، حجز النادي المصري مقعده في النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام فريق زد. وتمكن المصري من حسم لقاء الإياب لصالحه بهدف دون مقابل، إلا أن تعادل الفريقين في مجموع مباراتي الذهاب والإياب فرض اللجوء إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للفريق البورسعيدي بنتيجة 6-5، ليحسم تأهله إلى المباراة النهائية بعد صراع قوي ومثير حتى اللحظات الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة النهائية مواجهة قوية بين إنبي والمصري، في ظل طموح كل فريق لتحقيق اللقب. فبينما يسعى إنبي لاستكمال مغامرته التاريخية بالتتويج الأول، يأمل المصري في استثمار خبراته الكبيرة وحصد لقب جديد يضاف إلى سجله. ولم تكشف اللجنة المنظمة لبطولة كأس عاصمة مصر حتى الآن عن الموعد الرسمي لإقامة المباراة النهائية، وسط ترقب جماهيري وإعلامي لمعرفة موعد المواجهة المرتقبة التي ستحدد بطل النسخة الحالية من البطولة. وتحمل المباراة النهائية المنتظرة الكثير من الإثارة والندية، خاصة مع الحالة الفنية الجيدة التي ظهر بها الفريقان خلال مشوارهما في البطولة، ما ينبئ بمواجهة قوية قد تحسمها التفاصيل الصغيرة في سباق الظفر بكأس عاصمة مصر.
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية في الخامسة مساء اليوم نحو استاد السويس الجديد، حيث يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري نظيره فريق زد، في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة حاسمة يتحدد على إثرها الطرف الثاني في المباراة النهائية للبطولة. ويدخل الفريق البورسعيدي اللقاء تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، بعدما خسر مواجهة الذهاب بهدف دون رد، ما يجعله مطالبًا بتحقيق انتصار بفارق هدفين من أجل حسم بطاقة التأهل إلى النهائي، بينما يكفي فريق زد التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بفارق هدف وحيد لضمان العبور. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الوصول إلى النهائي ومواصلة المشوار نحو التتويج باللقب، خاصة أن البطولة أصبحت تحظى باهتمام كبير من الأندية نظرًا لقيمتها الفنية والمادية. وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين قد انتهت بفوز فريق زد بهدف نظيف، في لقاء اتسم بالحذر التكتيكي من جانب الفريقين، قبل أن يحسمه زد لصالحه بهدف منح له أفضلية نسبية قبل مواجهة الإياب. ومن المنتظر أن تشهد مباراة اليوم مواجهة أكثر انفتاحًا من الناحية الهجومية، خاصة من جانب النادي المصري الذي سيخوض اللقاء بدوافع هجومية واضحة من أجل تعويض خسارة الذهاب والبحث عن هدف مبكر يعيد التوازن للمواجهة. وفي إطار الاستعدادات، حرص مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي على توفير أجواء دعم قوية للفريق، حيث أعلن عن تخصيص أوتوبيسات مجانية لنقل الجماهير المسجلة عبر منظومة “تذكرتي” إلى استاد السويس الجديد، في خطوة تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وتحفيز اللاعبين. كما شهدت الساعات الأخيرة داخل معسكر الفريق البورسعيدي جلسات تحفيزية مكثفة من جانب الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، الذي شدد على أهمية التركيز واللعب بروح عالية منذ بداية المباراة وحتى صافرة النهاية. وأكد الجهاز الفني خلال تلك الجلسات أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة قوية للعبور إلى النهائي، رغم نتيجة الذهاب، بشرط استغلال الفرص بشكل أفضل وتجنب الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق نتيجة سلبية في المباراة الأولى. على الجانب الآخر، يدخل فريق زد المواجهة بأفضلية معنوية بعد نتيجة الذهاب، ويعتمد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي مع محاولة استغلال المساحات في الخط الخلفي للمصري عبر الهجمات المرتدة. ويأمل زد في مواصلة مفاجآته خلال البطولة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة أمام العديد من الفرق، ليصبح أحد أبرز المنافسين على بطاقة التأهل إلى النهائي. وتكتسب المباراة أهمية إضافية في ظل تقارب المستوى بين الفريقين، وهو ما يجعل الحسم مرهونًا بالتفاصيل الصغيرة داخل المستطيل الأخضر، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية أو استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. ومن المقرر أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من لقاء إنبي ووادي دجلة في المباراة النهائية لبطولة كأس عاصمة مصر، والتي ينتظر أن يتم تحديد موعدها من قبل رابطة الأندية خلال الفترة المقبلة. وتعد البطولة واحدة من أبرز المسابقات التي شهدت اهتمامًا متزايدًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع الجوائز المالية الكبيرة التي رصدتها رابطة الأندية، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، بينما يحصل الوصيف على 4 ملايين جنيه. كما يحصل صاحب المركز الثالث على مليوني جنيه، فيما يحصل صاحب المركز الرابع على مليون ونصف المليون جنيه، وهو ما يزيد من حدة المنافسة بين الفرق المتأهلة ويجعل كل مباراة بمثابة نهائي مبكر. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في مواجهة اليوم، في ظل رغبة المصري في تحقيق ريمونتادا تعيد له الأمل في التتويج، وطموح زد في الحفاظ على تفوقه وحسم بطاقة العبور إلى النهائي لأول مرة في تاريخه. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب بين جماهير الفريقين، في انتظار معرفة من سيحسم المواجهة ويواصل رحلته نحو لقب كأس عاصمة مصر في نسخة تحمل الكثير من الإثارة والتنافس القوي.
مباراة بيراميدز وسموحة : إيقاف أحمد عاطف السيد محمد، لاعب فريق بيراميدز ، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث. إيقاف حسام أشرف محمود العجمي، لاعب فريق سموحة، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث. مباراة المصري والأهلي : إيقاف ياسين السيد محمد مصطفى، لاعب فريق الأهلي، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك للطرد لمنع فرصة محققة. مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا: إيقاف محمد إبراهيم حسن حسن، لاعب فريق الزمالك، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث. إيقاف صديق أوجولا، لاعب فريق سيراميكا كليوباترا، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث.
يستعد محمود حسن تريزيجيه نجم النادى الأهلي للعودة لتشكيل الفريق غدا أمام المصري المقرر لها الثامنة مساء غدٍ الأربعاء باستاد برج العرب بالإسكندرية، بالجولة الأخيرة من مرحلة التتويج بالدوري وتأكدت جاهزية محمود تريزيجيه للمشاركة في مباراة المصري عقب مشاركته في التدريبات الجماعية لفريقه، عقب تعافيه من الإصابة بجرح قطعي أعلى الركبة. وغاب تريزيجيه عن مباراة الاهلي الأخيرة أمام إنبي في الجولة السادسة من مرحلة حسم لقب الدوري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.