حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في القضية المرتبطة بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، لتعود واحدة من أبرز أزمات الكرة الأفريقية إلى الواجهة من جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن تستضيف مدينة لوزان السويسرية جلسة الاستماع، داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي، في ملف أصبح محل اهتمام واسع منذ نهائي البطولة، خاصة أن القضية لا تتعلق فقط بعقوبات أو قرارات إدارية، وإنما ترتبط بشكل مباشر بالقرار الخاص بنتيجة المباراة النهائية وهوية المنتخب الذي يحتفظ بلقب كأس أمم أفريقيا 2025. ووفقًا لما أعلنته محكمة التحكيم الرياضي، فإن جلسة الاستماع ستُعقد خلف أبواب مغلقة، بعدما لم يطلب أطراف القضية أن تكون الجلسة مفتوحة أمام وسائل الإعلام أو الجمهور. وبالتالي، لن تكون هناك متابعة إعلامية مباشرة لتفاصيل المرافعات والمناقشات التي ستجري داخل قاعة المحكمة في لوزان. ومن المقرر أن تبدأ الجلسة في التاسعة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، على أن تستمر حتى فترة ما بعد الظهر، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم في مرحلة المداولات ودراسة جميع المستندات والحجج المقدمة من أطراف القضية، تمهيدًا لإصدار القرار النهائي في وقت لاحق. وأكدت المحكمة أن الحكم لن يصدر في اليوم نفسه الذي ستُعقد فيه جلسة الاستماع، وهو ما يعني أن يوم 8 أكتوبر سيكون مخصصًا للاستماع إلى أطراف القضية ومناقشة الملف، وليس يومًا لإعلان القرار النهائي بشأن مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025. وتعود القضية إلى نهائي البطولة الذي جمع منتخب السنغال مع منتخب المغرب، والذي شهد أحداثًا أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأفريقية، قبل أن تتطور الأمور إلى مسار قانوني أمام الجهات المختصة. وكانت المباراة داخل الملعب قد انتهت بفوز منتخب السنغال بهدف دون رد وفق النتيجة التي تحققت على أرضية الملعب، إلا أن الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء وما ارتبط بخروج بعض لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، أصبحت محورًا رئيسيًا في الملف الذي نظرته لجان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبعد دراسة القضية، اتخذت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارًا باعتبار منتخب السنغال خاسرًا للمباراة النهائية، وتسجيل النتيجة لصالح منتخب المغرب بنتيجة 3-0، وهو القرار الذي رفضه الجانب السنغالي وقرر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن عليه. وتقدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي، مطالبًا بإلغاء القرار الصادر عن الاتحاد الأفريقي وإعادة النظر في النتيجة والآثار المترتبة على القرار، وهو ما جعل القضية تنتقل من المستوى القاري إلى أعلى هيئة رياضية تحكيمية مختصة بالنزاعات الرياضية الدولية. ويكتسب موعد 8 أكتوبر أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين، خاصة أن جلسة الاستماع تمثل مرحلة رئيسية في مسار القضية، رغم أن الحكم النهائي لن يصدر في اليوم نفسه. وستكون هيئة التحكيم مطالبة بعد انتهاء الجلسة بمراجعة مختلف عناصر الملف قبل الوصول إلى قرارها النهائي. وتتضمن القضية مواقف قانونية مختلفة من الأطراف الثلاثة، حيث يتمسك الاتحاد السنغالي بطعنه ضد قرار الاتحاد الأفريقي، بينما يدخل كل من الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طرفًا في إجراءات القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي. ومن المنتظر أن يحضر ممثلون عن الاتحاد السنغالي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بصورة مباشرة في مدينة لوزان، بينما سيمثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم فريقه القانوني أمام هيئة المحكمة، وفق الإجراءات المحددة للقضية. وتخضع القضية للمسار الإجرائي المعتاد داخل محكمة التحكيم الرياضي، بعدما لم تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن اعتماد إجراءات عاجلة، وهو ما جعل الملف يسير وفق الجدول الزمني الطبيعي للمحكمة، قبل تحديد موعد جلسة الاستماع بعد التشاور مع الأطراف المعنية. ويعني ذلك أن يوم 8 أكتوبر لن يشهد بالضرورة نهاية القضية، وإنما سيكون محطة مهمة في مسارها، بينما يظل موعد صدور القرار النهائي غير محدد حتى الآن. وأكدت المحكمة أنها لا تستطيع في الوقت الحالي تحديد موعد الإعلان عن الحكم، ما يفتح الباب أمام استمرار حالة الترقب لفترة بعد انتهاء جلسة الاستماع. وتحظى القضية بأهمية خاصة في القارة الأفريقية، بسبب ارتباطها بلقب البطولة، حيث إن القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي قد يكون له تأثير مباشر على الوضع الرسمي لنتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بحسب ما ستنتهي إليه الهيئة المختصة بعد دراسة الطعن. وفي المقابل، ينتظر الجانب المغربي مسار القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي، بعدما أصبح منتخب المغرب الطرف المستفيد من قرار الاتحاد الأفريقي الذي اعتبر السنغال خاسرًا للمباراة النهائية بنتيجة 3-0. وبالتالي، فإن أي قرار جديد قد يصدر عن المحكمة سيكون محل متابعة كبيرة من جانب الكرة المغربية والسنغالية على حد سواء. وتستمر حالة الترقب حتى موعد جلسة الاستماع، خاصة أن القضية شهدت خلال الأشهر الماضية تداول العديد من التقارير والتكهنات حول ما يمكن أن يحدث في المرحلة المقبلة، إلا أن محكمة التحكيم الرياضي شددت على أن المعلومات الرسمية المتعلقة بالملف هي التي تصدر عن المحكمة نفسها. ومن هنا، يظل يوم 8 أكتوبر هو الموعد الأبرز في المرحلة الحالية، حيث ستجتمع الأطراف داخل مقر محكمة التحكيم الرياضي في لوزان لمناقشة الطعن السنغالي، قبل أن تبدأ هيئة التحكيم مداولاتها بعيدًا عن وسائل الإعلام، ثم تعلن قرارها في موعد لم يتم تحديده حتى الآن. وتترقب الجماهير الأفريقية ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، خاصة أن الملف يرتبط بواحدة من أهم البطولات القارية وبنهائي شهد أحداثًا استثنائية نقلت حسم نتيجته من أرض الملعب إلى أروقة الهيئات الرياضية والقانونية. وبذلك، تدخل أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مرحلة جديدة مع اقتراب موعد جلسة محكمة التحكيم الرياضي، وسط انتظار كبير لما ستناقشه الهيئة في لوزان وما ستنتهي إليه المداولات لاحقًا، مع التأكيد على أن الحكم النهائي لن يصدر في يوم الجلسة نفسه.
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» منح الأندية التي تودع منافسات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية من الأدوار التمهيدية مكافأة مالية تبلغ 100 ألف دولار، في خطوة جديدة تهدف إلى زيادة الدعم المقدم للأندية المشاركة في البطولات القارية. ويأتي القرار في إطار توجه الاتحاد الإفريقي نحو تطوير المسابقات القارية، والعمل على توفير موارد مالية تساعد الأندية على تحمل الأعباء والتكاليف التي تتكبدها خلال مشاركتها في البطولات الإفريقية، حتى بالنسبة للفرق التي لا تتمكن من الوصول إلى الأدوار الرئيسية. الكاف يغير نظام المكافآت المالية شهدت السنوات الماضية اختلافًا كبيرًا في نظام المكافآت الخاصة بالأندية التي تغادر منافسات دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية من الأدوار التمهيدية، حيث كانت الفرق التي تفشل في تخطي هذه المرحلة لا تحصل على أي مقابل مالي من جانب الاتحاد الإفريقي. أما النظام الجديد، فيمنح هذه الأندية 100 ألف دولار بمجرد توديعها المنافسات من الأدوار التمهيدية، وهو ما يمثل تغييرًا مهمًا في سياسة الكاف المالية تجاه الأندية التي تشارك في البطولات القارية. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للأندية التي تنفق مبالغ كبيرة على السفر والإقامة والاستعداد للمباريات الإفريقية، حيث يمكن للمكافأة المالية أن تساهم في تخفيف جزء من الأعباء التي تتحملها إدارات الأندية خلال فترة المشاركة. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في تحقيق قدر أكبر من العدالة المالية بين الأندية، وعدم اقتصار الجوائز والمكافآت على الفرق التي تنجح في الوصول إلى الأدوار المتقدمة فقط. دعم جديد لكرة القدم الإفريقية ويُنظر إلى قرار صرف 100 ألف دولار للأندية التي تودع من الأدوار التمهيدية باعتباره خطوة إيجابية في طريق تطوير كرة القدم الإفريقية، خاصة أن المشاركة القارية تتطلب إمكانيات مالية وتنظيمية كبيرة من الأندية. ومن شأن هذه السياسة أن تمنح الأندية حافزًا أكبر للمشاركة في البطولات الإفريقية، خصوصًا الفرق التي تدخل المنافسات للمرة الأولى أو التي لا تمتلك موارد مالية ضخمة مقارنة بالأندية صاحبة التاريخ والإمكانيات الكبيرة. كذلك يمكن أن تساعد هذه الأموال الأندية على تطوير فرقها وتحسين استعداداتها للمواسم المقبلة، بدلًا من أن تتحول المشاركة الإفريقية إلى عبء مالي كبير على خزائنها. ويأتي ذلك ضمن مجموعة من التحركات التي تستهدف زيادة القيمة الاقتصادية للبطولات الإفريقية وتعزيز قدرتها على جذب الأندية والجماهير والرعاة، بما يخدم مستقبل اللعبة في القارة. ويأمل الاتحاد الإفريقي أن تساهم هذه الخطوة في رفع مستوى المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة، مع منح الأندية عائدًا ماليًا حتى في حالة عدم استمرارها طويلًا في البطولة. وبذلك، يمثل قرار الكاف بمنح 100 ألف دولار للأندية التي تودع من الأدوار التمهيدية تحولًا ملحوظًا مقارنة بالنظام السابق، ويؤكد الاتجاه نحو تقديم دعم مالي أكبر للأندية الإفريقية، بما يساعدها على مواجهة تكاليف المشاركة وتعزيز حضورها في المنافسات القارية.
تحدث المغربي وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن آخر تطورات أزمة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، وذلك خلال ظهوره الإعلامي الأول عبر شاشة قناة «CANAL+»، حيث تطرق إلى قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بشأن المباراة، إلى جانب موقف الملف أمام محكمة التحكيم الرياضية. وأكد الركراكي أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منح المغرب اللقب في الوقت الحالي، إلا أن الملف لم يُغلق بصورة نهائية، في ظل وجود تحرك أمام محكمة التحكيم الرياضية، والتي ستنظر في القضية خلال الفترة المقبلة. وقال المدرب المغربي إن المنتخب المغربي ينتظر القرار النهائي للمحكمة، مؤكدًا أن الجميع سيحترم الحكم الصادر عنها، أيًا كانت الجهة التي سيصب القرار في صالحها، مشددًا على ضرورة التعامل مع القرار النهائي وفق الأطر القانونية. وأوضح الركراكي أن أكثر ما يؤسفه في القضية هو التأخر في حسم مصير اللقب، خاصة أن الأمر انتقل إلى المستويات الإدارية والقانونية بدلًا من حسمه داخل أرض الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعبين والجماهير كانوا يتمنون الاحتفال باللقب فوق منصة التتويج بشكل طبيعي. وأضاف أن الجميع كان يرغب في رؤية اللاعبين يصعدون إلى منصة التتويج ورفع الكأس أمام الجماهير، إلا أن الأحداث التي شهدها النهائي حالت دون ذلك، معتبرًا أن ما حدث كان استثنائيًا ولم يسبق له مشاهدة واقعة مماثلة في نهائي قاري أو عالمي. وتطرق المدير الفني للمنتخب المغربي إلى الأحداث التي شهدتها المباراة، مشيرًا إلى أن هناك لاعبين غادروا أرضية الملعب، وكان من الممكن، وفق رؤيته، أن يحصل بعضهم على إنذار ثانٍ حال تطبيق القانون بالشكل الذي يراه مناسبًا، وهو ما كان سيؤدي إلى استكمال المنتخب السنغالي المباراة بتسعة لاعبين. وأشار الركراكي إلى أن المباراة شهدت العديد من المشاهد التي لا ينبغي أن تكون موجودة داخل ملاعب كرة القدم، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن الصورة التي كان يتمنى ظهورها في نهائي بطولة قارية كبيرة بحجم كأس الأمم الأفريقية. كما وجه المدرب المغربي بعض اللوم إلى المدير الفني للمنتخب السنغالي، معتبرًا أن جميع الأطراف كانت مطالبة بالحفاظ على صورة أفضل خلال المباراة، خاصة أن نهائي بطولة أفريقيا يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة داخل القارة وخارجها. وشدد الركراكي على أن الأحداث التي شهدها النهائي لم تكن في مصلحة أي طرف، وأن كرة القدم الأفريقية كانت بحاجة إلى مشهد مختلف خلال المباراة النهائية، خاصة في ظل أهمية البطولة وقيمتها الكبيرة على مستوى القارة. ويرى مدرب المنتخب المغربي أن الطريقة التي انتهت بها المباراة أثرت بشكل سلبي على صورة كرة القدم الأفريقية، بعدما تحولت الأنظار من المنافسة الرياضية داخل الملعب إلى الجدل حول الأحداث والقرارات والإجراءات القانونية التي أعقبت اللقاء. وفي الوقت الحالي، ينتظر المنتخب المغربي قرار محكمة التحكيم الرياضية لحسم الملف بشكل نهائي، وسط تأكيد من الركراكي على احترام القرار مهما كانت نتيجته. وتبقى قضية نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 واحدة من أبرز الملفات التي أثارت الجدل في الكرة الأفريقية، في انتظار كلمة القضاء الرياضي التي ستحدد بصورة نهائية مصير اللقب وما ترتب على أحداث المباراة.
استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وفقًا لما كشفه موقع البطولة المغربي، على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد VAR لأول مرة في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، في خطوة من شأنها أن تمثل تطورًا مهمًا في إدارة المباريات بالمسابقة القارية. ويأتي قرار الاتحاد الأفريقي في إطار السعي لتطوير منظومة التحكيم في مسابقاته، والاستفادة من تقنية الفيديو في الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة خلال مرحلة دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، والتي تشهد مشاركة أبرز الأندية في القارة. وبحسب ما تم الكشف عنه، فإن تطبيق تقنية VAR سيكون مقتصرًا على بطولة دوري أبطال أفريقيا فقط خلال الموسم الحالي، بينما لن يتم استخدامها في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بسبب ارتفاع التكلفة المالية الخاصة بتشغيل التقنية وتجهيز الملاعب والمباريات بالمعدات المطلوبة. التكلفة تؤجل VAR في الكونفدرالية ويواجه الاتحاد الأفريقي تحديات مالية تتعلق بتطبيق تقنية الفيديو بشكل شامل في جميع البطولات التي ينظمها، خاصة أن استخدام VAR يحتاج إلى تجهيزات فنية متخصصة، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والنقل والطواقم الفنية والتحكيمية المرتبطة بالتقنية. ولذلك اتجه «كاف» إلى تطبيق التقنية في دوري أبطال أفريقيا خلال دور المجموعات، باعتبارها البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، مع تأجيل استخدامها في الكونفدرالية إلى حين الوصول إلى حلول مالية تساعد على توسيع نطاق تطبيقها. ويمثل القرار خطوة تدريجية نحو الاعتماد الكامل على تقنية الفيديو في مسابقات الاتحاد الأفريقي، خاصة أن VAR أصبحت عنصرًا أساسيًا في العديد من البطولات الكبرى حول العالم، لما توفره من إمكانية مراجعة القرارات التحكيمية المؤثرة في نتائج المباريات. ومن المنتظر أن تساهم التقنية في تقليل الأخطاء التحكيمية خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا، خصوصًا في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، وصحة الأهداف، وحالات الطرد المباشر، إلى جانب مراجعة بعض الوقائع التي قد يكون لها تأثير مباشر على سير المباريات ونتائجها. في المقابل، ستستمر مباريات بطولة الكونفدرالية الأفريقية دون تقنية VAR خلال الموسم الحالي، وفقًا للمعلومات التي نشرها موقع البطولة المغربي، على أن يظل ملف تطبيق التقنية في البطولة محل دراسة من جانب الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك في ظل رغبة «كاف» في إيجاد حلول مالية تسمح بتطبيق VAR بصورة كاملة مستقبلًا، بدلًا من اقتصار استخدامها على بطولة واحدة، خاصة مع اتساع عدد المباريات والبطولات التي ينظمها الاتحاد على مدار الموسم. وتعد الخطوة المنتظرة في دوري أبطال أفريقيا تطورًا مهمًا بالنسبة للأندية المشاركة، التي ستخوض مباريات دور المجموعات في ظل وجود تقنية الفيديو، وهو ما قد يمنح الحكام فرصة أفضل للتعامل مع القرارات الصعبة والحالات التي يصعب حسمها خلال اللعب المباشر. كما سيكون على الأجهزة الفنية واللاعبين والجماهير التعامل مع طبيعة المباريات التي تتضمن تدخل تقنية الفيديو، والتي قد تؤدي إلى توقف اللعب في بعض الحالات لحين مراجعة القرار، وهو أمر أصبح معتادًا في المسابقات التي تعتمد التقنية. ويترقب متابعو الكرة الأفريقية بداية دور المجموعات لمعرفة شكل تطبيق VAR عمليًا في دوري أبطال أفريقيا، ومدى مساهمته في تحسين القرارات التحكيمية، بينما يبقى تطبيقها في الكونفدرالية مرتبطًا بإيجاد حلول للتحديات المالية التي تحول دون استخدامها في الوقت الحالي.
تلقى نادي الزمالك دفعة مالية مهمة خلال الساعات الماضية، بعدما دخلت مستحقاته لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" إلى خزينة النادي، في خطوة من شأنها أن تمنح الإدارة متنفسًا ماليًا خلال المرحلة الحالية، التي تشهد العديد من الالتزامات على المستويين الإداري والفني. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن المستحقات المالية الخاصة بالنادي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والمقدرة بحوالي 850 ألف دولار أمريكي، وصلت بالفعل إلى خزينة القلعة البيضاء، بعد انتهاء الإجراءات الخاصة بتحويل المبلغ، ليصبح متاحًا أمام الإدارة للاستفادة منه في تلبية احتياجات النادي المختلفة. ويأتي وصول هذه المستحقات في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، خاصة مع استمرار العمل على تنظيم الملفات المالية والإدارية، إلى جانب توفير السيولة اللازمة للوفاء بعدد من الالتزامات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم وباقي الأنشطة الرياضية داخل النادي. وتعد مستحقات الأندية لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من الموارد المالية المهمة التي تعتمد عليها الفرق المشاركة في البطولات القارية، إذ يحصل كل نادٍ على مكافآت مالية وفقًا لمشاركته والمرحلة التي يصل إليها في منافسات دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية، بالإضافة إلى الحقوق المالية الأخرى التي يتم صرفها وفقًا للوائح الاتحاد القاري. ويواصل مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية العمل على تحسين الوضع المالي للنادي، سواء من خلال تحصيل المستحقات الخارجية أو زيادة الإيرادات الناتجة عن الرعاة والحقوق التجارية، في إطار خطة تهدف إلى توفير الاستقرار المالي الذي يساعد على تلبية احتياجات مختلف القطاعات داخل القلعة البيضاء. ومن المنتظر أن تسهم هذه الدفعة المالية في منح الإدارة مرونة أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالوفاء ببعض الالتزامات المستحقة أو دعم خطط النادي الخاصة بالفريق الأول، خصوصًا مع استمرار الاستعداد للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. كما يمثل انتظام وصول المستحقات الخارجية عاملًا مهمًا لأي نادٍ يشارك في البطولات الإفريقية، إذ تساعد تلك الأموال في تخفيف الضغوط المالية، وتمكن الإدارات من وضع خطط أكثر استقرارًا فيما يتعلق بالإنفاق وإدارة الموارد، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التعاقدات والرواتب والسفر والمشاركات القارية. وفي السنوات الأخيرة، حرص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على تطوير منظومة الجوائز المالية للبطولات التي ينظمها، بما يمنح الأندية المشاركة عوائد أكبر تساعدها على الاستثمار في فرقها وتطوير بنيتها الرياضية، وهو ما انعكس على زيادة أهمية المنافسات الإفريقية من الناحية الاقتصادية، إلى جانب قيمتها الفنية. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن ينعكس الاستقرار المالي على أداء الفريق خلال المرحلة المقبلة، حيث يمثل انتظام الموارد أحد أهم العناصر التي تساعد على توفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن التركيز الكامل داخل الملعب بعيدًا عن أي أمور إدارية أو مالية. ويستعد الزمالك لخوض موسم جديد بطموحات كبيرة، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وتدرك الإدارة أن تحقيق هذه الأهداف يحتاج إلى استقرار على مختلف الأصعدة، وهو ما يجعل دخول المستحقات المالية إلى خزينة النادي خطوة إيجابية تدعم خطط المرحلة المقبلة. كما تواصل الإدارة متابعة جميع الملفات المتعلقة بحقوق النادي المالية لدى الجهات المختلفة، في إطار سياسة تهدف إلى الحفاظ على موارد الزمالك وتعظيم الاستفادة منها، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي للنادي على المدى القريب والبعيد. ويرى العديد من المتابعين أن تحسن الوضع المالي يمنح النادي قدرة أكبر على تنفيذ خططه المستقبلية، سواء فيما يتعلق بتطوير الفريق الأول أو دعم القطاعات المختلفة، خاصة أن الاستقرار المالي يعد أحد أهم عناصر النجاح في كرة القدم الحديثة، إلى جانب الاستقرار الفني والإداري. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى استعدادات الزمالك للمباريات المقبلة، يبقى وصول مستحقات النادي لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خبرًا إيجابيًا يعزز موقف الإدارة، ويمنحها دفعة إضافية لمواصلة العمل على تلبية احتياجات الفريق، مع استمرار السعي لتحقيق أفضل النتائج وإعادة النادي إلى منصات التتويج في مختلف البطولات.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" إقامة قرعتي الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم 2026-2027، يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، بمقر الاتحاد في العاصمة المصرية القاهرة، إيذانًا بانطلاق موسم قاري جديد يشهد منافسة قوية بين أندية القارة. وحدد الكاف الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة موعدًا لإجراء قرعة بطولة كأس الكونفدرالية، على أن تُقام قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، مع نقل الحدث مباشرة عبر قناة CAF TV، ليتمكن عشاق الكرة الأفريقية من متابعة مراسم سحب القرعة لحظة بلحظة. وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى القرعة، في ظل مشاركة أربعة أندية تمثل الكرة المصرية في البطولتين، حيث يخوض الزمالك وبيراميدز منافسات دوري أبطال أفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية، وسط آمال بتحقيق انطلاقة قوية في المشوار القاري. وتحظى مراسم القرعة باهتمام واسع من الأندية والجماهير، نظرًا لما تمثله من أهمية في رسم طريق الفرق نحو الأدوار المتقدمة، خاصة مع وجود العديد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والطموحات المرتفعة في مختلف أنحاء القارة. جوائز مالية كبيرة ومنحة تضامن للأندية المشاركة إلى جانب الإعلان عن موعد القرعة، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل الجوائز المالية المخصصة للبطولتين خلال الموسم الجديد، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على مكافأة مالية تبلغ 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية جائزة قدرها 4 ملايين دولار، في إطار سعي الكاف إلى زيادة العوائد المالية للأندية المشاركة. كما أكد الاتحاد استمرار تطبيق منحة التضامن بقيمة 100 ألف دولار لكل نادٍ يودع البطولة من الدور التمهيدي، وهي خطوة تستهدف دعم الأندية ماليًا، ومساعدتها على مواجهة تكاليف المشاركة القارية، بما يعزز من فرص تطور كرة القدم الأفريقية ويشجع المزيد من الأندية على المنافسة. ويدخل الموسم الجديد وسط تطلعات كبيرة من مختلف الأندية لتحقيق نتائج مميزة، خاصة بعد النجاحات التنظيمية والفنية التي شهدتها البطولات الأفريقية خلال المواسم الأخيرة، مع ارتفاع مستوى المنافسة وزيادة الاهتمام الجماهيري والإعلامي. ويحمل ماميلودي صن داونز لقب النسخة الماضية من دوري أبطال أفريقيا، بينما توج اتحاد الجزائر بلقب كأس الكونفدرالية، وهو ما يزيد من حماس المنافسة في النسخة الجديدة، مع سعي جميع الفرق إلى اعتلاء منصة التتويج وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الأفريقية.
أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" اعتماد منحة تضامن مالية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي لكل نادٍ يخرج من الأدوار التمهيدية لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، في إطار خطة تهدف إلى تقديم دعم مباشر للأندية المشاركة في المسابقات القارية، حتى في حال عدم نجاحها في بلوغ الأدوار الرئيسية. ويأتي القرار ضمن استراتيجية الكاف لتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية، من خلال تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الأندية خلال مشاركاتها الخارجية، خاصة في ظل تكاليف السفر والإقامة والإعداد للمنافسات القارية، والتي تمثل عبئًا كبيرًا على العديد من الأندية. ويرى الاتحاد الأفريقي أن هذه المنحة ستوفر دعمًا مهمًا للأندية، وتساعدها على مواصلة تنفيذ برامجها الفنية والإدارية، بما يسهم في رفع مستوى المنافسة داخل القارة، وتشجيع المزيد من الأندية على المشاركة في البطولات الأفريقية دون التخوف من الخسائر المالية الناتجة عن الخروج المبكر. كما يعكس القرار توجه الكاف نحو تعزيز الاستقرار المالي للأندية، والعمل على بناء منظومة احترافية أكثر قوة، بما يضمن استمرارية التطور الذي تشهده مسابقاته خلال السنوات الأخيرة. خطوة لتعزيز المنافسة وتطوير كرة القدم الأفريقية تمثل منحة التضامن الجديدة رسالة واضحة من الاتحاد الأفريقي تؤكد اهتمامه بدعم جميع الأندية المشاركة، وليس فقط الفرق التي تصل إلى المراحل النهائية، إذ يسعى الكاف إلى توفير بيئة تنافسية عادلة تساعد الأندية على التخطيط للمستقبل بثقة أكبر. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار أثر إيجابي على الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة في النسخ المقبلة من البطولات القارية، حيث ستتمكن العديد من الفرق من تعويض جزء من نفقات مشاركتها، الأمر الذي يشجعها على الاستثمار بصورة أكبر في تطوير فرقها والبنية التحتية الخاصة بها. كما يأتي القرار ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقها الكاف خلال الفترة الأخيرة، بهدف رفع القيمة الفنية والتسويقية للمسابقات الأفريقية، وزيادة العوائد المالية للأندية، بما يواكب التطور الذي تشهده كرة القدم على المستوى العالمي. ويرى متابعون أن منحة التضامن ستمنح الأندية الصغيرة والمتوسطة فرصة أفضل للاستمرار في مشاريعها الرياضية، حتى بعد الخروج من الأدوار التمهيدية، وهو ما ينعكس على مستوى المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويواصل الكاف تنفيذ خططه الرامية إلى تطوير كرة القدم الأفريقية على مختلف المستويات، من خلال تقديم الدعم المالي، وتحسين اللوائح التنظيمية، وزيادة الحوافز المخصصة للأندية، بما يحقق مزيدًا من الاستقرار والنمو للعبة داخل القارة السمراء.
أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن نادي الزمالك حصل على الرخصة القارية للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بعد استيفاء جميع الشروط المطلوبة، نافيًا بشكل قاطع ما تردد خلال الفترة الماضية بشأن تدخل اتحاد الكرة لتسهيل حصول النادي على الرخصة أو تقديم أي استثناءات لصالحه. وأوضح أبو ريدة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الزمالك بذل مجهودًا كبيرًا خلال الأسابيع الماضية لإنهاء ملف القضايا العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مشيرًا إلى أن إدارة النادي نجحت في تسوية نحو 18 قضية قبل الموعد النهائي المحدد للحصول على الرخصة القارية. الزمالك حوّل مليوني دولار قبل 24 يوليو وكشف رئيس اتحاد الكرة أن نادي الزمالك قام بتحويل ما يقرب من مليوني دولار قبل يوم 24 يوليو، أي قبل انتهاء المهلة المحددة، من أجل إنهاء جميع الالتزامات المالية المطلوبة واستكمال ملف الرخصة. وأضاف أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" اعتمد أوراق الزمالك خلال وقت قياسي، مؤكدًا أن إجراءات الاعتماد لم تستغرق سوى نصف ساعة بعد التأكد من استيفاء جميع الشروط والضوابط المطلوبة. لا صحة لمجاملة الزمالك أو تغريم اتحاد الكرة وشدد أبو ريدة على أن كل ما أثير بشأن قيام اتحاد الكرة بمجاملة الزمالك أو تسهيل الإجراءات لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الاتحاد لم يمنح أي نادٍ معاملة استثنائية. كما نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن توقيع غرامات على اتحاد الكرة بسبب مديونيات الزمالك، موضحًا أن النادي سدد مبالغ مالية كبيرة نتيجة قيد لاعبيه خلال الموسم الماضي، وأن الأمر تم وفق اللوائح المعمول بها دون أي مخالفات. جدولة مستحقات الأندية تمت للجميع وليس الزمالك فقط وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أن الاتحاد قام بجدولة المستحقات المتأخرة لعدد من الأندية المصرية، وليس نادي الزمالك فقط، مؤكدًا أن تلك الخطوة جاءت في إطار التعاون مع الأندية لمساعدتها على الالتزام بواجباتها المالية، دون تمييز بين نادٍ وآخر. وأضاف أن اتحاد الكرة يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، ولا يتعامل بمنطق المجاملات، وإنما يطبق اللوائح على الجميع بشكل عادل. رفض كاف مد مهلة الرخصة القارية وأوضح أبو ريدة أن بعض الأندية الأفريقية طالبت الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بمد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة القارية، إلا أن "كاف" رفض تلك الطلبات، وأصر على الالتزام بالمواعيد المحددة مسبقًا، وهو ما دفع الأندية إلى سرعة إنهاء ملفاتها قبل غلق باب التراخيص. زيادة عدد الأندية في البطولات القارية قيد الدراسة وتحدث رئيس اتحاد الكرة عن مقترحه بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، مؤكدًا أن الفكرة تأتي لمواكبة التطورات التي تشهدها البطولات العالمية، مستشهدًا ببطولة كأس العالم 2026 التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا، مع وجود توجهات مستقبلية لزيادة العدد في النسخ المقبلة. وأشار إلى أن المقترح تمت مناقشته بشكل مبدئي داخل الاتحاد الأفريقي، لكنه واجه تحفظًا من بعض الاتحادات الوطنية التي فضلت الإبقاء على النظام الحالي في الوقت الراهن. مشاورات مع موتسيبي وتأجيل الحسم للموسم المقبل وكشف أبو ريدة عن وجود مشاورات مستمرة منذ فترة مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بشأن تطوير نظام البطولات القارية، مؤكدًا أن ملف زيادة عدد الأندية تم تأجيله للموسم المقبل حتى تتم دراسته بصورة أكثر تفصيلًا والوصول إلى صيغة توافقية بين جميع الاتحادات. لا تواصل من الخطيب بشأن زيادة المقاعد ونفى رئيس اتحاد الكرة ما تردد حول وجود اتصالات من محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، للمطالبة بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية، مؤكدًا أن مثل هذه الأنباء غير صحيحة، وأن هذا الملف يناقش داخل الأطر الرسمية للاتحاد الأفريقي. اشتراطات التراخيص تتوافق مع اللوائح الدولية واختتم هاني أبو ريدة تصريحاته بالتأكيد على أن الاشتراطات التي وضعتها لجنة التراخيص بالاتحاد المصري لكرة القدم تتوافق بشكل كامل مع اللوائح الدولية المعتمدة، مشيرًا إلى أنها لا تعطل حصول الأندية على الدعم المالي، كما لا تمثل عائقًا أمام تأسيس شركات كرة القدم أو تطوير المنظومة الاستثمارية داخل الأندية، بل تهدف إلى تحقيق الانضباط المالي والإداري بما يخدم مستقبل الكرة المصرية.
اقترب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" من إسدال الستار على ترتيبات انطلاق النسخة الجديدة من بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن تحديد يوم 6 أغسطس موعدًا مبدئيًا لإقامة قرعة الأدوار التمهيدية للبطولتين في العاصمة المصرية القاهرة. وبحسب ما أورده موقع البطولة المغربي، فإن الاتحاد الإفريقي استقر بشكل مبدئي على هذا الموعد، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الأيام المقبلة، ضمن الاستعدادات النهائية لانطلاق الموسم القاري الجديد، الذي يشهد مشاركة نخبة من أبرز الأندية الإفريقية الساعية للمنافسة على اللقبين. وتكتسب القرعة أهمية كبيرة بالنسبة للأندية المشاركة، إذ ستحدد هوية المواجهات الأولى في مشوار البطولة، كما سترسم الطريق الذي ستسلكه الفرق نحو دور المجموعات، وهو الهدف الأول لمعظم الأندية قبل التفكير في المنافسة على اللقب. ومن المنتظر أن تشهد مراسم القرعة حضور عدد من مسؤولي الاتحاد الإفريقي وممثلي الأندية المشاركة، إلى جانب ممثلي الاتحادات الوطنية، في حدث يترقبه الشارع الكروي داخل القارة السمراء، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالبطولتين خلال السنوات الأخيرة. ويواصل "كاف" تجهيز كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالموسم الجديد، سواء فيما يتعلق بالقرعة أو بمواعيد المباريات ولوائح المسابقة، بهدف ضمان انطلاق المنافسات في أفضل صورة ممكنة، مع الالتزام بالجدول الزمني الذي تم اعتماده مسبقًا. كما تمثل القرعة نقطة البداية الرسمية للموسم القاري، حيث تبدأ بعدها الأندية في دراسة منافسيها والاستعداد الفني والبدني للمواجهات المرتقبة، خاصة أن الأدوار التمهيدية غالبًا ما تشهد مباريات قوية ومفاجآت عديدة بين مختلف أندية القارة. وتأمل الجماهير العربية والإفريقية أن يحمل الموسم الجديد مزيدًا من الإثارة، في ظل المنافسة المنتظرة بين الأندية الكبرى، التي تسعى لاستعادة الأمجاد القارية أو الحفاظ على مكانتها بين كبار القارة. الأندية تترقب الإعلان الرسمي وانطلاق المنافسة القارية تنتظر الأندية المشاركة الإعلان الرسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاعتماد موعد القرعة بشكل نهائي، قبل بدء الاستعدادات الخاصة بالأدوار التمهيدية، التي تمثل الخطوة الأولى نحو بلوغ دور المجموعات في البطولتين. وتحرص الأجهزة الفنية والإدارية على متابعة جميع المستجدات المتعلقة بالقرعة، خاصة أن معرفة المنافس مبكرًا تمنح الفرق فرصة أكبر للإعداد الفني، ودراسة نقاط القوة والضعف، ووضع برنامج إعداد يتناسب مع طبيعة المواجهة المنتظرة. وتحظى بطولتا دوري أبطال إفريقيا والكونفيدرالية باهتمام واسع من جماهير القارة، نظرًا لما تمثلانه من قيمة فنية وتاريخية، فضلًا عن مشاركة أندية صاحبة جماهيرية كبيرة، اعتادت المنافسة على الألقاب القارية. كما تسعى العديد من الفرق الصاعدة إلى استغلال الأدوار التمهيدية لتحقيق مفاجآت مبكرة وإثبات قدرتها على منافسة الأندية صاحبة الخبرة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا منذ جولاتها الأولى. ومن المتوقع أن تشهد النسخة الجديدة مستويات فنية قوية، في ظل التدعيمات التي أبرمتها العديد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورغبة الجميع في الظهور بصورة مميزة على الساحة القارية. وتبقى الأنظار متجهة نحو القاهرة، التي تستعد لاستضافة مراسم القرعة، حيث سيتم الكشف عن خريطة الطريق الكاملة للأندية المشاركة، إيذانًا بانطلاق موسم جديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات في البطولات الإفريقية.
رفض المقترح المصري يحسم شكل النسخة المقبلة أغلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي ملف تعديل نظام بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، بعدما استقر على الإبقاء على اللوائح الحالية دون إجراء أي تغييرات تخص عدد الأندية المشاركة في النسخة المقبلة، منهياً بذلك حالة الجدل التي صاحبت المقترح المصري الداعي إلى زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولتين. وجاء القرار بعد مناقشات امتدت خلال الفترة الماضية، شهدت طرح أكثر من رؤية لتطوير نظام المسابقتين، إلا أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي فضلوا الحفاظ على النظام المعمول به، معتبرين أن النسخة المقبلة ستقام وفق اللوائح الحالية دون أي تعديل. وبهذا القرار، أصبحت خريطة الأندية المشاركة في البطولات القارية محسومة بشكل نهائي، بعدما أُغلقت جميع السيناريوهات التي كانت تعتمد على زيادة عدد المقاعد المخصصة لبعض الاتحادات الوطنية، وهو ما وضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية. وعلى مستوى الكرة المغربية، تأكدت مشاركة المغرب الفاسي ونهضة بركان في منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعدما ضمنا الوجود في البطولة وفقًا للترتيب المحلي، بينما سيمثل الرجاء الرياضي والجيش الملكي الكرة المغربية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي تثبيت النظام الحالي ليمنح الأندية المشاركة فرصة بدء الاستعدادات للموسم القاري الجديد مبكرًا، بعيدًا عن حالة الانتظار التي فرضتها الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تعديل لوائح المسابقتين. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في الحفاظ على استقرار مسابقاته خلال المرحلة المقبلة، مع تأجيل أي تعديلات مستقبلية إلى حين دراسة تأثيرها على الجدول الزمني وشكل المنافسات القارية. الوداد خارج إفريقيا والأهلي يفقد فرصة إضافية كان الوداد الرياضي من أكثر الأندية التي علقت آمالها على زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية، إذ كان يتطلع للحصول على فرصة العودة إلى الساحة القارية عبر بطولة كأس الكونفدرالية، إلا أن تثبيت النظام الحالي أنهى تلك الآمال بشكل رسمي. وسيغيب الوداد عن المشاركات الإفريقية لأول مرة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لتنتهي سلسلة طويلة من الوجود المتواصل في البطولات القارية، بعدما اعتاد الفريق على المنافسة في دوري أبطال إفريقيا وتحقيق نتائج بارزة خلال السنوات الأخيرة. ولم يقتصر تأثير القرار على الكرة المغربية فقط، بل امتد أيضًا إلى النادي الأهلي، الذي كان يترقب اعتماد النظام الجديد على أمل زيادة عدد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال إفريقيا، بما يمنحه فرصة إضافية للمشاركة في البطولة القارية خلال الموسم المقبل. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن الأهلي وضع عدة تصورات تتعلق بسوق الانتقالات وخطط الموسم الجديد، اعتمادًا على احتمالية تعديل النظام، إلا أن قرار الاتحاد الإفريقي أغلق هذا الملف بصورة نهائية. وبعد تثبيت اللوائح الحالية، أصبحت جميع الأندية المعنية مطالبة بالتركيز على التحضيرات الفنية للموسم الجديد، دون انتظار أي تغييرات تنظيمية قد تؤثر على شكل البطولات أو هوية المشاركين فيها. ويترقب عشاق الكرة الإفريقية انطلاق النسخة الجديدة من دوري الأبطال والكونفدرالية، في ظل منافسة مرتقبة بين أبرز أندية القارة، بينما يواصل الاتحاد الإفريقي العمل على تطوير مسابقاته، مع إمكانية مناقشة أي تعديلات مستقبلية خلال المواسم المقبلة، بعيدًا عن النسخة التي تقرر خوضها بالنظام الحالي.
طالب عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، الاتحاد المصري لكرة القدم بإعلان جميع الإجراءات المتعلقة بتراخيص الأندية بشفافية، قبل إرسال القائمة النهائية للأندية الحاصلة على الرخص إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، مؤكدًا أن هناك العديد من التساؤلات التي لم يتم الرد عليها حتى الآن بشأن آلية الاستئناف وإجراءات منح الرخص. موعد إعلان قرارات لجنة التراخيص أكد العمايرة، خلال تصريحاته عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، أن لجنة التراخيص من المقرر أن تعلن قراراتها يوم 25 يوليو الجاري، وهو الموعد الذي يسبق إرسال أسماء الأندية الحاصلة على الرخص إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الإجراءات المتبعة. تساؤلات حول الاستئناف على قرارات التراخيص وأوضح خبير اللوائح أن اتحاد الكرة لم يعلن حتى الآن عن آلية الاستئناف الخاصة بقرارات التراخيص، متسائلًا: "هل ألغى اتحاد الكرة موعد الاستئناف على التراخيص؟ هذا لم يحدث". وأضاف أن آخر موعد لإبلاغ "الكاف" بأسماء الأندية الحاصلة على الرخص يستوجب توضيحًا رسميًا بشأن كيفية منح الرخص، والأطراف التي شاركت في اجتماعات لجنة التراخيص واتخذت هذه القرارات. مطالب بإعلان الإجراءات لجميع الأندية وأشار العمايرة إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم لم يصدر أي بيان رسمي يوضح خطوات الاستئناف، لافتًا إلى أنه من المحتمل أن تكون بعض الأندية التي تعاني من أزمات قد تم إخطارها بشكل غير معلن لاستكمال ملفاتها أو معالجة ملاحظات معينة، وهو ما اعتبره أمرًا لا يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية. وأضاف أن الأصل هو إخطار جميع الأندية بشكل رسمي بوجود فترة مخصصة للاستئناف، مع توضيح الإجراءات والمواعيد المحددة، حتى تتمكن كل الأندية من استكمال ملفاتها أو الاعتراض على أي ملاحظات قبل اعتماد القائمة النهائية. الاستقرار المالي شرط أساسي للحصول على الرخصة وتحدث العمايرة عن المعايير المالية الخاصة بالحصول على رخصة المشاركة، موضحًا أن كل نادٍ يقدم ميزانيته التي تتضمن الإيرادات والمصروفات، ويتم تقييم مدى التزامه بالمعايير المالية المطلوبة. وأكد أن وجود خسائر مالية كبيرة قد يؤدي إلى عدم منح النادي الرخصة، أو حرمانه من قيد صفقات جديدة، مشددًا على أن الاستقرار المالي يعد أحد أهم الشروط الأساسية للحصول على الترخيص والمشاركة في البطولات القارية. تعليق على موقف الأهلي من مستندات الشركات وتطرق خبير اللوائح إلى ملف النادي الأهلي، موضحًا أن لجنة التراخيص طلبت من النادي الاطلاع على القوائم المالية الخاصة بشركات الأهلي، معتبرًا أن هذا الإجراء يخالف اللائحة المنظمة لعملية منح التراخيص. وأضاف أن الأهلي استجاب للطلب وأرسل المستندات المطلوبة، لكنه شدد على أنه إذا كان هذا الإجراء ضروريًا، فمن الواجب تطبيقه على جميع الأندية دون استثناء، تحقيقًا لمبدأ العدالة والمساواة بين الجميع. دعوة لزيادة الشفافية قبل اعتماد القائمة النهائية واختتم عامر العمايرة تصريحاته بالتأكيد على أن من حق جميع الأندية معرفة مواعيد الاستئناف، والأندية التي حصلت على الرخص وتلك التي لم تحصل عليها، بالإضافة إلى أسباب الرفض إن وجدت، مشددًا على أن اتحاد الكرة مطالب بإعلان جميع الإجراءات والقرارات بشكل واضح وشفاف، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية، ويعزز الثقة في منظومة منح التراخيص قبل إرسال القائمة النهائية إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف".
القاهرة - بوابة التشريعات الأفريقية: شهدت كواليس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) خلال الساعات القليلة الماضية عاصفة مدوية وجدلاً واسع النطاق اجتاح الأوساط الرياضية من شمال القارة إلى جنوبها، وذلك في أعقاب تسريبات وتقارير رسمية كشفت عن وجود مخططات استراتيجية كبرى تهدف إلى إحداث تغيير جذري وشامل في بنية وهوية المسابقة الأكبر والأعرق في القارة السمراء، بطولة كأس الأمم الأفريقية (الكان). هذه التحركات التي تهدف إلى إعادة صياغة الأجندة الدولية الأفريقية، وضعت لجان "الكاف" التنفيذية في مواجهة مباشرة مع ضغوط الأندية الأوروبية ومتطلبات تطوير الكرة المحلية، مما يفتح الباب أمام حقبة كروية جديدة كلياً قد تغير معالم المنافسة القارية لسنوات طويلة مقبلة. تصريحات موتسيبي وتغيير الزمن الدوري للبطولة وفجّر الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، هذا البركان التكتيكي بعدما أطلق تصريحات مثيرة للجدل لمّح فيها بشكل واضح إلى إمكانية تعديل الفاصل الزمني لإقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية لتصبح كل أربع سنوات بدلاً من النظام الحالي المعمول به والذي يقضي بإقامتها كل عامين. هذا المقترح لا يعد مجرد تعديل عابر في الأجندة، بل هو استجابة غير مباشرة للصراع الأزلي المستمر بين الاتحاد الأفريقي والأندية الأوروبية العملاقة التي لطالما تذمرت من فقدان نجومها الأفارقة في منتصف الموسم الكروي الأوروبي كل عامين، فضلاً عن السعي نحو إعطاء البطولة بريقاً وهيبة تسويقية أكبر على غرار كأس الأمم الأوروبية (اليورو) وكأس العالم. ولم يتوقف المقترح الجدلي عند حدود الزمن الدوري فقط، بل امتد ليشمل تقارير بالغة الأهمية تشير إلى نية "الكاف" زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 24 منتخباً إلى 28 فريقاً، في خطوة توسعية تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الدول النامية كروياً للتواجد في المحفل القاري الأبرز، وتوسيع القاعدة الجماهيرية والاستثمارية للمسابقة عبر مختلف أقاليم القارة السمراء الستة. ميكي جونيور يوضح الكواليس.. المقترح لم يُرفض ولا يزال تحت المجهر ورغم أن بعض التقارير الصحفية والإعلامية سارعت في البداية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الاتحاد الأفريقي لا يفكر في زيادة المقاعد أو العبث بنظام البطولة الحالي، إلا أن الصحفي الإفريقي الموثوق والمقرب من أروقة صناعة القرار في "الكاف"، ميكي جونيور، خرج ليوضح الحقيقة الكاملة ويزيل الغموض المحيط بالمشهد؛ حيث أكد بشكل قاطع أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم ترفض الاقتراح الخاص بزيادة عدد المنتخبات إلى 28 فريقاً كما أشيع، بل على العكس تماماً، فإن الملف لا يزال طاولة النقاش الفني والدراسة المستفيضة داخل غرف الاجتماعات المغلقة، لبحث مدى جدواه اللوجستية والتنظيمية. وتشير المصادر إلى أن اللجان الفنية والتسويقية في "الكاف" تعكف حالياً على تقييم البنية التحتية للدول الإفريقية وقدرتها على استضافة بطولة بهذا الحجم الموسع، إذ إن تواجد 28 منتخباً يتطلب ملاعب إضافية بمواصفات دولية، وفنادق إقامة على أعلى مستوى، وشبكات نقل متطورة، وهو ما يجعل القرار النهائي يحتاج إلى دراسة تكتيكية معمقة تراعي التباين الاقتصادي والتنظيمي بين بلدان القارة. تحديات الأجندة الحالية وموعد التطبيق الفعلي للنظام الجديد وبالنظر إلى الواقع العملي والالتزامات الدولية القائمة، تؤكد القراءات التحليلية أنه من غير المرجح على الإطلاق حدوث أي تغيير جوهري أو تطبيق لهذا النظام الموسع قبل نسخة كأس أمم أفريقيا المقررة في عام 2032. ويعود هذا التأجيل الطويل الأمد إلى التحديات اللوجستية والزمنية المعقدة المرتبطة بالتحضير الفعلي والترتيبات الجارية للنسختين القادمتين في عامي 2027 و2028، حيث تم الاستقرار بالفعل على الملاعب والدول المستضيفة ونظام التصفيات الخاص بهما، مما يجعل أي تعديل مفاجئ بمثابة مخاطرة تنظيمية قد تضر بسمعة البطولة. ويتضمن الاقتراح الثوري الجاري دراسته حالياً تصميم تنسيق جديد ومبتكر للتأهل عبر التصفيات القارية، يضمن زيادة عدد المباريات الرسمية القوية، وهو ما سينعكس بالإيجاب على تعزيز الإيرادات المالية وحقوق البث التلفزيوني وعقود الرعاية التجارية لـ "الكاف". هذا العائد المالي الضخم سيتم توجيهه لرفع قيمة الجوائز المالية للمنتخبات المشاركة، ودعم وتطوير البنية التحتية والملاعب في الدول الفقيرة، ليكون المخطط بمثابة حزمة متكاملة من الإصلاحات الرياضية والاقتصادية التي تهدف إلى وضع الكرة الأفريقية في مصاف العالمية، بانتظار القرار التاريخي النهائي الذي سيعلن عنه مجلس الملوك في "الكاف" خلال الفترات القادمة.
الزمالك على أعتاب "الرخصة الأفريقية" يعيش نادي الزمالك، القلعة البيضاء العريقة، حالة من الاستنفار الإداري المكثف في الساعات الأخيرة، في محاولة جادة وحاسمة لتأمين حصول النادي على الرخصة الأفريقية التي تخوله للمشاركة في المسابقات القارية للموسم المقبل. لقد نجحت إدارة النادي في تحقيق خطوات ملموسة ومهمة على صعيد تسوية ملفات القضايا التي كانت تهدد استقرار القيد، حيث تم التوصل إلى اتفاقات نهائية مع عدد من الأطراف الدائنة لإنهاء الأزمات التي أرقت جماهير القلعة البيضاء طويلاً. هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تتبناها الإدارة لتنظيف سجلات النادي من أي عوائق قانونية قد تحرم الفريق من التواجد في معترك البطولات الأفريقية، وهو التحدي الذي يضعه المسؤولون على رأس أولوياتهم حالياً. إبراهيما نداي.. "العقدة" التي تؤخر الحسم رغم النجاحات المحققة في معظم ملفات القضايا، لا يزال اسم اللاعب السنغالي إبراهيما نداي يمثل "العقبة الأخيرة" التي تقف حائلاً أمام إغلاق الملف بشكل نهائي. وتدور الأزمة الحالية حول تباين كبير في وجهات النظر بين إدارة النادي واللاعب؛ ففي الوقت الذي تقدمت فيه إدارة الزمالك بمقترح لتقسيط مستحقات اللاعب المالية المتأخرة، متمسكة بمبدأ التدرج في السداد نظراً للالتزامات المالية المتعددة، أصر اللاعب السنغالي على موقفه الرافض لهذا المقترح، مشترطاً الحصول على كامل مستحقاته "كاش" دفعة واحدة. هذا التباعد في المطالب أدى إلى تجميد المفاوضات مؤقتاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على النادي في سعيه للامتثال لمتطلبات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). مفاوضات الفرصة الأخيرة تدرك إدارة الزمالك أن الوقت لم يعد في صالحها، حيث من المقرر أن تشهد الساعات القليلة المقبلة جولات مكوكية من المفاوضات الجديدة مع وكلاء إبراهيما نداي. يهدف المسؤولون في القلعة البيضاء إلى تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، سواء من خلال تقديم ضمانات مالية قوية أو محاولة إقناع اللاعب بجدولة مقبولة للمستحقات، لضمان إنهاء هذا الملف قبل المواعيد النهائية المحددة من قبل الجهات الرقابية. إن الوصول إلى اتفاق مع نداي لن يكون مجرد تسوية مالية، بل هو مفتاح العبور نحو الحصول على الرخصة الأفريقية وتجنب أي عقوبات قد تؤثر على مسيرة الفريق في الموسم الجديد. الرهان على طموحات الموسم الجديد يرى المتابعون للشأن الزملكاوي أن قدرة النادي على تجاوز هذه العقبة ستعطي دفعة معنوية هائلة للفريق وجهازه الفني والجماهير قبل انطلاق الموسم. إن الحصول على الرخصة الأفريقية يعني استقراراً إدارياً وفنياً، ويسمح للنادي بالتحرك بحرية في سوق الانتقالات وتدعيم الصفوف بالأسماء التي يحتاجها الفريق للمنافسة على الألقاب. الإدارة تعمل بجدية كبيرة، وهناك ثقة في أروقة النادي بأن حكمة التفاوض ستنتصر في النهاية، وسيمضي الزمالك نحو موسم يحقق فيه تطلعات محبيه في كافة المحافل القارية والمحلية. هل يبتسم الحظ للزمالك؟ تتجه أنظار جماهير "ميت عقبة" نحو مقر النادي، ترقباً لأي أخبار إيجابية بخصوص ملف إبراهيما نداي. الرهان اليوم هو على قدرة النادي في طي صفحة الماضي المليئة بالقضايا والنزاعات، وبدء مرحلة جديدة من التخطيط المالي المنضبط. إذا ما تم تجاوز أزمة نداي، فإن الزمالك سيؤكد من جديد قدرته على الصمود أمام التحديات الإدارية والقانونية، وسيرسل رسالة قوية للمنافسين بأنه عازم على المنافسة بقوة. الساعات القادمة ستكون حاسمة، وستكشف ما إذا كانت هذه الأزمة ستنتهي برضا الجميع، أم أنها ستأخذ منحى قانونياً آخر، وهو ما لا يتمناه بالتأكيد عشاق "الفارس الأبيض".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
الزمالك يواصل جهوده المكثفة لإنهاء ملف إيقاف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية، في ظل تحركات إدارية ومالية تستهدف تسوية القضايا المستحقة قبل المواعيد النهائية المحددة من الجهات المختصة، بما يضمن للنادي استيفاء شروط المشاركة القارية خلال الموسم المقبل. شروط الحصول على الرخصة الأفريقية ووفقًا للوائح المنظمة للحصول على الرخصة الأفريقية، فإن نادي الزمالك مطالب بتسوية 14 قضية فقط من إجمالي القضايا المسجلة ضده، وهي القضايا التي وردت للنادي قبل نهاية شهر مارس الماضي. في المقابل، تم ترحيل النظر في أربع قضايا أخرى وصلت بعد هذا الموعد إلى فترة القيد الشتوية المقبلة في يناير، وهو ما يمنح إدارة النادي فرصة لتخفيف الضغوط المالية الحالية والتركيز على الملفات الأكثر إلحاحًا. تقدم في ملف القضايا وحقق الزمالك تقدمًا ملموسًا في هذا الملف بعدما نجح في إنهاء قضيتين من أصل 14 قضية، لتتقلص القضايا المطلوب تسويتها حاليًا إلى 12 قضية فقط. وتمت تسوية القضيتين من خلال مبادرة "أبلكيشن زملكاوي"، حيث تم سداد المستحقات المالية الخاصة بالثنائي لويس فيستني كاسترو وجواو إسبينوسا ميجيل، مساعدي المدرب البرتغالي ، بعد تحويل المبالغ المستحقة لهما خلال الساعات الماضية. حلول مطروحة لإنهاء أزمة القيد وتدرس إدارة الزمالك عدة سيناريوهات لتوفير السيولة المالية اللازمة لإنهاء ملف إيقاف القيد بشكل كامل، يأتي في مقدمتها الحصول على دعم من رجال الأعمال المنتمين للنادي، إلى جانب إمكانية تسويق وبيع بعض اللاعبين الذين يمتلكون عروضًا خارجية، وعلى رأسهم ، بالإضافة إلى اللاعب خوان بيزيرا. أولوية قصوى داخل القلعة البيضاء ويُعد رفع إيقاف القيد الهدف الأول داخل الزمالك خلال الفترة الحالية، نظرًا لأهميته في تمكين النادي من تسجيل الصفقات الجديدة وتعزيز صفوف الفريق. وتضع الإدارة هذا الملف على رأس أولوياتها، يليه ملف سداد مستحقات اللاعبين وتجديد عقود العناصر الأساسية، استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. خلفية الأزمة عانى الزمالك خلال الفترة الماضية من عدد من القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية المتأخرة للاعبين ومدربين سابقين، ما ترتب عليه فرض عقوبات تخص القيد. وتسعى الإدارة الحالية إلى إغلاق هذه الملفات بشكل نهائي لضمان الاستقرار المالي والإداري، والحفاظ على فرص النادي في تدعيم الفريق بعناصر جديدة خلال فترات الانتقالات المقبلة.
حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» يوم 30 يونيو المقبل كموعد نهائي أمام الاتحادات الوطنية لاستكمال جميع الإجراءات الخاصة بمنح الرخصة الأفريقية للأندية المشاركة في البطولات القارية خلال الموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى ضمان التزام الأندية بالمعايير الاحترافية المطلوبة قبل انطلاق منافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. ويأتي قرار الكاف في إطار خطته المستمرة لتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية ورفع مستوى الاحتراف داخل الأندية المشاركة قاريًا، من خلال فرض مجموعة من الاشتراطات والمعايير الإدارية والمالية والقانونية والفنية، التي باتت تمثل عنصرًا أساسيًا في عملية اعتماد مشاركة أي نادٍ داخل البطولات الأفريقية. وأكد الكاف في مخاطباته الرسمية للاتحادات الأهلية ضرورة الانتهاء من مراجعة ملفات الأندية وإرسالها بشكل كامل قبل انتهاء المهلة المحددة، حتى يتسنى للجنة المختصة دراسة الملفات واعتماد الأندية المستوفية للشروط دون تأخير، خاصة في ظل ارتباط ذلك بمواعيد سحب القرعة والاستعدادات الخاصة بالموسم القاري الجديد. وتُعد الرخصة الأفريقية بمثابة شهادة اعتماد رسمية تمنح للأندية التي تستوفي كافة الشروط المطلوبة للمشاركة في البطولات التابعة للكاف، إذ لا يسمح لأي فريق بالمشاركة في دوري الأبطال أو الكونفدرالية إلا بعد الحصول عليها بشكل رسمي من الاتحاد القاري. وتشمل معايير الرخصة عدة جوانب رئيسية، يأتي على رأسها الجانب المالي، حيث يُشترط على الأندية تقديم ما يثبت استقرارها المالي وعدم وجود مستحقات متأخرة أو نزاعات مالية قائمة سواء مع اللاعبين أو المدربين أو الجهات الرياضية المختلفة، بالإضافة إلى تقديم تقارير مالية دقيقة ومعتمدة وفق اللوائح المحددة. كما تتضمن الشروط الجوانب الإدارية والتنظيمية، والتي تتعلق بوجود هيكل إداري واضح داخل النادي، إلى جانب الالتزام باللوائح الخاصة بالحوكمة والإدارة الاحترافية، فضلًا عن توفير إدارات متخصصة في الجوانب القانونية والتسويقية والطبية والإعلامية. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، يشترط الكاف امتلاك الأندية ملاعب مطابقة للمواصفات المطلوبة، سواء من حيث أرضية الملعب أو غرف الملابس أو أنظمة الإضاءة وتقنيات الأمن والسلامة، بالإضافة إلى توافر ملاعب تدريب مناسبة ومنشآت تساعد على تطبيق المعايير الاحترافية الحديثة. ولا تتوقف شروط الرخصة الأفريقية عند الجوانب الإدارية والمالية فقط، بل تمتد أيضًا إلى قطاع الناشئين والفئات السنية، حيث يولي الاتحاد الأفريقي اهتمامًا كبيرًا ببرامج تطوير المواهب، ويشترط على الأندية امتلاك قطاعات ناشئين منظمة وبرامج واضحة لإعداد اللاعبين الصغار. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حالة من النشاط المكثف داخل الأندية والاتحادات الوطنية من أجل استكمال كافة الملفات المطلوبة قبل غلق باب التقديم، خاصة أن عدم الحصول على الرخصة قد يهدد مشاركة بعض الأندية في البطولات القارية حتى وإن كانت قد حجزت مقاعدها رياضيًا من خلال نتائجها المحلية. ويضع هذا الأمر العديد من الأندية تحت ضغط كبير خلال الفترة الحالية، خصوصًا تلك التي تعاني من أزمات مالية أو إدارية أو لديها نزاعات قانونية لم يتم حسمها حتى الآن، وهو ما قد يدفع بعض الإدارات للتحرك السريع من أجل تسوية الملفات العالقة وإنهاء المستحقات المتأخرة قبل حلول الموعد النهائي. وخلال السنوات الماضية، شهدت الكرة الأفريقية عدة حالات تم خلالها استبعاد أندية من المشاركة القارية بسبب عدم استيفاء شروط الرخصة، وهو ما يعكس تمسك الكاف بتطبيق اللوائح بشكل صارم على جميع الأندية دون استثناء، بهدف فرض مزيد من الانضباط والاحتراف داخل القارة السمراء. ويرى عدد من المتابعين أن تشديد الكاف على ملف الرخصة الأفريقية ساهم بشكل واضح في تحسين بيئة العمل داخل عدد كبير من الأندية، سواء من خلال تطوير البنية التحتية أو تحسين الإدارة المالية أو تقليل حجم النزاعات القانونية، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على مستوى المنافسات القارية خلال المواسم الأخيرة. كما يسعى الاتحاد الأفريقي من خلال هذه الإجراءات إلى تقريب مستوى الاحتراف داخل القارة من المعايير المعمول بها في الاتحادات الكبرى حول العالم، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية على مستوى التنظيم والاستثمار والتسويق. ومن المتوقع أن تقوم الاتحادات الوطنية خلال الأيام المقبلة بعقد اجتماعات مكثفة مع الأندية المشاركة في البطولات القارية من أجل متابعة آخر تطورات الملفات والتأكد من استيفاء جميع الشروط المطلوبة قبل إرسالها رسميًا إلى الكاف. وفي مصر، تترقب الأندية التي ضمنت المشاركة الأفريقية خلال الموسم المقبل موقف الرخصة القارية، وسط تحركات إدارية مستمرة لتجهيز الملفات المطلوبة وإنهاء أي ملاحظات قد تعيق عملية الاعتماد النهائي من جانب الاتحاد الأفريقي. ويؤكد مسؤولو الكاف بشكل دائم أن نظام الرخصة لا يهدف إلى تعقيد مشاركة الأندية، وإنما يهدف في المقام الأول إلى حماية حقوق جميع الأطراف داخل منظومة كرة القدم، وضمان التزام الأندية بالحد الأدنى من المعايير الاحترافية التي تساعد على تطوير اللعبة داخل القارة. كما يمنح نظام الرخصة فرصة للأندية من أجل إعادة تنظيم أوضاعها الإدارية والمالية بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن استمرار المشاركة القارية بات مرتبطًا بشكل مباشر بمدى قدرة كل نادٍ على تطبيق المعايير المطلوبة. ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، تبقى الأنظار موجهة نحو الأندية الكبرى والاتحادات الوطنية لمعرفة مدى نجاحها في إنهاء كافة الإجراءات المطلوبة قبل 30 يونيو، في ظل أهمية المشاركة القارية وما تمثله من قيمة فنية وجماهيرية وتسويقية كبيرة. ومن المنتظر أن يعلن الكاف خلال الفترة المقبلة القائمة النهائية للأندية الحاصلة على الرخصة الأفريقية والمعتمدة للمشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، وذلك عقب انتهاء عملية مراجعة الملفات المقدمة من مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة.
حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.