الكرة-المغربية

الكرة المغربية

ريان بونيدا
المغرب يخطف موهبة أياكس ريان بونيدا من منتخب بلجيكا

حسم ريان بونيدا، لاعب أياكس أمستردام الشاب، مستقبله الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من بلجيكا، في خطوة أعادت ملف المواهب مزدوجة الجنسية إلى دائرة الاهتمام داخل كرة القدم البلجيكية.   وكان بونيدا قد مر بمراحل منتخبات بلجيكا السنية خلال السنوات الماضية، قبل أن يبلغ الاتحاد البلجيكي بقراره النهائي بارتداء قميص المنتخب المغربي، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الدولية مع «أسود الأطلس».   ويعد قرار اللاعب الشاب حلقة جديدة في سلسلة من المواهب التي ارتبطت بالكرة البلجيكية قبل أن تختار تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي أصبح يمثل تحديًا متزايدًا أمام الاتحاد البلجيكي خلال السنوات الأخيرة.   وسبق بونيدا في هذا الاتجاه عدد من اللاعبين، يأتي في مقدمتهم شمس الدين طالبي الذي اختار المغرب عام 2025، إلى جانب إسماعيل صيباري وبلال الخنوس وزكرياء الوحدي، بعدما ارتبطت مسيرتهم الكروية بالمنظومة البلجيكية في مراحل مختلفة.   وأثارت هذه الحالات تساؤلات عديدة حول قدرة الاتحاد البلجيكي على الاحتفاظ بالمواهب التي تمتلك أصولًا مغربية، خاصة أن عددًا من هؤلاء اللاعبين تلقوا جانبًا كبيرًا من تكوينهم الكروي داخل الأندية والأكاديميات البلجيكية.   وبحسب تقارير إعلامية بلجيكية، فإن تكرار هذه القرارات يدفع الاتحاد المحلي إلى إعادة النظر في طريقة تعامله مع أصحاب الجنسيات المزدوجة، خصوصًا في ظل المنافسة المتزايدة مع المنتخب المغربي على خدمات المواهب الشابة.   وحاول الاتحاد البلجيكي إقناع بونيدا بالاستمرار مع «الشياطين الحمر»، حيث أجرى مسؤولون فنيون محادثات مع اللاعب وعرضوا عليه المشروع الرياضي للمنتخب، في محاولة لإقناعه بمواصلة تمثيل بلجيكا خلال المرحلة المقبلة.   ورغم هذه المحاولات، قرر لاعب أياكس اختيار المغرب، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهدته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب النجاح الذي حققه المنتخب على الساحة الدولية.   وأصبح المشروع الرياضي عاملًا أساسيًا في قرارات العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث لم يعد الاختيار قائمًا فقط على بلد الميلاد أو المكان الذي تلقى فيه اللاعب تكوينه، وإنما يرتبط أيضًا برؤيته لمستقبله الدولي وطموحاته الرياضية.   ويملك المنتخب المغربي جاذبية متزايدة بالنسبة للمواهب الشابة ذات الأصول المغربية في أوروبا، خاصة مع التطور الكبير الذي حققه «أسود الأطلس» وظهوره بصورة قوية في البطولات الدولية خلال الفترة الأخيرة.   كما أن التواصل المستمر مع اللاعبين وعائلاتهم وتقديم تصور واضح لمسيرتهم الدولية يمثل أحد العوامل التي ساهمت في زيادة ارتباط العديد من المواهب بالمنتخب المغربي.   ولم ينتظر بونيدا طويلًا بعد إعلان اختياره للمغرب، حيث تلقى أول استدعاء لتمثيل المنتخب الوطني، ليبدأ رسميًا مرحلة جديدة في مشواره الدولي، بعدما ارتدى قمصان منتخبات بلجيكا للفئات السنية في وقت سابق.   ويمثل استدعاء اللاعب خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه يسعى إلى إثبات نفسه على المستوى الدولي بالتوازي مع تطوره داخل صفوف أياكس أمستردام.   ويأمل بونيدا أن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة ناجحة مع المنتخب المغربي، وأن ينجح في استثمار موهبته للحصول على مكان أساسي ضمن حسابات الجهاز الفني خلال السنوات المقبلة.   في المقابل، يجد الاتحاد البلجيكي نفسه أمام تحدٍ واضح يتمثل في الحفاظ على المواهب مزدوجة الجنسية، خصوصًا مع استمرار المغرب في جذب اللاعبين من أصول مغربية الذين نشأوا وتلقوا تكوينهم الكروي داخل أوروبا.   ويعيد قرار بونيدا فتح النقاش حول استراتيجية الاتحاد البلجيكي في التعامل مع هذه المواهب، ومدى قدرته على تقديم مشروع رياضي مقنع يحافظ من خلاله على اللاعبين الذين يمثلون مستقبل الكرة البلجيكية.   ومع استمرار بروز المواهب المغربية في الدوريات الأوروبية، يبدو أن المنافسة بين الاتحادين البلجيكي والمغربي على اللاعبين مزدوجي الجنسية ستتواصل خلال السنوات المقبلة، في ظل رغبة كل منتخب في تأمين أفضل العناصر لمستقبله.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
المغرب الفاسي
المغرب الفاسي يتأهل إلى الدور التمهيدي الثاني بدوري أبطال إفريقيا

حجز فريق المغرب الفاسي المغربي مقعده في الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما تعادل سلبيًا مع مضيفه رحيمو البوركينابي، في المباراة التي جمعتهما اليوم بمدينة واغادوغو، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول من البطولة القارية.   ودخل المغرب الفاسي مواجهة الإياب بأفضلية كبيرة، بعدما نجح في تحقيق انتصار عريض خلال مباراة الذهاب التي أقيمت في المغرب، وحسمها لصالحه بنتيجة 4-1، ليضع قدمًا في الدور المقبل قبل خوض مباراة العودة خارج ملعبه.   ورغم عدم نجاح الفريق المغربي في تسجيل أي هدف خلال مباراة الإياب، فإنه تمكن من الحفاظ على تفوقه الذي حققه في لقاء الذهاب، لينهي المواجهة بالتعادل دون أهداف ويضمن التأهل بمجموع المباراتين.   وشهدت بداية اللقاء محاولات متبادلة من جانب الفريقين، حيث حاول أصحاب الأرض استغلال إقامة المباراة على ملعبهم وبين جماهيرهم من أجل تعويض خسارة الذهاب، بينما اعتمد المغرب الفاسي على التعامل مع المباراة بهدوء والحفاظ على أفضلية النتيجة التي حققها في اللقاء الأول.   وظهر رحيمو بشكل أكثر نشاطًا خلال بعض فترات الشوط الأول، ونجح في الوصول إلى مرمى الفريق المغربي في أكثر من مناسبة، إلا أن دفاع المغرب الفاسي وحارس مرماه صلاح الدين شهاب كانا في الموعد.   وتألق شهاب بصورة واضحة خلال اللقاء، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة، وساهم بشكل مباشر في خروج فريقه بشباك نظيفة، وهو ما منح المغرب الفاسي مزيدًا من الأمان حتى صافرة النهاية.   ومع بداية الشوط الثاني، استمر سيناريو المباراة بصورة متقاربة، حيث تبادل الفريقان السيطرة على فترات اللقاء، مع وجود محاولات من الجانبين لتسجيل هدف يغير نتيجة المواجهة.   ورغم الفرص التي سنحت للفريقين، لم يتمكن أي منهما من الوصول إلى الشباك، ليستمر التعادل السلبي حتى نهاية المباراة، ويؤكد المغرب الفاسي تفوقه في مجموع المباراتين.   ويعد التأهل خطوة مهمة للفريق المغربي في بداية مشواره القاري، خاصة أن المغرب الفاسي أصبح على بعد خطوة إضافية من الوصول إلى الأدوار الأكثر تقدمًا في دوري أبطال إفريقيا.   وسيكون التحدي المقبل أكثر صعوبة بالنسبة إلى الفريق المغربي، إذ ينتظر مواجهة المتأهل من لقاء أسيك ميموزا الإيفواري وإي إس كيه التوغولي في الدور التمهيدي الثاني.   وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لتبقى بطاقة التأهل مفتوحة حتى مباراة الإياب المقرر إقامتها في مدينة أبيدجان.   ويترقب المغرب الفاسي حسم المواجهة الأخرى من أجل التعرف على منافسه المقبل، حيث سيبدأ الجهاز الفني في الاستعداد للمواجهة القادمة بمجرد تحديد الطرف المتأهل.   وقدم الفريق المغربي خلال الدور الأول أداءً مميزًا، خاصة في مباراة الذهاب التي شهدت تسجيل أربعة أهداف، قبل أن يعتمد في لقاء العودة على تأمين النتيجة والحفاظ على فارق الأهداف الذي منحه أفضلية كبيرة.   ويمنح هذا التأهل دفعة معنوية مهمة للاعبي المغرب الفاسي، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز الدور الأول دون التعرض لأي خسارة، بعدما حقق الفوز في الذهاب وخرج بالتعادل في الإياب.   كما سيكون الحفاظ على التركيز والاستعداد الجيد عاملين مهمين في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب الفريق من مواجهات أقوى في البطولة.   وبذلك، يواصل المغرب الفاسي رحلته في دوري أبطال إفريقيا، بعدما تجاوز رحيمو البوركينابي، ليبدأ الاستعداد للدور التمهيدي الثاني، وسط طموحات بمواصلة المشوار القاري وتحقيق نتائج أفضل في الأدوار المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
انس صلاح الدين
روما يوافق على رحيل أنس صلاح الدين إلى باناثينايكوس

توصلت إدارة نادي روما الإيطالي إلى اتفاق بشأن رحيل الظهير المغربي أنس صلاح الدين، بعدما تم التوصل إلى صيغة نهائية لانتقال اللاعب إلى صفوف باناثينايكوس اليوناني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويأتي انتقال صلاح الدين إلى النادي اليوناني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، في خطوة يسعى من خلالها اللاعب إلى الحصول على فرصة أكبر للمشاركة المنتظمة، واكتساب المزيد من الخبرات خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية.   وتتضمن الصفقة بندًا يمنح باناثينايكوس أحقية شراء عقد اللاعب المغربي بشكل نهائي عقب انتهاء فترة الإعارة، إلا أن الاتفاق بين الناديين لا يحتوي على بند يلزم الفريق اليوناني بتحويل الإعارة إلى انتقال دائم.   وبذلك، سيحتفظ روما بحقوق اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع منح باناثينايكوس فرصة تقييم مستواه والاستفادة من خدماته طوال الموسم، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تفعيل خيار الشراء من عدمه.   ومن المنتظر أن يصل أنس صلاح الدين إلى اليونان اليوم السبت 12 سبتمبر، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة قبل إتمام إجراءات انتقاله إلى باناثينايكوس بصورة رسمية.   وتعد الفحوصات الطبية خطوة أساسية في عملية انتقال اللاعب، وبعد اجتيازها بنجاح سيكون بإمكان النادي اليوناني الإعلان رسميًا عن التعاقد مع الظهير المغربي، وبدء مشواره مع الفريق خلال الموسم الجديد.   ويأتي انتقال صلاح الدين إلى باناثينايكوس بعد تجربة سابقة مع آيندهوفن الهولندي، حيث لعب الموسم الماضي مع الفريق على سبيل الإعارة، وخاض 17 مباراة في منافسات الدوري الهولندي.   ومنحت تجربة اللاعب في الدوري الهولندي فرصة مهمة للاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسات الأوروبية، كما ساعدته على اكتساب خبرة إضافية في كرة القدم الأوروبية، قبل أن ينتقل الآن إلى تجربة جديدة في الدوري اليوناني.   ويأمل صلاح الدين أن تكون خطوته الجديدة مع باناثينايكوس فرصة لتعزيز حضوره على أرض الملعب، خاصة أن الانتقال إلى فريق جديد يمنحه إمكانية الحصول على دور أكبر، والمشاركة بصورة أكثر انتظامًا مقارنة بالفترات التي لم يشارك خلالها بشكل مستمر.   وفي المقابل، يرى روما أن إعارة اللاعب قد تكون مناسبة لتطوير مستواه ومنحه المزيد من دقائق اللعب، مع الاحتفاظ بإمكانية استعادته مستقبلًا أو الاستفادة من قرار باناثينايكوس في حال اختار النادي اليوناني تفعيل بند الشراء.   وتسمح صيغة الصفقة لجميع الأطراف بقدر من المرونة، حيث يستطيع باناثينايكوس متابعة تطور اللاعب خلال الموسم قبل اتخاذ القرار النهائي، بينما يحتفظ روما بحقوقه التعاقدية في ظل عدم وجود إلزام بالبيع.   أما اللاعب المغربي، فيسعى إلى استغلال التجربة الجديدة لإثبات قدراته وتقديم مستويات قوية، خاصة أن استمرار المشاركة بانتظام يمثل عاملًا مهمًا في تطور أي لاعب خلال هذه المرحلة من مسيرته.   ومن المتوقع أن يبدأ صلاح الدين مرحلة جديدة في مشواره داخل الملاعب اليونانية، بعدما خاض تجارب في عدد من الدوريات الأوروبية، أبرزها الدوري الإيطالي والهولندي، ليضيف الدوري اليوناني إلى مسيرته الاحترافية.   وسيكون باناثينايكوس أمام فرصة للاستفادة من قدرات اللاعب المغربي خلال الموسم، بينما سيحصل روما على فرصة متابعة مستواه وتقييم تطوره قبل تحديد موقفه النهائي من مستقبله.   وتبقى إمكانية الانتقال النهائي قائمة في نهاية الموسم، لكن القرار سيعتمد على مستوى صلاح الدين، ومدى انسجامه مع الفريق اليوناني، ورؤية إدارة باناثينايكوس بشأن تفعيل بند الشراء.   وبذلك، يستعد أنس صلاح الدين لخوض تجربة جديدة مع باناثينايكوس، بعدما توصل النادي اليوناني إلى اتفاق مع روما بشأن إعارته، في انتظار اجتياز الفحوصات الطبية والإعلان الرسمي عن الصفقة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
الصيبارى
الصيباري: ارتديت الرقم 34 تكريمًا لعبد الحق نوري

كشف الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، لاعب بايرن ميونخ، عن تفاصيل العلاقة القوية التي تجمعه بعائلة مواطنه عبد الحق نوري، نجم أياكس الهولندي السابق، موضحًا أن اختياره ارتداء القميص رقم 34 جاء تقديرًا للاعب وتكريمًا له بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها.   وتحدث الصيباري عن علاقته بنوري وعائلته، مؤكدًا أن ما حدث للاعب السابق يمثل أمرًا مؤلمًا بالنسبة له، وأن حالته الصحية دائمًا ما تكون محل حديث بينه وبين والدته، خاصة في ظل العلاقة القوية التي نشأت بين الطرفين خلال السنوات الماضية.   وأوضح اللاعب المغربي أنه يحرص على زيارة عبد الحق نوري، معتبرًا أن الوقوف إلى جانب شخص يمر بظروف صعبة ومساندته يعد أمرًا مهمًا، كما يرى أن زيارة نوري والاطمئنان عليه تأتي ضمن تعاليم الإسلام التي تحث على التواصل ومساندة الآخرين.   وأشار الصيباري إلى أن بداية علاقته بعائلة نوري جاءت من خلال وكيله، الذي تربطه علاقة مهنية بشقيق عبد الحق، قبل أن تتطور الأمور تدريجيًا وتتحول العلاقة إلى صداقة قوية بين العائلتين.   وأضاف أن العلاقة لم تعد تقتصر على الزيارات والمناسبات، بل أصبحت العائلتان قريبتين من بعضهما البعض، حتى إنهما يحرصان على قضاء فترات العطلات معًا، وهو ما يعكس قوة الروابط التي نشأت بينهم بمرور الوقت.   وتطرق الصيباري إلى الطريقة التي يتواصل بها عبد الحق نوري رغم عدم قدرته على الكلام، موضحًا أن اللاعب يستطيع التعبير عن مشاعره من خلال حركة حاجبيه، وهو ما يساعد المقربين منه على فهم ما يشعر به خلال الزيارات.   وأكد الدولي المغربي أنه يستطيع ملاحظة مدى سعادة نوري عندما يزوره، مشيرًا إلى أن رؤية تلك السعادة تمنحه شعورًا إيجابيًا للغاية، خاصة عندما يشعر بأن وجوده إلى جانب نوري وزياراته المتكررة قد يكون لها تأثير جيد على حالته النفسية.   وتعود قصة الرقم 34 إلى الأزمة الصحية التي تعرض لها عبد الحق نوري عام 2017، عندما سقط خلال إحدى مباريات فريقه أياكس، ليدخل بعدها في غيبوبة ويعاني من أضرار دماغية خطيرة، ليصبح الرقم 34 مرتبطًا باسم اللاعب ورمزًا لتكريمه من جانب عدد من اللاعبين.   وكشف الصيباري أن اختياره الرقم 34 لم يكن قرارًا عشوائيًا، موضحًا أنه ترك لنوري مهمة اختيار الرقم الذي سيرتديه خلال مسيرته مع بايرن ميونخ، ليختار عبد الحق الرقم 34.   وبعد اختيار نوري لهذا الرقم، قرر الصيباري بدوره ارتداء القميص رقم 34، ليكون ذلك بمثابة تكريم خاص لمواطنه، وتعبر هذه الخطوة عن العلاقة المميزة التي تجمع بين اللاعبين وعائلتيهما.   ويحمل الرقم 34 قيمة عاطفية كبيرة في قصة عبد الحق نوري، إذ أصبح مرتبطًا به منذ أزمته الصحية، واستخدمه عدد من اللاعبين في مناسبات مختلفة للتعبير عن دعمهم وتقديرهم للاعب المغربي الأصل.   وتعكس تصريحات الصيباري جانبًا إنسانيًا من علاقته بنوري، بعيدًا عن المنافسة داخل ملاعب كرة القدم، بعدما تحولت الصداقة بين العائلتين إلى علاقة قوية، بينما يواصل اللاعب المغربي التعبير عن دعمه لمواطنه من خلال الزيارات وارتداء الرقم الذي يحمل مكانة خاصة في قصة عبد الحق نوري.

احمد صابر سبتمبر 3, 2026 0
حكيم زياش
حكيم زياش يصعّد الخلاف مع إدارة الوداد بتصريح ناري

تصاعدت حدة الأزمة بين المغربي حكيم زياش وإدارة نادي الوداد الرياضي، بعدما خرج اللاعب بتصريحات قوية عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، في أعقاب استبعاده من قائمة الفريق الموجودة حاليًا في معسكر بمدينة أكادير.   وجاء رد زياش على منشور لإحدى الصفحات المهتمة بأخبار الوداد، والتي أوضحت أن غياب اللاعب عن المعسكر جاء بناءً على قرار إداري، ليقرر نجم المنتخب المغربي الرد بشكل مباشر، في خطوة كشفت عن حالة التوتر الموجودة بينه وبين إدارة النادي.   وكتب زياش تعليقًا حمل انتقادات واضحة لرئيس الوداد، مشيرًا إلى أن السؤال الحقيقي، من وجهة نظره، يجب أن يكون عن سبب منعه من المشاركة في المباراة أمام نهضة الزمامرة، وليس عن عدم سفره إلى أكادير.   وأضاف اللاعب في رده أن رئيس النادي قد يقدم رواية غير صحيحة حول الواقعة، في إشارة إلى عدم رضاه عن طريقة إدارة الملف والتعامل معه خلال الفترة الأخيرة.   خلافات مالية مع إدارة الوداد   ولا تعد الأزمة الحالية هي الأولى بين حكيم زياش وإدارة الوداد، حيث شهدت الفترة الماضية محاولات من جانب الإدارة الجديدة للنادي من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة لاستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق.   وكانت إدارة الوداد، برئاسة إبراهيم العسري، قد دخلت في مفاوضات مع زياش بهدف تخفيض راتبه، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب الأمور المالية والتعاقدية داخل الفريق.   إلا أن اللاعب المغربي لم يوافق على المقترحات التي قدمتها الإدارة، وهو ما تسبب في استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين، دون الوصول إلى اتفاق نهائي يضمن استمرار العلاقة بصورة مستقرة.   وتزداد صعوبة الموقف في ظل تمسك كل طرف بموقفه، إذ تسعى إدارة الوداد إلى فرض ضوابط مالية تتناسب مع سياسة النادي، بينما يتمسك زياش بحقوقه وشروطه التعاقدية.   مستقبل زياش يثير التساؤلات   وأدى التصعيد الأخير إلى إعادة فتح ملف مستقبل حكيم زياش مع الوداد، خاصة أن اللاعب لم يعد حاضرًا بشكل طبيعي في حسابات الفريق خلال الفترة الحالية.   وكان انضمام زياش إلى الوداد قد حظي باهتمام كبير، بالنظر إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وقدم مستويات بارزة خلال مسيرته مع أياكس وتشيلسي وغيرهما.   كما يمثل زياش أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، ويمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، وهو ما جعل وجوده داخل صفوف الوداد يمثل إضافة قوية للفريق من الناحية الفنية والجماهيرية.   لكن استمرار الخلافات الإدارية والمالية قد يهدد باستمرار اللاعب مع النادي، خصوصًا إذا فشل الطرفان في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.   انتظار موقف الإدارة   ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة بعد خروج اللاعب للرد علنًا على أسباب استبعاده من معسكر أكادير.   وتبقى الكرة الآن في ملعب إدارة الوداد من أجل التعامل مع تصريحات اللاعب، وتحديد ما إذا كانت ستفتح باب الحوار مجددًا للوصول إلى حل، أم أن الخلاف سيتجه نحو مزيد من التصعيد.   وفي الوقت نفسه، سيكون موقف زياش محل متابعة كبيرة من جماهير الوداد، التي ترغب في معرفة حقيقة ما يحدث داخل الفريق، خصوصًا أن اللاعب يعد من أبرز الأسماء الموجودة في القائمة.   ومع استمرار حالة الغموض، أصبح مستقبل حكيم زياش مع الوداد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء من خلال التوصل إلى تسوية تعيد العلاقة إلى مسارها الطبيعي، أو اتخاذ خطوة جديدة قد تنهي فترة اللاعب مع النادي المغربي.   وتشير التطورات الحالية إلى أن حسم مستقبل زياش لن يكون سهلًا، في ظل الخلافات المتعلقة بالمشاركة والقرارات الإدارية إلى جانب الملف المالي، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير النجم المغربي مع الوداد الرياضي.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
حكيم زياش
الوداد يفاوض حكيم زياش لتعديل طريقة صرف راتبه

دخل نادي الوداد الرياضي المغربي في مفاوضات مع نجمه الدولي حكيم زياش، من أجل التوصل إلى صيغة جديدة لتسوية مستحقاته المالية، في ظل سعي إدارة النادي إلى تخفيف الضغط الواقع على ميزانيته بسبب قيمة راتب اللاعب، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية استمراره ضمن صفوف الفريق.   وتأتي هذه المفاوضات في إطار محاولة إدارة الوداد إيجاد توازن بين الحفاظ على أحد أبرز الأسماء في قائمة الفريق، وبين التعامل مع الالتزامات المالية للنادي، خاصة أن راتب زياش يمثل قيمة كبيرة ضمن سلم أجور اللاعبين.   الوداد يقترح إعادة جدولة راتب زياش   ويقترح إبراهيم العسري، رئيس نادي الوداد، اعتماد طريقة جديدة لصرف المستحقات المالية الخاصة بحكيم زياش، بدلًا من الاستمرار في الصيغة الحالية التي يحصل من خلالها اللاعب على راتبه بصورة شهرية.   وتتجاوز قيمة راتب زياش 100 مليون سنتيم شهريًا، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة إمكانية إعادة تنظيم طريقة صرف هذه المستحقات، بحيث يتم تحويل الراتب إلى منحة سنوية يتم صرفها على دفعات خلال الموسم.   وترى إدارة الوداد أن هذا المقترح قد يساعد على تخفيف العبء المالي الشهري، ويمنح النادي مساحة أكبر لإدارة التزاماته المالية، دون أن يعني ذلك التخلي عن اللاعب أو التقليل من قيمته داخل الفريق.   وفي الوقت نفسه، حرص رئيس النادي على التأكيد لحكيم زياش أنه يمثل أحد ثوابت الفريق، وأنه يحظى بثقة المكتب المسير ودعم الجماهير ومختلف مكونات النادي، في محاولة للحفاظ على العلاقة الإيجابية بين الطرفين خلال فترة المفاوضات.   زياش يتمسك بالاتفاق السابق   وبحسب المعطيات المتداولة، ينتظر إبراهيم العسري موقف حكيم زياش من المقترح الجديد، إلا أن اللاعب لم يبدِ موافقته حتى الآن على تغيير صيغة صرف مستحقاته.   ويتمسك زياش بالاتفاق المالي الذي جرى التوصل إليه مع المكتب السابق وقت تعاقده مع النادي، وهو ما يجعل المفاوضات بحاجة إلى مزيد من النقاش من أجل الوصول إلى صيغة تحظى بموافقة الطرفين.   ويبدو أن إدارة الوداد ترغب في إقناع اللاعب بأهمية إعادة تنظيم طريقة صرف مستحقاته، دون المساس بالاتفاق من حيث القيمة الإجمالية، بينما يفضل زياش الالتزام بالشروط التي تم الاتفاق عليها عند انضمامه إلى الفريق.   ويأتي هذا الاختلاف في الوقت الذي يسعى فيه الوداد إلى الحفاظ على استقرار قائمته وتوفير الظروف المناسبة للمنافسة على البطولات خلال الموسم الجديد.   المدرب يطالب زياش بالالتزام   وبالتزامن مع النقاش المالي، يطالب المدرب البرتغالي حكيم زياش بالالتزام الكامل بالقواعد الداخلية للفريق، سواء داخل مقر الإقامة أو الفندق أو خلال التدريبات والمباريات.   ويؤكد الجهاز الفني ضرورة أن يكون اللاعب رهن إشارة الفريق وفق القواعد نفسها التي يتم تطبيقها على جميع عناصر المجموعة، في ظل رغبة المدرب في فرض الانضباط والمساواة داخل غرفة الملابس.   وتأتي هذه المطالب في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على حالة الانضباط داخل الفريق، خصوصًا مع وجود أسماء ذات خبرة كبيرة تحتاج إلى التعامل معها وفق إطار واضح.   وفي النهاية، يسعى الوداد إلى إنهاء الخلاف حول طريقة صرف مستحقات حكيم زياش من خلال الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين، بما يضمن استمرار اللاعب مع الفريق، وفي الوقت نفسه يساعد النادي على التعامل مع التزاماته المالية بصورة أكثر مرونة.   ولا تزال المفاوضات مستمرة، في انتظار رد زياش النهائي على المقترح

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
خالد الغندور
خالد الغندور يعتذر لحسين عموتة بعد الجدل الأخير.. ورسالة احترام قبل انطلاقة المدرب مع الأهلي

  حرص الإعلامي خالد الغندور على إنهاء حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن تصريحاته المتعلقة بالمدرب المغربي حسين عموتة، بعدما نشر رسالة اعتذار عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها احترامه الكامل للمدرب المغربي، موضحًا أن حديثه لم يكن يقصد به الإساءة إلى شخصه، ومتمنيًا له التوفيق في مهمته الجديدة مع النادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة. وجاء اعتذار خالد الغندور بعد حالة من النقاش الواسع التي صاحبت تصريحاته السابقة، إذ كتب عبر صفحته الرسمية: “بعتذر لكابتن حسين عموتة لو كلامي اتفهم غلط أو فيه أي إساءة لشخصه، وطبعًا هو مدرب كبير، والمغاربة حبايبي، وكل التوفيق للنادي الأهلي اليوم أمام برشلونة.” وهو ما اعتبره كثيرون خطوة لإنهاء الجدل وغلق الملف بصورة نهائية. وكانت الأزمة قد بدأت بعد تصريحات سابقة للغندور تحدث خلالها عن تجربة حسين عموتة مع نادي الجزيرة الإماراتي، وهو ما فتح الباب أمام ردود فعل مختلفة، قبل أن يخرج حسين سهيل، مدير الكرة بنادي الجزيرة، لينفي بصورة واضحة ما تم تداوله بشأن وجود أزمات بين المدرب المغربي ولاعبي الفريق خلال فترة عمله داخل النادي. وأكد حسين سهيل أن عموتة لم يدخل في خلافات مع اللاعبين كما تردد، مشيرًا إلى أن العلاقة داخل الفريق كانت تسير بصورة طبيعية، وأن المدرب المغربي كان يتمتع بشخصية قوية داخل غرفة الملابس، وهو أمر مطلوب في كرة القدم الاحترافية، خاصة مع المدربين الذين يسعون إلى فرض الانضباط والحفاظ على تركيز اللاعبين طوال الموسم. وأوضح مدير الكرة بنادي الجزيرة أن الحزم في التعامل لا يعني وجود مشكلات أو توتر داخل الفريق، بل يعد أسلوبًا إداريًا وفنيًا يتبعه عدد كبير من المدربين حول العالم، مضيفًا أن شخصية المدرب القوية تساعد على فرض النظام وتحقيق الانضباط، وهو ما كان يميز عموتة خلال فترة عمله مع النادي الإماراتي. كما شدد على أن ما تردد بشأن وقوع أزمات متكررة بين المدرب ولاعبي الجزيرة لا يعكس حقيقة ما حدث داخل النادي، مؤكدًا أن التجربة شهدت تعاونًا طبيعيًا بين الجهاز الفني واللاعبين، وأن الكثير مما تم تداوله لم يكن دقيقًا. وبعد هذه التصريحات، جاء اعتذار خالد الغندور ليغلق باب الجدل، بعدما أوضح أن حديثه لم يكن يستهدف التقليل من قيمة المدرب المغربي أو الإساءة إليه، مؤكدًا احترامه لمسيرته التدريبية، إلى جانب توجيه رسالة إيجابية تجاه الكرة المغربية بشكل عام. ويحظى حسين عموتة بمكانة كبيرة في الكرة العربية، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في تقديم تجارب مميزة مع أكثر من فريق، وحقق خلالها العديد من النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة، وهو ما يفسر حجم الاهتمام الذي صاحب الإعلان عن توليه تدريب الأهلي. ويمتلك المدرب المغربي شخصية فنية تعتمد على الانضباط والالتزام التكتيكي، وهو ما ظهر في مختلف محطاته التدريبية، حيث يحرص دائمًا على بناء فريق منظم داخل الملعب، مع منح أهمية كبيرة للجوانب البدنية والانضباط داخل غرفة الملابس، وهي أمور يعتبرها أساسًا لتحقيق النجاح. كما يتميز عموتة بقدرته على التعامل مع الضغوط، خاصة في الأندية التي تنافس على البطولات بصورة مستمرة، وهو ما يجعل جماهير الأهلي تترقب ما سيقدمه مع الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع الألقاب المحلية والقارية. ومنذ الإعلان عن التعاقد معه، تصدر اسم المدرب المغربي عناوين الأخبار، سواء بسبب تاريخه التدريبي أو بسبب النقاشات التي صاحبت اختياره، إلا أن التركيز داخل الأهلي يبقى منصبًا على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية الموسم. وتنتظر جماهير الأهلي رؤية الأفكار الفنية التي سيطبقها عموتة مع الفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تحقيق نتائج قوية، مع الحفاظ على شخصية الفريق المعتادة في المنافسة على البطولات، وهو ما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني الجديد. وفي المقابل، يعكس اعتذار خالد الغندور أهمية توضيح المواقف عندما يحدث سوء فهم، خصوصًا في ظل سرعة انتشار التصريحات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن يتم تفسير بعض العبارات بصورة مختلفة عن المقصود منها. كما يؤكد هذا التطور أن الخلافات الإعلامية لا ينبغي أن تتحول إلى خلافات شخصية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء لها تاريخها واحترامها داخل الوسط الرياضي، وهو ما حرص الغندور على توضيحه من خلال رسالته الأخيرة. ومن المنتظر أن ينصب التركيز خلال الأيام المقبلة على ما سيقدمه حسين عموتة داخل الملعب، بعيدًا عن أي جدل إعلامي، إذ ستكون النتائج والأداء هما المعيار الحقيقي للحكم على التجربة الجديدة، بينما يترقب جمهور الأهلي بداية المشوار الرسمي بثقة وطموحات كبيرة. وفي النهاية، يبدو أن ملف الجدل بين خالد الغندور وحسين عموتة قد أُغلق بعد الاعتذار العلني، لتتحول الأنظار بالكامل إلى المرحلة المقبلة، التي يأمل خلالها المدرب المغربي في كتابة فصل جديد من مسيرته التدريبية، بينما يأمل الأهلي أن يواصل المنافسة على البطولات تحت قيادته، مستفيدًا من خبراته الكبيرة وشخصيته الفنية التي صنعت له مكانة مميزة في الكرة العربية.

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
منير المحمدى
نهضة بركان يجدد عقد منير المحمدي حتى 2028

أعلن نادي نهضة بركان المغربي، اليوم السبت، تجديد عقد حارس مرماه الدولي منير المحمدي، ليستمر الحارس المخضرم ضمن صفوف الفريق حتى عام 2028، في خطوة تؤكد تمسك النادي بأحد أبرز عناصره خلال السنوات المقبلة.   وكشف النادي المغربي عن استمرار المحمدي مع الفريق من خلال حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجه رسالة إلى جماهيره أعلن خلالها تجديد عقد الحارس، مؤكدًا أن رحلته مع نهضة بركان ستتواصل خلال الفترة المقبلة.   ويأتي قرار التجديد ليعكس ثقة إدارة نهضة بركان في قدرات منير المحمدي، الذي يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي، وسبق له خوض العديد من التجارب المهمة خلال مسيرته الكروية، إلى جانب مشاركاته المتعددة مع المنتخب المغربي.   ويعتبر المحمدي واحدًا من أبرز حراس المرمى في كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في بناء مسيرة قوية جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية المختلفة، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب الوطني.   ويمثل استمرار الحارس مع نهضة بركان دفعة قوية للفريق، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى عنصر يتمتع بالخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبيرة والضغوط المختلفة، وهو ما يمتلكه المحمدي بفضل سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات.   وتحرص إدارة نهضة بركان خلال الفترة الحالية على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خصوصًا في ظل رغبتها في بناء مجموعة مستقرة قادرة على المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة.   ويأتي تجديد عقد المحمدي ضمن خطة النادي للحفاظ على عناصره المهمة وعدم السماح برحيل اللاعبين أصحاب الخبرة، في الوقت الذي يعمل فيه الفريق على تعزيز صفوفه بعناصر جديدة تساعده على تحقيق أهدافه.   ويملك نهضة بركان طموحات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، بعدما أصبح واحدًا من الأندية المغربية التي تنافس باستمرار على الألقاب، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات القارية.   ومن المنتظر أن يمثل وجود منير المحمدي إضافة مهمة للفريق خلال المواسم المقبلة، خاصة مع حاجة اللاعبين الشباب داخل الفريق إلى الاستفادة من خبرة حارس دولي خاض العديد من المباريات المهمة.   كما أن استمرار المحمدي يمنح الجهاز الفني قدرًا أكبر من الاستقرار في مركز حراسة المرمى، بدلًا من الدخول في سوق الانتقالات بحثًا عن حارس جديد يمكنه تحمل مسؤولية حماية عرين الفريق.   ويتمتع الحارس المغربي بخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، كما سبق له المشاركة في العديد من المنافسات الكبرى رفقة المنتخب المغربي، الأمر الذي يجعله أحد أصحاب الخبرات داخل غرفة ملابس نهضة بركان.   وعلى المستوى الدولي، ارتبط اسم المحمدي بالمنتخب المغربي لسنوات طويلة، وشارك في عدد من الاستحقاقات المهمة، ليصبح من الحراس الذين يمتلكون سجلًا دوليًا مميزًا مقارنة بالعديد من أبناء جيله.   ويأمل نهضة بركان أن يواصل المحمدي تقديم المستويات التي ينتظرها منه الفريق، وأن يساهم بخبرته في تحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة على الألقاب.   ويمنح العقد الجديد الحارس المغربي فرصة للاستمرار مع نهضة بركان لعدة مواسم إضافية، وهو ما يعكس حالة الاستقرار التي يسعى النادي إلى تحقيقها في مختلف مراكز الفريق.   وتأتي خطوة التجديد في توقيت مهم بالنسبة للنادي، حيث تستعد الإدارة لمواصلة العمل على تطوير الفريق وتجهيزه للمنافسة على البطولات، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية.   كما يمثل تجديد عقد المحمدي رسالة واضحة من إدارة نهضة بركان بشأن سياستها خلال المرحلة المقبلة، والتي تعتمد على الحفاظ على العناصر الأساسية ومنحها الثقة، بدلًا من إجراء تغييرات واسعة قد تؤثر على استقرار الفريق.   ومن جانب آخر، من المتوقع أن يساهم استمرار الحارس الدولي في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، خاصة في ظل وجود رغبة لدى جميع اللاعبين في الحصول على مكان أساسي والمشاركة في المباريات المهمة.   ويظل مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحتاج إلى الاستقرار، وهو ما يدركه مسؤولو نهضة بركان جيدًا، لذلك جاء قرار تمديد عقد المحمدي ليغلق الباب أمام التكهنات حول مستقبل الحارس خلال الفترة المقبلة.   ويؤكد العقد الجديد حتى عام 2028 أن نهضة بركان يرى في المحمدي جزءًا أساسيًا من مشروعه الرياضي، وليس مجرد حارس يعتمد عليه لفترة قصيرة، خاصة مع الخبرة التي يمتلكها وقدرته على مساعدة الفريق داخل الملعب وخارجه.   وتترقب جماهير نهضة بركان أن يواصل الحارس المغربي تألقه خلال السنوات المقبلة، وأن يكون أحد العناصر التي تقود الفريق نحو تحقيق المزيد من البطولات والإنجازات.   وبذلك، حسم نهضة بركان مستقبل منير المحمدي بشكل رسمي، بعدما أعلن تجديد عقده حتى عام 2028، ليواصل الحارس الدولي المغربي رحلته مع النادي ويستمر ضمن مشروع الفريق الطامح إلى المنافسة بقوة على الألقاب خلال المواسم القادمة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
برشلونه
برشلونة يلغي مباراته الودية أمام اتحاد طنجة المغربي

أعلن نادي برشلونة، في بيان رسمي، إلغاء المباراة الودية التي كان من المقرر أن تجمعه بفريق اتحاد طنجة المغربي خلال الأيام المقبلة، في خطوة أثارت حالة من الجدل بين جماهير الناديين.   وأوضح النادي الكتالوني أن القرار جاء في ظل الظروف الحالية وما وصفه بحالة عدم اليقين المحيطة بإقامة المباراة، مشيرًا إلى أن الأجواء الراهنة لا تسمح بإقامة اللقاء بالصورة التي تليق باسم الناديين وحجم الحدث المرتقب.   وكان برشلونة يخطط لخوض المباراة ضمن برنامج الإعداد الخاص بالموسم الجديد، حيث كان الجهاز الفني ينظر إلى اللقاء باعتباره فرصة مناسبة لتجربة بعض العناصر الجديدة ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما كانت جماهير الفريق الإسباني تترقب ظهور عدد من النجوم في هذه المباراة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل المغرب وفي مختلف أنحاء العالم العربي.   وفي الوقت نفسه، كانت إدارة اتحاد طنجة تأمل في تحقيق استفادة فنية وتسويقية كبيرة من إقامة المباراة، بالنظر إلى القيمة التاريخية والفنية التي يمثلها النادي الكتالوني على الساحة العالمية.   ورغم إلغاء المواجهة، فإن العلاقة بين الناديين لا تزال قائمة، وقد تشهد الفترة المقبلة محاولات جديدة لتنظيم مباراة ودية أخرى إذا سمحت الظروف بذلك.       برشلونة يواصل استعداداته للموسم الجديد     يواصل برشلونة تحضيراته المكثفة للموسم الجديد من خلال برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ومن المنتظر أن يبحث النادي عن منافس جديد لخوض مباراة ودية بديلة، وذلك من أجل الحفاظ على الخطة التي وضعها الجهاز الفني خلال المرحلة التحضيرية الحالية.   وتسعى إدارة برشلونة إلى توفير أفضل الظروف أمام الفريق، سواء على مستوى التدريبات أو المباريات الودية، لضمان دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة وتحقيق الأهداف المنشودة.   وفي المقابل، أعربت جماهير اتحاد طنجة عن أسفها لإلغاء المباراة، خاصة أنها كانت تنتظر فرصة مشاهدة نجوم برشلونة عن قرب، في حدث كان من المتوقع أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.   ويترقب المتابعون الإعلان الرسمي عن أي تطورات جديدة تتعلق بالمباريات التحضيرية المقبلة، إلى جانب معرفة ما إذا كان النادي الإسباني سيتجه إلى تنظيم مواجهة أخرى خلال الأيام المقبلة.   ويبقى التركيز الأكبر داخل برشلونة منصبًا على الاستعداد للموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.

احمد صابر أغسطس 7, 2026 0
يحى جبران و عطيه الله و ايمن الحسونى
عودة يحيى جبران والحسوني وعطية الله إلى الوداد

حسم نادي الوداد الرياضي واحدة من أبرز خطواته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في استعادة ثلاثة من أبنائه الذين تركوا بصمة كبيرة بقميص الفريق خلال السنوات الماضية، وهم يحيى جبران، وأيمن الحسوني، ويحيى عطية الله، ليبدأ النادي مرحلة جديدة تعتمد على استعادة عناصر تمتلك الخبرة والارتباط الكبير بهوية الفريق. وجاءت عودة الثلاثي بعد تجارب احترافية خاضها كل لاعب مع أندية مختلفة، اكتسب خلالها خبرات جديدة على المستويين الفني والتكتيكي، وهو ما يعزز من طموحات الوداد في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل. وتحمل عودة يحيى جبران أهمية كبيرة، بعدما كان أحد أبرز قادة الفريق في السنوات الأخيرة، وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية بفضل شخصيته القيادية وأدائه المميز في خط الوسط، حيث يمثل عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس قبل أرضية الملعب. كما يستعيد الوداد خدمات أيمن الحسوني، الذي يُعد من أكثر اللاعبين مهارة في الثلث الهجومي، لما يمتلكه من قدرة على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات القارية والمحلية. أما يحيى عطية الله، فيعود بعد رحلة احتراف ناجحة، ليمنح الجبهة اليسرى قوة إضافية، بفضل إمكانياته الدفاعية والهجومية، وقدرته على تنفيذ الكرات الثابتة وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وتؤكد هذه التحركات رغبة إدارة الوداد في الاعتماد على عناصر تعرف قيمة قميص النادي، وتمتلك شخصية البطولات، بما يساهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج خلال المرحلة المقبلة.     إدارة الوداد تراهن على الخبرة والاستقرار لتحقيق البطولات تعكس عودة الثلاثي رؤية فنية واضحة لدى إدارة الوداد، التي فضلت الجمع بين الخبرة والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق متوازن قادر على المنافسة في جميع البطولات التي سيشارك فيها الموسم المقبل. ويرى مسؤولو النادي أن اللاعبين الثلاثة لن يقدموا الإضافة داخل الملعب فقط، بل سيكون لهم دور كبير في نقل خبراتهم إلى اللاعبين الشباب، خاصة أن جميعهم سبق لهم تمثيل الوداد في مباريات حاسمة وتحقيق إنجازات كبيرة بقميص الفريق. وتنتظر الجماهير المغربية الكثير من الثلاثي العائد، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظون بها داخل النادي، إضافة إلى معرفتهم الكاملة بأجواء الفريق ومتطلبات المنافسة، وهو ما قد يساعدهم على الانسجام سريعًا دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم. ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني من تنوع قدرات اللاعبين، سواء في قيادة خط الوسط، أو صناعة اللعب، أو دعم الجبهة اليسرى، وهو ما يمنح الفريق حلولًا فنية متعددة خلال الموسم الجديد. كما تسعى إدارة الوداد إلى استعادة الشخصية التنافسية التي ميزت الفريق في السنوات الماضية، من خلال الاعتماد على لاعبين يمتلكون عقلية الانتصارات، ويعرفون جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. ويرى متابعون أن هذه العودة قد تمثل بداية مرحلة جديدة للوداد، خاصة إذا نجح الثلاثي في استعادة مستواه المعروف، والمساهمة في قيادة الفريق نحو تحقيق الأهداف المحلية والقارية، وإعادة النادي إلى مكانته المعتادة بين كبار القارة الأفريقية.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
فاتن بن عمر
وفاة لاعبة مغربية أثناء محاولة الهجرة تهز الوسط الرياضي

خيّم الحزن على الوسط الرياضي في المغرب بعد الإعلان عن وفاة لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي، لاعبة فريق مغرب اتحاد طنجة للسيدات، في حادث مأساوي أثناء محاولتها العبور سباحةً من منطقة الفنيدق إلى مدينة سبتة، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية وخارجها.   وتناقلت وسائل إعلام مغربية نبأ وفاة اللاعبة الشابة، مؤكدة أن رحلتها انتهت بصورة مأساوية خلال محاولة الوصول إلى الضفة الأخرى، لتنتهي مسيرة رياضية كانت لا تزال في بدايتها، بعدما عُرفت بإصرارها وشغفها الكبير بكرة القدم، وسعيها المستمر لتطوير مستواها داخل الملاعب.   وأثار الخبر حالة من الصدمة بين زميلاتها في الفريق، وعدد من الرياضيين والمتابعين، الذين حرصوا على نعي اللاعبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين أخلاقها وحضورها داخل فريق مغرب اتحاد طنجة، ومتمنين الرحمة لها والصبر لأسرتها ومحبيها.   ويعد رحيل فاتن بن عمر العزيزي خسارة مؤلمة لكرة القدم النسائية المغربية، خاصة أنها كانت تمثل واحدة من اللاعبات اللاتي يطمحن إلى مواصلة مشوارهن الرياضي وتحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة، قبل أن تنتهي حياتها في ظروف مأساوية.   كما أعادت الحادثة إلى الواجهة الحديث عن المخاطر التي تحيط بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، والتي شهدت خلال السنوات الماضية العديد من الحوادث المؤلمة، وأسفرت عن سقوط ضحايا من جنسيات مختلفة، في ظل المخاطر الكبيرة التي تواجه كل من يسلك هذه الطرق.   وقد سادت حالة من الحزن داخل نادي مغرب اتحاد طنجة، حيث تلقى اللاعبون والجهازان الفني والإداري نبأ الوفاة بصدمة كبيرة، وسط رسائل تعزية ومواساة من شخصيات رياضية وجماهير أندية مغربية، أكدت تضامنها مع أسرة اللاعبة وزميلاتها.     مأساة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة     ورغم أن الواقعة ارتبطت باسم لاعبة كرة قدم، فإن أبعادها الإنسانية كانت الأبرز، إذ سلطت الضوء على حجم المخاطر التي قد يواجهها بعض الشباب أثناء محاولات البحث عن مستقبل جديد، وهي محاولات كثيرًا ما تنتهي بنتائج مأساوية.   وأثارت وفاة فاتن بن عمر العزيزي نقاشًا واسعًا في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن حزنهم العميق لفقدان لاعبة شابة كانت تمتلك طموحات كبيرة داخل المستطيل الأخضر، معتبرين أن الرياضة فقدت إحدى بناتها في حادث مؤلم.   كما دعا عدد من المتابعين إلى تقديم مزيد من الدعم للرياضة النسائية والشباب، وتوفير بيئة تساعد المواهب على مواصلة مسيرتها داخل الملاعب، حتى تتمكن من تحقيق أحلامها من خلال الرياضة، بعيدًا عن المخاطر التي قد تهدد حياتهم.   وتؤكد مثل هذه الحوادث أن القصص الإنسانية تبقى حاضرة بقوة خلف الأرقام والعناوين، وأن كل ضحية تحمل معها حلمًا ومستقبلًا لم يكتمل، وهو ما جعل وفاة اللاعبة المغربية تحظى باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استمرار رسائل التعزية من الأندية والاتحادات الرياضية، في لفتة تعكس حجم التأثر برحيل اللاعبة، التي تركت أثرًا طيبًا لدى كل من عرفها داخل الوسط الرياضي.   وستظل فاتن بن عمر العزيزي حاضرة في ذاكرة زميلاتها ومحبي كرة القدم النسائية، بعدما انتهت رحلتها بصورة مأساوية، تاركة وراءها قصة مؤلمة أثرت في الكثيرين، وأعادت التأكيد على أن الرياضة لا تنفصل عن القضايا الإنسانية التي تمس حياة الرياضيين خارج الملاعب.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
ياسين زبيرى
رسميًا.. راسينغ سانتاندير يضم ياسير زبيري على سبيل الإعارة

أعلن نادي راسينغ سانتاندير الإسباني تعاقده رسميًا مع الدولي المغربي ياسير زبيري، قادمًا من ستاد رين الفرنسي، على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو 2027، وذلك في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027.   وأكد النادي الإسباني، عبر بيان رسمي، أن الاتفاق مع ستاد رين يقضي بانضمام المهاجم المغربي لمدة موسم واحد، ليخوض تجربة جديدة في كرة القدم الإسبانية، بعد فترة قضاها داخل النادي الفرنسي. ويأمل راسينغ سانتاندير أن يشكل زبيري إضافة قوية للخط الأمامي، مستفيدًا من السرعة والمهارة التي يتمتع بها، إلى جانب قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي.   ويصل اللاعب إلى إسبانيا بعدما لفت الأنظار مع المنتخبات المغربية للفئات السنية، خاصة خلال مشاركته مع منتخب المغرب تحت 20 عامًا، حيث كان أحد أبرز نجوم الفريق المتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية للشباب عام 2025. وقدم زبيري مستويات مميزة طوال البطولة، ليساهم بصورة مباشرة في تتويج "أشبال الأطلس"، قبل أن يحصل على جائزة الكرة الفضية باعتباره ثاني أفضل لاعب في المنافسة، وهو ما عزز مكانته كواحد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة.   ويبلغ زبيري من العمر 21 عامًا، ويعد أحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت العديد من الأسماء المميزة للكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وبعد تخرجه من الأكاديمية، بدأ مسيرته الاحترافية مع اتحاد تواركة، قبل أن يخوض تجربة في الدوري البرتغالي مع فاماليكاو، ثم ينتقل إلى ستاد رين الفرنسي، ليواصل رحلة التطور في الملاعب الأوروبية.     مسيرة متصاعدة وطموح لفرض نفسه في الكرة الإسبانية       يخوض ياسير زبيري تجربة راسينغ سانتاندير بطموحات كبيرة، بعدما راكم خبرات متنوعة في أكثر من دوري أوروبي، وهو ما يمنحه فرصة لإظهار إمكاناته في بطولة تتميز بالقوة الفنية والتنافس الكبير. ويأمل اللاعب أن يستفيد من دقائق اللعب المنتظمة، بما يساعده على مواصلة التطور وحجز مكان دائم في تشكيلة فريقه الجديد.   وخلال مسيرته الاحترافية حتى الآن، شارك زبيري في 37 مباراة رسمية مع الأندية التي مثلها في المغرب والبرتغال وفرنسا، حيث أظهر تطورًا ملحوظًا في أدائه الهجومي، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي الأول إلى منحه الفرصة للظهور على الساحة الدولية.   وسجل المهاجم المغربي أول مشاركة له بقميص المنتخب الأول يوم 26 مايو الماضي، عندما شارك في مواجهة بوروندي، ليبدأ مشواره مع "أسود الأطلس" في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الفنية للمنتخب، والتي تراهن على جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة النجاحات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.   ويمثل انتقال زبيري إلى راسينغ سانتاندير فرصة مهمة لإثبات نفسه في الدوري الإسباني، خاصة أن النادي يعول على العناصر الشابة في بناء مشروعه الرياضي. وفي المقابل، يأمل اللاعب في استغلال هذه المحطة لتقديم مستويات قوية تعزز حظوظه في العودة إلى ستاد رين بصورة أكثر جاهزية، أو جذب اهتمام أندية أكبر مستقبلًا. وبين طموحات اللاعب وثقة النادي الإسباني في قدراته، تبدو هذه الإعارة خطوة جديدة في مسيرة مهاجم مغربي يسير بثبات نحو ترسيخ مكانته في الكرة الأوروبية والدولية.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
باولو بريتو
رسميًا.. البرتغالي باولو بريتو يقود الوداد في الموسم الجديد

فتح نادي الوداد الرياضي صفحة جديدة في تاريخه بإعلانه التعاقد رسميًا مع المدرب البرتغالي باولو بريتو لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لموسم واحد، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة بعد موسم شهد العديد من التحديات على المستويين المحلي والقاري. وجاء الإعلان الرسمي بعد سلسلة من المشاورات داخل إدارة النادي، التي استقرت في النهاية على المدرب البرتغالي لما يمتلكه من خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية والعربية.   ويأتي تعيين بريتو خلفًا للمدرب المغربي محمد بنشريفة، الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة خلال الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، عقب رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن تحسم إدارة الوداد ملف القيادة الفنية بالتعاقد مع المدرب البرتغالي.   وأكد النادي في بيانه الرسمي أن التعاقد مع بريتو يأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف تحقيق الاستقرار الفني، وبناء فريق قادر على استعادة مكانته الطبيعية في الدوري المغربي والعودة للمنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة، مع وضع مشروع رياضي طويل الأمد يعتمد على وضوح الرؤية والتخطيط الفني السليم.   كما رحبت إدارة الوداد بالمدرب الجديد داخل أسرة النادي، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، ومتمنية له النجاح في تحقيق تطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى منصات التتويج.   ويحمل تعيين باولو بريتو أهمية تاريخية أيضًا، إذ أصبح أول مدرب برتغالي يقود الوداد منذ تجربة خوسيه روماو في موسم 2005-2006، لينهي غيابًا استمر نحو عقدين للمدرسة البرتغالية عن القيادة الفنية للنادي الأحمر.     خبرات كبيرة وطموحات لإعادة الوداد إلى القمة     يمتلك باولو بريتو سجلًا تدريبيًا حافلًا يمتد منذ عام 2003، حيث خاض العديد من التجارب الناجحة في أوروبا مع أندية بارزة، من بينها سبورتينغ لشبونة وفيتوريا جيماريش، قبل أن ينتقل لخوض تحديات جديدة مع هارتس الاسكتلندي وكلوج الروماني وأبويل القبرصي، مكتسبًا خبرات متنوعة في مدارس كروية مختلفة.   كما ترك المدرب البرتغالي بصمة واضحة في الملاعب العربية، بعدما تولى تدريب دبا الفجيرة الإماراتي عام 2016، ثم التعاون السعودي، قبل أن تكون آخر محطاته مع نادي الأخدود السعودي خلال الموسم الماضي، وهو ما منحه معرفة جيدة بطبيعة كرة القدم في المنطقة وكيفية التعامل مع المنافسات العربية.   وخلال مسيرته التدريبية، نجح بريتو في حصد لقبين بارزين، بعدما قاد هارتس للتتويج بكأس اسكتلندا موسم 2011-2012، كما أحرز لقب كأس السوبر القبرصي مع أبويل عام 2013، وهي إنجازات تعكس قدرته على قيادة الفرق في المباريات الحاسمة وتحقيق البطولات.   ويصل المدرب البرتغالي إلى الوداد في توقيت يحتاج فيه الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه، بعدما مر الموسم الماضي بفترة من عدم الاستقرار الفني، حيث تداول على قيادة الفريق ثلاثة مدربين، بداية بمحمد أمين بنهاشم، ثم الفرنسي باتريس كارتيرون، قبل أن يتولى محمد بنشريفة المهمة بصورة مؤقتة حتى نهاية الموسم.   وأنهى الوداد منافسات الدوري المغربي لموسم 2025-2026 في المركز الخامس، وهو مركز لا يتناسب مع تاريخ النادي وجماهيره، كما سيغيب عن البطولات الإفريقية لأول مرة منذ عام 2015، ما يجعل الموسم الجديد محطة مفصلية لإعادة بناء الفريق واستعادة مكانته بين كبار القارة.   وتأمل جماهير الوداد أن ينجح باولو بريتو في استثمار خبراته الكبيرة لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي والعودة سريعًا إلى المشاركات القارية، خاصة أن النادي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا حافلًا بالبطولات، وهو ما يفرض على الجهاز الفني الجديد مسؤولية كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
الاهلى
رفض تعديل دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية رسميًا

رفض المقترح المصري يحسم شكل النسخة المقبلة     أغلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي ملف تعديل نظام بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، بعدما استقر على الإبقاء على اللوائح الحالية دون إجراء أي تغييرات تخص عدد الأندية المشاركة في النسخة المقبلة، منهياً بذلك حالة الجدل التي صاحبت المقترح المصري الداعي إلى زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولتين. وجاء القرار بعد مناقشات امتدت خلال الفترة الماضية، شهدت طرح أكثر من رؤية لتطوير نظام المسابقتين، إلا أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي فضلوا الحفاظ على النظام المعمول به، معتبرين أن النسخة المقبلة ستقام وفق اللوائح الحالية دون أي تعديل. وبهذا القرار، أصبحت خريطة الأندية المشاركة في البطولات القارية محسومة بشكل نهائي، بعدما أُغلقت جميع السيناريوهات التي كانت تعتمد على زيادة عدد المقاعد المخصصة لبعض الاتحادات الوطنية، وهو ما وضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية. وعلى مستوى الكرة المغربية، تأكدت مشاركة المغرب الفاسي ونهضة بركان في منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعدما ضمنا الوجود في البطولة وفقًا للترتيب المحلي، بينما سيمثل الرجاء الرياضي والجيش الملكي الكرة المغربية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي تثبيت النظام الحالي ليمنح الأندية المشاركة فرصة بدء الاستعدادات للموسم القاري الجديد مبكرًا، بعيدًا عن حالة الانتظار التي فرضتها الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تعديل لوائح المسابقتين. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في الحفاظ على استقرار مسابقاته خلال المرحلة المقبلة، مع تأجيل أي تعديلات مستقبلية إلى حين دراسة تأثيرها على الجدول الزمني وشكل المنافسات القارية.   الوداد خارج إفريقيا والأهلي يفقد فرصة إضافية   كان الوداد الرياضي من أكثر الأندية التي علقت آمالها على زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية، إذ كان يتطلع للحصول على فرصة العودة إلى الساحة القارية عبر بطولة كأس الكونفدرالية، إلا أن تثبيت النظام الحالي أنهى تلك الآمال بشكل رسمي. وسيغيب الوداد عن المشاركات الإفريقية لأول مرة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لتنتهي سلسلة طويلة من الوجود المتواصل في البطولات القارية، بعدما اعتاد الفريق على المنافسة في دوري أبطال إفريقيا وتحقيق نتائج بارزة خلال السنوات الأخيرة. ولم يقتصر تأثير القرار على الكرة المغربية فقط، بل امتد أيضًا إلى النادي الأهلي، الذي كان يترقب اعتماد النظام الجديد على أمل زيادة عدد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال إفريقيا، بما يمنحه فرصة إضافية للمشاركة في البطولة القارية خلال الموسم المقبل. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن الأهلي وضع عدة تصورات تتعلق بسوق الانتقالات وخطط الموسم الجديد، اعتمادًا على احتمالية تعديل النظام، إلا أن قرار الاتحاد الإفريقي أغلق هذا الملف بصورة نهائية. وبعد تثبيت اللوائح الحالية، أصبحت جميع الأندية المعنية مطالبة بالتركيز على التحضيرات الفنية للموسم الجديد، دون انتظار أي تغييرات تنظيمية قد تؤثر على شكل البطولات أو هوية المشاركين فيها. ويترقب عشاق الكرة الإفريقية انطلاق النسخة الجديدة من دوري الأبطال والكونفدرالية، في ظل منافسة مرتقبة بين أبرز أندية القارة، بينما يواصل الاتحاد الإفريقي العمل على تطوير مسابقاته، مع إمكانية مناقشة أي تعديلات مستقبلية خلال المواسم المقبلة، بعيدًا عن النسخة التي تقرر خوضها بالنظام الحالي.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
باولو سيرجيو
باولو سيرجيو على أعتاب تدريب الوداد المغربي

الوداد يحسم ملامح جهازه الفني للموسم الجديد     اقترب نادي الوداد الرياضي المغربي من الإعلان عن مديره الفني الجديد، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب البرتغالي باولو سيرجيو إلى مراحلها النهائية، في خطوة تستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وتعمل إدارة النادي خلال الأيام الحالية على إنهاء كافة التفاصيل التعاقدية، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة التي ينتظرها جمهور الفريق. ووفقًا لما كشفه موقع Maisfutebol البرتغالي، فإن الاتفاق بين الطرفين أصبح قريبًا للغاية، حيث يتجه الوداد لتوقيع عقد يمتد لموسم واحد مع المدرب البرتغالي البالغ من العمر 58 عامًا، مع تبقي بعض الإجراءات الإدارية قبل الإعلان الرسمي عن توليه المهمة الفنية. ويعد هذا التحرك جزءًا من خطة إدارة الوداد لإعادة بناء الفريق بعد الموسم الماضي، إذ تبحث الإدارة عن مدرب يمتلك الخبرة الكافية لقيادة الفريق محليًا وقاريًا، خاصة مع الاستحقاقات المهمة التي تنتظر النادي خلال الفترة المقبلة. ويمتلك باولو سيرجيو سجلًا تدريبيًا غنيًا، بعدما خاض العديد من التجارب في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة داخل النادي المغربي، في ظل خبراته المتنوعة وقدرته على التعامل مع الضغوط والمنافسة في مختلف البطولات. وفي حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها المدرب البرتغالي تجربة تدريبية داخل القارة الإفريقية، وهو تحدٍ جديد يسعى من خلاله لإضافة محطة مختلفة إلى مسيرته التدريبية الممتدة لسنوات طويلة. وترى إدارة الوداد أن التعاقد مع مدرب صاحب خبرة دولية سيكون خطوة مهمة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، خاصة بعد إجراء تقييم شامل للفترة الماضية ورسم خطة فنية جديدة تستهدف المنافسة بقوة على جميع البطولات.     خبرات دولية تمنح باولو سيرجيو الأفضلية في قيادة الوداد   يصل باولو سيرجيو إلى محطة الوداد بعدما أنهى تجربة استمرت قرابة عامين في الدوري السعودي، حيث نجح في اكتساب خبرات إضافية داخل واحدة من أكثر المسابقات العربية تنافسًا، قبل أن يدخل في مفاوضات مع إدارة النادي المغربي لتولي المسؤولية الفنية. وخلال مسيرته التدريبية، تنقل المدرب البرتغالي بين عدد كبير من الدوريات المختلفة، أبرزها الدوري الاسكتلندي والروماني والقبرصي والإيراني والإماراتي، إلى جانب تجارب أخرى داخل البرتغال، وهو ما أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع مدارس كروية متنوعة وأساليب لعب مختلفة. ويأمل مسؤولو الوداد في أن تنعكس هذه الخبرات على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، خصوصًا أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري المغربي، بالإضافة إلى العودة للمنافسة على البطولات القارية واستعادة مكانته بين كبار الأندية الإفريقية. كما تعتقد الإدارة أن شخصية المدرب البرتغالي وخبرته في إدارة غرف الملابس ستكون من العوامل المهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الشابة التي تحتاج إلى التطور واكتساب المزيد من الثقة. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة فور الانتهاء من الإجراءات النهائية، ليبدأ المدرب البرتغالي مهمته سريعًا من خلال قيادة فترة الإعداد للموسم الجديد، ووضع تصور فني متكامل للفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وسيكون التحدي الأكبر أمام باولو سيرجيو هو تحقيق الانسجام سريعًا مع عناصر الفريق، وتكوين مجموعة قادرة على المنافسة في جميع البطولات، وهو الهدف الذي تضعه إدارة الوداد وجماهيره نصب أعينها خلال الموسم المقبل، في ظل الرغبة الكبيرة في استعادة الألقاب والظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والقاري.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
فوزى لقجع
هل يغادر فوزي لقجع الجامعة المغربية إلى رئاسة الحكومة؟

انضمام لقجع إلى حزب سياسي يفتح باب التكهنات   تشهد الساحة المغربية خلال الفترة الحالية حالة من الجدل السياسي والإعلامي بعد الإعلان عن انضمام فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى حزب "الأصالة والمعاصرة"، وذلك قبل الاستحقاقات التشريعية المنتظرة. هذه الخطوة دفعت العديد من المتابعين إلى طرح تساؤلات واسعة بشأن مستقبل الرجل، وما إذا كان يستعد لخوض مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن إدارة كرة القدم، عبر تولي مسؤوليات سياسية قد تصل إلى رئاسة الحكومة في حال فوز الحزب بالأغلبية. وجاء الإعلان عن انضمام لقجع للحزب في توقيت حساس، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، وهو ما زاد من حجم التكهنات حول طبيعة الدور الذي قد يلعبه خلال المرحلة المقبلة. ويرى مراقبون أن حضوره القوي داخل مؤسسات الدولة، إلى جانب نجاحاته في إدارة الملفات الرياضية، جعلاه أحد أبرز الأسماء القادرة على تولي مناصب تنفيذية رفيعة. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم فوزي لقجع بنهضة كبيرة شهدتها كرة القدم المغربية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية، إضافة إلى التطور الملحوظ في البنية التحتية الرياضية، وهو ما منحه مكانة كبيرة داخل الأوساط الرياضية والإدارية. كما نجح لقجع في تعزيز حضور المغرب داخل المؤسسات الكروية القارية والدولية، من خلال مشاركاته الفاعلة في لجان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي، وهو ما عزز من صورته كأحد أبرز المسؤولين الرياضيين في القارة الإفريقية. ويرى عدد من المحللين أن الانتقال إلى المجال السياسي لا يبدو بعيدًا عن شخصية تمتلك خبرات إدارية ومالية واسعة، خاصة أن لقجع شغل عدة مناصب حكومية ومالية، الأمر الذي يجعله مؤهلًا لإدارة ملفات كبيرة تتجاوز نطاق الرياضة. ورغم تزايد الحديث عن هذا السيناريو، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد نية لقجع مغادرة منصبه الحالي في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما لم يتم الإعلان عن ترشحه لأي منصب حكومي، لتظل جميع السيناريوهات في إطار التوقعات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.   نجاحاته الرياضية تعزز فرصه في المشهد السياسي   يعتقد كثيرون أن الإنجازات التي حققها فوزي لقجع خلال فترة رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تمثل أحد أبرز أسباب تصاعد الحديث حول مستقبله السياسي، بعدما لعب دورًا محوريًا في تطوير منظومة كرة القدم المغربية على مختلف المستويات. وشهدت الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة، سواء من خلال النتائج المميزة للمنتخب المغربي في البطولات الدولية، أو عبر تطوير مسابقات الدوري المحلي، إلى جانب تحسين البنية التحتية للملاعب ومراكز التدريب، وهو ما جعل المغرب يحظى بإشادة واسعة من الاتحادين الإفريقي والدولي. كما كان لقجع من أبرز الشخصيات التي قادت ملف استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو المشروع الذي يُعد أحد أكبر الملفات الوطنية خلال السنوات المقبلة، ويتطلب تنسيقًا مستمرًا بين مختلف المؤسسات الحكومية والرياضية. ويؤكد مؤيدو فكرة انتقال لقجع إلى العمل السياسي أن خبرته في إدارة المشاريع الكبرى، وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة، قد تمنحه أفضلية في قيادة الحكومة إذا نجح الحزب الذي انضم إليه في الانتخابات المقبلة. في المقابل، يرى آخرون أن استمرار لقجع في رئاسة الجامعة الملكية المغربية سيكون أكثر أهمية خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب تنظيم بطولات كبرى واستحقاقات دولية تحتاج إلى الاستقرار الإداري والرياضي. وتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة حتى موعد الانتخابات، إذ سيكون المشهد أكثر وضوحًا مع إعلان الأحزاب قوائمها وبرامجها الانتخابية، إلى جانب موقف لقجع الرسمي من إمكانية الجمع بين مسؤولياته الرياضية وأي منصب سياسي مستقبلي. وفي جميع الأحوال، فإن اسم فوزي لقجع سيظل حاضرًا بقوة في المشهدين الرياضي والسياسي داخل المغرب، سواء واصل قيادة الكرة المغربية أو قرر خوض تحدٍ جديد في العمل الحكومي، خاصة في ظل المكانة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية والنجاحات التي حققها على المستويين الإداري والرياضي.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يعزز زعامته الإفريقية بإنجاز تاريخي جديد في كأس العالم

المغرب يؤكد ريادته القارية بإنجاز غير مسبوق واصل المنتخب المغربي صناعة المجد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة العالمية. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل في طياته رقمًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى القارة الإفريقية، بعدما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في بلوغ الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، ليؤكد أن الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة، بل ثمرة مشروع كروي متكامل يسير بخطوات ثابتة نحو العالمية. وكان المنتخب المغربي قد أبهر العالم في نسخة 2022 بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، قبل أن يعود في نسخة 2026 ليكرر حضوره بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، وهو ما يعكس الاستقرار الفني والتطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وجاء الفوز على كندا ليؤكد قوة "أسود الأطلس" على المستويين الدفاعي والهجومي، بعدما فرض الفريق سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له ليحسم المباراة بثلاثية نظيفة دون أن يمنح منافسه فرصة للعودة. ويعكس هذا الأداء الشخصية القوية التي اكتسبها المنتخب المغربي في البطولات الكبرى، حيث أصبح يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشواره في النسختين الأخيرتين من كأس العالم. كما واصل نجوم المغرب تقديم مستويات مميزة، سواء من الناحية الفردية أو الجماعية، في ظل الانسجام الكبير بين عناصر الفريق، وهو ما منح الجهاز الفني حلولًا متنوعة داخل أرض الملعب وساعد المنتخب على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين. ويؤكد هذا الإنجاز أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة في البطولات العالمية، بل أصبح أحد المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة أمام كبار العالم، بفضل مشروع رياضي طويل المدى يعتمد على تطوير المواهب والاستقرار الفني والعمل المؤسسي.     أسود الأطلس يعززون مكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تاريخ المونديال إلى جانب التأهل التاريخي، انفرد المنتخب المغربي بإنجاز آخر، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور ربع النهائي في مناسبتين بتاريخ كأس العالم، متجاوزًا جميع المنتخبات الإفريقية التي سبق لها تحقيق هذا الإنجاز مرة واحدة فقط. وقبل المغرب، نجحت منتخبات الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال في مونديال 2002، وغانا في نسخة 2010 في الوصول إلى الدور ربع النهائي، إلا أن أياً منها لم يتمكن من تكرار الإنجاز في نسخة أخرى، ليأتي المنتخب المغربي ويكسر هذه القاعدة، مؤكدًا تفوقه القاري واستمرارية نجاحه. ولا تتوقف قيمة هذا الإنجاز عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى الصورة التي يقدمها المنتخب المغربي على المستوى الفني، حيث أصبح يمتلك هوية واضحة وأسلوب لعب متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، إلى جانب شخصية قوية في المواجهات الكبرى. كما يعكس هذا النجاح حجم العمل الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، من خلال تطوير البنية التحتية، والاهتمام بقطاع الناشئين، واستقطاب أفضل الكفاءات الفنية، وهو ما أثمر عن ظهور جيل قادر على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية. ويؤمن الشارع الرياضي المغربي بأن الفريق الحالي يمتلك كل المقومات اللازمة لمواصلة المشوار في البطولة، خاصة في ظل الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها اللاعبون، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب بعد سلسلة نتائجه الإيجابية. وسيكون "أسود الأطلس" أمام تحدٍ جديد في الدور ربع النهائي عندما يواجه الفائز من لقاء فرنسا وباراغواي، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المغربية بطموحات كبيرة، أملاً في مواصلة كتابة التاريخ والتقدم خطوة جديدة نحو حلم الوصول إلى المباراة النهائية. وإذا نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على مستواه الحالي، فإنه سيكون مرشحًا بقوة لمواصلة تحقيق الإنجازات، ليس فقط على المستوى الإفريقي أو العربي، بل أيضًا على الساحة العالمية، بعدما أثبت أنه أصبح أحد أبرز منتخبات كرة القدم في العالم خلال السنوات الأخيرة. وبات واضحًا أن المشروع الكروي المغربي دخل مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية، وهو ما يجعل إنجازي مونديالي 2022 و2026 نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، في ظل امتلاك المنتخب قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين القادرين على مواصلة رفع راية الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
عز الدين اوناحى
أسود الأطلس يكتبون التاريخ بـ10 أهداف في نسخة واحدة من المونديال

المغرب يكتب تاريخًا جديدًا للعرب في كأس العالم نجح المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجله المميز في بطولة كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف خلال مشاركته الحالية، ليصبح أكثر منتخب عربي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من البطولة، محطمًا الرقم السابق الذي كان بحوزة المنتخب الجزائري برصيد 7 أهداف. ويعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الهجومي، حيث نجح "أسود الأطلس" في تقديم كرة قدم هجومية فعالة أمام مختلف المنافسين، وهو ما انعكس بصورة واضحة على عدد الأهداف التي سجلها الفريق في البطولة. وخلال مشواره في كأس العالم، ظهر المنتخب المغربي بشخصية قوية، وتمكن من فرض أسلوبه على العديد من المباريات، معتمدًا على مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يجمعون بين المهارة والسرعة والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ولم يقتصر الإنجاز على تحطيم الرقم العربي فقط، بل أكد المنتخب المغربي مكانته كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية في الوقت الحالي، بعدما أصبح يمتلك أفضل حصيلة تهديفية لمنتخب عربي في تاريخ نسخة واحدة من كأس العالم. ويؤكد هذا الرقم أن المشروع الكروي المغربي يسير بخطوات ثابتة نحو المنافسة مع كبار المنتخبات العالمية، خاصة مع استمرار الاعتماد على عناصر شابة تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم مستويات مميزة في البطولات الكبرى. كما يعكس الإنجاز العمل الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تطوير منظومة المنتخبات أو الاستثمار في المواهب، وهو ما ظهر بوضوح في الأداء المميز الذي يقدمه المنتخب في المحفل العالمي.     معادلة الرقم الأفريقي تفتح الباب أمام إنجاز أكبر ولم يكتف المنتخب المغربي بتحطيم الرقم العربي، بل نجح أيضًا في معادلة الرقم القياسي الأفريقي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما وصل إلى 10 أهداف، وهو الرقم الذي حققه منتخب السنغال خلال النسخة الحالية من البطولة. وبات المنتخب المغربي يمتلك فرصة ذهبية للانفراد بالرقم القياسي الأفريقي في حال تسجيل أي هدف جديد خلال المباريات المقبلة، وهو ما سيمنحه إنجازًا قاريًا جديدًا يضاف إلى سجله التاريخي. ويؤكد هذا التطور أن الكرة المغربية أصبحت من القوى الكبرى داخل القارة الأفريقية، بعدما واصلت تحقيق الأرقام القياسية والمنافسة بقوة على أعلى المستويات، مستفيدة من الاستقرار الفني وجودة العناصر الموجودة داخل المنتخب. كما يعكس الأداء الهجومي للمغرب التنوع الكبير في مصادر التسجيل، حيث لم يعتمد الفريق على لاعب واحد، بل جاءت الأهداف عبر أكثر من عنصر، وهو ما منح المنتخب قوة إضافية وصعّب من مهمة المنافسين في الحد من خطورته. ويرى العديد من المتابعين أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التخطيط والعمل، بداية من تطوير البنية التحتية، مرورًا بإعداد اللاعبين، وصولًا إلى تكوين منتخب قادر على المنافسة عالميًا. وتنتظر الجماهير المغربية استمرار هذا الزخم خلال بقية مشوار البطولة، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه الإمكانات الفنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ، سواء على المستوى العربي أو الأفريقي، مع إمكانية الانفراد قريبًا بالرقم القياسي القاري في عدد الأهداف المسجلة خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
مصطفى حجى
مصطفى حجي يكشف كواليس إقناع عيسى ديوب بتمثيل المغرب

كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن تفاصيل جديدة تتعلق بانضمام المدافع عيسى ديوب إلى المنتخب المغربي، مؤكدًا أنه لعب دورًا مباشرًا في إقناع اللاعب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، في وقت كان فيه اللاعب يملك فرصة مواصلة مشواره الدولي مع المنتخب الفرنسي.   وأوضح حجي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم كان يعمل على استقطاب عدد من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين نشأوا في أوروبا، بهدف تعزيز صفوف المنتخب بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في أقوى الدوريات الأوروبية، وكان عيسى ديوب من أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام كبير.   وأكد نجم المنتخب المغربي السابق أنه بادر بالتواصل مع ديوب في أكثر من مناسبة، وعقد معه عدة جلسات من أجل شرح المشروع الرياضي للمنتخب المغربي، موضحًا أن الحديث لم يكن مقتصرًا على الجانب الفني فقط، بل شمل أيضًا البعد الوطني والانتماء العائلي، وهو ما كان له تأثير واضح على اللاعب.   وأشار حجي إلى أن عيسى ديوب كان يواجه قرارًا صعبًا، نظرًا لإمكانية تمثيل المنتخب الفرنسي، إلا أن ارتباطه بجذوره المغربية ظل حاضرًا طوال فترة التفكير، وهو ما ساعد في النهاية على ترجيح كفة المنتخب المغربي.   وأضاف أن المحادثات مع اللاعب اتسمت بالصراحة والوضوح، حيث تم توضيح أهمية مشاركته مع "أسود الأطلس"، والدور الذي يمكن أن يلعبه في دعم المنتخب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع امتلاكه خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية.   وشدد حجي على أن العامل الحاسم في اتخاذ القرار لم يكن متعلقًا بكرة القدم فقط، بل كان للجانب العائلي دور بالغ الأهمية، موضحًا أن والدة عيسى ديوب، وهي مغربية، كان لها التأثير الأكبر في توجيه اللاعب نحو تمثيل منتخب بلاده الأصلي.   وأوضح أن ديوب يكن احترامًا وتقديرًا كبيرين لوالدته، ويحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحها في القرارات المهمة، وهو ما جعل رأيها مؤثرًا بصورة كبيرة عند المفاضلة بين المنتخبين المغربي والفرنسي.   وأكد حجي أن اختيار اللاعب تمثيل المغرب جاء بعد دراسة متأنية لكافة الجوانب، ولم يكن قرارًا عاطفيًا أو متسرعًا، بل نتيجة اقتناع كامل بالمشروع الرياضي للمنتخب، إلى جانب رغبته في الدفاع عن ألوان البلد الذي ينتمي إليه من جهة والدته.   وأشار إلى أن المنتخب المغربي نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء مشروع رياضي متكامل، ساهم في جذب العديد من اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية، وهو ما عزز ثقة اللاعبين في الانضمام إلى "أسود الأطلس".   وأضاف أن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي على الساحة الدولية رفعت من مكانته، وجعلت ارتداء قميصه حلمًا للكثير من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين باتوا يرون في المنتخب مشروعًا قادرًا على تحقيق النجاحات.   كما أوضح حجي أن الاتحاد المغربي يواصل العمل على متابعة اللاعبين المغاربة المحترفين في أوروبا، من أجل الحفاظ على قوة المنتخب وتجديد دمائه باستمرار، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   وأكد أن عيسى ديوب يمثل إضافة قوية للمنتخب المغربي، بفضل خبراته في الدوريات الأوروبية، وإمكاناته الدفاعية الكبيرة، وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مهمة في الخط الخلفي.   وأشار إلى أن نجاح المغرب في إقناع لاعبين مثل ديوب بالانضمام إلى المنتخب يؤكد قوة المشروع الرياضي الذي يعمل عليه الاتحاد المغربي، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به اللاعبون السابقون في التواصل مع المواهب وإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني.   واختتم مصطفى حجي تصريحاته بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني يعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب، معربًا عن سعادته بنجاحه في المساهمة بإقناع عيسى ديوب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، مشددًا على أن اللاعب اتخذ القرار عن قناعة كاملة، وأن اختياره للمغرب يعكس ارتباطه بجذوره وهويته العائلية.   ويأمل المنتخب المغربي في الاستفادة من خبرات لاعبيه خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة تحقيق الإنجازات على المستويين القاري والعالمي، مستندًا إلى مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الموهبة والخبرة والالتزام بقميص المنتخب.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
أيوب بوعدى
مانشستر سيتي يبدأ التحرك لضم أيوب بوعدي بعد تألقه مع المغرب

دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي سباق التعاقد مع الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي، لاعب نادي ليل الفرنسي، في خطوة تعكس استمرار سياسة النادي في الاستثمار بالمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب خلال بطولة كأس العالم 2026. وخلال السنوات الأخيرة، أثبت مانشستر سيتي أنه لا يعتمد فقط على الصفقات الجاهزة والأسماء الكبيرة، بل بات يمتلك رؤية بعيدة المدى تقوم على اكتشاف وتطوير العناصر الشابة التي يمكن أن تتحول إلى نجوم الصف الأول خلال المواسم المقبلة. ويبدو أن أيوب بوعدي أصبح أحدث الأسماء التي لفتت انتباه الإدارة الرياضية داخل النادي الإنجليزي. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، فإن مانشستر سيتي بدأ بالفعل اتصالات ومحادثات أولية بشأن اللاعب المغربي صاحب الـ18 عامًا، في ظل الاهتمام المتزايد بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم أن المفاوضات لم تصل إلى مراحل متقدمة حتى الآن، فإن التحركات الأولية تعكس حجم الإعجاب الذي يحظى به اللاعب داخل أروقة بطل إنجلترا، خاصة أن النادي يضعه ضمن مشروع مستقبلي طويل المدى، وليس مجرد صفقة مرتبطة باحتياجات فنية عاجلة للفريق الأول. وشهدت بطولة كأس العالم 2026 بروز عدد من الأسماء الشابة التي خطفت الأنظار، لكن أيوب بوعدي كان من أبرز اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص المنتخب المغربي، سواء من حيث التحرك داخل الملعب أو القدرة على صناعة اللعب والتحكم في نسق المباريات. وأظهر اللاعب شخصية قوية رغم صغر سنه، حيث بدا وكأنه يمتلك خبرات أكبر من عمره الحقيقي، وهو الأمر الذي جذب أنظار كشافي العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، خاصة أن المنافسات الكبرى عادة ما تكون معيارًا حقيقيًا لقياس قدرات اللاعبين تحت الضغط. المنتخب المغربي بدوره واصل تقديم صورة قوية على المستوى العالمي، بعدما أثبت أن ظهوره المميز في السنوات الماضية لم يكن مجرد صدفة أو حدث استثنائي، بل نتيجة مشروع رياضي متكامل بدأ يؤتي ثماره بصورة واضحة. وتحولت المدرسة المغربية في السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز مصادر المواهب في كرة القدم العالمية، خاصة مع ظهور أسماء شابة استطاعت إثبات نفسها داخل الدوريات الأوروبية المختلفة، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام باللاعبين المغاربة بصورة غير مسبوقة. أما بالنسبة لأيوب بوعدي، فإن مستواه مع نادي ليل الفرنسي لم يكن بعيدًا عن دائرة المتابعة، إذ نجح اللاعب في تقديم عروض قوية أكدت أنه يملك إمكانات كبيرة تؤهله للوصول إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة. ويمتاز لاعب الوسط المغربي بعدة خصائص فنية جعلته محط اهتمام العديد من الأندية، أبرزها قدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، بالإضافة إلى الرؤية الجيدة داخل أرض الملعب، ودقة التمريرات، والقدرة على الربط بين خطوط الفريق. كما يتميز بوعدي بمرونة تكتيكية كبيرة، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح المدربين خيارات متعددة للاستفادة من إمكاناته. ولا تبدو فكرة انتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي مستحيلة، لكن إدارة النادي الإنجليزي تدرك جيدًا أن التعاقد مع موهبة بهذا الحجم يحتاج إلى خطة مدروسة، خاصة أن اللاعب ما زال في مرحلة التطور الفني والبدني. ولهذا السبب، أشارت التقارير إلى أن مانشستر سيتي يدرس إمكانية التوصل لاتفاق مع نادي ليل مع الإبقاء على اللاعب داخل الفريق الفرنسي لموسم إضافي، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة واكتساب المزيد من الخبرات. ويعد هذا النموذج من الصفقات أمرًا معتادًا بالنسبة للأندية الكبرى في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث تسعى الفرق لضمان الحصول على المواهب مبكرًا قبل ارتفاع قيمتها السوقية بشكل كبير. ويأتي ذلك أيضًا في ظل المنافسة المتوقعة من أندية أوروبية أخرى، خاصة بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الأخيرة، والتي جعلته تحت أنظار العديد من الأندية الباحثة عن عناصر شابة تمتلك القدرة على التطور السريع. ويرتبط بوعدي بعقد مع نادي ليل يمتد حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي قوة تفاوضية كبيرة حال وصول أي عروض رسمية خلال الفترة المقبلة. كما تبلغ القيمة السوقية الحالية للاعب نحو 50 مليون يورو، وهو رقم مرشح للارتفاع بصورة أكبر إذا استمر اللاعب في تقديم مستويات مميزة سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ويرى العديد من المتابعين أن مستقبل اللاعب المغربي يبدو واعدًا للغاية، خاصة أن عمره الصغير يمنحه مساحة كبيرة للتطور، إلى جانب امتلاكه عناصر فنية وشخصية تجعله مرشحًا للانتقال إلى أحد أكبر أندية العالم خلال السنوات المقبلة. وفي الوقت الذي يواصل فيه مانشستر سيتي دراسة الملف بصورة دقيقة، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالبقاء داخل ليل لفترة إضافية أو الانتقال المباشر إلى مشروع جديد أكثر طموحًا. لكن المؤكد أن اسم أيوب بوعدي أصبح الآن واحدًا من أبرز الأسماء التي ستفرض حضورها بقوة داخل سوق الانتقالات الأوروبية خلال الفترة المقبلة، في ظل الاهتمام المتزايد من كبار القارة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
تيرى هنرى
تييري هنري يهاجم كومان: خفت من المغرب فدفعت الثمن

٠أطلق النجم الفرنسي السابق تييري هنري انتقادات قوية تجاه المدير الفني للمنتخب الهولندي رونالد كومان، عقب خروج منتخب هولندا من منافسات كأس العالم 2026 أمام المنتخب المغربي، في مباراة انتهت بركلات الترجيح بعد تعادل المنتخبين بهدف لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي.   ورأى هنري أن كومان ارتكب خطأً تكتيكيًا واضحًا منذ اللحظة الأولى للمباراة، بعدما قرر التخلي عن أسلوب هولندا المعتاد والاعتماد على خطة دفاعية قوامها خمسة مدافعين وأربعة لاعبي وسط ومهاجم واحد، وهو ما اعتبره رسالة مباشرة تعكس حجم الاحترام المبالغ فيه الذي أبداه الجهاز الفني الهولندي تجاه المنتخب المغربي.   وخلال تحليله للمباراة عبر قناة "فوكس"، قال هنري إن التحول إلى الرسم التكتيكي (5-4-1) لم يكن مجرد تعديل فني، بل حمل دلالات نفسية واضحة وصلت إلى لاعبي المنتخب المغربي قبل أن تصل إلى الجماهير، موضحًا أن تغيير لاعب وسط بمدافع إضافي يعني ضمنيًا أن الفريق يخشى قوة منافسه ويبحث عن تقليل خطورته بدلًا من فرض شخصيته داخل الملعب.   وأضاف هنري أن مثل هذه القرارات التكتيكية قد تكون مقبولة في عالم كرة القدم إذا نجحت في تحقيق الهدف المطلوب، لكن النتيجة النهائية هي الفيصل في الحكم عليها، مشيرًا إلى أن الفوز يمنح المدرب الحق في الدفاع عن أفكاره، بينما تجعل الخسارة تلك الاختيارات محل انتقاد واسع من الجماهير والمحللين.   وأكد النجم الفرنسي أن المنتخب الهولندي لم يظهر بالشخصية التي اعتاد الجميع مشاهدتها عبر تاريخه الطويل، موضحًا أنه فوجئ بالطريقة التي لعب بها "الطواحين"، خاصة أن المنتخب الهولندي اشتهر دائمًا بالاستحواذ والضغط العالي والهجوم المستمر، وليس بالاعتماد على الحذر الدفاعي منذ البداية.   وأشار هنري إلى أن المنتخب المغربي دخل المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، لكنه رأى أن أسلوب هولندا ساهم بشكل مباشر في منح لاعبي "أسود الأطلس" المزيد من الثقة، بعدما شعروا بأن المنافس يضع لهم حسابًا كبيرًا قبل صافرة البداية.   وشهدت المباراة تنافسًا قويًا بين المنتخبين، حيث نجح كل طرف في تسجيل هدف خلال الوقت الأصلي، قبل أن يستمر التعادل في الأشواط الإضافية، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي بنتيجة (3-2)، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي ويواصل رحلته في البطولة العالمية.   وواصل المنتخب المغربي بذلك عروضه القوية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه أصبح أحد المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم، بعدما قدم أداءً منظمًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في التعامل مع ضغوط المباراة حتى اللحظات الأخيرة.   ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب المغربي لم يكتفِ بالتفوق في ركلات الترجيح، بل نجح أيضًا في فرض شخصيته على مجريات اللقاء خلال فترات طويلة، مستفيدًا من التراجع الهولندي وعدم المغامرة الهجومية بالشكل المعتاد.   وفي المقابل، وجد رونالد كومان نفسه أمام موجة من الانتقادات عقب نهاية المباراة، بعدما اعتبر عدد من المحللين أن المدرب الهولندي ابتعد عن فلسفة الكرة الهولندية التي تقوم على المبادرة والضغط وصناعة الفرص، مفضلًا أسلوبًا دفاعيًا لم يمنحه النتيجة المطلوبة.   كما أثارت تصريحات هنري تفاعلًا واسعًا بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرأيه يرى أن كومان بالغ في احترام المنتخب المغربي، وبين من اعتبر أن المدرب حاول التعامل بواقعية مع قوة منافسه، إلا أن ركلات الترجيح كانت الفيصل في النهاية.   ورغم الانتقادات، فإن هنري شدد على أن كرة القدم تبقى لعبة تفاصيل صغيرة، وأن قرارًا تكتيكيًا واحدًا قد يصنع الفارق بين النجاح والإخفاق، مؤكدًا أن المدربين دائمًا ما يخضعون للتقييم بناءً على النتيجة النهائية أكثر من طريقة اللعب.   ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض مواجهة جديدة في دور ثمن النهائي أمام منتخب كندا، بعدما عزز ثقته بهذا الانتصار المهم، واضعًا نصب عينيه مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.   وسيكون الجهاز الفني المغربي مطالبًا بالحفاظ على المستوى الفني والذهني الذي ظهر به الفريق أمام هولندا، خاصة أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء، بينما يأمل الجمهور المغربي في استمرار المسيرة المميزة وتحقيق نتائج تاريخية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.   أما المنتخب الهولندي، فسيبدأ مرحلة تقييم شاملة لما حدث في البطولة، سواء على مستوى الأداء أو الاختيارات الفنية، في ظل الضغوط التي يواجهها رونالد كومان بعد هذا الخروج المبكر، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات بشأن تغيير هوية الفريق التكتيكية في واحدة من أهم مباريات كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0