القيمة-التسويقية

القيمة التسويقية

جولر
أردا غولر يتجاوز حاجز الـ100 مليون يورو.. صفقة ذهبية لريال مدريد

  شهدت القيمة التسويقية للنجم التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، ارتفاعًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، لتتجاوز حاجز الـ100 مليون يورو، في انعكاس واضح للتطور الكبير الذي يقدمه اللاعب الشاب منذ انتقاله إلى صفوف النادي الملكي. ويواصل غولر تأكيد امتلاكه إمكانات فنية مميزة، جعلته يتحول تدريجيًا إلى أحد أبرز المواهب الشابة في ريال مدريد، بعدما نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها وإظهار قدراته في المباريات، سواء من خلال صناعة اللعب أو المساهمة بصورة مباشرة في تسجيل الأهداف. وتشير هذه الزيادة الكبيرة في القيمة التسويقية إلى حجم التطور الذي حققه اللاعب منذ انتقاله إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي الإسباني حسم صفقة التعاقد معه مقابل 17 مليون يورو فقط، بالإضافة إلى مباراة ودية في إسطنبول، في صفقة أصبحت مع مرور الوقت واحدة من أبرز الاستثمارات التي قام بها النادي في المواهب الشابة. وكان ريال مدريد قد راهن على إمكانات غولر منذ التعاقد معه، رغم صغر سنه، في ظل امتلاكه مجموعة من المهارات التي جعلته محط اهتمام العديد من الأندية قبل انتقاله إلى العاصمة الإسبانية. ومنذ وصوله إلى النادي الملكي، بدأ غولر في العمل على تطوير نفسه والتأقلم مع متطلبات اللعب في فريق بحجم ريال مدريد، حيث يحتاج اللاعب إلى التعامل مع منافسة قوية على المراكز، إلى جانب الضغوط الكبيرة المرتبطة بارتداء قميص أحد أكبر الأندية في العالم. ومع مرور الوقت، أصبح النجم التركي أكثر حضورًا وتأثيرًا، وبدأ في إثبات أن انتقاله إلى ريال مدريد لم يكن مجرد صفقة مستقبلية للاحتفاظ بموهبة شابة، وإنما استثمار يمكن أن يتحول إلى قيمة رياضية واقتصادية كبيرة للنادي. ويمتلك غولر قدرة واضحة على التعامل مع الكرة في المساحات الضيقة، إلى جانب مهاراته في المراوغة والتمرير والتحرك بالقرب من منطقة الجزاء، وهي عوامل ساعدته على جذب الأنظار منذ ظهوره مع الفريق الإسباني. كما أن فاعليته أمام المرمى تمثل أحد أبرز الجوانب التي تميزه، خصوصًا بالنظر إلى صغر سنه، حيث لا يكتفي اللاعب بالمشاركة في بناء الهجمات، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على إنهاء الفرص والمساهمة في تسجيل الأهداف. ويأتي ارتفاع قيمته التسويقية إلى أكثر من 100 مليون يورو ليعكس أيضًا حجم التوقعات المحيطة بمستقبله، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية استمرار ارتفاع قيمته مع زيادة خبراته ومشاركاته مع ريال مدريد. وتحولت صفقة غولر من استثمار بقيمة محدودة نسبيًا إلى صفقة ذات قيمة سوقية ضخمة، وهو ما يؤكد قدرة ريال مدريد على استقطاب المواهب الواعدة في سن مبكرة، والعمل على تطويرها داخل منظومته حتى تصبح من العناصر القادرة على المنافسة على أعلى المستويات. ويحظى اللاعب التركي باهتمام متزايد من الجماهير، التي ترى فيه أحد الأسماء القادرة على لعب دور مهم في مستقبل الفريق، خاصة مع امتلاكه شخصية فنية مميزة وقدرة على صناعة الفارق بالكرة. كما أن ارتفاع قيمته التسويقية يمنح الصفقة بعدًا اقتصاديًا إضافيًا، بعدما أصبحت قيمة اللاعب الحالية تتجاوز بشكل كبير المبلغ الذي دفعه ريال مدريد للحصول على خدماته. وبذلك، يواصل أردا غولر كتابة فصل جديد في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترة قصيرة في رفع قيمته والتأكيد على أنه يمتلك خامة كروية استثنائية، فيما يبقى طموحه الأكبر هو مواصلة التطور وتحويل هذه الإمكانات إلى حضور أكبر وتأثير أقوى مع النادي الملكي خلال السنوات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
غرفه ملابس منتخب مصر
115 مليون يورو تفصل بين مصر وجنوب السودان قبل مواجهة تصفيات أمم إفريقيا

يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم مواجهة مهمة أمام نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة تشهد تفوقًا واضحًا للفراعنة من حيث القيمة التسويقية للاعبين.   وتكشف الأرقام الخاصة بالقيمة السوقية للمنتخبين عن فارق كبير بين الطرفين قبل انطلاق المواجهة، حيث تصل القيمة التسويقية لمنتخب مصر إلى نحو 115 مليونًا و800 ألف يورو، مقابل 825 ألف يورو فقط لمنتخب جنوب السودان.   وبذلك يتفوق المنتخب المصري على نظيره الجنوب سوداني بفارق يقترب من 115 مليون يورو، وهو فارق يعكس اختلافًا كبيرًا في القيمة السوقية للعناصر التي يضمها كل منتخب، وفقًا للأرقام المتاحة قبل المباراة.   ويضم منتخب مصر مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أندية مختلفة داخل وخارج القارة الأفريقية، وهو ما ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية الإجمالية للفراعنة، مقارنة بالقيمة السوقية للاعبي منتخب جنوب السودان.   وتأتي هذه الأرقام قبل مواجهة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تعزيز موقفه في المجموعة.   ويخوض المنتخب المصري المباراة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يعمل على تجهيز الفريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط، في ظل رغبة الفراعنة في مواصلة المشوار القاري والوصول إلى نهائيات البطولة المقبلة.   ولا تعكس القيمة التسويقية وحدها نتائج المباريات، لكنها تقدم مؤشرًا رقميًا على القيمة السوقية للاعبين وفقًا لأسعارهم التقديرية في سوق الانتقالات، بينما تظل نتيجة المواجهة مرتبطة بما يقدمه كل منتخب داخل أرض الملعب.   ويملك منتخب مصر عددًا من الأسماء صاحبة الخبرات الدولية، إلى جانب لاعبين محترفين في دوريات مختلفة، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية للفريق ويمنحه تفوقًا رقميًا كبيرًا قبل مواجهة جنوب السودان.   في المقابل، تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب جنوب السودان 825 ألف يورو، وهو رقم أقل بصورة كبيرة من القيمة الإجمالية للمنتخب المصري، ما يجعل الفارق المالي بين المنتخبين أحد أبرز الأرقام التي تحيط بالمباراة.   ويترقب عشاق الكرة المصرية المباراة من أجل متابعة أداء الفراعنة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتحقيق النتيجة المطلوبة في مشوار التصفيات.   وتتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمعرفة مدى قدرة المنتخب المصري على ترجمة الفارق الكبير في القيمة السوقية إلى أداء ونتيجة خلال المباراة، في الوقت الذي يدخل فيه منتخب جنوب السودان اللقاء بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة.   وتكتسب المواجهة أهمية إضافية مع استمرار منافسات التصفيات، حيث تمثل كل مباراة فرصة جديدة للمنتخبات من أجل جمع النقاط وتحسين موقفها في المجموعة، قبل الوصول إلى المراحل الحاسمة من المنافسة.   وبالنظر إلى الأرقام، يصل الفارق بين المنتخبين إلى نحو 115 مليون يورو، إذ تبلغ قيمة مصر 115.8 مليون يورو، مقابل 825 ألف يورو لجنوب السودان.   ورغم هذا التفاوت الكبير في القيمة التسويقية، تبقى كرة القدم مرتبطة بالأداء داخل الملعب، وهو ما يجعل مواجهة اليوم اختبارًا جديدًا للمنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن.   ويأمل الفراعنة في الخروج بالنتيجة المطلوبة ومواصلة مشوارهم في التصفيات بصورة قوية، بينما يسعى منتخب جنوب السودان إلى تقديم أداء مختلف عن الفارق الكبير الذي تظهره الأرقام التسويقية قبل صافرة البداية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
ميسى و صلاح
106 ملايين متابع.. محمد صلاح يفرض تأثيره على طرابزون سبور

سلط تقرير تركي الضوء على التأثير الكبير الذي أحدثه انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور، مؤكدًا أن الصفقة لم تقتصر آثارها على الجانب الرياضي، وإنما امتدت إلى الجوانب الجماهيرية والتسويقية والإعلامية، في ظل الشعبية الهائلة التي يتمتع بها اللاعب حول العالم. وأشارت صحيفة «61 ساعة» التركية إلى أن انضمام صلاح إلى طرابزون سبور يمثل خطوة مهمة للنادي من أجل تعزيز حضوره على الساحة الدولية، خاصة أن اللاعب المصري يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تتابعه عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. محمد صلاح بين الأكثر متابعة عالميًا ووفقًا للتقرير التركي، يحتل محمد صلاح المركز السابع في قائمة أكثر لاعبي كرة القدم متابعة حول العالم عبر منصات التواصل الاجتماعي، بإجمالي يصل إلى 106 ملايين متابع. ويعكس هذا الرقم حجم الشعبية التي يتمتع بها قائد منتخب مصر، خاصة أن حضوره الجماهيري لا يقتصر على منطقة جغرافية واحدة، بل يمتد إلى العديد من الدول العربية والأوروبية ومختلف أنحاء العالم. ويمثل هذا الانتشار الرقمي قيمة إضافية كبيرة لأي نادٍ يرتبط به صلاح، حيث يمكن أن يستفيد النادي من زيادة التفاعل مع حساباته الرسمية وارتفاع الاهتمام بأخباره ومبارياته ومنتجاته. ويأتي صلاح خلف مجموعة من أكبر نجوم كرة القدم العالمية في قائمة اللاعبين الأكثر متابعة، وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، الذي يتصدر القائمة بفارق كبير. ويصل إجمالي عدد متابعي رونالدو إلى نحو 964 مليون متابع، بينما يحتل الأرجنتيني ليونيل ميسي المركز الثاني بإجمالي 633 مليون متابع، في الوقت الذي يحافظ فيه صلاح على موقع متقدم بين أشهر نجوم اللعبة. انتقال صلاح يعزز شعبية طرابزون سبور ويرى التقرير التركي أن وجود محمد صلاح ضمن صفوف طرابزون سبور يمكن أن يمنح النادي دفعة قوية على مستوى الانتشار العالمي. فالنجم المصري لا يمثل مجرد إضافة فنية للفريق، وإنما يمتلك تأثيرًا جماهيريًا وتسويقيًا قادرًا على جذب أنظار جماهير جديدة إلى النادي والدوري التركي بشكل عام. ومن المتوقع أن يزداد الاهتمام بطرابزون سبور خلال الفترة المقبلة، خاصة من جانب الجماهير العربية التي تتابع مسيرة صلاح باستمرار، إلى جانب جماهيره في أوروبا ومختلف أنحاء العالم. كما يمكن أن تستفيد العلامة التجارية للنادي من ارتباط اسمها بأحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرص تسويقية وتجارية جديدة. تأثير يتجاوز المستطيل الأخضر ولا يتوقف تأثير محمد صلاح عند ما يقدمه داخل الملعب، إذ أصبح اللاعب خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز الشخصيات الرياضية المؤثرة خارج الملاعب أيضًا. ويمتلك صلاح حضورًا قويًا على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يمنح الأندية التي يلعب لها فرصة للوصول إلى جمهور ضخم لم يكن يتابعها بالدرجة نفسها من قبل. وبالنسبة إلى طرابزون سبور، فإن هذه النقطة قد تكون من أهم المكاسب الناتجة عن الصفقة، خاصة أن النادي يسعى إلى تعزيز مكانته وزيادة حضوره على المستوى الدولي. كما يمكن أن ينعكس الاهتمام بصلاح على متابعة مباريات الفريق، وارتفاع معدلات التفاعل مع المحتوى المنشور عبر الحسابات الرسمية، فضلًا عن زيادة الاهتمام بالقمصان والمنتجات الخاصة بالنادي. صلاح يلفت الأنظار إلى الدوري التركي وقد يسهم انتقال صلاح أيضًا في زيادة الاهتمام بالدوري التركي، خاصة أن وجود لاعب بحجمه يمنح المسابقة فرصة أكبر للحصول على متابعة من جماهير خارج تركيا. ويعد صلاح من أكثر اللاعبين العرب شهرة في العالم، ولذلك فإن وجوده في الدوري التركي قد يجذب عددًا كبيرًا من المتابعين الذين لم تكن المسابقة ضمن أولوياتهم سابقًا. كما يمكن أن تستفيد الأندية المنافسة من هذه الحالة الجماهيرية، إذ من المتوقع أن تحظى المباريات التي يشارك فيها طرابزون سبور باهتمام إعلامي وجماهيري أكبر. ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه القيمة التسويقية للاعبين عنصرًا أساسيًا في نجاح الأندية، إلى جانب الأداء والنتائج داخل الملعب. صفقة تحمل مكاسب متعددة ويبدو أن انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور يحمل للنادي مكاسب تتجاوز حدود كرة القدم، خاصة مع امتلاك اللاعب قاعدة جماهيرية تقدر بعشرات الملايين. ومن الناحية الرياضية، ينتظر النادي الاستفادة من خبرات النجم المصري وقدرته على صناعة الفارق، بينما يأمل على المستوى الجماهيري في استثمار شعبيته الكبيرة لتعزيز قاعدة مشجعيه. أما من الجانب التسويقي، فإن وجود صلاح قد يمنح طرابزون سبور حضورًا أقوى على منصات التواصل الاجتماعي، ويزيد من فرص ظهور النادي أمام جماهير جديدة في أسواق مختلفة. وبذلك، تبدو الصفقة ذات تأثير شامل على النادي التركي، حيث يجتمع فيها الجانب الرياضي مع الجماهيري والإعلامي والتجاري. ومع استمرار محمد صلاح في جذب الأنظار حول العالم، سيكون طرابزون سبور أمام فرصة مهمة للاستفادة من الشعبية الكبيرة للنجم المصري، وتحويلها إلى مكاسب حقيقية تعزز مكانة النادي داخل تركيا وخارجها.

احمد صابر أغسطس 11, 2026 0
الدورى الانجليزى
القيمة التسويقية تكشف الفارق بين الدوريات الأوروبية الكبرى

تستعد القارة الأوروبية لاستقبال موسم كروي جديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات، بعدما أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026، لتتحول الأنظار من جديد إلى الدوريات المحلية التي تشهد كل عام صراعًا كبيرًا على الألقاب والمراكز المؤهلة للمسابقات القارية. وقبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، لا تتوقف المنافسة عند حدود المستطيل الأخضر، بل تمتد أيضًا إلى الجانب الاقتصادي، حيث تواصل الدوريات الكبرى التنافس على جذب أفضل اللاعبين، وزيادة الإيرادات، وتعزيز قيمتها التسويقية على المستوى العالمي. ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في إحصائيات وأسعار اللاعبين، حافظ الدوري الإنجليزي الممتاز على موقعه في صدارة الدوريات الأوروبية من حيث القيمة التسويقية، ليؤكد استمرار تفوقه المالي والرياضي مقارنة ببقية البطولات الكبرى. وبلغت القيمة التسويقية الإجمالية لأندية البريميرليج نحو 12.98 مليار يورو، وهو رقم يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تشهدها المسابقة، إلى جانب امتلاكها نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، فضلًا عن العقود التجارية وحقوق البث التي تمنح الأندية قوة مالية استثنائية. ويُعد الدوري الإنجليزي الوجهة المفضلة للعديد من اللاعبين والمدربين حول العالم، بفضل قوة المنافسة، وارتفاع المستوى الفني، والقدرات الاقتصادية الكبيرة التي تتيح للأندية إبرام صفقات من العيار الثقيل في كل فترة انتقالات. كما ساهمت الشعبية العالمية للبريميرليج في تعزيز مكانته الاقتصادية، إذ تحظى مبارياته بمتابعة جماهيرية ضخمة في مختلف القارات، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على قيمة البطولة وعوائدها التجارية. ولا يقتصر تفوق الدوري الإنجليزي على الأندية الكبرى فقط، بل يشمل معظم فرق المسابقة التي تمتلك ميزانيات قوية، ما يجعل المنافسة أكثر توازنًا وإثارة مقارنة بالعديد من الدوريات الأخرى. ويؤكد هذا التفوق أن البريميرليج لا يزال النموذج الأبرز في كرة القدم الحديثة، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة مع بداية الموسم الجديد. الإيطالي والإسباني في مطاردة مستمرة.. وصراع اقتصادي بين الكبار ترتيب الدوريات الأوروبية يعكس حجم المنافسة داخل وخارج الملعب ورغم الفارق الكبير الذي يفصل الدوري الإنجليزي عن منافسيه، فإن بقية الدوريات الأوروبية الكبرى تواصل العمل على تعزيز قيمتها التسويقية من خلال تطوير مسابقاتها، والتعاقد مع لاعبين مميزين، وتحسين العوائد الاستثمارية. وجاء الدوري الإيطالي في المركز الثاني بقيمة تسويقية بلغت 5.65 مليار يورو، مستفيدًا من عودة العديد من الأندية إلى الواجهة القارية، ونجاحها في استقطاب أسماء بارزة خلال السنوات الأخيرة. واحتل الدوري الإسباني المركز الثالث بفارق طفيف للغاية، بعدما بلغت قيمته السوقية 5.64 مليار يورو، في ظل استمرار ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد في المنافسة على أعلى المستويات، مع الاعتماد على مزيج من النجوم العالميين والمواهب الشابة. أما الدوري الألماني، فجاء في المركز الرابع بقيمة بلغت 5.06 مليار يورو، مدعومًا باستقرار أنديته، وعلى رأسها بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، اللذان يواصلان المنافسة محليًا وأوروبيًا. في المقابل، احتل الدوري الفرنسي المركز الخامس بقيمة تسويقية وصلت إلى 4.24 مليار يورو، مستفيدًا من تطور عدد من أنديته، رغم استمرار الفارق مع بقية البطولات الكبرى. وتعكس هذه الأرقام الفوارق الاقتصادية بين الدوريات الأوروبية، لكنها في الوقت نفسه تؤكد استمرار المنافسة في تطوير المسابقات وزيادة جاذبيتها للمستثمرين والجماهير والنجوم. ومع اقتراب صافرة بداية الموسم الجديد، تبدو جميع الدوريات الكبرى أمام تحديات مختلفة، سواء للحفاظ على مكانتها الاقتصادية أو تعزيز حضورها الفني، في ظل سباق لا يتوقف بين أندية أوروبا على جميع المستويات. ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة منافسة شرسة داخل الملاعب وخارجها، حيث تسعى كل بطولة إلى ترسيخ مكانتها بين الأفضل عالميًا، بينما يبقى الدوري الإنجليزي صاحب الكلمة العليا من حيث القيمة التسويقية، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
منتخب مصر
هيثم حسن الرابح الأكبر.. تحديث جديد للقيم السوقية لنجوم منتخب مصر بعد كأس العالم

شهد عدد محدود من لاعبي منتخب مصر ارتفاعًا في قيمتهم السوقية عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد الأداء المميز الذي قدمه الفراعنة في البطولة، والتي شهدت ظهور العديد من العناصر بمستويات لافتة على الساحة العالمية. ووفقًا لأحدث تحديثات موقع Transfermarkt، ارتفعت القيمة السوقية لثلاثة لاعبين فقط، بينما حافظ باقي نجوم المنتخب على قيمتهم دون تغيير، ومن بينهم محمد صلاح وعمر مرموش.   هيثم حسن.. الرابح الأكبر بعد المونديال   تصدر هيثم حسن قائمة أكثر اللاعبين المصريين استفادة من المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما قفزت قيمته السوقية من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو، محققًا أكبر زيادة بين جميع لاعبي المنتخب الوطني.   وجاءت هذه القفزة الكبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب طوال البطولة، حيث لفت الأنظار بمهاراته وتحركاته الهجومية، وكان من أبرز لاعبي منتخب مصر في مواجهة الأرجنتين، بعدما صنع هدفًا أُلغي بداعي التسلل، قبل أن يساهم بصناعة هدف آخر تم احتسابه، ليؤكد قدراته الكبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم.   إمام عاشور يواصل ارتفاعه في القيمة السوقية   وواصل إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، تعزيز مكانته كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة المصرية، بعدما ارتفعت قيمته السوقية من 4 ملايين يورو إلى 5 ملايين يورو.   وجاءت الزيادة بعد الأداء القوي الذي قدمه خلال منافسات كأس العالم، حيث لعب دورًا مهمًا في وسط ملعب المنتخب، ونجح في تقديم مستويات ثابتة، إلى جانب مساهماته الهجومية والدفاعية التي جعلته أحد أبرز عناصر الفراعنة خلال البطولة.   تألق مصطفى شوبير ينعكس على قيمته السوقية   كما كان الحارس مصطفى شوبير من أبرز المستفيدين من المشاركة في كأس العالم، بعدما ارتفعت قيمته السوقية من 1.2 مليون يورو إلى مليوني يورو، في ظل المستويات الاستثنائية التي قدمها بين الخشبات الثلاث.   ونجح شوبير في خطف الأنظار خلال البطولة بفضل تصدياته الحاسمة، وكان أبرزها التصدي لركلتي جزاء، من بينهما ركلة نفذها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب تألقه في العديد من المباريات، ليؤكد أحقيته بأن يكون أحد أبرز نجوم المنتخب المصري في المونديال.   مرموش وصلاح يحافظان على الصدارة دون تغيير   وفي المقابل، لم تشهد القيمة السوقية لعدد من أبرز نجوم منتخب مصر أي تغييرات في التحديث الأخير، حيث حافظ عمر مرموش على صدارة اللاعبين المصريين الأعلى قيمة سوقية عند 50 مليون يورو، ليواصل تصدره للقائمة.   كما استقرت القيمة السوقية لقائد المنتخب محمد صلاح عند 22 مليون يورو، دون أي تغيير، ليظل ثاني أعلى لاعب مصري من حيث القيمة السوقية، رغم مشاركته القوية مع المنتخب في البطولة.   استقرار قيمة تريزيجيه وزيزو وبقية اللاعبين   ولم تقتصر حالة الاستقرار على مرموش وصلاح فقط، إذ حافظ محمود حسن تريزيجيه على قيمته السوقية البالغة 4.5 مليون يورو، كما استقرت القيمة السوقية لأحمد سيد "زيزو" عند 3.5 مليون يورو.   وبحسب التحديث الأخير الصادر عن موقع Transfermarkt، فإن بقية لاعبي منتخب مصر لم تشهد قيمتهم السوقية أي تغييرات، ليظل الثلاثي هيثم حسن وإمام عاشور ومصطفى شوبير هم اللاعبون الوحيدون الذين حققوا زيادة في قيمتهم عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مكافأةً على المستويات المميزة التي قدموها مع الفراعنة في البطولة.

Heba khalaf يوليو 23, 2026 0
الزمالك يشارك في دوري الأبطال
الكاف يحسم الجدل.. الزمالك يشارك في دوري الأبطال رغم أزمات الرخصة الأفريقية

حسم مصدر داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم حالة الجدل التي أثيرت خلال الأيام الماضية بشأن موقف نادي الزمالك من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل، مؤكدًا أن النادي الأبيض سيشارك بصورة طبيعية في البطولة القارية، رغم الأحاديث المتداولة حول ملف الرخصة الأفريقية وبعض القضايا المالية العالقة. وشهدت الساعات الأخيرة حالة من القلق داخل الشارع الزملكاوي بعد انتشار تقارير تتحدث عن إمكانية تعرض النادي لعقوبات أو حرمان من المشاركة الأفريقية، بسبب عدم الانتهاء من بعض الملفات المرتبطة بالرخصة القارية قبل الموعد المحدد من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن المصدر أكد أن الأمور تسير بصورة طبيعية، وأن الزمالك لا يواجه أي خطر حقيقي يهدد مشاركته في دوري الأبطال. وأوضح المصدر أن الاتحاد الأفريقي يتجه بشكل رسمي إلى مد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة الأفريقية حتى نهاية شهر يونيو المقبل، مع إمكانية تمديدها حتى شهر يوليو أيضًا، وهو ما يمنح الأندية المشاركة فرصة إضافية لإنهاء الملفات الإدارية والمالية المطلوبة وفق لوائح الاتحاد القاري.. وأكد المصدر أن قرار تمديد المهلة لا يرتبط بنادٍ بعينه، وإنما يأتي في إطار التسهيل على الأندية المشاركة في البطولات القارية بالموسم الجديد، خاصة في ظل وجود عدد من الفرق داخل مختلف الاتحادات الأفريقية ما تزال تعاني من ملفات وقضايا لم يتم تسويتها بصورة نهائية حتى الآن. وأشار إلى أن الزمالك ليس النادي الوحيد الذي يواجه بعض التحديات المرتبطة بالرخصة الأفريقية، موضحًا أن هناك أندية عديدة ستشارك في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية رغم وجود قضايا مالية أو نزاعات لم تُغلق بشكل كامل حتى هذه اللحظة. وضرب المصدر مثالًا بنادي الصفاقسي التونسي، الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، رغم امتلاكه أربع قضايا تعود لفترة سابقة قبل تاريخ 31 مارس، ولم يتم الانتهاء منها بصورة نهائية حتى الآن. وتعكس تلك التصريحات حالة المرونة التي يتعامل بها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع ملف الرخصة القارية، خاصة أن العديد من الأندية الأفريقية تعاني من أزمات مالية وإدارية متشابهة، وهو ما يدفع الكاف لمنح فترات إضافية لتوفيق الأوضاع بدلاً من استبعاد الأندية الكبرى جماهيريًا وفنيًا. ويُعد ملف الرخصة الأفريقية أحد أهم الملفات التي تشغل إدارات الأندية المشاركة قاريًا كل موسم، حيث يشترط الاتحاد الأفريقي استيفاء مجموعة من المعايير المالية والإدارية والقانونية والبنية التحتية، من أجل منح الأندية حق المشاركة في البطولات القارية المختلفة. وخلال السنوات الأخيرة، شدد الكاف من إجراءاته المتعلقة بالرخصة الأفريقية، في إطار سعيه لتطوير منظومة كرة القدم داخل القارة، ورفع معدلات الانضباط المالي والإداري لدى الأندية، بما يتماشى مع المعايير المطبقة داخل الاتحادات الكبرى حول العالم. لكن في المقابل، يدرك الاتحاد الأفريقي حجم الأزمات الاقتصادية التي تضرب العديد من الأندية داخل القارة السمراء، وهو ما يجعله يتعامل أحيانًا بمرونة فيما يخص المهل الزمنية الخاصة بتسوية الملفات والقضايا. ويأتي الحديث عن موقف الزمالك في وقت يسعى فيه النادي للاستقرار الإداري والفني بعد موسم طويل شهد العديد من التحديات، سواء على مستوى النتائج أو الملفات المالية والإدارية المختلفة. ويأمل جمهور الزمالك في أن يتمكن النادي من استعادة بريقه القاري خلال الموسم المقبل، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا داخل البطولات الأفريقية، ويُعد أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في القارة السمراء. ويحظى الزمالك بتاريخ حافل في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما نجح في التتويج باللقب في أكثر من مناسبة، وقدم عبر تاريخه العديد من النجوم والأساطير التي صنعت مجد النادي القاري. كما تمثل المشاركة في دوري الأبطال أهمية اقتصادية كبيرة للنادي، في ظل العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولة، سواء من حقوق البث أو الرعاة أو المكافآت المالية التي يمنحها الاتحاد الأفريقي للأندية المشاركة والمتقدمة في الأدوار المختلفة. وترى إدارة الزمالك أن الحفاظ على التواجد القاري يمثل خطوة أساسية في مشروع إعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تطلع الجماهير للمنافسة على الألقاب بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار. وفي الوقت نفسه، تعمل الإدارة على إنهاء أكبر قدر ممكن من الملفات المالية والقانونية، لتفادي أي أزمات مستقبلية قد تؤثر على استقرار النادي أو موقفه القاري. ويؤكد مسؤولو الزمالك أن النادي يتحرك بالفعل في أكثر من اتجاه لحل الملفات العالقة، سواء من خلال التسويات المالية أو التفاوض مع أصحاب القضايا، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وعدم تعرضه لأي عقوبات مستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة البيضاء، من أجل غلق عدد من الملفات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة النادي في الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق. كما تسعى الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني واللاعبين، من أجل التركيز على المنافسة المحلية والقارية دون التأثر بالأزمات الإدارية أو المالية. وتأتي تلك التطورات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النادي النهائي من الرخصة الأفريقية، بعدما تحولت القضية خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش واسع بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا مع تضارب الأنباء بشأن إمكانية حرمان الزمالك من المشاركة القارية. لكن تصريحات المصدر داخل الكاف جاءت لتضع حدًا لحالة الجدل، وتؤكد أن الزمالك سيكون حاضرًا بصورة طبيعية في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، مع منح الأندية مهلة إضافية لتوفيق أوضاعها. ويمنح ذلك القرار إدارة الزمالك مساحة زمنية مهمة للعمل على إنهاء الملفات المطلوبة، دون الدخول في ضغوط إضافية قد تؤثر على خطط النادي للموسم الجديد. كما يمثل الأمر دفعة معنوية قوية لجماهير الفريق، التي تنتظر عودة الزمالك للمنافسة بقوة على البطولات القارية، واستعادة مكانته الطبيعية بين كبار أفريقيا. ومن المتوقع أن يواصل الاتحاد الأفريقي خلال الفترة المقبلة مراجعة ملفات الأندية المشاركة، مع منح الأولوية للتأكد من وجود خطوات فعلية نحو تسوية القضايا والنزاعات القائمة، بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. ويؤكد مراقبون أن الكاف بات أكثر حرصًا على تحقيق التوازن بين تطبيق اللوائح والحفاظ على قوة بطولاته القارية، خاصة أن غياب الأندية الجماهيرية الكبرى يؤثر بصورة مباشرة على القيمة التسويقية والفنية للبطولات. وفي هذا السياق، يظل الزمالك واحدًا من أهم الأندية التي تمثل إضافة كبيرة لأي نسخة من دوري أبطال أفريقيا، سواء جماهيريًا أو تاريخيًا أو فنيًا، وهو ما يجعل مشاركته محل اهتمام واسع داخل الكرة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو الأمور داخل القلعة البيضاء أكثر هدوءًا بعد تلك التصريحات، في انتظار التحركات الرسمية المقبلة من جانب الإدارة لحسم بقية الملفات المتعلقة بالرخصة الأفريقية بصورة نهائية. ويبقى الهدف الأكبر داخل الزمالك خلال المرحلة المقبلة هو استعادة الاستقرار الكامل، وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، بما يتناسب مع اسم وتاريخ النادي الكبير داخل القارة السمراء.

حسام حسني مايو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0