الكرة-الذهبية-2026

الكرة الذهبية 2026

مبابي
قائد سابق لبرشلونة يهاجم مبابي: لا يستحق شيئًا في سباق الكرة الذهبية.. ويختار يامال ورودري للمنافسة

  أثار خوسيه فيسنتي سانشيز، المعروف باسم «تينتي» سانشيز، القائد السابق لبرشلونة، الجدل بتصريحاته بشأن سباق الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما أكد أن كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، لا يستحق الفوز بالجائزة هذا العام، معتبرًا أن غياب الألقاب عن حصيلة اللاعب الفرنسي يمنح منافسين آخرين أفضلية في سباق التتويج. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، جاءت تصريحات سانشيز خلال مقابلة مع إذاعة «راديو ماركا»، بمناسبة عيد ميلاده السبعين، حيث تحدث عن أبرز المرشحين للجائزة، وقدم وجهة نظره بشأن الأسماء التي تستحق المنافسة على لقب أفضل لاعب في العالم. وقال سانشيز بوضوح: «مبابي لا يستحق شيئًا. لم يفز بأي لقب هذا العام، ولهذا هناك لاعبون آخرون يتفوقون عليه». وتأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الاهتمام بسباق الكرة الذهبية، الذي يشهد منافسة مفتوحة وفقًا للتقرير، رغم إغلاق باب التصويت بالفعل. ويرى سانشيز أن الإنجازات الجماعية يجب أن تكون عاملًا أساسيًا عند تقييم المرشحين، وهو ما دفعه إلى استبعاد مبابي من حساباته للمنافسة على الجائزة في النسخة الحالية. ورغم انتقاده للنجم الفرنسي، لم ينكر سانشيز قدراته الفنية، إذ أقر بأنه لاعب كبير، لكنه شدد على أن المستوى الفردي وحده لا يكفي، من وجهة نظره، لحسم سباق الكرة الذهبية في عام لم يحقق خلاله اللاعب الألقاب التي يراها ضرورية لدعم فرصه في التتويج. وأضاف القائد السابق لبرشلونة: «إذا فاز مبابي بشيء في عام آخر، فقد يستحقها، لأنه لاعب كبير، لكنني أشعر ببعض الاستغراب من اختياره فائزًا هذا العام». وفي المقابل، حدد سانشيز ثلاثة أسماء يرى أنها تستحق المنافسة بقوة على الجائزة، وهي فابيان رويز ورودري هيرنانديز ولامين يامال، مشيرًا إلى أن لاعب برشلونة الشاب، البالغ من العمر 19 عامًا وفقًا للتقرير، يعد من أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية. ويحظى يامال باهتمام كبير في النقاش الدائر حول الجائزة، خاصة مع وجوده ضمن قائمة المرشحين الثلاثين، إلى جانب زميليه في برشلونة باو كوبارسي ورودري هيرنانديز، بحسب المعلومات الواردة في التقرير. كما يبرز اسم رودري ضمن اختيارات سانشيز، الذي يرى أن اللاعبين أصحاب الإنجازات الجماعية يستحقون الحصول على تقدير أكبر في المنافسة الفردية. ولم تقتصر انتقادات سانشيز على مبابي، بل امتدت إلى قائمة المرشحين النهائية، بعدما أعرب عن استغرابه من غياب بيدري ورافينيا عن قائمة الثلاثين لاعبًا. ووصف هذا الاستبعاد بأنه «وصمة عار»، مؤكدًا أن وجود الثنائي كان يستحق النقاش ضمن الأسماء المرشحة للجائزة. وقال في هذا الصدد: «أرى أنه من العار ألا يكون بيدري ورافينيا ضمن الثلاثين، فهذا ظلم». وتسلط تصريحات القائد السابق لبرشلونة الضوء على استمرار الجدل بشأن معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية، بين من يمنحون الألقاب الجماعية وزنًا كبيرًا، ومن يرون أن الأداء الفردي والإحصائيات والتأثير داخل الملعب يجب أن تحظى بالنصيب الأكبر من التقييم. وبين دعم سانشيز ليامال ورودري وفابيان رويز، وانتقاده لمبابي وغياب بيدري ورافينيا، يبقى سباق الكرة الذهبية محاطًا بآراء متباينة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
هارى كين و مبابى
هاري كين يتصدر توقعات الكرة الذهبية 2026 قبل إغلاق التصويت

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى سباق الكرة الذهبية لعام 2026، مع اقتراب انتهاء التصويت على الجائزة المرموقة، وسط منافسة قوية بين مجموعة من أبرز نجوم اللعبة، وانتظار الإعلان الرسمي عن هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة هذا العام.   ومن المقرر أن ينتهي التصويت على جائزة الكرة الذهبية اليوم الإثنين، لتبدأ بعدها مرحلة انتظار النتائج النهائية، قبل الكشف عن اللاعب صاحب أكبر عدد من الأصوات خلال حفل التتويج المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن.   وبحسب أحدث الاحتمالات التي نشرها حساب "PolymarketSport"، يتصدر هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، قائمة المرشحين وفقًا لنسب سوق التوقعات، متقدمًا على عدد من الأسماء الكبيرة التي تنافسه على الجائزة.   وحصل كين على نسبة بلغت 58% في أحدث توقعات السوق، ليأتي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه، وهو ما يعكس حجم الاهتمام باللاعب الإنجليزي في سباق الكرة الذهبية، مع انتظار النتائج الرسمية للتصويت.   ويأتي الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، في المركز الثاني ضمن هذه التوقعات، بعدما بلغت نسبته 22%، ليواصل اللاعب الشاب حضوره في المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى، بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية.   وفي المركز الثالث يظهر الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، بنسبة بلغت 9%، بينما جاء الأرجنتيني ليونيل ميسي في المركز الرابع بنسبة 5% وفق الأرقام التي نشرها حساب "PolymarketSport".   وتعكس هذه النسب حالة المنافسة التي تسبق الإعلان الرسمي عن الفائز، لكنها لا تمثل نتيجة التصويت الفعلية، إذ إن الحسم النهائي يبقى مرتبطًا بالأصوات التي أدلى بها المصوتون المعتمدون وفق آلية الجائزة.   ويحظى سباق الكرة الذهبية هذا العام باهتمام كبير، في ظل وجود أسماء بارزة تمتلك جماهيرية واسعة وسجلًا حافلًا بالإنجازات الفردية والجماعية، وهو ما يجعل انتظار النتيجة النهائية أكثر إثارة بالنسبة لعشاق كرة القدم.   ويترقب المتابعون خلال الأيام المقبلة الإعلان الرسمي عن نتائج التصويت، لمعرفة اللاعب الذي تمكن من الحصول على أكبر عدد من الأصوات والتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.   ومن المنتظر أن يقام حفل الكرة الذهبية يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 في العاصمة البريطانية لندن، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بالجائزة وسط حضور نخبة من نجوم كرة القدم العالمية.   ويبقى هاري كين في صدارة توقعات سوق التنبؤات وفق آخر الأرقام المنشورة، يليه لامين يامال ثم كيليان مبابي وليونيل ميسي، لكن هذه الترتيبات لا تحسم النتيجة الرسمية قبل إعلانها من الجهة المنظمة للجائزة.   ومع إغلاق باب التصويت، تتجه الأنظار إلى الموعد المنتظر للكشف عن النتائج، حيث ستتضح هوية اللاعب الذي حصد أكبر عدد من الأصوات، ليضيف اسمه إلى قائمة المتوجين بأهم الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
مبابى و ديمبلى
تصريحات مبابي تثير غضب المقربين من ديمبيلي

أثارت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بشأن حظوظه في التتويج بجائزة الكرة الذهبية، حالة من الغضب داخل محيط مواطنه عثمان ديمبيلي، الذي توج بالجائزة، وفقًا لما كشفت عنه تقارير صحفية فرنسية.   وبحسب صحيفة «ليكيب»، فإن تصريحات مبابي لم تلقَ قبولًا لدى عدد من المقربين من ديمبيلي، سواء من داخل غرفة الملابس أو خارجها، خاصة بعدما تحدث مهاجم ريال مدريد عن ترشيح نفسه للمنافسة على الجائزة المرموقة.   وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن الأجواء داخل محيط ديمبيلي شهدت حالة من التوتر خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار النقاش حول تصريحات مبابي والمنافسة على الكرة الذهبية، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به العلاقة بين الثنائي.   مبابي يفاجأ بموقف ديمبيلي   وأشارت «ليكيب» إلى أن كيليان مبابي فوجئ بتدخل عثمان ديمبيلي وتصريحاته الأخيرة، خاصة أن مهاجم ريال مدريد لم يكن يتوقع على ما يبدو هذا الموقف من زميله السابق في منتخب فرنسا.   ورغم حالة المفاجأة، فإن مبابي لا يخطط للدخول في مواجهة علنية مع ديمبيلي، ويفضل التعامل مع الأمر بعيدًا عن التصعيد الإعلامي، في محاولة لتجنب زيادة حدة الجدل الدائر بين النجمين.   ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه المنافسة على جائزة الكرة الذهبية محورًا رئيسيًا للاهتمام، خصوصًا مع وجود عدد كبير من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، وعلى رأسهم مبابي وديمبيلي.   ويرتبط اللاعبان بعلاقة سابقة قوية، بعدما لعبا معًا لعدة سنوات في صفوف منتخب فرنسا، كما سبق أن تواجدا في منافسات الدوري الفرنسي، قبل أن يسلك كل منهما طريقًا مختلفًا على مستوى الأندية.   ديمبيلي اختار الصمت في السابق   ووفقًا للتقرير الفرنسي، فإن انزعاج عثمان ديمبيلي من بعض تصريحات مبابي ليس أمرًا جديدًا، إذ سبق للاعب المتوج بالكرة الذهبية أن شعر بالضيق في مناسبات سابقة بسبب الطريقة التي يظهر بها مهاجم ريال مدريد في وسائل الإعلام وبعض التصريحات التي يدلي بها.   ورغم ذلك، كان ديمبيلي يحرص دائمًا على عدم تحويل هذه الاختلافات إلى أزمة علنية، خاصة أنه يعرف مبابي جيدًا من خلال سنوات اللعب معًا في المنتخب الفرنسي.   وكان خيار ديمبيلي في مثل هذه المواقف هو الصمت وتجنب الدخول في سجال أمام وسائل الإعلام، بدلًا من الرد المباشر على تصريحات مبابي أو فتح مواجهة إعلامية معه.   ويبدو أن الموقف الحالي لا يختلف كثيرًا عن السابق، إذ تشير المعطيات إلى أن ديمبيلي لا يرغب في تصعيد الخلاف، رغم أن تصريحات مبابي الأخيرة أثارت ردود فعل قوية لدى بعض الأشخاص المقربين منه.   منافسة الكرة الذهبية تزيد التوتر   وتضيف المنافسة على الكرة الذهبية مزيدًا من الاهتمام إلى العلاقة بين النجمين، خاصة أن مبابي يسعى إلى التتويج بالجائزة للمرة الأولى، بينما يدخل ديمبيلي المنافسة بصفته الفائز الحالي بالجائزة.   وتحظى تصريحات اللاعبين في هذه المرحلة باهتمام واسع، خصوصًا مع اقتراب حسم الجائزة، وهو ما يجعل أي حديث عن الأفضلية أو الترشيحات عرضة للتفسير والجدل.   وفي الوقت الذي يبدو فيه مبابي متمسكًا بحظوظه في المنافسة، يفضل ديمبيلي الابتعاد عن الردود الإعلامية المباشرة، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة النهائية على الجائزة.   ومن المنتظر أن يستمر الجدل حول علاقة مبابي وديمبيلي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة بينهما على الجوائز الفردية، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن مهاجم ريال مدريد لا يريد تحويل الخلاف إلى مواجهة علنية، بينما يحافظ ديمبيلي على أسلوبه المعتاد بالابتعاد عن التصعيد الإعلامي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
فابيان رويز
فابيان رويز يرفع طموحاته في سباق الكرة الذهبية 2026

يواصل الإسباني فابيان رويز، نجم خط وسط باريس سان جيرمان، المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا على المستويين الجماعي والدولي، نجح خلاله في حصد اثنين من أهم الألقاب في عالم كرة القدم.   وعاش رويز موسمًا مميزًا للغاية مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن يواصل تألقه مع منتخب إسبانيا ويحقق معه لقب كأس العالم، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الذين فرضوا أنفسهم بقوة على سباق الجائزة الفردية الأهم.   وتحدث اللاعب الإسباني عن حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن القرار النهائي يبقى في يد المصوتين، بينما يركز هو على تقديم أفضل ما لديه ومساعدة فريقه على تحقيق البطولات والنجاحات.   وأوضح رويز أنه يسعى دائمًا إلى وضع نفسه في خدمة المجموعة، مع العمل على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، مشيرًا إلى أن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته إنجازًا ومصدر فخر كبير بالنسبة له.   مركز رويز السابق في ترتيب الكرة الذهبية   وكان فابيان رويز قد احتل المركز الرابع والعشرين في ترتيب الكرة الذهبية خلال النسخة الماضية، إلا أن الإنجازات التي حققها خلال الموسم الحالي منحته دفعة قوية لرفع سقف طموحاته، خصوصًا بعدما أصبح أحد عناصر التشكيلة التي حققت دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.   ويرى لاعب باريس سان جيرمان أن تحقيق هذه الألقاب يمنحه حق الحلم بمركز متقدم في التصويت، لكنه في الوقت نفسه يدرك قوة المنافسة، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الذين قدموا مستويات فردية مميزة خلال الموسم.   وأكد رويز أن مجرد الدخول ضمن قائمة أفضل 30 لاعبًا في العالم يعد امتيازًا كبيرًا، مشددًا على شعوره بالفخر والامتنان لوجود اسمه بين أبرز المرشحين للجائزة.   وأضاف أن الألقاب التي حققها خلال الموسم تمنحه سببًا للتفاؤل، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العديد من اللاعبين قدموا موسمًا رائعًا على المستوى الفردي، وهو ما يجعل المنافسة على الجائزة صعبة للغاية.   فابيان رويز يدافع عن لاعبي الوسط   وتطرق رويز أيضًا إلى مسألة تفوق المهاجمين عادةً في سباق الكرة الذهبية، بسبب الأهداف والأرقام الهجومية التي تمنحهم أفضلية واضحة أمام لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى.   وأشار إلى أن مركز اللاعب لا ينبغي أن يكون العامل الأساسي في تحديد مستحق الجائزة، مؤكدًا أن رودري سبق أن كسر هذه القاعدة بعدما توج بالكرة الذهبية، ليؤكد قدرة لاعبي الوسط على المنافسة والفوز بالجائزة.   ويرى رويز أن الدور الذي يؤديه اللاعب داخل الملعب يجب أن يحظى بالاهتمام الأكبر، بغض النظر عن مركزه، مؤكدًا أن حصول لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى على تقدير أكبر قد يساهم أيضًا في تشجيع الأجيال الصغيرة على اختيار هذه المراكز.   ومع امتلاكه موسمًا مليئًا بالإنجازات، يأمل فابيان رويز في أن تمنحه أصوات المصوتين مركزًا متقدمًا في سباق الكرة الذهبية 2026، بعدما أصبح التتويج بدوري الأبطال وكأس العالم أحد أبرز نقاط القوة في ملفه هذا العام.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
ديمبلى
ديمبيلي يرد على مبابي في سباق الكرة الذهبية

تحدث الفرنسي عثمان ديمبيلي، مهاجم باريس سان جيرمان، عن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدًا أنه يفضل التركيز على عمله داخل الملعب والابتعاد عن الضغوط والتصريحات المتعلقة بسباق الجائزة، وذلك بعد قيادة فريقه لتحقيق الفوز على بريست بهدف دون رد في الجولة الرابعة من منافسات الدوري الفرنسي.   ويأتي حديث ديمبيلي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المنافسة المحتدمة على الجائزة، خاصة مع وجود عدد من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتهم ديمبيلي وكيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي تحدث بدوره عن طموحه في الفوز بالجائزة.   وأكد مهاجم باريس سان جيرمان أن أسلوبه طوال مسيرته لم يعتمد على البحث عن الأضواء أو الدخول في صراعات التصريحات، موضحًا أنه اعتاد العمل في هدوء وانتظار النتائج لتتحدث عنه بدلًا من وضع نفسه تحت ضغط المنافسة.   وقال ديمبيلي إنه لطالما كان الشخص الذي يفضل الجلوس في الخلف والعمل بجد، مشيرًا إلى أنه لم يكن خلال مسيرته اللاعب الذي يتم اختياره بشكل دائم أو يوضع في مقدمة المرشحين، لكنه واصل العمل والتطور دون الالتفات إلى تلك الأمور.   وأضاف النجم الفرنسي أن الموسم الماضي شهد تتويج جهوده بالحصول على التقدير المناسب، بعدما تمت مكافأته على الموسم المميز الذي قدمه مع باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن ما سيحدث في سباق الكرة الذهبية هذا العام سيحدده الأداء والإنجازات.   وشدد ديمبيلي على أنه لا يريد وضع نفسه تحت أي ضغوط إضافية، مؤكدًا أن الأفضل بالنسبة له هو الاستمرار في العمل بهدوء والتركيز على مساعدة فريقه وتحقيق الانتصارات والبطولات، بدلًا من الانشغال بالتوقعات والترشيحات.   وتأتي تصريحات ديمبيلي بعد أيام قليلة من حديث كيليان مبابي عن المنافسة على الكرة الذهبية، حيث أبدى نجم ريال مدريد ثقته في قدرته على المنافسة بقوة على الجائزة، مشيرًا إلى أنه لطالما كان أحد اللاعبين الذين يتم اختيارهم ضمن المرشحين.   ويكشف اختلاف تصريحات الثنائي عن نهجين مختلفين في التعامل مع سباق الكرة الذهبية، ففي الوقت الذي تحدث فيه مبابي بثقة عن مكانته بين المرشحين، يفضل ديمبيلي ترك مستواه داخل الملعب وإنجازاته مع باريس سان جيرمان تتحدث بالنيابة عنه.   ويمتلك ديمبيلي سجلًا مميزًا مع الفريق الفرنسي خلال الفترة الماضية، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في منظومة باريس سان جيرمان، وساهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، الأمر الذي جعله يدخل دائرة المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى.   ويرى اللاعب الفرنسي أن الاستمرار في تقديم المستويات القوية هو الطريق الأفضل للحفاظ على فرصه في المنافسة، خاصة أن سباق الكرة الذهبية لا يعتمد فقط على التصريحات، وإنما يرتبط بما يقدمه اللاعب من أداء فردي، إلى جانب البطولات والإنجازات التي يحققها مع فريقه ومنتخب بلاده.   ويواصل ديمبيلي حاليًا تركيزه مع باريس سان جيرمان، الذي بدأ الموسم الجديد بصورة قوية في الدوري الفرنسي، بينما يترقب اللاعب استمرار المنافسة على المستوى المحلي والقاري من أجل تعزيز فرصه في الحصول على المزيد من الألقاب والتكريمات الفردية.   وفي النهاية، يثبت ديمبيلي مرة أخرى أنه يفضل العمل بعيدًا عن الضجيج، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو مواصلة التطور ومساعدة باريس سان جيرمان، على أن يكون الملعب هو الفيصل الحقيقي في تحديد من يستحق التتويج بالكرة الذهبية لعام 2026.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
دى لافوينتى
دي لا فوينتي يرشح لامين يامال للفوز بالكرة الذهبية

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكبيرة في قدرة لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، على التتويج بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للفوز بالجائزة المرموقة، سواء خلال العام الحالي أو في المستقبل القريب.   ويأتي دعم دي لا فوينتي ليامال في وقت يحتدم فيه الصراع على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما دخل نجم برشلونة القائمة الرسمية للمرشحين، عقب المستويات اللافتة التي قدمها مع ناديه ومنتخب بلاده خلال الفترة الماضية.   ويرى مدرب المنتخب الإسباني أن يامال يمتلك موهبة استثنائية تجعله قادرًا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن عدم فوزه بالجائزة في النسخة الحالية لن يعني ابتعاده عنها، بل سيكون أمامه العديد من الفرص في السنوات المقبلة.   وأشار دي لا فوينتي إلى أن يامال، إلى جانب امتلاكه القدرات الفنية الكبيرة، يمثل كرة القدم الإسبانية، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يتمنى رؤيتهم على منصة التتويج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.   وتحول يامال خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما فرض نفسه بقوة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، رغم صغر سنه، وأصبح عنصرًا أساسيًا في خطط فريقه ومنتخب بلاده.   ويحظى اللاعب باهتمام كبير من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة في ظل التطور السريع الذي شهده مستواه، وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى وتقديم أداء مؤثر أمام أقوى المنافسين.   وأكد دي لا فوينتي كذلك رغبته في رؤية لاعب إسباني يتوج بالكرة الذهبية، معتبرًا أن الكرة الإسبانية تمتلك العديد من المواهب القادرة على المنافسة على الجائزة، بعد سنوات من سيطرة نجوم من مدارس كروية مختلفة عليها.   ولم يقتصر حديث مدرب إسبانيا على يامال، حيث تطرق أيضًا إلى غياب ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، عن قائمة المرشحين للكرة الذهبية.   وأبدى دي لا فوينتي استغرابه من عدم وجود أويارزابال ضمن القائمة، في إشارة إلى الدور المهم الذي لعبه المهاجم مع المنتخب الإسباني، خاصة خلال الاستحقاقات الكبرى التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية.   واستخدم المدير الفني الإسباني أسلوبًا ساخرًا للتعليق على استبعاد أويارزابال، معتبرًا أن الشخص المسؤول عن تسجيل أسماء المرشحين ربما فقد الورقة التي كان مدونًا عليها اسم مهاجم ريال سوسيداد، في تعبير يعكس مدى تقديره للاعب.   ويُعد أويارزابال أحد العناصر المهمة في المنتخب الإسباني، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، كما ساهم في العديد من المناسبات في تحقيق نتائج مميزة للمنتخب، وهو ما جعل غيابه عن قائمة المرشحين محل نقاش في الأوساط الإسبانية.   وفي المقابل، يواصل لامين يامال الاستعداد لمواصلة مسيرته مع برشلونة والمنتخب الإسباني، وسط توقعات كبيرة بمستقبل استثنائي للاعب الذي أصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة على الساحة العالمية.   ويعتقد دي لا فوينتي أن وصول يامال إلى جائزة الكرة الذهبية مسألة وقت، في ظل التطور المستمر الذي يقدمه اللاعب، وقدرته على الحفاظ على مستواه والمنافسة أمام كبار نجوم العالم.   كما أن وجود يامال ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته تأكيدًا على المكانة التي وصل إليها اللاعب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من خانة الموهبة الصاعدة إلى أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية الكبرى.   وتبقى المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026 مفتوحة أمام العديد من النجوم، في ظل وجود مجموعة قوية من المرشحين، إلا أن تصريحات دي لا فوينتي تعكس حجم الرهان الإسباني على يامال من أجل مواصلة الحضور في سباق الجائزة خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار تطور اللاعب، قد تتحول توقعات دي لا فوينتي إلى واقع قريب، خاصة إذا تمكن يامال من مواصلة تقديم مستويات قوية وتحقيق البطولات والألقاب مع برشلونة والمنتخب الإسباني.   وبينما يترقب عشاق كرة القدم هوية الفائز بالجائزة هذا العام، يبقى لامين يامال أحد أبرز الأسماء التي تحظى بترشيحات قوية، في الوقت الذي يواصل فيه مدرب إسبانيا التأكيد على ثقته بقدرات نجم برشلونة وإمكانية وصوله إلى قمة الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
الكرة الذهبية
فرانس فوتبول تعلن قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن القائمة الرسمية للمرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، والتي شهدت وجود 30 لاعبًا يتنافسون على الجائزة المرموقة، وسط حضور بارز لعدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية.   ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية لندن النسخة السبعين من حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، في مناسبة تحظى باهتمام كبير من جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة مع قوة الأسماء الموجودة ضمن القائمة النهائية للمرشحين.   وشهدت قائمة هذا العام حضور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، ليواصل حضوره في سباق الجائزة رغم انتقاله إلى الدوري الأمريكي، بينما جاءت المفاجأة الأبرز بوجود المكسيكي خوليان كينيونيس، مهاجم القادسية السعودي، ضمن قائمة الثلاثين مرشحًا.   وضمت القائمة مجموعة كبيرة من أبرز نجوم الدوريات الأوروبية، في مقدمتهم الفرنسي عثمان ديمبيلي وخفيشا كفاراتسخيليا وأشرف حكيمي ونونو مينديز وماركينيوس وفابيان رويز وفيتينيا، إلى جانب عدد من لاعبي باريس سان جيرمان، الذي يملك حضورًا قويًا في سباق الجائزة هذا العام.   كما ظهر ريال مدريد بعدد من نجومه، يتقدمهم جود بيلينجهام، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، إلى جانب مارك كوكوريلا وفق القائمة المعلنة. ويأتي وجود هذه الأسماء ليؤكد المنافسة القوية بين نجوم الفريق الملكي وباقي المرشحين على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.   ومن جانب آخر، حضر عدد من نجوم بايرن ميونيخ، وعلى رأسهم لويس دياز، هاري كين، مايكل أوليز ودايوت أوباميكانو، فيما ظهر مانشستر سيتي من خلال النجم النرويجي إيرلينج هالاند، بينما جاء برونو فيرنانديز ممثلًا لمانشستر يونايتد.   وشهدت القائمة كذلك حضور لاعبين من أرسنال، وهم جابرييل ماجالهيس، ديكلان رايس وويليام ساليبا، إلى جانب لاوتارو مارتينيز ممثل إنتر ميلان، وساديو ماني لاعب النصر السعودي، وجواو نيفيز لاعب باريس سان جيرمان.   وفي المقابل، أثارت القائمة حالة من الجدل بسبب غياب عدد من الأسماء البارزة، وعلى رأسها ثنائي برشلونة بيدري ورافينيا، بالإضافة إلى النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، وهو الغياب الذي قد يفتح باب النقاش حول معايير اختيار المرشحين للجائزة.   وتضم القائمة أيضًا لامين يامال وباو كوبارسي من برشلونة، رودري وفيران توريس، إلى جانب فينيسيوس جونيور ومبابي وبيلينجهام، ما يعكس التنوع الكبير في الأسماء المشاركة بالسباق.   وتتجه الأنظار الآن إلى العاصمة البريطانية لندن لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحسم الجائزة في نسختها السبعين، في ظل وجود مجموعة من المرشحين أصحاب الأسماء الكبيرة والإنجازات الفردية والجماعية.   وتبقى المنافسة مفتوحة حتى إعلان الفائز رسميًا، خاصة أن القائمة تجمع بين نجوم أصحاب الخبرة الكبيرة ومواهب شابة نجحت في فرض نفسها على الساحة العالمية، لتصبح الكرة الذهبية 2026 واحدة من أكثر النسخ المنتظرة.

احمد صابر سبتمبر 9, 2026 0
بونو
ياسين بونو ضمن المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 2026

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، ضمن جوائز الكرة الذهبية، والتي شهدت حضور الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وواصل بونو تأكيد مكانته بين أبرز حراس المرمى على الساحة العالمية، بعدما نجح في حجز مقعد له ضمن قائمة المرشحين للجائزة المرموقة، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. ويخوض الحارس المغربي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز حراس المرمى في العالم، حيث تضم القائمة البلجيكي تيبو كورتوا، والسنغالي إدوارد ميندي، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإسباني خوان غارسيا، والسويسري غريغور كوبيل، والإنجليزي ديفيد رايا، والروسي ماتفي سافونوف، والإسباني أوناي سيمون، إلى جانب فوزينيا. وتعكس القائمة قوة المنافسة على الجائزة، في ظل وجود أسماء بارزة تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات، وهو ما يجعل سباق أفضل حارس مرمى في العالم مفتوحًا أمام أكثر من مرشح. ويأمل ياسين بونو في التتويج بالجائزة بعدما تمكن خلال السنوات الماضية من ترسيخ اسمه بين أفضل حراس المرمى، سواء من خلال مستوياته مع الأندية أو ظهوره اللافت مع المنتخب المغربي في البطولات الدولية. وأصبح بونو أحد أبرز الأسماء المغربية والعربية التي تحظى بحضور مستمر في المنافسات الفردية العالمية، بعدما نجح في بناء مسيرة قوية جعلته ضمن دائرة اهتمام أكبر الأندية والجماهير والمتابعين حول العالم. ويحظى الحارس المغربي بمكانة مميزة بفضل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة التي اكتسبها من مشاركاته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. كما أن وجود بونو في قائمة المرشحين يمثل إضافة مهمة لكرة القدم المغربية، خاصة أن المنافسة على جوائز الكرة الذهبية لا تقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الشهرة الكبيرة، وإنما تشمل أيضًا الحراس الذين يقدمون مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم. وفي المقابل، ستكون المنافسة على الجائزة صعبة للغاية، مع وجود تيبو كورتوا وإيميليانو مارتينيز وديفيد رايا وغيرهم من الحراس أصحاب المستويات المميزة، حيث يمتلك كل منهم سجلًا قويًا يؤهله للدخول في سباق الجائزة. ويطمح بونو إلى استغلال حضوره ضمن القائمة من أجل مواصلة كتابة التاريخ، خاصة أن التواجد بين المرشحين يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي قدمه الحارس المغربي خلال الفترة الماضية. ويترقب عشاق كرة القدم الإعلان عن الفائز النهائي بالجائزة، وسط اهتمام خاص من الجماهير المغربية والعربية بموقف بونو وفرصه في المنافسة على الجائزة الفردية. ويمثل ترشيح حارس الهلال السعودي استمرارًا لحضوره في دائرة المنافسة العالمية، بعدما نجح في السنوات الأخيرة في تحويل نفسه إلى أحد الأسماء المعروفة على مستوى حراسة المرمى. وتبقى حظوظ بونو مرتبطة بما قدمه خلال الفترة التي يغطيها التقييم، إلى جانب ما قدمه باقي المنافسين من مستويات وإنجازات، في ظل صعوبة المفاضلة بين مجموعة تضم نخبة من أفضل حراس العالم. ومن المنتظر أن يحظى سباق أفضل حارس باهتمام كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الكشف عن الفائز بالجائزة وسط حضور نخبة نجوم كرة القدم العالمية. ويأمل بونو في أن تكلل جهوده بالحصول على الجائزة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويواصل تمثيل الكرة المغربية والعربية في أكبر المحافل الفردية العالمية. وبذلك، يدخل ياسين بونو سباق أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، وسط منافسة قوية مع عدد من أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، في انتظار الإعلان عن صاحب الجائزة خلال حفل الكرة الذهبية.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
ديمبلى
ديمبيلي يحسمها: الكرة الذهبية 2026 ستبقى في باريس

أكد الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والمتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ثقته الكبيرة في استمرار الجائزة داخل صفوف النادي الباريسي خلال نسخة 2026، مشيرًا إلى أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وتحدث ديمبيلي عن سباق الكرة الذهبية خلال مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، في ظل المنافسة المنتظرة بين عدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم الإنجليزي هاري كين، والإسباني لامين يامال، والفرنسي كيليان مبابي. ورغم صعوبة التوقعات في ظل تقارب مستويات اللاعبين، يرى ديمبيلي أن الجائزة لن تبتعد عن باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن أحد نجوم الفريق الباريسي قادر على التتويج بها للمرة الثانية على التوالي. وقال نجم باريس سان جيرمان إنه لا يرى أن سباق الكرة الذهبية متقارب بالشكل الذي يتم الحديث عنه، مشددًا على اعتقاده بأن الجائزة ستظل داخل النادي الفرنسي، وهو ما يعكس ثقته في إمكانيات زملائه وقدرتهم على تقديم موسم قوي على المستويين المحلي والقاري. وعندما طُلب من ديمبيلي اختيار ثلاثة لاعبين يراهم من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، وقع اختياره على زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، بالإضافة إلى هاري كين وكيليان مبابي، موضحًا أن الأسماء الثلاثة تمثل اختياراته الشخصية دون ترتيب من حيث الأفضلية. ويأتي اختيار كفاراتسخيليا في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع باريس سان جيرمان، بينما يرى ديمبيلي أن هاري كين قدم موسمًا مميزًا للغاية، في الوقت الذي يظل فيه كيليان مبابي أحد أبرز الأسماء المرشحة بصورة دائمة للمنافسة على الجائزة. وفي المقابل، رفض ديمبيلي ترشيح نفسه للكرة الذهبية، رغم كونه حامل لقب النسخة الماضية، مؤكدًا أنه لا يفضل وضع اسمه ضمن القائمة التي يختار منها المرشحون، كما أشار إلى أنه لا يمكن أن يصوت لنفسه إذا كان هو صاحب القرار. ولم تقتصر قائمة ديمبيلي على الأسماء الثلاثة، حيث تحدث أيضًا عن مجموعة أخرى يرى أنها تستحق الحصول على الاهتمام في سباق الكرة الذهبية، وعلى رأسها الفرنسي مايكل أوليس، الذي أشاد بما قدمه خلال الموسم ووصفه بأنه كان من أبرز نجوم الدوري الألماني. كما وضع ديمبيلي لامين يامال ضمن دائرة المنافسة، إلى جانب زميله في باريس سان جيرمان فابيان رويز، والمدافع الإكوادوري ويليان باتشو، الذي خصه بإشادة واضحة. وشدد ديمبيلي على أن باتشو لا يحصل على الاهتمام الكافي عند الحديث عن المرشحين للكرة الذهبية، مؤكدًا أن المدافع الإكوادوري يستحق التواجد ضمن قائمة الأسماء التي يمكن أن تنافس على الجائزة، مطالبًا بعدم تجاهله خلال سباق نسخة 2026. وتعكس تصريحات ديمبيلي مدى قوة المنافسة المنتظرة على الكرة الذهبية، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة، إلا أن نجم باريس سان جيرمان يعتقد في النهاية أن الجائزة ستظل داخل النادي الباريسي. وبينما تترقب الجماهير الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، تبدو المنافسة مفتوحة أمام العديد من النجوم، لكن ديمبيلي وضع باريس سان جيرمان في مقدمة المشهد، متوقعًا أن يحتفظ النادي بالجائزة للموسم الثاني على التوالي.

احمد صابر سبتمبر 8, 2026 0
كفاراتسخيليا
كفاراتسخيليا يقتحم سباق الكرة الذهبية 2026 بقوة

كفاراتسخيليا يقتحم سباق الكرة الذهبية 2026 بقوة   بدأ اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في الظهور بقوة ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في ظل تصاعد الدعم الذي يحصل عليه نجم باريس سان جيرمان، قبل الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة خلال الحفل المقرر إقامته يوم 26 أكتوبر المقبل.   وقدم كفاراتسخيليا موسمًا مميزًا مع باريس سان جيرمان، وهو ما جعله يدخل بقوة في حسابات المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. ونجح اللاعب الجورجي في ترك بصمة واضحة مع الفريق الفرنسي، خاصة خلال مشوار النادي في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي شهدت تألقه بصورة لافتة.   وبحسب ما أوردته صحيفة «لو باريزيان»، فإن عددًا من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم أعلنت دعمها لكفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، ومن بين هؤلاء الفرنسي ميشيل بلاتيني، والألماني توني كروس، والمدرب الإسباني أوناي إيمري، إلى جانب لويس فرنانديز وسمير نصري.   ويعكس هذا الدعم المتزايد المكانة التي وصل إليها اللاعب الجورجي خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف باريس سان جيرمان، ونجح في جذب الأنظار بأدائه خلال المنافسات المحلية والقارية.   ويستند ملف كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية بشكل كبير إلى ما قدمه مع باريس سان جيرمان خلال موسم 2025-2026، حيث لعب دورًا مؤثرًا في مشوار الفريق نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد حضوره على المستوى الأوروبي.   ولم يتوقف الأمر عند التتويج بالبطولة القارية، إذ حصل كفاراتسخيليا على جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، وهو إنجاز يمنحه دفعة قوية في المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة أن الأداء في البطولات الكبرى يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم المرشحين.   ويتميز الملف الخاص بالنجم الجورجي بتقديمه مستويات قوية خلال المباريات الحاسمة، إلى جانب قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما جعله أحد اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير من جانب عدد من نجوم ومدربي كرة القدم.   ورغم قوة ملف كفاراتسخيليا، فإن هناك عاملًا قد يؤثر على فرصه في المنافسة، ويتمثل في عدم مشاركته ببطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل منتخب جورجيا في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال.   ويمنح غياب كفاراتسخيليا عن كأس العالم بعض منافسيه أفضلية محتملة، خاصة اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال البطولة ونجحوا في قيادة منتخباتهم إلى تحقيق نتائج قوية. وقد يكون الأداء في المونديال أحد العوامل التي تلعب دورًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة.   ومع ذلك، يظل النجم الجورجي ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة في سباق الكرة الذهبية، خاصة في ظل الإنجازات التي حققها مع باريس سان جيرمان، وعلى رأسها الفوز بدوري أبطال أوروبا وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة.   وتترقب جماهير كرة القدم يوم 8 سبتمبر المقبل، حيث سيتم الإعلان عن القائمة النهائية التي تضم 30 لاعبًا مرشحين للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026. وسيكون وجود كفاراتسخيليا ضمن هذه القائمة مؤشرًا واضحًا على قوة حضوره في المنافسة، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من أسماء بارزة في اللعبة.   وتبقى المنافسة على الجائزة مفتوحة أمام العديد من النجوم، إلا أن كفاراتسخيليا نجح خلال الفترة الماضية في تحويل نفسه من لاعب بارز إلى مرشح حقيقي للجائزة، بعدما أثبت قدرته على الظهور في المباريات الكبرى وتحقيق الإنجازات مع فريقه.   ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى ترتيب المرشحين ومدى تأثير غياب بعض اللاعبين عن كأس العالم، في الوقت الذي يأمل فيه كفاراتسخيليا أن يكون تتويجه الأوروبي وتألقه الفردي كافيين لمنحه أفضلية في سباق الكرة الذهبية لعام 2026.

احمد صابر سبتمبر 4, 2026 0
الكرة الذهبية
فرانس فوتبول تكشف موعد إعلان مرشحي الكرة الذهبية 2026

تستعد مجلة فرانس فوتبول للكشف عن القوائم الرسمية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2026، في ظل حالة كبيرة من الترقب بين جماهير كرة القدم، لمعرفة أسماء اللاعبين والمدربين والأندية المتنافسة على أبرز الجوائز الفردية والجماعية. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن قوائم المرشحين يوم 8 سبتمبر 2026، عبر الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية، وذلك قبل أسابيع من إقامة مراسم التتويج في العاصمة الإنجليزية لندن. وتشهد النسخة المقبلة من الجائزة منافسة قوية بين أبرز نجوم كرة القدم حول العالم، بعدما قدم عدد كبير من اللاعبين مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، وسط ترقب لمعرفة الأسماء التي ستدخل سباق الجائزة الأهم على المستوى الفردي. وتتضمن القوائم عددًا كبيرًا من الفئات المختلفة، حيث سيتم الإعلان عن 10 مرشحين لجائزة أفضل موهبة شابة للرجال، مقابل 5 مرشحات لجائزة أفضل موهبة شابة للسيدات. كما تضم الترشيحات 10 حراس مرمى للرجال و5 للسيدات، إلى جانب 5 مدربين مرشحين لجائزة أفضل مدرب للرجال و5 للسيدات. وتشمل الجوائز أيضًا فئة أفضل مهاجم، والتي تشهد ترشيح 10 لاعبين للرجال و5 لاعبات للسيدات، بالإضافة إلى جائزة أفضل نادٍ، حيث سيتم اختيار 5 أندية في منافسات الرجال ومثلها في منافسات السيدات. نظام التصويت وتكريم ستانلي ماثيوز بعد الكشف عن القوائم النهائية للمرشحين، تبدأ عملية التصويت من خلال لجنة دولية تضم صحفيين متخصصين، حيث يمثل كل دولة صحفي واحد من أفضل 100 منتخب في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم للرجال، بينما يشارك صحفيو أفضل 50 منتخبًا في تصنيف السيدات. ويُطلب من كل صحفي اختيار أفضل 10 لاعبين من القائمة النهائية، وفق مجموعة من المعايير المحددة، يأتي في مقدمتها الأداء الفردي والحاسم للاعب، ثم الإنجازات الجماعية والألقاب التي حققها مع فريقه ومنتخب بلاده، بالإضافة إلى المستوى والسلوك الرياضي داخل الملعب وخارجه. ويحصل اللاعب الذي يحتل المركز الأول في اختيار الصحفي على 15 نقطة، ثم تتناقص النقاط تدريجيًا حتى يحصل صاحب المركز العاشر على نقطة واحدة، قبل جمع إجمالي الأصوات وتحديد صاحب أعلى رصيد من النقاط، ليُتوج بالفوز بالجائزة. وتحمل النسخة السبعون من الكرة الذهبية طابعًا تاريخيًا خاصًا، بعدما وقع الاختيار على العاصمة الإنجليزية لندن لاستضافة الحفل يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026. ويأتي اختيار لندن ضمن احتفال خاص بمرور 70 نسخة على انطلاق الجائزة، وتكريمًا لأول لاعب حصل على الكرة الذهبية في التاريخ، الإنجليزي السير ستانلي ماثيوز، الذي توج بالجائزة عام 1956. وتعود مراسم الكرة الذهبية إلى لندن بعد سنوات من إقامة الحفل في العاصمة الفرنسية باريس، التي احتضنت الحدث بصورة معتادة منذ عام 2019، لتبدأ نسخة 2026 فصلًا جديدًا من تاريخ واحدة من أشهر الجوائز في عالم كرة القدم.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
بلاتينى
بلاتيني يرشح كفاراتسخيليا للفوز بالكرة الذهبية

كشف الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني، الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، عن اللاعب الذي يرى أنه قادر على المنافسة بقوة على الجائزة في نسختها لعام 2026، بعدما وضع اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، ضمن أبرز المرشحين للتتويج. وتحدث بلاتيني عن اختياره خلال ظهوره في برنامج «Canal Football Club» اليوم الأحد، مؤكدًا أنه يضع رهانًا خاصًا على الجناح الجورجي، بعدما لعب دورًا مهمًا في قيادة باريس سان جيرمان إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي. بلاتيني يراهن على كفاراتسخيليا أكد بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمثل اختياره الشخصي في سباق الكرة الذهبية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعتبره بالضرورة المرشح الأبرز بالنسبة إليه. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن اختياره جاء بسبب التأثير الذي تركه اللاعب الجورجي مع باريس سان جيرمان، خاصة خلال مشوار الفريق نحو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا. ويرى بلاتيني أن اللاعب امتلك تأثيرًا واضحًا على نتائج الفريق الفرنسي، وهو ما يجعله يستحق الدخول ضمن دائرة المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وأكد أن رهانه على كفاراتسخيليا لا يعني استبعاد بقية النجوم، وإنما يعكس إعجابه بما قدمه الجناح الجورجي خلال الموسم. أرقام مميزة مع باريس قدم كفاراتسخيليا مستويات قوية مع باريس سان جيرمان، ونجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على ترك بصمة واضحة في الجانب الهجومي. ولم تقتصر مساهماته على الأرقام الفردية، حيث أصبح اللاعب أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق الفرنسي، وساهم في المشوار الذي انتهى بالتتويج الأوروبي. ويعتبر تحقيق دوري أبطال أوروبا عاملًا مهمًا في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا عندما يكون اللاعب مؤثرًا في مشوار فريقه نحو اللقب. ومن هنا يرى بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمتلك أسبابًا حقيقية تجعله منافسًا على الجائزة، رغم وجود أسماء أخرى تمتلك سجلات وأرقامًا قوية. غياب جورجيا عن كأس العالم يدرك بلاتيني أن هناك عاملًا قد يؤثر على حظوظ كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، وهو عدم مشاركة منتخب جورجيا في نهائيات كأس العالم 2026. وتحظى البطولات الدولية الكبرى بأهمية كبيرة عند تقييم المرشحين للجوائز الفردية، وهو ما قد يمنح بعض اللاعبين الآخرين أفضلية إضافية. لكن بلاتيني يرى أن غياب اللاعب عن كأس العالم لا يلغي ما قدمه مع باريس سان جيرمان، خاصة أن الموسم الأوروبي كان مليئًا بالمنافسات والاختبارات القوية. ويظل كفاراتسخيليا بحاجة إلى دعم أرقامه وإنجازاته الجماعية والفردية من أجل الحفاظ على موقعه بين المرشحين حتى موعد إعلان الفائز. منافسة قوية على الجائزة لم يحصر بلاتيني المنافسة في كفاراتسخيليا فقط، بل تحدث عن عدد من النجوم الذين يمكنهم المنافسة على الكرة الذهبية. ووضع كيليان مبابي ضمن القائمة، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي يعد اللاعب الأكثر فعالية، وهو ما يجعله مرشحًا طبيعيًا للجائزة. كما ذكر الإسباني رودري، الذي وصفه بأنه لاعب مهم للغاية لأي فريق، في إشارة إلى تأثيره الكبير وقدرته على التحكم في المباريات. أما لامين يامال، فقد حصل على إشادة خاصة من بلاتيني، الذي يعتبره اللاعب الأكثر موهبة وفنًا في كرة القدم، وهو ما يضع النجم الإسباني الشاب ضمن دائرة المنافسة بقوة. فابيان رويز ضمن المرشحين ظهر اسم آخر من باريس سان جيرمان ضمن اختيارات بلاتيني، وهو الإسباني فابيان رويز. واعتبر بلاتيني أن رويز يملك ميزة مهمة للغاية، بعدما نجح في الفوز بكل شيء، وهو ما يمنحه حظوظًا في المنافسة على الجائزة. ويعكس وجود أكثر من لاعب من باريس سان جيرمان في قائمة الأسماء التي تحدث عنها بلاتيني حجم النجاح الذي حققه الفريق الفرنسي خلال الموسم. فالفريق لم يعتمد على نجم واحد فقط، وإنما امتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المباريات والبطولات. نصري يدعم كفاراتسخيليا لم يكن بلاتيني الشخصية الفرنسية الوحيدة التي منحت كفاراتسخيليا الأفضلية في سباق الكرة الذهبية. فقد اختار النجم الفرنسي السابق سمير نصري أيضًا الجناح الجورجي باعتباره مرشحه المفضل للفوز بالجائزة. ويمنح هذا الدعم الإضافي دفعة قوية لكفاراتسخيليا، خاصة أن نصري يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية ويعرف جيدًا طبيعة المعايير التي تجعل لاعبًا ما قادرًا على المنافسة على الجوائز الفردية. ويؤكد اختيار الثنائي الفرنسي أن كفاراتسخيليا ترك انطباعًا قويًا خلال الموسم، وأصبح اسمه حاضرًا بقوة عند الحديث عن أبرز نجوم العام. باريس سان جيرمان كلمة السر يبدو أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا يمثل أحد أهم أسباب دخول عدد من لاعبيه في سباق الكرة الذهبية. ويعد كفاراتسخيليا أحد أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما نجح في تقديم مساهمات هجومية مهمة خلال مشوار الفريق. ويرى بلاتيني أن الإنجاز الأوروبي لا يمكن تجاهله عند تقييم المرشحين، خصوصًا عندما يكون اللاعب جزءًا مؤثرًا في الفريق المتوج. ومن المتوقع أن يستمر الحديث عن نجوم باريس سان جيرمان في سباق الجائزة، خاصة مع وجود كفاراتسخيليا وفابيان رويز ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير. موعد حفل الكرة الذهبية من المقرر أن تقام النسخة السبعون من حفل الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر 2026 في العاصمة الإنجليزية لندن. وتبدو المنافسة على الجائزة مفتوحة بشكل كبير، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة وحققت إنجازات مهمة خلال الموسم. وسيكون كفاراتسخيليا أمام مهمة صعبة للحفاظ على موقعه بين المرشحين، خاصة مع وجود مبابي ويامال ورودري ورويز وغيرهم من النجوم. ويعتمد موقف اللاعب الجورجي على تقييم مستواه الفردي، إلى جانب الألقاب التي حققها مع باريس سان جيرمان والأرقام التي سجلها خلال الموسم. سباق مفتوح حتى النهاية تؤكد تصريحات بلاتيني أن سباق الكرة الذهبية لعام 2026 لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، ولا توجد أفضلية مطلقة للاعب واحد حتى الآن. ويمنح ترشيح كفاراتسخيليا المنافسة طابعًا مثيرًا، خاصة أن الجناح الجورجي يدخل السباق بدعم أحد أبرز أساطير الجائزة عبر تاريخها. ورغم أن بلاتيني وصف اختياره بأنه مجرد «رهان صغير»، فإن تصريحاته تعكس إيمانه بقدرة اللاعب على منافسة الأسماء الكبرى. ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى أرقام جميع المرشحين وإنجازاتهم، قبل أن يتم الكشف عن الفائز بالجائزة المرموقة. وفي الوقت الحالي، أصبح اسم كفاراتسخيليا حاضرًا بقوة في سباق الكرة الذهبية، بعدما حصل على دعم بلاتيني ونصري، في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الدعم سيتحول إلى تتويج تاريخي للنجم الجورجي.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
مرشحين الكرة الذهبية
هاري كين يتصدر توقعات المرشحين للفوز بالكرة الذهبية 2026

تصدر النجم الإنجليزي هاري كين قائمة أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وفقًا لأحدث البيانات المتعلقة بتوقعات الجائزة، في الوقت الذي اشتد فيه الصراع بين عدد من نجوم كرة القدم العالمية على الجائزة الفردية الأهم.   وكشفت منصة Score 90، نقلًا عن بيانات بولي ماركت الخاصة بتوقعات الكرة الذهبية 2026، عن تقدم واضح لهاري كين على بقية المنافسين، بعدما ارتفعت حظوظه بشكل ملحوظ عقب نهاية منافسات كأس العالم.   هاري كين في صدارة التوقعات   وبحسب الأرقام المنشورة، يحتل هاري كين المركز الأول في قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، بعدما وصلت نسبة توقعات فوزه بالجائزة إلى 59%.   وشهدت حظوظ قائد منتخب إنجلترا ارتفاعًا بنسبة 21% مقارنة بالفترة السابقة، ليصبح اللاعب الأكثر ترجيحًا للحصول على الجائزة وفق هذه التوقعات.   ويعكس هذا الارتفاع حجم التأثير الذي تركه كين خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الأداء الذي قدمه مع ناديه ومنتخب بلاده، وهو ما جعله يتقدم بشكل واضح في سباق الجائزة.   ولا يقتصر الأمر على صدارة كين للقائمة فقط، بل إن الفارق بينه وبين أقرب منافسيه أصبح كبيرًا، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في التوقعات الحالية.   يامال في المركز الثاني   ويأتي الإسباني الشاب لامين يامال في المركز الثاني بقائمة المرشحين، بعدما بلغت نسبة توقعات فوزه بالكرة الذهبية نحو 17%.   ويواصل يامال تأكيد مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية، حيث نجح خلال الفترة الماضية في جذب الأنظار بفضل مستوياته المميزة مع ناديه ومنتخب إسبانيا.   ورغم احتلاله المركز الثاني، فإن الفارق بينه وبين هاري كين يبلغ 42 نقطة مئوية، وهو فارق كبير يعكس التفوق الحالي للمهاجم الإنجليزي في مؤشرات التوقعات.   لكن سباق الكرة الذهبية لا يزال مفتوحًا، وقد تشهد النسب تغيرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والقارية وظهور عوامل جديدة قد تؤثر في ترتيب المرشحين.   مبابي ثالثًا في سباق الكرة الذهبية   أما النجم الفرنسي كيليان مبابي، فجاء في المركز الثالث بنسبة توقعات بلغت 8%، ليحتل موقعًا متأخرًا نسبيًا مقارنة بهاري كين ولامين يامال.   ويمتلك مبابي سجلًا قويًا من الإنجازات الفردية والجماعية، كما أن وجوده دائمًا ضمن قائمة المرشحين يجعله منافسًا لا يمكن استبعاده من سباق الجائزة.   ومع ذلك، تشير الأرقام الحالية إلى أن مبابي يحتاج إلى تقديم مستويات استثنائية خلال الفترة المقبلة حتى يتمكن من تقليص الفارق مع المتصدرين والدخول بقوة في المنافسة.   وقد تلعب البطولات الكبرى والأدوار الحاسمة خلال الموسم دورًا مهمًا في إعادة ترتيب المشهد، خاصة أن الكرة الذهبية تعتمد في النهاية على مجموعة من العوامل المرتبطة بمستوى اللاعب وإنجازاته وتأثيره مع النادي والمنتخب.   ماذا تعني توقعات بولي ماركت؟   وتقدم بيانات بولي ماركت مؤشرًا على اتجاهات التوقعات الحالية، لكنها لا تعني بأي حال أن هاري كين حسم بالفعل جائزة الكرة الذهبية.   فالجائزة لا تزال خاضعة للعديد من المتغيرات، ويمكن لمستوى اللاعبين خلال الأشهر المقبلة أن يؤدي إلى تغيير كبير في ترتيب المرشحين.   كما أن نتائج المباريات والبطولات التي يشارك فيها النجوم سيكون لها تأثير كبير على الصورة النهائية للسباق، إلى جانب الأداء الفردي والأرقام التي يسجلها كل لاعب.   ولهذا، فإن تصدر كين للتوقعات في الوقت الحالي يمنحه أفضلية معنوية، لكنه لا يمثل ضمانًا لحصوله على الجائزة.   المنافسة لا تزال مفتوحة   رغم الفارق الكبير الذي يفصل هاري كين عن لامين يامال وكيليان مبابي، فإن سباق الكرة الذهبية 2026 لا يزال بعيدًا عن الحسم.   وقد تتغير موازين المنافسة بشكل سريع إذا نجح أحد اللاعبين في قيادة فريقه إلى تحقيق لقب كبير أو قدم مستويات استثنائية خلال المباريات المقبلة.   كما أن ظهور لاعب جديد بمستويات قوية قد يؤدي إلى تغيير قائمة المرشحين الحالية، خاصة أن المنافسة على الكرة الذهبية عادة ما تشهد تحولات كبيرة مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز.   ويمتلك كين حاليًا أفضلية واضحة وفق التوقعات، لكنه سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه ومواصلة التألق حتى يحافظ على صدارته.   في المقابل، سيحاول يامال استثمار تألقه وتطوره المستمر من أجل الاقتراب من القمة، بينما يسعى مبابي إلى العودة بقوة إلى دائرة المنافسة واستعادة موقعه بين أبرز المرشحين.   وفي النهاية، تبقى أرقام بولي ماركت مجرد مؤشر على التوقعات الحالية وليست نتيجة رسمية، حيث سيكون الأداء داخل الملعب والبطولات والإنجازات الفردية والجماعية هي العامل الأهم في تحديد هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية 2026.   وبينما يتصدر هاري كين المشهد حاليًا بنسبة 59%، يظل السباق مفتوحًا أمام يامال ومبابي وغيرهما من نجوم كرة القدم، في انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
الكرة الذهبية 2026
فرانس فوتبول تعلن موعد ومكان الكرة الذهبية

أعلنت مجلة فرانس فوتبول، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إقامة حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية 2026 في العاصمة الإنجليزية لندن، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجائزة الأشهر على مستوى كرة القدم العالمية. ومن المقرر أن يُقام الحفل يوم 26 أكتوبر المقبل، تزامنًا مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إطلاق الجائزة التي تُمنح سنويًا لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، منذ انطلاقها لأول مرة عام 1956. ولم تكشف اللجنة المنظمة حتى الآن عن الملعب أو القاعة التي ستحتضن الحدث العالمي، إلا أن البيان الرسمي أكد أن اختيار لندن يأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع الانتشار العالمي للكرة الذهبية وتعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الجوائز الرياضية على مستوى العالم. وجاء في بيان المنظمين أن استضافة النسخة الـ70 من الحفل في لندن تعكس استمرار النمو العالمي للحدث، وتؤكد القيمة التاريخية والتسويقية الكبيرة التي باتت تمثلها الجائزة في عالم كرة القدم. ويحمل الحدث طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ تأتي إقامة الحفل في إنجلترا بعد مرور سبعة عقود على تتويج الإنجليزي ستانلي ماثيوز بأول نسخة من جائزة الكرة الذهبية عام 1956. وكان الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، قد تُوج بالجائزة في النسخة الماضية، بينما فازت الإسبانية أيتانا بونماتي بجائزة أفضل لاعبة في العالم. ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين تتويجًا بالكرة الذهبية برصيد 8 ألقاب، يليه البرتغالي كريستيانو رونالدو بخمس كرات ذهبية. ويبرز الإنجليزي هاري كين كأحد أبرز المرشحين للفوز بالنسخة المقبلة، بعد تألقه اللافت مع بايرن ميونخ هذا الموسم، إلى جانب مجموعة من النجوم المرشحين، أبرزهم ديكلان رايس ومايكل أوليس وخفيتشا كفاراتسخيليا وكيليان مبابي ولامين يامال.

محمد عبد المقصود مايو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0