كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» عن قائمة الحراس المرشحين للفوز بجائزة أفضل حارس مرمى في إفريقيا لعام 2026، والتي شهدت حضورًا مصريًا مميزًا بوجود مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي، والمهدي سليمان، حارس الزمالك، ضمن عشرة حراس يتنافسون على الجائزة القارية. وجاء ترشيح الثنائي المصري بعد المستويات التي قدماها خلال العام الحالي، سواء في البطولات المحلية أو المنافسات الإفريقية، ليخوض حارسا الأهلي والزمالك منافسة قوية أمام مجموعة من أبرز حراس المرمى في القارة السمراء. ويأتي اختيار مصطفى شوبير ضمن المرشحين بعد ظهوره مع الأهلي ومنتخب مصر خلال عام 2026، حيث واصل المشاركة في عدد من المواجهات المهمة، إلى جانب حضوره في المباريات القارية بقميص الفريق الأحمر. وسبق لحارس الأهلي التواجد ضمن قائمة المرشحين للجائزة في نسخة 2024، قبل أن يعود للمنافسة عليها مجددًا خلال العام الحالي، في ظل سعيه لتحقيق إنجاز فردي جديد على المستوى الإفريقي. وفي المقابل، حجز المهدي سليمان مكانه بين المرشحين بعد مشاركاته مع الزمالك خلال الموسم الماضي، ومساهمته في وصول الفريق الأبيض إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري. وضمت القائمة المغربي ياسين بونو حارس الهلال السعودي، والسنغالي إدوارد ميندي حارس الأهلي السعودي، إلى جانب الجزائري أسامة بن بوط حارس اتحاد العاصمة، وفوزينيا حارس منتخب الرأس الأخضر. كما شهدت الترشيحات تواجد الإيفواري يحيى فوفانا، والكونغولي ليونيل مباسي، والمغربي أحمد رضا التكناوتي حارس الجيش الملكي، بالإضافة إلى الجنوب إفريقي رونوين ويليامز حارس ماميلودي صن داونز. وتعكس القائمة قوة المنافسة بين حراس المرمى الأفارقة، خاصة مع وجود أسماء تمتلك خبرات دولية كبيرة، وأخرى قدمت مستويات لافتة خلال مشاركاتها مع الأندية والمنتخبات في مختلف البطولات. ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الإفريقي اسم الفائز بجائزة أفضل حارس مرمى خلال حفل جوائز كاف السنوي، المحدد إقامته يوم السابع من ديسمبر المقبل بمدينة لاجوس النيجيرية. وتترقب جماهير الأهلي والزمالك نتائج الجائزة، وسط آمال في نجاح أحد الحارسين المصريين في التتويج باللقب، وإضافة إنجاز جديد للكرة المصرية على المستوى القاري. ويمثل ترشيح شوبير والمهدي سليمان فرصة لتأكيد حضور حراسة المرمى المصرية في المنافسات الإفريقية، خاصة مع وجود منافسين بارزين من مختلف المنتخبات والأندية، في انتظار الإعلان الرسمي عن صاحب الجائزة خلال الحفل المرتقب.
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» القائمة الرسمية للمنتخبات المرشحة للفوز بجائزة أفضل منتخب في إفريقيا لعام 2026، والتي شهدت تواجد منتخب مصر الأول ضمن عشرة منتخبات تتنافس على الجائزة، بعد النتائج التي حققتها خلال المشاركات القارية والدولية في الفترة الماضية. ومن المقرر أن يكشف الاتحاد الإفريقي عن الفائز بالجائزة خلال حفله السنوي لتوزيع جوائز الأفضل في القارة السمراء، والمحدد إقامته يوم السابع من ديسمبر المقبل بمدينة لاجوس النيجيرية، وسط ترقب لمعرفة المنتخب الذي سيتوج باللقب. وشهدت القائمة حضور المنتخب المصري إلى جانب عدد من أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث ضمت المغرب والسنغال والجزائر وكوت ديفوار وكاب فيردي والكونغو الديمقراطية وغانا وجنوب إفريقيا وتونس، في منافسة قوية بين عشرة منتخبات على الجائزة الفردية المخصصة للمنتخبات الوطنية. وجاء ترشيح منتخب مصر بعد مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، ونجاحه في التأهل إلى دور الستة عشر من المسابقة، قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين، ليودع الفراعنة البطولة بعد الوصول إلى الأدوار الإقصائية. كما ساهم حصول المنتخب المصري على المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الإفريقية في تعزيز حضوره ضمن قائمة المرشحين، بعدما خسر مواجهة تحديد المركز الثالث أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح. وفي المقابل، شهدت القائمة تواجد منتخب السنغال، الذي توج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، قبل صدور قرار من الاتحاد الإفريقي بسحب اللقب ومنحه إلى منتخب المغرب، وهو القرار الذي لا يزال ينتظر الحسم النهائي من المحكمة الرياضية الدولية «كاس». ويعد المنتخب المغربي أحد أبرز المنافسين على الجائزة، في ظل حضوره ضمن قائمة المنتخبات المرشحة، إلى جانب منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في المنافسات الإفريقية، وعلى رأسها الجزائر وكوت ديفوار وغانا وتونس. وتعكس الترشيحات قوة المنافسة بين المنتخبات الإفريقية خلال العام الحالي، خاصة مع مشاركة عدد منها في البطولات الدولية، إلى جانب النتائج التي حققتها في المنافسات القارية المختلفة. وتترقب الجماهير المصرية نتائج حفل جوائز كاف، على أمل نجاح الفراعنة في حصد لقب أفضل منتخب إفريقي لعام 2026، ليكون تتويجًا للنتائج التي حققها المنتخب خلال مشاركاته الأخيرة، ويعزز مكانته بين أبرز المنتخبات في القارة السمراء، قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة التي يسعى خلالها المنتخب لمواصلة تقديم نتائج إيجابية وتحقيق المزيد من النجاحات على المستويين القاري والدولي.
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» عن قائمة اللاعبين المرشحين للفوز بجائزة أفضل لاعب شاب في إفريقيا لعام 2026، والتي شهدت حضورًا مصريًا بوجود حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر وفريق برشلونة الإسباني، ليكون الممثل الوحيد للكرة المصرية ضمن عشرة لاعبين يتنافسون على الجائزة القارية. وجاء اختيار حمزة عبد الكريم ضمن القائمة في خطوة تعكس حضوره بين المواهب الإفريقية الشابة، حيث يسعى اللاعب المصري إلى المنافسة على اللقب أمام مجموعة من أبرز اللاعبين الصاعدين الذين ينشطون في عدد من الأندية الأوروبية المختلفة. ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اسم الفائز بالجائزة خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز الأفضل في القارة السمراء، والمحدد إقامته يوم السابع من ديسمبر المقبل بمدينة لاجوس النيجيرية، بحضور عدد من نجوم الكرة الإفريقية ومسؤولي الاتحاد القاري. وشهدت قائمة المرشحين تواجد أربعة لاعبين عرب، يتقدمهم المصري حمزة عبد الكريم، إلى جانب المغربي عبد الله وزان لاعب أياكس الهولندي، ومواطنه أيوب بوعدي لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، بالإضافة إلى الجزائري إبراهيم مازا لاعب باير ليفركوزن الألماني. كما ضمت القائمة الإيفواري يان ديوماندي لاعب ريال مدريد الإسباني، ومواطنه كريست إناو لاعب فيورنتينا الإيطالي، في ظل المنافسة بين عدد من المواهب التي تمثل الكرة الإفريقية في الدوريات الأوروبية. وتواجد أيضًا الكاميروني كريستيان كوفاني لاعب باير ليفركوزن الألماني، والغاني كاليب يرينكي لاعب كوفنتري سيتي الإنجليزي، إلى جانب المالي إسماعيل كاميسوكو لاعب إتوال ماندي، والسنغالي إبراهيم مباي لاعب أستون فيلا الإنجليزي. وتشهد المنافسة على جائزة أفضل لاعب شاب في إفريقيا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون منتخبات مختلفة، ويخوضون تجارب احترافية في أندية أوروبية معروفة، وهو ما يمنح الجائزة أهمية خاصة بالنسبة للمواهب الصاعدة. ويمثل ترشيح حمزة عبد الكريم فرصة جديدة لتسليط الضوء على المواهب المصرية المحترفة بالخارج، في ظل سعي اللاعب لمواصلة تطوير مستواه وإثبات قدراته خلال المرحلة المقبلة. وتترقب الجماهير المصرية نتائج حفل جوائز كاف، على أمل نجاح مهاجم برشلونة في التفوق على منافسيه وحصد الجائزة، ليضيف إنجازًا فرديًا جديدًا للكرة المصرية، ويؤكد قدرة اللاعبين الشباب على المنافسة بقوة في المحافل القارية، وفتح الطريق أمام المزيد من المواهب المصرية للظهور على الساحة الإفريقية والدولية خلال السنوات المقبلة.
شهدت قائمة الأندية المرشحة للفوز بجائزة أفضل نادٍ في إفريقيا لعام 2026، التي أعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، تواجد نادي الزمالك ضمن عشرة أندية تتنافس على اللقب القاري، بعد النتائج التي حققها الفريق الأبيض خلال مشاركته في البطولات الإفريقية بالموسم الماضي. وجاء اختيار الزمالك ضمن القائمة عقب نجاحه في الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل أن يخسر اللقب أمام اتحاد العاصمة الجزائري، في مواجهة حسمت هوية بطل المسابقة القارية، ليكتفي الفريق الأبيض بمركز الوصافة. ويعد تواجد الزمالك بين المرشحين للجائزة تقديرًا لمشواره في البطولة الإفريقية، بعدما تمكن من الوصول إلى المرحلة النهائية والمنافسة على اللقب، رغم عدم نجاحه في التتويج بالكأس خلال الموسم الماضي. وضمت قائمة الأندية المرشحة مجموعة من أبرز الفرق الإفريقية، يتقدمها الترجي الرياضي التونسي والهلال السوداني، إلى جانب الثنائي المغربي الجيش الملكي ونهضة بركان، في ظل الحضور القوي لأندية شمال إفريقيا ضمن المنافسة على الجائزة. كما شهدت القائمة تواجد مانياما يونيون الكونغولي، واتحاد العاصمة الجزائري، وشباب بلوزداد الجزائري، بالإضافة إلى ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وأولمبيك آسفي المغربي، ليصل إجمالي الأندية المتنافسة على الجائزة إلى عشرة فرق. وتشهد المنافسة على لقب أفضل نادٍ في إفريقيا حضورًا بارزًا للأندية العربية، حيث تضم القائمة الزمالك والترجي والهلال والجيش الملكي ونهضة بركان واتحاد العاصمة وشباب بلوزداد وأولمبيك آسفي، وهو ما يعكس قوة التمثيل العربي في الترشيحات. ويأتي اتحاد العاصمة الجزائري ضمن المنافسين على الجائزة بعدما نجح في حصد لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية على حساب الزمالك، ليصبح الفريقان طرفين في منافسة جديدة، ولكن هذه المرة على مستوى الجوائز الفردية والجماعية التي يقدمها الاتحاد الإفريقي. وتترقب جماهير الزمالك الإعلان عن نتائج جوائز كاف لعام 2026، وسط آمال في نجاح النادي الأبيض في الحصول على جائزة أفضل نادٍ بالقارة السمراء، رغم المنافسة القوية مع بقية الفرق المرشحة. ويمثل ترشيح الزمالك فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الإفريقية، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا حافلًا بالمشاركات والبطولات القارية، ويسعى لمواصلة المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة، واستعادة مكانته بين أقوى الأندية الإفريقية، بما يتناسب مع طموحات جماهيره وتاريخه الكبير في مختلف البطولات القارية.
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» موعد إقامة الحفل السنوي لتوزيع جوائز الأفضل في إفريقيا لعام 2026، والذي يشهد الإعلان عن الفائزين بالجوائز الفردية والجماعية، تقديرًا لما قدموه خلال العام الحالي على مستوى المنتخبات الوطنية والأندية واللاعبين والمدربين في مختلف البطولات. ومن المقرر أن يقام حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم الاثنين الموافق السابع من ديسمبر 2026، في مدينة لاجوس النيجيرية، التي تستضيف الحدث القاري المنتظر، وسط اهتمام كبير من جماهير كرة القدم الإفريقية لمعرفة أسماء المتوجين بالجوائز المختلفة. ويأتي تنظيم الحفل في إطار حرص الاتحاد الإفريقي على تكريم أبرز العناصر التي قدمت مستويات مميزة خلال العام، سواء من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية أو نجوم الأندية الإفريقية، بالإضافة إلى المدربين والمنتخبات التي حققت نتائج بارزة في المنافسات القارية والدولية. ومن المنتظر أن يشهد الحفل الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2026، والتي تعد من أبرز الجوائز الفردية التي يقدمها كاف سنويًا، إلى جانب جائزة أفضل لاعبة، وأفضل مدرب، وأفضل منتخب، وأفضل نادٍ، وأفضل لاعب شاب في القارة السمراء. وتحظى جوائز كاف باهتمام واسع من الجماهير المصرية، خاصة مع تواجد عدد من الأسماء المصرية ضمن قوائم المرشحين للجوائز المختلفة، حيث ينافس حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، ومعتمد جمال مدرب الزمالك، على جائزة أفضل مدرب في إفريقيا. كما يتواجد منتخب مصر الأول ضمن قائمة المنتخبات المرشحة لجائزة الأفضل، بعد مشاركته في كأس العالم 2026، ووصوله إلى دور الستة عشر، بالإضافة إلى حصوله على المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الإفريقية. وعلى مستوى الأندية، ينافس الزمالك على جائزة أفضل نادٍ في إفريقيا، بعدما وصل إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم الماضي، بينما يتواجد حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة الإسباني ضمن المرشحين لجائزة أفضل لاعب شاب. وتشهد النسخة الحالية من جوائز كاف منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم الكرة الإفريقية، في ظل النتائج والإنجازات التي تحققت خلال الموسم. وتترقب الجماهير الإعلان الرسمي عن الفائزين خلال حفل لاجوس، لمعرفة أصحاب الجوائز المختلفة، وسط آمال مصرية في حصد أكثر من جائزة، بما يعكس حضور الكرة المصرية على الساحة الإفريقية خلال عام 2026، ويمنح المتوجين تقديرًا جديدًا لجهودهم وإنجازاتهم طوال العام.
في قرار مهم يعيد رسم خريطة كرة القدم الإفريقية خلال السنوات المقبلة، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» عودة بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى نظام إقامتها التقليدي كل عامين، بعد التراجع عن القرار السابق الذي كان يقضي بتنظيم المسابقة مرة واحدة كل أربع سنوات، لتنتهي بذلك حالة الجدل التي صاحبت التغييرات الأخيرة في نظام البطولة القارية الأهم على مستوى المنتخبات. وأكد الحساب الرسمي لـ«CAF Media» أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم اتخذت القرار بالإجماع خلال اجتماعها، لتعود كأس الأمم الإفريقية إلى نظامها المعروف بإقامة نسخة جديدة كل عامين، بدلًا من الانتظار أربع سنوات بين كل نسختين، وهو ما يمثل تغييرًا مهمًا في أجندة المسابقات الإفريقية خلال المرحلة المقبلة. وجاء القرار بعد مراجعة التوجه السابق الخاص بتعديل دورة إقامة البطولة، والذي كان يستهدف منح المسابقة مساحة زمنية أكبر، وإعادة تنظيم جدول المنافسات القارية والدولية. لكن التجربة أثارت العديد من التساؤلات بشأن مستقبل البطولة، ومدى تأثير تغيير موعدها على المنتخبات والاتحادات الوطنية والجماهير، إلى جانب الجوانب التجارية والتسويقية المرتبطة بالمسابقة. وكان من بين الأفكار المطروحة خلال الفترة الماضية إطلاق دوري الأمم الإفريقية، باعتباره مسابقة بديلة تساعد على استمرار المنافسات بين المنتخبات بصورة منتظمة، وتوفر فرصًا إضافية للتطوير وتحقيق عوائد مالية. إلا أن هذا التوجه واجه تحديات تتعلق بآليات التنفيذ والوقت اللازم حتى تظهر نتائجه المستهدفة، وهو ما دفع إلى إعادة النظر في النظام السابق والعودة إلى إقامة كأس الأمم الإفريقية كل عامين. ويمثل القرار أهمية كبيرة للمنتخبات الإفريقية، وفي مقدمتها المنتخب المصري، الذي سيحافظ على فرصة المشاركة في البطولة القارية وفق جدول زمني أكثر انتظامًا، بما يمنح الأجهزة الفنية واللاعبين وضوحًا أكبر في التخطيط للاستحقاقات المقبلة. كما أن انتظام البطولة كل عامين يعني استمرار المنافسة على اللقب القاري بصورة متقاربة، ويمنح الجماهير فرصة متابعة الحدث الأبرز في القارة بوتيرة معتادة. وبحسب المواعيد المطروحة للنسخ المقبلة، تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2027، في نسخة ينتظر أن تكون محطة مهمة للكرة الإفريقية، خاصة مع إقامة المنافسات في ثلاث دول من شرق القارة. وبعدها تأتي نسخة عام 2028، ضمن العودة إلى النظام الذي يقضي بإقامة البطولة كل عامين. أما عام 2030، فلن يشهد إقامة نسخة جديدة من كأس الأمم الإفريقية، بسبب ارتباط أجندة كرة القدم العالمية بنهائيات كأس العالم، وهو ما يجعل جدول البطولات القارية والدولية بحاجة إلى تنسيق يراعي ازدحام المنافسات وتداخل مواعيدها. ووفق الجدول المطروح، تعود البطولة في عام 2031، ثم تقام نسخة أخرى عام 2033. وتعكس هذه المواعيد التوجه الجديد نحو الحفاظ على انتظام البطولة القارية، مع مراعاة ارتباطاتها بالمواعيد الدولية الكبرى، حتى لا تتسبب كثافة المنافسات في أزمات إضافية للأندية والمنتخبات واللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات. ومن المنتظر أن تفتح العودة إلى نظام العامين مرحلة جديدة أمام الاتحاد الإفريقي لتنظيم البطولة وتطويرها، سواء على مستوى التسويق والرعاية أو الجوانب التنظيمية والفنية، مع الحفاظ على مكانتها باعتبارها المسابقة الأهم للمنتخبات في القارة السمراء. وبهذا القرار، يحسم كاف الجدل بشأن مستقبل كأس الأمم الإفريقية، ويعيد البطولة إلى نظامها التقليدي بعد التراجع عن فكرة إقامتها كل أربع سنوات. وتترقب الجماهير الإفريقية المرحلة المقبلة لمعرفة التفاصيل التنظيمية النهائية للمواعيد الجديدة، في ظل أهمية البطولة الكبيرة وتأثيرها على أجندة المنتخبات ومنافسات كرة القدم داخل القارة.
رئيس بيراميدز يزور بعثة المريخ بنتيو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية حرص المهندس ممدوح عيد، رئيس نادي بيراميدز، على زيارة بعثة نادي المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، في مقر إقامتها بالعاصمة المصرية القاهرة، في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين الناديين، والتأكيد على الروابط القوية التي تجمع الشعبين المصري والجنوب سوداني. وجاءت الزيارة في أجواء ودية، عكست حرص إدارة بيراميدز على ترسيخ العلاقات الرياضية مع الأندية الإفريقية، بعيدًا عن نتائج المباريات والمنافسة داخل المستطيل الأخضر. استقبال رسمي لرئيس بيراميدز وكان في استقبال ممدوح عيد، مونيكا روش، وزيرة الإعلام والاتصالات بجنوب السودان، وجادجنج توب، عضو مجلس إدارة اتحاد جنوب السودان لكرة القدم، وأكول داو، عضو اتحاد كرة القدم لمنطقة بنتيو. كما حضر اللقاء والى تاي تاي، السكرتير العام لنادي المريخ بنتيو، وباولو بليو، مدير العلاقات الخارجية بالنادي، وجال كول، النائب الأول والسكرتير العام للنادي. ورافق رئيس بيراميدز خلال الزيارة مصطفى طنطاوي، مدير الإعلام والاتصال المؤسسي بالنادي، وشريف جمال، مدير العلاقات العامة. ممدوح عيد يؤكد قوة العلاقات بين الناديين وأكد ممدوح عيد، خلال اللقاء، اعتزازه بالعلاقات الأخوية التي تربط نادي بيراميدز بالمريخ بنتيو، مشددًا على أن المنافسة الرياضية تظل داخل الملعب، بينما تستمر علاقات الاحترام والتعاون بين الناديين مهما كانت نتائج المواجهات. وأعرب رئيس بيراميدز عن سعادته بوجود بعثة الفريق الجنوب سوداني في مصر، موجهًا الشكر لمسؤولي المريخ بنتيو على حسن الاستقبال والضيافة التي حظيت بها بعثة بيراميدز خلال وجودها في مدينة جوبا. إشادة جنوب سودانية بتجربة بيراميدز ومن جانبها، أكدت مونيكا روش عمق العلاقات التي تجمع مصر وجنوب السودان، معربة عن تطلعها إلى استمرار التعاون بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة، خاصة في المجال الرياضي. ودعت الوزيرة أندية جنوب السودان إلى الاستفادة من تجربة نادي بيراميدز، وما حققه من نجاحات وإنجازات على المستويين المحلي والقاري، باعتبارها تجربة يمكن الاستفادة منها في تطوير كرة القدم الجنوب سودانية. وتعكس هذه الزيارة أهمية العلاقات الرياضية في تعزيز التواصل بين الأندية الإفريقية، وتبادل الخبرات الإدارية والفنية، بما يساهم في دعم مسيرة تطوير كرة القدم داخل القارة. كما تؤكد حرص نادي بيراميدز على توطيد علاقاته مع المؤسسات الرياضية الإفريقية، وإرساء قيم الاحترام المتبادل والروح الرياضية، إلى جانب المنافسة على تحقيق النتائج الإيجابية والبطولات.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين زد وعزام التنزاني في الكونفدرالية حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من المواجهة التي تجمع الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد مع نظيره عزام يونايتد التنزاني، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في اللقاء الذي يقام على ملعب عزام بتنزانيا. وانتهت أول 45 دقيقة دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف، لتظل بطاقة التأهل إلى دور المجموعات معلقة حتى أحداث الشوط الثاني، في ظل أهمية المباراة بالنسبة للطرفين ورغبتهما في مواصلة المشوار القاري. زد يبحث عن هدف التأهل أمام عزام التنزاني يدخل الفريق المصري مواجهة الإياب بطموحات كبيرة لحجز مقعد في دور المجموعات، بعدما انتهت مباراة الذهاب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وتضع نتيجة الذهاب المزيد من الضغوط على لاعبي زد، الذين يحتاجون إلى تحقيق الفوز بأي نتيجة لضمان التأهل مباشرة، بينما يمنح التعادل السلبي في نهاية الوقت الأصلي بطاقة العبور للفريق التنزاني وفقًا لقاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض المعمول بها في هذه الحالة. ويأمل الجهاز الفني لنادي زد بقيادة محمد شوقي في استغلال فترة الاستراحة بين الشوطين لتصحيح الأخطاء، وإيجاد الحلول الهجومية المناسبة للوصول إلى مرمى المنافس خلال النصف الثاني من المباراة. عزام يتمسك بأفضلية الأرض والجمهور على الجانب الآخر، يتطلع فريق عزام يونايتد إلى الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، والحفاظ على النتيجة التي تمنحه أفضلية التأهل حال استمرار التعادل دون أهداف حتى صافرة النهاية. وتتطلب المواجهة من لاعبي زد التركيز الدفاعي وتجنب استقبال الأهداف، مع ضرورة زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة، خاصة أن تسجيل هدف قد يغير حسابات التأهل بصورة كبيرة. 45 دقيقة تحسم مصير زد في الكونفدرالية وتحمل أحداث الشوط الثاني أهمية استثنائية للفريق المصري، الذي يخوض مشاركته الأولى في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، ويتطلع إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى دور المجموعات. وكان زد قد تأهل إلى هذه المرحلة بعد تجاوز عقبة أساس الجيبوتي في الدور السابق، ليواصل رحلته القارية بحثًا عن إثبات قدراته أمام المنافسين الأفارقة. وتنتظر جماهير النادي ما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من اللقاء، وسط آمال في نجاح اللاعبين في تسجيل هدف يمنح الفريق الأفضلية ويفتح الطريق أمامه لاستكمال مشواره الإفريقي. ويبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني، الذي سيحدد هوية الفريق المتأهل إلى دور المجموعات من البطولة القارية.
مهاجم كيتارا: قادرون على الفوز أمام الأهلي في القاهرة والتأهل أكد أجومان، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي كيتارا الأوغندي، تمسك فريقه بفرص التأهل إلى الدور المقبل من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، رغم الخسارة أمام الأهلي بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب من دور الـ32. وأوضح مهاجم الفريق الأوغندي أن لاعبي كيتارا لا يزالون يؤمنون بقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الإياب بالقاهرة، مشددًا على أن المواجهة لم تُحسم بعد، وأن فريقه سيبذل أقصى جهده من أجل تعويض خسارة الذهاب. أجومان يتحدث عن مواجهة الأهلي قال أجومان، الذي سجل هدف كيتارا الوحيد أمام الأهلي، في تصريحات نقلتها صحيفة «مونيتور» الأوغندية، إن فريقه قدم أداءً أفضل مما كان يتوقع خلال مباراة الذهاب. وأشار إلى أن لاعبي كيتارا بذلوا جهدًا كبيرًا أمام الفريق الأحمر، لكن ذلك لم يكن كافيًا للخروج بنتيجة إيجابية، في ظل نجاح الأهلي في حسم المواجهة لصالحه بهدفين مقابل هدف. وأضاف أن الفريق كان يأمل في تحقيق نتيجة أفضل على ملعبه، خاصة بعد الفرص التي أتيحت للاعبين خلال اللقاء. مهاجم كيتارا يتحدى الأهلي قبل الإياب شدد مهاجم كيتارا على أن فريقه يمتلك فرصة جديدة لتصحيح الأخطاء خلال مباراة العودة، مؤكدًا أن اللاعبين سيقاتلون طوال التسعين دقيقة من أجل تحقيق الفوز. وأوضح أن كيتارا يضم مجموعة من المهاجمين أصحاب الإمكانيات المختلفة، وهو ما يمنح الفريق عدة حلول هجومية يمكن الاعتماد عليها أمام الأهلي. واعترف أجومان بأن عدم استغلال الفرص المتاحة في مباراة الذهاب كان أحد أسباب الخسارة، مؤكدًا أهمية التعامل بصورة أفضل مع الفرص خلال المواجهة المقبلة. كيتارا يتمسك بأمل التأهل أمام الأهلي اختتم أجومان تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه لم يفقد الأمل في التأهل، رغم صعوبة المهمة بعد الخسارة على أرضه. وأشار إلى أن تحقيق الفوز في القاهرة لا يزال ممكنًا، وأن لاعبي كيتارا سيدخلون المباراة بطموح تعويض النتيجة ومواصلة مشوارهم القاري. الأهلي يستعد لمباراة العودة في المقابل، يدخل الأهلي مباراة الإياب متسلحًا بفوزه خارج أرضه بنتيجة 2-1، ساعيًا إلى الحفاظ على تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يتطلع الأهلي إلى استكمال مشواره في البطولة، بينما يسعى كيتارا إلى تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأحمر في القاهرة.
تستعد بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لمغادرة مطار عنتيبي الأوغندي، في تمام الساعة الواحدة ظهر اليوم الأحد، في طريق العودة إلى القاهرة، عقب الانتهاء من مواجهة كيتارا الأوغندي في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ومن المقرر أن تستغرق رحلة عودة بعثة الأهلي نحو خمس ساعات، على أن تصل إلى مطار القاهرة الدولي في تمام السادسة مساءً، بعد انتهاء المهمة الإفريقية الأولى للفريق، والتي شهدت تحقيق انتصار مهم خارج الديار. وتأتي عودة الفريق الأحمر إلى القاهرة بعد نجاحه في حسم مواجهة الذهاب أمام كيتارا، وسط تطلعات لمواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو البطولة القارية. الأهلي يحدد موعد العودة إلى القاهرة بعد مواجهة كيتارا ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني للأهلي وضع الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة عقب وصول البعثة إلى القاهرة، في ظل ضغط المباريات وتعدد الارتباطات التي تنتظر الفريق خلال الفترة القادمة. ويسعى الأهلي إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل خوض الاستحقاقات المقبلة، مع الاهتمام بالجوانب البدنية والفنية، خاصة أن الفريق يخوض منافسات قوية تتطلب الحفاظ على جاهزية جميع عناصره. كما تمثل العودة إلى القاهرة بداية مرحلة جديدة من التحضيرات لمباراة الإياب أمام كيتارا، التي يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل للدور التالي من البطولة. الأهلي يفوز على كيتارا بثنائية في الكونفدرالية الإفريقية وكان الأهلي قد حقق الفوز على كيتارا الأوغندي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت عصر السبت على استاد هويما، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. وافتتح عمر الساعي التسجيل لصالح الأهلي، قبل أن ينجح أحمد سيد زيزو في إضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليمنح الفريق الأحمر أفضلية مهمة قبل مواجهة العودة المرتقبة في القاهرة. ويمنح الفوز خارج الأرض الأهلي دفعة معنوية قبل لقاء الإياب، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الحفاظ على تفوقه من أجل ضمان التأهل ومواصلة مشواره في المنافسات الإفريقية. ورغم النتيجة الإيجابية، فإن مواجهة العودة تتطلب تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، لتجنب أي مفاجآت قد تؤثر على فرص التأهل إلى المرحلة التالية. ويأمل الأهلي في استثمار الانتصار على كيتارا لمواصلة نتائجه الإيجابية، مع الاستعداد الجيد للمباريات المقبلة، في ظل رغبته في المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي.
زد يختتم استعداداته لمواجهة عزام يونايتد في الكونفدرالية الإفريقية أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد تحضيراته لمواجهة عزام يونايتد التنزاني، المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في لقاء يتطلع خلاله الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي. وشهدت استعدادات زد حالة من التركيز داخل الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي، الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة القارية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية طوال المباراة. محمد شوقي يحدد خطة مواجهة عزام يونايتد وحرص محمد شوقي، المدير الفني لنادي زد، خلال التدريب الختامي، على مراجعة الجوانب الخططية والتكتيكية، ووضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق أمام المنافس التنزاني. كما ركز الجهاز الفني على اختيار التشكيل الأساسي المناسب للمباراة، وفقًا لجاهزية اللاعبين ومتطلبات المواجهة، مع العمل على استغلال نقاط القوة الهجومية لخلق فرص تهديفية أمام مرمى عزام يونايتد. زد يعالج الأخطاء قبل المواجهة الإفريقية وخصص الجهاز الفني جانبًا من التحضيرات لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، خصوصًا فيما يتعلق بالتنظيم الدفاعي والانتقال بين حالتي الدفاع والهجوم. ويهدف محمد شوقي إلى تحقيق التوازن بين الخطوط، بما يمنح الفريق القدرة على فرض أسلوبه داخل الملعب، مع تقليل المساحات التي قد يستغلها المنافس في الهجمات المرتدة. عودة المصابين تدعم استعدادات زد وشهدت الفترة الأخيرة استعادة الفريق عددًا من اللاعبين الذين غابوا بسبب الإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية عند تحديد التشكيل الأساسي والبدائل المناسبة لسير المباراة. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من جاهزية العناصر المتاحة، خاصة أن المواجهة تتطلب تركيزًا كبيرًا على مدار شوطي اللقاء، سواء في التعامل مع الفرص الهجومية أو الحفاظ على التنظيم الدفاعي. زد يستهدف أفضلية قبل مباراة العودة ويدخل زد المباراة بطموح تحقيق الفوز وتسجيل نتيجة تمنحه أفضلية قبل خوض لقاء الإياب في تنزانيا، حيث يتحدد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لدى الفريق، في ظل رغبته في تقديم أداء قوي خلال مشواره القاري، وترجمة استعداداته الفنية والبدنية إلى نتيجة إيجابية تعزز ثقته قبل مباراة العودة. ويراهن محمد شوقي على انضباط لاعبيه وتنفيذ التعليمات داخل الملعب، من أجل تحقيق الهدف المطلوب والخروج من مواجهة الذهاب بأفضل نتيجة ممكنة.
مدرب الجيش الرواندي: خسارة الزمالك أمام الأهلي لن تؤثر على مواجهتنا أكد عبد الرحيم طاليب، المدير الفني لفريق الجيش الرواندي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال إفريقيا، مشددًا على احترامه الكبير لتاريخ الفريق الأبيض، مع ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم مباراة قوية والمنافسة على بطاقة التأهل. وأوضح طاليب أن الزمالك يمتلك خبرات كبيرة في البطولات الإفريقية، ويُعد من الأندية المرشحة للمنافسة على اللقب، لكنه شدد على أن التاريخ وحده لا يكفي لحسم المباريات، وأن التركيز والانضباط وتنفيذ التعليمات الفنية ستكون عوامل مؤثرة في نتيجة المواجهة. مدرب الجيش الرواندي يتحدث عن خسارة الزمالك أمام الأهلي وأشار المدير الفني للجيش الرواندي إلى متابعته المستمرة لمباريات الزمالك، مؤكدًا أن خسارة الفريق الأخيرة أمام الأهلي في مباراة القمة لن تؤثر على مستواه خلال اللقاء الإفريقي. وأشاد طاليب بالعمل الذي يقدمه معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، موضحًا أنه نجح في تكوين مجموعة تتميز بالروح القتالية والعمل الجماعي، رغم التحديات التي يواجهها النادي. وأضاف أن الزمالك من الفرق الكبيرة التي تستطيع تجاوز النتائج السلبية سريعًا، بفضل خبرات لاعبيها وقدرتها على التعامل مع المباريات المهمة. طاليب يكشف خطته لمواجهة الزمالك وأكد المدرب المغربي أنه لا ينوي تخصيص رقابة فردية على لاعب معين في صفوف الزمالك، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يركز على دراسة الفريق بالكامل، وليس الاعتماد على إيقاف عناصر محددة. وأوضح أنه يمتلك معرفة جيدة بالكرة المصرية، وسبق له مواجهة الزمالك خلال تجربته التدريبية مع اتحاد طنجة المغربي، كما أشار إلى معرفته بمحمود بنتايج، الذي سبق له تدريبه. وشدد على رغبة فريقه في فرض أسلوب لعبه، وعدم الاكتفاء برد الفعل أمام المنافس. مدرب الجيش الرواندي يحدد هدف فريقه الإفريقي وتوقع طاليب أن تكون المواجهة متكافئة بين الفريقين، معتبرًا أن مباراة الإياب في القاهرة ستكون حاسمة في تحديد المتأهل إلى الدور المقبل. وأكد أن الجاهزية الذهنية والبدنية، إلى جانب الالتزام بالخطة الفنية، ستكون أهم من الأسماء والتاريخ. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للجيش الرواندي هو بلوغ دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، معربًا عن أمله في تقديم مواجهة قوية تليق بطموحات جماهير الفريقين.
لاعب كيتارا يكشف خطة فريقه لمواجهة الأهلي في الكونفدرالية كشف بنيامين نياكوجو، لاعب فريق كيتارا الأوغندي، عن أبرز ملامح استعدادات فريقه لمواجهة النادي الأهلي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، مؤكدًا جاهزية اللاعبين لخوض المباراة المرتقبة. ويستضيف كيتارا نظيره الأهلي السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأوغندي إلى استغلال عاملي الأرض والاستعداد الفني لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب. كيتارا يجهز الهجمات المرتدة لمواجهة الأهلي وأوضح بنيامين نياكوجو، خلال تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي كيتارا، أن الجهاز الفني وضع تصورًا خاصًا للمباراة يعتمد على التنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة. وأشار إلى أن الفريق اعتاد الاعتماد على العمل الجماعي خلال مبارياته، لكنه سيمنح اهتمامًا أكبر أمام الأهلي للتحرك كوحدة واحدة في الحالتين الدفاعية والهجومية. وأضاف أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على ضرورة مشاركة أكبر عدد ممكن من اللاعبين في الواجبات الدفاعية، مع سرعة الانتقال إلى الهجوم عند استعادة الكرة. لاعب كيتارا يشيد بتطور خط الوسط وأكد نياكوجو أن فريقه شهد تطورًا ملحوظًا على المستوى الفني، خاصة في منطقتي وسط الملعب والهجوم، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أكبر قبل المواجهة الإفريقية. وأوضح أن التحسن في أداء خط الوسط يمثل أحد أبرز المكاسب التي حققها الفريق خلال فترة الاستعداد، نظرًا للدور المهم الذي يؤديه لاعبو هذه المنطقة في الربط بين الدفاع والهجوم. وأشار لاعب كيتارا إلى أن الفريق يقدم مستويات جيدة على الصعيد الدفاعي، لكنه يعمل بصورة أكبر على دعم الخط الأمامي وتهيئة الفرص للمهاجمين من أجل الوصول إلى مرمى المنافس. رسالة إلى جماهير كيتارا قبل مواجهة الأهلي وحرص بنيامين نياكوجو على توجيه رسالة إلى جماهير ناديه، مؤكدًا أن اللاعبين يستعدون بجدية للمباراة، وأن الفريق جاهز لتقديم أداء قوي أمام الأهلي. وتعكس تصريحات اللاعب تركيز الجهاز الفني على الانضباط التكتيكي والالتزام بالأدوار المحددة لكل لاعب، في محاولة للحد من خطورة الفريق الأحمر والاستفادة من فرص التحول الهجومي. موعد مباراتي الأهلي وكيتارا في الكونفدرالية ومن المقرر إقامة مباراة الذهاب بين الأهلي وكيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. وبحسب البرنامج المعلن في التقرير، تقام مواجهة الإياب يوم 25 أكتوبر الجاري، لحسم هوية الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من البطولة. وتنتظر الفريقين مواجهة مهمة، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة تساعده على مواصلة مشواره القاري.
الأهلي يواصل استعداداته لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الإفريقية يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته في أوغندا، استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في اللقاء الذي يسعى خلاله الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة. ويخوض الأهلي مرانه الثاني على الأراضي الأوغندية، في الرابعة عصر اليوم بتوقيت القاهرة، ضمن البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة القارية. الأهلي يخوض مرانه الثاني في أوغندا ومن المقرر إقامة التدريب على الملعب الفرعي لاستاد هويما الدولي، الذي يبعد نحو 20 دقيقة عن مقر إقامة بعثة الأهلي، في إطار الاستعدادات الأخيرة للمواجهة المرتقبة. ويتسع الاستاد لنحو 22 ألف متفرج، ويأتي ضمن المنشآت الرياضية التي جرى تجهيزها في أوغندا استعدادًا لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027، بالتعاون مع كينيا وتنزانيا. محاضرة فنية من الحسين عموتة للاعبين ويعقد الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، محاضرة فنية مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، لشرح أبرز الجوانب الخططية المتعلقة بالمباراة، واستعراض طريقة لعب المنافس ونقاط القوة والضعف التي يمكن التعامل معها خلال اللقاء. كما يركز الجهاز الفني على توضيح الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل الملعب، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والحفاظ على التركيز طوال دقائق المواجهة. تدريبات بدنية للتخلص من إرهاق السفر وكان الأهلي قد خاض مرانه الأول في أوغندا عقب وصول البعثة، حيث تضمن البرنامج مجموعة من التدريبات البدنية الخفيفة، بهدف التخلص من آثار رحلة السفر الطويلة واستعادة النشاط قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية الأكثر تخصصًا. ويعمل الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين الأحمال البدنية والتحضيرات الخططية، لضمان وصول اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل المباراة. موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي ويلتقي الأهلي مع كيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى تقديم بداية قوية في البطولة، وتحقيق نتيجة تساعده على خوض مواجهة الإياب بأفضلية، في ظل أهمية مباريات الأدوار التمهيدية التي تتطلب التركيز وتجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية. وتحظى المواجهة باهتمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بصورة مناسبة قبل خوض أول اختبار إفريقي للفريق هذا الموسم.
واصل الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم، بعدما وصل إلى حاجز 250 هدفًا في الدوريات الخمس الكبرى، ليحقق رقمًا استثنائيًا خلال مسيرته الحافلة في الملاعب الأوروبية. وأصبح أوباميانغ، وفق الإحصائية المتداولة، أول لاعب إفريقي في تاريخ كرة القدم يصل إلى هذا الرقم في الدوريات الأوروبية الكبرى، ليعزز مكانته كأحد أبرز المهاجمين الأفارقة الذين تألقوا على مدار سنوات طويلة في القارة العجوز. وخاض المهاجم الغابوني تجارب بارزة في عدد من أكبر أندية أوروبا، أبرزها بوروسيا دورتموند وأرسنال وبرشلونة وتشيلسي، ونجح خلالها في ترك بصمته التهديفية، بفضل سرعته الكبيرة وحسه التهديفي وقدرته على التسجيل من مختلف المراكز. ويؤكد هذا الإنجاز استمرار أوباميانغ في منافسة الزمن، بعدما حافظ على حضوره التهديفي رغم تقدمه في العمر، ليضيف رقمًا تاريخيًا جديدًا إلى مسيرته ويمنح القارة السمراء إنجازًا لافتًا في كرة القدم الأوروبية.
أسفرت قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية عن مواجهة مرتقبة للنادي الأهلي في دور الـ32، بعدما أوقعت الفريق في مواجهة الفائز من المباراة التي تجمع بين نادي مقديشو سيتي بطل الصومال ونادي قيتارا بطل أوغندا في الدور التمهيدي من البطولة. ومن المقرر أن يخوض الفريقان مباراتي ذهاب وإياب من أجل تحديد الطرف الذي سينجح في انتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ليضرب موعدًا مع النادي الأهلي في واحدة من أبرز مواجهات البطولة خلال المرحلة المقبلة. ويمثل وجود الأهلي في البطولة دفعة قوية للمسابقة القارية، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل القارة الإفريقية، إلى جانب سجله المميز وتاريخه الطويل في المنافسات القارية، الأمر الذي يجعل الفريق واحدًا من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتتطلع جماهير القلعة الحمراء إلى مشاهدة فريقها يقدم مستويات قوية خلال البطولة، خاصة في ظل التدعيمات التي أبرمتها الإدارة خلال فترة الانتقالات الأخيرة، سعيًا إلى تعزيز قوة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. ويملك الأهلي خبرات كبيرة في التعامل مع مختلف الأندية الإفريقية، سواء على المستوى الفني أو البدني، وهو ما يمنح الفريق أفضلية نسبية قبل انطلاق مشواره في البطولة، على الرغم من أن الجهاز الفني يرفض الاستهانة بأي منافس. كما يحرص الجهاز الفني على دراسة جميع الاحتمالات المتعلقة بالمنافس المقبل، من أجل وضع الخطة المناسبة للمواجهة المرتقبة، سواء كان الطرف المتأهل هو بطل الصومال أو ممثل الكرة الأوغندية. ويأمل مسؤولو النادي في أن تكون بداية المشوار القاري قوية، بما يعزز فرص الفريق في الوصول إلى الأدوار المتقدمة، والمنافسة بقوة على التتويج باللقب الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى جماهير النادي. ولا شك أن القرعة منحت الأهلي فرصة جيدة للاستعداد بالشكل الأمثل، خاصة أن هوية المنافس لن تتحدد إلا بعد انتهاء مباريات الدور التمهيدي، وهو ما يمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لجمع المعلومات اللازمة عن الفريق المتأهل. الأهلي يرفع شعار المنافسة على اللقب القاري منذ البداية يدخل النادي الأهلي منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية بطموحات كبيرة، واضعًا نصب عينيه التتويج باللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الحافل بالبطولات القارية. ويعمل الجهاز الفني للفريق على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من أجل التعامل مع التحديات التي تفرضها البطولة، في ظل قوة المنافسة بين الأندية المشاركة وسعي كل فريق إلى تحقيق نتائج إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة متابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني لمباراتي مقديشو سيتي وقيتارا، من أجل التعرف إلى نقاط القوة والضعف لدى الفريقين، وتحديد الأسلوب الأنسب للتعامل مع المنافس المنتظر. كما يسعى الأهلي إلى استغلال الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه، خاصة أن الفريق اعتاد خوض مباريات قوية على المستوى الإفريقي، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل بداية مشواره في البطولة. ويعتمد النادي على مجموعة من العناصر التي تتمتع بإمكانات فنية كبيرة، إلى جانب وجود حالة من الاستقرار الفني والإداري، وهو ما يساهم في تعزيز فرص الفريق خلال المنافسات المقبلة. ومن المتوقع أن تحظى المباراة المرتقبة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا للمكانة الكبيرة التي يحتلها الأهلي داخل القارة السمراء، فضلًا عن تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يواصل كتابة التاريخ في البطولات الإفريقية. وتنتظر الجماهير الإعلان الرسمي عن مواعيد مباريات دور الـ32، والتي سيتم تحديدها عقب انتهاء منافسات الدور التمهيدي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المنافسة القوية على اللقب القاري. ويسعى الأهلي إلى استغلال جميع العوامل التي قد تساعده على تحقيق هدفه، في ظل الرغبة الكبيرة في حصد المزيد من الألقاب، ومواصلة كتابة تاريخ جديد يضاف إلى سجل إنجازاته الكبيرة.
أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، ليبدأ ولاية جديدة مع منتخب "الأفيال" بعد سنوات من رحيله، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في الاستفادة من خبراته الكبيرة ومعرفته العميقة بكرة القدم الإفريقية. ويأتي القرار ضمن خطة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية، مع تجهيز الفريق للمنافسات المقبلة على المستويين القاري والدولي. ويمثل رينارد أحد أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الكرة الإيفوارية، بعدما نجح في قيادة المنتخب للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 2015، وهو الإنجاز الذي أعاد "الأفيال" إلى منصة التتويج بعد سنوات طويلة من الانتظار. لذلك ترى إدارة الاتحاد أن عودته تمثل خيارًا مثاليًا في المرحلة الحالية، خاصة أنه يمتلك معرفة كاملة بإمكانات الكرة الإيفوارية وطبيعة المنافسة داخل القارة السمراء، إلى جانب خبرته في التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بها. وأكد الاتحاد الإيفواري، في بيانه الرسمي، أن التعاقد مع رينارد يأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز المكتسبات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، مع مواصلة تطوير الأداء الفني وإعداد جيل قادر على المنافسة بقوة في البطولات المقبلة. كما شدد البيان على أن المدرب الفرنسي سيعمل بالتنسيق الكامل مع مسؤولي الاتحاد والأجهزة الفنية المختلفة لوضع برنامج متكامل يضمن استمرار تطور المنتخب ورفع جاهزيته قبل الاستحقاقات المهمة المقبلة. رينارد يستعد لبدء مهمته الجديدة في أبيدجان ومن المنتظر أن يصل هيرفي رينارد إلى العاصمة الإيفوارية أبيدجان خلال الأيام المقبلة من أجل استلام مهامه رسميًا، على أن يعقد الاتحاد مؤتمرًا صحفيًا لتقديمه أمام وسائل الإعلام والجماهير، مع الكشف عن تفاصيل مشروعه الفني وخطة العمل الخاصة بالفترة المقبلة. وتترقب الجماهير الإيفوارية بداية الولاية الجديدة للمدرب الفرنسي، الذي يحظى بشعبية كبيرة بعدما ارتبط اسمه بأحد أبرز الإنجازات في تاريخ المنتخب. وتسعى كوت ديفوار إلى الظهور بصورة قوية خلال الاستحقاقات القادمة، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى الرهان على مدرب يمتلك خبرة واسعة في البطولات الإفريقية، وقادر على التعامل مع النجوم وإدارة المباريات الكبرى. كما يعول الاتحاد على شخصية رينارد القيادية وخبراته الطويلة في تطوير أداء المنتخبات، بما يساعد على مواصلة المنافسة على الألقاب وإعادة المنتخب إلى مكانته بين كبار القارة. ويرى مسؤولو الكرة الإيفوارية أن عودة رينارد لا تمثل مجرد تغيير على المستوى الفني، بل تعكس مشروعًا متكاملًا يهدف إلى تحقيق الاستقرار والاستفادة من الخبرات السابقة، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف تفاصيل الكرة الإيفوارية ويملك سجلًا ناجحًا مع المنتخب. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد متابعة اللاعبين المحليين والمحترفين، تمهيدًا لاختيار العناصر الأنسب للمرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات الإفريقية والدولية، وتحقيق تطلعات الجماهير التي تأمل في رؤية منتخبها يواصل حصد الإنجازات تحت قيادة المدرب الذي سبق وأن كتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإيفوارية.
رفض المقترح المصري يحسم شكل النسخة المقبلة أغلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي ملف تعديل نظام بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، بعدما استقر على الإبقاء على اللوائح الحالية دون إجراء أي تغييرات تخص عدد الأندية المشاركة في النسخة المقبلة، منهياً بذلك حالة الجدل التي صاحبت المقترح المصري الداعي إلى زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولتين. وجاء القرار بعد مناقشات امتدت خلال الفترة الماضية، شهدت طرح أكثر من رؤية لتطوير نظام المسابقتين، إلا أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي فضلوا الحفاظ على النظام المعمول به، معتبرين أن النسخة المقبلة ستقام وفق اللوائح الحالية دون أي تعديل. وبهذا القرار، أصبحت خريطة الأندية المشاركة في البطولات القارية محسومة بشكل نهائي، بعدما أُغلقت جميع السيناريوهات التي كانت تعتمد على زيادة عدد المقاعد المخصصة لبعض الاتحادات الوطنية، وهو ما وضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية. وعلى مستوى الكرة المغربية، تأكدت مشاركة المغرب الفاسي ونهضة بركان في منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعدما ضمنا الوجود في البطولة وفقًا للترتيب المحلي، بينما سيمثل الرجاء الرياضي والجيش الملكي الكرة المغربية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي تثبيت النظام الحالي ليمنح الأندية المشاركة فرصة بدء الاستعدادات للموسم القاري الجديد مبكرًا، بعيدًا عن حالة الانتظار التي فرضتها الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تعديل لوائح المسابقتين. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في الحفاظ على استقرار مسابقاته خلال المرحلة المقبلة، مع تأجيل أي تعديلات مستقبلية إلى حين دراسة تأثيرها على الجدول الزمني وشكل المنافسات القارية. الوداد خارج إفريقيا والأهلي يفقد فرصة إضافية كان الوداد الرياضي من أكثر الأندية التي علقت آمالها على زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية، إذ كان يتطلع للحصول على فرصة العودة إلى الساحة القارية عبر بطولة كأس الكونفدرالية، إلا أن تثبيت النظام الحالي أنهى تلك الآمال بشكل رسمي. وسيغيب الوداد عن المشاركات الإفريقية لأول مرة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لتنتهي سلسلة طويلة من الوجود المتواصل في البطولات القارية، بعدما اعتاد الفريق على المنافسة في دوري أبطال إفريقيا وتحقيق نتائج بارزة خلال السنوات الأخيرة. ولم يقتصر تأثير القرار على الكرة المغربية فقط، بل امتد أيضًا إلى النادي الأهلي، الذي كان يترقب اعتماد النظام الجديد على أمل زيادة عدد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال إفريقيا، بما يمنحه فرصة إضافية للمشاركة في البطولة القارية خلال الموسم المقبل. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن الأهلي وضع عدة تصورات تتعلق بسوق الانتقالات وخطط الموسم الجديد، اعتمادًا على احتمالية تعديل النظام، إلا أن قرار الاتحاد الإفريقي أغلق هذا الملف بصورة نهائية. وبعد تثبيت اللوائح الحالية، أصبحت جميع الأندية المعنية مطالبة بالتركيز على التحضيرات الفنية للموسم الجديد، دون انتظار أي تغييرات تنظيمية قد تؤثر على شكل البطولات أو هوية المشاركين فيها. ويترقب عشاق الكرة الإفريقية انطلاق النسخة الجديدة من دوري الأبطال والكونفدرالية، في ظل منافسة مرتقبة بين أبرز أندية القارة، بينما يواصل الاتحاد الإفريقي العمل على تطوير مسابقاته، مع إمكانية مناقشة أي تعديلات مستقبلية خلال المواسم المقبلة، بعيدًا عن النسخة التي تقرر خوضها بالنظام الحالي.
في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط الرياضية، كشف النجم التونسي السابق، أنيس بوجلبان، عن تفاصيل رفضه للعرض الذي تقدم به النادي الأهلي المصري لتولي منصب رئيس لجنة اكتشاف المواهب "السكاوتنج". بوجلبان، الذي يحظى بمكانة خاصة في قلوب جماهير "القلعة الحمراء" لما قدمه كلاعب من تفانٍ وبطولات، تحدث بشفافية مطلقة عن كواليس هذا القرار، مشدداً على أن قراره جاء بناءً على قناعات مهنية وشخصية، وليس تقليلاً من شأن العمل في نادٍ بحجم الأهلي. (العلاقة التاريخية: أكثر من مجرد لاعب) لا يمكن لأي متابع للنادي الأهلي أن ينسى الفترة الذهبية التي قضاها بوجلبان في القاهرة. لم يكن بوجلبان مجرد محترف تونسي أدى واجبه، بل تحول إلى أحد "أبناء النادي" بفضل روحه القتالية وانضباطه التكتيكي. هذا الارتباط العاطفي جعل من خبر رفضه للمنصب صدمة لقطاع كبير من الجماهير التي كانت تراه المرشح المثالي لربط مدرسة الكرة التونسية وشمال إفريقيا باحتياجات النادي الأهلي. (أسباب الاعتذار: رؤية مهنية) أكد أنيس بوجلبان أن قراره بعدم الانضمام لم يكن مرتبطاً بأي خلافات مالية أو إدارية، بل كان نابعاً من إدراكه لحجم المسؤولية التي يتطلبها هذا المنصب. وأوضح في تصريحاته أن "السكاوتنج" أو اكتشاف المواهب في نادٍ بحجم الأهلي يحتاج إلى تفرغ كامل وتواجد يومي داخل مصر للعمل ضمن منظومة متكاملة، وهو ما قد يتعارض مع ارتباطاته الحالية في تونس. وأشار بوجلبان إلى أن أي عمل داخل الأهلي يجب أن يكون على أكمل وجه، وإذا لم يستطع تقديم الإضافة بنسبة 100%، فالأفضل هو الابتعاد. (أهمية "السكاوتنج" في كرة القدم الحديثة) تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على أهمية دور "لجنة اكتشاف المواهب" في الأندية الكبرى. الأهلي اليوم، وبتوجهاته نحو التوسع القاري والبحث عن مواهب شابة قادرة على قيادة الفريق لسنوات، يعطي أولوية قصوى لهذه اللجنة. بوجلبان، من خلال خبرته كلاعب ثم كمدرب، يدرك أن اختيار اللاعب ليس مجرد مهارة، بل هو مشروع رياضي متكامل يشمل الجوانب البدنية، الذهنية، وحتى الثقافية. (ردود الفعل والتحليل الفني) تفاعل الجمهور والمحللون مع تصريحات بوجلبان بشكل متباين؛ فالبعض يرى في موقفه نوعاً من الصدق المهني الذي يحترم "قدسية" العمل داخل الأهلي، بينما يرى آخرون أنها فرصة ضائعة لتوظيف خبرات إفريقية داخل المنظومة المصرية. لكن في نهاية المطاف، يبقى بوجلبان اسماً محترماً، وتبقى علاقته بالأهلي قائمة على الاحترام المتبادل، بعيداً عن أروقة العقود والمناصب الإدارية. (مستقبل العلاقة بين الأهلي والكوادر التونسية) التساؤل الذي يطرحه هذا الخبر هو: هل سيستمر الأهلي في البحث عن أسماء من شمال إفريقيا لتعزيز قطاعاته الفنية؟ تاريخياً، أثبت اللاعب التونسي نجاحه في الدوري المصري، والتوجه نحو استقطاب الخبرات الفنية التونسية في لجان التخطيط أو الاكتشاف هو خطوة منطقية في ظل التطور الذي تشهده كرة القدم في المغرب العربي. اعتذار بوجلبان لن يغلق الباب، بل قد يفتح المجال أمام كفاءات أخرى تملك نفس الرؤية والخبرة. (الخاتمة: رسالة وفاء) في ختام حديثه، جدد بوجلبان تأكيده على أن قلبه سيظل ينبض بحب النادي الأهلي، وأنه سيظل داعماً للفريق من موقعه كصديق ومحب. إن هذه الشفافية التي أظهرها النجم التونسي تعزز من مكانته لدى الجمهور، وتثبت أن العلاقة بين الأهلي ونجومه السابقين تتجاوز حدود العمل المهني لتصل إلى مرتبة الأخوة والوفاء. سننتظر في الفترة القادمة لنرى كيف سيتحرك الأهلي لملء هذا الفراغ الإداري، وما هي الأسماء التي ستخلف بوجلبان في هذا الملف الحساس.
تواصل المنتخبات الإفريقية فرض حضورها القوي خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجحت في تقديم مستويات مميزة جذبت اهتمام المتابعين والخبراء حول العالم، وهو ما أعاد الحديث مجددًا عن حجم التطور الذي شهدته كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وبينما تتجه الأنظار إلى النتائج التي تحققها هذه المنتخبات داخل البطولة، بدأت العديد من الشخصيات الرياضية في الإشادة بما تقدمه القارة السمراء من تطور واضح على المستويين الفني والتكتيكي. وفي هذا السياق، أعرب المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني الحالي لفريق أيه آي كيه سولنا السويدي، عن إعجابه الكبير بما يقدمه منتخبا مصر وجنوب إفريقيا خلال منافسات كأس العالم، معتبرًا أن الأداء الذي ظهر به المنتخبان يؤكد أن كرة القدم الإفريقية أصبحت تمتلك عناصر قادرة على المنافسة أمام أكبر مدارس اللعبة العالمية. وأوضح ريبيرو أن ما يقدمه منتخب جنوب إفريقيا في البطولة الحالية لم يشكل مفاجأة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المنتخب يملك عناصر مميزة تمتلك الجودة الفنية والسرعات والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. وأكد المدرب الإسباني أن العالم بدأ يكتشف بشكل أوضح الإمكانيات الحقيقية للاعبي جنوب إفريقيا بعد المستويات التي قدمها الفريق خلال البطولة الحالية. وأشار إلى أن بعض اللاعبين داخل المنتخب الجنوب إفريقي يمتلكون إمكانيات تؤهلهم للانتقال إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة. كما خص المدرب الإسباني بعض الأسماء بإشادة خاصة، حيث أبدى إعجابه بما يقدمه الثنائي أبوليس وموفوكينج خلال المنافسات الحالية. وأوضح أن الأخير كان يستحق خوض تجربة الاحتراف الأوروبي منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن البطولة الحالية قد تمثل فرصة حقيقية لعدد من اللاعبين من أجل جذب اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى. وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت البطولات الكبرى تمثل نافذة مهمة للاعبين من أجل تسويق أنفسهم وإظهار قدراتهم أمام الأندية العالمية. ولا تقتصر أهمية كأس العالم على المنافسة الرياضية فقط، بل تحولت أيضًا إلى منصة تسمح للعديد من اللاعبين بإعادة رسم مساراتهم المهنية. ومن جانب آخر، تحدث ريبيرو عن المنتخب المصري وما يقدمه خلال البطولة الحالية، مشيدًا بالشخصية التي ظهر بها الفريق في مبارياته الأخيرة. وأكد أن منتخب مصر أظهر عقلية قوية وروحًا تنافسية واضحة، خاصة خلال مواجهاته أمام المنتخبات الكبرى. وأشار المدرب الإسباني إلى أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين يملكون الخبرة والشخصية المناسبة للتعامل مع ضغوط البطولات الكبرى. ويرى ريبيرو أن اعتماد المنتخب المصري على عدد من لاعبي الأهلي يمنحه ميزة إضافية مهمة. وأوضح أن لاعبي الأهلي يمتلكون خبرات كبيرة نتيجة مشاركاتهم المستمرة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب قدرتهم على التعامل مع الضغط الجماهيري والمواجهات الحاسمة. وأضاف أن هذه النوعية من الخبرات تساعد اللاعبين على تقديم مستويات أكثر استقرارًا في البطولات الكبرى. كما أشار إلى مجموعة من الأسماء التي يرى أنها قادرة على قيادة المنتخب المصري نحو تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة. وجاء على رأس هذه الأسماء محمد صلاح الذي يظل أحد أبرز النجوم في كرة القدم العالمية بفضل خبراته وإمكاناته الهجومية الكبيرة. كما تحدث عن عمر مرموش وإمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه وياسر إبراهيم، مؤكدًا أن هذه المجموعة تملك شخصية قوية وقدرة على التأثير في المباريات المهمة. وأكد ريبيرو أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على المهارات الفردية، بل يرتبط أيضًا بامتلاك لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية داخل اللحظات الصعبة. وتطرق المدرب الإسباني كذلك إلى تجربته السابقة مع النادي الأهلي، معتبرًا أنها كانت واحدة من أكثر التجارب التي فرضت عليه تحديات كبيرة. وأوضح أن تدريب فريق بحجم الأهلي يختلف عن أي تجربة أخرى بسبب حجم الضغوط المرتبطة بالنادي. وأشار إلى أن جماهير الأهلي تمتلك عقلية لا تقبل سوى الانتصارات والبطولات، وهو ما يجعل أي مدرب مطالبًا بتحقيق نتائج فورية بشكل مستمر. وأضاف أن العمل داخل نادٍ يمتلك هذا الحجم من التطلعات يتطلب شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. وفي النهاية، تبدو تصريحات ريبيرو بمثابة تأكيد جديد على أن كرة القدم الإفريقية تواصل تحقيق خطوات مهمة نحو المزيد من التطور، بينما تسعى منتخبات القارة إلى استثمار هذا التقدم من أجل المنافسة بقوة على أكبر البطولات العالمية.
واصل إسماعيلا سار تقديم عروضه القوية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجح في كتابة اسمه بحروف بارزة في تاريخ الكرة السنغالية، من خلال تحقيق إنجاز تاريخي جديد وضعه على قمة قائمة هدافي منتخب السنغال عبر تاريخ مشاركاته في بطولة كأس العالم. وجاء تألق النجم السنغالي خلال مرحلة المجموعات ليمنح منتخب بلاده دفعة قوية في مشواره بالمونديال، بعدما لعب دورًا محوريًا في النتائج التي حققها "أسود التيرانجا"، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص الحاسمة. وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم ظهور إسماعيلا سار بصورة لافتة، حيث قدم اللاعب مستويات هجومية مميزة جعلته أحد أبرز الأسماء داخل المنتخب السنغالي خلال البطولة. وبدأ اللاعب رحلته التهديفية في مونديال 2026 بطريقة مميزة خلال المواجهة أمام المنتخب الفرنسي في الجولة الأولى، عندما نجح في تسجيل هدفين خلال اللقاء، مؤكدًا قدرته على صناعة الفارق أمام المنتخبات الكبرى. ورغم صعوبة المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، أظهر إسماعيلا سار شخصية قوية داخل أرضية الملعب، ونجح في استغلال المساحات وتحركاته السريعة من أجل الوصول إلى المرمى. ولم يتوقف تألقه عند هذه المباراة فقط، بل واصل اللاعب تقديم مستوياته المميزة خلال المواجهة أمام منتخب العراق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وخلال الانتصار الكبير الذي حققه المنتخب السنغالي على العراق بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، لعب سار دورًا مهمًا في التفوق الهجومي لفريقه، بعدما سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر، ليساهم بصورة مباشرة في الانتصار الأكبر لمنتخب بلاده خلال النسخة الحالية من البطولة. كما منح هذا الفوز دفعة مهمة لمنتخب السنغال في سباق التأهل إلى دور الـ32، حيث حافظ الفريق على فرصه في مواصلة المشوار ضمن قائمة أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. ولم تكن مساهمات سار في البطولة مجرد أرقام عابرة، بل حملت معها قيمة تاريخية كبيرة بالنسبة للمنتخب السنغالي. فبعد أهدافه ومساهماته الأخيرة، وصل اللاعب إلى أربعة أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، لينفرد رسميًا بصدارة قائمة هدافي منتخب السنغال عبر تاريخ البطولة. ويعد هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أنه نجح في تجاوز أسماء تركت بصمة كبيرة في تاريخ الكرة السنغالية خلال مشاركات سابقة بالمونديال. وجاء ترتيب هدافي منتخب السنغال تاريخيًا في بطولة كأس العالم على النحو التالي: - إسماعيلا سار: 4 أهداف - بابا بوبا ديوب: 3 أهداف - هنري كمارا: هدفان - بابا جاي: هدفان ويحمل هذا الرقم أهمية كبيرة بالنظر إلى المكانة التي يتمتع بها بابا بوبا ديوب داخل الكرة السنغالية، بعدما ارتبط اسمه بأحد أشهر الأهداف في تاريخ المنتخب خلال كأس العالم. لكن إسماعيلا سار تمكن من كتابة صفحة جديدة باسمه، مستفيدًا من مستوياته القوية وقدرته على الاستمرار في تقديم الأداء المميز على المستوى الدولي. ويتميز اللاعب بسرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة داخل الخط الأمامي، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة داخل الملعب. كما أن مساهماته لم تقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل امتدت إلى صناعة الفرص وخلق المساحات لزملائه، وهو ما يجعله عنصرًا مؤثرًا داخل المنظومة الهجومية للمنتخب السنغالي. وخلال السنوات الأخيرة، أصبح إسماعيلا سار أحد أبرز الأسماء التي تعتمد عليها السنغال في مختلف البطولات، سواء على المستوى القاري أو الدولي. وتأمل الجماهير السنغالية في استمرار هذا التألق خلال المرحلة المقبلة من البطولة، خاصة أن الفريق يملك طموحات كبيرة في الذهاب بعيدًا داخل كأس العالم. كما أن استمرار اللاعب بنفس المستوى قد يمنح المنتخب السنغالي فرصة أكبر لمواصلة كتابة إنجازات جديدة في البطولة الحالية. ومع اقتراب انطلاق الأدوار المقبلة، ستتجه الأنظار نحو قدرة إسماعيلا سار على إضافة المزيد إلى رصيده التاريخي، ومواصلة قيادة أسود التيرانجا نحو تحقيق نتائج إيجابية. وبين الأرقام والإنجازات الفردية، يبقى الهدف الأكبر بالنسبة للنجم السنغالي هو تحويل هذا التألق إلى نجاح جماعي يمنح منتخب بلاده فرصة صناعة تاريخ جديد في كأس العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.